24th Aug 2019

عبد الباري عطوان

هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟

Yesterday 16:38 (14 comments)

عبد الباري عطوان

لم يكُن الاتّصال الهاتفي الذي أعلن عنه الكرملين اليوم الجمعة بين الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والتركي رجب طيّب أردوغان مُفاجئًا بالنّسبة إلينا، ليس لأنّنا توقّعناه في هذا المكان قبل ثلاثة أيّام، وبالتّحديد بعد إحكام الجيش العربي السوري سيطرته على بلدة خان شيخون بمُساعدة ومُشاركة الطيران الحربي الروسي، وانهيار دفاعات الجماعات المُسلّحة، وإنّما لأنّ الطّرف التركي بات أمام خِيارات صعبة بالنّظر إلى تقدّم الجيش العربي السوري بدعمٍ روسيٍّ.

الجديد والمُفاجئ في هذا الاتّصال الذي لفَت نظرنا، وربّما الكثير من المُراقبين غيرنا نُقطتين مُهمّتين:

  • الأوّل: الاتّفاق على قمّةٍ ثلاثيّةٍ خامسة للدول الضّامنة لعمليّة “أستانة” تُعقد في 16 أيلول (سبتمبر) المُقبل في موسكو أو سوتشي نفسها، أيّ قادة روسيا وإيران وتركيا للنّظر في قضايا تسوية الأزمة السوريّة بِما في ذلك العمل على تشكيل اللّجنة الدستوريّة المُكلّفة بوضع دستور جديد وبمُشاركة شخصيّات من مُختلف ألوان الطّيف السوري الحُكومي والمُعارض.

[+]

ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟ وهل ولّى الزمن الذي كانت فيه السماء اليمنيّة مُستباحةً؟ وكيف سيكون الحال لو وصلت هذه الصواريخ إلى “حزب الله” في لبنان وحماس والجهاد في غزّة؟ وما هي مُفاجأة “أنصار الله” الحوثيّة المُقبلة؟

3 days ago 15:57 (98 comments)

عبد الباري عطوان

تتوالى المُفاجآت الصّادمة، وغير السارّة، للولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفائها في الجزيرة العربيّة ومِنطقة الخليج، فبعد إعطاب ست ناقلات نفط، واحتجاز بريطانيّة سابعة، وهجَمات بالطائرات المُسيّرة الانتحاريّة على حقل الشيبة من مِنطقة الربع الخالي، وتعطّل المِلاحة في مطارات أبها وجازان ونجران، ها هي الإدارة الأمريكيّة تعترف بنجاح الدفاع الجوي التابع للجيش اليمني بإسقاط طائرة أمريكيّة مُسيّرة من طِراز “إم مكيو 9” بصاروخ مُتطوّر في أجواء مُحافظة ذمار جنوب شرق صنعاء.

[+]

هل جاء الدور على إدلب بعد استعادة خان شيخون؟ ولماذا حرِصَ بوتين على إعلان دعمه اللّامحدود للجيش العربي السوري للقضاء على “الإرهابيين” في المدينة؟ وما الذي أثار غضبه إلى هذهِ الدرجة؟ وكيف سيتعاطى الرئيس أردوغان مع هذا التّصعيد الروسي السوري المُزدَوج؟

4 days ago 16:52 (47 comments)

عبد الباري عطوان

السيد مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجيّة التركي، دعا دمشق “إلى عدم اللّعب بالنّار” بعد الغارات التي شنّتها طائراتها بدعمٍ من غطاءٍ جويٍّ روسي على رتل يضُم 50 آليّة مُدرّعة أرسلتها السلطات التركيّة لدعم المسلّحين من قوّات “جبهة النصرة” لمنع سُقوط بلدة خان شيخون في يد قوّات الجيش العربي السوري، ولكن بعد التّصريحات القويّة، والمُباشرة، التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المُؤتمر الصحافي مع نظيره الفرنسي صباح أمس يبدو أنّ توصيف وزير الخارجيّة التركي أيّ “اللّعب بالنّار” ينطبِق على أنقرة اكثر ممّا ينطبق على دِمشق، والقِيادة السوريّة بالتّالي.

[+]

هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟ وماذا يعني رفض سُلطات جبل طارق الانصِياع لطلبه بمُصادرتها؟ وأينَ ستنفجر المُواجهة المُحتملة.. في البحر المتوسط أم مياه الخليج؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني المُتوقّع.. مُباشرةً أم بالإنابة؟

6 days ago 16:21 (78 comments)

عبد الباري عطوان

رفْض سُلطات جبل طارق البريطانيّة طلبًا أمريكيًّا باحتجاز ناقلة النفط الإيرانيّة “غريس 1” ومُصادرة حُمولتها بناءً على مذكّرة صادرة بهذا الخُصوص يُشكّل صفعةً قويّةً للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب الذي يقِف خلف هذا الطّلب، وتأكيدًا على “تضعضع” الهيبة الأمريكيّة أوروبيًّا وعالميًّا، ولكن كيف ستتطوّر الأمور، وكيف سيكون الفَصل المُقبل لهذه الأزمة؟

بداية نجد لزامًا علينا التوضيح دون مُواربة والتأكيد بأنّ قرار الرفض قرار بريطاني بالدّرجة الأولى، ولو كانت حكومة بوريس جونسون “المُحافظة” التي ارتكبت خطيئةً كُبرى باحتجاز هذه الناقلة بالأساس تلبيةً لطلب أمريكي قبل ستّة أسابيع، تُريد عدم الإفراج عنها تلبيةً للطّلب الأمريكي لفَعلت ذلك، ولكنّها لم ترِد، تجنّبًا منها للتورّط في أيّ صراع عسكري مع إيران وأذرعها في المِنطقة، وتستّرت خلف محكمة سُلطات جبل طارق، وهذا التصرّف هو عين الحِكمة.

[+]

سِت رسائل رئيسيّة ورَدت في خِطاب السيّد نصر الله بمُناسبة ذِكرى نصر حرب تموز 2006.. ما هي؟ ولماذا يعتقد أنّ إسرائيل لن تكسَب الحرب الثالثة على لبنان ويتمسّك بنظريّته التي تقول بأنّها أوهن من بيت العنكبوت؟ وهل محور المُقاومة لشن الحرب أم لمنعِها أم الاثنين؟

2 weeks ago 17:10 (77 comments)

عبد الباري عطوان

باتت مُتابعة خِطابات السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله”، ضرورةً لقراءة المَشهد الإقليميّ وتطوّراته ليس بسبب ما تحتويه من معلوماتٍ وتحليلاتٍ دقيقة، وإنّما أيضًا لاستشراف المُستقبل وتطوّراته، ولا نُبالغ إذا قُلنا أنّ السيّد نصر الله بات المتحدّث الرسمي باسم المحور الجديد العابِر للطوائف الذي تتبلور جبهاته وتتّسع، وتشمل دول وأذرع مُقاومة شرق أوسطيّة مركزيّة، وأصبح يُشكّل ندًّا قويًّا لمشروع الهيمنة الأمريكي الإسرائيلي.

في خطابه الذي ألقاه عصر اليوم في مدينة بنت جبيل، عاصمة المُقاومة في الجنوب، بمُناسبة الذكرى الـ13 للانتصار الكبير في حرب تموز عام 2006، ركّز السيّد نصر الله على عدّة نقاط لا بُد من ذكرها قبل الوصول إلى النتيجة التحليليّة التي يُمكن استخلاصها من ثناياها في أيّ مُحاولة لقراءة ملامح الحاضر والمُستقبل معًا:

  • أوّلًا: حرب تموز عام 2006 كانت حربًا أمريكيّة، وإسرائيل أداة التّنفيذ فيها لإقامة الشرق الأوسط الجديد، وسحق المُقاومتين اللبنانيّة والفِلسطينيّة، وتغيير النّظام في سورية، وترسيخ الاحتلال الأمريكي للعِراق، وإجهاض المشروع الإيراني الواعد.

[+]

لماذا نعتبِر الإفراج عن الناقلة الإيرانيّة هزيمةً لأمريكا أكثر منها لبريطانيا؟ وكيف كرّس الدّهاء الإيراني مُعادلةً جديدةً في المِنطقة؟ وهل ستستوعب إسرائيل وحُلفاؤها من المُطبّعين العرب أبجديّات هذه المُعادلة؟ وأين ستكون المُواجهة المُقبلة؟

2 weeks ago 16:02 (80 comments)

عبد الباري عطوان

الإفراج عن الناقلة الإيرانيّة “غريس 1” التي كانت مُحتجزةً من قبَل سُلطات جبل طارق مُنذ الرابع من تموز (يوليو) الماضي، لم يكُن انتصارًا كبيرًا للقِيادة الإيرانيّة التي أدارت الأزمة بقوّةٍ وصلابةٍ ودهاء، وإنّما أيضًا هزيمةً للولايات المتحدة الأمريكيّة التي حاولت عرقلة هذا الإفراج عندما تقدّمت بطلبٍ رسميٍّ لمُصادرتها، وقُوبِل طلبها هذا بالاحتقار والتّجاهل من أقرب حُلفائها.

جون بولتون، مُستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي زار لندن قبل ثلاثة أيّام، والتقى رئيس الوزراء بوريس جونسون، ومارس ضُغوطًا كبيرةً لمنع الإفراج عن السفينة، حفاظًا على ماء وجه رئيسه وإدارته، ولكن هذه الجُهود باءت بالفشل، لأنّ الحُكومة البريطانيّة أرادت النّأي بنفسها، ولو جُزئيًّا، عن هذه السياسات التصادميّة الأمريكيّة الحمقاء والمُتهوّرة، والانحياز لمصالحها في المِنطقة، وتسريع الإفراج عن ناقلتها المُحتجزة في ميناء بندر عباس الإيراني، وهذا عين العقل والحِكمة.

[+]

لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟ وما الذي تغيّر ميدانيًّا وعسكريًّا مُنذ ذلك التّاريخ؟ وما هي الإنجازات الأربعة التي تشرح أسباب حالة الثّقة العالية في صُفوف محور المُقاومة وانهيارها في صُفوف التحالف الأمريكي الإسرائيلي؟

2 weeks ago 17:26 (38 comments)

عبد الباري عطوان

يُصادِف اليوم الذّكرى الـ 13 لانتصار المُقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة بقيادة “حزب الله” على العُدوان الإسرائيلي، وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ودبّابة الميركافا التي كانت درّة تاج الصناعة العسكريّة الإسرائيليّة ومصدر فخرها.

لسنا من كُتّاب المُناسبات ولكن هذا الانتِصار وما زال هو الانتصار الأعظم في تاريخ العرب والمِنطقة الحديث، وجاء تتويجًا لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي، وهزيمةً لمشروعٍ استسلاميٍّ عربيٍّ كان يستعدّ للاحتفال بإنتهاء المُقاومة وثقافتها، وبِدء التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتصفية القضيّة الفلسطينيّة بشكلٍ نهائيٍّ، والتّمهيد لنظريّة الفوضى الخلّاقة بالصّورة التي كانت تروّج لها في ذلك الوقت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة، وإدخال المِنطقة كلّها في العصر الإسرائيلي من أوسَعِ أبوابه.

[+]

مع قُرب إفراج بريطانيا عن ناقِلتها المُحتجزة: هل كسِبَت إيران حرب النّاقلات؟ وهل حَوّل ترامب الخليج إلى “علبة كبريت” حسب توصيف ظريف أم “برميل بارود” مِثلما نعتقد؟ وما هِي الأسباب الخمسة التي تؤكّد هزيمة الرئيس الأمريكي في مضيق هرمز حتّى الآن؟

2 weeks ago 16:54 (35 comments)

عبد الباري عطوان

كان السيّد محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، مُصيبًا باتّهامه الولايات المتحدة الأمريكيّة بتحويل المِنطقة “إلى علبة كبريت قابلة للاشتعال”، بتصعيد التوتّر فيها وإغراقها بصفقات أسلحة وصلت قيمتها إلى 50 مِليار دولار في العام الماضي فقط، ولكنّه لم يُحدّد الجِهة التي ستُقدّم على تفجير المِنطقة، وإشعال فتيل الحرب فيها وكيف؟

كنّا نتمنى لو أن السيّد ظريف استخدم تعبير “برميل بارود” بدلًا من “علبة كبريت”، لأنّه أكثر دقّة لتوصيف الوضع الراهن، لتناسبه مع حجم الانفجار الذي يُمكن أن يحدث في حال تحوّلت حالة التوتّر المُتصاعدة إلى مُواجهةٍ يُمكن أن تحرق المِنطقة برمّتها مثلما قال السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله”، في آخِر خطاباته، لأنّ ألسنة اللّهب لن تتوقّف عند حُدود مضيق هرمز وضفّتيه، وستمتد إلى دولٍ عديدةٍ من شرق المُتوسّط مُرورًا بالبحر الأحمر، وانتهاءً ببحر قزوين شمالًا والمُحيط الهندي جنوبًا.

[+]

كيف تصادف وجودي في بعلبك مع زيارةٍ لافتةٍ للسيّد نصر الله للمدينة؟ ومن سيعود إلى العصر الحجري إسرائيل أم لبنان إذا اندلعت الحرب؟ وما هي النّغمة السائدة حاليًّا في أوساط محور المُقاومة؟ إليكُم انطباعات “شاهِد عيان”

2 weeks ago 16:15 (82 comments)

عبد الباري عطوان

لم تُفاجئنا التّصريحات التي أدلى بها النائب محمد رعد، رئيس كتلة “الوفاء للمُقاومة” التابعة لحزب الله التي قال فيها إنّ إسرائيل “تتحضّر لشن حرب على لبنان، وإنّ المُقاومة ستكون جاهزةً لمُلاقاتها ومُواجهتها والدفاع عن البلاد” أثناء حفل تخريج طلاب في الجنوب اللبناني، فزائر لبنان هذه الأيّام يلمس أنّ أجواء الحرب هي السائدة، وأنّ مُعظم الأوساط السياسيّة تتوقّع الأسوأ في ظِل وضع لبنانيّ مشحون بالتأزّم على الصّعيدين الداخليّ والخارجيّ، وتخوّف الكثيرين من مشاريع “فتنة” أمريكيّة إسرائيليّة عربيّة لزعزعة أمن لبنان واستقراره، وإغراقه في حربٍ أهليّةٍ يعِي الجميع أخطارها.

[+]

المِنطقة الآمنة التي يسعى أردوغان لإقامتها في شمال سورية هل تُشعِل فتيل حرب سوريّة تركيّة؟ ولماذا نَراها أكبر تهديد للأمن القومي التركي؟ وكيف سيتم إجبار اللاجئين السوريّين للعودة إليها.. بالقُوّة مثلًا؟ وما هِي خِيارات دِمشق للتّعاطي معها أو الرّد عليها؟

3 weeks ago 15:12 (45 comments)

عبد الباري عطوان

لم يُجافِ السيّد بشار الجعفري مندوب سورية الدائم في الأُمم المتحدة الحقيقة في توصيفه للاتّفاق التركي الأمريكي على إقامة مِنطقة آمنة في شمال تركيا عندما قال “التركي والأمريكي يتفاوضان وكأنّ جُزءًا من سورية هو مُلك لهما، وهما يملكان حق التّفاوض لتقرير مصيره”، وفي ظِل التّجاهل للدولة السوريّة وحُلفائها في المِنطقة نعتقد أنّ فُرص نجاح هذا الاتّفاق، وتطبيقه على الأرض، تبدو محدودةً جدًّا، إن لم تكُن معدومةً، ومجرّد طرحها ومُحاولة إقامتها بمعزلٍ عن سورية، الدولة الأُم، ينطوي على مخاطرٍ كبيرةٍ جدًّا.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم