27th Nov 2020

كتاب و آراء

لبـنان فـي قلـب الخـوف

Yesterday 12:48 (2 comments)

 

 

طلال سلمان

يعيش اللبنانيون في قلب الخوف. يشعرون أنهم يقتربون من حافة هاوية سحيقة تتهدد وحدتهم، بل ربما وجود دولتهم، بمخاطر مصيرية.

وصحيح أن الخوف يشكل القاسم المشترك الأعظم بين شعوب هذا المشرق العربي التي انتفضت مؤخراً ضد أنظمتها الدكتاتورية ثم افتقدت القيادات المؤهلة لأن تتقدم بها نحو غدها الأفضل.. لكن الخوف اللبناني أقسى وأشد إذ أنه يكشف ضعف الدولة وعجزها عن القرار، كما يفضح تواطؤ الطبقة السياسية على وحدة الشعب وحقوقه، مما يكاد يلغي دور الدولة ويعطل مؤسساتها وفي الطليعة منها الجيش.

[+]

الانتخابات الاردنية في حضرة الوطن

Yesterday 12:48 (3 comments)

زكي بني إرشيد

لا ينبغي لمن كانت لديه سلطة ونفوذ ان يقصي خصمه أو يقهر منافسه، ومن المعيب ان تتعامل السلطة المنفلتة بمنطق الاستفراد والإقصاء لمكونات المجتمع أو الاستقواء على بعضها.

فالمتغيرات الكونية تفرض ايقاعاً مختلفاً عن واقع النظام العالمي، الذي لم يعد صالحاً للبقاء أو الاستمرار، والواقع المتردي لا يغري بالمزيد من الاستهتار أو الاستمرار بالضغط والإكراه ضد أي مكون سياسي أو اجتماعي…

فالجائحة الكورونية الكوفيدية المكتسحة، والأزمة الاقتصادية الخانقة، والانسداد السياسي ، والتوتر الإجتماعي، لا يحتمل تلاعباً بإرادة الناخبين أو تزويرا في نتائج الانتخابات.

[+]

غضبة تركي الدخيل ضد مصر أم غضبة النظام السعودي؟

Yesterday 12:46 (one comments)

علي محسن حميد

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أسبوع لصالح قرار يدين إيران لاستمرارها في تنفيذ عقوبة الإعدام وإعدام القُصَّر وتزايد القيود على حرية التعبير والعبادة لأديان أخرى بمن فيهم المسيحيون واليهود والمسلمون السنة والبهائيون والاختفاء القسري الخ…صدر القرار بأغلبية 97 صوتا ومعارضة 32 دولة وامتناع 64 دولة.من المعارضين من العرب العراق ولبنان ومن الممتنعين عن التصويت مصر.الأكاديمي السعودي د. تركي الدخيل صوب سهامه ضد مصر وحدها مع أن 64 دولة اتخذت نفس الموقف المصري ولكنه لم يقل شيئا عنها ولاعن تصويت العراق ولبنان ضد القرار.قراءاتي السابقة لبعض مقالات د.

[+]

جاكسون الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير

Yesterday 12:43 (3 comments)

د. فايز أبو شمالة

كان اسمه “جاكسون”، هكذا كان يناديه الأسرى الفلسطينيون في سجن نفحة الصحراوي، ربما لأن الشاب الفلسطيني الأسير كان اشقر اللون، أو ربما لأنه عنيف عنيد، لا يتردد في خوض معركة مع كل إدارة السجون الإسرائيلية وحيداً.

في إحدى أيام سجن نفحة الصحراوي، وأثناء خروجنا إلى باحة السجن، تأخر قليلاً الأسير جاكسون في الخروج من الغرفة لسبب ما، وبعد دقائق، نادى جاكسون على السجان، أن افتح الباب، أريد الخروج إلى باحة السجن.

تردد السجان، وتأخر في فتح الباب بشكل متعمد، وهذا ما استفز جاكسون، الذي بدأ يشتم ويسب، ويلعن السجن والسجان.

[+]

العراق: المجلس الاتحادي.. مفتاح الحل بين المركز والاقليم

Yesterday 12:42 (2 comments)

الدكتور محسن القزويني

يوما بعد آخر تتأكد الحاجة إلى تشريع قانون مجلس الاتحاد الذي سنّه الدستور العراقي في المادة (48) التي نصّت تتكون السلطة التشريعية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد والمادة (65) التي نصت يتم انشاء مجلس تشريعي يدعى بمجلس الاتحاد يضم ممثلين عن الأقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم. فعدم وجود هذا المجلس يُعدُّ خرقا دستورياً تتحمل مسؤوليته مجالس النواب التي قامت بعد انتهاء عمل الجمعية الوطنية العراقية في سن الدستور العراقي لسنة 2005، وبالأخص مجلس النواب الأول الذي كان على عاقته تشريع قانون مجلس الاتحاد ومن ثم اجراء الانتخابات لاختيار ممثلين عن كل محافظة، يومها امتنع البعض عن مجرد التفكير بهذا المجلس بدعوى باطلة؛ يكفينا مجلس النواب الحالي وكفى مجالس تستنزف أموال الخزينة العراقية في الرواتب والنفقات والخدمات التي تقتضيها انتخابات الممثلين وعلى ديمومة وجود هذا المجلس.

[+]

محمد رمضان لن يكون الاخير: رسالة الى المطبعين العرب: قبل أن تغرقوا في التطبيع معهم؟

Yesterday 12:41 (no comments)

نواف الزرو

    لا نستطيع ان نفصل هذا التهافت التطبيعي العربي-الاعرابي الخياني (ومحمد رمضان ليس الاول وليس الاخير) وتداعياته الكارثية  مع الكيان الصهيوني، عن حقيقة ذلك الكيان باعتباره اكبر واخطر مشروع استعماري ارهابي دموي على وجه الكرة الارضية في القرنين العشرين والحادي والعشرين، ويتميز ذلك الكيان-المشروع بسياسات واستراتيجيات التطهير العرقي والدم والنار المعتمدة في التعامل مع الفلسطينيين والعرب، وكان هذا هو دأب التنظيمات الارهابية الصهيونية قبل قيام ذلك الكيان، وواصل الكيان ذات النهج بعد إقامته على يد الاستعمار الغربي، واعتمدت الحكومات الصهيونية المتعاقبة خطاب الدم والنار والمذابح والمجازر ضد الفلسطينيين والعرب منذ اثنين وسبعين عاما ولم تتوقف ابدا عنه، بل ان نتنياهو يعربد على مدار الساعة مهددا متوعدا بالمزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين اذا ل”لم يتأقلموا مع الاحتلال”….!؟.

[+]

د. علي أحمد الديلمي: المنطقة العازلة بين رفض أنصار الله ورغبة السعودية في حسمها مع الشرعية

Yesterday 12:40 (no comments)

 

د. علي أحمد الديلمي

 

خلال الفترة الاخيرة تناقلت كثير من وكالات الأنباء من بينها وكالة رويتر الأكثر مصداقية ودقة إن السعودية أبلغت جماعة الحوثي في اليمن في محادثات رفيعة المستوى بأنها ستوقع على اقتراح للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد إذا وافقت جماعة أنصار الله على إقامة منطقة عازلة على طول حدود المملكة.

وإذا جرى التوصل إلى اتفاق فسيكون ذلك أكبر انفراجة في الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية منذ أن بدأ الصراع في عام 2014 ويُنظر إلى الصراع على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين الخصمين اللدودين السعودية وإيران.

[+]

هذه نصيحتي للرئيس عباس: المقاومة القوية للاحتلال هي شرط ضروري حتى للذين يريدون علاقة مع بايدن

2 days ago 13:54 (12 comments)

بسام ابو شريف

تقول التجربة الملموسة : ان القيادة الرسمية الفلسطينية لن تخرج عن اطار تفكيرها وممارساتها السياسية والمالية والأخلاقية السابقة ، وتؤكد التجربة ” العسل المر ” ، مع السلطة انها حتى وان قالت لاتستطيع أن تتخذ المواقف السليمة الا لفظيا ، فقد فقدت هذه القيادة كافة مقومت ترجمة أي موقف متصادم مع الاحتلال لأنها ألقت بسلاحها ، وهدرت عوامل القوة التي كانت تمتلكها ، لا بل حطمت العوامل الكامنة التي يمكن تحت نفس الظروف انهاضها لتنهض الجماهير مستعيضة عما فقدته من عناصر القوة ، التي كانت متوفرة خلال ممارسة المقاومة المسلحة للاحتلال ، لذبلك لم نستغرب لجوء السلطة الى قرار اعادة العلاقة مع الاحتلال ، وهذا يعني الخضوع للاحتلال تحت عنوان التنسيق ، ولا نبالغ نحن بذلك بل نقول الأقل لنستدل .

[+]

السعودية والتطبيع المرتبك

2 days ago 13:53 (no comments)

معن بشور

نفي وزير الخارجية السعودي خبر اللقاء بين نتنياهو بولي العهد السعودي برعاية بومبيو، وفي رحاب مدينة نيوم التي يريدها بن سلمان المدينة الأقرب إلى تل أبيب، بحاجة إلى قراءة دقيقة..

فعلى الرغم من يقين كل متابع للعلاقة بين تل أبيب والرياض بأن الزيارة قد تمت، وأن التسريبات الإسرائيلية المقرونة بتحديد موعد الزيارة ونوع الطائرة التي استقلها نتياهو ومرافقوه هي أخبار صحيحة، إلاّ أن النفي “السعودي” الرسمي يكشف حجم الارتباك الذي يواجهه رعاة التطبيع ودعاته في الرياض، لاسيّما أن مبادرة القمة العربية في بيروت عام 2002، هي مبادرة سعودية أولاً وأخيراً، وأنها تنص على التطبيع الكامل بعد “الانسحاب الكامل من كل الأراضي الفلسطينية والعربية”،

 بل يدركون ايضا أن ولي العهد وإن نجح في الانقلاب على تقاليد الأسرة الحاكمة في الية انتقال العرش من أبناء الملك عبد العزيز إلى أحفاده، ومن الشقيق إلى الإبن، فأن نجاحه في الانقلاب على إرادة شعب الجزيرة العربية فيما يتعلق بفلسطين ليس بالسهولة نفسها، خصوصاً أن استطلاعات الرأي الأمريكية – الإسرائيلة قد كشفت أن الغالبية الساحقة من أبناء الجزيرة العربية يعارضون التطبيع، وأن الهاشتاغ ألاكثر انتشاراً في مواقع التواصل الاجتماعي الخليجية هو “فلسطين قضيتي” رداً على ما يحاول البعض “المأجور” ترديده بأن فلسطين “ليست قضيتي”..

[+]

عن ادانة العراق للهجوم اليمني على أرامكو في المملكة العربية السعودي

2 days ago 13:52 (7 comments)

 

د. جواد الهنداوي

وردت الإدانة في بيان اصدرته وزارة الخارجية العراقية بتاريخ ٢٠٢٠/١١/٢٤، و تناقلته وسائل الإعلام العراقية و العربية.

وَردَ في نص البيان مايلي “تدين وزارة الخارجية العراقية الهجوم الذي استهدف محطة أرامكو النفطية في المملكة العربية السعودية، وتؤكد الموقف العراقي بالوقوف ضد ايّ اعتداء و رفض التصعيد في المنطقة و الدعوة الى حل الأزمات بالطرق السلميّة … “.

البيان يُجسّد موقف رسمي و جديد ( على ما يبدو) للعراق ازاء حرب التحالف السعودي ضّد اليمن .

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!