21st Oct 2019

عبد الباري عطوان

تحالف “أنصار الله” الحوثي يفرِض قواعد اشتباك جديدة بهُجومه الأضخم على حقليّ بقيق وخريص النّفطيّين في العُمق السعودي؟ هل شارك “شُرفاء” الداخل في هذا الهُجوم؟ وهل انطَلقت الطائرات المُسيّرة من البحرين أو القطيف أو العِراق؟ ولماذا تتزامن هذه الهجَمات مع قُرب طرح أسهُم أرامكو في الأسواق العالميّة؟

14th September 2019 12:58 (133 comments)

عبد الباري عطوان

أن تُسيطر أجهزة الدفاع المدني على الحرائق الضّخمة، وغير المَسبوقة، التي نتَجت عن هُجومٍ بعشر طائرات مُسيّرة استهدفت مصافي النفط العِملاقة في حقليّ بقيق وخريص في المِنطقة الشرقيّة السعوديّة القريبة من الحُدود البحرينيّة، فهذا أمرٌ مُتوقّعٌ، ولكنّ الأسئلة الكُبرى التي تظَل تطرح نفسها، وتعكِس صُداعًا أمنيًّا سُعوديًّا مُزمنًا، تتعلّق بكيفيّة وصول هذه الطائرات المُسيّرة إلى أهدافها وإصابتها بدقّةٍ في مِنطقةٍ من المُفترض أن تكون أكثر المناطق أمنًا لأهميّتها الاستراتيجيّة في المملكة باعتبارها مخزن ثرواتها ودخلها، وأماكن انطلاقها، والتّقصير المُقلق في عدم رصدها، وإمكانيّة تعاون جهات داخليّة أو إقليميّة في تنفيذها.

[+]

لماذا نعتقد بأنّ الصاروخين اللذين انطلقا من قِطاع غزّة باتّجاه أسدود وأسقطا القِناع عن وجه نِتنياهو المذعور هُما اللّذان سيُحدّدان نتائج الانتخابات الإسرائيليّة المُقبلة؟ وكيف نجَحت المُقاومة في تحقيق هذا الإنجاز الاستخباري؟ وهل سيقتصر ضم غور الأردن على الجانب الفِلسطيني فقط؟ وماذا عن شقّه الأردني؟

12th September 2019 14:03 (49 comments)

عبد الباري عطوان

الصّاروخان الباليستيّان اللّذان أطلقتهما أحد فصائل المُقاومة الفِلسطينيّة في قِطاع غزّة باتّجاه مدنية أسدود المحتلّة الثلاثاء الماضي حيثُ كان بنيامين نِتنياهو يُلقي خطابًا انتخابيًّا هُما اللّذان سيكون لهُما الدور الأكبر في تحديد نتائج الانتخابات التشريعيّة الإسرائيليّة التي ستَجري يوم الثلاثاء المُقبل، وليس بيانات الإدانة والشّجب التي صدَرت عن وزراء خارجيّة عرب كردّ فعل على إعلان نِتنياهو ضم غور الأردن وشمال البحر الميت في حالِ فوزه.

أكثر ما يُثير الحنق والغضب تلك العِبارة التي كانت القاسم المُشترك في جميع هذه البيانات التي تتحدّث عن كون هذه الخطوة تنسِف عمليّة السلام وحل الدولتين، ألا يخجل هؤلاء من ترديد هذه العبارة السّمِجَة، وهُم يعرِفون تمامًا أنّ حل الدولتين انتهى بمُجرّد نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلّة، وضم هضبة الجولان السوريّة، وإطلاق صفقة القرن كبديل لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة، والسّقوط المُخزي والمُذِل لمُبادرة السلام العربيّة، وتهافت أهلها على التّطبيع مع دولة الاحتلال؟

***

نعود إلى الصاروخين اللذين أطلقا العنان لصافرات الإنذار، وجعَلا نِتنياهو يهرُب كالجِرذ إلى أقرب ملجَأ سعيًا للنّجاة بحياته، والهَلع باديًا على وجهه، ونقول إنّ أهميتهما تكمُن في دقّة توقيتهما، ممّا يعكِس وجود قُدرات استخباريّة عالية في الرّصد والمُتابعة لكُل صغيرة وكبيرة في فِلسطين المحتلّة، وخاصّةً تحرّكات نِتنياهو وكِبار المسؤولين الإسرائيليين من قبَل فصائل المُقاومة في القِطاع.

[+]

بعد طرد بولتون من منصبه: هل حانَ الوقت لكيّ يمُد السيّد خامنئي رجله؟ وما هو الدور الذي لعبه شيوخ طالبان في عمليّة طرده المُهينة؟ ومن سيكون الأكثر حِدادًا وحُزنًا على رحيله في الشرق الأوسط؟ وهل ستُمهّد الخطوة لعقد لقاء القمّة بين ترامب وروحاني؟

10th September 2019 17:25 (63 comments)

عبد الباري عطوان

غادر جون بولتون منصبه كمستشار للأمن القومي الأمريكي دون أن يُحقّق حلمه بالاحتفال بتغيير النظام الإيراني مع المُعارضة في طِهران، مثلما تعهّد لزُعمائها في خِطابه الذي ألقاه في مُؤتمرها السنوي في باريس قبل عام، ودون أن يُنصَّب خوان غوايدو زعيمًا لفنزويلا مكان نيوكولاس مادورو، وقصف بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية أيضًا، والقائمة تطول.

شخصيّاتٌ عديدةٌ ستُصاب بحالةٍ من الاكتئاب فور تلقّيها نبَأ طرد بولتون من منصبه اليوم، أبرزهم بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبعض القادة الخليجيين، خاصّةً في السعوديّة ودولة الإمارات الذين كانوا يُراهنون عليه لتوجيه ضربات نوعيّة ضِد إيران بحُكم منصبه، تؤدّي إلى إطاحة النظام، وإحلال حُكومة مُوالية لأمريكا ومُخطّطاتها في المِنطقة، يكون أوّل قرارتها فتح سفارة للدولة العبريّة في قلب طِهران.

[+]

السيّد نصر الله يفِي بوعده ويسقُط “مُبكرًا” أوّل طائرة إسرائيليّة مُسيرّة تخترق الأجواء اللبنانيّة.. ما هي التطوّرات الثلاثة التي تعكِس احتمال جرِّ إسرائيل إلى حرب استنزاف مُكلفة على جبهات ثلاث؟ وماذا يعني إطلاق صواريخ على أهدافٍ إسرائيليّةٍ من جنوب دمشق حتى لو لم تصِل وقبيل زيارة نِتنياهو لموسكو؟

9th September 2019 15:17 (48 comments)

عبد الباري عطوان

ثلاثة تطوّرات عسكريّة لافتة للنّظر يُمكن رصد وقائعها في الـ24 ساعة الماضية، وبعد أقل من أسبوع على قصف مُجاهدي “حزب الله” اللبناني عربةً مُدرّعةً إسرائيليّة في العُمق الفِلسطيني المُحتل، يُمكن أن ترسم صورةً دقيقةً لخريطة المرحلة المُقبلة:

  • الأوّل: إعلان “حزب الله” إسقاط طائرة مُسيّرة إسرائيليّة اخترقت الأجواء اللبنانيّة فجر اليوم الاثنين، واستيلاء الحزب على حُطامها.

  • الثاني: اعتراف بيان إسرائيلي رسمي بإطلاق منظمة قال إنّها “مجهولة” ومُرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني عدّة صواريخ باتّجاه “إسرائيل” من قاعدتها في جنوب دمشق، وزَعُم البيان أنّها لم تصِل إلى أهدافها.

[+]

هل يُنهي “حزب الله” أُسطورة الطائرات المُسيّرة الإسرائيليّة مثلما أنهى أُسطورة دبّابة “الميركافا” في حرب تموز؟ وما هي “الأسرار” الحقيقيّة لسُقوط الطائرتين في أجواء الضاحية الجنوبيّة؟ ولماذا فتَحت السلطات اللبنانيّة تحقيقًا رسميًّا لكشف اختِراق أمني خطير؟ وكيف نُفسّر الصّمت حول هذه المسألة؟

7th September 2019 13:14 (41 comments)

عبد الباري عطوان

المُواجهة المُقبلة بين “حزب الله” ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ربّما تقع في الأجواء اللبنانيّة، وليس في العُمق الفِلسطيني المُحتل، مثلما جرت العادة في السنوات العشرين الماضية، وربّما كانت البداية إرسال طائرتين إسرائيليتين مُسيّرتين إلى الضاحية الجنوبيّة في انتهاكٍ صريحٍ وواضحٍ لقواعد الاشتباك التي سادت طِوال السنوات الماضية.

المعلومات الجديدة المُتوفّرة حول فتح بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لهذه الجبهة، وقبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من موعد الانتخابات البرلمانيّة (الكنيست) تؤكّد عدّة نقاط مهمّة في هذا الصّدد لا بُد من التوقّف عندها في أيّ قراءة لتطوّرات المُستقبل:

  • الأولى: أنّ الطائرتين المُسيّرتين اللّتين استهدفتا الضاحية الجنوبيّة قبل أيّام انطلقت من لبنان، وبالتّحديد من مناطق شماليّة قريبة من الضاحية، ومن قبل أحد العملاء، حسب ما كشفت مصادر لبنانيّة عالية المُستوى، وجرى التحكّم بهما من غرفة عمليّات خاصّة في تل أبيب، ممّا أدّى إلى توجيههما إلى أهدافهما، وهذا لا يعني أنّ العميل الذي قام بهذه المهمّة يعرف وجهتهما.

[+]

مُحاولة أمريكا الفاشِلة رشوة قبطان الناقلة الإيرانيّة المُحتجزة تكشِف حجم انهيارها الأخلاقي وفشَل حِصارها لإيران.. ما هو الدرس الذي قدّمه هذا القُبطان الشريف لنا كعرب عندما رفض الملايين وتمسّك بقيمه الأخلاقيّة؟ ولماذا تحوّلت هذه الناقلة إلى “عُقدة” للرئيس ترامب ورهطِه؟

5th September 2019 13:37 (90 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

كُنّا نعتقد أنّ ما نشرته صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانيّة حول عرض مسؤول أمريكي كبير رشوةً بملايين الدولارات على قبطان الناقلة الإيرانيّة “أدريان داريا 1” مُقابل أن يُغيّر وجهتها إلى مياهِ “دولةٍ صديقة”، ربّما إسرائيل، وبما يُؤدّي إلى احتجازها، مُجرّد “مُبالغة” أو حتى “نكتة”، ولكنّ تأكيدها من قبل مُتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، كشَف لنا، وللكثيرين غيرنا، مُستوى الانحدار الأخلاقي والقِيمي لهذه الإدارة الأمريكيّة وأجهزتها، مثلَما أكّد ما قُلناه في هذا المكان أكثر من مرّةٍ عن فشل حِصاراتها الاقتصاديّة، سواء ضِد إيران أو كوريا الشماليّة، أو سورية، أو حركات تحرير مُقاومة عديدة في العالم، وعلى رأسها “حزب الله” و”حماس” وطالبان، و”أنصار الله”، والقائمة تطول.

[+]

الرئيس روحاني يحسِم أمره ويرفُض أيّ مُفاوضات ثُنائيّة مع ترامب.. هل تدخّل المُرشد الأعلى وحسَم الأمر؟ ولماذا لا نثِق في الموقف الأوروبي ووساطته؟ وما هي مُفاجآت المرحلة الثالثة من تخفيف الالتزام الإيراني بالاتّفاق النووي؟

3rd September 2019 15:42 (55 comments)

عبد الباري عطوان

حسَم الرئيس الإيراني حسن روحاني الأمر، وبدّد كُل التقارير الإخباريّة التي تحدّثت عن لقاءِ قمّةٍ وشيك بينه وبين الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة في الثّلث الأخير من هذا الشّهر، عندما أكّد أمام مجلس الشورى الإيراني رفض إجراء أيّ مُفاوضات ثُنائيّة مع الولايات المتحدة.

الرئيس روحاني أبدى الكثير من المُرونة في المُفاوضات مع الدول الأوروبيّة الثلاث وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لإيجاد صيغ تُؤدّي إلى إنقاذ الاتّفاق النووي الإيراني من الانهيار، واستمرار التزام بلاده به، وأرسل وزير خارجيّته محمد جواد ظريف إلى فرنسا، ومدينة بياتريس التي انعقدت فيها قمّة السبع، ولكنّ الدول الأوروبيّة الثلاث لم تنجح في إقناع الولايات المتحدة في تخفيف عُقوباتها، والقُبول بالمُقترحات الأوروبيّة في هذا الصّدد، أيّ تقديم ضمانات ماليّة لإيران في حدود 15 مليار دولار والسّماح لها ببيع 700 ألف برميل من النفط يوميًّا، لأنّ إسرائيل ونُفوذها وسيطرتها على القرار الأمريكي أقوى منها مُنفردةً أو مُجتمعةً.

[+]

هل قصف الآليّة العسكريّة الإسرائيليّة هو الرّد الذي توعّد به السيّد نصر الله أم أنّ هُناك هجَمات أخرى؟ وما دقّة الحديث عن نجاح الوِساطات والضغوط الخارجيّة والداخليّة في تحقيق التّهدئة غير المُباشرة وتجنّب حرب مُوسّعة؟ ولماذا نعتقد أنّ نِتنياهو لم يخرُج كاسبًا؟

1st September 2019 18:10 (168 comments)

عبد الباري عطوان

أعلن “حزب الله” في بيانٍ رسميٍّ عصر اليوم قصف آليّة عسكريّة إسرائيليّة قُرب الحُدود اللبنانيّة بثلاثة صواريخ مضادّة للدروع ممّا أدّى إلى تدميرها، وقتل وإصابة جميع من فيها، ولكن القيادة العسكريّة الإسرائيليّة التي اعترفت بحُدوث هذا الهُجوم، أكّدت أنّه لم يتم سُقوط أيّ قتلى أو جرحى، وأنّها أطلقت 100 قذيفة على مصدر إطلاق هذه الصواريخ في المُقابل، لكنّ تقارير صحافيّة إسرائيليّة أكّدت وصول ثلاثة مُصابين إسرائيليين إلى أحد مُستشفيات حيفا.

لا نعرف ما إذا كانت هذه العمليّة، أيّ قصف الآليّة الإسرائيليّة، جاءت في إطار تنفيذ التعهّد الذي التزم به السيّد حسن نصر الله بردٍّ انتقاميٍّ على استشهاد اثنين من كوادره في غارةٍ صاروخيّةٍ إسرائيليّة على أحد مقرّاته في ريف دمشق الجنوبي، واختراق طائرتين مسيّرتين مُفخّختين إسرائيليتين لأجواء لبنان في مُحاولةٍ لتنفيذ عمليّة اغتيال غامضة لأحد قادة “حزب الله”، أم لا، فبينما أعلنت القيادة العسكريّة انتهاء العمليّة والرّد عليها، أكّدت في الوقت نفسه أنّ حالة الطوارئ القُصوى في الجبهة الشماليّة ما زالت مُستمرّةً تحسُّبًا لأيّ طارِئ.

[+]

‏هل الغارة الصاروخيّة التي استهدفت اجتماعًا لقيادات “النصرة” هي إعلان ببدء تصفية الجماعات المسلّحة في إدلب؟ ولماذا “أمريكيّة” تزامنت مع قرار روسي بوقف إطلاق النّار؟ وما هو مصير الجولاني؟ وأين يقِف أردوغان من كُل هذه التطوّرات؟

31st August 2019 17:42 (41 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

 

‏التّهديد الأكبر الذي يُواجه الرئيس رجب طيّب أردوغان حاليًّا لا يحتاج إلى منظومة صواريخ “إس 400″، ولا لطائرات “سو57” الأحداث في التّرسانة العسكريّة الروسيّة لمُواجهته، وإنّما قرارات سياسيّة تتّسم بالمُرونة والشّجاعة في الوقت نفسه، تردّد سبع سنوات في اتّخاذها لأسبابٍ عديدةٍ ليس هُنا مجالها.

‏نشرح أكثر ونقول أنّه التّجسيد الأكبر والأوضح، لهذا الخطر تمثّل في المُظاهرات التي اشترك فيها أكثر من عشرة آلاف من أبناء مدينة إدلب أمام معبر باب الهوى على الحدود التركيّة قبل يومين تطوّرت إلى محاولة لاقتحام المعبر إلى العُمق التركي هربًا من القصف الجوي الروسي السوري المُشترك للمدينة، واحتجاجًا على التقصير العسكري والسياسي التركي في وقفه.

[+]

الأوروبيّون يَعدّون مِصيدةً خطيرةً للإيقاع بإيران بالطّريقة نفسها التي أوقعوا فيها العِراق والفِلسطينيين.. والقمّة المُقترحة بين ترامب وروحاني على هامِش اجتماعات الجمعيّة العامّة هي الطُّعم الأخطر.. هل ستُلدَغ إيران من الجُحر الأوروبيّ للمرّة الثانية؟

29th August 2019 17:41 (105 comments)

عبد الباري عطوان

تبذُل الحُكومات الأوروبيّة جهودًا كبيرةً هذه الأيّام لترتيب مُفاوضات بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تخفيف حدّة التصعيد في الأزمة بين الجانبين، ويبدو أنّ الجولة الأوروبيّة التي قام بها السيّد محمد جواد ظريف في عدّة عواصم أوروبيّة آخِرها باريس، هيّأت الأجواء في هذا المِضمار، بالنّظر إلى مؤشّرات “المُرونة” التي صدرت عنه ومُعلّمه الرئيس حسن روحاني.

التركيز ينصب حاليًّا على عقد لقاء قمّة بين القادة الأوروبيين والرئيس الإيراني حسن روحاني أواخر الشهر المُقبل على هامِش اجتماعات الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، ربّما تُمهّد للقاء المُنتظر بين الرئيسين الأمريكي والإيراني.

[+]
أربَعة تحدّيات تُواجه الحُكومة المِصريّة في ظِل تفاقُم أزمة سد النّهضة مُجدّدًا.. ما هي؟ وهل استعدّت للخِيار العسكريّ فِعليًّا وطلبت قواعد جويّة في السودان؟ وكيف كان ردّ العهد السودانيّ القديم والجديد؟ وما هي البدائل المُتاحة؟ وهل ستكون قمّة سوتشي بعد أيّام بين السيسي وآبي أحمد الفُرصة الأخيرة للسّلام؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
جنبلاط: لا نهرب إلى الأمام ومقترحاتنا مدخل لحل الأزمة (تغريدة)
على خلفية الصحراء الغربية وتساهل باريس مع منح اللجوء السياسي للمغاربة.. العلاقات بين المغرب وفرنسا تمر بمرحلة برودة
هآرتس: العاهل الأردني يتجاهل طلبًا إسرائيليًّا بشأن مِنطقتيّ الباقورة والغمر
صحيفة ألمانية: بوتين يحقق في سوريا انتصارات بدون حرب
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
“الرجاء” المغربي.. إبداع عشاق الأخضر يحلق خارج المدرجات
عودة الربيع العربي.. أمل أحيته انتخابات تونس
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
تحقيق بعد نفاد صبرهن: خادمات الفنادق بإسبانيا يقلن “كفى” لضغوط العمل
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم