4th Apr 2020

كتاب و آراء

حرب الكورونا القادمة في سوريا؟

Yesterday 11:02 (12 comments)

أ. د. مكرم خُوريْ – مَخُّول

تدعى هذه المقالة ان بعض مخططي وممولي ومنفذي الحرب الإرهابية على الجمهورية العربية السورية والتي دخلت عامها العاشر قد “يسهلوا” انتشار فيروس الكورونا في سوريا في الأسابيع والأشهر القادمة كجزء من حربهم العامة والتي انتهت بفشلهم بأساليبها العسكرية التقليدية منذ أكثر من عام وذلك في محاولة لتقويض او على الأقل اضعاف الدولة السورية وليحققوا بذلك ما لم يحققوه في سنوات الحرب محاولين أيضا ‘اصطياد’ بعض الشرائح المجتمعية (أكبر عدد من اللاجئين السوريين والفلسطينيين في مخيمات اللجوء) في لبنان المجاور.

[+]

ماذا بعد المائة يوم سيدي الرئيس… إمتحان عسير وتحديات صعبة أم إنفراج وحلول للأزمات؟

Yesterday 11:02 (4 comments)

وجيدة حافي

مائة يوم مرت على جلوس السيد تبون كرئيس للجمهورية الجزائرية الجديدة التي مرت بفترة مخاض صعبة بعد أحداث الثاني والعشرين فيفري، أين سقط النظام السابق وبدأت مرحلة جديدة قادها الجيش لفترة تميزت بالتوتر والإختلاف حول مفهوم الدولة ومُكوناتها، لكن قضاء الله وإرادة جيشنا بقيادة الراحل القايد صالح رحمة الله عليه قالتا العكس، فهذا الرجل مهما إختلفنا حوله لكنه قام بواجب وطني وجنبنا أنهارا من الدماء والصراعات، جاء الرئيس الجديد ليبدأ عمله وسط كثير من الألغام والمُعوقات التي تركها سلفه، فبوتفليقة وأزلامه لم يتركوا شيئا إلا وأفسدوه، سرقوا ونهبوا، ساهموا في إفلاسنا وهم سبب مُعاناتنا بالأمس والحاضر وحتى المُستقبل، فبسبب جشعهم كل أموالنا هُربت وشُغلت في مشاريع تافهة لم تعد على المُواطن البسيط بشي، بل زادت في ثرائهم وجاههم، وأصبحوا مُتغولين وكبار على حساب شعيب المغبون الذي كان يصدقهم ويأتمنهم على حاله وأمواله، والحمد لله لأن عدالته سُبحانه وتعالى لا تُفرق بين غني وفقير فقد عدنا إلى الواجهة وإستطعنا الوُقوف على قدمينا من جديد بإنتخابات قيل عنها الكثير و شكك الكثير في مصداقيتها، لكنها في الأخير أعطتنا رئيسا أمام العالم يحمينا من التدخلات الأجنبية المعروفة بإسم نشر الديمُقراطية والأمن ووو، بدأ الرئيس عمله، لكن على ما يبدو أن الحظ لم يكن معه في هذه الفترة وفي كل المجالات، فهو وإن كان إبن النظام ويعرف خباياه بإعتباره تقلد مناصب كثيرة آخرها وزيرا أولا في عهد بوتفليقة، لكن ربما أشياء كثيرة أخلطت حساباته وجعلته في كثير من الأحيان يدخل في الشعبوية ويُقلد سلفه في الإجتماعات والوعود وووو، فما هي الأسباب التي ستُعيق الرئيس وهل سيتخطاها أم سيفشل ويضطر إلى نهج نفس الطريقة لإدارة الأزمة؟ طبعا هي مُتعددة ونبدأها في:

1 السياسية: فهو مُطالب بتغيير المشهد السياسي الجزائري الذي قبع على نُفوسنا عشرين سنة، والدستور أهمه، حوار وطني شامل كذلك من بين أساسياته، لكن المُشكل في الدستور الذي إنتهت منه اللجنة المُكلفة بالصياغة والذي سيُعرض على الأحزاب وكل الفاعلين السياسيين  للمُشاورة والمُناقشة قبل عرضه على البرلمان والإستفتاء الشعبي، قلت أن المُشكل في مُحتواه، فالطبقة السياسية تنتظر دستورا مُلائما توافقيا جامعا للجميع، لا يطرد أحد، والشعب كذلك ينتظر بعض التغييرات المُهمة فيه وخاصة في بعض النقاط كالحقوق والواجبات، العدل، واللغة الأمازيغية التي أُصر على مُراجعتها وخاصة البند المُتعلق بتدريسها وطنيا، فيا سيدي الرئيس ليس الكل يقبل بهذه اللغة كلغة ثانية بعد العربية، فهي في نظر البعض لهجة، واللهجات عادة لا تُدرس بل تُتكلم فقط، لهذا الأمر سيكون صعبا للقرار ولا ملجأ إلا للإستفتاء عليه، الدستور السابق كان ملكيا مائة بالمائة، وصلاحيات بوتفليقة فيه كانت واسعة، لذا تقليص صلاحيات الرئيس وإسترجاع الحُكومة لبعض  صلاحيتها من بين الأُمور التي ننتظرها، دون نسيان البرلمان الغائب الحاضر، فبرلماننا يا سيدي الرئيس يحتاج إلى إعادة رسكلة وهيكلة، نحن لا نريد برلمان مال بل كفاءات وشباب، برلمان بن ويوي شبعنا منه وننتظر فقط الوقت لحله وإعادة بعث الحياة فيه، فالأفضل لو حُل البرلمان أولا قبل الحديث عن الدستور وقانون الإنتخابات، أما الحراك فهو من بين المطبات التي ستُعيق عمله إذا ما تجاهله، وهو مُتوقف حاليا بسبب الكورونا، مع أني شخصيا لست مع الذين يخرجون للشارع كل جُمعة وثلاثاء، فنحن في الأول لما خرجنا كانت مطالبنا واضحة وضوح الشمس، وبما أننا حققنا بعضها، لما لا ننتظر خُطواته ونتحرك على إثرها، فالسيد تبون صراحة منذ مجيئه إلى الحُكم كان سلسا ومُتفهما، ويُحاول أن يجمع بين الكل لبناء جزائر جديدة، ربما بعض التجاوزات مازالت وخاصة إعتقال النُشطاء والصحافيين، قمع حُرية الصحافة في بعض المواضيع، وبعض تجاوزات العدالة هي من جعلت الأوضاع تتوتر وتنفلت، ونحمد الله على أن كورونا جاء في الوقت المُناسب على الأقل لإطفاء النار المُشتعلة حتى يجد الرئيس ومُستشاروه حلا سريعا لبعض الأخطاء والهفوات، فنحن لا نُريد لسياستنا المريضة بداء كورونا التوجه إلى الجحيم حتى لا تنتقل العدوى لباقي القطاعات التي هي أصلا حاملة له ، أما خارجيا عملية حماية الحُدود وحل القضية الليبية المُعقدة، فحفتر لحد الساعة يرفض التنازل وينصاع لأوامر داعميه، فالجزائر على خط النار وكل حُدودها مُلتهبة، وعلاقتنا ببعض الجيران ليست على ما يُرام وهذا كله مُمكن يُخلط الأمور ويدفعها إلى الأسوء، الصحراء الغربية كذلك من بين المشاكل القارة، فرغم موقفنا الإيجابي مع الصحراويين، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض المشاكل حول الموضوع وخاصة مع الأشقاء المغاربة، العودة إلى الساحة الدُولية وبقوة من بين الأمور المُستعجلة والمُهمة للسيد الرئيس.

[+]

النمط الشرقي والغربي في مواجهة فيروس كورونا

Yesterday 10:59 (one comments)

جمال الكندي

فيروس كورونا “كوفيد- 19 ” الذي أصبح وباءً عالمياً، بعد أن كان في الصين وبعض الدول، اليوم يسمى جائحة بمعنى الكلمة وأصاب أغلب دول العالم ولكن بنسب متفاوتة، فبعد أن كان مركز الفيروس مدينة “ووهان” بالصين تغيرت الخارطة وانتقل إلى قلب أوروبا وأمريكا .

  أمريكا تسجل أعلى نسبة من المصابين بهذا الفيروس، والذي تخطى حاجز المائة ألف مصاب، هذا التغير الكبير في أعداد المصابين بهذا الفيروس سنتناوله من زاوية كيفية المعالجة، ونظام المعالجة في النمط الشرقي والغربي وعندما نذكر هذه الآلية في القياس نعني فكر هذه الدولة في تعاملها مع هذا الوباء من  الناحية الصحية.

[+]

 وباء كورونا اظهر تعثرا امريكيا للتصدي للظروف الطارئة… هل باتت الصين زعيمة للعالم بالرد على انتشار الوباء؟

Yesterday 10:58 (8 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

استيقظ العالم على هشاشة دول كبرى كان يعول عليها في حماية العالم إن هو تعرض إلى غزو فضائي، فإذا بها تسقط عند أول امتحان، يكاد يهزمها فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، … عائلته معروفة وسبق التعامل معه أكثر من مرة وللتذكير فيروس سارس  في منطقة هونغ كونغ الصينية عام 2003 ،..

نعبر المحيط الاطلسي غربا … فعندما أعلنت الولايات المتحدة أنها قررت في وقت سابق من شهر مارس / اذار الحالي إغلاق حدودها بوجه القادمين من عدة دول أوروبية، بما فيها إيطاليا، فيما أعلنت الحكومة الصينية بأنها بصدد إرسال فرق طبية ومواد ضرورية إلى إيطاليا البلد الأوروبي الأكثر تأثرا بالوباء ، وفي ذات السياق فقد أرسلت الصين مساعدات إلى إيران وصربيا للغرض نفسه…

الرئيس الامريكي لم ياخذ بالجدية المطلوبة لمواجهة وباء كورونا حتى ان جوقة الاعلاميين المحيطين به قد اعتبروا بان هذا الفيروس خدعة اعلامية ليبرالية والذي على اساسة وافق ترامب على استخدام دواء الملاريا لعلاج هذا الوباء ، وفي ذات السياق فقد واجه الرئيس انتقادات كثيرة خاصة من الديمقراطيين وعلى راسهم نانسي بيلوسي باتهمامها للرئيس ترامب بانتهاجه سياسات متخبطة واتهامة بالفشل والكذب تجاه التعامل مع وباء كورونا… الكثيرين في امريكا والعالم لم يكن يتوقع بأن أمريكا بهذا الضعف في البنيات التحتية أو أنها غير جاهزة حتى بالأقنعة الواقية على اقل تقدير…

وفي اطار تصريحات الغطرسة الترامبية المعهودة والتي صدرت مع انتشار فيروس كورونا فقد هاجم الرئيس ترامب ووزير خارجيته الصين لتقاعسها المزعوم في المراحل الأولى لانتشار وباء فيروس كورونا، .

[+]

المقاومة والمقاومة فالمقاومة: انها قاهرة الامبراطوريات وصانعة المعجزات.. واذا كان ما بعد كورونا ليس كما قبلها فتغيير النتائج لا يتم الا بتغيير المناهج

2 days ago 10:39 (26 comments)

 د. عبد الحي زلوم

أعلن المحافظون الجدد في الولايات المتحدة بأن القرن الواحد والعشرين سيكون القرن الأمريكي الجديد وذلك بتكريس الأحادية القطبية الأمريكية ، وكذلك ‏الاستيلاء على مصادر الطاقة ليس فقط لتأمين حاجة  الولايات المتحدة منها بل أيضا للتحكم بمن يستطيع أن يستوردها ومن لا يستطيع . ‏بدأت الولايات المتحدة  بما أسمته الحروب الاستباقية. خرج بوش الأصغر بمبدئه  والذي قال فيه انه على العالم أن يقبل الهيمنة الأمريكية وطريقتها في الحياة ، أي الرأسمالية ، فإما أن تكون  معها او ضدها  وعندئذ سيتم إقناعك بواسطة صواريخ الكروز المحملة باليورانيوم  المخصب بحروب ستشنها الولايات المتحدة بموافقة الأمم المتحدة ان أمكن ، او بدونها  .

[+]

جائحة فايروس كورونا العالمية في العام 2020م وجائحة العدوان السعودي الإماراتي على اليمن لـ (2015— 2020م)

2 days ago 10:32 (4 comments)

أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور

 

صرخ العالم اجمع من وصول الضيف الثقيل إليه وهو فيروس كورونا، الذي اجتاح العالم الغني قبل الفقير ومن شدة ألم العويل انهارت معها النظم الصحية التي تباهى بها النظام الرأسمالي لعقود خلت وبالتالي دفع بالسياسيين إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الإدارية والمالية بهدف إنقاذ شعوبهم وبلدانهم، إن بلدان كبيرة تنتمي إلى الدول الصناعية الكبرى في العالم عجزت أمام زحف الوباء القاتل، وطلبت النجدة والاستنجاد بالجار الشقيق الحليف ولكنهم لم يسمعوا استغاثاته وعويله ولم يشاهدوا حتى قوافل توابيت الضحايا من هذا العدو غير المرئي والذي لم يُشاهد بالعين المجردة لأنه مجرد (فيروس).

[+]

لماذا نتفهّم تصريحات الفنانة الكويتيّة القديرة حياة الفهد “الصّادمة” بحق الوافدين لبلادها ونجدها غير عُنصريّة؟

2 days ago 10:29 (45 comments)

خالد الجيوسي

لا بُدَّ من التريّث قليلاً، وعدم قرع طُبول العُنصريّة، وحمل رايات التهجّم والشّتم، قبل قراءة تصريحات الفنانة الكويتيّة القديرة حياة الفهد التلفزيونيّة “الصّادمة” بتمعّنٍ بعيداً عن العواطف، وذلك على خلفيّة انتشار فيروس كورونا، ودعوتها لطرد الوافدين أو المُصابين بالفيروس خارج بلادها.

في البداية وقبل إصدار الحُكم النهائي بحق الفهد، يجب مُراعاة الحالة النفسيّة أمام تفشّي الفيروس حول العالم وفي الكويت، والذي بطبيعة الأحوال دفع الفنانة “السبعينيّة” إلى الخُروج عن ضوابط الكلام، وعدم احترام مشاعر المُقيمين على الأراضي الكويتيّة، ولا بُد من النّظر إلى تاريخ الفنانة، وتصريحاتها، حيث لم يُسجّل بحقّها أي تطاول، أو خُروج، وهي المُلقّبة بسيّدة الشاشة الخليجيّة.

[+]

كورونا واليمن هل نحن في حاجه إلى توسيع التحري عن الوباء؟ وهل هذا ممكن عمليا؟ 

2 days ago 10:27 (no comments)

أ. د. عبدالله سالم بن غوث

لا زالت اليمن حتى كتابة هذا المقال ضمن بضعة دول في العالم لم يثبت وجود أي حالة كورونا في أي محافظة و تحت أي سلطة من سلطات الأمر الواقع بشهادة منظمة الصحة العالمية و الوزارتين و مكاتب الصحة. بينما تزيد الحالات الجديدة المؤكدة يوميا في دول الجوار و التي يدخل منها المسافرين و الوافدين و الشاحنات رغم إغلاق المنافذ البرية و الجوية و لا ندري عن المنافذ البحرية الرسمية و غير الرسمية و كم عددها و ما تدفق اللاجئين و سيرهم على الأقدام بمحاذاة السواحل إلا ظاهرة تعودنا عليها نهارا جهارا.

[+]

النجاح الطِّبي والصحّي في كوبا: المظاهر والعوامل

2 days ago 10:24 (no comments)

د. عادل بن خليفة بالْكَحلة

نِسْبة الأطباء في كُوبا: طبيبٌ 1/150 مواطنًا من جملة السكان، والنسبة التي تطلبها منظمة الصحة العالمية: طبيب 1/800 مواطنٍ، وهي أعلى نسبةً في العالم. وهذا ممّا يؤكد أساسية الصحة والطّبابة في المشروع العَدالي الكوبي منذ بدايته. وتضم كوبا 25 كلية طبّ، ومنه معهد أسسّه كاسْترو عام 1999 لتكوين الأطبّاء القادمين من العالم الثالث.

إثر انتصار الثورة الكوبية، جَعل فيدال كاسترو (وكذلك الطبيب تْشي غيفارا) من الطبابة والصحة أحد دعامات الاقتصاد الكوبي، ومنذ البداية كانت هذه الدِّعامَة قائمة على مبدإ العالمية، مِنْ مُنتجات «تصدير الثورة الكوبية».

[+]

الفرق بين الفكر السّياسي المغاربى والمشارقى؟

2 days ago 10:22 (2 comments)

 

رضا يوسف أحمودى

 

كثيرا ما تساءلت عن الفرق بين الفكر السياسي المغاربى والمشارقى مرورا بالفكر والسياسة كمتّصلين فى السلطة ومنفصلين فى باقى شؤون الحياة ؟

لماذا نجد بعثيّا فى تونس فى حين أنّه من المستحيل أن نجد دستوريّا أو تجمّعيّا فى العراق وسوريا ؟

لماذا نجد إخوانيّا فى الجزائر فى حين أنه من المستحيل أن تجد مصريا يدين بالولاء لجبهة التحرير الجزائرية ؟

لماذا نجد حزب الله فى المغرب فى حين أنه من المستحيل أن تجد حزب الإستقلال فى لبنان؟

السياسي المغاربي الوحيد الذى خرج فكره وراء حدوده هو العقيد معمر القذافى بفضل شبكة اعلامية واسعة وقدرة فى الخطابة وكاريزما استعراضية تجلب الأنظار والإنتباه أينما حلّ.

[+]
لماذا الاستِهداف الأمريكيّ الإسرائيليّ لسورية والعِراق يتصاعد هذه الأيّام؟ وهل ستَحمِي منظومات صواريخ الباتريوت القواعد الأمريكيّة وتمنع انسِحابها مهزومةً؟ وما هي الخَطيئة التي ارتكبها ترامب وسيدفع ثمنها غاليًا؟
الروس “يتصَدّقون” على الولايات المتحدة بالمُساعدات لمُواجهة وباء كورونا وترامب يرفض أن يقول شكرًا.. أيّ وقاحة هذه؟ وحتى متى تستمر هذه الغطرسة الأمريكيّة الفارغة؟
ترامب يركع أمام نظيره الصيني طالبًا طوق النجاة.. كيف سقَطت زعامة بلاده للعالم في اختبار الكورونا؟ وهل انتشار الفيروس بهذه السّرعة المُخيفة يُؤكِّد نظريّة المُؤامرة؟ ولماذا يُدافع بعض العرب عن أمريكا ويُشيطِنون الصين؟
أصفاد إلكترونية في أمريكا للفارين من الحجر الصحي
ليس كلّ ما يلمع ذهبًا: إخفاقٌ مُجلجلٌ للموساد الإسرائيليّ: فيلم وثائقيّ أُنتِج عام 2007 عُرِض بجلسة (الكابينيت) على أنّه “جديد” يؤكِّد كذب إيران حول عدد موتى الـ”كورونا”
صحف مصرية: كارثة.. اكتشاف 17 إصابة بكورونا في معهد الأورام وجامعة القاهرة تفتح تحقيقا.. أين الدور المجتمعي لعادل إمام وعمرو دياب ومحمد منير في أزمة “كورونا”؟
صحيفة “آي”: كبار السن “في حاجة ماسة إلينا”
“نيويورك تايمز”: الصحافة في الهند لم تعد حرة في ظل مودي
لوموند: ديون فيروس كورونا من سيدفعها؟
الإندبندنت أونلاين: فيروس كورونا وأسئلة بلا إجابات
سيدأحمد ابوه: أزمة كورونا: المآلات المقلقة لعالم يتغير
أ. د. جاسم يونس الحريري: اسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة  لتدمير الشعوب: وباء كورونا أنموذجا
الدكتور محمد بنيعيش: “البعد العلاجي لعلم الكلام بين المصحة الغزالية والتيمية”
د .نيرمين ماجد البورنو: كورونا راحل وسيخلف فينا الأمراض!
د. طارق ليساوي: أهم ما يميز التجربة التنموية الصينية حرصها على تنمية الإنسان و المؤشرات الكمية توضح ذلك
الدكتور حسن مرهج: غارات في زمن كورونا.. رسائل لم تُقرأ بعد
بكر السباتين: قبول رئيس الوزراء الأردني لاستقالة وزير الزراعة! فماذا وراء الأكمة!
اسعيد عرجي: الأوبئة في المغرب.. إرث مستمر
وليد الطائي: أمريكا مهزومة في عراق المجاهدين دوما وابدا
عادل الجبوري: الخطوات الاميركية الاخيرة في العراق.. انسحاب ام هروب الى الامام؟
 ابراهيم شير: سوريا.. الموت القادم من الغرب
د. فضل الصباحي: من يقف خلف محاولة اغتيال جمعان في صنعاء؟
محمد خير شويات: ابراج دونالد ترمب – ونيويورك – وكورونا