23rd Sep 2019

كتاب و آراء

ارفع رأسك أنت أردني!

Yesterday 12:13 (13 comments)

ماجد غانم

 قبل قرابة الثلاثين عاما ونيف كنت مكلفا في الجيش الاردني وكان التدريب آنذاك قاسيا ، لكن أقسى ما فيه كان هو التدريب على المهارات الميدانية ، حيث كنا نصطف في طابور عسكري منتظم في الميدان بانتظار أوامر المدرب ، وكانت أقسى لحظة في هذا التدريب عندما كان المدرب يستعرض ألفاظه وعباراته علينا ومن أشهرها وأحبها إليه كانت عبارة ( عرش يا نذل !! ) بمعنى ارفع رأسك بشموخ علما أنها تمثل قمة الاذلال والاهانة ، إذ كيف لي أن أرفع رأسي بشموخ وأنت تذلني وتصفني بالنذل !! .

في هذه الأيام يطل علينا وزراؤنا ومسؤولينا بعبارات كثيرة تحمل نفس المعنى لتلك العبارة سيئة الذكر ، ومن أشهر عباراتهم ( ارفع رأسك انت أردني ) ، والمعنى بين العبارتين لم يختلف فالاثنتان تطلب منا ان نشمخ برؤوسنا عاليا لا لشيء  بل فقط لأننا أردنيون .

[+]

النزعة الشعوبية والأقليّة الكردية في سوريّة

Yesterday 12:11 (2 comments)

د. علي الباشا

مع ظهور مفهوم الدولة الحديثة والقوانين التي يحتكم إليها المواطنين ، تضاءلت النزعة الشعوبية المناهضة للعرب على وجه التحديد، ثم اختفت تماماً أمام الفكر الإنساني القائم على أساس المساواة.

لكن الإمبريالية الغربية ، أعادت إحياء هذه النزعة لتغيير المعادلات السياسية و الموازنات داخل الأقطار العربية. حيث اتبعت الاستراتيجية الممنهجة المعتمدة على التجربة ، وأدخلت الكثير من الأقطار العربية في حالة فوضى خلّاقة لتحقيق تحوّلات في العمق.

كانت سوريّة مستهدفة بالمعنى الواضح، لذلك استغلّت هذه الإمبريالية الروح المعادية للعرب لدى فئة من فئات الشعب السوريّ  وحرضتها على العداء العلني .

[+]

أوسلو بعد 26 عاماً.. “اسرائيل” اليمينيّة المُخاتلة التي ولَّدت الانفجار

Yesterday 12:10 (no comments)

المتوكل طه

مع بداية تسعينيات القرن الماضي ؛ توالد زلزالان ، وقعا فَأنتجا زلزالاً ثالثاً، الأوّلان هما : زلزال انهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية، وما يعنيه ذلك دولياً ، وزلزال الهجمة الأطلسية على العراق أو ما يُسمّى “حرب الخليج الثانية”، وما يعنيه ذلك عربياً ، أما الزلزال الذي نتج فهو زلزال مدريد وأوسلو، وما يعنيه ذلك فلسطينياً ، أي ذلك التحوّل العميق في رؤية إسرائيل ، باعتبارها نقيضاً يجب نفيه وإلغاؤه .. ومن ثم شريكاً ينبغي مصالحته والتعاون معه.

هذه الزلازل الثلاثة زعزعت المُسَلّمات القديمة والمفاهيم القومية والأُممية، مثلما زعزعت الأيديولوجيا الحمراء التي كانت من المسلّمات أيضاً ، وكذلك قلبت المفاهيم رأساً على عقب، وهدمت الُمتَحَكِّم الذي كان مسيطراً في الوعي والأدبيات والخطابات الوطنية والقومية والأممية.

[+]

هل الحرب حتمية على ايران حسب المعطيات؟

Yesterday 12:09 (7 comments)

د. محمد جميعان

   الاعلان بان ايران تقف خلف قصف مواقع النفط السعودية، والذي ترتب عليه ايقاف تدفق النفط جزئيا، وادى الى ارباك السوق النفطي العالمي وارتفاع اسعاره، في سابقة اضطرت الى التفكير باستخدام الاحتياطات الاستراتجية، الا ان السعودية تداركت ما حدث واستطاعت اعادة التدفق من جديد..

  هل وصلت ايران الى الخطوط الحمراء، التي تستفز المصالح القومية الامريكية، وتستنفر القادة استشعارا للخطر الحقيقي الذي حدث، والتي تقتضي التدخل العسكري المباشر، وتوجيه ضربات رادعة بالحجم الذي تراه مناسبا..؟

    الاجابة هنا تحتاج الى دراسة المعطيات وطبيعة العلاقات بين امريكا وايران، ولا يمكن اخذ الامر مجردا عن بقية المعادلة ، رغم ان ما حدث يشكل دافعا مباشرا غير مسبوق يستجمع بقية المعطيات ليتخذ على ضوئه من قرارارت، سيما ان الامر هنا يتعلق بالحرب ، او ضربة موجعة قد تفضي الى الحرب.

[+]

يقول الصهيوامريكيون لحلفائهم الخليجين: اذهبوا انتم وربكم وقاتلوا إنا هاهنا قاعدون

2 days ago 10:37 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

حليفٌ ليس له حليف:

قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، في 16/09/2019 بعد استهداف منشآت بقيق وخريص ‏النفطية السعودية أنه لم يعِد السعوديين بحمايتهم، وأضاف: “سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا. وهم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا…وإذا قررنا شيئاً فعليهم أن يدفعوا وهم يعرفون ذلك”، السؤال الاول الذي يتبادر الى الاذهان : لماذا كل هذا الاصرار من رئيس الولايات المتحدة على اهانة رموز النظام الرسمي العربي متمثلاً بإحدى اكبر دوله واغناها؟ ثم اذا كانت القواعد العسكرية الامريكية القابعة فوق حقول نفط  ارامكو منذ منتصف اربعينات القرن الماضي وفوق كل حقول نفط الخليج هي ليست لحماية دولها فهي اذا لحماية من؟ ثم لماذا كل هذه البترودولارات والاستثمارات الخليجية التي تذهب بفائض عوائد النفط ‏قبل أن تطئ أراضي أصحابها كسندات دين للخزانة الامريكية؟  ثم لماذا كل هؤلاء المستشارين الامريكيين في جيوش دول الخليج؟ ولماذا كل هذه الاسلحة ‏و ميزانيات الدفاع والمناورات المشتركة؟

***

ولماذا هذه القناطير المقنطرة من السلاح؟

تحتل المملكة العربية السعودية الرقم الثالث بعد الولايات المتحدة والصين في ميزانيات الدفاع بين دول العالم .

[+]

مثلث الرعب بين السعودية وإيران وإسرائيل

2 days ago 10:35 (9 comments)

الدكتور حسين عمر توقه

هناك ثلاثة أنواع من العلاقات بين الدول المتصارعة العلاقة الأولى هي علاقة الغالب بالغالب أي أن يلجأ الطرفان المتنازعان إلى صوت العقل وإلى الحوار والتفاوض المباشر وتغليب مصلحة الطرفين على أي خلاف والإستعداد للتخلي عن بعض المصالح حفاظا على أمن وإستقرار الدولتين والحفاظ على سيادة كل منهما دونما أي إنتقاص . وينطبق على هذه الحالة القول الشائع الصلح هو سيد الأحكام .

علاقة الغالب بالمغلوب وهي تمثل وقوع المجابهة العسكرية وإنتصار أحد الأطراف المتنازعة وفرض شروطه على الطرف المهزوم المغلوب على أمره وسلبه حريته ومقومات سيادته .

[+]

هل ستعلن الرياض ان طهران نفذت هجوم ارامكو؟

2 days ago 10:31 (2 comments)

صالح القزويني

ليس من الواضح لماذا تأخرت الرياض في الاعلان بشكل رسمي عن الجهة التي نفذت الهجوم على منشأتي آرامكو في منطقتي ابقيق وهجر خريص رغم أن عددا من المسؤولين والسفراء السعوديين أعلنوا وبشكل صريح ان ايران هي التي نفذت الهجوم. هل لأنها لم تتوصل بعد الى نتيجة قطعية حول الجهة التي نفذت الهجوم، أم أن هناك اعتبارات أخرى تجعلها تتريث في الاعلان عن هذه الجهة، أو عدم الاعلان عنها بتاتا، الأمر الذي حدث مع استهداف السفن في الفجيرة الاماراتية؟

ليس لدى الرياض أدنى شك أن القوات اليمنية هي التي نفذت الهجوم، خاصة وأن صنعاء اعلنت بشكل رسمي أن سلاح الجو المسير هو الذي نفذ العملية، ولكن اعلان الرياض بأن القوات اليمنية هي التي نفذته يتعارض مع السياسة التي انتهجتها تجاه القوات اليمنية والحوثيين منذ قرارها بشن الحرب على اليمن وحتى اليوم.

[+]

بمناسبة الثورة 21 من سبتمبر لي كلمة فأسمعوني فإن أخطئت فأصلبوني

2 days ago 10:29 (14 comments)

رند الأديمي

ثورة الجياع، المظلومين، المحرومين اليوم  أصبح قاداتها ينتهجون أساليب الإقطاعيين ،وبحجة الإستهداف أصبح يُفصل بينهم وبين الجياع الالاف الأمتار ،ومئات المرافقين لم يعودوا يلتحفون بلفحة الشمس، وهم خلف مكاتبهم ،لايسمعون الا أراء من حولهم  يخافون من الإستهداف،من الموت  ويدثرون مبادئهم خلف المكاتب والتقارير !

جيفارا كرمز لم ينأي نفسه عن الميدان حاول بكل ما أستطاع الدفاع بصدره العاري عن رفاقه ومات متأثرا بجراحه وتحول لرمز غير العصور وأثر بالعالم أجمع ، فمن قسم جسمه بجسوم الناس هو الذي ينجو!

[+]

هزيمة نتنياهو… وورقة التوت السلطوية الفلسطينية

2 days ago 10:24 (2 comments)

د. باسم عثمان

ان المعركة الانتخابية الحالية للكنيست الاسرائيلي تختلف عن سابقاتها فهي أشد حدة وتنافساً بين الأحزاب السياسية و من حيث نتائجها الدراماتيكية بالنسبة لنتنياهو ومعسكره اليميني المتطرف, وكما انها تميزت بتمحورها حول نتنياهو ومستقبله السياسي لاسيما وأنها تتزامن مع اقتراب الموعد الذي حدده المستشار القانوني للحكومة للاستماع لأقواله حول قضايا الفساد الموجهة ضده أمام لجنة قانونية خاصة قبل إصدار قرارها النهائي.هذه الحقيقة يدركها نتنياهو جيداً ويعتبر فوزه في الانتخابات “وهذا لم يحصل” كملاذه الأخير, ويتمكن من تشكيل حكومة تُقدم له طوق النجاة وتساعده على تمرير قانون الحصانة الذي يمنع تقديمه للمحاكمة طيلة فترة ولايته رئيساً للحكومة.

[+]

ازمة المعلمين على اعتاب الاسبوع الثالث

2 days ago 10:22 (no comments)

 

د. محمد جميعان

 

 ازمة المعلمين كشفت الاوراق للناس وفي الاعلام حول تباين كبير مستغرب في سلم الرواتب الحكومي،  والمؤسسات المستقلة في القطاع العام، ودور الاكاديمية ، وتفشي الفساد، والبطالة والفقر ،،،

 

  كل ذلك واكثر،،، سيما ما يتم تداوله بين الناس من تفاصيل ووثائق، اضاف حملا ثقيلا على واقع الحال الموصوف، يفوق ثقل مطالب المعلمين بالعلاوة نفسها،،،

 

لقد تحول معه حراك المعلمين هذا، من اعتصام واضراب وخطابات وتفاعل، الى عمل تلتف حوله كل معاناة، من حالة الظلم والبطالة والفقر وتدني الدخول،،، بمقابل فئة من طبقة الذوات والمحاسيب ذوي الدخول المرتفعة على سلم حكومي واحد، يفترض ان تستوي بينهم الرواتب والعلاوات، ما دام استوت بينهم الشهادة والخدمة والاداء،،،

 

ان هذا الزخم الذي نشهده لاول مرة له دلالات مختلفة، وما يعنينا هنا، انه يشكل رافعة غير مسبوقة، لايجاد حلول جذرية مفصلية للغبن المتراكم، والفساد الذي اصبح مكشوفا ولا يحتمل تجاوزه،،

 

   ان تكشف الحال تجاوز الحلول المرحلية

والتخديرية والعاطفية والمجزأة،،، الى ضرورة ايجاد حلول جذرية ومراجعات لكل ما تكشف، من استعادة الاموال المنهوبة ، واعادة الهيكلة والتصويب، الذي من شانه ايجاد المال والانصاف والاستقرار النفسي، الذي يفضي الى استقرار حقيقي دائم لا يولد ولا يفضي الى مضاعفات غير متوقعة..

[+]
ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟
الجمعيّة العامّة تبدأ انعقادها.. لماذا يتحوّل روحاني إلى نجمٍ يستجدي الجميع لقاءه ومُعظم القادة العرب إلى “كومبارس”؟ وكيف احتلّت القضيّة الفِلسطينيّة ذيل الاهتِمامات الدوليّة ومن المَسؤول؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
ترامب: استحق الحصول على جائزة نوبل عن “أشياء كثيرة”
هل بالَغت السعوديّة باحتفالها بيومها الوطني؟ وهل من علاقةٍ بين استهداف أرامكو واحتمال نُشوب أزمة بنزين وبين مِقدار الاحتفالات؟.. حقيقة تعميم مُزوّر للداخليّة حول المُحجّبات بالتّزامن وكيف تبدّلت عبارة “للمُسلم عيدين” فقط؟.. “جنى الشمري” التي أغضبت السعوديين 2014 وما هو الفارق بينها وبين “فتيات” الاستعراضات الوطنيّة؟
صحف مصرية: بعد ملاسنات بينهما: الصلح خير بين نوال وإليسا! المخبولون والثورة المزعومة! هجوم حاد على حمدين والولي وعبد الناصر سلامة.. رانيا يوسف: لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال ولن أكرره مرة أخرى
الفاينانشال تايمز: احتجاجات ضد السيسي تشعلها مزاعم بالفساد
الغارديان: السعودية لن تحارب لكنها قد تستأجر حلفاء
وول ستريت جورنال: تحطم طائرة “ليون إير” الاندونيسية بسبب التصميم وأخطاء الطيار
صن البريطانية: بريطانيا والولايات المتحدة يتوصلان لاتفاق تجاري
د. السّفير محمّد محمّد الخطّابي: ينابيعُ الهويّة المغربيّة ومكوّناتُها
مصريون يكسرون حاجز الصمت في تظاهرة نادرة ضد السيسي بعد ست سنوات من حكمه
الصادق المهدي يفند تحديات الحكومة الإنتقالية.. يتوقع فشلها و يدعو للخطة باء للمحافظة على أهداف الثورة 
مضمار عالم الأعمال طريق بعوائق مجتمعية أمام العراقيات الكرديات
مفاجأة سعيد والقروي بتونس.. هل تلهم الجزائريين؟
سليم البطاينه: عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية
صالح عوض: الجزائر غدا.. فقه الأولويات وتعدد الاستحقاقات وتشابك الداخل مع تحديات الخارج
نزار حسين راشد: الانتخابات الإسرائيلية وحيرة الأحزاب العربية والتباس مواقفها
بشير عمري: حتميات التغيير التي يقاومها التكلس السياسي العربي
د. كاظم ناصر: أمريكا لن تتورّط في حرب مع إيران من أجل عيون العرب
الدكتور أيوب عثمان: عن رسالة مروان أبو شريعة للشيخ أحمد بحر
محمد حسين الساعدي: دولة كردستان تقصف إقليم العراق؟!
باهر يعيش: كيف يلقّب الفلسطينيون… كارت احمر.. اصفر.. اخضر.. ما الدلالة؟
رأي اليوم