22nd Jul 2019

عبد الباري عطوان

هل ارتكَب الإيرانيّون “خطأً جسيمًا” عندما أسقطوا طائرة تجسّس أمريكيّة اخترقت أجواءهم مثلَما غرّد ترامب؟ وكيف سيكون الرّد الذي توعّد به ومتى؟ ولماذا نجزِم بأنّ الحرس الثوري الإيراني استعدّ له في إطار استراتيجيّة “هُجوميّة” مُحكَمة الإعداد؟ وما هِي مُفاجآت الأيّام المُقبلة؟

20th June 2019 17:34 (179 comments)

عبد الباري عطوان

عندما يرتفع سِعر برميل النّفط في البُورصات العالميّة بأكثر من 6 بالمئة في دقائقٍ معدودةٍ بعد إطلاق الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب تغريدة تهديديّة أكّد فيها “أن إيران ارتكبت خطأً جسيمًا بإسقاطها طائرة تجسّس أمريكيّة مُسيّرة فوق مضيق هرمز، وعندما تُعلن القيادة الإيرانيّة حالة التأهّب القُصوى في صُفوف جميع قوّاتها، فإنّ هذا يعني أنّ احتمالات المُواجهة الأمريكيّة الإيرانيّة، محدودةً كانت أو مُوسّعةً، باتت أكبر من أيّ وقتٍ مضى وأقرب.

إذا كان الإيرانيّون ارتَكبوا خطأً جسيمًا بإسقاطهم الطائرة الأمريكيّة، فإنّ الأمريكان ارتكبوا خطأً أكبر جسامةً، وأساءوا تقدير موقف خصمهم الإيراني، وردوده المُتوقّعة، عندما أقدموا على إرسال هذه الطائرة، وفي منطقة حسّاسة ومُلتهبة تشهد توتّرًا غير مسبوق، وحرب ناقلات وقصف لمطارات ومحطّات مياه وكهرباء في عُمق أراضي الحُلفاء.

[+]

تقرير أممي يكشِف عن أدلّةٍ جديدةٍ مُوثَقة في قضيّة اغتيال خاشقجي وتقطيعه.. ويُطالب بتحقيقٍ دوليٍّ وتجميد أموال الأمير بن سلمان؟ لماذا الآن؟ ومن يَقِف خلفه؟ وما هي المعلومات المُفاجئة والمُرعبة التي أماط اللّثام عنها؟ وهل نحنُ على أبواب “محكمة حريريّة” أُخرى؟

19th June 2019 17:49 (71 comments)

عبد الباري عطوان

بعد مُرور بِضعة أشهر من الهُدوء، وانحسار الاهتمام الإعلامي بجريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصليّة بلاده في إسطنبول، وتقطيع جثّته بطريقة بشعة، فجّرت السيدة أغنيس كالامار، رئيسة الهيئة المستقلة للأمم المتحدة، المُكلّفة بالتّحقيقات المعنيّة بالإعدامات التعسّفيّة والقتل خارج نِطاق القانون قنبلة قانونيّة من العِيار الثّقيل عندما نشرت تقريرًا يتضمّن نتائج تحقيقات الهيئة في الجريمة، استمرّت ستّة أشهر، وأكّدت أنّ لديها وثائق كافِية “تُشير إلى ارتباط الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي بقتل الصحافي السعودي”.

[+]

في أكثر التّحليلات سذاجةً.. ترامب يتَباهى بأنّه منَع الإيرانيين من تَرديد شِعار “المَوت لأمريكا”.. نعم هذا صحيح ولكنّ البَديل أخطر.. ما هو؟ ولماذا نجزِم أنّ “الفيديو” الدّليل على تفجير الحرس الثوري للنّاقلات يُدين الأمريكان ويصُب في مصلحة الإيرانيين حتّى لو كان صحيحًا؟ وماذا يعني التّهديد بزيادة مُعدّلات التّخصيب وكمّيّاته؟

18th June 2019 17:36 (59 comments)

عبد الباري عطوان

في مُقابلته الأحدث التي نشرتها مجلة “التايم” الأمريكيّة اليوم ونقلت مُقتطفات عنها وكالة أنباء “رويترز” العالميّة، كشف الرئيس دونالد ترامب عن كمٍّ هائلٍ وغير مسبوق من السّذاجة، عندما قارَن بين خِطاب إيران الحالي، ونظيره أثناء مرحلة ما قبل توقيع الاتّفاق النووي (عام 2015)، وقال إنّ هذا الخِطاب لم يعُد يتضمّن شِعارات “الموت لأمريكا.. الموت لأمريكا.. سنُدمّر أمريكا.. سنقتُل أمريكا”، وأضاف “لا أسمع هذا كثيرًا الآن..

[+]

هذهِ قصّة لِقائي مرّتين بالرّئيس الرّاحل محمد مرسي.. الأُولى في أنقرة والثّانية في قصر الاتحاديّة في القاهرة.. إنّها شهادة أوثّقها للتّاريخ دون أيّ رتوش.. وأعرف أنّها ستُغضِب الكثيرين

17th June 2019 18:11 (177 comments)

عبد الباري عطوان

اعترف أنّني كُنت وما زِلت مِن مُحبّي الرئيس المصري الراحل المُنتخب محمد مرسي، وشعَرت بحالةٍ من الصّدمة عندما تابعت مساء اليوم نبَأ وفاته في قاعة المحكمة، وهو يرتدي ملابس السّجن الزّرقاء، وبعد مُرافعة استمرّت لأكثر من عِشرين دقيقة، فنّد فيها كُل الاتّهامات المُوجّهة إليه التي اعتبرها من “فبرَكات” الخُصوم والمُدّعي العام.

التقيت الرئيس مرسي مرّتين، الأُولى كانت بمحض الصُدفة، عندما كُنت مَدعّوًا لحُضور مُؤتمر العدالة والتّنمية الذي انعقد في أنقرة في أيلول (سبتمبر) عام 2012، وهو آخر مُؤتمر يتزعّمه رجب طيّب أردوغان بحُكم انتهاء فترتيّ ولايته، أما الثّانية فكانت في قصر الاتحاديُة في القاهرة في الثّالث من حزيران (يونيو) عام 2013، أيّ قبل الإطاحة به بشهرٍ واحدٍ تقريبًا.

[+]

أبشِروا يا رُعاةَ “صفقة القرن” ومُؤتمرها في المنامة.. الرّد الفِلسطيني بات وشيكًا.. وانتَظِروا انطِلاق الانتفاضة القادِمة الثّلاثاء المُقبل.. نعم فِلسطين ليست للبيع بكُل تريليونات ترامب والخليج.. وزمن الهَوان انتهى.. وهذا دليلُنا

16th June 2019 18:12 (80 comments)

عبد الباري عطوان

مثلما أدّت القمّة العربيّة التي انعَقدت في العاصمة الأردنيّة عمّان عام 1987 إلى تفجير الانتفاضة الأولى في الأراضي المُحتلّة في الضفّة والقِطاع، لأنّها تجاهلت قضيّة الشعب الفِلسطيني ووضعتها في ذَيْل جدول أعمالها، فإنّنا لا نستبعِد أن يُؤدّي مُؤتمر “صفقة القرن” في المنامة الذي يتزعّمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، إلى تفجير الانتفاضة الثّالثة، وإلغاء اتّفاقات أوسلو والتّنسيق الأمني المُنْبَثق عنها، وانهيار كُل خطوات التّطبيع والمُطبّعين خوفًا وذُعرًا.

[+]

لماذا يَصمِت نِتنياهو ويبلَع لسانه هذه الأيّام وهو الذي حمَل راية التّهديد والتّدمير لإيران؟ هل هو الرّعب من الصّواريخ التي ستنهال عليه من الشّمال والجنوب والشّرق؟ وما هو مصير القُبب الحديديّة؟ وكيف انهارت أسطورة “الباتريوت” بسبب صواريخ كروز اليمنيّة المُنطَلِقة من كُهوفِ صعدة؟ إليكُم وجهَة نظر مُختَلفة

15th June 2019 14:04 (66 comments)

عبد الباري عطوان

يعكِس صمت بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيليّ هذه الأيّام، وفي وقتٍ تتصاعد فيه احتِمالات المُواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة في مِنطقة الخليج، الوضع الأصعب الذي تعيش فيه الدولة العبريّة، وتراجُع أهميّتها، ودورها الإقليميّ كحامية لبعض الدول، مثلما تعكِس أيضًا حالة الرّعب التي تعيشها باعتِبارها أحد الأهداف الرئيسيّة المُتوقّعة لأيّ ردٍّ انتقاميٍّ عسكريٍّ، سواء من قبَل إيران، أو من حُلفائها، مِثل “حزب الله” وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في فِلسطين المُحتلّة.

[+]

حرب النّاقلات.. بعد حرب المطارات.. إلى أين يقود ترامب المِنطقة والعالم؟ ولماذا نعتقد أنّ الهُجوم الثّاني في خليج عُمان “مُريبٌ” وربّما يكون الذّريعة للحرب الكُبرى؟ ومن الخاسِر الأكبر في جميع الحالات؟

13th June 2019 17:21 (106 comments)

عبد الباري عطوان

إذا كانت الحرب لم تندلع في مِنطقة الخليج، فماذا نُسمّي تعرّض ست ناقلات نفط عِملاقة إلى هُجومين، وفي خليج عُمان في أقل من شهر، وفي المكان نفسه، وضرب صاروخ باليستي أطلقته حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُلفاؤها مطار أبها الدولي وإصابة 26 مُسافرًا، حسب البيان السعوديّ الرسميّ؟

نتائج التّحقيقات التي شاركت فيها دول عُظمى مِثل أمريكا وبريطانيا إلى جانب كُل من دولتيّ الإمارات والسعوديّة حول تفجير أربع ناقلات قُبالة ميناء الفُجيرة، لن تظهر حتّى الآن، وهُناك مُحاولة مُتَعمدّة للتكتّم عليها، وربّما لإظهارها في الوقتِ المُناسب، ولم يتم توجيه أيّ اتّهام مُقترنًا بالأدلّة إلى إيران التي حمّلها جون بولتون مسؤوليّة الهُجوم.

[+]

لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن” والمُشاركة في مُؤتمرها في البحرين؟ وكيف نجَحت في تضليل شُعوبها؟ وهل نتوقّع أن يكون تبادُل إطلاق النّار بين وحدة الأمن الفِلسطيني والإسرائيليين في نابلس على محدوديّته بداية التمرّد المُنتَظر؟

11th June 2019 18:19 (116 comments)

عبد الباري عطوان

نستغرِب الأنباء الصّادمة التي ورَدت على لسان مسؤول أمريكي نقلتها عنه وكالة “رويترز” العالميّة، وكشفت أن مِصر والأردن والمغرب أبلغت الحُكومة الأمريكيّة رغبتها في تلبية الدّعوة بحُضور مُؤتمر تصفية القضيّة الفِلسطينيّة الذي من المُقرّر أن يُعقَد في البحرين بعد أسبوعين، نقول نستغرِب، ولكن لم تُفاجئنا على أيّ حال، لأنّ هُناك من يرفُض قراءة المُتغيّرات التي تحدُث في المِنطقة، أو يستطيع فهمها حتّى لو قرأها.

الاستغراب منبعه أن حكومات الدول الثلاث تُكرّر دائمًا، بمُناسبة، أو غير مُناسبة، أنّها لن تقبل إلا ما يقبله الشعب الفِلسطيني، وسترفُض كُل ما يرفضه، فكيف تُقرّر المُشاركة في مُؤتمر يرفضه جميع الفِلسطينيين وفصائلهم، الأمر الذي يعكِس خُنوعًا كاملًا للإدارة الأمريكيّة، ومُوافقة ضمنيّة لصفقة القرن، فهل تعتقد هذه الحُكومات أنّ الشّعوب العربيّة على هذه الدّرجة من الغباء بحيثُ يسهُل خِداعها.

[+]

تصحيحًا لرواية الأمير تركي الفيصل لقناة “العربيّة”: الملا عمر رفض عرضًا سُعوديًّا مُغرِيًا مُقابل تسليم بن لادن.. وأبو مصعب السوري أكّد المُلاسنة الحادّة بين الرّجلين التي انتهت بمُغادرة المبعوث السعوديّ غاضِبًا ومُتوعّدًا.. إليكُم الحقائق من شاهِد على التّاريخ عايَشَ بعض تفاصيلها من أصحابها

9th June 2019 16:10 (37 comments)

عبد الباري عطوان

يظهر الأمير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعوديّ، والسّفير الأسبق في كُل من واشنطن ولندن، على شاشات التّلفزة للحديثِ بين الحين والآخر عن موضوع هو الأقرب إلى قلبه، وهو تنظيم “القاعدة” وزعيمه الشيخ أسامة بن لادن، لصِلته، المُباشرة وغير المُباشرة بالرّجل، وخاصّةً تعاونه معه أثناء إشرافه، أيّ الأمير الفيصل، على الجِهاد الأفغاني، ودعم بلاده للمُجاهدين الأفغان والعرب في إطار خطّة انتقاميّة أمريكيّة لإنهاء الوجود السوفييتيّ في أفغانستان بعد هزيمته وتغيير النّظام الشيوعي الذي يدعمه.

[+]

تحدّيان رئيسيّان يُواجهان أردوغان لا يستطيع تجنّب الحسم فيهما وبسُرعةٍ.. ما هُما؟ ولماذا نعتقد أنّ تطوّرات المعارك في شمال سورية قد تُعطِي بعض الإجابات؟ ومن سيكون الفائز الأكبر بقلبِ تركيا.. ترامب أم بوتين في نهاية السّباق؟

8th June 2019 17:21 (46 comments)

عبد الباري عطوان

يُواجه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان اختبارين، أو تحدّيين، على درجةٍ كبيرةٍ من الخُطورة في الاسابيع السّبعة المُقبلة، الأوّل يتمثّل في جولة الإعادة لانتخابات بلديّة إسطنبول يوم 23 من الشّهر الحالي، والثاني الإنذار الأمريكيّ الذي صدر أمس بضرورة التخلّي عن شراء صفقة منظومة صواريخ “إس 400” الروسيّة المُتقدّمة لأنّها تتعارض مع أسرار طائرة الشّبح الأمريكيّة “إف 35” ومنظومات حلف الناتو الدفاعيّة، وجرى إعطاءه مُهلةً حتّى أواخر شهر تموز (يوليو) وإلا عليه مُواجهة عواقب وخيمة من بينها العُقوبات الاقتصاديّة.

[+]
بعد تدمير منازل سور باهر بالقدس.. وتفجير جماجم الأطفال.. يا أهل السّلطة في رام الله كُفّوا عن تهديداتكم التي باتت أضحوكةً.. إمّا أن تقولوا وتَفعلوا أو تصمِتوا.. أوصَلتم هيبة الشعب إلى الحضيض.. وليتكُم تتعلّمون من “حزب الله” والحوثيين في اليمن.. والطالبان في أفغانستان والصواريخ “العبثيّة في غزّة المُقاومة
سَببان رئيسيّان وراء مُوافقة السعوديّة على وجود قوّات أمريكيّة على أراضيها.. ما هُما؟ وهل الصّواريخ الباليستيّة اليمنيّة ودقّتها تقِف خلف صفَقة منظومة “ثاد” الصاروخيّة الدفاعيّة؟ ولماذا نعتقد أنّ أسطورة “الباتريوت” انهارت إلى غير رجعةٍ؟ وتركيا مُحقّة في شِراء “إس 400” الروسيّة؟
هل أسقطت أمريكا طائرةً إيرانيّةً فِعلًا؟ ولماذا نعتقد أنّ ترامب يكذِب؟ فأين الحُطام؟ وهل الرّسالة: طائرة مُسيّرة إيرانيّة مُقابل أمريكيّة وهيّا للمُفاوضات؟ التوتّر يتصاعد.. والحرب بدأت بالتّقسيط غير المُريح والحَلْب مُستمر
الوفاق الليبية: الإفراج الصحي عن البغدادي المحمودي “قانوني” و”مؤقت”
بعد خمسة أيام.. البنتاغون لا يقدم أي شريط حول إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية وقلق العسكريين الأمريكيين: إذا حلقت الطائرة فوق المدمرة بوكسر فهي قادرة على ضربها بصواريخ
بلومبيرغ: إيران تخزن نفطها في موانئ صينية
صحف مصرية: خامنئي على خطى صدام! مكرم: لا يوجد صحفي مسجون في قضايا رأي والجزيرة سقطت في مصر.. نقيصة ثورة يوليو.. العبارة التي قالتها هند رستم وأضحكت عبد الناصر أثناء عرض خاص لفيلم “رد قلبي”!
محاكمة رياض محرز وحفيظ دراجي… هكذا تفاعلت الصحف الجزائرية
التايمز: ترامب يواصل تهجمه على النائبات بهدف الحصول على أصوات الناخبين من ذوي البشرة البيضاء
ديلي تلغراف: الأزمة الإيرانية قد تدفع خلايا نائمة لشن هجمات إرهابية في بريطانيا
 متحف جديد في ويستربلات… السبب وراء الخلاف بين الحكومة البولندية وجدانسك
بيوت شهداء ومعتقلين فلسطينيين ترفع رايات النجاح الدراسي
عملية السلام الأفغانية.. الهند “قلقة” على مصالحها
الادعاء العام المغربي يأمر بفتح تحقيق في واقعة مصرع فتاة صحراوية “دهسا” بسيارة أمنية بمدينة العيون غداة احتفالات الأهالي بفوز المنتخب الجزائري.. ونائبة تنتقد “التهور الأمني” (فيديو)
الدكتور حسين عمر توقه: القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية
محمد النوباني: استعداء ايران كأحد اشكال توظيف الدين في خدمة اسرائيل
عمار الشرماني: بدموع أثقل من السموات وعرش الله تبكي نساء اليمن
عماد عفانة: الفلسطينيون في لبنان لاجئون أم فدائيون.!
يوسف شرقاوي: قوى الإستكبار العالمي وعلى رأسه امريكا: “تكلم تكلم عن ايران،فقد يعلق في الذهن شيئا”
صلاح السقلدي: الخيارات السعودية بعد توارد الانباء عن الانسحاب الاماراتي
سفيان بنحسن: صفقة القرن سترتد على عرابيها من حكام العرب.. إليكم ما حدث في صفقة القرن الماضي
محمود كامل الكومى: في ذكرى ثورة 23 يوليو الـ 67” دعاء الكروان”
جميل السلحوت: مذبحة البيوت في صور باهر
رأي اليوم