13th May 2021

كتاب و آراء

روحاني وسياسة تفريد مجموعة 5+1

25th October 2013 10:29 (6 comments)

 

mostafa.hetteh

 مصطفى حته

تلاعب الجمهورية الاسلامية الاايرانية بالنظام الدوليل، ليس بألامر الجديد طالما كانت تعزف ايران، على وتر المماطلة من اجل تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية وهذا ماجعلها طرف صعب في اللعبة السياسية في النظام الدولي. تأخذ الجمهورية الاسلامية في ايران ضمن سياستها الجديدة، مجموعة “دول الخمسة زائد واحد”، في ترتيبات احادية – ثلاثية – ثنائية تتمثل في امريكا، الغرب، روسيا والصين. حيث بداءت تتحرك ايران، في اطار سياسة روحاني، فى نطاقين مختلفين اولهما: المحادثات النؤوية وتسوية ملفها الأقتصادي مع القوى الكبرى  وفى النطاق الأخر تسعى ايران أن تتعامل مع كل بلد من مجموعة 5+1، على حساب مصالحه ومنافعه  لتفريد مجموعة القوى الدولية بهدف الحصول على دورها الاقليمي و فك حصارها الاقتصادي والعمل على استمرار نشاطها النؤوي . 

[+]

توغل سعودي في التأزيم والإمارات إلى مبادرة لرأب الصدع

24th October 2013 11:55 (13 comments)

55555.jpj

  الدكتور عامر السبايله

إيقاعات الوصول الى بداية خارطة الطريق في جنيف بدأت بإلقاء ظلالها على جميع دول الاقليم.

 الحديث عن السعوديين بات يشغل العالم هذه الايام خصوصاً بعد رفض السعودية شغل مقعدها غير الدائم في مجلس.

 بغض النظر عن الذرائع التي ساقتها السعودية و بعدها او قربها من المنطق, فان أغلب المحللين يدركون ان القرار السعودي ناجم عن أزمة مركبة و معقدة تمر بها السعودية و رجالات حكمها على مختلف مستوياتها

تبدد خيار الحرب على سوريا و تحقيق الولايات المتحدة لأهدافها في المنطقة عبر بوابة التسوية السياسية انعكس سلباً على مجمل المناخات السعودية.

[+]

ليبيا التي لا نريد ان نراها

24th October 2013 11:53 (2 comments)

ibrani ibrani

على مدارج قاعدة (هويلس) اصطف رجالنا الجدد في صف مهيب لإستقبال (هلاري) غاضين البصر عن تنورتها القصيرة التي كانت ترفرف فوق رؤوسهم بتأثير حركة مراوح الطوافة الحربية الأمريكية، التي جاءت على متنها استعراضا للقوة، على تلك المدارج أُعلنت صراحة عن قرار الخلاص من ذلك البدوي العنيد الذي مزق (الميثاق)، ولم يتورع عن فتح المخازن، والاحتكام للبندقية في مواجهة (النيتو) والقاعدة، وكل الذين انشقوا طلباً للحرية الحمراء أولأمر دبّر بليل.

هنا وفي هذا المكان بالذات يتذكر الأمريكان مرارة اللطمة التي وجهها لهم ذلك الرجل في صباه انتقاماً لمصر الناصرية، ولأبنائها الذين قضوا في ستة حزيران المريرة، أولئك الذين اعتبرتهم أمريكا أشراراً لا بواكي لهم، فإذا بدمائهم تتجسد قوة تنتصر في شمال افريقيا ترفع صور عبد الناصر، وراياته الموشحة بالنسور المذهبة، تسمى به الشوارع وتنصب له فيها التماثيل.

[+]

التغيير السعودي المفاجيء… وعلاقته بالصراع الطائفي

24th October 2013 11:49 (3 comments)

 idrees sayab

ادريس السايب

ثلاثة أسباب رئيسة وراء إقدام العربية السعودية على تفجير مفاجأة بالأمم المتحدة، لم يسبق لمجلس الأمن أن شهد مثيلا لها منذ تأسيسه، وذلك بعد الاعتذار عن قبول العضوية غير الدائمة في المجلس بعد انتخابها من طرف الدول الأعضاء الحاضرة في اجتماع الجمعية العامة بالأمم المتحدة. وهي:

1-الصفقة الأمريكية الروسية التي تتعلق بنزع السلاح الكيماوي من الأيدي الملطخة بالدماء في دمشق. والتي أدت إلى إخراج بشار الأسد من الشرنقة التي وضع نفسه فيها بعد إقدامه على استعمال السلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطتين الدمشقيتين.

[+]

برنارد لويس والربيع العربي: نظرة استعلائية

24th October 2013 11:48 (2 comments)

 saadoun yakhlef11

لا يعلق المؤرخ والمفكر الأمريكي الكبير برنارد لويس أملا كبيراً على الربيع العربي في نقل الدول العربية من دولة الظلم والفوضى والعبودية إلى دولة الحق والقانون والديمقراطية، لأن تطور الديمقراطية – حسبه -عمل بطيء وصعب، وبما أن الديمقراطية الغربية تعتمد أساساً على الانتخابات كآلية للوصول إلى السلطة، فهذا من شأنه أن يوصل الإسلام السياسي إلى الحكم، مما يدخل العرب في أزمة حقيقية تتجلى أخطارها في الصراعات والصدامات الداخلية حيث تطفو إلى السطح الاختلافات الطائفية والمذهبية والدينية، ومع أن الإسلام السياسي كغيره من التيارات السياسية يخضع لحتمية التغيير عبر الزمن، إلا أن هذا التغيير حسب برنارد لويس لا يؤدي بالضرورة إلى الأفضل بل إلى العكس، مادام هناك مشاكل عالقة تحتاج إلى حل سريع لا تقبل التأجيل من بينها مشكلة التنمية وضرورة تأسيس اقتصاد يخلق الثروة ويحقق الإنتاج ويحسن المستوى المعيشي، وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يقتضي حسبه تصفية القضية عن طريق التنازل عن الأشياء التي تفسد المفاوضات وتعطل الاتفاقات، في هذا الصدد يقول في حوار مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية ” الإسلام السياسي يتغير عبر الزمن، ولكن ليس بالضرورة إلى الأفضل.

[+]

انا ضد العهدة الرابعة لبوتفليقة ….اسجنوني ان استطعتم!

23rd October 2013 11:30 (10 comments)

 ismaeel alqasimi alhusni1

 

عود على بدء، ليست المرة الاولى التي أعبر فيها بشكل واضح وقاطع عن رأيي بخصوص تولي الرئيس الجزائري الحالي، في مقالات عديدة بصحيفة “القدس العربي”، أيام كان سليما معافى، مرتكزا على أسباب أعتقد أنها كافية لكل ذي بصيرة بأنها وجيهة، ولعل أهمها أن الشعب الجزائري يزخر بطاقات شابة مؤهلة لقيادة البلد، وإدارة دفة الحكم بقواعد تتماهى مع روح العصر، ولها القدرة أكثر على تفهم متطلبات الشعب، كما تملك من الأدوات العلمية والمعرفية ما يساعدها على النهوض بهذا البلد “القارة”،  إذا رفض رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هذا الطرح، ومن جاؤوا به من جيله  ومرتزقة الحكم وطفيليات السلطة، بدعوى أنه لا نظير لشخص رئيس الجمهورية، فإنه الدليل القاطع على عجزه وعجزهم جميعهم، وإلا من المسؤول سواهم بعد نصف قرن من الاستقلال والحرية، وتحت حكمهم عن تأهيل رجال لاستلام المسؤولية؟ ويكفي هذا جناية بإقرار أصحابها لتنحيهم، اللهم إلا خبل العقل بلغ بهم، توهم امكانية بقائهم نصف قرن آخر على سدة الحكم، يعدوننا بإنشاء رجال قوّامين.

[+]

مصر: قبل أن يذهب كل شيء.. سوى الندم!

23rd October 2013 11:26 (no comments)

ahmad moustafa algher

عندما نقول اننا بحاجة الى وأد الفتنة أو على الأقل تركها نائمة .. فإن هذا لا يعني أن نظل نردد هذه الشعارات ومع الوقت ننساها، إلى أن تأتي حادثة ما فنخرج نفس الشعارات مرة أخرى من الدفاتر لنعيد إطلاقها وترديدها ليل نهار.. ثم ننساها مع الوقت، وهكذا نستمر فى هذه الدائرة!

لقد كان التعايش الوطني بين المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير المصرية نموذجاً عملياً لن تكفي الكتب والمقالات والشعارات أن تصفه، لقد كانت حالة إندماجية رائعة بين كل أطياف الشعب المصري لم تشهدها مصر بهذا الشكل منذ حرب أكتوبر 1973، ثمة روح جديدة قد نمت بين المصريين بعضهم البعض لم نعهدها في ظل نظام سابق كان يبث الفتنة ويدّعى أنه يقاومها، لكن للأسف سرعان ما بدأت روح الفتنة تنمو مرة أخرى نتيجة حوادث فردية بهدف الوقيعة بين أبناء الامة الواحدة.

[+]

تونس على ابواب جلسات الحوار الوطني..هل تخرج من عنق الزجاجة؟

23rd October 2013 09:49 (no comments)

 mahmoud alharshani

محمود الحرشاني

 الساحة السياسية التونسية تغلي حاليا وهي اشبه بالمرجل في ظل تواتر الاحداث واقتراب موعد 23 اكتوبر حيث نكون وقتها قد مرت سنتان على انتخابات 23 اكتوبر  2011 والتي افرزت المجلس التاسيسي الحالي والذي انتخب لمدة سنة واحدة لصياغة دستور جديد للبلاد ومكنت تلك الانتخابات حركة النهضة التي نجحت في تلك الانتخابات  من تشكيل الحكومةبالتحالف مع حزبي المؤتمر والتكتل وهي حكومة اتفق وقتها على ان تنتهي صلاحياتها في ظرف سنة ايضا.

ولكن الذي حدث هو ان المجلس التاسيسي لم ينجز مهمته الاساسية في ظرف سنة وانتهت عندائذ الشرعية الانتخابية لتحل محلها الشرعية الوفاقية  او التوافقية ومدد له ومددت الحكومة لنفسها بسنة اخرى ورحلت حكومة الجبالي وجاءت حكومة العريض وتصاعد ضغط المعارضة من اجل اسقاط الحكومة نظرا لفشلها الذريع في مهامها وتعثر الحوار الوطني في مرحلة اولى وقاطعته النهضة والمؤتمر ثم جاء الحوار الوطني في جولته الثانية المقرر ان ينطلق فعليا يوم 23 اكتوبرالمقبل ومعه اتفاق بحل الحكومة الحالية ومنح المجلس التاسيسي فرصة مواصلة مهامه لفترة محدودة تكون كافية للانتهاء من صياغة الدستور والمصادقة عليه..

[+]

السعوديون ومجلس الامن الدولي والجمعية العامة

22nd October 2013 10:34 (24 comments)

msfar111

 د . محمد صالح المسفر

قبل كل قول ارجو ان تتسع صدور اخواننا في وزارة خارجية المملكة العربية السعودية في مناقشة موضوعية لقرارها رفض العضوية في مجلس الامن لمدة سنتين اشغالا للكرسي العربي المتناوب علية بين الدول العربية مرة من دول المشرق العربي واخرى من شمال افريقيا طبقا لاتفاق بين القادة العرب ودول عدم الانحياز في ستينات القرن الماضي على اعتبار ان جل القضايا المطروحة على مجلس الامن هي قضايا عربية في الاصل، وعلى ذلك لا يخلو مجلس الامن الدولي من عضو عربي.

( 2 )

في الاصل وطبقا للوائح المعمول بها في الحصول على عضوية اي دولة لمجلس الامن الغير دائمة العضوية يكون عبر اعلان رغبة الدولة المعنية باشغال ذلك المركز ثم ابلاغ المجموعة الجغرافية التي تنتمي لها الدولة المعنية عن تلك الرغبة الامر الذي تقره تلك المجموعة، في هذه الحالة المجموعة العربية في نيويورك، قبلت بترشيح السعودية لشغل الكرسي العربي في المجلس.

[+]

الخلافات السعودية الأمريكية وخط المواجهة العربي الأول

22nd October 2013 09:25 (12 comments)

riad alahmadi

رياض الأحمدي

الآن اتضحت الصورة.. تسير كل دولة عربية في طريق شبه إجباري إلى عراق أو صومال، وهذا المسار ليس ذاتياً، بل هو الجيل الرابع من الحرب الذي تتعرض له كل دولة عربية وإسلامية – ذات أهمية استراتيجية- منفردة، وهو نتاج عوامل تاريخية وسياسية وعسكرية وأمنية تقود بمجملها إلى أن خطراً وجودياً يهدد المجتمعات والدول العربية القطرية، أكثر من أي وقت مضى، بل هو في مراحل مفصلية حساسة وينذر بكوارث مأساوية قد لا يكون من الممكن تخيلها.

لقد تم احتلال أفغانستان وتحويلها إلى مزارع للموت والحشيش ومعامل تجارب لأجهزة المخابرات والعصابات التي تتحكم بدول عظمى، وجرى تحويل باكستان من دولة نووية إلى دولة فاشلة تتجول في سمائها الطائرات الأمريكية وتقتل من تريد من الباكستانيين، وتم تدمير العراق وقتل الملايين من أبنائه وتحويله إلى ساحة للموت الطائفي والميليشيات المتوحشة التي تذبح على الهوية، وقبل ذلك جرى إسقاط الصومال بالحروب الأهلية وتثبيتها كحدث مستمر وتحول الصومال إلى ساحة للموت والجوع والدمار والمرض.

[+]
ما هي الرّسالة الصّادمة التي حملتها صواريخ المُقاومة وضربت أسدود وعسقلان إلى نِتنياهو وجِنرالاته؟ وهل ستُعلِن رسميًّا دفن القبب الحديديّة؟ ولماذا لا نَستبعِد مُفاجأةً فِلسطينيّةً على غِرار نظيرتها اليمنيّة تُغيّر كُل قواعد الاشتِباك وتُنهِي شهر عسل الغطرسة الإسرائيليّة؟ وما السّيناريوهات المُتوقّعة؟
الانفتاح التركي على السعوديّة وزيارة جاويش أوغلو للرياض.. مَنْ تنازل لِمَن؟ وما هي العقبات التي تَقِف في طريق التّقارب؟ وكيف سيتم تذليلها؟
إسرائيل “العُظمى” تحترق وردعها العسكري يتآكل وأسطورة قببها الحديديّة تتبخّر وعيش مُستوطنيها في الملاجئ سيطول.. ما هي أبرز الأخطار التي تُواجهها؟ ولماذا كان بيان محمد الضيف المُقتَضب كلمة الفصل؟ ولماذا رفضت قيادة المُقاومة فورًا الوِساطتين القطريّة والمِصريّة؟ وهل نحن على أبواب المُواجهة الأكبر؟
مطار بن غوريون الإسرائيلي يغير مسار جميع الرحلات القادمة إليه بسبب الصواريخ الفلسطينية
الإسرائيليون يعيشون الرعب ويستغيثون: “خلاص يا حماس”.. مستوطنٌ إسرائيليٌّ يصرخ رعبًا من صواريخ المقاومة وتل أبيب تتستّر على عدد القتلى والجرحى
التلغراف: كيف اخترقت حماس درع القبة الحديدية الشهير لإسرائيل
الغارديان: تباهي حماس بأسلحتها في غزة قد يعود ليطاردها
“يديعوت أحرونوت”: هكذا بنت حماس قدرة فعلية لتهديد “غوش دان” و”بن غوريون”
ألكسندر نازاروف: مصر.. تحديات جديدة هائلة تواجه البلاد
نيزافيسيمايا غازيتا: أزمة القدس تمنح الدبلوماسية الروسية فرصة
مهند عماد عبد الستار : المسؤولية الدولية عن انتهاك حرمة المسجد الأقصى 
نواف الزرو: نحو تطوير خطاب اعلامي جديد يصحح المصطلحات والاولويات ويعيد الاعتبار للصراع الشامل؟!
عمر نجيب: احتكار إسرائيل للسلاح النووي في الشرق الأوسط مهدد بفشل مفاوضات فيينا… موسكو وبكين والمعادلات المتقلبة في العلاقات الدولية
محكمة مغربية تصدر حكما “غريبا” يبطل انذارا محررا باللغة العربية بدل الفرنسية.. نشطاء وأكاديميون يعتبرونه هزيمة جديدة لقضية التعريب وانتصار للوبي الفرنكفوني المتربص بـ”هوية الدولة” ومخاوف من اتخاذه مرجعا وأنه يتنافى مع الدستور 
زين أبو رافع: قطاع غزة: ما بين حصار وأزمات اقتصادية.. المشاريع السكنية في غزة تعود من جديد إلى الواجهة
الدكتور بسام روبين: الاردن: رئيس ملتقى رفاق السلاح يوجه سؤالاً لرئيس الوزراء ولرئيس الديوان الملكي 
د. مَحْمُودٌ أبُو فَرْوَةَ الرَّجَبِيُّ: ستة عوامل تُحَددِ زوال “إسرائيل”
رنا العفيف: صواريخ غزة تنتصر للقدس.. تل أبيب في الملاجئ
عذراً يا قدس…. فالعرب منشغلون بقتل بعضهم البعض
سفيان الجنيدي: المقاومة الفلسطينية الباسلة ترفض الهدنة و تمضي قُدُماً  بقرار الحرب
د. مفضي المومني: اخجلتنا ابتسامتكم يا اهل القدس
إبراهيم أبو سرية: مسيرات ووقفات التضامن مع القدس والمسجد الاقصي محاولة للفهم
ألطاف موتي: التقارب السعودي الإيراني: الآفاق والتداعيات
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!