26th May 2019

عبد الباري عطوان

ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟

Yesterday 15:09 (45 comments)

عبد الباري عطوان

لا نُجادل مُطلقًا في صُدقيّة النظريّة التي تقول إنّ الحرب خدعة، ولكن عندما نُحاول تطبيقها على ما يجري حاليًّا من تحشيدٍ في مِنطقة الخليج العربي للقوّات والسّفن وحاملات الطائرات نتوصّل إلى نتائجٍ عكسيّةٍ تمامًا تعكِس ارتباك الإدارة الأمريكيّة، وغِياب أيّ وضوح في استراتيجيّتها التي فشِلت حتّى الآن في إرهاب الخصم وإجباره على الاستِسلام.

لنأخُذ قرار الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن فيه عن إرسال 1500 جندي إلى القواعد الأمريكيّة في المِنطقة تحت عُنوان حماية القوّات الموجودة فيها في ظِل تصاعد تهديدات الحرس الثوري الإيراني، كمثالٍ واضحٍ على هذا الارتِباك، أو بالأحرى “الغُموض”، فماذا يُمكن أن يفعل هذا العدد الصغير من القوّات في حماية قوّات أمريكيّة في مِنطقة الشرق الأوسط يصِل تِعدادها إلى 80 ألف جندي من ضَمنها 14 ألف جندي في أفغانستان، وحواليّ ثمانية آلاف أخرى في سورية والعِراق؟ فعلى من يضحك الرئيس ترامب؟ على نفسه أم شعبه، أم دول المِنطقة التي وعدها بحمايته؟

الرئيس ترامب نفسه نفى تقارير إخباريّة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” قبل أسبوع تحدّثت عن دراسة وزارة الدفاع (البنتاغون) خطّة لإرسال 120 ألف جندي، وها هو يُعلن عن إرسال هذه الدّفعة الصّغيرة من القوّات، فهل هي مُقدّمة لإرسال الكميّة المذكورة على دُفعات؟ أم أنّها لذر الرّماد في العُيون؟

إذا كانت التّهديدات الإيرانيّة للقوّات الأمريكيّة في المنطقة على درجةٍ عاليةٍ من الخُطورة والجديّة مثلما قال الجنرال باتريك شاناهان، وزير الدفاع بالإنابة، فهل تُواجه هذه التّهديدات بهذا العدد القليل من الجنود؟ أم أنّ المخفي أعظم؟

***

نعترف بأنّنا لسنا خُبراء في الشؤون العسكريّة، ولكن الرئيس ترامب وصقوره مثل بولتون وبوميبو، مثلنا تمامًا، ولكن التحرّكات العسكريّة للجُنود والقوّات مثلما هو معروف تأتي تطبيقًا لقرار سياسيّ استراتيجيّ جرى اتّخاذه مُسبقًا على أعلى المُستويات، ولذلك فإنّ السّؤال هو، ما هي طبيعة هذا القرار وكيف سيتم تطبيقه؟

الاتّهام المُباشر، والمُتصاعد، للحرس الثوري بالوقوف خلف الهُجوم الذي استهدف 4 ناقلات نفط عملاقة قبالة سواحل الفجيرة الإماراتيّة، وكذلك إطلاق صاروخ على المنطقة الخضراء العِراقيّة قُرب السفارة الأمريكيّة، يُوحي بأنّ احتمال شن هجوم انتقامي أمريكي على مصالح إيرانيّة ما زال واردًا، وما يجعلنا نصِل إلى هذه النّتيجة ما قاله الرئيس ترامب بأنّ بلاده سترُد على أيّ هُجوم يستهدف قوّات بلاده ومصالحها، أو مصالح حُلفائها في المنطقة.

[+]

أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟ وما هِي الأسباب التي دفعت حاملة الطائرات “لينكولن” إلى الانسحاب والوقوف على بُعد 700 كم من الحُدود الإيرانيّة؟ وما هو تفسير صمت نِتنياهو هذه الأيّام؟

3 days ago 17:16 (103 comments)

عبد الباري عطوان

يخرج علينا المسؤولون في الإدارة الأمريكيّة بمُصطلحات تكشف عن حالة الارتباك التي يعيشونها حاليًّا في ظِل تعاطيهم مع الأزمة الإيرانيّة، وكانت آخِرها الفتوى التي أصدرها مايك بومبيو، وزير الخارجيّة، وقال فيها إنّ بلاده لا تُريد تغيير النّظام في طِهران، وأن الرئيس ترامب مُصمّم على تغيير نهجه فقط.

لا نعتقد أنّ أيُ من هذين الهدفين سيتحقّق، لأنّ الإدارة الأمريكيّة تخشى من الحرب أوّلًا، ولأنّ النظام الإيراني لن يُغيُر نهجه ثانيًا، لأنّ هذا التّغيير لو حدث سيعني نهايته ثالثًا، ولأنّ ترامب تاجر جبان ومُحترف الكذب رابعًا.

[+]

هل عضّت إيران أصابع النّدم على توقيعها الاتّفاق النووي؟ ولماذا لم تقتدِ بالنّموذج الكوريّ الشماليّ؟ وكيف عوّضت هذا الخطأ بإجبارِ ترامب وحُلفائه على التّراجع؟ ولماذا يَكثُر الوسطاء هذه الأيّام؟ وهل ستُسقِط “اللّعنة” الإيرانيّة ترامب مِثلما أسقطت كارتر؟

4 days ago 14:11 (61 comments)

عبد الباري عطوان

السّؤال المطروح بقُوّةٍ هذه الأيّام في ظِل انخفاض حدّة التوتّر قليلًا في الأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة هو عمّا إذا كانت احتمالات المُواجهة العسكريّة قد تراجعت جُزئيًّا أو كُليًّا في ظِل تصريحات التّهدئة من قبَل المسؤولين في الجانبين، وزِيادة جُرعة الوِساطات وتكاثُر أعداد الوسطاء الذين يطرُقون أبواب طِهران؟

نعم، احتمالات المُواجهة العسكريّة تراجعت قليلًا لأنّ الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب خسِر جميع رهاناته في إرهاب خصمه الإيراني وجرّه إلى مائدة المُفاوضات حسب شُروطه الـ 12 التي طرحها وزير خارجيّته مايك بومبيو، وتعني عمليًّا رفع الرّاية البيضاء استسلامًا، ووقف جميع التّجارب النوويّة والصاروخيّة الباليستيّة، والتخلّي عن الفصائل الحليفة في لبنان واليمن والعِراق وفِلسطين المحتلة، وأفغانستان التي تُشكّل العمود الفقريّ لاستراتيجيّتها الدفاعيّة السياسيّة والعسكريّة، والأوراق الأهم في يدها في زمن الأزمات.

[+]

كيف كسِب داوود الإيراني الصّغير الجوَلات التمهيديّة للحرب ضِد جالوت الأمريكيّ العِملاق؟ وما هو الحجر القاتل؟ ولماذا سارعت السعوديّة إلى عقد القِمم الثّلاث في مكّة فجأةً؟ وما هي الأسلحة الجديدة التي زوّدت بها إيران حُلفاءها استِعدادًا للمُواجهة؟ ولماذا جرى استهداف ناقِلات فارغة وليس مُحمّلة بالنّفط في الفُجيرة؟

6 days ago 14:31 (107 comments)

عبد الباري عطوان

لم يعُد أحد في منطقة الشرق الأوسط والعالم يأخذ تهديدات ترامب “التويتريّة” على محمل الجد، لأنّه ليس “رجل حرب” وإنّما سمسار صفقات تجاريّة، وهذا التّوصيف ينطبق على آخِر تغريداته التي أطلقها أمس وحذّر فيها إيران “من خوض حربٍ لأنّها ستكون النّهاية الرسميّة لها”، فالحُروب تُخاض في ميادينها وليس على صفَحات وسائل التواصل الاجتماعي، وبطريقةٍ استعراضيّةٍ مكشوفة.

من قال إنّ إيران تُريد الحرب؟ إيران تُريد تصدير نفطها إلى الأسواق العالميّة عبر مضيق هرمز، وهِي تفعل ذلك بكُل يُسرٍ حاليًّا، ولم تقُم بإرسال حاملات الطائرات، أو القاذفات العملاقة بـ 52 إلى منطقة الخليج التي هي عُضوًا أصيل فيها، في استعراضٍ مكشوفٍ للقُوّة لم يُعطِ ثماره، ومن فعل ذلك الرئيس ترامب، ومُني بالفشل، والأخطر من ذلك أنّ حُشوداته هذه أعطت نتائج عكسيّة، من حيث توحيد الشعب الإيراني حول قيادته، وخُسرانه، أيّ ترامب، مُعظم حُلفائه الأوروبيين الذين لم يتحمّسوا مُطلقًا للانضمام إلى أيّ تحالف لخوض الحرب التي يُريدها ضِد إيران على غِرار الحُروب الأمريكيّة في العِراق وأفغانستان، وأخيرًا ضِد “داعش”.

[+]

‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟

2 weeks ago 16:19 (105 comments)

عبد الباري عطوان

عندما تنشر صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم خبَرًا تُؤكّد فيه أنّ المملكة العربيّة السعوديّة وعددًا من دول مجلس التّعاون الخليجي وافَقت على طلبٍ من الولايات المتحدة لإعادة انتشار قوّات عسكريّة بريّة وبحريّة في مياه الخليج العربي وعلى الأرض في إطار اتّفاقيّة ثُنائيّة، فإنّ هذا التّسريب يجِب أخذه بكُل جديّة لأنّه لا يُمكن أن يكون إلا مُتعمّدًا، ومن أعلى الجِهات الرسميّة في الرياض.

الأهم من ذلك أنّ الصّحيفة أكّدت على أنّ قمّة عربيّة محدودة ستُعقَد على هامِش قمّة إسلاميّة في مدينة مكّة المكرّمة في العشر الأواخر من شهر رمضان المُبارك، ممّا يعني أنّ الحُضور من الزّعماء العرب الذين من المُفترض ‏أن يُشاركوا في القمّة، سيُدشّنون أوّل اجتماع رسميّ، وعلى هذا المُستوى، لحِلف “النّاتو العربيّ السنيّ” للتّحضير لأيّ حرب يُمكن أن تَشُنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضِد إيران.

[+]

الطائرات “الحوثيّة” المُسيّرة نُقطة تحوّل رئيسيّة في الحرب اليمنيّة تُسقِط نظريّة ترامب الحِمائيّة للسعوديّة ودول الخليج.. كيف؟ واستراتيجيّة إيران الجديدة: أضرب حُلفاء أمريكا الصّغار وتجنّب الحرب الشّاملة.. فهل تنجح؟ وما الرّسالة خلف استِهداف ميناء الفُجيرة وخط أنابيب ينبع؟ إليكُم أسبابنا الخمسة

2 weeks ago 17:49 (75 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

ربّما لا تكون الحرب الشّاملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة قد اشتعل فتيلها بعد، ولكنّ هُناك حربًا مُوازيةً وبالإنابة، تتصاعد، وربّما تتطوّر، في الأيّام القليلةِ المُقبلة بين حُلفاء الطّرفين، إلا إذا نجحت المُفاوضات السريّة غير المُباشرة، من قبَل عدّة وسطاء في تجنّبها ولنا شُكوكنا.

من الواضِح أنّ هُناك قرارًا استراتيجيًّا إيرانيًّا بعدم الدّخول في أيّ صِدام عسكري مُباشر مع السّفن الأمريكيّة التي تزدحم بها مياه الخليج لحِرمان الرئيس دونالد ترامب من أيّ ذريعة لشنّ حربٍ كاسِحة ضِد إيران، وترك هذه المَهمّة لحُلفاء إيران، وخاصّةً حركة “أنصار الله” الحوثيّة في اليمن، و”الحشد الشعبي” في العِراق، وربّما “حزب الله” وحرَكتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في لبنان وقِطاع غزّة لاحقًا.

[+]

انتظرنا الحرب في مضيق هرمز فنقلها بومبيو فجأةً إلى العِراق.. هل هُناك مجزرة تنتظر ستّة آلاف جندي أمريكي على يد “الحشد الشعبي” وصواريخه؟ ولماذا نعتقِد أنّ ترامب خسِر هذه الحرب مُبكِرًا وقبل أن يُطلق رصاصةً واحدةً؟

2 weeks ago 17:37 (122 comments)

عبد الباري عطوان

بات من الصّعب علينا، وربّما الكثير من المُراقبين مِثلنا، أن نُلاحق جبهات التوتّر المُحتملة في ظِل التّحشيد العسكريّ المُتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، فبعد إرسال حامِلة الطّائرات لينكولين، وتخريب أربع ناقلات نِفط عملاقة في ميناء الفُجيرة الإماراتي، وهُجوم بسبع طائرات حوثيّة “مُسيّرة” على مضخّات نفط سعوديّة قُرب الرياض، دخلت الجبهة العِراقيّة على الخط، وطار مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ، وأحد الصّقور التي تقرع طُبول الحرب ضِد طِهران إلى بغداد حامِلًا “سيديهات” تتضمّن صُورًا تُؤكّد أنّ قوُات “الحشد الشعبي” المدعومة من إيران نصَبت شبكة صواريخ قُرب القواعد الأمريكيّة على الحُدود السوريّة استعدادًا لضربها.

[+]

الطائرات المُسيّرة السّبع التي قصفت مضخّتين سعوديّتين للنّفط “بروفة” حوثيّة استِعدادًا للحرب الأمريكيّة الإيرانيّة الكُبرى.. خمس “مُفاجآت” سجّلتها تعكِس خريطة المُواجهات المُقبلة.. ما هي؟ وكيف تهزم طائرة قيمتها 300 دولار صاروخ “باتريوت” تزيد قيمته عن 4 ملايين؟

2 weeks ago 17:53 (102 comments)

عبد الباري عطوان

سبعُ طائراتٍ حوثيّة مُسيّرة ومُلغّمة اخترقت الأجواء السعوديّة وأصابت محطّتين لضَخ النُفط غرب المملكة، في مُحافظتيّ الدوادمي، وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، وأدخلت حالة التوتّر المُتصاعدة في مِنطقة الخليج مرحلةً جديدةً من التّصعيد، ربّما تتطوّر وبشكلٍ تدريجيٍّ إلى مُواجهاتٍ محدودةٍ، ربّما تكون الشّرارة لإشعال فتيل الحرب الكُبرى التي تزداد قُربًا يومًا بعد يوم.

حركة “أنصار الله” الحوثيّة التي يتّهمها خُصومها بـ”الجَهل” و”التخلّف” باتت قادرةً على الإمساك بزِمام المُبادرة، وتحقيق المُفاجآت الواحِدة تِلو الأخرى، بعد أربع سنوات من القصف والحِصار الذي استهدفتها من الجو والبحر والأرض.

[+]

أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة الإماراتيّة.. من هِي؟ ولماذا لم يَصدُر حتّى الآن أيّ رد فِعل أمريكيّ؟ ومن الكاسِب ومن الخاسِر من وراء هذا الهُجوم حتّى الآن؟

2 weeks ago 18:24 (74 comments)

عبد الباري عطوان

ما زالت المَعلومات المُتوفّرة حول حادث الاعتِداء على أربع ناقِلات نفط قرب ميناء الفُجيرة في بحر عُمان شحيحةً للغاية، فلم يتم حتّى كِتابة هذه السّطور أيّ إعلان عن هُويّة الجِهة التي تقِف خلفه، كما لم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن تنفيذه، واكتَفت دولة الإمارات بتأكيد العمل التخريبيّ، والقول بأنّها بَدأت التّحقيقات الأمر الذي فتح الباب على مِصراعيه أمام التكهّنات والإشاعات في الوقت نفسه.

كان لافتًا أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة التي تُوجَد لها قاعدة عسكريّة بالقُرب من المِيناء الإماراتي المُستهدف تضُم 1800 عسكريًّا التزمت الصّمت، ولم يصدُر عنها أيّ بيان، بينما اكتَفت إيران بترجيح نظريّة احتمال قِيام طرف ثالث بهذا الهُجوم دون أن تُشير إلى أيّ دولة أو جهة مُعيّنة الأمر الذي زاد المَشهد غُموضًا.

[+]

تفجيرات ناقِلات النّفط في ميناء الفُجيرة الإماراتي هل ستَكون الشّرارة التي ستُشعل فتيل الحرب الأمريكيّة الإيرانيّة في الخليج؟ من هِي الجِهة التي تقِف خلفها؟ وكيف سيَكون الرّد الأمريكيّ؟

2 weeks ago 16:57 (137 comments)

عبد الباري عطوان

فجأةً، ودون مُقدّمات، وقع المحظور، أو أحد جوانبه، وتجسّدت حلقته الأُولى، والمُفاجِئة، بالتّفجيرات التي استهدفت سبع ناقِلات نفط عِملاقة في ميناء الفُجيرة الإماراتي، وهو تطوّرٌ قد يدفَع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى المُبادرة بالبَحث عن رقمِ هاتف الرئيس الإيراني حسن روحاني لدعوته إلى الحِوار في مكانٍ مُحايدٍ لامتِصاص الصّدمة وتجنّب الحرب، أو عقد اجتماعٍ طارئٍ لقيادته العسكريّة لبحث كيفيّة الرّد.

وزارة الخارجية الإماراتيّة أكّدت في بيانٍ رسميٍّ نقلته وكالة الأنباء الرسميّة “وام” أنّ أربع سُفن تجاريّة تعرّضت لعمليّاتٍ تخريبيّةٍ قُرب المِياه الإقليميّة للدّولة فجر اليوم، ونفَت وقوع أيّ أضرار بشريّة.

[+]
ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟
تعاون بعض قادة فصائل في المُعارضة السوريّة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في عمليّة اغتيال الشهيد سمير القنطار “وصمة عار” و”خطيئة كبرى”.. هل بدأت عمليّة كشف المستور وفَضح دولة الاحتِلال لعُملائها؟
انتظروا تصفية قضية فلسطين في مزاد امريكي إسرائيلي خليجي في البحرين الشهر المقبل والدلال كوشنر.. هل فهمتم أسباب عمليات التكريه بالفلسطينيين و”حزب الله” وايران وكل مقاوم؟ وهل عرفتم لماذا تتصاعد وتيرة الحصارات التجويعية وحشد حاملات الطائرات؟ انها صفقة القرن يا اذكياء
وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر
جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟
واشنطن بوست تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. كن جاهزا”
ناشيونال إنترست: ترامب يريد الحرب ورئاسته قد تحترق في مضيق هرمز
صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل
الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات السعودية “كان مرعبا”
نيزافيسيمايا غازيتا: سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
بدء السباق لخلافة تيريزا ماي والنجاح حيث اخفقت يبقى الرهان الأبرز
د.محمد عباس صاحب مقال “من يبايعني على الموت “الذي زلزل العالم الإسلامي و جمد حزب العمل وأغلق صحيفة “الشعب”: لو عاد بي الزمن ألف مرة لكتبته!
رئيسة مجلس النواب البحريني: لا أحد يرغب في تصعيد التوترات بالمنطقة.. ولكننا متيقظون لدعاة التخريب
تيريزا ماي خيار خاطئ لتنفيذ “مهمة مستحيلة”
إحصائياتٌ رسميّةٌ: ارتفاع بنسبة 30 بالمائة ممَّن يُعانون من الصدمات النفسيّة نتيجة صواريخ المُقاومة والكيان يؤكّد أنّ المُستوطنات لن تصمد عامًا إضافيًا
د. محمد شرقي: “الغاز الإسرائيلي” الذي سيفرض عليها السلام في المنطقة! “
يوسف شرقاوي: قدمك محمود
حازم الشهابي: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
محمد فؤاد زيد الكيلاني: إيران ومضيق هرمز…….
ابراهيم محمد الهنقاري: متى نتعلم أصول واخلاق السياسة!؟
د. وليد بوعديلة: في شهر رمضان:الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري
دكتور ناجى صادق شراب: هل تغير إيران من سلوكها السياسى؟
سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة
رأي اليوم