23rd Sep 2019

كتاب و آراء

إدارة أوباما ساهمت في تدمير ليبيا.. إلى أين سيقودها ترامب؟

2 days ago 10:19 (one comments)

نبيل نايلي

“لا تتمالك الولايات المتحدة نفسها عن التدخّل.. ما هو أنكى من ذلك هو أنّ المسؤولين الأمريكيين لا يحسنون اختيار الفصيل الذي يريدون مساندته”. تاد غلان كاربنتر،  Ted Galen Carpenter.

ليس هناك شك في أنّ الوضع قد أصبح لا يطاق :عنف وفوضى على نحو متزايد في طرابلس وأجزاء أخرى من ليبيا، ويتحمل المدنيون الأبرياء وطأة هذه المعاناة.

تتواصل فصول الكارثة التي أحدثها الغرب في ليبيا في التفاقم والتدهور. ويشتد التناحر بين الماريشال خليفة حفتر و”الجيش الوطني الليبي” (LNA) و”حكومة الوفاق الوطني” التي تم تسميتها بشكل أكبر في طرابلس وحولها.

[+]

بشائر التغيير في الافق العربي: من تونس إلى الجزائر إلى السودان.. وما بعدهما

3 days ago 11:56 (10 comments)

طلال سلمان

برغم اننا نخاف الفرح بقدر ما نخاف عليه، فان في الايام التي نعيش في مختلف ديارنا العربية ما يبشر بأننا امام بداية النهاية لعصر الخيبات والهزائم والنكبات القومية.

لكأنما عصر الردة يشهد بدايات نهاياته، وتنتقل البشائر من الجزائر إلى السودان، مروراً بتونس، معلنة بالصوت الحي لملايين المواطنين الذين ضحى أجدادهم وآباءهم بالغالي والنفيس، واستشهدوا بالمئات والآلاف من اجل الحرية والوحدة والاستقلال واستعادة كرامتهم المهدورة في وطنهم المصادر بدولته وموارده.

في تونس، حيث انطلقت الثورة الخضراء، حين احرق المواطن المظلوم محمد البوعزيزي نفسه احتجاجاً على حرمانه حق الحياة الكريمة، قبل حوالي عشر سنوات، انتقلت الشعلة بعدما انجزت الثورة مهمتها بخلع الطغيان الفاجر، ممثلاً ببن علي وزوجته، إلى القاهرة حيث اشعلت ثورة الملايين في ميدان التحرير ـ قلب مصر ـ كما في سائر الميادين..

[+]

البيت الأبيض يرجح توجيه ضربة لايران وتعيين روبرت اوبرايان يعني أن القرار هو للرئيس ترامب وحده

3 days ago 11:55 (2 comments)

بسام ابو شريف

رشح ترامب لمنصب مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي روبرت “اوبرايان”، شخصية روبرت اوبرايان تدل على أنه شخص صبور وطويل البال والنفس، وليس متسرعا.

وهو من قدماء الجمهوريين، وان كان لايتفق معهم على كل منهج ينتهجه بل يختلف معهم أحيانا كثيرة، وهو مفاوض متمرس ولذلك كلف بمهمة لا تتطلب سرعة أو تسرعا، وهي مسؤولية متابعة قضايا الرهائن أو الأسرى الاميركيين، وروبرت اوبرايان لايحب الظهور أو البروز، ويفضل أن يبقى خارج دائرة الأضواء ( ربما لأنه خدم مع أناس يحبون دائرة الضوء والبروز، فاحترقوا كما حصل مع بولتون الذي عمل معه اوبرايان وتحت اشرافه عندما كان بولتون ممثلا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة )، وروبرت اوبرايان ليس أفضل من يشغل منصب مستشار الأمن القومي لكن دونالد ترامب اختاره لماذا؟ لماذا هو بالذات؟

معروف عن اوبرايان ولاءه المطلق لترامب منذ أن رشح نفسه للرئاسة وبقي ولاءه قائما في كل الظروف، ومثل هذه “الميزة”، لها تقدير عال لدى ترامب فهو يثق الآن بأن مستشاره للأمن القومي لن يأته بأفكار واقتراحات ذات مضامين ايديولوجية ( كما كان يفعل يولتون ) ولن يأته بأفكار واقتراحات تهدد وضعه كرئيس لفترة رئاسية ثانية، ويثق ترامب من أن اوبرايان لن يحجب الضوء بأفكار ومواقف تشبه محاولات الضغط عليه، وبما أن ترامب يمر الآن في فترة من أدق فترات حكمه، وهي الفترة التي عليه أن يحسم يشأن توجيه ضربة عسكرية لايران أم لا، فان اوبرايان هو الخيار الأسلم – هكذا يرى ترامب الأمور .

[+]

انتخابات الجزائر بين نزعة تموقع التيار التقليدي وطموح الجيل الرقمي

3 days ago 11:53 (2 comments)

أ. د عبدالله راقدي

“من الأفضل أن نبادر بالتغيير (باليد) قبل أن نُساق من الاعناق “،  ونستون شرشل.

 بدأت تتضح وتتأكد معالم خارطة طريق حل الازمة الناتجة عن فشل تمرير العهدة الخامسة وهذا باستدعاء الهيئة الناخبة. انتخابات  رات فيها السلطة الفعلية (الجيش أساسا) وقطاع واسع من الشعب الجزائري الخيار الأفضل لتفادي مخاطر المراحل الانتقالية. فهل تساهم مخرجاتها في إحداث قطيعة مع منظومة دأبت على انتاج الفشل والفساد؟ وتبعا لذلك، هل تسمح بانتخاب رئيس جمهورية يجسد تطلعات جيل الرقمنة النزًاع للفردانية الرافض  للانتظام والاطر الحزبية؟ لكن مقابل ذلك نتساءل، عن قدرة قوى التيار التقليدي (الأحزاب التقليدية) عبر نزعة التموقع عن  منع حصول هذا التوجه الجديد؟ قبل ذلك دعونا نبحث في منجزات الحراك الشعبي.

[+]

هل تنجح الرياض في توسيع دائرة مؤيدي الحرب ضد طهران ما الأسباب التي دفعت دونالد ترامب إلى إقالة جون بولتون؟

3 days ago 11:51 (one comments)

مايا التلاوي

هجمات سبتمبر ( أيلول ) على السعودية أعادت إلى أذهاننا هجمات الحادي عشر من ذات الشهر التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت فتيل أزمات وحروب امتدت لسنوات ولا زالت تستنزف دولاً وشعوباً من جهة استثمار المشهد وتوظيفه في مسارات سياسية وعسكرية تخدم واشنطن وحلفاءها في المنطقة بالرغم من الخسارة الاقتصادية التي تعرضت لها السعودية بالإضافة إلى اتهام واشنطن في صناعاتها العسكرية وإظهار فشل منظومة الدفاع الجوي ( باتريوت ) وعدم فعاليتها أمام الطائرات المُسيرة .

يسعى محمد بن سلمان إلى جمع تواقيع الحرب ضد طهران من بعض رؤساء دول العالم بالإضافة إلى الكيان الإسرائيلي الذي يُشاطرهُ السياسة العدائية تُجاه إيران ومحور المقاومة ، فبعد سنوات من دعم الجماعات المسلحة في سوريا والعراق ولبنان وبعد الفشل الذي أصاب محور التحالف الذي تقوده السعودية في حربها ضد اليمن تبقى الأنظار السعودية ترنو إلى لحظة إعلان البيت الأبيض الحرب على طهران والسعي إلى إشباع غريزة العداء لدول المنطقة وإلى شرب كأس الحقد المُلطخ بدمِ الأبرياءِ رافعين راية القتل والدمار وتدمير الهوية العربية تحت عباءة الإسلام في سبيل رفعة وسمو كيانٍ غاصبٍ للأرض .

[+]

هل سيدفع انكشاف إستراتيجية الرئيس ترامب تجاه إيران دول الخليج للتفاوض مع طهران؟

3 days ago 11:51 (3 comments)

عمر الردّاد

أعادت العملية العسكرية النوعية التي نفذت ضد أهداف اقتصادية إستراتيجية سعودية،في بقيق وخريص،الحديث حول احتمالات رد عسكري أمريكي على إيران، بوصفها المتهم الأول بالوقوف وراء هذه العملية، رغم إعلان جماعة أنصار الله الحوثية مسؤوليتها عنها،وهو ما قوبل بشكوك عميقة لدى أوساط عديدة،باستثناء إيران .

 

من الواضح ان الرواية الأمريكية غير متماسكة حول مسؤولية إيران المباشرة عن العملية،في ظل تناقض وتعدد الروايات الأمريكية،وتدحرج الخط البياني لرد الفعل الأمريكي بين التهديد بعمل عسكري ،سرعان ما تحولت حدوده إلى عقوبات اقتصادية جديدة، أكدتها تصريحات ترامب ولاحقا وزير خارجيته بومبيو “اللينة” تجاه حدود رد الفعل الأمريكي،وهي التوصل الى “حل سلمي”مع إيران، فيما تتمسك إيران بروايتها بأن العملية تمت من قبل الحوثيين، في إطار حربهم مع السعودية.

[+]

بومبيو للسعوديين : اهدأوا.. الأميركي في مشهدية انتخى وارتخى

3 days ago 11:50 (2 comments)

الدكتور محمد بكر

تتصاعد الحرب الكلامية بين واشنطن وحلفائها من جهة وبين طهران من جهة أخرى على خلفية التحشيد السعودي ومحاولة كسب الود والدعم من حلفائها للدفع بمواجهة شاملة رداً على ماتقول أنه هجومٌ إيراني على أرامكو، يسارع بومبيو ليس كما قيل لبحث سبل الرد بل لتهدئة تصاعد ألسنة النار، يدرك الأميركي جيداً ماهية الحاصل ومآلات ماتدفع له السعودية، وعلى غرار صديقه نتنياهو ربما قال لابن سلمان ” أهدأ ” مع الفارق الكبير بين مفاعيل ” الهدوء” الذي طالب ونصح به نتنياهو الأمين العام لحزب الله فجاءت عملية الأخير في استهداف الآلية العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة على قاعدة القول والفعل، فيما تبدو مفاعيل ” الهدوء” لدى بومبيو أكثر حضوراً في سطوتها وتأثيرها على الهيجان السعودي على قاعدة التطبيق الفعلي لنطرية ترامب ” سنتخذ إجراءات ضد طهران ليس من بينها الحرب”.

[+]

العرب بين الوهم والمنعة.. العصفور الذي يهلك والجرذ الذي ينجو

3 days ago 11:49 (one comments)

حسين فاعور الساعدي

من طبع وطبيعة الكائنات الحية بما في ذلك  الإنسان أن تطور لذاتها أنظمة مناعة ذاتية تساعدها على التأقلم والانسجام مع البيئة والظروف المختلفة التي تحيطها. دون ذلك تكون حياتها صعبة وربما مستحيلة. وفي بعض الأحيان تلجأ هذه الكائنات ومنها  الإنسان إلى الوهم كمنظومة مناعة أو دفاع عندما تضيق السبل وتنعدم الوسائل.

صحيح أن أي كائن حي بحاجة إلى شيء من الوهم في المواقف الصعبة التي لا مخرج فيها كمنظومة دفاع كي لا يستسلم لليأس. لكن ليس معنى ذلك أن تكون كل حياته وهماً في وهم، أو أن يركن إلى الوهم في الوقت الذي لديه ما يفعله، لأن ذلك يعني فقدانه لمقومات الحياة وسيره في منحدر الهزائم والفشل.

[+]

السيسي ليس رئيسا للجيش وانما لكل مصر.. ولهذا دعمته في البداية.. الآن الفساد استفحل.. ويجب التأني قبل اتهام الجيش.. وفيديوهات محمد علي تحتاج الى التدقيق

4 days ago 11:39 (15 comments)

د. كمال الهلباوى

تمر بنا اليوم ، أحداث كبيرة وعديدة أو مواقف مهمة، معظمها فى العالم العربى والاسلامى، أو تتعلق بهما، ولتلك الأحداث نتائج مهمة وخطيرة، تحتاج إلى من يفطنها ويحسن التعامل معها ويعمل للاستفادة منها . ومن تلك الاحداث – وهى مرتبطة ببعضها- رغم أن هناك من يفسرها على غير هذا النحو. اذكر منها هنا سبع مواقف.

الموقف أو الحدث الأول: هو رفض الجمهورية الاسلامية فى إيران الحوار مع ترامب ردا على اتهامات أمريكا الباطلة لايران بالارهاب ودعم الارهاب، وردا على العقوبات الأمريكية الظالمة، والتملص الأمريكى من الاتفاق النووى.

[+]

تفجيرات أرامكو: وقاحة أهل الغرب وعملاؤهم العرب

4 days ago 11:36 (12 comments)

عبد الستار قاسم

انشغل أهل الغرب وعملاؤهم العرب كثيرا بالتفجيرات التي حصلت ضد المنشآت النفطية السعودية التابعة لشركة أرامكو. وصدرت تصريحات كثيرة منددة ومهددة، وتتهم الحوثيين بالإرهاب والعمل على صناعة أزمة طاقة عالمية، وارتفعت أصوات كثيرة تنادي بضرورة حماية مصادر الطاقة، وتنادي بالحرص على الاقتصاد العالمي وتأمين النفط لكل دول العالم. ثم تحول التهديد والوعيد ضد إيران على اعتبار أن أمريكا والسعودية تملكان قرائن تشير إلى أن التفجيرات كان مصدرها إيران وليس الحوثيون الذين اعترفوا بأنهم هم الذين أطلقوا المسيرات.

[+]
ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟
الجمعيّة العامّة تبدأ انعقادها.. لماذا يتحوّل روحاني إلى نجمٍ يستجدي الجميع لقاءه ومُعظم القادة العرب إلى “كومبارس”؟ وكيف احتلّت القضيّة الفِلسطينيّة ذيل الاهتِمامات الدوليّة ومن المَسؤول؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
ترامب: استحق الحصول على جائزة نوبل عن “أشياء كثيرة”
هل بالَغت السعوديّة باحتفالها بيومها الوطني؟ وهل من علاقةٍ بين استهداف أرامكو واحتمال نُشوب أزمة بنزين وبين مِقدار الاحتفالات؟.. حقيقة تعميم مُزوّر للداخليّة حول المُحجّبات بالتّزامن وكيف تبدّلت عبارة “للمُسلم عيدين” فقط؟.. “جنى الشمري” التي أغضبت السعوديين 2014 وما هو الفارق بينها وبين “فتيات” الاستعراضات الوطنيّة؟
صحف مصرية: بعد ملاسنات بينهما: الصلح خير بين نوال وإليسا! المخبولون والثورة المزعومة! هجوم حاد على حمدين والولي وعبد الناصر سلامة.. رانيا يوسف: لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال ولن أكرره مرة أخرى
الفاينانشال تايمز: احتجاجات ضد السيسي تشعلها مزاعم بالفساد
الغارديان: السعودية لن تحارب لكنها قد تستأجر حلفاء
وول ستريت جورنال: تحطم طائرة “ليون إير” الاندونيسية بسبب التصميم وأخطاء الطيار
صن البريطانية: بريطانيا والولايات المتحدة يتوصلان لاتفاق تجاري
د. السّفير محمّد محمّد الخطّابي: ينابيعُ الهويّة المغربيّة ومكوّناتُها
مصريون يكسرون حاجز الصمت في تظاهرة نادرة ضد السيسي بعد ست سنوات من حكمه
الصادق المهدي يفند تحديات الحكومة الإنتقالية.. يتوقع فشلها و يدعو للخطة باء للمحافظة على أهداف الثورة 
مضمار عالم الأعمال طريق بعوائق مجتمعية أمام العراقيات الكرديات
مفاجأة سعيد والقروي بتونس.. هل تلهم الجزائريين؟
سليم البطاينه: عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية
صالح عوض: الجزائر غدا.. فقه الأولويات وتعدد الاستحقاقات وتشابك الداخل مع تحديات الخارج
نزار حسين راشد: الانتخابات الإسرائيلية وحيرة الأحزاب العربية والتباس مواقفها
بشير عمري: حتميات التغيير التي يقاومها التكلس السياسي العربي
د. كاظم ناصر: أمريكا لن تتورّط في حرب مع إيران من أجل عيون العرب
الدكتور أيوب عثمان: عن رسالة مروان أبو شريعة للشيخ أحمد بحر
محمد حسين الساعدي: دولة كردستان تقصف إقليم العراق؟!
باهر يعيش: كيف يلقّب الفلسطينيون… كارت احمر.. اصفر.. اخضر.. ما الدلالة؟
رأي اليوم