20th Sep 2020

د. فايز أبو شمالة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

هل الأردن راضٍ عن السياسة الفلسطينية؟

28th May 2020 10:27 (5 comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

لم يكن صادقاً اليهودي هيربرت صمويل المندوب السامي البريطاني حين قال في مؤتمر السلط  شرق الأردن سنة 1920: إن بريطانيا غير راغبة في ضم وإلحاق شرق الأردن بالإدارة الفلسطينية، وهذا يعني عدم شمولهم بوعد بلفور، فقدت دللت الأحداث أن صمويل ألحق شرق الأردن كله بنكبة الشعب الفلسطيني سنة 1948، حين قامت دولة إسرائيل، وتم طرد مئات آلاف اللاجئين، الذين وجدوا ملاذهم في شرق الأردن، فقاسموا أهلها الهواء والماء وفسحة الفضاء، وقد تكررت المأساة نفسها إثر هزيمة 67، حين اضطر الشعب الأردني أن يفتح قلبه وصدره ومستقبله لكل أولئك الفلسطينيين الذين نزحوا عن أرضهم، ليقاسموه لقمة الخبز!

[+]

علامات فارقة بين وقف العمل بالاتفاقيات أو التحلل منها!

21st May 2020 11:05 (4 comments)

د. فايز أبو شمالة

بتاريخ 19/5/2020 صفق بعض الشعب الفلسطيني للسيد محمود عباس، حين قال: أصبحنا في حلٍ من كل الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية. وذلك تنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي!

 وحين راجع بعض العقلاء ذاكرة غوغل بتاريخ 25/ 7/2019 اكتشفوا أن السيد محمود عباس قال: أوقفنا العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وقررنا تشكيل لجنة لتنفيذ ذلك، عملاً بقرار المجلس المركزي!

بتاريخ 19/5/2020، كان تصريح السيد عباس في مقر الرئاسة برام الله، وخلال اجتماع  القيادة، ورداً على إجراءات ضم بعض الضفة الغربية!

[+]

ما وراء خبر تسليم الشرطة الفلسطينية لمستوطنين يهود؟

7th May 2020 10:15 (3 comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

لا جديد في خبر تسليم الشرطة الفلسطينية لعدد من المستوطنين اليهود، ضلوا طريقهم إلى مدينة رام الله أو أريحا أو الخليل، لقد تكرر الخبر في أكثر من مكان، وخلال أكثر من عشرين عاماً، جرى إعادة عشرات المستوطنين والجنود الذين وقعوا في أيدي قوى الأمن الفلسطينية.

ولا جديد في هذا الشأن فيما لو تساءل الفلسطينيون عن موضع الندية في الاتفاقيات الموقعة مع الإسرائيليين، والتي تجيز للإسرائيليين الوقوع في الخطأ، أو التسلل المتعمد، والوصول إلى قلب المدن العربية، ومن ثم العودة إلى بيوتهم بسلام، بينما لا تجيز تلك الاتفاقيات للفلسطيني أن يخطئ ولو قليلاً، فيؤخذ للتحقيق إذا اقترب من سياج مستوطنة يهودية، ويعاقب بالسجن،

الجديد في الخبر الذي نشرته صحيفة هآرتس عن قيام الشرطة الفلسطينية باعتقال اثنين من علماء الآثار الإسرائيليين في المنطقة “ج” شمال الضفة الغربية، وصادرت أسلحة كانت بحوزة مرافقين لهم، لتقوم بتسليمهم بعد ساعة.

[+]

السلطة الفلسطينية والصراف الآلي

5th May 2020 10:56 (one comments)

د. فايز أبو شمالة

لا يهتم الفقراء كثيراً بما يجري على الأرض من خلافات بين التنظيمات الفلسطينية، إذ يهتم الفقراء بموعد صرف شيك الشؤون الاجتماعية أكثر من اهتمامهم بالجهة التي صرفت لهم الشيك، فحياة الفقراء وحياة أولادهم تتوقف على هذه المساعدات، ينتظرونها بشوق، ويعدون أيامها، ويعطون المواعيد لسداد الديون وفق موعد صرف الشيك، وعليه فإن الواجب يقضي بأن يكون شيك الشؤون الاجتماعية خارج إطار الخلافات الحزبية والانقسامات التنظيمية، وبعيداً عن كل أشكال التنافس على القر ار السياسي أو الوظيفي.

السيد أحمد مجدلاني، وزير الشؤون الاجتماعية زج بشيك الشؤون الاجتماعية في الاختلافات القائمة بين الموظفين على آلية تسيير عمل الوزارة في غزة، وقال لوكالات الأنباء: نحن لا نعمل صرافاً آلياً لحركة حماس، وأضاف: ومن الآن فصاعداً، على حركة حماس أن تتحمل المسؤولية المباشرة عن كل القطاع الاجتماعي في قطاع غزة!

[+]

لماذا ينتظر الفلسطينيون حتى شهر تموز القادم؟

26th April 2020 10:20 (5 comments)

د. فايز أبو شمالة

الحقيقة التي غابت عن بال القيادة الفلسطينية لعشرات السنين؛ هي أن الإسرائيليين متفقون فيما بينهم على الأسس التي تعزز سيطرتهم على الأرض العربية، ولكنهم يختلفون على الطريقة وعلى التوقيت، فقادة معسكر اليمين يطالبون بالشروع الفوري في ضم أجزاء من الضفة الغربية، بينما ينادي معسكر اليمين الأقل تطرفاً إلى التريث حتى شهر تمور القادم، مع ضرورة التقييد بشرطين مهمين:

الشرط الأول: الموافقة الأمريكية على القرار الإسرائيلي بالضم، فلا يصح التحرك على الأرض دون رضا أمريكا، ودعمها الكامل لمشروع الضم، وفي هذا المضمار أعلن وزير الخارجية الأميركي الأسبوع الماضي أن قرار ضم أراض من الضفة الغربية يعود إلى إسرائيل نفسها، فهي صاحبة القرار، لينحاز المسؤول الأمريكي بهذا التصريح إلى أحزاب اليمين.

[+]

غزة المحاصرة.. بادرت وأبدعت.. فحاصرت كورونا

21st April 2020 10:24 (8 comments)

د. فايز أبو شمالة

يا ويل غزة لو تفشى بين أهلها فيروس كورونا، فغزة هي المكان الأكثر ازدحاماً على وجه الأرض، وهي الأكثر فقراً في المنطقة، وهذا الواقع هو الذي حرك قيادة غزة كي تسيج حدودها، وتحاصر بحصارها فيروس كورونا.

لقد بادرت قيادة غزة واتخذت جملة من الإجراءات الوقائية، نوثقها بالأرقام والتواريخ، وكلها تؤكد على اليقظة المبكرة، وحسن تقدير الموقف، وسرعة التنفيذ، لتأتي النتائج مطمئنة، ومشجعة لقيادة غزة كي تثق أكثر بقراراتها، وسلامة إجراءاتها، والتي تمثلت في:

أولاً: مع نهاية شهر يناير من هذه العام، وقبل أن تأخذ الدول العظمى خطورة فيروس كورونا على محل المجد، شكلت غزة خلية أزمة لمواجهة فيروس كورونا.

[+]

من الصواب أن يتواجد قادة التنظيمات الفلسطينية في الخارج

12th April 2020 10:31 (2 comments)

د. فايز أبو شمالة

وجود رئيس حركة حماس بعيداً عن قطاع غزة أعطى لحركة حماس قوة وحضوراً ما كان ليتحقق للحركة لو ظل إسماعيل هنية رهين المعبرين؛ معبر رفح إلى مصر العربية، ومعبر بيت حانون إلى دولة الاحتلال، لقد تحرر مسؤول حركة حماس من الضغوط الكثيرة بوجوده في الخارج، وأثبت حضوره في ساحة الفعل الفلسطيني والعربي، ولاسيما ان غالبية الشعب الفلسطيني في الخارج، وغالبية الداعمين للقضية الفلسطينية من عرب ومسلمين هم خارج إطار الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي صارت بمجملها محاصرة بنفوذ ومصالح وضغوط المحتلين.

[+]

فيروس كورونا والحملة الإعلامية ضد الحصار الإسرائيلي

5th April 2020 11:48 (one comments)

د. فايز أبو شمالة

من الذكاء أن يوظف الفلسطينيون خلو غزة من فيروس كورونا للتشهير بالاحتلال الإسرائيلي، والمطالبة برفع الحصار المفروض على غزة منذ 14 عاماً، ولعل المقاربة بين غزة والضفة الغربية في هذا المضمار تفيد الفلسطينيين في تحميل الإسرائيليين المسؤولية عن انتشار فيروس كورونا بين سكان الضفة الغربية من خلال العمال الذين خدموا في المستوطنات، وأقاموا داخل دولة الكيان فترة من الزمن، بينما ظلت غزة خالية من الفيروس لأنها محاصرة، وقليلة الاحتكاك مع الإسرائيليين.

من الأهمية بمكان أن يركز الإعلام الفلسطيني على خلو غزة من فيروس كورنا بفضل الحصار الإسرائيلي، وهذه مادة للدعاية الإعلامية الجادة والساخرة ضد السياسة الإسرائيلية، وضد الحصار الذي ظهرت فوائده بعد 14 عاماً، بحيث باتت غزة المكان الأكثر أمناً من فيروس كورونا، رغم أنها المكان الأكثر ازدحاماً في العالم.

[+]

أمي هي المرأة الفلسطينية في عيدها

19th March 2020 11:52 (no comments)

د. فايز أبو شمالة

لم أذق طعم الحنان إلا في أحضان أمي، وظلت أمي وسادتي الناعمة التي أهجع إليها كلما عصفت بي الأشواك، كانت تهدهد رأسي بالطمأنينة، وتهون على المصاعب، وتفتش عن حلول لمشاكلي، وكأنني طفلها الصغير الذي يحتاج المشورة، بل ظلت أمي تنتقد بعض أعمالي أمام عين أحفادي، فهي ترى أحفادي أكبر مني، وتراني ما زلت صغيرها الذي لم يكبر، وهي تخبئ له الأشياء لتدخل الفرح إلى قلبه.

أنا لم أفارقك يا أمي، حتى وأنت تفارقين الحياة، فما زلت يا أمي تعيشين معي ساعات الفرح والحزن، وما زلت بيت الحكمة التي آوي إليه كلما لجت أمام عيني الدنيا، وأجبرتني على تسلق سلم الذكريات، فأشعر بالندم لعدم الاستماع إليك في كثير من القضايا العائلية والحياتية، لقد كنت أنت على حق، وكنت أنا على باطل، وكنت أكثر مني تجربة وحكمة، اعترف لك بذلك يا أمي، وأشهد أنني ما زلت بحاجة إلى تقبيل يديك وفاءً، وبحاجة لأن ألقى برأسي في حجرك، والارتواء من عطفك وحنانك ورشدك، كي أعيد التوازن إلى روحي التي ما عرفت مقدارها إلا في ميزان مشاعرك، وأنت تفصلين النصيحة على مقياس مصلحتي.

[+]

فايروس كورونا جائحة صحية أم حاجة اقتصادية؟

15th March 2020 12:58 (2 comments)

د. فايز أبو شمالة

لا أقلل من خطورة فايروس كورونا، ولكن الذي لفت نظري تبادل الصينيين والأمريكيين الاتهام حول منشأ الفايروس، ففي الوقت الذي اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الجيش الأميركي بجلب الوباء إلى مقاطعة ووهان في بلاده، تواصل أمريكا تسمية الفايروس باسم ووهان، وتحمل الصين المسؤولية عن تفشي الفايروس بين دول العالم.

الاتهام الصيني الرسمي لأمريكا جاء بعد نجاح الصين في الانتصار النسبي على الفايروس، وتقنين أخطاره، وبعد أن انتقلت الطامة المرضية من الصين إلى أوربا، التي اكتشفت ضعف دفاعاتها الصحية، فكان الاتهام الصيني لأمريكا بمثابة جرس إنذار للعالم، بأن منبت الفايروس أمريكا، بينما موطن العلاج بلاد الصين.

[+]

اخطأت مرتين.. وأصابت حماس مرتين

12th March 2020 12:30 (2 comments)

د. فايز أبو شمالة

لقد أخطأت شخصياً في تقدير الموقف أول مرة حين التقينا عشرات الكتاب والمفكرين مع الدكتور خليل الحية في فندق آدم على شاطئ بحر غزة في ينار 2017، يومها انصب النقاش حول مشاركة حركتي حماس والجهاد في أعمال اللجنة التحضرية التي تقرر عقدها في بيروت، وكان نقد الكتاب والمثقفين وأساتذة الجامعات لمشاركة حركة حماس اجتماعات بيروت لاذعاً، ولاسيما بعد فشل التجربة الطويلة والمريرة لعشرات اللقاءات والاجتماعات التي لم تسفر عن شراكة حقيقة، ولم تنه الانقسام، وقد حذرنا يومها من توظيف لقاء بيروت كغطاء لعقد جلسة مجلس وطني في رام الله.

[+]

هذه دولتكم التي ستعطيكم إياها مفاوضاتكم!

8th March 2020 13:38 (4 comments)

د. فايز أبو شمالة

سيطول زمن الانتظار لمن يحلم بتشكيل حكومة إسرائيلية ، فما زالت الأحزاب على مواقفها، وما زالت الكتل على توازناتها، ولا مخرج لأزمة الحكم في إسرائيل إلا بانتخابات رابعة، يسعى الليكود من خلالها إلى إضعاف حزب إسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان، ويسعى إلى التشكيك بقدرات حزب كحول لبان، إن لم ينجح بتفكيكه، مع الحرص على توحيد معسكر اليمين خلف أطماع الليكود بارض الضفة الغربية، ولا خطر على هذه الفكرة إلا ما تسعى إليه المعارضة من مشروع قرار استباقي في الكنيست؛ يحول دون تكليف أي شخص وجهت إليه لوائح اتهام بتشكيل الحكومة، وهذا مشروع القرار له ما بعده من ارتدادات في إسرائيل، ومن إجراءات، فقد أغضب المشروع زعيم حزب يمينا، وزير الحرب الحالي نفتالي بينت، الذي حذر من هذا القرار، وأعتبره يمس بقدرات الجيش، ويؤثر على حياة الجنود، لأن مثل هذا القرار يحظى بدعم القائمة المشتركة العربية، ولا يحظى بأغلبية يهودية.

[+]

قراءة استشرافية لنتائج الانتخابات الإسرائيلية

5th March 2020 14:21 (2 comments)

د. فايز أبو شمالة

لا تقف قراءة نتائج الانتخابات الإسرائيلية على عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب، وإنما اللافت في نتائج الانتخابات هو التحولات الفكرية والسياسية العميقة التي أثرت على نفسية المجتمع الإسرائيلي، فأعطى هذه النتائج التي تستوقف كل مهتم بالشأن الإسرائيلي، وتفرض عليه أن يقرأ الخارطة الحزبية من حيث تأثيرها وتأثرها بالساحة الفلسطينية:

أولاً: اطمئنان المجتمع الإسرائيلي لنجاح السياسة الإسرائيلية العامة المتشددة، وشعوره بالأمن والأمان، وإحساسه بالثقة في المستقبل، وقد انعكس ذلك على عدد الأصوات المؤيدة لنتانياهو شخصياً، دون الالتفات لكل قضايا الفساد التي وجهت إليه.

[+]

غزة تواصل الوجود دون إسماعيل هنية

1st March 2020 11:39 (no comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

سبق وكتبت مقالاً طالبت فيه بأن تكون أغلبية قيادة حركة حماس في الخارج، وأن تكون قيادة الشعب الفلسطيني برمته في الخارج، وذلك حفاظاً على استقلالية القرار من ضغط الاحتلال، وتأكيداً على أن القضية الفلسطينية لا تخص بضع ملايين يقطنون في غز ة والضفة الغربية، وإنما هي قضية الأمة كلها، وهي قضية شعب طرد من أرضه، وصار لاجئاً، وتعداده في الشتات لا يقل عن تعداده على أرض الوطن، وبالتالي لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل قضية اللاجئين، وعودتهم إلى أرضهم، مع قيام دولتهم.

إن تواجد القيادة الوطنية المقاومة في الخارج ليسهم في معالجة خطيئة أوسلو سنة 1994، حين قامت السلطة الفلسطينية على  أرض غزة واريحا أولاً، وخذلت فلسطيني الشتات، وتركتهم يعانون غربتهم، في تلك الفترة التي عاد فيها إلى الوطن قادة منظمة التحرير وأبناؤهم وأصدقاؤهم وجيرانهم وأنسابهم، وأصحاب المصالح، وكل من واقفت عليهم إسرائيل.

[+]

متى ستبدأ المعركة ضد غزة؟

27th February 2020 12:45 (5 comments)

 

د. فايز أبو شمالة

يتحدث نتانياهو ووزير حربه نفتالي بينت عن شكل جديد من المعركة ضد أهل غزة، ستختلف عن الحروب السابقة، معركة تعتمد على المفاجأة، وسرعة الحسم، معركة يحدد زمانها الجيش الإسرائيلي، ويختار ساحات المعركة ومسافتها، والطريقة العنيفة القاسية التي سيقضي فيها على رجال غزة، وهذه المعركة حتمية لا مفر منها، وتم الإعداد لها بعناية فائقة، وستكون آخر المعارك ضد غزة، ليعم بعدها الأمن والسلام!

إن من يدقق في تهديدات القادة الإسرائيليين عن الحرب ضد أهل غزة ليدب في مفاصله الرعب، ويرهق نفسه في البحث والتحليل والتفكير في نوع الحرب التي يخطط لها جهابذة الإرهاب، وكم ستدمر، وأي شكل من الموت ينتظر رجال غزة أكثر قسوة من الموت قصفاً، وهم هاجعون على أسرتهم؟ وطالما هي معركة غير تقليدية، فهل صار المدنيون جزءاً منها، وسيتم ترحيلهم مبكراً من غزة إلى سيناء، تطبيقاً لصفقة القرن، لتستخدم إسرائيل كل ما لديها من أسلحة الدمار والفتك ضد من يظل على أرض غزة من مدنيين ومقاومين؟

تهديدات القادة الإسرائيليين لا يمكن التغافل عنها، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن أخذها على محمل الفعل والتنفيذ، ولاسيما أن هذه التهديدات الإرهابية قد جاءت بعد موجة السخرية والاستهزاء بقدرات الجيش التي عمت المجتمع الإسرائيلي، وبعد استطلاعات الرأي التي أظهرت أن 38% من الإسرائيليين غير راضين عن أداء وزير الحرب تجاه غزة، وأظهر الاستطلاع أن نسبة 55% من الإسرائيليين غير راضين عن سياسة نتانياهو تجاه غزة.

[+]

لماذا تمتنع “حماس” عن مهاجمة “فتح”.. وما هي تعهّدات عباس للمخابرات الأمريكية؟

23rd February 2020 12:57 (5 comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

في لقاء ضم عشرات الكتاب والمفكرين مع الدكتور خليل الحية، القيادي في حركة حماس، قال الرجل: لدينا قرار داخلي في حركة حماس بألا نهاجم السيد محمود عباس، حتى لو هاجمنا، وألا نتعرض لحركة فتح بأي إساءة، حتى ولو هاجمنا بعض قادتهم، وسنستغل أي فرصة تلوح في الأفق لإنهاء الانقسام، ولن نسمح بحرف البوصلة عن مواجهة صفقة القرن، ولن نطفئ شمعة الأمل في إمكانية العمل الفلسطيني المشترك، وذلك ضمن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وضمن قرارات المجلس الوطني، والتي طالبت بما نطالب به، من وقف العمل باتفاقية أوسلو، ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

[+]

لا يمكن التصدي لصفقة القرن إلا بهذه الشروط الثلاثة

20th February 2020 13:44 (7 comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

ثلاثة شروط تمثل القاعدة الراسخة التي تقوم عليها استراتيجية العمل الفلسطيني لمحاربة صفقة القرن، ونقصان شرط من هذه الشروط يعني عبور صفقة القرن على جسد الأرض الفلسطينية برضا المسؤولين، ومعرفتهم وتعاونهم مع عدوهم الذي يحرص على القبض على عنق الأرض بمقدار حرص الكثير من المسؤولين على قبض مخصصاتهم وضمان مستقبل أبنائهم، وهذا هو الفجور السياسي الذي يحدد شروط الانتصار على صفقة القرن بالشروط التالية:

الشرط الأول: وقف التنسيق والتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، وهذا يعني إلغاء اتفاقية أوسلو، وإلغاء اتفاقية أوسلو يعني بلوغ الفلسطينيين سن النضج السياسي، والاستعداد لشد الرحال إلى مواجهة شاملة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي، والمواجهة تعني فرض الحصار على سكان الضفة الغربية مثلما هو مفروض على سكان قطاع غزة، وهذا يعني استعداد القيادة الفلسطينية لتحمل المسؤولية، والتخلي عن الامتيازات والهناء، بحيث تصير حياة حسين الشيخ معادلاً موضوعياً لحياة مروان البرغوثي خلف الأسوار، ويصير مستقبل طارق بن محمود عباس مقترناً بمستقل الأسير كريم يونس، فهل قيادة منظمة التحرير مستعدة لحمل الأمانة التي ستكلف البعض حياته، وتكلف البعض ثرواته ومقتنياته الفاخرة؟

إنها المواجهة، فهل القيادة الفلسطينية جاهزة وقادرة على خوض غمار هذه المواجهة المكلفة والمرهقة، والتي سيترتب عليها تقديم القرابين والضحايا؟ وهل القيادة الفلسطينية الراهنة على استعداد للسير على درب أبي عمار، حين قال: شهيداً؟ ونال ما سعى إليه؟ وهل السيد عزام الأحمد ومحمد اشتية وماجد فرج ومحمد المدني على الاستعداد لأن يلتحقا بالشهيد رائد الكرمي؟

الشرط الثاني: حشد كل طاقات الشعب الفلسطيني وقدراته لمواجهة  دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتعامل مع هذه الدولة كعدو اغتصب أرض فلسطين كلها، وليس كصديق أو جار، دولة إسرائيل هي العدو، وليس أمام الفلسطينيين إلا مواجهة عدوهم مجتمعين، وعليه، فإن كل القوى الوطنية والسياسية والشعبية الفلسطينية هم جزء من المعركة، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال لقاء فلسطيني شامل لكل التنظيمات والقوى الفلسطينية، وهذا يعني الشراكة السياسية، والقيادة الجماعية، والتضحية المشتركة، فهل القيادة الفلسطينية جاهزة لذلك؟

الشرط الثالث يعتمد على تحقيق الشرطين السابقين، ويتمثل في استنفار القوى العربية والإسلامية والإنسانية لنصرة القضة الفلسطينية، فلا يعقل أن يسمع العرب عن ارتقاء محمود عباس شهيداً على يد العدو الإسرائيلي، ويجرؤ أي منهم على التطبيع مع إسرائيل، ولن يخذل العرب الفلسطينيين، وهم يرون الرجوب والعالول والطيراوي والهباش يرفلون بالقيود، ولن تبخل أي دولة عربية بالعطاء للقضية، وهم يشاهدون الشعب الفلسطيني يشيع إلى مثواه الأخير شهداء المقاومة، ومن ضمنهم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؟

هذا الفعل الميداني المقاوم كفيل بأن يستنهض طاقة الشعوب العربية، ويؤثر على المواقف السياسية للحكام العرب، وكفيل بأن يفرض على الأردن العربي أن يلغي اتفاقية وادي عربة، وأن يلغي اتفاقية الغاز البائسة.

[+]

هل ألقى الفلسطينيون بصفقة ترامب إلى مزبلة التاريخ؟

18th February 2020 12:27 (2 comments)

د. فايز أبو شمالة

وفق بعض وسائل الإعلام المحلية، وبناء على التصريحات الرسمية، وخطابات القيادة الفلسطينية، فإن الجواب: نعم، لقد ألقى الفلسطينيون بصفقة ترامب إلى مزبلة التاريخ، نعم، لقد تحدت قيادة السلطة الفلسطينية الرئيس الأمريكي ترامب، وأذل رئيس السلطة الفلسطينية نتانياهو، وسحق أطماعه في أرض الضفة الغربية، وتم حشد الدعم العربي والإسلامي والدولي ضد صفقة ترامب المرفوضة فلسطينياً وعربياً ودولياً جملة وتفصيلاً.

فهل هذه هي الحقيقة ؟

كل عاقل محايد سيقول: صفقة ترامب أخذت بما هو قائم على الأرض، وتواصل فرض نفسها ميدانياً من خلال الإجراءات الإسرائيلية، وإليكم إطلالة على الواقع؛

أولاً: رقبة الأرض في الضفة الغربية، وهي عنوان الصفقة، وتقع بمعظمها 61% تحت سيطرة المستوطنين اليهود منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو 1993،  ومن يمتلك رقبة الأرض، يمتلك حق التصرف الفعلي بها.

[+]

على نتانياهو أن يحذر انفجار غزة

16th February 2020 12:44 (no comments)

د. فايز أبو شمالة

قد تكون غزة مقصلة نتانياهو السياسية، فحتى اللحظة لم يحرز زعيم حزب الليكود أي اختراق أو إنجاز يتفاخر فيه أمام الإسرائيليين على جبهة غزة، بل شكلت غزة السكين الذي تطعن فيه الأحزاب الإسرائيلية ظهر نتانياهو، وشكلت غزة بمقاومتها وبالوناتها الحارقة الصخرة التي تكسرت عليها قرون حزب الليكود وأطماعه الأيديولوجية، لذلك فمن المؤكد أن الرجل الشرير يضمر لغزة الكراهية، ويخبئ لأهلها الموت والدمار كما عبر عن ذلك في تصريحاته الأخيرة.

وبين تصريحات نتانياهو المتشددة ضد غزة واستطلاعات الرأي عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية علاقة وثيقة، فتوازن القوى داخل المجتمع الإسرائيلي لا تخدم نتانياهو، وسيكون نتانياهو خاسراً إذا توجه الإسرائيليون إلى انتخابات رابعة للكنيست، لذلك قد يظن البعض أن إحداث متغيرات استراتيجية في المنطقة تحرف مزاج الشارع، أو تؤجل موعد الانتخابات لمصلحة نتانياهو الشخصية والحزبية، وهذا ما يجعل فكرة المغامرة العسكرية ضد غزة واردة، مع العلم أن نتانياهو قد فشل سابقاً في حشد موافقة الأجهزة الأمنية على مغامرة مماثلة قبل موعد الانتخابات البرلمانية الثانية، حين اعترض مستشار الحكومة وقادة الموساد والشباك والأمن القومي ورئيس الأركان على فكرة تصعيد العدوان على غزة قبل الانتخابات الثانية.

[+]

لماذا تأجل ضم الأغوار والمستوطنات إلى ما بعد الانتخابات؟

14th February 2020 13:25 (no comments)

 

 

د. فايز أبو شمالة

لم يأت تأجيل ضم الأغوار والمستوطنات إلى دولة إسرائيل إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية احتراماً للعرب، ولم يكن التأجيل خشية من غضب السلطة الفلسطينية، ولا هو خوف من ردة فعل المجتمع الدولي ضد الاحتلال، تأجيل ضم المستوطنات والأغوار لمدة شهر جاء بقرار من الرئيس الأمريكي، كي لا يبدو منحازاً مع حزب في إسرائيل ضد حزب آخر، ذلك الانحياز الذي بدا واضحاً من خلال توقيت إعلان صفقة القرن.

وللتأكيد على ما سبق، فقد تراجع السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان عن تصريحه الذي أعطى فيه الضوء الأخضر للحكومة الإسرائيلية بالشروع في ضم غور الأردن والمستوطنات اليهودية إلى إسرائيل، وأعلن عشية ضجيج الضم الحكومي عن معارضة أمريكا للضم قبل الانتخابات الإسرائيلية، لأن ذلك يضر بالصفقة.

[+]
إسرائيل تُجدّد التّهديد باغتِيال السيّد نصر الله.. وترامب يتحدّث عن إيقاف خطّة لاغتِيال الأسد.. هل التّزامن في التّوقيت مجرّد صُدفة؟ وهل ستمنع العُقوبات الأمريكيّة مسيرة إعادة الإعمار السوريّة مِثلما كشفت آخِر التّهديدات؟ إنّه الإجرام في زمنِ الكورونا
ما مدى صحّة الخِلاف الذي تحدّثت عنه صُحف أمريكيّة بين العاهل السعودي ووليّ عهده حول التّطبيع مع إسرائيل؟ وما هي المُؤشّرات الأربعة التي تُرجّحه؟ وكيف ستكون انعِكاساته في الدّاخل السعوديّ والمِنطقة العربيّة؟
لماذا أعطت سياسة “حافّة الهاوية الأردوغانيّة” نتائج عكسيّةً في ليبيا وسورية؟ وهل سيُعطي الغزَل التركيّ لمِصر ثِماره؟ وما صحّة مُقارنة البعض بين أردوغان وصدام؟ وهل اشترط السيسي في اللّقاءات الاستخباريّة السريّة إغلاق فضائيّات المُعارضة وتجميد العُلاقات مع “الإخوان”؟
الجماعة ليست متحمسة .. طاقم السفير الامريكي الجديد في عمان يطلب حوارا مع قادة الاخوان المسلمين
 تداعيات قصة “الضبع- الفيروس” تواصل التدحرج: وزير الصحة الاردني تحت الضغط والقصف والمراقبة مجددا بعد اقصاء ابرز طبيبين في ملف كورونا .. والحكومة تبحث عن مقاربة جديدة بعد اخفاق خطة الاحتواء وصلاحيات  العسكر واللجنة الوبائية “قد تزيد”
موقع اسرائيلي يكشف قاتل مغنية.. من هو؟
صحف بريطانية: كورونا في موجتها الثانية
الإندبندنت: ترامب “يختلق صِداما” مع إيران لكسب الأصوات في الانتخابات القادمة
صحيفة سعودية: لبنان على مشارف تأليف الحكومة أو اعتذار أديب
أوراسيا ديلي: “واضعا يده على قلبه”: أردوغان يستبعد إعادة النظر في سياسة تركيا الخارجية
حماد صبح: فلسطين: نهاية أم بداية جديدة؟.. وما هي حدود الفساد؟
نادية عصام حرحش: مخطط “شاليم” واتفاقية “إبراهيم”: خطة متكاملة بؤرتها القدس ومداها حلم إسرائيل الكبرى
صالح بن الهوري: الثروة المائية بواحات طاطا الإشكالات والرهانات والتحديات
تحقيق: أسواق المال تنتظر المجهول بعد الانتخابات الأمريكية
صالح عوض: روسيا عين على أفريقيا وقواعد في المشرق
الاردن: إلا الثانوية العامة
ماء العينين بوية: الأحزاب المغربية ورهان الانتخابات التشريعية القادمة
محمد النوباني: مجرد تفكير ترامب بإغتيال الأسد دليل على انه عقبة كأداء في وجه مشروع الهيمنة الصهيو-امريكي؟!
م. علي فريح ابوصعيليك: في ذكرى حصار صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس.. ما أشبه اليوم بالأمس
أمجد إسماعيل الآغا: سوريا ورقعة شطرنج المصالح.. صراعات بصبغة دولية
محمد حسن الساعدي: الكاظمي وصراع الأشباح!!
محمد على شعبان: محاولات الرئيس الامريكي ترامب الفاشلة في احتواء إيران.. واللجوء لدعم تطبيع العلاقات الاسرائيلية مع الإمارات والبحرين
محمد حسين الرخمي: المبادرة التي لم يُبادر إليها أحد!
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!