2nd Jun 2020

كتاب و آراء

ماذا بعد مقتل غودني زعيم حركة الشّباب الصّوماليّة؟

10th September 2014 10:45 (2 comments)

 abdallah-adm-ahmad.jpg66

 

 

عبدالله آدم أحمد

كانت الصومال في الأونة الأخيرة تتعرض لغارات جويّةٍ غربيةٍ تستهدف بأشخاصٍ  مطلوبةٍ لدى المنفّذين , وللولايات المتحدة الأمريكية  القدح المعلي ونصيب الأسد في إقتناص الفرائس والإنقضاض على زعماء الحركة الصومالية الموصوفة بالإرهابية , ومن ضمن هذه السّلاسل استهدفت طائرتان حربيّتان ,  واحدة بطيّار وأخرى بدون طيّار –  الإثنين الواحد من سبتيمبر الجاري –   زعيم حركة الشّباب الصوماليّة أحمد عبده غودني حسب تقرير (كيري) –  السّكرتير الصّحفي للبنتاغون – الّذي قدّمه للبنتاغون .

[+]

وداعاً للتضامن العربي!

10th September 2014 10:41 (2 comments)

ali-abu-mrahael.jpg66

 

 

علي أبو مريحيل

لا يخفى على أحد أن التضامن العربي لم يتجاوز على مدار الثلاثة عقود الماضية حدود العواطف الإنشائية التي تقتصر على عقد المؤتمرات وتقديم المبادرات الإنهزامية التي كان آخرها مبادرة السلام التي قدمت في القمة العربية التي عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2002، وهي القمة التي منع فيها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من إلقاء كلمة مسجّلة له حين كان محاصراً في مدينة رام الله من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي.

فقد كان القرار الشجاع الذي اتخذه وزراء النفط العرب بالإجماع، بحظر الصادرات النفظية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في التاسع عشر من أكتوبر عام 1973، هو آخر قرار يحفظ للأمة العربية وجهها وحقها في الإستقلال والحرية، قبل أن تنحرف البوصلة من جديد، أو بالأحرى قبل أن تعود المياه إلى مجاري الذل والهوان والتخاذل!

[+]

انتصار غزة: دروس للحركات التحررية الوطنية

10th September 2014 10:39 (no comments)

hafeath-zazan.jpg66

 

حفيظ زرزان

قد يختلف كثيرون معي في التقدير والأمر طبيعي جدا لان عالم الأفكار نسبي ومتحرك ومتغير ، واختلاف وجهات نظرنا هو من صميم التنوع المبثوث في كل العوالم والذي لا يجب أن يمنع  أمتنا  من الوحدة والتلاقي -المستعمرة المغلوبة الان /الرائدة غدا إن نهضنا وشمرنا على ساعد الجد – ويبحث له عن تدبير معقلن قد يصل إلى تطوير المشترك وتذويب الخلاف إذا وجد النضج اللازم والقلب الواسع وغلبت المصلحة الوطنية .

انتصرت غزة بالمقاييس الأرضية إذا عرفنا أنها كانت محاصرة جوا وبرا وبحرا وهي عبارة عن بقعة جغرافية معزولة محدودة ومسدودة من كل جانب، وانتصرت مع فارق  العتاد الصهيوأمريكي والمعدات الفلسطينية البسيطة لمختلف فصائل المقاومة وان كان البعض يريد أن يحصرها في حماس لحاجة في نفسه وربما حقد وحسد و “أدلجة” لهذا النصر المظفر والذي فرحت له الأمة جمعاء .

[+]

إبراهيم ماخوس.. مناضل لن يتكرر

9th September 2014 12:21 (9 comments)

amimourok1.jpg661.jpgok

دكتور محيي الدين عميمور

يمر اليوم عام على رحيل المناضل السوري الكبير الدكتور إبراهيم ماخوس، الذي احتضنته الجزائر حيا وميتا، بعد أن استطاع الفرار من نظام الرئيس حافظ الأسد، الذي انقلب في 1970 على حكومة البعث المدنية برئاسة الدكتور نور الدين الأتاسي.

وقد ارتبط الدكتور ماخوس بالثورة الجزائرية منذ قيامها، ثم عمل في نهاية الخمسينيات كطبيب لجيش التحرير الوطني الجزائري على الحدود التونسية الجزائرية مع زميليه الأتاسي ويوسف زعين، وعرف عنه موقفه من جبهة التحرير الوطني الجزائري خلال الثورة، حيث كان من القيادات البعثية التي منعت كل محاولة لضم جزائريين إلى حزب البعث احتراما لجبهة التحرير،  وارتبط بصداقة عميقة مع قيادات جزائرية عديدة وفي مقدمتها الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين الذي استضافه في الجزائر رغم إرادة النظام السوري، الذي يقال أنه دبر أكثر من محاولة لاغتياله، لكن يقظة المصالح الجزائرية قامت بحمايته وأسرته.

[+]

أربع عناصر مفصليّة من أجل مكافحة الإرهاب

9th September 2014 12:13 (one comments)

deif-hamzah-seif-very-new

ضيف حمزة ضيف

 

 

دعونا نتفق أولاً على أن الإرهاب هوإقصاء نهائي أونسبي يهدف إلى إنهاء حالة بعينها دون الأخذ بالمبررات والأسباب القانونيّة التي تفصل بين الحق في الدفاع المشروع عن النفس والوطن إزاء احتلال خارجي، والواجب الضروري والإلزامي بالكفّ عن ممارسة هذا الحق بعد انتفاء السبب والمبرر، مع الحق في المتابعة القضائيّة من أجل التعويض عن الضرر المادي والمعنوي بما ترتب عن ذلك التعويض من عقوبة مقدّرة من لدن الجهاز القضائي الدولي، والتي لا تخرج عن نطاقين : عقوبة سالبة للحريّة، وتقدير مادي لجبر الضرر المعنوي والأدبي، مع إمكانيّة الجمع بينهما بحسب تحديد جنس الضرر  بما للقاضي من سلطة نصيّة قوامها المواد والآليات الجزائيّة، وسلطة تقديريّة تخضع لتقدير القاضي متى لم تشتمل النصوص على نظرية “كفاية التشريع”، مع الحق في الدفع بعدم كفاية هذا التشريع من قبل الدول الأعضاء تفادياً للاجتهاد المطلق فيما لا نص فيه .

[+]

المرزوقي.. وحثه الشباب العاطل للهجرة الى افريقيا للمغامرة والعمل!!

9th September 2014 09:20 (6 comments)

 

 hanan66

حنان المنصف

تعودنا خلال هذه السنوات الثلاث الأخيرة على شطحات كثيرة من شطحات الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي ، ليس آخرها ما اتحفنا به موخراً اثر زيارة رسمية لرئيس جمهورية الغابون “علي بنغوأوندمبا” لتونس بأن دعا الشباب التونسي للمغامرة والذهاب للعمل في إفريقيا التي هي بحاجة للمهارات التونسية مضيفاً بأن التونسي يمكنه أن “يجد العمل الذي عجزنا في الوقت الراهن عن توفيره له” على حدّ تعبيره.

قد يرى البعض أن لا حرج فيما أتاه الرئيس التونسي وفيما دعى إليه الشباب، باعتبار أنّ نسبة البطالة مرتفعة جدا وخاصة لدى أصحاب الشهادات العليا كما أن الإقتصاد التونسي يمرّ بأحلك فتراته وحجم  المديونيّة في أعلى مستوياته.لكن أليس من الأجدر والأصلح التفكير في حلول جذرية قائمة على إصلاحات هيكلية عوض البحث عن حلول ارتجاليّة لا تقوم على رؤية إقتصادية واضحة المعالم ولا على مشروع إصلاحي تنموي واضح الأهداف.

[+]

الجـرف الصـامــد: مـن أروقة السياسة إلى ساحة الحرب

9th September 2014 09:13 (no comments)

nouh-fsases666

 

نوح فسيفس

انتهت المهلة المقررة للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية أواخر أبريل/ نيسان الماضي، بعد وساطة أمريكية بين الطرفين استمرت 9 أشهر، من دون تحقيق أية نتائج. وهي المفاوضات التي كانت مقررة بين الجانبين ضمن مشروع”اتفاق الإطار”الأمريكي لإحلال تسوية سياسية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

على ما يبدو فإن حكومة نتنياهو ترى نفسها في حالة فقدان للوعي بعدما تم التوقيع على اتفاق الشاطئ في غزة بين حركتي فتح وحماس في 22 نيسان/ابريل 2014, والذي تمخض عنه انهاء مرحلة الانقسام المريرة بين الضفة وغزة وتشكيل حكومة التوافق الوطني, وعلى الجانب الآخر فقد وجدت الحكومة الإسرائيلية نفسها في مأزق كبير أمام تلويح القيادة الفلسطينية بالتوجه للحصول على العضوية في المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وهو ما تعتبره إسرائيل بمثابة الأمر الخطير وغير المقبول وكفيل بنسف أي مشاريع للتسوية السياسية بين الجانبين, وهو ما أفصح عنه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتقدم نحو تحقيق التصالح مع حركة حماس عوضا عن تحقيق السلام مع اسرائيل, وأضاف أنه يتعين على عباس أن يختار أحد الأمرين، لأنه لا يمكن تحقيقهما في آن واحد، معربا عن أمله بأن يختار السلام مع اسرائيل، وهو ما لم يفعله حتى الآن.

[+]

بناء الإنسان كمدخل لتحقيق النهضة في تركيا والدول العربية

9th September 2014 09:09 (no comments)

shoo55-55

شاهو القرةداغي

يتحدث الكاتب التركي محمد زاهد جول في كتابه (التجربة النهضوية التركية) عن أسباب النهضة التركية التي تحققت على يد حزب العدالة و التنمية في تركيا، ومن إحدى الأسباب المهمة و المداخل الرئيسية للنهضة بناء الإنسان و التركيز على الناحية التربوية و التعليمية للإنسان و أن حزب العدالة و التنمية ومنذ نشوءها إهتم كثيرا بهذه المسألة بحيث كان من أهم دعاياته الإنتخابية قبل خوض الإنتخابات في 2002، وبعد ذلك عمل على تحقيق هذا الأمر خلال السنوات العشر الماضية من خلال المشاريع التربوية والجهود الحثيثة بحيث يتمكن من بناء الإنسان التركي حتى يعتبر الإنسان التركي نفسه عنصرا هاماً في تحقيق النهضة المرجوه و يتحمل كامل المسؤولية و يشعر بأنه هو الذي يصنع الحضارة و المستقبل لبلاده ويحلم بغد أفضل ويعمل بكل طاقاته لهذا المستقبل وخاصة جيل الشباب لأنهم كتلة من الطاقة في المجتمع إن تم إستغلالها جيدا سيكون الناتج عظيما.

[+]

لغوصة في قطر.. من ابومازن وجر

8th September 2014 10:00 (11 comments)

frih999

فريح ابومدين

بالتأكيد هذه هي الكلمة السليمة التي تعبر عما جرى في الدوحة بين القيادات الفلسطينية من ابومازن وجر. وماذا كنا نتوقع كشعب فلسطيني ما دام اللقاء في الدوحة! في تقديري كان يجب أن تكون أجندة الاجتماع كلمة واحدة: اعمار غزة بعد الحروب الثلاثة ومعالجة مأسيها في الماء والكهرباء والمجاري والصحة والبطالة … الخ.

ولكن بعد الاطلاع على المحضر الذي سربته قطر وهي خطوة مدروسة استخباراتيا وسياسياً لكشف ما يسمى بالقيادة الفلسطينية (مجازا)، ان محاضر الدوحة كاشفة لواقع بشع وليست منشئة لشيئ جديد لا نعرفه، وظهر ذلك جلياً حين أطلق أمير قطر العنان للكلام فاتضح للجميع أن كل ٌ يغني على ليلاه يسندهُ المحور الذي ينتمي له وهنا بانت أكذوبة الوحدة وحكومة الوحدة والتي كلٌ قبلَ بها على علاتها لاسباب تخصه، فحماس اساساً كانت تسعى للرواتب والمعابر ولكن ابومازن جاوبها على بلاطة حين قال من كان يدفع الرواتب عليه ان يستمر بالدفع، وتلك الجملة كانت القاضية وأحد اسباب الحرب.

[+]

هكذا عشت سقوط حي جرمانة بدمشق… حرب إعلامية سورية عربية لأول مرة تطبق الارض على السماء

8th September 2014 09:47 (25 comments)

ismaeel-alqasimi-alhusni1ok

 

إسماعيل القاسمي الحسني

كنت في لقاء مع أشقاء فلسطينيين أخرجوا من مخيم اليرموك، أستمع لتفاصيل متناهية وأحيانا متضاربة، ولا أنكر هنا أن حالة الشعب الفلسطيني وقصص معاناته فرضت نفسها على الساحة السورية، بل لعل الحالة تعد عاملا رئيسيا، كان لقائي بالإخوة في فندق حيث يقيمون منذ نزوحهم، ولا يمل احدهم من تكرار أبيات لمحمود درويش، وإذا ارتفع مستوى انفعاله استعان بمظفر النواب، حيث ينفلت لسان الشاعر من كل ضابط عند توصيف حالة العرب؛ يقع الفندق على بعد بضع مئات الأمتار عن حي جرمانة  بدمشق، وكانت أشعة الشمس من يوم السبت الماضي، تراقص أشجار الليمون، لترسم ضلالها على الأرض حركة وداع إلى لقاء يوم غد.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
الكويت: قانون “مؤقت” يسمح بتخفيض الرواتب وسط أزمة كورونا
 حزب مغربي يدعو سلطات بلاده الى إلغاء الاحتفالات بعيد الأضحى هذا العام بسبب أزمة كورونا والجفاف ووزير الزراعة يعلن استعداد الحكومة للمناسبة ويعتبرها مسألة “لوجيستية”
فزغلياد: التمرد العرقي الشعبي في الولايات المتحدة – حرب أهلية صغيرة
صحف مصرية: الحالة التي سيتدخل فيها الجيش لإنقاذ المصريين من براثن “كورونا”؟ وزير رياضة شهير عن تركي آل الشيخ: حيّر الجميع والأهلي أكبر من منّه.. سرايا عن السد الإثيوبي : مصر لن تخضع للأمر الواقع! رئيس تحرير الجمهورية يذكّر بقول شوقي عن الشعب المصري “يا له من ببغاء عقله في أذنيه”؟ رجاء الجداوي: يا ريت الناس تخاف والدولة ممكن تعجز عن توفير العلاج
رامي الشاعر: ألا تستحق سوريا الوطن إسعافات بلا شروط؟
صحيفة أمريكية: رسالة الأميركيين الأفارقة لبايدن: لا يكفي عدم كونك ترامب
الغارديان: تحديات السياحة في أوروبا
د. عبدالودود النزيلي: آراء أهل مدينة الفارابي الفاضلة ومضاداتها بإيجاز
عمر نجيب: الصراع في ليبيا يتأرجح بين مواجهة روسية أمريكية تركية.. هل تعود واشنطن لسياسة الزج بقواتها في حروب مكلفة بالشرق الأوسط ؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
الصادق بنعلال: بعد رحيل اليوسفي: لا نصنع الأساطير.. لكن لا تستهينوا  بالأبطال!
محمود كامل الكومي: أزمة الدولة والنظام الأمريكي ونبؤة مسلسل “النهاية “
ماهر حسين: بأي ذنب قتلوا إياد!
الدكتور حسن مرهج: قوانين واشنطن الاقتصادية.. إرهاب دولي ممنهج ” قيصر نموذجاً”
د. فوزي علي السمهوري: فليكن حزيران… شهر التعبئة والمواجهة… ودحرا لقوات الاحتلال؟! 
د. عبد الحميد فجر سلوم: ماذا قال الرئيس المرحوم حافظ الأسد لِفاروق الشرع عن فساد القيادة؟
نزار حسين راشد: أسئلة خفيفة الدم”.. لماذا تحصد كورونا ارواح بعض المطبعين والمطبعات؟
أيوب قدي: لمن تقرع الطبول في الفشقة.. الاستخفاف بالمواطن الاثيوبي والسوداني البسيط