15th Jul 2019

كتاب و آراء

الذكاء الإيراني الحاد والخبث الأنجلو-امريكي الواسع والضياع الاستراتيجي العربي الرسمي 

Yesterday 11:45 (6 comments)

ا. د احمد القطامين

معادلة قد تبدو غريبة لكنها في الواقع تعبير عن حالة المنطقة العربية التي ما فتأت تتفاقم فيها الأوضاع على الاصعدة كافة عاما بعد عام دون أمل في نهاية في الافق المنظور. الإيرانيون حشروا في زاوية ضيفة فاستنهض ذلك اكثر حالات التصدي ذكاء وعمقا، والتحالف الأنجلو امريكي يفعّل أقصى حالات الخبث الاستراتيجي الاستعماري قدرة على التخريب والعرب تائهون بين شعوب تعيش في حيرة شديدة من امرها غير قادرة على الفعل وانظمة استكانت لضعفها ودخلت في منطقة يسميها علم الادارة منطقة الراحة الآمنة التي عادة تتحقق نتيجة لعدم القدرة على فعل أي شئ خارج نطاق المتاح باقل الجهد مع ابعاد اَي شكل من أشكال التفكير الإبداعي القادر على خلق الحلول وتنفيذها لمواجهة الظروف الصعبة.

[+]

غزة… وخياراتها القسرية

Yesterday 11:45 (3 comments)

د. عبير عبد الرحمن ثابت

ربما تدرك حركة حماس اليوم وبعد كل جولات التفاهمات والتصعيد والتهدئة المتعاقبة مع اسرائيل منذ ما يزيد عن عقد من الزمن استحالة أن تحصل من اسرائيل على أى شئ مجاني حتى وإن كان مطلب انساني مستحق بدون انتزاع تنازلات سياسية مؤلمة من الحركة؛ والتى لا تتمتع  بأى غطاء عسكرى ولا حتى سياسي لا عربيا ولا إقليميا ولا دوليا، وحالة المراوحة الحالية التى وصلت لها تفاهمات التهدئة هى أبلغ دليل على هذا الواقع.

وإسرائيل لا ترى نفسها مضطرة إلى تقديم طوق النجاة لعدوها وهي تراه يترنح أمام أعينها من وطئة حصارها له؛ بل على العكس فهي حاصرته لتحظي بتلك اللحظة التى تراه فيها يطلب فك هذا الحصار لتبدأ معه مرحلة المساومة والابتزاز؛ ولكن اسرائيل ترى أنه ثمة مشوار طويل يجب على حماس أن تقطعه لتصل إلى فك الحصار الاسرائيلي وخلال مراحل هذا المشوار المتراتبة ثمة استراتيجية اسرائيلية متفق عليها من مراكز صنع القرار فى اسرائيل للتعامل مع قطاع غزة تحت حكم حماس ضمن محددات واضحة؛ وثمة هامش سياسي للحكومات المتعاقبة للإضافة أو الحذف لكن الاستراتيجية لن تتغير؛ وأهم معالم تلك الاستراتيجية أن على حركة حماس أن تنهي قضية الجنود الاسرائيلين الأسرى بأبخس الأثمان ضمن صفقة تبادل بالمعايير الاسرائيلية التى قد تحصر التفاوض فى أسرى قطاع غزه دون غيرهم؛ وسيكون على حماس مبدئيا وقف كل أشكال النضال المسلح  تجاه اسرائيل من قطاع غزة؛ ولاحقا عليها إثبات جدارتها وحسن نواياها تجاه اسرائيل لكي يستمر فكفكة الحصار عن غزة؛ وفيما بعد سيكون على قادة حماس بدء مفاوضات أمنية مباشرة مع إسرائيل، ولكن تطور هذه المفاوضات إلى سياسية سيتطلب اعتراف حركة حماس وبكل وضوح بحق اسرائيل فى الوجود واعتراف اسرائيل بحركة حماس ممثلا شرعيا ووحيدا لقطاع غزة؛ وعندها ستبدأ آخر الخطوات الفعلية لانهاء الحصار عن قطاع غزة عبر توقيع اتفاق سلام بين القطاع واسرائيل تضمن من خلاله اسرائيل مصالحها الأمنية الاستراتيجية وتحدد من خلاله سقف التسلح خاصة فى مجال القدرات الصاروخية فى القطاع  الذى تفضله اسرائيل منزوع السلاح منفصلا سياسيا وجغرافيا وديموغرافيا عن الضفة وعن باقى فلسطين التاريخية.

[+]

محاولة اعادة الاعتبار لوظيفة الدبلوماسيّة

Yesterday 11:44 (2 comments)

د. جواد الهنداوي

يُعّرِفْ ويليام بيرنز الدبلوماسيّة بانها ” الأداة الرئيسية التي تُستخدم في ادارة العلاقات الخارجية ، و الحد من التهديدات ، و اغتنام الفرص لتعظيم الامن و الاستقرار ، هي مسعى هادئ و دؤوب ،و مسارها القنوات الخلفية …” ويقول عنها هنري كسينجر ” بانها مراكمة صبورة لنجاحات جزئية ” .

(انظر في  ذلك جريدة الشرق الأوسط ،في  ٦ / ٤ / ٢٠١٩ ، كذلك ، مقال للسيد وليد شرارة /جريدة الأخبار اللبنانية / تاريخ ١٩ / ٤ / ٢٠١٩ /  ) ، و الذي يتناول فيه آراء السيد ويليام بيرنز عن  الدبلوماسية الامريكية في الوقت الحاضر ، ولخصّها في كتابه الصادر عام ٢٠١٩ ،و عنوانه ” القناة الخلفية ،عن دار النشر ، نيو روندم هاوس ” .

[+]

الاردن بين مطرقة الواقع الاقتصادي المتأزم وسندان مواقفة السياسية

Yesterday 11:43 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

لا شك أن المتغير الاقتصادي يلعب دورًا مهمًّا في تحديد السياسة الخارجية للدول ، إذ ان هناك ارتباط قوي بين الدبلوماسية والقوة الاقتصادية للدول وخاصة على وجه التجديد بالنسبة للاردن، وعلى غرار كل الدول، وبالخصوص الدول النامية، فإنه يحتاج إلى الاستثمار الأجنبي من أجل تعزيز نموه الاقتصادي وتحسين الوضع الاجتماعي لمواطنيه. ومن أجل تحقيق هذا المسعى، لابد من توفير بيئة قانونية واقتصادية ملائمة، لكن يلزم أيضًا علاقات دبلوماسية سليمة وغير متوترة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالاستثمارات التي تقوم بها الدول أو صناديق الاستثمار السيادية التابعة لها…

وكما تعلمون فقد قامت الحكومة الاردنية ومن خلال مجلس النواب باصدار قانون  صندوق الاستثمار الاردني لسنة 2016 لجذب استثمارات لمشاريع كبرى ذات طبيعة خاصة ومكلفة، ولتعزيز تنافسية الاقتصاد، والتمكين للاستثمار في القطاعات الاخرى ، واستكمالا لذلك فقد تم التوقيع على تأسيس شركة قابضة لإدارة الاستثمارات الأردنية التابعة لصندوق الاستثمار الأردني السعودي حيث قد تم الترويج لهذه الشركة بأن يبلغ حجم الاستثمار فيها من خلال الصندوق إلى مليارات الدنانير، على أن يودع الجانب السعودي في الصندوق مبلغاً يفوق ملياري دولار، فيما يوفر الأردن نحو خمسمائة مليون دينار أردني من البنوك المحلية ، ويأتي هذا المشروع تعزيزا للاستثمارات المشتركة بينهما في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتشجيعا للاستثمار في الأردن، وتوفير بيئة استثمارية محفزة تسهم في جذب المستثمرين المحليين والدوليين …

لقد استبشر الاردنيون خيرا من من انشاء هذا الصندوق ووقوف الشقيقة العربية السعودية الى جانب الاردن مثل وقوف الكثير من الاشقاء العرب الى جانبنا، وذلك نظرا للمواقف المشرفة التي يقفها الاردن مع الاشقاء العرب … ولكن للاسف يبدوا انها لا زالت حبرا على ورق وانها اي الاتفاقيات اصبحت حبيسة الادراج ويبدو انها كانت فزعة سياسية لامر ما قد اتت عليه لحظة النسيان في خضم تواتر الاحداث مما ادخل حالة من الضجر المغلف بالشكوك وعدم الثقة لدى الاردنيين على جدية مثل هذه المشاريع والتي يبدو انها حيكت في مطابخ السياسة التي يجهلها الاقتصاديين في غالب الاحيان وتصبح نصوصا تصلح لاعمال الدراما التلفزيونية … وهذا يذكرنا بتلك الحملة “الإعلامية ” للإعلام الرسمي الأردني التي انطلقت عام 2011 والتي كانت تحت عنوان انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي..!!

[+]

هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر

2 days ago 11:00 (15 comments)

منى صفوان

المال العربي لم يجلب للعرب العزة، والقوة، ولا حتى الاحترام ، فمالذي جناه العرب من النفط!

الم يكن الثراء النفطي خلال الثلاثة عقود الأخيرة سببا في زيادة الصراع ، والحروب ، وعاملا رئيسا لعدم استقرار المنطقة .

الم يثمر هذا المال المزيد من أدوات الاستعمار ، واكد حضور المستعمر والقواعد العسكرية ، بل وانفق بسفه على انشائها وتوسيعها، وتزاحمت الممالك النفطية على استضافه معسكرات الاحتلال.

ممالك النفط العربية هرمت في عز شبابها، ووجب الحجر السياسي عليها، لسوء تصرفها بثروات الشعوب، حيث عادت الثروة علينا فسادا واحتلالا..

[+]

القائمة الحزبية ليست كوتا للأحزاب بقدر ما هي الية ضرورية لمأسسة وتحفيز وصول الاحزاب للبرلمان وتعظيم المشاركة السياسية والعامة

2 days ago 10:53 (2 comments)

د. صالح ارشيدات

تعديل قانون الانتخاب!

بدا الحديث مؤخرا على الساحة الاردنية عن ضرورة وضع تصور جديد لتعديل قانون الانتخاب الحالي، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة،  حيث يعتبر قانون الانتخاب من الملفات الجدلية والحوارية بين الحكومات والنخب والمكونات السياسية الاردنية، الا ان هناك قواسم وطنية مشتركة بينهم، حددتها رؤية جلالة الملك التقدمية  للمستقبل السياسي الاردني ضمن حدود الدستور الاردني.

o       لقد توافق الاردنيون جميعا قيادة ونخب سياسية واحزاب ومنذ اصدار وثيقة الميثاق ولحنة الحوار الوطني والاوراق النقاشية الملكية على منظومة اهداف لتحقيق الرؤية الملكية في قوانين الحريات العامة، ومنها قانون الانتخاب، باعتباره راس الحربة في التنمية السياسية والاجتماعية، والاداة الصحيحة للوصول بالأردن الى الدولة المدنية التي حددها الدستور،   لعل اهمها:

o       تعزيز النهج الديموقراطي لترسيخ مفهوم المواطنة المتكافئة

o       الاسهام في تحقيق التعددية السياسية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية وترسخ الوحدة الوطنية والانتماء العربي والاسلامي والقيم الانسانية،

o       تحقيق عدالة التمثيل النيابي للأردنيين وانصاف المرأة والشباب وتمكين الاحزاب السياسية من الوصول الى البرلمان

o       ارساء قواعد النزاهة والشفافية والمصداقية في الاجراءات الانتخابية اشرافا وتنفيذا

o       تفعيل دور مجلس النواب في الرقابة والتشريع  وزيادة اسهامه في الحياة العامة، والسياسية، في الاردن

مرجعية  وملامح التعديلات الممكنة!

[+]

اللطم بهدوء في قطاع غزة

2 days ago 10:48 (2 comments)

أ.د. كامل خالد الشامي

عند دوار أبو مازن في غرب غزة يجلس تحت حر الشمس عدد قليل من باعة الصبر، فهذا موسمه، لا يحتاج الي عناية خاصة، ولكن جمعه وتهيئته للبيع يتطلب جهدا خاصا، توقفت لأشتري القليل منه التف حولي الباعة وهم عدد قليل في هذا الوقت، اشتريت دون أن أري البضاعة من حمادة، فتي بأسلوب بهلواني، في البيت اكتشفت إنني خدعت، لم تكن الفاكهة اللذيذة مثل ما توقعت خدعني حمادة البهلواني، عادة أصبحت تشق طريقها في غزة، انه الفقر ربما !!!.

في اليوم التالي مررت من نفس المكان فوجدت عشرات الباعة تحت لهيب الشمس يريدون بيع بضاعتهم، البلدية تداهمهم أحيانا وتصادر منهم مكبرات الصوت المزعجة.

[+]

هرطقات أيلال عن أبي بكر وعمر

2 days ago 10:47 (30 comments)

 

د. خالد فتحي

ليس المفاجئ أن ينكر رشيد ايلال وجود الشيخين ابا بكر وعمر. بل المفاجئ فعلا أن يكون من بيننا من لم يتوقع له هذه السقطة الجديدة … من لم ينتظر منه أن يشطح مرة أخرى وبعد حين قصير من شطحته الأولى … تلك التي قد تخيل فيها انه قد اتى بما لم يأت به الأوائل… وانه قد انهى (أسطورة) قد عمرت قرونا طويلة في الوجدان والعقل الإسلاميين تسمى صحيح البخاري بجرة جهل .

هو هكذا يعذبه كثيرا ان يظل مغمورا.. لا يتحدث عنه الناس… لذا فهوايته التي أدركها الجميع الآن أنه يبحث له دوما عن موقع صغير تحت الشمس يخرجه من العتمة ،ولو كان ذلك بطريقة ونهج لون من الضعفاء ممن يتوسلون للشهرة بتحطيم الأيقونات.

[+]

قواعد اشتباك جديدة في اليمن تغير استراتيجية الحرب فيها 

2 days ago 10:44 (8 comments)

جمال الكندي

الحرب في اليمن خلال أعوامها الخمس مرت بعدة مراحل، هذه المراحل كانت المؤشر الدقيق في قياس مدى نجاح “عاصفة الحزم” و الأمل في رسم الاستراتيجية الصحيحة في التعامل مع “الحوثيين” وحلفائهم.

المتابع لمجريات الحرب في اليمن لا يقدر أن يفصلها عن ملفات الأزمات السياسية والعسكرية للمنطقة، كون هذه الحرب رسمت لنا محورين متصادمين سياسياً وعسكرياً هما : محور المقاومة والممانعة بقيادة إيران، والثاني هو المحور المتناغم عسكرياً وسياسياً مع أمريكا، وكلا المحورين له أجنداته الخاصة، أما مراحل الحرب في اليمن فنقدر أن نوجزها بست مراحل هي:

المرحلة الأولى : مرحلة الزخم العسكري والسياسي والإعلامي للحرب باليمن، فقد كانت الآلة الإعلامية للحلف العربي تعمل على مدار الساعة لتبرير الحرب، وإظهار الطرف الآخر بأنه يسعى لدمار اليمن عن طريق تنفيذه الأجندة الإيرانية،  لذلك كان منظرو هذه الحرب يبشرون بأنها حرب خاطفة وسريعة لن تستغرق سوى أياماً قليلة وينتصر المحور العربي في اليمن .

[+]

هل ستكون إيران جائزة أمريكا الكبرى أم اللقمة التي ستغص بها؟

2 days ago 10:44 (2 comments)
صباح علي الشاهر
في كل ما يجري من صخب ، ليس المقصود به إسقاط النظام القائم في إيران ، لجملة أسباب منها : إن هدف كهذا صعب التحقق في الظروف الحالية من دونما خسائر ربما تؤدي في نهاية المطاف إلى إزاحة أمريكا من موقعها الحالي كأعظم قوة لا تقهر . وربما يتسبب في هزيمة نكراء لإسرائيل لا تقوم لها قائمة بعدها، وربما يتعرض حلفاء أمريكا إلى هزات لا يعرف مداها ، قد تؤدي إلى سقوط العديد من هذه الأنظمة ، وهي البقرة الحلوب التي كان ترامب يحلبها عبر الإبتزاز لضخ المليارات للخزينة الأمريكية ، والتي كان لها التأثير الكبير في تحسن المستوى الاقتصادي الأمريكي ، وهذا تحديداً هو المكسب الأهم الذي يراهن عليه ترامب من أجل إعادة إنتخابه ، إضافة إلى أن عدم حسم الحرب بعجالة سيضع ترامب وإدارته في موضع صعب ، ربما يؤدي لا إلى عدم إعادة إنتخابه فقط ، بل لإسقاطه قبل أن يتم ولايته الأولى ، يضاف إلى كل هذا أن قدرات إيران الحقيقة تكاد تكون شبه مجهولة بالنسبة لأمريكا ، وإن كانت ليس بمستواها ، لكن لا أحد يعرف مقدار تأثيرها في مجريات النزال ، ولعل في إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة ، ذات التقنية العالية خير مثال على ما نقول .
[+]
لماذا سارع نِتنياهو بالرّد على خطاب السيّد نصر الله والتهديد بتدمير “حزب الله” ولبنان على غير عادته؟ وما الجديد الذي أزعج الإسرائيليين وورد في هذا الخِطاب تحديدًا؟
تجويع الفِلسطينيين بحِرمانهم من العمل ولُقمة العيش مشروعُ “فِتنةٍ” يُهدّد أمن لبنان واستقراره.. واذكروا محاسن لاجئيكم.. ولا تُقدّموا الأعذار لدول خليجيّة تتأهّب لترحيل مِئات الآلاف من اللبنانيين.. ولهذهِ الأسباب نُناشد الرّئاسات الثّلاث التحرّك فورًا
لماذا يُريدون حِرمان 20 مِليون سوري من النّفط ومُشتقّاته؟ وهل سيُواجه تحالف ترامب البحري مصير نظيره العربي في اليمن؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني؟ ولماذا يُسارع نِتنياهو للاعتذار لـ”حماس” للمرّة الأولى في تاريخه؟
الأمم المتحدة تنقل لواشنطن قلقها بشأن قيود تأشيرة دخول ظريف
النهضة الممتدة في الأردن: رئيس الوزراء الأردني يختار الاقتصاد والخدمات مجدداً ويؤجل السياسة والانتخاب.. وغنيمات بتصريح مقتضب: مشروع النهضة يحتاج أكثر من عامين.. تساؤلات الاستراتيجيات والتنفيذ تعود للواجهة والتحركات السياسية الاقتصادية في “غاز إسرائيل” في خلفية العقل الجمعي
صحف مصرية: ترامب وحمرة الخجل! تشومسكي: أمريكا ماكينة لإنتاج الإرهاب! سموم عبود الزمر! انتحار طالب بعد رسوبه في الثانوية العامة وآخران يحاولان الانتحار! غضب إليسا من هجوم الرصاع عليها وجمهورها يذودون عن حياضها!
فاينانشيال تايمز: السعوديون يعتزمون السماح للنساء بالسفر من دون إذن الولي
نيزافيسيمايا غازيتا: الصين تخسر نقاطا في نزالها مع واشنطن
صحيفة بريطانية: هل سوريا آمنة لعودة اللاجئين؟
صحيفة “أي”: “5 جي” لمراقبة أقلية الأيغور الصينية المسلمة
مؤمن ابو جامع: قضية فلسطين وقضية العرب
أحمد سليمان العمري: نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردن
سارة السهيل: التنمر وباء قاتل والقهر والحب والحوار ثمار ناجعة للعلاج
الدكتور حسين عمر توقه: قاعدة العديد على سطح المباحثات القطرية الأمريكية
أيزيديات عراقيات رهائن الصراع بين صلة الرحم والانتماء
مهند إبراهيم أبو لطيفة: البلطجة الأمريكية ومضيق هرمز
المحامي حسن عبادي: أيقونات الحريّة.. قصص واقعية مؤثرة لاسرى خلف القضبان
رحيم الخالدي: إقليم كردستان العراق: الإقليم خارج التغطية !
صلاح السقلدي: إقالة أحد قادة الجيش اليمني.. أزمة انعدام الثقة بين التحالف وحلفائه.. ونوايا خليجية لجعل اليمن منزوع الأنياب والمخالب
أيوب رضواني: ثلاثة مداخل أساسية للوصول الى قلب السلطة في المغرب.. والباقي تفاصيل
احمد عادل احمد: بعد خطاب السيد نصر الله: هل بدأ العد التنازلي لزوال إسرائيل ؟
حماد صبح: قصة كلبين رفضا الخضوع لأوامر الاحتلال الاسرائيلي
تميم منصور: تموز يا تموز يا شهر الثورات عد الى الوراء وتجدد
رأي اليوم