12th Nov 2019

عبد الباري عطوان

امريكا تغازل ايران علنا والعرب اضحوكة مجددا

21st September 2013 15:13 (88 comments)

عبد الباري عطوان

بدأت الهجمة الدبلوماسية الايرانية التي يقودها الرئيس حسن روحاني تعطي ثمارها في كسر العزلة السياسية، تمهيدا لكسر الحصار الاقتصادي الخانق، وبما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الإعتراف بدور إيران كقوة اقليمية عظمى في منطقة الشرق الأوسط.

فالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيلتقي الرئيس الايراني يوم الثلاثاء المقبل على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقال هولاند في تصريحات صحافية انه سيطلب من نظيره الايراني المساعدة في ايجاد حل سياسي في سورية، وهو طلب لم يكن واردا قبل شهر فقط!

[+]

رهانات حماس الخاسرة وحملة السيسي لخنقها

19th September 2013 18:48 (77 comments)

عبد الباري عطوان

لا نعرف ما اذا الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة وحط الرحال في منطقة زراعية قرب مدينة المجدل هو انذار لاسرائيل ينبئ بالمزيد، ام انه رسالة قوية الى حركة “حماس” التي تدير القطاع حاليا تفيد بان مرحلة ضبط النفس التي التزمت بها فصائل المقاومة قد وصلت الى نهايتها، وان القادم اخطر.

ما نعرفه ان حركة حماس تواجه هذه الايام مآزق صعبة للغاية، بعضها سياسي والبعض الآخر اقتصادي، والاثنان لا يقلان خطورة عن بعضهما البعض في ظل حال الحصار المتفاقمة والخنق المتعمد لحكم حماس من قبل الحكم العسكري المصري الذي يعتبر حركة حماس الخطر الحقيقي على مصر وليس اسرائيل في الوقت الراهن على الاقل.

[+]

مسرحية هزلية ساذجة لتبيض وجه مبارك ونظامه

18th September 2013 18:44 (30 comments)

عبد الباري عطوان

صفة “الرئيس المخلوع” التي كانت تطلق على الرئيس حسني مبارك بدأت تتآكل بشكل متسارع منذ حدوث الانقلاب العسكري في شهر تموز (يوليو) الماضي برئاسة الفريق اول عبد الفتاح السيسي، الذي اطاح بالرئيس الاخواني المنتخب محمد مرسي، فمن النادر ان تجد كلمة سيئة عنه، وحكمه، هذه الايام في معظم الصحف ومحطات التلفزة، ان لم يكن كلها، بل ما يحدث هو العكس تماما، الاشادة به والترحم عاليه.

الرئيس مبارك عاد الى الاضواء، او بالاحرى عادت اليه بصورة قوية، فبعد ان تمت تبرئته من معظم التهم الموجهة اليه من خلال القضاء المصري “المستقل” باتت اخباره وتحركاته الاكثر قراءة بالنسبة الى الشعب المصري، الكاره منه قبل المحب.

[+]

عروبة سورية ليست للتفاوض ونتمنى ان يحترم الاكراد هويتنا ايضا!

17th September 2013 17:37 (55 comments)

عبد الباري عطوان

لا نتردد مطلقا في الاعتراف بان الاقليات الكردية في البلاد العربية، والعراق وسورية على وجه التحديد، عانت من عمليات اضطهاد وتهميش، بل وحملات تطهير عرقي وهذا امر مرفوض ومدان، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن ان ننسى او نتناسى ان النزعات الانفصالية، السياسية منها والعسكرية لعبت دورا مهما في توفير الاسباب لهذه الممارسات القمعية.

لا نريد ان ننبش ملفات الماضي المؤلمة للطرفين، وللاشقاء الاكراد خاصة، ولكننا نجد انفسنا مضطرين للاعتراض على الضغوط الكبيرة التي تمارس حاليا على الائتلاف الوطني السوري الممثل الابرز للمعارضة السورية، وتغيير علمها، وتقسيم سورية الى كيانات وطائفية على غرار ما حدث في العراق.

[+]

المحاصصة العرقية والطائفية دمرت العراق وتنتقل الى سورية

16th September 2013 18:17 (16 comments)

عبد الباري عطوان

اذا كان نصف المقاتلين المتواجدين على الارض السورية ويقاتلون من اجل اسقاط النظام مرتبطون بجماعات اسلامية جهادية متشددة، فان الائتلاف الوطني السوري لا يستطيع ان يدعي بانه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، ويملك التفويض بالتالي، لتوقيع اتفاقات ذات طابع دستوري مثل الاتفاق الاخير الذي وقعه مع المجلس الوطني الكردي، وزاد عضوية الاكراد في المجلس الى 14 عضوا، وكاد يوافق اسقاط كلمة “العربية” من اسم الدولة، بعد اعترافه بالهوية الوطنية للاكراد.

سورية لكل السوريين في اطار من العدالة والمساواة، والاكراد جزء اصيل من النسيج الديمغرافي السوري، لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها، لكن الخلاف هو حول مدى صلاحية الائتلاف الذي مثل سورية في مؤتمر القمة العربي الاخير في الدوحة، لتوقيع اتفاقات، وان كانت غير ملزمة، تمهد للمحاصصة العرقية والطائفية في سورية، في الوقت الذي يتهم فيه النظام بتطبيق المعايير نفسها في البلاد.

[+]

اهلا بكم في ليبيا المحررة: لا نفط.. لا امن.. والاغتيالات في ذروتها!

15th September 2013 17:17 (63 comments)

 عبد الباري عطوان

مجلة “الايكونومست” البريطانية العريقة نشرت في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي تقريرا عن تدهور الاوضاع في ليبيا، لفت نظري فيه قولها، ان لافتة في احد مقاهي العاصمة طرابلس ويرددها الرواد كنكتة، تقول “ان الطريق الوحيد الى الجنة هو الذي يؤدي الى المطار”.

هذه النكتة البريئة المعبرة، تلخص الاوضاع السيئة جدا في ليبيا التي حررتها طائرات حلف الناتو الى جانب الثوار الذين ارادوا اطاحة نظام العقيد معمر القذافي الديكتاتوري.

القادمون من ليبيا الى لندن، وقد التقيت العديد منهم، يروون روايات لا يصدقها عقل، فالعاصمة بلا ماء او كهرباء منذ اسبوع، والمليشيات المسلحة اصبحت هي صاحبة الكلمة العليا في ظل غياب كامل للحكومة ومؤسساتها الامنية والخدماتية.

[+]

اوباما الشخصية “الاكثر كرها” في الخليج لتراجعه عن الضربة.. واعادة الشرعية للنظام السوري!

13th September 2013 18:21 (44 comments)

عبد الباري عطوان

لا ابالغ اذا قلت ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يحتل قائمة اكثر الاشخاص كرها في اوساط معظم الحكومات الخليجية، وربما شعوبها ايضا، خاصة تلك التي انفقت مليارات الدولارات على تمويل المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل منذ عامين من اجل اطاحة النظام الحاكم في دمشق، لانه اي الرئيس اوباما اضفى الكثير من الشرعية على هذا النظام ورئيسه عندما لم يمض قدما بالضربات العسكرية العدوانية التي هدد بها اولا، وبات يتفاوض مع هذا النظام وممثليه، بطريقة مباشرة او غير مباشرة حول اسلحته الكيماوية وكيفية تقكيكها ومراقبتها وبالتالي تدميرها.

[+]

تحولنا كعرب الى اضحوكة بين الامم: اسلحتنا تدمر امامنا وبأموالنا!

12th September 2013 18:11 (75 comments)

عبد الباري عطوان

 

اشعر كانسان عربي ومسلم بالمهانة وانا اتابع احتفالات الشماتة والافتخار، من قبل زعامات او مواطنين يقولون انهم من ابناء جلدتي، وينتمون الى عقيدتي، بقبول النظام السوري للمبادرة الروسية، المطبوخة بمساعدة امريكية على هامش قمة العشرين في سانت بطرسبرغ، بتسليم مخزون بلاده من الاسلحة الكيماوية لتجنب عدوان عسكري امريكي.

شعرت بالمرارة نفسها، والهوان نفسه، وانا ارى حكومات عربية، وخليجية على وجه الخصوص، تشعر بخيبة امل عظمى بعد تراجع احتمالات العدوان الامريكي، وتمارس كل انواع التحريض المرفوق بالمغريات المالية، ضد هذه الصفقة التي منعت هذا العدوان على بلد عربي شقيق كان يمكن لو حدث ان يؤدي الى قتل الآلاف من السوريين وان يتطور الى حرب عالمية ثالثة.

[+]

11th September 2013 18:10 (31 comments)

عبد الباري عطوان

 

تصادف الاربعاء ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي غيرت مسار التاريخ العالمي وورطت الولايات المتحدة الامريكية، في حروب في الشرق الاوسط ادت الى افلاسها ماليا واخلاقيا، وهزت صورتها، والحقت هزائم بقواتها ما زالت تعاني من آثارها.

مجلة الايكونوميست البريطانية العريقة قالت ما معناه في افتتاحية لها تعليقا على هذه الهجمات في حينها ان الولايات المتحدة وحلفاءها تعودوا ان يعتدوا على دول عربية واسلامية، ولكنها المرة الاولى التي ترد شعوب هذه الدول على هذا العدوان في قلب عاصمتها المالية (نيويورك).

[+]

الضربة العسكرية تراجعت.. فهل نجا الرئيس الاسد

10th September 2013 17:39 (66 comments)

عبد الباري عطوان

في لقاء معه في لندن حيث كان يتردد عليها كثيرا ويحضر لدرجة الدكتوراة في العلوم السياسية، ويلتقي فيها بالعديد من المعارضين الليبيين روى لي “المهندس” سيف الاسلام القذافي قصة تسليم بلاده للاسلحة الكيماوية وتفكيك منشآتها النووية (بعض التقارير الغربية قالت انها كانت متقدمة) وشحنها الى واشنطن مقابل الحصول على “عفو” يعيد “الجماهيرية” الى المجتمع الدولي ويرفع الحصار عنها.

ما توقفت عنده في تلك القصة، محاولة العقيد معمر القذافي في حينها اخفاء بعض البراميل عن عيون الامريكان وخبرائهم، لعله يستخدم محتوياتها من الاسلحة الكيماوية عند الحاجة، ولكن الامريكيين، وحسب رواية نجله سيف عادوا اليه بقائمة بهذه البراميل واماكن اخفائها، وضرورة تسليمها فورا دون تأخير.

[+]
الأسد يكشِف لأوّل مرّة أسرارًا جديدةً عن الأسباب الحقيقيّة للأزَمة السوريّة.. ما هي؟ ولماذا حرَص على نسف نظريّة خط أنابيب الغاز القطري المُنافس للروسي الآن؟ وما هي المعلومات التي أماط عنها اللّثام حول السّرقة الأمريكيّة للنّفط السوري؟
عودة الباقورة والغمر إلى السّيادة الأردنيّة.. ورَفع العلم فوق تُرابهما الوطنيّ تعكِس تَحوّلًا “مُتدحرجًا” نحو مُواجهة الضّغوط والغطرسة الإسرائيليّتين.. هل سيكون إلغاء صفقة الغاز الفِلسطيني المسروق هي الخطوة القادمة؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
المخابرات تحبط عمليات استهدفت سفارتي واشنطن وتل ابيب
ردًا على اغتيال الشهيد أبو العطا: المُقاومة تُمطِر جنوب ومركز الكيان بالصواريخ واتهّام نتنياهو بتنفيذ العمليّة لأسبابٍ سياسيّةٍ داخليّةٍ ومليون طالب بالبيوت وتل أبيب تلجأ لمصر لوقف النار
صحف ماليزية: “تنمر الأقوياء”.. ماليزيا في مأزق بسبب العقوبات الأمريكية على إيران
الشرق الاوسط: الحريري يميل للاعتذار … والبحث عن خليفة له
يديعوت احرونوت: رصد غواصة روسية في المياه الإقليمية الإسرائيلية
صحف مصرية: أصالة في حوار مثير: يائسة من العودة لسورية ولكن.. وأعدائي أراهم بلا طعم وأحب أن أضحك وأنا في قمة حزني! مأساة نوال السعداوي! من يحقن الدماء في العراق؟!
الغارديان: عزل ترامب: الديمقراطيون يقررون أن الشاهد لن يدلي بشهادته في جلسة علنية
د. محمّد محمّد خطّابي: بحّارة كناريّون أنقذهم المغرب بعد جُنُوح مركبهم عام 1784
تحقيق.. سريلانكا تجري الانتخابات الرئاسية وسط تركيز على الأمن
خطيب الأقصى: القطار الهوائي الإسرائيلي بالقدس تهويدي
خمسة سيناريوهات “سلبية” تنتظر الانتخابات الفلسطينية
أحمد زكي: دراسة في الحراك اللبناني و سيناريوهات متوقعة
محمد النوباني: الانقلاب في بوليفيا والعين على فنزويلا
د. بسام روبين: هل بدأ التحقيق مع الفاسدين في الأردن؟ لن اصدق!
جهاد طمليه: عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم
 المهندس باهر يعيش: شقيقتانا: “الباقورة والغمق”: نهنّئكم و…تذكّرونا
أمجد إسماعيل الآغا: تجليات الصراع الروسي الأمريكي في آسيا الوسطى
عيسى محمد المساوى: سيد اليمن: ما الذي يمتلكه ليهدد اسرائيل ويخاطب أمته الإسلامية؟
صالح الطروانه: الباقوره والغمر لنا
أحمد الخالد: كيف سيذكر التأريخ دور روسيا في تسوية الصراع السوري؟
رأي اليوم