22nd Sep 2019

حوار مفتوح

رشيد أخريبيش: المغرب: التعليم العمومي… مرة أخرى يحاولون قتل الأمل

Yesterday 10:51 (no comments)

 

 

رشيد أخريبيش

سبق وأن قُلنا إنّ المعركة من أجل الانعتاق من قبضة الاستبداد  ما تزال طويلة، وسبق أن قُلنا إنّ النّيّة الصّادقة من أجل إيجاد حلّ لقضايا الشّغيلة التّعليمية غائبة تماماً، بل على العكس من ذلك فالوزارة ومن يُسبّحُون بحمدها لديهم نيّة مبيّتة للانتقام من كلّ ما له علاقة بالمنظومة التّعليمية، والأستاذ هو الحائط القصير الذي يُعلّقُون عليه فشلهم في كلّ وقت وحين، وهو المتّهم الأول والأخير في كل ما يحدث من انتكاسات  .

لم يعُد لدى الأستاذ من خيار  سوى النّضال، و الانخراط في أشكال نضالية مستمرّة من أجل  الرّد على تعنُّت الوزارة ، فإمّا أن تستجيب لمطالب الأساتذة وتمنحهم الكرامة، وإمّا أنّنا سننتظر ردّاً قاسيّاً من هؤلاء، سيأتي على شكل  إضرابات واعتصامات وترك حجرات الدّرس، ليس هُروباً من  تدريس أبناء الشّعب، وإنما ردّاً على ذلك الحيف المُمارس عليهم وردّاً على الظُّلم الذي أبى أن ينتهي، وردّاً كذلك على أعداء الشّعب الذين لا يُريدون لهذا الوطن أن تقوم له قائمة،

 ولتفعل الوزارة ما تريد فلم يعد أحد  يُصدّق  أفاعيلها، إمّا أن نعيش بكرامة وإمّا أن نُنهي ارتباطنا  بهذه الوزارة المشؤومة، التي تتلذذ بعذابات الأستاذ آناء الليل وأطراف النهار ، فأرض الله واسعة، ومن ضاقت به أرض الظالم، فليرحل إلى حيث تُصان الكرامة، وتحترم الحقوق، ويكون الأمر كله ،للشعب هكذا هو لسان حال الأساتذة الآن.

[+]

إبراهيم بن مدان: الحرب السعودية على اليمن بين الهجوم وتغير قواعد الاشتباك

Yesterday 10:50 (one comments)

إبراهيم بن مدان

بعد الهجوم الكبير الذي نفذته جماعة الحوثيين اليمنية والذي استهدف مصنعين لشركة أرامكو السعودية وهما مصفاتين بقيق وخريص بعشر طائرات مسيرة، يمكننا القول جازمين أن الحرب السعودية على اليمن هي كارثة حقيقة حلت بالمملكة السعودية، لأن الهجوم بمثابة إعلان خطير على تطور الحرب اليمنية السعودية وتغيير لقواعد الاشتباك. فضرب مصفاتي النفط معناه أن كل الأسواق العالمية سوف تتأثر بارتفاع أسعار النفط وخصوصا وأن مصفاتي بقيق وخريص يشكلان نسبة 70 في المئة من إنتاج النفط السعودي، الذي يعتمد على هذين المصفاتين بشكل كبير جدا لأنهما يعالجان قرابة 7 مليون برميل من النفط يوميا ما ينذر بحلول كارثة عظمى للمملكة السعودية وخصوصا وأن أسعار النفط مجمدة في هذه الظرفية إذ تتراوح أسعاره 60 دولارا للبرميل صعودا وهبوطا.

[+]

د. محمد عبدالرحمن عريف: خطة باب جهنم لإجهاض ثورة 25 يناير

Yesterday 10:48 (2 comments)

د. محمد عبدالرحمن عريف

نعم هي أدوار لعبتها دول عربية وتنظيمات داخلية ذلك لضرب الثورة المصرية بداية من ‏١٤ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٢‏، وهنا لابد أن نعترف أن كل ثورة حدثت في العالم قابلتها ثورة مضادة في نفس اللحظة التى تبدأ فيها عناصر النظام الإدراك أن ما تواجهه هو ثورة وليست مجموعة من الإضطرابات أو المظاهرات وبقدر ما تكون الثورة وقياداتها على علم وإدراك بمخططات الثورة المضادة بقدر ما تكون قدرة الثورة على الوصول إلى نقطة اللاعودة نحو القضاء على النظام القائم وتولي الحكم.

ما حدث أن الإشكالية الحقيقية في الثورة المصرية، لا قيادة حقيقية لها لكنها يمكن وصفها بأن القيادة فيها تركزت حول كونها (مطالب) ولكون الثورة لا تقودها عناصر بشرية يمكن التفاوض معها لكنها يقودها عقلها الجمعي المتمثل في مجموعة من المطالب أصبح الوضع على صعيد الثورة المضادة في غاية الحساسية والإلتباس في البداية بدأ النظام التعامل مع الثورة وفقًا لسيناريوهات وطرق تعامل تصلح تمامًا للتعامل مع الثورات التى يقودها ثوار لهم قيادة فبدأت عمليات المواجهة الأمنية ثم وصولًا في النهاية إلى عملية المواجهة على الأرض دون رادع وهو ما تمثل في موقعة الجمل الشهيرة وكانت المفاجأة الكبرى للنظام أن الثوار المعتصمين بالتحرير وقت بداية المعركة والذين لم يكونوا يزيدون عن 5000 متظاهر حصلوا على دعم شعبي كبير ومدد لوجستى تمثل في مدد بشرى لا ينقطع من جماهير الشعب المصري بكافة طوائفه وشاهدنا تنظيم محكم لعمليات العلاج والمواجهة المسلحة على أرض التحرير وهنا أسقط في يد النظام فالنظام أصبح لا يواجه ثورة لها قادة يمكن إغتيالهم أو مساومتهم أو ترهيبهم.

[+]

نواف الزرو: لماذا يذبح العرب امنهم القومي بايديهم؟!

Yesterday 10:47 (2 comments)

نواف الزرو

على الرغم من أن محور المقاومة الذي يزداد قوة وبأسا وتحديا  يوما بعد يوم للتحالف الاستعماري الصهيو-امريكي ، والذي يبعث روح الصمود والامل في غد عربي مشرق، إلا انه حسب المشهد العربي الراهن على امتداد المساحة العربية، فان العرب-الرسميون- في حالة تفكك وضعف وانبطاح امام البلطجة الامريكية والاسرائيلية، بل هم الذين يقومون بذبح امنهم القومي بايديهم، لصالح الامن القومي الصهيوني، على خلاف كل شعوب الدنيا التي تعمل من اجل حماية امنها القومي ومستقبلها، وذلك على خلاف ما كان  المشهد العربي في زمن الراحل الخالد جمال عبد الناصر الذي حمل على كاهله المشروع النهضوي الوحدوي العربي ومناهضة الصهيونية والاستعمار… ولذلك ايضا نتساءل عن الالتزام الامريكي الذي لا يتزعزع مع الامن القومي الصهيوني، على حساب تدمير وتفكيك الامن القومي العربي، ما يستدعي جملة لا حصر لها من الاسئلة والتساؤلات الملحة دائما على كل الاجندات العربية مثل :

– لماذا يكون “أمن اسرائيل” دائما وابدا على قمة الاجندة السياسية والاستراتيجية الامريكية والغربية …؟!!!

[+]

ثامر الحجامي: الهجرة الى كوكب الصين

Yesterday 10:41 (no comments)

ثامر الحجامي

منذ عقود أسست بعض الدول المتقدمة مراكزا للبحوث الفضائية، وأخذت تتسابق في السيطرة على مساحات مهمة في الفضاء الخارجي، وبالتأكيد ليست النية محصورة في الأبحاث العلمية أو الجوانب الإنسانية فقط، إنما الأهم في الموضوع هو الجانب العسكري ومحاولة التفوق فيه على الآخرين.

بينما راحت بعض الوكالات تروج لرحلات الى القمر أو بيع أراض على سطحه، وبعض المركبات وصلت الى سطح المريخ، للبحث عن موطن جديد للبشرية! أو الحصول على ثروات طبيعية تساعد سكان الارض على ديمومة بقائهم! وهم الذين يفرطون بخيراتهم يوميا، ويقُتل الملايين بسبب الصراع على الثروات.

[+]

ميشيل كلاغاصي: “اّرامكو”.. ضربة إستراتيجية وأكثر من صفعة

Yesterday 10:40 (3 comments)

ميشيل كلاغاصي

لم يعد الحديث يقتصر على قدرة اليمن على الصمود في وجه الحرب الهمجية التي يشنها نظام اّل سعود ومن لف لفه في الخليج , بل أصبح الحديث عن قدرة النظام السعودي وتحالفه الخليجي على تحمّل الضربات النوعية الموجعة, وعن عناده قبيل إستسلامه وإعلانه الهزيمة الكاملة … فقد أظهرت القوات المسلحة واللجان الشعبية اليمنية قدراتٍ عسكرية مذهلة, وعزيمةٍ جبارة قادرة على الذهاب بعيدا ًعلى طريق الإنتصار , وإنهاء غطرسة وإجرام ورياح عواصف “الحزم والأمل” السعودية, وربما للذهاب نحو الإطاحة بحكم اّل سعود…

فالضربات الموجعة التي تلقاها النظام السعودي في بقيق واّرامكو, هي نتيجة طبيعية للتطور النوعي في أداء وأدوات وأساليب المقاومة اليمنية, ورد مباشر على استمرار العدوان الهمجي على مساجد ومدارس وشوارع وبيوت وحياة اليمنيين … ولمن يراها أشبه بالمعجزات, فقد يكون القادم أفظع وأشد إيلاما ً, كما أعلنها صراحةً المتحدث بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.

[+]

وجيدة حافي: أنا جزائري سأنتخب.. وهذه شروطي

2 days ago 12:10 (one comments)

وجيدة حافي

 

بعد اعلان موعد الانتخابات المقررة يوم الثاني عشر ديسمبر 2019، خرج للعلن شعار عنوانه “أنا جزائري سأنتخب”  طبعا ليس الكل تبنى هذا المنهج والتفكير، يوجد من هو ضد الانتخابات ويطالب بوقت اضافي اخر للتخلص من العصابة بشكل نهائي،  فهل يا جماعة الانتقال الى فترة انتقالية أو القبول بمجلس تأسيسي سيحل الأمور ويرسوا بالسفينة الى بر الأمان؟ والله لم نعد نعرف ما نريد وما يجب فعله وتبنيه في ظل كل هذه الآراء والاختلافات، فربما من يطالب بفترة انتقالية له أسبابه الخاصة وتوجهاته وأهدافه السياسية، ونفس الشيء للمجلس التأسيسي ، لكن ماذا عن تفويتنا فرصة اجراء انتخابات تشريعية ديموقراطية نختار فيها الأكفأ والأحسن، فليس دائما الجرة تسلم كما يُقال، فانتخابات الرابع جويلية والتي أجلناها كانت ظروفها تختلف عن الحالية، فوقتها الأمور كانت غامضة ولم يمر على سقوط النظام السابق الا شهور قلائل، أما انتخابات 18 أبريل فإسقاطها كان واجبا ومفروضا لأنها ضد الشرعية والديمقراطية، لكن أن نخاطر بتأجيل أو رفض هذه الفرصة فهذا ما يجب التوقف عنده ومراجعته جيدا، فهؤلاء الذين يرفضون الانتخابات نقول لهم  أتعرفون مخاطر هذا الرفض؟

سنتجه للمرحلة الانتقالية التي قد تدوم سنوات وسنوات، وسيتدخل الاخر فينا باسم الديمقراطية واستباب الأمن، فنعم للمرحلة الانتقالية التي هي أمر واقع في حالة ما انتهت عهدة الرئيس الدستورية في غير أجالها، لكن اذا كانت بسلمية وهدوء وبعيدة عن الحسابات الضيقة كما حدث في فترة الرئيس السابق هواري بومدين رحمه الله، ولنا عبرة في جيراننا كليبيا واليمن والسودان الذين يتمنون الان وضع حد للأزمة والبداية من جديد، ورجاء لا تكنوا متشائمين وتقولوا أن الانتخابات ما هي الا عودة للديناصورات السابقة في ثوب جديد، وأن هذا سيضعف الحراك ولا يعطيه شرعية وووو، فيا جماعة السرقة ستبقى بعد الانتخابات، والفساد لن يزول نهائيا، القضايا الاجتماعية لن تُحل بين ليلة وضحاها، العصابة ستبقى عن طريق خلفها المنتشرين والمتخفين بثوب الملاك الطاهر، لكن نحن نتكلم عن بلد اقتصاده في طريق الهاوية، ولن يستقر الا اذا كان هناك استقرار سياسي وتوافق بين أبناء الوطن، فالمطلوب الان الحذر والانتباه جيدا لكل كلمة وفعل، حتى لا نقول واسفاه وجزائراه، ولا داعي لتخوين بعضنا البعض واتهامنا للشخص الذي سينتخب بعدم الوطنية والتزلف، والدعوة الى الغاء جزائريته لأنه من أتباع الصف الأول، لا ما هكذا تحل الأمور، ولا داعي مرة أخرى لهذه المزايدات والصراعات التي لن نجني منها الا العداوة والانقسام خصوصا أننا في فترة نحتاج للتآزر والالتفاف نحو الوطن، فكل شخص في نهاية المطاف حر في تفكيره وأيدولوجيته، فالخلاف لا يجب أن يُفسد للود قضية، فالتوانسة لم يذهبوا كلهم للاقتراع ، والذي ذهب لا يعني أنه ليس تونسي والعكس صحيح، ففي نهاية المطاف تونس للجميع كما بلد المليون والنصف مليون شهيد للجميع، ما نريده هو التالي:

  1. انتخابات نزيهة بعيدة عن التزوير، نريد فعلا لا كلاما.

[+]

محمد بونوار: انتشار الجريمة في المغرب وأسبابها

2 days ago 12:09 (3 comments)

محمد بونوار

انتشرت الجريمة في المغرب بشكل كبير ,وهو الامر الذي يجعل المواطن المغربي يتسائل بدون انقطاع عن الاسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة .

من الاسباب الكبيرة التي تساعد على انتشار الجريمة هو فقدان الثقة في السياسة وفي المؤسسات , وفي العقيدة نفسها حيث لم يعد الوزاع الديني يشكل مرجعية في ذهنية المواطن .

نتائج المجلس الاعلى للحسابات الاخيرة هو الدليل القاطع  الذي يترجم الخلل الحاصل في القانون المغربي والعدالة المغربية والشفافية ومفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة حيث ليست المرة الاولى التي يتم فيها ضبط اختلالات في المال العام , لكن لحد الساعة لم تتم المتابعة القضائية ولو مرة واحدة , ولم تسترجع الاموال التي ذهبت بدون وجه الى جيوب مسؤولين كبار.

[+]

خليل قانصوه: طائرات اليمنيين وطائرات السعوديين!

2 days ago 12:08 (no comments)

 

خليل قانصوه

يتساءل المرء على ضوء الأحداث الجارية في بلدان العرب بوجه عام و في شبه جزيرة العرب على الخصوص و التي للمملكة السعودية ضِلْعٌ فيها، عما إذا كان في هذه المملكة قبطان، أم أنها كمثل الطائرات المسّيرة التي تُغير في هذه الأيام على مواقع في لبنان و سورية و العراق و قطاع غزة و السعودية واليمن ؟ كأن الحروب الأرضية في البلدان المشار إليها أفلست نتيجة هزيمة جيوش المرتزقة و شذاذ الآفاق، فلجأ الهدّامون إلى الطائرات العسكرية التي يقودها “أيا كان ” أو إلى المسيّرات، من أجل مواصلتها.

[+]

جاك يوسف خزمو: سقوط نتنياهو في صالح اسرائيل وليس العرب

2 days ago 12:08 (2 comments)

جاك يوسف خزمو

اذا تم النظر الى نتائج الانتخابات الاسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أيلول 2019، فانه من الممكن القول ان الساحة السياسية الاسرائيلية الداخلية عادت الى نفس مربع نتائج الانتخابات التي جرت قبل خمسة شهور، في نيسان الماضي، مع تغيير في أن القائمة العربية المشتركة حصلت على 12 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي، كما ان امكانية تشكيل حكومة وطنية اسرائيلية أفضل مما سبق، والاهم من كل هذه النتائج ان رئيس وزراء اسرائيل الحالي بنيامين نتنياهو قد يسقط الا اذا أنقذه من خان حزبه من المعارضة، وانضم الى حكومة برئاسته.

[+]
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “المجانيّة” ويُوقِفون الحرب في اليمن؟ لماذا لا نستبعِد أن يُواجه ترامب “المذعور” مصير نِتنياهو صديقه الحميم الذي لم يُواسيه الهزيمة حتى الآن؟ وكيف ينظُر الرئيس الأمريكيّ للهجمات على بقيق كصفقةٍ ابتزازيّةٍ جديدة كانت البحرين الفقيرة أوّل ضحاياها؟
ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدنٍ مِصريّةٍ كُبرى؟ وهل كسَرت هذه الاحتجاجات حاجِز الخوف؟ ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟ وما السّر وراء تجاوب المُحتجّين مع نِداء محمد علي وليس مع نداءاتٍ أُخرى مُماثلة على مدى السّنوات الخمس الماضية؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
الإستخبارات الروسية تمكنت من “الاطلاع” على أخطر طائرة أمريكية بدون طيار بفضل “إيران”
مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: الهجوم على منشآت النفط السعوديّة الأخطر والمملكة نمرٌ من ورقٍ والرياض لا تثِق بواشنطن وإيران وجهّت رسائل صارِمة للدولة العبريّة
صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟
صنداي تايمز: رعب في السعودية بعدما رفض النمر الأمريكي أن يزأر
موقع “داو جونز”: الحوثيون حذروا دبلوماسيين غربيين من أن إيران تخطط لضربة جديدة قريبا
الصحف الجزائرية تواكب حراك مصر وأطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري… الجزائريون يترقبون أطوار  محاكمة “العصابة”.. ومظاهرات الجزائر وانتخابات تونس دفعت لخروج المصريين ضد السيسي
الراي الكويتية: ما الذي يسمح لإسرائيل بضرب العراق؟
تراجع”النهضة” في الانتخابات الرئاسية يعود الى “أزمة هوية”
علي هويدي: نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟
هل يدفع ماكرون في الأمم المتحدة ملفي حرائق الأمازون وإيران؟
المطران حنّا: عدد المسيحيين في فلسطين تراجع بشكلٍ دراماتيكيٍّ خلال السنوات الأخيرة ووصلت نسبتهم إلى واحد بالمائة فقط وسفاراتنا مُقصِّرةٌ في إيصال رسالتنا للعالم
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين
د. ابراهيم سليمان العجلوني: الاردن: التواصل الاجتماعي هو إلاعلام الحقيقي
سفيان بنحسن: نتائج الإنتخابات في تونس.. من تحزب خان
د. عزت جرادات: ما بعد الانتخابات الإسرائيلية
نزار حسين راشد: بعد الضربة الموجعة ماذا على السعودية أن تفعل؟
نشوان الخراساني: مصر: ثورة محمد علي
ادهم ابراهيم: خلاف سياسي ام مذهبي 
د. مصطفى يوسف اللداوي: الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ
ابراهيم محمد الهنقاري: ماذا يريد مجلس الامن من ليبيا!؟
رأي اليوم