1st Jun 2020

عبد الباري عطوان

ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة خلف الانهِيار غير المُفاجئ لأسعار النّفط؟ ولماذا نعتقد أن الزّمن لن يعود إلى الوراء والقادِم أسوأ؟ وكيف ستَقِف المِنطقة العربيّة ودول الخليج على أبوابِ مرحلة تغييرٍ شاملٍ في ظِل تجدّد تهديدات ترامب الابتزازيّة؟ ولماذا نُطالب بالوقوف إلى جانب الأشقّاء الخليجيين في هذه المِحنة؟

21st April 2020 16:36 (152 comments)

عبد الباري عطوان

ثلاثة أسبابٍ رئيسيّة تَقِف خلف الأزَمة النفطيّة العالميّة الحاليّة التي أدّت إلى انخِفاض سِعر البرميل لنفط تكساس الأمريكي إلى 37 دولارًا تحت الصّفر، وبات المُنتجين يدفعون للزّبائن مُقابل الشّراء، أوّل هذه الأسباب الحرب النفطيّة السعوديّة الروسيّة ممّا أدّى إلى غمر الأسواق بملايين البراميل الإضافيّة الزّائدة، الثّاني، انخِفاض الطّلب العالميّ على النّفط بسبب حالة الإغلاق الاقتصاديّ لمنع انتِشار وباء الكورونا، والثّالث، انعِدام إمكانيّات التّخزين، وباتَت تكلفة التّخزين في ناقِلات عائمة أعلى من سِعر النّفط.

[+]

ترامب يلعبُ بالنّار ويُحرِّض أنصاره على تفجيرِ “فتنةٍ” عرقيّةٍ وأيديولوجيّةٍ في أمريكا.. هل سيقود بلاده إلى الانهِيار والحرب الأهليّة؟ وما هي أوجه الشّبه بينه ونِتنياهو وبعض الحكّام العرب؟ وكيف نَرى المُستقبل؟

19th April 2020 16:15 (128 comments)

عبد الباري عطوان

ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب هذه الأيّام بالتّحريض ضِدّ النّظام الديمقراطيّ في بِلاده ومُطالبة المُتظاهرين “المُسلّحين” من أنصاره بالنّزول إلى الشّوارع ضدّ حكّام ولاياتهم لكسر حالة الحجر المنزليّ وإغلاق الاقتصاد لتقليص أخطار وباء كورونا، نقول إنّ ما يفعَله الرئيس الأمريكيّ غير مسبوق ليس في تاريخ الولايات المتحدة فقط، وإنّما العالم الديمقراطيّ الغربيّ برمّته.

فعندما يُصَرِّح ترامب على “التويتر” مُطالبًا أنصاره العُنصريين البيض قائلًا “حرّروا ميتشغان..

[+]

ماذا يجري في الحسكةِ السوريّة؟ ولماذا بدأت القوّات الأمريكيّة حملةَ تجنيدٍ لعناصر كرديّة “مُرتزقة” لحِماية آبار النفط والغاز شرق دير الزور؟ وهل سيُواجِه هؤلاء مصير قوّات الصّحوات العِراقيّة وقريبًا؟

17th April 2020 17:20 (73 comments)

عبد الباري عطوان

في ذروة انشِغال السلطات السوريّة بمُكافحة انتِشار وباء الكورونا، ما زالت الولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفاؤها في المِنطقة تتآمر على الدولة السوريّة وتُحاول تعزيز سيطَرتها على حُقول النّفط شرق الفُرات، ووضع الخُطط لتسهيل عمليّة سَرِقَتها بمُساعدةِ قوّات مُرتزقة محليّة.

الأنباء الواردة من الحسكة شِمال شرق سورية تُفيد بأنّ وكالة المُخابرات الأمريكيّة (CIA) فتحت مكاتب التّسجيل والتّدريب لتجنيد بعض العناصر من تنظيم قوّات سورية الديمقراطيّة (قسد) مُقابل 350 دولارًا كراتبٍ شهريٍّ للعُنصر لتَكليفهم بحِراسة آبار النّفط السوريّة وحماية حامِلات النّفط التي تقوم بعمليّة تهريبها إلى دول الجِوار، وخاصّةً إقليم كردستان العِراق وبعض السّماسرة الآخرين، بِما في ذلك مُمثِّلون لشركاتٍ إسرائيليّة.

[+]

لماذا يَجِب تصنيف ترامب كمُجرم حرب بِوَقفِه المُساعدات عن منظّمة الصحّة العالميّة؟ وما هُما الأمران الوحيدان اللّذان يُحبُّهما فقط؟ وكيف نُؤيِّد اقتِراح البرادعي “البَديل” ولكن بتحفُّظٍ شديد؟

15th April 2020 15:29 (126 comments)

عبد الباري عطوان

أن يكرَه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الصين وكيفيّة إدارتها النّاجمة حتّى الآن لأزَمة كورونا، فهذا أمرٌ معروفٌ ولا جِدال فيه، ولكن أن يُحوِّل غضبه وكراهيّته إلى منظّمة الصحّة العالميّة التي قدّمت خدمات للبشريّة باتت مَوضِع إجماع عالميّ، فهذا يَعكِس كراهيّة واحتِقار وعنصريّة لكُل ما هو ناجِحٌ في هذا العالم ويتمتّع باستقلاليّةٍ عن الإدارة الأمريكيّة.

قرار الرئيس ترامب بوقف جميع مُساعدات بلاده لهذه المنظّمة العالميّة الرّائدة (تُقدَّر بحواليّ 400 مليون دولار سنويًّا)، وفي مِثل هذا التّوقيت الذي تضع جميع دول العالم خِلافاتها جانبًا، وتتوحّد على أرضيّة مُكافحة وباء كورونا، يُؤكِّد أنّ هذا الرّجل يُشَكِّل، بحُكم موقعه، خطرًا على البشريّة جمعاء، الأمر الذي يُحتِّم على الجميع، بِما في ذلك الشّعب الأمريكيّ نفسه، إعطاء الأولويّة للإطاحة به قبل أن يتَحوّل إلى وباءٍ لا يَقِل خُطورةً عن وباء كورونا نفسه.

[+]

ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ.. كيف انقلَب مُستشاروه عليه فجأةً وحمّلوه مسؤوليّة أرواح 22 ألف أمريكي؟ ولماذا ننصح بحِفظ اسم الرئيس الصيني باعتِباره زعيم العالم المُقبل؟

13th April 2020 16:00 (133 comments)

عبد الباري عطوان

تتحوّل المُؤتمرات الصحافيّة شِبه اليوميّة للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى “سيركٍ يوميٍّ” للجهل والغُرور والغَطرسة، حيث يتصدّر الرّجل المشهد ويُصدِر الفتاوى في كُل شيء، وتحديد موعد عودة الحياة الاقتصاديّة إلى وضعها الطبيعيّ، وهذا هاجِسُه الأكبر، دون أيّ استِشارة للخُبراء وأهل العِلم والاقتصاد.

السِّحر العُنصريّ الأسود بدأ ينقلب على ترامب، ويجعل منه الضحيّة الأكبر لفيروس كورونا الذي حرص على الاستِخفاف به في بداية الأزمة، فقد بدأت تظهر تقارير “علميّة” داخِل أمريكا تُحمِّله المسؤوليّة الأكبر عن وفاة 22 ألف مُواطن امريكي بسبب جهله وإهماله وبطئه في التحرّك لاحتِواء الأزمة سَريعًا.

[+]

هل ستصمد هُدنة “الكورونا” اليمنيّة؟ ولماذا نحن غير مُتفائلين؟ وانتظروا “الدّخان الأسود” من كُهوف صعدة؟ ومن هو غريفيث هذا؟

11th April 2020 14:57 (103 comments)

عبد الباري عطوان

من يعرف الأشقّاء اليمنيين، ويُعاشِرهم، لا يُمكن إلا أن يُحبّهم، بغض النّظر عن موقفهم في خندق الصّراع، يتخاصمون في النّهار، ويتَسامرون في اللّيل، ويختلفون في الرياض، وتجمعهم مُسامرات لندن، أو القاهرة أو بيروت، لا يختلفون أو يتّفقون، إلا على أمرٍ واحدٍ وهو حب اليمن، والباقِي تفاصيل.

صديق يمني عزيز اتّصل من بيروت للاطمئِنان أوّلًا، ولطرح السّؤال الرّائج حاليًّا في المشهد اليمنيّ، وهو هل ستصمد “هدنة الكورونا” التي أعلنها التّحالف لمُدَّة أسبوعين، وتبنّاها مارتن غريفيث، المبعوث الأمميّ؟

***

إجابتي كانت “صادمةً له” هو يُريد ردًّا إيجابيًّا يُبَدِّد التّشاؤم، وما أكثره هذه الأيّام في بعض جوانب اليمن، وليس كلّه، وحتى لا أُطيل عليه، وقُلت له بكُل صراحة هُناك طرف واحد الآن قادر على وقف الحرب لو أراد، ولكنّه لا يُريد، أيّ السيّد عبد الملك الحوثي في “كهفه” في صعدة، فهو الطّرف الرّابح الأكبر حتّى الآن، وبعد خمس سنوات، والتطوّرات الميدانيّة على جبَهات القِتال تسير لصالحه، و”الشرعيّة” اليمنيّة انتهَت أو كادَت، ورئيسها الحقيقيّ هو محمد آل جابر، السفير السعودي في اليمن، وغريفيث، المبعوث الدوليّ لا قيمه له، ولا أحد يستمع إليه.

[+]

انسوا “الكورونا”.. حدثان يُؤكِّدان زعامة الصين المُبكِرة.. الأولى في الاختِراع عالميًّا.. وإعادة الحياة الطبيعيّة إلى ووهان بعد 76 يومًا.. وترامب يشتم وتُرَدِّد خلفه جوقَتهُ العربيّة

8th April 2020 15:57 (181 comments)

عبد الباري عطوان

صَبورٌ هذا الإنسان الصيني، يستعين على أداءِ حوائجه بالكِتمان، ولا يهتم بالحمَلات الإعلاميّة المُكثَّفة والمدروسة ضدّه، ويترك أفعاله وإنتاجه المُتقدِّم هو الذي يتولّى مسؤوليّة الرّد بكفاءةٍ عاليةٍ.

جميع الإنجازات الصينيّة العلميّة تُواجَه بالشّكوك هذه الأيّام، لأنّ “المعلّم” الأمريكي يُريد ذلك، ويُعطِي الضّوء الأخضر لأذرعه التضليليّة الضّاربة لنهش لحم من يتجرّأ ويقول إنّ الصين تتقدّم، وتُقَدِّم النّموذج في العُلوم وخدمة البشريّة.

حدثان سجّلا “عمليًّا” هذا الإنجاز بصمتٍ وبعيدًا عن الضّوضاء الغربيّة المُفتَعلة:

  • الأوّل: كشفت وكالة تسجيل براءات الاختِراع التّابعة للأمم المتحدة أنّ الصين أصبحت أكبر مصدر لطلبات تسجيل براءات الاختِراع عام 2019، أيّ 59 ألف طلب مُقابل 57 ألف 8400 طلب من الولايات المتحدة، وتصدّرت شركة هواوي، عِملاق صناعة التّكنولوجيا، جميع نظيراتها في العالم كأكبر شركة سجّلت براءة اختراع.

[+]

هل يُنفِّذ زعيم الجهاد الإسلامي تهديده ويَقصِف تل أبيب إذا لم تُفرِج إسرائيل عن الأسرى؟ ولماذا الانتظار؟

6th April 2020 16:38 (76 comments)

عبد الباري عطوان

كُنّا نتمنّى من السيّد زياد النخالة، أمين عام تنظيم الجهاد الإسلامي أن يكون أكثر وضوحًا في تصريحه الذي أدلى به أمس عندما قال “إنّ على إسرائيل اختِيار الملاجئ أو إنهاء حِصار غزّة”، بمعنى أن يُحدِّد جدولًا زمنيًّا مُحدَّدًا لإنهاء الحِصار والإفراج عن الأسرى الفِلسطينيين في سُجون الاحتِلال.

الكلام نفسه ينطبق على تصريحاتٍ مُماثلةٍ أدلى بها السيّد يحيى السنوار، زعيم حماس في قِطاع غزّة، وأعرب فيها عن استِعداد حركته لتقديم تنازلاتٍ في مِلف الأسرى، أيّ التّفاوض على جثامين لجُنديين إسرائيليين مُقابل الإفراج عن دُفعةٍ من الأسرى من المُتقدِّمين في السّن والنّساء والأطفال.

[+]

لماذا الحرب النفطيّة بين السعوديّة وروسيا أكثر خُطورةً من حرب كورونا؟ وهل ستُؤدِّي الفوضى الماليّة إلى انهِيار “أوبك” كُلِّيًّا؟ وكيف لا نَستبعِد تحالفًا أمريكيًّا روسيًّا ضِد الرياض في نِهاية المطاف؟

4th April 2020 16:15 (84 comments)

عبد الباري عطوان

تَجِد القيادة السعوديّة نفسها هذه الأيّام تخوض عدّة حُروب في وقتٍ واحدٍ، أبرزها حرب “الكورونا” التي جاءت وبالًا لانعِكاساتها السلبيّة على تراجع الإنتاج النّفطي وأسعاره، وانتِشار حالة من الفوضى في الأسواق العالميّة.

هُناك مثَل إنجليزي يقول، عِندما تقع في حُفرةٍ فإنّ أوّل شيء تفعله هو التوقّف عن الحفر، ولكن يبدو أنّ هذه القِيادة لم تسمع بهذا المثل، وإن سمعت به، فإنّها تفعل عكسه تمامًا في حالةٍ من العِناد، ليست غريبةً عليها.

القِيادة السعوديّة تقع حاليًّا في أكثر من حُفرةٍ، ابتداءً من حرب اليمن، ومُرورًا بالحرب النفطيّة التي أشعلت فتيلها ضِد روسيا وأمريكا معًا، الأُولى، بإغراق الأسواق بملايين البراميل، وبأسعار متدنّية انتِقامًا من موسكو التي رفضت تمديد اتّفاق “أوبك بلس” والثّانية، باستِخدام الكميّات الإضافيّة من أجل إفلاس شركات النفط الصّخري الأمريكيّة، لأنّ ارتِفاع الأسعار يعني استِمرارها في الإنتاج وتحقيق الأرباح.

[+]

لماذا الاستِهداف الأمريكيّ الإسرائيليّ لسورية والعِراق يتصاعد هذه الأيّام؟ وهل ستَحمِي منظومات صواريخ الباتريوت القواعد الأمريكيّة وتمنع انسِحابها مهزومةً؟ وما هي الخَطيئة التي ارتكبها ترامب وسيدفع ثمنها غاليًا؟

1st April 2020 15:04 (90 comments)

عبد الباري عطوان

عندما تَقصِف الطّائرات الإسرائيليّة أهدافًا عسكريّةً في مُحيط مدينة حمص، وتُعزِّز الولايات المتحدة قواعِدها في “عين الأسد” والتّاجي والتنف بصواريخ “باتريوت”، ورغم انشِغالها بآثار فشلها في التصدّي لفيروس كورونا الذي يَحصُد أرواح مُواطنيها بالمِئات، وقريبًا جدًّا بالآلاف، فإنّ هذا يعني، وللوهلةِ الأولى، أنّ هذين البَلدين يُشَكِّلان مصدر الخطر الأكبر على مُخطّطات ومشاريع البلدين في مِنطَقة الشرق الأوسط.

هذا القصف بشقّيه الأمريكيّ والإسرائيليّ ليس دليل قوّة، وإنّما انعكاسٌ لقلقٍ يتفاقم، وخوفٍ كبير على المُستقبل، وتحلِّي السّلطات السوريّة بالصّبر، وضبْط النّفس، وكظم الغيظ، هو قمّة الحكمة لتَجنُّب الانجِرار إلى مُواجهةٍ كُبرى يتمنّاها الطّرفان.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
وفاة خمسة جزائريين عالقين بتركيا 
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره وهو يعرف ذلك جيّدًا وشعبيته بلبنان والوطن العربيّ وصلت للحضيض وفقط إسرائيل تهتّم به كثيرًا
صحف مصرية: المواجهات العسكرية بين إثيوبيا والسودان والفرصة الأخيرة لمصر لإنقاذ الشعب من العطش.. هل يفعلها السيسي؟ ترامب وألعاب الكذب والسقوط الوشيك.. أزمة صورة “شيكابالا مع زوجته” تصل إلى النائب العام ومرتضى منصور يتوعد.. وفاة شقيقة شادية الكبرى في أمريكا وهذه أبرز المعلومات عنها 
الاندبندنت: لا يوجد منطق في قرار الرئيس الأمريكي بقطع الروابط مع منظمة الصحة الدولية
ناشونال انترست: البحرية الصينية قد تتجاوز الأمريكية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو والرياض تستعدان لمواجهة نفطية جديدة
ايليا ج. مغناير: سياسة ترامب – نتنياهو أكبر دعماً لإيران فلسطين: إستسلام أم إنتفاضة ثالثة؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
معن بشور: هل الحلم الأمريكي إلى ذبول وهل النفوذ الأمريكي إلى أفول؟
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
عبد اللطيف الزيدي: العراق: قتل الزوجات وحرقهن.. هروب من الواقع أم انحلال أخلاقي
نضال عمر ابوزيد: الاردن: تصريحات متشائمة والقرار وقع في الهو والأنا وآلية العودة للإنفتاح مفقودة
محمد النوباني: هل سيكون مقتل جورج فلويد مقدمة لدخول امريكا في دوامة عنف طويلة؟!
ميساء أبو زيدان: هاشتاغ: يا عندي يا عند (المُنَسِق)
أ.د جمال الشلبي: كامل أبو جابر الأردني: رحيل رمز للعروبة بشقيها المسيحي والإسلامي
جمال اكاديري: رحيل عبد الرحمان اليوسفي واصلاح الدولة المغربية
د. نوري الرزيقي: ليبيا: هل يضيّع السراج تضحيات الرجال ودماؤهم مرة أخرى
ربى يوسف شاهين: سورية وحصار “السُعار” الأمريكي والاتحاد الاوروبي