13th Jul 2020

كتاب و آراء

حرب التجويع.. أو الصلح مع إسرائيل!

Yesterday 10:11 (9 comments)

 

طلال سلمان

واضحة هي معالم الحرب الأميركية المفتوحة التي تشنها إدارة ترامب- ودائماً بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي، والطبقة المستفيدة منها، على الشعب في لبنان، خاصة، ومعه بلاد الخير سوريا، من دون أن ننسى العراق أرض الرافدين ومركز خلافة هارون الرشيد الذي خاطب الغيوم العابرة بقوله: امطري حيث شئتِ فإن خراجك عائد إلي!

صحيح أن عنوان الحملة هو “حزب الله”، لتأديبه على مقاومته وصده الحروب الإسرائيلية على لبنان (وسوريا؟؟ وصولاً إلى إيران)..

لكن بين المفاعيل المباشرة لهذه الحرب انهيار الليرة وتحليق سعر الدولار عالياً  جداً بحيث لا تطاله أيدي اللبنانيين المضروبين بالفقر إلى حد الاختناق واقدام أعداد متزايدة من الرجال والشبان على الانتحار، جهاراً نهاراً، وعلى مرأى من “جمهور الفضوليين” مع غياب سيارات الإسعاف وانعدام المسؤولية عند السلطات المعنية في معالجة الانهيار المفجع في سعر صرف الليرة، والارتفاع الفاحش في الأسعار نتيجة غياب أو تهرب المسؤول عن معالجة هذا الانهيار وتدارك الأمور والتدخل لحماية العملة الوطنية وتأمين الحاجيات الضرورية لاستمرار الحياة..

[+]

هل ستتغير قواعد الإشتباك مع إسرائيل على ضوء الاتفاق الإيراني – السوري الجديد؟

Yesterday 10:10 (one comments)

 

 

براء الطه

 جرى في التاسع من هذا الشهر يوليو / تموز التوقيع على اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة بين سورية و إيران وخاصة ما يتعلق منها بتعزيز وتطوير قدرات منظومة الدفاع الجوي السورية، وذلك أثناء زيارة رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني والوفد المرافق له إلى سورية.

وعلى الرغم من أن هذا الاتفاق لم يكن الأول من نوعه في العلاقات الإيرانية السورية خاصة على المستويين العسكري والأمني، فحسب دراسة نشرها مركز حرمون في 16 أيار / مايو قدرت عدد القواعد العسكرية الإيرانية في سورية بأكثر من 24 قاعدة عسكرية رئيسية متوزعة على كامل الجغرافيا السورية.

[+]

التيارات الإسلامية بين الانتماء الإسلامى والانتماء الوطنى

Yesterday 10:09 (no comments)

 

السفير د. عبدالله الأشعل

لاحظت أن التيارات الإسلامية تخلط بين الاجتهادات الدينية وعدم الإدراك السياسى. ولذلك اعتقدت أن المسلمين فى جميع بقاع الأرض يشكلونأمة واحدة والمسلم أقرب إلى المسلم مهما تصدت الأوطان والدول والولاءات. وقد اختصر الإسلاميون الانجليز هذه القضية عندما انضموا إلى اخوانهم العراقيين فى مقاومة الاحتلال البريطانى الأمريكى فقالوا أن العراقى المسلم ودعمه يدخل الجنة وينتمى إلى الآخرة، وأما المسلم البريطانى بالنسبة لصنوه البريطانى فيجمع بينهما رابطة الجنسية وهى خاصة بالدنيا، وعندما نخير بين الدنيا والآخرة فإننا قطعا نختار الآخرة ونهجر الدنيا.

[+]

الدين في خدمة السياسة! من المستفيد من تحويل آيا صوفيا لمسجد؟

Yesterday 10:07 (5 comments)

 

 

نورس قطيش

“إحياء مسجد آيا صوفيا من جديد بشارة نحو عودة الحرية للمسجد الأقصى” هكذا غرّد أردوغان بعد كسب القضية بتحويل آيا صوفيا لمسجد.

بداية الألف ميل خطوة، وتحرير الأقصى سيكون من آيا صوفيا، هذا ما تبعثه التغريدة بين سطورها. لكن يبدو أن الألف ميل نحو الأقصى ستقفز عن حجم التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولن تحسب خطوات الزحف المغولي نحو الشمال السوري وليبيا، كذلك مسافات السدود التي تُبنى لقطع مياه الفرات عن العراق وسوريا.

أردوغان يصيب دوماً بنظر أتباعه الذين نصّبوه خليفة على العالمين، وأخشى من اليوم الذي سيجعل فيه اسطنبول قبلة للمسلمين!

[+]

ليبيا في الميزان الروسي والأمريكي 

Yesterday 10:05 (no comments)

د. لبنى شطاب

إن ضعف الدول و هشاشتها و دخولها في نزاعات داخلية و حالة من الفوضى، يجعلها محل جذب واستقطاب للطامعين، خصوصا إذا كانت غنية بالثروات و الموارد ومتميزة بموقعها الاستراتيجي، وعلى الأغلب سيؤدي تضارب مصالح الدول الطامعة إلى تأجيج الصراعات الداخلية وتعقيدها، فتنتقل من مستوى الصراع المحلي إلى مستويات اقليمية و دولية.

في عالمنا العربي تعد سوريا مثالا شاهدا على هذه الحقيقة، لكن مأساتها تتكرر في ليبيا، و للمفارقة بأهم اللاعبين كروسيا و تركيا و الولايات المتحدة الأمريكية، و أوروبا وغيرهم، وبتفاصيل مختلفة.

[+]

من آيا صوفا إلى بربروسا

Yesterday 10:05 (7 comments)

د. فايز أبو شمالة

بغض النظر عن قومية الأطراف المتصارعة على أرض ليبيا، فإن الذي يجري في عرض البحر المتوسط من حشود للبوارج البحرية ليؤكد مقولة قائد الأسطول العثماني خير الدين بربروس، حين قال قبل أكثر من 500 عام: من يحكم البحار يحكم العالم.

لقد بدأت تركيا الجديدة مشوار السيطرة على البحر، فأطلقت اسم القائد البحري العثماني بربروس على إحدى مناوراتها البحرية التي ستجريها بعد أيام شرق المتوسط أمام السواحل الليبية، وفي التسمية دلالة القوة والنهوض أولاً، ودلالة العودة إلى الزمن الجميل، حين كان للدولة العثمانية الكلمة العليا، ولاسيما بعد أن استطاع بربروسا كما يسميه الغرب أن يهزم الأسطول الإسباني والبرتغالي واليوناني والإيطالي، واستطاع أن يحرر الجزائر، وأن يلحقها بالدولة العثمانية، وتأمين سلامة ألاف العرب المسلمين الفارين من محاكم التفتيش في إسبانيا.

[+]

250 عضو في مجلس الشعب السوري: وجود فعّال أم مُجرد ديكور؟

Yesterday 10:03 (2 comments)

 

 

الدكتور خيام الزعبي

يتحدث الجميع عن التغيير في سورية، فيما تكتسب انتخابات مجلس الشعب في 19 من الشهر الحالي أهمية خاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا الكبير “سورية”، من حيث إنها استحقاق دستوري واجب التنفيذ،  والتي يعتبر إجراءها في موعدها المحدد رسالة للجميع بأن من يقرر في هذا الوطن هو الشعب السوري وحده.

من هنا جاء تأكيد الرئيس الأسد من أن الدستور هو الضامن و الحامي للجميع،  كما أنه بمثابة رسالة واضحة للداخل والخارج بأن أي حديث عن مشاريع سياسية لسورية المستقبل تمر عبر  البوابة السورية، ولأن الأمر كذلك فإننا أمام دورٍ مهم لأعضاء مجلس الشعب القادم، ومهام وطنية كبرى ترتبط بمستقبل البلاد، وأماني السوريين وتحمل آلامهم، وكذلك أمانة دماء الشهداء الزكية التي روت تراب هذا الوطن في معارك التحرير.

[+]

هل هناك تناقض بين الفكر الإسلامي والفكر القومي‏؟ مهاجمة الإسلام تتم تحت غطاء أكذوبة “الإسلام السياسي”

2 days ago 10:34 (69 comments)

د. عبد الحي زلوم

تعرض العالم العربي الى غزوات ثقافية منذ قرون كان اشرسها واكثرها تنظيماً وتصميماً وامكانيات البعثات الامريكية التبشيرية البروتستانتية بدءا ببعثة سنة 1820. كان اسلوبهم يعتمد على النفس الطويل لانشاء اجيال جديدة منفصلة عن  حضارتها العربية الاسلامية الجامعة  وابدالها بهويات فرعية قومية ومذهبية واثنية  ضيقة.

قبل ان ينطلق اول مُبشّرَين الى فلسطين سنة 1820  . كان القس ليفي بارسونز أول المتحدثين في كنيسة اولد ساوث في بوسطن  قائلاً: “اليهود هم من علمونا طريق الخلاص..

[+]

الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق

2 days ago 10:33 (8 comments)

د. عبد الستار قاسم

تقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بخطوة جيدة نحو المغرب داعيا إلى ترطيب العلاقات بينهما وتجاوز كل الخلافات التي عصفت بعلاقات الدولتين على مدى طويل من الزمن. لكن سبق للرئيس الجزائري أن تجاهل تهنئة الملك المغربي بمناسبة فوزه بالانتخابات الجزائرية وتنصيبه رئيسا للجزائر. وها هو الرئيس تبون تجاهل التجاهل وبادر إلى موقف جديد، والمطلوب من المغرب أن تتجاهل التجاهل السابق وتخطو خطوتين نحو الجزائر. وإذا كانت مصالح الشعبين الجزائري والمغربي تتطلب التفاهم وتجاوز العقبات فإننا نتوقع من الرئيس الجزائري والملك المغربي أن يتقدما أميالا كل واحد منهما نحو الآخر ولو كان ذلك على حساب عزة النفس الذاتية.

[+]

فرنسا وإرث الاستعمار في الجزائر

2 days ago 10:30 (4 comments)

د. عزيزة عبد العزيز منير

أعادت فرنسا رفات 24 مقاتلا قُتلوا في مقاومة القوات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر إبان القرن التاسع عشر.هولاء المقاتلون حُرموا من حقهم الطبيعى و الإنسانى فى أن يدفنوا لأكثر من 170 عام حيث ظلت جماجمهم فى أروقة متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس. صحيح إن إعادة جماجم المقاومين الجزائريين، يشكل اعترافا من النخبة الحاكمة في فرنسا بالماضي، لكن يظل الموقف الفرنسى الرافض للإعتذار رسميا عن الإستعمار(1830-1962) مخيبا لآمال الجزائريين الذين مازالوا يعانون من ميراث الحقبة الاستعمارية بآثارها المعنوية والمادية والأخلاقية.

[+]
ضربَتان إيرانيّتان قويّتان للقوّات الأمريكيّة في العِراق في الأيّام الماضية.. ماذا يعني تنفيذ “سرايا ثورة العِشرين” الثانية لأولى عمليّاتها لإخراج القوّات الأمريكيّة مِن العِراق؟ وكيف يتوقّع الجِنرالات في إسرائيل طبيعة الانتِقام الإيراني للهُجوم على مفاعل “نطنز” النووي؟
هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟
تلاسنٌ “مُرعب” بالمُناورات العسكريّة بين السيسي وأردوغان قُرب الحُدود الليبيّة.. لماذا تأجّلت معركتا سرت والجفرة وهل السّبب الخوف من الحرب البريّة؟ ومن قصف قاعدة الوطية ومن سيُغطّي تكاليف المُواجهة إذا اشتعلت.. قطر والإمارات والسعوديّة؟
رئيس البرلمان الأردني يتهم الحكومة بـ”استهداف أسرته”
تسريبات صحفية تكشف عن تنسيق غير معلن لوزير حقوق الانسان المغربي في اول لقاء مع جماعة “العدل والإحسان” والعدالة والتنمية والحكومة لإبعاد المكونين الاسلاميين عن الساحة التركية في ظل مواقف الجماعة المرنة تجاه القرارات الحكومية الأخيرة
يديعوت أحرنوت: ليبرمان يهاجم نتنياهو بسبب “التسريبات” حول الانفجار في منشـأة نطنز النووية الإيرانية
الغارديان: تل أبيب وواشنطن تقفان وراء انفجار مفاعل نطنز الإيراني وسلسلة انفجارات أخرى في إيران خلال الأسابيع الماضية
ايليا ج. مغناير: إيران للأسد: لا تقلق من “قيصر” عندما تكون إسرائيل على حدودك
صحف مصرية: “ارفع رأسك يا أخي”.. استعادة عبد الناصر! هجوم حاد على أردوغان بعد تحويل متحف “آيا صوفيا” إلى مسجد! المآسي الكبرى و”كورونا” ومقولة غاندي الشهيرة! هيفاء وهبي: بطلب حقي المسروق في مصر!
الاندبندنت: فيروس كورونا والعنصرية “يفاقمان نسبة الانتحار” بين السود
تحقيق: أردوغان يعلن ولادة جديدة لتركيا المسلمة في “آيا صوفيا”
الدكتور محمد فخري صويلح: قراءة في الوثيقة المخفية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
عصري فياض: لماذا يحاولون شيطنة إيران!
الدكتور حميد بن عطية: رجال يصنعون التاريخ وآخرون يجترون أحداثه.. أذان آيا صوفيا إنطلاقة لتجسيد رؤية سنة 2023
محمد الحوات: سؤال الهيمنة التكنولوجية وسيناريوهات المستقبل 2020 مع جويل دو روزناي Joël de Rosnay
د. خالد فتحي: هل تنقذ الملكية ليبيا؟
عدنان علامه: الحلول للوضع الإقتصادي المتأزم متوفرة ولكن تحتاج إلى إرادة صلبة لتعديل القوانين
ميساء أبو زيدان: هل خرج الإسرائيليون فعلا من غزة؟ وماذا عن الاختراقات الامنية؟
د. محمود خليفة: إسرائيل بحاجة إلى قيادة شجاعة تصنع السلام
رنا العفيف: فشل الولايات المتحدة في إخضاع دمشق وطهران
د. مصطفى يوسف اللداوي: مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم 
عبير المجمر (سويكت): قرار وزارة العدل السودانية ليس حربًا على الإسلام لان حد الردة المزعوم مناقض لمبادئ الإسلام ومشوه لصورته
الدكتور نسيم الخوري: الحفر في جذور سؤآل كوني: هل يجدّد ترامب؟
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW