21st Oct 2019

عبد الباري عطوان

أزمة سد النهضة الإثيوبي تتفاقم ومِصر أمام خِيارين: التّدويل أو الخِيار العسكريّ للحِفاظ على أمنها المائيّ والقوميّ ولُقمة خُبز الملايين من أبنائها.. لماذا نُؤيّد الموقف المِصري دون تحفّظ ونُعيب على بعض العرب مواقفهم المُضادّة في هذا المِضمار؟ وهل كانت إسرائيل وراء تراجُع رئيس وزراء إثيوبيا عن تعهّداته للحُكومة المِصريّة؟

3 weeks ago 17:21 (146 comments)

عبد الباري عطوان

عادت أزمة “سد النهضة” تفرِض نفسها بقوّةٍ في ظِل التّراجع الإثيوبي عن الاتّفاقات التي جرى التوصّل إليها أثناء زيارة السيد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، للقاهرة مُنتصف العام الماضي، وتضمّنت تعهّدًا إثيوبيا بعدم المَساس بحصّة مِصر من المياه، ولكنّ الجانب الإثيوبي تراجُع عن هذه التعهّدات، ورفض مُقترحات مِصريّة تدعو إلى مِلء بُحيرة سد النهضة في غُضون سبع سنوات وليس ثلاث، مثلما يُطالب الجانب الإثيوبي، باعتبار أنّ هذا القرار سِياديٌّ ومن اختصاصِ الدولة الإثيوبيّة وحدها.

[+]

لماذا تعَمّد المُرشد الأعلى إهانةَ الرئيس الامريكي وإجهاض اتّصال هاتفيّ رتّبه ماكرون بين روحاني وترامب في الأمم المتحدة في اللّحظة الأخيرة؟ هل اكتملت الخطّة الإيرانيّة في إقامة “شرق أوسط” جديد بزعامة طِهران؟ وأينَ مكان العرب فيه؟ وما صحّة الرسائل التي بعثتها السعوديّة للقِيادة الإيرانيّة طلبًا للتّهدئة؟

3 weeks ago 14:29 (67 comments)

 

عبد الباري عطوان

الصّفعةُ القويّة التي وجّهها الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني إلى نظيره الأمريكيّ دونالد ترامب وتمثّلت في رفضِه تلقّى مكالمةً هاتفيّةً منه، بترتيبٍ من الرئيس الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي أقام خبراؤه خطًّا هاتفيًّا آمنًا لهذا الغرض يُؤكّد أنّ إيران نجَحت في إقامة “شرق أوسط” جديد، ولكن بزعامتها، وليس بزعامة الولايات المتحدة، مثلما خطّطت الدكتورة كونداليزا رايس، وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة السّابقة.

المُكالمة الهاتفيّة كان من المُفترض أن تتم على هامِش وجود الرئيسين، الإيرانيّ والامريكيّ، في الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة في نيويورك، وبعد تجاوبِ الإدارة الأمريكيّة مع مُعظم الشّروط الإيرانيّة، وأهمّها رفعٍ فوريٍّ للعُقوبات، لكنّ جناح الصّقور في طِهران الذي يتزعّمه السيّد علي خامنئي، المُرشد الأعلى، تعمّد منع أيّ لقاء، أو اتّصال، بين روحاني وترامب، إمعانًا في إذلال الأخير وإهانته لانسحابه من الاتّفاق النوويّ وفرض العُقوبات المُشدّدة على إيران.

[+]

الرئيس شيراك لم يُعارض العُدوان الأمريكيّ على العِراق لأنّه تقاضى 5 ملايين جنيه “رشوةً” من صدام حسين.. وكبير الجواسيس البِريطانيين ينطلق في ادّعاءاته من الضّغائن والأحقاد.. ودليلنا شهادة العاهل الأردني التي نكشِف تفاصيلها وتُؤكّد ما نقول وننشرها للمرّة الأُولى في هذا المِنبر

3 weeks ago 13:01 (37 comments)

عبد الباري عطوان

في يوم تشييع الرئيس الفرنسيّ جاك شيراك، صديق العرب، والمُعارض الشّرس للعُدوان على العِراق عام 2003، والمُعارض للسّياسات العنصريّة والإرهابيّة الإسرائيليّة، خرج علينا السّير ريتشارد ديرلوف، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجيّة البريطانيّة الأسبق (M I 6)، بادّعاءٍ يقول فيه إنّ الرئيس الفرنسيّ الراحل تلقّى خمسة ملايين جنيه إسترليني من ثروة الرئيس العِراقي صدام حسين “الشخصيّة” لتمويل حملته الانتخابيّة الرئاسيّة عاميّ 1995 و2002.

لتفنيد هذا الادّعاء يكفي التّذكير بأنّ السّير ديرلوف كان من أقرب حُلفاء الكاذِب البريطاني الأكبر توني بلير، وهو الذي لعِب دورًا كبيرًا، أيّ ديرلوف، في خِداع “الرأي العام” البريطانيّ في إعداد المِلف الشّهير الذي لوّح به بلير أمام أعضاء البرلمان وقال إنّه يحتوي على وثائقٍ تؤكّد أنّ الرئيس صدام يملك أسلحة دمارٍ شامل يستطيع إعدادها للاستخدام في أقل من 45 دقيقة.

[+]

كيف نَقرأ “غزوة” أبو الغيط لرُكن الوفد السوري في الأُمم المتحدة وعِناق أعضائه ومُصافحتهم؟ وماذا همَس في أذُنَيّ المعلم والمقداد قبل أن ينسَحِب بسرعةٍ؟ هل اعتذر وطلب الصّفح أم زفّ “بُشرى” العودة السوريّة الوشيكة؟

4 weeks ago 13:16 (54 comments)

 

عبد الباري عطوان

اقتِحام السيّد أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربيّة، مكان وقوف أعضاء الوفد السوري في اجتماعات الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة في نيويورك، وعِناقه للسيّد وليد المعلم، رئيس الوفد، ولنائبه فيصل  مقداد، ومُصافحته الدكتور بشار الجعفري، خطوةٌ جريئةٌ لافتةٌ للنّظر، وتستحق التّنويه، سواء اتّفق البعض مع هذا الرجل أو اختلف، لأنّها تعكِس حالةً من الاعتراف بالذّنب أوّلًا، وحُدوث تغييرات جذريّة في الموقف “غير الحضاري”، و”غير المَقبول”، تُجاه الدولة السوريّة كمُقدّمةٍ للتّراجع ومُحاولة إعادة ترميم الجُسور.

[+]

الدبلوماسيّة الإيرانيّة تكسب الجولة عالميًّا وإقليميًّا.. والعرب غائبون كُلّيًّا.. ومُبادرتها بإنشاء “تحالف الأمل” تستحق الاهتمام.. كيف أحبط خامنئي قمّة روحاني ترامب في اللّحظة الأخيرة؟ ولماذا كان مُحِقًّا في توصيفه للأوروبيين بالتبعيّة لأمريكا؟

4 weeks ago 17:11 (87 comments)

عبد الباري عطوان

مُعظم التطوّرات السياسيّة، إن لم يكن كلها، تسير وفق ما تشتهي إيران، فالسيّد حسن روحاني كان نجم الدورة الحاليّة للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، ودونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الذي يُشهر سيف العداء لطِهران، ويفرِض عليها عُقوبات خانقة، باتَ مُنشغلًا بفضائحه الانتخابيّة، ويقِف على أعتاب تحقيقاتٍ من مجلس النواب الأمريكي قد تؤدّي إلى عزله، أو تقليص فرص فوزه بولاية ثانية كأضعف الاحتمالات، وها هي الصين تنزل إلى الحلبة وترصُد 450 مليارًا لدعم الاقتصاد الإيراني.

الدبلوماسيّة الإيرانيّة كانت الرابحة على المَسرح الدولي، وميدان الأمم المتحدة ودهاليزها خاصّةً، فمُعظم الزعماء الغربيين كانوا يقِفون في طابور طويل للقاء الرئيس روحاني، وبذَل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جُهودًا كبيرةً لتحقيق اختراق بجمعه مع الرئيس ترامب الذي يتحرّق شوقًا لمِثل هذا اللقاء، ويستجدي الوسطاء لترتيبه، أو حتى مُصافحة عابرة أمام عدسات التلفزة، ولكن هذا الاختراق لم يتم، بل بدأ يعطي نتائج عكسيّة، بالنسبة إلى ماكرون وأوروبا، فالإيرانيّون لا يقعون في المصيدة الأوروبيّة بسهولةٍ، وليسوا مُغرمين بالصور والمُصافحات والابتسامات المُصطنعة، فالصّور مثلما قال الرئيس روحاني تتّخذ في المرحلة الأخيرة من المُفاوضات وبعد التوصّل إلى اتّفاق وليس في بدايتها.

[+]

لماذا استجاب الشارع المِصري “لانتفاضة” محمد علي و”تحرّك” ولم يستجِب لدَعوات الإخوان؟ من هو هذا “الدبّوس” الذي فجّر الاحتقان؟ وكيف خدَمته بعض أخطاء النّظام؟ وكيف سترُد المؤسّسة العسكريّة المِصريّة على هذا التحدّي؟ وما أثَر ثورات الجزائر والسودان في كُل ما حصَل وقد يحصُل في مِصر؟ وهل ستشهد الميادين تظاهرات مِليونيّة الجمعة المُقبل؟

4 weeks ago 13:39 (88 comments)

عبد الباري عطوان

تجنّبنا كثيرًا الكتابة عن مِصر في الفتَرات الأخيرة، ليس لأنّه لا يُوجد ما يُمكن الكتابة عنه، فمِصر دولة رائدة ولّادة، ولا تتوقّف حِراكاتها في مُختلف المجالات، ولكنّ المُشكلة تكمُن في التِقاء السلطة والمُعارضة على أرضيّةٍ واحدةٍ “فمَن ليس معنا فهو ضدّنا”، فإذا انتقدت النظام وأخطاءه وإخفاقاته، فأنت “إخوانيٌّ”، وإذا تفهّمت بعض توجّهاته وسياساته في ضرورة إعطاء الأولويّة للتنمية الاقتصاديّة لإخراج البلاد من أزماتها وتجنيبها ما حدث في ليبيا وسورية من فوضى دمويّة، فأنت مع الثورة المُضادّة، ومع الديكتاتوريّة في خندق العَداء للربيع العربي بشقّيه القديم والجديد، وهذا لا يعني مُطلقًا المُساواة بين نظام يملك الكثير من أدوات القمع ولا يسمح بأيّ مُعارضة أو سقف من الحُريّات، عاليًا أو مُنخفضًا، وبين مُعارضة إسلاميّة خسِرت الحُكم، وتشتّت شملها، وتقبَع قِياداتها في السّجون والمُعتقلات ينتظر بعضهم تنفيذ حُكم الإعدام، والمَحظوظ من نجا بجِلده ويعيش في المنافي.

[+]

ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟

5 weeks ago 16:35 (107 comments)

عبد الباري عطوان

إرسالُ الإدارة الأمريكيّة “مئات” من الجُنود الأمريكيين إلى المملكة العربيّة السعوديّة يُقلِّص احتمالات العمل العسكريّ كردٍّ على الهُجوم الذي استَهدف مُنشآت النفط في بقيق وخريص، وأثار هزّةً غير مسبوقة في أسواق الطّاقة والمال في العالم بأسرِه.

مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي، قال إنّ إرسال هؤلاء الجُنود جاء بطلبٍ سعوديٍّ إماراتيٍّ لتعزيز القُدرات الدفاعيّة، الجويّة والصاروخيّة للبَلدين، ممّا يُؤكّد صحّة الرّسالة التي بعَثها الرئيس ترامب للمَسؤولين السعوديين: “قاتِلوا وسندعمكم..

[+]

هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “المجانيّة” ويُوقِفون الحرب في اليمن؟ لماذا لا نستبعِد أن يُواجه ترامب “المذعور” مصير نِتنياهو صديقه الحميم الذي لم يُواسيه الهزيمة حتى الآن؟ وكيف ينظُر الرئيس الأمريكيّ للهجمات على بقيق كصفقةٍ ابتزازيّةٍ جديدة كانت البحرين الفقيرة أوّل ضحاياها؟

20th September 2019 16:19 (94 comments)

عبد الباري عطوان

ليسَ من عادَة السيّد حسن نصر الله أن يُوجِّه النّصائح بل الانتقادات القويّة الشّرسة لخُصومه، وخُصوم محور المُقاومة بالتّالي، ولكنّه في خطابه الذي ألقاهُ عصر الجمعة بمُناسبة وفاة أستاذه العلّامة حسن كوراني، كسَر هذه القاعدة عندما أكّد لكُل من السعوديّة والإمارات طرفيّ الحرب الحاليّة في اليمن، أنّ أقصر الطّرق وأقلها كُلفةً لحماية البلدين واقتصادهما ومُنشآتهما النفطيّة من هجَمات الصواريخ والطائرات المُسيّرة الحوثيّة، وهي وقف الحرب في اليمن، لأنّ هذه الخطوة أشرف كثيرًا من الإذلال الأمريكيّ.

[+]

هل توجيه ضرَبات صاروخيّة لتدمير مُنشآتٍ نفطيّةٍ هو أحد خِيارات ترامب الانتقاميّة؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني في هذهِ الحالة؟ وهل سيشمل القواعد الأمريكيّة بالخليج؟ ولماذا سارَع بوتين لانتهاز فُرصة فشَل “الباتريوت” عارِضًا صفقة “إس 400” على السعوديّة؟

18th September 2019 17:50 (101 comments)

عبد الباري عطوان

أن يعرِض العقيد الركن تركي المالكي المُتحدّث باسم وزارة الدفاع السعوديّة (وليس التّحالف العربي)، صُورًا لأسلحةٍ وبقايا صواريخ باليستيّة، وطائرات مُسيّرة في مُؤتمر صحافي لتأكيد اتّهام حُكومته بوقوف إيران خلف الهُجوم الذي استهدف مُنشآت نفطيّة في بقيق وخريص تُشكّل أكبر تجمّع لمُعالجة النّفط والغاز في العالم، فهذا يعني وللوهلة الأُولى التّمهيد، بل التّحريض على ردٍّ أمريكيّ انتقاميّ على هذا الهُجوم ما زالَ غير مُؤكّد حتى كتابة هذه السّطور.

العقيد المالكي وفي مُؤتمره الصّحافي الذي جرى بثّه في عدّة قنوات تلفزيونيّة على الهواء مُباشرة، أكّد في عرضه المدعوم بالصّور والخرائط البيانيّة التّصنيع الإيراني لهذه الطّائرات والصّواريخ، ولكنّه لم يُحدّد الأراضي التي انطلقت منها، واكتفى بالقول إنّها جاءت من الشّمال وليس من الجنوب، أيّ ليس من اليمن، وهُناك دولتان في الشّمال القريب فقط، هُما إيران والعِراق، فهل هذا الدّليل كافٍ ومُقنع لإشعال الحرب في المِنطقة؟

النّقطة التي غابت عن المُؤتمر الصّحافي، وتتّسم بأهميّة كُبرى، هي كيفيّة وصول هذه الصّواريخ والمُسيّرات الـ 25 إلى أهدافها في مجمّع بقيق الذي يُعتبر عصب الصّناعة النّفطيّة السعوديّة دون أيّ رصد أو اعتراض في ظِل وجود رادارات حديثة جدًّا، ومنظومات صاروخيّة دفاعيّة (باتريوت) باهظة التّكاليف، بل وقواعد أمريكيّة مُجهّزة بأحدث المَعدّات وعلى بُعد بضعة كيلومترات (في البحرين وقطر والمُجاورتين)، ممّا يُؤكّد المقولة التاريخيّة للرئيس حسني مبارك “المتغطّي بالأمريكان عريان”.

[+]

ماذا كشَف لنا مُتحدّث عسكري حوثي من معلوماتٍ خطيرةٍ حول هُجوم المُسيّرات على تجمّع بقيق النّفطي السعودي؟ وما هي الرسالة الحقيقيّة التي أراد الهُجوم إيصالها؟ وهل سينتقم ترامب بضرب أهداف إيرانيّة انتصارًا لحليفه السعودي؟ وما هو تفسير الحوثيين بعدم شن أيّ هجَمات في العُمق الإماراتي؟

16th September 2019 16:49 (123 comments)

عبد الباري عطوان

سارَع مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكيّ إلى الإشارة بإصبِع الاتّهام إلى السلطات الإيرانيّة بالوقوف خلف الهُجوم النفطيّ الأضخم في التاريخ الحديث الذي استهدف مجمّع البُنى التحتيّة لصناعة النفط السعوديّة في مِنطقة بقيق، وأدّى إلى وقف ضخ حواليّ 6 ملايين برميل من النفط يوميًّا، وتريليونان الأقدام المُكعّبة من الغاز، وآلاف الأطنان من البتروكيماويات التي تُعالج في هذا المجمّع، وتأجيل طرح أسهم شركة أرامكو العِملاقة في الأسواق العالميّة.

بومبيو قال إنّه لا تُوجد أيّ أدلّة على أنّ الطائرات العشر المُسيّرة التي استهدفت هذا المجمّع انطلقت من اليمن، وإنّما من إيران، ولكنّه لم يُقدِّم أيّ أدلّة تدعم نظريّته هذه، خاصّةً أنّ التّحقيقات المُعقّدة لم تبدأ إلا يوم أمس وعلى مُستوى محدودٍ لأنّ مُعظم المُحقّقين الأمريكان يحتاجون إلى أكثر من 48 ساعة للوصول إلى المكان.

[+]
أربَعة تحدّيات تُواجه الحُكومة المِصريّة في ظِل تفاقُم أزمة سد النّهضة مُجدّدًا.. ما هي؟ وهل استعدّت للخِيار العسكريّ فِعليًّا وطلبت قواعد جويّة في السودان؟ وكيف كان ردّ العهد السودانيّ القديم والجديد؟ وما هي البدائل المُتاحة؟ وهل ستكون قمّة سوتشي بعد أيّام بين السيسي وآبي أحمد الفُرصة الأخيرة للسّلام؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
جنبلاط: لا نهرب إلى الأمام ومقترحاتنا مدخل لحل الأزمة (تغريدة)
حذّروا من فُقدان واشنطن لردعها ودفع إيران لمُهاجمة الكيان: جنرالات الاحتلال يشُنّون هجومًا سافِرًا ضدّ ترامب ويُطالِبون بالاستعداد لقراراتٍ وخطواتٍ غيرُ مُتوقعّةٍ من رئيسٍ غيرُ مُتوقِّعٍ
هآرتس: العاهل الأردني يتجاهل طلبًا إسرائيليًّا بشأن مِنطقتيّ الباقورة والغمر
صحيفة ألمانية: بوتين يحقق في سوريا انتصارات بدون حرب
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
بين المحاور الإقليمية.. هل يسير السودان بتوازن؟
“الرجاء” المغربي.. إبداع عشاق الأخضر يحلق خارج المدرجات
عودة الربيع العربي.. أمل أحيته انتخابات تونس
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم