14th Oct 2019

حوار مفتوح

رضا حمودة: لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون استرالياً!

7th February 2015 12:18 (no comments)

رضا حمودة

هل صارت الجنسية المصرية عبئاً ثقيلاً على حاملها للدرجة التي تدفع البعض التنازل عنها شراءً للحياة ونجاة من غياهب السجون المظلمة ؟!..للأسف فإن الاجابة رغم ما تمثلها من ردة وطنية وانتكاسة أخلاقية في ظاهرها،إلا أنها طبيعية ومتوقعة في ظل هذا العداء والقهر الذي تمارسه الدولة تجاه المواطن المصري المتهم أولاً وأخيراً كقاعدة افتراضية والمُحتقر دائماً من قبل سلطات بلاده ،بينما في المقابل تحنو على كل أجنبي تطأ قدماه أرض الكنانة،ويحظى بكل آيات الحب مع حسن الوفادة وكرم الضيافة!.

بعد أكثر من أربعمائة يوم من الحبس في سجون( 30 يونيه)،خرج صحفي قناة الجزيرة الانجليزية “بيتر جريسته”(استرالي الجنسية)بعد مفاوضات شاقة غير معلنة خلف الكواليس للخروج من أزمة اعتقال الصحفيين الذي لطالما سبب صداعاً مزمناً للسلطة لأكثر من عام وضغوطاً من منظمات حقوقية وصحفية اقليمية ودولية ومحلية أيضاً طعنت في مصداقية النظام الذي يتغنى زوراً وبهتاناً بحرية الرأى والتعبير وصدّع رؤوسنا بأن حرية الصحافة مصونة ومكفولة للصحفيين!،فاستجابت مضطرة ليس حباً في صحفيي الجزيرة ،ولا احتراماً لحرية الكلمة والصحافة،ذلك أن الديكتاتورية والصحافة الحرة ضدان لا يجتمعان،لكنها مناورة سياسية هدفها كسب نقطة وهمية”رخيصة”في ملف حرية الصحافة والإعلام فضلاً عن محاولة خاسرة لتطويق وتأديب قناة الجزيرة وتكبيلها بعدم محاولة ممارسة أى دور اعلامي داخل مصر مستقبلاً.

[+]

د.مازن صافي: الرسالة الإعلامية كما يريدها الرئيس أبو مازن

7th February 2015 11:31 (no comments)

 د.مازن صافي

إن بشاعة الإرهاب الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وبشاعة العدوان وما خلفه من مآس لا حصر لها، قد ساعد الفلسطينيين على تحقيق نجاحات إعلامية هائلة، وإبراز القضية الفلسطينية في صورتها التي أثرت في الرأي العام العربي والإقليمي والعالمي، وبالرغم من امتلاك (إسرائيل) لإمكانيات إعلامية هائلة ومؤسسات ضخمة في الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن الحراك الدبلوماسي الفلسطيني وصدق الرواية الفلسطينية وتأثر الخبر المرفق بالصورة قد أثر في البرلمانات الأوروبية، وبل أصبحت المستوطنات الإسرائيلية عنوانا للعنصرية ولرفض المجتمع الأوروبي ومثقفيه للمنتجات الواردة من تلك المستوطنات، وكذلك وجدنا الاعترافات المتلاحقة بالدولة الفلسطينية والتوصيات الإيجابية والتي تساعدنا في تطوير إعلامنا الفلسطيني بحيث يصل إلى كل مكان، وإبطال الرواية الصهيونية المزورة والظالمة التي تصور (إسرائيل) في صورة الضحية، وحولت الفلسطيني إلى (الإرهابي) ..؟!

[+]

يحيى دعبوش: التهديد “الحوثي” للعرش السعودي

7th February 2015 11:31 (one comments)

 

 

يحيى دعبوش

تدرك السعودية خطورة انتشار وتوسع الحركة الحوثيه في اليمن , بعد الإعلان الدستوري وتربعها على القرار السياسي، بواسطة الجنة الثورية المخولة الوحيدة في التعيينات وإصدار القرارات الحاسمة التي تهم اليمن، وعواقب ذلك على الأمن، والاستقرار السعودي كون الخلافات الدائمة مع إيران، والتنافس الشديد في مجال النفط، والعداء المذهبي القائم منذ ألاف السنين، وكون إيران تمتلك زمام الأمور وصاحبه القرار لدي الحركة تمثل أحدى الفصائل لها، في اليمن.

ولهذا عملت السعودية على تغير سياستها مع الحركة، وأصبحت هي من الداعمين لها باتفاق ورعاية وضمانات الدول العظمي، ولهذا نري غياب الدور الإعلامي السعودي والدور الديني المتمثل في أئمة وخطباء كما المساجد، في تناول اي موضوع يخص الجماعة أو المكون أو المسيرة القرآنية، وهذا لم يحدث طيلة السنوات الماضية، لدية مبرراته السياسية لدى أصحاب الجلالة.

[+]

زياد علوش: الشرق الاوسط “لعبة الدماء” القتل والقتل المضاد

6th February 2015 13:19 (no comments)

زياد علوش

بث تنظيم “داعش”، مساء أمس الثلاثاء، شريط فيديو يظهر إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، بمشاهد سينمائية، وعنف تفوق على سابق فيديوهات التنظيم الإرهابية، ثأراً للطلعات الجوية الاردنية.

الأردن ثأر للكساسبة واعدم ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي. وذلك في أول رد فعل على اغتيال تنظيم (داعش) للطيار الأردني معاذ الكساسبة.

الازهر دخل على خط صب الزيت على النار واعتبر البعض بيانه بيان إنقلابي يعلن ولادة داعش مضادة، وأن بيان الأزهر لا يليق به، ولا يشي إلا بالتماهي مع داعش.وان هذا ليس الأزهر الذي أصدر وثيقتين تنضحان بالنضج السياسي والنظرة الاستراتيجية والبعد التاريخي.

[+]

عبد الكريم ساورة: حكاية السور

6th February 2015 13:11 (no comments)

عبد الكريم ساورة

كم كنت حزينا عندما سمعت  أنني ورثت سورا عظيما عن أجدادي ؟ وكم أحسست بالغربة عندما علمت أنه بعلو السماء وطول الحياة، ما أتفه الإرث عندما  يتحول إلى سجن طويل.

قصة السور، حكاية قديمة، من حكايات ألف ليلة وليلة، تراث عريق وذنب عظيم لازال يتلألأ على وجوه الشعوب العربية .

عندما كنت صغيرا كنت أنام على حكايات الجدة، وهي تحكي تفاصيل الوحدة والدم والتاريخ واللغة المشتركة والتراب الذي يجب أن ندفن فيه كل أحقادنا وخلافاتنا وأنانيتنا المسمومة. لم أسمع الجدة ذات مساء نطقت بلفظ الحدود بين الإخوة.

[+]

احمد اضصالح: مآتمنا.. مآدبهم

6th February 2015 13:10 (no comments)

احمد اضصالح

ليس الإسلام هو من أحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وليست المسيحية هي التي أبادت أزيد من مليون عراقي وعراقية بعد الاجتياح الأمريكي لبلاد الرافدين، وليست اليهودية هي التي أحرقت 2000 فلسطيني في هولوكوست غزة الأخيرة جلهم من الأطفال والنساء، ولكن البشر يبقى العامل المشترك بين هذه الأفعال جميعها، وإن اختلفت الأوضاع والأحداث.

البشر وحده القادر على استغلال ما توفر أمامه ليقتل، ويبيد، ويلغي الآخر تكريسا لطمعه الشديد..

البشر قد يحرف ويؤول النصوص المقدسة لأجل غريزته، ويقدم تبريرات واهية لممارساته الشنيعة، ويرتكب أفعالا مهما عظم جرمها انتصارا لأنانيته..

[+]

شاهو القرة داغي: فضائية (ان ار تي) أمل المشاهد الكوردي للوصول الى الحقيقة

6th February 2015 13:05 (no comments)

شاهو القرة داغي

بعد سقوط النظام العراقي السابق الذي كان معروفا بقمعه و إستبداده و إنشائه مملكة من الخوف و منع الرأي الاخر ، ظهرت الكثير من الوسائل الإعلامية الجديدة على الساحة، كردة فعل طبيعية على التغيير الحاصل في العراق من بلد ديكتاتوري إلى بلد يسعى نحو الديموقراطية ، و بلا شك أثرت هذه الموجه على إقليم كوردستان أيضا، وظهر العديد من القنوات الإخبارية التي كانت تسعى لجذب الجمهور الكوردي و التأثير عليه و محاولة توجيهه و تغطية الأحداث بشكل محايد، ولكن جميع هذه الوسائل الإعلامية رغم أنها كانت ترفع شعارات براقة و جذابة و تدعي الحقيقة و نقل الواقع إلا أنها كانت وسائل حزبية تعمل لأجل أجندة حزبية و تهتم بإرضاء الحزب و ليس بنقل الحقيقة للمشاهد الكوردي، ولذلك كان المشاهد الكوردي يشعر بالملل من هذه القنوات رغم كثرتها، لأنها عجزت عن تلبية مطالب المشاهدين و تغطية الأحداث بصورة محايدة لكسب جمهور حقيقي في المجتمع الكوردي.

[+]

رياض بن وادن: الجزائر: الغاز الصخري بين قوم صالح وناس عين صالح..!!

6th February 2015 13:03 (3 comments)

 رياض بن وادن

أقصد هنا بقوم صالح فرنسا المجرمة، التي أهلكت الحرث و النسل و أفسدت الزرع بتلك التجارب النووية و الكيميائية التي قامت بها في منطقة رقان و منطقة عين آكر بتمنراست من سنة 1957 إلى ما بعد الإستقلال أي إلى غاية سنة 1966.

فرنسا الإستدمارية قامت يوم 13 فيفري سنة 1960 بمنطقة رقان على الساعة السابعة و أربع دقائق بإنفجار ضخم و مريع، حين حوّلت 42 ألف من سكان منطقة رقان إلى فئران تجارب..العملية تمت تحت إسم ” اليربوع الأزرق “..و قد كان إجمالي التفجيرات بالصحراء الجزائرية سبعة عشرة تفجيرا نوويا بمختلف المقاييس..كما اتبعتها بثلاثة تفجيرات أخرى في منطقة عين آكر حيث عرضت هناك 150 أسيرا جزائريا لأول تفجير نووي.

[+]

نزار حسين راشد: الولايات المتحدة: الخاسر الاخير

6th February 2015 12:56 (no comments)

 

نزار حسين راشد

يبدو التوكّؤ على الفتوى الدينيّة كملاذٍ أخير،هذه الأيّام، في سياق سجالاتنا السياسيّة والثقافيّة،ويبدو أنّ الجميع قد درجوا أو استدرجوا لهذه الحلبة،ويبدو أنّ هذه الظاهرة تٌشكّلُ جُزءاً بارزاً من محنتنا الراهنة!وتبرز الإشكاليّة،حين تُقدّم الفتوى بصورتها المُجرّدة،بمعزلٍ عن سياقاتها التاريخيّة،وبمعزلٍ حتّى عن المرجعيّات والظروف والأُطر الإجتماعيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة،وهي الأرضيّة الطبيعيّة،الّتي يُفترضُ أن تقف عليها الفتوى،فتنطلقُ منها لتعود إليها،لتُقدّم حلّاً لمشكلة،أوتُجيب على سؤالٍ عجزت الذهنيّة العموميّة أو سواد المُجتمع،عن الإجابة عنه!وهكذا تأتي الفتوى المعزولة لتتّخذ صفتها التبريريّة والذرائعيّة،وهكذا ينسبها الجميعُ إلى جلال الله،مضافةً إلى أسمائهم المنسوبة إليه أصلاً،فساحاتنا السياسيّة والفكريّة مزدحمةٌ بمثل تلك الأسماء،من حزب الله إلى أنصار الله إلى جند الله وهكذا!

[+]

جلال سلمي: هل انتصرنا في غزة؟

6th February 2015 12:54 (one comments)

 

 

 

 

جلال سلمي

1

خاصة في هذه الفترة التي نمر بها اي فترة مابعد الحرب الشرسة التي خاضها شعبنا الابي علي ثغور غزة العزة تجد ان هل انتصرنا سوال يسال في كل بيت من بيوت غزة ويعاد ويتكرر علي لسان جميع الغزيين دون استثناء  لماذا هذا السوال يساله كل غزي وينتظر جوابه من المسوولين قبل الانتقال لاسباب هذا السوال لنرجع بذاكرتنا الي تاريخ 12 حزيران 2014 حيث مدينة الكرامة مدينة الخليل هناك بين حقول العنب المعبقة بالشرف والكرامة  تم اختفاء 3 مغتصبين صهاينة وادعت اسرائيل وقتها اختطافهم من قبل المقاومة الفلسطينية وقامت بتكثيف التشديدات الامنية علي الضفة الغربية وشنت حملة اعتقالات واسعة بحق الاسري المحررين بصفقة شاليط وغيرهم ممن يشتبه بانتمائهم او صلتهم بالمقاومة علي الصعيد الشعبي ايضا شهد الوضع تصعيد خطير حيث قام قطعان من الصهاينة ردا علي اختفاء المغتصبين الثلاث باختطاف الطفل محمد خضير بتاريخ 2 يوليو 2014 وعملوا علي تعذيبه وحرقه حيا مااثار غضب الشعب الفلسطيني الذي لم يحتمل هذه الجريمة الشنيعة بحق هذا الطفل البري فهبت الجماهير الفلسطينية في مدن الضفة الصامدة ثائرة تطالب باخذ العدالة مجراها بحق هولاء الجناة المغتصبين العالة علي الانسانية وحضارتها

بعد هذه الجريمة القذرة  كان ينتظر من دولة الاحتلال الغاصبةوقف عمليات الاعتقالات والمداهمات في الضفة والتحقيق في قضية مقتل الطفل البري محمد خضير ومحاكمة القتلة المغتصبين محاكمة عادلة الي حين ثبوت عملية خطف المغتصبين الثلاثة الا ان اسرئيل لم تفعل ذلك بل قامت بتصعيد جرائمها وفي تاريخ 8 يوليو  2014 قامت بقصف مجموع من الشباب الغزي دون سابق انذار مما اشعل فتيل الحرب التي تسمي العصف الماكول من قبل المقاومة او الجرف الصامد كما يدعي الكيان الصهيوني الغاشم

كانت الحرب شرسة ووطيسة ومدمرة  بكل ماتعنيه الكلمة كان القصف متبادل بين المقاومة والكيان الصهيوني كان الالم الذي اذقته المقاومة لجنود الاحتلال الجبناء مولم جدا مما دفع الاحتلال الي قتل المئات من المدنيين الفلسطيين العزل الذين لا يملكون حول ولا قوة واكبر مثال علي ذلك مجزرة الشجاعية والزنة

علي رغم من شراسة الحرب الموجعة والتي استمرت 50 يوما الا ان الشعب الغزي الباسل ظل صابرا محتسبا مقاوما مرابطا لان الذي كان يرفع معنوايته هي الضربات الموجعة التي كانت المقاومة العزيزة تطعمها للصهاينة باتقن واجود الاساليب التي لم نعهدها كفلسطينيين من قبل مثل التسلل عن طريق البحر وضرب اليهود في عقر دارهم ايضا تحلي المقاومة باخلاق وقوانين الحرب الدولية والانسانية حيث لم يتم قتل اي مدني عمدا علي العكس من قوات الاحتلال الهمجية التي تتفنن في قتل الالاف من المدنيين العزل اخلاقيات المقاومة وبشاعة جرائم الاحتلال كان لهم اثرهما الجيد في نفوس المراقبين الدوليين للحرب الذين لم يتمالكوا انفسهم امام جرائم الاحتلال فمنهم من بكي ومنهم من شكي الكيان الغاشم لدولته او لموسسته الدولية الخ والذين قرروا في تقاريرهم ان المنتصر عسكريا هي المقاومة الفلسطينية لانها راعت اخلاقيات الانسانية والحضارة وركزت ضربتها علي العساكر الصهاينة الموجودين في الميدان علي العكس من الجيش الجبان الذي لا يعرف ولا يستطيع الا قتل المدانيين العزل

2

هكذا نكون قد سردنا اسباب ومجريات احداث ونتائج حرب العصف الماكول او الجرف الصامد كما يسميها الكيان الصهيوني ولكن مقالنا هذا هدفه مناقشة مابعد الحرب قلنا حسب تقييم المراقبون الدوليون ان المقاومة الفلسطينية اثبتت تفوقها العسكري والاستخبارتي علي الجيش اليهودي الهمجي  والكل منا فرح بهذه النتائج ولكن الذي نكث علينا فرحتنا هم الدبلوماسيين والسياسيين الغير مووهلين للتفاوض والتحدث باسم الشعب والمقاومة  كما نعرف اثناء الحرب بموازة العمل الميداني كان هناك وفد فلسطيني في القاهرة يفاوض الصهاينة بواساطة مصرية وبشكل غير مباشر  كلنا نعلم انه كان خلاف بين اعضاء الوفد دائر حول قبول الورقة المصريةام الورقة التركية القطرية الا ان قاموا بقبول الورقة المصرية بعد قبولهم للورقة المصرية  ذهبوا الي القاهرة وكانوا هناك يتمازحون ويضحكون وكانهم في عطلة سياحية والشعب في همه وغمه عائم ينتظر اي حل يحقق اماله

امال الشعب كانت مرتبطة بما اعلنته الحركة المسيطرة في الميدان *حماس* وهي كانت عبارة عن ازالة الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل ومستمر انشاء ميناء بحري ومطار جوي بقيادة فلسطينية هذه الوعود التي اعلنت وجعلت الشعب الفلسطيني يتامل خيرا ويصبر ويتحمل كل الوان المعانة لكن للاسف لم يعرف الشعب الفلسطيني انه يملك قيادة فلسطينية فاشلة وعديمة الخبرة دبلوماسيا  وهذا هو حال العرب علي الدوام ينتصر العسكر في الميدان لياتي الدبلوماسي الفاشل فيضيع كل هذه الانتصارات العسكرية بفشله السياسي الدبلوماسي وعدم خبرته تماما كما حدث في حرب 73 عندما انتصر العسكر في الميدان فذهب الدبلوماسيون الي كامب ديفيد واضاعوا هذا الانتصار المشرف  هي الايام اذا تعيد نفسها وتعرض لنا فشل العرب الدبلوماسي مرة اخري   خاصة فشلنا الفلسطيني   منذ عام 1920 اي منذ بدء قضيتنا الفلسطينية والدبلوماسيون القائمون علي قضيتنا يفشلون في تحقيق اي نصر سياسي يذكر لرصيدهم ولكن ولحتي الان لم نستخرج اي درس من هذا الفشل المتكرر كل الناس في انحاء العالم تفشل ولكن بعد الفشل يحاولون ايجاد حل لتجنب الفشل مرة اخري الا قادتنا يفشلون مرة ومرة ومرة دون اي ملل او كلل ولا تجد انهم يصرفون اي جهد لايجاد رووية بعيدة الامد تجنبهم الفشل مرة اخري    الفشل في هذه الحرب كان عبارة عن الخضوع للضغوط الدولية والقبول بالورقة المصرية الركيكة الخادمة للمحتل دون اي شك  في رايي وفي راي الكثير من المراقبين انه لو تم قبول الورقة التركية القطرية لكانت النتائج صائبة اكثر حيث ان تركيا وقطر وضعهم وموقعهم الاقليمي والدولي اكثر قوة واكبر مقاما من موقع مصر العائمة في مستنقع ايجادالشرعية  والاعتراف العالمي لانقلابها الدامي وكلنا من صغيرنا لكبيرنا كنا نعلم ان هذه الشرعية لا تمر الا عن طريق خدمة الكيان الصهيوني الابن المدلل لاغلب الدول العظمي كامريكا والمانية وفرنسا اذ ان حكومة الانقلاب تعتقد انها اذا خدمت الابن المدلل لهولاء تكون بذلك نالت رضاهم  وضمنت اعترافهم بها   اذا كنا كلنا نعلم هذه الحقيقة فكيف تنحامق ونتغابي ونقبل ورقة الخادمين للكيان المدلل هل كنا نعتقد ان الخادم وان كان بثوب عربي سينقلب علي ولي نعمته من اجلنا كم نحن مساكين وعديمي الخبرة في مجال التحليل والتحرك السياسي الاستراتيجي

في الختام اقول اننا نستحق اكبر جائزة في الفشل الدبلوماسي سواء كنا فتح او حماس وسبب فشلنا معروف ولا يحتاج لعملية بحث معقدة فحين نستمر في وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب واذا استمرينا بسياسة المحباة وسياسة الاقدمية واذا كنا كاشخاص علي الدوام نفكر فقط بمصالحنا الشخصية  فسنبقي  نسيرعلي هذا الدرب الذي يعتمد علي الفشل المتفوق اما اذا طبقنا سياسة تكافو الفرص ووضع الرجل المناسب*خبرتا و وطنيتا* في المكان المناسب فاعلموا ان النصر سيكون قاب قوسين او ادني لنتعلم من عدونا فن التنظيم والادارة والتفوق السياسي والدبوماسي الاستراتيجي  حيث ان عدونا نظم نفسه قبل تاسيس كيانه بعشرين عاما حيث تم تاسيس الوكالة اليهودية عام 1920 وتاسيس الجيش القومي الدفاعي  الهجاناه عام  1921 وتاسيس المجلس الوطني اليهودي عام 1928 لتوثيق العلاقة وتنسيقها بينهم وبين الانتداب البريطاني واكبر دليل علي نجاح هذه الموسسات في التنسيق والتنظيم واحقاق انجازات ناجعة هو استمرارها لحد الان في خدمة الكيان الصهيوني اذا كان عدونا نظم نفسه بشكل موضوعي وناجح قبل نشوئه بعشرين عاما فهلا نحن تعلمنا منه ونظمنا انفسنا بشكل موازي له بعد مرور 60 عاما علي قضيتنا

كاتب فلسطيني

[+]
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟ ولماذا نعتقد أنّ العودة للجامعة العربيّة آخِر اهتِمامات القِيادة السوريّة؟ وكيفَ خرج مُعظم أعدائها وعلى رأسهم الأكراد خاسِرين والتطوّرات الحاليّة قد تَصُب في مصلحتها بما في ذلك عودة إدلب دون أن تُطلق رصاصةً واحدةً حتّى الآن؟
لماذا لا يكون السيد الحريري الأكثر حرصا على زيارة دمشق من وزير خارجيته جبران باسيل؟ وهل ينتظر ان يزورها حلفاؤه السعوديون والاماراتيون أولا.. وكيف سيحل ازمة النازحين بدون الحوار معها؟
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
مصدر إيراني يؤكد أن مسؤولاً إماراتياً زار طهران مرتين خلال الأسابيع الماضية.. وينفي أنباء عن زيارة سرية للشيخ طحنون بن زايد
25 عامًا على الـ”سلام” بين إسرائيل والأردن: تنسيقٌ أمنيٌّ تكتيكيٌّ وإستراتيجيٌّ بارزٌ وفي جميع المجالات الأخرى المشاريع عالقة والرأي العّام بالمملكة يُعيق التطبيع بين الشعبين
“انتخابات تونس”… هكذا تفاعلت صُحف الجزائر
صحف مصرية: السيسي يرجع مشكلة “سد النهضة” لثورة يناير وكلمته عن مصر”كشفت ظهرها وعرت كتفها” تثير جدلا ونشطاء يعيدون نشر صورته مع “الثوار” والباز: “يناير” ليست بقرة مقدسة! ناشطة حقوقية شهيرة: إسراء عبد الفتاح تعرضت لتعذيب شديد في أمن الدولة! نوبل والعنصرية الأوروبية!” الهشتاج” الذي تسبب في مقتل “البنا”!
الديلي تليغراف: هجوم تركيا في سوريا لن ينهي عنف حزب العمال الكردستاني على أراضيها
صحيفة آي: رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بمثابة “منارة للأمل في أفريقيا”
فزغلياد: أسعار النفط المنخفضة تدفع إلى الحرب
د. محمد عبدالرحمن عريف: تونس بين ربيع العرب وخريف الديمقراطية.. قدمت درسًا للعالم
تونس.. 6 رؤساء في 6 عقود
خلافات حول تشكيل الحكومة الانتقالية.. فهل تصمد اتفاقية سلام جوبا؟
قيس سعيّد.. أستاذ القانون داعم “الثورة” إلى قرطاج
رئيس اتحاد مقاولات المغرب يقدم استقالته بسبب تصريحات وجه فيها انتقادات شديدة للسلطة في الجزائر وأبدى فيها تأييده للاحتجاجات.. والخارجية المغربية تصفه بـ”التصرف الأرعن والمتهور” وأنه “لا يمكنه الحلول محل حكومة جلالة الملك” ياتخاذ مواقف حول التطورات في البلد الجار
الصادق بنعلال: صلاح مزوار والخطيئة الجزائرية.. الكبرى!
د. عبد الحميد فجر سلوم: لماذا لم يغضب العرب على عدوان تركيا على مناطق غرب الفرات كما شرق الفرات؟
محمد مصطفى شاهين: انتصارات المقاومة الأمنية في مواجهة المخابرات الصهيونية
مزهر جبر الساعدي: الدستور العراقي والمحاصصة الطائفية واقتصاد السوق وتظاهرات شباب العراق في البحث عن مخرج
د. محجوب احمد قاهري: بفوز قيس سعيد بالرئاسية، الموساد يخسر معركة في تونس!
بكر السباتين: ناقوس الخطر يدق فهل يسمع العقلاء في تركيا الجرس
عبد الخالق الفلاح: التظاهرات الدموية في العراق واصرار الساسة على للمحاصصة
عماد عفانة: العرب والانقسام الفلسطيني .. نظرة تاريخية…!
رأي اليوم