23rd Jan 2019

الدكتور حسن مرهج - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الدستور السوري الجديد.. هل سيشكل وجه سوريا المستقبلي؟

9th October 2018 12:32 (4 comments)

الدكتور حسن مرهج

بعد ثمان سنوات من حرب عبثية فُرضت على الدولة السورية، بات معالم النصر تلوح في الأفق، لا سيما بعد الانتصارات و المنجزات الذهبية التي تمكنت الدولة السورية و جيشها من تحقيقها على الصعيدين السياسي و العسكري، لكن الدول صاحبة العدوان على سوريا سيكون لها استراتيجيات جديدة تَكفل لها الحصول مكسب سياسي، بعد أن فشلت في تحقيق أي مكسب ميداني، هذا الامر يمكننا وصفة بالمصيري لجهة واشنطن و أدواتها، بمعنى أن واشنطن تسعى و من خلال السياسة أن تحصل على أوراق عجزت عن الحصول عليها في الميدان، و هذا بات واضحا للكثيرين، حيث أن واشنطن و أدواتها يسعون إلى تكريس رؤيتهم المتعلقة بالشأن السوري عبر خطوات سياسية تسمح لهم بالتدخل في صياغة الدستور السوري الجديد، لكن بالمنطق السياسي المرتبط بالمنطق الميداني فأنه لا يمكن للدولة السورية أن تساوم على ماهية وجهها المستقبلي، لا سيما بعد التضحيات التي قدمها الشعب السوري و الذي التف حول قيادته السياسية و العسكرية للوصل بسوريا إلى بر الأمان، بعدما أريد لسوريا أن تكون مسرحا للإرهابيين و المرتزقة.

[+]

صواريخ “S300 “.. الأبعاد و التحولات الاستراتيجية

5th October 2018 12:23 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

بات واضحا أن الحرب على سوريا دخلت منعطفا استراتيجيا من شأنه تغير قواعد الاشتباك إقليميا و دوليا، و من الواضح أيضا أن وصول منظومات S300  الصاروخية إلى الجيش السوري، سيكون له أبعاد استراتيجية، الأمر الذي سيدفع دول العدوان على سوريا إلى البحث عن تفعيل خيارات جديدة لجهة إعادة التموضع السياسي و الميداني، فالتوقيت الذي بات بيد دمشق و حلفاؤها، سيفرض إيقاعا عسكريا و منجزات سياسية، لتدخل الولايات المتحدة و أدواتها في المنطقة في نفق الضياع الاستراتيجي، فقرار موسكو تطوير و تعزيز القدرة الصاروخية للجيش السوري، سينعكس بشكل مباشر على جُملة الحلول السياسية و العسكرية المتعلقة بالشأن السوري.

[+]

الحرب خارج الحدود.. عن الكباش السعودي الإيراني وتداعياته.. لبنان مثالا

30th September 2018 11:35 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

إن المتابع لتطورات الشرق الأوسط، يُلاحظ و بكل وضوح بأن الصراعات في المنطقة، و على وجه التحديد بين ايران و السعودية، تأخذ منحى تصاعدي لا سيما خلال الأشهر الماضية، و لعل اخطر ما في هذا الصراع بحسب مراقبين أن يصل إلى مرحلة الصدام العسكري، لكن و بحسب مسار التطورات التي باتت واضحة لأي متابع، من الواضح بأن جوهر الصراع بين ايران و السعودية ليس دينيا، و إن تم تغطية هذا الصراع بشعارات ذات صبغة دينية، يُراد منها توسيع الشرخ الحاصل في الأمة العربية و الإسلامية، و يمكننا القول بأن هذا الصراع هو صراع سياسي في الأهداف و المضمون، فلكل من السعودية و ايران مناطق نفوذ انطلاقا من البعد الاستراتيجي الذي تمثله كل دولة، و تسعيان إلى تعزيز موقعهما الاقليمي عبر حُزمة من السياسيات و الاستراتيجيات، و بالتالي فإن هذا الصراع و في أبعاده كافة يبدو منطقيا و طبيعيا، فالسعودية و ايران تتحركان في بقعة جغرافية واحدة، و تخوضان المعارك بطرق مباشرة و غير مباشرة، و بالتعمق اكثر في ماهية هذا الصراع، نجد أنه صراع بين سياستين متناقضتين، فالسعودية تقوم بتنفيذ اجندة أمريكية اسرائيلية في الشرق الأوسط ، بينما ايران تنطلق من مواقفها المناهضة للسياسة الأمريكية في المنطقة، و تتخذ من القضايا العربية المُحقة بوصلة لسياستها الخارجية، و هذا ما لا يُرضي الأمريكي، و من المفيد أن نُذكر بأن الأجندة الأمريكية في محاربة ايران تقوم السعودية بتنفيذها، و تقوم واشنطن أيضا ببث الرعب من التمدد الايراني في المنطقة عبر سياسية “ايران فوبيا”، لتضمن بذلك الإدارة الأمريكية تدفق السلاح الأمريكي إلى دول الخليج ضمن صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، في وقت يعاني فيه الشعب السعودي من الفقر، و هذا ما أكدته الكثير من التقارير و التي جاءت بمجملها لتوضح بأن سياسية السعودية الخارجية و الداخلية جلبت الويل لغالبية الشعب السعودي.

[+]

ايران.. بين الإرهاب والسياسة الخارجية

24th September 2018 11:52 (one comments)

الدكتور حسن مرهج

قبل الدخول في تفاصيل العمل الارهابي الذي حصل في الأهواز، هناك اسئلة تفرض نفسها بقوة في سياق التطورات التي حصلت مؤخرا في الشرق الأوسط، و هنا لا يمكن الفصل بين تداعيات انتصار محور المقاومة، و بين ما حدث مؤخرا في الاحواز، فالربط بين تسلسل الحوادث الارهابية في ايران، يقودنا مباشرة إلى جُملة من الاسئلة التي تتمحور عن التهديدات التي تحيط بإيران قيادة و شعبا، و هنا يمكننا القول بأن هذه التنظيمات الارهابية لا يمكن لها أن تقوم بأي عمل ارهابي دون تخطيط و تنسيق من المخابرات الامريكية و السعودية و الإماراتية، في هذا المعطي لا بد أن نَذكر تهديد ولي العهد السعودي لجهة نقل المعركة إلى داخل إيران، و من المؤكد أن رسالة ابن سلمان جاءت متأخرة لكنها تأتي بالتزامن مع حوادث ارهابية عديدة استهدفت مراكز حيوية في طهران، إضافة إلى مرقد الإمام الخميني، و في عمق هذه الحوادث، نقول أن هناك حرب استخباراتية تُحاك ضد ايران صاحبة الدور الاقليمي المؤثر، و التي ترمي إلى إجبار ايران بأي ثمن على تغير سياستيها الخارجية، و التي تقف فيها إلى جانب القضايا العربية المُحقة.

[+]

طهران والانتصارات الاستراتيجية.. مآزق واشنطن في العراق

19th September 2018 13:56 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

المراقب لسياسية واشنطن في الشرق الأوسط و على وجه التحديد خلال العقد الأخير، نجد أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة غير واضحة المعالم، و يمكن أن نضعها ضمن تصنيف العواصف الإعلامية و السياسية، و بالعودة إلى إدارة أوباما التي تركت إرثا ثقيلا على ترامب، بدا ذلك واضحا في جملة التطورات التي رافقت المسارات السياسية و الميدانية في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع بـ ترامب إلى انتقاد أوباما جراء ما أسماه القرارات الخاطئة، لا سيما في قضيتين يعتبران من الأهمية بمكان، ما شكل أحد أهم الأبعاد الاستراتيجية لواشنطن، و هنا نتحدث عن الاتفاق النووي الذي نقضه ترامب، إضافة إلى التخبط الواضح في السياسية تجاه العراق، فما يشهده اليوم العراق من توترات مفتعلة، يؤكد أن النكسة الأمريكية في العراق يقابلها فشل واضح في إدارة البيت الأبيض لملف العراق .

[+]

سورية إلى أين؟

15th September 2018 11:17 (3 comments)

الدكتور حسن مرهج

إن المتابع للشأن السوري و تداعياته على الصعيدين السياسي و الميداني ، يدرك بأن انتصار الاسد حتمي ، و لنتبعد عن التحليل العاطفي انطلاقا من حرصنا على سوريا الدور و الموقع ، و لنذهب إلى الاعترافات التي تنشرها تباعا مراكز الأبحاث الغربية ،  ففي الوقت الذي تعترف به هذه المراكز بان الرئيس بشار الاسد انتصر استراتيجياً ، و قد قلنا هذا الامر منذ 9 أشهر تقريباً ومباشرة بعد العمل بـ استراتيجية الاسد السياسية و الميدانية ، وفي الوقت الذي تنصح به المخابرات الاميركية وتوحي لكل من يستمع اليها بأن عليه أن يبدأ بالتعامل مع فكرة انتصار الرئيس الاسد وبقائه في الحكم لان الشعب يريده ، وفي الوقت الذي باتت دول من مكونات جبهة العدوان تتحسس رقابها خوفاً من أن يعود اليها إرهابيوها الذين صدّرتهم الى سورية ، لأن عودتهم باتت احتمالا قائماً اذا لم يقتلوا في الميدان او يستسلموا، نجد أن سورية تسير بخطى ثابتة إلى النصر ، بل اكثر من ذلك فإن سورية تعود و بقوة إلى دائرة التأثير الإقليمي و الدولي ، كذلك يمكننا القول بأن الوضع الداخلي بات يشهد تحسنا على الأصعدة كافة ، كنتيجة حتمية بعد خروج سورية منتصرة من حرب عدوانية ، كل هذه المعطيات تقودنا إلى سؤال محوري ألا و هو ، سورية إلى أين ؟ ..

[+]

قمة طهران.. والخلاف التركي الروسي في سورية

11th September 2018 13:03 (2 comments)

الدكتور حسن مرهج

بين التلويح بعدوان عسكري أمريكي غربي على سورية، وبين استمرار ماكينة الكذب الإعلامية الأمريكية بشأن هجمات كيمائية مفبركة، وبين القمة التي عُقدت في طهران وجمعت رؤساء روسيا وتركيا وإيران، تعيش الدولة السورية بين خياري التسوية السياسية والحرب المفتوحة طويلة الأمد، ونرى هنا أن هذين الخيارين منطقيين بالنظر إلى التجاذبات التي أفرزتها الحرب على سوريا، فبعد ثماني سنوات من أزمة أرهقت أعداء سوريا نتيجة صمود الدولة السورية قيادة وجيشا وشعبا، نجد أنه من المنطقي ان تلجأ الدول صاحبة العدوان على سورية إلى استراتيجيات قد تحقق لها مكاسب سياسية ضمن الحدود الدنيا، وبالتالي بات العالم بأسره منقسم في معسكرين، الأول معسكر واشنطن وأدواتها الداعمة للفصائل الإرهابية، والثاني الدولة السورية وحلفاؤها ضد المشروع الأمريكي وأدواته الإرهابية وعملاؤه الإقليمين، وضمن هذين المعسكرين باتت سوريا ساحة صراع وتنافس جيوسياسي .

[+]

“دروز اسرائيل” في سوريا.. ما الرسالة؟

6th September 2018 12:54 (4 comments)

الدكتور حسن مرهج

يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر، هوانتصار لا تقتصر جوانبه على الناحية العسكرية أوالسياسية فحسب، بل أصبح الانتصار السوري الذي حققته الدولة السورية وجيشها مسارا واضحا لجملة من الوقائع والمعطيات التي ستحدد وبشكل واضح، معالم الشرق الأوسط الجديد، ولا شك بأن الخطوات التي ستلي الانتصار السوري ستكون برهانا واضحا على أن الحرب السورية كانت بهدف اقصاء سوريا من الدور الاقليمي، لكن هيهات، فقد تكسرت على أبواب دمشق الخطط والمؤامرات ولا زالت، واليوم وبعد ثمان سنوات من الحرب المفروضة على سوريا، تأتي الرسائل من كل حدب وصوب، هي رسائل تحمل معاني الانتصار الحقيقي، وتؤكد بأن سورية قيادة وجيشا وشعبا أكدوا للعالم أجمع معنى التضحية والفداء، ومعنى أن تكون سورياً، حتى أصبحت التجربة السورية مثالا في التضحية والوطنية لكل وطنيّ العالم .

[+]

الدكتور حسن مرهج: الاشتباك السياسي والميداني في سورية.. و تطورات الذرائع الأمريكية

5th September 2018 11:52 (no comments)

الدكتور حسن مرهج

تشهد الحرب على سوريا تطورات مفصلية هامة ، حيث أن أمريكيا و أدواتها يحاولون إدخال سوريا في حرب استنزاف طويلة الأمد ، هي حرب يمكن وضعها في إطار سياسي و ميداني مشترك ، فالضغوط السياسية على الحكومة السورية و حلفائها يهدف إلى تحقيق مأرب واشنطن ، و ذلك بغية إضعاف سوريا و محورها المقاوم ، و للحؤول دون بلورة اسس الحل السياسي الذي يُرسم على وقع التطورات الميدانية ، و ترجمة لهذه الضغوط على أرض الواقع ، تعود من جديد ذرائع السلاح الكيميائي الذي لا تمتلكه الدولة السورية أصلا ، و هذا يبدو واضحا من خلال ما مارسته واشنطن خلال أعوام الحرب على سورية ، فقد تشبثت الإدارة الأمريكية بأي ذريعة لإسقاط الدولة السورية ، لكن ما خططت له واشنطن و أدواتها تَكسر أمام الإرادة الصلبة للدولة السورية و جيشها ، و بدعم قوي من حلفاء أقوياء ، و اليوم تدخل السورية في خواتيم الحرب المفروضة عليها ، حيث أن عمليات تحرير ادلب تتسم بأهمية بالغة ، هي أهمية أفقدت الغرب و عملاؤه الإقليميون صوابهم السياسي و الميداني ، فإدلب ستحدد مصير الحرب القائمة منذ سبع سنوات بين سوريا من جهة و الجماعات الارهابية المدعومة من قبل اميركا وبعض الدول الاوروبية والسعودية والامارات من جهة اخرى ، و حتى وقت قريب كان يهرب الارهابيون من كل مكان الى ادلب ، ولكن الان ليس امامهم سوى الاختيار بين الموت او الاستسلام  او الفرار باتجاه تركيا ان كانت الحدود مفتوحة امامهم ، لذلك نرى ان هذه الجماعات الارهابية تستخدم كل خدعة للخروج من هذه الظروف ، استخدام الاسلحة الكيماوية واتهام الجيش السوري باستخدامها وانتظار ردود فعل الدول الغربية الداعمة للإرهابيين هي احدى هذه الخدع، لكي يحولوا من خلال شن الدول الغربية عملية عسكرية ضد سوريا دون تقدم الجيش السوري في محافظة ادلب ، و ضمن هذه المشاهد نلاحظ بأن الاشتباك السياسي و الميداني يتجلى بالتطورات التي تدور حول ادلب فضلا عن المسارات السياسية التي تُرسم على وقع التحضير لمرحلة تحرير ادلب .

[+]

الدكتور حسن مرهج: المسرحيات السياسية لأمريكيا في سورية.. السلاح الكيمائي “مثالا”

31st August 2018 12:07 (no comments)

الدكتور حسن مرهج

في تفاصيل المشهد السياسي في سوريا المبني على ممارسة الضغوط من قبل واشنطن ضد الدولة السورية وحلفاؤها، يكشف خطورة ما تُعده واشنطن في أروقتها، وهنا المشهد لا ينطوي على الملف السوري فحسب، بل يمتد تأثير الضغوط الأمريكية ليشمل الاقليم كاملا، ويمكننا اعتبار بأن الصراعات الداخلية في الادارة الأمريكية تُنذر بكارثة ستؤدي حتما إلى تغير في سياسات الشرق الأوسط، فإعلان ترامب بأن محاولات عزله ” ستؤدي إلى انهيار اقتصادي في البلاد “، هوتصريح لا يمكن تمريره بهذه السهولة ويكشف أمرين كبيرين، الأول رغبة الادارة الامريكية في عزل ترامب ” الأحمق “، والثاني قد يلجأ ترامب إلى اشعال نار في الشرق الاوسط لتكون سببا في تأخير عزله وحرف الأنظار عن حماقاته المتكررة داخليا وخارجيا، وعلى اعتبار أن الشرق الأوسط يمر في مرحلة مخاض عسير في الكثير من الملفات، نتيجة تداعيات الحرب على سورية وانتصارات الجيش السوري التي غيرت المعادلات الاقليمية بالكامل، وبالتالي قد نشهد من خلال الضغوط الامريكية والمسرحيات المفتعلة في سورية ضالة ترامب .

[+]
ماذا يعني تَحوُّل إيران إلى دولةِ مُواجهة للاحتِلال الإسرائيليّ؟ وما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟ وهل نَتوقَّع قَصفًا أكثَر كثافةً للحرس الثوريّ للجولان مِن سورية والعِراق وإيران نفسها.. وكيف؟
نعم.. كيم جونغ أون يتَلاعَب بالرئيس ترامب ويَستَغِلُّ غباءه.. واللِّقاء القادِم في هانوي لن يكون أفضَل مِن الأوّل في سنغافورة.. كيف خَدَع الثَّعلب الكوريّ الشماليّ نظيره الأمريكيّ؟ وهل تعلَّم مِن دَرسيّ العِراق وليبيا وسقَا الأمريكان مِن الكأسِ نفسه؟
كثافة الغارات الإسرائيليّة على سورية دَليلُ رُعبٍ من القادِم.. هل صَدَر القرار بفتح جبهة الجُولان؟ وهل صاروخ الحرس الثوريّ الإيرانيّ الذي يحمل نصف طن من المُتفَجِّرات بداية الغَيْث؟ ولِماذا اختار السيّد نصر الله السبت لبَثِّ مُقابَلته المُنْتَظرة؟ وما هِي المُفاجآت التي سيُفَجِّرها؟ الحرب ربّما باتت وَشيكةً فاستَعِدُّوا؟
فرح مرقه: وصيّة أنقلها من “تيريزا ماي” للأردن فهل يدركها عمر الرزاز قبل القرض “الربوي”؟ اتفق العرب اخيراً في “خيبة” قمة بيروت ولا نصدّق دفاع أبو الغيط عن “حماية الشعوب”.. تسألون لماذا غاب القادة؟ بوتفليقة على كرسيه في “فرانس 24” والبشير يحوّل السلمية لدموية على “بي بي سي”
مأساة تهز الشارع السوري .. حريق يودي بحياة سبعة اطفال من عائلة واحدة والأب يروي ما جرى
من سترسل دمشق سفيرا لعمان ؟.. السؤال الاهم لتعيين الخطوة الاردنية التالية دبلوماسيا
المصري عن الاردن: معدن البلد طيب لكن فيه مشكلة .. و”أنا مش مرتاح”
تركيا ترفع حظر الطيران عن مطار السليمانية بالعراق
الوليد بن طلال يظهر بعد غياب… وتركي آل الشيخ يعلن مفاجأة “الزعيم” للسعوديين (فيديو)
محاولة السطو الثالثة على بنك أردني خلال ايام قليلة : عودة غير ميمونة للظاهرة.. المجتمع “قلق” وأغلب اللصوص “هواة” بنقصهم الإحتراف والتحليل الامني العميق “غائب” ومشهد الشرطي قرب او في البنك اصبح مألوفا
تل أبيب: خلافاتٌ حادّةٌ داخِل الحكومة حول الكشف عن أنّ إسرائيل نفذّت الاعتداءات بسوريّة والضربات الجويّة استُنفِذت والحلّ للمُعضلة الإيرانيّة سياسيٌّ ويتواجد بموسكو
يديعوت أحرونوت: طبيب إسرائيليّ أرسلته تل أبيب إلى رام الله في مايو المُنصرِم أنقذ سرًّا حياة عبّاس والفلسطينيون رفضوا نقله لمُستشفى بالدولة العبريّة
تعديل وزاري هزيل في الأردن يطرح التساؤلات حول “معايير كفاءة” الرئيس.. وسيناريو “الضوء الاخضر” مقابل نظريات الرزاز.. لغز المنصّات والمفوّضين يتصاعد بعد إدخال وزير سابق وتغيير مواقع.. التلهوني يقترب لدور أكبر وشويكة تثير الجدل
سباق بين الفنانين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أزمة المحروقات في البلاد  فيديوهات و قفشات وبكاء ومعانقة “جرار الغاز”.. هل اصبحت المعاناة وسيلة للانتشار وجلب الأضواء؟
موقع استخباراتي إسرائيلي ينشر تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي على سوريا
احمد ابو دوح في الاندبندنت: كيف خذل الغرب شعب السودان وشجع الأنظمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط في قمع الثورات الشعبية
صحف مصرية: هل تستطيع إيران محاربة إسرائيل؟ حصاد الفشل في جولة بومبيو.. حقيقة 25 يناير! جابر عصفور: المسلمون لا يحتاجون للأزهر ولا لمسجد زيتونة وكل منا يفتي لنفسه وسائقي أنقذني من محاولة اغتيال.. أصالة تثير الجدل بتغريدة قالت فيها : ما أصعب أن تعيش بسلام!
الفايننشال تايمز: جهود العرب لإعادة تأهيل الأسد ستفشل
جيروزاليم بوست: رئيس رابطة طياري العال يبعث دعوة إلى ولي العهد السعودي للمشاركة بمؤتمر للطيران يعقد في تل أبيب
حين يصوب قناص إسرائيلي على الساق السليمة!
“طالبان” وواشنطن.. خلافات تقوض سلام أفغانستان الهش
احتجاجات السودان.. ماذا وراء استمراريتها؟
ماذا وراء ضعف التمثيل العربي في القمة التنموية ببيروت
تركيا.. مراعاة عوامل التنوع الحيوي خلال إنشاء جسر جناق قلعة
عميرة أيسر: الجيش الجزائري في مرمى الاستهداف الأجنبي مجدداً
محمود البازي: حقوق المرأة السعودية بين الوهم والواقع.. لماذا تكفير الفتاة الهاربة رهف والصمت على تعذيب الهذلول وزميلاتها المعتقلات
بسام الياسين: الأردن: حاويات الفقراء.. وبطر الاغنياء.. ومذبحة المناسف
محمد ولد سيدي: لم اتهم المتظاهرين السودانيين بتعاطي المخدرات.. بل حذرت من الفوضى
 ابراهيم شير: حرب التفجيرات تعود الى سوريا وتعصف بالاميركيين
كاظم الحاج: المنطقة العازلة في شمال سورية.. اهداف وتداعيات
عادل الجبوري: المسارات الشائكة والحقائق المؤلمة في المشهد العراقي
د. مصطفى يوسف اللداوي: تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم