18th Feb 2018

عبد الباري عطوان

كيف سيكون رَدْ روسيا على إسقاط “النُّصرة” لطائِرتْها في سَماء إدلب؟ ومن هِي الجِهة التي زَوَّدتها بصَواريخ “مان باد” التي قد تُحوِّل مَجرى الحَربْ في سورية؟ هل هِي أمريكيّة أم عَربيّة أم تركيّة؟ إليْكُم بَعضْ الإجابات

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

إعلان محمود تركماني القائِد العَسكري في “هيئة تحرير الشام”، أو “جبهة النُّصرة” سابِقًا، إسقاط طائرةٍ حربيّة روسيّة من نَوع “سوخوي 25” فَوق مدينة سراقب في ريف إدلب، يُشكّل نُقطةَ تحوّلٍ رئيسيّة في الحَرب السوريّة ربّما تَكون لها تَبِعات خطيرة في المجالين العَسكريّ والسياسيّ مَعًا، وقَد يُؤدِّي إلى تَوتير العلاقات بين الدَّولتين العُظمَيين، أو روسيا وتركيا على الأقل.

[+]

هل تَستعد أمريكا لضَربَةٍ عَسكريّةٍ جَديدةٍ في سورية فَوْرْ “تَجهيز الأدلّة” عن استخدام غاز السَّارين الكيميائي في الغُوطة الشرقيَّة؟ لماذا اختارت هذا التَّوقيت؟ وما عَلاقة هذهِ الضَّربة بانْتِصار الحِلفْ الرُّوسي مَيدانيًّا في إدلب وسِياسيًّا في سوتشي؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

القاعِدة الذهبيّة التي بِتنا نَحفظها عن ظَهر قلب مُنذ أن بَدأت الأزمة قبل سَبع سَنوات تقول بأنّه كُلّما شَعرت الولايات المتحدة الأمريكيّة بتعاظُم هزيمة مَشروعِها في سورية تَلجأ إلى ورقةِ الأسْلحة الكيماويّة كذَريعةٍ لشَنِّ هُجومٍ على أهدافٍ للجيش العربيّ السوريّ.

[+]

لماذا تُذكّرني اشتباكات عَدن الدمويّة بأحداث يناير عام 1986؟ هل أصبح قِيام دَولة “عدن الكُبرى” وَشيكًا؟ وكيف يَجوع أهل الجنوب وحُلفاؤهم في السعوديّة والإمارات الأغنى عَربيًّا وعالمِيًّا؟ وحتى متى سَتصمُد الهُدنة ويَتوقّف إطلاق النَّار؟ وما هو شَكل خَريطة “اليمن الجديد”؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

أثناء أحداث 13 يناير عام 1986 في عدن التي شَهِدت صِداماتٍ دمويّةٍ بين جناحيّ الحِزب الاشتراكي الحاكِم، وانتهت بمَجزرة راح ضحيّتها عدد من أعضاء المكتب السياسي، ولُجوء الرئيس علي ناصر محمد إلى صنعاء، أوفَدتني مجلّة “المجلّة” التي كُنت أعمل فيها إلى العاصِمة اليمنيّة الجنوبيّة مَرّتين، الأولى لتَغطية ما يَجري على الأرض في مَرحلةٍ ما بَعد المَجزرة، والثانية لحُضور مُحاكمات المُتورّطين، وهذهِ قِصّة قد نَروي فُصولها في ما هو قادِمٌ من أيّام.

[+]

هنية “إرهابي” يُهدِّد استقرار “الشَّرق الأوسط”.. قرارٌ أمريكيٌّ نِهائيٌّ يَضعه في القائِمة نَفسها مع “أبو بكر البغدادي”.. إنّه إعلانُ حَربٍ على الفِلسطينيين جميعًا.. فَلمْ يَعُد أمام الفِلسطيني إلا خيارٌ واحِد.. إمّا أن يكون مُسبّحًا بنِعمة الاحتلال أو قائِمة الإرهاب في انتظاره.. إنّها العَدالة الأمريكيّة الديمقراطيّة

atwan ok

عبد الباري عطوان

إدراج الولايات المتحدة الأمريكيّة للسيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس″، على قائِمة الإرهاب، إعلان حرب على الشّعب الفِلسطيني، وإغلاق كُل أبواب السَّلام في وجهه، ودَفعِه نحو الإحباط واليأس، وتشجيع العناصر المُتطرّفة في أوساطِه على تنفيذ أعمالٍ انتقاميّة ذات طابَعٍ عُنفي وإرهابي، أمريكا لا تُريدنا على وَجه الكُرة الأرضيّة، وتُريد سَحق هَويّتنا بالكامِل ووجودنا.

[+]

بِدايةٌ مُرتَبِكةٌ للِقاء سوتشي لكن إجهاض مُحاولة “التَّخريب” الأمريكيّة لم يَستغرقْ أكثر من ساعتين.. كيف تَبلوَرتْ قِيادةٌ جديدةٌ للمُعارضة ومن هُم “نُجومها”؟ وهل كانت أزمة العَلم والشِّعار مُفتَعلة؟ وهل تُنفّذ تركيا تَعهّداتِها بإنهاء مُقاطعة حُلفائِها السُّوريين؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

لم تَكُن بِداية طيّبة لمُؤتمر سوتشي للحِوار بين مُمثِّلي الشَّعب السوري الذي بَدأ أعماله أمس بَعد تأخّر ما يَقرُب من السَّاعتين ونِصف السّاعة، نَظرًا لاحتجاج وَفد المُعارضة المُسلّحة القريبة من تركيا على العلمْ السّوري بنَجمتين خَضراويين تتوسّطان اللونين الأحمر والأسود، ولكن انعقاده في حُضور 1600 عًضو، إلى جانب مُمثّلي الحُكومة السوريّة، والدُّول الثَّلاث الراعية (روسيا وإيران وتركيا) يُمثّل خُطوةً ناجِحة على طَريق مَنظومةٍ بَديلة لمُفاوضات جنيف التي اصْطدمت بحائِط الفَشل بَعد ثماني جَولات عَقيمة، مِثلما جاءَ في البَيان الخِتامي.

[+]

روسيا تُهدِّد بالانتقام عَسكريًّا من المُعارضة السوريّة لمُقاطَعتها مُؤتمر الحِوار في سوتشي.. وأردوغان يَعتبر أمريكا العَدو الأكبر لتركيا التي تُريد تَقسيم بِلاده وتَدميرها مِثل العِراق وسورية.. هل هِي “صَحوة” مُتأخّرة؟ إليكُم قراءةً جديدةً للتطوّرات الخَطيرة للمَشهد السوري

atwan ok

عبد الباري عطوان

قرار الهيئة العُليا للمُفاوضات المَدعومة سُعوديًّا مُقاطعة مُؤتمر الحِوار الذي دعت إليه القِيادة الروسيّة في مُنتجع سوتشي، واتّخاذ الأكراد في الشَّمال السّوري الموقف نفسه بسبب الحرب التركيّة في عِفرين، ليس لهما إلا تفسير واحد، وهو أن الإدارة الأمريكيّة اتّخذت قرارًا “بتَخريب” هذا المُؤتمر، وإفشاله، وإعادة إشعال فَتيل الحَرب في سورية مُجدّدًا اعتمادًا على قوّات سورية الديمقراطيّة، وبَعض “الصَّحوات” العربيّة.

[+]

أكراد عِفرين يَستَنجِدون بالأسد والجيش السوري.. لماذا نَعتقد أنَّه قَد لا يُلَبِّي النِّداء فَورًا؟ ما هِي خُطَّة أردوغان بعد عفرين ولِمَن ستَؤول السِّيادة عليها؟ ولماذا يُريد التخلّص من ملايين اللاجئين السوريين الآن؟ وما حَقيقة اتّصالاته مع دِمشق؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد عَدم تجاوب الولايات المتحدة لنِداءات الاستغاثَة المُتكرّرة التي أطلقها قادَة وَحدات حِماية الشعب الكُرديّة في عِفرين، اتّجهت الإدارة الذاتيّة في المُقاطعة إلى الرئيس السوري بشار الأسد وحُكومته طلبًا للنّجدة، وضَرورة التدخّل للقِيام بواجِباتهما السياديّة تُجاه المدينة وحِماية حُدودها، ومُواطِنيها “السوريين” في مُواجهة هَجمات التركي المُحتَل، حَسب ما جاء في بَيانٍ رسميّ.

[+]

لا تُقلِّلوا من قُدرات السيسي فَقد أحكمَ قَبضته الحديديَّة على المُؤسَّستين العَسكريّة والأمنيّة.. وماذا قالَ لي صَديقي “الإخواني” يَوْمْ تَعيينه خَلفًا للطنطاوي.. وكيف لَخَّصَ الأديب علاء الأسواني المَشهدْ المِصري الحالي في تَغريدةٍ لاذِعة من بِضع كلمات؟ ولماذا نَعتقد أن البَحث عن مُرشَّح قَويّ قد يستمر لِما بعد الانتخابات المُقبلة إن لم يَكُن أكثر؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

نَشر الأديب المِصري علاء الأسواني تغريدةً على حِسابه في “التويتر” صباح اليوم الخميس تُلخّص، في رأينا، الوَضع الراهن في مِصر بعد اعتقال الفريق سامي عنان الذي تَجرّأ على النُّزول إلى حلبةِ المُنافسة في الانتخابات الرئاسيّة، وانسحاب ثلاثة مُرشّحين قَبله كان آخرهم المُحامي خالد علي.

[+]

حرب “عفرين” هل سَتكون “مِصيَدة” لتركيا أم لأمريكا؟ وكيف نُفسِّر دَعمْ السُّلطات السوريّة المُبطَّن لهذهِ الحَرب؟ ولماذا تَمتدِح الصِّحافة التركيّة فَجأةً الجيش العربيّ السوريّ وتُطالِب بإعادة العلاقات بين أنقرة ودِمشق فَورًا وتَرى أنّ بَقاء الأسد من مَصلحة تركيا؟

 

atwan ok

عبد الباري عطوان

دَخلت الحَرب التي يَخوضها الجيش التّركي في مِنطقة “عفرين” شمال غرب سورية وريفِها يَومَها الخامِس، وباتَ من المُتوقّع أن تنتقل إلى مدينة منبج المُجاورة التي تتواجَد فيها قوّات أمريكيّة، الحَليف الدّاعم لوِحدات حِماية الشَّعب الكُرديّة التي تُسيطر على المَدينتين اللَّتين تَقعان خارِج سَيطرة الحُكومة السوريّة المَركزيّة.

[+]

باعتقالِه الفريق عنان وتَجريمِه.. الجيش المِصري يَحسمْ نتائِج الانتخابات قَبل شَهرين ويُبايِع السيسي رئيسًا.. كيف أخطأ عنان في فَهم دهاليز مُؤسّسة كان أحد أبرَزْ قادَتها؟ وهل ساهَم ترحيب “الإخوان المسلمين” العَلني أو المُبطّن في إجهاض مَشروعه؟ وماذا عن رَدّة فِعل الشَّارع المِصري؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد اعتقال الفريق سامي عنان رئيس هيئة أركان الجيش المِصري السَّابِق، والتحقيق مَعه بتُهمة التحريض على القوّات المُسلّحة، ومُخالفة القانون العَسكري وارتكاب جرائِم، باتَ واضِحًا أن الانتخابات الرئاسيّة المُقرّرة في شهر آذار (مارس) المُقبِل باتت أقربْ إلى “الاستفتاءات” التي سادَت لأكثر من رُبع قَرن في زَمن الرئيس محمد حسني مبارك، وكُل مَن سَبقوه في الحُكم مُنذ إطاحة الحُكم المَلكي.

[+]
لماذا ظَهَرَ نتنياهو مَرعوبًا من إيران و”حزب الله” في ميونخ؟ ولماذا لَوَّحَ بِقطعةٍ من طائِرة “الدرونز” الإيرانيّة وليس من “إف 16” الإسرائيليّة؟ وهل تَهديد السيد نصر الله بِضَرب مَنصّات الغاز الإسرائيليّة أعْطى مَفعوله الفَوري؟
لهذهِ الأسباب نُعارِض عَوْدَة قُوّات الأمن الفِلسطينيّة إلى قِطاع غَزّة.. ونَعتقد أن اللواء ماجد فرج هو البَديل المُرجَّح للرئيس عباس في قِمّة السُّلطة
كيف أذلَّ اللُّبنانيون تيلرسون وأجْبَروه على الانتظار؟ ولماذا تَراجع وأعادَ اتّهام “حزب الله” بالإرهاب؟ وكيف خَرَجَ مَصدومًا بعد لقائِه المُغْلَق مع أردوغان؟ وهل يَنجَح مُخطّط بِلاده بِسَلخْ آبار النِّفط والغاز عن الدَّولة السوريّة؟ وهل وَصلت صواريخ “سام 5” إلى اليمن؟
لطيفة اغبارية: وسائل الاتصال الاجتماعي والجيوش الالكترونية.. نعمة أم نقمة؟ صرخة فلسطيني أمام بحر غزة تشعل مواقع التواصل.. مناظرة ناريّة بين داعية ومؤلف “أكذوبة الحجاب”..
مستشار خامنئي: علينا عقد اتفاقات طويلة الأمد لتعويض نفقاتنا العسكرية بسوريا
نتائج امتحان الثانويّة في الأُردن: الوزير الرزاز “نجم الشَّارِع”.. رصاص الفَرحْ ظَهر مُجدّدًا وسفير الاتحاد الأوروبي يَشْكُر النَّاجِحين في “الحارة” بعدما أَيْقَظوه
الإمارات تعلن مقتل أحد جنودها في اليمن
أمير الكويت يأمر بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والوافدين
ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية
أنباء تتحدّث عن قلق العاهل السعودي الملك سلمان من تدهور علاقات بلاده مع الملكيّات العربيّة في الأردن والمغرب والكويت وسلطنة عُمان.. وتدخّله لمُشاركة وليّ عَهْدِه في الإشراف على هذا المَلف
زيارة تيلرسون المُثيرة: عمّان “فرْمَلَت” واحتضنت المُعارضة السوريّة “المُهذّبة”.. واشنطن العَميقة “تتجاهل” إعلان ترامب لصالِح الحُلفاء.. وطهران مُستمرّة كـ “عُقدة...
حكومة الملقي تتجاوز “امتحان الثِّقة” في البرلمان الأُردني: تَقلّص عدد مانِحي الثِّقة وغِياب وامتناع 12 نائِبًا وارتفاع عدد الحاجِبين إلى 49  والوزارة “باقية وتتمدّد” بتَعديلٍ...
حركة “حماس” تُخطّط لمَسيرات شعبيّة “خضراء” كُبرى تَنطلق نحو الحدود الفِلسطينيّة المُحتلّة من حُدود القِطاع ولبنان وسورية والأردن في ذِكرى تأسيسها.. وتتحدّث عن تجاوز الرئيس عباس...
تل أبيب: عملية غزّة إخفاق للجيش ويجب فحصها والجبهة الشماليّة أهّم والجولة ستنتهي بدون حربٍ وإيران المتهمّة.. وسليماني على رأس قائمة الاغتيالات
صحف مصرية: الإعلامي الراحل فاروق شوشة في حوار مثير أعاد بثه نشطاء المواقع: أمضيت 41 عاما في الإذاعة المصرية وثلاثين عاما في التليفزيون وأحسست أن الإعلام كاذب في كثير مما يقول.. هل يوافق السيسي على عودة إبراهيم سعدة الى مصر؟ طبيب شهير: نعم يمكن تحديد نوع الجنين بهذه الطريقة.. شيريهان ناعية الفنان محمد متولي: في أمان الله
الفاينانشال تايمز: قصص من فندق ريتز كارلتون.. تمت إزالة الأشياء الحادة أو الثقيلة.. لم يسمح لهم بالحديث مع بعضهم البعض.. وتم نقل 20 سعوديا من الإمارات إلى المملكة
بلومبيرغ: الكرملين على علم بوجود مرتزقة روس في سوريا
الصنداي تايمز: الإرهابيون الذين نفذوا الهجوم على “لندن بريدج” كانوا في مجال نظر الاستخبارات
الصنداي تلغراف: قيم الغرب في مواجهة الجهاديين
أسوأ حوادث الطيران في ايران منذ العام 2003
مؤيدو اقتناء الأسلحة النارية الأميركيون يتمسكون بحقوقهم وسط سجال...
منظمّات حقوقيّة عالميّة: 54 غزيًا قضوا عام 2017 بسبب المنع الإسرائيليّ...
تلامذة يعودون إلى مدارسهم في دمشق القديمة بعد أيام من التصعيد
وسائل متعددة للدعاية الروسية في الانتخابات الاميركية في 2016
د. عبدالله أبوالغيث: دولة اليمن تكاد تختفي عن الوجود.. الأمم المتحدة...
 محمود كامل الكومى: فى ذكراه الثانية هيكل الأغلى عالميا: السادات اقاله...
ميلاد عمر المزوغي: الثورة الليبية… سبع عجاف
 عميرة أيسر: السِّياحة الدينية في الجزائر
ادهم ابراهيم: من يلعب بالنار في سوريا
عبدالواحد حركات: ليبيا – القبلية الزائفة!
عباس علي مراد: أستراليا.. فضيحة جويس وتداعياتها السياسية والوطنية
د. عبدالعزيز نور عابي محمد: أفريقيا تسعى إلي ديمقراطية جديدة بعد أكثر...
رأي اليوم