19th Sep 2020

عبد الباري عطوان

إسرائيل تُجدّد التّهديد باغتِيال السيّد نصر الله.. وترامب يتحدّث عن إيقاف خطّة لاغتِيال الأسد.. هل التّزامن في التّوقيت مجرّد صُدفة؟ وهل ستمنع العُقوبات الأمريكيّة مسيرة إعادة الإعمار السوريّة مِثلما كشفت آخِر التّهديدات؟ إنّه الإجرام في زمنِ الكورونا

Yesterday 16:47 (34 comments)

عبد الباري عطوان

هل من قبيل الصّدفة أن يتزامن الكشف عن وضع خطّة أمريكيّة لاغتِيال الرئيس بشار الأسد، مع كشف الجِنرال الإسرائيليّ أمير برعام قائد المِنطقة الشماليّة عن خططٍ أُخرى لاغتِيال السيّد حسن نصر الله وفي الأُسبوع نفسه؟

لا نعتقد أنّها الصّدفة المحضَة، وإنّما التّطابق بين النّوايا العُدوانيّة والإجراميّة للحليفَين الأمريكيّ والإسرائيليّ، وعجزهما المُطلَق عن هزيمة أهم عُضوين في محور المُقاومة الذي باتت قوّته المُتنامية تُشَكِّل قلقًا مُتَضخِّمًا لهُما.

في حالةِ الرئيس الأسد، ادّعى الرئيس دونالد ترامب أنّ أجهزته الاستخباريّة، وضعت خطّةً بطَلبٍ منه، لتصفية الرئيس السوري جسديًّا، ولكنّ وزير دفاعه في حينها جيمس ماتيس اعترض على هذه الخطّة، وهذا قمّة الكذب، فلا نعتقد أن وزير الدّفاع يُمكن أن يتعدّى على رئيسه، ويُحبِط خطّته، لولا أنّ احتِمالات نجاح مِثل هذه الخطّة كان محدودًا، إنْ لم يَكُن معدومًا، وأنّ النّتائج التي يُمكن أن تترتّب عليها، فشَلًا أو نجاحًا ستكون كارثيّةً، مُضافًا إلى ذلك أنّ ترامب طرد الوزير المذكور من الخِدمة بعد أسابيع معدودة من تاريخ هذه الواقعة، أيّ أنّه أزال العقبة الرئيسيّة في طريقِ التّنفيذ، وأتى بوزير دفاع “يَبصُم” على جميع طلباته وتعليماته، لو كانت هذه الرّواية صحيحة.

[+]

نعم.. شعبَا الإمارات والبحرين تَعِبا مِن الحُروب ولكن في اليمن وليس في فِلسطين.. ما هُما أكبر كِذبَتين يُمكن رصدهما وسط مهرجان توقيع اتّفاقيّ السّلام في البيت الأبيض؟ وكيف ستُوقّع ست دول اتّفاقات مُماثلة وهي لم تَجرؤ على إرسال مُمثّلين عنها لحُضور الحَفل؟ ولماذا لا نتوقّع إقامةً طويلةً وهانِئةً للسّفارتين الإسرائيليّتين في أبو ظبي والمنامة؟

3 days ago 16:05 (62 comments)

عبد الباري عطوان

الصّواريخ التي انطلقت من قِطاع غزّة المُحاصر المُجوّع باتّجاه مدينتيّ أسدود وعسقلان جنوب فِلسطين المحتلّة أثناء توقيع اتّفاقيتيّ السّلام بحُضور بنيامين نِتنياهو ووزيريّ خارجيّة الإمارات والبحرين جاءت تأكيدًا بأنّ جميع هذه الاتّفاقات بلا أيّ قيمة، وأنّ مَن يُنهي الصّراع سِلمًا أو حربًا هُم أبناء الشّعب الفِلسطيني، وبدَعمٍ من أشقّائهم العرب والمُسلمين.

الرئيس ترامب الذي رعى هذا المهرجان المسرحيّ في حديقة البيت الأبيض مارس الكذب في أبشع أشكاله عندما قال إنّ ست حُكومات عربيّة، ولا نقول دُول، قد تنضم إلى اتّفاقاتٍ مُماثلةٍ، فكيف ستُقدم هذه الحُكومات على هذه الخطوة المُعيبة وهي لم تَجرؤ على إرسال سُفرائها، أو حتى مندوبين من مراتبٍ مُنخفضةٍ لتمثيلها في هذا المهرجان؟

الإمارات والبحرين اللّتان سقَطتا في مِصيدة التّطبيع بأعينٍ مفتوحةٍ للأسف، كانتا تَبتعِدان عن الأرض المحتلّة أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر تقريبًا، وعاشَا في حالةٍ من الأمن والاستقرار، بينما تولّت هذه المُهمّة دول وشُعوب المُواجهة، مِصر وسورية والأردن، وبدعمٍ عسكريٍّ مِن الجزائر والعِراق، والآن وبحُكم هذين الاتّفاقين، أصبحتا دول مُواجهة فِعلًا، ولكن مع إيران، التي بات الوُجود الأمنيّ والعسكريّ الإسرائيلي فيهما يُشَكِّل خطرًا وجوديًّا على الأمن القومي الإيراني، فالاقتِصاد والصّفقات التجاريّة مع هذه الدّول، التي تعيش الأُولى على المُساعدات (البحرين)، والثانية يُوشِك زمانها النفطيّ على الانتهاء (الإمارات)، يحتل مرتبةً أقل أهميّةً بالنّسبة لصانِع القرار الإسرائيلي، الحليف الجديد، الذي يرى في إيران، وترسانتها الصاروخيّة الضّخمة وبرنامجها النوويّ، تهديدا وجوديًّا.

[+]

لهذه الأسباب انتصرت حركة “طالبان” وانهزمت منظّمة التحرير.. القيادة الفلسطينيّة التي ستنبثق من وسط رماد الإذلال هل ستسير على نهج عبّاس أم وديع حداد ونظريّته “اللّاعقلانيّة”؟ ولماذا لا نَستبعِد نتائج عكسيّة لاتّفاقات السّلام “المجّانيّة” التي ستُوقّع الثلاثاء في واشنطن وعدم استِقرار لإسرائيل ومُوقّعيها معًا؟

5 days ago 17:08 (96 comments)

عبد الباري عطوان

كان الدكتور وديع حداد، أحد أبرز قادة الجبهة الشعبيّة لتحرير فِلسطين، ورفيق درب الدكتور جورج حبش زعيم الجبهة، يُؤمِن بنظريّة تقول إنّ الغرب، وإسرائيل بطبيعة الحال، Rational، أيّ يميلون إلى “العقلانيّة” و”المنطقيّة” و”الحِسابات الدّقيقة”، وحتى نهزمهم يجب أن نكون عكسهم، أيّ Irrational، ونُقاتلهم بطريقةٍ “مُناقضة”، وأقرب إلى “الجُنون” و”عدم الواقعيّة”، وليس حسب البرامج “المُعلّبة” و”المنطقيّة”، ولهذا لجَأ وفريقه إلى العديد من الطّرق والوسائل القتاليّة التي لم يحسب حِسابها الغرب، وأبرزها خطف الطّائرات، ومُهاجمة السّفارات، وهي أساليب وصفَها الغرب بـ”الإرهاب” في حينها وشيطَنها وأصحابها، ومارس ضُغوطًا غير عادلة، مُرفقةً بإغراءاتٍ ماليّة على منظّمة التحرير لوقفها، ُملوِّحًا بحلٍّ سلميّ في المُقابل يُؤدّي إلى دولةٍ فِلسطينيّة.

[+]

الشعب البحريني يتوحّد بكُل مذاهبه على رفض اتّفاق حُكومته التّطبيعي.. لماذا أصبح استِقرار البحرين وأمنها مُعرّضًا لخطرٍ أكبر بعد تتويج نِتنياهو حامِيًا للخليج والجزيرة العربيّة؟ وكيف أوقع كوشنر المنامة في المِصيدة مُبكرًا؟

1 week ago 18:51 (118 comments)

عبد الباري عطوان

في أواخِر عام 2006 و2007 نشرت وكالة ويكيليكس آلاف الوثائق الأمريكيّة، كان من ضِمنها وثيقة، تقول إنّ السفير الأمريكي في المنامة آدم آرني التقى عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ليُقدّم له الشّكر على جُهود نجله وليّ العهد في الانفِتاح على إسرائيل، وكتابة مقال في أحد صُحفها يشرَح فيه مُبادرة السلام العربيّة ويَحُث الإسرائيليين على دعمها.

الملك حمد ردّ على السفير قائلًا: “هل طالعت مقال عبد الباري عطوان الذي انتقدنا على هذه الخطوة، وما جلبت علينا من انتقاداتٍ عربيّةٍ أُخرى وجدت صدى لدى الشّعب البحريني”.

[+]

قرار الجامعة العربيّة المُهين لم يَكُن إسقاطًا لمشروع وإنّما أيضًا لقِيادة ومنهج عمل ومرحلة طالت من الفشَل والوهم.. الرّد يجب أن يأتي حازمًا وسريعًا.. وهذه أبرز عناوينه

2 weeks ago 15:53 (141 comments)

عبد الباري عطوان

بعد إسقاط وزراء الخارجيّة العرب مشروع قرار فِلسطيني يُدين اتّفاق السّلام الإماراتي الإسرائيلي في اجتماع لمجلس جامعة الدول العربيّة، وبطريقةٍ استفزازيّة غير مسبوقة، جاء غياب ردّ الفِعل الرسميّ الفِلسطيني ليُؤكّد مُجدّدًا انهِيار هيبة القضيّة الفِلسطينيّة، والاستِهتار المُطلق بقِيادتها وشعبها معًا.

هذه الخطوة المُهينة التي شهدتها أروقة الاجتماع الافتراضي لوزراء الخارجيّة العرب أمس الأربعاء جاءت نتيجةً مُباشرةً لخطأ، بل خطايا كارثيّة لسِياسات مُنظّمة التّحرير طِوال الرّبع قرن الماضي، وغياب التّقييم الصّحيح والمُتعمّق لقِيادتها ومُؤسّساتها لتطوّرات الوضع الرسمي العربي، وعدم البحث عن السّياسات المُضادّة التي تمنع الانحِدار نحو التّطبيع الرسميّ العربيّ الإسرائيليّ، وانحِسار عدد الدّول الدّاعمة للقضيّة الفِلسطينيّة عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا.

[+]

خمسة أسباب تجعلنا نَرفُض طلب السيّد الحجرف من قادةٍ فِلسطينيين الاعتذار لمجلس التعاون الخليجي.. فأين أخطأ هؤلاء حتّى يَعتَذِروا ولِمَن؟

2 weeks ago 15:34 (78 comments)

عبد الباري عطوان

أن يستنكر السيّد نايف الحجرف أمين عام مجلس التعاون الخليجي ما صدر عن بعض المُشاركين في اجتماع الأُمناء العامّين للفصائل الفِلسطينيّة الذي انعقد يوم الخميس الماضي في كُل من بيروت ورام الله، من إداناتٍ لصفقة القرن ولدولة الإمارات العربيّة المتحدة بسبب إعلانها عن انخِراطها في اتّفاقِ سلامٍ تطبيعيّ، وحِلف أمني وعسكري، مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، فهذا من حقّه بحُكم موقعه، ولكن أنْ يُطالب هؤلاء، وعلى رأسهم الرئيس الفِلسطيني محمود عبّاس بالاعتِذار لأنّ تلفزيون فِلسطين الرسمي نقل وقائع الاجتِماع، فهذا ليس من حقّه، وذلك للأسبابِ التّالية:

  • أوّلًا: أنّ مجلس التعاون الخليجي الذي يُطالب السيّد الحجرف بالاعتذار له، ليس كُتلةً مُوحّدةً، ويُعاني من انقِسامات حادّة، وما يتبادله بعض أعضائه، ونتحدّث هُنا عن قطر والإمارات، وقطر والسعوديّة، من شتائمٍ وخوضٍ في الأعراض يتواضع أمامه ما ورد على لِسان الأُمناء العامّين من انتقاداتٍ للاتّفاق المذكور والدّولة المُوقّعة له.

[+]

بومبيو يكشف عن تحالفٍ إسرائيليّ إماراتيّ عسكريّ وأمنيّ ضدّ إيران وليس “اتّفاق سلام”.. ما هي الأسرار التّالية التي سيتم كشفها؟ وكيف ستتعاطى طِهران مع هذا الجار الإسرائيليّ الجديد؟ وهل حصلت أبوظبي على تعهّدات أمريكيّة بانضمام دول خليجيّة إلى هذا التّحالف حتى لا تكون وحدها في مرمى النّيران وهل دخلنا مرحلة “السّلام مُقابل الحِماية”؟

2 weeks ago 17:17 (61 comments)

عبد الباري عطوان

لم يُفاجئنا مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي عندما قال اليوم الأحد في حديثٍ لمحطّة “فوكس نيوز” “إنّ الإمارات وإسرائيل اتّفقتا على بناء تحالف أمني وعسكري ضدّ إيران لحِماية المصالح الأمريكيّة، والشرق الأوسط، عبر مُعاهدة أبراهام التي تنص على التطبيع الكامل بينهما”، لأنّه لا تُوجد حالة حرب بين البلدين، كما إنّ الإمارات لم تقتل أو تجرح إسرائيليًّا واحدًا مُنذ تأسيسها، بشكلٍ مُباشر أو غير مُباشر، لأنها كانت دولة “مدنيّة مُسالمة” مُنذ تأسيسها، وحربها الوحيدة المُباشرة كانت في اليمن العربيّة، ومن غير المُستبعد أن يُؤدّي هذا الاتّفاق إلى إلغاء هذه الصّفة، ويُحوّلها إلى جبهةِ مُواجهة عسكريّة في “الجزيرة العربيّة” وضدّ الجار الإيرانيّ الشرقيّ على وجه الخُصوص.

[+]

وسائل إعلام إيرانيّة تتحدّث عن قواعدٍ عسكريّةٍ إسرائيليّةٍ في الخليج.. وبومبيو يُؤكّد بناء تحالف استراتيجيّ إسرائيليّ خليجيّ ضدّ إيران “يُبشِّر” بتغيّرٍ مُتسارعٍ في المِنطقة.. ما هي السّيناريوهات المُتوقّعة في المُستقبل المنظور؟ وما دقّة التّقارير التي تتحدّث عن “حلفٍ إيرانيٍّ تركيٍّ” للرّد؟

3 weeks ago 17:12 (75 comments)

عبد الباري عطوان

جاء إعلان الوكالة الدوليّة للطّاقة الذريّة اليوم الجمعة بأنّ المخزون الإيراني مِن اليورانيوم المُخصّب يتجاوز حاليًّا عشر مرّات الحدّ المنصوص عليه في اتّفاق عام 2015 مع الدّول السّت الكُبرى الذي انسحبت مِنه إدارة الرئيس دونالد ترامب استجابةً لضُغوطٍ إسرائيليّة، جاء هذا الإعلان ليَخدِم الاستراتيجيّة الأمريكيّة التي تقوم على أساسِ تأسيسِ تحالفٍ إسرائيليٍّ خليجيٍّ إقليميٍّ عسكريٍّ وأمنيٍّ ضدّ إيران.

الحدّ المسموح به للتّخزين وفق الاتّفاق المذكور هو 300 كيلوغرام من اليورانيوم المُخصّب بنسبةٍ لا تزيد عن 3.67 بالمِئة، ولكنّ تقرير الوكالة يقول إنّ المخزون الإيرانيّ يصل إلى 2105 كيلوغرام بنسبة تخصيب تصل إلى 4.5 بالمِئة، وهذا تجاوزٌ كبيرٌ لبُنود الاتّفاق، ولكنّه يظل أقل بكثير من نسبة التّخصيب قبل الاتّفاق، التي وصلت إلى 20 بالمِئة مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه النّسبة يجب أن ترتفع إلى 90 بالمِئة لإنتاج قنابل نوويّة.

[+]

كيف نجحت تهديدات ماكرون بالعُقوبات في فرضِ رئيسِ وزراءٍ جديد في لبنان وتَشَكُّل الوزارة في غُضون أسبوعين ودون أن يجرؤ أحد على المُعارضة؟ هل هو الخوف من تجميدِ الأرصِدَة في فرنسا وسويسرا؟ وهل يسعى أردوغان لزعامة السنّة بعد تراجع النّفوذ السعوديّ في لبنان في إطار صِراعه مع فرنسا؟

3 weeks ago 17:04 (48 comments)

عبد الباري عطوان

تَعكِس وقائع الزّيارة الثانية في غُضون شهر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان مدى حنين مُعظم المسؤولين اللّبنانيين والعرب للمُستعمر الأجنبي، واستِعدادهم للرّضوخ لإملاءاته، والتِزامهم الفوريّ بتطبيقها، وإسقاط كُل الاعتِبارات المُتعلّقة بالسّيادة الوطنيّة.

ماكرون زار لبنان في المرّتين “ككفيلٍ” و”صاحب العمل”، اختار رئيس الوزراء وربّما مُعظم الوزراء أيضًا، وهدّد من يدّعون أنّهم قادة لبنان وأحزابه وطوائفه بأنّه إذا لم تُشَكَّل هذه الوزارة في غُضون أُسبوعين فإنّه سيَفرِض عُقوبات على المُعرقلين للإصلاح مهما علا شأنهم.

[+]

نعم.. هُبوط طائرة العال الإسرائيليّة في مطار أبو ظبي خطوةٌ تاريخيّةٌ ولكن في الرّكن “غير المُشرّف”.. الانتفاضة المسلّحة الثانية أغلقت قنصليّات تل أبيب في الدوحة ومسقط والثالثة ستُغلق “القادمة” في أبو ظبي حتمًا.. كيف وقفت فَخورًا على أنقاض السّفارة الإسرائيليّة في نواكشوط؟ فهل يُعيد التّاريخ نفسه في الإمارات؟

3 weeks ago 15:51 (83 comments)

عبد الباري عطوان

ربّما يكون هُبوط طائرة “العال” الإسرائيليّة في مطار أبو ظبي الدولي، بعد مُرورها من الأجواء السعوديّة بمُباركةٍ رسميّة، خطوة تاريخيّة في نظر أصحابها، ولكنّها مُوجعة لكُلّ إنسان عربيّ ومُسلم شريف، ومُكلّلة بالعار، مِثلها مِثل كُل ما سبقها، وما سيلحقها من الاتّفاقات التطبيعيّة الفِلسطينيّة والمِصريّة والأردنيّة.

كان هُبوط هذه الطائرة وعلى ظهرها عُتاة الصّهاينة، في مطار الشيخ زايد في أبو ظبي منظرًا مُؤلمًا وصادمًا بالنّسبة إلينا، نحن الذين كنّا ننظر بغضبٍ إلى الطّائرات الإسرائيليّة المدنيّة التي تُرابط في رُكنٍ قصي من المطارات الأوروبيّة، مُحاطةً بمدرّعات وجُنود لحمايتها لأنّها تحمل علم دولة عنصريّة محتلّة سرقت أرض الآخرين، وفرضت عليها دولتها بالقوّة والدّعم الأمريكيّ، والحربيّة التي كانت وما زالت تقصف أهلنا في سورية ولبنان وقطاع غزّة.

[+]
إسرائيل تُجدّد التّهديد باغتِيال السيّد نصر الله.. وترامب يتحدّث عن إيقاف خطّة لاغتِيال الأسد.. هل التّزامن في التّوقيت مجرّد صُدفة؟ وهل ستمنع العُقوبات الأمريكيّة مسيرة إعادة الإعمار السوريّة مِثلما كشفت آخِر التّهديدات؟ إنّه الإجرام في زمنِ الكورونا
هل هُناك خطّة أمريكيّة لاستِبدال عبّاس بدحلان وتعيين الأخير زعيمًا للسّلطة؟ لماذا تسرّبت هذه المعلومة على لِسان السّفير فريدمان مُهندس صفقة القرن وضمّ القدس وبعد توقيع اتّفاقات التطبيع الأخيرة؟
لماذا أعطت سياسة “حافّة الهاوية الأردوغانيّة” نتائج عكسيّةً في ليبيا وسورية؟ وهل سيُعطي الغزَل التركيّ لمِصر ثِماره؟ وما صحّة مُقارنة البعض بين أردوغان وصدام؟ وهل اشترط السيسي في اللّقاءات الاستخباريّة السريّة إغلاق فضائيّات المُعارضة وتجميد العُلاقات مع “الإخوان”؟
نقابة الصحفيين المصرية تطالب بمنع عماد الدين أديب من ممارسة المهنة بشكل كامل
ترامب “يُجنِّد” بلاد الأرز لتحقيق “إنجازٍ تاريخيٍّ” آخر.. تل أبيب: واشنطن تسعى جاهدةً للشروع بمفاوضاتٍ مُباشرةٍ بين إسرائيل ولبنان حول الحدود البحريّة قبل الانتخابات الأمريكيّة
الفايننشال تايمز: توقعات لقاح ترامب لشهر إبريل تضعه على خلاف مع الخبراء
أواسيا إكسبرت: الولايات المتحدة يمكن أن تسحب أسلحتها النووية من تركيا
وول ستريت جورنال: بن سلمان أراد التطبيع مع إسرائيل ووالده عارض
الغارديان: الطريق ممهدة أمام السعودية لإنتاج وقود نووي محلي
الديلي تلغراف: وثائق تظهر أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية تعاون مع أمريكا أثناء وجوده في السجن عام 2008
حماد صبح: فلسطين: نهاية أم بداية جديدة؟.. وما هي حدود الفساد؟
نادية عصام حرحش: مخطط “شاليم” واتفاقية “إبراهيم”: خطة متكاملة بؤرتها القدس ومداها حلم إسرائيل الكبرى
صالح بن الهوري: الثروة المائية بواحات طاطا الإشكالات والرهانات والتحديات
تحقيق: أسواق المال تنتظر المجهول بعد الانتخابات الأمريكية
صالح عوض: روسيا عين على أفريقيا وقواعد في المشرق
مرام هواري: فخ اوسلو القاتل.. وارث الحرب والدم والسراب!
الدكتور حسن مرهج: حرب اليمن بعد خمس سنوات.. توازنات ومعادلات استراتيجية
بشير عمري: واقع أزمة الفكر السياسي.. عالمية السؤال وعربية الاشكال!
ربى يوسف شاهين: “إسرائيل وهندسة الوقائع الإقليمية”.. لكن ستبقى القدس لنا
ميشيل كلاغاصي: “قسد” في ارجوحة الشيطان
عبد الرزاق احمد الشاعر: عزيزي القارئ.. هل انت عنصري؟
السفير منجد صالح: الكويت: ومضات مُضيئة في ليلنا الدامس
نورالدين برحيلة: السجن.. وتطهير صحافة التنوير
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!