2nd Mar 2021

كتاب و آراء

رسالة مفتوحة الى الرئيس جو بايدن: ما الفرق بين القتل بالمنشار او البسطار

Today 7 hours ago (18 comments)

د. عبد الحي زلوم

سيادة الرئيس:

كم كان سرورنا لو أن ادعاء سيادتكم باعتبار حقوق الانسان احدى اولويات ادارتكم  فهذا هدف نبيل لكن المشكلة اننا نعتقد انه شعار حق أُريدَ به باطل ، فربطتم امتثال الدول الى مُثُلكم وهذا ما يذكرنا  بمشروع القرن الامريكي الجديد الذي قامت بمحاولة اشهاره وتطبيقه ادارة جورج دبليو بوش  الجمهورية بداية القرن الحالي، والذي لخّصه مبدأ بوش بأن المُثُل الامريكية صالحة لكل زمان ومكان وأن من ليس معها فهو ضدها وسيقابل الرأي الاخر بصواريخ كروز ! وتم الدعاية ومحاولة تسييل الدماغ بسيل من الاعلام المأجور  من الدولة العميقة ، وكان منها ما جاء في كتاب( نهاية التاريخ والانسان الاخير ) للكاتب فرانسيس فوكوياما وبناءً على هذه النظريات  تم غزو البلاد الاسلامية كأفغانستان والعراق وسوريا تحت شعارات كاذبة بإسم الحرب على الارهاب مع أنها كانت حرب ارهاب الدولة بامتياز .

[+]

هل ستجري الانتخابات التشريعية؟ أم لا انتخابات؟

Today 7 hours ago (one comments)

د. فايز أبو شمالة

الناس في فلسطين حائرون، والسؤال الذي يطوف على مجالسهم: هل ستجرى الانتخابات أم لا؟ هل ستتواصل العملية الانتخابية كما تم الاتفاق في حوارات القاهرة؟ أم ستتوقف؟ وهل ستسير الأمور بسلاسة دون اعتراضات ومطبات قد تظهر في لقاءات القاهرة التي ستعقد في نهاية شهر مارس، لتناقش انتخابات الرئاسة، وتشكيل المجلس الوطني؟ أم سيتم تأجليها خشية انعكاس فشلها على انتخابات المجلس التشريعي؟ وماذا بعد تأجيل لقاءات القاهرة إلى ما بعد ظهور نتائج انتخابات المجلس التشريعي؟ ومن يضمن نجاح اللقاءات بعد ذلك؟ ومن يضمن تواصل العملية الانتخابية للرئاسة والمجلس الوطني؟ وكيف ستير الأمور بعد ظهور نتائج الانتخابات للمجلس التشريعي؟

تلك الأسئلة الأكثر حضوراً داخل المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، ومن الناس من هو متفائل بحذر، ومنهم المتشائم، أما المتفائل، فإنه يتمنى أن تسير الأمور على ما يرام، وأن تشكل قائمة مشتركة تضم معظم التنظيمات، ولاسيما حركتي فتح وحماس، تفادياً لصراع ما بعد الانتخابات، أما المتشائم فيقضي بان حركة فتح لن تقبل المساواة في عدد المقاعد مع حركة حماس، وستطالب بالأغلبية، وستحرص حركة حماس إلى إشراك التنظيمات المقاومة في غزة ـ التي لم تشارك في حوارات القاهرة ـ ضمن القائمة المشتركة، وسترفض حركة فتح ذلك، وتصر على إشراك التنظيمات المتحالفة معها، وبعض الشخصيات المستقلة، لترفض حماس ذلك.

[+]

رواية النظام السياسي الاردني ومخاوفه عن ومن الاصلاح السياسي هل هي حقيقية ام هروب من الاصلاح؟ والى متى تصمد هذه الرواية؟

Today 7 hours ago (no comments)

د. معن علي المقابلة

   اصبحت جملة الاصلاح السياسي في الاردن من اكثر الجمل تردداً سواء من القوى والنخب السياسية المحسوبة على المعارضة او من رجال السلطة السياسية، بل ان هذه الجملة ترددت مراراً وتكراراً على لسان رأس الدولة(الملك)، والاصلاح السياسي بمفهوم كثير من النخب سواء في المعارضة او رجال السلطة محصور بقانون الانتخاب، والرواية التي يتحدث عنها رجال السلطة في غرفهم المغلقة مرتبطة بمخاوف وصول تيار سياسي بعينه يحقق اغلبية في مجلس النواب وهم الاخوان المسلمين، او ان يحقق مكون اجتماعي اغلبية فيه وهم الاردنيون من اصول فلسطينية على اعتبار انهم يشكلون اغلبية في المجتمع الاردني، -لا توجد اية إحصاءات رسمية وغير رسمية تؤكد ذلك- مما يؤدي الى إقصاء التيارات السياسية او المكونات الاخرى من المشاركة السياسية عبر بوابة البرلمان.

[+]

أعداء المقاومة بدأوا نهجاً جديداً في محاربتها فهل ستنجح محاولاتهم؟

Today 7 hours ago (2 comments)

 

براء سمير إبراهيم

العداء لمحور المقاومة ومحاولة القضاء عليه كان ولا يزال الشغل الشاغل لواشنطن وتل أبيب وحلفائهما، منذ إعلان انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 وإلى الآن بعد مرور 42 عاماً على إنتصار الثورة التي وضعت نصرة القضية الفلسطينية واجتثاث الكيان الصهيوني من الأراضي المحتلة غاية رئيسية وهدف أسمى لها.

ورغم تعدد أساليب ومحاولات تقويض محور المقاومة، إلا أنه في الماضي غير البعيد كان كل تلك المؤامرات تقريباً في إطار الخفاء والسرّية وتنطوي على عنصر المفاجأة، ومن ذلك مثلاً  عمليات الإغتيال التي طالت كبار قادة المقاومة وعظمائها كالشهيد “عماد مغنية” الذي اُغتيل في دمشق عبر تفجير سيارته عام 2008 و “سمير القنطار” الذي اُستشهد بغارة صاروخية إسرائيلية عام 2015، إلى جانب العديد من الإغتيالات الأخرى التي طالت قادة حركات المقاومة الفلسطينية وغير الفلسطينية على طول امتداد محور المقاومة، وصولاً إلى جريمة اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس التي اُرتكبت العام الماضي.

[+]

تونس: تحالف عبير ـ الغنوشي.. أو لزوم ما لا يلزم

Today 7 hours ago (no comments)

توفيق زعفوري

قبل أن تعبر النهر، لا بأس أن ترمي فيه حجراً أولا، ذاك ما كان قد صرح به البارحة عماد الحمامي قيادي النهضة عن إمكانية التحالف مستقبلا مع الحزب الدستوري الحر، أي تحالف الغنوشي/عبير مبدئيا!

يُفهم تصريح عماد الحمامي من زاويتين، الأولى شخصية، و الثانية سياسية..

أما من الناحية الشخصية، فهذا الكلام أشبه بتحريك المياه الراكدة و الدفع بالأمور إلى الحافة علّ شيئا ما يقع، و هو الآن لا يُلزم حركته في شيء، يبقى مجرد رأي شخصي قبل أن ينضج فهو إذن يفهم من باب الإستفزاز أو البالون الإختباري هو دغدغة من طرف واحد، إن هي أفرزت ميلا أو تجاوبا سيترجم إلى تحالف في المستقبل، فيمكن تبنيها و البناء عليها، أما و إن كان العكس فهي تبقى في حدود الشخص و لا تتعداه و لا تلزم الحركة سياسيا، و كثير من قيادات النهضة قد شذّوا على الإجماع و منهم من انسحب من مجلس الشورى و منهم من انسحب من النهضة و من الحياة السياسية برمتها، و هم كُثر..

[+]

حتى تسمعوا صراخ إسرائيل.. “الجيش السوري” في رسالة لها: القادم سيكون مزلزلاً

Today 7 hours ago (6 comments)

 

 

الدكتور خيام الزعبي

لن يستطيع إرهاب غادر أن يقتل أمل سورية.. مهما توهم، لأن عليه أولاً أن يقتل التاريخ ..إن استطاع، لذلك حسمت سورية أمرها، التمسك بالأرض لا يتم إلا بالقتال، والحفاظ عليها لا يتم إلا برجال فإما يظفرون بها أو يدفنون في ترابها.

نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً مساء يوم الأحد من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض الأهداف في محيط دمشق وهذا العدوان لم يكن الأول من نوعه منذ بدء الحرب السورية، وذلك رداً على الهجوم الإيراني على سفينة شحن إسرائيليّة قبالة سواحل عمان  حسب المحلل السياسي الإسرائيلي شمعون أران في تغريدة على حسابه بتويتر.

[+]

لبنان وثلاثيته البطريركية “الطائف والحياد والهوية”

Today 7 hours ago (2 comments)

د. جواد الهنداوي

العنوان يُلخّصُ دعوات وخطاب البطريرك الراعي في بيروت بتاريخ ٢٠٢١/٢/٢٧. والثلاثية المذكورة هي عنوان جهودهِ ومسعاه، ولكن الهدف المقصود،ليس فقط سلاح حزب الله، وانمّا بيئة وفكر وثقافة المقاومة.

ليس فقط الراعي مَنْ يريد احلال هذه الثلاثية محل الاخرى “الشعب والجيش والمقاومة”، امريكا و اسرائيل و الرجعية سبقت الراعي في الزمن والخطاب والجهود. ولا أحدْ يستطيع نكران استهداف امريكا واسرائيل و الرجعية معادلة ” الشعب والجيش والمقاومة “، وسعيهم، ومنذ عقود، الى تفكيك المعادلة وزرع الفتنة بين ركائزها، وإنهاك الشعب بالحصار والعقوبات والتجويع، واضعاف الجيش بحرمانه من التسليح المتطور والمطلوب، و محاربة المقاومة.

[+]

قضية خاشقجي.. واشنطن لا تدرك ان حقوق الانسان كل لا يتجزأ

Yesterday 13:21 (6 comments)

اسيا العتروس

لايختلف اثنان أن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي جريمة بشعة وان مرتكبيها يتفوقون على الشيطان في القدرة على التوحش في أسوإ مظاهره وأنهم لا يتساوون فيما أقدموا عليه إلا مع الدواعش والإرهابيين المتعطشين للدم والذين لا يترددون في قطع ونحر الرقاب وتقطيع الأوصال الآدمية… ولكن ما يمكن أن يختلف بشأنه متتبعو الأحداث منذ تاريخ تلك الجريمة قبل سنتين أن تتحول إلى ورقة مقايضة والى كلمة حق لا يراد بها حق بل يراد بها باطل ومواصلة لعبة الابتزاز…وها انه وبعد كل ما جناه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من صفقات واتفاقات عسكرية وسياسية وغيرها على خلفية الجريمة فان الرئيس بايدن يسجل حضوره على الخط في الملف ليقطف بدوره ما أمكن من ثمار الجريمة التي يبقى من حق الضحية ومن حق عائلته وحق السعوديين أيضا معرفة الحقيقة الكاملة بشأنها ومحاسبة المسؤولية محاسبة عادلة حتى لا تكون جريمة خاشقجي مجرد  شماعة لأطراف متنفذة لتجعلها مغارة علي بابا للإدارات الأمريكية التي لا تخفي جشعها وطمعها في ثروات المملكة مرة برفع ورقة حقوق الإنسان وأخرى برفع راية ضمان امن المملكة…ومن هذا المنطلق كان من الطبيعي أن يكون الرد السعودي الرسمي رافضا للتقرير الأمريكي بشأن جريمة خاشقجي الذي  يحمل ولي العهد المسؤولية فيها والأكيد أن المخابرات الأمريكية  لا يمكن أن تكون عنوانا للعدالة الدولية العرجاء ولا أن تنصب نفسها حارسا عليها.

[+]

الاردن: حان الوقت لهيكلة الحكومة بعد اقالة الوزيرين! 

Yesterday 13:20 (2 comments)

د. بسام روبين

لقد مضى من الوقت ما يكفي للحكم على هذه الحكومة من خلال انجازاتها وبالعودة لرسالة التكليف السامي ،فقد تم توجيه الحكومة نحو عدد من المحاور الهامه للإهتمام بها وتنميتها ،بدءا بملف الصحة الذي شهد تراجعاً كبيراً بدليل ان الاردن تتصدر القمة في عدد الاصابات بكورونا ناهيك عن ان الشعب الاردني ما زال ينتظر جرعة اللقاح على أحر من الجمر ،بينما لم تنجح الحكومة في قطع مسافة تذكر في هذا السياق مقارنة مع تلك الدول التي شارفت على الانتهاء من تطعيم ساكنيها ،وفيما يتعلق بالقطاعات الاقتصادية وبدلا من أن تشهد هذه القطاعات انتعاشاً ملموساً نراها تقتل واحدا تلو الاخر ،فالسياحة تحديدا مهددة بالانقراض بعد قتل هذا القطاع وتركه يواجه سكرات الموت دون اي تدخل  يذكر من الحكومة ولو بتقديم اسعافات اولية للمصابين منها ،أما بخصوص المتقاعدين العسكريين وتحسين مستواهم المعيشي فقد اعتبرتهم رسالة التكليف السامي الرديف القوي والقريب للقوات المسلحة والاجهزة الأمنية، ومحور اساسي في منظومة الامن الوطني وعلى الحكومة تحسين الواقع المعيشي لهم بينما جاءت الموازنة صادمة لنا ومعاكسة للرسالة فلم تتطرق لأي مشروع زيادة او عدالة او مساواة بين الرواتب التقاعدية بل على العكس ،هي فاقمت من المشكلة عندما اتخذت قراراً بزيادة الراتب  التقاعدي لمن يتقاعد حديثا من رتبة لواء ،وأغفلت القدماء منهم وتجاهلت باقي الرتب ،والأصل في التخطيط الاستراتيجي الناجح ان يتم مشاركة شريحة من  المتقاعدين العسكريين والاستماع اليهم ،ومناقشة الحلول معهم قبل صناعة اي قرار يخصهم ،لذلك ما زال رفاق السلاح يعانون من مشاكل معيشية كبرى تواجههم وتواجه ابنائهم ،ولم نرى الحكومه تهتم بهذا الجانب او تتحاور مع المتقاعدين العسكريين لإيجاد حلولا مناسبة لقضاياهم ،علما بأن معظم دول العالم لا تخشى من تمييز هذه الفئة وتعتني بها بشكل خاص ،نظراً لما قدمت من جهود كبيرة في الحفاظ على الدولة واستمرار كيانها.

[+]

راشد الغنوشي.. ومغربه الثلاثي الجديد

Yesterday 13:19 (22 comments)

 

د. خالد فتحي

لم يكن الغنوشي غير موفق فقط وهو يستثني المغرب وموريتانيا من المغرب العربي الكبير الذي يحلم به الشعب المغاربي، بل تعدى ذلك ليكون صاحب بدعة حين أطلق هذه الفكرة الغريبة التي لم يسبقه اليها أحد في السياسيين المغاربيين، ولا هي راودت منهم حتى مخيلة أولئك الذين زرعوا الأسافين بين الشعوب في منطقتنا المغاربية.فحتى عندما نكون إزاء مناهضين للأمة في تطلعاتها بالفعل السياسي او العسكري على أرض الواقع، فإننا ومن باب اللياقة والأدب، و نظرا لطبيعة الجينوم الذي نحمله جميعا في صبغياتنا الحضارية المغاربية، يحتفظ هؤلاء المعرقلون في حيز ما على الأقل لهذه الأمة بحلمها الوحدوي خالصا من الشبهات والشوائب ومن التحريفات على وجه الخصوص، ولو دفعوه بعيدا الى الطبقات العميقة للوعي والوجدان ،لأن ثمة دائما امل أن جيلا ما سيأتي غدا، وسيكون مختلفا عن الآباء، مترفعا عن الصغائن والأحقاد والحسابات الصغيرة، وبالتالي قادرا عل تحقيق ماأخفقت في إنجازه القرون التي سبقته من التئام ووحدة.

[+]
ما هي قصّة حِلف “الناتو الرباعي الشرق أوسطي” الجديد الذي سيتزعّمه نِتنياهو؟ وكيف سيكون ردّ مِصر على إبعادها من قِبَل حُلفائها الخليجيين لمصلحة إسرائيل؟ وهل ستَرُد تل أبيب بضرب طِهران انتقامًا لتفجير سفينتها في خليج عُمان ومتَى وأين؟
لماذا فَشِلَت الغارة الإسرائيليّة الأخيرة على ريف دِمشق في تحقيق أهدافها؟ ولماذا أعلنت القِيادة الروسيّة للمَرّة الأولى “السِّر” وراء هذا الفشل رسميًّا؟ وهل بات الضّوء الأخضر لاستِخدام صواريخ “إس 300” للتّصدّي للغارات القادمة وشيكًا؟
تسونامي أمريكي يَضرِب العرش السعودي.. هل طلب بايدن من الملك سلمان تغيير وليّ عهده بعد اتّهامه رسميًّا بإصدار أوامر بـ”تصفية” خاشقجي؟ ومن حمَل رأسه إلى الرياض؟ ولماذا نقل الرئيس الأمريكي العُلاقة مع السعوديّة من “التّحالف” إلى “الشّراكة”؟ وما سِر الحملة على الذّباب الإلكتروني؟
أمير الكويت يصدر مرسوما بتشكيل الحكومة الجديدة
لماذا تأخر بايدن في الاتصال بالسيسي بينما تعجّل بالاتصال بآخرين؟ هل من رسالة تؤكد الاهتمام بملف الحريات وحقوق الإنسان؟ وما هي السيناريوهات المتوقعة في المرحلة القادمة بين الحليفين الكبيرين؟
ايليا ج. مغناير: هل تتجه إيران وتركيا إلى صدام في الشرق الأوسط؟
فزغلياد: ما سبب إحجام الولايات المتحدة عن إفساد العلاقات مع السعودية رغم مقتل خاشقجي؟
التايمز: هل ستتحقق العدالة ستتحقق في قضية انفجار مرفأ بيروت بعد مرور سبعة أشهر
الفايننشال تايمز: المسلحون المستترون في العراق يعقدون جهود الولايات المتحدة لتخفيف التوترات
سفوبودنايا بريسا: روسيا وإيران وأذربيجان قد توجه مدافعها صوب بعضها البعض
د. طارق ليساوي: تطور سياسة النقد الأجنبى ونظام المراقبة الخارجية لعملية التحرير في الصين
الدكتور صالح الطائي: التعليم في العراق والسير نحو الهاوية
عزالدين عناية: الكنيسة في العراق
د. تدمري عبد الوهاب: حركة التحربر الفلسطينية بين حل الدولتين والتحرير الشامل.. أي مشروع تحرري ممكن؟
محمد الحــــوات: تفـاوت الثروة في العالـم
د عبدالرحمن البلبيسي: هل أصبح انهيار سعر صرف الليرة التركية وشيكًا؟! 
نواف الزرو: خلاصة المشهد الصراعي: هل يمكن ان يهزم الفلسطينيون المشروع الصهيوني…؟
د. مصطفى يوسف اللداوي: ويلٌ للشامتين بالغارات الإسرائيلية على سوريا
د. رعد جبارة: دم الشهداء لن يذهب سدىً؛ البيت الابيض يقرر مصير ولي العهد السعودي، قريباً
عباس سرحان: العراق: وزيرنا يشتمنا بشدة!
بسام الياسين: قصقصة الكلمات ومراوغة الحريات.. لماذا اكره جميع المقصات؟
د. جهاد صعب: في حياد لبنان
عدنان علامه: أثبت بايدن بإنه ثعلب ماكر يتقن الإبتزاز بمهارة عالية.. اغتيال خاشقجي مثالا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!