18th Feb 2018

كتاب و اراء

 السعودية تغذي حرب أهلية طويلة في اليمن وإليكم خارطة القوى المنخرطة في القتال

طالب الحسني

 

رمت السعودية والإمارات وأعضاء التحالف الذي تقوده بكل ثقلها العسكري والإعلامي والسياسي في العدوان على اليمن ، حتى هذه اللحظة تجهل السعودية وكل هولاء إن كان كل بوسعهم الخروج من هذه الحرب أم لا ؟ وما حدود هذا الاستمرار!!

نشارف على انتهاء العام الثالث من العدوان نستطيع أن نقول للسعودية وللمراقبين أن السواد الأعظم من اليمنيين غير مقتنعين بالمبررات التي قدمها التحالف لهذه الحرب ، نستطيع الجزم أيضا  أن الجميع هنا يدركون تماما أن إعادة ” الشرعية ” لم يعد حتى مجرد غطاء لهذه الحرب بإعتباره الأبرز ، إذ أن السعودية أعلنت وفي مناسبات نختلفة  عناوين أخرى من بينها منع قيام حزب الله جنوبها  ومواجهة  ما تسميه “أذرع إيران”، وهو ما قاله محمد بن سلمان منتصف 2017  . [+]

الهند وإيران مصالح وتحديات 

د. وائل عوّاد

إذا كانت الحقبة الاستعمارية هي المسؤولة عن التباعد الجيوسياسي الطبيعي بين الهند وإيران بعد الانقسام في شبه القارة الهندية إلا هذا التباعد يجب ألا يكون ضحية الاستعمار بل تقع المسؤولية على قادة الدول لرفض ما خلفته الحقبة الاستعمارية والبحث عن سبل للتعاون والتقارب بين الدول بما فيه مصلحة الشعوب .قد يبدو ذلك أقرب إلى الفلسفة والرغبة  المتبادلة بين شعبي البلدين عندما يكون الحديث عن العلاقات الهندية الايرانية التي شهدت ازدهارا” ومن ثم انخفاضا” على مدى العقود الماضية  منذ الاستقلال .

[+]

الاردن: البرلمان يواجه حكومة الملقي بسبب “غلاء الأسعار “.. هل النواب قادرون على إسقاط الحكومة مع علمهم بأنها لا زالت تحظى بثقة السرايا؟!

أحمد عبد الباسط الرجوب

بات في حكم المؤكد إدراج مذكرة حجب الثقة بحكومة الرئيس هاني الملقي على جدول أعمال جلسة المجلس مساء يوم الأحد المقبل بتاريخ 18 شباط / فبراير 2018 حيث اتت هذه المذكرة على خلفية رفعها ضريبة المبيعات على السلع، وعدم أهليتها، وقدرتها على النهوض بمتطلبات المرحلة، ومواجهة التحديات التي تكتنفها، على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية”، وبالتزامن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في ضوء ارتفاع الاسعار كما قدمنا …، ويأتي توجه النواب بطرح الثقة بحكومة الملقي استنادا إلى المادة المادة  54 من الدستور، تُطرح الثقة بالوزارة أو بأحد الوزراء أمام مجلس النواب، وإذا قرر المجلس عدم الثقة بالوزارة بالأكثرية المطلقة من مجموع عدد أعضائه وجب عليها أن تستقيل…

وفي ظل تجاذبات المواقف المعلنة للكتل النيابية وارتفاع عدد الموقعين على مذكرة طرح الثقة بالحكومة نستطيع ان نلحظ بأن هناك موقفا متشددا تقودة كتلة الاصلاح (حزب جبهة العمل الاسلامي) والذين ينظرون الى حكومة الملقي بأنها قد أثبتت فشلها سياسياً واقتصادياً وأمنياً ما يعني أنها استنفدت أسباب وجودها، مؤملين تشكيل حكومة إنقاذ وطني جديدة تستند إلى برنامج إصلاح حقيقي في مختلف المجالات… والسؤال المطروح : ما هو حد التأييد الذي سيلقاه هذا الطرح من بقية كتل المجلس؟ وهل رهان الملقي على طرح الثقة بحكومتة هو بمثابة المراهنة على حصولة على الثقة الثالثة والتي تطيل امد عمر حكومته والتمهيد للتخلص من الحمولة الزائدة من ركاب قاطرته والغير فاعلين والمنتجين ، وهو في ذلك يتوكأ على ما ادلى به الملك عبد الله الثاني عندما تطرق الى انسحاب او استقالة اي مسؤول في الحكومة لا ينتج او يعوق العمل…

إن المتابع لدرجة الاحتقان الشعبي حول اداء مجلس النواب الحالي وعدم اتخاذهم مواقف جادة في التخندق الى جانب المطالبات الشعبية بضرورة قيام النواب بتفعيل النظام الداخلي للمجلس من حيث التهديد بطرح الثقة بالحكومة لحملها على التراجع عن قرارتها برفع الاسعار والاذعان لطلبات صندوق النقد الدولي والتي عكست واقعا اقتصاديا معيشيا على المواطنين حيث اصبح المجلس متبنياً لقرارات حكومية ومواقفها… وفي هذا السياق ومنذ سنوات طويلة لم يشهد إطاحة بحكومة عبر التصويت على حجب الثقة عنها، وللتذكير فقد أقيلت حكومة الرئيس سمير الرفاعي (الحفيد) على وقع الاحتجاجات في الشارع بعد أسابيع قليلة من حصولها على الثقة العالية لمجلس النواب بـ 111 صوتاً من أصل 120 نائباً ، مما يبين ان الاحتجاج الشعبي متقدم على اداء النواب تحت القبة في التعاطي مع الحكومات الاردنية… فهل يفعلها مجلس نوابنا مع حكومة الرئيس هاني الملقي ؟

حيث أن رئيس الحكومة قد شارف على اضاءة الشمعة الثالثة على توليه هذا المنصب وبهذه المناسبة فإن موقفه رصين بانجازاته غير ابه بمذكرة طرح الثقة  فمن المقرر وكما هو معهود به في سائر الدول في هكذا مناسبات ” مرور سنتين على ترؤسة الحكومة ” أن يحتفل الاردنيون بهذه المناسبة ، وستشارك الحكومة بكامل أركانها في هذه الاحتفالات ، ولعل أبرز ما سيكون على الأجندة هو افتتاح عشرات المصانع والشوارع ، وتحسين وصيانة البنية التحتية ، وايجاد الاف فرص العمل للخريجين المتعطلين عن العمل ، واقفال مكاتب صندوق المعونة لعدم وجود محتاجين ، وتدشين العديد من توسعات المستشفيات ، وتسديد اقساط المديونية … والكثير الكثير من المشاريع المجتمعية ….

[+]

العراقيون… تاريخهم لا يقبل مَذلة المَغول؟ من منطلق حرية الرأي في الدستور نقول

د.عبد الجبار العبيدي

كل الدول فشلت في بداية التكوين..وكل القادة فشلوا في بداية دخولهم معارك السياسة والتاريخ.. والفشل ظاهرة حياتية لا معيب منها الا في حالة استمرار الفاشل بفشله دون أنتباه من تصحيح ،أو دون رادع من قانون واخلاق وضمير.

القانون لا يعامل الفاشل بالقسوة والعنف اذا كان عن غير قصد، لكن اذا كان عن قصد يقدمه لمحكمة القانون ،وهذا مانرغب ان نقول به و نريد.لأن المراقبة والنصيحة هما من اوجه الحضارة لاصلاح المجتمعوالفاسدين.

[+]

الحرب العالمية الثالثة التي تدور بالوكالة والاصالة على الساحه السورية تسير نحو تكوين نظام شرق اوسطي جديد تنحسر فيه الهيمنة الامريكية وتتلاشى فيه الكيانات الوظيفية للاستعمار بما فيها الكيان الصهيوني

د. عبد الحي زلوم

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والذي برهن أن انهيار الامبراطوريات الكبرى المدججة حتى بالأسلحة النووية قد أصبح أمراً واقعاً خصوصاً كما في الاتحاد السوفياتي سابقاً والولايات المتحدة لاحقاً. وهذا يكون عادةً ضمن انهيارات اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية .

[+]

قراءة في العدوان الصهيوني على سورية

زياد حافظ

لم يمض أسبوع على العداون الصهيوني المباشر على سورية حتى نستخلص عدّة ملاحظات.  ونقول العدوان المباشر للتمييز عن العداون غير المباشر وبالواسطة الذي يقوم به التحالف الأميركي الصهيوني الغربي والعربي منذ بداية الحرب الكونية علي سورية عام 2011.

[+]

هل “تُعمّر” الكويت “عِراق صدام”.. وتجمعها “علاقة عاطفيّة” مع إيران؟!

خالد الجيوسي

هو أمرٌ بالغ الأهميّة، أن يحصد العراق مليارات الدولارات من الدول المُشاركة في المُؤتمر الذي عُقد في دولة الكويت، بحُضور عدد من الوزراء والمسؤولين من مُختلف دُول العالم، فالكويت التي احتضنت مُؤتمر “إعادة الإعمار”، أعلنت وعلى لسان أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح أنها ستُقدّم لوحدها مليار دولار قروضاً، وستقوم باستثمار مليار دولار أُخرى، وذلك للمُساهمة في إعادة البلد الجار، وهو البلد الذي عانى الأمرين خلال ثلاث سنوات في حربه ضد “الدولة الإسلاميّة”.

[+]

الأردن: ما هو التغيير المطلوب؟

د. عوده حمايده

في ظل ما يشهده الشارع الاردني حاليا من مسيرات ووقفات وتعبيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بتغيير الحكومه نتيجه لما انتهجته من سياسات أدت الى ارتفاع الأسعار وزياده الفقر والبطاله وغيرها.

ولكن السؤال المطروح هل تغيير الحكومه الحاليه سيحل هذه المشاكل؟ وهل الحكومه هي الطرف الوحيد في اداره الدوله هي السبب في الأوضاع التي اصبح يعاني منها الاردنيون؟

موضوعيا لا يمكن ان تكون جميع الاشكالات التي يراها الشارع بسبب إخفاقات الحكومه الحاليّه حتى وان اثقلت على المواطن اكثر من سابقاتها …

ان ما تشهده الساحة الأردنيه الان من إخفاقات ما هو الا ثمار مره لسياسات هجينه تم اتباعها من قبل اداره الدولة خلال العقد الماضي على الأقل من مسيره الاردن ،هذه السياسات ادت فيما أدت اليه الى رهن مقدرات الوطن لمديونية ترتفع تصاعديا بنسب غير معقوله أذابت ما كان يعرف بالطبقة الوسطى وزادت الفقراء فقرا وتفاقم وتجذر الفساد في غالبيه مفاصل الدولة مما أضاق على الناس سبل العيش الكريم وحرمهم من التمتع بوطن تسوده العداله وتكافؤ الفرص.

[+]

تقرير الخبراء: هل يمهد لوقف الحرب وانفصال اليمن

د. فضل الصباحي

 (اليمــــن) ذلك البلد الذي يعتبر الموطن الأول للجنس البشري على وجه الأرض ونقطة التجمع والإنطلاقة الأولى للهجرات البشرية بحسب  ما جاء في الكتب السماوية و التاريخية المختلفة، وأكده العلم الحديـــث؛ خرج منها ذي القرنين وقحطان وعندنا وملوك التيجان ، والفاتحين والفرسان والعلماء إنهم قوم عاد وثمود؛ إنها منبع الحضارات مرت بتاريخ اليمن العديد من المملكات والحضارات  اليمنية منها مملكة سبأ ، ومملكة معين ،، ومملكة حضرموت، ومملكة قتبان ، ومملكة حميــــر ؛ سميت قديماً اليمن السعيد وعرفت بمقبرة الغزاة.

[+]

هل غاب قانون الفقراء عن محاكمة مستشار الملك؟

عبد الفتاح طوقان

“كلمة الملك: ما حدا أحسن من حدا الا بالإنجاز جيدة” فيما يتعلق بما حدث من قبل مستشاره القانوني في الديوان الملكي، والذي هو ابن رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الاعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة تحتاج وقفة.  وتلك الكلمة سهما يخترق ساحة القضاء لتضع سؤالا حول القانون وعلي  من يطبق؟

واقصد ان الأردن يعلن دوما انه “دولة القانون” وتعلن الحكومة انها تحارب الفساد والجميع امام القانون سواء.

[+]
لماذا ظَهَرَ نتنياهو مَرعوبًا من إيران و”حزب الله” في ميونخ؟ ولماذا لَوَّحَ بِقطعةٍ من طائِرة “الدرونز” الإيرانيّة وليس من “إف 16” الإسرائيليّة؟ وهل تَهديد السيد نصر الله بِضَرب مَنصّات الغاز الإسرائيليّة أعْطى مَفعوله الفَوري؟
لهذهِ الأسباب نُعارِض عَوْدَة قُوّات الأمن الفِلسطينيّة إلى قِطاع غَزّة.. ونَعتقد أن اللواء ماجد فرج هو البَديل المُرجَّح للرئيس عباس في قِمّة السُّلطة
كيف أذلَّ اللُّبنانيون تيلرسون وأجْبَروه على الانتظار؟ ولماذا تَراجع وأعادَ اتّهام “حزب الله” بالإرهاب؟ وكيف خَرَجَ مَصدومًا بعد لقائِه المُغْلَق مع أردوغان؟ وهل يَنجَح مُخطّط بِلاده بِسَلخْ آبار النِّفط والغاز عن الدَّولة السوريّة؟ وهل وَصلت صواريخ “سام 5” إلى اليمن؟
لطيفة اغبارية: وسائل الاتصال الاجتماعي والجيوش الالكترونية.. نعمة أم نقمة؟ صرخة فلسطيني أمام بحر غزة تشعل مواقع التواصل.. مناظرة ناريّة بين داعية ومؤلف “أكذوبة الحجاب”..
مستشار خامنئي: علينا عقد اتفاقات طويلة الأمد لتعويض نفقاتنا العسكرية بسوريا
نتائج امتحان الثانويّة في الأُردن: الوزير الرزاز “نجم الشَّارِع”.. رصاص الفَرحْ ظَهر مُجدّدًا وسفير الاتحاد الأوروبي يَشْكُر النَّاجِحين في “الحارة” بعدما أَيْقَظوه
الإمارات تعلن مقتل أحد جنودها في اليمن
أمير الكويت يأمر بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والوافدين
ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية
أنباء تتحدّث عن قلق العاهل السعودي الملك سلمان من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان.. وتدخّله لمُشاركة وليّ عَهْدِه في الإشراف على هذا المَلف
زيارة تيلرسون المُثيرة: عمّان “فرْمَلَت” واحتضنت المُعارضة السوريّة “المُهذّبة”.. واشنطن العَميقة “تتجاهل” إعلان ترامب لصالِح الحُلفاء.. وطهران مُستمرّة كـ “عُقدة...
حكومة الملقي تتجاوز “امتحان الثِّقة” في البرلمان الأُردني: تَقلّص عدد مانِحي الثِّقة وغِياب وامتناع 12 نائِبًا وارتفاع عدد الحاجِبين إلى 49  والوزارة “باقية وتتمدّد” بتَعديلٍ...
حركة “حماس” تُخطّط لمَسيرات شعبيّة “خضراء” كُبرى تَنطلق نحو الحدود الفِلسطينيّة المُحتلّة من حُدود القِطاع ولبنان وسورية والأردن في ذِكرى تأسيسها.. وتتحدّث عن تجاوز الرئيس عباس...
تل أبيب: عملية غزّة إخفاق للجيش ويجب فحصها والجبهة الشماليّة أهّم والجولة ستنتهي بدون حربٍ وإيران المتهمّة.. وسليماني على رأس قائمة الاغتيالات
صحف مصرية: الإعلامي الراحل فاروق شوشة في حوار مثير أعاد بثه نشطاء المواقع: أمضيت 41 عاما في الإذاعة المصرية وثلاثين عاما في التليفزيون وأحسست أن الإعلام كاذب في كثير مما يقول.. هل يوافق السيسي على عودة إبراهيم سعدة الى مصر؟ طبيب شهير: نعم يمكن تحديد نوع الجنين بهذه الطريقة.. شيريهان ناعية الفنان محمد متولي: في أمان الله
الفاينانشال تايمز: قصص من فندق ريتز كارلتون.. تمت إزالة الأشياء الحادة أو الثقيلة.. لم يسمح لهم بالحديث مع بعضهم البعض.. وتم نقل 20 سعوديا من الإمارات إلى المملكة
بلومبيرغ: الكرملين على علم بوجود مرتزقة روس في سوريا
الصنداي تايمز: الإرهابيون الذين نفذوا الهجوم على “لندن بريدج” كانوا في مجال نظر الاستخبارات
الصنداي تلغراف: قيم الغرب في مواجهة الجهاديين
أسوأ حوادث الطيران في ايران منذ العام 2003
مؤيدو اقتناء الأسلحة النارية الأميركيون يتمسكون بحقوقهم وسط سجال...
منظمّات حقوقيّة عالميّة: 54 غزيًا قضوا عام 2017 بسبب المنع الإسرائيليّ...
تلامذة يعودون إلى مدارسهم في دمشق القديمة بعد أيام من التصعيد
وسائل متعددة للدعاية الروسية في الانتخابات الاميركية في 2016
د. عبدالله أبوالغيث: دولة اليمن تكاد تختفي عن الوجود.. الأمم المتحدة...
 محمود كامل الكومى: فى ذكراه الثانية هيكل الأغلى عالميا: السادات اقاله...
ميلاد عمر المزوغي: الثورة الليبية… سبع عجاف
 عميرة أيسر: السِّياحة الدينية في الجزائر
ادهم ابراهيم: من يلعب بالنار في سوريا
عبدالواحد حركات: ليبيا – القبلية الزائفة!
عباس علي مراد: أستراليا.. فضيحة جويس وتداعياتها السياسية والوطنية
د. عبدالعزيز نور عابي محمد: أفريقيا تسعى إلي ديمقراطية جديدة بعد أكثر...
رأي اليوم