20th Nov 2018

عبد الباري عطوان

إيران وتُركيّا خَرَجَتا الرَّابِح الأكبَر مِن جَريمةِ اغتيالِ الخاشقجي.. والاستراتيجيّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط مُنِيَت بنَكْسَةٍ يَصْعُب تَقليصُ خَسائِرها.. هَل الهُدنة في اليَمن ودَعوة أمير قطر لحُضورِ القِمّة الخليجيّة الشَّهرَ المُقْبِل في الرِّياض بِدايةُ تَغييرٍ سُعوديٍّ جَذْرِيٍّ؟ إليكُم بَعضَ الإجابات

Yesterday 17:14 (39 comments)

عبد الباري عطوان

بِمَقاييس الرِّبح والخَسارة، يُمكِن القَول وبَعد مُرور شَهر ونِصف الشَّهر على عمليّة اغتيال الصِّحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي وتَقطيعِ جَسَدِه وإذابَتِه بالأسيد في قُنصليّة بلاده في إسطنبول، أنّ الخَصْمين الإقليمِيّين اللَّدودين للمملكة العربيّة السعوديّة، إيران وتركيا، خَرَجا الرَّابِح الأكبَر، وفِي المُقابِل جاءَت الاستراتيجيّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط التي تَعتَبِر الأمير محمد بن سلمان الذي تتوجَّه إليه أصابِعُ الاتِّهام بالوُقوفِ خلف العَمليّة الاجراميّة هَذهِ هِي الخاسِر الأكبَر، إن لم تَكُن قَد انهارَت بالفِعل.

[+]

المُخابَرات الأمريكيّة حَسَمَت أمْرَها وأقَرَّت أنّ الأمير محمد بن سلمان هُوَ الذي أصْدَرَ الأوامِر بقَتْلِ خاشقجي في “جَريمَةِ القَرن”.. هَل قَرَّرت المُؤسَّسة الأمريكيّة العَميقة الإطاحَة بوَليّ العَهد السعوديّ وعَرقَلَة مُحاوَلات ترامب المُعاكِسَة؟ ولماذا غابَ بن سلمان عَن لِقاء الشيخ بن زايد مَع العاهِل السعوديّ وعَزَلَ مَلِكُ الأُردن الدكتور عوض الله مُمَثِّله لدَى السعوديّة بعد عَودَتِه مِن واشنطن مُباشَرةً؟

3 days ago 15:44 (94 comments)

عبد الباري عطوان

“جَريمةُ القَرن” التي تَمثَّلت في اغتيالِ الصِّحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي في قُنصُليّة بِلاده في إسطنبول لم تُلحِق الضَّرر فقَط بالأمير محمد بن سلمان، المُتَّهم الرئيسيّ بالوُقوفِ خلفها، وإرسال “فَريقِ المَوت” المُكَوَّن مِن 15 مَسؤولًا مِن المُقرَّبين لتَنفيذِها، إنّما أيضًا بعَناصرٍ رئيسيّةٍ في استراتيجيّة الوِلايات المتحدة في الشرق الأوسط، أبرزها “صفقة القرن” المُتَعلِّقة بتَصفِيَة القضيّة الفِلسطينيّة، وكذلِك الحِصار المَفروض على إيران، وأخيرًا تَخفيضُ أسعارِ النِّفط.

[+]

نِتنياهو هُوَ الذي تَوسَّل الوُسَطاء المِصريّين لوَقفِ الصَّواريخ في حَربِ غزّة رُعبًا مِن وُصولِها إلى تَل أبيب وليسَ العَكس.. أهالِي القِطاع يَحتَفِلون بالنَّصر ولكنّهم كانوا يُريدون الاستمرار.. ولِماذا نَتوقَّع وُصولَ المُقاوَمة للضِّفَّةِ قَريبًا جِدًّا؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ قُوّات أمن السُّلطة المُتعاوِنَة مَع الاحتِلال؟

5 days ago 18:00 (49 comments)

 

 

عبد الباري عطوان

عندما هاتَفت أمس الصَّديق والزَّميل حلمي موسى الذي قضَى أكثَر مِن عشرِ سنواتٍ في سُجونِ الاحتلال، وعادَ إلى قِطاع غزّة بعد إقامَةٍ طويلةٍ في بيروت، حيثُ كانَ يعمل في الزَّميلة العَزيزة صحيفة “السفير” قال “لا تسْألني عَن أحوالي، فهِي أفضَل مِن أحوالكم جَميعًا، فغزّة تُوزِّع الفَخر ومَعانِي الكَرامة على العالم بأسْرِه، والنّاس كانَت تَرقُص طَرَبًا وهِي تَرى الصَّواريخ “تلعلع” في سَماء القِطاع في طريقِها إلى المُستَوطنات الإسرائيليّة، وتَسودهم حالةٌ مِن الغَضَب لتوقّفها.

[+]

المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة.. ونِتنياهو ما كانَ يَقْبَل بَوقفِ إطلاقِ النَّار لو كانَ يَعلَم أنّ الاستمرار في صالِحِه.. ما هِي المُعادَلات الجَديدة التي رسَّخَتها هَذهِ الحَرب؟ وماذا يَعنِي إطلاق 400 صاروخ في يَومٍ واحِدٍ فقط؟ ولماذا استِهداف قناة الأقصى هَذهِ المَرّة؟

1 week ago 19:42 (128 comments)

عبد الباري عطوان

مِن حَق الشَّعب الفِلسطينيّ بشَكلٍ عام، وأبناءِ قِطاع غزّة بشَكلٍ خاص، أن يَحتَفِلوا بالنَّصر، وأن يُكَبِّرُوا في المَساجِد، فلَولا صُمودهم ومُقاومتهم البُطوليّة لما قَبِل رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نِتنياهو المُتَغَطرِس بوَقفِ إطلاق النّار، ولاستمرَّ في القَصفِ مِن البَحرِ والبَرِّ والجَو.

[+]

غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس” مِثل السنوار؟ وما الذي أرعَبَ القِيادة الإسرائيليّة مِن نَتائِج الهُجوم الكارِثيّة وغَيرِ المُتَوقَّعة؟ صَفَّارات الإنْذَار تَنطَلِق والمَلاجِئ يُعاد فَتحُها.. والخَسائِر الأوّليّة في صُفوفِ المُستَعمِرين في تَصاعُدٍ.. إنّها نُقْطَةُ ضُوءٍ في نَفَقٍ تَطبيعيٍّ عَربيٍّ مُظلِم

2 weeks ago 17:21 (96 comments)

 

 

 

 

عبد الباري عطوان

عندما تقرر غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في غزة بدء الرد على جريمة الاحتلال التي تمثلت في اغتيال الشهيد نور بركة، فان التطبيق العملي لهذا القرار اطلاق مئتي صاروخ على المستعمرات الإسرائيلية في غلاف القطاع، واصابة عشرة مستوطنين للمرة الأولى منذ عدة اشهر، وانطلاق صفارات الإنذار، وإصدار تعليمات رسمية بفتح الملاجئ.

[+]

لماذا رَفَضْت ارتِداء “بوبي” تَضامُنًا مَع “شُهَداء” الحَرب العالميّة الأُولى في مُقابَلتي على شاشَة التِّلفزيون البِريطانيّ.. هَل سيَلعب العاهِل السُّعوديّ دَور الشَّريف حسين ويُطْلِق الثَّورة العَربيّة الكُبرَى الثَّانِيَة في صُورَة “النِّاتو العَربيّ” ضِد إيران؟ وهَل “صفقة القَرن” هِي وَعدُ بِلفور الجَديد؟

2 weeks ago 17:37 (66 comments)

عبد الباري عطوان

في مِثل هذا الوَقت مِن كُل عامٍ يَحرِص البِريطانيّون على وَضعِ “البوبي”، أو وردة شَقائِق النُّعمان الحَمراء، على صُدورِهِم تَضامُنًا مَع الجُنود الذين خَسِروا أرواحَهم في جَبَهات القِتال في الحَربِ العالميّة الأُولى.

كُنت، وما زِلت، أُشارِك في العَديدِ مِن البَرامِج التلفزيونيّة مُحلِّلًا أو مُعَلِّقًا، على شُؤون الشرق الأوسط، وكُنت الوَحيد تَقريبًا الذي يَشُذ عَن هَذهِ القاعِدة التي يَلتَزِم بِها المُذيعون والضُّيوف، بحَيثُ باتَ هذا السُّلوك مَوْضِع تَساؤلٍ لأعوامٍ عَديدةٍ.

[+]

تأكيدُ السُّلطات التركيّة رَسْميًّا “تَذويب” جُثمان الخاشقجي بالحِمْضِ وتَقديم تسجيلات مُوثَّقة لعِدَّةِ دُوَلٍ تُنهِي مَرحَلةً وتَبْدأ أُخرَى في هَذهِ الجَريمة التي تنتمي للعَصرِ الحَجَريّ.. ماذا سيَقول أردوغان لترامب عِندما يلتَقيه في باريس غَدًا؟ ولماذا نَجزِم بأنّ الجُزء الأهَم مِن “وَصيّة” الضحيّة لن يُنَفَّذ؟

2 weeks ago 16:07 (50 comments)

عبد الباري عطوان

رُبّما تكون السُّلطات التركيّة أطلَقت الرَّصاصةَ الأخيرة في جُعبَتِها فيما يتَعلَّق بمَلف اغتيال الصِّحافي السعودي جمال خاشقجي عِندما أعلن السيد ياسين أقطاي، مُستشار الرئيس رجب طيّب أردوغان أن قتَلته ذَوَّبوا جُثَّته في الأسيد بعد تَقطيعِها لتَسهيلِ عمليّة التَّذويب هَذهِ، وأثبَتَت العيّنات التي أُخِذَت مِن مِياه الصَّرف الصحيّ في بِئرٍ في منزل القُنصل السعوديّ، وأيضًا في أنابيب المَجاري وجود آثار كمادّة الحِمض المُستَخدم.

[+]

أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه.. ورَفْض بوتين أذَلَّ الثَّاني وأهانه.. لماذا عادَت إسرائيل إلى التَّهديدِ بقَصفِ صواريخ “إس 300” السُّوريّة مُجدَّدًا؟ وهَل تَجرُؤ على تَحَمُّل نَتائِج هذا التَّحدِّي.. فلتُجَرِّب؟

2 weeks ago 18:13 (42 comments)

عبد الباري عطوان

يُمكِن القَول، ودُونَ أيِّ تَردُّدٍ، أنّ الأُسبوعَ الحاليّ رُبّما يُشكِّل بدايةَ نِهايَة الغَطرستين الأمريكيّة والإسرائيليّة مَعًا، فقد جاءَت خسارة الحِزب الجمهوريّ للانتخابات النصفيّة الأمريكيّة ضَربةً مُوجِعةً للرئيس دونالد ترامب أفقدته صوابه وأعصابه مَعًا، بينما شَكَّل رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للِقاء استجداه نتنياهو لانعقادِه على هامِش احتفالات الذكرى المئويّة لنهاية الحرب العالميّة الأُولى في باريس يوم الأحد المُقبِل، إهانةً لرئيس الوزراء الإسرائيليّ الذي كانَ يسعى إليه في مُحاولةٍ يائِسةٍ لتصفِية الخِلافات الروسيّة الإسرائيليّة، وإعادَة التَّنسيق بين الجانِبَين في سورية.

[+]

إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.. لماذا لا تَصِل دُوَل الخليج إلى المُتوسِّط عبر بَيروت أو اللاذقيّة أو بانياس وليسَ حيفا؟ وكيف يَبْدأ التَّسويق لهذا المَشروع مَع بِدء الحِصار النِّفطيّ على إيران؟ وهَل يُدرِك الأُردن وشعبه مَخاطِرهُ عَليهِم ومُستَقبل وَطنِهِم؟

2 weeks ago 18:29 (113 comments)

عبد الباري عطوان

تتَوالى حَلقاتُ الصَّدَمات التَّطبيعيّة فَوقَ رؤوسنا، فبَعدَ زِيارَة بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، لمسقط، واستقبالِه بحَفاوةٍ بالِغةٍ، وتَجَوُّل وزيرَة الثَّقافة الإسرائيليّة ميري ريغيف في مسجد الراحل الشيخ زايد في أبو ظبي الذي تَزَعَّم حَظْر النِّفط تَضامُنًا مع أبطالِ حرب أكتوبر عام 1973، وأطلَقَ عِبارته التَّاريخيّة “النِّفط ليسَ أغلَى مِن الدَّم”، وعَزفْ النَّشيد الوَطنيّ الإسرائيليّ في الدَّوحة احتِفالًا بفَريق الجُمباز المُشارِك في دَورةٍ رياضيّةٍ فيها، بعد كُل هَذهِ الضَّرَبات التَّطبيعيّة المُوجِعَة، يَقِف إسرائيل كاتس، وزير المُواصَلات الإسرائيليّ، في منبر مؤتمر دولي للنَّقل بَدأ اعماله اليوم في مَسقط للكَشفِ عن مَشروعِ خَط سِكك حديديّة يَربُط ميناء حيفا الفِلسطينيّ بالأُردن والسعوديّة ومِنها إلى الدُّوَل الخليجيّةِ الأُخرَى، ويشرح الفَوائِد الجَمّة لقِطار التَّطبيع هذا التي ستُجنيها دُوَل الخليج مِن جرّاء إقامته، سِياسيًّا واقتِصادِيًّا.

[+]

لماذا نَقِف في الخَندَقِ المُضادِّ للعُقوبات الأمريكيّة ضِد إيران ونُؤمِن بفَشَلِها مُسبَقًا؟ وكيفَ سَهَّلَ نِتنياهو عَلينا الخِيار عِندما اعتَبر بِدءَها “يَومًا تاريخيًّا” لإسرائيل؟ وهَذهِ هِي السِّيناريوهات والمُفاجآت التي نَتوقَّعها في المَرحلةِ المُقبِلة

3 weeks ago 18:43 (131 comments)

عبد الباري عطوان

عِندَما يَصِف بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بِدء تَطبيق الحُزمَة الثانية مِن العُقوبات الأمريكيّة ضِد إيران التي تَطال قِطاعيّ الطَّاقة والمَصارِف بأنّه “يَومٌ تاريخيٌّ”، فإنّ جميع الشُّرَفاء العَرب والمُسلِمين يَجِب أن يَقِفوا ضِد هَذهِ العُقوبات بقُوَّةٍ ودُونَ أيِّ تَردُّد.

[+]
إيران وتُركيّا خَرَجَتا الرَّابِح الأكبَر مِن جَريمةِ اغتيالِ الخاشقجي.. والاستراتيجيّة الأمريكيّة في الشرق الأوسط مُنِيَت بنَكْسَةٍ يَصْعُب تَقليصُ خَسائِرها.. هَل الهُدنة في اليَمن ودَعوة أمير قطر لحُضورِ القِمّة الخليجيّة الشَّهرَ المُقْبِل في الرِّياض بِدايةُ تَغييرٍ سُعوديٍّ جَذْرِيٍّ؟ إليكُم بَعضَ الإجابات
هَل كانَت باكِستان تَعلمُ فِعْلًا بمَكانِ بن لادن لسَنواتٍ قبل اغتيالِه؟ ولماذا يَشُن ترامب حَملَةً شَرِسَةً ضِدّها الآن ويُوقِف المُساعدات الأمريكيّة عنها؟ وما هِي عُلاقَة إيران؟ وكيفَ جاءَ رَدُّ عمران خان؟
هَل يَكونُ اعترافُ وَكيلِ النِّيابة السُّعوديّ بتَقطيعِ جُثَّة خاشقجي كافِيًا لإغلاقِ مِلَفْ الجَريمة؟ ولِماذا تَمَّ اختيار العسيري “كَبشَ فِداءً” لإبعادِ التُّهمَةِ عَن الأمير بن سلمان؟ وهَل سيُعْدَم وأربعة وآخرين قريبًا لإخفاءِ الأدِلَّة؟ وماذا بَعد الاعترافِ بالمِنشار والتَّقطيع رَسْميًّا؟ التَّذويب بالأسيد؟
فرح مرقه: ماذا لو كانت صفاء الهاشم في الكونغرس الأمريكي ومعها نائب “مصري”؟ لهذا يعزّ علينا الاستعلاء على الوافدين.. وحين نُضحّي بالأردن لأجل خُطّة الرزّاز.. دعوة سعودية تستحق التأمّل: “الحمدلله الأمير بن سلمان لا يقذف شعبه بالبراميل المتفجّرة” وينسى صاحبها انه يقذف اخطر منها فوق رؤوس الجيران في اليمن
سفير الدنمارك سيعود إلى إيران بعد اتهام طهران بتدبير “مخطط اعتداء” في بلاده
علاء مبارك يثني على كلمة شيخ الأزهر أمام السيسي ويصفها بالقوية
 وزير العدل السوري لبرلماني اردني : قوائم المطلوبين لنا من المملكة وهمية ومفبركة
حراك داخل العائلة الحاكمة لمنع وصول الامير بن سلمان للعرش
المهدي: لمسنا إشارات لحلول سلمية من الحكومة السودانية
وليّ عهد أبو ظبي في عمّان: أجندة “مهمة جدًّا” للزيارة تتضمّن إنهاء خلافات “صامتة” بين البلدين.. والاتفاق على مُساعَدة الأمير بن سلمان بعد إنهاء العاهل الأردني لوظيفة “المبعوث الملكي للسعوديّة”
من يوقظ الأمة الإسلامية من سباتها الطويل في ذكرى ميلاد نبيها الكريم؟ القرضاوي: لن يدع الله أمة الإسلام لأنياب الضعف حتى تفترسها وسيهيئ لها من يجمعها من شتات ويحييها من موات.. عمارة: الأمة مرت بظروف أصعب وأسوأ مما تعيشه الآن وعلى القوى الحية أن تقوم بدورها
نتنياهو سيزور دولةً إسلاميّةً لا تُقيم علاقاتٍ مع تل أبيب ومُستشرِق يؤكّد: العلاقات مع العرب وصلت إلى ذروتها والحُكّام لا يهتّمون بتاتًا بقضية فلسطين
جنرالٌ إسرائيليٌّ: نتنياهو أصدر الأوامِر للجيش بأنْ يكون مُستعّدًا لـ”عملٍ عسكريٍّ عنيفٍ” والدولة العبريّة ستضرب بشدّةٍ كبيرةٍ كلّ مَنْ يتحرّك من حولها وتحديدًا بالشمال
استباق لعاصفة إقرار “ضريبة الدخل” في الأردن: الدكتور الرزاز يُعلن خطّة حكومته وأولوياتها بعد اشهر تأخير.. ومجلس الملك يلمح لتعديلات جراحية رغم “فرح” عبد الله النسور.. دائرة الإحصاءات تصدر ارقامها عدا “خط الفقر”.. والشارع يتأهب ويحسب خياراته مع “الجرائم الالكترونية”
“ميدل إيست آي”: “خارطة طريق” أمريكية للرياض لإنقاذ ابن سلمان
صحف مصرية: أبو الغار يؤكد بالبراهين في مقال موجع أن مصر مهددة بالانقراض خلال عدة عقود قليلة.. حلف قطر الخماسي.. من الجولان الى غزة يتجدد الفشل.. ندوة علمية تؤكد أن مدارس مصر باتت جحيما للتلاميذ وتحذر من ظاهرة “التنمر” .. العثور على فتاتين مقتولتين في العبور.. مغامرة ليلى علوي غير المسبوقة بعد ثورة يناير
الشرق: المسفر في مقالٍ “ناري” ضد منظمة مؤمنون بلا حدود ومن” كثبان الخليج”: كُفّوا أيديكم وألسنتكم عن المملكة الأردنيّة الهاشميّة.. التحقيقات القضائيّة مُتواصِلة في مِلَف “الدكتور قنديل”.. والعُقوبات بالسَّجن قد تصل إلى عدّة سنوات بعد فبركة حادثة الاختطاف والتعذيب
فزغلياد: طهران تخطط لإرسال أسطولها الحربي إلى مقر الأسطول الأمريكي السادس
التايمز: الحراس الشخصيون لبوتين يحصلون على الأراضي والوظائف المرموقة
دكتورة خديجة صبار: التجزئة على مر التاريخ الوسيط والحديث والمعاصر ترجمة سياسية للسيطرة الأجنبية.. وترياقها توحيد الصفوف ووحدة المصير والاتحاد الذي سوف يؤثر على دور إسرائيل الوظيفي وعبره الغرب
العاهل السعودي يدعم نجله ولي العهد والنيابة العامة في الممكلة في خضم قضية مقتل خاشقجي
“نساء الجبل” … أكبر رهان كسبته الجزائر بعد 13 عاما على إقرار المصالحة الوطنية
هل يغير مقتل خاشقجي مسار العلاقات الأمريكية السعودية؟
فؤاد بلحسن: المقاومة المدنية كفن للعيش!
سارة السهيل: كعكة ليبيا مطمع إقليمي ودولي وروسيا تدخل الحلبة لدعم القذافي
رامز مصطفى: قراءة في رسائل عملية خانيوس العسكرية والسياسية.. ومفاجآت السنوار
سعيد الشيخ: على ضوء مناورات ترامب في قضية خاشقجي: أمريكا.. دولة ديمقراطية أم دولة مرتزقة؟
د. طارق ليساوي: ذكرى المولد النبوي ليست مجرد مناسبة لمولد رجل عظيم غير وجه العالم، بل إنه ذكرى لمولد أمة تعيش حالة من التيه بالإبتعاد عن هديه و منهجه
بسام الياسين: الأردن: بعد فضيحة “مؤمنون بلا حدود”: الجويدة خير وابقى للكذابين والحمقى !
خالد الناهي: أخيراً رئيسنا عراقي
مسلم عباس: هل تتحكم السعودية بشروط انهاء الحرب في اليمن؟
ياسر رافع: السرقه فى بلادنا لا تدخل النار !!
رأي اليوم