13th Jul 2020

د. طارق ليساوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: الخطر الصهيوني يكتسح بلداننا تحث غطاء المنظمات الدولية…

10th October 2017 10:01 (one comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

نظم العشرات من مناهضي التطبيع  بالمغرب مساء الأحد 08 تشرين الأول الجاري وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي الذي استقبل مجرم الحرب “عمير بريتس” و زير الدفاع الصهيوني السابق في مناظرة دولية حول الاستثمار و التجارة يحتضنها مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية)..

مبدئيا، نعبر عن احتجاجنا و رفضنا المطلق، لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب و المحتل للأرض و للمسجد الأقصى، و السافك و المنتهك لدماء و أعراض أهلنا بفلسطين المحتلة، هذا الموقف هو نفسه الذي عبرنا عنه في مناسبة سابقة عندما تم رفع علم الكيان الصهيوني بعاصمة المرابطين عندما تم تنظيم مؤتمر المناخ بمراكش …

الدولة المغربية تتحمل المسؤولية الكاملة في السماح بدخول هؤلاء المجرمين للمغرب و استفزاز مشاعر المغاربة وباقي العرب و المسلمين، لا سيما و أن المغرب يضم “لجنة بيت مال القدس” التي يشرف عليها العاهل المغربي، و القضية الفلسطينية في سلم أولويات كل مواطن ومواطنة مغربية، التطبيع له أشكال و أبعاد ليس فقط استقبال الوفود السياسية فقبل حوالي أسبوعين من هذا التاريخ، تم استقبال مغنية راب صهيونية في مهرجان موسيقي بطبنجة ، و تم الاحتجاج عن ذلك، لا نعلم على وجه التحديد ما الجدوى من هذا الانصياع ،لهذا التوجه المجانب للصواب و للأخلاق و لقيم الولاء و البراء ..

[+]

د.طارق ليساوي: إدارة التحول الاقتصادي في الصين بعد 1978 والانتقال من فلسفة “البناء بالهدم” إلى “الهدم بالبناء”..

7th October 2017 10:16 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د.طارق ليساوي

في مقال سابق لنا نشر بهذا المنبر تحث عنوان “التحولات الاقتصادية و تأثيرها على المالية العمومية في الصين “، اشرنا فيه إلى أن مسلسل الإصلاح الاقتصادي في الصين و الذي انطلق فعليا بعد 1978  قد أحدث هزات عنيفة في المجتمع، و باقي هياكل الدولة والاقتصاد، لكن هذه التحولات كانت بالرغم من ما أحدثته من أثار، تحولات هادئة وسلسة و لم تثر قلاقل اجتماعية، و لم تهدد السلم الاجتماعي، و استقرار التوازنات الماكرو اقتصادية للصين..و ذلك راجع إلى الفلسفة التي انتهجها الصينيون في الإصلاح بعد 1978 ..

[+]

د. طارق ليساوي: أقنعة الغرب تزول تباعا: قراءة نقدية لأحداث اسبانيا و مجزرة “لاس فيغاس”

5th October 2017 11:04 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

تعودنا منذ فترة ليست بالقصيرة على أن الأحداث الدموية و الدامية، مصدرها العالم العربي و شخوصها من “المسلمين”، لكن في بحر هذا الأسبوع تداولت وسائل الاعلام العالمية خبرين على درجة عالية من الأهمية مصدرهما الغرب، الخبر الأول يتعلق بالهجوم الإرهابي ب “لاس فيغاس” و المجزرة الدموية التي  نفذها المواطن الأمريكي “ستيفن بادوك”و أسفرت عن مقتل 58 شخصا و إصابة أكثر من 500..أما الخبر الثاني فهو استفتاء إقليم كاتالونيا و التدخل الأمني العنيف في وجه المحتجين …

دون شك، أن الحدثين ليس لهما أصول عربية أو إسلامية، و إن كانت بعض الدوائر الأمنية في الولايات المتحدة -بما فيهم الرئيس ” ترامب”- تتمنى أن تلصق مجزرة “لاس فيغاس” بالمسلمين، و لما لا نسبة التدخل العنيف للشرطة الاسبانية ضد محتجي “إقليم كاتالونيا” للحكم الاستبدادي العربي؟…و تركيز المقال على كلا الحدثين الغرض منه استخلاص بعض الملاحظات المنهجية و التي طالما تم الترويج لها في الغرب و أتباعه بالعالم العربي و الإسلامي…قد تبدو وجهة نظر المقال مغايرة للمألوف لكن لابد من التفكير في مغزاها..

[+]

د. طارق ليساوي: أهم درس من استفتاء إقليم كردستان…

28th September 2017 10:56 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

تابعنا جميعا ما يمكن تسميته تجاوزا “بفوبيا استفتاء إقليم كردستان”، و ماصاحبه من ردود أفعال متباينة من قبل المنتظم الدولي، و دول الجوار و الجامعة العربية وغيرها ، و ما دفعني لكتابة هذا المقال، هو تصاعد وثيرة الخطاب “العنصري” و”العدائي” من طرف بعض قادة و صناع الرأي ب”إقليم كردستان”  و ببلدان الجوار العربي و الإسلامي…

مبدئيا، ينبغي تجنب لغة الوعيد و الترهيب و التهديد و التخوين، فهذه قيم تساعد في الهدم لا في البناء، و تساعد على الشقاق بدل الائتلاف، فالمشاكل و الخلافات السياسية ينبغي أن تعالج سياسيا بالحوار و الإنصات للرأي و الرأي الأخر، و بتغليب المصالح المشتركة بدل الانصياع إلى الخطابات ضيقة الأفق، و لما كان المقال حول استفتاء كردستان، فإنه من الأمانة العلمية أن نقر ببعض الحقائق التاريخية، التي لاينبغي إغفالها و التغاضي عنها في ظل موجة التخوين، التي يتعرض لها الشعب الكردي، واتهامه “بإسرائيل” الثانية و تنفيذ أجندة إسرائيل ومشروعها التوسعي…

فالشعب الكردي في غالبيته يدين بالإسلام، و نحن كمسلمين نؤمن جمعيا بأن رابطة الإسلام فوق رابطة القبيلة و فوق لحمة الدم، فرابطة الإسلام هي قبل كل شيء رابطة المبادئ و أخوة الأهداف و الغايات المشتركة…فمن المعيب أن يتهم هذا الشعب الذي أخرج إلى الأمة الإسلامية قادة وجنود ربانيين عظام، كرسوا حياتهم لنصرة الإسلام و حماية المقدسات و الثغور الإسلامية..

[+]

د. طارق ليساوي: حراك الريف المغربي معركة بلا منتصر…

26th September 2017 11:35 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

في مدينة شنغهاي الصينية حاولت الحكومة في إطار تقوية البنية التحتية، تماشيا مع الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الصين عامة وشنغهاي خاصة، توسيع أحد الشوارع الرئيسية في المدينة. و بالفعل بدأت الحكومة المحلية في مفاوضات مع الساكنة المجاورة لشارع، بغرض تحويلهم إلى أماكن أخرى وتعويضهم عن نزع ملكية مساكنهم، لكن أغلبية السكان قبلوا إلا عجوزا طاعنا في السن اسمه”هونغ شو” تمسك ببيته، الذي جاء في وسط هذا الشارع الرئيسي، و بالرغم من الجهود التي بدلها السياسيين و زعماء الحزب الشيوعي و الأصدقاء لإرضاء العجوز، إلا أن هذا الأخير رفض التنازل عن بيته، لأن البيت يمثل له ذكريات تاريخية خاصة، وقد أيدت المحكمة هذه الحجة و أصدرت حكما لصالحه، و قد استمر هذا النزاع 14 سنة، و البيت يقطع جزءا من الشارع الرئيسي و لم يتم هدم البيت إلا بعد وفاة العجوز و تعويض ورثته..

[+]

بلدان الخليج و شرق أسيا مخاوف نووية مشتركة.. بردود فعل متباينة

25th September 2017 11:09 (one comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

من يتابع أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاسيما خطابات رؤساء الوفود المشاركة، يستخلص أمرين غاية في الأهمية: الأول تعدد الأقطاب و تراجع الهيمنة الأمريكية على المشهد الدولي، وصعود فاعلين دوليين جدد لاسيما المحور الروسي/الصيني. والثاني هيمنة المخاوف الأمنية التي يشكلها الإرهاب و امتلاك دول صاعدة للقوة النووية خاصة إيران و كوريا الشمالية، ومقالنا هذا سيركز على المخاوف النووية، وسيحاول تحليل موقف بلدان الجوار، في كلا الحالتين تجاه المقاربة العسكرية، التي رفع شعارها الرئيس الأمريكي “ترامب”..

[+]

د. طارق ليساوي: مهدي عاكف الذي آمن بالحراك السلمي وتنازل عن القيادة طوعا

24th September 2017 11:53 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

ودعت الأمة الإسلامية في مشارق الأرض و مغاربها عاما هجريا، و استقبلت عاما هجريا جديدا، دون أن يدرك غالبية المسلمين حقيقة الهجرة النبوية الشريفة، ومعالمها التربوية و الأخلاقية و الإنسانية والسياسية و الإجتماعية ،  ودعت عاما توج بأحداث دموية و إنسانية مأساوية، و من المؤكد أن هذه الأحداث  لن ترضي نبي الأمة محمد عليه الصلاة والسلام، الذي هاجر من موطن يحكمه الظلم والاستبداد،  إلى موطن جديد تسوده حرية الاعتقاد و حرية الرأي و التعبير، موطن لا يتحكم فيه الطغاة في مصائر البلاد والعباد…

تودع الأمة العام الهجري 1438 بأحداث مؤلمة، فاليمن يعاني ويلات القصف و التشريد و التدمير، و يعاني أهله الجوع و عودة أمراض الفقر، التي لم نعد نسمع بها إلا في بلدان العالم الإسلامي، والعراق لازال تحث القصف و أهله يعانون في حرب مفتوحة ضد الإرهاب، هذا الشبح المجهول الذي لا نرى له قادة يقتلون أو يأسرون، جل ما نسمعه و نراه في وسائل الإعلام سفك لدماء مدنيين، و تدمير لبنية تحتية ومدن شيدت بتضحيات وجهود عموم المواطنين، نفس الأمر في سوريا التي فرغت من أهلها، و تحولت من بلد يحتضن أهله المهجرين إلى شعب مهجر في أقاصي الأرض…

و لا يعني أن مأساة الأمة محصورة في هذه البلدان، بل خارطة الدم و المآسي تشمل غالبية البلدان العربية وجزءا من البلاد الإسلامية، و أس هذه المآسي هو الاستبداد و الظلم والابتعاد عن الحق و العدل في الحكم و في إدارة النزاعات، وهو نفس ما عاناه المسلمون في مكة قبل الهجرة النبوية، فسادة قريش اعتبروا أنهم على حق، و أن هذه الفئة التي دخلت في الإسلام هي فئة باغية تهدد مستقبل قريش و أمنها..

[+]

د. طارق ليساوي: التحولات الاقتصادية وتأثيرها على المالية العمومية.. الصين نموذجا

19th September 2017 11:34 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

المالية العامة تكمن في صلب دور الدولة في ظل اقتصاد السوق، فهي تحدد كيف والى أي مدى تجمع الإيرادات من السكان ، ومن ثم فهي تشجع أو تثبط بعض الأنشطة، كما أن توزيع عبء الضرائب، وتنظيم العلاقة بين المستويات الحكومية. و حجم الإنفاق العام يحدد البيئة المادية والاجتماعية لمشاركة الناس في الاقتصاد والمجتمع.

 فخلال فترة الإصلاح حققت الصين تطورا معقدا، ومتشابك حصلت بموجبه مجموعة مترابطة من التغيرات: الانتقال من التخطيط المركزي إلى اقتصاد السوق، من مجتمع ريفي إلى مجتمع الحضري، من الزراعة إلى الصناعة التحويلية والخدمات، من أنشطه اقتصادية غير رسمية إلى  رسمية، من مجموعة اقتصاديات مجزأة إلى حد الاكتفاء الذاتي في المقاطعات، إلى اقتصاد أكثر تكاملا، ومن اقتصاد منكفئ على ذاته  ومنغلق عن باقي  العالم إلى قوة تجارية دولية.

[+]

الملف الكوري الشمالي قصة صراع نفوذ بين الصين وأمريكا…

17th September 2017 12:18 (one comments)

tarek lisawi.jpg555

د.طارق ليساوي

التصعيد العسكري هو اللغة المهيمنة على خطاب قادة كوريا الشمالية خلال الفترة الأخيرة، ولم يتم الاكتفاء بالقول بل تم دعم ذلك بالفعل، حيث تم تنفيذ العديد من التجارب و أخرها إطلاق صاروخ “باليستي” فوق أراضي “اليابان” الخصم التاريخي للصين و الكوريتين..وقد سبق و أن أعلنت القيادة الكورية الشمالية عن النجاح في امتلاك القنبلة النووية، وهو ما أكده العديد من القادة العسكريين في الولايات المتحدة، ورجح بعضهم أن تكون القنبلة  الجديدة “هيدروجينية”، وهو ما يعني اعتراف ضمني بأن كوريا الشمالية دخلت النادي النووي و أصبحت من القوى العظمى..

[+]

د. طارق ليساوي: عاصفة القمع العربية ضد حرية الرأي والتعبير.. من المغرب الى الخليج

15th September 2017 12:05 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

عاش أهل الخليج منذ حصار قطر تحت تأثير تداعيات ما أصبح يعرف ب ” فوبيا قطر”، وقد تم التضييق على الرأي المناهض لحصار قطر منذ بداية الأزمة إذ قامت الإمارات بتجريم التغريد على وسائط التواصل الاجتماعي تعبيرا عن موقف معارض للحكومة ، ونفس التوجه انتهجته المملكة السعودية و باغ ذروته باعتقال عدد من الأكاديميين و العلماء ن بما فيهم علماء دين من طينة “سلمان عودة” ، هؤلاء الأشخاص ذنبهم أنهم عبروا عن رأي مناهض لجذور الأزمة الخليجية، وعبروا عن رغبة في توحيد البيت الخليجي و تجاوز منطق الصدام و الحصار ضد قطر، وهو رأي لا يمكن لعاقل يحب الخير لأهله إلا و يؤمن به و يؤيده، لأن رب العباد أمر بذلك في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)( سورة الحجرات).ومقالنا هذا يغلب منطق المصالحة و الأخوة في العقيدة و الوطن و التاريخ المشترك..

[+]

د. طارق ليساوي: معاناة مسلمي “الروهينجيا” تجسيد لمأساة أمة نخر جسدها الاستبداد والاستعباد…

11th September 2017 10:31 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

 

د. طارق ليساوي

تابع الجميع تصريحات بابا الفاتيكان حول الاضطهاد و التنكيل الذي يتعرض له مسلمي “الروهينجيا” بإقليم “أركان” ببورما، على يد رجال الدين البوذيين، المتعصبين و الحاقدين على الإسلام. تصريحات البابا كانت مشرفة ووقفت إلى جانب المستضعفين والمضطهدين، في وقت صمت أغلب حكام وعلماء المسلمين ، و يذكرني تصريح البابا بقوله الله تعالى في محكم كتابه 🙁 و لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) ( سورة المائدة )، فالبابا شعر بمعاناة هؤلاء المستضعفين ولا غرابة في ذلك فهو رجل تاريخ ،وتاريخ المسيحية لا يخلو من اضطهاد مماثل ، و القران الكريم يخبرنا ببعض قصص هذا الاضطهاد الذي تعرض له المسيحيون، ومن ذلك قصة “أصحاب الأخدود”.

[+]

د. طارق ليساوي: السياسة التعليمية والتنموية العربية وشعار ثورة “الميجي”…

9th September 2017 10:00 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د . طارق ليساوي

من يقول أن الأنظمة العربية قد فشلت في مجال السياسات التعليمية فهو مجانب للصواب ويحاول أن يخفي الشمس بغربال، ذلك أن مجهود أزيد من خمس عقود في مجال صياغة البرامج و النظم التعليمية، قد أعطى ثماره المرجوة و بشكل يدعو إلى الدهشة، و حجتي لإثبات هذه الفعالية  قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، لكن –للأسف- هذه الأمثلة تختزل بوضوح مايريده الحاكم العربي -ومن وراءه الغرب- من المنظومة التعليمية العربية بشكل عام…

ألم يتم اقتحام و إغلاق المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني في الشهر الماضي، دون أي يرد فعل من الشعوب العربية؟ و لم تفتح أبوابه إلا بجهود الشعب الفلسطيني، الذي يعد بدون شك من الشعوب الحرة التي لازالت تمتلك إرادتها الحرة، لأنها لم تبتلى بعد بحاكم عربي مستبد، ولأنها من أفضل الشعوب العربية تعليما وتقارير الدولية تؤكد ذلك ؟ و قبل ذلك ألم تقم القوات الأمريكية بنزع عبارة “الله أكبر” من العلم العراقي تلك العبارة التي يسمعها  المسلمون ثلاثين مرة و ينطقون بها سبع عشرة مرة كل يوم و هم يؤدون صلواتهم ،  فهل خرجت الشعوب العربية لتنديد بهذا الأمر؟ ألم يتم الانقلاب على إرادة الربيع العربي في الحرية والكرامة الإنسانية، والانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع،  و دعم الثورات المضادة بالمال و السلاح ، دون أن تبدي الشعوب العربية أي رد فعل ضد الظلم الذي مورس على أحرار الربيع العربي ، ذلك أن قسم عريض من هؤلاء الأحرار محسوب على التيار الإسلامي ؟

فانعدام رد الفعل إزاء إهانة المقدسات و تدنيس المعتقدات و انتهاك حرمات و أعراض المسلمين، من قبل العدو الداخلي و الخارجي، دليل قاطع على أن الأنظمة العربية نجحت في مهامها التعليمية و التربوية و الثقافية، فمن الصعب فهم النهايات دون الرجوع للبدايات …و معظم السياسات التعليمية العربية تستند إلى نفس المبدأ العام، وهو تغيير هوية الأمة العربية و إبعادها عن  تاريخها و عقيدتها  الإسلامية..

[+]

اقتصاديات الحج والعمرة والاحتكار السعودي

7th September 2017 11:51 (3 comments)

tarek lisawi.jpg555

د.طارق ليساوي

من تابع خطبة عرفات لهذه السنة، وما أعقبها من جدل، لاسيما بوسائط التواصل الاجتماعي، حول دور الحكومة السعودية في الإشراف على إدارة و رعاية شؤون الحجيج، والمكاسب المالية والمعنوية التي تحصل عليها مقابل تواجد المقدسات الإسلامية على أراضيها، يدرك المتابع بوضوح و يستنتج بجلاء ما تعانيه الأمة من زيغ و انحراف عن جادة الصواب، لاسيما في باب استغلال الدين من قبل الأنظمة الحاكمة ، والتفسير المغلوط والمنقوص و المحرف لنصوص الدين من قبل علماء السلطان، الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الحكم الجبري المستبد، بدل الاصطفاف إلى جانب الأمة و قضاياها المصيرية…

مقالنا هذا هو استكمال لسلسلة مقالات عن مقاصد الحج السياسية والحضارية،و سيحاول التعرض لاقتصاديات الحج و العمرة ، عبر البحث في الإحصائيات المتصلة بحجم الإنفاق و المداخيل، ومجالات توظيف عوائد الحج و العمرة ..

[+]

د. طارق ليساوي: الأمة الإسلامية تنزف دما في يوم نحرها…

2nd September 2017 10:09 (2 comments)

tarek-lisawi.jpg77

د. طارق ليساوي

تحتفل الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك، حيث تتوحد الأمة من شرقها إلى غربها في إحياء هذه الشعيرة الدينية العظيمة المكانة و العميقة الدلالة، فيوم النحر يحمل دلالات بالغة الأهمية و رموز سيميائية ينبغي استحضارها و استيعابها  واستخلاص العبر منها ، فنحر الأضحية في موسم الحج هو تجسيد لرؤيا النبي إبراهيم عليه السلام عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام ، إذ قال تعالى في كتابه العزيز : ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)(سورة الصافات) و نستخلص من هذه القصة العديد من الدلالات التي نفتقدها اليوم في حياة الفرد و الجماعة ولعل أبرزها:

  • الكل يعلم أن إبراهيم عليه السلام رزق الولد هو و زوجته بعد طول انتظار وفي سن ميئوس منها، ولذلك فإن مجئ الولد في هذه الفترة مدعاة إلى التمسك به و إيثاره على النفس ، فكيف يذبح ابنه بعد أن بلغ السعي؟ لكن إبراهيم عليه السلام استبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى ، فحصل على نعيم الدنيا و الآخرة معا..فمن”طلب الموت وهبت له الحياة” فسيادة داء الوهن بجسد الأمة و الحرص الشديد على العيش دون نظر إلى غاية أو هدف جعل حياة الأفراد صفرا و الأمة غثاءا ، و هذه الأمة أمة رسالة أخرجها الله تعالى من رعي الغنم و الابل لتصبح راعية للأمم ..فتخلت عن رسالتها فأصبحت مستباحة الدم والعرض…

  • إبراهيم عليه السلام وهو الشيخ الكبير و النبي المرسل لم يتورع في مشورة ابنه في مسألة الرؤيا و إشراكه في اتخاذ القرار رغم أن الابن لم يتعدى على الأرجح العشر سنوات ..فمن منا اليوم يشرك أبناءه في اتخاذ القرار؟ و من هذا الحاكم الذي يستمع لرأي الشباب..؟ أليس مصير الشباب العربي هو التنكيل و الاعتقال و تكميم الأفواه؟

  • امتحان الذبح جاء بعد معركة عقدية وفكرية خاضها إبراهيم الفتى مع قومه و مع الملك الظالم المتجبر النمرود، فانتصرت دعوة إبراهيم و كتب لها البقاء إلى يوم الدين بينما انهزم معسكر الشرك و الظلم ، وكذلك سينتصر الحق على الباطل و لو بعد حين ..

[+]

د. طارق ليساوي: الوقوف بعرفة: وقوف على حقيقة عالمية دعوة الإسلام

31st August 2017 13:18 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

قال تعالى في محكم كتابه: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)(سورة الأنفال) هذه الآية الكريمة نزلت في المهاجرين: يعني وصف حالهم قبل الهجرة و في ابتداء الإسلام في أرض مكة، حيث كانوا مستضعفين و قلة يعانون من الاضطهاد و التنكيل و التضييق، لكن وبعد فترة من الضيق و الشدة فتح الله على المسلمين بالهجرة إلى المدينة، وتأسيس دولة الإسلام التي استمرت لأزيد من 14 قرنا، و اتسعت رقعتها في الزمان و المكان..وكانت فاتحة خير على البشرية جمعاء، فعندما ساد الإسلام ساد الأمن و العدل و التسامح، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا و الغرب عامة يعيش عصور الانحطاط …

و اليوم و نحن نتابع تدفق الحجيج على عرفة ووقوفهم بين يدي الرحمان خاشعين، لا فرق بين غني و لا فقير، و لا عالم و لا جاهل، و لا حاكم ولا محكومد و لا أبيض و لا أسود ، و لا غربي و لا شرقي فالجميع عبادا لله، نستحضر معنى هذه الآية الكريم، و نقف بإجلال أمام نعم الله على المسلمين ، فهذا الجمع المتعدد الأعراق و الثقافات يقف في صعيد واحد و يصلي وراء إمام واحد، و يهلل و يكبر بنفس اللسان مع تعدد  اللهجات و مخارج الحروف، هذا المشهد يحمل للبشرية عامة وللمسلمين خاصة أكثر من رسالة…

فالبشرية رغم ما حققته من تقدم مادي و تقني و تكنولوجي غير مسبوق، مكنها من السيطرة على الطبيعة وإخضاعها لتطلعات الإنسان، لكن هذا التقدم كان على حساب تدمير إنسانية الإنسان..

[+]

د. طارق ليساوي: الحج شعيرة دينية بحمولة سياسية و حضارية…

29th August 2017 11:22 (no comments)

tarek lisawi.jpg555

د. طارق ليساوي

تتجه أنظار العالم هذه الأيام تجاه قبلة المسلمين حيث تحتضن مكة المكرمة أكبر تجمع بشري يعرفه العالم بمناسبة أداء مناسك الحج، و يعد الحج ركنا من أركان الإسلام الخمسة فقد قال تعالى ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)(ال عمران ) ، ومقالنا هذا ليس الغرض منه شرح مناسك الحج فذلك أمر لست مؤهلا له، و إنما المقال محاولة لتسليط الضوء على بعض المقاصد السياسية التي من أجلها فرض الحج ، والتي أصبحت شبه غائبة لدى أغلبية المسلمين..

[+]

لائحة شهداء حراك الريف المغربي لازالت مفتوحة…

12th August 2017 13:17 (4 comments)

tarek-lisawi.jpg77

د.طارق ليساوي

شكلت مدينة”الحسيمة” المغربية منذ فجر السبت 28 أكتوبر 2016 بؤرة الحدث داخل  المغرب و خارجه، بعد طحن الشهيد “محسن فكري” بائع السمك في حاوية لنقل الأزبال، ومنذ ذلك التاريخ شهدت المدينة خاصة والريف عامة، حراك شعبي سلمي و حضاري رفع مطالب اجتماعية و حقوقية عادلة و في مقدور الدولة الاستجابة لجلها دون حاجة لسياسات القمع و التعنت..

لكن بالمقابل واجهت السلطة السياسية مطالب الحراك بنفس منطق سنوات الرصاص، بالاعتماد على المقاربة الأمنية والاعتقال التعسفي و الدعاية المغرضة و تلفيق التهم و تشويه نشطاء الحراك و التضييق عليه، بدل فتح الحوار و التواصل معهم و الإنصات لمطالبهم الشعبية ،  هذا الموقف دفع الوضع إلى المزيد من التأزم..

[+]

“شيعنة” حراك الريف هدفه  خزائن  الخليج وكلمة السر”إيران”..

1st June 2017 11:36 (13 comments)

tarek lisawi.jpg555

د.طارق ليساوي

غرائب وعجائب الاستبداد لا تكاد تنتهي، و نحن نتابع أحداث حراك الريف المغربي ،و الذي أصبح ذا صيت عالمي و تحظى فاعليته بتغطية واسعة من قبل محطات تلفزيونية و صحف دولية لها و زنها الإعلامي ..و بعد رحلة طويلة من الاتهامات بالتخوين و خدمة أجندة الجزائر و تلقي أموال من جهات أجنبية، تخرج بعض أبواق المخزن بتحاليل تتهم نشطاء الحراك بأنهم على المذهب الشيعي، و يسعون لإقامة إمارة شيعية و ذلك بدعم من إيران..

وهذا التصريح جاء بلباس يدعي التحليل الأكاديمي و العلمي، و الواقع أن هذا إدعاء باطل، لان من تولى تصريف هذا الخطاب من الصعب تصنيفه من أهل العلم و البحث العلمي، و إن كان يحمل درجة الدكتوراه، و نعلم علم اليقين موضوعها و من أشرف عليها و من ناقشها و كيف ولج للجامعة، كما نعلم موقف طلبته منه و بماذا يصفونه، و لا نريد الخوض في هذه الأمور، لا لضعف المعلومات أو خوفا من رمي بيوت الناس بالحجارة،فبيوتنا ليس من زجاج، لأننا  نقف بجانب الحق و العدل وقاعات الجامعة و طلبتها يشهدون بذلك، نسعى إلى خير البلاد والعباد عبر بوابة تحرير العقول من الخرافات و الاكاديب ، كما نسعى قدر الإمكان إلى وأد الفتنة وليس تأجيجها إرضاءا لأسياد و أولي نعمة هؤلاء المطبلين و المسبحين بحمد الاستبداد و العنصرية المقيتة..

[+]

د.طارق ليساوي: اعتقال نشطاء حراك الريف وعودة منطق  “سنوات الرصاص”..

31st May 2017 12:27 (one comments)

tarek lisawi.jpg555

د.طارق ليساوي

“ما أكثر العبر واقل الاعتبار” هذه الكلمة التي تعود لقرون ، تنطبق اليوم على المغرب، فالنظام السياسي المغرب له ذاكرة سمك إذ سرعان ما يعود لنفس الأخطاء و الممارسات ، فجميعا لازلنا نذكر ما يعرف في البلاد “بسنوات الرصاص” التي كلفت البلاد و العباد عقودا من التخلف و الفقر و الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، و الصراع السياسي بين السلطة ومعارضيها، ولم تحسم نتيجة الصراع رغم ضخامة التضحيات لطرف دون الآخر بل النظام السياسي بقيادة الملك الحسن الثاني اضطر في نهاية فترة حكمه و حياته ، إلى تقديم تنازلات لفائدة المعارضين القدامى لحكمه وسياساته، و تم إفراز ما عرف في التاريخ السياسي المغربي المعاصر بحكومة “تناوب التوافقي” برئاسة السيد عبد الرحمان اليوسفي..

[+]

الشخصنة واعتقال القادة لن يطفئ شعلة حراك الريف المغربي

27th May 2017 10:00 (6 comments)

tarek-lisawi.jpg77

د.طارق ليساوي

عرف يوم امس الجمعة مستجدات خطيرة في حراك الريف، فبعد إلقاء  خطيب الجمعة  لخطبته والتي وجه فيه نقدا مباشرا لحراك الريف واتهام نشطائه بالفتنة، احتج المصلين على هذا الامام وتم اللغو كما لغا الإمام، وفي الواقع أن المساجد لله وهي مفتوحة لكل المسلمين ودورها عبادة الله و الخصوع  لله الواحد القهار، و نبذ الفرقة و الشقاق ببن المسلمين، و لا نستطيع أن نوجه الاتهام للإمام ومن وراءه الدولة المغربية وأجهزتها أو نوجه النقد لنشطاء الحراك لأننا لا تتوفر على المعطيات الكافية ، لكن من المؤكد أن هؤلاء  الشباب لم يرفعوا سلاحا،  وكل ما فعلوه هو اللغو في أثناء خطبة الجمعة و محاسبتهم ينبغي في ظل الوضع المشحون ان تترك لله تعالى، تجنبا للفرقة و الشقاق و ربما سفك الدماء..

[+]
ضربَتان إيرانيّتان قويّتان للقوّات الأمريكيّة في العِراق في الأيّام الماضية.. ماذا يعني تنفيذ “سرايا ثورة العِشرين” الثانية لأولى عمليّاتها لإخراج القوّات الأمريكيّة مِن العِراق؟ وكيف يتوقّع الجِنرالات في إسرائيل طبيعة الانتِقام الإيراني للهُجوم على مفاعل “نطنز” النووي؟
هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟
تلاسنٌ “مُرعب” بالمُناورات العسكريّة بين السيسي وأردوغان قُرب الحُدود الليبيّة.. لماذا تأجّلت معركتا سرت والجفرة وهل السّبب الخوف من الحرب البريّة؟ ومن قصف قاعدة الوطية ومن سيُغطّي تكاليف المُواجهة إذا اشتعلت.. قطر والإمارات والسعوديّة؟
الرئيس الجزائري: لا أخطط للبقاء في السلطة وتعهدت بعدم إنشاء حزب سياسي
مستشرقٌ إسرائيليٌّ: واشنطن قررت تحييد حزب الله كجزءٍ من سياسة كبح النفوذ الإيرانيّ حتى بثمن دمار لبنان وصندوق النقد الدوليّ بإملاءٍ أمريكيٍّ وضع شروطًا قاسيةً لبيروت
صحف مصرية: لواء يلمّح لدور مصر في ضرب قاعدة الوِطية! ساويرس يحذر أردوغان بعد تحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد! أستاذة إعلام شهيرة تأسى على إعلاميين باعوا ضمائرهم في سوق النخاسة الإعلامية! في ذكرى ميلاده: نهاية مأساوية للنجم علي الكسّار!
فوينيه أوبزرينيه: خطر المواجهة بين تركيا ومصر في ليبيا يزداد
سفوبودنايا بريسا: كابوس لإسرائيل وأمريكا: تزويد إيران بطائرات سو-30
فايننشال تايمز: مسؤول لبناني سابق يقول البنوك هرّبت 6 مليارات دولار للخارج
يديعوت أحرنوت: ليبرمان يهاجم نتنياهو بسبب “التسريبات” حول الانفجار في منشـأة نطنز النووية الإيرانية
صالح عوض: صدمة أيا صوفيا.. تحريك المياه الراكدة
د. حازم مقدادي: الأردنيون و الفلسطينيون يواجهون مُخططات الضّمّ بأطرافٍ مبتورة
ناصر دمج: العشائرية والدولة المدينية
تحقيق: أردوغان يعلن ولادة جديدة لتركيا المسلمة في “آيا صوفيا”
الدكتور محمد فخري صويلح: قراءة في الوثيقة المخفية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
نضال ابوزيد: هل يقف الشارع إلى جانب الفساد وبيان الطراونة يعيد إلى الاذهان عبارة “مش شغلك يا مواطن”
د. سنية الحسيني: خطوة الضم آتية… ماذا بعد!
طارق الحايك: إبادة الهنود الحمر.. المأساة المخفية
المحامي محمد مروان التل: العقوبات الدولية و حقوق الآخرين
عبد الهادي السايح: أردوغان والعرب
حماد صبح: النشاط الاستخباري الإسرائيلي في غزة 
المهندس ميشيل كلاغاصي: السلام الدولي ما بين الصمود الإيراني والخديعة الأمريكية
علاء الخطيب: العراق: الفكرةُ الثالثة
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW