4th Aug 2020

كتاب و آراء

العراق إلى أين؟!

3rd January 2014 10:47 (no comments)

shoo55

شاهو القرة داغي  

مر عشر سنوات على سقوط نظام صدام حسين، الذي كان حكمه مليئا بالحروب والرعب والخوف لدى العراقيين بكافة اطيافهم، ولكن حتى بعد سقوط هذا النظام ومرور عشر سنوات عليه لم يتغير الأوضاع! بل زاد سوءاً كما يصفه البعض، لأنه برأيهم أن ظلم صدام كان بشكل مساوي لجميع أطياف الشعب ولكن ظلم اليوم يقع على طائفة معينة وهم السنة بأيدي الحكومة العراقية بقيادة المالكي.

فترة حكم المالكي لم يجلب للعراقيين تطورا في البنيان ولا سعادة في داخل الإنسان، بل إن حكمه مليئة بقضايا الفساد وسرقة ونهب أموال البلاد، ورغم ذلك لم يشهد البلاد في ظل حكمه الأمن والأمان بل كانت مليئة بالتفجيرات والصراعات الأهلية والمذهبية الذي كان قواته مشاركة فيها بطريق أوبأخر، وكان المالكي يسعى دائما الى تهميش الطائفة السنية وابعادهم عن المناصب الحكومية وإقصاءهم، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى عدم إستقلالية المالكي في اتخاذ قراراته بل إنه تابع لسياسات إيران في المنطقة ويجب عليه أن ينفذ ما يؤمر عليه من قبل إيران لخدمة مصالح إيران في العراق والمحافظة عليها.

[+]

الخاسرون في العراق

2nd January 2014 10:45 (3 comments)

 sabah-ali-shaher44

 

صباح علي الشاهر

ثمة من السياسين العراقيين من سيخسر في كل الأحوال، مهما كانت نتائج ما حدث وما سيحدث، والخاسرون هم أولئك الزئبقيون، الذين يمتهنون الكلام والتأجيج، ويعتمدون على خلق الأزمات، هؤلاء الذين لا قاعدة جماهيرية حقيقية لهم، والذين كانوا وما زالوا يركبون الموجه، ويتصدرون المشهد، رغم أنهم لا يصنعون الحدث، بل يستفيدون منه، هؤلاء موجودون في كل الكتل، يمتازون بالصوت العالي، والتلاعب بمشاعر الناس، يصعدون على أكتاف المتنفذين، ويتسلقون الكتل والقوائم، ثم يغادرونها إلى كتل وتنظيمات  أخرى، ويعتمدون على دعم متنفذين في الداخل أو الخارج، وبالأخص أصحاب النفوذ والجبروت المالي، هؤلاء مستعدون في أية لحظة للتحالف مع من يمنحهم الإمتياز، لقد إمتهنوا العيش على الأزمات، وإذا كان أبناء الشعب يقدمون دمهم وعرقهم، ويعيشون معاناة لا أول لها ولا آخر، فهؤلاء يتنعمون برفاه السلطة وجاهها، سواء كانوا وزراء أم برلمانين، أو قيادات مختلفة في مفاصل السلطة، أو على هامشها، وقلة قليلة منهم من كان له ماض  سياسي أو فكري يعتد به، أو يمتلك من المؤهلات والخبرة ما يؤهله لشغل المنصب الذي أصبح فيه.

[+]

اليمن بين الفيدرالية وصراع الثعالب

2nd January 2014 10:39 (3 comments)

alsouriky

 

 

 أ . علي السورقي

بعيداً عن صـراع الثعـالب البشرية المهــووسة في وعلى السلطـة الورقية وعشـــق الكـراس والمنـاصب الكـرتونية ونهب الثـروات الوطنية على مســتوى الفـرد والجماعة والتنظيـم وتهميش السيادة هنـاك في وطننـا اليمني الحبيب ثـورة حضارية تنشد التغييـر السلمـي وتسمـو بالهدف اُفقاً تغييــري نحو تحقيـق الدولة المدنيـة المعـاصـرة لتـرق بالوطن إلى مصاف التحديث والأنتـاج.

ما تزال هذه الثورة مستمرة ويتمثل فيها كل الطيف السياسي والإجتماعي من أبناء الوطن اليمنـي الثورة التي اقصدها هنـا هى تلك الثورة الكامنة في الرغبة الحقيقية للتغييـر لدى كل مواطن يمني يعاني من الظلم والإتفلات الأمني وتفشي ظاهرة الموت المجاني في كل ربوع الوطن في ظل اللا دولة إلا أن هذه الرغبة الثورية في التغييـر الحقيقي تظل مكبوتة حيناً في ظل ما يشهده الوطن من فوضى حفاظاً على ما تبقـى من الحياة وهوية الوطن وأحياناً أُخر مقيدة بالمصالح الشخصية للفراد ممن  يقتاتون العيش من المقرات الحزبية والمؤسسات الحكومية المسيطر عليها من قبل رموز الفســاد ثعالب السلطة المحكومين إذلالاً بالمبادرة الخليجية والتي افضت عملياً إلى وثيقة العُهـر السياسي  “سيئت الصيت بما حملتها من بنود الوصاية والتمزيق للوطن تحت مسمى الفيدرالية” شكل الدولة أي بمعنـى واضح إلغــاء شكل الدولة بالمفهوم الجغرافي والإجتماعي وإعادة إنتاج مفهوم الدويلات بمصطلح “الفيدرالية ” المرتهنة للوصاية الإقليمية والإشراف الدولي بمعنى أصح “المحميات  اليمنية الست” ذات التكوين الصراعي والسياسي بإسلوب المحاصصة بين القوى النافذة من ثالب المكر والخيانة والتأمر والولاء ممثلة بسطلة التوافق الموجودة حالياً بكل مسمياتها الحزبية والقبلية  والتي أنتجت الإنقسام داخل المجتمع مما أدى إلى بروز ظواهر إجتماعية شاذة ودخيلة على مجتمعنا اليمني كـ “الطائفية، المناطقية”، والتي اسهمت بدورها بتأجيج الصراع بين القوى المحلية التي لا تمتلك مشروع وطني ولا تجيد سياسة التعامل مع الأحداث وتغليب مصلحة الوطن على المصالح  الشخصية والحزبية والقبلية هذه القوى التقليدية التي عُــرفت على مدى التأريخ اليمنــي الحديث  والمعاصر بمرجعيتها الإقليمية والخارجية في محاكات الأحداث الداخلية والتعــامل معها على أساس التوافق السلطوي ومساحة التعامل من الأجندات والولاءات الخارجية الموجة لهذه القوى ذات الطابع  الصــراعي بعنونيهمـا الكـرتوني النظـام التقليدي الهش سياسيـاً المثخن بالفساد والملبد بالمفسدين.

[+]

لبنان ودول تسيطر على دولة

2nd January 2014 10:28 (no comments)

 

ribhi-shaath66

 

ربحي شعث

بالرغم من مرور إحتفالات رأس السنة على لبنان بسلام، لكنها في الحقيقة لم تكن سعيدة على كثيرين من أبناء الشعب اللبناني وخاصة ذوي وأصدقاء كل من زهقت أرواحهم خلال سلسلة التفجيرات الماضية التي عصفت بلبنان والتي كان آخرها في قلب بيروت بعدما تم تفجير موكب أحد أعضاء تيار قوى 14 آذار اللبناني ومستشار تيار المستقبل الوزير محمد شطح الذي قضى ومرافقه وعدد من الأبرياء جراء ذاك العمل الإرهابي ليكون تجسيداً للمرحلة المقبلة التي يبدوا أنها ستكون مرحلة ماقبل انفجار البركان.

ويعكس أيضا هذا العمل الجبان دور القوى الإقليمية في حربهم ضد بعض بإستخدام أدواتهم الداخلية.

[+]

مِصر الّتي “كــانَتْ” في خاطري!

1st January 2014 09:47 (6 comments)

 yasmina-hasibi55

 

 

ياسمينة حسيبي

 جماعة الإخوان المسلمين “تنظيم إرهابي في الداخل والخارج”؟؟؟؟

هذا ما ” قرّرته” الحكومة المصرية “المؤقتة” على اثر التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية !!

إلا أن هذه الحكومة وفي خضمّ حملتها الشعواء ضد الإخوان المسلمين نسيت أو تناست أن تقدم أدلة دامغة على تورّط جماعة الإخوان المسلمين فى التفجير.

فمن الناحية القانونية لا يستند هذا القرار على أي مبرر لأن وصف جماعة بالإرهابية يحتاج لحكم قضائي ونهائي وغير قابل للطعن كما ان الحكومة ” المؤقتة” لا يمكنها إصدار قرارات ” نهائية” بهذه البساطة .

[+]

التبعية الأردنية للقرار السعودي

1st January 2014 09:41 (5 comments)

ihan-dhasat55

ايهاب الدهيسات

 

رحم الله الملك حسين، فقد نظر للشارع الأردني قبل أن يعلن موقفه من أزمة الخليج الأولى في العام 1990، وكذلك فعل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فكلاهما احترم رغبة شعبه برفض التدخل الأجنبي بكل السبل المتاحة، وبالرغم من الخسارة الكبيرة  التي لحقت بالأردن وفلسطين من هذا الموقف البطولي والتاريخي الا أن صوت الحق أعلى بكثير من صوت النفط والمال والتبعية التي لم تخدم أي من الذين رحبوا بالجيش الأمريكي وسهلوا عملية دخوله للمنطقة.

هذا الترحيب الذي وصل حد القبول بتواجد قوات امريكية على الحدود الأردنية السورية ما كان ليحدث لو أننا مشينا على خطى الملك حسين الذي كان أكبر بكثير من أن يضع نفسه وشعبه في خندق السعودية، ولا أقول التخندق بمعنى الانسجام والتوافق ولكن بمعنى فقدان الارادة السياسية واضطراب الموقف والتبعية في كل شيء حتى في اعلان الصوم والافطار وان شاهدنا الهلال فلا يحق لنا أن نرى ما لا يراه غيرنا!.

[+]

أين كان الخطأ؟: مصر نموذجا

1st January 2014 09:38 (9 comments)

ibrahim-sarsoor44

 

النائب إبراهيم صرصور

الجرائم التي ما يزال يرتكبها الانقلابيون الدمويون في مصر والتي بلغت حد الجرائم ضد الإنسانية لبشاعتها ووحشيتها ، والتي تهدف – كما هو واضح – لقتل التجربة الديمقراطية الوليدة في مصر ، والعودة إلى عصور الظلام والاستبداد والفساد التي هَدَّتْ مصر ونقلتها من دور القيادة في عالمها العربي والإسلامي حضارة وكفاحا ضد كل أعداء الأمة ، إلى خندق التبعية  والعمالة الحضارية والسياسية … هذه الجرائم  وصورها البشعة التي تنقلها وسائل الإعلام حية على الهواء حتى نكاد لا نصدق أعيننا ، تضعنا أمام السؤال الوجودي والمصيري : هل أخطأ ثوار 25 يناير وعلى رأسهم حركة ( الإخوان المسلمون ) وحلفاؤهم من قوى الثورة وروادها ، عندما اختاروا البديل الإصلاحي لنقل مصر من عهود الاستبداد إلى عصر الديمقراطية والحداثة والمعاصرة ، بدل الخيار الثوري الذي من طبيعته هدم الماضي بكل مؤسساته وبناء نظام جديد لا ولاء له إلا للثورة وأهدافها ؟؟!!

[+]

عوامل مهمة تمنع الجيش التركي من التدخل في الأزمة

1st January 2014 09:33 (one comments)

said-alhaj44

 

 

سعيد الحاج

ما زالت تردني يومياً أسئلة عن إمكانية قيام الجيش التركي بانقلاب عسكري على غرار ما حصل في مصر، وخاصة بعد البيان الذي أصدره وقال فيه أنه “لا يود أن يرى نفسه في خضم المساجلات السياسية”. إذ يبدو أن التجربة المصرية حفرت في الأذهان عميقاً، وأحدثت أثر “الشوربة” التي تؤدي إلى النفخ في “الزبادي”. والحقيقة، إضافة إلى الوقائع التي لا تشير إلى شيء من هذا القبيل قريباً، هناك عوامل عدة تحول دون حدوث هذا الانقلاب في تركيا:

الأول، أن كل الانقلابات السابقة في تركيا (دموية أو ما بعد حداثية) كانت تتم طبقاً للدستور، الذي كان ينص على أن من مهام القوات المسلحة الحفاظ على علمانية الدولة، فكانت تدخلات الجيش في الحياة السياسية تتم تحت هذا البند.

[+]

افل عام 2013 بكل مافية من الام.. ويحل عام 2014 بين الامل والخوف

30th December 2013 20:11 (23 comments)

msfer66

د . محمد صالح المسفر

نودع عام 2013 وجراحنا تزداد عمقا والامنا تنهش اجسادنا وعقولنا ولم نجد مداويا، العام المنصرم يغيب عنا وامتنا في محنة عصيبة، فرحنا بالربيع العربي قبل اعوام ثلاث وصفقنا لسقوط اربعة انظمة ظالمة قاهرة فاسدة ولكن.

( 1 )

في مصر، فرحنا وصفقنا عندما انتصر الربيع العربي هناك وانتخب الشعب المصري العظيم اول مواطن مصري مدني يحمل مؤهلا جامعيا عاليا من ارقى الجامعات الامريكية، ولم تطل فرحتنا فالرئيس المنتخب بكل معايير النزاهة والشفافية اختطف من مكتبه الرئاسي من قبل ثلة عسكرية ونقل الى مكان مجهول واليوم يحاكم بتهمة التخابر مع حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، وسيطر الجيش على السلطة وعينوا مدنيا رئيسا للجمهورية مؤقت لا حول له ولا قوة ودخلت مصر في نفق مظلم لا تعرف نهايته، قتل من شعب مصر اكثر من 1300 قتيل منذ الانقلاب العسكري في 3 / 7 / 2013 وازدحمت السجون بقيادات فكرية دينية  سياسية عالية المستوى الى جانب جحافل من الشعب المصري الباحث عن الحرية والعدالة والكرامة.

[+]

مخاض عسير لمشروع قانون بالمغرب يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني

30th December 2013 12:05 (7 comments)

ali-bayad2.jpg332

مند أن ولدت فكرة مشروع قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل وهي مهددة بالموت في أية لحظة ليست لأنها تعرف مشاكل صحية طبيعية بل لوجود متربصين لا يغمض لهم جفن بخصوص تمرير هذا القانون وخروجه لحيز الوجود ،هذا العداء ليس مجاني طبعا ونحن نعرف أن هناك الكثير من المغاربة الداعمين للكيان الصهيوني سواءا أكانوا يهودا أو غير دلك لهم نفود بالمغرب لا يمكن تخيله و على جميع المستويات خاصة على المستوى الاقتصادي ,من تم لا يمكن تصور حجم الصراع الخفي بين المعسكرين الداعم للمشروع و المضاد له ،بعض المثقفين الدين يحاولون الفصل بين التطبيع مع الكيان الصهيوني باعتباره قوة استعمارية عنصرية محتلة لأراضي شعب عربي بدون وجه حق، وبين مواطنين مغاربة يهود يحملون الجنسية الاسرائيلية و يقدر عددهم بحولي 700 ألف مواطن ويزورون المغرب و يتعبرون من مغاربة المهجر فهذا النقاش

العقلاني يضيع في بعض الاحيان بسبب مكر بعض الاطراف دات النية السيئة التي توجه ضربات من تحت الحزام و تشتغل تحت الطاولة و قد أجد بعض الصواب في المقولة الشهيرة لرئيس الحكومة السيد بنكيران حينما يتحدث عن “التماسيح و العفاريت” التي تشتغل بطرق مضللة لتعطيل الاصلاحات التي يحاول تنزيلها خاصة في الشق الاقتصادي و غيره ,

لسنا متشائمين الى هذا الحد بدون سبب ،فقد طالب الحبيب بلكوش، رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، بسحب مقترح قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي تقدمت به فرق برلمانية لمجموعة من الأحزاب، المنتمية إلى الأغلبية والمعارضة، داخل مجلس النواب،السيد الحبيب بلكوش، وفي مذكرة له و زعت على وسائل الاعلام، اعتبر أن المقترح سيضر بمصالح المغرب وهذا مقتطف مما جاء في المدكرة اذ يقول ب “خطورة المقتضيات الواردة في هذا المقترح، وانعكاساتها السلبية على قضايا بلادنا الإستراتيجية والوطنية، خاصة أنه صادر عن أحزاب بعضها أدار، والآخر لا زال يدير الشأن الحكومي بكل ملابساته وتحدياته وآثاره على وضع وعلاقات بلادنا، فضلا عن ضعف نجاعته تجاه القضية نفسها”.

[+]
ترامب يمنح النفط السوري رسميًّا لـ”الإدارة الذاتيّة الكرديّة” شرق الفرات وإسرائيل أكثر المُحتفلين.. لماذا تُقدِم القِيادة الكرديّة بطعن سورية وشعبها في الظّهر.. وكيف ستؤدّي هذه الخِيانة لتفجير مُقاومة عربيّة تطرد القوّات الأمريكيّة المحتلّة؟ نعم.. لُصوص تَسرِق.. ولُصوص تمنَح.. ولُصوص تَشتَرِي
العلاقات المِصريّة الكويتيّة تسير من السّيء إلى الأسوأ ويجب تطويقها بسُرعةٍ.. لماذا أبكت البعض رسالة العامل المصري الذي تعرّض للضّرب والصّفع المُهين وقدّمت مثلًا في ضبط النّفس في وجه العنصريّة الفرديّة؟ وما هي الخطوات التي يجب اتّخاذها بسُرعةٍ لمنع انتشار هذه الظّاهرة عربيًّا وخليجيًّا؟
ترامب حوّل “العُقوبات” إلى “مَسخرةٍ” بوضعه نجل الأسد على قائمة العُقوبات ويقود أمريكا إلى حربٍ أهليّة بتلويحه بتأجيل موعد الانتِخابات.. هل يلعب السيّد نصر الله بالنّار مثلما يقول نِتنياهو؟ ولماذا نُخالفه الرأي؟ وما قصّة والدتنا مع لحم العيد الذي لا يَنضُج أبدًا؟
الكشف عن فيديو يظهر تفاصيل جديدة للحظة اعتقال جورج فلويد..(فيديو)
وساطات بالخفاء واعتقالات بالعلن.. كيف تدير الدولة الأردنية ملف المعلمين؟: ثلاثة رؤساء وزراء على الأقل انخرطوا بمحادثات مع “الإخوان المسلمين” والمقربين منهم.. مشهد رفض الشيخين حمزة منصور وهمام سعيد يتصدر ذهنية الدولة ومحاولات مع الدكتور العكايلة.. والمعلمون يصرّون “تتحركون في الاتجاه الخاطئ” (تحليل سياسي)
صحيفة ألمانية: روسيا تسعى لإقامة قواعد عسكرية في 6 دول إفريقية
صحف مصرية: الكلمة التي طلب السادات من موسى صبري وأسامة الباز وبطرس غالي أن يغيروها في خطابه بالكنيست الإسرائيلي! وزير الري الأسبق: مصر ستتأثر بالسد خلال الأيام القادمة وتم توجيه “ردود قاسية” لإثيوبيا أمس! الشوبكي: صدام لم يعترف بالهزيمة ولم يفكر في الاستقالة مثل عبد الناصر.. الأولى على الثانوية: كنت أذاكر من 8 لـ10 ساعات يوميا
صحيفة كويتية تنشر لأول مرة نص “مكالمة مصيرية” بين ملك السعودية فهد بن عبد العزيز وبوش الأب يوم “غزو الكويت”
رامي الشاعر: S.O.S  أنقذوا الشعب السوري!
صحف اسبانية: ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس ذهب إلى جمهورية الدومنيكان
محسن زردان: الكِمَامَةُ في بُعدها السِّيمْيَائِي
حسن العاصي: الأوروبيون لا يريدون طالبي اللجوء المسلمين
أكرم الثلايا: هطول الأمطار الإستوائية الغزيزة وتبعاتها على اليمن
سمير جبّور: الجذور التاريخية والمعاصرة لدور الحركة الصهيونية في تدمير لبنان
محمد الحوات: الديمقراطية والتقنية العلمية
جلال الطاهر: المغاربة العالقون بجنوب إسبانيا في محنة.. حكومة العثماني لم تجب عن أسبابها والبرلمان خارج التغطية؟
محمَّـد عبد الشَّافي القُوصِي: “الأزهـر” في مواجهة الطغــاة
عماد عفانة: بيت العنكبوت ما له وما عليه
الدكتور زيد احمد المحيسن: الأردن: الجندي والمعلم خط احمر
اليز اغازريان: متر ونصف: في فن تقدير المسافات
الدكتور بهيج سكاكيني: الولايات المتحدة ترى في الاتفاقيات الاستراتيجية بعيدة المدى بين الصين وإيران “زعزعة للإستقرار في الشرق الاوسط”!
دعاء سليم: “يهودية الدولة” وأسلمة القضية
عدنان علامه: ترامب يسرق النفط السوري علناً غير آبه بقانون سيادة الدول
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW