15th Apr 2021

عبد الباري عطوان

خامنئي يكشر عن أنيابه ويقول لروحاني من هو الزعيم

5th October 2013 15:47 (36 comments)

عبد الباري عطوان

الانتقادات القوية التي وجهها اليوم السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية للمكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس حسن روحاني مع الرئيس الامريكي باراك أوباما، ودون أن يسميها، تكشف مجددا، أن السيد خامنئي، هو صاحب الكلمة الاولى والأخيرة في إيران فيما يتعلق بالقضايا الاستراتيجية والنووية على وجه الخصوص.

بعد هذه التصريحات للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية يمكن أن نستنتج انه هو الذي منع السيد روحاني من الإلتقاء بالرئيس أوباما، وهو اللقاء الذي كان مرتبا في أثناء وجود الأثنين في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجرى استبداله بالمكالمة الهاتفية التي استغرقت نصف ساعة.

[+]

الجيش المصري يستعد لاجتياح غزة: سيقاومونه بالورود!

3rd October 2013 17:36 (123 comments)

عبد الباري عطوان

اخشى ان افتح جهاز التلفزيون في اي يوم من الايام او الاسابيع المقبلة، وافاجأ بصور حية لقصف الطائرات الحربية المصرية لبعض الاهداف في قطاع غزة، وسط صفير سيارات الاسعاف الحاملة للعشرات من القتلى والجرحى الى المستشفيات القليلة والخالية من اي ادوية بسبب الحصار الخانق، وهو منظر يذكرنا بالاجتياحات والغارات الاسرائيلية.

لا اتمنى شخصيا ان اعيش هذه اللحظة، او اتابع تفاصيل هذه الكارثة، حتى تظل صورة الجيش المصري الذي خاض حروب العرب جميعا برجولة وبسالة ناصعة في ذهني، واذهان اكثر من 400 مليون عربي.

[+]

ابتسامة روحاني تهزم تهديدات نتنياهو بضرب ايران

2nd October 2013 17:47 (54 comments)

عبد الباري عطوان

لم يخطر ببالي في اي يوم من الايام ان يقف بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة، ويخاطب قاعة شبه حالية، باستثناء بعض الوفود العربية التي اصيبت بخيبة امل كبرى من جراء التقارب الايراني الامريكي وباتت ترى في اسرائيل حليفا مستقبليا لمواجهة العدو الايراني المشترك.

في العام الماضي اعتلى نتنياهو المنبر نفسه، في قاعة مكتظة، انسحب منها بعض الوفود، ومن بينها الوفد الايراني، عارضا رسوماته الكارتونية عن المنشآت النووية الايرانية ومحددا الخط الاحمر الذي يجب ان لا تتجاوزه طهران، ومهددا بفتح ابواب جهنم الاسرائيلية والامريكية اذا فعلت ذلك.

[+]

روحاني في السعودية من تنازل لمن؟

30th September 2013 19:35 (81 comments)

عبد الباري عطوان

ان يواجه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز دعوة الى الرئيس الايراني حسن روحاني لاداء فريضة الحج هذا الموسم الذي يصادف منتصف الشهر المقبل، فهذه اول ثمار المالكة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الايراني ونظيره الامريكي باراك اوباما قبل بضعة ايام التي اسست لانهاء القطيعة والتوتر بين بلديهما.

وربما يجادل البعض بان هذه الدعوة روتينية، ويجري توجيهها للرؤساء الايرانيين وغير الايرانيين، وكانت هناك دعوة مماثلة جرى توجيهها الى الرئيس السابق محمد احمدي نجاد عام 2007 ولا تجوز اي قراءة لها في غير هذا الاطار، وهذه الدعوة وصلت الى الرئيس الايراني الجديد منتصف الشهر الحالي، اي قبل المكالمة المذكورة، ولكن الموافقة عليها وصلت قبل يومين فقط اي انها تأخرت اسبوعين تقريبا، وهذا التأخير ليس محض صدفة، او بسبب ضعف الاداء البريدي، وله معان كثيرة في العرفين السياسي والدبلوماسي.

[+]

التحالف مع اسرائيل ليس الرد الامثل على التقارب الايراني الامريكي

29th September 2013 18:53 (53 comments)

 

عبد الباري عطوان

حالة الرعب التي تسود العديد من الدول العربية والخليجية من جراء التقارب الامريكي الايراني المتسارع لا تعالج بالهرولة نحو اسرائيل وانما من خلال مراجعة للسياسات الخاطئة التي ادت الى قتل اي مشروع نهضوي عربي، ووضع البيض كله في سلة الولايات المتحدة الامريكية، وتصعيد العداء لايران.

نقول هذا الكلام بمناسبة ما ذكرته صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية الاحد انه في الوقت الذي كان يلتقي فيه جون كيري وزير الخارجية الامريكي نظيره الايراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماعات الامم المتحدة، جرت مباحثات مشابهة بين دبلوماسيين اسرائيليين ونظرائهم في دولة الامارات والمملكة العربية السعودية والاردن ودول “سنية” اخرى في الخليج.

[+]

الائتلاف السوري المعارض يحتضر وامريكا باعت العرب لايران!

28th September 2013 19:45 (71 comments)

عبد الباري عطوان

 

المكالمة الهاتفية التي تمت بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ونظيره الايراني حسن روحاني، وجاءت بعد قطيعة استمرت اكثر من 30 عاما، ووصفت بانها خطوة تاريخية، تعني عمليا ان امريكا “باعت” حلفاءها العرب لايران وتركتهم امام مستقبل مجهول ابرز عناوينه حتمية التسليم لايران كقوى عظمى اقليمية على الصعيدين العسكري والسياسي.

اما الضربة القاصمة الثانية فتمثلت في قرار مجلس الامن الدولي الذي صدر فجر السبت وطالب النظام السوري بالتعاون مع فرق التفتيش الدولية التي ستبدأ عملها الثلاثاء، لتفكيك وبالتالي تدمير اسلحته الكيماوية، ولكن هذا القرار يستند الى البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على استخدام القوة في حال عدم تنفيذ النظام له، وبات الامر يتطلب اجتماعا آخر لمجلس الامن لمعاقبة النظام السوري اذا اخل بالتزاماته لفرض عقوبات عليه على اساس البند نفسه، ولكن الفيتو المزدوج الصيني الروسي سيكون جاهزا لاجهاضه، بمعنى آخر سجل النظام نقطة اخرى في ملعب خصومه، واثبتت روسيا انها تحمي حلفاءها.

[+]

مأزق صعب للشيخ القرضاوي وصحبة من العلماء المسلمين

27th September 2013 19:01 (68 comments)

 

عبد الباري عطوان

يواجه الشيخ يوسف القرضاوي رئيس هيئة علماء المسلمين امتحانا عسيرا هذه الايام يضعه في موقف حرج للغاية، ونقصد بذلك الانتفاضة الشعبية التي اندلعت شرارتها في السودان وتصدت لها قوات الامن بشراسة مما ادى الى سقوط اكثر من سبعين شخصا، واصابة المئات بالرصاص الحي حتى كتابة هذه السطور.

مصدر الحرج ان الشيخ القرضاوي، والكثير من العلماء المسلمين مثله في مصر ودول الخليج ايدوا الثورات العربية المطالبة بالاطاحة بالانظمة في مصر وتونس وسورية وليبيا واليمن، ووقفوا في خندقها، واصدر بعضهم فتاوى بقتل زعماء هذه الدول، مثلما فعل الشيخ القرضاوي بتحليل اهدار دم العقيد القذافي في ليبيا، ودعا الى الجهاد في سورية، لنصرة المجاهدين، والآن يجدون انفسهم في حيرة من امرهم تجاه الاوضاع في السودان، ويحاولون ان يمسكوا العصا من الوسط، لسبب بسيط لان النظام الحاكم في السودان “اسلامي” وتعتبر جبهة الانقاذ التي يحكم تحت رايتها امتدادا لحركة الاخوان المسلمين.

[+]

الاسد يعيش افضل ايامه والجماعات الجهادية الرقم الاصعب

26th September 2013 18:29 (47 comments)

عبد الباري عطوان

لا نبالغ اذا قلنا ان الرئيس السوري بشار الاسد يعيش افضل ايامه منذ ما يقرب العامين ونصف العام، اي منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظامه والمطالبة بالتغيير الديمقراطي، قفلولايات المتحدة تراجعت عن التهديد بشن عدوان للاطاحة به، والمعارضة المسلحة منقسمة ومنشغلة عنه في قتال بعضها البعض، اما الحشد الدبلوماسي الدولي الممثل في مجموعة اصدقاء الشعب السوري التي ضمت في فترة من الفترات 150 دولة انقرضت ولم يعد لها اي وجود، ولم يترحم عليها احد.

الخبر السوري ايضا تراجع الى ذيل الصفحات الداخلية في الاعلام الغربي لصالح اخبار اخرى باتت اكثر اهمية، مثل اقتحام عناصر تابعة لحركة الشباب الصومالية لسوق مركزي في نيروبي، ووفاة اكثر من اربعين عامل نيبالي نتيجة سوء المعاملة في قطر، والجدل حول صلاحية الاخيرة لاستضافة التصفيات النهائية لكاس العالم 2022.

[+]

صفعة روحاني المؤدبة لاوباما ولا عزاء للزعماء العرب!

25th September 2013 18:29 (87 comments)

عبد الباري عطوان

اللافت ان الرئيس الايراني، سواء كان متطرفا مثل احمدي نجاد او معتدلا مثل روحاني، بات قادرا على خطف الاضواء من معظم نظرائه في العالم، ان لم يكن كلهم، بما في ذلك نظيره الامريكي باراك اوباما، ليس لانه يرتدي عمامه، ويطلق العنان للحيثه، وانما لانه يمثل دولة قالت وتقول “لا” كبيرة للولايات المتحدة الامريكية، ولا تخشى مطلقا اساطيلها وطائراتها وتهديداتها العلنية والمبطنة.

في الماضي القريب، كان لدينا زعماء عرب الهوية يرتقون الى هذه المرتبة مثل جمال عبد الناصر الذي امم قناة السويس، وهواري بوميدين الذي ساند حركات التحرر العربي والافريقي بعد ان لعب دورا بارزا وزملاؤه في طرد الاستعمار الفرنسي، والملك فيصل بن عبد العزيز الذي كان على رأس حركة حظر النفط العربي الى جانب الشيخ زايد بن سلطان عام 1973.

[+]

اعلان حرب مصري على حماس: من الظالم ومن المظلوم؟

24th September 2013 18:33 (69 comments)

 

عبد الباري عطوان

كنا نعتقد ان عمليات التكريه والتحريض التي تتعرض لها حركة المقاومة الاسلامية “حماس” تقتصر فقط على بعض محطات التلفزة المصرية، وبرامج محدودة فيها، يشرف عليها بعض رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ولكن التهديدات التي صدرت عن الدكتور نبيل حسين فهمي وزير الخارجية المصري ونشرتها صحيفة “الحياة” اللندنية تؤكد كم كنا مخطئين في اعتقادنا هذا، بسبب ما انطوت عليه من تهديدات لا يمكن ان تصدر عن وزير بمثل دولة شقيقة في حجم مصر، وضد قطاع صغير محاصر.
الدكتور فهمي استخدام لغة تهديدات غير مسبوقة، ما كان لها ان تصدر عن وزير يتربع على عرش المؤسسة الدبلوماسية في بلاده، ومن المفترض ان يترك لغة التهديدات هذه للجنرالات في الجيش او الامن، فكل ما نعرفه ان الدكتور فهمي مثل المرحوم والده، ليس له علاقة بالعسكر من حيث المهنة والتخصص، وانما بالوطنية والدبلوماسية، وطرق التخاطب الراقية.

[+]
ماذا يعني الانتِقام الإيراني السّريع بقصف سفينة إسرائيليّة قُبالة الفجيرة في بحر عُمان؟ وماذا سيقول الذين تسرّعوا وراهنوا على عدم الرّد الإيراني على الانفِجار في مُنشأة نطنز النوويّة؟ هل تخلّت إيران عن نظريّة الصّمت الاستِراتيجي وقرّرت الانتِقال إلى الهُجوم؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
جلسة للبرلمان الكويتي تنتهي بعراك بالأيدي وانسحاب 27 نائبا من المعارضة احتجاجا على تأجيل 3 استجوابات لرئيس الوزراء
دمشق ترفض تقرير فريق منظمة حظر الاسلحة الكيميائية حول استخدام السلاح الكيماوي في سراقب وتعتبره غير شرعي وغير ميثاقي تم إنشاؤه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين نتيجة التلاعب بنصوص وأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
ألكسندر نازاروف: دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
كوميرسانت: أجهزة الغضب الإيرانية
“واشنطن بوست”: هجمات “إسرائيل” على منشآت إيران لا تفيد أميركا
صحيفة “نيويورك تايمز”: الدنمارك تلغي إقامات السوريين بالجملة.. ومخاوف من إرجاعهم لمناطق غير أمنه
صحيفة بريطانية: بن سلمان يضغط على جونسون للتوسط في صفقة شراء ناد إنكليزي لكرة القدم
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
عمر نجيب: انفجار منشأة نطنز النووية الإيرانية والحروب الخفية…. الصراع عبر الفضاء الإلكتروني والذكاء الصناعي ميدان قتال جديد
د. كاظم ناصر: الاعتداءات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية تهديد لمنطقة الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج
حمزة بلحاج صالح: الجزائري من اجل ميثاق اخلاقي و فكري للانتقال الديمقراطي للحراك
أنس السبطي: كيف تجرأت السلطة المغربية على استهداف المساجد؟
أمجد إسماعيل الآغا: مفاتيح جو بايدن في الشرق الأوسط.. تحديات حُبلى بالمخاطر
السفير عبدالسلام قاسم العواضي: لمن تقرع الآجراس في اليمن؟
ميلاد عمر المزوغي: ليبيا: على خطى السراج.. الدبيبة يعتمر الى انقرة
خالد صادق: “إسرائيل” تتدحرج نحو المواجهة مع ايران لافشال الاتفاق النووي وتواطؤ امريكي مفضوح
نايف المصاروه: في ظل كورونا.. كيف نكون في رمضان!
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!