25th Sep 2020

د. محمد توفيق علاوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

عبد الحسين شعبان: مهدي الحافظ: يا له من زمن؟ لم يبقَ ما يحتجّ به سوى الموت

23rd October 2018 14:19 (3 comments)

 

عبد الحسين شعبان

توطئة

رحل مهدي الحافظ بهدوء ودون أن تتبعه ضوضاء فارغة وجلبة مزعومة، (4/ تشرين الأول/اكتوبر/2017)، ونحن إذْ نستعيد الذكرى الأولى لوفاته، فإنّما نريد التوقّف عند بعض المحطّات الأساسية في مسيرته. وفي مثل هذه المناسبات غالباً ما تفتتح الكتابات فيها: بالقول رحل “الرفيق المناضل”، وحين خطرت الفكرة ببالي  وكتبت الشق الأول منها، لكنني سرعان ما حاولت طردها، فقد خشيت أن يحسبه البعض من صنف “المناضلين” الافتراضيين أو الهوائيين، حيث يبرع باعة الكلام المتجولين والباحثين عن الوجاهات من منتهزي الفرص ليقطعوا الماضي عن الحاضر، والكلمة عن الحلم والطموح المشروع، باللهاث وراء المكاسب.

[+]

السبيل الوحيد لإنقاذ العراق من مستقبل مجهول ومخيف

23rd September 2018 13:59 (5 comments)

 

د. محمد توفيق علاوي

قبل حوالي الأربعة اشهرالتقيت ضمن ندوة خاصة مع مجموعة من الاقتصاديين؛ مستشارون لرئيس الوزراء، وكلاء وزارات، أساتذة جامعات، كادر متقدم في مجال الاستثمار وغيرهم؛ وطرحت لهم الواقع التالي والحقته بالاستفسار منهم؛ فقلت: إن هناك توجهاً عالمياً متمثلاً باغلب الدول الأوربية وأميركا والصين والهند وغيرها من الدول لاستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة والرخيصة لاستبدال الوقود السائل بالبطاريات لوسائط النقل من سيارات وشاحنات وغيرها ، وقامت هذه الدول بتشريع قوانين ملزمة بمنع تصنيع وبيع السيارات العاملة على الوقود اغلبها بحدود عام 2030، فجميع التقارير الاقتصادية العالمية في هذا المجال تشير إلى هبوط الطلب على النفط إلى اقل من النصف خلال بضع سنوات ( حيث ان 68٪ من الانتاج النفطي العالمي اليوم يستخدم كوقود للسيارات) وهذا الهبوط في الطلب سيؤدي إلى هبوط الأسعار بين 15 الى 25 دولار للبرميل الواحد استناداً الى الكثير من الدراسات الصادرة عن الكثير من مراكز الدراسات الاقتصادية العالمية؛ لقد كان الدخل المترتب من بيع النفط عام 2017 للموازنة العراقية حوالي 60 مليار دولار وهذا اقل ب 20 مليار دولار عن الحد الادنى  المطلوب توفيره للموازنة (80 مليار دولار) فنضطر ان نستدين بحدود 20 مليار دولار سنوياً كما كان الامر للأعوام 2015 و 2016 و 2017لتغطية العجز في الموازنة، ولكن فضلاً عن واقع زيادة الدين العام نتيجة تراكم الديون الآن،فبعد بضع سنوات سيكون الوارد من النفط بحدود 15 مليار دولار سنويا استنادا للواقع أعلاه، اي سيكون النقص بحدود 65 مليار دولار، فما الذي أعددتموه لهذا اليوم الخطير والمخيف والقادم  لا محالة؟

للأسف لم أجد اي جواب، فلا يوجد هناك اي تخطيط لمواجهة ذلك اليوم؛كما ان ما هو متعارف عليه على مستوى عالمي بالسياسة الاقتصادية نجده مفقوداً بشكل كامل من قبل هذه الفئة من الاقتصاديين، ولعل فيهم من عليه المعول لرسم خطوط السياسة الاقتصادية للبلد؛ لقد تحدث البعض منهم، فقالوا: الحل الأمثل هو الاستثمار؛ فقلت: نعم أؤيدكم في مقولتكم تلك، ولكن ما الذي فعلتموه في مجال الاستثمار؟ لقد اقمتم مؤتمراً للاستثمار في الكويت، فما الذي حققتموه من هذا المؤتمر؟قالوا: للأسف لم نحقق شيئاً، ولسببين؛ السبب الأول ان اغلب الشركات التي قدمت طلباً للاستثمار ليست بشركات رصينة، كما إن الذي يقدم طلباً للحصول على إجازة الاستثمار على سبيل المثال لا ينالها قبل اقل من ستة أشهر بالحد الادنى، الى سنة ونصف او أكثر، لذلك لا يوجد هنالك اندفاع للاستثمار في العراق من قبل المستثمرين من خارج العراق…….

[+]

لماذا هناك شبه استحالة لتحقيق مطالب اهل البصرة.. ولهذه الاسباب تركنا وزارة الاتصال

9th September 2018 12:27 (4 comments)

 

د. محمد توفيق علاوي

في عام 2012 قمت بتعيين مهندسة كفوءة كمدير عام لشركة الانترنت في وزارة الاتصالات، ودليل كفاءتها انها ( تحمل شهادة ماجستير في هندسة الاتصالات من واحدة من افضل جامعات العالم في هندسة الاتصالات وهي جامعة برونيل البريطانية ) كما انها مخلصة إخلاصاً كاملاً في عملها ونزيهة نزاهة مطلقة؛ وعلى اثرها فقد المفسدون في الوزارة كل امل في السرقة والافساد وبالذات بعد ان كنت انا  قد ارغمت كافة الشركات العاملة مع الوزارة في فترة سابقة على توقيع تعهد مصدق لدى كاتب العدل تتعهد فيه الشركة انه إذا انكشف عن دفعهم اي رشوة او اي عمولة لأي موظف في الوزارة من درجة وزير فما دون فيلغى العقد معهم ويغرموا غرامة مالية بمقدار 30٪ من قيمة العقد ويوضعوا على اللائحة السوداء؛ وعلى اثر ذلك بذل المفسدون جهوداً جبارة لإخراجي من الوزارة، وقد افلحوا في ذلك بسبب تنسيقهم الكامل مع منظومة الفساد الكبيرة في دائرة رئاسة الوزراء في ذلك الحين، وتركت الوزارة، ولكنهم اكتشفوا بعد حين انهم لا يستطيعون السرقة من خلال شركة الانترنت التي يمكن ان تحقق لهم مشاريعها سرقات كبرى، بسبب وجود هذه المهندسة الكفوءة والنزيهة، كما انهم لا يستطيعوا ازاحتها بطريقة التشكيك بكفاءتها لأنها بشهادتها اكفأ منهم جميعاً وبدرجات كبيرة، كما انهم لا يستطيعوا التشكيك بنزاهتها التي لا يتبادر اليها الشك؛ لذلك تفتقت اذهانهم عن وسيلة شيطانية، فقاموا بالحصول على كتاب من رئيس الوزراء من دون معرفته بالحيثيات وخبايا الامور، بتعيين مدير عام جديد لشركة الانترنت مع وجودها في هذا الموقع؛ وهذا بحد ذاته خلل اداري كبير لأنه لا يمكن تعيين مديرين عامين لشركة واحدة في آن واحد؛ وفهمت هي الرسالة فتنحت من نفسها عن موقعها وسلمت مكتبها للمدير الجديد، ولكن مع ذلك سيبقى خطرها بالنسبة للمفسدين قائماً ما دامت باقية في شركة الانترنت حيث يمكنها الكشف عن اي عملية فساد او سرقة؛ فنقلوها إلى مكتب الوزير لإبعادها عن الشركة، ثم اكتشفوا بعد فترة ان خطرها لا زال قائماً ايضاً حيث يمكنها الاطلاع على المشاريع من خلال مكتب الوزير وكشف الفساد والسرقات، فتفتقت اذهانهم عن خطة شيطانية اخرى،  فجردوها عن كافة المهام الهندسية وكلفوها بمهمة ادارية بحتة لا علاقة لها بالهندسة ( مع العلم انها حاملة شهادة ماجستير في الهندسة من بريطانيا )……….  

[+]

تشكيل الكتلة الاكبر لحكم العراق السيناريو المقترح للقضاء على المحاصصة

21st August 2018 14:24 (3 comments)

د. محمد توفيق علاوي

هناك محورين سياسيين من الكتل الفائزة، كل محور يحاول ان يجمع حوله اطرافاً اخرى لتشكيل الكتلة الاكبر؛ محور النصر وسائرون، ومحور الفتح ودولة القانون؛ وهناك اتفاق ضمني بين المحورين ان الفائز بأغلب المقاعد سيشكل الحكومة، والطرف الآخر سيكون في المعارضة. اي بمعنى ان الحكومة ستتألف من الاغلبية البرلمانية والمعارضة ستتألف من الاقلية البرلمانية؛

وهنا يمكن ان يثار تساؤل، هل هذا السيناريو سيقضي على المحاصصة ؟؟؟

هذا السيناريو يتمثل بتشكيل الحكومة من قبل مجموعة من الاحزاب السياسية التي تمثل الاغلبية البرلمانية؛ وهذا يعني بالضرورة محاصصة بين هذه الاحزاب ضمن الكتلة البرلمانية الاكبر.

[+]

تشكيل الكتلة الأكبر لحكم العراق والسيناريو المقترح للقضاء على المحاصصة

18th August 2018 12:11 (8 comments)

د. محمد توفيق علاوي

هناك محورين سياسيين من الكتل الفائزة، كل محور يحاول ان يجمع حوله اطرافاً اخرى لتشكيل الكتلة الاكبر؛ محور النصر وسائرون، ومحور الفتح ودولة القانون؛ وهناك اتفاق ضمني بين المحورين ان الفائز بأغلب المقاعد سيشكل الحكومة، والطرف الآخر سيكون في المعارضة. اي بمعنى ان الحكومة ستتألف من الاغلبية البرلمانية والمعارضة ستتألف من الاقلية البرلمانية؛

وهنا يمكن ان يثار تساؤل، هل هذا السيناريو سيقضي على المحاصصة؟

هذا السيناريو يتمثل بتشكيل الحكومة من قبل مجموعة من الاحزاب السياسية التي تمثل الاغلبية البرلمانية؛ وهذا يعني بالضرورة محاصصة بين هذه الاحزاب ضمن الكتلة البرلمانية الاكبر.

[+]

محمد توفيق علاوي: كيف السبيل لجعل حوض دجلة والفرات كافياً لتركيا وسوريا والعراق وإيران

6th July 2018 11:13 (one comments)

محمد توفيق علاوي

هذا هو العدد الثاني في كيفية جعل حوض دجلة والفرات كافياً لهذه الدول الاربعة؛ لقد تم نشر هذه السلسلة من المواضيع قبل حوالي سنتين ونصف بهدف ان تتحرك الحكومة وتبادر بانشاء مشاريع تقلل من الآثار السلبية التي ستترتب على تقليص اطلاقات مياه دجلة والفرات كما حصل الآن، ولكن للأسف الشديد نجد ان الكثير من افراد الحكومة الحالية من المسؤولين عن هذا الامر منشغلين بمصالحهم الخاصة، وتركوا مشكلة المياه ونقصانها في المستقبل من دون اعارتها الاهتمام المطلوب، لذلك من الطبيعي ان يتعرض القطاع الزراعي الآن الى ضربة قاصمة ويتعرض المزارعون الى مآسي حقيقية وان تقع هذه النزاعات بين العشائر المختلفة بسبب قلة المياه؛ أأمل من الحكومة القادمة ان تولي هذا الامر الاهتمام اللازم من اجل النهوض بالقطاع الزراعي والحيواني وتطويره وخدمة المواطنين وتخفيف معاناتهم والنهوض بالبلد لتحقيق التقدم والازدهار والتطور .

[+]

هبوط أسعار النفط نعمة وليس نقمة للعراق وهذا هو برنامجي الانتخابي لإنقاذ البلاد

4th May 2018 12:25 (7 comments)

د. محمد توفيق علاوي

 البرنامج الانتخابي لمحمد توفيق علاوي هو نفسه البرنامج الانتخابي للقائمة الوطنية فيما يتعلق بتعويض عوائل الشهداء وإطلاق فرص عمل للشباب وإصلاح القضاء واستقلاله والخصخصة وتوفير الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي والارتقاء بالتعليم وتوفير سكن ملائم لكافة العراقيين وغيرها، وفضلاً عن ذلك ففي برنامجي الانتخابي فاني أركز على الجانب الاقتصادي بشكل كبير متمثلاً بالفقرات الاضافية التالية:

إن البلد مقدم على مستقبل اقتصادي خطير جداً ان تركت الأمور على هذا الحال من دون وجود خطة وسياسية اقتصادية واضحة؛ ففي خلال السنين السابقة حتى مع عدم وجود سياسية اقتصادية ولكن مسيرة البلد العرجاء لم توقعه في مطبات خطيرة بسبب وجود موازنات انفجارية نافت على 140 مليار دولار سنوياً من تصدير النفط، فمهما كان مستوى الفساد ومهما كان مقدار السرقات ولكن استمرت عملية دفع رواتب الموظفين وجميع العاملين في الدولة بسبب الوارد الكبير المتأتي من تصدير النفط العراقي، نعم لقد مر العراق بوضع صعب بعد نزول أسعار النفط حيث بلغ معدل الوارد خلال السنين الأربعة الماضية بحدود  60 مليار دولار سنوياً وهذا المبلغ لم يكن كافياً لتغطية الموازنة التشغيلية، فاخذ العراق يستدين في كل سنة  بمعدل عشرين مليار دولار سنوياً، فتراكم دين كبير يتجاوز ال 120 مليار دولار.

[+]

كيفية ضمان نسبة تفوق الـ 95٪ لتحقيق نزاهة الانتخابات القادمة في العراق

25th October 2017 16:01 (no comments)

 

 

mohamad taweek alawi

محمد توفيق علاوي

التزوير في الانتخابات يمثل اعلى درجات انتهاك حقوق الانسان لأنه يعني فرض اشخاص محتالين ومخادعين لتمثيله ويعني ازاحة الممثلين المخلصين والحقيقيين للشعب؛ للأسف نكتشف ان الاجراء الذي اتخذ مؤخراً من قبل مجلس النواب في اختيار مفوضية الانتخابات على اسس المحاصصة السياسية يتنافى مع ما يأمله المواطن من تحقيق اسس العدالة والذي كان يمكن ان يتحقق من خلال اشراف ثلة من القضاة النزيهين على مفوضية الانتخابات كما كان مقترحاً من قبل عدة أطراف.

لقد كنت اخشى قبل فترة من هذه النتيجة المؤلمة، لذلك تطرقت الى هذا الامر في الاعلام، كما قمت بإرسال رسالة خاصة بتأريخ 20 آب 2017 كما هي ادناه إلى كل من رئيس الجمهورية ونوابه الثلاثة، ورئيس مجلس النواب ونائبيه، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس القضاء الاعلى، ورئيس اقليم كردستان، والسيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة؛ ولكن بعد الذي حصل مؤخراً في مجلس النواب وجدت لزاماً على نفسي أن أكشف عن مضمون هذه الرسالة للمواطن الكريم ليطلع عليها ولعله ينبري ثلة من المسؤولين الغيورين على بلدهم وعلى مستقبله ومستقبل ابنائهم من الذين يحبون وطنهم ويفكرون حقاً بمصلحة المواطن الشريف إلى تبني هذه المقترحات لما فيها من تحقيق اسس العدالة والقسط والانصاف وبما تحققها من تقدم للبلد ونهضته وتطوره وازدهاره.

[+]
ترامب يُريد تتويج نفسه “ملكًا” على أمريكا برفضه التعهّد بتسليم السّلطة في حال خسارته الانتخابات.. والبقاء في البيت الأبيض مدى الحياة.. لماذا لا نَستبعِد حربًا أهليّةً وشيكةً في أمريكا وإشعال فتيل أُخرى ضدّ إيران؟ وهل ستكون الأربعون يومًا المُقبلة محفوفةً بالمخاطر والمُفاجآت الدمويّة؟
ما هي الرّسائل التي أرادَ العاهل السعوديّ توجيهها من خِلال إصراره على إلقاء خطابِ بلاده أمام الأمم المتحدة؟ ولماذا لم يَذكُر اتّفاقيّ سلام الإمارات والبحرين سلبًا أو إيجابًا.. ولم يُهادن إيران في الوقتِ نفسه؟ وهل جاء هذا الخِطاب تأكيدًا على تسريبات حول الخِلاف بينه وبين وليّ عهده؟
لماذا أعطت سياسة “حافّة الهاوية الأردوغانيّة” نتائج عكسيّةً في ليبيا وسورية؟ وهل سيُعطي الغزَل التركيّ لمِصر ثِماره؟ وما صحّة مُقارنة البعض بين أردوغان وصدام؟ وهل اشترط السيسي في اللّقاءات الاستخباريّة السريّة إغلاق فضائيّات المُعارضة وتجميد العُلاقات مع “الإخوان”؟
بعد فلسطين.. قطر تعتذر عن تسلم الرئاسة الحالية للجامعة العربية
بالإضافة لأشرف مروان: تل أبيب تكشِف عن جاسوسٍ ثانٍ زوّدها بمعلوماتٍ “غيَّرت وجه التاريخ” حول حرب 73 ودايّان طالب باستخدام الأسلحة النوويّة لمنع العرب من شطب إسرائيل
صحيفة عبرية تكشف: محادثات متقدمة مع السودان وسلطنة عُمان لتطبيع علاقاتهما رسميًا مع إسرائيل الأسبوع المقبل
نيزافيسيمايا غازيتا: إسرائيل لا تثق بأصدقائها العرب الجدد
“جيروزاليم بوست”: حساب مخاطر بيع “F-35” للإمارات
النهار اللبنانية: دورُ فرنسا الـمُـنتظَر
الفايننشال تايمز: السعودية تهدد مضاربي “لا-لاند”
تحقيق: بايدن يستعد للمناظرة الأولى… وترامب يشاهد الأخبار التلفزيونية ويختبر خطوط الهجوم
قصيدة نزار عن عبد الناصر “قتلناك يا آخر الأنبياء” تُشعل حماس حضور ندوة علمية بدار الكتب والوثائق  ومؤرخون يؤكدون أنه حكم مصر في وقت صعب وواجه تحديات كبرى ولا يزال حاضرا في الوجدان الشعبي الإفريقي
غداة انطلاق فصول محاكمة صحفي مغربي.. نقابة الصحافة تتحفظ على المنحى الذي اتخذه الملف وتهاجم وسائل إعلام أجنبية ومنظمات غير حكومية وتتهمها بشن حملة على مشتكية باغتصابها من طرف عمر الراضي وأنها “تحترم حقوق المشتكيات في بلدانها الغربية وعندما يتعلق الأمر بامرأة مغربية فإن هذا المبدأ يتم سحقه”
السفير بلال المصري: ما وراء إعلان الكونجو الديموقراطية دعم الموقف المصري في أزمة سد النهضة
التعليم العالي عن بعد زمن الكورونا: الإيجابيات والسلبيات
عصري فياض: المغزى من التمجيد الفلسطيني بالسعودية… هل هو مناشدة؟ أم قرار بالبقاء حول عبائتها؟
سامية المراشدة: ابني الصغير و”اللاب توب” وإرهاب التكنولوجيا: ما بين الماضي والحاضر
د. حامد أبو العز: هجوم العاهل السعودي الشرس على ايران.. الأسباب والاهداف والنتائج؟
نور ملحم: ليبيا ما بعد السراج… أمل بالتغيير القادم.. ونور في آخر النفق؟
فادي عيد وهيب: “خليج جديد” بعد “شام جديد”.. الشرق بين صراعات الغاز والموانئ والسلاح الالكتروني
معاذ وليد أبو دلو: الاردن وبعبع الاخوان 
محمد عياش: سوريا.. مقاربتين أمريكية – روسيا ونقطة اللقاء بينهما
صلاح السقلدي: ماذا نفهم مِــن كلمة العاهل السعودي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن اليمن؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!