3rd Aug 2021

عبد الباري عطوان

لماذا رفعت الصين حجم ميزانيّتها العسكريّة هذا العام؟ وهل تتوقّع حربًا تشنّها أمريكا من أفغانستان.. ومتى وكيف؟ وما هي الأسلحة الصينيّة الستّة المُتطَوِّرة التي تَقُضُّ مضاجع إدارة بايدن هذه الأيّام؟ وهل سيُصبِح “يوان” العُملة العالميّة الجديدة في أقل من عشر سنوات؟

Today 1 hour ago (one comments)

عبد الباري عطوان

قليلون في العواصم الشّرق أوسطيّة، والعربيّة على وجه الخُصوص، توقّفوا عند الزّيارة التي قام بها وفد حركة طالبان إلى الصين، والتَّعهُّد خِلالها للقِيادة الصينيّة بأنّهم سيَقِفون في خندقها، ولن يسمَحوا لأمريكا تحويل بلادهم إلى منصّة لزعزعة استِقرار الصين، وعبر بوّابة الأقليّة التّركمستانيّة المُسلمة، أيّ الأيغور، فالكثير من الدّلائل تُؤشِّر حاليًّا إلى أنّ جبهة الحرب المُقبلة، سواءً المُباشرة أو بالإنابة، ستَكون على الأرض الأفغانيّة في تِكرارٍ مُعَدَّلٍ لنظيرتها الروسيّة الأمريكيّة في الثّمانينات من القرن الماضي.

[+]

كيف أسقط الهُجوم الإيراني على ناقلة إسرائيليّة في بحر عُمان مقولة “الرّد في الزّمان والمكان المُناسب”؟ وماذا يعني تسريب إعلامي يَربِط بين هذا الهُجوم وعُدوان إسرائيلي على مطار “الضبعة” السوري؟ وهل ستنجح البوارج الأمريكيّة في حِماية السّفن الإسرائيليّة؟

2 days ago 15:24 (29 comments)

عبد الباري عطوان

إذا صحّت الاتّهامات التي وجّهها نفتالي بينت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إيران وتقول إنّها هي التي نفّذت الهُجوم بطائرات مُسيّرة على ناقلةٍ إسرائيليّة في بحر العرب قُبالة السّواحل العُمانيّة، فإنّ هذا يعني أنّ إيران فرضت مُعادلة ردع جديدة، تقول مُفرداتها “تضربوننا في سورية.. نَضرِبكم، وسُفنكم في البِحار المَفتوحة وقد أعذَر من أنذَر”.

ما يُؤكِّد هذه المُعادلة، وقواعد الاشتِباك المُرتَكزة عليها، تسريب “مُتَعمَّد” و”مدروس” من قِبَل الحرس الثوري الإيراني، الذي تُجمِع الآراء الإسرائيليّة والأمريكيّة أنّه يَقِف خلف هذا الهُجوم ومُهندسه لمحطّة تلفزيون “العالم” الرسميّة الإيرانيّة، يقول إنّ الهُجوم جاء ردًّا على غارةٍ إسرائيليّة صاروخيّة على مطار “الضبعة” في سورية، أدّى إلى استِشهاد أحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني، وجَرح أربعة من مُقاتلتي “حزب الله” إصابة اثنين منهم خطيرة جدًّا.

[+]

اتّهام إيران بقصف ناقلة إسرائيليّة في بحر عُمان.. هل نحن أمام تصعيد جديد لحرب النّاقلات؟ ولماذا يُعتَبر الهُجوم الأخير أخطر من كُلّ الهجمات السّابقة؟ ومن أين جاءت الطّائرة المُسيّرة.. من اليمن أم إيران مُباشرة؟

4 days ago 16:06 (50 comments)

عبد الباري عطوان

اتّهم مَسؤولٌ إسرائيليّ كبير اليوم الجمعة إيران بالوقوف خلف الهُجوم الذي استَهدف ناقلة نفط إسرائيليّة تملكها شركة الملياردير إيال عوفر في بحر العرب قُبالة سواحل سلطنة عُمان في حديثٍ للقناة 13 العبريّة، وهذا ثاني هُجوم من نوعه مُنذ بداية شهر تمّوز (يوليو) الحالي، وهُناك هُجومٌ ثالث جاري التّحقيق حوله وسَط تكتّم شديد حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ الأمريكيّة.

مُهاجمة سُفن وناقلات إسرائيليّة في المنطقة المذكورة آنفًا ليس جديدًا، وبات من الأخبار المألوفة التي لا تُثير شهيّة القارئ، ولكنّه هُجومٌ يبدو مُختلفًا عن كُلِّ سابقاته لعدّة أسباب:

  • الأوّل: أنّ طائرة مُسيّرة (بُدون طيّار) هي التي نفّذته، وهذا تطوّرٌ جديد وغير مسبوق حتّى الآن.

[+]

كيف فضَحَ شابّان عربيّان جزائري وسوداني إفلاس عمليّة التّطبيع ووجّها صفعةً قويّةً للمُطَبِّعين الرّسميين العرب القُدامى منهم والجُدُد؟ ولماذا اختارا الكرامة والوطنيّة على الميداليّات الذهبيّة والفضيّة وأحلام العُمر؟ وهل تقتدي بهما زميلتهما السعوديّة أم تمنعها حُكومتها؟

6 days ago 15:51 (58 comments)

عبد الباري عطوان

وجّه اللّاعبان الجزائري فتحي نورين والسوداني محمد عبد الرسول صفعةً قويّةً للمُطَبِّعين، العرب الجُدد والقُدامى، عندنا رفَضا بآباءٍ وشمم مُصافحة خصميهما الإسرائيليين ومُنازَلتهما في دورة طوكيو للألعاب الأولمبيّة، وأعلنا انسِحابَهما من المُسابقة، وانتِصارَهما للقضيّة العربيّة المركزيّة الأولى، وقيم العُروبة والإسلام، والمأمول أن تسير على خُطاهما زميلتهما اللّاعبة السعوديّة تهاني القحطاني التي من المُفتَرض أن تُقابل غريمتها الإسرائيليّة راز هيرشكو يوم بعد غد الجمعة، وقرارها سيكون مُؤشِّرًا على موقف حُكومتها من التّطبيع سَلبًا أو إيجابًا.

[+]

هل كَسِبَ سعيّد الجولة الأولى والأهم في صِراعه مع خصمه الأكبر الغنوشي؟ وما هي الأسباب الثّلاثة التي رجّحت فوزه مُبَكِّرًا؟ وهل سينجح في إعادة تونس للنّظام الرّئاسي؟ وكيف نرى سيناريوهات المُستقبل؟

2 weeks ago 16:27 (73 comments)

عبد الباري عطوان

بعد احتِقانٍ سياسيّ على الصُّعُد كافّة أدّى إلى إحداثِ حالةٍ من الشّلل في مُعظم، إن لم يَكُن جميع مُؤسّسات الدّولة التونسيّة، قرّر الرئيس التونسي قيس سعيّد أخذ زِمام المُبادرة، وتفعيل المادة 80 من الدّستور التي تُعطِيه الصّلاحيّة لحلّ الحُكومة، وتجميد أعمال البرلمان، وسحب الحصانة من نوّابه، وتولّي السّلطة التنفيذيّة في البِلاد.

هذه الخطوة المُفاجِئة، جاءت صادمةً لخُصومه السّياسيين، خاصّةً في حركة النهضة، وحزب قلب تونس، أكبر حزبين في مجلس النوّاب (البرلمان) اللذين اعتبروها خطوة غير شرعيّة، تُكَرِّس حُكم الرُجل الواحد، لكنّ المُراقبين لتطوّرات الأحداث في تونس تحدّثوا عن حالة من الارتِياح الشّعبي، انعكست في مُظاهرات تأييد للرئيس “المُستقل” الذي لا ينتمي إلى أيّ حزب سياسي.

[+]

هل سيَلجأ “حزب الله” إلى النّاقلات الإيرانيّة كخِيارٍ أخير لإنقاذ اللبنانيين من الموت جُوعًا أو عَطَشًا؟ وكيف سيكون الرّد الأمريكي الإسرائيلي.. ضربها في عرض البحر وإشعال فتيل حرب إقليميّة بالتّالي؟ ولماذا قد يكون استِشارات الرئيس عون البرلمانيّة المُؤشِّر لمُفاجآت المرحلة المُقبلة؟

2 weeks ago 12:49 (56 comments)

عبد الباري عطوان

لم نُبالغ عندما قلنا في مقالةٍ سابقة نشرناها في هذا المكان قبل أسبوع بأنّ اعتِذار السيّد سعد الحريري عن عدم تشكيل الحُكومة اللبنانيّة الجديدة يأتي بتَحريضٍ أمريكيّ لزيادة حدّة التّأزيم في البِلاد، وبِما يُسَرِّع من انفِجار الحرب الأهليّة لاستِنزاف المُقاومة، وإشغالها عن الخطر الإسرائيلي الأكبر الذي يُهَدِّد لبنان والمنطقة، فحزب الله وصواريخه هو قوّة الرّدع الأكبر لهذا الخطر.

اليوم الجمعة حدَث تطوّران مُهِمّان يُؤكِّدان فصلين جديدين من فُصول هذا السّيناريو:

  • الأوّل: تحذير منظمة “اليونيسف” التّابعة للأمم المتحدة من انهِيارٍ وشيكٍ جدًّا في شبكة إمدادات المِياه نتيجة توقّف مضخّاتها عن العمل لعجز الحُكومة عن تسديد تكاليف الصِّيانة بالدّولار، ونفاد المحروقات اللّازمة لتشغيلها، ممّا يعني أن أربعة ملايين لبناني ومِليون لاجِئ سيُواجِهون احتِمالات الموت عَطَشًا، والكلام لليونيسف.

[+]

فضيحة تجسّس “بيغاسوس” الإسرائيليّة تتفاعَل وعُروش عربيّة قد تهتز بسبب تداعياتها.. لماذا كانت العمليّة “السيبرانيّة” سلاحا ذا حدّين وإسرائيل هي المُستفيد الأكبر إلى حين؟ وكيف قد تتواضع أسرار المُعارضات بالمُقارنة بالأسرار “الشخصيّة” للحُكّام وحاشيتهم؟ هل سينقلب السّحر على السّاحر؟

2 weeks ago 14:41 (62 comments)

عبد الباري عطوان

ليس من قبيل الصّدفة أن تكون الحُكومات العربيّة التي وقّعت اتّفاقات “سلام أبراهام” في الأشهر الأخيرة، هي الأكثر تَورُّطًا في فضيحة “بيغاسوس” التي تَهُزّ العالم حاليًّا، لما تَكشِف عنه من أعمال تجسّس على أكثر من 50 ألف هاتفًا لصِحافيين ومُعارضين سياسيين، بل ومُلوك ورؤساء وِزارات وشخصيّات عربيّة وعالميّة بارزة.

التّنسيق الأمني بشقّيه التّقليدي و”السّيبراني” هو العمود الفِقري لهذه الاتّفاقات، ولأنّ مُعظم الحُكومات العربيّة، خاصّةً في مِنطقة الخليج تعيش هاجِسًا أمنيًّا لأسبابٍ عديدة خلقت هُوّةً واسعة بينها وبين شُعوبها، باتَ من السّهل جرّها إلى مِصيَدة الحِماية الأمنيّة الإسرائيليّة المَزعومة، وإغرائها بشِراء برامج سيبرانيّة للتّجسّس على الشّخصيّات المُعارضة ومُنظّمات حُقوق الإنسان، ورجال الصّحافة الذين يُطالبون بالإصلاح والحُريّات، واجتِثاث الفساد من جُذوره.

[+]

جهنّم تنتقل إلى لبنان وليس العكس.. كيف يحفظ جيشه الأمن والاستِقرار وهو يستجدي “حرفيًّا” رغيف الخبز من فرنسا وأمريكا؟ ولماذا نَجْزِم بأنّ المُشاورات النيابيّة المُقبلة قد لا تَجِد البديل للحريري؟ وهل الجُوع أقصر الطُّرُق لرأس المُقاومة؟ ومتَى نهايته؟

3 weeks ago 16:14 (73 comments)

عبد الباري عطوان

ترأس الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الاثنين المجلس الأعلى للدّفاع الذي يَضُمّ كِبار القادة العسكريين والأمنيين، وناقش معهم عدّة قضايا أبرزها جُهوزيّة القِوى العسكريّة والأمنيّة للمُحافظة على الأمن والاستِقرار وهذا مُجَرَّد تمنّيات، فالمسألة أكبر من الجيش والقِوى الأمنيّة، فكيف يُمكِن أن يحفظ جيش الاستِقرار، ويُسيطِر على الأمن ومُرتّب ضبّاطه انكمش إلى 80 دُولارًا شهريًّا، وتَستجدِي قيادته العُليا المُساعدات من أمريكا وفرنسا والسعوديّة ليَسُدّ جُوعه، وهو أمْرٌ لم يَحدُث في أيّ مكانٍ آخَر في العالم وعلى مَرِّ العُصور.

[+]

قِراءةٌ مُتَعمِّقَة في خطاب الرئيس الأسد الأخير.. ما هي النّقاط السّت الأبرز التي لفتت نظرنا؟ ولماذا هذا التّأكيد المُتجَدِّد على البُعدين العربي والفِلسطيني في هذا التّوقيت والتّفريق بين العرب العارِبَة والمُستَعرِبَة؟ وهل بدأت المُقاومة الشعبيّة المُسلّحة للاحتِلال الأمريكي في شرق الفُرات رسميًّا؟

3 weeks ago 15:52 (90 comments)

عبد الباري عطوان

الخِطاب الذي أدلى به الرئيس السوري بشار الأسد بمُناسبة أدائه القسَم الدّستوري بعد فوزه بولايةٍ رابعة لسبع سنوات في انتِخاباتٍ شَهِدَت إقبالًا شعبيًّا ملحوظًا في 26 أيّار (مايو) الماضي يُشَكِّل خريطة طريق مدروسة لنُهوض سورية المُستقبل على الصُّعُد كافّة، السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، وإعلان هزيمة المشروع الأمريكي لتفتيتها عمليًّا.

الرئيس الأسد، ولأوّل مرّة من عشر سنوات، عاشت خلالها بلاده ظُروفًا صعبةً تمثّلت في تحالف 65 دولة لتفتيتها وإسقاط نظام الحُكم فيها بزعامة الولايات المتحدة الأمريكيّة، بدا أكثر ثقةً وارتياحًا، وإيمانًا بالمُستقبل في هذا الخِطاب، واتّضح ذلك في عودته بقُوّةٍ للتّأكيد على الثّوابت السوريّة والعربيّة التي باتت عُملةً نادرة، وخاصّةً العُروبة كعقيدة وانتِماء وفِلسطين كقضيّة مصير، خاصّةً أنّنا نعيش حاليًّا زمن التّطبيع والاستِسلام للعدوّ الإسرائيلي في أسوَأ أشكاله، واستِفحال سياسة “النّأي بالنّفس” عن هذه الثّوابت، وتبلور قناعة دخيلة لدى بعض “المُستَعربين” بأنّ العُروبة “لم تَعُد تتناسب مع مُتطلّبات العصر”، حسب ما جاء في الخِطاب.

[+]

نفتالي بينيت يُهَدِّد بشنّ حربٍ بريّة على لبنان فليتفَضّل.. لماذا يعتبر جِنرالات إسرائيليّون حرب غزّة الفشَل الأكبر في تاريخ حُروبهم ويُحَذِّرون من الاستِثمار في التّفوّق الجوّي؟ وهل هُناك مُخطّط لتفجير حرب استِنزاف أهليّة لبنانيّة لتدمير صواريخ المُقاومة بعد اعتِذار الحريري عن تشكيل الحُكومة وكيف سيكون ردّ السيّد؟

3 weeks ago 16:44 (49 comments)

عبد الباري عطوان

مِن المُؤلِم، بالنّسبة إلينا على الأقل، أنّه في الوقت الذي يعترف فيه جِنرالات إسرائيليين كبارًا أنّ حرب غزّة الأخيرة كانت الفشَل الأخطر في تاريخ إسرائيل حيث بات سلاح الصّواريخ يُشَكِّل التّهديد الوجودي الحقيقي لها، يُبادِر الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان بالاتّصال بنظيره الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ في مُكالمة هاتفيّة استَغرقت 40 دقيقة لتهنئته بفوزه بمنصبه الجديد، مُعَبِّرًا عن رغبته في التّعاون مع دولته في مجالات الطّاقة والتّكنولوجيا، ومُؤكِّدًا أنّ الدّولتين مُمكن أن يلعبَا دورًا مُهِمًّا في أمن واستِقرار منطقة الشّرق الأوسط، أمّا الصّدمة الثّانية، التي لا تَقِل إيلامًا، فتِلك الاحتِفالات الباذخة التي أُقيمَت في تل أبيب بمُناسبة افتِتاح سفارة دولة الإمارات العربيّة المتحدة تدشينًا لـ”سلام أبراهام”.

[+]
لماذا رفعت الصين حجم ميزانيّتها العسكريّة هذا العام؟ وهل تتوقّع حربًا تشنّها أمريكا من أفغانستان.. ومتى وكيف؟ وما هي الأسلحة الصينيّة الستّة المُتطَوِّرة التي تَقُضُّ مضاجع إدارة بايدن هذه الأيّام؟ وهل سيُصبِح “يوان” العُملة العالميّة الجديدة في أقل من عشر سنوات؟
كمين خلدة الطّائفي الدّموي أقوى إنذار تمهيدي للحرب الأهليّة اللبنانيّة الثّانية الوشيكة.. ولماذا الإرهاصات الأولى اشتباكات سنيّة شيعيّة؟ وما هو السّيناريو الأكثر ترجيحًا؟ ومتى يَصِل صَبْر السيّد إلى نهايته؟
هل ينفذ الشيخ الغنوشي تهديداته ويدفع بأنصاره الى الشارع لحماية الديمقراطية وكسر اغلال البرلمان؟ ولماذا انحاز الجيش التونسي هذه المرة للرئيس سعيّد؟ ولماذا تطاولوا عليه؟ وهل ستبدأ الحركة التصحيحية بتفعيل المادة 163 التي ستفضح التمويلات الخارجية للأحزاب والنواب؟ وهل سيفقد الإسلام السياسي آخر قلاعه؟
قيس سعيد يستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري ويتسلم رسالة من السيسي
سلاح “رفض التطبيع مع إسرائيل” يثبت أنه الأشد إيلاماً للكيان الغاصب.. مواقف لاعبي الجزائر والسودان ولبنان الرافضة للعب أمام الإسرائيليين لطمةٌ قوية للأنظمة التي هرولت .. الشعوب لا تنسى وبوصلتها لا تضلّ
الإيكونوميست: الهجوم على ناقلة النفط جزء من حرب أوسع تدور بين إيران وإسرائيل
الأوبزرفر: المحكمة العليا الإسرائيلية وتسوية النزاع في حي الشيخ جراح في القدس
إكسبرت أونلاين: الولايات المتحدة تعجّل إيران لكنها لا تستعجل
كوميرسانت: من يلعب بالنار في الخليج؟
صحيفة مقربة من المرشد الأعلى تتحدث عن 3 ساحات للرد الإيراني على أي هجوم إسرائيلي
الخراز عبد المنعم: نحن ورثة أخطاء الحركة الوطنية المغربية يا دكتور محي الدين عميمور
عدنان حسين أحمد: بلاد الرافدين.. دعوة للتسامح الديني وتغليب الهُوية الوطنية
د. حرزالله محمد لخضر: أزمة المثقف في العالم العربي وأصناف المثقفين
د. شاهر إسماعيل الشاهر: في الذكرى الخامسة والستون للعلاقات الصينية السورية
صالح عوض: الاندلس والقدس.. أول السقوط وأخره.. فهل بعده مشروع ابراهام؟
جواد العطار: العراق: فوضى السلاح قبل الانتخابات أيها الساسة
خالد الهواري: الصراع في المغرب العربي.. وقفة تأمل بالجذور
ربى يوسف شاهين: تونس وقرار الرئيس قيّس سعيّد.. تصويب السياسات وإنقاذ الديمقراطية
فادي أبوبكر: خالتي الأسيرة شذى عودة
بسام الياسين: الأردن: لجنة التسعين ومسرحية المشاغبين
ميلاد عمر المزوغي: تونس…هل يفلح سعيّد في تحجيم الغنوشي 
مزهر جبر الساعدي: ايران وامريكا واسرائيل: ضربات تحت الحزام
سامية المراشدة: الاردن: أين الصندوق؟