22nd Oct 2019

طلال سلمان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

كلنا للوطن.. والوطن لغيرنا!

4th August 2019 10:16 (12 comments)

 

طلال سلمان

كلما حاول “الرعايا” تصديق أنهم “مواطنون في دولة” أثبت لهم “زعماء المصادفات” و”القادة” الذين استولدتهم “الدول” في طوائفهم التي تلغي “الشعب” وتجعل الدولة اسطورة من صنع الخيال، “فأرضنا أصغر من أن تتسع لدولة والرعايا اتفه من أن يكونوا شعباً”..

“الجمهورية” اسطورة تحمل تشوهات الاستعمار والانتداب، فضلاً عن زجليات فخر الدين الذي قهر السلطنة العثمانية في معركة عنجر، مستعيناً بسلاح “الدوق” الذي استضافه في توسكانا وأهداه دود القز وشجر التوت وعلمه صنع الحرير.

أما الأمير بشير الشهابي فقد خدم جميع الدول في عصره، وأطاع سلاطين استانة ووالي عكا أحمد باشا الجزار وحاول التواصل مع الفرنسيين والبريطانيين والنمساويين ووالاهم بالدور ليبقى أميراً في بيت الدين، حتى انتهى منفياً في جزيرة مجهولة قبل أن يتربع على صدر العملة الوطنية التي لم يعرفها: الليرة.

[+]

عن الصراع بين طهران وواشنطن.. من مصلحة العرب الا يكونوا طرفاً فيه

31st July 2019 09:59 (11 comments)

طلال سلمان

يستحضر الوضع القائم في منطقة الخليج العربي، الآن، وقد بلغ ذروة الاحتدام بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية في ايران، مشهداً قريباً مما واجهته مصر عبد الناصر في مثل هذه الايام من 26 تموز 1956 حين اعلن جمال عبد الناصر قراره التاريخي بتأميم قناة السويس، وإعادتها إلى ملكية مصر وسيادتها.. هذا مع اختلاف الظروف والادوار والرجال.

التشابه في الحصار الغربي الشديد الذي فرض على مصر عبد الناصر آنذاك والذي تطور في اتجاه العنف حتى عقد التحالف الجهنمي بين بريطانيا (العظمى آنذاك) وفرنسا التي كانت تحاول أن تستعيد امجادها الغابرة، لا سيما بعد تفجر ثورة المليون شهيد في الجزائر 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 1954، والعدو الاسرائيلي الذي كان ينتظر مثل هذه “اللحظة التاريخية” للتخلص من ثورة التحرر العربية التي كان جمال عبد الناصر رمزها وقائدها.

[+]

نحو سودان ديمقراطي جديد: الحركة الشعبية “تفرض” على العسكر.. الشراكة!

21st July 2019 11:44 (4 comments)

طلال سلمان

تابع المعنيون بمستقبل هذه الامة، وعلى مدار اسابيع طويلة، مسار الاحداث في السودان بعد الانتفاضة الشعبية العارمة التي احتل فيها شبابها وصباياها والكهول، من الوان الطيف السياسي جميعاً، شوارع الخرطوم والخرطوم بحري، والنيلين (الابيض والازرق) لمدة شهرين طويلين او يزيد..

كنت، كغيري من المعنيين، أعيش فرحاً حقيقاً بانتفاضة هذا الشعب الطيب والودود الذي عانى من دكتاتورية العسكر بدل المرة مرات، ولسنوات طويلة ذهبت بحيوية السودانيين ومستقبل جيل او جيلين منهم، وأخرجت هذا البلد عظيم المساحة والذي يمكن أن يعطي من الخير ما يفيض عن حاجة اهله، من دائرة الفعل، وحولت حاكمه الذي “قامر” بالعلاقات المجزية مع الدول الغنية، حتى جاءت “ساعة الحقيقة” فإذا الكل يتخلى عنه ويتركه لمصيره.

[+]

من وعد بلفور إلى سايكس ـ بيكو إلى.. قيام اسرائيل: لا مستقبل عربياً بلا مصر وسوريا.. والبقية تأتي!

17th July 2019 09:52 (15 comments)

طلال سلمان

يهرب العرب، في أربع رياح ارضهم من واقعهم البائس إلى احلامهم مستحيلة التحقق، ويطوي كبار السن منهم دفاتر ذكرياتهم على ما كانوا قد أنجزوه او كانوا على وشك انجازه لولا… و”لولا” هنا متعددة المعنى وان ظلت نتائجها واحدة: الخيبة.

الهزيمة امام العدو الاسرائيلي هي النتيجة المنطقية لتقاسم ارضهم بين بريطانيا وفرنسا تحقيقا لمعاهدة سايكس ـ بيكو 1920، والتي جاءت في سياق وعد بلفور الذي “اعطاه من لا يملك لمن لا يستحق” قبل ذلك ـ 1917.. وهكذا تم تقطيع المشرق العربي إلى دول لا مقومات لوجودها او استمرارها، لا في التاريخ ولا في الجغرافيا..

[+]

محاولات عربية مذهبة لشراء المستقبل: الثورة في الجزائر والسودان… ستنتصر

4th July 2019 11:18 (16 comments)

طلال سلمان

من زمان، تم اصدار القرار الاميركي ـ الاسرائيلي: الثورة رجس من عمل الشيطان، وعلى العرب أن يجتنبوها..

..ولان الشعوب كانت مغلولة الايدي، مكتومة الصوت، وقد صودرت الاحزاب والنقابات فيها بالرشوة او بالقمع او بكليهما فقد صار الجيش هو من يملك، وحده، مفاتيح التغيير بالانقلاب العسكري الذي يُطلق عليه، في الغالب الاعم، تسمية الثورة.

تخيل او توهم كل ضابط تزين كتفيه النجوم ويحمل في يده عصا الماريشالية انه حسني الزعيم (السوري) او عبد الكريم قاسم (العراقي) او حسن البشير (السوداني)، وانه قادر على تحقيق المعجزة وإيهام الشعب بأن وصوله إلى سدة الرئاسة، بالعسكر، هو هو “الثورة”.

[+]

إطلاق نار على موكب وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين التابع لحزب ارسلان في جبل لبنان ومقتل إثنين من مرافقيه على خلفية رفض شعبي لزيارة وزير الخارجية جبران باسيل للجبل 

30th June 2019 17:13 (7 comments)

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تعرض موكب وزير الدولة اللبنانية لشؤون النازحين، صالح الغريب، لإطلاق نار من قبل مجهولين في قرية قبرشمون في جبل لبنان، مما ادى الى ومقتل إثنين من مرافقيه واصابة ثلاثة اخرين.

وينتمي الغريب إلى الحزب “الديمقراطي اللبناني”، وهو محسوب على التيار الدرزي في لبنان، وبالتحديد تيار طلال أرسلان المقرب من سوريا.

ووفق ما نقلت قناة “الجديد” عن “الحزب الديمقراطي اللبناني”، الذي ينتمي له الغريب، فإن الحادثة وقعت اليوم، الأحد، ما أدى إلى شخصين، إصابة ثلاثة أشخاص من مرافقة الوزير.

[+]

في قلب التغيير من أجل غدٍ عربي أفضل: الجزائر والسودان تواجهان عسكر الثورة المضادة

12th June 2019 12:15 (5 comments)

طلال سلمان

تشير الصعوبة التي ترافق أية محاولة لتغيير الواقع السياسي، عبر إسقاط هذا النظام الفاسد أو ذاك، وبالثورة الشعبية المبرأة من أي تدخل خارجي، وأية مطامع وأغراض لأشخاص او جهات او حتى لأحزاب سياسية محلية، إلى أن “الثورة” قد ادرجت في قائمة المحرمات، وبالتالي بات يلتقي على محاربتها كل اصحاب السلطة ومعهم رجال المال والاعمال، ومن يساندهم من قوى التدخل الاجنبي (والاسرائيلي) وإن ظلت الواجهة عربية.

وما يشهده السودان، هذه الأيام، والجزائر، ولو بنسبة أقل، يدل انه بات للتدخل الاجنبي “وكلاء عرب”، يتولون نيابة عنه تكاليف الاعداد والتنفيذ من رشوة للضباط وتعهدات بمساندتهم في بناء البلاد وتعزيز قدراتها الخ..

[+]

في انتظار “صواعق” القمم!

3rd June 2019 11:17 (6 comments)

 

 

طلال سلمان

لعظيم انشغالات القادة العرب، اصحاب جلالة وفخامة وسمو، وفداحة ما يتحملون من مشاق تفرضها مصلحة الامة، عربية واسلامية (وخليجية ضمناً)، لا فرق بين كبيرهم والصغير الا بحجم الثروة، غازا او نفطاً، فقد قرر “خادم الحرمين الشريفين”، أن يجمعهم في قمة ليوم واحد من اجل مناقشة المخاطر التي تتهدد سلامة الامة ودولها جميعاً..

.. وهكذا تقاطرت الوفود إلى مكة المكرمة، التي اختارها الملك سلمان، بدهائه المعروف، مقراً للقمم كما اختار موعدها في شهر رمضان المبارك، ليكون الجو ملائما للقرارات الخطيرة في ضوء المشروع المثير الذي يعمل لتحقيقه الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحت عنوان “صفقة القرن”..

[+]

طلال سلمان: عز الدين المناصرة: (يتوهَّجُ كنعان) بين الخليل وبيروت

26th May 2019 13:11 (no comments)

طلال سلمان

اختلفت الأزمنة علينا، فافترقنا، وتباعدت المسافات ما بيننا، وغامت الأسماء وسط افتقاد العناوين، لا سيّما بالنسبة إلى المخلوق الفلسطيني، الذي يُراد له أن يكون خارج الزمان، وخارج المكان، إلاّ إذا صارت الأرض، (دار حرب).

-عز الدين المناصرة… ما زال للاسم رنينُه، وما زالت في الذاكرة بعض الملامح، والكثير من الأبيات، والمقاطع المتحدّرة من قصائده، التي حفظت بيروت، بعضها، أو تلك التي جاءت أصداؤها من دمشق، وعمّان، والجزائر، وكلها تأتينا بفلسطين، وتأخذنا إليها.

-شعَّ الاسم (عز الدين المناصرة) على الغلاف الذي تحتلُّ صدره لوحة الصنوبر، حارس البحر للفنّان مصطفى فَرُّوخ.

[+]

صاحب أغنية “هاشمي” ضيفاً على قناة سعوديّة: عمر العبداللات باستضافة فنيّة أم سياسيّة؟.. كيف أشاد الفنان الأردني بانفتاح الأمير بن سلمان؟ وهل حاول الإعلامي العلياني “انتزاع” إدانةً منه لقطر؟.. الأردنيون شاهدوا فنانهم إعلاميّاً بعد تهميش دورهم دراميّاً في تحرير الحرم!

25th May 2019 15:23 (7 comments)

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

كان لافتاً استضافة قناة (MBC) السعوديّة، الفنان الأردني عمر العبداللات، صاحب أشهر الأغاني الوطنيّة الأردنيّة، والتي تتغنّى بأمجاد العائلة الحاكمة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وهو صاحب أغنية “هاشمي” تحديداً، والتي تغنّت بالراحل الملك حسين بن طلال، ومن ثم أعيد تعديلها، لتُغنّى للملك الحالي عبد الله الثاني.

الأردنيون، أو بعضهم لم يخرجوا من صدمة “التناسي” التي طالتهم أو قوّاتهم المُشاركة في تحرير الحرم المكّي، من اقتحام السلفي جهيمان العتيبي، وتحديداً في مسلسل “العاصوف” الرمضاني المعروض على شاشة (MBC)، وقد ثار جدل أردني افتراضي حول ذلك التهميش، وكانت “رأي اليوم” أوّل من ناقشت حلقة العمل، في أبعادها السياسيّة، والاجتماعيّة، في تقريرٍ سابق، وتناولت عدم إظهار المُساعدة الأردنيّة، ليحل الفنان العبداللات ضيفاً أردنيّاً على ذات الشاشة، بل ومُشيداً بالعصر الانفتاحي، وداعياً بطول العمر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ومُتمنّياً أن يصل مشروعه لكل الدول العربيّة، وشاكراً لدور المُستشار الترفيهي تركي آل الشيخ.

[+]

الوليد بن طلال يكافئ النصر بعد التتويج بلقب الدوري السعودي

16th May 2019 23:43 (no comments)

الرياض ـ (د ب أ) – قدم الأمير الوليد بن طلال عضو شرف نادي الهلال السعودي مكافآة مالية لفريق النصر إثر تتويجه مساء الخميس بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم (دوري المحترفين السعودي).

وتوج النصر باللقب بعدما تغلب على الباطن 2 / 1 مساء الخميس في المرحلة الثلاثين الأخيرة من المسابقة، والتي شهدت انتصارا بطعم الهزيمة للهلال، المتوج باللقب في الموسمين الماضيين، والذي تغلب أمس على الشباب 3 / 2 .

وكتب الوليد بن طلال عبر حسابه الرسمي بموقع شبكة التواصل الإجتماعي “تويتر” عقب انتهاء منافسات الجولة :”أهنئ النصر بالفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين ، وأقدم مليون ريال مكافأة للنادي وأنصح الإدارة الجديدة لنادي الهلال بالإعداد والتركيز القوي للموسم المقبل”.

[+]

من الجزائر إلى السودان فإلى.. لا حل الا بالثورة من اجل الغد

10th May 2019 12:58 (10 comments)

طلال سلمان

تمور انحاء عديدة من الوطن العربي الكبير بحركة الجماهير وقد نهضت للمطالبة بحقوقها التي حرمتها منها انظمة الاستبداد، يستوي في ذلك أن تكون “ملكية” او “جمهورية” طالما أن “السلطان” واحد، بغض النظر عما إذا كان “صاحب الجلالة” او “صاحب الفخامة”.

مطالب الجماهير التي تملأ الشوارع في السودان وفي الجزائر، وفي تونس احيانا، وفي بيروت مؤخراً، هي هي: الحرية اولاً والحرية ثانياً، والخبز ثالثاً ودائماً.

توحي هذه الحركة الجماهيرية الواسعة بأن الشعوب التي صبرت طويلاًعلى عهد الطغيان الذي استطال اكثر مما يجب ومما يجوز، قد قررت ـ أخيراً ـ أن تستعيد حقها بالقرار في شؤون بلادها..

[+]

الشيخ عائض القرني يثير الجدل باعتذاره عن “الأخطاء التي وقع فيها بالماضي بتبني  “خطاب الصحوة” ويتحدث عن خطوط حمراء تواجهها السعودية اهمها على الإسلام المعتدل الوسطي ويهاجم إيران وأردوغان وقطر وقناة “الجزيرة” ويتهمهم باستهداف المملكة ويصفهم بـ”خونة الملك سلمان”.. متابعون يتلقون اعتذاره بقبول حسن وآخرون يهاجمونه.. ونشطاء يذكرون بجريمة خاشقجي النكراء!

7th May 2019 13:49 (45 comments)

عمان – خاص بـ”رأي اليوم” :

القاهرة ـ “راي اليوم” ـ محمود القيعي:

لا يبدو أنّ هُناك صوتاً يعلو فوق صوت الأمير محمد بن سلمان، هُناك في العربيّة السعوديّة، حيث يظهر المُعتقلون السّابقون كمن غُلب على أمرهم، هكذا على الأقل يراهم مُعارضون لسياسات الأمير ولي العهد الشاب بن سلمان، هي حملة اعتقالاتٍ طالت الكثيرين، واستثنت القليل، لعلّ من تبقّى من المشائخ خارج القضبان، الشيخ محمد العريفي، وصديقه عائض القرني، الأمير الوليد بن طلال هو الآخر كان ضيفاً على شاشة “روتانا خليجيّة”، أغلق الرجل الباب على حملة الاعتقال التي طالته في الريتز كارلتون، كما أنهى القرني هو الآخر علاقته مع تيّار الصّحوة، أو تيار ما يُعرف بالتّجديد، وأفكار حركة الأخوان المسلمين، وعلى رأسهم الشيخ سلمان العودة، الذي يقترب من الإعدام شنقاً، على حد تحذيرات ابنه.

[+]

بعد قرن من التيه: هل آن أن يستيقظ العرب؟

6th May 2019 12:40 (10 comments)

طلال سلمان

ها قد تجاوز العرب قرناً من التيه، من دون أن يصلوا إلى نقطة بداية جديدة لتاريخهم الحديث: ففي السادس عشر من أيار 1916 وقعت فرنسا وبريطانيا، في القاهرة، اتفاق سايكس ـ بيكو حول تقاسم اراضي السلطنة العثمانية في “الشرق الاوسط”!

لم يكن اختيار القاهرة كعاصمة للتلاقي مجرد مصادفة، بل انه كان مقصوداً للإيحاء أن مصر كانت، او اريد لها أن تبقى خارج هذا الاتفاق، أو للإيحاء أن وادي النيل (الخاضع آنذاك للاحتلال البريطاني) ليس ضمن الوطن العربي.

بعد ثلاث سنوات من عقد ذلك الاتفاق تقاسمت بريطانيا وفرنسا اقطار المشرق العربي بعد تقسيمها في ما بينهما..

[+]

طلال سلمان: سمير صنبر.. العرب: من بيروت إلى نيويورك.. وبالعكس

24th April 2019 15:07 (one comments)

طلال سلمان

لم أعرف في حياتي رجلاً أكثر دماثة وأعظم ثقافة ومعرفة بشؤون العلم، بدوله المختلفة مثل سمير صنبر، العربي ـ الأممي ـ المولود فلسطينياً، المهجر إلى لبنان حيث عاش قضاياه عبر الصحافة، ثم الرجل الذي أمضى ثلثي عمره في الأمم المتحدة يتابع برفقة أمنائها العامين القضايا الكونية بالثورات والخيبات والنكبات، لا سيما العربية منها..

ولقد التقيت سمير صنبر مع بداية عملي، كصحافي، في مجلة “الحوادث” بداية، أواخر الخمسينيات، ثم في مجلة “الصياد” وجريدة “الأنوار” بعد ذلك.. وجمعتنا الصداقة، من بعد، مع البيك منح الصلح وشفيق الحوت، كما جمعتنا، في بعض الحالات، موائد الطعام في مطعم فيصل المواجه لبعض بوابات الجامعة الأميركية والذي كان يشكل منتدى ثقافياً وسياسياً ومجمعاً لأهل العلم والثقافة والأدب والصحافة من أساتذة الجامعة وخريجيها و”الفضوليين” و”الغاوين” من امثالي.

[+]

من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

19th April 2019 12:02 (3 comments)

طلال سلمان

أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الامة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس او العجز عن انجاز التغيير المنشود.

كانت شعارات الوحدة والتحرير وانهاء مخلفات حقبة الاستعمار تملأ الافق، وهتافات الشباب في شوارع العواصم العربية تستولد وتزخم الامل بالتغيير، وتؤكد القدرة على صنع الغد الافضل والانتصار على قوى الاستعمار والرجعية واعداء الشعوب من اجل الحق في استعادة القرار الوطني وبناء المستقبل بالإرادة الوطنية والاحلام القومية العريضة.

[+]

السودان والجزائر: بشارة الغد العربي

15th April 2019 11:31 (3 comments)

طلال سلمان

تعمقت “الهزيمة” في وجداننا حتى كدنا نفقد الأمل بالنهوض مجدداً، لتحقيق النصر، أي نصر في أي قطر عربي.. وبالتأكيد فإن قصور الانتفاضة في تونس (2011) على خلع الدكتاتور بن علي وعدم اكتمالها بتغيير جذري للنظام قد أحبط الجمهور العربي، وان ظل أمله في أن تكون فاتحة عهد جديد في نفق الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة.

أما مع انتفاضة الميدان الرائعة في قلب القاهرة، والتي شارك فيها الملايين من الشباب والصبايا والكهول وحتى الشيوخ، فقد تبدى وكأن فجر الغد يطل على الأمة المتشحة بالخيبة وفقدان الثقة بأنظمتها مع العجز عن اسقاطها..

[+]

من السودان إلى الجزائر وبالعكس بشائر الثورة العربية الآتية؟!

12th April 2019 11:21 (12 comments)

طلال سلمان

عرفت السودان ايام حكمه المدني، حيث كانت الاحزاب السياسية تعمل بحرية، وتتنافس فيما بينها على إحراز الاكثرية، شعبياً وبرلمانياً: حزب الامة، والحزب الشيوعي، وتنظيمات جهوية، ونقابات عمالية ومهنية مؤثرة تشكل ركيزة للحياة السياسية عموماً ولذلك النوع من الديمقراطية الشعبية الطبيعية التي تجمع ولا تفرق..

ولقد شاركت في أكثر من لقاء كان فيه حزبيون من كل لون، يتباسطون بإخوة ومن دون عقد الخصومة.. والتقيت النقابي الممتاز والمميز بنضاله الشفيع احمد الشيخ.

كذلك عرفت القائد الشيوعي البارز عبد الخالق محجوب، وتكررت لقاءاتنا في الخرطوم وكذلك في القاهرة.

[+]

غزة تكتب مستقبل الأمة بدمائها..

31st March 2019 14:05 (5 comments)

طلال سلمان

حجر، حجر، حجر، قدَّس الله الحجر…

حجر الأرض المقدسة أقوى من مدفع الاحتلال ودباباته..

حجر إرادة الصمود في الارض التي كانت لأهلها، عبر التاريخ، وتبقى لأهلها طالما بقوا فيها شهداء أحياء، او شهداء عند ربهم يرزقون..

غزة الآن، هي فلسطين. هي الباب والمحراب. هي القدس والناصرة وبيت لحم والنخلة التي شهدت الاعجوبة الأقدس، وسمعت عيسى الناصري يكلم الناس وهو في المهد طفلاً صبيا. يقول: إني رسول ربي بعثني فيكم نبيا لأهديكم إلى الدين الحق.

غزة الآن هي جذوة النار التي ستشتعل في عموم الارض العربية لاستردادها من غاصبيها وقاهري اهلها (وان حمل بعضهم هويتها واستتبع نفسه للأجنبي، اميركيا ـ اسرائيليا، او ملكا متصهينا، او رئيساً مستسلماً امام العدو ومتجبراً بنار القسوة الوحشية على اهلها).

[+]

الجزائر: السجين في قفص زجاجي

30th March 2019 11:14 (32 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كنت أتابع، عبر عدة قنوات تلفزية، الحراك الشعبي الهائل في جمعته السادسة، وأحاول التمعن فيما أراه وأسمعه، ولا أخفي أنني كنت فخورا بالمناظر الحماسية العفوية التي أعطت العالم أجمع صورة لم يكن يعرفها عن الشارع الجزائري، خصوصا وقد بدا أن الأغلبية الساحقة من المتظاهرين كانت تتحرك تلقائيا وتهتف بحماس واضح، بدون أن تلقي بالا لكاميرات التلفزة أو آلات التصوير التي كانت تتابع الحراك، أو تستجدي اهتمام الإعلاميين الذين يملؤون المكان، وربما اهتم البعض أكثر بصور “السيلفي”، موضة هذا العصر.

[+]
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.. كيف نفهم هرولة مُعظم هذه الدول المُشاركة فيه إلى طِهران طلبًا للمُصالحة؟ ولماذا تعود أمريكا إلى “أُكذوبَة” أسلحة الدمار الشّامل كمصدرٍ للخطر؟ هل نحنُ أمامَ “عِراقٍ آخر”؟
نعَم.. نحنُ على قمّة الشّامتين بسُقوط نِتنياهو وخُروجه مُطأطَأ الرّأس ومَهزومًا من الحياة السياسيّة.. لماذا نُطالب أصدقاءه المُطبِّعين العرب أن يتحسّسوا رؤوسهم ونُحذّرهم من التّعاون مع حزب الجِنرالات الذي قد يخلفه؟ وكيف نَرى في فوز سعيّد رئاسة تونس جرس إنذارٍ لهُم؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
الغنوشي: في الإسلام يكمن الحل لمشاكل العرب
بعد فنزويلا.. جنوب إفريقيا الدولة الثانية التي تستقبل المقنبلات الروسية الشهيرة “تو 160” وهي علامة على تطور عسكري مهم بين البلدين تحت أنظار واشنطن
صحف مصرية: صور “عبد الناصر” تتصدر” “سوتشي” مع زيارة السيسي! قصة معرفة صالح سليم خبر إصابته بالسرطان في لندن وجملته الشهيرة للطبيب الإنجليزي عن احترام المواعيد! أخطر تحديات مصر! مجتمع الجزر المنعزلة! خمس نصائح للتغلب على اكتئاب الخريف! مدينة سانت كاترين تعلق لافتة على مدخلها وتقع في خطأ فاحش في اللغة الانجليزية!
“وول ستريت جورنال”: ترامب يدرس ترك بعض القوات للسيطرة على نفط سوريا
الراي الكويتية: لقاء بوتين – أردوغان ينظم الخلافات بين الحلفاء
الفاينانشال تايمز: لبنان يوافق على إصلاحات بعد أيام من الغضب الشعبي ضد الصفوة السياسية
الغارديان: القوات الأمريكية تغادر سوريا تحت وابل من السباب
متظاهرون لبنانيون يكسرون حاجز الخوف من انتقاد حزب الله وأمينه العام
دراسة: بريطانيا ستواصل اعتمادها على المهاجرين بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
فلسطينيو الـ48 يشتكون إسرائيل للأمم المُتحدّة لتقاعسها بالحدّ من آفة العنف المُستشري: 75 قتيلاً عربيًا منذ بداية العام وانتشار الأسلحة غيرُ المُرخصّة بشكلٍ مُرعبٍ
عمر نجيب: الرابحون والخاسرون من عملية “نبع السلام” التركية في شرق سوريا..واشنطن تتخبط في متاهات الشرق الأوسط بعد تعثر مخطط المحافظين الجدد
أكاديمي مغربي: الربيع العربي مستمر طالما وُجدت أسبابه
محمد النوباني: هل اخطأ حزب الله في قراءة زخم ثورة الشعب اللبناني ضدالنظام الطائفي الفاسد؟!
عبدالواسع الفاتكي: جدلية السياسة والدين في العالم العربي
عامر الشوبكي: الحكومة الأردنية بين “فكي كماشة”
د. خالد فتحي: حسابات التعديل الحكومي بالمغرب
سليم البطاينة: الاردن: الرصيد صفر!
جهاد العيدان: العراق وضريبة الوضع السوري الاخير
عبدالواحد عبدالله شافعي: الذكرى الخمسين لانقلاب 21 أكتوبر
اسلامة الناجم: مأزق الديمقراطية
رأي اليوم