17th Jan 2020

فضاء حر

العوامل النفسية وراء الإسراف في شراء الهدايا للآخرين

17th December 2019 08:43 (no comments)

لندن- وكالات: هل سبق أن شعرت أنك تنفق ببذخ عند شراء الهدايا لمن تحب؟ وهل لاحظت أن المبالغ التي تنفقها على الهدايا تفوق بمراحل ما تنفقه على مشترياتك الشخصية؟

لقد أثبتت أبحاث منذ السبعينيات من القرن الماضي أننا عندما نشتري هدايا للآخرين فإننا قد نمضي وقتا أطول في التسوق والاستشارة بالإضافة إلى إنفاق مبالغ أكبر بمراحل بالمقارنة مع السلع التي نشتريها لأنفسنا.

ويقول راسيل بيلك، أستاذ التسوق بجامعة يورك في تورونتو بكندا، إن الحرص الشديد على اختيار أنسب الهدايا في المناسبات المهمة، مثل ذكرى يوم الزفاف، قد يدفع المشتري إلى إنفاق المزيد من الوقت والمال في عملية الشراء.

[+]

خالد الجيوسي: هُروب الرئيس نيكولاس مادورو من “القوّات الانقلابيّة” وعلاقة “جارنا” في مُواجهة “الخنافس” الأمريكيّة!.. إعلاميّات أم طبيبات نفسيّات؟: نُشفق على حال الزّميلة الأردنيّة نادية الزعبي!.. حارق العلم الإسرائيلي في الأردن حين يُعلن “رمزيّة” الصّمود فماذا عن صورة الذين استدعوه للتّحقيق؟

2nd May 2019 10:27 (11 comments)

خالد الجيوسي

تحضّر الجار بجانبنا، فأعلن الاستنفار الكامل، ما قبل وصول الخنافس السوداء التي شغلت العباد في بلاد الشام والخليج، إلى البلاد، وأكّد الجار أنّ استعدادته تسير على قدمٍ وساق، وأن “دفاعاته” أو مضاداته الأرضيّة من مُبيدات حشريّة، ستكون كافية لصد تلك الخنافس، الخبراء في الأخيرة كانوا على يقينٍ بأنّ تلك الخنافس لا يصدها لا مُبيد، ولا غيره، وهي غير ضارّة على حدّ قولهم، لكن الجار تحصّن جيّداً، وكان واثقاً من “انتصاره” على هذا الهُجوم المُفترض، وكان ما كان من عدم ظُهور لأيّ من الخنافس في بيته، وحديقته بالفِعل.

[+]

فرح مرقه: ماذا يريد الأمير حمزة بن الحسين في الأردن؟.. نسخٌ من محمد بن سلمان لمحاربة فساد لبنان وبقية دول العرب.. ترامب يخبر السعوديين أين ذهبت “أموالهم المُستعادة”.. واحتفالات تعديلات الدستور مستمرةٌ بحالة الطوارئ في مصر..

29th April 2019 13:00 (29 comments)

فرح مرقة

يتساءل الأردنيون بين وقت وآخر “ماذا يفعل الأمير حمزة بن الحسين، وماذا يريد؟”، ضمن سلسلة طويلة من التحليلات التي لا تنتهي والتي تحمل في طياتها معظم السيناريوهات التي خطرت أو لم تفعل على رأس الأمير نفسه.

السنة الأخيرة حملت الكثير من أنشطة الأمير الشاب ولم تكن “الجاهة الشهيرة” إلا نشاط إضافي للأمير، كما تحمّلت كل الأنشطة كذلك الكثير من التأويلات التي يفضل الأردنيون عدم قولها إلا في جلسات النميمة والتي تختلط غالباً في جلسات سياسية.

يسأل الجميع إذا كان يريد مزاحمة الملك عبد الله أو حتى ولي العهد الأمير حسين ابن الملك، وكأن الحال الحالي يحتمل عملياً مزاحمة في المُلك على بلدٍ مستقر على عدم الاستقرار كالأردن، يعيش وسط سلسلة من الأزمات المجاورة التي “تخضّه” وتؤثر فيه وبأبنائه، إضافة إلى سلسلة من الأزمات الداخلية التي خلقتها وأشعلتها نخب النميمة نفسها.

[+]

لطيفة اغبارية: شاب مغربي يسرق بنك ويحظى بتأييد عام … الضُرّة مُرّة ولو كانت جَرّة… عكاشة في مقارنة بين محمد علي باشا والسيسي…

28th April 2019 09:00 (4 comments)

لطيفة اغبارية

تسود حملة تعاطف مع شاب مغربي حاول السطو على بنك، فرغم أنّ الشاب كان يحمل سكينا كبيرا ولم يستسلم إلّا بعد تدخل قوات الأمن، إلّا أن الكثير من المغاربة تعاطفوا معه ووجّهوا عدة رسائل للمطالبة بالتخفيف من عقوبته..

وكان قد انتشر في الأيام الأخيرة فيديو لتدخل أمني لأجل اعتقال شاب كان يحاول السطو على بنك في مدينة طنجة، لينتهي باستسلام الشاب بعد حديثه مع الشرطة التي اقتحمت البنك بعد أن تمّ إغلاق باب البنك عليه من قبل العاملين… لكنّ هذا الشاب حظي بحملة تعاطف واسعة من قبل روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اتضح إصابة والده بمرض السرطان، وكانت محاولته للسرقة بهدف الحصول على تكاليف لمعالجته… كما ظهر والده في فيديو لموقع “اليوم 24” حيث تحدّث الوالد الذي بدا في قمة الانهاك الجسدي بصعوبة وبأنفاس متقطعة عن إصابته بالمرض القاتل ولزوم التنقل والعلاج.

[+]

نبيل بكاني: لقطة فتاة عارية الصدر في مسلسل كرتون على قناة “السورية” حرب الإيحاءات الجنسية القديمة الجديدة.. الصحراء الفلسطينية تتحول على قناة ناشونال جيوغرافيك أبو ظبي إلى صحراء إسرائيلية ومسلسل التطبيع مستمر.. الحكومة تطمئن المغاربة بوفرة البيض والسمك بدل العمل.. الكرم المغربي وكنيسة نوتردام

26th April 2019 10:52 (4 comments)

نبيل بكاني

الأطفال السوريون المصدومون أصلا بمشاهد قاسية من القتل والتقتيل، سواء تلك التي يرونها في الشارع أو ما يعرض أمام أنظارهم في الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام والتواصل، وجدوا أنفسهم هذه المرة أمام صدمة من نوع آخر؛ هي حرب أخرى يستعمل فيها العنصر اللطيف، لكن بإيحاءات جنسانية ايروتيكية، وهذا ما خلف دهشة واسعة في سوريا قبل أيام، وذلك بعد عرض مشهد فاضح/ صادم لا يناسب لا الجيل الناشئ ولا الكبار، في لقطة من سلسلة كارتون يابانية تظهر فيها بطلة العمل عارية الصدر.

قلنا حربا، لأنها هي بالفعل كذلك، وهي حرب ليست جديدة وقد انخرطت فيها شركات أميركية بالخصوص، منتجة لهذا النوع من البرامج الموجهة للأطفال، حيث يتم تمرير رسائل إيحائية تعلق بذهن الطفل ويقوم بتحليلها على نحو لا نفهمه نحن الكبار ولا نقدر خطورته.

[+]

خالد الجيوسي: قراءة القرآن لا تزيد من الحسَنات: فماذا يفعل هذا الكِتاب الكريم المُنزّل بالسيّئات إذاً؟ ومن الذي يَدخُل النّار؟.. هل يوجد في الأردن “نفط”؟ وكيف شاءت الأقدار أن يُصاب بقحط الذّهب الأسود؟.. لماذا نعتقد إنّ إبلاغ قائد مثل السيّد حسن نصر الله جُنوده بقُرب استشهاده “قمّة الإحباط”؟ وهذه هي دلالة صِدقُه حين يستبعِد الحرب مع إسرائيل “الغدّارة” هذا الصّيف!

24th April 2019 11:41 (40 comments)

خالد الجيوسي

لا نفهم أبداً، ما هي غاية “المُسلسل” الذي بدأ ولا ينتهي، من سلسلة تشكيك، وتشويه، بالثّوابت الدينيّة، والشخصيّات التّاريخيّة، بدأ فيها جُموعٌ من “المُثيرين” للجدل، يُطلِقون على أنفسهم، مُستشارين، ومُفكّرين، وتحديداً إسلاميين، كان آخرها تغريدة للمُستشار المدعو أحمد عبده ماهر، أو كما يعرّف عن نفسه في حسابه “التويتري”، ويتواجد بحسبه في مِصر.

ماهر هذا، أطلّ علينا بتغريدةٍ مُثيرةٍ، قال فيها: “بأنّه لا يعترف بأنّ الإفطار اليومي في صِيام رمضان، يكون عند آذان المغرب، بل هو بعد 25 دقيقة من موعد آذان المغرب، كما يرى أنّ إجبار الفتاة على الإفطار، حال الدورة الشهريّة، والنّفاس، إنّما هو عين الحرام، كما أكّد في ذات التغريدة أنّه ليس مُعترفاً بزيادة حسنات قراءة القرآن في شهر رمضان”.

[+]

فرح مرقه: مصريون ينصحون السودان “احذروا كل جنرال اسمه عبد الفتاح” فيرد التوانسة حتى الشيخ مورو.. على غرار أوكرانيا تخيلوا أحمد البشير أو هشام حداد وباسم يوسف يقودون العالم العربي.. “أزمة ثقة” تنهي عصر التهريب إلى سوريا في الهيبة؟.. ومن يعيب على عهد التميمي “تحرير فلسطين” فليسبقها..

22nd April 2019 13:10 (11 comments)

 فرح مرقه

“احذروا كل جنرال واسمه عبد الفتاح واتعلموا من اللي بيجرى لاخواتكم” كانت هذه نصيحةٌ يقدمها المصريون للسودانيين خلال الأيام القليلة الماضية، حيث الأوائل يشهدون استفتاء على تعديلات دستورية تطيل مدة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويؤكد المعارضون ان التعديلات تتم “بالعافية” (أي رغماً عنهم)، بينما يراقب السودانيون الذين انتفضوا في الشوارع لأشهر متواصلة ثورتهم وهي “تضيع” في كنف مجلسٍ عسكري يترأسه الجنرال عبد الفتاح البرهان، وتدعمه ذات الدول التي دعمت السيسي ذاته في البداية.

[+]

لطيفة اغبارية: صباح “القيامة” الدامي في سيريلانكا… جدل حول تعديلات الدستور المصري.. ما بين الزغاريد و”استفتاء أبو كرتونة”.. البرتقال المُخّل للآداب يغزو عُمان.. وناشط تونسي “لماذا المرأة عورة وتُغطى كالقمامة”؟

21st April 2019 10:40 (20 comments)

لطيفة اغبارية

استيقظنا على صور ومشاهد مؤلمة وبكاء وصراخ ذوي ضحايا العمليات الإرهابيّة التي طالت فنادق وكنائس في سيرلانكا الجميلة الهادئة.

الحديث يدور عن سبعة تفجيرات قضى فيها ما لا يقل عن 160 شخصا استهدفت ثلاث كنائس وثلاث فنادق في سيريلانكا، حيث ندّد رئيس الوزراء رانيل ويكريسيمينغي في حسابه على تويتر بـ”هجمات جبانة”، فيما أحصت السلطات حتى الآن 45 قتيلا بينهم تسعة أجانب في العاصمة كولومبو و67 في نيغومبو إلى الشمال و25 في باتيكالوا في شرق البلاد، حيث وقع انفجاران في كنيسة سانت أنتوني بكولومبو وكنيسة سانت سيباستيان في بلدة نيغومبو لى شمال العاصمة فيما أصيب ما لا يقل عن مئات الأشخاص في الاعتداء على كنيسة سانت.

[+]

نبيل بكاني: “قلب حزين” تصدح على مدرجات الرجاء البيضاوي وعندما تخرس الأصوات المغردة ضد فلسطين.. خسارة اسطنبول وأُفول نجم أدوغان ضرورة لترتيب البيت وإصلاح العلاقة مع الجوار.. تسويق “الزطلة” في تونس لأصحاب الشواهد العليا حصرا

19th April 2019 11:33 (4 comments)

 

نبيل بكاني

“قلب حزين” عنوان أغنية انطلقت من مدرجات أكبر ستاد كرة قدم في المغرب؛ أطلقتها رابطة مشجعي فريق الوداد البيضاوي، أحد أهم الفريقين الرئيسيين في كازابلانكا.. الأغنية عبارة عن مجموعة من الكلمات الجميلة والجمل المعبرة، تصف الوضع العام بالبلاد، كما تحمل نقدا للظلم الاجتماعي وغياب العدالة وتكافؤ الفرص بين المواطنين.

الأغنية تأتي في سياق منافسة محتدمة بين الغريمين التاريخيين، الرجاء والوداد البيضاويين، وبعد منافسة كروية، شديدة خلال الدوري، تنتقل هذه الأخيرة إلى الشعارات والأغاني، فقد سبقت الرجاء إلى إطلاق أغنيتين ناجحتين، الأولى بعنوان “في بلادي ظلموني” والثانية “رجاوي فلسطيني” بنكهة مقاومة، لدعم القضية الفلسطينية، التي أعلن عشرات الآلاف من الرجاويين على المدرجات، تأكيدها قضية مركزية، من خلال الأعلام الفلسطينية والأصوات التي صدحت في صوت واحد، مرددة نفس الكلمات، وعلى إيقاع موحد مضبوط.

[+]

خالد الجيوسي: مُعجزة “الصّليب” الذي لم يحتَرِق في كاتدرائيّة نوتردام والرجل المُلتحي “الغامِض” وربّما “المُسلم” الذي “حرقها” وماذا عن الفيلم الذي تنبّأ باختفائها من باريس؟.. “نشيد الرئيس صدام حسين” يُعزَف بالعِراق: لماذا كل هذا الجدل والقلق والخوف؟.. ولماذا “تلعن” نجوى كرم العشق في شوارع الحمراء؟

17th April 2019 12:51 (35 comments)

 

خالد الجيوسي

على وقع حريق كاتدرائيّة نوتردام التّاريخيّة، والتي لا يزال أسباب “حريقها” مجهولةً، وتسبّب بانهيار سقفها، وأحد جُدرانها وبُرجها الأبرز في المدينة، بل عبّر بعض المُختصّين عن قلقهم من انهيارها الكامل، أو ما تبقّى من أجزائها، وهو حريقٌ امتد لأجزاء أخرى من الكنيسة، وسط ذهول، وحزن العالم لهذه الكارثة التي حلّت بأشهر معالم باريس.

الأسباب “المجهولة” للحريق، دفعت بأصحاب الآراء المُتطرّفة، إلى القول أنّ ثمّة بُعد ديني لذلك الحريق “الغامض”، فمنهم من ذهب إلى “غضبٍ ربّانيّ”، ومنهم من أشار ضِمناً إلى مسؤوليّة رجل دين لعلّه يكون مسلم، وقد ظهر خلال التّغطية المُباشرة لأحداث الحريق على شاشات وسائل الإعلام، ليتبيّن لاحقاً، وبالتّدقيق في الصورة، أنه ليس إلا رجل إطفاء، كان يُشارك في حملة إخماد الحريق، والتي استمرّت لساعات، فهو ليس مُسلماً، ولا يرتدي “ثوباً” قصيراً، وغير مُلتحي، ومن غير المعقول أنّه سيُنفّذ جريمته بتلك الملابس التي تدل على هُويّة ديانته، كما أنّ وزارة الداخليّة الفرنسيّة ذاتها قالت إنّ سبب الحريق “غير معروف”، وعليه لعلّه لا يأتي انتقاماً من حادثة مسجديّ نيوزيلندا، ونتمنّى ألا يأخُذ الموضوع بُعداً دينيّاً لاحِقاً.

[+]
لا تسخروا من غباء ترامب وجَهلِه بل من غبائكم وهوانكم.. ترامب لا يعرف أنّ هُناك حُدودًا بين الهند والصين لكنّه يعرف أين تتكدّس أموالكم ليحلبها.. وقُدسكم ليضمّها.. لماذا لا يوجد بيننا “أحمق” واحد مِثل الرئيس الكوري الشمالي؟ وكيف نخشى أن يلحق الإيرانيّون بالعرب للأسَف؟
هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
صورة القرار.. الخزانة البريطانية تصنف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية” وتجمد أصول عناصره بشكل كامل
قانون إلغاء “إتفاقية الغاز الاسرائيلي” “لا يعيقها” دستوريا وموقف مجلس النواب بدون “تأثير حقيقي” وأول مسيرة “جمعة”في الشارع الاردني بمشاركة نحو 2000 ناشط من بينهم عناصر في التيار الاسلامي
“دير شبيجل”: مفوض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي لا يستبعد مهمة عسكرية أوروبية في ليبيا
صحف مصرية: رئيس تحرير الأهرام: نهاية أردوغان في ليبيا.. وحيد حامد: إذا استمر الحال على ما هو عليه فنحن إلى جهنم ذاهبون.. أزمات في حياة الراحلة ماجدة: النصب عليها بمبلغ 20 مليونا وابنتها طالبت بالحجر عليها!
نيزافيسيمايا غازيتا: طهران قد تصنع قنبلة نووية قبل نهاية العام الجاري
التايمز: لسيسي عرضة للانتقادات بعد موت مواطن أمريكي في أحد سجون القاهرة
موقع امريكي: تركيا تهدد “الدرع الصاروخي” لأمريكا بقرار اغلاقه
فؤاد الصباغ: الإقتصاد اللبناني.. حشيش القنب الهندي ثروة وطنية
د. تدمري عبد الوهاب: شمال افريقيا والشرق الاوسط : الولادة الجديدة للمنطقة والعالم.. سياقات منهجية
خلال جولتها بأمريكا: توما-سليمان تلتقي بعضو الكونغرس ألهان عمر وتؤكِّد: نساء قويات قادرات هنّ الإجابة الأفضل على ذكورية وعنصرية ترامب ونتنياهو
فتحي كليب: مرة اخرى.. وللفلسطينيين دور ايجابي في النهوض بالاقتصاد اللبناني
د. زهير الخويلدي: ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟
سليم البطاينة: دهاء الغرب واسرائيل وسذاجة العرب
شاكر فريد حسن: يحاكمون الدكتور عادل سمارة
محمد عبدالرحمن عريف: ماذا عن عين الأسد العراقية؟
اشرف صالح: لماذا حماس تنكر وجود الهدنة!
الدكتور حسن مرهج: 2020 عام “التدخل” التركي في الشرق الأوسط.. ولكن كيف ستكون النتائج
محمد النوباني: في الذكرى 102 لميلاد عبد الناصر استهداف ايران استكمال لاستهداف التجربة الناصرية
مزهر جبر الساعدي: المشروع الامريكي الاسرائيلي لبلقنة العراق
د. باسم عثمان: هواجس ورهانات الرئيس عباس…في الاستحقاقات الفلسطينية