14th Aug 2020

كتاب و آراء

الربيع التونسي ينتعش من جديد!

6th November 2013 11:48 (no comments)

sofiene shorabi

سفيان الشورابي

بعد تعهد رئيس الحكومة المؤقت علي العريض بالاستقالة في ظرف ثلاثة أسابيع من انطلاق الحوار الوطني الذي قطعت المحادثات فيه أسبوعها الأول، تكون تونس أتقذت نفسها من الوقوع في متاهات الفوضى والمجهول. فتحت صغط التحركات الجماهيرية التي امتدت الى غالبية المدن التونسية، ومسّت جميع القطاعات المهنية الكبرى، ها هي عقارب الساعة تُسرع في وتيرتها من أجل طي صفحة المرحلة الانتقالية الحالية التي تمططت دون مبرر في ذلك.

فقرابة الـ 22 حزبا تعهدوا على تنفيذ خارطة طريق تنتهي بهم الى تعيين حكومة مستقلة عن جميع الأحزاب السياسية وتستكمل ما تبقى من فصول الدستور الجديد وتعدّ العدة للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.

[+]

اللبنانيون والسيريلانكيات: جاهلية عنصرية

5th November 2013 18:03 (6 comments)

RIMACHERRI

ريما شري

لبنانيتي لا تحسن تنظيف البيت بالقدر المطلوب

مهلاً: قد لا تعني هذه الجملة شيئاً، سنسهل العبارة ليتلائم محتواها مع فاعل مألوف

سريلنكيتي لا تحسن تنظيف البيت بالقدر المطلوب

اكتمل المعنى.. مع العلم أن العاملة التي تعمل في منزل صديقتي في لندن هي لبنانينة الجنسية .. ولكن هذا لا يهم.

قد يكون هذا التشبيه جارح لبعض اللبنانيين.. فلا أحد يستعمل مصطلح ”لبنانيتي” للحديث عن عاملة الأعمال المنزلية في بيته..  ولكنه تعبير يتناسب، جداً، مع أصحاب نظرية هذه المهنة في لبنان ..

اللبنانيون استطاعوا أن يضيفوا أو أن ”يخترعوا” مهنة جديدة في بلدهم الذي تجتاحه البطالة: ‘السريلنكية’ ..وهي المهنة التي تشهد إذدهاراً لا مثيل له في لبنان مقارنة مع شبه إنعدام توفر المهن الأخرى في البلد

هي وظيفة تحصل عليها مقدمة الطلب إذا توافرت فيها الشروط التالية:

أن تحسن القيام بكافة الأعمال المنزلية

أن تكون متاحة للإستعارة

أن تكون عرضة ”للفرجة والتشبيح” خلال التجمعات التي تنظمها سيدة المنزل مع صديقاتها

أن تتجاهل، تماما، تعارض وصفها مع جنسيتها في حال كانت من الفيلبين أو الصين أو بنغلادش أو إثيوبيا أو غيرها من البلدان التي سبقت لبنان في التحضر شطراً كبيراً..

[+]

أمريكا تتجسس على العالم

5th November 2013 11:58 (no comments)

 idrees sayab

ادريس السايب

يقول مبدأ أمريكي حديث: “المعلومة قوة.” أي أن المعلومة أصبحت تشكل قوة خارقة لدى من يمتلكها. لهذا سعت أمريكا بكل ما أوتيت من قوة إلى امتلاك ناصية هذه القوة بعدما قضت وطرها من القوى الأخرى المستكشفة جميعها، التي مازالت شعوب العالم الثالث، وخاصة الشعوب العربية، تصارع من أجل فهم طرق اشتغالها، بل حرمت من عدد منها بتشريعات وقوانين دولية وأممية؛ كقوة الطاقة النووية مثلا. هاهي أمريكا تمسك بكل قوة على القوة الجديدة المتمثلة في المعلومات التي تخص أي شيء: دول، حكومات، أحزاب، شركات، منظمات، حركات، وحتى أفراد بعينهم.

[+]

السعوديون والدور المطلوب لمواجهة امريكا سياسيا

5th November 2013 11:11 (19 comments)

msfar1

د . محمد صالح المسفر

لم يعد سرا ان خلافا سياسيا مستعرا بين المملكة السعودية والولايات المتحدة الامريكية في شان قضايا الشرق الاوسط من العراق الى سورية الى مصر الى فلسطين الى اليمن الى البحر الاحمر والخليج العربي. هذه الخلافات ظهرت في معظم الصحافة الغربية الغارديان البريطانية، وكذلك جريدة التايمز، وفي امريكا على كل الصحف الرئسية وبعض المجلات المرموقة كمجلة الفورن بولسي، والعديد  من الصحف العربية الموثوقة  فيما تنشر. تصريحات الامير بندر المسربة عن زيارته لموسكوا مثار دهشة عند الكثير من المتابعين، وتصريحات الامير بندر ايضا امام مجموعة من السفراء الاجانب في حضرة السفير الفرنسي ومؤداها “ان هناك امكانية ان تتحول السعودية الى حلفاء اخرين غير الولايات المتحدة الامريكية  مشيرا الى تأثر صفقات التسلح  والنفط ” يعقبها تصريحات الامير تركي الفيصل في شان هذه الخلافات السياسية بين قوتين الاولى عربية اسلامية والاخرى امريكية اوروبية.

[+]

محاكمة مرسى أم محاكمة 13مليون مصرى؟!

5th November 2013 10:57 (3 comments)

 

reda-hamouda

 

رضا حمودة

لا شك أن ما حدث يوم 4 نوفمبر تحت مسمى محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى من الناحية الافتراضية كأمر واقع إنما هو محاكمة لشرعية شعب خرج بالملايين تجاوزت 13 مليون اختارت محمد مرسى ر ئيساً للبلاد لمدة أربعة سنوات فى انتخابات نزيهة وشفافة فى مجملها لأول مرة فى تاريخ مصر ، وتعمد إهانة إرادة الملايين من الشعب المصرى وليس محاكمة لشخص محمد مرسى ونظامه أو جماعة الإخوان المسلمين فحسب ذلك أن دولة مبارك العميقة والتى تمثلها المؤسسة العسكرية من كان يدير اللعبة من خلف الكواليس انتظاراً لساعة الصفر بعد أن خرجت نظرياً وظاهرياً من دائرة صنع القرار بعد 25 يناير2011 لكنها كانت فى قلب المشهد السياسى من الباطن والهدف كان احتجاز مصر رهينة العسكر أصحاب الحق الحصرى فى الحكم كما يعتقدون وقطع الطريق أمام أى محاولة تطالب بوصاية الشعب نفسه على مصيره ومستقبله.

[+]

الإبراهيمي بين أخضره وأصفره كمبعوث أممي واجتماعات في موسكو … لماذا؟!

5th November 2013 10:54 (one comments)

mouhamd alrousan

المحامي محمد احمد الروسان

اجتماعات مجلس الأمن القومي الروسي قد تكون معلنة وكما جرى يوم الجمعه الماضي 1- 11 – 2013 م وقد تكون غير معلنة، ولكن هناك تساؤلات حول الانعقاد الأخير لمجلس الأمن القومي الروسي، والذي كان آخر انعقاد له معلن في منتصف شهر آذار من هذا العام.

ما هي الرسائل التي أرادت الفدرالية الروسية إرسالها من وراء انعقاد مجلس الأمن القومي الروسي برئاسة الزعيم الرئيس فيلادمير بوتين بعد القرار 2118 الصادر عن مجلس الأمن الدولي؟ وفي أي سياق سياسي ودبلوماسي وحتّى عسكري ومخابراتي استخباراتي يندرج هذا الاجتماع؟ وهل الانعقاد له علاقة بتصريحات الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي لسورية، والتي قالها في مؤتمره الصحفي واعتبرتها الدولة الوطنية السورية خارج السياق والمهمة وفيها تجاوز لحدود مهمته؟ هل قرّر الرئيس فلادمير بوتين زيارة دمشق والاجتماع مع الرئيس الأسد، وضمن سياقات وتساوقات التفويض الأمريكي للروس إزاء الحدث الاحتجاجي السوري، فجاء الانعقاد بعد سلّة التفاهم الروسي الأمريكي عبر مبادرة الكيميائي السوري الروسي المشتركة؟ وهل الانعقاد جاء للبحث في عمل الإدارة الأمريكية في عهد أوباما الثاني، كونها ليست فقط مرتبكة وحائرة إزاء ما يجري في سورية بل وعاجزة تماماً؟ أم هي تمارس (أي الإدارة الأمريكية) دوراً تظليليّاً خبيثيّاً وتقسيماً لأدوار بعض العرب والعربان، فجاء الانعقاد أيضاً للبحث وإرسال الرسائل باتجاهات الأرض الأربع؟ اشتباك العقل الذهني الروسي الإستراتيجي مع التطورات على خطوط علاقات واشنطن إيران هل هو بالمستوى المطلوب؟ هل التغيير على تلك الخطوط حدث سياسي أم حدث استراتيجي؟ كيف تنظر موسكو إلى بعض مؤشرات التغيير في السياسة القطرية إزاء الحدث السوري، مع العلم أن قطر تابع لواشنطن والتابع لا يستشار بشيء بل فقط ينفذ؟ هل التغيير هذا تكتيكي أم استراتيجي؟ كذلك بعض التغيير في السياسة التركية هل هو تكتيكي أم استراتجي إزاء الحدث السوري، بعد إغلاق مكاتب الاستخبارات السعودية في أنقرة، وبعد البدء ببناء جدار عازل على طول الحدود التركية السورية، وبعد تنفيذ المدفعية التركية لضربات على مجموعات تنظيم داعش في الداخل السوري المحاذي للحدود مع تركيا، وبعد المساعدة في إتمام إطلاق سراح المختطفين اللبنانيين في إعزاز؟.

[+]

المغرب والجزائر.. بين نظامين

5th November 2013 10:38 (4 comments)

mousaab-alsosi.jpg66

 

مصعب السوسي

“المغرب والجزائر”.. هل هما حقا المسؤولان عن هذا التوتر الجديد القديم بينهما؟!

جاء التوتر هذه المرة نتيجة توجيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين الماضي رسالة إلى مؤتمر “أبوجا” بنيجيريا قال فيها بضرورة توسيع صلاحيات بعثة “المينورسو” لتشمل تكفل البعثة الأممية في الصحراء بمراقبة حقوق الإنسان.

إذا سلمنا بهذا المنطق هكذا..على إطلاقه فقد وقعنا في الفخ المراد لنا الوقوع فيه. فخ يظل السؤال مطروحا بإلحاح عن سر الوقوع السهل للصحافيين والإعلاميين من الجانبين فيه؟

صحيح أن للنظام الجزائري أوسمة رفيعة في الاستبداد والفاشية المتوحشة، حصلها عن جدارة بعد أن رتع في دماء الجزائريين سنوات عديدة.

[+]

لماذا.. وماذا بعد التهديد؟

5th November 2013 10:35 (no comments)

raed abed husein assodany

رائد عبد الحسين السوداني

في خطوة ليست بالغريبة على من يتابع مسيرة العلاقة بين السيد المالكي،والسيد مقتدى الصدر،جاء التنديد ببيان السيد الصدر الذي صدر حول زيارة رئيس الوزراء السيد المالكي،وبالتالي تهديده برد قاس في حال صدور بيان جديد يمس رئيس الوزراء،في حين لم يرد مكتب رئيس الوزراء على وصف النائب حسن العلوي الزيارة بأنها تقع ضمن وصف الاستدعاء بالهاتف،كما إنه لم يرد على الدكتور أحمد الجلبي الذي اتهم فريق السيد المالكي الزائر واشنطن بجهلهم اللغة الإنكليزية ولذلك أنفقوا ما يقرب المليون دولار بدل الترجمة،لكنه وعبر مكتبه أصدر بيانا لا يستطيع المرء إلا الوقوف عند آخره المتوعد برد أعنف في حال تكرار مثل هذه الخطابات من السيد مقتدى الصدر والتي وصفها مكتب السيد المالكي بأنها خارجة عن اللياقة الأدبية لكنه في نفس الوقت عندما يذكر اسم السيد مقتدى الصدر يذكره باسمه الأول فقط (مقتدى) كدلالة على حالة من التوتر في الرد على خطاب التنديد بالزيارة،أما لماذا هذا التوتر في رد مكتب رئاسة الوزراء ،هل فعلا لأنها استخفت بعقول العراقيين كما جاء في البيان (الأزمة)، أو كما وصفه بأنه خارج عن حدود اللياقة؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل يقودنا إلى قضية مهمة وهي الولاية الثالثة للسيد المالكي والتي كان السيد الصدر الباديء في رفضها والتحذير منها وبشدة لابل إن كتلة الأحرار التي يقودها السيد الصدر كانت رافضة بالأساس الولاية الثانية أيضا لولا الظروف المحيطة بالعراق والذي يقودنا كدليل على كلامنا هذا ما جاء في بيان مكتب السيد رئيس الوزراء بقوله “المسؤولية تقع على السيد مقتدى الصدر شخصيا الذي كان قد تحدث في وقت سابق وعبر وسائل الاعلام عن مساعيه الحثيثة مع سوريا لتنصيب شخص اخر مكان شخص في رئاسة الوزراء، ويبين أسفه لفشل الخطة،كما لم تعد جهوده القديمة – الجديدة خافية في التواطؤ مع بعض الدول ضد ارادة الشعب العراقي، ولذلك فقد كان من الاجدر بمقتدى ان يمتنع سابقا ولاحقا عن سياسة التواطؤ وان يتشاور مع العقلاء ليرشدوه على الطريق الصحيح قبل ان يوجه الاتهامات للاخرين” إذاً المعضلة الحكم والولاية الثالثة وما جرى قبل بدء الولاية الثانية وقيادة التيار لرفضها ،ولم يحدد مكتب السيد رئيس الوزراء أي من الدول التي تعامل معها السيد الصدر لإفشال وصول السيد المالكي لولايته الثانية سوى سوريا التي يجاهد في إظهار حياديته إزاء الأحداث الجارية فيها منذ آذار 2011علما إن السيد المالكي قضى ما يقرب العقدين ونيف في كنف الحكومة السورية مع معظم كادره الحاكم ،ويستمر السيد المالكي وعبر مكتبه يقول ” من حق مقتدى ان يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة،لكن عليه ايضا ان لا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل ابناءهم في ظل ما كان يسمى بـ”المحاكم الشرعية” سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول، كما يتذكر العراقيون الشرفاء ايضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الارهابي وسطوة مليشيات مقتدى التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات” فإذا كان كذلك الحال عند السيد مقتدى الصدر كما يذكر البيان لماذا زرته في دمشق لأخذ موافقته على تجديد ولايتك الثانية، ولماذا زرته في إيران لحثه بعدم زيارة أربيل.

[+]

شعار رابعة يدق أبواب الجزائر

4th November 2013 13:05 (2 comments)

 

sami lasmar

سامي لسمر

يبدو أن شعار رابعة الذي رفعه مؤيدوا الرئيس المصري السابق محمد مرسي استهوى مؤيدي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فرفعوه منذ الآن ليطالبوه بعهدة رئاسية رابعة، فالجميع يتدافع من أجل إعلان تأييده لمواصلة الإنجازات والقفزات التي حققها طيلة فترة حكمه، كما يرون.

مع تكرار ظهور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على شاشة التلفزيون وهو يستقبل كبار المسؤولين، ارتفعت مجدداً اصوات المنادين بترشحه لعهدة رئاسية رابعة في أبريل القادم، وبعدما اعتقد أغلب المتابعين للوضع السياسي في البلاد، أن الأزمة الصحية التي تعرض لها الرئيس بوتفليقة، قد أنهت حلم أنصاره في فترة رئاسية رابعة، واطلقت رصاصة الرحمة علىمشروعهم،  انطلقت سمفونية العهدة الرابعة مجدداً، وبدأ الصراع منذ الآن بين أنصار ” رابعة ” و معارضيها،،

بالنسبة لأحزاب المعارضة فإن بوتفليقة لا يحق له الترشح للرئاسيات لأنه مريض، حتى إنهم دعوا في وقت سابق إلى تفعيل المادة 88 من الدستور والدعوة لانتخابات رئاسية مسبقة، لكن في منظور جبهة التحرير الوطني (الأفلان) ومن يدور في فلكها، فإن الانجازات المحققة منذ مجيء بوتفليقة للحكم تؤهله للبقاء فيه،وهذا ما بدأ به الأمين العام الجديد للأفلان عمار سعيداني الذي فـُرض على الجبهة فرضا مثلما تقول جماعة عبد الرحمن بلعياط القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، وبالتالي فرضُه على الجبهة لا يخرج عن إطار قيادة جوقة العهدة الرابعة، فالأفلان قادر على الحشد، خاصة وأن سعيداني بارع في ذلك،،

و إذا كان كل الأطراف لا يختلفون على أن بوتفليقة قد بلغ به المرض مبلغا لا يسمح له بالدخول في حملة انتخابية تتطلب جهدا وصحة يفتقدهما الرجل، لكنه يمتلك وسائل أخرى لا يمتلكها خصومه، إن صحت تسميتهم بذلك، فقد نجح بوتفليقة طيلة فترة حكمه في تشتيت المعارضةوجعلها موزعة على جبهات بأصوات بالكاد تسمع، هذه المعارضة أفرزت متخوفين يترقبون قرار الرئيس عدم الترشح، حتى يطلوابرؤوسهم.

[+]

غزة… حسابات بميزان الذهب

4th November 2013 13:01 (no comments)

soufian abu zaid33

د. سفيان ابو زايدة

منذ ان اعلنت اسرائيل عن اكتشاف النفق الاستراتيجي الذي قالت حماس  انها مسؤوله عن تجهيزة والذي يمتد من عبسان الى ما يقارب الثلاث مئة متر داخل الجانب الاسرائيلي ، منذ ذلك اليوم والامور تسير بوتيرة متصاعدة سواء على صعيد التصريحات الاعلامية من قبل المسؤولين الاسرائيليين او من خلال الممارسة الميدانية على الارض و التي وصلت ذروتها بداية الاسبوع عندما اصيب خمسة جنود اسرائيليين من بينهم اصابه واحدة خطيرة و ما تبعها من رد تمخض عن استشهاد خمسة فلسطينيين.

ليس هناك اي جديد في الامر، لقد تعود الشعب الفلسطيني بشكل عام و اهل القطاع بشكل خاص على هذا النوع من العلاقة مع الاحتلال حيث بين الحين و الاخر يشهد الوضع نوع من التسخين سرعان ما يتم السيطرة عليه.

[+]
ماذا يعني احتفال المُقاومة بالذّكرى 14 للانتِصار في حرب تمّوز في ظِل الأوضاع الحاليّة المُتوتّرة في لبنان؟ وما هي الفقرة التي كُنت أتمنّى أن أضيفها لخِطاب السيّد نصر الله بهذه المُناسبة؟ وما المشهد الذي عشته في هذه الحرب ومِن الصّعب نسيانه؟
العِراق ينضمّ إلى قائمة أعداء تركيا بعد مقتل ضابطين بقصفٍ لطائرةٍ مُسيّرة.. لماذا “تستعدي” السّلطات التركيّة جميع دول الجِوار العربيّ؟ وهل من الحِكمَة فتح عدّة جبهات في سورية وليبيا والعِراق إلى جانب مِصر واليونان وأرمينيا في الوقتِ نفسه؟
هل الاتّفاق التّطبيعي الإماراتي الإسرائيلي مكافأة لترامب ونِتنياهو على حرق نصف بيروت وتمهيدًا لانضمام السعوديّة والبحرين؟ لماذا نعتقد أنّ إيران المُستفيد الأكبر؟ وهل تستطيع إسرائيل حماية نفسها من صواريخ المُقاومة حتّى تحمي الإمارات؟
ضاحي خلفان يرد على منتقدي اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل
“كورونا” بنُسختها الجديدة في الأردن: عودة ظهور “جِنرالات” في المشهد الإعلامي و”الأزمة “تَطُل برأسها مُجدّدًا وإجراءات وقُيود على “النّشاط الاجتماعي” بعد 17 إصابة والاقتراب من “الخطّ الأصفر” وانتشار أمني وتفعيل الكاميرات
بلومبرغ: إيران تنقل أجهزة طرد متطورة إلى منشأة نطنز التي وقع فيها انفجار
جيروزاليم بوست: إسرائيل دمرت ثلث الدفاعات الجوية السورية خلال 3 سنوات
مجلة فرنسية: هناك 6 أشخاص يجب أن يرحلوا عن لبنان
الغارديان: لقد قفزوا إلى الأمام: قلق العلماء بشأن لقاح كوفيد – 19 الروسي
الفايننشال تايمز: لبنان أمام فرصة أخيرة لتشكيل حكومة ذات مصداقية
فنانون ومثقفون يوقعون بيان “هذا الظلّ هنا” ضد التشهير بالصحفيين والنشطاء في المغرب
د. عبد المهدي القطامين: قراءة في كتاب البناء في رحم الازمات والعقد العاصف.. لمؤلفه جعفر حسان
احمد بابا اهل عبيد الله: في ظل التراجع الأمريكي.. هل تتولى الصين الزعامة الدولية؟
د. محمد خليل الموسى: “إعلان بلفور” ومستقبل القضية الفلسطينية. ما أشبه اليوم بالغد!
شكيب كاظم: جمال عبد الناصر من حصار الفالوجة حتى الاستقالة المستحيلة
محمد خير شويات: الماسونية والصراع مع الاحتلال! ما هي العلاقة؟ وكيف ستكون النهاية؟
سارة السهيل: لبنان: سفينة للعلم والحياة وأخرى للموت والدمار
سليم البطاينة: الإقتصاد السياسي مدخلاً للإصلاح السياسي
الدكتور حسن مرهج: خطاب الأسد.. ما قبله ليس كما بعده
علي الزعتري: لا رثاء لأمة تنقض غزلها بيدها
ربى يوسف شاهين: سوريا وحلفاؤها.. والتحديات السياسية والعسكرية.
حماد صبح: ترتيب أولوياتنا في صراعنا المصيري مع إسرائيل
صلاح السقلدي: اليمن… السعودية – الإمارات… في مهمة تقليص دور وصلاحيات الرئيس هادي
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW