19th Sep 2018

كتاب و آراء

أظرف الرؤساء: الياس الهراوي.. لقاء طريف مع اولبرايت.. ولقاء أطرف مع حافظ الاسد!

Yesterday 13:13 (3 comments)

طلال سلمان

لعل أظرف من أوصلتهم المقادير إلى موقع رئاسة الجمهورية هو الرئيس الياس الهراوي الذي كان يمارس “زحلاويته” في كل زمان ومكان، بغض النظر عن موقع الضيف او المضيف.

وأذكر انني التقيته إلى مائدة غداء في فندق شيراتون في منطقة الهوا، قرب الطائف (باعتباره من النواب الموارنة)..

[+]

الثقة الشعبية في حكومة الرزاز تتأرجح والحوارات الضريبية تفضي لعبثية باردة

Yesterday 13:01 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

نظم الدستور الاردني الذي وضع في عهد الملك الراحل طلال بن عبدالله طبيعة نظام الحكم في المملكة التي قامت على تخوم جنوبي الشام وفي اشد الاماكن خطرا حيث التماس مع القبلة الاولى وفلسطين المحتلة وتداعيات دول العالم المختلفة في هذه المنطقة التي كان لا اعلم من حسن الطالع او من نكده ان تكون مليئة بالثروات الطبيعية واهمها النفط الذي اخرجها من عباءة الفقر والجوع الى عباءة البطر والاستهلاك في رحلة تنموية لم تكن موفقة في كل احوالها

وحين نص الدستور الذي يعتبر من اكثر الدساتيرالعربية تقدما وديموقراطية قبل اخضاعه الى عدة عمليات جراحية اودت جزء بكثير من النصوص التي منحت الانسان المزيد من حريته على ان الحكم في المملكة نيابي ملكي وراثي بمعنى ان نظام الحكم هو نيابي بالدرجة الاساس وبموجب ذلك فأن الحياة النيابية والبرلمان هو صاحب الولاية في كل القوانين  الناظمة لنظام الحكم والتي تحدد علاقة الناس والمواطنين بمؤسسة الحكم وهنا تبدو المفارقة العبثية اذا كان ذلك صحيحا فلماذا بدأت الحكومة الاردنية الرزازية بجولة ماراثونية لتسويق قانون الضريبة الجديد القديم والذي اطاح بالحكومة السابقة وسط غضب شعبي عارم وما هو الهدف من محاورة الناس في هذا القانون الذي خرج بفعل الضائقة الاقتصادية التي تعانيها البلاد والعباد معا واذا كانت الحكومة تقصد من وراء ذلك حشد تاييد شعبي لقانونها قبل دفعه الى البرلمان لاقراره فلماذا لم تختصر الطريق وتدفع به الى البرلمان لاقراره او رفضه تبعا لتوجهات اعضاء السلطة التشريعية بدلا من اللف به على كافة المحافظات لتلاقي الحكومة الامرين مع الناس وهم يواجهونها بالمزيد من الرفض بل والتهجم عليها بطريقة غير معتادة في تعامل الناس مع الحكومات .

[+]

لم نقرأ كيسنجر قبل 43 عاماً واليوم عن الكونفدرالية يتحدثون

Yesterday 13:00 (no comments)

د. شهاب المكاحله

كنا صغاراً حين كنا نسمع أجدادنا يقولون عبارات تشبه إلى حد كبير ما تحدث به الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن حكم كونفدرالي مع الأردن. وفي الماضي ولأن أجدادنا في الأردن لم يكونوا على دراية بمعنى الكونفدرالية والديمقراطية والغوغائية والعملية السلمية والمفاوضات، كانت تقودهم فطرتهم وفراستهم إلى الحكم على الأمور قبل حدوثها لأن الحياة علَمتهم ودعكتهم بالتجارب المريرة.

[+]

المواطن الليبي بين مطرقة المليشيات وسندان داعش

Yesterday 12:59 (one comments)

 

د. ابوالقاسم علي الربو

لاتزال الطريقة التي تم بها اقتحام مبنى المؤسسة  الليبية للنفط  والواقعة في قلب طرابلس العاصمة وعلى بضع كيلومترات من حصن ابي ستة يلفها الغموض وتلقي بكثير من الشكوك والريبة حول منفذيها والطريقة التي دخلوا بها الى داخل المبنى وتنقلوا من خلالها عبر طوابقه بكل اريحية وهدوء, هذا المبنى الذي  كان من المفترض من الناحية النظرية ان يكون من ضمن المباني المحصنة والتي تخضع لحراسة مستمرة طيلة الاربع والعشرين ساعة , استطاع عدد بسيط من المهاجمين  ( لايتجاوزون الثلاثة اشخاص)  من الدخول الى المبنى بكل بساطة باحثين عن الاقسام التي يستهدفونها دون غيرها وكأنهم يمثلون فيلما يتبعون فيه تعليمات واوامر المخرج بكل دقة  واحترافية.

[+]

من الملوك الخمسة الی البحار الخمسة .. وبعد أدلب ربطا بالبصرة.. ها هو شتراوس يطلب اللجوء السياسي في سوراقيا!

Yesterday 12:58 (5 comments)

ديانا فاخوري

 

ينسب الی احد اباطرة الصين القدماء قوله: “الملوك خمسة، اوسعهم ملكا الذي يملك العراق لانه وسط الدنيا، والملوك محدقة به”.

اما البحار الخمسة فهي قزوين، والاسود، والمتوسط، والخليج العربي، والاحمر … فهل ترسم دمشق القدر وتربط البحار الخمسة لتلتقي الرياح والامواج السياسية بالامال الاقتصادية الكبری و تمنع بذلك التيه العربي قبل وقوعه في الصحاری وعلی ظهور الابل بعد نضوب النفط او نضوب الحاجة اليه ومع استشراس الذكاء الاصطناعي (AI)؟

تذكرون مشروع التعاون و التشبيك الذي اقترحه الرئيس بشار الأسد في مطلع العقد الأول من القرن الحالي (أبيض، أحمر، خليج، قزوين، أسود – منظومة البحار الخمس) استثمارا لموقع سوريا الجغرافي، ووضعها في مركز شبكة الطاقة والنقل الإقليمية..

[+]

العراق: “حرب المناصب العليا والمبالغ المليارية “

Yesterday 12:57 (one comments)

عبد اللطيف الزيدي

رب سائل يسأل والاستفسار حق عن سبب تأخر اختيار رئيس للبرلمان ونائبيه بعد انتهاء الانتخابات منذ أكثر من أربعة أشهر وخرق الدستور بعد عقد جلستين من غير إنهاء الاختيار، وحتى لا يتراوى لذهن القارىء أن هناك تعمداً في الكتابة عن منصب رئيس البرلمان فقط، بل نقول لا، فرئاسة الجمهورية والوزراء لا تزالان غير محسومتين من قبل القوى الفائزة ولها تحفظات وشروط على بعضها البعض فهي ليست أوفر حظاً ولا أحسن حالاً من غيرها من الكتل السنية.

[+]

أزمة الرغيف!!

Yesterday 12:55 (no comments)

مرفت عبد العزيز العريمية

منذ بداية الأزمة الاقتصادية عام 2007  التي عصفت بالعالم بأسره تنوّعت الحلول، والاستراتيجيات لمواجهة  تبعاتها التي  دفع ثمنها رغيف الخبز! ، الرغيف الذي كان  كبيرا، ومشبعا، يكفي لأسرة تحول قطره في بعض الدول العربية الى 35 بالكاد يسدُّ الجوع ، ناهيك عن ارتفاع أسعاره بسبب ارتفاع  أسعار مواد الخام المصنعة للخبز، وتكلفة  التشغيل، والنقل،| والوقود حتى أن البعض أصبح  يشتكي من رداءة القمح المصنع منه  الخبز المدعوم من الدولة، لقد فقد الرغيف هيبته كقاهر للجوع، والغذاء  الرئيس على موائد الناس، فهل فشلت خطط، واستراتيجيات الإنقاد الاقتصادي أن تؤمن  رغيف خبز!؟

 هل أصبحت “الأزمة الاقتصادية “الشماعة التي تٌعلق عليها أسباب اخفاق خطط التنمية؟، وهل الدول العربية هي الوحيدة التي تعاني من تبعات الأزمة؟ أليست هي جزءاً من المنظومة الدولية؟، فلماذا استطاعت دول أخرى تمتلك أدنى مستويات الرفاهية، وبنى تحتية متهالكة، وآخرى خارجة من صراعات دموية أن تنجح في اعادة البناء، والاعمار؟ في حين أنّ الوطن العربي الذي لا تنقصه الموارد البشرية، أو الطبيعية، أو الموقع المتميز مازالت تنتظر الحلول؟

 يقال أن  التقدم الاقتصادي يقاس بارتفاع  مستوى دخل الفرد من الناتج المحلي،  ويقال أن التقدم الاقتصادي يقاس بجودة الخدمات الصحية، والتعليمية، والثقافية، والاجتماعية، وارتفاع مستوى الرفاهية، ووعي الفرد، ويقول آدم سميث مؤلف كتاب ثروة الأمم ” إن الأمم ترتفع من أدنى درجات التدهور إلى قمة الثراء بالاستقرار، والسلام، والعدالة القابلة للتطبيق، و كل شيء آخر سيأتي تباعا “، فالرخاء، والنمو الاقتصادي والاجتماعي والحضاري ستأتي تباعا، ولن تجد مجتمعا متقدما حضاريا، ومساهما في الحضارة الانسانية لا يوفر الحد المعقول من الاستقرار الاجتماعي، والاقتصادي، ومعيشة ميسورة لأبنائه،  لأن  كلّ ما يمس الحياة اليومية للانسان من مأكل، ومشرب، وأمن واستقرار يعدّ خطا أحمر  يوقد شرارة  التوتر،  ويحد من استقرار المجتمع .

[+]

الرئيس عباس عندما يصف المقاومة بـ”الإرهاب”

Yesterday 12:54 (one comments)

 

د. فايز أبو شمالة

نهجان سياسيان يتصارعان على أرض فلسطين، نهج المقاومة الذي يرفض الهزيمة، ويراكم القدرة، ويمني الإرادة لمواجهة عدو إسرائيلي غادر، ونهج الاستسلام، الذي استسلم لطغيان العدو، واعترف علانية بعدم القدرة على مواجهة دولة الصهاينة، وانعدام الإرادة في القتال.

[+]

فتح وحماس أمام محكمة الشعب الفلسطيني.. ولن تخرج القضية من دوامة السقوط دون تجاوز مشهدين

2 days ago 12:08 (28 comments)

فؤاد البطاينة

 في بداية ستينيات القرن الماضي تبلورت فكرة حرب التحرير الشعبية الفلسطينية بعد يأس من سلوك وثقافة الأنظمة العربية والأحزاب والأيدولوجيات، وربما سمع البعض بمقاومة (أبطال العودة) كنتاج لعمل حزبي فلسطيني قومي، إلا أن زخم المقاومة الفلسطينية انبلج مرة واحدة مع عرفات ومجموعته بعيدا عن الالتزام الحزبي، لنصبح بعد ذلك ومباشرة أمام شعب فلسطيني متعطش للمقاومة ومعبئ نفسيا لها، وأمام عدد متزايد من منظمات المقاومة التي ولد معظمها بدعم مالي وعسكري وسياسي من الانظمة العربية والقليل من السوفييت والصين، وكانت تستقطب كوادرها بسهوله، فالشعب الفلسطيني الذي كان تواقا للمقاومة والتحرير انخرط بالمقاومة دون خلفيات حزبية وأيدولوجية.

[+]

المغرب: من نحن… سلاح اللغة والهوية

2 days ago 12:07 (3 comments)

 

 الدكتور عمر محمود بنجلون

“من نحن …” سؤال جوهري طرحه فلاديمير لينين في تنظيره للثورة البولشيفية و هو يحدد هوية الاتحاد السوفياتي سنة 1917، نفس السؤال طرح بعد الاستقلالات التي شهدها العالم العربي منتصف القرن الماضي قبيل استنزافه بمواجهات مع الكيان الصهيوني و حروبه الداخلية.

[+]
إسقاطُ الطَّائِرة الروسيّة وتَحميلُ إسرائيل المَسؤوليّةَ الكامِلَة إهانَةٌ للرئيس بوتين شَخصيًّا تَستَدعِي الرَّد الرَّادِع والسَّريع.. وزيرُ الدِّفاع الروسيّ تَعَهَّد بالانتقام.. ولكنّ السُّؤال كيفَ سَيكون ومَتى؟ إليكُم بَعضَ تَوقُّعاتِنا
الصِّين تَنتَفِض لكَرامَتِها الوطنيّة وتَفرِض رُسومًا جُمركيّةً انتقاميّةً على سِلَعٍ أمريكيّةٍ بأكثَرِ مِن 60 مِليار دولار.. ترامب بَدَأ يَصْرُخ من الألم مُبْكِرًا.. لماذا؟  وهَل بَدأت حَربَهُ الاقتصاديّة تُهَدِّد بِسُقوطِه؟
ثَلاثُة تَطوُّراتٍ رئيسيّةٍ قد تُسَرِّع بالحَرب في إدلب.. ما هِي؟ ولماذا أصدَر الشَّيخ المقدسي فَتوىً بتَكفيرِ أردوغان الآن؟ هل تَمَّ الاتِّفاق على تَصفِيَة السَّلفيين.. ولكن كيف؟ وهَل المُناورات الروسيّة الأضخَم في التَّاريخ استعدادٌ للمُواجَهةِ مع أمريكا؟
فرح مرقه: مراسل “قناة الطقس الامريكية “خريج مدارس الاعلام العربي.. و”حكاية” عمرو أديب الأولى على شاشة MBC عن تركيا وقطر.. حين يختبئ جعفري العراق خلف الشجاعة في “اليمن” ويهبّ اللبنانيون لمراضاة الكويت.. ولماذا تحترف حكومة الأردن في الوقت بدل الضائع في مسألة ضريبة الدخل الساخنة؟
ماتيس ينفي عزمه مغادرة البنتاغون
حركة فتح تسلم السلطات اللبنانية أحد المطلوبين في قضية تفجير السفارة الايرانية في بيروت
صفقة قطر لشراء 24 مقاتلة يوروفايتر تدخل حيز التنفيذ
آخر سفير ليبي بالسعودية يكشف عن “الغلطة” التي ادت الى مقتل القذافي واتباعه واعطائه بن علي منحة بـ 250 الف دولار امر بها العقيد الليبي قبل مقتله
تعيين قائد جديد لسلاح الجو في خضم تغييرات في قيادة الجيش الجزائري
سر مشاركة فرنسا إسرائيل في ضرب سوريا: هل استهدفت مصانع تركيب صواريخ إيرانية باليستية من مختلف المسافات
سباق الرئاسة بالجزائر… دعوات لترشح رجل “الظل” الجنرال توفيق في الانتخابات الرئاسية اقتناع لمواقفه الوطنية والتزامه تجاه البلد
إسرائيل تكشِف بصورةٍ غيرُ مسبوقةٍ عن وثيقةٍ سريّةٍ: أشرف مروان أخبر رئيس الموساد بـ”ساعة الصفر” لهجوم 1973 وـ”الملاك”- فيلم جديد عن الجاسوس المصريّ
قرارات”شعبية” لحكومة الاردن أملا في إحتواء عاصفة الاعتراض على”الضريبة”: مؤشرات على تبني مشروع″عفو عام” وإلغاء ضريبة فرضها الملقي على المزارعين وإلحاق محتمل للتشريع الجديد في استثنائية البرلمان
أنباء عن اعفاء نور الدين عيوش عضو المجلس الأعلى للتعليم بعد وصفه لمنتقديه بـ”الكلاب” ساعات على تنصيب محمد السادس للأعضاء الجدد للمجلس.. وعيوش يرد “لا علم لي”
صحف مصرية: مستشار عرفات السابق صابا جام غضبه على التنظيمين الرائدين: حماس اختطفت القطاع بالسلاح وفتح اختطفت الضفة بالوراثة.. السيسي: مصر رائدة في مكافحة الهجرة غير الشرعية.. تصعيد درامي في الحرب التجارية مع الصين.. مسجد العاصمة الإدارية الجديد “الفتاح!” سيتسع لـ 12 ألف مصل! انتحار شخص بالإسكندرية.. مي سليم: هذه وصيتي لابنتي لي لي وخبر إصابة إليسا بالسرطان كان صدمة
الديلي تلغراف: قمة بوتين أردوغان.. صفقة منطقة محايدة توقف هجوم إدلب
نيزافيسيمايا غازيتا: في السعودية ينتظرون بوتين
غازيتا رو: الصواريخ الروسية تستفز أمريكا
صحيفة الوطن: الدولة السورية ستعود إلى إدلب بمقتضى الاتفاق التركي الروسي
بعد إعلانه عن إصابته بالسرطان… هل سيتخلى زعيم اتحاد عمال الجزائر عن...
استئناف الهجوم على الحُديدة غرب اليمن يهدّد المساعدات الإنسانية
اتفاق إدلب يؤجل الحسم العسكري ولا يلغيه ومهمة صعبة تنتظر أنقرة
محافظة إدلب المعقل الأخير للمعارضة والجهاديين
اسيا العتروس: 25 عاما على اوسلو … ماذا بقي للفلسطينيين؟ معرفة عقلية...
صلاح السقلدي: هل تحسم الامارات معركة الحديدة قريبا؟ لدينا شكوكنا
محمد النوباني: العدوان على اللاذقية واسقاط طائرة الاستطلاع الالكتروني...
دكتورة خديجة صبار: فلسطين: قصة صمود شعب وإخفاق سلطة في جعل المفاوضات في...
بروفسور نسيم الخوري: من نبضة القلب الأولى الى تشوّهات التفّاحة...
 د  فضيل التهامي: المغرب.. حقيقة وطن!
سارة السهيل: صرخة لأصحاب الضمائر الحية لإنقاذ حق 4 ملايين طفل لاجىء
محمد أبو مهادي: إنها معركة تحرر وطني فلسطيني وليست بلاغة خطابات
بسام الياسين: حماقة العربان وحكمة ماكرون !
رأي اليوم