30th May 2020

د. طارق ليساوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: الاستقلال اللغوي شرط  لكل نهضة.. و لا يمكن لشعب أن يبدع بغير لغته

20th February 2020 13:19 (3 comments)

د. طارق ليساوي

“لا توجد أي دولة في العالم انطلقت في المجال التكنولوجي دون الاعتماد على اللغة الأم” هذا الاستنتاج العلمي الناتج عن دراسة لتجارب دولية مقارنة ، هو ما توصل إليه الدكتور المهدي المنجرة رحمه الله، فالرجل بلغ مكانة علمية وأكاديمية وثقافية سامقة تجاوزت حدود المغرب، ووصلت إلى اليابان و شرق آسيا، فمنهم من يعرف  “المنجرة” و لا يعرف المغرب، فهذا الرجل حذر المغاربة خاصة والعرب عامة من دعاوي  استبدال العربية باللغات الأجنبية أو بالعامية فقد قال رحمة الله عليه:”إذا أردتَ أنْ تهدم حضارة أمة: فهناك ثلاث وسائل هي: إهدم الأسرة واهدم التعليم وأسقط القدوات والمرجعيات” ، و قال أيضا : “…ما أنتقده ليس هو اللغة الفرنسية، لأنني استعمل هذه اللغة، وأكتب بها كما أكتب بغيرها..

[+]

فيروس “كورونا المستجد” رغم خطورته.. لن يؤدي إلى إطاحة النظام السياسي الصيني.. ولكم الأسباب

19th February 2020 12:16 (no comments)

د. طارق ليساوي

لعل الخبر الذي أصبح شبه قار في مختلف وسائل الإعلام الدولية هو “أعلنت السلطات الصينية عن زيادة كبيرة في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد..” ، و الواقع أن إحصاء عدد الوفيات و المصابين، و تتبع أرقامهم أصبح أمرا في غاية الصعوبة بفعل تغير الإحصاءات كل ساعة، و أيضا تضاربها، و بحكم تجربتي مع هذا البلد و خاصة في جانب المؤشرات و الأرقام، فإنني أكاد أجزم أن فرض حالة من الإقامة الجبرية على مدن بأكملها، هو مؤشر كافي على أن أعداد الوفيات والمصابين بالوباء، أكبر بكثير مما تقرره إحصائيات الحكومة الصينية، بل إقدام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على إقالت مسؤول الحزب في “هوبي”، “جيانغ تشاو ليانغ”، ليحل محله عمدة شنغهاي “يينغ يونغ” مؤشر أخر على أن الوضع صعب، فاستدعاء عمدة “شنغهاي” إلى “هوبي” المدينة “الصغيرة نسبيا” و فقا للمعايير الصينية، مؤشر أخر على خطورة الوضع، فتبعا للعرف الصيني السائد منذ 1979 فإن المسؤولين في شنغهاي هم نخبة النخبة في القيادة الصينية، وأن من تولى منصب عمدة شنغهاي فالمنصب الموالي له بعد مغادرته عمادة شنغهاي، هو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني و الحكومة المركزية ..

[+]

د. طارق ليساوي: غاية الإسلام سعادة الانسان و لا سعادة مع الفقر و الحرمان

17th February 2020 12:23 (no comments)

د. طارق ليساوي

“الإسلام لا شك أنه يحوي علاجا لكل داء ولكن المصيبة تكمن في المسلم المتخصص في كل علاج إلا علاج الإسلام..” هذه العبارة هي جزء من تعليق أحد القراء على مقال لنا بعنوان ” النظام الاقتصادي الرأسمالي عولمة للفقر و الاستغلال..و البديل العودة إلى العلاج الإسلامي”.. والواقع أن هذا التحليل كان في الصميم و يعبر عن حقيقة الحلقة المفرغة التي يعاني منها المسلمين اليوم، و التي تعيق و تمنع من إستثمار و الاستفادة من مزايا الفكر الاسلامي في تنظيم شؤون الفرد و المجتمع..

[+]

النظام الاقتصادي الاسلامي وتحريم اكتناز الثروة باعتباره أصل الشرور

14th February 2020 13:30 (no comments)

 

 

د. طارق ليساوي

رأينا في مقال “النظام الاقتصادي الرأسمالي عولمة للفقر والاستغلال، والبديل العودة إلى العلاج الإسلامي” أن النظام الاقتصادي الرأسمالي السائد تحكمه  نواقص بنيوية تعد سببا في متتالية الأزمات ومنها: تسليع المال، فالمال أصبح يولد المال دون الحاجة إلى العمل، فتكدس الثروة بواسطة الثروة نفسها وليس بواسطة العمل، نظام هدفه الأساس نمو الثروة، بغض النظر النتائج الإنسانية والاجتماعية والبيئية، تحويل السلطة من الحكومات إلى الكيانات الاقتصادية العابرة للحدود، وهو ما أدى إلى تقييد الحكومات والسياسات أمام الكيانات الإقتصادية الرأسمالية الضخمة ..و نتيجة لهذه الاختلالات البنيوية، أصبح من الضروري بحث عن طريق ثالث وسط، فمن المستبعد العودة للنظام الإشتراكي الذي تبت فشله في بلدان المهد، ومن الصعب الاستمرار في نظام رأسمالي أصبح أقرب لإنتاج الأزمات و الكوارث الإقتصادية و المالية، بدلا من إنتاج الثروة وتعميم الرفاه وتعزيز الاستقرار والانضباط… وسنحاول في هذا المقال  بسط وتحليل رؤية الفكر الاقتصادي الاسلامي القائمة على أساس حظر  إكتناز الثروة والاحتكار، والدعوة إلي العمل والإنتاج وعدالة التوزيع و هي مقاومات أساسية لتأسيس  لاقتصاد حقيقي بدل إقتصاد مبني على الفقاعات المالية، إقتصاد في خدمة عامة الناس وليس إقتصاد يسخر عامة الناس لصالح قلة من الناس…

ويمكن إجمال الأهداف الكبرى للنظام الاقتصادي في الإسلام كما يلي:

  • كفالة حد أدنى من المعيشة لكل فرد و هو ما يصطلح عليه في الأدبيات الاقتصادية بنظام الضمان الاجتماعي..

[+]

د. طارق ليساوي: التنمية في الفكر الاسلامي تبدأ بالإنسان وتنتهي به …

14th February 2020 12:49 (3 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

في مقالين سابقين رأينا أن الإسلام اهتم بالتنمية وأعطاها معنى أعمق من ذلك وهو “العمارة”، واعتبرها عبادة لله تعالى وجعلها من واجبات “الاستخلاف”، مصداقا لقوله تعالى: (هو الذي أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها).. وعمارة الأرض بهذا المفهوم تسعي لخلق مجتمع  المُتَقِين الذي يستخدم الموارد المسخرة له في التمتع بمستوي معيشي كريم مع استشعار تقوى الله وشكر نعمه.. ولقد استخدم المسلمون الأوائل لفظ عمارة الأرض للدلالة على التنمية الاقتصادية ونادى العلماء و أولي الأمر منذ فجر الإسلام بعمارة الأرض، ولقد جاء ذلك في كتاب الخلفاء إلى الولاة عندما كتب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إلى والي  مصر:”وليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة ..” ذلك أن  التوسع  في عمارة الأرض يؤدي إلى زيادة النشاط الإنتاجي،  و زيادة  الدخل المتولد عنه …

وتبعا لذلك، يمكن تعريف التنمية الاقتصادية بأنها : ” مجموع الأحكام والقواعد والوسائل الشرعية المتبعة لعمارة الأرض إشباعاً لحاجات المجتمع الإنسانى الدنيوية والأخروية وتحقيقا لعبادة الله تعالى “..وخلافا للفكر الإقتصادي الرأسمالي أو الاشتراكي، يرى الإسلام أن مشكلة التنمية الاقتصادية لا تتمثل في نقص الموارد أو شح الطبيعة كما يرى الفكر الرأسمالي (نظرية مالتيس مثلا)، ولكن المشكلة الاقتصادية في الإسلام تكمن في ظلم الإنسان لنفسه وكفرانه بهذه النعم، فقد وفر الله تعالى  للإنسان الموارد الكافية لسد حاجاته المادية، لكن الإنسان ضيع على نفسه هذه الفرصة، بظلمه لنفسه وكفرانه بالنعم الربانية، ويتجسد ظلم الإنسان على الصعيد الاقتصادي في سوء توظيف و توزيع الموارد… وللمساهمة في حل مشكلة التنمية الاقتصادية و حسن توظيف و توزيع الموارد وضع الإسلام عدة ضوابط نذكر منها:

أولا- فلسفة الضمان الاجتماعي الكفاية بدلا من الكفاف :

الفكر الاسلامي يقرر ضرورة كفالة حد أدنى من المعيشة لكل فرد في المجتمع الاسلامي، و لا يعني بذلك  حد الكفاف وإنما حد الكفاية، لأن حد الكفاف يُقَاتِل عليه المضطر لدفع غائلة الهلاك عن نفسه، و هنا نستحضر – بتحفظ _  المقولة الشهيرة المنسوبة للصحابي الجليل أبو ذر الغفاري” عجبت لمن لم يجد القوت يومه في بيته، ألا يخرج على الناس شاهراً سيفه؟!”

أما حد الكفاية فهو الحد الذي تكون فيه مسؤولية تحقيق هذا الهدف إما مسؤولية مباشرة، تقع على الأفراد من باب التكافل الاجتماعي ..و إما مسؤولية جماعية تقع على المجتمع وتقوم به الدولة نيابة عن أفراد الأمة وتمثلهم في تحقيق ذلك…وحد الكفاية حق مشروع لجميع الأفراد في حال عجزهم عن تحقيق هذا الحد لأسباب خارجة عن إرادتهم كالمرض والعجز والشيخوخة و البطالة ..

[+]

د. طارق ليساوي: النظام الاقتصادي الرأسمالي عولمة للفقر والاستغلال.. والبديل العودة إلى العلاج الإسلامي..

10th February 2020 12:18 (3 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

في مقال بعنوان “نجحت الصين في تحويل الأزمات إلى فرص” خلصنا إلى أن العولمة بقدر ما ولدت فرصا للبلدان والشعوب، إلا أنها أفرزت جملة من السلبيات و الآثار العابرة للحدود و من ذلك عولمة الأزمات و التأثيرات المالية و الاقتصادية، فانتشار وباء في بلد من البلدان يفرز حالة من الذعر في بلدان أخرى، و لا أحد من البلدان خارج عن دائرة الأزمات المتتالية ، و البلدان الهشة و الضعيفة سياسيا و اقتصاديا لا تجني من العولمة إلا الطالح، أما الصالح فمن نصيب البلدان والحكومات القوية، ومن دون شك أن الصين واحدة من هذه البلدان القادرة على تحويل الأزمات إلى فرص..و لعل هذا الأمر و غيره هو الذي دفع العديد من الخبراء إلى البحث عن بدائل للنموذج الاقتصادي الرأسمالي، على إعتبار أن العولمة بمختلف مظاهرها هي نتاج لتشابك العلاقات المالية والتجارية و الاقتصادية..

[+]

نجحت الصين في تحويل الأزمات إلى فرص.. فهل تنجح في مواجهة تحدي فيروس كورونا؟ أم أنها ستكون السبب في إندلاع أزمة اقتصادية ومالية عابرة للحدود؟

8th February 2020 10:53 (no comments)

 

د. طارق ليساوي

بلغ عدد ضحايا فيروس “كورونا الجديد” في الصين، إلى حدود يوم الأمس نحو 491 وفاة و24 ألفا و324 إصابة مؤكدة، بحسب التقرير اليومي للجنة الوطنية للصحة بالصين، الذي يرصد الوضع الوبائي للفيروس، وأشار ذات التقرير، إلى أن حوالي ثلاثة آلاف و219 من المصابين في “حالة حرجة”، بينما يشتبه في إصابة 23 ألفا و260 شخصا بهذا الفيروس.. و خلال اليومين الماضيين فقط تم تسجيل أزيد من 3 آلاف و887 إصابة مؤكدة، و65 حالة وفاة معظمعها في مقاطعة هوبي (شرق الصين).. وقد تم الكشف عن  الفيروس لأول مرة في الصين في 12 كانون الأول الماضي بمدينة ووهان …

و لن نحاول في هذا المقال التعرض للأثار الصحية لهذا الفيروس، فذلك ليس في نطاق تخصصنا..و لكن بالاعتماد على ما يقوله خبراء الصحة فإن غسل الأجزاء المكشوفة من الجسد جيدا، يساهم إلى حدود 80 في المائة من تقليص فرص انتقال العدوى، لذلك فالمسلم الذي يتوضأ خمس مرات في اليوم، فإنه يحصن نفسه من العدوى، و صدق الله تعالى عندما قرن الصلاة بالوضوء، وجعل الصلاة تطهيرا للروح و الوضوء تطهيرا للجسد من أذرانه، و صدق رسول الله محمد عليه السلام عندما قال “النظافة من الإيمان”…

وخطورة الفيروس تتجاوز نطاق الاجراءات والتأثيرات الصحية إلى مجالات أوسع، إذ يُخشى  أن تتحول  هذه الأزمة الصحية إلى أزمة اقتصادية عالمية لا تقل خطورة عن الأزمة المالية لعام  2008 ، خاصة مع إلغاء رحلات جوية عديدة من وإلى الصين، ووقف أنشطة صناعية وتجارية وسياحية عابرة للحدود و هو ما سنحاول توضيحه في هذا المقال…

أولا- الصين و تراكم الأزمات العابرة للحدود:

الصين كانت منذ 2003 مصدرا للعديد من الفيروسات و في مقدمتها فيروس “سارس” ، وقد تمنكت البلاد من مواجهة تأثيراته و القضاء عليه، لكن الفيروس الجديد جاء في فترة حرجة من تاريخ الصين، شهدت فيها البلاد أزمات داخلية وخارجية لا يمكن تجاهلها، و من ذلك الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، و العقوبات و الحصار الذي تعرضت لها شركة “هواوي” الصينية و حينما أدرجتها وزارة التجارة الأمريكية، على ما يسمى “القائمة السوداء”، في يونيو الماضي والتضييق على شركة zte..

[+]

د. طارق ليساوي: مواجهة إيران بالسلاح أمر مجانب للصواب.. وتغليب منطق الوحدة و الحوار مع الجار.. أفضل و أنفع من الصدام و العسكرة.. وتجربة جنوب شرق أسيا خير مثال

11th January 2020 10:17 (no comments)

د. طارق ليساوي

شهدت الساحة الدولية و الاقليمية  خلال الأيام القليلة الماضية هزات عنيفة، بفعل إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على اغتيال “قاسم سليمان” و رفاقه في العاصمة العراقية بغداد، وولد هذا الحدث رد فعل قوي بداخل إيران و “شيعة” العراق، وقد كان رد إيران بقصف قاعدة “عين الأسد” بالعراق، ونجم عن القصف أضرارا في العتاد- بحسب تصريح الإدارة الأمريكية-، مع نفي حدوث إصابات في الجنود و المتعاقدين الأمريكان..و بغض النظر، على حجم الرد الايراني و نوعيته، و السلوك الأمريكي العدواني القائم على القتل و الاغتيال خارج نطاق القانون الدولي…إلا أن هذه الأحداث لها تبعات و ذيول أكثر مما تروجه البيانات و تُسَوقه وسائل الإعلام، فالمتضرر الحقيقي ليس النظام الايراني أو الإدارة الأمريكية، فكلاهما قدم للأخر طوق نجاة من أزماته الداخلية: فالرئيس الأمريكي تحت مقصلة العزل منذ فترة، و قد تراكمت عليه الأزمات الداخلية، و الأغلبية الديموقراطية في مجلس النواب نجحت في استقطاب بعض الجمهوريين و عزل الرجل أصبح “قاب قوسين أو أدنى”، لذلك، فهو يحاول تسويق نفسه بأنه قائد قوي من خلال الإقدام على مغامرة عسكرية “هوليودية”..

[+]

د. طارق ليساوي: النموذج التنموي العربي معاق نظريا و تطبيقيا، والتجربة الماليزية خير مثال

9th January 2020 17:07 (no comments)

 

 

د. طارق ليساوي

خلصنا في مقال الأمس المعنون ب ” الديمقراطية التشاركية و الاختيارات التنموية الصائبة، و القيادة السياسية الحكيمة: ثالوث المعجزة التنموية الماليزية…” إلى أن نجاح التجربة التنموية كان نتيجة طبيعية لتوافر ثلاث عوامل بالغة الأهمية:

 أولا- نظام السياسي قائم على أساس الديموقراطية التشاركية، و هو ما أسهم في خلق بيئة مستقرة سياسيا…

ثانيا- إختيارات تنموية صائبة تنسجم مع احتياجات و إمكانيات البلد..

 ثالثا- قيادة سياسية حكيمة، نجحت في تحويل السياسات و الخطط إلى واقع ملموس..

[+]

د. طارق ليساوي: الديمقراطية التشاركية والاختيارات التنموية الصائبة والقيادة السياسية الحكيمة: ثالوث المعجزة التنموية الماليزية…

7th January 2020 12:09 (no comments)

د. طارق ليساوي

خلصنا في المقالين السابقين حول التجربة التنموية الماليزية، إلى أن  هذه التجربة تستحق الدراسة و المحاكاة، لكونها نجحت في تحويل الصعوبات إلى فرص، ووظفت الموارد الطبيعية و البشرية لبناء دولة عصرية ديمقراطية متطورة، و أن هذا الأداء التنموي الجيد تحقق بفعل وجود جملة عوامل مساعدة و قد أوضحنا بعض هذه العوامل من قبيل الاستفادة من الجوار الجغرافي و تغليب منطق التعاون على منطق الصراع، و توظيف التنوع الإثني و العرقي و جعله قاعدة للبناء بدلا من إعتبار التنوع و التعددية عائق في وجه التنمية و مضر بالأمن و الاستقرار..

[+]

د. طارق ليساوي: أهم العوامل المساعدة على فعالية الأداء التنموي الماليزي: تحويل عوائق التنمية  إلى فرص، بفعل مرونة السياسات وتكيفها مع التحديات الناشئة..

5th January 2020 11:33 (one comments)

 

 

د. طارق ليساوي

أشرنا في مقال الأمس المعنون ب “أهم ركائز التجربة التنموية الماليزية” إلى أن التجربة الماليزية من التجارب الناجحة على المستوى العالمي، لاسيما إذا ما قورنت بوضع البلدان النامية عموما و البلاد العربية خصوصا، ذاك أن البلد استطاع في وقت قياسي أن يسجل معدلات مرتفعة  في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.. فانتقلت تبعا لذلك، ماليزيا  من بلد متخلف يعتمد على الزراعة وتصدير المواد الأولية الى بلد صناعي متقدم، بالاعتماد على مواردها الذاتية بشكل أساسي، و بنهج أسلوب تنموي يحمل قدرا كبيرا من المرونة و الأصالة و التجديد، فلم تكن الرؤية الماليزية مجرد نقل للنموذج الرأسمالي أو للتجربة اليابانية، بقدر ما حاولت مواءمة السياسات التنموية والاقتصادية مع خصوصيات البلد الثقافية والإثنية و الجغرافية و الموارد الاقتصادية..

[+]

أهم ركائز التجربة التنموية الماليزية فى التطور والتنمية: بناء الإنسان وتوسيع خياراته

3rd January 2020 11:07 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

أشرنا في مقال سابق بعنوان “للباحثين عن نموذج تنموي: الصين صنعت البديل” الى أن  بلداناً خارج دائرة العالم العربي، نجحت في تنفيذ خططها و تنزيل سياساتها العمومية، و الانتقال من وضع أدنى إلى أخر أعلى، فتحسن أداءها الاقتصادي و الاجتماعي و المعرفي و الإنساني، و تغير تبعاً لذلك، الواقع و المؤشرات و المعطيات بتغير السنين.. و من ذلك، التجربة الصينية التي تستحق أن تكون نموذجا تنمويا يُقْتبس منه، و مما يقوي من فعالية هذا النهج أنه خاضع للتجربة ليس فقط في الصين، بل هو نفس المنهج الذي اتبعته اليابان و بلدان شرق أسيا ، و تبنته ماليزيا و أندونيسيا و فيما بعد تركيا..

[+]

معظم البلدان العربية عاجزة عن محاكاة التجربة التنموية الصينية.. ولكم الأسباب

2nd January 2020 13:29 (2 comments)

د. طارق ليساوي

في مقال الأمس المُعْنون ب “للباحثين عن نموذج تنموي: الصين صنعت البديل” خَلُصنا إلى أن الصين خلال فترة الإصلاحات التي انطلقت منذ 1978، أحدثت تغيرات جذرية في السياسة الاقتصادية والاجتماعية ، و تم تعديل الأهداف السابقة التي تم رسمها في الحقبة الماوية، بتبني اختيارات سياسية  وتنموية جديدة، و أَجْمَلنا هذه التحولات الكبرى في:

أولا- تحول  برغماتي في  النظام الاقتصادي، فتم تقليص الرقابة المفروضة من المركز على الأطراف، كما أن الاستثمارات أصبحت تمول بشكل أساسي من طرف الادخار الخاص المحلي و الأجنبي، عكس المرحلة السابقة، حيث موارد المالية العمومية هي المصدر الأساسي لتمويل الاستثمارات.

[+]

د. طارق ليساوي: للباحثين عن نموذج تنموي: الصين صنعت البديل

31st December 2019 12:28 (3 comments)

 

د. طارق ليساوي

ونحن على مشارف نهاية عام 2019 و قُدوم 2020 نَتَذكر جُملة من الأحداث و السياسات و الأهداف، و لا شك أننا سَمِعْنا عبر عقد أو عقدين خطة/برنامج/إستراتيجية 2020 في قطاعات متعددة سواءا بالمغرب أو باقي البلاد العربية، و حانت ساعة  المقارنة بين الخطط و النتائج أو بعبارة علم السياسة المقارنة بين “المدخلات” و “المخرجات”..و سنكتشف أن العديد من الخطط و البرامج لم يُكْتَب لها النجاح و ظلت مجرد حبر على ورق، و الذي سيتغير هو الرقم 2030  بدلا عن 2020..

 لكن بالمقابل، نجد بلدانا أخرى خارج دائرة العالم العربي، نجحت في تنفيذ خططها و تنزيل سياساتها العمومية، و الانتقال من وضع أدنى إلى أخر أعلى، فيتحسن أداءها الاقتصادي و الاجتماعي و المعرفي و الإنساني، و تتغير تبعا لذلك، الواقع و المؤشرات و المعطيات بتغير السنين..

[+]

د. طارق ليساوي: البناء بالتراكم و الإصلاح بالتدرج أهم مفاتيح فهم التجربة التنموية الصينية..

30th December 2019 12:45 (2 comments)

د. طارق ليساوي

أشرنا فيما قبل إلى أن صعود الصين بعد 1978 لم يكن وليد الصدفة أو طفرة تنموية، بل هو نتاج لتراكم الخِبْرَات و التجارب الصالح و الطالح منها، و أن التَغيُّرَات  التي أعقبت سياسة الاصلاح و الانفتاح ما كان لها أن تنجح و تُحدِث الآثار المرجوة لولا وجود أرضية صالحة و مُؤهلة لقبول هذه الإصلاحات.. لذلك، فقد عالجنا في مقال سابق الآثار التي أفرزتها حركة 4 مايو 1919 و دورها في تغيير بنية الحكم و إحداث صدمة بداخل المجتمع الصيني، و محاولة إخراجه من عزلته و إشعاره بالفجوة الثقافية والحضارية التي تفصله عن العالم الغربي المتطور عسكريا و اقتصاديا و معرفيا،و النجاح في المواءمة بين الأصالة و المعاصرة، و التوفيق بين الخصوصية الصينية و الانفتاح على تقنية  الغرب و معارفه،و لم يكن الأمر بسيطا على مجتمع يتشبث بالتقاليد و الطقوس القديمة، ويقدس إرث الأباء و الأجداد ..

[+]

توسيع خيارات الشعوب أهم مدخل لتحقيق السلم و الاستقرار بالعالم العربي و تجربة الصين خير مثال

20th October 2019 10:11 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تعيش أغلب البلاد العربية حالة من عدم الاستقرار و غياب السلم الاجتماعي، ويعود ذلك لجملة أسباب، لعل أبهمها غياب الحكم الرشيد، و العجز عن تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية وتحقيق الرفاه- أو بعبارة أشمل- توسيع خيارات و الناس و حرياتهم، لأن  التنمية هي عملية توسيع للحريات الحقيقة التي يتمتع بها الناس، وهو ما يجعل من مسألة توسيع الحرية الغاية الأولية والوسيلة الأساسية للتنمية، وهو ماسماه ” أمارتيا صن ” بالدور التأسيسي والدور الأداتي للحرية في التنمية..

ويتعلق الدور التأسيسي للحرية بأهمية الحرية الموضوعية في إثراء الحياة البشرية، وتشتمل الحريات الموضوعية على القدرات الأولية من مثل القدرة على تجنب مظاهر الحرمان، كالمجاعات ونقص التغذية، والأمراض القابلة للعلاج والوفاة المبكرة، والحريات المقترنة بالقراءة والكتابة..

[+]

د. طارق ليساوي: مزاجية “ترامب” بإمكانها أن تحدث هزات عنيفة في الأسواق وهو ما تخشاه الصين

13th October 2019 12:10 (one comments)

 

 

 

د. طارق ليساوي

تدخل الحرب التجارية بين الصين و أمريكا مرحلة جديدة، فبعد موجة رفع الرسوم الجمركية من قبل أمريكا على الواردات الصينية، و إقدام الصين على نفس الخطوة، و بعد بدء مفاوضات تجارية بين الطرفين لنزع فتيل الأزمة، لاحظنا، في الأونة الأخيرة تعثرا في المفاوضات، و تصاعد لهجة الوعد و الوعيد خاصة من جانب الرئيس الأمريكي “ترامب”، الذي دعى رؤوس الأموال الأمريكية إلى البحث عن بدائل للسوق الصينية..و على الرغم من أن هذا الإجراء غير ذي جدوى بالنسبة للصين خاصة مع توفر البلاد على فوائض تجارية ضخمة، و استحواذها على احتياطات مالية مهولة يتم استثمارها في سندات الدين الأمريكي و الأوروبي و في العديد من دول العالم ، إلا أن دعوة “ترامب” بالرغم من أن لها تأثير محدود على الصين، الا أن تأثيرها غير المباشر هو الذي يرهب الحكومة الصينية، فخطوة مثل هذه قد تؤدي الى زعزعة أسواق المال وهو ما قد يؤدي إلى حدوث انكماش  و ركود في الاقتصاد العالمي، وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى ركود في  الاقتصاد الصيني، لاسيما و أن معدل النمو الاقتصادي في الصين أصبح يسجل قدرا من التباطؤ خلال السنوات الأخيرة..فالتأثيرات الغير المباشرة هي التي قد تدفع الصين الى التعامل بجدية مع تهديدات “ترامب” وتقدم تنازلات تجارية، قد تساعد “ترامب” في تجاوز أزماته الداخلية، وتقوية القاعدة الشعبية التي تدعمه و ترى بأن السياسة الحمائية أفضل ألية لحماية وانعاش الاقتصاد الأمريكي..

[+]

هل فعلا الإرهاب “إسلامي” كما صرح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”؟

9th October 2019 11:55 (2 comments)

د. طارق ليساوي

يقال إن “المرء عدو لما يجهله”، وهذه العبارة تنطبق على الجميع، فكلما توسعت مدارك الفرد إلا وضاقت مساحة عداءه، فكل ماهو مجهول بالنسبة لنا يكون مصدرا لمَخَاوفَنا و تَوجُسِنا، لذلك فإن الأفراد ذوي المعرفة الواسعة والتجارب المتنوعة والمتعددة تتسم مواقفهم في الغالب بالاعتدال و الوسطية،فالصحفي المُتَمَرِس مثلا تَجِدْ أن له موقفا ورأيا معتدلا، فهو يَعْرِض للرأي و الرأي المعارض، و يحاول تمرير رأيه بأسلوب لين و بعيد عن التعصب و الزَيْغِ المبالغ فيه، و العالم المُتَمَكِن في مجال تخصصه يَنْفَتِح بدوره على مختلف النظريات و الأطروحات العلمية، و يدرك تلك القاعدة القرآنية “و فوق كل ذي علم عليم”، فالتطرف في الغالب هو تغطية على الجهل، و لا نعني بالجهل عدم التعلم، فالمرء من الممكن أن يكون حاملا لأعلى الشهادات العلمية ، لكن جاهل في أمور أخرى، فالوسطية و الاعتدال هي وعاء التعايش و التفاعل بين الآراء و المعتقدات ..

[+]

آفة العالم العربي ليست قلة الموارد.. بل وفرة المفسدين… واليكم امثلة صادمة

8th October 2019 12:14 (3 comments)

د. طارق ليساوي

من يراجع قصاصات الأخبار الأكثر تداولا على مستوى وسائل الإعلام التقليدية وغير التقليدية العالمية، يلاحظ أن العالم العربي يستحوذ على القسط الأكبر منها، خاصة في قضايا الفساد و العنف السياسي و القهر الاقتصادي، و اعتقال أصحاب الرأي وقتل المحتجين..و لسنا في حاجة لكثير من التفصيل، فالجميع أصبح على دراية بواقعنا العربي الأسود..وإذا أردنا أن نبحث عن السبب سوف نجد أن القاسم المشترك هو متلازمة الفساد و الاستبداد، فالشعوب العربية يحكمها الأقل كفاءة ودراية على المستوى المعرفي و الأكاديمي، و الأقل استقامة و نزاهة على المستوى الأخلاقي…

و للاستدلال على ذلك يكفي استحضار واقعة رئيس وزراء لبنان، الذي حَوَّلَ وَوَهبَ حوالي 16 مليون دولار لعارضة أزياء من جنوب إفريقيا، دون وجود مبرر واقعي و مشروع  لهذا التحويل المالي الضخم، و حتى و إن كانت المصادر الصحفية التي أوردت الخبر قد أوضحت بأن هذا التحويل تم في فترة لم يكن فيها رئيسا للوزراء، و ليس هناك دليل على أن هذا المال مال عمومي، إلا أن ذلك لا يعفي الرجل من المسؤولية، فحتى و إن كان من ماله الخاص  فهذا يعد سفها، خاصة وأن ليس هناك رابطة ملموسة بينهما -زواج أو تجارة مثلا -، فالسلوك الذي أقدم عليه الرجل يعد سلوكا مستهجنا شرعا و أخلاقيا، و إن كان من وجهة القوانين الرومانية/ الإغريقية المعمول بها حاليا في أغلب بلدان العالم مقبولا و مسموحا به، لأن هذه القوانين تبيح للرجل مثلا، إقامة علاقة بإمرأة أخرى خارج مؤسسة الزواج، حتى و إن كان متزوجا، لكن إذا تزوج على زوجته فهو معرض للمساءلة، كما تبيح للإنسان أن يفعل في ماله ما يشاء كأن يقوم بوهب تركته لكلب أو قط..

[+]

الربيع العربي في موجته الثانية: لا مفر من الدمقرطة ومحاسبة المفسدين.. وإسترجاع الثروات المنهوبة

27th September 2019 12:31 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

تنوعت التحاليل الآراء والمواقف حول الواقع العربي بعد 2011، وتباينت المواقف بين مؤيد للثورات الشعبية ووصفها بالربيع العربي، وبين من إعتبرها نكوصا للخلف وخدمة لأجندات أجنبية غايتها تقسيم المنطقة، وأن حركة الشارع تسير دون بوصلة، والواقع أن كلا الموقفين يحتملان قدرا من الصواب والخطأ، خاصة مع انحراف مسار معظم ثورات الربيع، واتجاهها نحوإعادة تدوير أنظمة فاسدة مستبدة، وتبني سياسات خاطئة لا تعبر بالمطلق عن الشعارات والآمال التي رفعها المحتجين في مختلف ساحات وميادين العالم العربي، غير أن الشعوب العربية كان لها رأيا أخر، وهوما لحظناه في الموجة الثانية من “الثورات” العربية التي عمت السودان والجزائر وتونس وانتقلت شرارتها إلى مصر…

الموجة الثانية وكما توقعنا منذ فترة، لن تكون على نفس منوال الموجة الأولى، فالرأي العام العربي بلغ درجة من النضج وتعلمت الشعوب من أخطاء الماضي، فمن حسنات السنوات الماضية أنها كشفت النوايا التي كانت في الصدور وجعلت الرؤيا أكثر وضوحا، فعملية الصهر والمخاض أفرزت الصالح والطالح والشعوب أصبحت أكثر إدراكا لمن يخدم مصالحها وتطلعاتها ومن يعاديها ويقيد تطلعاتها..

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
“الشورى” السعودي يرفض توصية تزويج المرأة نفسها
السعوديّة على موعدٍ مع فتح المساجد ولكن وزير الأوقاف يرى في فواتيرها “استنزافاً” للميزانيّة وإسرافا.. كُلفة بيوت الله “مِليار ريال” فما شكل “التّرشيد” بحقّها؟.. المملكة تختار الحياة ببروتوكول الاحتراز مع “كورونا” والإصابات تتراجع بتزامن ظُهور الأمير بن سلمان.. وعندما سُرِق “الحجر الأسود” تعطّل الحج أيضاً
صحف مصرية: ورطة الغنوشي..البرلمان يحاكمه بسبب تهنئته السراج على استعادة قاعدة الوطية.. استطلاع رأي: انصراف المشاهدين عن عادل إمام هذا العام.. ما السبب؟ انهيار ابنة الفنان حسن حسني أثناء مراسم دفنه
مجلة انترناشونال بوليسي دايجيست: انهيار أسعار النفط والمأزق السياسي يترك النخب العراقية مكشوفة
ناشونال انترست: “مدفع القيصر” السوفييتي يمكن استخدامه ضد المشاة والأهداف غير المدرعة أو المدرعة الخفيفة
غازيتا رو: خنق إيران: الولايات المتحدة استعادت جميع العقوبات
نيزافيسيمايا غازيتا: الصقور الإيرانيون سيحددون مصير روحاني
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
د. طارق عبود: الولايات المتحدة والصين.. والحرب القادمة
دكتور حبيب حسن اللولب: الهوية المغاربية بين التأسيس والتأصيل والإقصاء: البلاد التونسية نموذجا
راضي شحادة: حارس القدس سجينُ القضيّة الفلسطينية والعربيّة
د. طارق ليساوي: المناوشات بين الصين و الهند إمتداد للصراع الصيني – الأمريكي
عبد الإله باحي: مرة أخرى إيران تربح أمريكا بالنقط
محمد علوش: لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون “حقوق الإنسان والديمقراطية”
نواف الزرو: معارك استراتيجية طاحنة في الافق الفلسطيني!؟
احمد عواد الخزاعي: أمريكا.. متلازمة العبودية والتمييز العنصري
د. كاظم ناصر: ضم الأغوار والمستوطنات ينهي أحلام قيام دولة فلسطينية ويهدد مستقبل الأردن
محمد جواد الميالي: العراق: الكهرباء وأسلاكها.. خفايا وأسرار
مروان سمور: تحديات الصين للوصول لقيادة العالم
نورالدين خبابه: الحراك بين أطماع الفرنسيس والمستبدين في الجزائر!