3rd Jul 2020

كتاب و آراء

العرب يعودون “رعايا” في سلطنات للاحتلال!

Today 3 hours ago (no comments)

طلال سلمان

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم ساعة تشاء على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم.

سقط العرب، أو انهم أسقطوا أنفسهم من التاريخ، وعادت بلادهم ذات الثروات الخرافية بالنفط والغاز، والكفاءات المميزة في الفن والادب والعلوم والتراث العريق في المعرفة، إلى صورتها الأولى: صحارى وقبائل وطوائف ومذاهب مصطرعة لحساب الغرب عموماً، والعدو الاسرائيلي خصوصاً.

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم: توسع حدودها متى شاءت على حساب شعب هذه الأرض الذي كان شعبها دائماً، متحدية الشرائع والقوانين جميعاً، ومن تبقى من العرب، العاربة والمستعربة لا فرق، لتصل إلى مجرى نهر الاردن في الاغوار، حيث مقامات شهداء معركة فتح دمشق بعنوان ابي عبيدة بن الجراح.

[+]

ایران المتقدمة عسكريا وأمنيا وسياسيا متوعكة اقتصاديا

Today 3 hours ago (no comments)

 

 

صالح القزويني

أن تنطلق الصواريخ من الاراضي الايرانية وتنهمر على الاميركيين في قاعدة عين الاسد في العراق، أو داعش في دير الزور السورية، أو موقعا للمعارضة الكردية الايرانية في كردستان العراق، أو تنطلق الى السماء وتسقط طائرة أميركية مسيرة متطورة، فهذا يعني مرحلة متقدمة من التقدم العسكري في الوقت الذي تعجز فيه الكثير من الدول عن صنع رصاصة تدافع فيها عن نفسها.

الخبراء في التصنيع العسكري يدركون جيدا ما معنى أن تصنع دولة محاصرة اقتصاديا وسياسيا صواريخ بعيدة المدى وتصيب أهدافها بدقة متناهية، وكذلك صواريخ ارض جو تصيب طائرة مسيرة صغيرة في السماء الرحبة وتسقطها، لأن القضية ليست قضية صناعة اسطوانة ذو رأس مدبب، وتحشيتها بالمتفجرات واطلاقها على أهداف جوية أو أرضية أو بحرية، وانما عملية معقدة من التقنيات الالكترونية.

[+]

امريكا وتركيا.. وصياغة النهايات

Today 3 hours ago (no comments)

 

د. محمد جميعان

 

تشهد المنطقة صياغة نهايات بعد ان وصلت حالة الصراع والاقتتال حد الاستواء وحققت المطلوب..

 

  يبدو ان امريكا اختارت حلفاء لها كاذرع عسكرية وامنية يمكن تقاسم معهم الغنائم والمغارم ؛ تركيا كلاعب رئيس ، واسرائيل كلاعب عند المهمات، وروسيا لاعب احتياط يظهر عند تقاسم المغانم والتفاهمات ، هذا ما نراه في ليبيا وسوريا والعراق ، وهذا ما طاف على السطح وما خفي اعظم واخطر..

 

أمريكا تتجه الى تقليل كلف مشاريعها في المنطقة عبر معتمديها واذرع بعضا من اصدقائها، ولكن ليس كل الاصدقاء ، انما من يشاطرونها الهدف والمصير او من هم في حلف الناتو..

[+]

هل انتهى تحالف الضرورة بين السعودية وإخوان اليمن؟

Today 3 hours ago (no comments)

 

طالب الحسني

الإصلاح ( إخوان اليمن ) أمام تصفية سعودية إماراتية مشتركة ، لقد كان ذهاب الإصلاح الذي وصل إلى السلطة في 2011 نحو خيار تأييد “التحالف ” الذي تقوده الرياض بمثابة الإنتحار السياسي ، أزعم أن هذا ما سيكتبه مفكروا  الحزب أو ربما بدأوا بكتابته ، البعض يقول ذلك حاليا وإن بصيغة مختلفة ، من الجدير التذكير أن قادة الإصلاح لم يكونوا مجبرين على تأييد التحالف ، وبالتالي تأييد العدوان على اليمن ، كان بإمكانهم الإنتظار لنتائج الثورة التي قادها أنصار الله الحوثيين والقبائل في سبتمبر 2014  وأطاحت بهم من السلطة ، كان بالإمكان البقاء كحزب سياسي وعدم الصدام العسكري بالسلطة الجديدة ، من تعرضوا للملاحقة هم فقط الذي واجهوا عسكريا ، نتحدث هنا عن آل الاحمر وبعض القادة العسكريين الذين عرفوا بانتمائهم للإخوان ، كالجنرال علي محسن الأحمر .

[+]

الجزائر: الرئيس وسبعة أشهر الأُولى

Today 3 hours ago (no comments)

         

وجيدة حافي

مسودة الدُستور التي قيل في حقها الكثير ومازال النقاش يدُور حولها، هته الأخيرة التي جاءت بمواد غامضة هدفها تعميق الخلاف وتوسيعه بين مُختلف الجهات، لكن قبل الغوص في تفاصيلها بوُدي فقط أن أتكلم عن فترة رئاسة السيد الرئيس التي دخلت شهرها السابع، فلحد الآن  تقريبا لم يتغير شيئا، الشعب تائه والدولة لا تعرف من أين تبدأ الإصلاحات، فكل القطاعات مُهترئة وتُعاني الصدأ وتتطلب تدخلا سريعا قبل فوات الأمور، فالجزائريون لم تعد تهمهم السياسة وكواليسها (التي تُعتبر جُزء من الإصلاحات وبوابة الإستقرار)، بل تحسين مُستوى الخدمات والمعيشة الصعبة، والتطبيق الفوري لا الكلام لمُجرد الكلام ولفت الإنتباه، صحيح أن جائحة كُورنا أفسدت الخطة وغيرت الموازين الوطنية والدُولية، وجاءت في وقت حرج للجزائر ورئيسها، هذا بالإَضافة إلى الأموال المنهوبة الضائعة من خزينة الدولة بسبب العصابة ، ولكن رغم كل هذا  إلا أن دولتنا ما زالت قائمة بالواجب وتُحاول التحكم في زمام الأمور والخروج من أزمة كُورنا بأقل الأضرار، ستقولون لننتظر مازال الوقت فبوتفليقة لم يفعل شيئا ورغم هذا إنتظر الشعب ولم يتحرك، نعم أُوافقكم الرأي ولكن طريقة تفكير الشعب في عهد  بوتفليقة تختلف عن الآن، فنحن خُدعنا مدة عشرين سنة ولهذا تجد نصفنا يُطالب بتحرك سريع وتنفيذ جدي للقوانين، فالثقة عامل مُهم بين الحاكم والمحكوم، لكنها غائبة الآن بسبب حماقات الماضي وكذب الساسة علينا، ضف إلى ذلك لو من الأول حاسبنا الرئيس السابق ولم نُغمض أعينا عن زلاته وتجاوزاته لما  تخلفنا ورجعنا للوراء، ولهذا المُهمة لن تكون سهلة للسيد تبون من كل النواحي، فالعين عليه، والكُل يُراقبه،لأنه جاء بعد فترة صعبة عاشتها الجزائر ومنعت العصابة من إكمال مُهمتها القذرة واللعب بالجزائر وسرقتها، فرغم الحراك ورغم كل شيئ إلا أنه مازال هناك المُندسون بقايا النظام السابق، يظهرون في صورة ملاك ومُحب للبلد لكن ما خفي أعظم، فولائهم للماضي وشوقهم للبقرة الحلوب هو من يدفعهم إلى النفاق واللعب على كل الحبال، للفوز بمنصب يضمن لهم تنفيذ مآربهم، وفي نفس الوقت للإفلات من العقاب، وهم كُثر ومعروفون في الوسط.

[+]

ضرورة ان يُعْلِنَ الرئيس عباس عن إقامة الدولة الفلسطينية فوراً!

Today 4 hours ago (no comments)

أ. د. مكرم خُوري – مَخُّول

لا “يسيطر” احتلال نتنياهو على فرض الاجندة وصنع القرار في فلسطين لكونه شيطان الاحتلال ببطشه المسلح فقط، وإنما لأنه يدير الاحتلال (الصراع) أيضا بواسطة آليات وأفكار وأدوات تعتمد على أسس علمية حديثة (ليست بالضرورة أخلاقية)؛ وبالتالي فيبقى هو من يدير الأفكار إعلاميا ويراوغ بالمبادرات معتمدا على أبحاث علمية واستراتيجيات مدروسة من قبل علماء في مجالات علمية متعددة ومتقاطعة الحقول. فقد وصل الأول من تموز ٢٠٢٠ ونتنياهو (المراوغ) لم يعلن عن ديمغرافية وجغرافية النهب المسلح لشرق فلسطين (الضفة الغربية المحتلة) الذي احتل عام ١٩٦٧ تاركا الطرف الفلسطيني يسبح في مساراته التقليدية وجالسا “على أعصابه” يتكهن وذلك على أسلوب: “فكرك راح يعمل هيك”….

[+]

لماذا لم يعلن نتنياهو  عن قرار الضم في ألموعد المقرر؟!

Today 4 hours ago (no comments)

محمد النوباني

بداية لا بد من الإشارة إلى أن قرار ضم الأغوار ومسطحات المستوطنات الفلسطينية المحتلة إلى السيادة الاسرائيلية هو توجه ثابت يعبر عن القناعة الفكرية الاديولوجية للصهيونيتين المسيحية واليهودية  ألتي يؤمن اتباعهما، كل على طريقته، بأن الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهوبدها وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم الثالث على انقاضه هو مقدمة لا بد منها لعودة المسيح المنتظر وحدوث معركة همرجديون التي ستجري حسب إعتقادهم  في سهل مجود في فلسطين.

وإذا انتقلنا من الأساطير والغيبيات الى ارض الواقع فإن الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهوبدها كما الاستيلاء على هضبة الجولان السورية المحتلة له جانب إقتصادي مهم  ايضاً لانه يضمن لهم سرقة مياه وغاز ونفط هذه المناطق المنهوبة..

[+]

الأول من تموز.. تأجل تنفيذ قرار الضم.. ماذا سيحصل بعد ذلك؟.. وما هي خيارات الشعب العربي الفلسطيني؟

Yesterday 10:59 (4 comments)

بسام ابو شريف

رغم محاولات نتنياهو، والليكود التخفيف من نتائج عدم تنفيذ نتنياهو لما أعلنه من وعد بضم أجزاء من الضفة الغربية والأغوار، وبسط السيادة الاسرائيلية عليها الا أن الجرح الذي أصاب نتنياهو كان ثخينا لدرجة أنه أثر بعمق على مصداقيته على صعيد حزب الليكود، وصعيد اليمين الاسرائيلي اجمالا .

تراجع نتنياهو، هو تراجع مؤقت، والسبب ليس الموقف الدولي أو العربي أو الفلسطيني لقد أجل نتنياهو اعلان الضم بسبب معارضة كبار ضباط المخابرات والجيش، وبسبب طلب الولايات المتحدة من نتنياهو ( ترامب برسالة حملها بومبيو )، تأجيل التنفيذ على ضوء الظروف الطارئة المحيطة بالرئيس ترامب، و: ” اعتراض بعض حلفاء اميركا على التوقيت “، وما قاله وزير الخارجية الاسرائيلي دقيق من حيث أنه أكد أن قرار الضم ساري المفعول، وأن التأخير المؤقت يعني أن التنفيذ مسألة توقيت لن يطول .

[+]

 نظرية الذُرة: اللعب اكثر أهمية من ان نكون اللعبة.. مشاريع تركية إيرانية صهيونية.. لكن اين العربي؟

Yesterday 10:56 (9 comments)

منى صفوان

تنويه: ان كنت لا تحب اكل الذُرة المشوية فلا تكمل.. القراءة

يفوز باللعبة من سيجيد تجميع القطع لتكون قطعة واحدة، واكل الذرة كاملة، فمواجهة المشروع الإيراني الفارسي،

اوالتركي العثماني، لايكون بالاقتراب والتعاون مع المشروع الصهيوني- الغربي، بل باحياء المشروع العربي القومي…،لكن ماهو هذا المشروع! هل هو اوبريت، فيلم، ام مسرحية غنائية!

 كل هذا رائع ولكن هذه المرة لا نريده عملاً فنياً ، بل مشروعاً اقتصادياً، ان ذلك الاوبريت الضخم للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ،حيث يصدح المع نجوم الفن في الستينيات “وطني حبيبي الوطن الأكبر”  امبراطورية عبد الحليم حافظ  وشادية ووردة وصباح  لم يعد تقليده مناسباً، انه  مبهج وحماسي فقط على اليوتيوب.

[+]

لبنان: رفَضنا مشروعَ الأقليّات فأين المشروعُ الآخَر؟

Yesterday 10:50 (2 comments)

 

سجعان قزي

عند كلِّ منعطفٍ تاريخيٍّ كان المسيحيّون اللبنانيّون يرفضون مختلَفَ أشكالِ التقسيمِ، وساروا في خطٍّ مناهضٍ مشروعَ الأقليّاتِ الذي عَرضتْه عليهم دولٌ عربيّةٌ وإقليميّةٌ ودوليّة. منذ مئة سنةٍ والعروضُ الجِديّةُ تتوالى: مع سقوطِ السلطنةِ العثمانيّة، مع انقضاء الانتداب الفرنسيِّ، مع نشوءِ دولةِ إسرائيل، مع مفاوضاتِ السلامِ العربيّ/الإسرائيليّ، مع “حربِ السنتين”، مع الثوراتِ العربيّة، مع الهلالِ الشيعيّ، وأخيرًا مع “صفقةِ القرن”.

جميعُ العارضين كانوا، ولا يزالون، قادرين على ضمانِ وجودٍ مسيحيِّ مستقِل في إطارٍ دستوريٍّ لبنانيٍّ آخَر وفي ظلِّ تحالفاتٍ إقليميّةٍ أخرى.

[+]
إثيوبيا تتنصّل مِن آخِر تعهّداتها وتُقرِّر المُضِي قُدمًا بمَلء خزّان سد النّهضة في غُضون أسبوع.. متى سيطفَح كيل الجيش المِصري؟ وما هي سِيناريوهات الرّد؟ ولماذا نُعيد التّذكير بأجواء حرب الاستِنزاف واقتِحام خطّ برليف في أكتوبر 1973؟
قرارٌ أمريكيٌّ إسرائيليٌّ بتفجير لبنان عبر بوّابة الانهِيار الاقتصادي وتدمير اللّيرة.. لماذا نتّهم بعض المِليونيرات اللّبنانيين بالتّواطؤ؟ ولماذا لم يتصرّفوا أصدقاؤهم في الغرب والخليج بمسؤوليّةٍ مِثل نُظرائهم الأتراك؟ وهل ستَكسَر السّفن الإيرانيّة الحِصار بحُمولتها من المازوت والطّعام وتُعيد “النّور” لبيروت؟
اثيوبيا حسمت امرها وقررت ملء خزان سد النهضة دون اتفاق مع مصر والسودان والجوع في انتظار 4 ملايين اسرة مصرية.. مشروع امريكي إسرائيلي لتدمير مصر على طريقة سورية وليبيا والرد قد يكون حرب استنزاف كمقدمة للحرب الشاملة
المال السياسي” على المحك:تسريبات  عن تحقيقات تطال قريبا بعض نواب الاردن
نشاطات”رمزية” في الشارع الاردني ضد مشروع”الضم”..لماذا “تغيب نكهة اليسار والقوميين” عن فعاليات الحركة الاسلامية؟..مسيرة بالكمامات بعد صلاة الجمعة منعت من الوصول لمقر السفارة الامريكية لكنها “لم تقمع” ونقاشات في “الأعيان” وسط صمت “النواب”
صحف مصرية: ومن الحب ما قتل.. لهذا السبب تم إغلاق مسجد الحسين ! الشعب الإثيوبي لم يجد من يحنو عليه! أولاد الناس وعجينة الشخصية المصرية !كندة علوش تعلق بكلمات قاسية على جريمة الاعتداء الجنسي على الطفل السوري!
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: “الاشتراكية أو الموت”.. لبنان بين خياري كاسترو
إيليا ج. مغناير: لا حرب إسرائيلية على لبنان قبل الانتخابات الأميركية المقبلة
ناشيونال إنترست: هل تعرضت منشآت إيران الصاروخية لـ”هجوم إلكتروني”
سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة أيضا تريد امتلاك إس-400 الروسية
الدكتور خالد مفضي الدباس: الاستراتيجية الامريكية وإنتاج الحركات الإسلامية المتشددة: محطة استراحة دون توقف
نواف الزرو: المصالحة الفلسطينية في مواجهة مخطط السطو: التحديات والآفاق؟!
د. عبد الجبار العبيدي: العراق الدولة… اليوم يحكمها.. اللا حضاريون… هل ينتصرون؟
تحقيق: جرائم الغابات تهدد النظام البيئي في تونس
د. عقل صلاح: الخروج من المأزق الفلسطيني يكمن بالانتخابات الشاملة
نضال ابوزيد: جس نبض الشارع الاردني وأسماء تحت مجهر استمزاج الرأي وتلميعات بنكهة الكورونا
د. مصطفى يوسف اللداوي: فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ
د. طارق عبود: العالم يتغيّر.. الولايات المتحدة تلملم خيباتها.. الصين تملأ الفراغ.. ولبنان على الطاولة
سارة السهيل: توظيف كورونا في مؤامرة
محمد مروان التل: الانتخابات النيابية الواقع والمأمول؟
صلاح السقلدي: لهذه الأسباب مّـهدتْ السعودية الطريق أمام المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن للسيطرة على جزيرة سقطرى
عبير المجمر (سويكت): حتى نستطيع أن نقرأ و نفهم ما وراء هتافات أم ضفائر
حمدي جوارا: الأزمة السياسية في مالي.. بين السعة والمرونة
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW