16th Apr 2021

عبد الباري عطوان

لماذا جاءت نصيحة كيسنجر لإدارة بايدن بالتّوصّل إلى تفاهمٍ مع الصين لتجنّب حرب عالميّة ثالثة مُتأخّرة جدًّا؟ وكيف أدّى الاتّفاق الاستراتيجي الصيني الإيراني الجديد إلى تصليب موقف إيران في “مُفاوضاتٍ نوويّةٍ” قادمةٍ والفضل كلّه يعود “لذكاء ترامب وكوشنر”؟

3 weeks ago 17:34 (84 comments)

عبد الباري عطوان

وجّه هنري كيسنجر، الذي يُوصَف “بداهية” العُلاقات الدوليّة، نصيحةً على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة لبلاده الولايات المتحدة الأمريكيّة تقول “إنّ عليها المُسارعة بالتّوصّل إلى تفاهمٍ مع الصين حول نظام عالمي جديد لضمان استِقرار العُلاقات بين الجانبين وتجنّب مُواجهة عسكريّة عالميّة، وتمنع حُدوث فوضى”.

وحذّر كيسنجر في مُداخلةٍ له بنظام “الزوم” في ندوة نظّمها المعهد الملكي للشّؤون الدوليّة في لندن “تشاتم هاوس” “أنّ العالم سيُواجه فترةً خطيرةً مِثل تلك التي سبقت الحرب العالميّة الأولى مع فارقٍ أساسيّ وهو امتِلاك المُعَسكرين، الغربيّ والصينيّ، أسلحةً تكنولوجيّةً مُتقدّمةً جدًّا، (أسلحة نوويّة استراتيجيّة) قد تُستَخدم في أيّ مُواجهة عسكريّة”.

[+]

هل التّحالف الرّباعي الصيني الروسي الكوري الشمالي الإيراني الجديد إحياءٌ لحِلف “وارسو” بصُورةٍ مُتطوّرة؟ وماذا يعني إعلان الصين أنّها ستُدافِع عن مصالحها في طِهران؟ وما هي الرّسالة التي يُريد الرئيس الكوري الشمالي إيصالها لبايدن بإطلاق صاروخين باليستيين قُرب اليابان؟

4 weeks ago 17:25 (58 comments)

عبد الباري عطوان

عندما تُعلن وزارة التجارة الصينيّة على لسان النّاطق الرسمي باسمها “أنّ الصين ستَبذُل جُهودًا لحِماية الاتّفاق النووي الإيراني، وتُدافع عن مصالحها المشروعة في إيران” في وقتٍ تتحدّث فيه وكالات أنباء عالميّة مِثل “رويترز” عن نقل إيران كميّات قياسيّة من نفطها إلى الصين في الأشهر القليلة الماضية، فإنّ هذا الموقف قد يُفسّر التشدّد الحالي في الموقف الإيراني تُجاه هذا الاتّفاق الذي عبّر عنه بكُل وضوح السيّد علي خامنئي المُرشد الأعلى عندما قال “الرّفع الكامل لجميع العُقوبات الأمريكيّة شَرطٌ أساسيّ للعودة إلى الاتّفاق”.

[+]

عشرة أسباب تَقِف وراء رفض “أنصار الله” وحُلفائهم للمُبادرة السعوديّة المُفاجئة لوقف إطلاق النّار رُغم ما تتضمّنه من تنازلات.. ما هي؟ وهذه هي قراءتنا لتطوّرات الأيّام والأسابيع المُقبلة عسكريًّا وسياسيًّا

4 weeks ago 17:27 (91 comments)

عبد الباري عطوان

فاجأت السعوديّة عبر وزير خارجيّتها العالم بأسره بإعلان مُبادرة سلام لوقف الحرب في اليمن من طرفٍ واحد، ولكنّها قُوبلت بالرّفض والتّشكيك من قبل حركة “انصار الله” الحوثيّة وحُلفائها، وعاد الحِوار بالغارات الجويّة والصاروخيّة بين الجانبين قبل أن تُكمِل هذه المُبادرة الـ 24 ساعة من عُمرها.

صحيح أنّ المُبادرة السعوديّة تضمّنت بعض التّنازلات على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة مِثل إعادة فتح مطار صنعاء جُزئيًّا، وكذلك رفع حِصار “مشروط” على ميناء الحديدة، ووضع العوائد من الرّسوم في حِساب مصرفي مُشترك في المدينة، ولكنّ هذه المُبادرة السعوديّة المشروطة التي تُركّز على الجانب الإنساني للأزمة وفصله عن الجوانب السياسيّة والسياديّة إلى مُفاوضات قد تمتد لسنوات، جاءت في التّوقيت الخطأ، ومُحاولةً لتقليص الخسائر، واعتِراف مهم بفشل الحرب وعدم إعطائها النّتائج المأمولة.

[+]

هل يُنقِذ العرب نِتنياهو من الهزيمة في انتخابات الثلاثاء؟ وما صحّة وعوده بفتح خط طيران مُباشر بين مكّة المكرّمة وتل أبيب؟ وهل هي بداية التّقاسم للأماكن المُقدّسة في مكّة والمدينة والعودة إلى خيبر؟ أليسَ التّرويج لـ”سلام إبراهام” بكثافةٍ الطّريق الأقصر للوصول إلى هذا الهدف؟

4 weeks ago 16:06 (76 comments)

عبد الباري عطوان

لأنّ مِقعَدًا، أو اثنين يُكسِبهُما أو يَخسَرهُما بنيامين نِتنياهو وحزبه يُحدّدان مصيره في انتِخابات الكنيست التي ستجري بعد غدٍ الثّلاثاء، فإنّه يستميت حاليًّا في استِخدام “سحره” للتَّودُّد إلى بعض العرب، سواءً في الجزيرة العربيّة والخليج تحديدًا، أو في داخِل الأراضي العربيّة المُحتلّة عام 1948 لتحسين حُظوظه الانتخابيّة والبقاء في السّلطة وتجنّب السّجن.

نِتنياهو خبيرٌ في خِداع العرب وشقّ صُفوفهم، بالتّرغيب أو بالتّرهيب، ومن المُؤسف أنّه حقّق نجاحات ملموسة في هذا الإطار، أوّلها شقّ المُعسكر العربيّ الفِلسطينيّ في الدّاخل، وشِراء ذمم بعض القِيادات، خاصّةً في الحركة الإسلاميّة الجنوبيّة، من خِلال وعود بتحسين ظُروف قاعدتهم الانتخابيّة المعيشيّة، وثانيها شق المُعسكر العربيّ في الخارج بالإيقاع بعدّة دول مِثل الإمارات والبحرين والسودان في مِصيدة “سلام إبراهام” المجّاني، ويُركّز أنظاره الآن على المملكة العربيّة السعوديّة “السّمكة” الأكبر والأدسَم.

[+]

ماذا وراء هذا التّلاسن بين الرئيسين الروسي والأمريكي؟ وكيف كسب بوتين الجولة الأولى بردّه “المُؤدّب” و”البليغ” على ساكِن البيت الأبيض الجديد؟ وما هي الأسباب الحقيقيّة وراء إشعال فتيل “الحرب الباردة” الجديدة؟

4 weeks ago 17:09 (76 comments)

عبد الباري عطوان

خرج الرئيس الأمريكي جو بايدن عن كُل الأعراف الدبلوماسيّة عندما اتّهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنّه “قاتل”، وأنّه “بلا قلب”، وسيدفع ثمنًا باهظًا مُقابل تدخّل بلاده في الانتِخابات الأمريكيّة، الأمر الذي يكشف ارتباكه، وسعيه لإشعال فتيل “حرب باردة” مع القيادة الروسيّة.

بوتين كان في “قمّة الأدب” والبلاغة في ردّه على هذا التّوصيف “الوَقِح” الذي لا يليق بلُغة التّخاطب بين الزّعماء، عندما قال “الكلام صفة المُتكلّم أو كُل إناءٍ بِما فيه ينضح، وأتمنّى لك الصحّة والعافية”، ووجّه دعوةً إلى الرئيس بايدن للظّهور معه في مُناظرةٍ تلفزيونيّة على الهواء مُباشرةً يجري بثّها في مُختلف أنحاء العالم ، ولكنّ الأخير لم يرد.

[+]

من له مصلحة في انهِيار لبنان؟ وما هي الجِهة التي تقف خلفه؟ ولماذا يزور الجنرال الأمريكي ماكينزي بيروت في هذا التّوقيت؟ وما هو السّيناريو الذي سيتبع مرحلة التّجويع والانهِيار هذه؟

5 weeks ago 17:15 (93 comments)

عبد الباري عطوان

قبل الحديث عن حالة الانهيار المُتسارعة في لبنان، واستِفحال ظاهرة الجُوع التي تسوده حاليًّا وتجعل من نِصف سكّانه تحت خطّ الفقر إن لم يكن أكثر، لا بُدّ من التّركيز على السّبب الرئيسي وراء هذه الأزمة، وهو التدخّل الأمريكي الإسرائيلي المُباشر وغير المُباشر في هذا البلد، وعلى مراحل مُتعدّدة، في إطار خطّة مدروسة بعناية، وإلا ما معنى زِيارة الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة الوسطى للبنان، في تزامنٍ مع هذا الانهِيار؟

هُناك ثلاث طُرق تلجأ إليها الولايات المتحدة بتحريضٍ إسرائيليّ، لخلق دول فاشلة تمهيدًا لتغيير، أو تركيع، أنظمة الحُكم، ومن ثمّ الشعوب فيها:

  • الأولى: التدخّل العسكري المُباشر مثلما حدث في العِراق وليبيا وأفغانستان واليمن (من خِلال التّحالف السعودي).

[+]

بعد مُرور عشر سنوات على “الثورة” السوريّة.. لماذا صمدت الدولة وجيشها العربي وانهارت جُيوش وأنظمة أخرى؟ وكيف جرى “توظيف” الإسلام السياسي أمريكيًّا ومن ثمّ التخلّي عنه؟ وكيف تابعنا التّحضيرات الأولى للمُؤامرة هُنا في لندن؟ وما هي تنبّؤاتنا للمُستقبل؟

15th March 2021 18:02 (95 comments)

عبد الباري عطوان

يُصادِف اليوم الاثنين مُرور الذّكرى العاشرة لبدء “الأحداث” في سورية التي يعتبرها البعض في أوساط المُعارضة وداعِميها بأنّها ثورة، بينما يراها البعض الآخر بأنّها مُؤامرة كونيّة، استهدفت تدمير سورية، وتفتيتها والقضاء على جيشها العربي الذي خاض أكثر من أربع حُروب نُصرةً للقضيّة الفِلسطينيّة استِكمالًا لمُخطّط تدمير العِراق وجيشه واحتِلاله وتغيير نِظامه.

تَكشِف الرّسائل الإلكترونيّة للسيّدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة التي تولّت إشعال فتيل “الثّورات” العربيّة وتجييش مِئات الآلاف من المسلّحين لتغيير الأنظمة في الدول العربيّة المُعادية لإسرائيل، وأنّ سورية كانت على رأس القائمة، وأنّ توظيف الإسلام السياسي ليكون رأس الحربة في هذا المُخطّط المُحكَم الإعداد.

[+]

حرب النّاقلات تَشتَعِل بين إيران وإسرائيل في ميناء البحرين المتوسّط وخليج عُمان.. فلِمَن ستكون الغلبة؟ وهل تهديدات نِتنياهو الأحدث بضربات جديدة لسورية “هذَيان انتِخابي” أم في إطار خطّة لتوريط إدارة بايدن ومنع مُفاوضات الاتّفاق النووي؟

13th March 2021 15:55 (39 comments)

عبد الباري عطوان

نجح بنيامين نِتنياهو في تقسيم العرب إلى مُعَسكرين: الأوّل مُطبّع، والثّاني يَقِف في خندق محور المُقاومة، ويبدو أنّ خطّته الجديدة، بالنّظر إلى تصريحاته الأخيرة التي أدلى بها في إطار حملته الانتخابيّة للفوز في انتِخابات “الكنيست” التّشريعيّة الرابعة، تتمحور حول احتِمال افتِعال مُواجهة عسكريّة مع إيران تحت ذريعة منع امتِلاكها أسلحة نوويّة، والتّهديد بأنّه قادرٌ على القيام بهذه المَهمّة دُون مُساعدة الولايات المتحدة وإدارتها الديمقراطيّة الجديدة.

[+]

لماذا يَفرُك الرئيس السيسي يديه فرحًا بهذا الغزل التركيّ المُتصاعد؟ وهل سيتخلّى أردوغان عن “الإخوان المسلمين” كثَمَنٍ للمُصالحة؟ ولماذا صمت عن اغتِيال خاشقجي وتضامن مع السعوديّة ضدّ هجمات الحوثيين؟ وما صحّة الأنباء عن تدخّله في حرب اليمن والتّوتّر مع إيران؟

10th March 2021 17:31 (94 comments)

عبد الباري عطوان

لا بُدّ أنّ الرئيس المِصري عبد الفتاح السيسي يَفرُك يديه فرحًا وهو يُتابع تَصاعُد منسوب الغزل التركيّ لمِصر، الدّولة والحُكومة، وعلى أعلى المُستويات في الحُكومة التركيّة، وخاصّةً الدّوائر المُقرّبة جدًّا من الرئيس رجب طيّب أردوغان، ممّا يُنبِئ بقُرب عودة العُلاقات بين البلدين إلى صُورتها الطبيعيّة، خاصّةً أنّ دولة قطر الشّريك والحليف الأقوى لتركيا بادرت مُبكّرًا باستِئناف العُلاقات مع القاهرة، ويُوجد حاليًّا وفد من خارجيّتها في العاصمة المِصريّة لتسريع التّطبيع وطيّ صفحة الخِلافات.

[+]

لماذا يُصعّد الحوثيون هجماتهم بالمُسيّرات والصّواريخ الباليستيّة على العصَب الأهم للصّناعة النفطيّة السعوديّة؟ وما عُلاقتها بالحرب المُستَعِرَة في مأرب وفشَل المُفاوضات السريّة في مسقط؟ وكيف كان الرّد الحوثي الرّفض المُطلَق للمطالب الأمريكيّة “التعجيزيّة”؟ وأين إيران وبن سلمان في هذا المشهد؟

8th March 2021 17:56 (57 comments)

عبد الباري عطوان

شنّت قوّات “أنصار الله” الحوثيّة يوم أمس الأحد هُجومًا ضخمًا بالطائرات المُسيّرة “المُلغّمة” والصواريخ الباليستيّة المُجنّحة على قلب صناعة النّفط السعودي في الظّهران وميناء رأس تنورة حيث يُوجد في الأخيرة مصفاة ضخمة وأكبر رصيف في العالم لتصدير النفط.

حسب البيان الصّادر عن العميد يحيى سريع، الناطق باسم القوّات العسكريّة اليمنيّة التّابعة لأنصار الله، جرى هذا القصف باستِخدام 14 طائرة مُسيّرة، و8 صواريخ باليستيّة، وفي إطار هجمات أُخرى على مُنشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان وعسير والدمام، ممّا يعني أنّ هُناك خطّة مُحكمة لاستهداف صناعة النّفط السعوديّة، وموانئ صادراتها وهزّ الثّقة العالميّة فيها، وبالاقتِصاد السّعودي المُعتَمِد عليها كُلِّيًّا، وإلحاق أكبر قدر مُمكن من الخسائر الماديّة.

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
بالصور.. العثور على”كنز داعش”.. أموال طائلة وكميات من الذهب والفضة تحت أنقاض الموصل
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
إزفيستيا: إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو وواشنطن تبادلتا “آخر التحذيرات”
التلغراف: بايدن ينهي “الحرب الأبدية” الأمريكية.. لكن معركة أفغانستان مستمرة
ألكسندر نازاروف: دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!