27th Nov 2020

عبد الباري عطوان

هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟

2 days ago 17:30 (67 comments)

عبد الباري عطوان

بينما يلتزم الرئيس الأمريكي “المَهزوم” دونالد ترامب بالصّمت “المُريب”، ويتوقّف عن مُمارسة “إدمانه” بنشر تغريدات على “التويتر”، تُؤكّد مصادر مُقرّبة جدًّا من “حزب الله” وإيران، إعلان حالة استِنفارٍ قُصوى تَحسُّبًا لإقدام “إسرائيل” على عُدوانٍ يستهدف أهدافًا حيويّةً في إيران تشمل مُنشآت نوويّة ومحطّات تحلية، وكهرباء وموانئ ومصافي نفطيّة.

ثلاثة تطوّرات رئيسيّة حدثت في الأيّام القليلة الماضية تُرجّح هذا الاحتِمال:

  • الأوّل: تأكيد موقع و”اللاه” الإسرائيلي الاستِخباري أنّ تعليمات صدرت لقيادة الجيش بأنْ يكونوا في جُهوزيّةٍ كاملةٍ تحسّبًا لأي تعليماتٍ جديدة، في تلميحٍ إلى تنفيذ خطط هُجوميّة ضدّ إيران في الأيّام القليلة المُقبلة.

[+]

نِتنياهو زار أرض الحرمين.. وكُلّ الدّلائل تُؤكّد اجتِماعه الثّلاثي مع الأمير بن سلمان وبومبيو والنّفي السّعودي “لم يَكُن مُقنِعًا”.. لماذا تُقاد السعوديّة إلى أكبر مِصيَدة للابتِزاز والإذلال مفتوحة العينين؟ وما هِي حِسابات الرّبح والخِسارة؟

4 days ago 17:00 (95 comments)

عبد الباري عطوان

عندما تُؤكّد جميع وسائل الإعلام الإسرائيليّة الرسميّة وغير الرسميّة، اللّقاء الثّلاثي الذي جمع الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، مع بنيامين نِتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتِلال الإسرائيلي، ومايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي، عرّاب اتّفاقات التّطبيع في مدينة “نيوم” على السّاحل الشّمالي للبحر الأحمر يوم أمس الأحد، فإنّ النّفي “الخجول” الذي أصدره الأمير فصيل بن فرحان وزير الخارجيّة السعودي في تغريدةٍ على حِسابه على “التويتر” يظَلّ غير مُقنعٍ على الإطلاق.

[+]

بعد أذربيجان وليبيا.. هل ستكون خطوة أردوغان المُقبلة التدخّل في الحرب اليمنيّة وكيف؟ وهل اتّصال العاهل السعودي بِه عشيّة قمّة العشرين استِشعارًا لهذا التدخّل؟ وما هي الخِيارات الثّلاث المَطروحة أمام القِيادة السعوديّة في مُواجهة هذا الكابوس؟

6 days ago 16:37 (53 comments)

عبد الباري عطوان

الاتّصال الهاتفي الذي أجراه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بالرئيس التركي رجب طيّب أردوغان عشيّة انعِقاد قمّة مجموعة الدول العشرين التي بدأت أعمالها اليوم السبت “افتراضيًّا” في الرياض وتمّ خلال المُكالمة الاتّفاق على حلّ الخِلافات العالقة بين البلدين بالحِوار، لا نعتقد أنّه يعكس فقط الحِرص على مُشاركة الرئيس التركي شخصيًّا بهذه القمّة باعتِبار بلاده الدولة الإسلاميّة الوحيدة فيها إلى جانب المملكة، وإنّما أيضًا مُحاولةَ تقليص أخطار الدّور التركي المُتنامي في العالم الإسلامي، وبِما يُؤثّر سلبًا على مصالح المملكة وقِيادتها المُفترضة، خاصّةً في ظِل هزيمة الحليف الأوثق للبَلدين دونالد ترامب، ومَقدَم إدارة ديمقراطيّة لا تَكُن الكثير من الودّ لهما، علاوةً على الانتِصار الكبير لتركيا في الأزمة الأذربيجانيّة الأرمنيّة الأخيرة.

[+]

ما هي قصّة “المنطقة العازلة” التي طرحتها السعوديّة ونفاها الحوثيون؟ هل كانت “بالون اختِبار” أم مُبادرة جديّة لإنهاء الحرب قبل وصول بايدن للبيت الأبيض؟ وكيف يُمكن أن يُغيّر ترامب كُل المُعادلات إذا أقدم على هذه المُقامرة؟ وأين إيران من هذا المِلَف؟

2 weeks ago 17:25 (20 comments)

عبد الباري عطوان

أكثر ما يُقلق القِيادة السعوديّة هذه الأيّام هو إقدام تحالف حركة “أنصار الله” الحوثيّة اليمنيّة على إطلاق صواريخ على أهدافٍ في مدينة الرياض أثناء انعِقاد قمّة العشرين التي تُشارك فيها الدول الكُبرى الأقوى اقتصاديًّا في العالم، وخاصّةً الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبيّة وتركيا.

فرئاسة المملكة لهذه القمّة يعني تعزيز مكانتها كقُوّةٍ سياسيّة واقتصاديّة كُبرى، ولكن لسُوء حظ قِيادتها، أنّ هُناك عدّة عوامل تُفسِد على المملكة توظيف هذه الفُرصة النّادرة لتعزيز هذه المَكانة، وأبرزها سُقوط حليفها الأمريكي دونالد ترامب في الانتِخابات الأخيرة، وتَصاعُد الحرب في اليمن، وظُهور مُطالبات عديدة بمُقاطعة هذه القمّة بين تدهور حُقوق الإنسان في الدولة المُضيفة، علاوةً على انتِشار فيروس كورونا الذي حوّلها إلى قمّةٍ “افتراضيّةٍ” عبر المُشاركة عن طريق الاتّصال عن بُعد.

[+]

السلطة الفِلسطينيّة تعود “رسميًّا” للتّنسيق الأمني وتُشَرّع تطبيق “صفقة القرن”.. فماذا تقول حرَكتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وكُل الفصائل الأخرى التي هرولت للمُصالحة معها وتصديق وعودها الكاذِبَة؟ وسقطت في مِصيَدتها؟

2 weeks ago 18:07 (108 comments)

عبد الباري عطوان

لم يُفاجِئنا مُطلقًا إعلان السيّد حسين الشيخ عُضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح، ووزير الشؤون المدنيّة في السّلطة استئناف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وعودة العلاقات إلى ما كانت عليها قبل “تعليقها” في أيّار (مايو) الماضي، لأنّنا لم نثق مُطلقًا بكُل أقوال هذه السّلطة ووعودها ومسؤوليها، مثلما نُؤمن أنّ التّنسيق الأمني مع دولة الاحتلال لم يتوقّف مُطلقًا، وظَلّ في ذروته، وأكثر عُمقًا من أيّ وقتٍ مضى، فهو العمود الفِقريّ لوجود هذه السّلطة واستِمرارها.

[+]

لماذا كشفت إدارة ترامب الآن عن عمليّة اغتِيال الرّجل الثّاني في تنظيم “القاعدة” في طِهران وضخّمت دور “الموساد” في تنفيذها؟ وهل يعني تسريع انسِحاب القوّات الأمريكيّة من العِراق وسورية وأفغانستان “اعتِرافًا” بالهزيمةِ أمْ تَجنُّبًا لخسائرِ أيّ ردّ على ضربات صاروخيّة مُتوقّعة لأهدافٍ إيرانيّةٍ؟

2 weeks ago 17:26 (15 comments)

 

عبد الباري عطوان

إقدام إدارة الرئيس دونالد ترامب على الكشف قبل يومين عن تنفيذ خليّة تابعة للموساد الإسرائيلي لعمليّة اغتيال جرت قبل ثلاثة أشهر لعبد الله أحمد عبد الله الذي وصفته بأنّه الرّجل الثّاني في تنظيم “القاعدة”، وابنته أرملة حمزة بن لادن، لم يَكُن من قبيل الصّدفة، وله علاقة مُباشرة ربّما مع خطط هذه الإدارة ورئيسها للشّهرين المُتبقّين من عُمرها، والإعداد لمرحلة ما بعد خُروج الرئيس ترامب من السّلطة والإعداد للانتِخابات الرئاسيّة عام 2024.

***

هُناك ثلاثة أهداف تتطلّع إدارة ترامب لتَحقيقها من وراء هذا الإعلان المُفاجئ عن عمليّة اغتِيال نفَتها السّلطات الإيرانيّة والتزمت الحُكومة الإسرائيليّة الصّمت تُجاهها، ولم يَصدُر أيّ بيان رسميّ عن تنظيم “القاعدة” لتأكيدها أو نفيها، مثلما جرت العادة في حالاتٍ مُماثلةٍ:

  • الأوّل: ربط إيران بالإرهاب، وتنظيم “القاعدة” على وجه الخُصوص، لتبرير أيّ ضربات صاروخيّة “جراحيّة” تُنفّذها إسرائيل أو الولايات المتحدة نفسها، لتدمير المُنشآت النوويّة الإيرانيّة قبل مُغادرة الرئيس الأمريكي للبيت الأبيض، فهذه هي المرّة الأولى التي نسمع فيها أنّ هذا الرجل عبد الله أحمد عبد الله هو الرّجل الثّاني في التنظيم، وإنّه يُقيم في إيران، فلم تصدر أيّ بيانات عن الدكتور أيمن الظواهري، رئيس التنظيم، تُؤكّد أنّ السيّد عبد الله يحتل هذا المنصب، مُضافًا إلى ذلك، أنّ عمليّات التنظيم “شِبه مُجمّدة” باستِثناء إقليم اليمن، والشّطر الجنوبي مِنه على وجه الخُصوص.

[+]

لماذا لا نستغرب أن تكون “تلميحات” ترامب بالقُبول بالهزيمة تضليلًا وغِطاءً لمُفاجأةٍ قادمة؟ وهل يعني تطهيره لـ”البنتاغون” وتنصيب حُلفائه أنّ الضّربة لإيران تقترب؟ وما هي السّيناريوهات الأربعة المُتوقّع الإقدام عليها في المرحلةِ المُقبلة؟

2 weeks ago 17:57 (46 comments)

عبد الباري عطوان

بعد فوز جو بايدن بالضّربة “القاضية” على خصمه دونالد ترامب، باستِحواذه على ولاية جورجيا، وحُصوله على 306 نقاط، أيّ أكثر من 34 نقطة من العدد المطلوب للحسم (270)، بدأ الرئيس ترامب يقترب من التّسليم رسميًّا بالهزيمة، ورفع الرّاية البيضاء، والبَحث في الخِيارات التي سيُقدِم عليها بعد مُغادرته “المُفترضة” للبيت الأبيض يوم 20 كانون الثاني (يناير) المُقبل.

صحيفة “نيويورك تايمز” أفادت في تقريرٍ لها اليوم السبت أنّ الرئيس ترامب اعترف في اجتماعٍ عقده مع كِبار مُستشاريه في المكتب البيضاوي “أنّ فُرصه في تغيير نتائج الاقتِراع، والفوز بالانتخابات الرئاسيّة من خِلال الطّعون القانونيّة باتت محدودةً إن لم يَكُن مَعدومةً”.

[+]

ثلاث رسائل وجّهها السيّد نصر الله في خِطابه الأخير أبرزها التّحذير من هُجومٍ أمريكيٍّ ضدّ إيران و”حزب الله” في الشّهرين المُقبلين.. هل ستكون جولة بومبيو الخليجيّة القادمة للتّعبئة وتوزيع الأدوار؟ ولماذا طالب العاهل السعودي فجأةً “بحلٍّ جذريٍّ” لأسلحة الدّمار الشّامل الإيرانيّة؟

3 weeks ago 17:30 (60 comments)

عبد الباري عطوان

حرَص السيّد حسن نصر الله أمين عام “حزب الله” على توجيه ثلاث رسائل على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة من خلال خِطابه الأخير الذي ألقاهُ مساء أمس الأربعاء بمُناسبة يوم الشهيد:

  • الأوّل: التّحذير من إقدام الرئيس الأمريكي “المَهزوم” دونالد ترامب على شنِّ عُدوانٍ على إيران و”حزب الله” في الشّهرين القادمين الأخيرين من عُمره في البيت الأبيض، بعد إقالته وزير دفاعه مارك إسبر الذي يُقال إنّه يُعارض هذه الخطوة، والتّأكيد على جُهوزيّة محور المُقاومة “لردّ الصّاع صاعين” على مِثل هذا العُدوان في حالِ حُدوثه.

[+]

لماذا لا يُفاجِئنا عزل ترامب لوزير دِفاعه مارك إسبر بل تعيين حليفه كريستوفر ميلر أحد المُتّهمين باغتِيال سليماني والمهندس وتفجير مرفأ بيروت؟ وهل ستكون إيران و”حزب الله” الهدف القادِم؟ وما هي احتِمالات وكيفيّة الرّد؟

3 weeks ago 18:23 (72 comments)

عبد الباري عطوان

الخطوة المُثيرة للقلق التي أقدم عليها دونالد ترامب ليست في إقالته لوزير دفاعه مارك إسبر بتغريدةٍ على “التويتر”، وبصُورةٍ فُجائيّةٍ فحسب، وإنّما تعيينه كريستوفر ميلر رئيس المركز الوطني لمُكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي مكانه فورًا، فالخِلافات بينه وبين إسبر قديمة، وتعود إلى الصّيف الماضي عندما رفض الأخير إنزال الجيش إلى الشّوارع لقمع المُظاهرات في مينابوليس احتجاجًا على خنق الشّاب الأسود جورج فلويد، ومن غير المُستبعد أن “يطرد” كُل من جينا هاسبل، رئيسة جهاز المُخابرات المركزيّة (سي آي إيه)، وكريستوفر وايلي، رئيس مكتب التّحقيقات الفيدرالي انتقامًا، لأنّهما لم يتَجاوبا مع طلبه بفضح وثائق تُدين ما أسماه بخطّة “الدولة العميقة” لإسقاطه في الانتخابات الرئاسيّة، وتأسيس قِيادة من العُنصريين المُتشدّدين مكانهم لتنفيذ خططه الانتقاميّة “الجهنّمية” في الأيّام والأسابيع المُقبلة.

[+]

نعرف التّحديات الثّقيلة التي تنتظر الفائز بايدن.. ولكن ما هي الخطوات القادمة للمهزوم ترامب و”جيشه” الأحمر؟ لماذا نعتقد أن الأزَمة الأمريكيّة ستتعمّق في المرحلةِ المُقبلة؟ ولماذا تأخّرت تهاني أردوغان وبوتين والعاهل السعودي والرّئيسان الصيني والكوري الشمالي للرّئيس الجديد؟

3 weeks ago 17:40 (43 comments)

 

عبد الباري عطوان

إذا كان من أبرز مهام جو بادين الرئيس المُنتخب في السّنوات الأربع القادمة ترميم الانقِسامات الداخليّة وتحقيق الأمن الاقتصادي والحدّ من انتِشار فيروس كورونا القاتل، وإعادة الثّقة للنظام السياسي والديمقراطيّة الأمريكيّة المهزومة، وسحب القوّات من الشّرق الأوسط، وإيقاف الحرب السعوديّة في اليمن، ومُواجهة الصّعود الصيني، والتصدّي لطُموحات بوتين الذي يعتبره العدوّ الأكبر، علاوةً على المُضي قُدمًا في احتِواء إيران من خِلال العودة إلى الاتّفاق النووي، فإنّ اللّغز الأكبر هو كيفيّة التنبّؤ بالخطوات المُقبلة للرئيس المَهزوم دونالد ترامب بعد خُروجه طوعًا، أو طردًا من البيت الأبيض.

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!