16th Oct 2019

كتاب و آراء

بدر السلام الطرابلسي.. زياد الهاني: أحد ضحايا دكتاتورية الاخوان الناشئة

16th September 2013 11:00 (no comments)

 

ZIED-HANI-PRISON

سجل عهد النظام السابق، للدكتاتور المخلوع زين العابدين بن علي، الكثير من القضايا السياسية الملفقة ضد المعارضين لحكمه من سياسيين ومثقفين وإعلاميين. وحتى يتجنب الضغط الخارجي من منظمات وهيئات حقوقية وحكومات، كان نظام بن علي يدسّ لمعارضيه اتهامات حق عام من قبيل حجز مخدرات مثلما حصل مع الفنان الكوميدي الهادي ولد باب الله، أو تهمة الاعتداء على زميلته التي وجهت لمحمد عبو المعارض السياسي زمن بن علي والتي سجن بسببها سنتان، وكذلك الكاتب الصحافي توفيق بن بريك الذي اتهم أيضا في قضية حق عام في آخر عهد الديكتاتورية وسجن بسببها، والرابط المشترك في كل هذه القضايا أن الاتهامات التي وجهت لكل هؤلاء المعارضين من مختلف المجالات كانت تهم ملفقة وكيديّة، والسبب الحقيقي وراء سجنهم هو جرأتهم وشجاعتهم في كشف تناقضات نظام الفساد الذي حكم التونسيين طيلة ربع قرن، ودعوتهم شعبهم للتصدي له وعدم الخضوع لقمعه واستكباره.

[+]

أحمد أبو الرب.. الإعلام العربي والهجمة على الاخوان المسلمين

16th September 2013 10:54 (one comments)

ahmad abu alrub

يكاد المتتبع للأحداث الجارية في مصر أن يرى إعادة إنتاج للعهد السابق، لعل أبرز أوجهه حتى الآن تلك العودة الشرسة للإعلام المحلي المناوئ للإخوان المسلمين والإسلام السياسي عموما. ولعل المفارقة العجيبة هي انقلاب ذلك الإعلام من إعلام موالاة لنظام مبارك معادٍ لثورة 25 يناير متهمٍ لها بالتخريب في الأمس القريب إلى إعلام “ثوري” يبارك ما جرى في 30 يونيو وما تلاه من عزل للرئيس محمد مرسي بدعوى أن الشعب قال كلمته في الميادين، وهي ذات الميادين التي كان يكيل لها الشتائم والإتهامات في ثورة 25 يناير.

[+]

رياض الأحمدي.. نظرة سريعة إلى الدولة الاتحادية الموعودة في اليمن

16th September 2013 10:44 (no comments)

 riad alahmadi

اختلف القوم في فندق موفمبيك صنعاء حول الأقاليم، فمنهم من يريد تقسيم اليمن إلى اثنين، ومنهم من يريد تقسيمها إلى أكثر، على أن هذا التقسيم الفدرالي يقتضي أن يكون لكل إقليم دستور وشعب وأرض وحكومة وبرلمان وقضاء. ثم تتوحد هذه الأقاليم والسلطات والمراكز وتكون هيئة موحدة تمثلها أمام الخارج تسمى «الدولة الاتحادية». في صورة تشبه الجامعة العربية، غير أنها تتمتع بصلاحيات أزيد، فتشكل جيشاً وتمثل الشخصية الدولة وتتحكم بنسبة من الثروة. والله أعلم من أين سيتم تكوينها بعد تقسيم الإقليم اليمني إلى أقاليم مستقلة ذاتياً؟ ثم من أين سوف تستقر هذه الأقاليم؟ وأين بنيتها التحتية؟.

[+]

د. قيس جمال الخلفات.. الاردن: “نزاهة” وأخواتُها

15th September 2013 11:36 (6 comments)

 

 

dr. qais new

د. قيس جمال الخلفات

تعيدنا المشاورات التي يجريها أعضاء اللجنة الملكية للنزاهة الوطنية مع عينةٍ مختارة من أبناء محافظات المملكة هذه الأيام إلى اللحظة التي اعلن فيها عن تشكيل هذه اللجنة؛ فيتبادر إلى الذهن تساؤلان تولّدا نتيجةً للمقارنة والربط بين مدخلات هذه اللجنة والمتمثلة بما يملكهُ أعضاؤها من خبراتٍ وتاريخٍ حافل، ومخرجاتِها الأوليّة والمُعلَن عنها في جلسات التشاور وعبر وسائل الإعلام.

وبدافع البحث عمّا هو حقيقي، ومُقنِع، ومُجدي نتساءَل هل كان اختيار أعضاء اللجنة على هذا النحو اختياراً مقصوداً هادفاً إلى تقديم درسٍ أوليّ وبذرة تُزرَع في تربة مشروعٍ وطنيّ ستشهدُ شجرةً يانعةً من النزاهة ذات ظلٍ وافرٍ من الشفافيةِ، والمساءلة، والمشاركة، والعدالة؟؟ ويتصلُ بذلك تساؤلٌ ثانٍ يتعلق بمدى شمول هذه المنظومة لكل مفاصل العمل العام بكافة مستوياته القيادية في الدولة.

[+]

إسماعيل القاسمي الحسني.. وأين جامعة الدول العربية من الديمقراطية؟

15th September 2013 11:33 (3 comments)

ismaeel alqasimi alhusni1

 إسماعيل القاسمي الحسني

يشعر المرء بحالة من الدوّار تلم به، و انفلاتا لقدراته العقلية على الفهم فضلا عن التمييز، كلما سمع مسؤولا عربيا يحشو كلامه بلفظ “الديمقراطية”، و يزداد الوضع تدهورا كلما أمعن عن قصد في تطعيم عباراته الخاوية الدلالة بمصطلحات “حقوق الإنسان” و “الشرعية” و ما إلى ذلك، تقليدا أعمى و تشبه مغفل جاهل، بمن أبدع هذه الاصطلاحات، التي لم يُودع فيها سوى معاني سامية، تنزّلت بها الرسالات السماوية لتؤطر الفطرة الإنسانية السليمة، و يترجمه كثقافة سلوكية حمل عليها شعبه حين أحسن دور القدوة، و ليس واقعا مُتوهما يعيشه صاحبه كحال المسؤول العربي.

[+]

عبدالسلام بنعيسي.. الأزمة السورية ووقوف الشيخ على حجمه الحقيقي

15th September 2013 11:30 (no comments)

 

Abd-El-Salam-Bin-Eisa1

عبدالسلام بنعيسي

للأنترنت فوائد لا تعد ولا تحصى. إحدى أهم فوائدها الاطلاع على مقالات كبار كتاب الصحافة الخليجية لحظة نشرها للوقوف توا على حالة مزاج الأسر الحاكمة في هذه المنطقة من عالمنا العربي، وعلى نفسيتها الراهنة. إنها فعلا حالة متكدرة ونفسية مأزومة جدا هذه الأيام.

شعور بالغضب والقنوط والإحباط يكاد يصعد من بين سطور مقالات كتابها ليلفح القارئ في وجهه جراء المبادرة الروسية التي تجاوبت معها الدولة السورية والقاضية بتخلي دمشق عن سلاحها الكيماوي، وتجميد واشنطن قرارها الذي كانت قد أعلنت عنه والذي بموجبه كانت الإدارة الأمريكية تعتزم شن حرب على سورية.

[+]

أنور الجمعاوي.. الوزير/ التّاكسيست

15th September 2013 11:19 (one comments)

anwar aljamawi1

أنور الجمعاوي

اعتراني شعور بالإعجاب وأنا أشاهد في التّلفزيون رئيس وزراء النّرويج ينس شتولنتبرغ Jens Stoltenberg ينزع زيّ الوزارة، ويرتدي لباس سائق تاكسي، وضع نظّارته، ويركب سيّارته، ويتجوّل في شوارع العاصمة أوسلو ليتقصّى أحوال النّاس، ويستمع إلى مشاغلهم ونقدهم التّلقائي للحكومة، قائلا بأنّه كان يريد أن يستمع إلى آراء النّاس الحقيقيّة في السّياسة، فإذا كان هناك مكان يقول في النّاس ما يُريدون حقّا حول معظم الأشياء  فإنّ ذلك المكان هو سيّارة التّاكسي على حدّ تعبيره.

وما شدّني خاصّة هو تواضع الرّجل وقربه من المواطنين، وقدرته على الانخراط في دورة حياتهم اليوميّة على نحو يُخبرك بأنّك إزاء نظام حكم تفاعليّ يصبح فيه الوزير كائنا عضويّا ينتمي إلى الرّاهن الجمعي، وينفتح على هموم العامّة وأحلامهم، فيتعرّف ملامح الموجود ومعالم المنشود، ويمازح النّاس، ويحادثهم، ويأخذ منهم، ويردّ عليهم في غير غرور، وفي غير تسليم بامتلاك الحقيقة وأسباب الحلّ السّحري لكلّ شيء… تمتزج في المشهد اللّباقة والشفافيّة والنّزاهة والواقعيّة والقدرة على قيادة النّاس، والجلوس إليهم، والسّماع عنهم، والإنصات إليهم والبذل من أجلهم، ومقاسمتهم الأفراح والأتراح والأحلام والأشواق إلى غد أفضل…

وأنا أتابع  ذلك المشهد المعبّر للدّيمقراطيّة المواطنيّة في دولة متقدّمة عادت بي الذّاكرة إلى صورة الوزير في العهد الغابر ببلادنا عندما كان من يتحمّل مسؤوليّة الوزارة فيعزل نفسه عن النّاس، ولا تكاد تراه إلاّ في مشهد نمطيّ وهو بصدد مباركة أعمال “المجاهد الأكبر” أو السيّد الرّئيس “حامي الحمى والدّين”، فكان الوزراء كائنات كرتونيّة، تزيّن مشهد الاحتفال بالزّعيم المفدّى أو القائد الذي لا يُشقّ له غبار، الذي كان الوزراء على اختلافهم يأتمرون بأوامره، ويشرّعون لسلطته وامتداد هيمنته، ولا ينطقون إلاّ بإذنه، ويصفّقون له صباح مساء ويوم الأحد… تذكّرت العديد من بني جلدتي المظلومين، والمقهورين، والمسحوقين الذين قطعوا المسافات الطّويلة، وبذلوا الأموال، ووقفوا على باب الوزير لأيّام معدودات عسى أن يحظوا بمقابلة طلعة السيّد الوزير البهيّة، ومكانته العليّة، فيشرحوا له ما أصابهم من أذى، وما ركبهم من جوع، وما وقر في قلوبهم من همّ، وما استوطنهم من ضعف وقلّة ذات يد، ويطلبوا منه رفع مظلمة، أو إقامة حقّ وإنصاف مسكين… لكن دون جدوى… فمقابلة السيّد الوزير أبعد من “العيّوق” (كوكب بعيد المنال تحدّثت عنه العرب)، وهي أشبه ببيضة الدّيك… فالوزير في تلك الحقب يُحسن صناعة البيروقراطيّة وممارسة بروتوكولات الهوس بالذّات وتقزيم المواطن… ويسكن برجا عاجيّا أبعد ما يكون عن الوطن… وبعد ذلك يحدّثونك عن خبرة وزراء العهد القديم، والحال أنّي لم أرَ لهم قدما عالية إلاّ في القمع والمغالطة، والظّلم والمماطلة، والكيد والمكابرة، ولم أرَ لهم كعبا راسخا إلاّ  في التّرهيب والمراوغة وتبرير العسف، والمناشدة، وإعلان الولاء المطلق للدّكتاتوريّة الغاشمة.

[+]

الشيخ إبراهيم صرصور.. أوسلو والقضية الفلسطينية بين صرخة الوَضْعِ وأنَّةِ النَّزْع …

15th September 2013 11:14 (no comments)

 ibrahim sarsour1

الشيخ إبراهيم صرصور

( 1 )

تواجه السلطة الفلسطينية ورئيسها في الضفة الغربية واحدة من اكبر التحديات منذ إقامتها حسب ( اتفاقية اوسلو ) في العام 1993 … حالة الململة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمظاهرات السياسية والمطلبية التي أصبحت سِمَةً ملازمة للوضع في مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها في الفترة الأخيرة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة وارتفاع نسب الفقر والبطالة ، وانسداد أفق الحل وعجز السلطة عن القيام بمهامها ، يعبر بلا شك عن حالة فلسطينية جديدة من المفروض أن تضع الرئيس ( أبو مازن ) ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ، أمام مسؤولياتهم الوطنية ليس فقط بهدف حل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة ، ولكن من أجل مصارحة الشعب الفلسطيني حول أسباب هذا التفاقم على ضوء فشل ( اتفاق أوسلو ) في تحقيق شيء مما توقعه أكثر المتفائلين بهذا الاتفاق …

( 2 )

لقد تراجع الوضع الفلسطيني منذ التوقيع على ( اتفاق أوسلو ) في العام 1993 كثيرا وعلى جميع المستويات ، حتى ما عاد هنالك أمل في أن تقوم دولة فلسطينية بالصورة التي يحلم بها الشعب الفلسطيني … أسباب ذلك في اغلبها متعلق بسياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والتي تسعى إلى أرباك الجانب الفلسطيني من خلال إشغاله بعدد كبير من الإشكالات الحياتية ، في الوقت الذي تسعى فيه هذه الحكومات على السيطرة الكاملة على الأرض بتوسيع الاستيطان ، وتغييب مدينة القدس عاصمة فلسطين العتيدة من خلال ضمها بتشريع منذ العام 1982 ، والعمل على تنفيذ مشايع عملاقة بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي-الإسلامي فيها ، وضخ عشرات الآلاف من المستوطنين الجدد في أنحائها المختلفة ، وإقامة عشرات المستوطنات ، وتفتيت الوحدة الجغرافية والسكانية للمدينة المقدسة من خلال بناء الجدار العنصري ، إلى غير ذلك من الإجراءات المنتهكة للقانون والقرارات الدولية ذات العلاقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشريف .

[+]

امين الكلح.. مخاض كيماوي لعلاقات دولية جديدة

15th September 2013 11:09 (no comments)

 amin kalah1

امين الكلح

   تدخل العلاقات الدولية مرحلة جديدة على صدع الحرب الاهلية السورية ومن باب ضيّق في استخدام الاسلحة الكيميائية لتصل مكانا رحبآ على غير ما هو متوقع . ففي اقل من اسبوع بلغ الصدع الغربي اقصى مدآ له في مواقف الدول الغربية تجاة الزعامة الاميركية وليس تجاه استخدام الكيمياوي في سوريا فهذه قضية تدينها الشعوب والحكومات وهي قضية اخلاقية وانسانية بامتياز.

لقد وجدنا المانيا وحتى بريطانية ودول اوروبية اخرى لاتقيم للتحرك الاميركي وزنآ من اي نوع تجاه التهديد بضربة حتى لو كانت محدودة ليس حبآ بسوريا او حتى نظامها القائم حاليآ.

[+]

ابراهيم الشيخ.. الشعب الفلسطيني الغائب عن تقرير مصيره

14th September 2013 12:41 (one comments)

 ibrahim-alsheikh11

بعد عشرين سنة من المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، تغيرت عدة حكومات اسرائيلية وتغير الاشخاص الذين قادوا المفاوضات، ولكن اهداف العدوالاسرائيلي التي اتسمت بالتعنت وسرقة الارض الفلسطينية وبناء المستعمرات عليها بهدف عدم ارجاعها الى اصحابها بقيت على حالها.

 ولكن من جهة اخرى نجد ان المفاوضين الفلسطينيين بعد عشرين عاما من توقيع اتفاقية اوسلو ما زالوا هم انفسهم بالرغم من فشل المفاوضات وعدم تحقيقها اي شيء يذكر للشعب الفلسطيني، فبعد عشرين عاما من المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية والتوقيع على اتفاقية اوسلو، لا نجد الان من يدافع عن هذه الاتفاقية سوى القلائل من القيادات والشعب الفلسطيني، الذين يبدو ان لهم مصلحة بمواصلة المفاوضات والدفاع عنها.

[+]
كيف “اجتاحَ” بوتين الخليج على أنقاضِ الغباء الأمريكيّ؟ وهل يُعيد الأتراك إلى دِمشق مِثلما أعادَ الأكراد على أرضيّة مُعاهدة “أضَنة”؟ وكيف سَهّل لهُ حليفه الإيرانيّ هذه الاختِراقات؟ ولماذا لا نستبعِد انفتاحًا خليجيًّا أوسَع على سورية في المرحلةِ المُقبلة؟
مُفارقات العلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة.. مُظاهرات في غزّة لحركة “حماس” للإفراج عن “سَفيرها” المُعتقل في الرياض.. وسجّاد أحمر في مقر الرئيس عبّاس لاستقبال الوفد الرياضيّ السعوديّ المُتّهم بالتّطبيع.. هذه قراءةٌ سريعةٌ لما بين السّطور
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني المسجونة بسبب “الإجهاض”
مصر: جدل بعد حديث “مبارك “عن حربي النصر والهزيمة..ما الرسالة المراد إيصالها للشعب..وما العبارة الملغومة التي قالها عن”الجيش”.. الأشعل يصفه ب”العسكري” الناجح و”السياسي “الفاشل.. هل يواصل كشف الأسرار ويدلي بشهادة عن “تيران وصنافير ” أم يلزم الصمت ويكتم الشهادة؟
صحف مصرية: الرسالة التي آلمت الشاعر عبد المعطي حجازي.. الهاتف المحمول ممنوع للاتصال بالخارج في سورية والشعب يتقلب في السعير منذ 8 سنوات! وزير الري الأسبق: الهدف من سد النهضة سياسي ولا بد من اللجوء لمجلس الأمن! لأسباب أمنية تأجيل مباراة الأهلي والزمالك لأجل غير مسمى !نفاد تذاكر حفل نانسي عجرم في السعودية!
ديلي تلغراف: بوتين أُهديَ الشرق الأوسط على طبق
فوينيه أوبزرينيه: هل ينبغي اتهام الأكراد بعدم المبدئية؟
التايمز: تهور ترامب فرصة لم يفوتها بوتين
كوميرسانت: “نبع السلام”: دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها
د. وسيم وني: التضليل الإعلامي لعبة العصر
بعد 14 عاما.. هل تعقد فلسطين انتخاباتها العامة؟
ملفات حارقة في انتظار الرئيس التونسي المنتخب
“الاستثناء التونسي”… هل سيلهم الجزائريين مع استمرار الغموض الذي يطبع الانتخابات الرئاسية؟
ترامب ينسف أهداف واشنطن في سوريا بقرار واحد
بكر السباتين: حديث الصالونات حول عملية “نبع السلام” التركية شرق الفرات.. لماذا ايدت حماس اردوغان واصطف بعض اليسار الى جانب الاكراد؟
نواف الزرو: نقطة تحول معاكسة في البيئة الاستراتيجية ل”اسرائيل”…؟!
كريم الزغيّر: فلسطينيّو لبنان يقارعون الحرائقَ
د. عبد اللطيف لبقادري: التحولات الكبرى في المستقبل.. انقراض مهن.. وصعود اخرى
د. عبدالكريم شبير: نحن في خندق سورية.. ولا يهمنا تبريرات من شاركوا في تدميرها
عيسى محمد المساوى: صنعاء والرياض..  ايهما أقرب الى النصر؟
د. زهير الخويلدي: فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية
د. حسين البناء: سيناريوهات مفتوحة في الشمال السوري أمام الأتراك والأكراد والحكومة السورية
رأي اليوم