12th Dec 2019

عبد الباري عطوان

لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟ وكيف سيكون رد أردوغان مع تطاوله الفَج في رسالته الأخيرة؟ ولماذا نترحّم على الزّمن الجميل الذي كانت “تتحجّب” فيه المرأة الحديديّة تاتشر عِندما تزور الرياض؟

18th October 2019 17:32 (92 comments)

عبد الباري عطوان

تَوقّفت طَويلًا عند توصيف جميل، ومُعبّر، للكاتب البريطاني جوليان بورغر مُراسل صحيفة “الغارديان” البريطانيّة في واشنطن، التي كنت أحد كُتّاب الرأي فيها حتى فترةٍ ليست بعيدة، لتصرّفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعباراته البَذيئة التي وردت في الخطاب الذي بعث به إلى الرئيس أردوغان في 9 تشرين أوّل (أكتوبر) الحالي عندما قال “لقد أصبحنا نعرف الآن أنّه يكتب خِطاباته الرئيسيّة بنفسه، بأُسلوبٍ يتضمّن مَزيجًا من المديح والتّهديد “الفج” حيث استخدم في هذا الخِطاب اللّغة نفسها التي قد يستخدمها مالك عمارة في إنذار مُستأجر بإخلاء الشقّة لتأخّره في دفع الإيجار، ولكن في البيت الأبيض”.

[+]

قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة” أو عجَلة الإنقاذ للجميع في الأزمة السوريّة؟ ولماذا لا نستبعِد احتِفالًا ثُلاثيًّا بتوقيعها بحُضور الرئيس الأسد؟ وكيف منَع السّيناريو الروسي صِدامًا عَسكريًّا تُركيًّا سُوريًّا؟

16th October 2019 17:36 (31 comments)

عبد الباري عطوان

القمّة المُنتظرة التي ستُعقَد في موسكو بين الرئيسين فلاديمير بوتين ونَظيره التركي رجب طيّب أردوغان خلال الأيّام القليلة المُقبلة قد تَكون “البوّابة” لعودة العلاقات التركيّة السوريّة، وإحياء مُعاهدة “أضنة” بين البَلدين مع إدخال بعض التّعديلات الطّفيفة عليها، وتنظيم احتفال بتَوقيعها في حُضور الرئيسين السوري بشار الأسد، والتركيّ أردوغان برعاية الرئيس بوتين.

ٍهذا السّيناريو الذي أعدّته القِيادة الروسيّة بعنايةٍ فائقة ربّما يضَع نُقطة النّهاية للحرب في سورية، وخُروج جميع القوّات الأجنبيّة منها، وعودة السّيادة الرسميّة إلى جميع أراضيها ومعابِرها الحُدوديّة.

[+]

كيف “اجتاحَ” بوتين الخليج على أنقاضِ الغباء الأمريكيّ؟ وهل يُعيد الأتراك إلى دِمشق مِثلما أعادَ الأكراد على أرضيّة مُعاهدة “أضَنة”؟ وكيف سَهّل لهُ حليفه الإيرانيّ هذه الاختِراقات؟ ولماذا لا نستبعِد انفتاحًا خليجيًّا أوسَع على سورية في المرحلةِ المُقبلة؟

15th October 2019 17:54 (51 comments)

عبد الباري عطوان

يعيش الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين أفضَل أيّامه في مِنطقة الشرق الأوسط، ويحصِد ثِمار فشَل السّياسات الأمريكيّة الوَفيرة فيها، والفَضل في ذلك يعود بالدّرجة الأولى إلى ثلاثة عوامل رئيسيّة، أوّلها دهاؤه الاستراتيجيّ بعيد النّظر، وبُرود أعصابه وسياسة النّفس الطّويل التي يتّبعها، وثانيها تحالفاته الذكيّة والمَدروسة بعنايةٍ في المِنطقة، وخاصّةً مع سورية وإيران وتركيا، وثالثها الغَباء الأمريكيّ، وحالة الفوضى السياسيّة التي تَسود واشنطن حاليًّا نتيجة الخِلافات المُتفاقمة بين البيت الأبيض والكونغرس.

[+]

من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟ ولماذا نعتقد أنّ العودة للجامعة العربيّة آخِر اهتِمامات القِيادة السوريّة؟ وكيفَ خرج مُعظم أعدائها وعلى رأسهم الأكراد خاسِرين والتطوّرات الحاليّة قد تَصُب في مصلحتها بما في ذلك عودة إدلب دون أن تُطلق رصاصةً واحدةً حتّى الآن؟

13th October 2019 14:08 (80 comments)

عبد الباري عطوان

فجأةً وبُدون الكثير من المُقدّمات، تخرُج الدولة السوريّة من وسَط ركام الانهيار العربيّ والإقليميّ أكثر قوّةً من أيّ وقتٍ مضى، فجارها التركيّ الذي عانت من تدخّلاته يعيش سلسلة من الأزمات الداخليّة والخارجيّة مفتوحةَ النّهايات، والجامعة العربيّة التي جمّدت عُضويّتها تبحث عن الطّرق والوسائل المُمكنة لعودتها، ويُصدِر مجلسها قَرارًا يُدين التدخّل العسكريّ التركيّ في شِمالها، ويصفه بالغزو والعُدوان، مع التّأكيد على وِحدة أراضيها، أمّا الانفصاليّون الأكراد الذين تمرّدوا عليها وحاولوا ابتزازها، واستعانوا بالأمريكان، وباتوا يُخَطِّطون لإقامة كيانهم المُستقل، فيعيشون أسوَأ أيّامهم بعد أن تخلّى عنهم “العم”، أو “الكفيل” الأمريكيّ في لمح البَصر، وقدّمهم “لقمة هنيّة” إلى عدوّهم التركيّ.

[+]

هل تَقِف الغوّاصات الإسرائيليّة خلف القصف الصاروخيّ لناقلة نِفط إيرانيّة قُبالة سواحل جدّة على البحر الأحمر؟ ولماذا سارعت طِهران إلى تبرئة خصمها السعوديّ؟ وهل تزامن هذا الهُجوم مع إرسال البِنتاغون ثلاثة آلاف جندي ومنظومات صواريخ “ثاد” و”باتريوت” إلى الرياض مُجرّد صُدفة؟ أم تصعيدٌ “مُبرمجٌ” لحربِ ناقلات أكثر شراسةً؟

11th October 2019 17:01 (61 comments)

عبد الباري عطوان

لا نعتقد أنّه من قَبيل الصّدفة أن يتزامن الاعتِداء على ناقلة نفط إيرانيّة مُحمّلة بمِليون برميل من النّفط كانت في طَريقها إلى سورية مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكيّة “البِنتاغون” عن إرسال آلاف الجُنود ومنظومات صواريخ “ثاد” الدفاعيّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة، فمِن الواضح أن المِنطقة، سواء في الخليج أو البحر الأحمر، مُقبلةٌ على مرحلةٍ جديدةٍ من التّصعيد، بعد الهجَمات المُدمّرة التي استهدفت مُنشآت بقيق وخريس النّفطيّتين بأكثر من 20 صاروخًا مُجنّحًا وطائرة مُسيّرة مُجهّزة بمُحرّكات نفّاثة، وغيّرت قواعد الاشتِباك بالتّالي.

[+]

الهُجوم التركيّ على شِمال شرق سورية هل يكون “قميص عُثمان” الذي يُعيد دِمشق إلى الجامعة العربيّة؟ وهل يُؤدّي إلى فتح حوارٍ سوريٍّ تركيٍّ برعايةٍ روسيّة أم إلى “حربٍ مُوازيةٍ” وشيكةٍ في إدلب؟

10th October 2019 18:27 (54 comments)

 

عبد الباري عطوان

بعد يومين من بِدء توغّل القوّات البريّة التركيّة في شِمال شرق سورية، ما زال الموقف يتّسم بالغُموض، ولكنّ الشّيء الوحيد الواضح هو أنّ الدّعم الوحيد الذي حظِيَت به هذه الخطوة حتّى الآن، جاء من دولة قطر، وفي مُكالمة هاتفيّة بين وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ونظيره خالد محمد العطية.

هُناك نظريّتان تتردّدان حول الظّروف الإقليميّة والدوليّة المُتعلّقة بهذا الهُجوم:

  • النظريّة الأُولى: تقول إنّه جاء بعد توافق بين روسيا وأمريكا وسورية وإيران وتركيا، وهي الأطراف الرئيسيّة المعنيّة بالأزمة السوريّة، وبهدف “تحجيم” دور الأكراد، ولجْم نزَعاتِهم الانفصاليّة، وتطمين الجانب التركيّ على أمنه القويّ، ويستند أصحاب هذه النظريّة إلى “نُعومة” ردود الفِعل الروسيّة، وتعبير يوري أوشاكوف، نائب الرئيس الروسي عن “تفهّمه” لمخاوف تركيا، وتأكيده في الوقت نفسه على ضرورة الحِفاظ على وحدة الأراضي السوريّة.

[+]

ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا بعد الأكراد وانسحابه من حُروب الشرق الأوسط.. هل الهُجوم على مُنشآت “بقيق” السعوديّة عجّل بهذا القرار؟ وكيف باتَ الإسرائيليّون أكثر خوفًا على أمن مفاعل ديمونا النوويّ من ضربات حزب الله؟ ولماذا نعتقد بأنّ هاتف خامنئي سيكون مَشغولًا في الأيّام المُقبلة لكَثرة طالبي الوِد والمُصالحة؟

9th October 2019 14:02 (78 comments)

عبد الباري عطوان

بعد تخلّيه عن الأكراد الذين شكّلوا رأس حربة في استراتيجيّته لاجتثاث تنظيم “الدولة الإسلاميّة” (داعش) من سورية والعِراق، وتركهم يُواجهون مصيرهم وحدهم في مُواجهة الهُجوم التركيّ الذي بَدأ اليوم بغاراتٍ جويّةٍ وقصف صاروخي، ها هو الرئيس دونالد ترامب يُوجّه صفعات أكثر قوّةً إلى حُلفائه الآخرين، العرب، وربّما الإسرائيليين أيضًا، عندما كتَب في تغريدةٍ “صادمةٍ” أطلقها اليوم (الأربعاء) قائلًا “أنّ التدخّل في الشرق الأوسط كان أسوَأ قرار اتّخذته الولايات المتحدة في تاريخها”، وأضاف “نُعيد ببطء وبشَكلٍ آمنٍ جُنودنا وعسكريينا الرّائعين إلى بلدهم”، كاشفًا أنّ النّزاعات في الشرق الأوسط كلّفت الخزينة الأمريكيّة “ثمانية آلاف مِليار دولار”.

[+]

لماذا نعتقد بأنّ الانسِحاب الأمريكيّ من شِمال سورية ليس طعنةً مسمومةً جديدةً للأكراد فقط وإنّما هديّةً “ملغومةً” لأردوغان؟ وكيف نُفسّر الصّمت السوري الروسي حتى الآن؟ وما هي الأخطار الثّلاثة التي تنتظر الجيش التركي في شِمال شرق سورية؟ وهل ستُواجه الحُكومات الخليجيّة طعنات أمريكيّة مُماثلة وقريبًا؟

7th October 2019 16:11 (65 comments)

عبد الباري عطوان

يصِف كثيرون الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بـ”الغباء”، وسياسته الخارجيّة خاصّةً في مِنطقة الشرق “الأوسط” بـ”الفاشلة”، وهذا التّوصيف ربّما يكون صحيحًا لا جدال فيه، ولكن قراره المُفاجئ بسحب القوّات الأمريكيّة (2000 جندي) من شِمال سورية، ووصف الحُروب فيها بالعبثيّة، والتخلّي عن حُلفائه الأكراد يعكِس “مُراجعات” استراتيجيّة، واعترافًا بالهزيمة وتقليصًا للخسائر التي بلَغت حتى الآن حواليّ 100 مليار دولار من جرّاء التورّط في الحرب السوريّة.

[+]

هل بَدأت الجولة الأُولى من المُفاوضات المُباشرة بين القِيادتين السعوديّة والحوثيّة؟ وكيف نُقيّم فُرص النّجاح والفشَل؟ ولماذا نتمنّى أن يتوقّف التّطبيع عند تهنئة اليهود برأس سنَتِهم ولا تتطوّر إلى “عيد” قِيام دولتهم وإجراء مُراجعات شاملة لكُل الرّهانات على “الحِمايتين” الأمريكيّة والإسرائيليّة؟

6th October 2019 16:54 (28 comments)

عبد الباري عطوان

بغضّ النّظر عن مدى صحّة المعلومات المُتواترة هذه الأيّام عن وجود اتّصالات مُباشرة بين الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع والسيّد مهدي المشاط ورئيس المجلس السياسي الأعلى في حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُلفائها، فإنّ المملكة العربيّة السعوديّة لم تعُد قادرةً على مُواصلة الحرب في اليمن بالزّخم نفسه بعد المُتغيّرات الكُبرى التي طَرأت على موازين القِوى في الأرض والسّماء، في العامِ الأخير على وجه الخُصوص، ولهذا فإنّ الحِوار مع الخصم الذي صمَد على الأرض هو الخِيار الأكثر نجاعةً للخُروج من هذه المِصيدة الباهِظة التّكاليف.

[+]

أزمة سد النهضة الإثيوبي تتفاقم ومِصر أمام خِيارين: التّدويل أو الخِيار العسكريّ للحِفاظ على أمنها المائيّ والقوميّ ولُقمة خُبز الملايين من أبنائها.. لماذا نُؤيّد الموقف المِصري دون تحفّظ ونُعيب على بعض العرب مواقفهم المُضادّة في هذا المِضمار؟ وهل كانت إسرائيل وراء تراجُع رئيس وزراء إثيوبيا عن تعهّداته للحُكومة المِصريّة؟

4th October 2019 17:21 (149 comments)

عبد الباري عطوان

عادت أزمة “سد النهضة” تفرِض نفسها بقوّةٍ في ظِل التّراجع الإثيوبي عن الاتّفاقات التي جرى التوصّل إليها أثناء زيارة السيد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، للقاهرة مُنتصف العام الماضي، وتضمّنت تعهّدًا إثيوبيا بعدم المَساس بحصّة مِصر من المياه، ولكنّ الجانب الإثيوبي تراجُع عن هذه التعهّدات، ورفض مُقترحات مِصريّة تدعو إلى مِلء بُحيرة سد النهضة في غُضون سبع سنوات وليس ثلاث، مثلما يُطالب الجانب الإثيوبي، باعتبار أنّ هذا القرار سِياديٌّ ومن اختصاصِ الدولة الإثيوبيّة وحدها.

[+]
التّلاسُن بالصّواريخ يتصاعد بين إيران ودولة الاحتلال.. لماذا يُهدِّد الحرس الثوري الآن بتسويةِ تل أبيب بالأرض ومن لبنان؟ وهل الغضب اللّبنانيّ الرسميّ “مُبَرّر”؟ وكيف دخَل الحوثيّون على حلبَة التّهديدات؟ ومن سيُطلِق الصّاروخ الأوّل الذي سيُفَجِّر الحرب الشّاملة؟
الدولة السوريّة الكاسِب الأكبَر من اجتِماع دول مسار أستانة الأخير والأكراد الخاسِر الأكبَر.. ضُوءٌ أخضر “ثُلاثي” لإشعال فتيل الحرب في إدلب والقضاء على الجماعات المُتشدّدة وبمُوافقةٍ تركيّة.. وفقرة مُهمّة تُؤكّد أنباء اعتِراض طائرات روسيّة لأُخرى إسرائيليّة كانت في طريقها لضَرب سورية
هل ستقدّم قطر “الإخوان” “كبش فداء” ثمنًا للمُصالحة مع السعوديّة؟ ولماذا تنقسم الآراء حول هذه المسألة؟ وما هي الأسباب التي تجعل فُرص التقارب بين البلدين أكبر هذه المرّة؟ وما دور التوتّر في الخليج وقمّة كوالالمبور الإسلاميّة؟ وأين مِصر وقناة “الجزيرة” وسط هذا الزحام؟
 قلق وسط الاردنيين بعد ارتفاع عدد حالات إنفلونزا الخنازير إلى 61 حالة
إشكالات في طريق “وفد سياسي رفيع يستقبله الرئيس بشار الاسد”: سيناريو “سوري” يتعاكس مع آخر “أردني”..تحفظات على الاهداف والنتائج وبعض “الاسماء” وتحذيرات من” التسرع” وحماس دمشق يقابله”فتور” عمان
صحف مصرية: عار العالم وجامبيا التي تجرأت! خالد منتصر: أيهما أكثر انضباطاً وقبولاً للرقابة الاجتماعية: مجتمع الشفافية والعلن أم مجتمع النقاب والاختفاء؟! بعد فشله في الإنجاب: شاب يشنق نفسه في “أوسيم”! منة فضالي: أنا بالمايوه أفضل من مائة منقبة وأغرب موقف لي على السوشيال ميديا شاب طلبني للزواج وبعدها انتحر!
واشنطن بوست: المتدرب السعودي في القاعدة الأمريكية كان معارضا للإصلاحات وله ميول متشددة
فايننشال تايمز: “المشروع الإصلاحي” للأمير بن سلمان سيواجه مزيدا من التدقيق.. “بعد أرامكو يأتي الاقتصاد”
هآرتس: مخاوف إسرائيلية من ملاحقة قضائية دولية إذا ضمت غور الأردن
بلومبيرغ: تركي الفيصل: السعودية هي المبادرة لحل أزمة قطر
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة: خير الله عصَّار… المفكر الناقد أضواء على حياته وأفكاره الاجتماعية والتربوية
من بغداد إلى البصرة.. وجوه ترسم “ثورة أكتوبر”
ما هو موقع الإسلاميين الجزائريين عشية الانتخابات الرئاسية؟
انتخابات الجزائر.. 5 من أبناء النظام في سباق بحظوظ غامضة
عمر نجيب: هل تتحول المواجهة في ليبيا إلى حرب شبه دولية ؟ واشنطن منقسمة بين ركوب مغامرة التدخل أو الاعتماد على حلفائها
عماد عفانة: فلسطين والتحالف الإسلامي في كوالالمبور
سارة السهيل: العراق بين مطرقة الثورة على الفساد وبحور الدم
حسين فاعور الساعدي: حماية دولية أو حماية ذاتية أو قيام الدولة بواجبها.. واحد من ثلاثة حلول للعنف المستشري… أو الهاوية
د. أماني القرم: لماذا عارض الفريق “The Squad” او النائبات الاربع قرار الكونجرس 326 المؤيد لحل الدولتين؟
دكتور حسن زيد بن عقيل: قلق إسرائيلي من فشل التحالف السعودي ــ الإماراتي في اليمن
ميلاد عمر المزوغي: ليبيا: نحن وتركيا
جمال الكندي: الحادي عشر من ديسمبر يوم النصر العماني
فؤاد  الصباغ: مأزق تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة