3rd Jun 2020

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

جامعة عربية لا تجمع

15th February 2014 12:34 (5 comments)

amimourok1.jpg66177

 

دكتور محيي الدين عميمور

منذ أيام اطلعت على صورة جمعت السيد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية وواحدا من الشباب الذين شجعتهم مصالح خاصة في مصر لتكوين منظمة احتجاجية ضد الرئيس محمد مرسي ونظامه، وهو ما ذكرني بموقف الأمين العام المؤيد للتغيرات التي عرفتها مصر بعد حشود 30 يونيو، التي ما زال كثيرون يصرون على أنها تجاوزت ثلاثين مليونا، وهو ما يمكن أن يكون صحيحا لو كان كل متظاهر يحمل خمسة أشخاص فوق كتفه، بطريقة الألعاب البهلوانية الصينية.

ولن أتوقف عند ما يحدث اليوم في أرض الكنانة، التي يرى كثيرون أن فاء “المفخرة” قد استبدلت نتيجة لمواقف وتصرفات وتصريحات أثارت سخرية كل من يدركون معنى منطق الدولة راسخة الجذور، وهو أمر معروف عند الكافة بل وعند العامة قبل الخاصة والنخبة.

[+]

هل بقي للأزهر دور عالمي؟

30th January 2014 16:31 (11 comments)

amimourok1.jpg661

دكتور محيي الدين عميمور

صديق قديم هتف لي محتجا على ما اعتبره إهانة وجهتها للأزهر الشريف  في الحديث  الماضي، وقلت له بغلظة لم أندم عليها أن بعض رجال الأزهر أنفسهم هم من أهانوا هذا الصرح السني الهائل وذكرته بما روي عن عالم أزهري أفتى بعدم الصلاة على ضحايا الإخوان المسلمين، وقبله عالم آخر أخرجنا من ملة الإسلام نتيجة لشجار مفتعل في ملعب كرة.

وواقع الأمر أن اهتمامي بدور الأزهر ليس جديدا، فأنا من قدامى الأزهريين، وكان والدي رحمه الله من العلماء الجزائريين الذين حصلوا على العالمية من الجامعة العريقة، وأرسلني في بداية الخمسينيات من عنابة إلى القاهرة للدراسة فيه، لكنني فررت منه بعد شهور رافقت فيها عددا من الزملاء، كان من بينهم الرئيس الراحل هواري بومدين.

[+]

حكاية الوقفة التعبوية

28th January 2014 08:10 (11 comments)

amimourok1.jpg66177

دكتور محيي الدين عميمور

 

سمعت هذا التعبير للمرة الأولى من القائد المصري الكبير الفري سعد الدين الشاذلي، وكان، رحمه الله وطيب ثراه، يشرح لي خلفيات توقف الجيش المصري عن التوغل في سيناء بعد الأسبوع الأول لحرب أكتوبر المجيدة، واستعملت التعبير في مقال سبق أن نشرته وأضفت إليه المقال الذي نشر في الأسبوع الماضي، والذي كان بقية له.

وللأسف فإن كثيرين ممن لم يقرءوا هذا الحديث حكموا على جزئه الثاني بنوع من التسرع يضطرني اليوم إلى استعادة الأفكار الرئيس في المقال الأول.

عبر الجيش المصري أضخم مانع مائي عرفه التاريخ في حماية حائط الصواريخ الذي أقامه جمال عبد الناصر لتطوير حرب الاستنزاف إلى حرب تحرير، ثم بوقفة تعبوية، أي التوقف لمراجعة النفس وممارسة النقد الذاتي والاستعداد لمرحلة جديدة من الصراع، يتم فيه الاستفادة من عناصر الضعف في التحرك الأول.

[+]

عبد الناصر والإخوان المسلمين…النظرة الأخرى

22nd January 2014 11:36 (24 comments)

amimourok1.jpg66177

دكتور محيي الدين عميمور

 

كنت استعملت في حديث سابق تعبير “الوقفة التعبوية” لأشير إلى عملية مراجعة للنفس، تصورت، أو تمنيت، أن القيادة المصرية يجب أن تقوم به، في إطار عملية تقدير الموقف المألوفة عند العسكريين الأكفاء، عندما يقدرون أن الخطط الموضوعة لم تأت أكلها، وأن الخسائر أكثر من المكاسب، وهو ما قام به الجنرال شارل دوغول، عندما اكتشف في نهاية الستينيات، بأن كل محاولة لإجهاض الثورة الجزائرية مصيرها الفشل الذريع لأن الشعب الجزائري أسقط جدار الخوف من المستعمر، وقال دوغول يومها بكل شجاعة : “يترتب عليّ إنقاذ فرنسا من الخسائر التي تزداد كل يوم، ورغم التفوق الساحق لوسائلنا فإنه لا طائل من خسارة رجالنا وأموالنا عن طريق فرض شعار الجزائر الفرنسية، فالقتال أصبح شديد الخطر وأحيانا منهكا وغالبا مخيبا للآمال”.

[+]

دكتور محيي الدين عميمور: حقائق وأساطير: حكاية المجدلية

21st January 2014 11:35 (no comments)

 muhiy aldeen amimour33

 

 

رأيت اليوم أن أبتعد بالقارئ عن أي حديث عن القضايا السياسية التي تزرع الغمّ والهمّ والإحباط.

ولست أرى اليوم ضرورة لتناول المأساة السورية، التي فضحت نظام الرئيس باراك أوباما وأكدت أن الرجل هو مجرد ظاهرة تلفزية عابرة أرادت بها سلطة الحكم الحقيقية في واشنطن فرض النسيان على مرحلة بوش الصغير، بكل أكاذيبها  وجرائمها، التي تقف اليوم وراء مأساة العراق وأفغانستان.

وبالطبع فإن السيد جون كيري أصبح ظاهرة مضحكة تذكر البعض بجبنة “كي ري” الشهيرة، وببقرتها الضاحكة.

ولن أتوقف بالطبع أيضا عند الدستور المصري الجديد وما ارتبط به من مهازل سياسية ولغوية، والذي يؤكد أنني لم أكن مخطئا عندما وصفت النظام الانقلابي الذي ولد سفاحا يوم 30 يونيو بأنه ثورة مضادة بكل المعاني.

[+]

زمن الذكريات الصحفية

6th January 2014 12:45 (2 comments)

amimourok1.jpg661

دكتور محيي الدين عميمور

 

في بداية العهدة الأولى للرئيس الشاذلي بن جديد وصل إلى الجزائر الصحفي المصري المعروف لطفي الخولي، وأبلغني الرئيس أن الصحفي طلب الالتقاء به عن طريق الأمين العام لرئاسة الجمهورية، وسألته عن المؤسسة الإعلامية التي سيكتب لها لطفي فقال بأنه لا يعرف، وكان مندهشا لأن الصحفي لم يبادر بالاتصال بي، وإن كنت أتخيل السبب، حيث كان لي موقف من هذا الصحفي، الذي كان يتسرب إلى الجزائر تحت مسوح اليسار، ولم يكن موقفي ينطلق من اعتبارات شخصية، فقد كنت أعتبره من الصحفيين المتميزين على الساحة السياسية، وكان  يلقى من الجزائر ومن الرئيس هواري بو مدين كل احترام وتقدير، خصوصا وقد ارتبط اسمه بالكفاح الفلسطيني، ولهذا كان الباب مفتوحا أمامه دائما، وهو ما كان فرصة لبعض جماعتنا للتقرب من الرئيس عن طريقه، ولكنني كنت على يقين من أنه يتعامل مع مصالح خاصة، وهو ما سيتأكد فيما بعد.

[+]

ذكريات لم تمحها 35 سنة

3rd January 2014 11:28 (2 comments)

amimourok1.jpg66177

دكتور محيي الدين عميمور

 

عندما كنت أحتفل في قالمة بذكرى مرور 35 سنة على رحيل الرئيس بو مدين كانت الذكريات تتدافع في مخيلتي تدافع أطفال يخرجون من باب المدرسة الضيق بعد انتهاء اليوم الدراسي.

كان المكان قاعة بسيطة في بلدية هواري بو مدين، بدعوة من جمعية الوئام المحلية، أي أن الاحتفال كان محليا بكل الوجه، حيث أنه لم يكن هناك أي احتفال على مستوى الدول لأسباب لا أعرف عنها شيئا.

وكان أهم ما مر بخيالي في تلك اللحظات مذكرات الرئيس التي كتبها بخط يده وهو على فراش المرض في موسكو، حيث لم يكن في الأسطر القليلة التي قرأتها على الإطلاق ما يشير إلى شعوره بأنه على أبواب الآخرة، وعلى الرغم من استعراضه لمعاناته في بعض الأحيان، مثلما كتب عن سقوطه عندما أراد التوجه للحمّام فقال: وقفت متجها للحمّام ولكنني سقطتُ على الأرض مثل البعير الشارف (العجوز) بل بالعكس، كانت كل الكلمات تحمل اشتياقه ورغبته الشديدة في العودة السريعة إلى أرض الوطن، وعبّر عن ذلك بكلمات قال فيها بخط يده: لو كنت طائرا لقطعت كل المسافات وعدتُ سريعا للجزائر، وكانت كلماته تحمل الكثير من الآمال بالنسبة للمستقبل، وتضم بعض الأسماء التي كان ينوي عزلها وإحالتها على التقاعد بعد عودته من روسيا وكذا بعض التفاصيل عن المرحلة القادمة للجزائر المستقلة.

[+]

مواجهة مع النفس

23rd December 2013 12:50 (9 comments)

 amimourok1.jpg661.jpgok

 

دكتور محيي الدين عميمور

الساحة الجزائرية تغلي إثر نكتة بائخة أفرزها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عندما قال أن عودة وزير خارجيته من الجزائر سالما تعتبر فوزا كبيرا، ولم يخفف اعتذار الرئيس الفرنسي الذي صدر بسرعة هائلة من الغضب الجزائري، لأن الاعتذار لا يلغي حدوث الإساءة التي تعطي فكرة عن خلفياتها الحقيقية، حيث كشفت ما يبطنه القوم…شق البحر من لهيه، كما كان يعبر عنهم الرئيس الراحل هواري بو مدين.

ولا بد هنا من مواجهة النفس بكل صراحة ورجولة.

إذا أنا تهاونتُ في ردع مخلوق قام بضرب قطتي بدون سبب فإنه غدا سوف يضرب إبني، ولعله يضربني أنا شخصيا بعد غد.

[+]

إفريقيا: رحيل آخر العمالقة

8th December 2013 11:38 (one comments)

 

muhiy aldeen amimour33

دكتور محيي الدين عميمور

كنت في بداية الستينيات مسؤولا عن الخدمات الطبية في البحرية الجزائرية، وحدث أن كنت في مدينة عنابة للقيام بزيارة تفقدية للقاعدة البحرية، وقمت خلال وجودي في العاصمة الشرقية للبلاد بزيارة مكتب جبهة التحرير الوطني.

يومها وجدت الإخوة هناك في حيص بيص، إذ كان عليهم تنظيم لقاء نضالي مع زائر إفريقي يمثل حزب المؤتمر الإفريقي، وكانت المشكلة أنه لم يكن هناك من يقدر على ترجمة ما سوف يقوله للمناضلين جون ماكاتيني باللغة الإنغليزية التي لا يحسن غيرها.

وتطوعت للقيام بعملية الترجمة في اللقاء الذي احتضنه مسرح المدينة، وقامت يومها بيني وبين ماكاتيني صداقة استمرت حتى وفاته قبل أن يشهد انتصار نلسون مانديلا على سنوات القمع والبطش والتشريد، وكانت تلك الأيام أول معرفة حقيقية لي بكفاح جنوب إفريقيا ضد النظام العنصري، وأدركت سر الارتباط العاطفي لمانديللا بالجزائر وبالثورة الجزائرية، التي كانت أهم كفاح عربي إفريقي ضد استعمار استيطاني خبيث وكان نجاحها بالتالي بارقة أمل لثوار جنوب إفريقيا للقضاء على نظام الأبارتايد العنصري.

[+]

مصر…الجرح الكبير النازف!!!

30th November 2013 11:43 (4 comments)

muhiy aldeen amimour33

دكتور محيي الدين عميمور

يركز البعض على اتخاذ بلد معين أو جماعة معينة هدفا للنكت، وهو ما نجده في أوربا بالنسبة للبلجيكيين وفي بريطانيا بالنسبة للإسكوتلانديين.

ولسبب لا أعرفه، يعرف الوطن العربي مجموعتين مستهدفتين، الصعايدة في مصر وأهل معسكر في الجزائر، وكلاهما من أكثر الناس وطنية وذكاء واحتراما للآخر.

ويروي لي صديق أن حاجا جزائريا كان يقف أمام البيت الحرام يدعو الله بصوت مرتفع، ويقول: يارب، سامحني على كل النكات التي أطلقتها على أهل معسكر ولن أعود لذلك أبدا.

ويهمس له جاره قائلا: بارك الله فيك، أنا من معسكر، وأشكر لك جميل صنعك، ويتوقف لحظات، تقول النكتة، ثم يسأل الحاج الذي تتعلق عيونه بالكعبة المشرفة: قل لي يرحم والديك، أين اتجاه القبلة ؟

ويرفع الحاج رأسه إلى السماء وهو يهتف: يارب، إنهم يستفزونني لأنكت عليهم.

[+]

انطباعات جزائري في بروكسيل

27th November 2013 11:37 (one comments)

 muhiy aldeen amimour33

 

 

دكتور محيي الدين عميمور

عندما تلقيت دعوة الشاعر عبد العزيز سعود البابطين  للمشاركة في ندوة بروكسيل حول رؤية مشتركة للحوار العربي الأوربي أحسست بمزيد من السعادة لأن فكرتي انتصرت أخيرا، حيث كنت ممن حببوا إلى الأديب الكبير عدم البقاء في أسر الشعر والخروج إلى ميدان الثقافة والفكر الرحب الذي يمكننا جميعا، سياسيين وأدباء وشعراء ومفكرين، من المشاركة في نشاطات مؤسسته بأكثر من الحضور المشلول الذي يكتفي بالإعجاب بما نسمعه أو التظاهر بذلك، أو الاكتفاء بالتصرف كمجرد قنوات هضمية، استفادة من ضيافة البابطين، التي كانت دائما ضيافة متميزة، يسهر فها على راحة الجميع هو وأبناؤه وأقاربه، بما أعطى للقاءات نكهة حميمية متميزة، مضافة بالطبع إلى الوجبة الثقافية الدسمة التي كانت قد بدأت بالشعر عبر دورات كان من أهمها دور أبو فراس الحمداني والأمير عبد القادر، التي ساهمت في تنظيمها بالعاصمة الجزائرية في أكتوبر 2000، وافتتحها الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، واكتملت الدورات بسلسلة من اللقاءات التي طرحت فيها قضايا فكرية بالغة الأهمية، منها ما لم يطرح في أهم مواقع الفكر العربي الذي ترعاه سلطاتنا المجيدة، جزاها الله بمثل ما ترتكبه وأكثر.

[+]
“قانون قيصر” لن يُرهِب سورية ومحور المُقاومة.. ما هي الأهداف الثّلاثة التي تُريد أمريكا تركيع الشّعب اللّبناني لتحقيقها من خِلال تطبيقه بعد أسبوعين؟ ولماذا نتوقّع فشله وإعطائه نتائج عكسيّة في “تثوير” المِنطَقة؟
عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
اخضاع وزير تونسي للحجر فور عودته لبلاده قادما من فرنسا
حزب العدالة والتنمية يصف دعوات لتشكيل حكومة تكنوقراط في المغرب بمحاولات “الالتفاف على الدستور والخيار الديمقراطي”.. ووزير الداخلية يتهم “جهات انتهازية” بـ”بتبخيس جهود الدولة” والاضرار بأمن واستقرار المجتمع ويتوعدها بالمساءلة القضائية.. وحزب الاتحاد الاشتراكي يهاجم أحد شركائه في الحكومة بسبب قانون مواقع التواصل الاجتماعي 
نيزافيسيمايا غازيتا: الغرب إلى جانب الجهاديين في الحرب الليبية
صحيفة ليبرتي: حجز ممتلكات وزير وزير الدفاع الأسبق خالد نزار والتحقيق في قضايا فساد وتهرب ضريبي
صحف مصرية: وزير التعليم العالي في تصريح مرعب: سنصل إلى مليون إصابة بكورونا! أكبر دولة إسلامية تلغي الحج هذا العام.. الحكم في تظلم د. حسن نافعة على قرار منع التصرف في أمواله.. خطأ إملائي فاضح يتسبب في إقالة مسؤول محلي بمركز يوسف الصدّيق 
صحيفة آي: المملكة المتحدة ستكون داعمة للحرية والديمقراطية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
الإندبندنت: نحتاج إلى شجاعة وعمل لانهاء العنصرية
عزيز ماحي: جدل العربية والأمازيغية: النقاش العقيم
السفير بلال المصري: الإشتباك المُسلح الحدودي السوداني الإثيوبي : مغزاه ومداه المُتوقع
عمر رمضان صبره: هل ضم الأغوار ينهي حل الدولتين
علوي محسن الخباز: أطماع الغرب في العراق وغزوه 2003م
حيدر حسين سويري: فلسفة الصالح والمُصلح
د. بسام روبين: اليهود يصنعون اعداءهم! 
محمد مصطفى العمراني: هل شتم المطاوعة هو الحل في اليمن؟!
ديما الرجبي: الاردن: “كسرة الخبز” أصبح سعرها يضاهي ثمن الرغيف
محمد نادر العمري: هل تشهد أميركة حرباُ أهلية ثانية
د. عبدالسلام زاقود: ليبيا بين مطرقة التقسيم وسندان الفوضى
تمارا حداد: اربعة مراحل تسبق الانتفاضة الشاملة: النهوض الوطني الحر وإما تسليم المفاتيح للإحتلال والخيار بين أيديهم
أ. محمد حسن أحمد: مصر الحصن المنيع للأمن القومي العربي
بسام الياسين: الحمار العربي…. مظلومية وقهر !