21st Jan 2020

عبد الباري عطوان

أربع سِيناريوهات مُحتَملة للرّد الإيراني للثّأر لاغتيال اللواء سليماني ورفيقه المهندس.. ما هي؟ هل يُحقّق البرلمان العِراقي النّصر الذي تنتظره طِهران ويطرد القوّات الأمريكيّة؟ وكيف سيكون الرّد الأمريكيّ على الرّد الثّأري الإيراني؟ ولماذا رفض خامئني فتح رسائل الوُسَطاء العرب لوقف التّصعيد؟

3 weeks ago 17:25 (165 comments)

عبد الباري عطوان

انتظار تنفيذ حُكم الإعدام “أكثر إيلامًا” من عمليّة التّنفيذ نفسها، وهذه “القاعِدة” تنطبق حاليًّا على الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب بعد أن أكّدت القيادة الإيرانيّة بشكلٍ حازمٍ أنُها ستثأر لاغتِيال رجلها القويّ اللواء قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري، ورفيقه أبو مهدي المهندس، في غارةٍ شنّتها طائرة أمريكيّة مُسيّرة بعد وصولهما وآخرين إلى مطار بغداد قادِمين من زيارةٍ خاطِفةٍ لبيروت، دون أن تُحدَّد متى وكيف.

السيّد علي خامنئي، المُرشد الإيراني الأعلى، حرَص وفي سابقةٍ هي الأُولى من نوعها، على رئاسة اجتماع مجلس الأمن القومي يوم أمس، الذي انعقد لبحث جريمة الاغتيال هذه، وكيفيّة الرّد عليها، وأعطى تعليمات واضحة بأن يكون هذا الرّد عسكريًّا وقويًّا حتى يعلم العالم بأسرِه أنّ إيران تقول وتفعل، وتنتقم لرِجالها حتّى لو كان الخصم دولةً عُظمى مِثل الولايات المتحدة.

[+]

كارلوس غصن ليس “جيمس بوند” ولا “روبين هود” وإنّما هاربٌ من وجه العدالة ومُتّهمٌ بالفساد.. استِقباله كبطل في “لبنان” يُسيء للحِراك الشعبيّ ويُؤكِّد مطالبه “المشروعة” بنظامٍ قضائيٍّ مُستَقِلٍّ وشفّافٍ ووقف التستّر على النّخبة الفاسِدة.. إليكُم وجهة نظر مُختلِفَة

3 weeks ago 17:13 (81 comments)

عبد الباري عطوان

في الوقت الذي تزدحم فيه الشّوارع والميادين في لبنان بآلاف الشابّات والشبّان احتِجاجًا على استِفحال الفساد والمُطالبة بتقديم الفاسِدين الذين نهبوا أكثر من 300 مِليار دولار من عرَق الفُقراء والمَحرومين، يتحوّل كارلوس غصن اللّبناني الفرنسي البرازيلي إلى بطلٍ لا يشقّ له غُبار لأنّه نجح في الهُروب من القضاء الياباني الذي يفرِض عليه الإقامة الجبريّة في قصرهِ الفاخر، انتظارًا لمُحاكمته بتُهم الفساد.

كارلوس غصن ليس بطلًا، ولا هو جيمس بوند، ولا حتّى روبن هود، وإنّما هو شخصٌ “مُجرم”، وفار من العدالة، ويجب أن يتم التّعاطي معه في لبنان وغير لبنان على هذا الأساس، واستِقباله على أعلى المُستويات في بيروت يُسِيء للبنان وصورته ومُؤسّساته الديمقراطيّة، وإرثه الأخلاقيّ، مثلما يُسِيء في الوقت نفسه للحِراك الشعبيّ اللبنانيّ، وربّما سيُؤدِّي إلى تأجيجه.

[+]

ترامب يفتَح أبواب جهنّم على جُنود بلاده ومصالحها في العِراق بإرساله طائِراته لضرب قاعدة لـ”حزب الله” ومقتل 24 من عناصره.. لماذا لا يجرؤ على الانتقام من إسقاط إيران طائرته المُسيّرة فوق هرمز ويقصِف أهدافًا في طِهران؟ إليكُم الإجابة

31st December 2019 17:40 (123 comments)

عبد الباري عطوان

بعد 17 عامًا من “تحرير” العِراق والإطاحة بنِظام الرئيس العِراقي الراحل صدام حسين، ومقتل أربعة آلاف جندي، وإصابة 33 ألفًا آخرين، وإنفاق ستّة تريليونات دولار (التّريليون ألف مِليار)، ها هِي الولايات المتحدة الأمريكيّة تعود إلى المُربّع الأوّل، ولا تستطيع حِماية سِفارتها في بغداد التي تُعتَبر الأضخَم في العالم، وذهاب كُل خسائِرها هذه سدىً.

شَهِد يوم أمس تدفّق الآلاف من المُتظاهرين العِراقيين من أنصار الحشد الشعبي وغيرهم، إلى السّفارة الأمريكيّة في المِنطقة الخضراء ببغداد واقتَحموا بوّاباتها ووصلوا إلى باحتها احتِجاجًا على الغارات التي شنّتها الطّائرات الأمريكيّة على قاعدةٍ عسكريّةٍ لكتائب حزب الله العِراقي يوم أمس وأدّت إلى استِشهاد 25 عُنصُرًا وإصابة العشَرات.

[+]

لماذا نُشكِّك في حِرص أوغلو على عدم تحويل ليبيا إلى “سورية أخرى”؟ ولماذا يُريد أردوغان تِكرار السّيناريو السوريّ الدمويّ الفاشِل في طرابلس الغرب؟ وهل من حقّه إرسال قوّات سوريّة مُعارضة للقِتال إلى جانب حُكومة الوِفاق؟

30th December 2019 18:19 (76 comments)

عبد الباري عطوان

التّصريح الذي أدلى به السيّد مولود جاويش أوغلو، وزير خارجيّة تركيا يوم السبت الماضي، وقال فيه “إنّ هُناك جِهات تُريد تحويل ليبيا إلى سورية أخرى” يكشِف أنّ الحُكومة التركيّة في حال ارتباكٍ أوّلًا، وأنّها لم تتعلّم مُطلقًا من دُروس فشَلِها في سورية، والأخطر من ذلك أنّها قد تُكرّر الأخطاء نفسها في ليبيا التي تعتزم إرسال قوّات تركيّة و”سوريّة مُعارضة” إليها، الأمر الذي قد ينعَكِس سَلبًا على بلادها داخِليًّا وخارجيًّا.

لو لم يُلقِ السيّد أوغلو بهذا التّصريح خلال اجتماع رسميّ لحزب العدالة والتنمية في ولاية أنطاليا، ولو لم تنقله وكالة أنباء الأناضول الرسميّة لما صدّقناه، أو توقّفنا عنده، لأنّه يتنافى مع كُل قواعد المنطِق، ويجعلنا نُشكِّك بالتّالي بحِكمَة الحُكومة التركيّة وقُدرتها على إدارة الأزَمات، خاصّةً في السّنوات القليلة الماضِية.

[+]

هل “توبة” “الداعية” الإماراتي وسيم يوسف وندمه على شتائِمه لسورية وجيشها ورئيسها مقبولة؟ وهل هي شخصيّةٌ أم مُوحَى بها؟ وماذا عن وعّاظ السّلاطين الآخرين الذين أصدروا فتاوى الجِهاد ومن حرّضهم؟ هل سنسمع مُراجعات مُماثلة في الأيّام المُقبِلة؟

28th December 2019 18:15 (81 comments)

عبد الباري عطوان

“المغترب” المُعلّق الأشهر والأكثر مُواظبةً على التّعليق على هذه الصّحيفة “رأي اليوم” كتب تعليقًا ظريفًا بمُناسبة “الفتوى” التي ورَدت على لسان “الداعية” الإماراتي وسيم يوسف في برنامجه على شاشة قناة “أبو ظبي” الرسميّة، قال فيها “كُنّا مُتعاطفين مع الجيش الحُر، وجبهة النصرة، بسبب قناة “الجزيرة” وإعلام قطر، وكُنّا نَشتُم الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري، الآن لو كُنت في سورية لحمَلت السلاح وقاتَلت معهم ضِد الجماعات الإرهابيّة التي دمّرت سورية باسم الدين، ما جرى فِتنة وكُنّا نُسمّيها جِهادًا”.

[+]

أردوغان يقتَرِب من الانزِلاق كُلِّيًّا في المُستنقع الليبي.. والحرب بـ”الإنابة” تتحوّل لـ”مُباشرة” بسُرعةٍ مُتناهيةٍ.. والقوّات التركيّة تستعدّ للرّحيل إلى ليبيا في “مُقامرةٍ” تُذكّر بنظيرَتيها السوريّة واليمنيّة.. لماذا نُعارض هذه التدخّلات جميعًا؟ وكيف سيكون الليبيّون هُم الضحيّة مُجدّدًا؟ وماذا عن المُرتَزقة من الجانبين؟

26th December 2019 17:36 (93 comments)

عبد الباري عطوان

أعلن الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان استِعداد بلاده لدُخول الحرب المُشتعلة أوارها في ليبيا حاليًّا ووقوفه بالكامِل في خندق حُكومة الوفاق التي يتزعّمها السيّد فايز السراج وتحظى باعترافٍ دوليّ، في مُواجهة الجِنرال خليفة حفتر الذي يُحاصِر العاصمة الليبيّة وتتقدّم قوّاتها بشكلٍ مُتسارعٍ في أحيائها بدعمٍ من مِصر والإمارات وروسيا وإيطاليا وفرنسا، وبِدء المُواجهة الدمويّة في غُضون أُسبوعين.

الرئيس أردوغان الذي قام بزيارةٍ خاطفةٍ إلى تونس مصحوبًا بوفدٍ يضُم وزيريّ الخارجيّة والدّفاع ومدير المُخابرات وعددا كبيرًا من المُستشارين العسكريين أطلق الرّصاصة الأولى والأهم في هذا التدخّل العسكريّ المُباشر عندما قال “أعطينا وسنُعطي كُل أشكال الدّعم لحُكومة طرابلس”، وأكّد “أنّه سيُلبّي طلبًا لها بإرسال قوّات في إطار التدخّل العسكريّ الرسميّ، بعد إقرار البرلمان التركيّ في دورة انعِقاده يوميّ الثامن والتاسع من شهر كانون الثاني (يناير) المُقبل.

[+]

للفارس أحمد قايد صالح.. البطل الجزائريّ الذي تَرجّل.. نقول وداعًا

25th December 2019 14:35 (113 comments)

عبد الباري عطوان

أكمَل مسيرته بعد أن قاد البِلاد إلى برِّ الأمان، حقّق الاستقرار، أو مُعظمه، وحافظ على الدّستور والدّولة المدنيّة، وانتصر للشّارع وانتِفاضته، وأطاح بالزّمرة الفاسِدة، ونظّم انتخابات شَهِد لها الكثيرون بالنّزاهة، ثمّ تَرجّل هذا الفارس العنيد في الحق، وفي حبّ الجزائر، وآنَ لهُ أن يستريح.

الجنازة الحاشِدة، والتّشييع اللّائق، والمحبّة العظيمة التي عبّر عنها الشّارع الجزائري وأبناءه الطيّبون، هي الاستفتاء الحقيقيّ الذي يُكذِّب كُل ما عداه، فالمشاعر العفويّة الصّادقة هي الاختِيار الحقيقيّ، وهي المِعيار الأدق للحُكم.

[+]

أحكام الإعدام والتّبرِئَة في جريمة اغتيال خاشقجي غير مُقنعة وتُثير العديد من التّساؤلات.. لماذا إعلانها الآن؟ وهل ستُنَفَّذ فِعلًا؟ ومن هُم الخمسة الذين سيُعدَمون بحدّ السّيف ومتى؟ وهل عسيري والقحطاني أبرِياء؟

23rd December 2019 15:49 (100 comments)

عبد الباري عطوان

لم تُجانِب السيّدة أنييس كالامار مُقرّرة الأُمم المتحدة الحقيقة عِندَما وصَفت الأحكام التي أصدَرتها محكمة سَعوديّة بإعدام خمسة أشخاص وسجن ثلاثة وتبرئة ثلاثة في جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي بأنّها مُثيرةً للسّخرية، وخاصّةً الشّق الذي يقول بأنّ الجريمة لم تتم بنيّةٍ مُسبَقةٍ وأنّها كانت وليدة اللّحظة.

السيّدة كالامار اطّلعت على تفاصيل تنفيذ الجريمة من خلال استِماعها لتسجيلات مُوثّقة قدّمتها الحُكومة التركيّة لها، وكذلك لجين هاسبل، رئيسة جِهاز المُخابرات المركزيّة الأمريكيّة، التي قدّمت شهادتها إلى الكونغرس في جلسةِ استماعٍ رجّحت فيها مَسؤوليّة الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعوديّ، عن الجريمة، وإصداره تعليمات بتنفيذها.

[+]

لمن ستكون الغلَبة في ليبيا.. لحفتر أم لخصمِه السراج؟ وهل تدعم روسيا الأوّل فِعلًا؟ وما مدى صحّة التّقارير التي تتحدّث عن قاعدةٍ تركيّةٍ في طرابلس؟ وكيف سيكون الرّد المِصري في حال إرسال قوّات تركيّة؟

21st December 2019 13:09 (68 comments)

عبد الباري عطوان

بعد لقائِه مع السيّد فايز السراج، رئيس حُكومة الوفاق الليبيّة المُعتَرف بها من الأُمم المتحدة في إسطنبول قبل أسبوع، قال الرئيس رجب طيّب أردوغان في ردّه على سُؤالٍ لأحد الصّحافيين الأتراك عن أسبابِ تدخّل تركيا في ليبيا “أنّ تدخّلنا يأتي للحِفاظ على الشرعيّة، خليفة حفتر ليس قائدًا شَرعيًّا لليبيا، ويُمثّل كيانًا غير شرعيّ على عكس حُكومة الوفاق التي تتمتّع بشرعيّةٍ دوليّة”.

 تصريح الرئيس أردوغان هذا ربّما يُذكِّر الكثيرين بتصريحاتٍ سعوديّةٍ مُماثلةٍ أطلقها الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعوديّ، لتبرير إطلاق “عاصفة الحزم” في اليمن، وتَكوين تحالفٍ عربيّ من عشر دول يضُم قطر والإمارات وباكستان وماليزيا والكويت ومِصر ودول أُخرى إلى جانب السعوديّة، قبل أن ينكمِش إلى دولتين فقط، هُما السعوديّة والإمارات بعد انسِحاب الآخرين، وبقيّة القصّة معروفة.

[+]

تجديد اعتِقال الشّاب الذي رفع علم فِلسطين في استاد القاهرة إهانةٌ لمِصر وشُهدائها وإرثها الوطنيّ العريق.. ماذا لو رفع العلم الإسرائيليّ؟.. وكيف ستنعَكِس هذه المسألة سَلبًا على “هيبة” مِصر وفي هذا التّوقيت بالذّات؟

19th December 2019 16:54 (60 comments)

عبد الباري عطوان

نَعترِف بأنّ قرار نيابة أمن الدولة المِصريّة تجديد حبس الشّاب عز الدين خضر منير الذي رفع العلم الفِلسطيني أثناء مُباراة مُنتخب بِلاده ضِد نظيره الجنوب الإفريقيّ في استاد القاهرة قبل أُسبوعين، تَعبيرًا عن فرحته بتقدّم فريقه بثلاثة أهداف وتَضامُنًا مع الشّعب الفِلسطيني وقضيّته العادلة والمُصوّر الذي خَسِر أحد عينيه وهو يُغطّي أحداث العُدوان الإسرائيلي على المُحتجّين المُسالمين في قِطاع غزّة، نعترف أنّ هذا القرار كان صادِمًا ولا يليق بمِصر وشعبها الوطنيّ الطيّب الذي قدّم آلاف الشّهداء، وخاض أربع حُروب انتِصارًا ودِفاعًا عن هذه القضيّة الإنسانيّة والعربيّة الإسلاميّة العادِلة؟

انقِضاض اثنين من عناصر الأمن المِصريّ بالملابس المدنيّة على هذا الشّاب، وانتِزاع العلم منه بقَسوةٍ، ثمّ اقتِياده معهم بطريقةٍ خشنةٍ أمرٌ لا يُمكن تصوّره وفي قاهرة المُعز التي تحتل القضيّة الفِلسطينيّة مكانةً خاصّةً في قُلوب مِئة مِليون مِصري، وأن يتَغيّر هذا الحُب قيد أُنمُلة، خاصّةً مع تَزايُد القمع الإسرائيليّ وعمليّات تهويد القدس المُحتلّة، وقتل الشّهداء الأبرِياء شراسةً.

[+]
مضيق هرمز يعود كميدان تصعيد.. وسيناريو حرب السويس يَقفِز إلى الواجهة بزعامة فرنسيّة أيضًا.. وكيف تتكرّس مدرسة ترامب بإلغاء “مجانيّة” الحِماية وتنويع مصادر الحلب؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني؟
المُجتَمِعون في برلين هُم الذين دمّروا ليبيا وحوّلوها لدولةٍ فاشلةٍ ولن يُعيدوا الأمن والاستقرار إليها.. تحذيرات أردوغان حول الإرهاب جاءت مُتأخِّرةً وهو مُشاركٌ في الأزمة مِثل مِصر والإمارات وقطر وروسيا وفرنسا والفشل في سورية سيتكرّر في ليبيا.. وإليكُم ما لا يُريد البعض سماعه
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
هندوراس تعتزم تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية
لا مقعد لعمّان في مؤتمر برلين.. هل فوّتت “الدرس القاسي”؟: دبلوماسي عربي يشير لغياب الأردن والسودان ويطرح سؤال “المرتزقة”.. ملاحظات حول الدور في ليبيا ونظرية “التكتيك” في العلاقات مع تركيا من جهة ومع الامارات ومصر من أخرى.. أيهما أصدق؟
الغارديان: خليفة البغدادي هو أحد مؤسّسي تنظيم الدولة الإسلامية
نيويورك تايمز: ضغوط أمريكية حالت دون تحميل “بوينغ” سقوط طائرة تركية
نيوزويك: وثيقة أمريكية تنبه لخطر هجوم على العسكريين الأمريكيين في ألمانيا
صحف مصرية: “الكعكة الليبية” وتكالب الذئاب! شرق المتوسط من شمعون للسراج! العثور على قطع أثرية فى “فيلا” شقيق الوزير الأسبق بطرس غالى! في الذكرى التاسعة لثورة يناير: بلاغ يطالب بسحب الجنسية المصرية من وائل غنيم
هآرتس: بينيت يتلاعب بشكل “رخيص” بوزارة الأمن ويستخدمها كمقر انتخابي لليمين الإسرائيلي الجديد
محمد بن دريب الشريف: حوادث الطيران المدني بين أمريكا وإيران والموقف العربي المتناقض
حازم إسماعيل كاظم: اتفاق العراق – الصين.. وأسباب “التنمر” الامريكي
د. فوزي علي السمهوري: صفقة القرن.. مؤامرة.. أم فرصة؟!
د. زهير الخويلدي: تفاهة نظام التفاهة حسب ألان دونو
سليمة ملّيزي: المرأة والحروب.. الاغتصاب…  التطرف.. القهر الى أين المفر؟
عدنان علامه: سارقوا الحراك السلمي اللبناني انتقلوا إلى المواجهات العنيفة مع القوى الأمنية لنشر الفوضى الشاملة
صالح عوض: الجزائر تهدي للعرب والمسلمين تجربتها الناجحة
خالد صادق: اسرائيل وصناعة بطل من ورق
علي عزيز السيد جاسم: العراق: مقترحات لتفادي عواقب التصعيد  
ربى يوسف شاهين: الوهم الامريكي.. وتمثيلة الحماية للابتزاز
خليل قانصوه: ليس بمنظار العصبية والكيدية!
عبدالقادر العفسي: من أجل التحاق جزر “الكناري” بالوطن الأمازيغي الأم
رشيد أخريبيش: ماذا عن السلطوية الجديدة بعد صحوة الشّعوب؟