23rd Oct 2019

 د. عبد الحي زلوم - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

  فلسطين معروضة للبيع مقابل 39 يوم من انتاج نفط الخليج – المشتري مجرم سارق وقاتل ودافع الثمن هم أنظمة عرب النفط مقابل حمايتهم حتى ولو نتج عن فعلتهم تحقيق مشروع اسرائيل الكبرى

26th June 2019 12:30 (41 comments)

 د. عبد الحي زلوم

من المغالطات الكبرى أن ورشة البحرين هي اقتصادية الطابع وأن الجزء السياسي من مشروع نتنياهو – ترامب لتصفية القضية الفلسطينية سيأتي لاحقاً . ومع أن في ذلك القول ازدراء ما بعده ازدراء الى وكلاء الولايات المتحدة لانها تعني أن عليكم أن تكتبوا الشيكات لنا لمشروع لا داعي لكم لمعرفة تفاصيله الان . ذلك يسمى عندما يتم اعطاء رجل المخابرات الى عميله ليعطيه المعلومة بالتجزئة كما يقولون  (Need to know basis)   لكن الصحيح هو أن خطة نتنياهو – ترامب هي بالغة الوضوح فالقدس وقضية اللاجئين وحق العودة والدولة الفلسطينية خارج المعادلة وخروجها قد اصبح امراً واقعاً .

[+]

هل الاهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة (الغرب) والصهيونية مختلفان؟ وهل تريد الولايات المتحدة دولة قوية لايران داخل حدودها وأنها لا تطمع في ثرواتها؟

21st June 2019 12:06 (21 comments)

 د. عبد الحي زلوم

لعلّ عنوان كتابي (امريكا اسرائيل الكبرى – اسرائيل امريكا الصغرى )  الذي صدر باللغتين العربية والانجليزية يجيب بلا  عن كلا السؤالين . أعتقد أن الولايات المتحدة والصهيونية هما وجهان لعملة واحدة يتفقان في الاهداف الاستراتيجية ويتقاسمان الادوار بادارة الماسونية العالمية التي هي من قادت حرب الاستقلال  الامريكية . وأدعي أيضاً ان هذا الثالوث هو وحدة واحدة . كما أدعي أن الولايات المتحدة لا ترغب بإيران قوية تحت اي طائل لا هي ولا أي دولة عربية أو إسلامية أخرى . وعليّ البينة لما أدعي . 

[+]

 هل هناك ترابط بين الصراع الصهيواميركي ضد ايران اليوم وبين مشروع تصفية القضية الفلسطينية؟ المطلوب هو رأس الخارجين عن بيت الطاعة الامريكي والمقاومة، واياً كانت النتيجة سيكون هناك نظام عالمي وعربي جديدين ليسا في صالح المنبطحين والمطبعين !

18th June 2019 12:26 (22 comments)

 د. عبد الحي زلوم

كان القرن العشرون قرناً ثورياً زادت فيه سرعة ووتيرة كل شيء، فبعد الحصان والقطار والسيارة جاءت الطائرة المروحية ثم النفاثة والصاروخ ووصل الانسان الى القمر وانتقل العالم من العصر الصناعي الى عصر المعلومات وركيزته الحاسوب ومعه (الذكاء الاصطناعي) الذي غير كل شيئ فاصبحنا في عالم افتراضي وصار هذا العالم الافتراضي هو عالمنا الحقيقي اليوم. كان هناك ايضاً ثورة الاتصالات في العالم الافتراضي . اصبح بالامكان أن يكون مكتب الانسان في جيبه في هاتفه . واصبح بامكان دولة بحجم حارة ان تصبح امبراطورية افتراضية.

[+]

من نصر الله الى عطا الله… ومن فرانسيس الى السديس… اسقاط صفقة القرن واجب فلسطيني عربي اسلامي مسيحي وانساني والبداية افشال “مزاد بيع فلسطين  ” في البحرين. 

8th June 2019 11:42 (28 comments)

 د. عبد الحي زلوم

من الغريب والمؤسف أيضاً ان نرى كيف يقبل البعض التعايش بل والتحالف مع اعداء الله من الصهاينة الغاصبين لاراضي يحتم الشرع الجهاد لاعادتها الى اصحابها وفي الوقت نفسه يبررون عدائهم الى إخوة لهم من المسلمين من مذهبٍ آخر .

 نحن بحاجة الى مؤمنيين ، مؤمنين بدينهم وانسايتهم وقوميتهم ووطنيتهم وقضيتهم . وهناك من هو مسلمٌ بشهادة الميلاد وهو ليس من الاسلام في شيء .

 {هناك نوعان من رجال الدين: علماء الدين  كنصر الله وعطا الله  وهناك علماء السلاطين  هؤلاء المأجورين لتطويع الدين لخدمة الشياطين .

[+]

أمرأة تصرخ وامعتصماه فتأتي لنصرتها جيوش جراراة.. والقدس تصرخ واقدساه وا أقصاه ولا مستجيب.. 3 قمم في اطهر مكان لاخس قضية لمحاربة المسلم لاخيه المسلم.. والتبعية تجر اصحابها الى تدمير الذات

1st June 2019 11:09 (62 comments)

د. عبد الحي زلوم

اثنان من المغضوب عليهم (كوشنر وبولتون ) يزوران بلادنا في العشر الاواخر من رمضان ليروجا لحرب يقتل فيها المسلم اخيه المسلم أحدهما يروج لتصفية القضية الفلسطينية وتسليم ما تبقى من فلسطين لاهله من الصهاينة اليهود والاخر يروج لاشعال حرب تعتمد على الاكاذيب . كتبنا كثيراً عن كوشنر ودعنا نكتب قليلاً عن بولتون.  لكن المفارقة أن 3 قمم قد انعقدت واجندتها اكاذيب بولتون وكوشنر في حين أن قمة واحدة لم تعقد حين منح ترامب مدينة القدس التي لا يملكها الى الكيان الذي لا يستحقها .

مع أني اتقيئ عند سماعي اسم بولتون باعتبار أنه من كبار الكذابين والعنصريين في اي مكان في العالم الا أني لا اتجنى على الحقيقة حينما اصفه بالكاذب والعنصري .

[+]

مشروع تصفية القضية الفلسطينية هو كوكتيل فاشل وعجيب من الجهل وغرور القوة والتطرف الاعمى وارهاب الدولة من طرف واضعيه الصهيوامريكيين مقابل عمالة مطلقة من صهاينةالعرب.. قولوا للولد كوشنر : الى الجحيم انت وصفقتك ومن اتبعك من الصهاينة العرب وعليكم اللعنة الى يوم الدين

29th May 2019 12:41 (32 comments)

 د. عبد الحي زلوم

 

 

اذا اردنا ان نتكلم عن صفاقة القرن وسخافتها بأي مسميات فهي في النهاية مشروع تصفية  القضية الفلسطينة وانتقال الهيمنة الصهيوامريكية على وكلائها العرب من واشنطن الى تل ابيب وتحقيق مشروع امبراطورية اسرائيل الكبرى .

تم الادعاء بسرية مشروع التصفية (واسمه التسويقي صفقة القرن) مع أن الكثير من بنوده قد تم تطبيقه على ارض الواقع مثل شرعنة احتلال الاراضي بالقوة كما بالقدس والجولان ، ومحاولات خنق وشطب آثار الاغتصاب الصهيوني لفلسطين وقضية اللاجئين وحق العودة وذلك باعادة تعريف من هو اللاجئ، بل وتجويع اللاجئين عبر الغاء الانروا وهي المنظمة الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين .

[+]

العلاقة العربية الايرانية بين حقائق التاريخ والجغرافيا و الحضارة وزيف الاعداء “الاشباح”

21st May 2019 11:53 (41 comments)

 د. عبد الحي زلوم

بلاد فارس وعالمنا العربي لا يملكان  ترف فك الارتباط بينهما فجوارهما الجغرافي وتشابكاته القومية والحضارية والتاريخية تفرض نفسها عليهما .  وحيث أن الطرفين متجذران في التاريخ فيجب أن يكون مقالنا هذا لتحديد نوع العلاقات بين دول الجوار هذه. يجب أن ننطلق من نقطة ما من هذا التاريخ الطويل .

حيث أن ” الاسلام يجبُ ما قبله” حسب حديث رسولنا العظيم  فذلك يعني أن نعت شعب ايران ما بعد الاسلام  بالفرس عبدة النار لا يقل خطأً عن نعت المسلمين العرب بالاعراب (الذين هم اشد كفراً ونفاقاً) وعبدة اللات والعزى .

[+]

إن وصول اقصى اليمين الصهيوامريكي المتطرف للحكم ومؤامرتهم لتصفية القضية الفلسطينية (بصفاقة) وحماقة..  بالاضافة الى حماقات اخرى ستستعجل في انهيار امبراطورية الشر الصهيوامريكية.. هؤلاء يعملون على طريقة المافيا قولاً وفعلاً

14th May 2019 12:14 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

في كتابها  Kushner Inc  الذي اصبح من الكتب الاكثر مبيعا في نفس شهر صدوره في ابريل 2019 ، تقول الكاتبة الاستقصائية الامريكية فيكي وود (Vicky Ward)أن ادارة الرئيس ترامب وخصوصاً جاريد كوشنر وزوجته ايفانكا لا يمثلان خطراً على العالم فقط بل و على  الولايات المتحدة نفسها. وتضيف ان جاريد كوشنر وزوجته ايفانكا قد نصبا نفسيهما اميرا واميرة بسرعة، واعطيا نفسيهما نفوذا كبيرا وخطيرا  وغير مسبوق بتاريخ الولايات المتحدة. وتقول انه بعكس الهالة  التي صنعاها لنفسيهما بانهم العقلاء في عالم مجنون فهما في الحقيقة يمثلان خطرا كبيراً بعدم احترامهما للقانون  والانظمة وتجردهما من اي مبادى واخلاق .

[+]

يعيش العالم اليوم البربرية والفوضى التي تصاحب انهيار الامبراطوريات.. منطقتنا على فوهة بركان.. وقد تتحول الحروب من الوكالة الى الاصالة (وتصفية النهائي) ستكون عندنا

7th May 2019 11:15 (29 comments)

 د. عبد الحي زلوم

في عصر العولمة والذكاء الاصطناعي والتحولات العميقة والقائقة السرعة لا يمكن أن “نفهم ماذا في روما ما لم نفهم ماذا في البرازيل”. وعليه يجب أن نفهم ماذا يحدثُ في الولايات المتحدة كي نفهم ما يدور حولنا. لكن القاسم المشترك أن جميع الدول المعنية تجابه تحديات اذا تحولت الى حروب فستكون حروب وجود يكون طرفاها إما قاتلٌ أو مقتول. فلنبدأ بالقوة الاكثر تأثيراً في العالم أي الولايات المتحدة الامريكية .

كانت الانتخابات التي اتت بدونالد ترامب وبطانته انقلاباً بكافة المعايير بين جناحين داخل الدولة العميقة، احدهما بدأ بالتكيف مع محددات العولمة باعتبار أنه ليس بالامكان افضل مما كان ونخبة هذا الجناح كانت هي المستفيدة من العولمة على كل حال.

[+]

إذا كان رأس النظام العالمي اليوم يقوده “كلب” حسب كاريكاتير النيويورك تايمز، ويقود النظام الرسمي العربي حمار .. فهل ستشهدُ الايام القادمة حرباً مسرحها منطقتنا العربية والشرق أوسطيه؟ وهل الحروب بالوكالة ستصبح حروباً بالاصالة؟!

30th April 2019 11:30 (25 comments)

 د. عبد الحي زلوم

نشرت جريدة النيويورك تايمز يوم الخميس الموافق 25/04/2019 كاريكاتيراً أظهر نتنياهو كـ”كلب يجُر ترامب”. سارعت النيويورك تايمز بالاعتذار عن نشر هذا الكاريكاتير حيث ان اللوبيات الصهيونية قد انتقدته بشدة باعتباره “معادياً للسامية”! ولو كان ناجي العلي رحمه الله حياً لرسم كاريكاتيراً  للنظام الرسمي العربي يجره حمار! وفي خِضمّ الاحداث المتسارعة والخطيرة في منطقتنا، وفي ظل نظامٍ عالميٍ يشهد تحولات عميقة قد تكون بعض مكوناتها خارج السيطرة، وفي ظل نظام رسمي عربي منتهي الصلاحية يمشي ميتاً، فهل نحن على ابواب حربٍ ستكون البداية لنظامٍ عالميٍ جديد بل ولجغرافيا عربية وشرق اوسطية جديدة؟

هناك العديد من المتغيرات العميقة ومنها محاولة اخماد الثورة الاسلامية في ايران وحركات المقاومة والتحرر العربية وإخماد ربيع ثاني أو ثالث آتٍ لا محاله، وفي خِضمّ صفقة قرنٍ مجنونة وإعادة محاولة الانقلاب على النظام في تركيا، ومحاولة فرض عقوبات لا معقولة يصعبُ على ايران تقبلها دون مقاومة ، وفي وجود عشرات الالاف من الحشود المقاومة خارج سلطات النظام الرسمي، فهل يستطيع صاحب الكازينوهات ترامب وصاحب العقارات كوشنر ومبعوث ترامب للشرق الاوسط محامي تفليسات ترامب غرينبلات ان يديروا كل هذه التشابكات ؟ قد لا يكون هذا التوقيت صدفة ما جاء على لسان الرئيس الامريكي السابق  جيمي كارتر البالغ من العمر 94 سنة وهو  رجل متدين يقدم موعظة الاحد في الكنيسة المعمدانية في بلدته بولاية جورجيا حين قال في آخر موعظة له أنهاتصل مؤخراً بالرئيس ترامب .

[+]

النظام الرسمي العربي يصارع سكرات الموت ومما يزيد مشاكله ان مشغليه في الغرب يعانون من أزمة نظام عميقة تهز أركانه.. والترابط العضوي بين كيان الاحتلال والنظام الرسمي العربي يؤكد أن نهاية هذا الكيان محسومة

16th April 2019 11:25 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

التغيير هو الثابت الوحيد في التاريخ . الا ان سرعة التغيير هذه الايام تسير بطريقة غير مسبوقه.

عاشت الامبراطورية العثمانية 5 قرون وعاشت الامبراطورية البريطانية اقل من ذلك بقليل . الا أن تسارع نبض الحياة في كافة مرافقها بعد الثورة الصناعية والمعلوماتية غير كل شيء . فإمبراطورية الاتحاد السوفياتي انهارت خلال سبعين سنة بالرغم من ترسانتها النووية. واليوم كتبتُ وأكرر بأن الامبراطورية الامريكية تعاني اليوم من أزمة نظام عميقة كما بينتُ في  كتابي  “ازمة نظام – العولمة والرأسمالية في مأزق” .

[+]

هل لدى دول الجزيرة العربية والسعودية تحديداً ما يمكنها من قلب الموازين في العالم؟ الجواب نعم.. ولكن هل تستطيع القيام بذلك في معادلة مبادلة النفط وبترودولاراته مقابل حماية الانظمة؟ وهل المتغيرات التكنولوجية (الزيت الصخري) تخفف من اعتماد الولايات المتحدة على النفط العربي؟ إن قلت نعم فقد أخطأت!

9th April 2019 11:53 (32 comments)

د. عبد الحي زلوم

ما يُدمي القلب هو أن عالم النفط العربي يملك مفتاح الحضارة الغربية التي تعتمد كلياً على النفط، وكان يمكن استعماله كسلاح تدمير شامل لاي عدو أو

إعمار لاي صديق.

 تمّ السيطرة على تلك القوة من آخرين لتنقلب من نعمةٍ الى نقمة علينا فأصبحت قوة تدمير للعالم العربي وتعمير لاعداءه . ولكي لا يظن البعض أن في ذلك مبالغة نستذكر قول وزير الطاقة الامريكي ريتشاردسون سنة 1999 بأن النفط كان اساس السياسة الامنية والخارجية للولايات المتحدة طوال القرن العشرين بل وأن جيولوجيا النفط كانت اساساً لتقسيمات دول العالم العربي بعد الحرب العالمية الاولى .

[+]

ترسيم حدود دول الجزيرة العربية قبل مئة سنة في مؤتمر العقير تم بفرامانات فرضت عليهم وليس بمفاوضات وسيتم فرض صفقة القرن بنفس الطريقة.. التطبيع اصبح ضرورة لان مرجعية الانظمة قد اصبحت من الكيان الصهيوني مباشرةً !

2nd April 2019 13:27 (24 comments)

 د. عبد الحي زلوم

أنظمة الفرد الصنم الشمولية من قبلية أو عسكرية هي الوصفة المُثلى لتقوم الدول الوظيفية بخدمة من أنشأها. ذلك لأن تغيير رأس القبيلة أو النظام يمكنهم من تغيير السياسة والوظيفة كيف ومتى يشاؤون ما دام الشعب مغيباً عن المشاركة في إتخاذ القرارات . وعلى سبيل المثال كما كتبنا في مقال سابق عندما سأل كيسنجر خبراء المفاوضات في جامعة هارفارد عن افضل اسلوب للتفاوض مع السادات والانظمة العربية اجابوه (اسلوب شيخ القبيلة). فإذا اتفقت معه انتهى كل شيء . وذكرتُ مثالاً عن رئيس اركان الجيش المصري المشير محمد عبد الغني الجمسي الذي بكى لان السادات قَبِل ارقاماً من الافراد والمعدات للجيش المصري في شرق قناة السويس  في مفاوضات فك الشباك والتي كانت نصف ما طلبته جولدا مائير.

[+]

هل يستطيع الاردن أن يحافظ على ثوابته مع بيت ابيض اصبح مستوطنةً يديرها نتنياهو والذي يقود حزباً شعاره للاردن ضفتان.. هذه لنا وكذلك الاخرى؟ العالم على فوهة بركان ومنطقتنا تواجه صفقة “اسرائيل الكبرى”

24th March 2019 12:11 (24 comments)

 د. عبد الحي زلوم

قال جورج دبليو بوش بعد انتهاء غزوه للعراق بحوالي شهر :”انتهت المهمة” مع انها لم تنتهي!  لكن لو قال ترامب ان مهام الدول الوظيفية لسايكس بيكو قد انتهت بعد مئة سنة من اداء مهامها التي اوكلت لها بنجاح فقد يكون صدق ولو مرة واحدة بحياته. إحدى الوظائف كانت اعادة العالم العربي الواحد الى دويلات قبائل وعوائل وقد تحقق ذلك بإمتياز . وأحد هذه الوظائف كان زرعُ كيانٌ استيطان دخيل في فلسطين يكون جزءاً من منظومة سايكس بيكو وقد تحقق ذلك بنجاح الدول التي تمردت على دورها الوظيفي كانت ايران والعراق وسوريا فتمّ اعتبارها دولاً مارقةً.

[+]

ارهاب دول وافراد الحضارة الغربية هو عنصرٌ اساسيٌ من مكوناتها فهي حضارة مادية عنصرية بطبيعتها.. كانت وستبقى الى أن تزول.. ومجزرة نيوزيلندا ليست الاولى

20th March 2019 13:57 (14 comments)

د. عبد الحي زلوم

إن التسامح والتعاطف الغربي ينتهيان عندما يتعلق الأمر بالإسلام. في كتابها المعنون “محمد.. سيرة حياة نبي” , كتبت كارين آرمسترونغ: “في الغرب هناك تاريخ طويل من الشعور بالعداء تجاه الإسلام , وما يزال هذا العداء قائماً وفي تعاظم على جانبي الأطلسي ،  لدرجة أن معظم الناس هنا لا تتردد في مهاجمة هذا الدين ، حتى بالرغم من أنهم لا يعرفون سوى القليل عنه”. التحامل على الإسلام هو الذي دفع بالسكرتير العام لحلف شمال الاطلسي للقول عام 1995 بأن الاسلام لا يقل خطورة على الغرب من الشيوعية.

[+]

اذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب فهل من يحكم امريكا هو الشعب أم الدولة العميقة؟

14th March 2019 13:13 (16 comments)

 

د. عبد الحي زلوم

لابدء من الاخر. اذا كان  الحل لمشاكلنا هو حكم  يعملُ لمصلحة الشعب بكافة فئاته وإذا  ظن بعضنا أن الحل هو في النموذج الرأسمالي الغربي عموماً والامريكي خصوصاً فقد اخطأ العنوان !

فالرأسمالية والديمقراطية لا يلتقيان . دعني أسارع هنا بإقتباس ما كتبه شيخ المضاربين الرأسمالين العالمين جورج سورس كما جاء في كتابه (أزمة الرأسمالية العالمية):   “إن الرأسمالية والديمقراطية تتبعان مبادىء مختلفة ومتنافرة تمامًا. إن أهداف هذين المبدأين مختلفة: ففي الرأسمالية الغاية هي الثروة،  أما في الديمقراطية فالغاية هي السلطة السياسية.

[+]

في حكم (شيخ القبيلة) والنظام الشمولي يكون الشعب قطيع غنم.. أسلوب حكم (شيخ القبيلة) هو الحكم الشمولي بعينه وهو الوصفة التي جاءت لنا بالمصائب والكوارث مهما حسُنت النيات

9th March 2019 11:36 (36 comments)

د. عبد الحي زلوم

بعد انتهاء حرب الستة ساعات سنة 1967 بأقل من اسبوعي اتخذ مجلس الوزراء الاسرائيلي قراراً بتاريخ 19/6/1967 بأنه يمكن ارجاع سيناء الى مصر مقابل سلام شامل لكونها هي من تملك مفتاح السلم والحرب مع ابقاء نهر الاردن حدود الدولة مع المملكة الاردنية الهاشمية واعطاء حكم ذاتي محدود (ولو باسم دولة) للضفة الغربية .

حسب مذكرات هنري كسينجر في كتابه (Years of Upheaval)  فقد طلب منه الرئيس نيكسون بإجبار اسرائيل الى الرجوع الى حدود 5 حزيران خصوصاً بعد أن (طرد) أنور السادات المستشارين السوفييت الذين جاءوا لمساعدة مصر .

[+]

لا أحدٌ اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا!

5th March 2019 13:07 (27 comments)

 د. عبد الحي زلوم

1-   اشارات حرب 1967:

كنتُ أشاهد اخبار المساء على احدى القنوات الرئيسية في الولايات المتحدة حيث كنت آنذاك اسكنُ في مدينة أناهايم في ضواحي لوس انجلوس وأعمل مع فريق ادارة مشروع أول تكنولوجيا للتحطيم الهيدروجيني للنفط والمنتوجات النفطية الثقيلة في العالم. كان ذلك قبل شهرين أو ثلاثة من نهاية سنة 1966 . استرعى انتباهي محاولة الصحفيين بتوجيه اسئلة الى موشي ديان (صاحب مقولة العرب لا يقرأون ) عند دخوله الى البنتاغون في واشنطن . كان يشيح بوجهه عن الصحفين وكل ما قاله انني مواطن عادي ليس لي اي منصب رسمي لاجيب على اي سؤال.

[+]

مشاكل أمتنا هي في أنظمة ولدت من أب غير شرعي حدد لها وظائفها لخدمته فأصبحت مصالح هذه الأنظمة ومصالح شعوبها خطين متوازيين لا يلتقيان !

3rd March 2019 12:50 (46 comments)

 د. عبد الحي زلوم

بعد انهيار الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الاولى حكم الاستعمار العالم العربي وقسمه الى دويلات . حسب ما بينت في مقالات سابقة كان هناك شبكة يهودية ماسونية في طول الدولة العثمانية وعرضها وثيقة الصلة بحزب الاتحاد والترقي كما جاء في تقرير للسفير البريطاني لوثر الى وزارة خارجيته آنذاك .

حركات (التحرر العربية ) كان يقودها ضباط مخابرات بشكل مباشر . كان فلبي مع عبد العزيز آل سعود تمويلاً و تنظيماً وتسليحاً وتوجيهاً .كان فلبي يتبع المخابرات البريطانية في الهند كما كانت مشيخات كل دولة من دول الخليج تدار من قبل (معتمد سياسي بريطاني) يتبع مخابرات الهند ايضاً .

[+]

موسى الحاج والحاج موسى

24th February 2019 13:10 (18 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

ما زلت أواصل حديثا هدفه الرئيس ومضمونه الأساسي وقفة نقدٍ ذاتي، آمل أن تمكننا من فهم ما حدث لنستطيع التعامل مع ما يحدث ولنستعد لمواجهة ما هو قادم، ولعلي، وأنا أتذكر كلمات “محمد الماغوط” على لسان “غوار الطوشي” في “كاسك يا وطن”، أدعو الله ألا يكون الغدُ أسوأ من الأمس واليوم، وآملُ، كمجرد مثقف بسيط، أن يتكامل حديثي مع حديث أستاذنا د. عبد الحي زلوم، الذي يعتبر أن النظام الرسمي العربي اليوم “يمشي وهو ميت”، فدُوَلُه الوظيفية قد أكملت مهمتها، ويعادُ ترتيب المنطقة وحدودها ووظائفها الجديدة، ويتسابق أصحاب النظام الرسمي العربي على كسب رضا من أوصلوهم إلى السلطة.

[+]
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.. كيف نفهم هرولة مُعظم هذه الدول المُشاركة فيه إلى طِهران طلبًا للمُصالحة؟ ولماذا تعود أمريكا إلى “أُكذوبَة” أسلحة الدمار الشّامل كمصدرٍ للخطر؟ هل نحنُ أمامَ “عِراقٍ آخر”؟
تلويح رئيس الوزراء الإثيوبي بسَيف الحرب بسبب تَفاقُم الخِلاف حول سد النهضة يُصيب مِصر بالصّدمة.. لماذا وصلت الأمور إلى هذه الدرجة من التّصعيد؟ وكيف سيكون الرّد المِصريّ؟ وهل تنجح الوِساطتان الروسيّة والأمريكيّة في تطويق الأزَمة أم تزيدها اشتِعالًا؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
قناة “الجديد” البنانية تتهم عناصر الشرطة بالتعدي على مصوّرها
ترامب احتجب عن الملك عبد الله وبيلوسي عانقته في عمان.. حزمة ضمانات أمنية بدون مال وعاهل الأردن في “دافوس الصحراء” برفقة محمد بن سلمان مجدداً ومحاولات تقارب من إسرائيل لتجاوز عقدة الباقورة والغمّر..
صحف مصرية: مائة وعشرون دقيقة أنقذت “الأسد” من القتل خلال زيارته النادرة لأدلب! هجوم حاد على الـ bbc بسبب إجرائها حوارا مع “محمد علي” ! نوبل والفقراء! “الرشوة” و”الواسطة”.. العبارة إنجليزية والمعنى مصري!
دي فيلت الألمانية: تركي الفيصل يكشف هدف طهران من الخليج ويحكي قصة “صاحب الكلب الإيراني”
التايمز: نفوذ روسيا ونهاية الهجوم التركي على سورية
فاينانشال تايمز: غضب الشباب العربي وصل إلى درجة الغليان إزاء الحنث بالوعود
البيت الأبيض لن يجدد اشتراك “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”
الدكتور حسين عمر توقه: في الذكرى السادسة والثلاثين لمحاولة إغتيال السفير محمد علي خورما رحمه الله
النقاط الواردة في الاتفاق بين روسيا وتركيا بشأن سوريا
النهضة وسيناريوهات تشكيل الحكومة.. الغنوشي رئيسها؟
فلسطين..الأب “مٌسّلم” يرثي “شاعر القدس” التركي نوري باكديل
بعد 13 عاما..أرض الشهيد “البع” تقطر عسلا في غزة
د. عبدالله فارع العزعزي: الهبة الشعبية في لبنان إلى أين؟
محسن عقيلان: اسرائيل الهجوم الهادف وحزب الله الدفاع المدروس
بلال المصري: السعي الإسرائيلي نحو إتفاقيات عدم إعتداء مع دول الخليج العربي
البانوسى بن عثمان: ليبيا: مقاربة لمؤتمر برلين بلسان الغائب الحاضر
وجيدة حافي: قانون المحروقات الجديد في الجزائر جس نبض أم اضاعة وقت
زايد الكركي: المشهد اللبناني و”حزب الله” وترتيبات صفقة القرن
حماد صبح: لن تتم انتخابات فلسطينية من أي نوع
 ابراهيم شير: الاسد في ادلب.. معالم المرحلة المقبلة ارتسمت
رأي اليوم