14th Nov 2019

عبد الباري عطوان

لماذا ندعم ونُؤيِّد عودة مُقاتلي “داعش” وزوجاتهم وأطفالهم ليس إلى الدول الأوروبيّة فقط بل والعربيّة أيضًا؟ كيف سيكون حال هؤلاء لو انتصر المَشروع الأمريكيّ الأوروبي في إسقاط النظام السوري؟ نعم تركيا ليسَت فُندقًا لاستيعاب هؤلاء.. ولكن ألم تسمَح وتُسهِّل مُرورهم؟

Today 2 hours ago (no comments)

 

عبد الباري عطوان

ترفُض مُعظم الدول الأوروبيّة استِقبال مُواطنيها وأسرهم الذين انضمّوا إلى تنظيم “الدولة الإسلاميّة” “داعش” بعد انهِياره وهزيمته ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي على أيدي قوّات خاصّة أمريكيّة هاجَمت منزلًا كان يَختبِئ فيه في شِمال غرب سورية قبل ثلاثة أسابيع.

بعض الدول الأُوروبيّة، وخاصّةً بريطانيا وفرنسا، أسقطت الجنسيّة عن هؤلاء وزوجاتهم وأطفالهم، حتى تمنعهم من العودة إلى أراضيها، باعتِبارهم قاتلوا أو عاشوا تحت مِظلّة مُنظّمة إرهابيّة، أمّا نظيراتها العربيّة فقد أغلقت جميع أبوابها في وجوههم أحياء كانوا أم أموات، وإذا كانت هُناك استثناءات، فهي مَحدودةٌ للغاية.

[+]

نِتنياهو يُحاول بَذر بُذور الفِتنة بين “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.. توقّعات بإطالة أمَد المُواجهات في غزّة.. وحديثٌ عن صواريخٍ “دقيقة” لم تُستَخدم بعد.. والغالبيّة السّاحقة من سكّان القِطاع تدعم الرّد على العُدوان الإسرائيلي.. و”القسّام” في حالةِ تأهّب

Yesterday 18:51 (45 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

قضينا طِوال اليومين الماضيين، ومُنذ بِدء العُدوان الإسرائيليّ على قِطاع غزّة تحديدًا، في الاتّصال هاتفيًّا بأهلنا وأصدقائنا وزُملائنا للاطمئنان عليهم أوّلًا، ولتتبّع أنباء رد فصائل المُقاومة في مُعظمها على هذا العُدوان ثانيًا، والتعرّف على معنويّات مِليونين من المُحاصرين الصّامدين في هذا الشّريط البحريّ الجنوبيّ الذي لا تَزيد مِساحته عن 150 ميلًا مُربّعًا، في ظِل القصف والغارات الإسرائيليّة ثالثًا.

صحيح أنّ القصف الإسرائيلي أدّى إلى سُقوط 24 شهيدًا وإصابة 70 جريحًا بينهم نساء، حتى كتابة هذه السطور، ولكن ما لفَت أنظارنا أنّ الغالبيّة السّاحقة من المُواطنين يعيشون حالةً معنويّةً عاليةً جدًّا، وغير مسبوقة، ويقِفون خلف سرايا القدس، الجَناح العسكريّ لحركة “الجهاد”، وباقِي الفصائل الأخرى المُشاركة في الرّد على العُدوان بنسبة 150 بالمِئة حسب ردّ أحد الزّملاء الصّحافيين الذي يُغطّي الأحداث ميدانيًّا لإحدى الفضائيات العربيّة.

[+]

الأسد يكشِف لأوّل مرّة أسرارًا جديدةً عن الأسباب الحقيقيّة للأزَمة السوريّة.. ما هي؟ ولماذا حرَص على نسف نظريّة خط أنابيب الغاز القطري المُنافس للروسي الآن؟ وما هي المعلومات التي أماط عنها اللّثام حول السّرقة الأمريكيّة للنّفط السوري؟

3 days ago 16:34 (51 comments)

عبد الباري عطوان

الرئيس السوري بشار الأسد مُقِل في إعطاء مُقابلات صحافيّة طويلة، سواءً لمحطّات التّلفزة أو الصّحافة المَكتوبة، ولكن مُقابلته المُطوّلة (6439 كلمة) التي أدلى بها إلى محطّة تلفزيون “روسيا اليوم” باللّغة الإنكليزيّة وجرى بثّها كاملةً اليوم الاثنين تُعتبر على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة لما اتّسمت به من صراحةٍ ومعلوماتٍ تُنشر للمرّة الأُولى، حسب اعتِقادنا.

***

كثيرةٌ هي المَعلومات المُهمّة التي وردت في إجابات على 30 سُؤالًا، لكنّنا سنتوقّف عند أربعٍ منها نعتقد أنّها تُقال للمرّة الأُولى على لسان الرئيس الأسد بالصّوت والصّورة ممّا يجعلها أقرب إلى التّوثيق منها إلى المُقابلة الصحافيّة:

  • الأولى: النّفي القاطع لما كان رائجًا بقوّةٍ في بداية الأزمة السوريّة، من أنّ أبرز أسباب هذه الحرب هو رفضه، أيّ الرئيس الأسد، بالسّماح لخط أنابيب غاز قطري عبر أراضي بلاده وتركيا إلى أوروبا لمُنافسة الغاز الروسي، وكشَف للمرّة الأولى أنّ هُناك فِعلًا خط أنابيب نفط وغاز كان أحد أسباب الحرب على سورية، ولكنّه لم يكُن قطريًّا من الجنوب إلى الشّمال، وإنّما “إيرانيًّا” من الشّرق إلى الغرب، وأنّ أنبوب النّفط هذا كان إيرانيًّا يمتد عبر الأراضي العِراقيّة ثم السوريّة، وإلى البحر المتوسط، ومُوافقة سوريّة على مَد هذا الأُنبوب هو الذي عجّل بالحرب، وتفجير الأزَمة السوريّة لمنعه.

[+]

من الذي يحتاج إلى مُعاهدات “عدم اعتِداء” إسرائيل أم دول الخليج العربيّة؟ وكيف تحوّل التّطبيع إلى خطرٍ أمنيٍّ بعد تغيّر مُعادلات القوّة في المِنطقة؟ ولماذا ننصح الإمارات بعدم دعوة نِتنياهو وشُركاته إلى معرض “إكسبو” في دبي العام المُقبل؟

4 days ago 18:33 (38 comments)

عبد الباري عطوان

يُركّز بنيامين نِتنياهو ووزراء في حُكومته المُستقيلة بكثرةٍ هذه الأيّام على عمليّة التّطبيع مع بعض، وليس كُل، دول الخليج العربيّة من خِلال حمَلات تضليل مُتعمّدة تُحاول طمأنة الرأي العام الإسرائيلي في ظِل حالة القلق المُتزايدة من جرّاء تراجُع تفوّق القوّة العسكريّة الإسرائيليّة في مُقابل صُعود نظيرتها الإيرانيّة والأذرع المُتحالفة معها على طُول المِنطقة وعرضها.

“فزّاعة” مُواجهة الخطر الإيراني ونُفوذه المُتزايد في المِنطقة التي تستند إليها هذه الحملة الإعلاميّة المُكثّفة لم تعُد مُقنعةً وتجاوزتها التطوّرات السياسيّة المُتسارعة في المِنطقة، سواءً في سورية أو حرب اليمن، والعُلاقات الخليجيّة الإيرانيّة المُتنامية هذه الأيّام.

[+]

هل يعيش حِلف النّاتو “مَوتًا سَريريًّا” كما قال ماكرون ويُواجه “الانقِراض” مِثلما تنبّأ بومبيو؟ وهل الهُجوم التركي على شِمال سورية والخِلاف حوله هو السَّبب.. أم أنّها لعنة ليبيا والصُّعود “المُرعب” للصّين أيضًا؟

6 days ago 16:23 (71 comments)

عبد الباري عطوان

تصريحان خطيران صدَرا في غُضون اليَومين الماضيين يتنبّأ كُل مُنهما بمُستقبلٍ قاتمٍ لحِلف شِمال الأطلسي (الناتو)، والسّبب التدخّل التركيّ في سورية، وسَحب القوّات الأمريكيّة من بعض نُقاط المُراقبة في شِمالها، وظُهور الصّين كقوّةٍ عُظمى من المُمكن أن تحِل محَل الولايات المتحدة في غُضونِ سنواتٍ مَعدودةٍ.

التّصريح الأوّل جاء على لِسان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي في مُقابلةٍ نادرةٍ مع مجلّة “الإيكونوميست” العريقة، قال فيها “إنّ حِلف النّاتو يعيش حاليًّا حالة موت دِماغي سريري، ولم يعُد قادِرًا على السّيطرة وضبط أعضائه.

[+]

أربَعة مُؤشّرات قد تُؤكّد أنّ معركة آبار النّفط السوريّة شرق الفُرات قد تتقدّم على نظيرتها في إدلب.. ما هي؟ ولماذا نأت روسيا بنفسِها فجأةً عن الاحتِلال الأمريكيّ وأيّدت موقف الأسد بقُوّةٍ؟ وهل الاستِعدادات لحرب العِصابات بدأت؟ ومن يُطلِق الرّصاصة الأُولى؟

2 weeks ago 17:23 (67 comments)

عبد الباري عطوان

بإجراء قراءة سريعة للتّطوّرات السياسيّة والعسكريّة المُتسارعة على الجبهة السوريّة، يُمكن القول إنّ المعركة الأهَم، التي يُمكن أن تتقدّم على سُلَّم الأولويّات هي معركة شرق دير الزور، وضِد القوّات الأمريكيّة المُسيطرة حاليًّا على حُقول النّفط والغاز فيها.

الرئيس دونالد ترامب وافق اليوم على توسيع المَهمّة العسكريّة الأمريكيّة لـ”حِماية” حُقول النّفط السوريّة شرق الفُرات، وحشد حواليّ 800 جندي لهذا الغرض، علاوةً على مِئتي جُندي آخرين في قاعدة التّنف العسكريّة القريبة.

[+]

هل يُلغي أردوغان زيارته لواشنطن رَدًّا على إهانة ترامب البَذيئة؟ ومن هُم المُؤيّدون والمُعارضون لها؟ وكيف سيكون الرّد الأمريكيّ في الحالين؟

2 weeks ago 16:26 (76 comments)

عبد الباري عطوان

مِن المُفترض أن يقوم الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان بزيارةٍ رسميّةٍ إلى واشنطن حواليّ مُنتَصف الشّهر الحالي، تلبيةً لدعوة الرئيس دونالد ترامب، لكن ثلاثة مَسؤولين أتراك أكّدوا اليوم أنّ هذه الزّيارة قد تُلغَى احتِجاجًا على تصنيف مجلس النوّاب الأمريكيّ لقتل الأرمن قَبل مِئة عام بأنُه “إبادة جماعيّة” والتّهديد بفرض عُقوبات أمريكيّة على تركيا.

السّبب الآخر الذي لا يقِل أهميّةً وخُطورةً ويدفع باتّجاه الإلغاء، هو الرّسالة التي بعَث بها الرئيس ترامب إلى نظيره التركيٍ يوم التّاسع من الشّهر الماضي، احتجاجًا على الهُجوم التركيّ على مواقع الأكراد في شِمال سورية، واحتَوت على تطاولٍ شخصيٍّ مُهينٍ، تمثّل في وصفه للرئيس أردوغان بالعنيد والأحمق، والتّهديد بتدمير الاقتصاد التركي، وهو تصرّف غير مسبوق في الأعراف الدوليّة، ويَخرُج عن المعايير الدبلوماسيّة في التّعاطي بين قادة الدول، خاصّةً إذا وضعنا في اعتبارنا أنّ البَلدين شريكان في حِلف “النّاتو”، وعلاقاتهما التحالفيّة الاستراتيجيّة تمتَد لأكثر من 80 عامًا.

[+]

هل يلحَق عبد المهدي بالحريري ويستقيل تَجاوبًا لمطالب المُحتجّين؟ وما دور سليماني في منع سُقوطه؟ وما أوجه التّشابه والخِلاف بين الانتفاضتين اللبنانيّة والعِراقيّة؟ وما هو السّؤال الذي نُوجّهه إلى السيّدين خامنئي ونصر الله؟ ولماذا يستغرِب البعض التدخّل الأمريكيّ لحرف الاحتِجاجات المَشروعة؟

2 weeks ago 17:49 (95 comments)

عبد الباري عطوان

إذا كانت المَوجة الأولى من الاحتِجاجات التي اجتاحت بعض الدول العربيّة في أوائل عام 2011 أطاحَت بمُعظم الانظمة الديكتاتوريّة، بينما أطاحَت الثانية التي اندَلعت شرارتها في السودان والجزائر قد أسقطت حُكومات عسكريّة من الجيش، فإنّ الموجة الثّالثة التي نشهد انفجارها في لبنان والعِراق تستهدف أنظمة “ديمقراطيّة”، اعتقد القائمون عليها أنّها مُحصّنة، سواءً بدعم قِوى خارجيّة أو بسبب ديمقراطيّتها الطائفيّة.

ما نُريد أن نقوله، وبإيجازٍ شديد، أنّ هذه المَوجات الثّلاث أثبتت أنّ الديمقراطيّة، سواءً كانت مُتكاملة أو ناقصة، ليسَت الحل السحريّ القادر على تقديم حُلول جذريّة لمُعاناة المُواطنين، خاصّةً في دول المُحاصصة الطائفيّة أو العِرقيّة، مِثل لبنان والعِراق أو مِصر والجزائر، وبدرجةٍ أقل السودان واليمن، في ظِل حالة الوعي الشّعبي المُتنامية.

[+]

طائرة مُسيّرة إسرائيليّة في أجواء جنوب لبنان.. لماذا الآن؟ ولماذا يتحدّث قائد الجيش الإسرائيليّ عن حُروبٍ وشيكةٍ على عِدّة جَبَهات؟ وهل يُلوّح نِتنياهو بالتدخّل في اليمن بعد تحذيره من منصّات صواريخ إيرانيّة في مَدخل البحر الأحمر تُهدِّد كيانه؟

2 weeks ago 18:31 (48 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

لنَدع المُظاهرات والاحتِجاجات اللبنانيّة جانبًا، ليس لتَراجُع زخًمها قليلًا بعد نُزول الجيش إلى الشّوارع والميادين لإزالة الحواجز، وإنّما لأنّ عُنصرًا جديدًا دخَل على الخَط يتمثّل في إرسال دولة الاحتلال الإسرائيلي طائرةً مُسيّرةً حلّقت ظُهر اليوم فوق الجنوب اللبنانيّ (قُرب النبطيّة) وجَرى التصدّي لها بالدّفاعات الأرضيّة وإجبارها على الهَرب.

هذه ليسَت الطّائرة المُسيّرة الأُولى التي تُرسلها الدولة العبريّة لاختراق الأجواء اللبنانيّة، ولكنّها الأولى التي لم يتم إسقاطها على غِرار ثلاث أو اربع طائِرات أُخرى تجرّأت على هذا الاختِراق في الأسابيع الأخيرة.

[+]

استقالة الحريري.. هل جاءت استِجابةً لمطالب الحِراك الشعبيّ أم لضُغوطٍ خارجيّة؟ وما هي البَدائل الثّلاثة لحُكومته؟ ولماذا نعتقِد بأنّ المُحتجّين لن يكتفوا بهذا الانتصار و”أكباش الفِداء” المَعروضة للذّبح؟ وهل بَدأت حالة الفراغ التي حذّر منها السيّد نصر الله تتبلور؟ وما هي احتِمالات الحرب الأهليّة؟

3 weeks ago 17:25 (77 comments)

عبد الباري عطوان

اختلفت الآراء في الشّارعين اللبنانيّ والعربيّ حول الاستقالة المُفاجئة للسيّد سعد الحريري، رئيس الوزراء، في اليوم “الثّالث عشر” للانتفاضة، فالبَعض رآها هُروبًا من المسؤوليّة، ولا تُشكّل حَلًّا، بل تُعمّق الأزمة، بينما رآها مُعسكرٌ آخَر بأنّها خطوة شجاعة كان من المُحتّم اتّخاذها استجابةً لمطالب الحِراك ولمنع الانزلاق إلى الحرب الأهليّة في ظِل حالة التوتّر الطّائفي المُتصاعِدة.

الرئيس الحريري الذي كان يَرفُض الاستقالة مُنذ اليوم الأوّل لبِدء الحِراك، قال في كلمته المُختصرة ظُهر اليوم الثلاثاء أنّ جُهوده وصلت إلى طريقٍ مسدود، وباتت استقالته حتميّة، ولكنّ الرئيس ميشال عون الذي كانت هذه الاستقالة بمثابة الصّدمة له، طالبه بالتّريّث، ولم يَبُت فيها، رفضًا أو قُبولًا، ربّما لكَسب المزيد من الوقت، وإجراء الاتّصالات المَطلوبة مع أبرز حُلفائه خاصّةً في “حزب الله” وحركة “أمل”، وقِوى لبنانيّة أخرى.

[+]
لماذا ندعم ونُؤيِّد عودة مُقاتلي “داعش” وزوجاتهم وأطفالهم ليس إلى الدول الأوروبيّة فقط بل والعربيّة أيضًا؟ كيف سيكون حال هؤلاء لو انتصر المَشروع الأمريكيّ الأوروبي في إسقاط النظام السوري؟ نعم تركيا ليسَت فُندقًا لاستيعاب هؤلاء.. ولكن ألم تسمَح وتُسهِّل مُرورهم؟
قطع الطّرقات وسُقوط أوّل شهيد للحِراك اللبناني ودُخول الأحزاب على خَط الحِراك كلّها مُؤشّرات لفراغٍ دُستوريٍّ وانهيارٍ أمنيّ.. لماذا نرفُض وضع اللّبنانيين أمام خِيارين: الحرب الأهليّة أو القُبول بالفساد والفاسدين؟ ألا يوجد خِيار ثالث؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
مُرشح إسلامي لرئاسة الجزائر يدعو إلى تخصيص مسيرات الجُمعة لدعم غزة
هيئة مكافحة الفساد الاردنية فجرت “اللغم السؤال”: من هي شبكة “قوى الشد العكسي” ؟..حملات إجتماعية ومطالب بالشارع والاعلام بعد “بيان سياسي” للهيئة تطالب بالكشف عن ملامح وهوية وتفاصيل ورموز ومؤسسات  مراكز القوى التي تعيق “تحقيقات الفساد”
“الراي” الكويتية: “حزب الله” يتوقّعها ويستشرف نتائجها لبنان أمام السيناريو الأسوأ… حربٌ أهلية تلوح في الأفق بيروت
صحف مصرية: في ذروة التصعيد الصهيوني على غزة: مقال يروج للتطبيع مع إسرائيل ويمتدحها! محمد الكحلاوي و”النبي” و”نجوى فؤاد”! الأخبار تعيد نشر مقال العقاد في “المصور” الذي تضمن نصيحة ذهبية في التعامل مع الناس
الفايننشال تايمز: كرة القدم لحل الخلافات في الخليج
الغادريان: مطالبة النرويج بالتحقيق في جرائم الحرب في سوريا
صحيفة روسية: أردوغان في وسط عدواني خلال زيارته الأمريكية
عبدالرحمن عبدالله: انحسار الإسلام السياسي في المنطقة: هل يمضي السودان نحو النموذج المصري
م . رمزي الجدي: الفساد في قطاع النفط الليبي يرفع من تكلفة انتاج النفط بشكل مخيف
اغتيال “أبو العطا”.. وقواعد الاشتباك
مسقط “جنيف العرب”.. رسول “التهدئة” في 4 أزمات خلال 15 شهرًا
430 عملية اغتيال نفذتها إسرائيل بحق فلسطينيين منذ مطلع القرن 
سليم البطاينة: البروباغندا السياسية واستغفال الشعوب
د. أماني القرم: هل الحلقة الأضعف.. غزة!
عباس داخل حسن: نريد وطنا عراقيا يتسع للجميع
صادق النابلسي: حرب تموز اقتصادية.. فما هي خيارات حزب الله!
د. باسم عثمان: حسابات نتنياهو… بين قفص الاتهام ورئاسة الحكومة
محمد عياش: ‘‘الباقورة والغِمر’’ إلى حضن الوطن ماذا عن «إسرائيل»؟
ياسر رافع: مصر تحتاج عقد إجتماعى جديد!
السفير منجد صالح: الجهاد الإسلامي والشعب في غزة تحت حجر الرحى والآخرون يتفرّجون
رأي اليوم