26th May 2019

عبد الباري عطوان

أكتُب لكُم من بِلاد شنقيط ومُفارقاتها.. رئيس يُصِر على الرّحيل ويَرفُض تعديل الدّستور.. ورِجال يُفضّلون “السّمينات” والأكثر طَلاقًا.. ما هو “المنظر” الذي دفَع الرئيس الموريتانيّ ليس لإغلاق السّفارة الإسرائيليّة فقط بَل تجريفها أيضًا؟ وما هي النّصيحة التي يُوجّهها للجزائريين والسودانيين؟ ولماذا يُؤيّد المُشير حفتر في ليبيا؟ وكيف فسّر عدم زِيارته لدِمشق؟ ولماذا لا يُشاهد “الجزيرة”؟

10th April 2019 18:25 (133 comments)

 

عبد الباري عطوان

 

في ظِل حالة الصّخب العربيّ، واتّساع دائِرة الحِراكات الشعبيّة في أكثر من دولةٍ، خاصّةً في الجزائر، الجار القريب، أو في السودان الأبعد جُغرافيًّا الأقرب ثقافيًّا، تبدو موريتانيا هادِئةً وديعةً مُتصالحةً مع نفسها وجيرانها، رغم أنّها تقِف على أعتاب انتخابات رئاسيّة جديدة.

هذا البلد الأصيل الذي حكمت عليه العوامل الجغرافيّة أن يكون النّقطة الأبعد عن المشرق العربيّ، يبدو الأكثر تمسّكًا بعُروبته وعقيدته الإسلاميّة، فقد دخل التّاريخ الحديث بأنّه أوّل دولة عربيّة تُغلِق السّفارة الإسرائيليّة وتطرُد السّفير، والأكثَر من ذلك تُرسِل الجرّافات لاجتِثاث مبنى السّفارة من جُذوره، حتى لا تُبقي أيّ أثر لهذا “الدّنس”، حسب وصف أحد السّياسيين البارزين.

[+]

ماذا يعني القرار الإيرانيّ بوضعِ القُوّات الأمريكيّة في آسيا والشّرق الأوسط والقرن الأمريكيّ على قائمة الإرهاب؟ هل هو ضوءٌ أخضرٌ لمُهاجمة هذه القوّات؟ وكيف حوّل نِتنياهو صديقه “ترامب” رئيسًا لحملته الانتخابيّة؟ ولماذا نتوقّع نتائج كارثيّة على بلديهما وحُلفائهما في المِنطقة العربيّة؟

9th April 2019 13:35 (49 comments)

 

عبد الباري عطوان

لا يُمكِن النّظر إلى القرار الأمريكيّ بإدراج الحرس الثوريّ الإيرانيّ على لائِحة الإرهاب بعيدًا عن التّصعيد الأمريكيّ على كافّة الصّعد ضِد إيران، مع اقتِراب موعد تطبيق المرحلة الثانية من العُقوبات الأمريكيّة مطلع شهر آيّار (مايو) المقبل لمنع أيّ صادرات نفطيّة إيرانيّة إلى الخارج، ولا نستبعِد أن تكون الخُطوة الاستفزازيّة هذه أحد فُصول الخُطّة الأمريكيّة الإسرائيليّة وشيكة التّنفيذ بعد هذا التّاريخ.

إنّ هذا القرار ليس أمريكيًّا وإنّما هو قرار إسرائيليّ بالدّرجة الأولى فضحه بكُل وضوع بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، عندما وجّه الشّكر لـ”صديقه” ترامب الذي استَجاب لطلبه في هذا الخُصوص.

[+]

الخامنئي يُطالب عبد المهدي بإخراج القُوّات الأمريكيّة بأسرعِ وقتٍ مُمكنٍ.. ماذا لو رفَض ترامب وأصرّ على بقائها؟ هل هذا “التّحريض” من القِيادة الروحيّة الأعلى في إيران ضُوءٌ أخضرٌ لاستهداف هذه القوّات من الحشد الشعبيّ وفصائله وإجهاض زيارة الوفد السعوديّ لبغداد؟

7th April 2019 15:14 (58 comments)

 

عبد الباري عطوان

عندما يحُث السيّد علي خامنئي المُرشد الأعلى للثّورة الإيرانيّة العِراق على إخراج القُوّات الأمريكيّة من أراضيه بأسرعِ وقتٍ مُمكنٍ أثناء استِقباله السيد عادل عبد المهدي، رئيس وزراء العِراق، فإنّ القِراءة الأوّليّة لهذا “التّحريض” تُؤشّر إلى احتمال أن نشهد مرحلةً من اللّجوء إلى أعمالٍ عسكريّةٍ لترجمة هذه المطالب عمليًّا على الأرض في حال رفضتها الإدارة الأمريكيّة، وأصرّت على البَقاء، وهذا أمرٌ غيرُ مُستبعد.

تتواجد في العِراق حاليًّا قوّات أمريكيّة يزيد تِعدادها عن 5500 جندي نسبة كبيرة منهم من الخُبراء و”المارينز” (قوّات البحريّة)، إلى جانب أعدادٍ كبيرةٍ من “المُتعاقدين” الذين يُوفّرون خدمات مُتعدّدة لها، وعدد هؤلاء غير معروف حتّى الآن.

[+]

هل تنضم السعوديّة إلى المُعسكر الصينيّ الروسيّ الذي يُخطّط لإنهاء هيمَنة الدّولار على الاقتِصاد العالميّ؟ ولماذا يُهدِّد بومبيو بأنّ بلاده لن تسمح لها أن تُصبح قوّةً نوويّةً تُهدِّد بلاده وإسرائيل الآن؟

6th April 2019 15:09 (47 comments)

عبد الباري عطوان

ثلاثة تَطوّرات مُهمّة حدثت على صعيد العلاقات السعوديّة الأمريكيّة تُثير العديد من علاماتِ الاستِفهام حول احتِمال حُدوث خِلافات بين الدّولتين الحليفين، مِثلما تُؤشّر بطريقةٍ أو بأُخرى إلى احتمال تعرّض الأُولى، أيّ السعوديّة، إلى حملة “ابتزازٍ” ماليٍّ جديدةٍ من قِبَل إدارة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب.

  • الأوّل: تهديد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في حديث لمحطة “سي بي اس” ان إدارة بلاده لن تسمح مطلقا بأن تصبح المملكة العربية السعودية قوة نووية تهدد أمريكا وإسرائيل، وجاء هذا التهديد بمناسبة الكشف عن قرب اكتمال بناء المفاعل النووي السعودي.

[+]

هديّة بوتين لنِتنياهو أصابتنا والكثيرين مِثلنا بحالةٍ من الصّدمة.. لماذا نعتبِر تسليم الروس لرُفات الجندي الإسرائيليّ استفزازًا وقرصنة؟ وكيف نُفسّر هذا التّسابق الأمريكيّ الروسيّ للفوز بقلبِ رجُلٍ فاسدٍ ارتَكب جرائم حرب؟

4th April 2019 12:58 (161 comments)

عبد الباري عطوان

نعتَرِف أنّنا أُصِبنا بحالةٍ من الصّدمةِ والغضب معًا، ونحنُ نُتابع أنباء تسليم الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين رُفات الجنديّ الإسرائيليّ زخريا بومل، الذي قُتِل مع اثنين من زُملائه في معركة بلدة السلطان يعقوب أثناء غزو عام 1982 للبنان إلى “صديقه” بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، الزائر حاليًّا لموسكو، لأنّه ليس من حق الرّوس، ومهما كانت درجة تحالُفهم مع سورية، الإقدام على هذه الخطوة التي تُشكّل استفزازًا وإهانةً لمشاعر العديد من حُلفائهم العرب داخِل سورية وخارجها، فماذا تركوا للأمريكان إذن؟

عمليّة تسليم رُفات الجندي الإسرائيليّ جرت للأسف بطريقةٍ احتفاليّةٍ في مقر وزارة الدفاع الروسيّة في موسكو، وبحُضور رئيس هيئة الأركان الجِنرال فاليري غيراسيموف، ممّا يعني، بالنّسبة إلينا على الأقل، أنّ القيادة الروسيّة لا تحتفل فقط بعمليّة “القرصنة” لهذا الجُثمان التي تُشكّل انتِهاكًا للسيادة السوريّة، وإنّما أيضًا تُقدّم هذه “الهديّة” الثّمينة إلى نِتنياهو الذي ارتكب جيشه مجازر عدّة في الضفّة وقِطاع غزّة، لتعزيز فرصه للفوز في الانتخابات الإسرائيليّة بعد أربعة أيّام، حتى يستمر فيها، أيّ المجازر، وضم الضفّة الغربيّة والقِطاع، بعد ضم هضبة الجولان والقدس المحتلة، وهي عمليّات الضّم التي اعترضت عليها القيادة الروسيّة رسميًّا.

[+]

كيف سخِرَ “حزب الله” مِن رسالة نِتنياهو التّهديديّة التي حمّلها لبومبيو وسَلّمها للحريري؟ وإذا كانت هُناك مصانع سريّة لإنتاج الصّواريخ الدّقيقة فلماذا لا يقصِفها على غِرار قوافِلها عبر سورية؟ إليكُم الإجابة؟

2nd April 2019 17:21 (46 comments)

عبد الباري عطوان

تحوّل مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ إلى “ساعي بريد” يحمِل رسائل بنيامين نِتنياهو، وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، إلى زُعماء دول المِنطقة العربيّة، وآخِر الرسائل التي حمَلها كانت إلى السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، وتُحذّر من أنّ حزب الله وإيران أقاما مصنعًا لانتاج الصّواريخ الدّقيقة مثلَما كشفت قناة تلفزيونيّة عبريّة أمس.

لا نستبعد صحّة هذا النّبأ، ولكنّنا نعتقد في الوقت نفسه أنّ بثّه يأتي في إطار التّحريض الأمريكيّ الإسرائيليّ ضِد “حزب الله”، وبذر بُذور الفِتنة في لبنان لإشعال حرب أهليّة لبنانيّة على غِرار تِلك التي تفجّرت عام 1975 واستمرّت 15 عامًا.

[+]

لماذا يخسر أردوغان قلبه بخسارته إسطنبول؟ ومن يتحمّل المسؤوليّة عن هذهِ “النّكسة”؟ وما دور اللّاجئين السوريّين فيها؟ وكيف ستُؤدّي إلى إجراء مُراجعات داخليّة وخارجيّة جذريّة؟ وهل سيكون أبرزها الحسم في إدلب والتّقارب مع سورية؟

1st April 2019 18:06 (59 comments)

عبد الباري عطوان

هُناك نظريّة مُتداولة في أوساط النخب السياسيّة التركيّة تقول بأنّ من يفوز في الانتخابات البلديّة في أربع مدن كبرى هي إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا يكتسح الانتخابات التشريعيّة، ومن ثم الرئاسيّة، ويضرِبون مثلًا بحزب العدالة والتنمية، ورئيسه رجب طيّب أردوغان الذي وصل إلى سُدّة الحُكم عبر بوّابة رئاسة مجلس إسطنبول البلديّ عام 1994.

بغض النّظر عن صحّة هذه النظريّة أو عدمها، فإنّ خسارة الرئيس أردوغان وحزبه الكُبرى في الانتخابات البلديّة التي جرت أمس، وفُقدانه السّيطرة على رئاسة المُدن الأربع المذكورة آنفًا، يُشكّل “صدمةً” كُبرى غير مُتوقّعة، ربّما تدفع به إلى إجراء مُراجعات جذريّة في سياساته الداخليّة والخارجيّة معًا.

[+]

أبرز مُفارقات قمّة تونس المُخجِلة: لماذا اعتذر السيسي عن الحُضور ولماذا تراجع؟ وكيف خرج العاهل السعوديّ الرابِح الأكبر بفوزِه بالدّكتوراة الفخريّة رُغم أنف جامعة الزيتونة؟ وهل كان “حرد” أمير قطر مُدبّرًا أم عفويًّا؟ ولماذا تراجعت “ظاهرة” الضّرب بالصّحون والتّلاسن العلنيّ بين الزعماء مِثلما كان الحال في قِمَم صدام والقذافي ومبارك؟

31st March 2019 18:26 (69 comments)

عبد الباري عطوان

باتت القمم العربيّة، وبغض النّظر عن مكان انعِقادها، مُسلسلًا هزليًّا، حافِلًا بالمُفارقات والغرائِب “غير المُضحكة” على الإطلاق، وبات اهتِمام المُواطنين العرب الذين ما زال لديهم الجَلد لمُتابعتها ووقائعها، ليس محصورًا في التعرّف على قراراتها، ولا حتّى خِطابات الزّعماء المُشاركين فيها، وإنّما من “حَرِد” منهم وغادر القاعة مُبكِرًا، ومن صافَح من، ومن تجنّب الحديث مع من، ومن عبَس في وجه من، ومن داعَب مفاتيح هاتِفه أثناء خِطاب من، وهكذا دواليك.

[+]

من لبنان.. وعن العرب أكتُب لكُم.. ماذا سمِعت في “غداء النّميمة” وأعضائه النّافذين في بيروت؟ وماذا قال لي الرئيس عون عن بومبيو وزِيارته للبنان ومشروع الفِتنة الذي يحمِله؟ وهل الاعتِراف بيهوديّة الجولان “أعظم هديّة” لمحور المُقاومة مثلَما قال لي الموسوي وكيف؟ وما دقّة التنبّؤ بحربٍ أمريكيّةٍ إيرانيّةٍ في أيّار المُقبل

29th March 2019 15:02 (51 comments)

عبد الباري عطوان

زائِر لبنان هذه الأيّام يستغرِب كيف يستمرّ هذا البلد في البقاء في ظِل أزماته التي تتوالد وتتكاثر بسُرعةٍ قياسيّة، ويعيش وسط جِوارٍ مُلتهب، وتصِل ديونه إلى مئة مليار دولار، ومع ذلك يقِف موقفًا قويًّا وصُلبًا في وجه مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ، ويجعله رئيسه ميشال عون ينتظر لأكثر من ربع ساعة في صالون القصر الرئاسيّ قبل أن يستقبله، ويتجاهل مُصافحة المبعوث ديفيد هيل الذي كان ضِمن الوفد، في وقتٍ تُفرش له دول إقليميّة عربيّة طافِحة الثّراء الورود والسجّاد والأحمر، ويجلِس زعماؤها أذلّاء يستمِعون إلى إملاءاته.

[+]

إلى متى تستمر هذه الغارات الإسرائيليّة على أهدافٍ سوريّةٍ وإيرانيّةٍ في العُمق السوريّ؟ ولماذا تصمُت القيادة الروسيّة على هذا العُدوان؟ وكيف تُعطي فنزويلا الحق لنشر صواريخ “إس 300” للرّد على أيّ غارات أمريكيّة قد تستهدفها بينما تُحرّمه على سورية وإيران؟ أفيدونا أفادكم الله

28th March 2019 16:17 (106 comments)

عبد الباري عطوان

بعد أيّام معدودة من احتفال بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ في البيت الأبيض، بمُباركة الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب رسميًّا بضَم دولة الاحتِلال لهضبة الجولان السوريّة، واعتِبارها أرضًا يهوديّةً، يشُن الطيران الإسرائيليّ عُدوانًا جديدًا على شِمال شرق مدينة حلب، استهدف مخازن ذخيرة تابعة للقُوّات الإيرانيّة، حسب بعض التّقارير الإخباريّة.

إسرائيل كاتس، نائب وزير الخارجيّة الإسرائيليّة، اعترف بوقوف حُكومته خلف هذا العُدوان، ووصف مُهمّة الطائرات الإسرائيليّة بأنّها كانت عمليّة مُعقّدة بالمُقارنة مع غارِاتها المُماثلة في قِطاع غزّة.

[+]
ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟
تعاون بعض قادة فصائل في المُعارضة السوريّة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في عمليّة اغتيال الشهيد سمير القنطار “وصمة عار” و”خطيئة كبرى”.. هل بدأت عمليّة كشف المستور وفَضح دولة الاحتِلال لعُملائها؟
انتظروا تصفية قضية فلسطين في مزاد امريكي إسرائيلي خليجي في البحرين الشهر المقبل والدلال كوشنر.. هل فهمتم أسباب عمليات التكريه بالفلسطينيين و”حزب الله” وايران وكل مقاوم؟ وهل عرفتم لماذا تتصاعد وتيرة الحصارات التجويعية وحشد حاملات الطائرات؟ انها صفقة القرن يا اذكياء
وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر
جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟
واشنطن بوست تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. كن جاهزا”
ناشيونال إنترست: ترامب يريد الحرب ورئاسته قد تحترق في مضيق هرمز
صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل
الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات السعودية “كان مرعبا”
نيزافيسيمايا غازيتا: سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
بدء السباق لخلافة تيريزا ماي والنجاح حيث اخفقت يبقى الرهان الأبرز
د.محمد عباس صاحب مقال “من يبايعني على الموت “الذي زلزل العالم الإسلامي و جمد حزب العمل وأغلق صحيفة “الشعب”: لو عاد بي الزمن ألف مرة لكتبته!
رئيسة مجلس النواب البحريني: لا أحد يرغب في تصعيد التوترات بالمنطقة.. ولكننا متيقظون لدعاة التخريب
تيريزا ماي خيار خاطئ لتنفيذ “مهمة مستحيلة”
إحصائياتٌ رسميّةٌ: ارتفاع بنسبة 30 بالمائة ممَّن يُعانون من الصدمات النفسيّة نتيجة صواريخ المُقاومة والكيان يؤكّد أنّ المُستوطنات لن تصمد عامًا إضافيًا
د. محمد شرقي: “الغاز الإسرائيلي” الذي سيفرض عليها السلام في المنطقة! “
يوسف شرقاوي: قدمك محمود
حازم الشهابي: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
محمد فؤاد زيد الكيلاني: إيران ومضيق هرمز…….
ابراهيم محمد الهنقاري: متى نتعلم أصول واخلاق السياسة!؟
د. وليد بوعديلة: في شهر رمضان:الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري
دكتور ناجى صادق شراب: هل تغير إيران من سلوكها السياسى؟
سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة
رأي اليوم