23rd Sep 2019

حوار مفتوح

د. محمد عبدالرحمن عريف: خطة باب جهنم لإجهاض ثورة 25 يناير

2 days ago 10:48 (2 comments)

د. محمد عبدالرحمن عريف

نعم هي أدوار لعبتها دول عربية وتنظيمات داخلية ذلك لضرب الثورة المصرية بداية من ‏١٤ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٢‏، وهنا لابد أن نعترف أن كل ثورة حدثت في العالم قابلتها ثورة مضادة في نفس اللحظة التى تبدأ فيها عناصر النظام الإدراك أن ما تواجهه هو ثورة وليست مجموعة من الإضطرابات أو المظاهرات وبقدر ما تكون الثورة وقياداتها على علم وإدراك بمخططات الثورة المضادة بقدر ما تكون قدرة الثورة على الوصول إلى نقطة اللاعودة نحو القضاء على النظام القائم وتولي الحكم.

ما حدث أن الإشكالية الحقيقية في الثورة المصرية، لا قيادة حقيقية لها لكنها يمكن وصفها بأن القيادة فيها تركزت حول كونها (مطالب) ولكون الثورة لا تقودها عناصر بشرية يمكن التفاوض معها لكنها يقودها عقلها الجمعي المتمثل في مجموعة من المطالب أصبح الوضع على صعيد الثورة المضادة في غاية الحساسية والإلتباس في البداية بدأ النظام التعامل مع الثورة وفقًا لسيناريوهات وطرق تعامل تصلح تمامًا للتعامل مع الثورات التى يقودها ثوار لهم قيادة فبدأت عمليات المواجهة الأمنية ثم وصولًا في النهاية إلى عملية المواجهة على الأرض دون رادع وهو ما تمثل في موقعة الجمل الشهيرة وكانت المفاجأة الكبرى للنظام أن الثوار المعتصمين بالتحرير وقت بداية المعركة والذين لم يكونوا يزيدون عن 5000 متظاهر حصلوا على دعم شعبي كبير ومدد لوجستى تمثل في مدد بشرى لا ينقطع من جماهير الشعب المصري بكافة طوائفه وشاهدنا تنظيم محكم لعمليات العلاج والمواجهة المسلحة على أرض التحرير وهنا أسقط في يد النظام فالنظام أصبح لا يواجه ثورة لها قادة يمكن إغتيالهم أو مساومتهم أو ترهيبهم.

[+]

نواف الزرو: لماذا يذبح العرب امنهم القومي بايديهم؟!

2 days ago 10:47 (3 comments)

نواف الزرو

على الرغم من أن محور المقاومة الذي يزداد قوة وبأسا وتحديا  يوما بعد يوم للتحالف الاستعماري الصهيو-امريكي ، والذي يبعث روح الصمود والامل في غد عربي مشرق، إلا انه حسب المشهد العربي الراهن على امتداد المساحة العربية، فان العرب-الرسميون- في حالة تفكك وضعف وانبطاح امام البلطجة الامريكية والاسرائيلية، بل هم الذين يقومون بذبح امنهم القومي بايديهم، لصالح الامن القومي الصهيوني، على خلاف كل شعوب الدنيا التي تعمل من اجل حماية امنها القومي ومستقبلها، وذلك على خلاف ما كان  المشهد العربي في زمن الراحل الخالد جمال عبد الناصر الذي حمل على كاهله المشروع النهضوي الوحدوي العربي ومناهضة الصهيونية والاستعمار… ولذلك ايضا نتساءل عن الالتزام الامريكي الذي لا يتزعزع مع الامن القومي الصهيوني، على حساب تدمير وتفكيك الامن القومي العربي، ما يستدعي جملة لا حصر لها من الاسئلة والتساؤلات الملحة دائما على كل الاجندات العربية مثل :

– لماذا يكون “أمن اسرائيل” دائما وابدا على قمة الاجندة السياسية والاستراتيجية الامريكية والغربية …؟!!!

[+]

ثامر الحجامي: الهجرة الى كوكب الصين

2 days ago 10:41 (no comments)

ثامر الحجامي

منذ عقود أسست بعض الدول المتقدمة مراكزا للبحوث الفضائية، وأخذت تتسابق في السيطرة على مساحات مهمة في الفضاء الخارجي، وبالتأكيد ليست النية محصورة في الأبحاث العلمية أو الجوانب الإنسانية فقط، إنما الأهم في الموضوع هو الجانب العسكري ومحاولة التفوق فيه على الآخرين.

بينما راحت بعض الوكالات تروج لرحلات الى القمر أو بيع أراض على سطحه، وبعض المركبات وصلت الى سطح المريخ، للبحث عن موطن جديد للبشرية! أو الحصول على ثروات طبيعية تساعد سكان الارض على ديمومة بقائهم! وهم الذين يفرطون بخيراتهم يوميا، ويقُتل الملايين بسبب الصراع على الثروات.

[+]

ميشيل كلاغاصي: “اّرامكو”.. ضربة إستراتيجية وأكثر من صفعة

2 days ago 10:40 (3 comments)

ميشيل كلاغاصي

لم يعد الحديث يقتصر على قدرة اليمن على الصمود في وجه الحرب الهمجية التي يشنها نظام اّل سعود ومن لف لفه في الخليج , بل أصبح الحديث عن قدرة النظام السعودي وتحالفه الخليجي على تحمّل الضربات النوعية الموجعة, وعن عناده قبيل إستسلامه وإعلانه الهزيمة الكاملة … فقد أظهرت القوات المسلحة واللجان الشعبية اليمنية قدراتٍ عسكرية مذهلة, وعزيمةٍ جبارة قادرة على الذهاب بعيدا ًعلى طريق الإنتصار , وإنهاء غطرسة وإجرام ورياح عواصف “الحزم والأمل” السعودية, وربما للذهاب نحو الإطاحة بحكم اّل سعود…

فالضربات الموجعة التي تلقاها النظام السعودي في بقيق واّرامكو, هي نتيجة طبيعية للتطور النوعي في أداء وأدوات وأساليب المقاومة اليمنية, ورد مباشر على استمرار العدوان الهمجي على مساجد ومدارس وشوارع وبيوت وحياة اليمنيين … ولمن يراها أشبه بالمعجزات, فقد يكون القادم أفظع وأشد إيلاما ً, كما أعلنها صراحةً المتحدث بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.

[+]

وجيدة حافي: أنا جزائري سأنتخب.. وهذه شروطي

3 days ago 12:10 (one comments)

وجيدة حافي

 

بعد اعلان موعد الانتخابات المقررة يوم الثاني عشر ديسمبر 2019، خرج للعلن شعار عنوانه “أنا جزائري سأنتخب”  طبعا ليس الكل تبنى هذا المنهج والتفكير، يوجد من هو ضد الانتخابات ويطالب بوقت اضافي اخر للتخلص من العصابة بشكل نهائي،  فهل يا جماعة الانتقال الى فترة انتقالية أو القبول بمجلس تأسيسي سيحل الأمور ويرسوا بالسفينة الى بر الأمان؟ والله لم نعد نعرف ما نريد وما يجب فعله وتبنيه في ظل كل هذه الآراء والاختلافات، فربما من يطالب بفترة انتقالية له أسبابه الخاصة وتوجهاته وأهدافه السياسية، ونفس الشيء للمجلس التأسيسي ، لكن ماذا عن تفويتنا فرصة اجراء انتخابات تشريعية ديموقراطية نختار فيها الأكفأ والأحسن، فليس دائما الجرة تسلم كما يُقال، فانتخابات الرابع جويلية والتي أجلناها كانت ظروفها تختلف عن الحالية، فوقتها الأمور كانت غامضة ولم يمر على سقوط النظام السابق الا شهور قلائل، أما انتخابات 18 أبريل فإسقاطها كان واجبا ومفروضا لأنها ضد الشرعية والديمقراطية، لكن أن نخاطر بتأجيل أو رفض هذه الفرصة فهذا ما يجب التوقف عنده ومراجعته جيدا، فهؤلاء الذين يرفضون الانتخابات نقول لهم  أتعرفون مخاطر هذا الرفض؟

سنتجه للمرحلة الانتقالية التي قد تدوم سنوات وسنوات، وسيتدخل الاخر فينا باسم الديمقراطية واستباب الأمن، فنعم للمرحلة الانتقالية التي هي أمر واقع في حالة ما انتهت عهدة الرئيس الدستورية في غير أجالها، لكن اذا كانت بسلمية وهدوء وبعيدة عن الحسابات الضيقة كما حدث في فترة الرئيس السابق هواري بومدين رحمه الله، ولنا عبرة في جيراننا كليبيا واليمن والسودان الذين يتمنون الان وضع حد للأزمة والبداية من جديد، ورجاء لا تكنوا متشائمين وتقولوا أن الانتخابات ما هي الا عودة للديناصورات السابقة في ثوب جديد، وأن هذا سيضعف الحراك ولا يعطيه شرعية وووو، فيا جماعة السرقة ستبقى بعد الانتخابات، والفساد لن يزول نهائيا، القضايا الاجتماعية لن تُحل بين ليلة وضحاها، العصابة ستبقى عن طريق خلفها المنتشرين والمتخفين بثوب الملاك الطاهر، لكن نحن نتكلم عن بلد اقتصاده في طريق الهاوية، ولن يستقر الا اذا كان هناك استقرار سياسي وتوافق بين أبناء الوطن، فالمطلوب الان الحذر والانتباه جيدا لكل كلمة وفعل، حتى لا نقول واسفاه وجزائراه، ولا داعي لتخوين بعضنا البعض واتهامنا للشخص الذي سينتخب بعدم الوطنية والتزلف، والدعوة الى الغاء جزائريته لأنه من أتباع الصف الأول، لا ما هكذا تحل الأمور، ولا داعي مرة أخرى لهذه المزايدات والصراعات التي لن نجني منها الا العداوة والانقسام خصوصا أننا في فترة نحتاج للتآزر والالتفاف نحو الوطن، فكل شخص في نهاية المطاف حر في تفكيره وأيدولوجيته، فالخلاف لا يجب أن يُفسد للود قضية، فالتوانسة لم يذهبوا كلهم للاقتراع ، والذي ذهب لا يعني أنه ليس تونسي والعكس صحيح، ففي نهاية المطاف تونس للجميع كما بلد المليون والنصف مليون شهيد للجميع، ما نريده هو التالي:

  1. انتخابات نزيهة بعيدة عن التزوير، نريد فعلا لا كلاما.

[+]

محمد بونوار: انتشار الجريمة في المغرب وأسبابها

3 days ago 12:09 (3 comments)

محمد بونوار

انتشرت الجريمة في المغرب بشكل كبير ,وهو الامر الذي يجعل المواطن المغربي يتسائل بدون انقطاع عن الاسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة .

من الاسباب الكبيرة التي تساعد على انتشار الجريمة هو فقدان الثقة في السياسة وفي المؤسسات , وفي العقيدة نفسها حيث لم يعد الوزاع الديني يشكل مرجعية في ذهنية المواطن .

نتائج المجلس الاعلى للحسابات الاخيرة هو الدليل القاطع  الذي يترجم الخلل الحاصل في القانون المغربي والعدالة المغربية والشفافية ومفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة حيث ليست المرة الاولى التي يتم فيها ضبط اختلالات في المال العام , لكن لحد الساعة لم تتم المتابعة القضائية ولو مرة واحدة , ولم تسترجع الاموال التي ذهبت بدون وجه الى جيوب مسؤولين كبار.

[+]

خليل قانصوه: طائرات اليمنيين وطائرات السعوديين!

3 days ago 12:08 (no comments)

 

خليل قانصوه

يتساءل المرء على ضوء الأحداث الجارية في بلدان العرب بوجه عام و في شبه جزيرة العرب على الخصوص و التي للمملكة السعودية ضِلْعٌ فيها، عما إذا كان في هذه المملكة قبطان، أم أنها كمثل الطائرات المسّيرة التي تُغير في هذه الأيام على مواقع في لبنان و سورية و العراق و قطاع غزة و السعودية واليمن ؟ كأن الحروب الأرضية في البلدان المشار إليها أفلست نتيجة هزيمة جيوش المرتزقة و شذاذ الآفاق، فلجأ الهدّامون إلى الطائرات العسكرية التي يقودها “أيا كان ” أو إلى المسيّرات، من أجل مواصلتها.

[+]

جاك يوسف خزمو: سقوط نتنياهو في صالح اسرائيل وليس العرب

3 days ago 12:08 (2 comments)

جاك يوسف خزمو

اذا تم النظر الى نتائج الانتخابات الاسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أيلول 2019، فانه من الممكن القول ان الساحة السياسية الاسرائيلية الداخلية عادت الى نفس مربع نتائج الانتخابات التي جرت قبل خمسة شهور، في نيسان الماضي، مع تغيير في أن القائمة العربية المشتركة حصلت على 12 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي، كما ان امكانية تشكيل حكومة وطنية اسرائيلية أفضل مما سبق، والاهم من كل هذه النتائج ان رئيس وزراء اسرائيل الحالي بنيامين نتنياهو قد يسقط الا اذا أنقذه من خان حزبه من المعارضة، وانضم الى حكومة برئاسته.

[+]

علاء الخطيب: ما هو سر الرسائل الامريكية الناعمة لإيران

3 days ago 12:07 (one comments)

علاء الخطيب

تصريحات مثيرة  للرئيس الأمريكي تجاه حلفائه الذين وضعوا كل بيضهم في سلته يفاجيء  الجميع بأقواله بُعيد ضرب منشآت  أرامكو  عصب الطاقة العالمي.    ( نفط الخليج لم يعد يهمنا ، لم نَعِد السعوديين بالحماية ، على السعوديين ان يتولوا حماية انفسهم  ، الحماية تعني التكلفة المالية

ماذا تعني هذه الرسائل ، وماذا يفهم السعوديون منها ، ولماذا يرددها ترامب على المسؤولين الخليجين؟

 الرئيس ترامب يعمل بعقلية التاجر الذي يقتنص الفرص ، فضرب السعودية بالنسبة له فرصة كبيرة لكسب مزيد من الأموال الى خزينة الولايات المتحدة .

[+]

بشير عمري: سباق الرئاسة الجزائري الشتوي بين تيار “انتخاب الرئيس” وتيار “مسار التأسيس”

3 days ago 12:05 (3 comments)

بشير عمري

لنضرب صفحا عن إمكانية حدوث الانتخابات الرئاسية القادمة التي حدد يوم 12 من ديسمبر المقبل موعدا لها، من عدمها، ونسعى ونكتفي بمحاولة رسم احتمالات المشهد السياسي الشتوي القادم الذي تستشعر فيه من الآن تلاويح حر في طقس شاذ عن طقوس السياسة الباردة بالجزائر لفترة نافت عن عقود ثلاث أي من حر شتاء 1991 الذي عرف نهاية الأسطورة “الوطنية” كعقيدة حاكمة في الجزائر بقناعة القوة لا بقوة الإقناع، وبداية ظهور مرحلة جديدة من المراس السياسي الوطني التعددي الواعي والواعد سرعان ما تم إجهاضه بليل وأعيد البلد إلى مربع الاستبداد بعنف انقلاب 1992 وما سالت بسببه من دماء قبل أن يستحيل إلى استبداد ناعم في العقدين البوتفليقيين المشؤومين.

[+]
ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟
الجمعيّة العامّة تبدأ انعقادها.. لماذا يتحوّل روحاني إلى نجمٍ يستجدي الجميع لقاءه ومُعظم القادة العرب إلى “كومبارس”؟ وكيف احتلّت القضيّة الفِلسطينيّة ذيل الاهتِمامات الدوليّة ومن المَسؤول؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
ترامب: استحق الحصول على جائزة نوبل عن “أشياء كثيرة”
هل بالَغت السعوديّة باحتفالها بيومها الوطني؟ وهل من علاقةٍ بين استهداف أرامكو واحتمال نُشوب أزمة بنزين وبين مِقدار الاحتفالات؟.. حقيقة تعميم مُزوّر للداخليّة حول المُحجّبات بالتّزامن وكيف تبدّلت عبارة “للمُسلم عيدين” فقط؟.. “جنى الشمري” التي أغضبت السعوديين 2014 وما هو الفارق بينها وبين “فتيات” الاستعراضات الوطنيّة؟
صحف مصرية: بعد ملاسنات بينهما: الصلح خير بين نوال وإليسا! المخبولون والثورة المزعومة! هجوم حاد على حمدين والولي وعبد الناصر سلامة.. رانيا يوسف: لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال ولن أكرره مرة أخرى
الفاينانشال تايمز: احتجاجات ضد السيسي تشعلها مزاعم بالفساد
الغارديان: السعودية لن تحارب لكنها قد تستأجر حلفاء
وول ستريت جورنال: تحطم طائرة “ليون إير” الاندونيسية بسبب التصميم وأخطاء الطيار
صن البريطانية: بريطانيا والولايات المتحدة يتوصلان لاتفاق تجاري
د. السّفير محمّد محمّد الخطّابي: ينابيعُ الهويّة المغربيّة ومكوّناتُها
مصريون يكسرون حاجز الصمت في تظاهرة نادرة ضد السيسي بعد ست سنوات من حكمه
الصادق المهدي يفند تحديات الحكومة الإنتقالية.. يتوقع فشلها و يدعو للخطة باء للمحافظة على أهداف الثورة 
مضمار عالم الأعمال طريق بعوائق مجتمعية أمام العراقيات الكرديات
مفاجأة سعيد والقروي بتونس.. هل تلهم الجزائريين؟
سليم البطاينه: عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية
صالح عوض: الجزائر غدا.. فقه الأولويات وتعدد الاستحقاقات وتشابك الداخل مع تحديات الخارج
نزار حسين راشد: الانتخابات الإسرائيلية وحيرة الأحزاب العربية والتباس مواقفها
بشير عمري: حتميات التغيير التي يقاومها التكلس السياسي العربي
د. كاظم ناصر: أمريكا لن تتورّط في حرب مع إيران من أجل عيون العرب
الدكتور أيوب عثمان: عن رسالة مروان أبو شريعة للشيخ أحمد بحر
محمد حسين الساعدي: دولة كردستان تقصف إقليم العراق؟!
باهر يعيش: كيف يلقّب الفلسطينيون… كارت احمر.. اصفر.. اخضر.. ما الدلالة؟
رأي اليوم