18th Oct 2019

منى صفوان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

اليمن.. المستبدون الجدد.. دائرة الاستبداد السياسي من صالح إلى الحوثيين مرورا بالاصلاح.. هل آن الأوان للحديث 

7th January 2019 12:21 (6 comments)

منى صفوان

 “أنّ آفة العرب الرئاسة”، فيتحوّل ثوّار اليوم الى مستبدّين جدد… كما قال ابن خلدون ، وهو ما يحدث في اليمن، الذي عانى من عقود القهر والاستبداد ، وكانت نتيجة لها الفقر، وضعف الدولة، وتقوية الوصاية الخارجية، التي انتهت باحتلال وعدوان مباشر ، فهل يتخلص اليمن من دائرة الاستبداد، التي يتحول فيها المظلوم الى ظالم، ام يواصل مسيرة القمع ، ليؤكد قانون التدهور في اليمن.

في اليمن يبدو ان توقف العدوان والحرب على اليمن، أصبح أمرا بالغ الأهمية لما له من دور بتحرير القرار السياسي اليمني .

[+]

الحوثيون.. اخفاق الشجعان: هل يجوز المقارنة بين سجونهم ونظيراتها الاماراتية والسعودية

25th December 2018 14:48 (20 comments)

منى صفوان

قدم الحوثيون انفسهم مؤخرا انهم “السجن اليمني الافضل” هذه ليست عبارة ساخرة،  بل هي سرب من الأخبار الدعائية التي تبثها الالة الإعلامية للجماعة الفتية، عن تخرج دفعة من السجناء بعد حصولها على المؤهلات العلمية العليا خلال فترة السجن

وهو بالتأكيد خبر رائع، بل مفرح ،  ان ترى السجناء يرتدون عباءة التخرج ويستلمون شهادة جامعية ، لكن الخبر لا يكتمل هنا، بل تضاف إليه البهارات الحوثية الشيقة، بوضع المقارنة بين سجون الشرعية وسجون الحوثيين.

وكان اعلانا تلفزيونيا بدا للتو، جميع  الاخبار والمنشورات قص لصق، تخبرك  التالي:  نحن لدينا سجن بلا اغتصاب ،  السجن عندنا افضل من سجون الإمارات والإصلاح والشرعية ، انظروا إلى الفرق، ايهما أجمل ان تدرس او ان تعذب…

الإعلان الظريف ، يقدم المقارنة الفجة، متناسيا ان المقارنة هي بين المعتقلين السياسيين لدى الجانبين ، وليس بين سجين بتهمة جنائية، وهذه المقارنة غير الواقعية بل والمضحكة ، هي التي دعتنا للسؤال..

[+]

الحريزي: السعودية لم تعد هي مركز القرار الإقليمي.. واحذر من كيان البحر الأحمر.. ولهذا تتمسك السعودية بالمهرة.. وسلطنة عُمان تحتضن الجميع.. واتوقع تغييرات داخلية قريبة في الرياض.. وهادي زميل قديم وأتمنى ان لا يمر المخطط في المهرة

16th December 2018 23:55 (one comments)

 

حوار منى صفوان

يتزعم الشيخ علي سالم الحريزي حراكا شعبيا منذ أشهر، ضد التواجد العسكري السعودي، في واحدة من اكبر المحافظات اليمنية اقصى شرق اليمن، القائد العسكري المخضرم يتحدث برؤية استراتيجية، بعيدة المدى، حيث يرى ان طريقة الحكم السعودي وسط هذه الضغوط سوف تتغير، كما يتحدث بنفس وطني جامع حول قضية مركزية وهي “السيادة اليمنية “،حيث يفتت اي خلاف سياسي مع اي طرف يمني في مقابل التوحد حول الهدف الرئيسي، انه يتحدث كقائد ميداني وشعبي، وبخطاب اصبح غائبا عن النخبة اليمنية التي بهتت بسبب الصراع، بتفضيل الاجندات الحزبية الضيقة على الاجندة الوطنية الجامعة.

[+]

اليمن.. الدولة تتحول الى مليشيات.. والمليشيا الى دولة

24th November 2018 11:46 (18 comments)

منى صفوان

قنبلة.. فجرتها جماعة انصار الله في وجه التحالف العربي، وحلفائه في حكومة هادي، حين نظمت حشدا جماهيريا في سبع محافظات يمنية احتفالا بالمولد الشريف.

جاءت مناسبة المولد هذا العام، في وسط منعطف جديد للصراع الدائر في اليمن منذ سنوات، حيث يأتي تحت سحابة تصريحات وقف الحرب، وبذات الوقت صواعق التصعيد الحربي تجاه الحديدة والساحل الغربي .

محاولة سيطرة التحالف على الحديدة تتكرر منذ اكثر من عامين ونصف، وتعتمد هذه المرة على زحف بشري كبير، تجتاح مدينة الحديدة ، وقصف جوي هستيري، وسط تصاعد النبرة الدولية الساعية لايقاف الحرب ، والذهاب باطراف النزاع الى طاولة المفاوضات.

[+]

المهرة: المواجهة المحتملة مع السعودية.. والمشروع الذي رفضه كل رؤساء اليمن ومرره هادي 

20th November 2018 13:22 (9 comments)

منى صفوان

قضية المهرة وصلت الى مرحلة حرجة، حيث سقط لأول مرة ضحايا من أبناء المهرة، نتيجة المواجهات مع القوات السعودية التي استحدثت نقاط أمنية ،في مداخل المحافظة.

الأمور تتعقد وتتطور بشكل  غير مسبوق ، في واحدة من أهدأ المحافظات اليمنية وأكثرها سلمية.

القضية بدأت قبل اشهر برفض القوى الشعبية والقبلية في محافظة المهرة،  لمشروع مد أنبوب نفط سعودي، عبر الأراضي اليمنية في المهرة ، الرفض الشعبي استند على حق السيادة اليمنية على كامل الأرض اليمنية ، حيث يهدف المشروع السعودي الى وضع اليد العسكرية السعودية في ارض المهرة بهدف حماية انبوب النفط ، وهو ما استدعي السعودية بإنشاء معسكرات في اطراف المحافظة ، وهو الامر الذي اعتبرته القوى الشعبية احتلال عسكري مباشر، ودعت الى سلسلة اعتصامات واحتجاجات سلمية ، دخلت في خط المواجهة المباشر مع السلطات السعودية ، ممثلة بالسفير السعودي، وحلفائه اليمنيين من حكومة هادي.

[+]

الحرب اليمنية تاكلنا..  اين يجب ان نقف وكيف؟ 

12th November 2018 12:25 (18 comments)

منى صفوان

افضل ان اقول الحقيقة على ان اكون محايدة، يمكن اعتبار ان هذه هي اهم قاعدة صحفية تؤكد لنا ان لا حيادية في الإعلام ، لكن ماهي الحقيقة

دعونا نتحدث بهدوء، جميعنا يعلم اننا امام احتلال عسكري حقيقي لاهم مواقع اليمن، وإعادة تمكين لحلفاء التدخل الخارجي ، تحت مسميات عدة وطنية وجامعة هي في حقيقتها ستار وغطاء للحقيقة التي تنجلي وتنكشف بل وتكشف عن نفسها مع الوقت

لقد اتضح امام الرأي المحلي والعالمي، ان حرب المطامع السعودية / الامارتية في اليمن، سبب لأسوأ كارثة إنسانية ، وان السعودية هدفها تأمين حدودها البرية مع اليمن في صعده، واخذ ما يمكن اخذه، وايجاد ممر بري بديل لتصدير النفط عبر المهرة، كما تعمل الإمارات لتعطيل الموانئ اليمنية ذات المواقع الاهم من مواقع موانئ دبي، والتي يمكن ان تنافسها مستقبلا.

[+]

الحرب ستنتهي بنتجية: السعودية غنية، لكنها ليست قوية.. واليمن القوي قادم.. بتشكيل نظام سياسي جديد

1st November 2018 12:43 (18 comments)

منى صفوان

تغيرت  معادلة القوة، خلال 4 سنوات من الحرب.  حيث  ظهرت ترسانة ضخمة تدرع بها التحالف السعودي، مقابل ظهورمفاجئ  لقوة الحوثيين العسكرية، وبرغم فارق القوة، الا ان الضغط الدولي على السعودية لانهاء الحرب يجعلها تخرج بنتيجة انها لم تهزم الجماعة الصغيرة، ولم تحمي حدودها، ولم تقوي حلفائها في اليمن، وهو ما يعني اعادة تشكيل بنية الصراع خلافا لما كان مرسوما له.

اليمن 2015 ليست هي يمن 2018،  بما يعني ذلك  ان لاعبين جدد تقدموا الصفوف، ويبدو الحوثيين  كقوة انقلبت على النظام السياسي  القديم،  اصبحوا واجهة اليمن العسكرية، حيث  استطاعوا لجم الطموحات الاقليمية بالسيطرة على كامل الساحل اليمني، واهم مناطقة الاستراتيجية في الشمال.

[+]

انهاء الوصاية السعودية على اليمن.. من المهرة الى صعده

12th October 2018 12:47 (28 comments)

 

منى صفوان

لعلها المرة الاولى منذ بدء الحرب قبل 4 سنوات يصبح اليمن فيها موحدا من المهرة الى صعده، ضد التدخل العسكري السعودي .

ولاول مرة تكون الجبهات الحدودية مع السعودية جميعها مشتعلة في وقت واحد منذ حرب 1934 تاريخ قيام اول حرب يمنية – سعودية ، على الحدود بينهما في شمال اليمن .

 ولعلها ايضا المرة الاولى التي تصطدم فيها السعودية بجدار الرفض الشعبي مباشرة، حيث تشتعل المظاهرات ضد السعودية في عموما محافظات اليمن، وتتزعم محافظة المهرة شرق اليمن اقامة اعتصام مفتوح يعلن رفضه السلمي لانتهاك السيادة اليمنية من قبل السعودية بمد انبوب نفط بري، بدون اتفاق رسمي وبحماية عسكرية سعودية.

[+]

سياق الانقلاب.. الثورة.. الشرعية وعودة تحالف المؤتمر – صالح مع الحوثيين

9th October 2018 12:36 (2 comments)

 

منى صفوان

تمر الشخصية  اليمنية بمرحلة تكوين حرجة، متأرجحة بين قناعات طالما امنت بها ودافعت عنها، وبين قناعات جديدة تتشكل، ولعل الحرب المعقدة في اليمن يمكنها ان تسهم باعادة التكوين لشخصية صارت مشوهه.

ان قيم الديمقراطية، والمدنية، والتداول السلمي للسلطة، روجت بشكل خاطئ،  يخدم المنتفعين منها، لاقصاء شريحة كبيرة من الفئات الاجتماعية والعقائدية، والتي تعبر عن تواجدها الان بطريقة تناسب المشهد الحربي.

 تعز المليشاوية

هذا يفسر لنا ظهور المليشيات المسلحة “الدينية” في مدينة مسالمة كتعز كانت توصف سابقا بالعاصمة “الثقافية”،  وتحوز على لقب “الحالمة”، اقتباسا من وفرتها الادبية والشعرية.

[+]

لماذا لم يحارب التحالف بشرف.. سياسة التجويع والتوحش الاقتصادي ضد المواطن اليمني

3rd October 2018 11:35 (12 comments)

منى صفوان

انتفضت معركة  الجوع في اليمن ، بعد ان اخذت  سياسة التجويع المتعمد مداها، انتفضت شوارع المدن تحرق اعلام التحالف وصور الشرعية ، وتؤكد افلاس هذا الحلف السياسي باستعادة الدولة المستقرة

 وكانت المفاجاة هي تعز معقل الشرعية ن حيث خرج الشباب الى الشوراع يعبرون عن سخط وغضب عارم يعبر عن كل يمني في كل المحافظات ،تزامن ذلك مع اغلاق ما تبقى من معامل الاغذية  التي لم تغلقها الحرب بسبب انهيار العملة ، بل حتى المخابز اغلقت ابوابها

 فلم يعد اليمن يتحمل المزيد من توابع الحرب الاقتصادية ليه، الحرب التي لم يدفع ثمنها الا بسطاء الناس ممن يشكلون اكثر من 80% من الشعب اليمني ممن يربطون الاحجار على بطونهم ك “تعبير رمزي عن الجوع”،  ويأكلون اوراق الاشجار كحدث حقيقي لم يكن احد يتصوره.

[+]

اليمن: سياسة التجويع استراتيجية عسكرية للتحالف.. وعلاقتها بتهجير السكان.. والاحلال الديموغرافي

29th September 2018 10:27 (14 comments)

منى صفوان

منذ اكثر من اربعة  اعوام انتهج  التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية  في حربه على اليمن،  سياسة الارض المحروقة، من خلال ضرب معامل ومصانع الاغذية، وحتى مزارع الدواجن، وتم  تدمير الطرق الرئيسية بين المدن الى جانب استهداف قاطرات الاغذية ، وقوارب الصيادين،  وترافق ذلك مع فرض حصار بري – جوي وبحري خانق حال دون وصول المساعدات الغذائية  الشحيحة ، والتي لاتلبي الحاجة الحقيقة على الارض.

ساهم كل هذا بزيادة نسب الفقر الغذائي، وزيادة تهديد  انتشار  المجاعة  في واحدة من  افقر محافظات اليمن، وهي التي تقع في سهل تهامة غربا، وخاصة في محافظتي حجة والحديدة، حيث تدور هناك منذ  اكثر من 3 سنوات معركة محاولة الاستيلاء على الساحل الغربي وميناء الحديدة الشريان الوحيد للحياة وتدفق البضائع.

[+]

المهرة: “خبور خير”.. تلاحم قبلي ومقاومة جديدة للنفوذ السعودي

8th September 2018 12:57 (13 comments)

 

منى صفوان

قد تبدو لك  الارض المنبسطة  انها سهلة، لكنها ليست كذلك،  جغرافيا تصعب قراتها، وبالتالي السيطرة عليها، هذا ما يتضح لك وانت ترى ارض المهرة اقصى جنوب شرق اليمن، حيث تظهر لاول مرة المعسكرات الامارتية والسعودية مترامية الاطراف على حدود المحافظة  الكبيرة.

المهرة  باب اليمن الشرقي، الذي يتشارك مع سلطنة عمان الموقع  المطل على بحر العرب، حيث  يشكل الساحل الكبير 560 كم بابا مفتوحا على البحر وموقعا استراتيجيا طالما حلمت به المملكة السعودية كمرر بديل للنفط.

 الاخبار  القادمة من هناك ليست جيدة فيما يخص هذه النقطة ، او كما يقول اهل المهرة بلغتهم المحلية “خبور”  والتي تعني الاخبار بحسب واحدة من اقدم اللغات العربية  السامية  المنحدرة من اللغة الحميرية القديمة.

[+]

فنان إسرائيلي من أُصولٍ يمنيّة يَجلِب شُبهات “التطبيع” في عُرس قِيادي مُقرّب من الرئيس صالح في العاصِمة عمّان.. استياءٌ على مِنصّات التواصل وجَدلٌ حول أُصول اليهود العربيّة وحَملِهم للجنسيّة الإسرائيليّة إلى الواجِهة.. السعوديّون يُقارِنون مع “واقِعة الحُضن للفنان” وانتقادات للعُرس الباذِخ

15th July 2018 17:31 (15 comments)

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

رفض التطبيع فيما يبدو، جَدلٌ بل مَوقِفٌ عابِرٌ للبِلاد العَربيّة، فبالرغم من مُحاولات دول بعينها تمريره بهُدوء ونُعومة بين أحضان العرب، يَقِف أصحاب الضَّمائِر الحيّة بالمِرصاد لكُل هذه المُحاولات، فليس دعوات الكُتّاب لفتح سفارات للعدو في بُلدانهم أوّلها، وليس مشاركة فرق عربيّة وبالعكس في إسرائيل آخرها، وما بينهما في التطبيع على صعيد الجمال والفن.

هذه المرّة العين مُصوّبة نحو اليمن، لكن على الأراضي الأردنيّة وتحديداً في العاصمة عمّان، في حادثة جدليّة أثارت امتعاض اليمنيين والأردنيين معاً، وفي التفاصيل صورة لفنان يمني شعبي، يظهر برفقة فنان إسرائيلي ينحدر من أصولٍ يمنية، حيث أحيا الفنان اليمني حسين محب حفلته مع الفنان الإسرائيلي صهيون جولان الذي ينحدر من أُصول يمنيّة، في عرس نجل القيادي في حزب المؤتمر علي المقصع، والأخير مُقرّب من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وحزب المؤتمر.

[+]

المهرة: الصحراء المفتوحة.. حرب طرق النفط في اليمن.. والمحور: انبوب النفط السعودي

6th July 2018 11:51 (5 comments)

منى صفوان

بدون سابق إنذار تدخل واحدة من أكبر المحافظات اليمنية إلى خارطة الصراع والتسليح العسكري والسبب هو أنبوب النفط السعودي.

لعل واحدة من أهم أسباب الحرب في اليمن ، هو تأمين خطوط نفط بديلة للخليج، بعد التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز

وعند هذه النقطة يحدث الاشتباك ، خاصة مع تواصل التهديد الإيراني مؤخرا ، حيث يبدو قاسم سليماني رئيس العمليات الإيرانية الخارجية سعيدا بتصريح الرئيس الإيراني بانه سوف يوقف تصدير النفط الخليجي.

بالتاكيد أن إغلاق مضيق هرمز وإيقاف صادرات النفط ليس بالمهمة السهلة، وسوف يعني تنفيذه تكليف المنطقة حربا مدمرة، وأن كانت أمريكا قد ردت بأنها تؤمن هذا الطريق البحري، إلا أن المملكة السعودية لديها منذ سنوات خطة بديلة.

[+]

 قنبلة توقيت ظهور “علي عبد الله صالح” في الليلة اليتيمة.. لماذا على هادي والحوثي الاستماع لرجل ميت..

15th June 2018 11:54 (27 comments)

 

منى صفوان

انه اكثر من خطاب وداع لرجل يعيش لحظاته الاخيره، وسط حصار منزله، والقصف الشديد من قبل الحوثيين لاقتحام مسكنه، قبل ان يتمكنوا منه ويقتلوه.

 فوسط هذه الاجواء ارتجل “علي عبد الله صالح” خطابه الاخير، بكل تماسك وشجاعة ، حيث سمع دوي القصف في خلفية الفيديو بينما كان الرجل يرتجل كلمته الاخيرة متماسكا بثبات اعصاب فولاذية.

اراد الرئيس اليمني الراحل ان يوصل رسالته الاخيرة، في خطاب مزج بين براءة الذمة ورؤيته للحل بكل عقلانية ومسؤولية،. لكن لمن كان يوجه الرسالة، قبل ان نجيب على هذه السؤال دعونا نحلل بهدوء اهم مضامين الرسالة.

[+]

حرب الرسائل المشفرة والمباشرة .. بين ايران وروسيا  في سورية

13th June 2018 11:26 (6 comments)

منى صفوان

لن نخرج من سوريا ولو اجتمع كل العالم..الا بطلب من القيادة السورية” الرسالة الإيرانية عبر نصر الله ليست لإسرائيل، وأمريكا، حديثه في يوم القدس الإيراني- السنوي* ، رسالة واضحة لروسيا تحديدا، التي كانت  قد طرحت انه يجب خروج كل القوات غير الشرعية من روسيا .

وقتها وضح الكرملين أن المقصود هو كل القوات بما فيها إيران وحزب الله ، وهو ما استدعى الرد العنيف من  القيادة الإيرانية  بعد ايام ” بأن قواتنا شرعية ولن نخرج” كانت الرسائل واضحة، وتكرارها دليل عدن تغير الموقف.

[+]

لا.. لسيطرة تحالف الشرعية – السعودية على ميناء الحُديدة

8th June 2018 12:08 (3 comments)

منى صفوان

ليس لمصلحة اليمن انتقال  إدارة ميناء الحُديدة الهام  إلى يد تحالف الشرعية- السعودية ، وهذه النقطة يعيها المجتمع الدولي الذي رفض الفكرة منذ عامين ،  واقترح سلطة محايدة  تستلم اليها   إدارة الميناء الأول والأهم وشريان الحياة الوحيد في اليمن  ، حيث تصل  اليه  البضائع والمساعدات لملايين اليمنيين  .

فلقد اثبتت  تجارب تحالف الشرعية في إدارة الاقتصاد وموارد البلاد  فشلها، وتخبطها، خاصة بعد نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن قبل عامين ونصف ، وهي الخطوة التي حذر منها خبراء الاقتصاد العالمين،  بانها ستكون  خطوة خاطئة سوف تتسبب بحدوث مجاعة ، وهذا فعلا ما حدث،  وكانت دليلا على أن تحالف الشرعية- السعودية  لا يهتم  لمصائر الناس وحياتهم، بقدر حرصه على تسجيل النقاط  ضد الحوثيين .

[+]

اهتزاز العرش الاردني.. سيهز عروش الخليج.. ولاجدل حول شرعية الاحتجاجات الشعبية

4th June 2018 11:36 (15 comments)

منى صفوان

مظاهرات الأردن واعية، مطالبها محددة، ضد الفساد لا ضد النظام،  وقد تشكل فرصة لإصلاح النظام الاقتصادي ومحاربة الفساد، وهي تحرك مدني يحترم، وشأن داخلي لايثير جدل احد، لكنها نتاج  أزمة الاقتصادية متفاقمة، في بلد محدود الموارد متخم بالفساد، ويتنفس اقتصاده على المساعدات، والاهم  من كل هذا انه بدا مؤخرا في تغيير خارطة سيره وتحالفاته.

فوضع الاردن الاقتصادي ليس جديدا، المملكة الهاشمة كانت دائما برغم واقعها الاقتصادي، لاتعيش ازمة خانقة وتهديدا يستهدف وجودها، كما هي اليوم، حيث ينفجر الشارع بهذا الشكل.

[+]

 العاصوف السعودي.. الليبرالييون القدامى يقودون المواجهة

22nd May 2018 11:31 (no comments)

منى صفوان

“العاصوف” مسلسل سعودي جريء جدا ، لأول مرة يكسر المحظور السعودي ، لذلك فهو ليس مجرد مسلسل درامي، بل ترس في عجلة التغيير، خاصة ان  بطل المسلسل “ناصر القصبي”  كان دائما محاربا للوهابية ، والافكار المتطرفة، من خلال  أعماله  الفنية، منذ تدشين سلسلة  طاش ما طاش، حيث ظهر لنا لاول مرة من ينتقد هيئة الامر بالمعروف السعودية من خلال الدراما السعودية، ولعل هذا يوضح انه كان من وقتها هناك جناح سعودي قوي يعمل على التغيير من الداخل،  وتخفيف حدة سطوة المتطرفين.

“القصبي” بسبب مواقفه المعلنة واعماله الفنية    مُحارب من من قبل الجماعات الدينية المتطرفة داخل السعودية،  وكذلك  زوجته الأديبة “بدرية البشر” التي اتهمت من قبل المتطرفين بنشر الفجور من خلال كتبها، وخاصة روايتها الأخيرة ، والتي أحدثت هناك هزة كبيرة .

[+]

سبعون عاما من النضال راحت سدى.. الخليج الذي نعرفه انتهى.. ومصر انكفأت.. واليمن يتفكك

15th May 2018 10:45 (17 comments)

منى صفوان

صبيحة افتتاح السفارة الامريكية في القدس والاعتراف بها عاصمة لاسرائيل، كان العرب مشغولين جدا بحصص السنة والشيعة في الانتخابات ، وفي الحرب، كانوا يفرزون نتائج الانتخابات في العراق ويقرأون نتائجها في لبنان، وهذا لايعني الديمقراطية بقدر ما يعني الطائفية، وكانوا  يوزعون حصصهم على الارض  في اليمن وسوريا.

كان العرب منشغلين  في مصر بارتفاع اسعار المترو وزيادة الغلاء، وتزاحم الازمة الاقتصادية، التي تقترب بصمت وهدوء مفتعل من البيوت الخليجية المرفهة سابقا، حيث تُرحل مملكة النفط الكبرى ملايين الوافدين العرب  لتحل بدلا منهم  اليد العاملة السعودية،  في العمل كبائعين  وبائعات، وموظفين في الشركات والمولات، وهي الوظائف التي كان السعودي والسعودية يترفع عن العمل فيها، انه عنوان عريض للازمة الاقتصادية بسبب الحرب العبثية.

[+]
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة” أو عجَلة الإنقاذ للجميع في الأزمة السوريّة؟ ولماذا لا نستبعِد احتِفالًا ثُلاثيًّا بتوقيعها بحُضور الرئيس الأسد؟ وكيف منَع السّيناريو الروسي صِدامًا عَسكريًّا تُركيًّا سُوريًّا؟
هل تَعكِس رسالة ترامب المُهينة التي تَطاول فيها بشَكلٍ غير أخلاقيٍّ على الرئيس إردوغان حالة “الانهيار” التي يعيشها حاليًّا؟ ولِماذا نعتقد أنّ إلقاءها في سلّة المُهملات لم يكُن كافيًا؟ وهل سيَتطوّر الخِلاف إلى حربٍ اقتصاديّةٍ أمريكيّةٍ مُوازية ضِد تركيا؟ وكيف سيَكون الرّد؟
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
مذيعة مُستقيلة من “الجزيرة” تتحدّث عن استخدام العواطف في القصّة الإعلاميّة حِفاظاً على “تغذية الأغنام”
بعد المُعلّمين وأنباء “تأسيس اتّحاد” مُقلق.. ملك الأردن “يُوجّه” الحُكومة والجيش “تحسين معيشة المُتقاعدين العسكريين”.. الحُكومة تتكتّم على تفاصيل”مُفاوضات مُهمّة جدًّا” مع “صندوق النقد” والرزاز يُؤجّل البحث بـ”تعديل وزاري” حتى عودة وزير الماليّة من الولايات المتحدة
صحف مصرية: مصر تستدعي سفراء الصين وألمانيا وإيطاليا وتعبر عن استيائها من عمل شركاتهم في سد النهضة! سر اختفاء صحيفة “الحياة”! أول دولة تحظر الإعلان عن المشروبات الغازية! 5 نصائح ذهبية للتوقف عن التدخين.. مفاجآت مهرجان الموسيقى العربية: الافتتاح بالكينج وأنغام وأصالة مسك الختام
الغارديان: ماذا يقول لنا خطاب ترامب لأردوغان عن شخصية الرئيس الأمريكي؟
الفاينانشال تايمز: العقوبات الأمريكية المعوقة لإيران تؤتي أثرها لكن روحاني يقول إن بلاده عبرت العاصفة
الإندبندنت أونلاين: عار ترامب في الشرق الأوسط بمثابة موت امبراطورية، وبوتين هو القيصر الآن
نيزافيسيميا غازيتا: أردوغان وجد نفسه مكان الأسد
 زيد يحيى المحبشي: التداعيات الكارثية لاحتجاز التحالف العربي سفن الوقود والغذاء اليمنية
حكاية المصور “درويش”.. جراح لا تندمل لنقل جرائم إسرائيل
مغنو الراب في تركيا يقاومون محاولات إسكاتهم
لبنان.. “الواتس أب” يشعل ثورة في وجه الحكومة
في وقت تتهيأ فيه الحكومة المغربية لقانون الموازنة.. المعارضة تطالب بتقديم برنامج حكومي جديد أمام البرلمان قابل للتطبيق خلال الفترة التي تفصل البلاد عن الانتخابات.. وبضخ نَفَس جديد في الحياة العامة
 ابراهيم شير: الشمال السوري.. اتفاق اميركي تركي غامض ولدمشق حسابات أخرى
محمد سالم عبدلله: فرنسا والحجاب.. أزمة متجددة وجدل موسمي
فوزي بن يونس بن حديد: في حال مأزق تشكيل الحكومة في تونس.. هل يتغير شكل الحكم إلى نظام رئاسي؟
د. وليد بوعديلة: الشعوب العربية تنظر لها بترقب وأمل: في الجزائر…”الشعب يريد”
اشرف صالح: علي ومعاوية..  “فتح” و”حماس”.. من يبايع اولا
ردا على مقالة الدكتور غندور مدير مركز الحوار العربي بعنوان “أحجّية السياسة الخارجية لترامب”
توفيق أبو شومر: لوحات.. لا توجد إلا في غزة! 
امجد الاغا: كيف ستتعامل سورية مع التحولات الاستراتيجية الروسية والامريكية في ملفها؟
رأي اليوم