12th Nov 2019

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الادعاء العام العراقي في مأزق ورحيم العكيلي يحاصر القيصر نوري المالكي

3rd March 2015 12:30 (one comments)

mohamad-masawi.jpg66

د.محمد الموسوي

وهكذا فعلها القاضي العراقي الشجاع رحيم العكيلي.، فعل ما لم يفعله قاضي عراقي من قبله منذ تأسيس الدولة العراقية والى اليوم ولن يصدر هكذا موقف من قضاة اليوم بل قد يلومونه على عمل شريف كهذا.، وضع قيدا من اكثر من خمسين بندا ثقيلا في عنق قيصر العراق السابق نوري المالكي الذي شغل منصب رئيس مجلس وزراء العراق لدورتين متتاليتين وطمع في ثالثة كهدية واجبة وهكذا هم السلاطين والقياصرة والجبابرة وهكذا يفعلون.، ورفع العكيلي القيد الثقيل والقاه بين يدي الادعاء العام العراقي ليضعه هو الاخر على المحك وامام المساءلة من خلال شكوى مقدمة الى الادعاء العام العراقي ضد رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي باسمه وصفاته ويتضح من خلال جملة وردت في نص الشكوى وهي (طالب تحريك الشكوى:- المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية) وجملة تحريك طالب تحريك الشكوى تؤكد ان الادعاء العام العراقي قد اهملها للشكوى بدوره واعادة تحريك القاضي العراقي السابق لشكواه هو دليل اصراره على موقفه لكنه بتحريك الشكوى سواء قصد ذلك أو دون قصد يتجه نحو تحقيق أمرين الاول هو محاكمة رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي على جرائم اقترفها واقترفتها سلطته وحاشيته والامر الثاني هو إسقاط شرعية الادعاء واثبات أنه إدعاءا للسلطة وليس للدولة والقانون والمواطن .، ومعروف قانونيا أن الادعاء العام هو ولي من لا ولي له قضائيا ووصيا قانونيا على الحقين العام والخاص ويجب أن يكون كذلك وهو ليس كوصفه في العراق والدليل هو محاباة الادعاء والقضاء للسلطة وسكوتهما على مصائب لا حصر لها ولا عد وتأتي عملية تحريك شكوى المركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية الذي يترأسه القاضي العكيلي لتجهز على ما تبقى من شرعية وماء وجه للادعاء العام العراقي ليؤكد الادعاء بنفسه بان هناك من هم فوق القانون وان السلطة القضائية العراقية لا تتعدى كونها مجرد اسم وضعوه غير مأسوف عليه في موضع المرجوم على طول المسيرة ما دام الفساد قائما وما دامت المحاصصة اساسا لتقاسم السلطة أو بالاحرى تقاسم السلاطة.

[+]

هجوم خلية “الدولة الاسلامية” “الاستشهادية” على مخفر حدودي سعودي في عرعر تطور خطير ينبيء بحرب صعبة في المستقبل المنظور اسلحتها اعلامية فكرية قبل ان تكون امنية وعسكرية.. لماذ؟

6th January 2015 18:56 (142 comments)

 

 atwan ok

عبد الباري عطوان

في غمرة انشغال المملكة العربية السعودية، حكومة وشعبا، بصحة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز (92 عاما) المتدهورة، اكد بيان رسمي مقتل ثلاثة جنود بينهم عميد يدعى عودة معوض البلوي في هجوم نفذه اربعة عناصر على نقطة حدودية في منطقة عرعر المحاذية للعراق.

المهاجمون قتلوا جميعا برصاص قوات الامن السعودية، احدهما فجر نفسه بحزام ناسف رافضا الاستسلام، بينما اصيب اثنان من القوات الامنية السعودية.

الهجوم يعتبر الاول من نوعه على الحدود الشمالية للمملكة، حيث حشدت الحكومة السعودية اكثر من 30 الف جندي على طولها الذي يبلغ 814 كيلومترا مما يبعث على القلق بالنسبة الى السلطات السعودية لان علاقاتها مع العراق، الجار الشمالي، ليست على ما يرام حيث سحبت الحكومة العراقية جميع قواتها على الجانب الآخر من الحدود، مضافا الى ذلك منطقة الانبار المحاذية للسعودية بات معظمها تحت سيطرة “الدولة الاسلامية” وقواتها، وتجد الاخيرة تعاطفا كبيرا بين اهالي المنطقة السنة المذهب.

[+]

الغرب استغل “الثورة العربية الكبرى” لتقسيم المنطقة لمصلحة “الدولة القطرية”.. ويحاول الآن تفتيت الاخيرة تحت مسمى الثورات الشعبية عبر فرض الحلول “الفيدرالية” والكيانات الطائفية المتصارعة.. فهل من “صحوة” لاحباط هذه المؤامرة؟

23rd December 2014 19:19 (78 comments)

atwan ok

 

عبد الباري عطوان

بعد القنبلة التي فجرها اندرس فوغ راسموسن الامين العام السابق لحلف الناتو في كلمته التي القاها في جامعة في مدينة غازي عنتاب التركية الحدودية مع سورية واكد فيها ان الحل الامثل للازمة الراهنة في سورية هو “الحل البوسني” اي تقسيم البلاد على اسس عرقية وطائفية، بدأت تظهر مقالات عديدة في صحف غربية هذه الايام، اخرها في جريدة “الفايننشال تايمز” في عددها الصادر اليوم (الثلاثاء) يؤكد ان “الفيدرالية ربما تكون الدواء الشافي للحروب الاهلية والطائفية في المنطقة بأسرها وليس في سورية فقط.

[+]

” الدولة الإسلامية ” يحشد على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين العراقيتين

6th October 2014 12:51 (no comments)

daech2 rai

ديالى/ مصطفى سعدي/ الاناضول-
قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، شرقي العراقي، صادق الحسني، اليوم الاثنين، إن عناصر تنظيم “داعش” بدؤوا بتحشيد مجاميعه على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظة ديالى ومحافظة صلاح الدين، فيما طالب الحكومة المركزية بإرسال تعزيزات عسكرية مدعومة بطيران حربي لقصفهم.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال الحسني إن “تنظيم داعش الإرهابي ومنذ يومين بدأ بتحشيد جميع العناصر الإرهابية التابعة له في منطقة بيشكان على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظة ديالى ومحافظة صلاح الدين من جهة ناحية العظيم 60 كم شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى”.

[+]

سياسيون مجرمون يدفعون بالشهداء الى الجحيم

28th September 2013 09:23 (6 comments)

 ismaeel-alqasimi-alhusni12

ثلاثة عقود لم تكفي مجرمي السياسة لوضع حد لسفك الدماء، على الأقل منذ حرب العراق ضد ايران 1980، الى غاية اليوم أكثر مناطق العالم دموية وصراعات هي العالم العربي، تعيس الحظ بقادته         ونخبه، ففي حين انطلقت شعوب و أمم أخرى في سباق ماراتوني مع الثورة الصناعية و ألتكنولوجية     والاجتهاد في ارساء وتطوير البنى التحتية، ومناط اهتمامها كله بناء المواطن، اجتهد قادتنا ونخبنا في اصطناع صراعات وهمية، واضطرابات اجتماعية انتهت في كثير من الاحيان الى مشهد دموي، صعق العالم بمناظره، وعكست صورة لدى الرأي العام، اطارها الهمجية ومضمونها الإرهاب، حتى بات “العربي” رديف الإجرام والعنف اللإنساني، كما أصبحت هذه الأمة أمثولة تتندر بغبائها وسفه قادتها بقية الأمم، ناهيكم عن الوضع الذي بلغناه من حال، ولعله الأكثر مأساوية، وكما يقال: بأضدادها تميز الأشياء؛ كل البشرية الآن تكتلت شعوبها في مجموعات اقتصادية و بشرية قوية، داخل حدود جغرافية واحدة، على اختلاف أجناسهم و تباين ألسنتهم وتضارب معتقداتهم، وما كان بينهم من حروب طاحنة،  وأمتنا نقيض ذلك تماما، فمع اللسان والعرق والعقيدة الواحدة والتاريخ الجامع، لم يحافظ القادة السياسيون والنخب على ميراث سايكس بيكو الذي كنا نلعنه صبح مساء، بل قسّموا المُقسم و جزؤوا المجزء، وضربوا جدرانا من الفولاذ بين الشعوب تحت الأرض، إذ لم يكفي العباقرة ما فوقها.

[+]
الأسد يكشِف لأوّل مرّة أسرارًا جديدةً عن الأسباب الحقيقيّة للأزَمة السوريّة.. ما هي؟ ولماذا حرَص على نسف نظريّة خط أنابيب الغاز القطري المُنافس للروسي الآن؟ وما هي المعلومات التي أماط عنها اللّثام حول السّرقة الأمريكيّة للنّفط السوري؟
عودة الباقورة والغمر إلى السّيادة الأردنيّة.. ورَفع العلم فوق تُرابهما الوطنيّ تعكِس تَحوّلًا “مُتدحرجًا” نحو مُواجهة الضّغوط والغطرسة الإسرائيليّتين.. هل سيكون إلغاء صفقة الغاز الفِلسطيني المسروق هي الخطوة القادمة؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
المخابرات تحبط عمليات استهدفت سفارتي واشنطن وتل ابيب
ردًا على اغتيال الشهيد أبو العطا: المُقاومة تُمطِر جنوب ومركز الكيان بالصواريخ واتهّام نتنياهو بتنفيذ العمليّة لأسبابٍ سياسيّةٍ داخليّةٍ ومليون طالب بالبيوت وتل أبيب تلجأ لمصر لوقف النار
يديعوت احرونوت: رصد غواصة روسية في المياه الإقليمية الإسرائيلية
صحف مصرية: أصالة في حوار مثير: يائسة من العودة لسورية ولكن.. وأعدائي أراهم بلا طعم وأحب أن أضحك وأنا في قمة حزني! مأساة نوال السعداوي! من يحقن الدماء في العراق؟!
الغارديان: عزل ترامب: الديمقراطيون يقررون أن الشاهد لن يدلي بشهادته في جلسة علنية
الفاينانشيال تايمز: أرامكو السعودية تترك المستثمرين وسط التكهنات
الإندبندنت: كيف تسيطر الميليشيات المدعومة من إيران على العراق
تحقيق.. سريلانكا تجري الانتخابات الرئاسية وسط تركيز على الأمن
خطيب الأقصى: القطار الهوائي الإسرائيلي بالقدس تهويدي
خمسة سيناريوهات “سلبية” تنتظر الانتخابات الفلسطينية
أحمد زكي: دراسة في الحراك اللبناني و سيناريوهات متوقعة
العميد أحمد عيسى: مسارات تطور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  كما تبدو في مقترحات أيزنكوت وسيبوني لإستراتيجية الأمن القومي الجديدة في إسرائيل
محمد النوباني: الانقلاب في بوليفيا والعين على فنزويلا
د. بسام روبين: هل بدأ التحقيق مع الفاسدين في الأردن؟ لن اصدق!
جهاد طمليه: عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم
 المهندس باهر يعيش: شقيقتانا: “الباقورة والغمق”: نهنّئكم و…تذكّرونا
أمجد إسماعيل الآغا: تجليات الصراع الروسي الأمريكي في آسيا الوسطى
عيسى محمد المساوى: سيد اليمن: ما الذي يمتلكه ليهدد اسرائيل ويخاطب أمته الإسلامية؟
صالح الطروانه: الباقوره والغمر لنا
أحمد الخالد: كيف سيذكر التأريخ دور روسيا في تسوية الصراع السوري؟
رأي اليوم