15th Oct 2019

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الجزائر: عين على العاصمة المثلثة

13th April 2019 12:33 (33 comments)

دكتور محيي  الدين عميمور

تابع الجمهور الجزائري بكل اهتمام أحداث السودان، ربما ليستلهم من تطوراتها ما يُمكّنه من تفادي أي عثرات تؤثر على الأهداف الكبرى للحراك الجماهيري الجزائري الذي أدهش العالم بسلميته وفعاليته وحجمه، وهو ما يعود الفضل الأول فيه للمواطن الجزائري بقدر ما يجب أن يُحسَب بعضُ فضله للجهات الأمنية، قرارا وتنفيذا، وهو ما يجعلني أطالب مصالح الأمن بسرعة الكشف عن المجموعات التي قيل أنه ألقي عليها القبض، مسلحة، داخل تجمعات الحراك، وتقديمها للمحاكمة فورا، حرصا على مصداقية البيانات الأمنية.

[+]

الجزائر: فليرحلوا جميعا!

8th April 2019 13:46 (25 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أزداد يوما بعد يوم يقينا بأن استقالة الرئيس كانت خطوة متعجلة، تركت قنابل موقوتة كالمطالبة بالتخلص من الباءات الثلاثة، بن صالح (عبد القادر) وبلعيز (الطيب) وبدوي (نور الدين) أي رؤساء مجلس الأمة والمجلس الدستوري والوزير الأول، في انتظار باءات أخرى، وربما يستعد البعض إثر النجاح لرفع حروف جديدة، ربما “قافٌ” أو “صادٌ”، وكل ذلك تحت غطاء شعار خفيف بسيط طريف وسهل غير ممتنع ألقي في وسط الجماهير، كقطعة خبز في سنارة الحوّات، شعار يقول “يروحو قعْ” ، أي (فليرحلوا جميعا)، والمقصود بذلك رحيل كل من يرتبط من قريب أو من بعيد بالنظام القديم (لم يُسمّ بعدُ بالنظام البائد).

[+]

الجزائر: من دروس حرب أكتوبر

6th April 2019 10:51 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

صورة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، مريضا، وهم يسلم رسالة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري باللباس الشعبي الجزائري لا بالبدلة الرسمية، وهي رسالة لها معناها، دفعت إلى خيالي صورة أخرى عرفتها روما في مارس عام 44 ق.م.

يومها وقف “مارك أنطونيو” على جثة “يوليوس قيصر” يرثيه قائلا ما معناه إن ما يرتكبه  الناس من شرّ يعيش بعد موتهم، أما ما يفعلونه من خير فهو يُدفن مع الرفات (ومارك هو بالمناسبة صِهْرنا، لأن ابنته من كليوباترا،” كليوباترا سيليني”، تزوجت من ملك الجزائر “يوبا الثاني”، 53- 23 ق.م في نفس المرحلة الزمنية، الذي بنى لها الهرم المستدير الوحيد في التاريخ، على مقربة من عاصمة مُلكه في “شرشال”، ولعل هذا الوفاء هو ما ألهم مُشيّدُ “تاج محل” فيما بعد وهو يُكرّم زوجه المتوفاة.)

وما حدث مع قيصر، الذي كانت محاسنه ستدفن معه وتظل مساوئه حديث الناس، قد ينطبق، بشكل عكسي غالب، على ياسر عرفات، فلقد ظلت إسرائيل عقودا متتالية تعمل للقضاء على “أبو عمار”، برغم أنه لم يعد كما كان، وتكاثرت أخطاؤه التي سهّلت الأمر كثير للعدوّ، ولكن بقاء الرمز حيّا كان يؤرق قادة الصهاينة، وهكذا ظلوا يكررون ما كان تشرشل يكرره لقادته: أغرقوا “بسمارك” (أقوى بارجة حربية ألمانية على الإطلاق)

ولعلي أرى صورة مشابهة لما أسمعه عندنا ينعق : ضعوا “الإف إل إن” في المتحف، وهو نداء يراه سخيفا وجهولا من يعرفون المسار الجزائري، ويدركون قيمة الرمز ودلالاته وأهميته للأجيال القادمة.

[+]

الجزائر: نهاية متعجّلة

3rd April 2019 11:20 (46 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بداية، أعتذر لأنني لن أنتهز فرصة استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة لكي أتصدر مجموعة المهللين والمكبرين والمزغردين لانتصار من المؤكد أنهم لم يساهموا في تحقيقه، وهم الذين كانوا، منذ أسابيع قليلة، ينحنون احتراما لإطار فيه صورة ملونة للرئيس، ويلتقطون لأنفسهم الـ”سيلفي” لتسجيل المناسبة السعيدة.

ومع تفهمي للفرحة التي يحس بها المواطن أقول بدون تردد أنني أحسّ بالكثير من الأسى لأن رجلا في مستوى الرئيس الجزائري خرج من الباب الضيق، وهو الذي كان يأمل في خروج من أوسع الأبواب، ولو على عربة مدفع تقود جثمانه إلى مقبرة العالية، أو إلى موقع ما في المسجد الأعظم.

[+]

الجزائر: قبيل الثلاثاء!

1st April 2019 17:46 (14 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

هذا الحديث هو مجموع فقرات منفصلة بعضها يلخص ما سبق ذكره، ولا يربط بينها إلا ظرف المكان وظرف الزمان، وأبادر به قبل أن يتضح موقف الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، الذي قيل أنه سيُعلن غدا – الثلاثاء..

–   بداية، أنا سعيد بكل ردود الفعل التي جاءتني كتابيا أو عن طريق رفقاء نقلوا لي، بطلب وبإصرار مني، بعض ما سمعوه، ومنها تعليقات لم تتناول جوهر الموضوع وإنما راحت تتفنن في الهجوم على خادمكم المطيع، وشعرت بالسعادة وأنا أعود لقراءة مقالي فأكتشف النقاط التي أثارت البعض إلى حدّ التشنج، حيث فضحت ما كانوا يظنون أنهم قادرون على إخفائه ليؤدي الهدف المطلوب منه في هذه الظروف المعقدة التي تحياها الجزائر.

[+]

الجزائر: السجين في قفص زجاجي

30th March 2019 11:14 (32 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كنت أتابع، عبر عدة قنوات تلفزية، الحراك الشعبي الهائل في جمعته السادسة، وأحاول التمعن فيما أراه وأسمعه، ولا أخفي أنني كنت فخورا بالمناظر الحماسية العفوية التي أعطت العالم أجمع صورة لم يكن يعرفها عن الشارع الجزائري، خصوصا وقد بدا أن الأغلبية الساحقة من المتظاهرين كانت تتحرك تلقائيا وتهتف بحماس واضح، بدون أن تلقي بالا لكاميرات التلفزة أو آلات التصوير التي كانت تتابع الحراك، أو تستجدي اهتمام الإعلاميين الذين يملؤون المكان، وربما اهتم البعض أكثر بصور “السيلفي”، موضة هذا العصر.

[+]

الجزائر: مِيا كولبا

26th March 2019 11:44 (15 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أعتذر في البداية لمجموع القراء وللصديق عبد الباري عطوان على هذا العنوان الذي لا أعرف ترجمة دقيقة له بالعربية، وهو التعبير اللاتيني Mea culpa الذي يعني الاعتراف بالذنب.

وخلفية هذا الاعتراف هو حديث مطول، فيه وعليه، أدلى به عمار سعيداني، وصحح فيه معلومة كنت أوردتها في حديث سابق، هدفها اللوم الذي وجهته لمن لم يقترحوا تعيين نواب لرئيس الجمهورية في مطلع العهدة الرابعة، برغم أن الرئيس كان يعاني من آثار السكتة الدماغية التي أصابته في 2013.

وبالرغم أنني بعيد كل البعد عن محيط الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، ولست من أصدقائه أو حوارييه أو المستفيدين منه بأي شكل من الأشكال، ولم أضع قدمي في مقر الحزب في عهده أو في عهد من سبقه أو جاء بعده، بل وأحمله مسؤولية كبيرة في قبول العهدة الرابعة التي كانت كارثية بكل المقاييس، إلا أنني أسير دائما على هدى الآية الكريمة: ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا.

[+]

الجزائر: كيف نبتت شجرة الشوك

23rd March 2019 12:33 (25 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كان من الأمور الطريفة أن التظاهرات الشعبية في الجزائر تحوّلت إلى شيئ يشبه الاحتفالات الشعبية الجماعية، فقد سارع المواطنون عبر الوطن  للالتحاق بالشارع بعد صلاة الجمعة مع أزواجهم وأبنائهم بل وشيوخهم للتنزه والاستفادة من شمس الربيع وجمال المحيط، بعيدا عن البيوت المتلاصقة التي قام بتصميم عمران كثير منها مهندسون لم يتفهموا أن المنازل ليست مجرد أمكنة للنوم والإنجاب.

وانضمت العائلات إلى الجماهير يشاركونهم هتافاتهم ويلتقطون معهم الصور التذكارية، ثم يهدون الورود لرجال الشرطة الذي كانوا يردون بالابتسامات الوقورة.

[+]

الجزائر: الطريق نحو الانزلاق

21st March 2019 13:18 (25 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

بدأ المتظاهرون في حراك  مارس يحسون بتحركات تثير الريبة، فمن جهة بدأت تتردد أخبار، لم تكذب، عن لقاء السيد الأخضر الإبراهيمي بشخصيات تنتسب للساحة السياسية، لم يثبت أن لها وجودا في الحراك عبر التراب الوطني كله، وهي جزء من الذين قصدتهم الجماهير بتعبير :ارحلو.

وبرزت تحركات مشبوهة أمكن التخلص منها في الأيام الأولى لأنها كانت مفضوحة وغبية، حيث رفعت قلة شعاراتِ الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي حُمّلت مساوئ الأولين والآخرين، وكان هذا من مظاهر الحماقة المألوفة عند البعض، إذ لو كان الانتماء الحضاري هو المقصود بالشعارات لكان يكفي أن يُرفع شعار عبد الحميد بن باديس الثلاثيّ لتلتف الأغلبية حوله، وهو ما كان فرصة ضائعة.

[+]

الجزائر: لا لبروز “برايمر” جزائري

19th March 2019 12:58 (46 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

لا جدال بأن كل جزائري بل وكل عربي مسلم وكل حرّ في هذا العالم يحس بالاعتزاز الإنساني أمام روعة “التسونامي” الذي عاشته الجزائر منذ 22 فبراير الماضي، والذي ارتفعت فيه دوْحة السموّ الأخلاقي من أرض ينطبق عليها قول الشاعر:

خفف الوطأ ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد.

هو سموّ أخلاقي عبرت عنه الجموع من كل شرائح العمر وبكل عناصر التكوين العائلي ومن كل التخصصات المهنية، وهو سموّ جزائري لم يتم استيراده من أي مكان، ناهيك عن أن يكون هذا المكان هو بلاد الجن والملائكة، وفيها ما فيها.

[+]

حراك الجزائر: بين الصمود والعناد

17th March 2019 12:45 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أبدأ حديث اليوم بملاحظتين أضع بهما نقاطا على بعض الحروف، حتى تتضح أبعاد الصورة الضخمة للانتفاضة الجماهيرية الجزائرية ولا يخلط البعض بين الباء والثاء.

الأولى أن الحراك الشعبي الهائل لم يكن غابة نمت من العدم، وربما انطبقت عليه القاعدة التي تقول بأن المادة لا تفنى ولا تستحدث.

ومن هنا فمن السذاجة أن يقال إن الشعب انفجر في ثورة عفوية لم يكن وراءها من يريدها أو يعمل لها أو يصب الزيت على نارها.

ولا أعتقد أنني أبتعد عن الواقع إذا تصورت بأن هناك مخبرا على غرار مخبر “لعبة الأمم” الذي أشار له “مايلز كوبلاند”، كان وما زال يعمل منذ سنوات وسنوات لانتزاع السلطة الحقيقية، بدءا بالسيطرة المالية ومرورا بالتحكم الإداري وانتهاء بالتركيز على المدارس الخاصة التي تعطي الفرصة لأبناء الأثرياء في الوصول إلى المراكز المفصلية في الدولة، وهو مخبر يضم أشخاصا كانوا أو ما زالوا ذوي نفوذ مالي ووظيفي، وليس من المستبعد أن تكون لهم اتصالات عضوية بجهات خارجية عبر الشركات متعددة الجنسيات ورؤوس

وهناك أفراد، بل وجماعات وتجمعات تضم وزراء ومسؤولين مدنيين وعسكريين هُمّشوا، ظلما أو عدلا، ليس هذا هو المهم، لا بد أن لهم دورا فيما يحدث على الساحة.

[+]

الجزائر: النظام والحراك الشعبي

13th March 2019 13:55 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

للمرة الثانية في حياتي أتصرف بهذا الشكل.

فالذي حدث هو أنني، وقبل أن أنتهي من إعداد  المقال الذي سوف أبعث به لرأي اليوم، اطلعت الآن في “الفيس بوك” على مقال للشاعر الجزائري محمد جربوعة، ووجدته يعبر في معظمه عن أهم ما كنت أريد قوله.

ومن هنا أرسل به لأنه سيكون أحسن من كل ما يمكن أن أقوله، وها هو المقال:

لأننا نراهن على التغيير السلس والهادئ والسلمي ، فإننا نقول :

يظن البسطاء أنهم ( اللاعب الوحيد) في اللعبة السياسية في الجزائر .. وهذه البساطة مشكلة .. أن ينام الشعب 60 سنة ..

[+]

الجزائر: هل كان بالإمكان أحسن مما كان؟

12th March 2019 13:53 (28 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

عندما أخذت في استعراض المواقف الأخيرة للرئيس عبد العزيز بو تفليقة تذكرت حكمة تقول: إذا كان هؤلاء هم أصدقاؤك فأنت لست في حاجة لأعداء.

وواقع الأمر أنني كنت أتابع الأحداث منذ الإعلان عن الاستعدادات للانتخابات الرئاسية بمزيج من القلق والإحباط، فقد كنت أعرف في الرئيس ذكاءه ومقدرته على اختيار أحسن البدائل بالنسبة للقضايا المطروحة، لكنني أحسست مع البلاغ الذي قرأه مدير حملته الانتخابية السيد زعلان، بعد إعفاء السيد سلال، بأن هناك شيئا ما لا ينسجم مع ما كنت أعرفه في الماضي عن “سي عبد القادر”.

[+]

الرئيس…. الخطأ والخطيئة

7th March 2019 13:02 (34 comments)

 

دكتور محيي الدين عميمور

عندما كنت أتأرجح متنقلا بين قنوات التلفزة لأتابع “التسونامي” الشعبي الجزائري الرافض لعهدة جديدة للرئيس عبد العزيز بو تفليقة كان يتردد في ذهني ذلك الشطر الأول من البيت الأول من قصيدة “حافظ إبراهيم” (وأرجو ألا يغضب شقيق من استشهادي بالشاعر المصري المعروف) والذي يقول: “وقف الخلق ينظرون جميعا”. 

ولعل ما عشناه يستحق وقفة تحليلية سريعة ونزيهة لمحاولة فهم حقيقة ما حدث، ليمكن تصوّر ما سوف يحدث، وهو الأهم، ولوائي هو قوله تعالى، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا.

[+]

عبد الناصر وبن بلّه والأجرُ الواحد

4th March 2019 13:15 (24 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أعرف أن كثيرين ينتظرون مني أن أتحدث عن التطورات الأخيرة في الجزائر، لكنني أقول بدون أي تواضع كاذب أن  المفكر السياسي (وتعبير المفكر هو مجرد اسم فاعل) لا يستطيع القيام بدور الكاتب الصحفي الذي يحلل الأخبار على الساخن أو المراسل الذي يشبع رغبة القراء في متابعة الأحداث، ومن هنا قررت أن أواصل الحديث بالمنظور الذي أردته، تاركا للرفقاء القيام بما عجزت عنه.

وقد كان الحديث الماضي محاولة للمساهمة في مواجهة الوضعية بالغة الخطورة التي يعيشها الوطن العربي، من الميْ للميْ، بتعبير الأشقاء في لبنان، والتي جعلتنا كالأيتام في مأدبة اللئام، وجعلت ترامب يتناول العلاقات مع الرياض بوقاحة وبتعالٍ لم يُعرف عن أي رئيس أو ملك أو سلطان.

[+]

مُرْغمٌ أخاكَ لا بطل!

1st March 2019 12:47 (23 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تساءلتِ القارئة المصرية “سماح” وآخرون عن سر استشهادي بمراجع ومصادر مصرية، وقلت ببساطة إنني عشت في مصر سنوات وسنوات في إطار الدراسة، واستفدت بالتالي من جوها الثقافي المتميز وحيويتها الفنية وأحداثها السياسية، وسعدت بكرم الضيافة من العديد من الأصدقاء مسلمين ومسيحيين، وتشرفت بأن كنت الطرف الجزائري من الجسر الذي أقيم بين الرئيسين هواري بو مدين وأنور السادات إثر حرب أكتوبر المجيدة، ثم ارتبطت لسنوات وسنوات  بصداقة أعتز بها مع الفريق سعد الدين الشاذلي.

[+]

داوود وزبُوره.. وأذان في مالطة!

26th February 2019 12:56 (29 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

لعلي أجرؤ على الادعاء بأن سبب تعثر الاستنتاجات في دراستنا لواقعنا العربي، وما يترتب عليها من مواقف وتصرفات هو اتباعنا لأسلوب “هات من الآخر”، ومن هنا أحرص على أن ابتعد، بقدر الإمكان، عن ذلك المنحى السّهل غير الممتنع.

ومن هنا عدت  للانتخابات الرئاسية الجزائرية في 1999.

فقد تركت تلك الانتخابات، تعاملا ونتائجا، بصمات سلبية على الساحة الوطنية، وخسرت الدولة وخسرت الأمة بينما استفادت السلطة من تهميش القيادات الوطنية المعارضة لنفسها مما أفقدها إلى حد كبير وجودها المؤثر على الساحة، ولم ينجح كتاب الذكريات الثلاثي الثريّ الذي أصدره الدكتور طالب الإبراهيمي في إحداث تأثير سياسي على الساحة، خصوصا وقلة من رجال الإعلام فقط هي التي تفاعلت معه، سواء بفضل المهماز أو نتيجة للامبالاة التي ميزت الساحة الإعلامية العامة آنذاك.

[+]

موسى الحاج والحاج موسى

24th February 2019 13:10 (18 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

ما زلت أواصل حديثا هدفه الرئيس ومضمونه الأساسي وقفة نقدٍ ذاتي، آمل أن تمكننا من فهم ما حدث لنستطيع التعامل مع ما يحدث ولنستعد لمواجهة ما هو قادم، ولعلي، وأنا أتذكر كلمات “محمد الماغوط” على لسان “غوار الطوشي” في “كاسك يا وطن”، أدعو الله ألا يكون الغدُ أسوأ من الأمس واليوم، وآملُ، كمجرد مثقف بسيط، أن يتكامل حديثي مع حديث أستاذنا د. عبد الحي زلوم، الذي يعتبر أن النظام الرسمي العربي اليوم “يمشي وهو ميت”، فدُوَلُه الوظيفية قد أكملت مهمتها، ويعادُ ترتيب المنطقة وحدودها ووظائفها الجديدة، ويتسابق أصحاب النظام الرسمي العربي على كسب رضا من أوصلوهم إلى السلطة.

[+]

فرانكنشتاين والإنكشارية!

22nd February 2019 12:42 (16 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

شاهدت منذ عدّة سنوات فيلما فرنسيا تحت اسم “المُرافق”، مضمونه أن أفاقا ذكيا أقنع أحد المُترفين الجدد، ممن حققوا ثروتهم الضخمة بطرق ملتوية وغير مشروعة، بأنه قادر على حمايته من أعداء يتكاثرون يوما بعد يوم، بل وعلى تزويده بالعناصر التي تكفل له زيادة ثروته، فمنحه الثريُّ الطمّاع ثقته ثم تنازل له عن إرادته، وتطورت الأمور إلى أن أصبح الأفاق هو من يحدد من هم الرفاق ومن هم الأنصار، بل ويفرض رأيه على وجبات الطعام وأوقات الراحة وملابس الخروج لكل أعضاء الأسرة.

وكنت أشرت إلى أمر مماثل عند حديثي عن صلاح نصر.

[+]

وداعا … بول بالطا.. الصحافي الذي خسرته الجزائر

17th February 2019 13:30 (7 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كان الرئيس الراحل هواري بو مدين، فيما أعرف، من أكثر الزعماء العرب فهما لدور الإعلام في صياغة الرأي العام، داخليا وخارجيا، لينسجم مع توجهات البلاد وليساهم في حماية مسيرتها ودعم تنميتها وردع خصومها.

ومن هنا كان الرئيس يحرص على عقد لقاءات متواصلة مع الإعلاميين الوطنيين والأجانب، وكان من بين هؤلاء الصحفي المصري الفرنسي بول بالطا، الذي خسرت الجزائر بوفاته في الأسبوع الأسبق واحدا من أهم أصدقائها الإعلاميين بعد أن فقدت في العام الماضي الصحفي السوري الجزائري قصيّ صالح الدرويش.

[+]
كيف “اجتاحَ” بوتين الخليج على أنقاضِ الغباء الأمريكيّ؟ وهل يُعيد الأتراك إلى دِمشق مِثلما أعادَ الأكراد على أرضيّة مُعاهدة “أضَنة”؟ وكيف سَهّل لهُ حليفه الإيرانيّ هذه الاختِراقات؟ ولماذا لا نستبعِد انفتاحًا خليجيًّا أوسَع على سورية في المرحلةِ المُقبلة؟
اسمحوا لنا أن نختلف معكم.. لهذه الأسباب فاز السيّد قيس سعيّد برئاسة تونس.. لا تتحدّثوا عن “تونستان” فالإسلام السياسيّ كان أحد أبرز الخاسِرين.. وحزب النّهضة لم يَعُد “صانِع المُلوك”.. ولماذا نَقترِح تصويتنا كعرب أو بعضنا في الانتخابات التونسيّة القادِمة؟
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
المدعون الأمريكيون يتهمون بنك تركي بالمشاركة في صفقة بمليارات الدولارات للتهرب من العقوبات المفروضة على إيران
مبارك متحدثا للشعب فجأة عن أسرار هزيمة “يونيو” وانتصار أكتوبر: الشعب فقد ثقته في الجيش في 67 وحرب 73 كانت إما نكون أو لا نكون! (فيديو )
كوميرسانت: “نبع السلام”: دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها
صحيف ألمانية : الفوضى في شمال سورية تعكس الفوضى في السياسة الأمريكية
نيويورك تايمز: جون بولتون حذر محامي البيت الأبيض من رودي جولياني واصفا إياه بال”قنيلة اليدوية”
صحف مصرية: الأشعل: نجاح الرئيس المعادي لإسرائيل درس وأتمنى ظهور “شارون” عربي! إيقاف طيار ومساعده بسبب سماحهما لـ “محمد رمضان” بقيادة الطائرة! العقاد ومحمد عبده وقاسم أمين وشوقي وسعاد حسني أكراد! أردوغان.. رجل وحيد في مواجهة العالم بأسره! لبلبة تشكو الشائعات عن علاقتها بعادل إمام!
الغارديان: التسوية أو الإبادة… الأكراد مجبرون على الاختيار في مواجهة خيانة ترامب
ملفات حارقة في انتظار الرئيس التونسي المنتخب
“الاستثناء التونسي”… هل سيلهم الجزائريين مع استمرار الغموض الذي يطبع الانتخابات الرئاسية؟
ترامب ينسف أهداف واشنطن في سوريا بقرار واحد
ابراهيم ابوعتيله: أكراد سوريا بين حلم الدولة أو دولة الفدرلة أو الإندماج الوطني
عدنان علامه: أقنع ترامب قوات سوريا الديموقراطية “قسد” بزراعة الأحلام فحصدوا الأوهام والتآمر عليهم
د. حسين البناء: سيناريوهات مفتوحة في الشمال السوري أمام الأتراك والأكراد والحكومة السورية
بندر الهتار: عمران خان في السعودية: اليمن بوابة الحل لأزمة المنطقة
جهاد العيدان: قيس سعيد وعز الدين سليم – استقامة وصرامة
د. خالد فتحي: نبع السلام والتباس الموقف الأمريكي
عماد عفانة: نواب و نوائب.. مع الاعتذار لسائقي التاكسي
محمد عياش: إيزنهاور وترامب .. وجه واشنطن الحقيقي
موسى العدوان: البرازيل: من دولة مفلسة إلى قمة الغنى خلال ثماني سنوات
محمد عبدالقدوس الشرعي: اليمن .. اعظم معركة على وجه الارض !
رأي اليوم