23rd Jan 2021

د. طارق ليساوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: المغرب في حاجة لبعث روح عشرين فبراير …

21st July 2018 10:40 (one comments)

د. طارق ليساوي

قبل سنة من هذا التاريخ كتبنا مقالا بعنوان”حراك الريف نسائم الربيع المغربي”، تناولت فيه تظاهرات 18 ماي و التي شملت مدينة الحسيمة و العديد من المدن المغربية تضامنا مع مقتل الشهيد “محسن فكري” ، و رفضا لمنطق التخوين و الإنفصال الذي عبرت عنه الدولة المغربية و مؤسساتها، و المقال تم ختمه بهذه العبارة:” من المؤكد أن نسائم الربيع المغربي و معه العربي قادمة لا محالة، لكن على خلاف ما حدث في 2011 و ما بعدها، فان الشارع المغربي و العربي تعلم دروسا وعبرا سوف تعينه دون شك في اقتلاع جذور الاستبداد و الفرعونية السياسية ، وصياغة مستقبله بيده بعيدا عن وصاية الحكام و حلفاءهم الأجانب..و إلى ذلك الحين لا يسعنا إلا التأكيد على أن الحفاظ على سلمية الاحتجاج واستمرار الاحتجاجات السلمية في الزمان و المكان هو الضمانة الفعلية لتغيير الواقع المعتل..”..

[+]

د. طارق ليساوي: العرب بين خيبات مونديال روسيا وأمال مونديال قطر

17th July 2018 13:04 (one comments)

د. طارق ليساوي

ودع العالم فعاليات كأس العالم في روسيا، دورة كانت مثيرة و حبلى بالأحداث و الدروس ، حبلى بالتناقضات و المفارقات، حبلى  بالأمل و خيبات الأمل ،حبلى  بالفرح و  القرح…فمونديال روسيا كان متميزا بكل المعايير، و لن أركز في هذا المقال على الجانب الرياضي، فهذا أمر لست مؤهلا له، ولكن سأحاول تسليط الضوء على رسائل و دروس سياسية تهمنا نحن معشر العرب، ومنها:

أولا_ خروج روسيا من مستنقع الانهيار والتفكك يحمل بريق أمل للعالم العربي المفكك و المنهار:

فدورة روسيا بشهادة الجميع شهدت تنظيما جيدا و محكما، أكد على صعود روسيا و استعادة عافيتها السياسية و الإقتصادية في عهد الرئيس “فلاديمير بوتين”، الذي استطاع أن يخرج البلاد من  قوس الأزمات، بعد انهيار الإتحاد السوفياتي و تفكك عقده، ودخول البلاد دورة عجز سياسي و اقتصادي في عهد الرئيس السابق “بوريس يلتسن”، فالإرادة الصلبة لرئيس فلاديمير، وتماسك المؤسسات الروسية المختلفة، وخضوعها لإعادة هيكلة صعبة لكن كانت مثمرة وناجعة، فروسيا تمكنت من رسم مسارها السياسي و الإقتصادي و العسكري بعيدا عن التبعية للغرب و خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، فبدلا من الخضوع و الخنوع لمخططات الإدارة الأمريكية و استراتيجيات الناتو، اختارت روسيا إعادة هيكلة قوتها العسكرية و مؤسساتها الإقتصادية و توسيع خيارات مواطنيها ، فعلى الرغم من أن الديموقراطية الروسية ليست على نفس منوال الديموقراطية  الغربية، إلا أن النظام السياسي الحالي أكثر فعالية و تعبيرا عن تطلعات الجمهور الروسي، و لعل في ذلك درس للعالم العربي و الإسلامي، فجودة الأنظمة السياسية مرتبطة بفعالية  أدائها الإقتصادي و السياسي و العسكري،و مدى تأثيرها في حياة غالبية مواطنيها، كما أن نجاح روسيا وقدرتها على الإفلات من مخططات الغرب التي استهدفت احتواء القوة الروسية منذ حقبة الحرب الباردة، وحتى بعد انهيار جدار برلين، فالغرب لم يخفي عداءه و تخوفه من النفوذ الروسي وسط وشرق أروبا و آسيا الوسطى، وحاول جاهدا تفكيك روسيا وإعاقة صعودها و لعل مشروع القرن الأمريكي خير مثال على ذلك، فكذلك العالم العربي و الإسلامي مستهدف من قبل القوى الغربية و الصهيونية، التي تحاول تفتيت العالم العربي مجددا، إلى كانتونات عرقية و طائفية متناحرة، فبالإمكان مواجهة سيناريو التفتيت و الخروج من هذه الدورة الدموية، عبر أنظمة سياسية فاعلة ووطنية ومدركة لاحتياجات بلدانها و شعوبها، وولائها للوطن و المواطن و ليس للقوى الأجنبية و مصالح الأوليغارشية المحلية، و مونديال قطر فرصة لتقديم صورة مشرفة عن العرب و المسلمين…

ثانيا_ نقل شارة المونديال من روسيا إلى قطر، يحمل بريق أمل في إعادة هيكلة البيت الخليجي، و إنهاء الحصار و الصراع العربي_ العربي:

في ختام دورة روسيا تم في الكرملين، تسليم شارة مونديال 2022 إلى أمير قطر، و قد صرح هذا الأخير بأنه مونديال لكل العرب، وقد أظهر قدرا كبيرا من التفاؤل، بأن مونديال قطر سيغير وجه و صورة العرب و الشرق الأوسط،  و على الرغم من أننا لا نشاطر أمير قطر  تفاؤله، إلا أن خطابه وورسائله السياسية كانت ذكية، وعلى درجة من الحكمة و الحنكة، خاصة بعد الحصار الذي تعرضت له بلاده، فإصراره على عربية مونديال قطر وضع خصومه السياسيين في  بلدان الحصار أمام موقف حرج، فقطر مطالبة من الأن أن تعمل على تغيير الصورة النمطية للعرب لدى الرأي العام الدولي، ونعتقد أن المهمة صعبة لكن ليست مستحيلة، خاصة في حالة إقدام بلدان المغرب، الجزائر وتونس على تقديم ملف مشترك لتنظيم مونديال 2030، فستكون جهود البلدان العربية الثلاث داعمة لقطر، كما أن نجاح قطر في التنظيم سيكون خير دعاية لمونديال بنكهة مغاربية في 2030 …

ثالثا_مونديال روسيا أجهض حلم المغرب في 2026، لكن حمل بريق أمل لمصالحة مغاربية:

على الرغم من فشل ملف “موركو 2026″، وتصويت بلدان عربية خليجية ضد الملف المغربي، غير أن تصويت البلدان المغاربية و في مقدمتها الجزائر للملف المغربي، وانحيازها التام و الواضح للمغرب، هذا الموقف السياسي أثلج صدور أغلبية شعوب المنطقة، و على إثر ذلك تناسلت الرسائل و التصريحات التي تفيد بأن البلدان المغاربية الثلاث المغرب الجزائر وتونس سوف تتقدم بملف مشترك على غرار الملف الأمريكي…

خاصة بعد تصريح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، جياني إنفانتينو، الذي قال في مؤتمر صحافي بروسيا، ردا على سؤال حول إمكانية فوز ملف مغاربي مشترك يضم كلا من المغرب وتونس والجزائر بتنظيم مونديال 2030، أن “التنظيم المشترك سيساعد في التواصل بين الدول المجاورة والعمل بشكل جماعي على مشروع مشترك واحد، ما قد يساهم في تجاوز الخلافات بين هذه الدول”.

[+]

د. طارق ليساوي: غزة تحت الحصار والقصف تصنع العزة والنصر وتوجه رسالة الى المتصهينيين العرب

16th July 2018 11:34 (no comments)

د. طارق ليساوي

“يجب أن نقدم التحية لغزة”، هذا عنوان  لمقال كتبه “جدعون ليفي” في صحيفة “هآرتس”، تحدث فيه عما يتعرض له الفلسطينيون، وماذا تبقى لهم من خيارات حيال مايجري من أوضاع إنسانية صعبة..وجاء فيه:” لولا غزة لكان الاحتلال الإسرائيلي قد نُسي منذ زمن بعيد، لولا غزة لمحت “إسرائيل” القضية الفلسطينية من جدول الأعمال تماماً، لا تزال ناضجة تروي قصتها، ضمها وما ارتكب من جرائم بحقها، تروي حياتها اليومية، مثل أربعة ملايين من الناس لا يعيشون تحت الأحذية”..

[+]

د. طارق ليساوي: سياسة الإعفاءات الضريبية ومعضلات الاقتصاد المغربي

15th July 2018 11:43 (no comments)

د. طارق ليساوي

في مقال لنا نشر مؤخرا تحت عنوان ” العجز والفساد في المغرب: السيد بنكيران لديه الجواب”، أشرنا فيه إلى أن السياسات المتبعة في المغرب منذ 1993 إلى اليوم “تفتقد للكفاءة و الإبداع  و الرؤية الإستشرافية، و تفتقد للمصداقية و الشفافية في تغليب الخيارات الأكثر نفعا و صلاحا لعامة الناس، فالسياسات و الخطط المتبعة قائمة على تغليب مصلحة القلة المهيمنة، فالمغرب يعيش بين مطرقة رأسمالية دولية في غاية التوحش، وسندان رأسمالية داخلية متغولة و طفيلية، تعتمد في تغولها على زواج كاثوليكي بين السلطة والمال…”..

[+]

رسالة إلى الرئيس الفلبيني: ثلاث أدلة و براهين على  وجود الله

13th July 2018 12:41 (25 comments)

د. طارق ليساوي

من منا لم يسمع بتحدي الرئيس الفلبيني و إنكاره العلني لوجود الله عز وجل، و يريد دليلا حسيا على وجود الله تعالى، و الوقع أني ترددت كثيرا في الكتابة، و انتظرت أن يتولى الأمر مسلمين و مؤمنين غيري،لأني لست أهلا وكفؤا و مؤهلا للقيام بهذه المهمة الصعبة، فأنا لست من المتخصصين  في العقيدة و دحض الإلحاد، و لكن من عظمة الإسلام أنه جاء بجواب لكل سؤال يختلج النفس البشرية، و الإسلام لم يأتي بنظام كهنوتي، بل جعل العلاقة بين الله و عباده  علاقة مباشرة لا وساطة فيها، فالإسلام في جوهره “علاقة عبودية بين ذاتين، إحداهما الله الذي “ليس كمثله شيء السميع البصير” المنفرد بالخلق و التدبير و الملك”،  فنحن كمسلمين ننقاد لله تعالى حبا وخوفا و رجاءا، وفق الدين الخاتم الناسخ الذي جاء به محمد عليه الصلاة و السلام، في جميع مناحي الحياة..فالدين الإسلامي عبارة عن ظاهر و باطن، فالظاهر يتعلق بالجوارح و التي تقوم على خمسة أركان هي : الشهادة ، الصلاة، الزكاة، الصوم، والحج.

[+]

الفساد والعجز في المغرب: السيد “بنكيران” لديه الجواب

12th July 2018 11:38 (one comments)

د. طارق ليساوي

حرب تصريحات بين أحزاب الإئتلاف الحكومي في المغرب تجسد بشكل واضح في التصريح الصادر عن السيد “لحسن الداودي” بصفته وزيرا في حكومة السيد “سعد الدين العثماني”، وذلك في الجلسة العامة التي عقدها مجلس النواب المغربي يوم الثلاثاء، لمناقشة تقرير اللجنة الاستطلاعية حول أسعار المحروقات..

إذ قال بالحرف “كل الأطراف مسؤولة سواء في الحكومة السابقة أو الحالية، ولا أحد ينبغي أن يتهرب من المسؤولية، وأنا تحملت مسؤوليتي وعلى الجميع أيضا أن يفعل ذلك، وحتى الأحزاب التي كانت قبل منا عليها تحمل المسؤولية، والكل يعلم كيف كانت نسبة العجز عندما وصلنا إلى الحكومة سنة 2012 وما كانت ستؤول إليه الأوضاع لو لم يضمنا صندوق النقد الدولي، إذن من المسؤول عن هذا؟”

و الواقع أن ما يهمنا في كلام السيد الداودي، هو سؤاله الذي ينتظر جوابا “إذن من المسؤول عن هذا”؟، فنحن لانريد الدخول في جدل دعم المحروقات أو تحريرها، ونظام المقايسة و المقاصة و غيرها من التسميات التي يتم استعمالها للتغطية على أسلوب في إدارة الموارد العامة تعتريه العديد من النواقص و المثالب، أسلوب تقوم فلسفته على مبدأ المحاباة و التحيز للقلة المهيمنة على الموارد و القدرات الاقتصادية للبلاد..

[+]

أردوغان: “الديكتاتور” الفقير…

11th July 2018 11:59 (9 comments)

د. طارق ليساوي

تداولت وسائل إعلام تركية و دولية قائمة متلكات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، و القيمة الإجمالية لممتلكات الرجل لاتتعدى 2 مليون دولار، من ضمنها دين بقيمة 434 ألف دولار لفائدة رجل أعمال تركي،و قد أثارت هذه القائمة ردود أفعال متباينة لاسيما في صفوف وسائل إعلام عربية و غربية لا تخفي موقفها المناهض و المعارض لحكم أردوغان و حزبه..

مبدئيا، لا يحق لنا تأييد أو نقذ ممتلكات الرجل، لكن من منطلق الإنتخابات الأخيرة ، والمنافسة الشرسة بينه و بين باقي المترشحين، يجعل من الصعب عليه تمرير معلومات غير دقيقة، فالمعارضة التركية، تملك من الآليات و الإمكانيات ما يؤهلها لكشف زيف تصريحات رئيس الدولة، و إثبات عكس مايدلي به، فتركيا تعرف هامشا واسعا من حرية الصحافة و التعبير، فالمعارضة التركية تملك قنوات و صحف تحتل مكانة سامقة في بنية الإعلام التركي ولها القدرة على التأثير في الرأي العام، وخير مثال على ذلك أن دعوة أردوغان للشعب التركي ليلة الإنقلاب تم بثها في قناة تلفزيونية مملوكة للمعارضة، بل إن المذيعة  لم تكن تخفي معارضتها لأردوغان..

[+]

د. طارق ليساوي: أطفال تايلاند وأطفال العرب: أيهما أولى بالتعاطف والرثاء…

10th July 2018 13:51 (no comments)

د. طارق ليساوي

إستقطبت مأساة أطفال الكهف بتايلاند إهتمام و تعاطف عالمي واسع، فمعظم البلدان عبرت عن استعدادها لتقديم المساعدة ودعم جهود الإنقاذ، و تقاطرت على تايلاند العروض من رجال أعمال وغواصين وشخصيات عامة، الكل يقدم خدماته و يعرب عن حزنه و مواساته لفريق كرة القدم  المكون من 12 صبيا ومدربهم…المحاصرين في كهف مغمور بالمياه منذ نحو أسبوعين، شمالي تايلاند..

وقد تمكنت فرق الإنقاذ والتي تضم 18 غواصا، بينهم 13أجنبيا،  من إخراج ثمانية أطفال فيما لايزال أربعة أطفال محاصرين، ونتمنى لهم جميعا النجاة و تجاوز هذه المحنة بسلام..

[+]

د. طارق ليساوي: أي سلام وأي تطبيع والقدس تُهٓود.. والمسجد الأقصى تُنتهك حُرمٓتٓه..

9th July 2018 11:54 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تناقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، مشهد اقتحام وزير الزراعة الصهيوني، “أوري أرئيل”، برفقة عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، كما قامت “شارين هسكل” عضو الكنيست من حزب الليكود بنفس السلوك، حيث أوضحت “أنها المرة الأولى التي تقتحم ساحات الحرم، وزعمت أن المكان مقدس لليهود، وهوضمن الثقافة والتراث اليهودي..” على حد قولها.

وهذا السلوك الاستفزازي لمشاعر نحو ملياري مسلم، جاء في ظل تصاعد موجة تطبيع مع الكيان الصهيوني، كان أخرها تناسل دعوات بداخل بلد الحرمين الشريفين تدعوا إلى تطبيع كامل مع الكيان الصهيوني، وإقامة سفارة إسرائيلية بالرياض، وفي المغرب تم قبول مشاركة وفد صهيوني في تظاهرة رياضية بمدينة العرائش…

فإسرائيل بعد قرار “ترامب” بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ورد الفعل العربي والإسلامي المحدود، والغير متوقع ، إذ بعكس أهل غزة خاصة والشعب الفلسطيني عامة ، ظلت مواقف وردود أفعال معظم الشعوب والحكومات العربية والإسلامية دون المستوى المطلوب، ولا ترقى إلى حجم ومكانة القدس والمسجد الأقصى،  فرد الفعل الفاتر والمحدود ، والغير مبالي، اعتبرته إسرائيل فرصة مواتية لتنفيذ أجندتها في المسجد الأقصى ..والعمل على فرض سياسة الأمر الواقع وإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى..

[+]

د. طارق ليساوي: قرار “ترامب” برفع الرسوم الجمركية..  إخلال بأهم مبادئ النظام الاقتصادي العالمي…

8th July 2018 11:33 (no comments)

د. طارق ليساوي

“إن هذه الكلمة المشبوهة جدا، و الممقوتة جدا، يجب أن يعاد لها اعتبارها، بإعطائها معناها الحقيقي” (ج.دوكاسترو)…

والكلمة التي نعنيها بهذا الاقتباس هي “التجارة الحرة” وما يقابلها من مصطلحات تجارية كالحمائية و الحروب التجارية، وذلك على خلفية الجدل العالمي حول القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية مرتفعة، على عدد من السلع القادمة من الصين والتي بلغت قيمتها الإجمالية نحو 50مليار دولار، وهو ما حدا بالحكومة الصينية بالرد بالمثل، وفق “مبدأ المعاملة بالمثل”، والذي تجيزه الاتفاقيات و اللوائح المنظمة للتجارة البينية ومن ذلك اتفاقية “الغات” والاتفاقيات المنشئة ل”منظمة التجارة العالمية”…

ومقالنا هذا سيحاول قدر الإمكان مقاربة هذا الموضوع عبر محورين : الأول تطور التجارة الحرة، وتوسعها إلى درجة أنها أصبحت آلية من أليات التنمية و الإقلاع الاقتصادي..وثانيا توظيفها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، لتوسيع نفوذها الإقتصادي و السيطرة على الاقتصاديات الناشئة، لكن عندما أصبحت موازين القوة الاقتصادية والتجارية في غير صالحها ، تحاول العودة للحمائية و الحواجز الجمركية وغير الجمركية..

[+]

د. طارق ليساوي: تهديد التدفق السلس للطاقة باتجاه الصين كفيل بإشعال حرب ساخنة

7th July 2018 10:53 (no comments)

د. طارق ليساوي

من المؤكد أن الرئيس الأمريكي “ترامب”، يثير الجدل بسياساته و تصريحاته، فبعد قراره برفع الرسوم الجمركية على واردات الفولاد، وعلي بعض الواردات الآتية من الصين، وتحديه لمنظمة التجارة العالمية والتهديد بإشعال حرب “تجارية”، هاهو يتجه مجددا لإشعال حرب “طاقية” بمحاولاته تغيير التوازنات بداخل “أوبك” و التهديد بإخراج النفط الإيراني من التداول..

حقا إنها سياسة خطيرة وجريئة، لكن من الصعب التمادي فيها، فلم تعد الولايات المتحدة اللاعب الوحيد في سوق الطاقة بل ظهر مستهلكين جدد متعطشين للطاقة، ووقف التدفق السلس لمصادر الطاقة و في مقدمتها النفط و الغاز الطبيعي سيؤدي حتما إلى تداعيات خطيرة على الساحة الدولية و خاصة بالشرق الأوسط باعتباره المصدر الأهم للطاقة…

وهذا المقال يتناول السياسة الطاقية في الصين باعتبارها من كبار المستهلكين، و ارتفاع استهلاكها من الطاقة يوازيه اهتمام متزايد بالشرق الأوسط…فبحسب توقعات الدوائر المعنية، فإنه مع النمو الاقتصادي وارتفاع معيشة المواطنين، سيبلغ اجمالي طلب الصين من الطاقة 5 مليارات طن من الفحم المعياري في عام 2020.

[+]

د. طارق ليساوي: المغرب في مأزق خطير وتراجيديا سنوات الرصاص تقفز للأذهان..

5th July 2018 11:00 (2 comments)

د. طارق ليساوي

 “المغرب في مأزق خطير ” هذا العنوان اختارته “جريدة لوموند”الفرنسية في مقال لها حول المغرب بعد صدور الأحكام القضائية على نشطاء حراك الريف، وأشار المقال إلى إصرار السلطات المغربية على التراجع للخلف ، وأنها غير قادرة على التخلي عن ممارسات” سنوات الرصاص”..و مقالي هذا ليس ترجمة للمقال الفرنسي ، وإنما اخترنا فقط الاستشهاد به للتدليل على أن السياسات المتبعة تقود حتما إلى نفس تراجيديا “سنوات الرصاص”..

 فمن دون شك أن أغلب المغاربة تابعوا في العام 2004 ، جلسات الاستماع التي نظمتها هيئة الإنصاف و المصالحة، في مختلف مدن المملكة، وتم من خلالها إعطاء  فرصة للأشخاص ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، للتعبير بصفة شخصية ومباشرة على شاشة التلفزة وأمواج الاذاعة الوطنية المغربية عما تعرضوا له من تنكيل وتعذيب وإهدار للكرامة وما تعرض له ذويهم من أضرار جسيمة مادية ومعنوية، في عهد نظام الحسن الثاني و التي عرفت بسنوات الرصاص…

وفي الوقت الذي كان الجميع يعتقد بأن المملكة استفادت من درس الماضي، و أحدثث قطيعة مع السياسات المناهضة لحقوق الإنسان، ولحرية التعبير ، والحق في المعارضة السلمية ، نشهد منذ 2011 تراجعا و تقهقرا للخلف، و محاكمة نشطاء الريف، و التدخلات الأمنية العنيفة التي جوبه بها حراك الريف و جرادة مؤشر سلبي على واقع حقوق الإنسان و دولة الحق و القانون، و بيانات الهيئات الحقوقية الوطنية و الدولية دليل على المنحى النكوصي…

 فأن يتم توزيع أحكام بالجملة على محتجين طالبوا بالعدالة الإجتماعية و العيش الكريم ، فذلك أمر يثير كثيرا من الريبة، و الجدير بالذكر، أن الظلم و التعسف و الشطط في استعمال السلطة، لم يشمل فقط نشطاء حراك الريف ، فهو إمتد إلى نشطاء حراك جرادة، و قلعة سراغنة،  و غيرها من مناطق البلاد التي شهدت احتجاجات شعبية..

[+]

د. طارق ليساوي: المغرب العربي طوق نجاة لشعوب المنطقة.. فشكرا للكرة التي أعادت الروح لحلم راود السلف و الخلف…

4th July 2018 12:00 (one comments)

د. طارق ليساوي

في مقال سابق لنا بعنوان ” الكرة كانت صادقة و محايدة فرضت خيانة الشعوب..”، أشرنا فيه إلى أن:” التصويت الجزائري و المغاربي لصالح الملف المغربي  كان بردا وسلاما على شعوب الإقليم، وبعث برسائل الأمل في مستقبل مغاربي أفضل، ولعل في ذلك فاتحة خير تقود لمصالحة جزائرية مغربية، تتوج بإحياء حلم المغرب الكبير ، و لما لا نرى ترشح مشترك في 2030، لتنظيم المونديال يضم المغرب والجزائر وتونس، على غرار الملف الأمريكي الشمالي.. “

هذا الطموح الذي عبر عنه المقال أكده “محمد حطاب” وزير الشباب والرياضة الجزائري، يوم الأحد الماضي، إذ صرح ب “أن بلاده تدرس الترشح بملف مشترك مع المغرب وتونس لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم”.فكل موقف أو توجه سياسي يدعم الوحدة بين بلدان الجوار المغاربي، يستحق منا التنويه و التأييد ، و كلامنا هذا لا ينطلق من أساس عاطفي، بل المؤشرات الكمية و النوعية، والتجارب الدولية، تؤكد فعالية التكتلات الإقليمية، ودورها في التنمية الإقتصادية، وايجاد مناطق أمنة وجاذبة للاستثمارات و للكفاءات..

[+]

العاهل المغربي يملك الحل: سياسة “طحن مو” شعار المرحلة.. لكن الحكومات العاقلة لا تعادي  إرادة شعوبها

2nd July 2018 11:01 (no comments)

د. طارق ليساوي

تداولت وسائل إعلام بالريف المغربي، ووكالة فرانس برس، أنباء عن مواجهات و توقيفات لمحتجين بالحسيمة و ضواحيها منذ يوم الجمعة الماضي ، وذلك في أعقاب الأحكام القاسية التي صدرت بحق “الزفزافي” و “حميد المهداوي” وباقي نشطاء حراك الريف،  كما شهدت العديد من المدن المغربية، من “طنجة” إلى “دمنات” وقفات إحتجاجية منددة بالأحكام القاسية، و اعتبرتها أحكام مسيسة و غير عادلة..و لم تقتصر الاحتجاجات على الداخل بل امتدت إلى مغاربة الخارج، إذ شهدت العديد من العواصم الأروبية وقفات احتجاجية،و هو مادفع عواصم أروبية إلى التعبير عن مخاوفهم وقلقهم من التطورات الأخيرة في المملكة …

هذه الوقائع، تجسيد لمثل شعبي دارج مفاده”ماقدو فيل زادوه فيلة”، فبينما كنا ننتظر تبرئة   معتقلي حراك الريف أو إصدار عفو شامل و طي ملف هذا الحراك ، يفاجئ الجميع بإصدار أحكام أقل ما يقال عنها أنها قاسية، ولا نعلم على وجه التحديد ما الفائدة و ما الغاية من إصدار مثل هذه الأحكام، خاصة وأن الوضع المحلي و الدولي جد مثوثر، فالمغرب منذ شهور يعيش على وقع احتجاجات شعبية أخرها حراك جرادة، و مقاطعة شعبية ولدت جدل سياسي غير مسبوق..

[+]

د. طارق ليساوي: قمة نواكشوط وتحدي مكافحة الفساد بالقارة السمراء…

1st July 2018 13:27 (no comments)

د. طارق ليساوي

تنطلق اليوم الأحد بنواكشوط القمة العادية الحادية والثلاثين للاتحاد الإفريقي، و التى سيشارك فيها حوالى 40 رئيس دولة أفريقية إضافة إلى الرئيس الفرنسى “إيمانويل ماكرون”. و تتمحور  القمة حول تعزيز التضامن فى القارة، وهو أحد الأهداف التى حددها الرئيس الرواندى “بول كاجامى” فى الوقت الذى تعانى فيه القارة من فقر مدقع و هجرة كثيفة للشباب و تفشي الأوبئة و انعدام الأمن الاجتماعي و ضعف الأداء الإقتصادي، و غياب الحكم الرشيد. و لا يعني ذلك أن بلدان القارة السمراء على نفس الوثيرة فهناك بلدان إفريقية، تشهد تحولات سياسية و اقتصادية و اجتماعية في غاية الأهمية، و في مقدمتها رواندا التي شهدت منذ صعود “بول كاجامي” للسلطة حربا ضد الفساد، واستطاعت في ظرف قياسي تحقيق نمو اقتصادي يكاد يقترب من رقمين، و الوصفة السحرية: الحكم الصالح و مكافحة الفساد.

[+]

د. طارق ليساوي: حميد المهداوي صحفي وليس مجرما… والحكم بسجنه مخالفة لقاعدتي “الشك يفسر لصالح المتهم” و”الأصل في الإنسان البراءة”

29th June 2018 11:48 (one comments)

د. طارق ليساوي

تم بالأمس إصدار حكم بالسجن ثلاث سنوات سجنا نافذا في حق الصحفي حميد المهداوي، بتهمة عدم التبليغ عن جريمة تمس الأمن الداخلي للدولة ، و بحسب ماجاء في تصريح للمحامي محمد الهيني فإن موكله “المهداوي” : “تلقى مكالمة هاتفية من شخص ما، يخبره فيها بأنه سيتم إدخال أسلحة و متفجرات عبر بوابة سبتة إلى الريف المغربي..”، هذا و قد قررت نفس المحكمة في وقت سابق، فصل ملف الصحافي المعتقل “الحمداوي” عن ملف باقي معتقلي “حراك الريف ” وذلك ليلة النطق بالحكم على “الزفزافي” و رفاقه …

والجدير بالذكر أن “حميد المهداوي” معتقل منذ  20 يوليوز 2017، بواقعة ” إلقاء كلمة بساحة محمد السادس وسط مجموعة من الناس يحرضهم من خلالها على الخروج للتظاهر رغم قرار المنع الصادر عن السلطات المختصة ».وبناءا على ذلك، قضت المحكمة الابتدائية  بمدينة الحسيمة بسجنه 3 أشهر سجنا نافذا.

[+]

د. طارق ليساوي: حراك الريف من مأساة الطحن إلى غياهب السجون

28th June 2018 14:01 (no comments)

د. طارق ليساوي

شكل الحكم القضائي على “الزفزافي” وباقي نشطاء حراك الريف و الذي بلغ نحو 3 قرون سجنا نافذا، قصاصة إخبارية مجانية تتصدر نشرات الأخبار الدولية، كما تصدر من قبل خبر طحن بائع السمك “محمد فكري” و الذي شكل طحنه في حاوية للأزبال سابقة لم يشهد العالم مثيلا لها، ولا تكلف هذه الدعاية “السلبية” الواسعة الانتشار البلاد لا درهما و لادينارا، على خلاف كلفة التسويق للنموذج التنموي المغربي، و تسويق البلاد كواحة للديموقراطية و حقوق الإنسان…

الواقع أن هذا الأمر يثير قدر كبير من الاستغراب، فعلى أي أساس يتم إدارة صورة البلاد، فالأسلوب المتبع في المغرب لايخدم بأي حال مصالح البلاد، فهل صدور الأحكام بهذا الشكل الغرض منه تسويق صورة البلاد كدولة الحق و القانون و استقلالية القضاء و نزاهته، وهو المعنى الذي عبر عنه السيد “سعد الدين العثماني” رئيس الحكومة المغربية ، في سياق تعليقه على هذه الأحكام، حين قال: “لانريد السجن لأي مغربي لكن الحكومة لا تتدخل في القضاء “..!!

[+]

محاكمة نشطاء حراك الريف تتوج بأحكام غير متوقعة.. ستقود إلى احتجاجات شعبية البلاد في غنى عنها

27th June 2018 13:28 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تم ليلة أمس النطق بالحكم في قضية معتقلي حراك الريف، وفي الوقت الذي كان المغاربة ينتظرون البراءة، او على الأقل أحكاما مخففة، يفاجئ الجميع بأحكام قاسية وصلت إلى 20 سنة سجنا نافذا لأربعة من قادة الحراك،  فقد أدانت  محكمة الدار البيضاء قائد حراك الريف “ناصر الزفزافي”، وحكمت عليه بالسجن 20 عامًا كما قضت بإدانة قادة آخرين لحراك الريف بنفس الحكم، ويتعلق الأمر بكل من “سمير ايغيد”، و”نبيل احمجيق” و”وسيم البوستاتي”، كما قضت المحكمة على عدد آخر من الموقوفين وعددهم بـ53 معتقلا، بأحكام تراوحت ما بين 15 سنة إلى سنتين سجنا نافذا.

[+]

“خلية يغني بوحدو”: ما الغاية من مقاطعة مهرجان موازين

24th June 2018 11:26 (one comments)

د. طارق ليساوي

تعيش عاصمة المغرب الرباط منذ الجمعة 22 يونيو/حزيران، تحت إيقاعات  مهرجان موازين ، الذي يعرف حضور كوكبة من المغنين من مختلف بقاع العالم، غير أن هذا المهرجان تجاوز نطاق الفن و الثقافة، وأصبح في قلب الجدل السياسي، فالإحتجاجات لمقاطعة المهرجان ليست وليدة هذه السنة، بل تعود إلى سنة 2011، تاريخ الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد فيما عرف باحتجاجات حركة 20 فبراير، والتي توجت بتعديل دستوري و حكومي..

 وكان مهرجان موازين في قلب هذه الاحتجاجات، وأصبح عنوانا لسوء تدبير المال العمومي، بحكم أن حجم الإنفاق الباذخ على هذا المهرجان، لا يتناسب مع وضع البلاد التنموي، والتي تعاني عجزا تنمويا يصعب إنكاره…

غير أن في هذه السنة ارتفعت وثيرة الدعوات لمقاطعة حضور فعاليات المهرجان تحت شعار”خليه يغني بوحدو”(اتركه يغني لنفسه)، فوسائط التواصل الاجتماعي تشهد حراكا سياسيا ساخنا، وبالمقابل عمل منظمي المهرجان على تكثيف الحملات الدعائية، لكسر و الحد من فعالية حملة المقاطعة، إلى درجة أن منظمي المهرجان نظموا حفل تجريبي قبل الانطلاق الرسمي للمهرجان بمنصة “السويسي”..والغرض منها_على خلاف ما صرح منظمي المهرجان_هو إختبار مدى تأثير حملة المقاطعة على الحضور الجماهيري…

لن ندخل في تفاصيل الحضور الجماهيري الكثيف من عدمه، فذاك أمر ثانوي مقارنة بشعبية واتساع حملة المقاطعة، ودورها في خلق رأي عام، لم نعهده  من قبل في البلاد، فنحن ندرك أن المنظمين لن يعجزوا في إيجاد جمهور “حاشد” لمنصاتهم، خاصة و أن المهرجان يحظى بدعم لا محدود من قبل أغلب مؤسسات الدولة…

وموقف الدولة و صم أذانها تجاه دعوات إلغاء المهرجان، يحيل إلى خلل سياسي و ديموقراطي عميق، فمن سمات الأنظمة الديموقراطية هو تجاوبها مع إرادة الناس، ومن المؤكد أن أغلبية المغاربة، لن يقبلوا بإنفاق موارد البلاد، في أمور ثانوية وغير ذات أهمية، فالبلاد تعاني من نقص حاد في السلع و الخدمات العمومية، فالرباط التي تحتضن المهرجان تكفي جولة صغيرة بشوارعها و ضواحيها، لاكتشاف سوء تخصيص الموارد،   فوضعية أسطول  النقل الحضري بالرباط كفيلة بتلخيص القصة…

والجدير بالذكر، أن المغاربة ليسوا ضد الثقافة و الفن و الإبداع، فمدن مغربية أخرى تشهد مهرجانات و لا أحد يدعوا إلى مقاطعتها، ومن ذلك: ” مهرجان كناوة” بمدينة الصويرة الذي إنطلق في الأيام القليلة الماضية، ومهرجان الموسيقية الروحية بمدينة فاس، فالشعب المغربي معروف بتنوعه الثقافي، و انفتاحه على باقي الحضارات..

[+]

د. طارق ليساوي: من الصعب إفشال “الأردوغانية”… فهي توظف ثلاث أليات للتكيف ومواجهة التحديات الناشئة: التدرج.. المرونة والبرغماتية

22nd June 2018 12:41 (one comments)

د. طارق ليساوي

“لم أتغير، ولكنني تطورت” بهذه الكلمات دشن “رجب طيب أردوغان” وإخوانه مرحلة سياسية طبعت تاريخ تركيا الحديث لحوالي عقدين من الزمن،مرحلة أقل ما يقال عنها أنها طفرة اقتصادية واجتماعية، و ثقافية لم تشهد لها تركيا و باقي بلدان العالم العربي و الإسلامي مثيلا من قبل..

وصفت هذه المرحلة ” بالأردوغانية” نسبة إلى زعيمها أردوغان، وليس في ذلك تمجيد لشخص، وإنما مسلك جديد في حركات الإسلام السياسي و تيار وسط بين العلمانية و الإسلام…وهذا التوجه مستمد من تأصيل نظري للعديد من العلماء والشخصيات الاسلامية التركية و غير التركية، فهو له جذور في فكر رواد البعث الإسلامي من أمثال : الغربية “جمال الأفغاني”، و”محمد عبده”،و”رشيد رضا”، “محمد إقبال” ، “الندوي” وغيرهم ، هؤلاء حاولوا إيجاد موائمة بين  بين القيم الإسلامية و الحداثة الغربية…

وفي تركيا شكلت هذه الأفكار خميرة للحركة الإسلامية، التي عانت من علمانية متطرفة، مغايرة لما عرفته باقي البلدان العربية و الإسلامية، فالنظام الذي أسسه “كمال أتاتورك” والمؤسسة العسكرية من بعده ، تبنى منهجا عنيفا في فرض قيم العلمانية و الحد من مظاهر التدين بداخل المجتمع التركي..

[+]
ضربتان مُوجِعَتان: الأولى في العِراق والثّانية في سورية وفي اليوم الثّاني لولاية بايدن.. ما هي الرّسالة ولماذا وصلنا إلى هُنا؟ كيف نرى مُستَقبلًا قاتمًا للمِنطَقة بعد خُروج ترامب ومجيء خصمه؟ ولماذا نلوم روسيا وقِيادتها في كبح خِيار حتميّة الرّد؟
استِئنافٌ مُفاجِئٌ للعُلاقات المِصريّة القطريّة وقبل السعوديّة والإماراتيّة.. ماذا يجري بالضّبط؟ وما هي “كلمة السّر”.. “الجزيرة” وأخواتها؟ وكيف سيكون “المُقابل”؟ وهل هي “مُصالحة” دائمة أم تحت التّجربة؟ وعلى حِسابِ مَنْ؟
ضرر بايدن على العرب لا يَقِلُّ خُطورةً عن ترامب وبلينكن قد يكون أسوأ من بومبيو؟ وكيف ستُعيد رئيسة المُخابرات الجديدة خاشقجي للواجهة للضّغط على الأمير بن سلمان؟ وما هي خُطورة الجبري وأسراره في المرحلة المُقبلة؟ ولماذا نُحَذِّر الفِلسطينيين من المُبالغة بالفَرح؟
سر عارضة الأزياء التي يتابعها بايدن عبر تويتر ضمن 13 شخصا فقط
دعوة الحوار بين دول الخليج وايران لماذا في هذا التوقيت؟ هل هي مبادرة قطرية ام بالتنسيق مع ادارة الرئيس بايدن.. وهل الدوحة المرشح الاول للعب دور القناة الساخنة بين ادارة الرئيس الأمريكي الجديد.. والايرانيين وماذا عن موقف السعودية؟
نيزافيسيمايا غازيتا: إيران تحلم بتأسيس “ناتو” شيعي
ارغومنتي اي فاكتي: فيروس التطرّف من سلالة ترامب!
“فورين بوليسي”: إصلاح وزارة الخارجية الأميركية يكون بتغيير سياسة أحادية القطبية
ألكسندر نازاروف: هل يلغي بايدن الحرب العربية-الإيرانية؟
صحيفة امريكية: نحو 200 إصابة بـ كورونا بين الحرس الوطني الذي نشر في واشنطن قبل تنصيب بايدن
تحقيق : الكرملين أساء فهم تصميم المعارض الروسي نافالني على النضال حتى من السجن
صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد
ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز
تحقيق : تبني بايدن لاتفاقات أبراهام سيحقق الاستقرار في الشرق الأوسط
زياد حافظ: إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة
سليم البطاينة: الموازنة العامة للدولة الاردنية 2021 معظمها بنود لا ترتبط بأهداف واضحة للتنمية ولا وجود لبرامج حقيقية لتحفيز النمو الإقتصادي …. وعجزها هيكلي
عزيز أشيبان: المغرب وإسبانيا و التوافق المستحيل
عدنان علامه: التفجير الإرهابي المزدوج في ساحة الطيران ضرورة إستراتيجية لأمريكا
محمد عبدالرحمن عريف: ماذا عن مناورة بايدن نحو العودة إلى “الاتفاق النووي” الإيراني؟
باهر يعيش: الناشط الروسي نافانلي.. إزدواج معايير و….قلّة حياء
ربى يوسف شاهين: “أمريكا أولا” بايدن والمقولة المشهورة لـ ترامب
محمد سلامة: وأخيرا.. انقلع
د. أماني القرم: رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!