16th Oct 2019

حوار مفتوح

زكرياء حبيبي: ما قبل العدوان الصهيوني في القنيطرة لن يكون كما بعده

20th January 2015 11:56 (no comments)

 

ما حدث يوم الأحد بالقرب من مدينة القنيطرة السورية، من استهداف الصهاينة لقياديين من حزب الله اللبناني، وعدد من المستشارين الإيرانيين، على رأسهم العميد محمد علي الله دادي، يؤكد أن الحرب في سوريا ذات أبعاد إقليمية، وأنها ليست منحصرة فقط في حرب سوريا ضدّ الجماعات الإرهابية بمختلف تسمياتها، فالعدو الصهيوني دخل هذه المرة بشكل فاضح ومكشوف في الحرب على سوريا والمحور الذي تنتمي إليه، والذي يضم على الخصوص حزب الله وإيران وحتى العراق.

هذا الدخول الصهيوني بهذا الشكل الدموي، الذي خلف عديد الشهداء في صفوف قياديي حزب الله وبعض المستشارين الإيرانيين، سيُعطي برأيي زخما كبيرا للصراع مع الكيان الصهيوني، فالكل يعلم أن الموساد الإسرائيلي كان وراء اغتيال العديد من العلماء النوويين الإيرانيين، كما يعلم الجميع أن الصهاينة دعموا بشكل مفضوح الجماعات الإرهابية التي تُقتّل السوريين، ولا أحد يجهل تفاصيل العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، لكن الجديد هذه المرة، هو أن الصهاينة بعملية القنيطرة، مزجوا بشكل مباشر وكامل بين الدماء السورية والإيرانية واللبنانية، فالعُدوان استهدف محور المُقاومة ككل، وفي منطقة تحالف فيها الصهاينة مع الجماعات الإرهابية وعلى رأسها جبهة النُّصرة المصنفة كتنظيم إرهابي من قبل الأمم المُتحدة، ما يعني أن الإرهاب الصهيوني بات يُعانق الإرهاب الإسلاماوي في منطقة حساسة للغاية، تطلّبت من محور المُقاومة التحرك بشكل مُوحد، لنُصرة سوريا في وجه جبهة النصرة وإسرائيل، وما دام أنّ العدوان تمّ فوق الأراضي السورية، فهذا بحدّ ذاته يُعطي للمحور ككل شرعية الرّد في الزمان والوقت المُناسبين، ومحور كهذا، ومُقابل الدماء التي تدفقت بالقنيطرة، لا يُمكن أن ننتظر منه سوى أن يرُدّ بشكل قاس لا يُمكن للصهاينة تصوّر حجمه، بل ويُمكنني أن أجزم بأن محور المُقاومة الذي لم يتلقّ أيّ عزاء من الأنظمة العربية، التي كعادتها لا تُحسن سوى إدانة الأنظمة العربية التي تُعادي إسرائيل، حتى لا نقول أنها تخاف من إدانة الصهاينة، هذا المحور، وبعد عملية القنيطرة، نجح في تعرية الصهاينة وحلفائهم من الأعراب، وبإمكانه اليوم أن يقلب الموازين في الوقت والمكان الذي سيُحدّده، لأنه أكد وبالدليل الدّامغ، أن العدوان الصهيوني الأخير في القنيطرة، لم يكن له أن يقع، لولا التواطؤ المفضوح للعُربان، الذين درّبوا وموّلوا آلاف الإرهابيين، ليُرسلوهم إلى الحدود بين سوريا والجولان المحتل، ليس لتحرير فلسطين، بل لمُؤازرة الكيان الصهيوني، وتمكينه من “تركيع” سوريا والمقاومة وإدخالهما إلى “زريبة” الطاعة الصهيوأمريكية ومعهما إيران “الفارسية” غير العربية التي ناصرت المقاومة في غزة ولبنان، من منطلق إيمانها بالمصير المشترك بين المسلمين سواء كانوا عربا أو فارسيين، وهو المبدأ الذي حوّله الأعراب إلى ذريعة لإذكاء الفتنة بين السنة والشيعة، وبالتالي تحويل بُوصلة الصراع التي تتجه دوما صوب الصهاينة.

[+]

د. عبدالله الشعيبي: اليمن وصناعة الأحداث

20th January 2015 11:51 (no comments)

د. عبدالله الشعيبي 

الأحداث في اليمن تتلاحق بشكل عجيب والحروب هي الصفة الغالبة عليها وكلما كانت هناك حروب في اليمن يكون العالم منشغل في قضايا عالمية حساسة بحيث يكون العالم بعيداً بانظاره عن اليمن وهذا يعود الى ان اليمن في الوقت الراهن لا تشكل عامل مساعد للاستقرار في العالم وفي ضوء تطورات الأحداث في اليمن وتسارعها في الايام الاولى من شهر يناير من عام ٢٠١٥ م وكان اليمنيين بانتظار الرحلة الحربية لفرنسا نتيجة عملية اغتيال محرري ورسامي الكاركتير في صحيفة فرنسية اشتهرت بنشر رسوم مسيئة للرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم وتبني قاعدة الجزيرة العربية في اليمن للعملية ولكن كما يبدو ان فرنسا ستقرر تأجيل رحلتها الحربية لليمن كون اليمنيين هم وحدهم سيقومون بالدور نيابة عنها من دون ما يكلف فرنسا شيئاً .

[+]

عبدالواحد حركات: ليبيا: العودة الي الوراء لم تعد ممكنة ..!!

20th January 2015 11:50 (no comments)

عبدالواحد حركات

مواجهة الليبيون للتغيير ومحاربته رد فعل منطقي ومتوقع إزاء الآلية المربكة التي حدث بها التغيير .. ورد فعل اعتيادي ناتج عن حالة السكون أو الموت السريري الذي كان يعيشه المجتمع الليبي قبل ظهور “سيف القذافي” على ركح السلطة ونشاطه وأعماله الغير مدعمة لإحداث التغيير ولإحلال حالة نظام بديل لنظام المؤتمرات الشعبية دون الطعن أو المساس بشخصية “معمر القذافي” .. أو تسفيه اللجان الثورية وتعريتها كحزب شيوعي ” معدل ” مستأثر بالحكم ويحتكره بأسلوب العزل السياسي لكل الليبيين الغير منتمين إليه ..!!

[+]

طه عبد الصمد: حرية التعبير في تونس الثورة.. مخاض عسير في القطع مع عقلية الماضي

20th January 2015 11:48 (no comments)

 

طه عبد الصمد

شهدت تونس ما بعد الثورة حالات من الإنتهاكات كتواصل إعمار السجون بسجناء الرأي و أيضا لتعذيب  بعض الموقوفين …

يقول البعض أنها  تجاوزات عادية تحصل في أي انتقال ديمقراطي … ” فإذا صليت للمطر فعليك أن تتعامل مع الطين” .فيما يدق آخرون ناقوس الخطر و يحذر من عودة نظام طالما بطش بالبلاد و العباد.

20 جانفي 2015 و على الساعة التاسعة صباحا يحاكم أول سجين رأي في تونس ما بعد الثورة المدون ياسين العياري

 بتهمة الإساءة إلى الجيش الوطني و التشكيك فيه عن طريق منشورات على موقع الفايسبوك .

[+]

جبريل كروما: هل سيجدي الهجوم على تشارلي هيبدو نفعاً؟

19th January 2015 12:40 (no comments)

 

 

 

 

جبريل كروما

شهدت العاصمة الفرنسية باريس في الأسبوع الماضي  اضطرابا أمنياً بعد الهجوم على صحيفة  تشارلي هيبدو،  والمركز التجاري اليهودي نتيجة الصورة الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم من جهة ، من جهة أجرى شهدت العاصمة نفسها تظاهراً دوليا ضم أكثر من أربعين قادة في العالم ،وأدلى المنفذون بانه تضامن مع الاسلام ورسوله  وأدلى المتظاهرون  تضامنًا مع فرنسا وحريتها.

  فهذان اللونان من التضامن يقود الى تدعيات غير محمودة،بحيث  أن فرنسا لن تتخلى يومًا عن سياسة الحرية التي تعتبرها هي  شعارها الوطني الأوّل ( حرية، أخوة، مساواة) .

[+]

عزيز سعيدي: إعتداءات شارلي ايبدو: القراءات والدروس وردود الفعل المغربية

19th January 2015 12:30 (no comments)

عزيز سعيدي

وقع الإعتداء على مجلة شارل ايبدوومات من مات وجُرح من جرح، ندد العالم بالحادث وتعبأ الجميع في معظم دول العالم وتفننوا في التعبير عن تضامنهم مع فرنسا وشارلي ايبدووأصبحوا “شارلي” عبر لافتات كُتبت بعناية وتم حملها في كل مكان وغزت كل المواقع الإلكترونية حملات التضامن مع ضحايا الإعتداء، إنها صورة من صور ازدواجية المواقف التي يمارسها المجتمع الدولي والغربي على وجه الخصوص في تعامله مع الأحداث التي يعرفها العالم.

حادث شارلي ايبدوكما الحال في كل الحوادث التي يعرفها العالم كيفما كانت نوعيتها وكيفما كانت النتائج التي تمخضت عنها، استخلاص الدروس وقراءة مسبباتها وفحواها يُعتبر تمرينا أساسيا لابد منه مادام المستقبل يُرسم بالإعتماد على التاريخ وعلى الماضي وأحداثه.

[+]

صالح عطية: المرحلة السياسية المقبلة هل تفتقر النخبة إلى أفق سياسي جديد؟

19th January 2015 12:20 (no comments)

 

صالح عطية

خلافا لكل التوقعات والقراءات والتحاليل (وما أكثرها)، فإن المشهد السياسي في بلادنا، مرشح لتحولات كبيرة، ومفتوح على تشكّلات مختلفة، قد لا تتضح ملامحها النهائية، إلا بعد بضع سنوات..

   ليست الانتخابات محددة لضبط خارطة سياسية أو حزبية، ففي أوضاع “الديمقراطيات الانتقالية”، يظل المشهد السياسي، رهن عدة عوامل متحكمة فيه، أهمها :

++ المناخ الداخلي للأحزاب، وقدرتها على التكيّف مع الأوضاع الجديدة، واستيعاب اللحظة الراهنية..

++ الوضع السياسي العام، باستحقاقاته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية..

[+]

انصار الله وسياستهم الخاطئة

19th January 2015 12:01 (no comments)

 

 د.صلاح حسان

في السابق تعاطف الكثير من اليمنيين مع سكان محافظة صعده وما لحق بها من دمار للبيوت وتشريد للآسر وقتل وجرحى بالألف جراء الحروب الستة الطاحنة التي خاضتها الدولة سابقاً ضد أخواننا في صعده ، وأعتقد إن الآلام ، التي تركتها الحروب في نفوسهم تجعلهم اليوم أكثر حرصاً على عدم انتهاج سياسة القوة والقمع وتكميم الأفواه التي تختلف معهم …..الخ ولذا يجب على العقلاء والقادة من أنصار الله أن يعيدوا النظر في سياستهم التي لا تساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية ، والقضاء على الفساد ، وخلق فرص للتعليم والعمل للجميع فما زال البعض يتأمل فيكم خيراً … فهل من عقلاء يصدقون في تقديم المشورة والنصيحة لإخواننا الحوثيين  قبل فوات الأوان … إن حادثة الاختطاف التي تعرض لها الدكتور أحمد بن مبارك مدير مكتب رئيس الجمهورية اليوم السبت 17/1/2015م تصعيد خطير غير مسبوق ، غير عقلاني .

[+]

سعيد ملوكي: لماذا انحرف قطار الثورات عن السكة؟

19th January 2015 11:54 (no comments)

 سعيد ملوكي

حلت ذكرى الربيع العربي يوم 15 يناير و الآراء لازالت منقسمة في وصف ما حدث على طول الجغرافية العربية، فهناك من يتشبث بتسمية الثورات العربية بالربيع العربي، وهناك من يصفها بالخريف العربي، وهذا الارتباك والتذبذب راجع إلى عدم وجود دراسات وتحاليل موضوعية وعلمية تُلقي الأضواء على ما وقع ويقع في الوطن العربي.

إن الأحداث التي عاشها العالم العربي هي بمثابة زلزال مباغت حطم كثيرا من قلاع الاستبداد ولحق أضرارا بأوطان، وكأي زلزال قوي تكون ضريبته باهظة يؤديها المواطنون. ومما ساهم أيضا في تأزم الوضع دخول سماسرة الدمار واللصوص إلى مكان الزلزال لسرقة ما يمكن سرقته ومحاولة استغلال الأحداث لتحقيق مآربهم.

[+]

شاهوالقرةداغي: أزيلوا غطاء القداسة عن رؤوس الإجرام

18th January 2015 13:07 (no comments)

 

شاهوالقرةداغي

إن حكام وملوك ورؤساء دول المنطقة لديهم أسماء وعناوين براقة وجذابة  في إعلامهم الرسمي ولدى شعوبهم ضمن مشروع كبير عملوا عليه في سبيل تقديس صورة الحاكم لدى الشعب وعدم السماح بإنتقاده أوالإستهانة به، فيتم تسمية الحاكم (بولي الأمر أوالمفدى أوصاحب الجلالة أوخادم الشعب أوحامي الديموقراطية أوملك الملوك إلى غير ذلك من الألقاب ) حتى يعطوا الحاكم القدسية ولا يتمكن أحد من إنتقاد أفعال الحاكم أومواجهة نظامه بأي صورة .

والمتابع للإعلام الرسمي يظن أن الحُكام ملائكة نزلوا من السماء ليحكموا هذه المنطقة بالعدل لما يسمعه من التبجيل والتقديس لهم ولعائلاتهم.

[+]
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة” أو عجَلة الإنقاذ للجميع في الأزمة السوريّة؟ ولماذا لا نستبعِد احتِفالًا ثُلاثيًّا بتوقيعها بحُضور الرئيس الأسد؟ وكيف منَع السّيناريو الروسي صِدامًا عَسكريًّا تُركيًّا سُوريًّا؟
مُفارقات العلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة.. مُظاهرات في غزّة لحركة “حماس” للإفراج عن “سَفيرها” المُعتقل في الرياض.. وسجّاد أحمر في مقر الرئيس عبّاس لاستقبال الوفد الرياضيّ السعوديّ المُتّهم بالتّطبيع.. هذه قراءةٌ سريعةٌ لما بين السّطور
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
ملك المغرب يصدر عفوا عن الصحافية هاجر الريسوني المسجونة بسبب “الإجهاض”
مصر: جدل بعد حديث “مبارك” عن حربي النصر والهزيمة.. ما الرسالة المراد إيصالها للشعب؟.. وما العبارة الملغومة التي قالها عن”الجيش”؟.. الأشعل يصفه ب”العسكري” الناجح و”السياسي” الفاشل.. هل يُواصل كشف الأسرار ويُدلي بشهادة عن “تيران وصنافير” أم يلزم الصمت ويكتم الشهادة؟
صحف مصرية: الرسالة التي آلمت الشاعر عبد المعطي حجازي.. الهاتف المحمول ممنوع للاتصال بالخارج في سورية والشعب يتقلب في السعير منذ 8 سنوات! وزير الري الأسبق: الهدف من سد النهضة سياسي ولا بد من اللجوء لمجلس الأمن! لأسباب أمنية تأجيل مباراة الأهلي والزمالك لأجل غير مسمى !نفاد تذاكر حفل نانسي عجرم في السعودية!
ديلي تلغراف: بوتين أُهديَ الشرق الأوسط على طبق
فوينيه أوبزرينيه: هل ينبغي اتهام الأكراد بعدم المبدئية؟
التايمز: تهور ترامب فرصة لم يفوتها بوتين
كوميرسانت: “نبع السلام”: دمشق قد تحصل على هدية لم تكن لتحلم بها
د. وسيم وني: التضليل الإعلامي لعبة العصر
بعد 14 عاما.. هل تعقد فلسطين انتخاباتها العامة؟
ملفات حارقة في انتظار الرئيس التونسي المنتخب
“الاستثناء التونسي”… هل سيلهم الجزائريين مع استمرار الغموض الذي يطبع الانتخابات الرئاسية؟
ترامب ينسف أهداف واشنطن في سوريا بقرار واحد
بكر السباتين: حديث الصالونات حول عملية “نبع السلام” التركية شرق الفرات.. لماذا ايدت حماس اردوغان واصطف بعض اليسار الى جانب الاكراد؟
نواف الزرو: نقطة تحول معاكسة في البيئة الاستراتيجية ل”اسرائيل”…؟!
كريم الزغيّر: فلسطينيّو لبنان يقارعون الحرائقَ
د. عبد اللطيف لبقادري: التحولات الكبرى في المستقبل.. انقراض مهن.. وصعود اخرى
د. عبدالكريم شبير: نحن في خندق سورية.. ولا يهمنا تبريرات من شاركوا في تدميرها
عيسى محمد المساوى: صنعاء والرياض..  ايهما أقرب الى النصر؟
د. زهير الخويلدي: فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية
نزار حسين راشد: لهذه الاسباب انا معجب بالنموذج التركي
رأي اليوم