24th Apr 2019

عبد الباري عطوان

أربعة حراكات شعبيّة جديدة قد تُغيّر وجه مِنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومُستقبلها.. أحد عشر سببًا تُميّزها عن سابِقاتها.. ما هي؟ ولماذا نُعوّل كثيرًا على الحِراك الجزائريّ الحاليّ تحديدًا؟

23rd March 2019 13:30 (81 comments)

عبد الباري عطوان

شهِدت المنطقة العربيّة في الأشهُر الأخيرة أربعة حِراكات شعبيّة، في الجزائر والسودان والأردن وقِطاع غزّة، وحاول البعض وصفها بأنّها الموجة الثانية، أو “الحركة التصحيحيّة” لموجة “الربيع العربي”، الأُولى التي انطلقت من تونس ثم امتدت إلى في مِصر وتونس وليبيا واليمن وسورية في عام 2013، ونجحت في تغيير بعض الأنظمة كُليًّا، وخاصّةً في ليبيا وتونس، وجُزئيًّا في مِصر واليمن، بينما فشِلت في سورية، وجرى امتصاص نظيرتها في المغرب وسلطنة عُمان، والأردن في بداياتها من خلال بعض الإجراءات الإصلاحيّة السّريعة، والتّعاطي المدروس.

[+]

ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة… فأيُّهما يختار؟ وهل دخل شهر العسل التركيّ الأمريكيّ أيّامه الأخيرة؟ وما هِي “الخُطّة B” المُتاحة لأنقرة ورئيسها؟

21st March 2019 19:06 (45 comments)

عبد الباري عطوان

بدأت الولايات المتحدة الأمريكيّة اتّخاذ خُطوات “جديّة” بوقف بيع طائِراتها “إف 35” التي تُعتبر الأحدث في ترسانتها الجويّة إلى تركيا، وأبلغت الرئيس رجب طيّب أردوغان شخصيًّا بأنّ هذا النّوع من الطّائرات الحربيّة لن يُسلّم لبلاده إلا إذا تخلّى عن صفقة صواريخ “إس 400” الروسيّة المُتقدّمة واستبدلها بصواريخ “باتريوت”.

[+]

زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو ورسالته السريّة للأسد.. هل اقتربت المُواجهة العسكريّة؟ وكيف سيكون خِيار محور المُقاومة: الموت جُوعًا أو في جبهات القِتال؟ وهل منع الصّادرات النفطيّة الإيرانيّة كُلِّيًّا بالتزامٍ إقليميٍّ أو قصفٍ إسرائيليٍّ سيكون نُقطة الصّفر؟

20th March 2019 19:15 (26 comments)

عبد الباري عطوان

إبعاد سورية عن إيران، سِلمًا من خِلال العُروض الماليّة المِلياريّة، أو حربًا عبر تحشيد أكثر من ستّين دولة، وتسليح المُعارضة السوريّة، وفصائل إسلاميّة مُتشدّدة، كان من أسباب الأزَمة السوريّة التي أكملت عامها الثّامن ودخلت التّاسع قبل أيّامٍ معدودة.

[+]

صورةٌ “قلميّة” لعمليّة سلفيت الفدائيّة التي أرعبت الإسرائيليين ودفعت خُبراءهم إلى الاعتراف بشجاعة مُنفّذها وجُرأته.. لماذا يعتبرونها فألًا سيّئًا؟ وما هي الأخطار التي يُمثّلها مُنفّذها الشّاب الشّجاع عمر أبو ليلى؟ ولماذا نعتقد أنّ مُهمّته الاستشهاديّة لم تنتهِ وأنّ القادِم أعظم؟

19th March 2019 15:05 (50 comments)

عبد الباري عطوان

الاسم: عمر أبو ليلى (19 عامًا)، طويل وسيم من مواليد بلدة الزاوية التّابعة لمدينة سلفيت قرب نابلس.

أسباب دخوله التّاريخ: تنفيذه عمليّة فدائيّة عكست منسوبًا للجُرأة والشّجاعة غير مسبوق، أرهبت الإسرائيليين، وهزّت صورة جيشهم الذي لا يُقهَر، وأجهزتهم الأمنيّة التي يتباهون بدقّتها عالميًّا، وتتلخّص هذه الرسالة في ذهابه إلى مفترق مستوطنة آرئيل المُزدحمة بالجُنود والمُستوطنين المسلحين، وإقدامه دون أيّ تردّد، على طعن جندي إسرائيلي بسكين “مطبخ”، وانتزاع بندقيّته الرشّاشة منه، والاستيلاء على سيارة هجرها صاحبها المُستوطن رُعبًا وفرّ هاربًا (أيّ المُستوطن) مثل العشرات من أقرانه، وإطلاق النّار من نافذتها وقتل جندي آخر، وإصابة العديد من المُستوطنين اثنين منهم في غرفة العناية المُركّزة بسبب خُطورة وضعهم.

[+]

هل جاء اللّقاء العسكريّ الثلاثيّ السوريّ العراقيّ الإيرانيّ في دِمشق للتّحضير لمعركة استعادة شرق الفُرات والقضاء على قوّات سورية الديمقراطيّة؟ وماذا لو تدخّلت القوّات الأمريكيّة لحِمايتها؟ وهل كانت زيارة الأسد الخاطِفة لطِهران تمهيدًا لهذه المعركة؟ وما هو دور العِراق وإيران المُتوقّع فيها؟

18th March 2019 18:20 (32 comments)

عبد الباري عطوان

يبدو أنّ صبر الحُكومة السوريّة على سيطرة قوّات سورية الديمقراطيّة (قسد) على شرق وشمال شرق سورية، اقترب من نهايته، وأنّ عمليّات عسكريّة لاستعادة هذه المناطق الغنيّة بالنّفط والغاز والمياه باتت وشيكةً جدًّا.

الاجتماع الثّلاثي الذي انعقد في دِمشق في اليومين الماضيين وحضره كُل من الفريق أوّل ركن عثمان الغانمي، رئيس هيئة أركان الجيش العراقي، واللواء محمد باقرى، نظيره الإيراني، إلى جانب العماد عبد الله أيوب، وزير الدفاع السوري، كان تمهيدًا وتنسيقًا لخُطّة عسكريّة لإعادة هذه المناطق إلى السيادة السوريّة على غِرار مناطق أُخرى.

[+]

عندما يرفُض الرئيس ترامب إدانة مُنَفِّذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا ووصفِه بالإرهابيّ فإنّها لن تكون الأخيرة.. نحن أمام تطوّر خطير وغير مسبوق لظاهرة “الإسلاموفوبيا”.. وهذهِ هي الأسباب

16th March 2019 18:04 (80 comments)

عبد الباري عطوان

بينما تدخُل الحرب التي يشنّها التحالف الأمريكي للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلاميّة” مرحلتها الأخيرة بعد حِصارها في آخِر معاقِلها في بلدة “الباغوز” السوريّة شرق الفُرات، يُفاجأ العالم الإسلاميّ بظاهرةٍ جديدةٍ ربّما لا تقِلُّ خُطورةً، تتمثّل في مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلنديّة التي نفّذها مُتطرّف يميني مُتعصّب، وأدّت إلى مقتل 50 مُصلّيًا مُتعبّدًا أعزلا.

[+]

إلى المُطبّعين العرب الذين نصّبوا نِتنياهو زعيمًا وحامِيًا في مؤتمر وارسو.. هل قرأتم تصريحات حليفه الحاخام ميخائيل التي تُريد إبادة العرب وتحويل غزّة إلى مقبرة؟ ولماذا نعتقد أنّ “فتواه” بأنّ لغة القوّة هي الوحيدة التي نفهمها كعرب ستقود إلى أُخرى مُعاكسة وقريبًا؟ وهل هي صُدفة أن تتزامن هذه العنصريّة مع الذّكرى الثّامنة للأزمة السوريّة ودُخول حرب اليمن عامها الخامس؟

14th March 2019 17:35 (49 comments)

 

عبد الباري عطوان

لا نعتقد أنّ الكثير من الزعماء العرب حُلفاء بنيامين نِتنياهو الذين شارك وزراء خارجيّتهم في مؤتمر وارسو الأخير الذي أسّس للناتو العربي، والتّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، قد قرأوا تصريحات الحاخام العنصري المتطرف ميخائيل بن أري، التّلميذ المخلص والوفي للحاخام الفاشي مائير كاهانا، التي أدلى بها يوم أمس لموقع “كيكار هشبات”، وقال فيها إن العرب لا يفهمون غير لغة القوّة، ومن يتجرّأ منهم للحديث ضد اليهود لن نسمح له بالبقاء على قيد الحياة، فلا تعايش مع هؤلاء الذين علمنا الحاخام كاهانا أنّه لا تعايش معهم، ويجب طردهم إلى سورية وجميع البلاد التي جاءوا منها، حتى لو اطّلعوا عليها، فإنّهم وفي ظِل حالة الإنكار التي يعيشونها سيُديرون وجههم إلى النّاحية الأُخرى.

[+]

ّلهذهِ الأسباب نشعُر بالقلق من تَدخُّل هنري ليفي في شأن الحِراك الجزائري ونصائحه “الملغومة”… عجلة التّغيير انطلقت ولن تتوقّف.. ولن يكون هُناك “برادعي آخر”.. والضّمانة الكُبرى هي الوعيُ الشعبيّ الذي فرض بحضاريّته جميع مطالبه المشروعة ولن يسمح بعودة التّاريخ إلى الوراء.. وإليكُم قراءةً مُختلفةً للمشهد الجزائري

13th March 2019 18:08 (77 comments)

عبد الباري عطوان

أن يدعو “الفيلسوف” الفرنسي برنارد هنري ليفي الذي يُعرّفه البعض بأنّه “عرّاب” ثوَرات “الربيع العربي”، الشعب الجزائري إلى المزيد من الاحتجاجات لإسقاط الرئيس بوتفليقة والنّظام الحاكم برمّته، ويقول “إن الثورة في منتصف الطريق”، فهذا يُشكّل تدخّلًا “غير بريء” في الشّأن الداخليّ الجزائري وفي توقيتٍ “محسوب”، يُسيء لهذه الثورة، ويُحاول تشويهها، وبَذر بُذور الفِتنة لزعزعة الاستِقرار الداخلي، وبِما يؤدي إلى فوضى دمويّة في نهاية المَطاف تُحقّق طُموحاتهم.

[+]

الأردن ليس “جمهوريّة موز″ حتى يتحكّم بها المُلحق التجاريّ السامي الأمريكيّ.. لماذا نُطالب بـ”لا” قويّة تضع حدًّا لهذه البلطجة مرفوقةً بانفتاحٍ أكبر على الجارِ السوريّ؟ هل هُناك مشروع أمريكي لتفجير الأردن تمهيدا لتطبيق مُخطّط الوطن البديل؟ ولماذا نتوقّع فشله؟

11th March 2019 15:43 (93 comments)

عبد الباري عطوان

تَدخُّل الملحق التجاري في السفارة الأمريكيّة في عمّان “الوقِح” في الشؤون الداخليّة الأردنيّة، واجتماعه بعدد من كبار رجال الأعمال والصناعة وتحذيرهم من العمل في سورية، وأي نوع من التّعاطي معها، مُهدّدًا بوضع من يعصى هذه “الأوامر” على القائمة الأمريكيّة السوداء، هو أسوأ أنواع البلطجة الذي يجب أن يتصدى لها الشعب الأردني قبل السلطة، لأنّ الأردن ليس جمهورية موز، واختراق سيادتها بهذه الطريقة يجب أن يكون خطًّا أحمر، تجنُّبًا للأسوأ.

[+]

أزَمَة صواريخ “إس 400” الروسيّة لتركيا هل ستُؤدّي إلى “تجميد” عُضويّة أنقرة في حِلف الناتو؟ ولماذا يُصِر أردوغان على المُضيّ قُدمًا بها رغم تهديد ترامب بعُقوباتٍ اقتصاديّةٍ؟ ولماذا لا نستبعِد حُدوث “مُقايضة” في اللّحظةِ الأخيرة تكون مُفاجئةً للكثيرين تجنُّبًا للأسوأ؟

9th March 2019 12:51 (35 comments)

عبد الباري عطوان

تقِف العلاقات الأمريكيّة التركيّة على أبواب أزَمة استراتيجيّة كبيرة في ظِل إصرار الرئيس رجب طيّب أردوغان المُضي قُدمًا في شِراء صفقة صواريخ “إس 400” الروسيّة، وتهديد الإدارة الأمريكيّة بفرضِ عُقوبات على تركيا وإلغاء صفقة طائرات “إف 35” التي كانت في طريقها إلى أنقرة كردٍّ على هذا الاختِراق التركيّ الذي يُوصف بأنّه شق لحلف “الناتو”، وانتِهاك لميثاقه من دولة عُضو، أيّ تركيا.

[+]
لماذا حرِصَ السيّد نصر الله على التّهدئة وتجنّب التّصعيد في خطابه الأخير؟ وما هي النّقاط السّت التي ركّز عليها؟ وهل تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز بات وشيكًا كردٍّ على القرار الأمريكيّ بوقفِ الإعفاءات عن مستوردي نِفطها؟ ولماذا ما زِلنا نعتقد أنّ الصيف القادِم قد يكون الأكثَر سُخونةً؟
هل ينقلب أحمد داوود أوغلو فيلسوف العثمانيّة الجديدة وصاحب نظريّة “صِفر مشاكل” على حزب العدالة والتنمية؟ ولماذا صعّد انتقاداته ضِد رفيق دربه أردوغان في بيانه الحزبيّ الأوّل؟ وما هي الضّربات الثّلاث التي أوجعت الرئيس التركيّ؟ وكيف تكون المخارج؟
السيناريو المِصري بقِيادة السيسي يتكرّر في السودان.. صِراعٌ قطريٌّ تركيٌّ من ناحيةٍ وسعوديّ إماراتيّ من ناحيةٍ أخرى فلِمَن تكون الغَلَبَة؟ البرهان يُمهّد للانضمام إلى الناتو العربيّ السنيّ بإبقاء قوّاته في اليمن فهل سينجح؟ ولماذا باع البشير السودان رخيصًا وكيف؟
فرح مرقه: مصريون ينصحون السودان “احذروا كل جنرال اسمه عبد الفتاح” فيرد التوانسة حتى الشيخ مورو.. على غرار أوكرانيا تخيلوا أحمد البشير أو هشام حداد وباسم يوسف يقودون العالم العربي.. “أزمة ثقة” تنهي عصر التهريب إلى سوريا في الهيبة؟.. ومن يعيب على عهد التميمي “تحرير فلسطين” فليسبقها..
زوجة د.البلتاجي في رسالة مؤثرة لأبنائها : عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
الإمارات تطالب ألمانيا بالإيفاء بعقود تصدير الأسلحة
ظريف: أمريكا باتت دولة خارجة على القانون وتغلب مصلحة إسرائيل على مصلحتها
الجزائر: إنهاء مدير عام مجمع سونطراك عبد المومن ولد قدور
إقالة رئيس مجلس إدارة مجموعة “سوناطراك” النفطية في الجزائر
مُستشرِقٌ مُقرّبٌ من خارجيّة إسرائيل: “الخليج الجديد” تناسى قضيّة فلسطين ويسعى لإقامة علاقاتٍ مع الكيان باعتباره البوابة الوحيدة لواشنطن الضامِنة لعروشهم
مصر: على أنغام أغنية نانسي “راجل ابن راجل”: الموافقة رسميا على التعديلات الدستورية بأكثر من 88 في المائة.. السيسي مشيدا بالشعب في أول تعليق: تحيا مصر .. والمعارضة تندد
حراك وتعيينات وتنقلات في “القصر الملكي” الاردني قبل “رمضان والتعديل”: زحام متوقع للصفدي في مساحة “الخارجية” واعادة موظفين كبار لوزاراتهم.. وتوقعات بتغييرات في مناصب “سيادية وامنية” لاحقا
الجزائر: رئيس أركان الجيش ينتقد مُقاطعي مشاورات بن صالح ويتمسّك بموعد الانتخابات الرئاسية.. ويتحدّث عن “مؤامرة” لإيصال البلد إلى حالة فراغ دستوري وفوضى
السفير الاماراتي بالمغرب يغادر المملكة بـ “طلب سيادي عاجل”.. ومصادر مغربية “جد مطلعة” توضح حقيقة استدعائه وتؤكد أن العلاقات المغربية الإماراتية “تمر حاليا بمرحلة جيدة”
موقع استراتيجي: الصواريخ الإسرائيلية “الفائقة” فشلت في سوريا وبقي منها الحطام فقط
قناة عبرية: إسرائيل لا تعرف مكان رفات الجاسوس إيلي كوهين
صحف مصرية: عذاب فاروق جويدة! فتنة الخطيب والعامري! السؤال الأهم عن صفقة القرن! كارم يحيى ينتقد التغطية غير المهنية للاستفتاء و يذكر بالمثل التونسي الشعبي “يتعلموا الحجامة في رؤوس اليتامى”! في ذكرى رحيلها: قصة إصابة الفنانة ناهد شريف بسرطان الثدي وموتها معذبة بعد فقد بصرها في سن الأربعين!
صحيفة مونت كارلو: ملك المغرب يفاجئ السعودية ويتخذ قرارا يستبعد منه الإمارات
التايمز: منع ترامب صادرات النفط الإيرانية قد تؤدي لانتقام أسيوي
قيادي بالحراك سوداني: أي دولة تدعم النظام الانقلابي “عدو” للشعب
معركة طرابلس.. انكسار رأس حربة حفتر بعين زارة
مهند إبراهيم أبو لطيفة: الأمم القوية تنهض من جديد…محطات من تاريخ ألمانيا
إلى أين يمضى السودان؟
مهند إبراهيم أبو لطيفة: الثورات لا تفشل… هي مقدمات لثورات جديدة
محمد مصطفى العمراني: بعد التصعيد الأمريكي.. ماذا عن خيارات ايران وحلفائها في المنطقة 
بسام الياسين: المجد للكلمة… الحرية للصحافة!
د. طارق ليساوي: مفارقات التجربة التنموية الصينية: الدولة “معلم الرأسمالية” و”حامي المجتمع″..
د. باسم عثمان: صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا…؟
حافي وجيدة: الجزائر: استقيلوا يرحمكم الله
الدكتور جمال سلسع: قرار الشعوب ما بين صفقة القرن القديمة والجديدة
كريم الزغيّر: أبو الزعيم: قبل أَنْ يُزيّفَ التاريخ الفلسطينيّ
محمد علي شعبان: المراجعة والحوار المباشر يشكلان اقصر الطرق للخروج من الازمة الوطنية السورية
رأي اليوم