24th Aug 2019

كتاب و آراء

نعم: الكيان الصهيوني اوهى من بيوت العنكبوت ووصل الى مرحلة الانهيار الكامل قبل حرب 1967 بشهور.. قوته في ضعفنا.. وضعفنا نتيجة انحراف بوصلتنا عن حضارتنا وتراثنا- والكيان الصهيوني يحمل بذور فناءه

Yesterday 12:18 (8 comments)

 د. عبد الحي زلوم

استذكار التاريخ ليس ترفاً ولا جلداً للذات لكنه ضرورة قصوى لاستقراء المستقبل لكي لا يجلدنا الاخرون. وضرورة مراجعة تاريخنا لآخر مئة سنة اكثر ضرورة حيث تم تزويره ضمن برامج غسيل دماغ الاجيال وتجهيلها.

في الوقت الذي ساعد الانتداب البريطاني الوكالة اليهودية خلال 30 سنة لتأسيس بُنية دولة بما فيها كافة مؤسسات الدولة والجيش ومصانع الاسلحة السرية، كان يُحكم بالاعدام أو المؤبد على الفلسطيني الذي يمتلكُ رصاصة واحدة! كما عمل الانتداب البريطاني على اضطهاد وخلق القيادات الفلسطينية وقمع ثوراتها وانتفاضاتها المتعددة مما اضطره لاحضار 20 الف جندي من بريطانيا لاخماد ثورة 1936.

[+]

متى يعلن نصرالله مشروع الأمة

Yesterday 12:17 (10 comments)

كمال خلف

محور المقاومة ينجز ترابطه على جبهات قتال كان فيها بموقع الدفاع، في مواجهة مشاريع في ظاهرها له أهداف محلية أو يأخذ شكل الصراع الداخلي، وفي حقيقتها تتجه نحو هدف واحد وهي كسر أي قوة تواجه إسرائيل في المنطقة، وأن تبقى إسرائيل القوة الوحيدة المتماسكة والمهيمنة على منطقة ضعيفة ومفتته وتفتك فيها نزعات الانفصال والصراعات الطائفية والمذهبية والاثنية.

 لكن تحالف جبهة المقاومة عمل على قلب الطاولة. وتحويل مشروع إخضاع المنطقة، إلى مشروع جبهات متعددة في وجه إسرائيل من صنعاء إلى دمشق وبغداد ولبنان وطهران وفلسطين المحتلة.

[+]

دور يبحث عن جيل عربي جديد

Yesterday 12:16 (2 comments)

صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربيّة هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير. فقانون التطوّر الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً. لكن ذلك لن يحدث تلقائيّاً لمجرّد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانيّة لإحداث التغيير المنشود قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبيّة من الواقع المرفوض.

إذن، التغيير حاصل بفعل التراكمات المتلاحقة للأحداث كمّاً ونوعاً في المجتمعات العربيّة، لكن السؤال المركزي هو: التغيير في أي اتّجاه؟ هل نحو مزيد من السوء والتدهور والانقسام أم سيكون التغيير استجابةً لحاجات ومتطلّبات بناء مجتمع عربي أفضل؟!

[+]

عن الإثيوبيين ودولة الإستعمار الكولونيالي الاسرائيلي

Yesterday 12:16 (3 comments)

بروفيسور نهلة عبدو

 في الأيام القليلة الماضية امتلأت الصحف الاجنبية وبالذات صحف الكيان الصهيوني بقضية مقتل أحد الشباب الإثيوبيين اليهود من قبل شرطي “إسرائيلي” (بزي مدني)، ما أدى الى مظاهرات عارمة في أماكن عدة في البلاد. للكثير من القراء كان هذا الخبر صادما أو غريبا أو جديدا. وكان لوصف الإثيوبيين الدولة بالعنصرية على بعض المتابعين لهذه القضية وقع خاص ومستغرب.

صحيح ان هذا الشاب كان مواطنا عاديا ولم يشكل أي خطر على أحد. ولو كان مواطنا أصليا فلسطينيا لربما قلنا: “هذا هو الواقع الفلسطيني في دولة العنصرية الصهيونية”.

[+]

افول الدور السياسي للدولار

Yesterday 12:14 (3 comments)

د. زياد حافظ

التطوّرات في الخليج كرّست العجز الأميركي في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الحلفاء في المواجهة مع خصومها.  الإخفاق في الخليج لا يعود فقط إلى إخفاق في القدرة العسكرية على تحمّل تبعات أي عمل عدواني تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران وتجاه حلفائها في محور المقاومة، بل أيضا على ضعف سياسي وحالة ارباك وارتباك على صعيد المعمورة.  فالإخفاقات تلاحق الولايات المتحدة في مختلف الملفّات التي تديرها بدءا من المشرق العربي، مرورا باليمن، وفنزويلا، وصفقة القرن المتعثّرة، وانتهاء في المواجهة مع كل من الصين وروسيا في عدد من الملفّات العالقة كالحروب التجارية وحروب العملات والمعاهدات التي خرجت عنها الولايات المتحدة. 

[+]

انتصار تموز 2006 هل خلق معادلة جديدة في المنطقة؟

Yesterday 12:14 (one comments)

جمال الكندي

منذ أن زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة العربية وهذا الكيان الغاصب يخوض حروبا مباشرة وغير مباشرة مع الدول العربية المحيطة به، وحرب 48 وحرب 67 هذان الحربان كانت الغلبة فيهما لإسرائيل، وتمددت جغرافياً على إثرهما.

أصبح الشعار الإسرائيلي في مجابهة العرب هو “جيش لا يقهر”، ولم تتغير هذه النظرة إلى أن حقق العرب نصر 73 المجيد، هذا النصر أخرج لنا معادلة عسكرية يعلمها الإسرائيلي جيداً، ولأجل ذلك أوجد مع حلفائه معادلة سياسية تخرج مصر والأردن من دائرة الصراع مع إسرائيل باستثناء سوريا، وكان ذلك في التوقيع على اتفاقية “كامب ديفيد ووادي عربه”.

[+]

العلاقات الهندية الفرنسية- شراكة استراتيجية إلى ما وراء جنوب آسيا

Yesterday 12:13 (one comments)

د. وائل عواد

حافظت الهند وفرنسا على علاقات متينة طيلة العقود السبع الماضية  بعد الاستقلال وبقيت المواقف متطابقة حول العديد من الملفات الإقليمية والعالمية  .كانت فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة من بين دول اعضاء مجلس الامن الدائمي العضوية التي دعمت تحّول الهند نوويا” عام 1998 بوخران -2 في الوقت التي فرضت معظم الدول العظمى عقوبات اقتصادية وحرمت الهند من الحصول على التكنولوجيا .وزادت من التعاون النووي في المجال السلمي بينهما ووقعت على عدة اتفاقيات للتعاون في عام 2010 .

باريس كانت وما زالت الأقرب للموقف الهندي تجاه التعاون النووي ووقعت معها على اتفاقيات للتعاون النووي منذ ستينات القرن الماضي .والهند بدورها تجد في قصر الأليزيه الشريك الموثوق به .وبدأت نيودلهي بتوسيع دائرة علاقاتها الاستراتيجية مع الدول العظمى وتم التوقيع على الشراكة الاستراتيجية الهندية الفرنسية عام 1998 لتتطابق المواقف بين البلدين وتعزيز التعاون العسكري والأمني والمناخي بينهما .خلال تغطيتنا لـ حرب كارغيل في إقليم  جامو وكشمير عام 1999 ، كانت مدفعية البوفور السويدية الصنع التي استخدمت لأول مرة ، تدك معاقل المسلحين بدقة فائقة  بمساندة  طائرات الميراج الفرنسية الحربية  التي قصفت بدقة  معاقل المسلحين والجنود الباكستانيين على القمم الكشميرية مما سّرع في إعادة الاستيلاء عليها من قبل الهند وانتهت حرب كارغيل التي كادت ان تؤدي إلى حرب رابعة بين الهند وباكستان في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين .

[+]

اسرائيل تندفع نحو الحافة الخطيرة

Yesterday 11:00 (no comments)

بسام ابو شريف

معظم الذين يبحثون ويكتبون حول الوضع الداخلي الاسرائيلي يقعون في أخطاء لابد من تصحيحها حتى يتحول التحليل للوضع الداخلي الاسرائيلي الى تحليل سليم ، وكي يتمكن المحللون من استنساخ خلاصات سلبية أو على الأقل أقرب الى الواقع منه الى غيره .

 الخطأ الأول ، هو التعاطي مع هذا الوضع الاسرائيلي الداخلي تعاطي فنيي المختبرات ، وذلك بعزل عوامل الصراع الداخلي عن العوامل الخارجية المتغيرة .

فالوضع الداخلي الاسرائيلي شديد التأثر بالعوامل الخارجية المتغيرة أكثرمن غيره من الأوضاع الداخلية في مجتمعات ترتبط بنواحي عديدة (على رأسها الاقتصادية والعسكرية ) ، مع الولايات المتحدة واليمينيين والقوىالعنصرية في المجتمعات الغربية .

[+]

تحية كبيرة لسيد المقاومة والأمل السيد نصر الله.. وعتب صغير من عراقي بسيط

2 days ago 12:11 (24 comments)

د. سعد ناجي جواد

متابعة حركات المقاومة العربية تُحيي الأمل في وفي أوساط الغالبية العظمى من الشعب العربي و الإسلامي، بل وحتى الشرائح الغربية الرافضة للاستعمار والنهج العنصري الاستيطاني وكل من ينادي بنبذ التفرقة العنصرية. لهذا اجد نفسي مع الشرائح التي ذكرتها أترقب خطابات السيد حسن نصر الله، واجد فيها جذوة الأمل، وأحس بعد سماعها وسماع اخبار المقاومة في غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية، وخاصة تلك التي تتحدث عن عمليات يقودها ابطال من جيل لم يشهد النكبة او النكسة او توقيع معاهدات التطبيع المذلة، باني قد عدت شابا يافعا أشارك في المظاهرات الرافضة للنكسة وتلك التي عمت لندن استقبالا للمرحوم ياسر عرفات وهو يحضر جلسات الأمم المتحدة ممثلا لفلسطين والشعب العربي الفلسطيني.

[+]

سياقات أردنية مجهولة.. وحل اللاحل للدولة

2 days ago 12:10 (5 comments)

دكتورة ميساء المصري

مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب, أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائيا عندما تريد الشعوب ذلك , ومن هنا أنطلق بمقالتي بعيدا عن أي عاطفة لنضع أصبعنا على الجرح لعلنا نجد العلاج . سأتحدث عن سياقات تحيط بالأردن وتضعه في زاوية حادة لا يبارحها لدرجة فقدان المعادلة لتفاعلها الواقعي بصورة وصلت للخمول بكل أشكاله .

 أولى السياقات هي السياق الجيوسياسي، الذي يتجاوز بكثير حدود الأردن , إن العالم منقسم اليوم إلى كتلتين متصارعتين, من جهة الكتلة المتوافقة مع نظام المجتمع الدولي، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية , كصندوق النقد الدولي، البنك الدولي، الدولار، وهيمنة الولايات المتحدة المطلقة منذ 1990.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم