24th Apr 2019

الدكتور حسن مرهج - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

فتح المعابر السورية.. تأكيداً للانتصار السوري

19th October 2018 13:58 (3 comments)

الدكتور حسن مرهج

سوريا انتصرت، هذه الحقيقة التي على الدول الغربية و الاقليمية ان تتعامل معها، و كترجمة حقيقية لعودة سوريا إلى الواجهة العربية و الإقليمية، و الأهم عودة السيادة السورية إلى الجغرافية السورية، و تتويجا لانتصار الدولة السورية تم فتح المعابر الحدودية مع الدول المجاورة، و هذه رسالة إلى العالم أجمع، بأن الدولة السورية و بفضل صمود شعبها و جيشها، تمكنت من الحفاظ على دور سوريا الإقليمي المؤثر، على الرغم من موجات الإرهابيين و التي جاءت من الدول الإقليمية و الغربية، و لا شك بأن افتتاح المعابر له أبعاد سياسية و اقتصادية و اجتماعية لا يمكن الإحاطة بها، لأنها جوانب مترابطة تؤدي بكل الأحوال إلى أن سوريا الدولة و الشعب، تعيد من بناء ما تهدم إثر الإرهاب.

[+]

الابتزاز الامريكي للسعودية.. وقائع ومعطيات

15th October 2018 11:16 (3 comments)

الدكتور حسن مرهج

لن نناقش في هذا المقال الهيمنة الامريكية في الشرق الأوسط، و لن نتطرق لعَظمة الولايات المتحدة العسكرية، لأن الوقائع أثبتت أن الترسانة العسكرية لأمريكا لا يمكنها فرض أي مسارات سياسية أو عسكرية في المنطقة، و بإشارة بسيطة إلى اليمن و العراق و سوريا، ندرك بأن التفوق العسكري الأمريكي هو خيال يراود المنبطحين من العرب، بالإضافة إلى أولئك الذين تروق لهم تسمية الولايات المتحدة بالدولة العظمى، نعم هي دولة عظمى بدعم الإرهاب و تدمير الانسان و الانسانية، و لاشك بأن كلمة الارهاب باتت أيضا مرتبطة بالسعودية التي تقوم بتصديره بناء على أوامر أمريكية، و هذا بات من المسلمات للكثيرين من المتابعين لتطورات المنطقة خاصة في العقد الأخير، لكن و رغم العلاقة المشبوهة التي تجمع الرياض بـ واشنطن، فإن الرئيس الأمريكي ترامب قد خرج عن جزئيات هذه العلاقة، حيث أعلن مؤخرًا أنه هاتف سلمان بن عبدالعزيز وأعلن له خلال المكالمة أنه سعيد بالصداقة مع السعودية، وأن السعودية يجب أن تدفع ثمن حماية أمريكا لها، لأنه بدون هذه الحماية لن تكون هناك دولة سعودية خلال اسبوعين فقط، ليأتي ولي العهد السعودي و يعلن بأن السعودية تدفع ثمن الاسلحة الامريكية بالكامل و انها لن تدفع ثمن حمايتها، و نذكر أيضا بأن ترامب لا يفوت خطابا إلى و يتطرق إلى السعودة و يقوم بإهانة حكامها جهارا نهارا، لنصل إلى سؤال جوهري و محوري، هل العلاقة بين الرياض و واشنطن هي علاقة صداقة أم ابتزاز؟.

[+]

الاستراتيجية الروسية في سوريا.. البُعد الآخر للسياسية

11th October 2018 12:01 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

الإجراءات الروسية الأخيرة في سوريا تصب في زاوية التغير الاستراتيجي، و بصرف النظر عن العلاقة مع اسرائيل، إلا أن السياسة الروسية باتت في مرحلة التهديد الحقيقي، ليس في سورية فحسب، بل في الشرق الأوسط كاملا، اسرائيل حاولت أن تستثمر العلاقة الجيدة مع الروسي من أجل استهداف الجيش السوري، و هذا ما بدا واضحا من التصريحات الروسية التي اكدت أن هناك تعاونا فيما يخص الغارات الاسرائيلية في سوريا، و أيضا بحسب التصريحات الروسية فإن اسرائيل في عدوانها الأخير تجاوزت الخطوط الحمراء، فكانت النتيجة اسقاط طائرة استطلاع روسية قبالة السواحل السورية، في المقابل روسيا لا يمكن لها أن تتخلى عن استراتيجيتها لجهة القرار الثابت بالفصل بين تقديم الدعم للدولة السورية في حربها ضد الإرهاب، و بين حياديتها في الصراع السوري الايراني مع اسرائيل، لكن القرار الروسي الاخير بتزويد الجيش السوري بمنظومات S-300 يدخل في إطار تغير الرؤية الاستراتيجية لروسيا في سوريا، و هذا يمكن تصنيفه في محورين، الأول أن روسيا شعرت بتهديد حقيقي لجهة التصرفات الاسرائيلية و المتوافقة ضمنا مع الامريكي لناحية تقويض مفاعيل الانتصار الاستراتيجي لروسيا في سوريا، و الثاني أن روسيا تدرك تماما بأن هذه المنظومات المتطورة لن تحمي القواعد العسكرية السورية فحسب، بل هي ايضا حماية للوجود الايراني في سوريا، و لقدرات حزب الله ايضا، و ضمن هذين المحورين يبدو أن الاستراتيجية الروسية الجديدة تحمل رسائل للأمريكي و للإسرائيلي أيضا، فقد باتت الاجواء السورية تحت حماية S-300  .

[+]

الدستور السوري الجديد.. هل سيشكل وجه سوريا المستقبلي؟

9th October 2018 12:32 (6 comments)

الدكتور حسن مرهج

بعد ثمان سنوات من حرب عبثية فُرضت على الدولة السورية، بات معالم النصر تلوح في الأفق، لا سيما بعد الانتصارات و المنجزات الذهبية التي تمكنت الدولة السورية و جيشها من تحقيقها على الصعيدين السياسي و العسكري، لكن الدول صاحبة العدوان على سوريا سيكون لها استراتيجيات جديدة تَكفل لها الحصول مكسب سياسي، بعد أن فشلت في تحقيق أي مكسب ميداني، هذا الامر يمكننا وصفة بالمصيري لجهة واشنطن و أدواتها، بمعنى أن واشنطن تسعى و من خلال السياسة أن تحصل على أوراق عجزت عن الحصول عليها في الميدان، و هذا بات واضحا للكثيرين، حيث أن واشنطن و أدواتها يسعون إلى تكريس رؤيتهم المتعلقة بالشأن السوري عبر خطوات سياسية تسمح لهم بالتدخل في صياغة الدستور السوري الجديد، لكن بالمنطق السياسي المرتبط بالمنطق الميداني فأنه لا يمكن للدولة السورية أن تساوم على ماهية وجهها المستقبلي، لا سيما بعد التضحيات التي قدمها الشعب السوري و الذي التف حول قيادته السياسية و العسكرية للوصل بسوريا إلى بر الأمان، بعدما أريد لسوريا أن تكون مسرحا للإرهابيين و المرتزقة.

[+]

صواريخ “S300 “.. الأبعاد و التحولات الاستراتيجية

5th October 2018 12:23 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

بات واضحا أن الحرب على سوريا دخلت منعطفا استراتيجيا من شأنه تغير قواعد الاشتباك إقليميا و دوليا، و من الواضح أيضا أن وصول منظومات S300  الصاروخية إلى الجيش السوري، سيكون له أبعاد استراتيجية، الأمر الذي سيدفع دول العدوان على سوريا إلى البحث عن تفعيل خيارات جديدة لجهة إعادة التموضع السياسي و الميداني، فالتوقيت الذي بات بيد دمشق و حلفاؤها، سيفرض إيقاعا عسكريا و منجزات سياسية، لتدخل الولايات المتحدة و أدواتها في المنطقة في نفق الضياع الاستراتيجي، فقرار موسكو تطوير و تعزيز القدرة الصاروخية للجيش السوري، سينعكس بشكل مباشر على جُملة الحلول السياسية و العسكرية المتعلقة بالشأن السوري.

[+]

الحرب خارج الحدود.. عن الكباش السعودي الإيراني وتداعياته.. لبنان مثالا

30th September 2018 11:35 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

إن المتابع لتطورات الشرق الأوسط، يُلاحظ و بكل وضوح بأن الصراعات في المنطقة، و على وجه التحديد بين ايران و السعودية، تأخذ منحى تصاعدي لا سيما خلال الأشهر الماضية، و لعل اخطر ما في هذا الصراع بحسب مراقبين أن يصل إلى مرحلة الصدام العسكري، لكن و بحسب مسار التطورات التي باتت واضحة لأي متابع، من الواضح بأن جوهر الصراع بين ايران و السعودية ليس دينيا، و إن تم تغطية هذا الصراع بشعارات ذات صبغة دينية، يُراد منها توسيع الشرخ الحاصل في الأمة العربية و الإسلامية، و يمكننا القول بأن هذا الصراع هو صراع سياسي في الأهداف و المضمون، فلكل من السعودية و ايران مناطق نفوذ انطلاقا من البعد الاستراتيجي الذي تمثله كل دولة، و تسعيان إلى تعزيز موقعهما الاقليمي عبر حُزمة من السياسيات و الاستراتيجيات، و بالتالي فإن هذا الصراع و في أبعاده كافة يبدو منطقيا و طبيعيا، فالسعودية و ايران تتحركان في بقعة جغرافية واحدة، و تخوضان المعارك بطرق مباشرة و غير مباشرة، و بالتعمق اكثر في ماهية هذا الصراع، نجد أنه صراع بين سياستين متناقضتين، فالسعودية تقوم بتنفيذ اجندة أمريكية اسرائيلية في الشرق الأوسط ، بينما ايران تنطلق من مواقفها المناهضة للسياسة الأمريكية في المنطقة، و تتخذ من القضايا العربية المُحقة بوصلة لسياستها الخارجية، و هذا ما لا يُرضي الأمريكي، و من المفيد أن نُذكر بأن الأجندة الأمريكية في محاربة ايران تقوم السعودية بتنفيذها، و تقوم واشنطن أيضا ببث الرعب من التمدد الايراني في المنطقة عبر سياسية “ايران فوبيا”، لتضمن بذلك الإدارة الأمريكية تدفق السلاح الأمريكي إلى دول الخليج ضمن صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، في وقت يعاني فيه الشعب السعودي من الفقر، و هذا ما أكدته الكثير من التقارير و التي جاءت بمجملها لتوضح بأن سياسية السعودية الخارجية و الداخلية جلبت الويل لغالبية الشعب السعودي.

[+]

ايران.. بين الإرهاب والسياسة الخارجية

24th September 2018 11:52 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

قبل الدخول في تفاصيل العمل الارهابي الذي حصل في الأهواز، هناك اسئلة تفرض نفسها بقوة في سياق التطورات التي حصلت مؤخرا في الشرق الأوسط، و هنا لا يمكن الفصل بين تداعيات انتصار محور المقاومة، و بين ما حدث مؤخرا في الاحواز، فالربط بين تسلسل الحوادث الارهابية في ايران، يقودنا مباشرة إلى جُملة من الاسئلة التي تتمحور عن التهديدات التي تحيط بإيران قيادة و شعبا، و هنا يمكننا القول بأن هذه التنظيمات الارهابية لا يمكن لها أن تقوم بأي عمل ارهابي دون تخطيط و تنسيق من المخابرات الامريكية و السعودية و الإماراتية، في هذا المعطي لا بد أن نَذكر تهديد ولي العهد السعودي لجهة نقل المعركة إلى داخل إيران، و من المؤكد أن رسالة ابن سلمان جاءت متأخرة لكنها تأتي بالتزامن مع حوادث ارهابية عديدة استهدفت مراكز حيوية في طهران، إضافة إلى مرقد الإمام الخميني، و في عمق هذه الحوادث، نقول أن هناك حرب استخباراتية تُحاك ضد ايران صاحبة الدور الاقليمي المؤثر، و التي ترمي إلى إجبار ايران بأي ثمن على تغير سياستيها الخارجية، و التي تقف فيها إلى جانب القضايا العربية المُحقة.

[+]

طهران والانتصارات الاستراتيجية.. مآزق واشنطن في العراق

19th September 2018 13:56 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

المراقب لسياسية واشنطن في الشرق الأوسط و على وجه التحديد خلال العقد الأخير، نجد أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة غير واضحة المعالم، و يمكن أن نضعها ضمن تصنيف العواصف الإعلامية و السياسية، و بالعودة إلى إدارة أوباما التي تركت إرثا ثقيلا على ترامب، بدا ذلك واضحا في جملة التطورات التي رافقت المسارات السياسية و الميدانية في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع بـ ترامب إلى انتقاد أوباما جراء ما أسماه القرارات الخاطئة، لا سيما في قضيتين يعتبران من الأهمية بمكان، ما شكل أحد أهم الأبعاد الاستراتيجية لواشنطن، و هنا نتحدث عن الاتفاق النووي الذي نقضه ترامب، إضافة إلى التخبط الواضح في السياسية تجاه العراق، فما يشهده اليوم العراق من توترات مفتعلة، يؤكد أن النكسة الأمريكية في العراق يقابلها فشل واضح في إدارة البيت الأبيض لملف العراق .

[+]

سورية إلى أين؟

15th September 2018 11:17 (3 comments)

الدكتور حسن مرهج

إن المتابع للشأن السوري و تداعياته على الصعيدين السياسي و الميداني ، يدرك بأن انتصار الاسد حتمي ، و لنتبعد عن التحليل العاطفي انطلاقا من حرصنا على سوريا الدور و الموقع ، و لنذهب إلى الاعترافات التي تنشرها تباعا مراكز الأبحاث الغربية ،  ففي الوقت الذي تعترف به هذه المراكز بان الرئيس بشار الاسد انتصر استراتيجياً ، و قد قلنا هذا الامر منذ 9 أشهر تقريباً ومباشرة بعد العمل بـ استراتيجية الاسد السياسية و الميدانية ، وفي الوقت الذي تنصح به المخابرات الاميركية وتوحي لكل من يستمع اليها بأن عليه أن يبدأ بالتعامل مع فكرة انتصار الرئيس الاسد وبقائه في الحكم لان الشعب يريده ، وفي الوقت الذي باتت دول من مكونات جبهة العدوان تتحسس رقابها خوفاً من أن يعود اليها إرهابيوها الذين صدّرتهم الى سورية ، لأن عودتهم باتت احتمالا قائماً اذا لم يقتلوا في الميدان او يستسلموا، نجد أن سورية تسير بخطى ثابتة إلى النصر ، بل اكثر من ذلك فإن سورية تعود و بقوة إلى دائرة التأثير الإقليمي و الدولي ، كذلك يمكننا القول بأن الوضع الداخلي بات يشهد تحسنا على الأصعدة كافة ، كنتيجة حتمية بعد خروج سورية منتصرة من حرب عدوانية ، كل هذه المعطيات تقودنا إلى سؤال محوري ألا و هو ، سورية إلى أين ؟ ..

[+]

قمة طهران.. والخلاف التركي الروسي في سورية

11th September 2018 13:03 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

بين التلويح بعدوان عسكري أمريكي غربي على سورية، وبين استمرار ماكينة الكذب الإعلامية الأمريكية بشأن هجمات كيمائية مفبركة، وبين القمة التي عُقدت في طهران وجمعت رؤساء روسيا وتركيا وإيران، تعيش الدولة السورية بين خياري التسوية السياسية والحرب المفتوحة طويلة الأمد، ونرى هنا أن هذين الخيارين منطقيين بالنظر إلى التجاذبات التي أفرزتها الحرب على سوريا، فبعد ثماني سنوات من أزمة أرهقت أعداء سوريا نتيجة صمود الدولة السورية قيادة وجيشا وشعبا، نجد أنه من المنطقي ان تلجأ الدول صاحبة العدوان على سورية إلى استراتيجيات قد تحقق لها مكاسب سياسية ضمن الحدود الدنيا، وبالتالي بات العالم بأسره منقسم في معسكرين، الأول معسكر واشنطن وأدواتها الداعمة للفصائل الإرهابية، والثاني الدولة السورية وحلفاؤها ضد المشروع الأمريكي وأدواته الإرهابية وعملاؤه الإقليمين، وضمن هذين المعسكرين باتت سوريا ساحة صراع وتنافس جيوسياسي .

[+]
لماذا حرِصَ السيّد نصر الله على التّهدئة وتجنّب التّصعيد في خطابه الأخير؟ وما هي النّقاط السّت التي ركّز عليها؟ وهل تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز بات وشيكًا كردٍّ على القرار الأمريكيّ بوقفِ الإعفاءات عن مستوردي نِفطها؟ ولماذا ما زِلنا نعتقد أنّ الصيف القادِم قد يكون الأكثَر سُخونةً؟
هل ينقلب أحمد داوود أوغلو فيلسوف العثمانيّة الجديدة وصاحب نظريّة “صِفر مشاكل” على حزب العدالة والتنمية؟ ولماذا صعّد انتقاداته ضِد رفيق دربه أردوغان في بيانه الحزبيّ الأوّل؟ وما هي الضّربات الثّلاث التي أوجعت الرئيس التركيّ؟ وكيف تكون المخارج؟
السيناريو المِصري بقِيادة السيسي يتكرّر في السودان.. صِراعٌ قطريٌّ تركيٌّ من ناحيةٍ وسعوديّ إماراتيّ من ناحيةٍ أخرى فلِمَن تكون الغَلَبَة؟ البرهان يُمهّد للانضمام إلى الناتو العربيّ السنيّ بإبقاء قوّاته في اليمن فهل سينجح؟ ولماذا باع البشير السودان رخيصًا وكيف؟
خالد الجيوسي: قراءة القرآن لا تزيد من الحسَنات: فماذا يفعل هذا الكِتاب الكريم المُنزّل بالسيّئات إذاً؟ ومن الذي يَدخُل النّار؟.. هل يوجد في الأردن “نفط”؟ وكيف شاءت الأقدار أن يُصاب بقحط الذّهب الأسود؟.. لماذا نعتقد إنّ إبلاغ قائد مثل السيّد حسن نصر الله جُنوده بقُرب استشهاده “قمّة الإحباط”؟ وهذه هي دلالة صِدقُه حين يستبعِد الحرب مع إسرائيل “الغدّارة” هذا الصّيف!
فرنسا تنفي تدخلها لإطلاق سراح رجل الأعمال الجزائري ” ربراب “
مطالبة حقوقية بفض شراكة التلفزيون الفرنسي مع رالي دكار بعد نقله للسعودية
زوجة د.البلتاجي في رسالة مؤثرة لأبنائها : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
الإمارات تطالب ألمانيا بالإيفاء بعقود تصدير الأسلحة
ظريف: أمريكا باتت دولة خارجة على القانون وتغلب مصلحة إسرائيل على مصلحتها
اصطفاف الجيش للمؤسسات الانتقالية… محللون: المؤسسة العسكرية ترفض تخطي عتبة الدستور وتخيب امال الطبقة السياسية ونشطاء الحراك الشعبي
“إلتباس وغموض” في الأردن بعد “تغييرات مهمة” في الطاقم الملكي: وجوه بأدوار “جديدة” وزحام “مستشارين” وهيكلة تعيد نحو 30 موظفا منتدبا إلى مؤسساتهم بعد مغادرة الشوبكي وأنباء عن المزيد من “التنقلات” قريبا
 لماذا خسر حزب آردوغان بلدية إسطنبول؟.. إعلامي وأكاديمي تركي يتحدث في عمان: اليسار” الأناضولي” قادم وشريحة الشباب بنسبة 30% ستغير قواعد اللعبة بعد ثلاث سنوات.. لا “ضمانات قوية” بإستمرار التحالف مع “الحركة القومية” وحزب العدالة والتنمية”تورط تماما” في “النظام الرئاسي”
جنرالٌ إسرائيليٌّ: الدور المصريّ بغزّة كنزٌ استراتيجيٌّ ويخدِم توجّه الكيان بالقطاع ويُعزِّز اتفاق السلام الذي ما زال متينًا جدًا رغم الهزّات بالشرق الأوسط
مُستشرِقٌ مُقرّبٌ من خارجيّة إسرائيل: “الخليج الجديد” تناسى قضيّة فلسطين ويسعى لإقامة علاقاتٍ مع الكيان باعتباره البوابة الوحيدة لواشنطن الضامِنة لعروشهم
صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله! السيسي: كل الدعم لخيارات الشعب السوداني.. ألعاب السحرة في صفقة القرن! ثروة روسيا فى يد 3٪.. أنغام معرضة بأصالة: زواجي “ما ضرش حد” وأشفق على قساة القلوب!
وول ستريت جورنال: ترامب فشل في الحصول على الدعم اللازم بشأن سوريا
ليبيراسيون: رئيس حكومة الوفاق الليبية يتهم باريس بدعم “الديكتاتور” حفتر
ديلي تلغراف: رئيسة وزراء بريطانيا توافق على مشاركة هواوي الصينية في إنشاء شبكة الجيل الخامس
موقع ديبكا الاستخباراتي: تعيين قائد جديد للحرس الثوري الإيراني يعزى إلى محاولة إزالة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على بلاده عبر قيامه بعمليات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط
عبد الحسين شعبان: عبد الرحمن اليوسفي “الإجماع” حين يكون استثناء.. دراسة معمقة في مذكراته
الدكتور عبدالمهدي القطامين: الاعلام والانسان الى اين وما هي جذور علاقتهما؟
الدكتور بهيج سكاكيني: بوادر تمرد اوروبي على الولايات المتحدة وإمكانية تطورها مستقبلا
الشارع الايراني يستعد لأيام أقسى بعد تشديد العقوبات النفطية الاميركية
عشراوي: فرض العقوبات يهدد بعدم استقرار يتجاوز فلسطين
الدكتور حسين عمر توقه: السودان مثل عربي على وضاعة الإستعمار
محمد النوباني: حول العلاقة بين تلازم افقار المواطن العربي مع التفريط بالقضية الفلسطينية
محمد علي شعبان: الثورة المضادة في قلب ما يسمى الربيع العربي ِ ِ
عبدالرزاق الباشا: الشرعية تتقزم والحوثي يتقدم وتصريحات وزراء الشرعية تفي بالهزيمة السياسية والعسكرية غير المباشرة
الدكتور عارف بني حمد: الأردن: بحاجة لتفعيل الدبلوماسية التقليدية والسرية لضمان مصالحه.. وتنويع خياراته.. والاقتداء بالتجربة العُمانية
ناجى احمد الصديق: فيتو ترامب ضد قرار وقف الدعم عن التحالف العربى ما هو الثمن؟
محمد حسن الساعدي: الحوار العراقي السعودي.. لماذا الآن؟
 هشام الهبيشان: سورية.. ماذا يجري خلف الكواليس… وهل ينجح الروسي بجمع الفرقاء على طاولة تفاوض واحدة!؟
رأي اليوم