7th Jun 2020

عبد الباري عطوان

هل سيكون “إعلان القاهرة” خريطة الطّريق التي ستُودّي إلى حل الأزمة الليبيّة.. وماذا لو رفضها السراج بطلبٍ من أردوغان؟ وما هي خِيارات الرئيس السيسي في هذه الحالة؟ ولماذا غابت الإمارات عن اجتِماع قصر الاتحاديّة؟ وهل سيكون عقيلة صالح ملك ليبيا الجُمهوري القادم؟

Yesterday 17:31 (52 comments)

عبد الباري عطوان

بينما تتقدّم قوّات حُكومة الوفاق المُعترف بها من قبل الأمم المتحدة والمدعومة من تركيا، نحو مدينة سرت في طريقها إلى قاعدة الجفر الجويّة في الجنوب الليبي، بعد إحكام سيطرتها على العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة، تشهد القاهرة تَحرُّكًا سياسيًّا يتزعّمه الرئيس المِصري عبد الفتاح السيسي، وبحُضور السيّد عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق المُنتَخب، والجِنرال خليفة حفتر قائد “الجيش الوطني” تمخّض عن إطلاق مُبادرةِ سلام تحت عُنوان “إعلان القاهرة” تَنُص أبرز بُنودها على وقف إطلاق النّار ابتداءً من السّاعة السّادسة صباحًا من يوم الاثنين القادم وإخراج “الميليشيّات” الأجنبيّة مِن الأراضي الليبيّة والحِفاظ على وحدة البِلاد الترابيّة.

[+]

أردوغان والسراج يحتَفِلان في أنقرة باستِعادة السيطرة الكاملة على طرابلس.. وحفتر ينتظر في القاهرة طوق النّجاة.. ووفد من “الوفاق” في موسكو حامِلًا صفقةً مُغريةً لبوتين.. هل تتقدّم قوّاتها شرقًا وجنوبًا للسّيطرة على آبار النفط؟ وما أسباب القلق الفِرنسي؟

3 days ago 16:42 (82 comments)

عبد الباري عطوان

نجاح قوّات حُكومة الوفاق الليبيّة المُعتَرف بها من قبل الأمم المتحدة في إكمال سيطرتها على العاصمة طرابلس، وإنهاء الحِصار الذي كانت تفرضه عليها قوّات الجِنرال خليفة حفتر يُعتَبر انتصارًا كبيرًا للرئيس التركي رجب طيّب أردوغان الذي وضع كُل ثقله العسكريّ خلفها دون تردّد، وأرسل أسرابًا من طائرات “بيروقدار” المُسيّرة سيطرت على الأجواء وغيّرت مُعادلات القوّة في الجو والأرض، بالإضافة إلى إرسال أكثر من 10 آلاف مُقاتل إسلامي مُتشدِّد اكتسبوا خبرةً قتاليّةً كبيرةً أثناء مُشاركتهم في الحرب السوريّة طِوال السّنوات التّسع الماضية.

[+]

“قانون قيصر” لن يُرهِب سورية ومحور المُقاومة.. ما هي الأهداف الثّلاثة التي تُريد أمريكا تركيع الشّعب اللّبناني لتحقيقها من خِلال تطبيقه بعد أسبوعين؟ ولماذا نتوقّع فشله وإعطائه نتائج عكسيّة في “تثوير” المِنطَقة؟

5 days ago 15:53 (88 comments)

عبد الباري عطوان

تتوعّد إدارة الرئيس دونالد ترامب سورية وحُلفاءها في لبنان وإيران بعُقوباتٍ “خانقةٍ” بعد أسبوعين، حيث من المُقرّر البَدء في تطبيق “قانون قيصر” الذي أقرّه الكونغرس بمجلسيه في كانون أوّل (ديسمبر) الماضي.

الهدف من هذا القانون خنق سورية، وإلحاق أكبر قدر من الضّرر الاقتصاديّ بداعميها، وخاصّةً في لبنان وإيران وروسيا، وكُل الجماعات والشّركات والأفراد التي تموّلها، وتتعاون تجاريًّا معها، وتشارك في عمليّة إعادة الأعمار والبنى التحتيّة وإنتاج الغاز والنفط المحلّي.

[+]

الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟

1 week ago 16:31 (100 comments)

عبد الباري عطوان

تُواصِل السّلطات الإثيوبيّة استِفزازاتها لنظيرتها المِصريّة مع اقتِراب بَدء تنفيذ المرحلة الأُولى من مَلء خزّان سد النهضة في مطلع شهر تمّوز (يوليو) المُقبل بحواليّ 18.4 مِليار متر مكعّب من مِياه النيل الأزرق، في وقتٍ لم يتحدّد حتّى الآن موعد استِئناف المُفاوضات الثلاثيّة التي رحّبت بها مِصر وإثيوبيا بوساطةٍ سودانيّةٍ كمُحاولةٍ أخيرةٍ للإنقاذ قبل الانفِجار العسكريّ المُحتَمل.

أحدث فُصول هذه الاستِفزازات تصريحات سيليشي بيكيلي وزير المِياه والري الإثيوبي أثناء اجتماعٍ له أمام قادة الأحزاب السياسيّة ورجال دين حول تطوّرات المُفاوضات مع مِصر والسودان، التي قال فيها إنّ إثيوبيا “لن تعترف” بالحُقوق التاريخيّة لمِصر في مياه النيل، وتجد تأييدًا ومُساندةً في هذا الإطار من دول حوض النيل، في إشارةٍ إلى اوغندا وكينيا التي ينبع من أراضيها وبُحيراتها (فيكتورا) النّيل الأبيض.

[+]

أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟

2 weeks ago 17:17 (91 comments)

عبد الباري عطوان

ما زالت الاضّطرابات، وأعمال الشّغب، مُتصاعدةً في مدينة منيابوليس الأمريكيّة بعد إقدام أحد رجال الشرطة البِيض على قتلِ مُواطنٍ من أصولٍ إفريقيّةٍ خنقًا بالضّغط على عُنقه بركبته بعد طرحه أرضًا ورفضه التّجاوب مع توسّلاته بالتوقّف لإنقاذِ حياته.

هذه الجريمة البَشِعَة التي وثّقها أحد المارّة بكاميرا هاتفه المحمول أعادت فتح مِلف الاضّطهاد الذي يتعرّض له المُواطنون السّود على أيدي الشرطة، وبعض مؤسّسات الدولة، رغم مُرور عامًا أو أكثر على إلغاء قوانين التّمييز العُنصري، فالفوارِق ما زالت موجودةً، رغم أنّ السّود أصبح منهم رئيسًا (باراك أوباما)، ووزيريّ خارجيّة (كونداليزا رايس وكولن بأول)، ومُستشار أمن وطني (سوزان رايس).

[+]

ماذا بعد وصول قافلة ناقلات النفط الإيرانيّة “سالمةً” إلى فنزويلا؟ وكيف تغيّرت قواعد الاشتِباك بين إيران وأمريكا؟ ولماذا تعمّد المُرشد الأعلى نشر صورة قادة محور المُقاومة يُصلّون في باحة الأقصى في تزامنٍ مع وصول هذه القافلة؟ وكيف نرى السّيناريوهات المُقبِلَة؟

2 weeks ago 14:13 (102 comments)

عبد الباري عطوان

أربع ناقلات نفط إيرانيّة وصلت إلى الموانئ الفنزويليّة، والخامسة في الطّريق وسط صمتٍ أمريكيٍّ لافتٍ، واحتفالات مُزدوجة إيرانية فنزويليّة بهذا الانتِصار الكبير لمحور المُقاومة الذي امتدّت أذرعه الضّاربة إلى القارّة الأمريكيّة الجنوبيّة بل والحديقة الخلفيّة للولايات المتحدة.

ناقلات النفط الإيرانيّة الخمس لا تحمل مشتقّات نفطيّة (بنزين وسولار) فقط لهذا البلد الحليف المُحاصَر، الذي بات عُضوًا أصيلًا في هذا المحور، وإنّما أيضًا قطع غيار وخُبراء لإصلاح المصافي الفنزويليّة لكيّ تعود إلى العمل بعد أشهر من التوقّف، وفوق هذا وذاك، رسالة قويّة إلى الرئيس دونالد ترامب وإدارته تقول إنّ حِصاراتكم تتآكل، وتنتقل من فشلٍ إلى آخر، وتُعطِي نتائجَ عكسيّةً تمامًا.

[+]

المُقاومة اللبنانيّة بقِيادة السيّد نصر الله تَحتفِل بالذّكرى العِشرين لتحرير جنوب لبنان.. لماذا كان هذا النّصر مِحوريًّا غيّر كُلّ المُعادلات في المِنطقة؟ وهل سيتكرّر قريبًا في الجبهة الشماليّة والشرقيّة؟ وما هي أبرز دروسه المُستَخلصة؟ وبماذا اعترف الجِنرال أشكنازي آخِر الضبّاط المنُسَحِبين؟

2 weeks ago 16:28 (73 comments)

عبد الباري عطوان

لسنا من الكتّاب الذين يتسارعون للكِتابة في الذّكرى السنويّة للأحداث، والمفاصل التاريخيّة الهامّة، تَجنُّبًا للتّكرار، واستِخدام العِبارات نفسها، ولكن نَجِد مِن الصّعوبة تجاهل مُرور الذّكرى السنويّة العِشرين للانتِصار الكبير للمُقاومة اللبنانيّة يوم 25 أيّار (مايو) عام 2000، وخُروج القوّات الإسرائيليّة مهزومةً مُهانةً تقليصًا للخسائر، ومِن المُفارقة أنّ الجِنرال غابي أشكنازي وزير الخارجيّة الحالي في حُكومة نِتنياهو كان آخِر ضابِط إسرائيلي ينسحب من الأرض اللبنانيّة في حينها.

[+]

الجعجعة لترامب والطّحن للصين.. كيف بدأت العُملة الرقميّة الصينيّة في إطاحة الدولار من عرشه والتّأسيس لنظامٍ ماليٍّ جديد؟ وأين نجح الزعيم الصيني وفَشِل الأمريكي؟ ولماذا كانت ميركل أبرز الناجحين في اختِبار كورونا للزّعامات العالميّة؟

3 weeks ago 16:49 (103 comments)

عبد الباري عطوان

التحدّي الأكبر الذي يُواجِه الولايات المتحدة الأمريكيّة هذه الأيّام ليس فيروس كورونا وانعِكاساته على الاقتصاد الأمريكيّ، وإنّما فيروس أكبر وأكثر خطورةً اسمه الصين، لأنّه يشكّل تهديدًا وجوديًّا للعظمة الأمريكيّة، وعُملتها الوطنيّة (الدّولار) الذي يُشكِّل العمود الفقريّ للنظام الماليّ العالميّ مُنذ 75 عامًا، ويُواجه حاليًّا “أجندات” مُتعدِّدة لإنهاء هيمنته وبأسرعِ وقتٍ مُمكن.

صحيح أنّ فيروس كورونا تسبّب حتّى الآن في إصابة 1.6 مِليون أمريكي، ومِئة ألف حالة وفاة، وهذه الأرقام مرشّحةٌ للتّصاعد بشكلٍ كبيرٍ في حال إقدام الرئيس ترامب على تنفيذ خططه برفع أو تخفيف الإغلاق، ولكن التّهديد الأكبر يأتِي من الصين وعُملتها الجديدة (اليوان الرقمي) الذي دخل ميدان التّداول حاليًّا في أربع ولاياتٍ صينيّةٍ بعد خمس سنوات من البحث والتّطوير، وباتت الخطط جاهزةً لـ”تدويله” وتحويله إلى عملة احتِياط عالميّة مِثل الدّولار تمامًا، إنْ لم يَكُن أقوى.

[+]

ما هي المُعطيات الأربع التي دفعت السيّد خامنئي للمُطالبة باستِئصال النظام الصهيوني؟ ولماذا كانت إيران البادئة بإشعال فتيل الحرب “السيبرانيّة” واستهداف بُنى تحتيّة إسرائيليّة؟ ولماذا سيكون الاحتفال بيوم القدس مختلفا هذا العام؟

3 weeks ago 17:02 (87 comments)

عبد الباري عطوان

ألقى السيّد علي خامنئي المُرشد الأعلى للثورة الإيرانيّة بكُل ثقله في الحرب النفسيّة المُلتهبة هذه الأيّام بين إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وقبل ساعات من بدء الاحتجاجات الاحتفاليّة بيوم القدس عندما وصف “إسرائيل” بمُمارسة إرهاب الدولة، وتذبح الأطفال والمدنيين في فِلسطين المحتلّة، مُؤكَّدًا أنّ بلاده ستدعم أيّ جماعات تسعى إلى استِئصال هذا الورم السرطانيّ.

توقيتُ هذا الهُجوم، من قبل الرّجل الأوّل في إيران، يكتسب أهميّته من عدّة أمور:

  • الأوّل: أنّه يتزامن مع حرب “سيبرانيّة” مُشتعلة فعليًّا في الوقت الرّاهن بين البلدين كان أحدثها اليوم، حيث اخترقت خلايا إيرانيّة العديد من المواقع الإسرائيليّة أمنيّة ومدنيّة، ووضعت شِعارات من بينها العد التّنازلي لتدمير دولة إسرائيل الإرهابيّة، وقبلها اعترفت مصادر إسرائيليّة بهُجومٍ “سيبرانيٍّ” إيرانيٍّ استهدف البُنى التحتيّة للمياه والصّرف الصحّي، وجاء هُجوم إسرائيلي أمريكي بالمِثل على حواسيب ميناء الشّهيد رجائي في بندر عبّاس يوم 9 نسيان (إبريل) ردًّا عليه، ولكنّه لم ينجح في تحقيق أهدافه.

[+]

استِفزازٌ إثيوبيٌّ جديدٌ لمِصر.. وإصرارٌ على المُضيّ قدمًا في ملء خزّانات السد دون اتّفاق.. كيف سيكون الرّد المِصريّ؟ وما هو تفسير صمت القِيادة المِصريّة؟ ولماذا انقلب الموقف السوداني 180 درجةً فجأةً ورفض حمدوك عرضًا إثيوبيًّا مُغريًا؟

3 weeks ago 16:51 (116 comments)

عبد الباري عطوان

واصَلت الحُكومة الإثيوبيّة سِياستها باتّخاذ مواقف تصعيديّةً استفزازيّةً لمِصر حول سد النهضة ومسألة ملء خزّاناته التي هي مَوضِع خلاف بين البلدين لعدم الاتّفاق على كميّة المِياه السنويّة المطلوبة والجدول الزمنيّ، وردّت على المذكّرة المِصريّة إلى مجلس الأمن بأخرى مضادّة ترفض ما ورد فيها وتشرح موقفها، وتُبرِّر سِياساتها هذه مُؤكّدةً على شرعيّة قراراتها السياديّة.

هذا التّصعيد الذي ينطوي على الكثير من الغطرسة والتحدّي انعكس بشكلٍ واضحٍ ومُفاجئٍ في التّصريحات التي أدلى بها أميسيلو تيزارو، نائب المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإثيوبيّة لوكالة الأنباء الرسميّة، وقال فيها “إنّ بلاده ليست مُلزمةً بإخطار مِصر والسودان مُسبقًا بخطواتها المُتعلّق ببناء السد أو ملء خزّاناته من المياه”، ووصف الرّسالة التي بعثت بها إلى مجلس الأمن بأنّها “بلا قيمة ولن تُحقِّق أيّ نتائج”، وأكّد أنّ السد بُنِي حتّى تَمتلِئ خزّاناته”.

[+]
هل سيكون “إعلان القاهرة” خريطة الطّريق التي ستُودّي إلى حل الأزمة الليبيّة.. وماذا لو رفضها السراج بطلبٍ من أردوغان؟ وما هي خِيارات الرئيس السيسي في هذه الحالة؟ ولماذا غابت الإمارات عن اجتِماع قصر الاتحاديّة؟ وهل سيكون عقيلة صالح ملك ليبيا الجُمهوري القادم؟
ما هي فُرص نجاح جُهود ترامب لتحقيق المُصالحة الخليجيّة؟ وما هو سقف “المُرونة” القطريّة التي يَكثُر الحديث عنها هذه الأيّام؟ إغلاق “الجزيرة” كُلِّيًّا أم ترويضها؟ وماذا عن التّحالفات الاستراتيجيّة مع إيران وتركيا عَسكريًّا وسِياسيًّا؟ وأين الكويت وسَط هذه التحرّكات؟
عُنصريّة ترامب هديّةٌ ربّانيّةٌ لتفتيت أمريكا وإضعافها ولهذه الأسباب نتمنّى نجاحه في الانتِخابات.. نعم.. أزيحو رُكبَتكم عن أعناقنا فنحن نختنق أيضًا.. أوباما كان “أسمر” البشَرة “أبيض” القلب والثّقافة.. لماذا لا نُبرِّئ أنفسنا كعرب من العُنصريّة؟
وفاة رمضان عبد الله شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي السابق 
تظاهرة الأحزاب المُناهضة لسِلاح المُقاومة تفشل في تحقيق حشد كبير وسط بيروت.. فيديو مُتداول لهُتافات مُسيئة لأم المؤمنين عائشة يُشعل مواجهة مسلّحة والجيش يوقف تطوّرها.. “حزب الله” وحركة أمل يستنكِران أي إساءة للسيّدة عائشة ويعتبران ما جرى محاولة لجر لبنان إلى فتنة.. ودار الفتوى تحذّر من الوقوع في فخ الفتنة
صنداي تايمز: رئيس وزراء بريطانيا يعتزم تخفيف اجراءات العزل العام الخاصة بكورونا
ايليا ج. مغناير: سورية: هل تبدأ الحرب الكبرى من بلاد الشام؟
صحف مصرية: أحدث شهادة “مثيرة” لرئيس وزراء مصر “كمال الجنزوري” عن القذافي وقصة وصف مبارك له بأنه “جن أزرق”! احتفاء بالغ بذكرى تولي السيسي مقاليد الحكم! كلام ترامب المسموم! أسطورة “كلاي”.. حالة رجاء الجداوي لا تتقدم ولا تتأخر 
“نيويورك تايمز”: تحالف ترامب والجيش قد يتلاشى في شوارع أميركا
فزغلياد: من سيدفع ثمن الخسائر الهائلة الناجمة عن الاحتجاجات في أمريكا
مقتل عبد المالك دروكدال في مالي: ما هي الظروف والتداعيات؟
سمير جبور: التداعيات المتوقعة لمخطط  الضم في الضفة الغربية من منظور اسرائيلي
بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد: ذكـريات وأسـرار الحـركة البيئية العالمـية ومصـائر الدول النامـية
“إسرائيل تنكث بالمعاهدة ومن شابه أباه فما ظلم”.. فيصل الفايز يقيّم ويتوقع لـ “رأي اليوم”: نحتاج لقمّة عربية مختلفة وأتفق مع الكباريتي بغض النظر عن التسمية.. ومستثمرون منهم عراقيون قد يكونوا وراء تقرير صندوق النقد.. استمزاجي لخلافة الرزاز إشاعات و”لنتحمل بعض”
رجاء بكريّة: زمن الكورونا وثقافة الإستكلاب
الدكتور سمير محمد أيوب: فلسفة الصِّرْصار!
الدكتور بهيج سكاكيني: عندما يهرب ترامب من انتفاضة شعبه
مروان سمور: معجزة التنين الصيني
د. حمد الرقعي: المسافة الأنسب للتباعد الاجتماعي
الدكتور حسن مرهج: ما بين الضم والهدم.. مخاطر وتداعيات القرار الإسرائيلي
هشام الهبيشان: قانون قيصر على الأبواب… هل يعجل من المواجهة الأمريكية – السورية!؟”
القاضي فؤاد بكر: بعد كورونا.. مصير طلاب فلسطينيي لبنان في خطر
ماهر لطيف: نفوذ الدين في الساحة السياسية الأمريكية