3rd Jun 2020

دكتورة ميساء المصري - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

أزمة الطائرة الأمريكية وإيران …. و”شخص غبي فعلها”

21st June 2019 12:03 (4 comments)

دكتورة ميساء المصري

بعد ان أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة مسيرة أمريكية , صرح ترمب بأن “شخص غبي فعلها ” , غريب هذا التصريح لرئيس أمريكي يواجه أزمة دولية تهدد بحرب إقليمية وربما من المفارقات أن يقال ذلك على وسائل إعلام أمريكية و خادم ويب أمريكي، وربما القارئ يطالع التصريح من متصفح صنعته شركة أمريكية، ويستخدم نظام تشغيل أمريكيا. هذه المفارقة تأتي غرابتها  لأن ترامب نفسه هو أكثر رئيس أمريكي وصف بالغباء والجهل والغطرسة فعلى جوجل وحده نجد مؤشر البحث يفيد بحوالي 139 ألف من النتائج تتحدث عن غباء ترامب من قبل الأمريكيين أنفسهم, في جانب أخر يجد البعض أن ترامب يجيد لعب دور الغبي بذكاء، صانعا حوله مجموعة من الأكاذيب، مؤمنا أن الدعاية السلبية تحقق أكثر مما تحققه الدعاية الإيجابية.

[+]

صفقة القرن وايران.. بين ترامب والدولة العميقة الأمريكية

19th June 2019 11:30 (no comments)

دكتورة ميساء المصري

ترامب ليس كسابقيه أمثال أيزنهاور ، كنيدي ، جونسون ، نيكسون ، فورد  كارتر ، ريغان ، ، بوش سواء الاب او الإبن, كلينتون , أوباما ، فهم جميعهم موظفون كبار، تديرهم مؤسسات حاكمة (الدولة العميقة ) أتت بهم وتذهب بهم وبآخرين انها الدولة الأمريكية العميقة وأهم مكوناتها المجمع الصناعي الأمريكي ثم العسكري يليه اللوبي اليهودي والماسونية الأمريكية ومافيا تبييض الأموال وتجارة المخدرات والسلاح والبشر وخلق الإرهاب العابر للحدود   .

لكن ترمب , له قصة مختلفة ربما تسرد فصولها مع محدودية الديمقراطية الأمريكية، التي لا تسمح إلا بمرشحين اثنين يتوافق عليهما أعضاء النخبة في كل حزب، ترامب ليس أبن المؤسسة الرئاسية الأمريكية والمتمثلة في الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري؛ فهو بالرغم من إنتمائه للحزب الجمهوري، إلا أنه لا يعتبر ممن ترعرع في مهد الحزب وتجرع قواعده، وبالتالي فإنه لا يتصرف وفق ضوابط حزبه التي تربى عليها غيره.

[+]

صفقة القرن والرهان على المقاومة

1st June 2019 10:54 (one comments)

 

 

دكتورة ميساء المصري

في يوم القدس العالمي جاء خطاب السيد حسن نصر الله كالقشة للغريق في وقت أصبح ردع الجبروت الصهيوأمريكي عصيا , خاصة مع التطبيع العربي لبعض الدول (الشقيقة ) التي عقدت القمم في أرض مكة المكرمة تمهيدا لإستباحة مخططات إقليم الشرق الأوسط .

خطاب نصر الله كان يحمل في طياته تهديدا واضحا لإسرائيل وأمريكا والسعودية والقدرة على إشعال المنطقة برمتها والإعتراف بإمتلاك الصواريخ الدقيقة والتأسيس لتصنيعها مع إمكانية الرد السريع والقوي والمباشر ويكيل الصاع صاعين على أي إعتداء خارجي وبأن سلاح حزب الله النوعي هو ليس لمجرد حماية لبنان فقط , رغم تغليف الخطاب بإنكار الحرب سواء مباشرة أو غير مباشرة والتصريح بقوة إيران وتصنيف محاورالمقاومة العربية في لبنان وسوريا والعراق واليمن و فلسطين من حيث الجاهزية العسكرية ، والتعبوية الفكرية والقادرة فعليا على المواجهة والردع في اي وقت ،وبأن محورالمقاومة يشهد أقوى مراحله منذ عام 1984 بحيث راهن نصر الله على المقاومة بإفشال صفقة القرن وتعطيلها وإيقافها بالتوافق مع رأي عام عربي وإسلامي يرفض تحقيق هذه الصفقة , وبأن الشعوب العربية والإسلامية قادرة على إنجاز هذه الخطوة التاريخية في المنطقة .

[+]

الأردن وفقدان البوصلة السياسية

18th May 2019 12:33 (4 comments)

دكتورة ميساء المصري

مع توالي الاحداث السياسية حولنا أجدني أنكر نظرية تغيرالأحوال , الى الإيمان بنظرية (واقع الحال على ما هو عليه ) وهو فكر يشعرني بالضعف , ونقيض لمبدأ عندما تُدافع عن أفكارك أمام العامة يجب عليك أن تكون قوياً وشجاعاً للعيش من أجلها . لكننا لم نستوعب لغاية الآن حكمة ان المرء لا يغرق لأنه سقط في النهر، بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء . فمتى نعي ان النهر ليس المشكلة ؟؟.

ونعود هنا الى أساس المشكلة والصدام ما بين الحكومة والحراك, اذ يشهد الاردن منذ 6 أشهر جدلا حادا بين أطراف الحكومة من جهة ، ثم مختلف مكونات الحراك من جهة ثانية , و بين اطراف غير واضحة المعالم تلقي للشارع الاردني أوراق ضبابية غير مفهومة المعنى لكنها تهدف الى زعزعة واضحة , لتضع خلفية سيئة للوضع العام الذي وصلته البلاد اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، مما يطرح تساؤلا حول مصير العملية السياسية برمتها، وبالتالي حول مصداقية عملية الاصلاح التي أوصلت إلى هذه الحال والى اين ستؤول ؟؟.

[+]
“قانون قيصر” لن يُرهِب سورية ومحور المُقاومة.. ما هي الأهداف الثّلاثة التي تُريد أمريكا تركيع الشّعب اللّبناني لتحقيقها من خِلال تطبيقه بعد أسبوعين؟ ولماذا نتوقّع فشله وإعطائه نتائج عكسيّة في “تثوير” المِنطَقة؟
عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
الباحث الإيراني سيروس أصغري يصل طهران
هل تدرك حكومة الأردن “وصفات الخراب المؤجلة”؟: تضييق حرياتي كبير واعتقالات مبهمة تزامنا مع إجراءات اقتصادية قاسية وظرف إقليمي معقّد.. أصدقاء فريق الرزاز ينفضّون من حوله وبيانات “لزجة” في ملف التهرب الضريبي تعقّد المشهد.. الطباع ينتقد ولجنة الأوبئة صمتت وسؤال ما بعد “وقوع الفأس بالرأس”
نيزافيسيمايا غازيتا: الغرب إلى جانب الجهاديين في الحرب الليبية
صحيفة ليبرتي: حجز ممتلكات وزير وزير الدفاع الأسبق خالد نزار والتحقيق في قضايا فساد وتهرب ضريبي
صحف مصرية: وزير التعليم العالي في تصريح مرعب: سنصل إلى مليون إصابة بكورونا! أكبر دولة إسلامية تلغي الحج هذا العام.. الحكم في تظلم د. حسن نافعة على قرار منع التصرف في أمواله.. خطأ إملائي فاضح يتسبب في إقالة مسؤول محلي بمركز يوسف الصدّيق 
صحيفة آي: المملكة المتحدة ستكون داعمة للحرية والديمقراطية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
الإندبندنت: نحتاج إلى شجاعة وعمل لانهاء العنصرية
عزيز ماحي: جدل العربية والأمازيغية: النقاش العقيم
السفير بلال المصري: الإشتباك المُسلح الحدودي السوداني الإثيوبي : مغزاه ومداه المُتوقع
عمر رمضان صبره: هل ضم الأغوار ينهي حل الدولتين
علوي محسن الخباز: أطماع الغرب في العراق وغزوه 2003م
حيدر حسين سويري: فلسفة الصالح والمُصلح
د. بسام روبين: اليهود يصنعون اعداءهم! 
محمد مصطفى العمراني: هل شتم المطاوعة هو الحل في اليمن؟!
ديما الرجبي: الاردن: “كسرة الخبز” أصبح سعرها يضاهي ثمن الرغيف
محمد نادر العمري: هل تشهد أميركة حرباُ أهلية ثانية
د. عبدالسلام زاقود: ليبيا بين مطرقة التقسيم وسندان الفوضى
تمارا حداد: اربعة مراحل تسبق الانتفاضة الشاملة: النهوض الوطني الحر وإما تسليم المفاتيح للإحتلال والخيار بين أيديهم
أ. محمد حسن أحمد: مصر الحصن المنيع للأمن القومي العربي
بسام الياسين: الحمار العربي…. مظلومية وقهر !