15th Jul 2019

حوار مفتوح

أمجد الدهامات: الأحزاب العراقية ونظرية الخيارات الفائضة

Yesterday 11:57 (one comments)

أمجد الدهامات

تحدث المفكر (Alvin Toffler) في كتابه (Future Shock) الصادر عام (1970) عن نظرية الخيارات الفائضة (Over choice)، والتي يمكن توضيحها من خلال التجربة التالية:

تم وضع (6) أنواع من العسل في كشك لمعرفة سلوك الناس، فكانت النتيجة، أن (40%) من المارة توقفوا وسألوا عن الأنواع، وقام (79%) منهم بالشراء.

بعدها تم وضع (24) نوعاً من العسل في نفس الكشك لكن النتيجة كانت أن (60%) من المارة توقفوا وسألوا عن الأنواع، لكن الذين اشتروا فعلياً (5%) منهم فقط!

ان تعدد الخيارات امام الناس تجعل عقولهم تُصاب بحالة من الحيرة والارتباك مما يؤدي الى تعبها وإنهاكها من التفكير، فيكون قرارها النهائي هو الغاء فكرة الشراء من الأساس، وهذا ما يُسمى بنظرية (الخيارات الفائضة)، والتي لها مصاديق كثيرة في حياتنا اليومية.

[+]

د. وليد بوعديلة: الجزائر… في ظل تحركات ارهابية وخطر الجريمة المنظمة: الشعب يتوحّد مع جيشه ويترقب نهاية حكم الاستبداد

Yesterday 11:57 (no comments)

د. وليد بوعديلة

    تعيش الجزائر لحظات حاسمة في تاريخها السياسي المعاصر، ورغم صعوبة جمع الحول والمواقف فإن وحدة الشعب وتماسكه وتغنّيه المتواصل ببطولات جيشه الوطني ستكون هي العلامة الفارقة على نهوض وطن الشهداء وبدايات التحرر من الاستبداد.

الجيش ..هنا اليقظة الوطنية

     بقيت الجزائر صامدة في مواجهة الخطر الارهابي، ولا يجب أن نغفل المجهودات الجبارة لجيشنا الوطني في مواجهة التحديات الأمنية الكثيرة، مثل تلك التي تهدد مسيرات الحراك الشعبي، وقد نبه قائد الأركان   في خطاباته لجهود العصابة للتغلغل في المسيرات واختراقها والتأثير على المطالب الشعبية المشروعة، وهنا نذكر انه قد  تمكنت مصالح مكافحة الإرهاب بالعاصمة مع المصالح العسكرية  بالبليدة من تفكيك خلية ارهابية تصنع القنابل بمدينة بدواو- بومرداس،للتخطيط لزرع الرعب وسط المواطنين، في بعض ولايات الوسط، وذكرت جريدة النهار الجزائرية في عددها ليوم 11 جويلية أن العملية أسفرت عن توقيف 8 أشخاص بمقر درك الوطني بالبليدة.

[+]

وجيدة حافي: كرة القدم وتأثيراتها المختلفة على السياسات والدول.. الجزائر مثالا

Yesterday 11:56 (no comments)

 

 

حافي وجيدة

       يعود تاريخ كرة القدم الى أزيد من 2500 سنة قبل الميلاد، مارسها الصينيون القدامى كانوا يكافئون الفائز ويجلدون المنهزم،  اللعبة في شكلها الممارس ظهرت بإنجلترا، ومنذ ذلك الحين والجماهير عاشقة لها وتعتبرها الأفضل والأحسن، فمقارنة برياضات أخرى تحتل الصدارة  وفي البرامج الرياضية تأخذ الحيز الأكبر من الاهتمام، وشيئا فشيئا تطورت وأصبح لها اتحاد وأنشئت الفرق المحلية والوطنية، البطولات بمختلف أشكالها وصيغها حتى وصلنا الى اقامة بطولة كأس العالم كل أربع سنوات حيث يجتمع العالم كله في دولة ما ويتنافس على اللقب،  هذا دون نسيان كأس افريقيا كل سنتين والخاصة بالأفارقة.

[+]

د. عزت جرادات: كلام هادئ في قضية الجامعات الأردنية الساخنة

Yesterday 11:54 (2 comments)

د. عزت جرادات

*قرارات افتراضية….

– الأردن يعتمد أول عشرين جامعة بريطانية مقياس (لندن تايمز) لإبقاء طلبته…

– الأردن … يعتمد الجامعات العربية الواردة في قائمة الخمسماية جامعة الأفضل عالمياً لالتحاق مبعوثيه في الجامعات العربية.

– الأردن يعتمد الجامعات الرسمية التي لا يقل تاريخها عن خمسين عاماً في دول شرق آسيا واليابان لايفاد طلبته للدراسات العليا…

*النتيجة…

– لم تحتج بريطانيا… أو الجامعات الأخرى فيها على القرار… ولم يتهم المجتمع البريطاني الجامعات غير المشمولة بالقصور… أو تدني المستوى.

[+]

تمارا حداد: معادلة الهدوء مقابل الهدوء.. أين تتجه السلطة وحماس واسرائيل؟

Yesterday 11:54 (2 comments)

تمارا حداد

يبدو ان معادلة ” الهدوء مقابل الهدوء” بدأت تتغير امام عدم التزام اسرائيل برفع الحصار عن القطاع، وقتلها بين الفينة والاخرى مواطنيين فلسطينيين على حدود القطاع او من عناصر الضبط الميداني كما حدثت قبل يومين ان كانت بقصد او غير ذلك.

ويبدو ان حماس والجهاد الاسلامي والفصائل لم تعُد تحمُل الحصار القائم على القطاع وعدم تنفيذ اسرائيل تفاهمات الهدنة غير الموقعة بينهما والتي اكتفت بمسودات تفاهمات من هنا وهناك، الذي ادى الى اتخاذ حماس من مسيرات العودة هدفاً سياسياً لكسر الحصار والتي لن تتوقف إلا بتحقيق هذا الهدف.

[+]

عبدالرزاق الباشا: تسابقٌ في التعيينات للقوات المشتركة في الساحل الغربي بين الشرعية والإمارات.. والأخيرة تنهي دورها الخفي في اليمن.. ماذا يجري بالضبط؟

Yesterday 11:53 (no comments)

عبدالرزاق الباشا

لسنا بحاجة إلى أن نعرف القراء من هذة القراءة التحليلية ماذا أحدث التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، من خراب للبناء التحتية، واستهداف للمدنيين، وقتل جماعي لقاعات الأعراس والعزاء- كعزاء آل الرويشان التي راح ضحيته الصف الأول من المؤتمر الشعبي العام من قيادة سياسية وعسكرية،..أضعاف ما حدث في أفغانستان والعراق وغيرهما، من الدول التي شهدت وتشهد الحرب حالياً،.. والذي أتضح للجميع أن التحالف العربي، كل يوم يكشف عن وجهه القبيح ،.وأهدافه التدميرية ،وتمزيق الوطن الذي أخضعوه بأموالهم وسياساتهم إلى اليمن غير السعيد .

[+]

عباس علي مراد: كيف نتذكر انطون سعادة بعد سبعين عاماً

2 days ago 11:24 (2 comments)

عباس علي مراد

ليست رسالتي أن أتيكم بشيء غير حقيقي. رسالتي هي أنتم. وإيمانكم وعملكم يثبتان إن إيماني بكم كان في محله (سعادة)

هذه رسالة من آمن ان التحرير يبدأ بالانسان والاستثمار به، لان العقول المستعَمرة والمرهونة لا يمكن ان تبني أوطاناً.

لماذا نستذكر سعادة ومسيرته ، ولماذا يجب ان نعود الى فكره وعقيدته وننهل منهما وما عسانا نقول في من استشرف ما يحدث  ويثبت صوابية رؤيته ؟

ادرك سعادة مُبَكِّراً ان الامة السورية تملك حساً بالوحدة، واراد ان يجنب ابناء أمته الفوضى والتمزق، فحذر من أسلوب زعماء  الطوائف،المذاهب القبائل والجهات ( بشقيه الاجتماعي والسياسي) ومن خلفهم القوى الاستعمارية التي تتواطئ معهم وتستعملهم لتعزيز مصالحها من خلال خلق الاوهام في نفوس اتباعهم، لبسط وفرض سلطانهم السياسي الاجتماعي من خلال الاستثمار بالجهل، الذي نكب بلادنا بالويلات والحروب المذهبية والطائفية والقبلية والجهوية.

[+]

شامل حمدالله بردان: ان كان حيا فقد بلغ التسعين موسى الصدر!

2 days ago 11:21 (no comments)

شامل حمدالله بردان

شهر اب القادم، سيكون انقضت احدى و اربعون سنة على” استيقاف، احتجاز، سجن، قتل، موت” موصى الصدر، الذي كان يوم انقطعت اخباره قد بلغ الخمسين سنة.

ومثل اي معمم باللون الاسود، ومهما كانت مواطنته وجنسيته، فهو في الاخير حفيد لعلي بن ابي طالب- طبعا يوجد احفاد بلا عمامة، فهي ليست الا علامة تشير للنسب- وهذه العمامة و الاخرى البيضاء، كانت لا تشعر الانظمة العربية بالراحة، ولذا بادرت دوائر السياسية في احزاب عربية لفتح خطوطها مع معميين يكونون رجالها في مواقف و تصريحات، ويذكر التاريخ القريب اسماء منهم، فقد قال الخميني في احدى خطبه ان رجل دين مهم ارسل لشاه ايران خاتما بنقش على حجره يفهم منه دعاء ذلك المرجع الديني بحفظ العرش الايراني، واصفا المتظاهرين المؤيدين للخميني بالحمير، و لسوء الحظ- حظ المرجع- فبعد اسابيع من التصريحات و الهدايا المتبادلة بين” الاسرتين الكريمتين” للشاه و المرجع، وصل الخميني ليكون اعلى زعامة في ايران و اصبح من و صفهم المرجع ب” الحمير” قادة الدولة الجديدة!.

[+]

مهند إبراهيم أبو لطيفة: متى تُعلن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على إيران؟

2 days ago 11:19 (one comments)

مهند إبراهيم أبو لطيفة

من أكثر الأسئلة التي أثيرت في الأسابيع القليلية الماضية، هو متى ستندلع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. والسؤال لا يتم طرحه فقط من قبل الإتجاه المعادي لإيران والذي يعتبرها تشكل تهديدا مباشرا على وجوده ومصالحه ، مثل الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية، ولكن أيضا من بعض المؤيدين للمقاومة وسياسة الجمهورية الإيرانية، مع إختلاف الدوافع بين الطرفين في طرح هذا السؤال.

يؤمن الطرف المعادي لسياسات  الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، بقدرة الجمهورية الإيرانية وتحالف المقاومة، على خوض هذه المواجهة والخروج منها رغم الكُلفة الكبيرة المتوقعة، بإنتصار كبير.

[+]

مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون

2 days ago 11:17 (no comments)

مصطفى منيغ

 

قائد الفريق ، ما كان مفروضاً عليه الإتيان بالخارق، حتى يصل بخطبه (المناسباتية الموجهة للخواص بأسلوب وللعوام بآخر) درجة التصديق، ولا التلويح بأصبع التف حوله خاتم سليمان مُطمئِناً متتبعي حركاته الدعائية المكلفة خزينة الدولة الكثير أنه مُنجز ما وعد الناس بتدشين مرحلة العزوف عن الكلام والشروع في التطبيق، ولا تغيير مراسيم مقابلاته مع الأعيان باستبدال شرب القهوة على الطريقة الأردنية الأصيلة بتناول العصير على الكيفية العصرية كجزء من خريطة الطريق ، المتداول الحديث الأولي في شأنها منذ تغيير رئيس الحكومة السابق ، فمواصلة الدراسة العلمية الأكاديمية بخصوص الحاجيات وما تتطلبه من إمكانيات لتحييد أي عائق، وبالتالي مع مجهود خرافي سعيا ًلإنجاح المشروع بخصوصياته اللاعادية وجَمْع ما به متعلق، في قالَب الدقة مصنوع من لدن خبراء حاصلين على رخص الثقة بقرار مُتَّخَذٍ في اجتماع حكومي مُنعقد من أجل الزيادة في تدقيق التدقيق ، لتصل ما قبل الأخيرة حيث يُرفع لمقامه العالي التقرير المفصلي ليستقرئ طلاسمه بامعان شديد خلال إقامته المطوّلة (المدفوعة المصاريف من نفس الخزينة) في الولايات المتحدة الأمريكية وبعد العودة سيتم البحت عما بقى من تفاصيل ليُدرَج حولها الاتفاق دون استعانة بآليات الاستفزاز الموضوعة رهن إشارة طلائع التضييق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصبر المفعم بالصبر للواقفين في الصف للالتحاق بصف لاحق ، بلا شغل يحسبون الساعات بالدقائق ، منازلهم خالية من الزيت والتوابل والعدس والبصل والبطاطس والطماطم والملح والدقيق.

[+]
لماذا سارع نِتنياهو بالرّد على خطاب السيّد نصر الله والتهديد بتدمير “حزب الله” ولبنان على غير عادته؟ وما الجديد الذي أزعج الإسرائيليين وورد في هذا الخِطاب تحديدًا؟
تجويع الفِلسطينيين بحِرمانهم من العمل ولُقمة العيش مشروعُ “فِتنةٍ” يُهدّد أمن لبنان واستقراره.. واذكروا محاسن لاجئيكم.. ولا تُقدّموا الأعذار لدول خليجيّة تتأهّب لترحيل مِئات الآلاف من اللبنانيين.. ولهذهِ الأسباب نُناشد الرّئاسات الثّلاث التحرّك فورًا
لماذا يُريدون حِرمان 20 مِليون سوري من النّفط ومُشتقّاته؟ وهل سيُواجه تحالف ترامب البحري مصير نظيره العربي في اليمن؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني؟ ولماذا يُسارع نِتنياهو للاعتذار لـ”حماس” للمرّة الأولى في تاريخه؟
الأمم المتحدة تنقل لواشنطن قلقها بشأن قيود تأشيرة دخول ظريف
النهضة الممتدة في الأردن: رئيس الوزراء الأردني يختار الاقتصاد والخدمات مجدداً ويؤجل السياسة والانتخاب.. وغنيمات بتصريح مقتضب: مشروع النهضة يحتاج أكثر من عامين.. تساؤلات الاستراتيجيات والتنفيذ تعود للواجهة والتحركات السياسية الاقتصادية في “غاز إسرائيل” في خلفية العقل الجمعي
صحف مصرية: ترامب وحمرة الخجل! تشومسكي: أمريكا ماكينة لإنتاج الإرهاب! سموم عبود الزمر! انتحار طالب بعد رسوبه في الثانوية العامة وآخران يحاولان الانتحار! غضب إليسا من هجوم الرصاع عليها وجمهورها يذودون عن حياضها!
فاينانشيال تايمز: السعوديون يعتزمون السماح للنساء بالسفر من دون إذن الولي
نيزافيسيمايا غازيتا: الصين تخسر نقاطا في نزالها مع واشنطن
صحيفة بريطانية: هل سوريا آمنة لعودة اللاجئين؟
صحيفة “أي”: “5 جي” لمراقبة أقلية الأيغور الصينية المسلمة
مؤمن ابو جامع: قضية فلسطين وقضية العرب
أحمد سليمان العمري: نتائج مشروع شراكة التنقّل بين الاتحاد الأوروبي والأردن
سارة السهيل: التنمر وباء قاتل والقهر والحب والحوار ثمار ناجعة للعلاج
الدكتور حسين عمر توقه: قاعدة العديد على سطح المباحثات القطرية الأمريكية
أيزيديات عراقيات رهائن الصراع بين صلة الرحم والانتماء
مهند إبراهيم أبو لطيفة: البلطجة الأمريكية ومضيق هرمز
المحامي حسن عبادي: أيقونات الحريّة.. قصص واقعية مؤثرة لاسرى خلف القضبان
رحيم الخالدي: إقليم كردستان العراق: الإقليم خارج التغطية !
صلاح السقلدي: إقالة أحد قادة الجيش اليمني.. أزمة انعدام الثقة بين التحالف وحلفائه.. ونوايا خليجية لجعل اليمن منزوع الأنياب والمخالب
أيوب رضواني: ثلاثة مداخل أساسية للوصول الى قلب السلطة في المغرب.. والباقي تفاصيل
احمد عادل احمد: بعد خطاب السيد نصر الله: هل بدأ العد التنازلي لزوال إسرائيل ؟
حماد صبح: قصة كلبين رفضا الخضوع لأوامر الاحتلال الاسرائيلي
تميم منصور: تموز يا تموز يا شهر الثورات عد الى الوراء وتجدد
رأي اليوم