29th Mar 2020

حوار مفتوح

عثمان الريسوني: عملية شارلي إيبدو.. وتصاعد حركات العنف

16th January 2015 12:37 (no comments)

 

 عثمان الريسوني

لم يفاجئ الإرهاب الذي ضرب العاصمة باريس قبل أيام الكثيرين. الجديد في الضحايا – الهدف. وكان الهدف إسكات هذا الصوت الساخر للصحيفة «شارلي ايبدو». تمكن المهاجمون ولم يتمكنوا. تماماً كما هي حال الحرب المستمرة بلا هوادة في مواجهة تنظيمات التطرف منذ أحداث 11 شتنبر2001. تمكنوا من اغتيال «اعمدة» المجلة، لكنهم ألبوا العالم ضدهم دفاعاً عن حرية التعبيرفي تظاهرة باريس. ما حدث في العاصمة الفرنسية مشابه لما حدث سابقا في العديد من العواصم طوال عقد ونيف. مسرح الهجمات مفتوح على عموم خريطة العالم.

[+]

الطيب دخان: مجرم وسفاح يقود مسيرة ضد الإرهاب

16th January 2015 12:36 (one comments)

الطيب دخان

من المؤسف جداً  أن نرى زعماء ووزراء خارجية دول إسلامية يسيرون في مسيرة تضامنية مع صحيفة نشرت رسومات كاريكاتورية ضد الدين الإسلامي و رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم ويبررون وقفتهم هذه بأنها إدانة للإرهاب وهم يقفون مع أكبر مجرم وإرهابي ورئيس أكبر دولة إرهابية في تاريخ البشرية “ناتنياهوا”قاتل الملايين من  الأطفال  ومشرد الآلاف من العائلات  في غزة .

ثم لوعدنا إلى هذه  الصحيفة “شارلي” وقرأنا الأسباب التي أدت لمهاجمتها لوجدنا أنها هي التي كانت تستفز المسلمين جميعهم في مشارق الأرض و مغاربها نظرا لقيامها بالتطاول على نبي الإسلام فتراها هل كانت تنتظر من المسلمين في فرنسا وغيرها أن يرشونها بالعطر و يرمونها بالورود…..إذا هي ذاتها كانت تنتظر ردة فعل مثل هذه أو أقوى  منها …..هذا إن لم تكن العملية مدبرة و ممنهجة من طرف الموصاد وحليفاته من وكالات الإستخبارات الإمريكية والغربية ….إذ كيف يتسنى لهؤلاء الأفراد أن يقوموا بمثل هذه العملية وفي وضح النهار في أحدى كبريات العواصم العالمية”باريس”و التي تلقت عدة تحذيرات وتهديدات من طرف تنظيمي “القاعدة”و “داعش” وكيف يمكنهم التسلل إلى مقر الصحيفة مع العلم أن الشوارع الباريسية كلها مجهزة بكاميرات المراقبة  كما أنه كيف يمكن لمن قام بتنفيذ عملية دقيقة مثل هذه أن ينسى بطاقة هويته داخل سيارة و كأنه مجرم بدائي يقوم بالسطو على أحد المحلات وبعد نهاية العملية مباشرة وفي ظرف قياسي يستطيع أن يتجمع زعماء ووزراء مايريد عن الخمسين دولة ويسيرون في مسيرة دون سابق برمجة لها….؟

وبالتالي هذا ما يدفعنا للقول بأن العملية كانت مدبرة للإساءة إلى المسلمين تماماً كعملية ال١١من ديسمبر ….لصرف أنظار الدول الأوربية وغيرها من دول العالم عما حدث و يحدث في غزة الجريحة خاصة بعد مسارعة  معظم دول العالم  و بعض الدول الأوربية وعلى رأسها بريطانيا والسويد إلى الإعتراف بالدولة الفلسطينية و اقتراح مشروع الدولتين كحل للأزمة بين الفلسطينيين  والصهاينة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي  وثني البرلمان الفرنسي والأوربي عن مسايرته لنفس الخطى…

فلم تكن حادثة شارلي هذه إلا فزاعة لإلهاء المجتمع الدولي عن مشاريع و قرارات أهم وأجدر نفعاً للبشرية من مقتل ١٢فردا في حادثة منعزلة بينما يموت الآلاف في غزة و العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وغيرهم من الأوطان بنفس الخطط الأمريكوا صهيونية وما من أحد نادى بمثل هذه الوقفة ليقول لا للحروب و لا للخراب والدمار وإزهاق الروح البشرية من أجل مصالح جيوستراتيجية  أمريكية إسرائيلية غربية ……

ثم يأتي هولاند ونتيانياهوا ليدعوا العالم إلى وقفة تضامنية مع حرية الرأي بينما يسجن العشرات من الصحفيين والكتاب وتمارس عليهم الضغوطات بحجة معادات السامية حتى وإن كانت انتقاداتهم ضد أفعال إسرائيل الإجرامية أو دعوة لنبذ العنصرية و الكراهية ويتظاهر زعماء الدول العربية والإسلامية ووزراء الخارجية في مسيرة لدعم هذه الصحيفة على ممارستها لإستفزاز المسلمين وسب نبيهم  جنبا إلى جنب مع ناتانياهو دعما لإرهاب إسرائيل وتنديدا بالإرهاب المضاد له …..وكأن في هذا العالم إرهاب مشروع و إرهاب غير مشروع  رغم أن الإرهاب واحد وضحاياه جميعهم من أبناء البشر لافرق بينهم في الجنس و اللون و اللغة  والمعتقد …..

[+]

عارف الصادق: هل العرب في حاجة إلى أحزاب “عربيّة” في الكنيست؟!

16th January 2015 12:34 (no comments)

 

 

عارف الصادق

في الماضي البعيد كان المباي، الحزب المهيمن في إسرائيل يومها، يصنع قوائم عربيّة ونوّابا عربا يتنافسون، في حماس  وعداوات شخصيّة ضارية، ليكونوا مطيّة للحاكم في تثبيت سلطته في البلاد، وعونا له في الدعاية والتسويق في العالم، خارج إسرائيل. لم يكن للعرب في تلك الأيّام من أمل في الانتساب إلى المباي، “النظيف” من العرب، ولا إلى الهستدروت حتى، “نقابة العمّال العبريّين في إسرائيل”. اشكروا ربّكم على انقراض القوائم العربيّة التابعة للحاكم في هذه الأيّام.

[+]

نادية حكيم: بين الاستغباء والتغابي.. مللنا منكم كعرب

16th January 2015 12:31 (no comments)

نادية حكيم

لم تنطل مسرحية تشارلي ابدو على أحد، عشرات الأقلام كتبت عن توارد الأفكار بينها و بين أحداث 11 سبتمبر والتي يعلم الجميع بأنها اتخذت ذريعة لحرب عالمية “ضد الإرهاب” وأدت إلى فوضى مدمرة، أتت على مقدرات دول واستقرارها، وانتهكت شعوبا بأكملها،بدءا بأفغانستان مرورا بالعراق و اليمن وليبيا و سوريا وإذا بحثنا عن الدوافع،فابحث عن مصادر الطاقة وخاصة النفط سواء أكان ملكا لتلك الدولة أو كان عابر سبيل على أراضيها.

استغبت الإدارة الأمريكية العالم وحاكت أسطورة الهجوم على مركز التجارة العالمي  لتبرر تدخلها العسكري هنا وهناك.

[+]

الحبيب عكي: الاستقلال بين المًحَرِّرِين والمًتَحَرِّرِين

16th January 2015 12:29 (no comments)

الحبيب عكي

قمة الجنون أن أقدم العالم الغربي على استعمار العالم العربي ونهب خيراته وقتل أبنائه وتشويه اختياره  وتحديد مساره بدعوى مساعدته على التنوير والنهوض ولو بقوة السلاح والدمار، وقمة الجنون أيضا أن نعتبر أن الظاهرة الاستعمارية قد انتهت بمجرد خروج فيالقها العسكرية المتغطرسة من النوافذ صاغرة وهي التي دخلت جهالة من الأبواب قاهرة.الاستعمار مظاهر قهرية استعبادية تحكمية وتدميرية قد تطال كل حياة الأمم والشعوب وحتى الحكومات والأفراد الضعفاء،الاستعمار فقدان الحرية والكرامة وحتى الديار والأوطان و فقدان القرارات السياسية والموارد التنموية والطاقات البشرية…، وما تحرر منه من لا يزال مرتهنا لغيره في كل هذا أو غيره.وهي حال شعوبنا التي لا تزال تنميتها متخلفة وكل أحوالها “ملخبطة” رغم عقود من ملحمة تحررها ونيل استقلالها؟؟.

[+]

عبد الباقي أشن: صناعة الارهاب في عالم موار

16th January 2015 12:27 (no comments)

 

 

عبد الباقي أشن

من يتابع الأحداث المتلاحقة التي يشهدها العالم الاسلامي، يدرك خطورة المرحلة الراهنة، لم يعد الخطر يقتصر على موجة مرحلية يمكن تدارك تداعياتها الحالية والمستقبلية، بل أضحى الأمر يتعلق بتهديد وجودي خطير يستهدف كيان الأمة، دينها، تاريخها، حاضرها ومستقبلها.

يعتبر الاسلام وحضارته بشهادة الخصوم المنصفين قبل أبنائه، أرقى بناء قيمي ينير طريق البشرية ، بناء يعتمد الأخوة الانسانية في علاقة تلازمية بين التدين الحق والبعد الانساني الوسطي في العلاقات المحلية والاقليمية والوطنية والدولية، دين بهذا المستوى من الرقي الحضاري الذي يعترف بالآخر ويعلي من شأنه في اتجاه ترسيخ قيم العدل والتواضع والرحمة على قاعدة الندية، ونصرة المستضعفين كيفما كانت مللهم ونحلهم، لا بد وأن يتعرض لخطط واستراتيجيات تستهدف بناه الفوقية والتحتية، خصوصا أمام الثورة المعلوماتية الهائلة التي أتاحت، وتتيح امكانية تقديم رؤية متكاملة حول الفكر الاسلامي المستنير بالوحي الالهي كتابا وسنة في أبلغ تعبير تواصلي صوتا وصورة.

[+]

عبدالنبي العوني: الإسلاميون والمجتمع

16th January 2015 12:26 (no comments)

 

عبدالنبي العوني

المجتمع، تلك الوحدة التركيبية الإنسانية ذات الديناميكية اللامحدودة وتلك القدرة الكبيرة على التغيّر والتطور، نحومسارات وسياقات تحدّدها التفاعلات الداخلية والقابليّات المختلفة لجملة الضغوط الخارجية، كما الانتظام من خلال مؤسسات تفرزها آليّات النموداخله.

فالمجتمع يمارس، وبأقصى حدّه، تأثيرا ملحوظا على أفراده أوقطاعاته، من خلال التنشئة ( عمليّة تكوينية وتربويّة تدريجيّة يستقبل من خلالهما الفرد أساسا جملة من أنماط التفكير والسلوك والأحاسيس المكوِّنة للشخصية الأساسية للمجتمع)، وهذا لا يعني بالضرورة أنّ هذه التنشئة هي بمثابة برمجة ثقافيّة وقيميّة يكون الفرد فيها مجرد مستقبل أومتلقِّي سلبي بل يعتبر كائنا مستقلا وعاقلا وذووعي تراكمي وتركيبي، إذ تربطه بكل ما يحيط به علائق متعدِّدة ومستمرّة تمنحه مساحة لا بأس بها من الفاعليّة والنشاط والحيويّة إضافة للوعي بالذات وبالمجتمع وبالكون، الأمر الذي يمكِّنه من تحويل وتطوير مكتسباته التي تؤثر هي بدورها في المحيط الإجتماعي.

[+]

محمد سعدن ولد الطالب: مفهوم الإرهاب: تعريفات “تحت الطلب”

16th January 2015 12:24 (no comments)

محمد سعدن ولد الطالب

 

 

فتحت حادثة “شارلي أبدو” الفرنسية أبواب الجدل القديم الجديد حول مفهوم الإرهاب، وأعادت للواجهة زئبقية هذا المفهوم وحربائية تعريفه، وكيف تتم إعادة تشكيله واللعب به ليصنع على أعين مراكز النفوذ المسيطرة عالميا عبر قوتها الناعمة والخشنة..

ففي الوقت الذي يتم فيه على وجه السرعة استدعاء هذا المفهوم عند أي حادث عنف يرتكبه مسلمون، يتم استدعاء نقيضه “محاربة الإرهاب” عند أي جريمة ترتكبها دول عظمى وحكومات غربية ضد المسلمين والعرب في مشارق الأرض ومغاربها..

[+]

حسين أبو حسين: شارلي ابدو نذيرٌ للمشأمة

15th January 2015 12:24 (no comments)

 

حسين أبو حسين

اختطفت باريس الأسبوع الماضي من نيويورك كون الأخيرة رمز “ضحية” الإرهاب منذ أحداث 11 أيلول 2001 إثر عملية “شارلي ابدو”، لِتُسَّطِرَ بداية مرحلة أوروبية جديدة في الحرب على الإرهاب وانفلات شيطان كراهية الإسلام والمسلمين. صحيفة شارلي ابدو أساءت إلى رسول الله برسوماتها الساخرة، ثم عادت يوم أمس ونشرت إساءة أخرى على صفحتها الأولى مستفزة بذلك مشاعر ملايين المسلمين في كل مكان بسبق إصرارٍ وترصد، رغم أنها رأت غضب المسلمين واحتجاجاتهم، وعلمت وعلم العالم معها أنّ المس بالنبي الكريم سيشعل ناراً لا يعلم أحد اتجاهها ولن يسهل إطفاؤها.

[+]

عـادل أبـو هـاشـم: سـعـيـد صـيـام الـوزيـر الـعـاشـق لـلـشهـادة . . !!

15th January 2015 12:21 (no comments)

عـادل أبـو هـاشـم

كم هو صعب على الإنسان أن يمسك قلمه ليخطّ سيرة من قضوا نحبهم في ميادين الشرف و البطولة و الفداء ، في معارك التضحية  و الشهادة ، في معارك صدّ العدوان عن الأرض الفلسطينية المغتصبة ، و لكن من باب الوفاء لهؤلاء الشهداء كان لزاماً  أن نكتب و لو الشيء القليل كي نحاول إعطاءهم بعضاً من حقوقهم علينا .

فطيلة العقود السياسية المتعاقبة من تاريخنا القديم و الحديث على الأقل والشهداء يمثلوننا ، و يأخذون عن كاهلنا العبء الأكبر و الدور الأبرز في مقاومة العدوان و الاحتلال ، فهم بشهادة التاريخ منبع الثورة و الثوار و المقاومة ،  ذلك ما يدفعنا لنعترف كشعب وأمة أنهمٍ يقودوننا دائما في أدق المنعطفات ، و أكثرها تاريخية وأهمية نحو النصر المحتوم القادم من سواعدهم ، ومن فوهات بنادقهم ،  ومن خفقان راياتهم المشرعة دوما لتعانق ذروة المجد على الدوام ، لأنهم هم  الخالدين في مسيرتنا التحررية ، وهم وسام البطولة و الإرادة الحرة و الإبداع الثوري بعينه .

[+]
ترامب يُخطِّط لعُدوانٍ جديد على العِراق لتصفية الحشد الشعبي وتغيير النظام في بغداد فكيف سيكون الرّد؟ وهل رفض الدعوات برفع الحِصار عن إيران بسبب انتشار “الكورونا” وفتْكِها يَصُب في هذا الإطار؟ ولماذا نعتقد أنّ ترامب المُتخبِّط قد يفعلها لإنقاذ نفسه؟
ثلاثة “إنجازات” تُحقِّقها مُبادرة السيّد الحوثي “الذكيّة” بالإفراج عن أسرى سعوديين مُقابل إطلاق سَراح نُظرائهم من مُعتقلي “حماس” ما هِي؟ ولماذا نستبعد التّجاوب السعودي معها؟
ترامب يركع أمام نظيره الصيني طالبًا طوق النجاة.. كيف سقَطت زعامة بلاده للعالم في اختبار الكورونا؟ وهل انتشار الفيروس بهذه السّرعة المُخيفة يُؤكِّد نظريّة المُؤامرة؟ ولماذا يُدافع بعض العرب عن أمريكا ويُشيطِنون الصين؟
11 اصابة جديدة في الاردن والحكومة حذرت..” الانخفاض لا يعني زوال الخطر”
“الحرب العالمية الثالثة آتية لا ريب فيها”.. رائد الملكية الفكرية الاردني طلال ابو غزالة يتمسك بتوقعاته في ظل “كورونا”: الصين هي القوى الأعظم وتليها الهند.. ماليزيا والبرازيل في الصدارة ايضا وأوروبا “تتراجع بقوة”.. البورصات ستنهار ومرحلة مفاوضات معقدة بين الكبار في الطريق
“نيوزويك”: أمريكا وضعت خططا لـ”أسوأ سيناريوهات” قد تواجهها جراء كورونا ومنها وفاة سياسيين كبار
بلومبرج: دول أوبك لا تؤيد دعوة رئاسة المنظمة لإجراء مشاورات طارئة
صحف مصرية: الأوقاف تنهي خدمة “مفتش” ألقى خطبة الجمعة بالطريق العام.. عمرو أديب يطالب الحكومة بمنح المصريين أسبوع إجازة! أغنية سميرة سعيد الجديدة تعبر عن العالم الآن: الكل خايف
ايليا ج. مغناير: أخطار جديدة لـ “كورونا” في أوروبا تحتاج تدابير فورية
الفاينانشيال تايمز: الموت يتزايد في إيطاليا وإسبانيا ونيويورك وبريطانيا والوباء يزحف غربا
د. محمد حيدر: ايطاليا تعزل نفسها عن العالم واميركا تتصدر قائمة الاصابات في العالم.. الصدق نجى الصين وايران ومن اخفى الحقائق يدفع اليوم الثمن.. هل بدأ انتشار الفايروس في امريكا وتكتموا لينشروه في باقي الدول لادانتهم وشيطنتهم؟
طريق لمقدمي: “فيروس كورونا المستجد”: صنع الطبيعة أم البشر
د. إبراهيم أبراش: من عالم ما بعد الحداثة إلى عالم ما بعد الكورونا
أ. د. محمد عبيد الله: جامعة فيلادلفيا الأردنية: التعليم مقاومة من أجل الحياة
تحقيق: أزمة إقتصادية تواجه مصر بسبب فيروس كورونا
اسيا العتروس: عندما تذكرنا كورونا ان هناك شيء اسمه الانسان في هذا العالم
د. عبد الحميد فجر سلوم: حينما تجتمع كورونا مع الفساد المُطلق والفقر المُدقِع والغلاء الفاحش فماذا يتبقى أمام المواطِن السوري؟
عيسى محمد المساوى: سيد اليمن: صنعاء وفلسطين ايقونة المشروع التحرري
شاكر فريد حسن: خيانة غانتس.. ومسؤولية القائمة المشتركة
ديما الرجبي: الإقتصاد الرقمي يتسيد الموقف في أزمة “كورونا” العالمية
د. لزهر وناسي: ما بعد كورونا… فواصل و مفاصل واتجاهات
السفير منجد صالح: سجن كورونا الإختياري… وسجون الإحتلال الإجباريّة
د. شلال عواد العبدي: مجلس الأمن… طرفاً في قضية كورونا