18th Feb 2018

كتاب و اراء

شرف الموقف بين الحريري الأب والحريري الابن

طلال سلمان

شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

من القصر الجمهوري، حيث وصل مبكراً عن موعده، فاضطر لأن يجلس في الصالون منتظراً قدوم الرئيس ميشال عون لاستقباله، فسبقه إليه وزير الخارجية الباسيل، وبعد اللقاء صدر عن القصر بيان مقتضب شدد على تمسك لبنان بأرضه ونفطه، مندداً بالمناورات العدائية الإسرائيلية التي تشكل تجاوزاُ على السيادة ومحاولة لمنع لبنان من الإفادة من نفطه في البلوك رقم 9.

[+]

الاردن: الحرب على الطبقية والهويات الفرعيه مهمة شعبية على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية وبناء دولة الأمه التي نفتقدها

 

فؤاد البطاينة

لعل ما تعانيه الدول العربية وشعوبها من الفشل ومخاطر التشظي والانحلال يعود الى أنها لم تُمكَن ولم تتمكن أي منها من اقامة الدولة الوطنية المعاصره القابلة للصمود والتقدم . حيث حرص الاستعمار لدى تشكيلها في القرن العشرين على استهداف شعوبها من خلال استهداف مفهوم العدالة الاجتماعية .مستعينا بتحريم الديمقراطية وتشجيع الدكتاتورية والفساد بأنواعه ، وبتكريس سياسة الهويات الفرعية بعيدا عن الوطنية ، وسياسة الافقار والخلط ما بين مفهومي العدالة والمساواة على حساب العدالة وتحويل شعوب دولنا الى طبقتين ثرية وفقيرة بعلاقة استغلالية واستعبادية قوامها تحالف رأس المال والسلطة .

[+]

الذئب.. والثعلب.. وابن عرس

كمال خلف

الذئب مفترس عجول، والثعلب ماكر خجول ،ومعهم ابن عرس لص دجاج  مهول،  لكنهم من  فصيلة واحدة اختار القدر لهم العيش في  بقعة جرداء قليلة الكلأ والماء ، إلا أن كنزا مدفنونا في باطن الأرض جعلهم اثرياء،  يبددون الثروة بغباء ، فانفقوا على البناء وقتروا على الأبناء.

[+]

 السعودية تغذي حرب أهلية طويلة في اليمن وإليكم خارطة القوى المنخرطة في القتال

طالب الحسني

 

رمت السعودية والإمارات وأعضاء التحالف الذي تقوده بكل ثقلها العسكري والإعلامي والسياسي في العدوان على اليمن ، حتى هذه اللحظة تجهل السعودية وكل هولاء إن كان كل بوسعهم الخروج من هذه الحرب أم لا ؟ وما حدود هذا الاستمرار!!

نشارف على انتهاء العام الثالث من العدوان نستطيع أن نقول للسعودية وللمراقبين أن السواد الأعظم من اليمنيين غير مقتنعين بالمبررات التي قدمها التحالف لهذه الحرب ، نستطيع الجزم أيضا  أن الجميع هنا يدركون تماما أن إعادة ” الشرعية ” لم يعد حتى مجرد غطاء لهذه الحرب بإعتباره الأبرز ، إذ أن السعودية أعلنت وفي مناسبات نختلفة  عناوين أخرى من بينها منع قيام حزب الله جنوبها  ومواجهة  ما تسميه “أذرع إيران”، وهو ما قاله محمد بن سلمان منتصف 2017  . [+]

الهند وإيران مصالح وتحديات 

د. وائل عوّاد

إذا كانت الحقبة الاستعمارية هي المسؤولة عن التباعد الجيوسياسي الطبيعي بين الهند وإيران بعد الانقسام في شبه القارة الهندية إلا هذا التباعد يجب ألا يكون ضحية الاستعمار بل تقع المسؤولية على قادة الدول لرفض ما خلفته الحقبة الاستعمارية والبحث عن سبل للتعاون والتقارب بين الدول بما فيه مصلحة الشعوب .قد يبدو ذلك أقرب إلى الفلسفة والرغبة  المتبادلة بين شعبي البلدين عندما يكون الحديث عن العلاقات الهندية الايرانية التي شهدت ازدهارا” ومن ثم انخفاضا” على مدى العقود الماضية  منذ الاستقلال .

[+]

الاردن: البرلمان يواجه حكومة الملقي بسبب “غلاء الأسعار “.. هل النواب قادرون على إسقاط الحكومة مع علمهم بأنها لا زالت تحظى بثقة السرايا؟!

أحمد عبد الباسط الرجوب

بات في حكم المؤكد إدراج مذكرة حجب الثقة بحكومة الرئيس هاني الملقي على جدول أعمال جلسة المجلس مساء يوم الأحد المقبل بتاريخ 18 شباط / فبراير 2018 حيث اتت هذه المذكرة على خلفية رفعها ضريبة المبيعات على السلع، وعدم أهليتها، وقدرتها على النهوض بمتطلبات المرحلة، ومواجهة التحديات التي تكتنفها، على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية”، وبالتزامن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في ضوء ارتفاع الاسعار كما قدمنا …، ويأتي توجه النواب بطرح الثقة بحكومة الملقي استنادا إلى المادة المادة  54 من الدستور، تُطرح الثقة بالوزارة أو بأحد الوزراء أمام مجلس النواب، وإذا قرر المجلس عدم الثقة بالوزارة بالأكثرية المطلقة من مجموع عدد أعضائه وجب عليها أن تستقيل…

وفي ظل تجاذبات المواقف المعلنة للكتل النيابية وارتفاع عدد الموقعين على مذكرة طرح الثقة بالحكومة نستطيع ان نلحظ بأن هناك موقفا متشددا تقودة كتلة الاصلاح (حزب جبهة العمل الاسلامي) والذين ينظرون الى حكومة الملقي بأنها قد أثبتت فشلها سياسياً واقتصادياً وأمنياً ما يعني أنها استنفدت أسباب وجودها، مؤملين تشكيل حكومة إنقاذ وطني جديدة تستند إلى برنامج إصلاح حقيقي في مختلف المجالات… والسؤال المطروح : ما هو حد التأييد الذي سيلقاه هذا الطرح من بقية كتل المجلس؟ وهل رهان الملقي على طرح الثقة بحكومتة هو بمثابة المراهنة على حصولة على الثقة الثالثة والتي تطيل امد عمر حكومته والتمهيد للتخلص من الحمولة الزائدة من ركاب قاطرته والغير فاعلين والمنتجين ، وهو في ذلك يتوكأ على ما ادلى به الملك عبد الله الثاني عندما تطرق الى انسحاب او استقالة اي مسؤول في الحكومة لا ينتج او يعوق العمل…

إن المتابع لدرجة الاحتقان الشعبي حول اداء مجلس النواب الحالي وعدم اتخاذهم مواقف جادة في التخندق الى جانب المطالبات الشعبية بضرورة قيام النواب بتفعيل النظام الداخلي للمجلس من حيث التهديد بطرح الثقة بالحكومة لحملها على التراجع عن قرارتها برفع الاسعار والاذعان لطلبات صندوق النقد الدولي والتي عكست واقعا اقتصاديا معيشيا على المواطنين حيث اصبح المجلس متبنياً لقرارات حكومية ومواقفها… وفي هذا السياق ومنذ سنوات طويلة لم يشهد إطاحة بحكومة عبر التصويت على حجب الثقة عنها، وللتذكير فقد أقيلت حكومة الرئيس سمير الرفاعي (الحفيد) على وقع الاحتجاجات في الشارع بعد أسابيع قليلة من حصولها على الثقة العالية لمجلس النواب بـ 111 صوتاً من أصل 120 نائباً ، مما يبين ان الاحتجاج الشعبي متقدم على اداء النواب تحت القبة في التعاطي مع الحكومات الاردنية… فهل يفعلها مجلس نوابنا مع حكومة الرئيس هاني الملقي ؟

حيث أن رئيس الحكومة قد شارف على اضاءة الشمعة الثالثة على توليه هذا المنصب وبهذه المناسبة فإن موقفه رصين بانجازاته غير ابه بمذكرة طرح الثقة  فمن المقرر وكما هو معهود به في سائر الدول في هكذا مناسبات ” مرور سنتين على ترؤسة الحكومة ” أن يحتفل الاردنيون بهذه المناسبة ، وستشارك الحكومة بكامل أركانها في هذه الاحتفالات ، ولعل أبرز ما سيكون على الأجندة هو افتتاح عشرات المصانع والشوارع ، وتحسين وصيانة البنية التحتية ، وايجاد الاف فرص العمل للخريجين المتعطلين عن العمل ، واقفال مكاتب صندوق المعونة لعدم وجود محتاجين ، وتدشين العديد من توسعات المستشفيات ، وتسديد اقساط المديونية … والكثير الكثير من المشاريع المجتمعية ….

[+]

العراقيون… تاريخهم لا يقبل مَذلة المَغول؟ من منطلق حرية الرأي في الدستور نقول

د.عبد الجبار العبيدي

كل الدول فشلت في بداية التكوين..وكل القادة فشلوا في بداية دخولهم معارك السياسة والتاريخ.. والفشل ظاهرة حياتية لا معيب منها الا في حالة استمرار الفاشل بفشله دون أنتباه من تصحيح ،أو دون رادع من قانون واخلاق وضمير.

القانون لا يعامل الفاشل بالقسوة والعنف اذا كان عن غير قصد، لكن اذا كان عن قصد يقدمه لمحكمة القانون ،وهذا مانرغب ان نقول به و نريد.لأن المراقبة والنصيحة هما من اوجه الحضارة لاصلاح المجتمعوالفاسدين.

[+]

الحرب العالمية الثالثة التي تدور بالوكالة والاصالة على الساحه السورية تسير نحو تكوين نظام شرق اوسطي جديد تنحسر فيه الهيمنة الامريكية وتتلاشى فيه الكيانات الوظيفية للاستعمار بما فيها الكيان الصهيوني

د. عبد الحي زلوم

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والذي برهن أن انهيار الامبراطوريات الكبرى المدججة حتى بالأسلحة النووية قد أصبح أمراً واقعاً خصوصاً كما في الاتحاد السوفياتي سابقاً والولايات المتحدة لاحقاً. وهذا يكون عادةً ضمن انهيارات اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية .

[+]

قراءة في العدوان الصهيوني على سورية

زياد حافظ

لم يمض أسبوع على العداون الصهيوني المباشر على سورية حتى نستخلص عدّة ملاحظات.  ونقول العدوان المباشر للتمييز عن العداون غير المباشر وبالواسطة الذي يقوم به التحالف الأميركي الصهيوني الغربي والعربي منذ بداية الحرب الكونية علي سورية عام 2011.

[+]

هل “تُعمّر” الكويت “عِراق صدام”.. وتجمعها “علاقة عاطفيّة” مع إيران؟!

خالد الجيوسي

هو أمرٌ بالغ الأهميّة، أن يحصد العراق مليارات الدولارات من الدول المُشاركة في المُؤتمر الذي عُقد في دولة الكويت، بحُضور عدد من الوزراء والمسؤولين من مُختلف دُول العالم، فالكويت التي احتضنت مُؤتمر “إعادة الإعمار”، أعلنت وعلى لسان أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح أنها ستُقدّم لوحدها مليار دولار قروضاً، وستقوم باستثمار مليار دولار أُخرى، وذلك للمُساهمة في إعادة البلد الجار، وهو البلد الذي عانى الأمرين خلال ثلاث سنوات في حربه ضد “الدولة الإسلاميّة”.

[+]
مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية والحَرب السوريّة سَتَطول وربّما تَتطوّر إلى “عالميّة”.. وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أمريكا.. و”رِجالنا” يُصِرّون على التبعيّةِ لها وإسرائيل.. كيف نَقلنا الأزمة الخليجيّة إلى منابِر العالم؟ ولماذا يَخشون كوريا الشماليّة وإيران وليس العَرب؟
ما مَدى صِحَّة النَّظريّة التي تُؤكِّد أن صواريخ كوريا الشماليّة في سورية قد تَقضي على أُسطورة طائِرة الشَّبح من طِراز “إف 35”.. ولماذا شَدَّد السيد نصر الله على أن قَرار إسقاط الطَّائِرة “إف 16” كان سوريًّا؟ وما هو السِّر الذي لَمّح إليه حَول قُدرَتِه على تَدمير مِنصّات الغاز الإسرائيليّة في ساعات؟
كيف أذلَّ اللُّبنانيون تيلرسون وأجْبَروه على الانتظار؟ ولماذا تَراجع وأعادَ اتّهام “حزب الله” بالإرهاب؟ وكيف خَرَجَ مَصدومًا بعد لقائِه المُغْلَق مع أردوغان؟ وهل يَنجَح مُخطّط بِلاده بِسَلخْ آبار النِّفط والغاز عن الدَّولة السوريّة؟ وهل وَصلت صواريخ “سام 5” إلى اليمن؟
عادل العوفي: ما محل “الانسان اليمني” من الاهتمام الاعلامي العربي؟.. من محاكمة نهى البلوي الى الطائرة الورقية: من يصر على تصدير رواية “الشقيقة البريئة اسرائيل”؟.. محمد صلاح: الرئيس القادم لمصر اعلام اخر زمن: علا الفارس تتربع على عرش “فرانس 24”
وزير إماراتي: أزمة “المرتبك” مرشحة للاستمرار إلى 2020 والخطب المكررة لن تحل الأزمة
نقل المفكر الاسلامي طارق رمضان الى المستشفى
عودة نجل شقيق رئيس الإمارات بعد علاجه من إصابته باليمن
رئيس مجلس إدارة قناة (MTV) يُثير غضب وسُخرية اللبنانيين بِتَصريحات “عُنصريّة وطبقيّة”
مطالبة عضو بمجلس الشورى السعودي بالسماح للنساء بزيارة المقابر تثير الجدل في المملكة
نتائج امتحان الثانويّة في الأُردن: الوزير الرزاز “نجم الشَّارِع”.. رصاص الفَرحْ ظَهر مُجدّدًا وسفير الاتحاد الأوروبي يَشْكُر النَّاجِحين في “الحارة” بعدما أَيْقَظوه
عادل إمام في مرمى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي: نشر 3 مقابلات تليفزيونية يمدح فيها مبارك ومرسي والسيسي ويذكّرون بمقولته في إحدى مسرحياته: “أنا اللي يحكمني أصقف له وأدعيله”
اجتماع وزير حقوق الانسان المغربي بوفد لمناهضي التطبيع بينهم رئيس الوزراء الأسبق على خلفية زيارة صحفيين مغاربة الى اسرائيل.. والدعوة الى محاكمة “المتخابرين مع اسرائيل” جنائيا
مفارقات “أردنية”: هتافات الشارع تطالب بإقالة حكومة الملقي ومجلس النواب يتهيأ لمنحها “ثقة جديدة”.. ضغط “خدماتي” على الوزراء وخلية أزمة تهندس″التعديل الوزاري ” الخامس...
تل أبيب: التنسيق الأمنيّ بذروته وكاميرات المُراقبة الفلسطينيّة والإسرائيليّة اكتشفت مُنفذّي العمليات الأخيرة والحمد الله مُرشحًا لخلافة عبّاس
صحف مصرية: في مثل هذا اليوم رقد هيكل رقدته الأخيرة وتقرير مصور عنه.. في مصر الآن ناس هايصة وناس لايصة! محامي جنينة: تصريحاته عن عنان صدرت بارادة غير واعية.. محمد فؤاد يشعل الحفل الغنائي لدعم السيسي
نيويورك تايمز: تيلرسون فشل في خفض التوتر بين أمريكا وتركيا
الفاينانشال تايمز: قصص من فندق ريتز كارلتون
غازيتا رو: خطوط إيران الحمر: مع العراق والأسد
نيزافيسيمايا غازيتا: تركيا تمنح تيلرسون الفرصة الأخيرة
وسائل متعددة للدعاية الروسية في الانتخابات الاميركية في 2016
تفاصيل تنشرها تركيا لأول مرة عن عملية القبض على أوجلان التي تعتبر أبرز...
رئيس كتلة الإصلاح الأردنية: لا استبعد إقالة الملقى ككبش فداء لتهدئة...
بين مؤيد ومعارض.. السعودية على بعد خطوات من افتتاح دور للسينما
تحقيق لاجئة سورية تحصل على منحة دراسية جديدة في ألمانيا
المهندس سليم البطاينه: نجم الدبلوماسية العالمية
ثامر الحجامي: مؤتمر المانحين.. آمال بحجم الاموال
محمد عياش: عندما تصفع الطفلة عهد التميمي غولدامائير
عبدالواحد عبدالله شافعي: اثيوبيا في مفترق طرق
عبد الخالق الفلاح: مؤتمر الكويت الداعم للعراق.. قبله وما بعده
د. هاني العقاد: هل ينهي بوتن حالة التفرد الامريكي في الاقليم؟
 د. نور الموسوي: دجلة.. والفرات.. وقواعد القانون الدولي المعاصر
محمد علي القاسمي الحسني: الحروب الحضارية والسبات العربي
رأي اليوم