19th May 2019

د. فاضل البدراني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. فاضل البدراني: طبول مؤتمر المانحين.. هذه هي الأرقام الحقيقية

21st February 2018 14:18 (one comments)

د. فاضل البدراني

ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة إعمار العراق الذي دعي له قبل انعقاده في 12 شباط الحالي، وعلى ما يبدو أنه بالأصل فكرة أميركية لأن يجتمع زعماء من بلدان العالم في بلد مجاور للعراق للمساهمة بإعادة اعماره عقب تحرر حوالي 32 بالمئة من مساحة تمثل مدنا وأراض كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ 2014.

وقبيل انعقاد المؤتمر بأيام صدم الجميع بتنصل الولايات المتحدة من المساهمة بالتبرعات بسبب غياب الثقة بالإدارات العراقية، جراء ثقافة الفساد المستشرية بحسب تصريحات المسؤولين بالخارجية الاميركية، لكن بإمكان واشنطن لو صدقت ان تتبرع، وان تضع آلية ايجابية للمساهمة في موضوع الاعمار بعيدا عن السرقات والفساد بالتعاون مع منظمات وفعاليات دولية تودع المبالغ فيها بأمان.

[+]

د. فاضل البدراني: الانتخابات العراقية مسعى الدكاكين المفلسة

15th February 2018 14:21 (one comments)

د. فاضل البدراني

الانتخابات في العراق الموضوع الذي يشكل نسبة حوالي 90بالمئة من مستوى تفكير العراقيين بالوقت الحاضر، كونه الكابوس والهم الذي يؤرق حتى الطفل الذي يفكر بسنوات مقبلة يرى فيها بلده أفضل مما هو عليه من واقع مرير منذ نحو 14 سنة، ومن هنا يمكن طرح التساؤل ما الحل عندما يكون الجميع متخوف،وكيف سيكون المستقبل،وما الواقع المؤثر في تغيير الواقع ؟.

الانتخابات طموح للكبار والصغار من الراغبين باعتلاء موقع برلماني إن لم يكن خطوة لتبوأ منصب تنفيذي، ولمدة أربع سنوات، لكن ما قيمة المنصب أمام وضع بلد مشلول ينوء من أعباء وثقل فساد يزيد عن التوقعات من حيث المخاطر؟ هل القيمة أن يحصل المرشح على هذا العنوان ( نائب ) كوسيلة للعبور الى واقع جديد وبرستيج آخر يبدل نمط حياته ويجعله يتنكر وبعيد عن ماضيه البسيط ،أو ما يسمى بالمجد الذاتي الوهمي، وزيادة رصيده المالي في البنوك؟، أم انه بالفعل ثورة تفكير وجدانية ذات آليات عملية للنهوض بالبلد وحماية المجتمع من الوضع الصعب من النواحي الأمنية والاقتصادية، والاجتماعية والفكرية ؟.

[+]

د. فاضل البدراني: الموصل الحدباء لا تستحق منا هذا الجفاء

7th March 2017 11:41 (no comments)

fadel-badrani777

د. فاضل البدراني

كلما حاولت الابتعاد عن تناول قصة مؤلمة والقفز صوب الكتابة عن أخبار تصنع الابتسامة للعراقيين تحاصرني مأساة أهلنا من نازحي الموصل والمحاصرين حتى الآن في المدينة القديمة.ولعلي في هذه المقالة ايصال صوت النساء الثكالى والاطفال العرايا والشيوخ والعجزة المنتقد لأداء الحكومة العراقية التي حينما اقدمت على بدء معركة استعادة الموصل من تنظيم داعش الارهابي لم تضع لها خطة تتعلق بالملف الانساني الذي يفترض ان يسبق الملف الامني وبطبيعة الحال فان فلسفة الدول وقت الحروب تضع في حساباتها الحفاظ على حياة المدنيين أفضل بكثير من قتل ارهابيين واجراميين،ويأتي هذا ضمن أدبيات القانون الدولي الذي من المفروض ان يكون للعراقيين وعيا كاملا به انطلاقا من عظمة بغداد موطن الحضارات والامجاد والتاريخ..

[+]

د. فاضل البدراني: العرب في عهد ترامب

24th January 2017 12:03 (2 comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

قبيل تولي الرئيس الاميركي دونالد ترامب مهامه الرئاسية في البيت الابيض استفزتنا تسريبات حكومية أميركية بوجود رغبة بنقل مقر سفارتها في اسرائيل من تل ابيب الى القدس الامر الذي جعل الرئاسة الفلسطينية وبعض الدول العربية تتخوف وتصدر تصريحاتها برفض هذا الاجراء الاميركي الذي ينسف جهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين،وبذات الموقف فأن غالبية البلدان العربية تنتظر اجراءات سياسية ايجابية من ترامب تخدم جهود السلام الذي فقدته الارض العربية منذ احتلال العراق مطلع 2003 وحتى يومنا هذا.

[+]

د. فاضل البدراني: اعترافات الرئيس ترامب

25th November 2016 12:41 (no comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

سألت الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كيف تحقق لك هذا الفوز برئاسة الولايات المتحدة الاميركية بينما الكثير من الآراء تصفك بالمجنون ؟ وكيف لك أن تقود هذه الدولة العظمى التي تحرك وتقود الاقتصاد والأمن والسياسة في العالم وأنت جاهل بألاعيب السياسة؟

فأجابني ترامب بشخصيته التي تبدو للجميع عنيفة منزعجة منفعلة وكأنها شخصية خارج قواعد التفكير البشري.. الذي يحلل شخصيتي بالمجنون فانه هو المجنون،فالشعب الاميركي الواعي اختارني اليوم رئيسا لهذه الدولة العظمى التي سأخدم مصالحها بطريقة حكم مؤسساتية وفي اطار نهج سياسي جديد يختلف عن نهج ادارة باراك اوباما التي ستنتهي ولايتها في 20 كانون الثاني 2017، فتدخلت بفضول اعلامي ولماذا هذا الاختلاف؟ هل هو انقلاب في نظام الحكم  والادارة للبيت الابيض، فأجاب الرجل المخيف (ترامب) كلا نحن نحكم بنسق واحد رغم تعدد الادارات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بيد ان هذا الاختلاف الحاصل أمر يتعلق بالمتغيرات السياسية الدولية وحرص صناع السياسة الاميركية في تقدير مصلحة البلد، وستكون للبيت الأبيض خطوات عملية في التعامل مع العديد من الملفات على صعيد منطقة الشرق الأوسط التي سنلجأ اليها ومنها ان يكون لاميركا حصة من النفط ولا سيما منطقة الخليج العربي مقابل دماء جنودنا الذين قتلوا في العراق وافغانستان وغيرها.

[+]

د. فاضل البدراني: الانتخابات الأمريكية ومستقبل العرب

3rd November 2016 12:24 (no comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

لا تفصلنا سوى أيام قلائل عن موعد المعركة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، والعالم أجمع يتفرج على وقائع الاتهامات والألغاز في أوسع مهرجان تنافسي بين مرشحَي الحزبين الجمهوري والديمقراطي اللذين يمثلهما دونالد ترامب وهيلاري كلينتون على الترتيب، ويبدو أن العرب ينتظرون منه فرصة لتهدئة أوضاعهم.

والسؤال الذي لا يتعلق بمصير من يفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية، ذلك الذي يحتاج إلى تسليط الضوء عليه، وهو مستقبل منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي على وجه التحديد، فاختيار ترامب للرئاسة مؤشر على مرحلة عنف وحلول تأتي عن طريق حروب مقبلة ستشهدها منطقة الشرق الأوسط طبقا لطبيعة توجهات ترامب وسلوكياته وآرائه التي تحدث عنها علنا وأظهرها أثناء حملته الانتخابية التي توعد فيها أكثر من طرف بالمواجهة، وهذه بالحقيقة تعكس طبيعة نهج الجمهوريين في الحكم عبر تاريخ إدارتهم للبيت الأبيض.

[+]

د. فاضل البدراني: استعادة الموصل خطوة تفاهمات جديدة بالمنطقة

22nd October 2016 10:42 (no comments)

fadel-badrani777

د. فاضل البدراني

معركة استعادة الموصل التي انطلقت في السابع عشر من تشرين الاول 2016 سجلت تاريخا جديدا في سفر المواجهة ضد الارهاب الذي تواجد في بلاد الرافدين بجهود وتدبير دول غربية كبرى وأقليمية والانطلاق به نحو بلدان المنطقة ضمن أجندة خطيرة اقل ما تبغي منها تطبيق نظرية تقسيم المقسم وتجزأة المجزأ.

المعركة التي انطلقت باعلان رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي جاءت بالحقيقة بتوجيه وتنسيق اميركي مهد الطريق في تذويب كرات الثلج بين الحكومة العراقية والاقليم الكردي وكذلك كان لواشنطن دور في تواجد قوات تركية في معسكر بعشيقة شمال الموصل ضمن مشاركة حتمية في استعادة الموصل برغم الاحتجاجات الرسمية والشعبية العراقية لكن يبقى هذا الامر ضمن الرؤية الاميركية بايجاد التوازن الاقليمي في العراق الذي تتنازع عليه بلدان مثل تركيا وايران فضلا عن مخاوف عربية من ضياع ما تبقى من دورها في لعبة المصالح والتوجهات المذهبية والأقتصادية ومجالات حيوية أخرى، ولقد جاءت زيارة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لبغداد قبل ايام من بدء معركة تحرير الموصل  ضمن صفقة اميركية ساهمت في ترطيب الاجواء بين بغداد والاقليم وتمخض عنها تغيير خطاب البارزاني باتجاه دعم الحكومة العراقية وحل الاشكال حول حرية تنقل القوات العراقية في المناطق المتنازع عليها والتي تمددت فيها قوات البيشمركة عقب سقوط الموصل بيد تنظيم داعش في العاشر من حزيران 2014،ولاول مرة تقاتل البيشمركة الكردية بمعية القوات العراقية وبخطط عسكرية موحدة في هذه المعركة التي نالت بعدا اعلاميا واستراتيجيا دوليا ،بعد ما كان تنظيم داعش سابقا يستفيد من النزاع الحاصل بين بغداد والكرد للابقاء على تواجده في الموصل لأطول مدة زمنية.

[+]

د. فاضل البدراني: بغداد وأنقرة خارج الدبلوماسية

14th October 2016 12:41 (no comments)

fadel-badrani.jpg888

 د. فاضل البدراني

كلمات وجمل من نوع آخر خارجة عن سياق البروتوكول الدولي الذي يفترض ان يكون حاضرا في ضبط ايقاع العلاقات الدولية وتهذيب لغة الزعماء والحكام الدوليين، لكن ان نستمع عبر وسائل الاعلام الى لغة التنابز بالالقاب مثلما جاء بالجمل الاتية المتنافرة ” الزم حدك “واخرى سنحرر بقواتنا وليس بالسكايب” فهذه باعتقادنا بقدر ما هي صادرة عن قادة دوليين فأنها لغة في قمة الهبوط بالسلوك القيادي والتراجع في مستوى اللغة العليا التي يفترض ان يستمع لها المواطن وجمهور الاعلام والسياسة من هذه النخب السياسية العليا.

[+]

د. فاضل البدراني: العراقيون وحدهم من يحمي بلادهم

20th September 2016 11:10 (no comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

ارتفعت في الأونة الأخيرة أصوات حرة شريفة في المنطقة تدعو العراقيين للدفاع عن بلادهم وحفظ استقرارها وتمجد اصالتهم وقدرتهم على تحمل هذه المسؤولية وتستنهض فيهم عمقا تاريخيا عريقا يتسم بتعدد المكونات التي منحته امتيازا في ضبط الايقاع العام للتمازج الاجتماعي والتعايش السلمي عبر تسعة قرون من الوعي الحضاري .

وبلا شك فان من بين الاصوات المخلصة للعراق قد أطلقت من شخصيات دينية وثقافية وفنية بارزة في الفضاء العراقي والدولي وجدت انه ليس من ادنى حل للازمة العراقية سوى من داخله عبر تعاطف ابنائه وعودتهم الى تجسيد لشعور عملي ينبض بحب الوطن،ومن يراهن على الدور الاميركي فانه خاسر ويمثل جسر عبور للصوت الغربي المعادي لوحدة العراقيين، والبعض الأخر يتصور ان الحل سيأتي من واشنطن تحديدا ويراهن على أستهلاك ماكنة السياسة الاميركية الذي يجبرها على فرض الحل أيا كان شكله عراق موحد او فيدرالي او كونفدرالي وهذا قمة في الوهم، بينما يراهن طرف ثالث على ان اقصاء هذا وذاك الطرف من مكونات الوطن انما يمثل خطوة الوصول الى الحل والاستقرار بينما يمثل في الواقع قمة الوهم ايضا لأن من يعتقد ان اضعاف الاقليات مؤشر لنهايتها فانه واهم.

[+]

د. فاضل البدراني: قضية حزب تطغي على قضية مجتمع

11th September 2016 12:33 (no comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

تجمهر قبل أيام مسؤولين وسياسيين عراقيين وتدافعوا عند بوابة مطار بغداد الدولي والمغادرة الى السليمانية لاصلاح خلاف بين زعامات حزبية كردية حاول بعضها الخروج او القيام بعملية انقلابية داخلية على الكرسي والمنصب،ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل تدخلت عواصم دولية منها واشنطن وطهران والمشاركة بزخم قوي لانهاء ازمة خلاف لا تستحق ان يقال عنها سوى بجزئية حزبية داخلية، وارسلت وفودها الرفيعة لتلك المدينة الواقعة في اقليم كردستان شمال العراق لتطويق ازمة محاولة نواب جلال الطالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (كوسرت رسول وبرهم صالح) عندما اعلنا جناح داخل الحزب بأسم “مركز القرار” كمحاولة انقلابية جراء الخلاف الحاصل مع هيرو احمد زوجة الطالباني، والذي دفعنا للاستغراب عندما تابعنا تواجد شخصيات سياسية تعتبر في عداد الخط الثاني بالعمل السياسي بالعراق وبعض منها تشكل جزء مهم من اسباب الازمة في العراق تحاور وبجهود حثيثة مع اطراف النزاع بالسليمانية بل سهروا الليالي من اجل عودة الوضع نحو الاستقرار وابقاء الحزب على نفس هيكليته السياسية وادارته حتى ان الاعلام انشغل بتصريحات لشخصيات سياسية محلية ودولية عبرت عن تقمصها للدور المسالم الوسيط بذريعة الحفاظ على المصلحة العامة وقد نجحت بالفعل في لملمة ترتيب البيت الطالباني.

[+]
‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟
نعم.. هُناك مِنصّات صواريخ باليستيّة منصوبة في قِطاع غزّة ولكنّها مُوجّهة إلى أهدافٍ إسرائيليّةٍ وليس إلى دول الخليج مثلما ادّعى الدكتور علاوي.. لماذا يَهبُط شخص في مكانته إلى هذا المُستوى من الكذِب والتّزوير؟ وهل يُريد تدمير القِطاع والتّحريض على استِشهاد مِليونين من أهله على غِرار أشقّائهم في العِراق؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
في موقف مهيب: أيسلندا ترفع علم فلسطين في مسابقة “يوروفيجين” المقامة في إسرائيل
الاعتداء على ناقلات النفط في الفجيرة: ما بين ضفادع بشرية تابعة لدولة كبرى الى احتمال تنفيذ “بلاك ووتر” التفجيرات لتسبب في التوتر بين طهران وواشنطن
“تايمز” البريطانية: ترامب يشاور حليفا قديما لتخفيف التوتر مع إيران
صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة
نيويورك تايمز: إيران أزالت صواريخ من بعض قواربها كانت سببا في التصعيد مع واشنطن
التايمز: ترامب كان يعرف عندما عين بولتون مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية
صحيفة آي: الولايات المتحدة تخطئ مرة أخرى في الشرق الأوسط
عودة “أبراهام لينكولن” الى الخليج توقظ ذكرى الحرب في أذهان العراقيين
السياسة الخارجية للرئيس الأميركي تواجه صعوبات شتى
الهجمات في الخليج توقظ المخاوف من خطر الطائرات المسيرة
زياد حافظ: حول الكتلة التاريخية
 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “
أيهم الطه: شرعية “قسد” تتآكل داخليا وخارجيا.. وحساب الحقل لن يتطابق مع حساب البيدر
حسن أبوعقيل: تكريسا للحكم..  المؤسسة العسكرية الجزائرية  تحاكم المسؤولين الكبار
حماد صبح: إيران وأميركا.. حرب أو لا حرب؟!
ايهاب سلامة: الأردن: الإعتقالات الأخيرة.. هل كشّرت الدولة عن أنيابها؟
عبدالواسع الفاتكي: تناقضات الشرعية اليمنية وأحوال اليمنيين !
بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان
د. باسم عثمان: أبجديات الحراك الفلسطيني في مواجهة الصفقة الامريكية – الاسرائيلية
سيف اكثم المظفر: من يوقد المحرقة؟.. ايران وأمريكا
رأي اليوم