22nd Sep 2019

ربى يوسف شاهين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

أعداء سوريا يتوجهون نحو أبواب دمشق… تحولات جذرية

30th December 2018 13:22 (3 comments)

ربى يوسف شاهين

تحولات جذرية أوجدتها الظروف السياسية والميدانية على الساحة السورية، لتبدأ أول زيارة رسمية  لرئيس عربي “عمر حسن البشير” رئيس السودان، بمثابة نقلة نوعية ابتدأها رئيس السودان لفتح باب العلاقات مجددا مع سوريا، فماذا في جعبة البشير؟

تعددت الاحتمالات في أن الزيارة جاءت بموافقة امريكية سعودية، ولنقل عربية، ولكن الأهم انها حدثت، و مدلولاتها السياسية تشير إلى انتصار الرئيس الأسد، ففي تصريح البشير عقب الزيارة “أن سوريا دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع وبالرغم من الحرب بقيت متمسكة بثوابت الامة العربية”.

[+]

ما وراء القرار الأمريكي الانسحاب من سوريا.. إلى أين التوجه؟

20th December 2018 11:52 (4 comments)

ربى يوسف شاهين

السياسة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب وعلى ما يبدو بدأت بتنفيذ خيوط لعبتها التي تعتمد على المناورة، ولكن هنا بدأت بالمناورة الإعلامية، ليستيقظ العالم على خبر الولايات المتحدة الرئيس ترامب مصرحا: ” لقد هزمنا داعش في سوريا وهو مبرري الوحيد للوجود هناك خلال فترة رئاستي”، ليتبعه مسؤولون أمريكيون بالقول: ” أميركا تبحث سحبا كاملا لقواتها من سوريا”.

ماذا وراء هذا التصريح الامريكي

على عجلة من الخبر الترامبي، ترد إسرائيل معلنة امتعاضها من القرار و واصفة خروج الأمريكي من سوريا ترك الساحة للهيمنة الروسية الكاملة وهذا سيء لإسرائيل، فقد توترت العلاقات بين إسرائيل و روسيا بعد إسقاط إسرائيل لطائرة إيل-20 الروسية، وكلفها لإسرائيل تسليم سوريا منظومة الصواريخ S300، ليأتي الآن ترامب ويعلن انسحابه من شمال وشمال شرق سوريا، لكن المشهد الحاصل لا ينطوي على أن إسرائيل قد فقدت اوراقها ،ل أنه في الأصل لا نثق بالقرار الأمريكي، صحيح ان سوريا قد انتصرت ولم يتبقى سوى جيوب قليلة للإرهابيين، بالإضافة إلى إدلب المعقل الذي يضم كل إرهابيي العالم، ولكننا لا ننسى أن منطقة الشمال والشمال الغربي والشرقي تتعدد فيه جنسيات الاحتلال من أمريكا وتركيا و فرنسا، وطبعا الفصائل المسلحة من داعش وجبهة النصرة وغيرها ممن ينضوون تحت غطاء ما يسمى “المعارضة السورية”.

[+]

المشهد الفلسطيني المقاوم وتداعياته على إسرائيل.

14th December 2018 11:45 (5 comments)

ربى يوسف شاهين

مشهدية المعاهدات على الأرض هي التي تُبرز ما إذا كانت ناجعة ام سيئة، ومنذ معاهدة كامب ديفيد 1978 والتي تمت بين الرئيس المصري انور السادات و رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن وبإشراف أمريكي للرئيس جيمي كارتر، لتحقيق ما ادعوه “تحقيق السلام في الشرق الاوسط”، و أهم محور في مناقشاتهم حسب زعمهم هو حل القضية الفلسطينية، و الانسحاب من الضفة و غزة، و ترسيخ الحكم الذاتي لهاتين المنطقتين وانسحاب اسرائيلي كامل منهما، وفي اتفاقية اوسلو وهي ايضا اتفاقية سلام وقعته إسرائيل و منظمة التحرير الفلسطينية 1993، وكانت بين الرئيس ياسر عرفات وشمعون بيريز وبإشراف الولايات الامريكية المتحدة المتمثل بالرئيس بيل كلينتون، و هذه الاتفاقية كانت الأسوأ لجهة الاعتراف بحق “دولة إسرائيل” في العيش والسلام من قبل الرئيس ياسر عرفات، على ان تغطي هذه الاتفاقية قضايا القدس و اللاجئون والمستوطنات والترتيبات الامنية والحدود والعلاقات والتعاون مع الجيران، لتتبعها معاهدات و اتفاقيات غزة وأريحا و برتوكول باريس الاقتصادي والذي تم ضمهم إلى معاهدة اوسلو 2، لينشئ عنها مجموعة من البنود ابرزها:

البند (10) ممر آمن بين قطاع غزة ومنطقة أريحا

والبند (11) العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي تدعو إلى تعزيز التفاهم المتبادل والتسامح، وطبقا لذلك ستمنعان عمليات التحريض بما في ذلك الدعاية العدائية ضد كل منهما الآخر.

[+]

الأسباب الحقيقية لـ ربيع الشانزيليزيه الباريسي

10th December 2018 12:35 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

في وقت سابق، كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و أعلن ضرورة إنشاء جيش أوروبي للحماية من الولايات المتحدة واستعادة السيادة الأوروبية، كما أكد وزير الدولة الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية ماتياس فيكل، أن على الاتحاد الأوروبي الخروج من حالة الخضوع للولايات المتحدة في مجال العولمة ويطبق على نحو كامل مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الاقتصادية، كما أشار الوزير الفرنسي إلى أن “عدم القدرة على التنبؤ بأفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واندفاعه يضفيان حيرة على العالم بأسره”، مؤكدا أنه حيال ذلك يتعين أن يكون الاتحاد الأوروبي وفرنسا، أكثر من أي وقت مضى، عامل استقرار في العالم، أما التصريحات الفرنسية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كانت تحمل صراحة رسائل عديدة، و على ما يبدو تلقفها ترامب المدافع و بشدة عن ابن سلمان المتورط في قضية خاشقجي، فقد قال وزير المالية الفرنسي برونو لو ماي عُقب اعتراف السعودية بقتل الخاشقجي: “أرى أن السلطات السعودية غيرت الموقف واعترفت بالحقائق وقبلت بعض المسؤولية وبالتالي نحن نحقق تقدما” وأضاف أنه مع ذلك يجب الكشف عن كل الملابسات، كما أضاف أن مسار العلاقات الثنائية “سيتوقف على الطريقة التي ستعلن بها الحقيقة والتي سيجري بها التحقيق والنتائج التي يتم التوصل إليها”.

[+]

التوغل الاسرائيلي الناعم في الشرق الأوسط.. التطبيع

29th November 2018 14:13 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

بالعودة إلى تاريخ الأمة العربية واستنهاض مشرقها عبر مرِ العقود، كانت المنطقة العربية مَحط انظارِ الغزاة من كل انحاء العالم، وعلى رأسهم الغرب، الداعم المركزي لإسرائيل، لتبدأ الخُطط بالتنفيذ على ارض الواقع، ولكن هذا الأمر لم يتم بين ساعة وضحاها، فقد أُعدت العدة له ليأخذ الاحتلال عناصره الأولية جدواها في المسار العربي.

ولنشرح ذلك ..

نستذكر بداية أن تسمية “الشرق الأدنى” هو مصطلح ابتدعه الغرب، كما “الشرق الأوسط” وما هو إلا مصطلح وُضع للتعبير شكلا في التعريف عن رقعة جغرافية، ولكن في المضمون ابتدعه الغرب كـ مصطلح سياسي، حتى انه توجد اختلافات متعددة حوله جغرافياً، إن كانت حدوده الجغرافية لهذا المصطلح تتطابق مع العالم الإسلامي كما حددها معهد الشرق الاوسط و بين المعهد البريطاني والموسوعة العربية العالمية، فـ لكل منهم تحديداته التي لسنا بصددها، ليبدأ التقسيم من هنا.

[+]

الرئيس ترامب.. والانقسام الحاصل امريكياً

21st November 2018 12:57 (one comments)

ربى يوسف شاهين

رئيس يتسلم رئاسة البيت الابيض وآخر تنتهي ولايته، والفارق في مسيرة الرؤساء الأمريكيين، أن لكل رئيس سياسته وتوجهه، ولكن المتفق عليه هو الولاء لإسرائيل.

تعاقب رؤساء واشنطن وبرزت اسماؤهم في الشرق الأوسط، و لكل منهم له نصيب من الشرق، ابتداء من جورج وواشنطن حتى الرئيس ترامب، لتطأ أقدامه البلدان العربية واغلب زياراتهم لمحادثات السلام بين الفلسطينيين ومدللتهم إسرائيل.

الرئيس “ترامب” ومنذ توليه منصب الرئاسة بدأ بفوضاه الخلاقة، والتي كانت قد اعدت لها كونداليزا رايس للشرق الاوسط، وبدأ بحشد قواته للمشاركة فعليا في الحرب السورية الكونية، وعلى الرغم من أن تواجد القوات الأمريكية غير شرعي، لكن القوى العظمى والتي تدعي الديمقراطية وتتبنى ميثاق الامم المتحدة، لا تُنفذ بند من بنوده، ليحتل الجيش الامريكي العراق وليبيا والسودان وسوريا واليمن، ولتبدأ مسرحية مكافحة الإرهاب الذي هو صناعة امريكية وبامتياز.

[+]

بين روسيا وإيران.. أبعاد و تحديات

17th November 2018 13:11 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

تحركات متسارعة للازمة السورية منذ اندلاعها في عام 2011، حيث اتخذت الدولة السورية قرارا استراتيجيا عبر إشراك حلفاؤها في الحرب المفروضة عليها، و قد اتضح صوابية القرار السوري من خلال ما تم تحقيقه من منجزات سياسية و عسكرية، إضافة إلى الحؤول دون تقسيم الجغرافية السورية.

إن ثبات موقف روسيا وإيران في مكافحة الإرهاب ومساندة الدولة السورية، كان عاملا هاما في إحراز هذه الانتصارات، فالمعروف أن تماسك الحلفاء يؤدي حتما إلى النجاح، وهذا ما بدا جليا من المحادثات والقمم والمؤتمرات التي جمعت كل من روسيا وإيران و باقي الأطراف الفاعلة في الشأن السوري، لكن بإشراف سوري.

[+]

تداعيات الانتصار السوري واحتوائه من وجهة نظر دولة الكيان الاسرائيلي

10th November 2018 11:59 (5 comments)

ربى يوسف شاهين

سوريا ومنذ حرب تشرين التحريرية 1973 وحتى عام 2018، ومع استمرار النهج العربي المقاوم، الذي يأخذ على عاتقه استعادة كل شبر من تراب سوريا، هذا الأمر شكل مصدر قلق لإسرائيل، فـ تطورات الحرب على سوريا و ما وصل إليه الجيش السوري من انتصارات، شكلت لدى اسرائيل تساؤلات لابد من الوقوف عندها.

في قراءة لمراكز بحثية اسرائيلية حول هذه التطورات وبعد مرور 8 سنوات من الحرب السورية، أشار معهد أبحاث الامن القومي الإسرائيلي (INSS): إلى الدور المهم والمكانة المتقدمة التي تلعبها روسيا منذ قررت التدخل  العسكري في ايلول/سبتمبر2015 لمنع سقوط الأسد حيث يتضح ذلك بعد السيطرة على مدينة حلب وبعد تحقيق “الائتلاف الموالي للأسد” نجاحات عسكرية على الأرض وفي المقابل تعمل القوات الأمريكية على دفع الحرب قدما لاستمرار التصعيد في سوريا”..

[+]

ربى يوسف شاهين: روسيا بين التحالفات الدولية والاقليمية.

28th October 2018 14:54 (no comments)

ربى يوسف شاهين

منذ بداية الحرب على سوريا، كانت القيادة السورية تُحكم القبضة على مسار هذه الحرب، وتجلت حكمتها في الطلب من الحليف الروسي العون للقضاء على الإرهاب، وكان التواجد الروسي العسكري منذ عام 2015، حيث ارسلت طائرات ميغ31 المتطورة (اعتراضية)، وصواريخ “كوزنيت5” وطائرات مروحية ودبابات “تي92” مع أطقمها، وسربا من طائرات سوخوي 30 وصواريخ جو ارض، وبدأت بمساندة الجيش العربي السوري في تدمير مواقع الجماعات الإرهابية.

اسباب التواجد الروسي؟

لنقل بداية وعلى المستوى الدولي رغبة روسيا بتعزيز دورها ومكانتها في منطقة الشرق الأوسط، خاصة وان الولايات المتحدة تحاول إضعاف روسيا وعزلها وخصوصا بعد الحرب الباردة، وعلى المستوى الاقليمي إن للتواجد الروسي في سوريا من خلال قاعدتها العسكرية في ميناء طرطوس تمكنها من إثبات الوجود الشرعي، فتعتبر النافذة الوحيدة لها على المياه الدافئة، كما أن الدور المستقبلي لها في ظل هذه الحرب السورية سيؤدي الى تشكيل تحالفات واسعة، وكان ابرزها الاتفاق النووي الايراني ومجموعة (5+1)، والذي سيؤدي إلى تحالفات على شتى الاصعدة بين إيران وروسيا، فقد تم تزويد إيران بنظام الصواريخ (إس-300) والذي بدوره سيبعد إيران عن أي خطر اسرائيلي أو امريكي عبر استهدافها سواء بالطائرات أو الصواريخ، وهي إشارة إلى ان الروسي نجح في إعادة التحالفات ولكن على نطاق اوسع وأقوى، وبدا ذلك واضحا أيضا من التوجه المصري إلى روسيا حيث زار الرئيس السيسي روسيا لبحث عدة قضايا واهمها التسليح والاقتصاد.

[+]

مآلات الحرب على سوريا.. بين الواقع و الأهداف

24th October 2018 09:35 (one comments)

ربى يوسف شاهين

تطورات عديدة شهدتها الساحة السورية سواء من الناحية السياسية أو من الناحية العسكرية، ولكن اللافت في الأمر هو التوافق الحاصل بين إيران وتركيا، وخصوصا ان التوقعات كانت تميل إلى حدوث تضارب في المصالح بين البلدين، لكن ومع مرور الوقت اتضح العكس.

إيران حليف قوي لسوريا، وخلال السنوات الثمان أثبتت مدى قدرتها على تحمل مسؤولياتها تجاه الدولة السورية، وشهدنا كيف تعاملت مع التركي في الكثير من الملفات المتعلقة بمسار التطورات السورية، فقد امتصت اي خلاف من شأنه ان يؤثر على مجرى الأحداث السياسية و حتى الميدانية في سوريا، وخصوصا تنفيذ مخرجات سوتشي واستانة، و لا ننسى روسيا و كيف تعاملت بكل ذكاء، مع اسرائيل في مسالة إسقاط طائرتها إيل 20.

[+]

خيوط اللعبة الأمريكية.. شرق سوريا غرب العراق

17th October 2018 12:01 (3 comments)

ربى يوسف شاهين

بات واضحا ان الأمريكي يدرك أن الاستثمار في منطقة التنف غير ممكن، وخاصة بعد الهزائم التي لحقت بفصائله في محيط المنطقة، فكان لابد من إعادة التموضع ولكن في منطقة أخرى تتساوى استراتيجيا مع التنف، لذلك بدأ فعليا بنقل ميلشياته والتي تقدر بحسب تقارير إعلامية ب11000 مقاتل والمتواجدة جنوب شرق سوريا، ونقل قسما منهم ويقدر عددهم ب700مقاتل إلى قاعدة عسكرية غرب العراق.

أمريكا والعزم في إطالة الحرب

لعل المتابع لمجريات التطورات يدرك ان الأمريكي يسعى لإعادة خلط الأوراق في الجغرافية السورية، واختيار غرب العراق للسيطرة على معبر القائم – البوكمال، فهو بذلك يضمن بقاؤه في سوريا ويعزز قواته وأدواته في غرب العراق، وبذلك يكون قد ضرب بأسيفين يمنع الاتصال بين  سوريا والعراق حدوديا، وبالتالي ضَمن عدم الاتصال بين إيران وسوريا عبر العراق، و الذريعة الأمريكية تتلخص في فرض سياسة البقاء، على الرغم من عدم شرعيتها إلا أن مكافحة الإرهاب ذريعة لا بأس بها أمريكياً.

[+]

ربى يوسف شاهين: انزلاقات بالجملة للحكام العرب.. أمحبةً بالركوع لترامب؟

9th October 2018 12:42 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

 أزمات اقتصادية خانقة طالت الدول العربية فما الحل؟

هناك مشكلات اقتصادية تطال بعض الدول العربية فـ تدخل في مغبة الحل، لتجد نفسها تطلب اللجوء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فالبنوك المركزية للغرب أغرقت الاقتصاد بقروض، و وزعتها على الجميع، بفائدة تقترب من الصفر، وكان لبعض الدول العربية جزءا من هذه القروض.

الدول العربية الأكثر عرضة للهزات الاقتصادية، هي مصر والاردن واليمن ولبنان والبحرين وسلطنة عمان، وخلال العام الماضي عمدت امريكا إلى سحب 259 مليار دولار امريكي من التداول، فـ تقلصت الأموال المتداولة حول العالم، فسياسة امريكا الاقتصادية تعمد إلى رفع الفائدة على القروض الجديدة، ويحتم على الدول سداد ديونها من الدولار وبالتالي يصبح الطلب عليها أكثر، وعليه تُضطر الدول للاقتراض من جديد، وذلك لسد الثغرة الحاصلة، ففي “مصر” تم رفض الاقتراض بسبب الفائدة الغير مقبولة، وفي “لبنان” ايضا واجه مشكلات ارتفاع تكاليف التأمين والتخلف عن السداد والذي خلق أزمة خانقة للدولة على كافة الاصعدة، والواضح ان النهج الذي تتبعه “البنوك الامريكية” سرى على “البنوك المركزية الاوروبية”، و بدأت بتقليل ضخ الاموال في الاقتصاد وتخطط لتبدا سحب اموالها وذلك بدءا من عام 2019،وهذا مؤشر لبدء الأزمة الاقتصادية العام القادم والتي تستهدف الديون الخارجية للدول، وبالتالي عجز في المدفوعات التجارية الخارجية لها ومن ثم الخضوع للشروط، و لا ننسى الحصار الاقتصادي الذي تمارسه امريكا على العراق وكوبا والذي ادى إلى ارتفاع معدلات التضخم وبالتالي انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع الاسعار بمعدلات غير مقبولة.

[+]

هل الحل في إدلب رهن بوعود أردوغان لبوتين… وماذا لو فشل؟

5th October 2018 12:25 (3 comments)

ربى يوسف شاهين

المؤامرات الكونية على سوريا لم تنتهي، فما زال اللاعبون مترقبون ما سيحدث في الورقة الأخيرة إدلب.

تعاظمت ردود الافعال من القوى المعادية للدولة السورية بعد اجتماع الجانبين “الروسي” و”التركي” في مدينة “سوتشي”، والذي تم للاتفاق بشأن “إدلب”، بالتوازي فقد جَنت إسرائيل على نفسها باستفزازها المتعمد للدفاعات السورية، واصبحت اليوم في موقف الضعيف في العلاقة القائمة مع روسيا، فلم يعد نتنياهو ينادي بوتين “يا صديقي”، فالفعل الاسرائيلي أسقط العلاقة، هنا يتبادر إلى الأذهان سؤال مفاده، هل وصلت الرسالة لأردوغان عبر رد الفعل الروسي تُجاه العلاقة مع نتنياهو؟ ، فهل يخطئ الرئيس أردوغان في وعوده للقيصر بوتين ؟.

[+]

بعد ازمة اسقاط طائرة “ايل 20”: من يخطف الأضواء في سوريا… روسيا أم تركيا؟

26th September 2018 12:38 (one comments)

ربى يوسف شاهين

في مشهديات الحروب يحدث الكثير، وهذا ليس خافيا على احد، أما في الحرب السورية فالاختلاف والخلاف واضح، ولنوضح ماذا نقصد؟

من المعلوم يا سادة أن أدوات الحرب سابقا بدائية، بالرمح والسيف والخيل، ومن ثم تطورت تلقائيا لتصبح بالدبابات والطائرات والبوارج، وحتى هنا هذا طبيعي، ولكن في سوريا أضيف لها القتل والذبح والحرق، ولا ننسى الاسلحة المحظورة واستخدام الكيماوي.

من المؤكد بأنه و بعد الانتصارات الميدانية التي حققها الجيش السوري، كان لابد من أن تكون هذه الانتصارات واقعا سياسيا، فـ للميدان الكلمة الفصل في أي مباحثات سياسية، و عليه كانت قمة سوتشي التي جمعت بوتين و أردوغان ترجمة حقيقة لسلسلة متكاملة من الانتصارات العسكرية، هذه القمة التي جاءت بمخرجاتها لتقديم الحل السياسي على العسكري، مع إعطاء تركيا فرصة ذهبية لتفكيك الفصائل المسلحة و جذبها إلى مسار التسويات، إضافة إلى سحب السلاح الثقيل و تجميع الإرهابيين في شريط جغرافي.

[+]

ربى يوسف شاهين: أمريكا وزيادة نفقاتها العسكرية.. حماقات ترامب

19th September 2018 14:02 (no comments)

ربى يوسف شاهين

مع بداية الحملة الانتخابية لدونالد ترامب أكد مرارا بأنه عازم على زيادة ميزانية بلاده العسكرية فما الأسباب؟

شهدت الميزانية الدفاعية الأمريكية خلال العشر سنوات الماضية ارتفاعا ملحوظا، حيث وافق البنتاغون على زيادة 7% في ميزانية عام 2019 على الرغم من الاتفاق للرئيس السابق باراك أوباما والكونغرس الامريكي عام 2011 بخفض الميزانية الدفاعية 500 مليار دولار خلال العشر سنوات المقبلة، وقد تم بالفعل التخفيض لتبلغ في عام 2015  “585” مليار دولار، بعد ان كانت 615 مليار دولار، لكن في عام 2017 بلغت ميزانية امريكا العسكرية 619 مليار دولار، وارتفع عدد افراد الجيش الأمريكي إلى اكثر من 476 الف جندي، وعدد القوات الجوية 321 الف جندي، وعدد المشاة في البحرية الأمريكية 185 الف جندي.

[+]

ربى يوسف شاهين: “الخَنقُ” الأمريكي للفلسطينيين عبر الأونروا.. منافذ ساخنة

12th September 2018 12:33 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

بدايةً..

 تأسست الأونروا في عام 1950 بعد إعلان قيام “الكيان الإسرائيلي” ، و أحدثت لتأمين خدمات الإغاثة لنحو 700 الف لاجئ فلسطيني طُردوا من ارضهم و سلبوا كل حقوقهم ، وباتوا في امس الحاجة لها كمنظمة مساعدة إن كان في الضفة الغربية او قطاع غزة او الأردن وسورية ولبنان ،  فهي توفر لهم التعليم والطبابة وجميع الخدمات للبنية التحتية في المخيمات ،  وعلى مرور كل هذه السنوات وبالرغم من ان الولايات المتحدة تعد من الجهات الأوائل الداعمة والمانحة للأونروا حيث في العام الماضي بلغ مجموع تبرعاتها للمنظمة “368مليون دولار” ، فما وراء قرار الإدارة الأمريكية بوقف المعونات عن المنظمة كإيعاذ لإنهاء أعمالها وإقفال مكاتبها؟ .

[+]

ربى يوسف شاهين: تزاحم دولي على إدلب… “مربط الفرس” في يد سورية والحلفاء

5th September 2018 11:44 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

سورية .. صاحبة القرار بتحرير كل شبر من الجغرافية السورية من الإرهاب، هذا ما أكده الرئيس بشار الأسد ، ولكن ما يسبق العاصفة والتي ستجري في إدلب عبارة عن تصريحات وتهديدات ومشاورات ، وحتى وصلت إلى الترهات والأكاذيب على لسان سياسيين ، والمستغرب انه و بعد التطور الحاصل ووصولنا إلى الألفية الثالثة إلا ان “بعض الحكام” لا يستخدمون العقل .

 في تصريح للرئيس ترامب “حول التكلفة المرتفعة للحملة السورية أسبابا كثيرة وفيها إشارة بان القوات الامريكية ستنسحب قريبا من سورية ” ، ولكن ما يحدث يبين زيف التصريحات حيث نُشر مقال للكاتب الروسي زاؤور كاراييف في “سفوبودنايا بريسا” حول نشر أنظمة رادار متطورة في سورية لفرض مناطق حظر طيران ممنوعة على الروس والسوريين ،  حيث جاء في المقال ان “الصقور الامريكيين لا يبدو انهم يستسلمون فقد تحدثت وسائل الإعلام الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي عن نشر الامريكيين احدث انظمة الرادار بين منبج والحدود الجنوبية لمحافظة دير الزور ويجري ذلك لجعل الجزء الذي يسيطر عليه الاكراد في سورية والمناطق المحيطة به محظورة على الطيران السوري والروسي”.

[+]

ربى يوسف شاهين: المال السعودي والإرهاب.. سقوط الأقنعة العربية في الحرب السورية

31st August 2018 12:08 (one comments)

ربى يوسف شاهين

كثيرة هي الحروب التي شنت على الشرق الأوسط ، فمنذ أن وطأة قدم الصهاينة فلسطين ، والمال العربي في خدمتهم و يغذي مشروعهم التكفيري التقسيمي ، هذا المال المختبئ تحت عباءة الكذب ، فالشركات الصهيونية تغزو العالم وبتمويل عربي، (فالبقاء في الحكم مقابل المال) ، فالمال العربي لم يحرق بطائراته إلا الإنسان العربي .

الحصار الاقتصادي وقطع الدعم عن سوريا ولبنان ومحور المقاومة ، كان يقابله ضخ الأموال بالمليارات للمصارف الصهيونية ، وكل ذلك تحت اسماء شركات اجنبية تابعة للولايات المتحدة واوروبا ، وكنا نسمع دائما عن الامتيازات والتسهيلات في المشاريع الاستثمارية للسعودية ودول الخليج فالمنفعة متبادلة .

[+]

ربى يوسف شاهين: قائدان في الشرق الأوسط لا ثالث لهما… الرعب الاسرائيلي القادم

26th August 2018 10:41 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

 مع تعدد المؤامرات وتنوعها إن كانت السياسية أو العسكرية أو التجسسية، او حتى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لم تستطع وعلى توالي الأيام و رغم قدرة منفذيها في بعض الأحيان، من استغلال ثغرات من الضعف و قلة الإدراك وكثرة الطمع لتحقيق مآربهم، إلا أنه ومع وجود قيادات متمثلة في كل من الرئيس “بشار الأسد” والسيد “حسن نصر الله” واللذان عملا بكل إيمان وثقة وحنكة سياسية، على إيقاف هذا الإعصار الحربي المتعدد الاتجاهات، فكانوا و مقاومتهم خير مثال لكثير من قادة الشعوب و” هنا لا نتكلم من فراغ ” .

[+]

انتقاء أمريكا للأقليات ليس عبثا… السياسية الخبيثة

21st August 2018 14:20 (2 comments)

ربى يوسف شاهين

كثيرا ما نسمع بامتداح العرب للغرب في أسفارهم ومعاملاتهم الحكومية للمغتربين، وتتناقل الأصداء عن الوجه الحسن للغرب، وإن كنا لا ننكر أن أصابع اليد ليست واحدة، فحتى أمريكا في نظام التعاملات لديها احترام العميل (الزبون) ولا يوجد ما يسمى روتين الوظيفة، فهي السباقة في العلاقات العامة لكن التناقض الحاصل هنا يدعي الاستغراب!….

لأنه من أهم البنود لدى الإدارة الأمريكية “المواطن الأمريكي” في المقام الأول، وهذا يعني ان لا تفرقة بين الأعراق فيكفي الامر انه امريكي، ولكن ما يحدث في عهد الرئيس ترامب النقيض تماما، فالتفرقة العرقية لا تنفك تخرج من فمه في مناسبات عدة، وأخرها بوصف الرئيس ترامب المستشارة السابقة في البيت الأبيض أوماروزا مانيغولت نيومان، بـ”الوضيعة” و”زنجية”.

[+]
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “المجانيّة” ويُوقِفون الحرب في اليمن؟ لماذا لا نستبعِد أن يُواجه ترامب “المذعور” مصير نِتنياهو صديقه الحميم الذي لم يُواسيه الهزيمة حتى الآن؟ وكيف ينظُر الرئيس الأمريكيّ للهجمات على بقيق كصفقةٍ ابتزازيّةٍ جديدة كانت البحرين الفقيرة أوّل ضحاياها؟
ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدنٍ مِصريّةٍ كُبرى؟ وهل كسَرت هذه الاحتجاجات حاجِز الخوف؟ ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟ وما السّر وراء تجاوب المُحتجّين مع نِداء محمد علي وليس مع نداءاتٍ أُخرى مُماثلة على مدى السّنوات الخمس الماضية؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
الإستخبارات الروسية تمكنت من “الاطلاع” على أخطر طائرة أمريكية بدون طيار بفضل “إيران”
مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: الهجوم على منشآت النفط السعوديّة الأخطر والمملكة نمرٌ من ورقٍ والرياض لا تثِق بواشنطن وإيران وجهّت رسائل صارِمة للدولة العبريّة
صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟
صنداي تايمز: رعب في السعودية بعدما رفض النمر الأمريكي أن يزأر
موقع “داو جونز”: الحوثيون حذروا دبلوماسيين غربيين من أن إيران تخطط لضربة جديدة قريبا
الصحف الجزائرية تواكب حراك مصر وأطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري… الجزائريون يترقبون أطوار  محاكمة “العصابة”.. ومظاهرات الجزائر وانتخابات تونس دفعت لخروج المصريين ضد السيسي
الراي الكويتية: ما الذي يسمح لإسرائيل بضرب العراق؟
المطران حنّا: عدد المسيحيين في فلسطين تراجع بشكلٍ دراماتيكيٍّ خلال السنوات الأخيرة ووصلت نسبتهم إلى واحد بالمائة فقط وسفاراتنا مُقصِّرةٌ في إيصال رسالتنا للعالم
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين
تونس تطوي نهائيا صفحة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي
خبير أمريكي: ترامب في مأزق بين إيران والسعودية
الجمعية العامة للأمم المتحدة: ملفات شائكة ووجوه غائبة
محمد النوباني: على هامش المظاهرات المطالبة برحيل السيسي.. هل نحن امام بديل ديمقراطي ام حكم عسكر جديد؟!
بكر السباتين: أسئلة عاصفة حول بيانات الميزانية الأردنية ما بين حسابات الحقل والبيدر!
رشيد أخريبيش: المغرب: التعليم العمومي… مرة أخرى يحاولون قتل الأمل
إبراهيم بن مدان: الحرب السعودية على اليمن بين الهجوم وتغير قواعد الاشتباك
د. محمد عبدالرحمن عريف: خطة باب جهنم لإجهاض ثورة 25 يناير
نواف الزرو: لماذا يذبح العرب امنهم القومي بايديهم؟!
ثامر الحجامي: الهجرة الى كوكب الصين
ميشيل كلاغاصي: “اّرامكو”.. ضربة إستراتيجية وأكثر من صفعة
رأي اليوم