20th Feb 2020

حوار مفتوح

عبد الباقي أشن: قراءة في تاريخ الاخوان في مصر

11th July 2015 10:37 (no comments)

abdel-baqi-ashen.jpg77

عبد الباقي أشن

حدث لغط كبير بين مختلف التيارات السياسية والمفكرين والباحثين ، حول تاريخ جماعة الاخوان المسلمين وعلاقتها بالنظام السياسي في مصر ، وهذا المقال ، يروم رفع اللبس والغموض الذي يكتنف تاريخ الجماعة ، بدء من مؤسسها ، مرورا بمرحلتها الدعوية ثم السياسية ، ومنهجها الفكري والسياسي ، ليس دفاعا عن الحركة ، انما تحدوني في الأمرغاية تقديم موضوع بمنهجية علمية تاريخية .

تأسست حركة الاخوان المسلمين ، على يد الامام حسن البنا ، الذي ولد سنة 1906، تلقى تنشئة ذات طبيعة دينية (5) ، تعلم بداية في مدرسة الرشاد الدينية بين الثامنة والثانية عشر ، على يد محمد زهران ، سنة 1915 ، والذي كان بين الناس سراجا مشرقا (6) ، بغد قضاء زهاء ثلاث سنوات من الدراسة والتحصيل ، انتقل الى المدرسة الاعدادية ، فيها تطوع في العمل الجمعوي ، بتشجيع من أستاذ الرياضيات محمد عبد الخالق ، سميت جمعية الأخلاق الأدبية ، تحرص على تثبيت الأخلاق الفاضلة وتقوية التمسك بالدين ، حددت غرامات مالية ، تختلف طبيعتها وقيمتها حسب طبيعة كل مخالفة ، وذلك مسطر في قانونها الأساسي (7) ، انها البداية العملية والتجربة الأولية في خوض غمار العمل الجمعوي ، كلل هذا العمل بتأليف جمعية منع المحرمات التي تعنى بتوجيه المطبوعات الى ذوي المخالفات الشرعية ، استمر عملها أكثر من ستة أشهر (8).

[+]

شاهو القره داغي: وافق أو نافق أو غادر البلاد!

10th July 2015 11:15 (one comments)

shaoo-qireh.jpg77

شاهو القره داغي

“قبل مائة عام فقط، كانت حكومة اسطنبول تحكم مساحة جغرافية أضعاف مساحتها اليوم، وكان عدد قوميات الدولة أضعاف عددها اليوم، وكانت أنظار العالم تتوجه إليها لمدة تزيد عن خمسة قرون بنظرة إكبار و افتخار وطاعة من شعوبها، وبنظرة إحترام و هيبة،و كانت مدن الدولة العثمانية ملاذ الفارين من اضطهاد التمييز العنصري أو الديني في أوروبا، من أبناء الشعوب الأوروبية التي كانت تحرم من حقوقها الدينية أو الإجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية”

هكذا يتحدث الأستاذ (محمد زاهد جول) عن أحوال الخلافة العثمانية في مقدمة كتابه (التجربة النهضوية التركية)، و يبين كيف كان دولة الخلافة العثمانية قبلة للمظلومين و المسحوقين و المقهورين حين كان أوروبا يعيش عصر الظلم و الاضطهاد بينما يعيش المسلمون و غيرهم من الطوائف و المكونات في أمن و سلام في ظل الخلافة العثمانية و يستقبلون غيرهم من المظلومين.

[+]

بدرالدين الخمالي: المغرب: جدل السلطة و”الجماعة” من الشارع إلى المساجد

10th July 2015 11:14 (no comments)

bader-aldeen-alkhamali.jpg6

بدرالدين الخمالي

في الحقيقة لا يمكننا أن نقوم بقراءة واقعية لفهم تداعيات الحملة الأخيرة للأجهزة الأمنية على معتكفي جماعة العدل و الإحسان في رمضان، دون أن نستحضر السياق العام الذي تدور فيه رحى الصراع بين الطرفين في المجال العمومي، ودون توضيح الأهداف التي تحكم كليهما في الصراع على ملأ مساحات التدين المغربي ، كطرفي لعبة سياسية معقدة ، تعتمد على التوظيف الرمزي و المادي للدين وللقيم و للقضايا الاجتماعية والسياسية ، لتقوية خطاب الاستقطاب الشعبي و التعبئة الدعوية و السياسية بالنسبة للجماعة الإسلامية المعارضة ، وفي المقابل من أجل ضبط الحقلين الديني و السياسي و التحكم فيهما بالنسبة للأجهزة التي يحركها عموما منطق الدولة و الحفاظ على منظومة الحكم ذات المشروعية الدينية و السياسية العميقة و المتجذرة ، تاريخيا و مؤسساتيا

ومن أوجه هذا الصراع المتواتر زمنيا ، ذلك السباق المحموم الذي تخوضه الجماعة منذ بروزها كفاعل معارض في الحقل السياسي المغربي ، نحو اكتساب القدرة على التوظيف المناسباتي للمجالات العمومية المتاحة و السيطرة عليها، وتكريس وجودها الرمزي و المادي بها كفاعل حقيقي ووازن و توظيف هذا الوجود لتمرير خطاب الجماعة وشعاراتها و مشروعها السياسي ، وهو ما يلاقي مجابهة مستمرة من قبل الأجهزة

فسواء داخل الجامعة عبر فصيلها الطلابي أو المخيمات الشاطئية ، أو النزول إلى الشارع للتظاهر ، اتخذت سياسة الأجهزة في تعاطيها مع أنشطة الجماعة في هذه المجالات مظهرين مختلفين بتناسب دقيق، الأول مظهر التسامح المضبوط ، ثانيا مظهر القمع المعقلن تبعا لطبيعة النشاط وحجمه و الأهداف المسطرة له ، بحيث تميزت كل تدخلات الأجهزة طيلة المرحلة السابقة بالنجاح في تحقيق أهدافها سواء الزمنية أو الإستراتيجية في تقزيم حجم الجماعة و تقليص تواجدها في المجال العام ، بالنظر إلى قوة الجماعة التنظيمية و مرونتها ، ولا نستثني من سياسة التدخل هاته مرحلة انضمام الجماعة لحركة 20 فبراير ، مع بروز وسائل جديدة وغير تقليدية في التعاطي مع الجماعات الإسلامية ، اعتمدتها الأجهزة خلال هذه المراحل مستغلة أخطاء الجماعة و بعض أفرادها لضرب مصداقيتها الدينية و الدعوية و التضييق على أنشطتها الفردية والجماعية.

[+]

السيد شبل: أوكرانيا.. وما تكشفه من أسرار اللعبة الدولية

10th July 2015 11:12 (no comments)

sayed-shibl.jpg888

السيد شبل

لم يعد خافيًا على أحد الدور الذي تلعبه دوائر الاستخبارات الغربية في أوكرانيا، بداية من استخدامها كورقة للضغط على الدب الروسي وتركيعه، ومرورًا بإثبات القدرة الفعلية على تغيير الأمور وإعادة إنتاج الثورات الملونة بما يتناسب مع الهوى الأمريكي، وانتهاءًا بالسعي لإنتاج نموذج فريد وجديد يمكن اعتماد آلياته ومآلاته، فيما بعد لإنتاج نماذج خبيثة متشابهة تؤتي ثمارها في كل مرة بما يتوافق مع المساعي الغربية للسيطرة والهيمنة.

فمنذ الأحداث الأوكرانية التي انطلقت برعاية مخابراتية غربية مع نهايات 2013 وبدايات 2014، وانتهت بالإطاحة بالرئيس الأوكراني “فيكتور يانكوفيتش”، وهناك نشاط واضح و محموم لقوى متطرفة يعمل بعضها بشكل معلن تحت شعارات النازية الجديدة، وترتب على هذه الأنشطة جرائم عديدة ضد المدنيين في شرق أوكرانيا وجنوبها، ناهيك عن التنكيل الواضح والبين بمعارضي السلطة الجديدة التي تدير البلاد منذ مايو 2014، ولكن الدعم الأوروبي والأمريكي الذي يتلقاه حكام أوكرانيا اليوم، يقوم بدوره المطلوب في صرف أعين الجماعات والمنظمات الحقوقية عنهم وعن جرائمهم.

[+]

ايمان موسى النمس: غرداية والوحدة الوطنية الجزائرية

10th July 2015 11:10 (no comments)

iman-names.jpg777

ايمان موسى النمس

تناقلت وسائل الاعلام العربية والوطنية بالجزائر اخبار الاشتباكات المؤسفة في ولاية غرداية التي اودت بحياة حوالي 25 شخص ومئات الجرحى ، بشيء من الصدمة لان الاحداث كانت خاطفة فالصدامات استمرت لمدة يومين والحصيلة كانت كارثية سواء على مستوى الخسائر البشرية او الخسائر المادية حيث طالت ايدي الاعتداء المرافق العامة وملكيات المواطنين الخاصة بالتخريب .

صدمة اولئك الذين لا يعرفون الجزائر ولا يعيشون فيها مفهومة لكن بالنسبة للمسؤولين الجزائريين ليست كذلك ، فمن المفروض ان هؤلاء يدركون ان غرداية كانت قنبلة موقوتة في الجنوب لسبب رئيسى هو ان المشكلة الاساسية في غرداية لم تحل حتى الان والمصيبة انه لا يوجد حتى اتفاق في تشخيصها فهناك من يرجع حالات الفتنة المماثلة الى اطراف خارجية تريد زعزعة استقرار الجزائر ، وهذه وجهة نظر تطفو على السطح من حين لأخر دون توضيحات من هي هذه الاطراف وما لذي تفعله في غرداية ولماذا تنجح كل مرة ، وهناك من يعزيها الى جماعات اجرامية منظمة تستفيد من حالة الانفلات الامني ومن ثم هي تقوم باستفزاز مشاعر الشبان حتى تتحول الامور الى معارك في الشوارع .

[+]

أمامة عكوش: الدراخما في طريقها إلى جيوب اليونانيين

10th July 2015 11:09 (no comments)

omamh-akoosh.jpg777

أمامة عكوش

انتهى الاستفتاء في اليونان، الشعب فخور بقراره ومصر على استعداده للذهاب في رفضه لشروط الاتحاد الأوروبي بعيداً، حتى ولو كان على حساب عضويتهم في الاتحاد الذي بات متهالكا وقاب قوسين من التفكك، خاصة بأن سيدته “بريطانيا” تلوح منذ أعوام بعزمها الخروج منه ولكن “بعد استفتاء شعبي على ذلك تقول بأنها ستجريه بعد قرابة العامين”، علاوة على أنها لا زالت تكتفي حتى اللحظة بدبلوماسية الصمت تارة، والصوت المنخفض الآتي من الخلف تارات حيال ما قرره الشعب اليوناني.

يبدو أن “الحكمة الميركلية” والسعي الدؤوب لعجلات مكنتها، لن تحول دون حدوث ذلك عاجلاً أم بعد مرور بعض الوقت، ومن الواضح أن “فرنسا”، التي تعول عليها ألمانيا في بقائها في صفها إزاء صنع التوليفة الأوربية، ليست في وارد صنع شيء في ظل التخبط الذي تعيشه قيادتها على الساحة الدولية بين نواياها الخجولة في الانسلاخ عن الإله الأمريكي، أو بقائها تحت عباءته راضخة لأمر واقع منذ عقود.

[+]

المستشار عماد العيسى: تحالف رباعي.. عنوانٌ للمرحلة

10th July 2015 11:08 (no comments)

imad-elissa.jpg77

المستشار عماد العيسى

سنوات عجاف مرت على الوطن العربي بشكل عام, من ليبيا إلى العراق حتى سورية وصولاً لمصر, الجامع المشترك هنا هو(داعش وأخواتها), وسورياتبقى العنوان لما يجري, فالحرب الكونية العربية –الاوروبية-الامريكية المشتركة, لها هدف واحد يتعلق بسورية يتمثل بـ (تدميرها وإخراجها من دائرة التأثير الفعلي تحت شعار “إسقاط النظام”, وتحديداً بعد صمود وانتصار المقاومة في فلسطين و لبنان؛ لكن – بقدرة قادر-  وبعد إنشاء الجيل الثالث للقاعدة  وهو “داعش”, من خلال الإعلان عن “الدولة الاسلامية”, وبعد التدمير والذبح والارهاب بكل انواعه على مدى سنوات دموية, لم يتحقق إلا شيء واحد من الأهداف وهو القتل والتدمير,أمّا الهدف المعلنوهو “اسقاط النظام” فلم يتحقق.

[+]

عبد الله النملي: المغرب: الموظفون بين مطرقة الاقتطاع و التقاعد وسندان إعادة الانتشار

10th July 2015 10:52 (no comments)

abdallah-namaly.jpg77

عبد الله النملي

الإصلاح كلمة سهلة الإخراج من اللسان، خفيفة الوقع على الأذن، تنشرح لسماعها الصدور، وتألفها القلوب، لكن  ما رشح حتى الآن من مشاريع حكومية تروم الإصلاح في قطاع الوظيفة العمومية بالمغرب، لا تصنف من قبل الموظفين ضمن خانة الإصلاح، حيث تعتبر شريحة واسعة من الموظفين أن أجندة الحكومة اتجاه الموظفين جاءت لتجرد الموظف من كل أدوات الدفاع عن حقوقه المهضومة، وتهدم كل الامتيازات السابقة، وتقوض سبل الاستقرار الوظيفي. و غير خاف أن الحكومة استهدفت الموظفين بمشاريع في غاية الخطورة، تقول عنها إصلاحية، حيث شرعت الحكومة في تحريم الإضراب و الاقتطاع من أجور المضربين في الوظيفة العمومية، مستندة في ذلك على غياب القانون التنظيمي المنظم لشروط وكيفية ممارسة الإضراب.

[+]

سمير جبور: سيناريوهات اسرائيلية: تفتيت سوريا مصلحة استراتيجية صهيونية

9th July 2015 11:53 (no comments)

سمير جبور

تنطلق المواقف الإسرائيلية ازاء ما يجري اليوم في بلاد العرب ، ولا سيما في سورية ، من فرضية مفادها ان مخطط التدمير الذي راهنت عليه الصهيونية يسير بخطى سريعة . والحديث عن وجود مخطط تقسيمي للوطن العربي اصبح من مسلمّات الماضي ، لإن هذا المخطط انتقل من حيز التخطيط البطيء الى حيز التنفيذ السريع منذ بضع سنوات . وللتذكير فقط ان الباحث الإسرائيلي عوديد يينون ، مثلا رصد في سنة 1982 خلفية لهذا المخطط فكتب ان ” العالم العربي- الإسلامي مبنيّ مثل برج عرضي من أوراق لعب، شيّده أجانب (فرنسا وبريطانيا في العشرينات)، من دون اعتبار لإرادة السكّان وتطلّعاتهم” .

[+]

انس محمود الشيخ مظهر: لماذا لا يعلن الجهاد على داعش؟ العلمانيون والكفار اكثر غيرة على الاسلام من شيوخه

9th July 2015 11:50 (no comments)

anas-alshekh-mathhaar.jpgjp

 

انس محمود الشيخ مظهر

 

كنا قد تعودنا سابقا على رؤية رجال الدين وهم يعتلوامنابر الجوامع ويبدءوا خطبهم العصماء بالتهجم على الممارسات والسياسات الخاطئة التي يمارسها ساسة بلدانهمحسب ما كانوا يرون , وكان يكفي ان تعلو نبرة صوت الخطيب ويصرخ حتى تبدء جموع المصلين والمستمعين بالتكبيروالعويل مع كل كلمة تنطلق من حنجرة الخطيب بصوتهالجهوري . حتى اصبح معيار الخطيب الجيد هو مقدار تهجمهعلى سياسيات الحكومات وباتوا يتنافسون في ذلك ايما منافسة  , وكانت اكثر الجوامع روادا اكثرها تداولا للسياسة واكثرها تهجما  .

[+]
تهديدٌ روسيٌّ صارمٌ لأردوغان مدعومًا بقصفٍ جويٍّ أوقف الصّدامات الدامية في إدلب.. ماذا يعني سُقوط جُنود أتراك للمرّة الثّانية في معارك اليوم؟ ولماذا خرج عبد الله غول عن صمته وحذّر من حربٍ شاملةٍ في سورية وأكّد انهِيار الإسلام السياسي وطالب بالانفتاح على مِصر وفي هذا التّوقيت؟
نِتنياهو يتباهى بالتّطبيع المُتصاعِد مع جميع الدول العربيّة باستِثناء اثنتين.. ويُؤكِّد أنّ الخطر الإيراني والتّكنولوجيا الإسرائيليّة هُما السّبب.. لماذا نعتقد أنّه لا يكذب هذه المرّة ولكنّ احتِفالاته وأصدقاءه المُطبِّعين ستنقلب وبالًا عليهم؟
هل هي صُدفة أن تأتي الغارات الإسرائيليّة على دِمشق بعد استِعادة جيشها لأربعِ مُدنٍ في مُحافظة إدلب؟ ولماذا يعود أردوغان وحُلفاؤه بالتّهديد لإسقاط الأسد؟ وهل يقبل برفع العلم الكردستاني على سواري ديار بكر؟ وما المانع من عقدِ قمّةٍ سوريّةٍ تركيّة؟
أمريكا تفرض عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين قبل الانتخابات
في اول تصريح من نوعه.. الرئيس الجزائري يتهم لوبي مغربي-فرنسي بعرقلة تطور العلاقات بين الجزائر وفرنسا خدمة لمصالح الرباط
صحف مصرية: “أديب” يدعو لدعم سورية في مواجهة أردوغان ويذكّر بمقولة “ديجول ثقافة السلام” التي سادت المجتمع المصري بعد “كامب ديفيد”! “من أنا؟” مقال نادر بليغ لليلى مراد تتحدث فيه بشجن عن نفسها “المعذبة”!
ايليا ج. مغناير: هل من الخطأ أن تموّل إيران حلفاءها بينما تخضع لعقوباتٍ قاسية؟
كوريير: نهاية اللعبة السورية وبداية الليبية
ار بي كا الروسية: ما ثمن تهديدات أردوغان في إدلب؟
سويس إنفو: سويسرا تقترب من تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في إجراء لم ينفذ منذ 25 عاما بسبب “فضيحة القرن” التجسسية على دول العالم
في ردها على تقرير منظمة العفو الدولية.. السلطات المغربية تنفي وجود معتقلين سياسيين في المغرب وتتهمها بالاعتماد على “تعميمات لا ترتكز على معطيات واقعية” ومغالطة الرأي العام وترديد الإشاعات 
الدكتور محمد بنيعيش: التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية
د. طارق ليساوي: الاستقلال اللغوي شرط  لكل نهضة.. و لا يمكن لشعب أن يبدع بغير لغته
الشتاء القارس يزيد من محنة النازحين في إدلب
سعيد الكفراوي: توزعت طفولتي بين أم رحيمة وجدة كحكيم الزمان.. إبداع الشباب لإثبات الذات.. وكتابة العمر المتأخر أكثر نضجا وحكمة.
سليم البطاينة: الحقيقة غائبة و”الاستبلاه” عنوان المرحلة
واثق الجابري: مطبات في طريق علاوي
مشير الفرا: هل نمارس العنصرية ولا ندري؟
ابراهيم شير: حلب تقتل سفاحها
عبد الله النملي: 20 فبراير المغربية نجحت بالرغم من فشلها
طه نصار: سؤال الى سلطتي حماس وفتح: هل بالإمكان انقاذ المشروع الوطني بمثل هذا الأداء؟
بكر السباتين: إزالة أول ثلاث مستعمرات يهودية شرق الأردن.. كيف ومتى؟
حماد صبح: إسرائيل ستنفذ صفقة القرن منفردة