22nd Sep 2019

حوار مفتوح

ساعود جمال ساعود: ظاهرة النفاق السياسي ما بين طبقتي “المستفيدين” و”الرأي العام”

26th January 2015 11:35 (no comments)

 

ساعود جمال ساعود

لا عيب أن يكون للمقالة البسيطة فرضية تنطلق منها ، وانا أنطلق في مقالتي هذه من هذه الفرضية مخضعاً إياها للنقاش ، ولكن بالنسبة للحالات الخاضعة والقابلة  للتطبيق على هذا الوصف التالي ، فهي من شأن القرّاء والنقاد ،وفرضيتي هي : {{ إن نمط تفكير المجتمعات بمختلف شرائحها هي المنتج الرئيسي لحكوماتها سلباً كان ذاك التفكير أم إيجابياً}}

تسعى الدول (بشكل عام) للإصلاح وتحسين الحالة التنموية والمعيشية لمواطنيها وتلافي مواطن خلل قديمة، وتسعى للنهوض الرامي إلى التقدم والتطور، وغالباً ما تكون الدول ممثلة بالقائمين بالفعل التطور يصادقة فيذلك، وإن كان حسب ظروف الدول (أيّكانت) ومواردها وإمكاناتها، ولكن سرعانما تأتي العقبات المتعددة الأوجه لتقف في وجهها، فتمنعها من ذلك أي تحقيق تقدم فعلي على أرض الواقع ، ولعل أهم الأسباب في ذلك طبقة المنافقين السياسيين الذين يملئون الدنيا بخطاباتهم الهادفة لتحقيق مصالحهم الشخصية من الأعلى أو أصحاب القرارات الذين يقعون فريسة كذبهم وإخداعهم ، وهنا يقع المجتمع (بشكلعام) في ورطة النفاق السياسي ، فالمنافقين السياسيين لا يختلفون عن المنافقين دينياً الذين دخلوا الدين تستراً لتحقيق مكاسب ضيقة ، وكذالك شركائهم في السياسة فهم في سبيل تحقيق طموحاتهم ومصالحهم مستعدين للعق وتقبيل حذاء صاحب القرار(أي كان في أي دولة لا على التعيين )، وهذا كله على حساب الصادقين من الأذكياء وأصحاب المشاريع السياسية لتطوير وارتقاء الدول ، ومن هنا كانت خطورة أحد أمرين : ضرورة مساعدة الحكومات الساعية لتطور الدول لمحاربتهم من جهة ، وكذلك خطورة هؤلاء على أمن واستقرار الدول لأنها ستتكلف فيما بعد مغبة محاسبتهم ، ولذلك كان لابد من الاسترسال والاستطراد في هذا الموضوع  عبر توضيح بعض مفاصله .فالنفاق في اللغة هو إظهار الإنسان غير ما يُبطن.

[+]

سيدي بويه ماء العينين: السلطة العربية والشرعية المفتقدة

26th January 2015 11:29 (no comments)

 

سيدي بويه ماء العينين

 عرض ونقد لنظرة ليبرالية

العنوان أعلاه، هو عنوان لمقال صدر للدكتور “غسان سلامة” – وزير الثقافة اللبناني السابق- في مجلة دراسات عربية (العدد الثالث:1_1980-من الصفحة 58 الى75). وبذلك يكون قد مر على نشره قاربة ثلاثة عقود من الزمن التاريخ العربي الجريح، الذي لا ننفك عن البحث في الشوائب التي لها علاقة مباشرة بالنتائج الكامنة وراء وضعنا الراهن. وقد تكون ازمة الشرعية المبررة لبقاء أنظمة السلطة العربية على رأس الحكم ردها من الزمن،سببا وافيا لشلل وجمود الشعوب العربية.

[+]

علي أبو مريحيل: بشرة خير في مأتم مصر!

26th January 2015 11:18 (no comments)

علي أبو مريحيل

كما كان متوقعاً تحولت الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير إلى مجزرة حقيقية، قُتل فيها عشرون متظاهراً بالرصاص الحي، خلال تفريق التظاهرات التي خرجت في عدد من المحافظات المصرية أمس الأحد للتعبير عن الامتعاض مما يجري في مصر من ظلم واضطهاد وتسلط!

 لم يكن غريباً بقدر ما كان محزناً أن تعود مصر في الذكرى الرابعة للثورة إلى تكرار مشاهد القمع والعنف التي رافقت ثورة 25 يناير، فقد اعتقدنا جميعاً أن نجاح الثورة المصرية في إسقاط النظام، وضع حداً لهذا المشهد الدموي، كما اعتقدنا أن فوّهات البنادق لن توجّه بعد ذلك الحدث العظيم نحو الصدور العارية والحناجر المطالبة بالحرية والعيش والعدالة الاجتماعية!

[+]

سعيد الزغوطي: بعض دلالات تصدر الحسين الوردي لنتائج استطلاعات الرأي

25th January 2015 12:16 (no comments)

 

سعيد الزغوطي

مسايرة للعرف المعتمد لدىالعديد من الدول تقريبا، فقد ثم على مشارف نهاية سنة 2014، إجراء عدة استطلاعات رأي المواطنين في ما يخص العديد من القضايا، ضمنها استطلاعهم حول أداء الحكومة، أداء رئيسها، أداء باقي وزراء الحكومة، وعن أداء المعارضة.

لقد أسفر الجزء الكبير من هذه الاستطلاعات عن نوع من “الرضى النسبي” على أداء الحكومة وعلى رئيسها تحديدا، بالنظر لامتلاكه خطابا مباشرا واضحا يبتعد نسبيا عن لغة الخشب، ولامتلاكه لجرعات زائدة نسبيا في ما يخص الجرأة السياسية في اقتحام مجالات صعبة وذات “تكلفة اجتماعية” كبيرة كما هو الحال مع صندوق المقاصة، توظيف المعطلين عبر الاحتجاج، صندوق التقاعد، وبالنظر أيضا لطبيعة الدور الحكيم الذي كان قد لعبه مع “إخوانه في الحزب” من حيث التعامل بروية مع رياح الربيع العربي، حيث اختار حزب العدالة والتنمية ترجيحكفة الإصلاح في ظل الاستقرار على “المغامرة”في اتخاذ طريق من دون آفاق واضحة..

[+]

د. مصطفى منيغ: في كندا لمدينة منتريال ثلاثة أعمدة

25th January 2015 12:16 (no comments)

 

د. مصطفى منيغ

الفرقُ شاسِع ، والبَوْنُ ساطِع ، اللامُقارَنُ قاطِع ، والتَّقارُبُ  ضائِع، اللِّحاقُ مُنْقَطِع، والتَّطلُّعُ صَريع ، بين مدننا ووَحْدِها قائمة لِنُبْلِ جسامة مقامها ، حيثُ النماء مِعْصَمُها ، والتطوُّرُ (ذاك الجبل المُسَمَّاة عليه) رأسُها ، والمستقبل مستقبلها ، كما الماضي (رغم قِصَرِهِ) كان اجتهادا مُؤَرَّخا تحكيه معتزة فخورة بالتتابع أجيالها ، ومنها الحالي المزهو بحالها .

… منتريال إشراقة حضارة لا أصالة ولا حداثة تقيِّمها عند تحليل اللُبِّ السَّائِحِ مهما وصل دَرْسُهُ للفاعِلِ المُتَمَثِّلِ حِيالَه ، بل اصطلاح آخر جديد مبتكر يختزل إرادات في إرادة ويجمع سَيْل عَرَق تَصَبَّبَ من جِباهِ أهالي مسكوا معاول البناء وانطلقوا يزخرفون ما حولهم من طبيعة على يابسة تَتمَوَّجُ تحتَها (عن بضع أمتار) أنهار، من مياه وبحار، مدفونة لا يعلم سعتها غير خالقها تتفجر شلالات تُبهر الأبصار، تتقاسمها كندا والولايات المتحدة الأمريكية عند الحدود السياسية بينهما ، اصطلاح يتعالى بنتائجه المذهلة على كل أصيل ظل مُجَمَّدا لا يُراوح مفهومه عازِف عن التكيف مع روح جدية التجديد كسنة الحياة الحرة الطليقة القابلة لتبادل الأخذ كحق بالعطاء كواجب ، يرمز لابتكار سبل غير مألوفة تجعل الإنسان إنسانا مُعَمِّرا لِدُنا مُفْعَمَة عدلا ومساواة وتضامنا إيجابي للنهوض بأعباء عن إتقان في العمل وإخلاص لمسؤوليات فرضتها القوانين والْتَزَمَ الحُكَّام بتقديمها ميزانا بكفتين يحرصون  حتى لا تطغى إحْداها على أُخْراها مهما كانت العوامل ومستجدات الظروف غير المحسوب مواجهتها مُسبقا ، مادامت اليقظة سيدة كل المواقف ، أما الصدفة فمُبَدَّدَةٌ انطلاقا من برامج مُعِدَّة كأساس إستراتيجية قابلة للتَّحْيِينِ مع كل طارئ ، كعبرة مشابهة لمقولة :”لكل مقام مقال”، اصطلاح نابع من تربية لم تترك جزئية إلاَّ وقابلتها بتصرف يُزكِّي خَيْرَها أو يُقْبِرُ شرَّها بلا هَوادَة ، ضاربة (تلك التربية) في عمق الإعْدَادِ فالاستعداد الملائم للغد ،على أيادي يُقدِّرُ أصحابها الآتي الشديد التعقيد ، انطلاقا من الآني البسيط المُسخَّر كتمديد ،وصولا لمقتضيات مجهول عنيد ، لِذا الأطفالُ في منتريال محترمون لأبعد حد ، مجرد مخاطبتهم بما لا يليق سنهم جريمة تُعَد ، وبما لا يُحمد عقباه على مُرْتَكِبِها تَعود،للصغار حرمة بها يترعرعون ، وهيبة عليها يستأنسون ، ليكونوا من أي صُلْب المهم أنهم على ارض تَحِتَرِمُ النشء لتُحْتَرَم كلما تحدث أي متحدث عن الفضيلة وحسن خلق ، الأشياء في هذا الأمر محسومة ولا تجربة قد تُرْجِعُ المُقَرَّر من زمان للبدء من جديد في تكرار ممل للدوران مع الدائرة المُفْرَغَةِ من جِدِّيَة التفكير في حق الإنسان للعيش مع تقدمه للأمام أحسن مما كان ، مثل الإجراءات تخطاها الناس في منتريال حكاما (عن استحقاق) كانوا أو محكومين برضاهم ، لأخرى تمكِّنُ الجميع من نهوض متكامل الزوايا لتذوق حلاوة زرع يُحْصَدُ في وقت مُتَّفَق عليه يجعل استغلال شريحة دون أخرى من باب المستحيلات أن يحصل ، الغباوة الجماعية وذكاء حفنة من المحظوظين قضية محذوفة تماما من قاموس التعايش الاجتماعي هنا ، كن ما شئت فإنك عائد لطبيعتك الفردية أو الأسرية داخل عالمك المختص بك أنت لوحدك ، أما داخل المجتمع فأنت سيد نفسك مضافا لسيادة الخدمة التي تؤديها لمن يحتاجها بواسطتك وتأخذ عنها أجرتك بالساعة أو الأسبوع أو الشهر ، اعتمادا على اتفاقيات وملف موضوعة كل النقط على حروف محتويات أوراقه مكونة الدقة المرغوب الرجوع إليها متى اقتضت الظروف ليعم نفس التفاهم كما حصل منذ أول وهلة الاضطلاع بالمسؤولية المخول لك تأديتها عن قناعة .

[+]

بسام فاضل: تكشف فارق الولاء للسلطة والثورة

25th January 2015 12:10 (no comments)

بسام فاضل

 

لأوقت للعناد ولأوقت للمكابرة ولأوقت لندب الحظ أو لوم الآخرين وعملت وقدمت فكان وكان كل هذا لم يعد يجدي نفعا ولم يسمن ويغني من جوع .

من حقنا أن تكون لنا هويتنا التاريخية والسياسية ومن حقنا أن تكون لنا قبل كل ذلك هويتنا القيادية, القيادة التي تدرك دورها القيادي وتعنى بأهميتها وتحترمها احترام ألعزه والشرف التي تأتي من عزة وشرف الثورة .

الكل يدرك الظرف الذي نعيشه والأهمية القصوى لأجل أن تطلع قياده واعية مجربه بدورها التاريخي في هذه المرحلة ومــــن الأهم أن يفهم المواطن البسيط أن ظروف مررنا بها كانت أمر من هذه الظرف واشد منه قتامه غير أن القيادة لم تصل إلى هذا الإسفاف والتجني على الثورة وتصل إلى تجهيل حلمنا وتسفيه هدفنا وعدم احترام تضحيات ثورتنا وأضنها مسخت الثورة مسخا وأدارتها خلف ظهر السلطة ونكست الراية التي تشمخ بالكرامة والعزة ومن العار أن ننزعها حقها .

[+]

د. عادل محمد عايش الأسطل: الأحزاب العربيّة في العقيدة الإسرائيلية!

25th January 2015 12:08 (one comments)

د. عادل محمد عايش الأسطل

الأحزاب العربية التي تم تدشينها تباعاً منذ قيام الدولة الإسرائيلية 1948، كان برغبة فلسطينية، لتهدف إلى إثبات الوجود الفلسطيني، وللمحافظة على حقوقه الوطنية، وبتشجيع إسرائيلي، لأجل أن تعكس لدى المجتمع الدولي صورة إسرائيل كم هي ديمقراطية، لكنها لم يتم منحها أيةّ أوزان سياسية تُذكر، ولم يتم إفساح المجال أمامها نحو اتخاذ أيّة قرارات مستقلّة يُمكن تطبيقها، على الرغم من اندفاع بعض زعماءها ناحية الدولة، مثل “سيف الدين الزغبي” كعربي درزي، ممثلاً عن الكتلة الديموقراطية للناصرة، الذي قام بتقديم خدماته حتى قبل قيام الدولة، أو “توفيق طوبي” كعربي مسيحي ممثلاً عن القوى الوطنية، وعصبة التحرر الوطني، الذي كان وافق على قرار التقسيم، أسوةً  بموقف الاتحاد السوفياتي آنذاك.

[+]

حيدر عيد: الوقاحة التطبيعية وتراجع المنظومة الأخلاقية الوطنية!

25th January 2015 12:05 (no comments)

حيدر عيد

لا يتورع المطبعون عن مفاجأتنا بأشكال جديدة من التطبيع في كل مرة نتوقع أنهم إما اختفوا عن الأنظار, أو تراجعوا عن ممارساتهم التطبيعية بسبب فشل نهجهم أو بسبب حجم الجرائم التي ترتكبها اسرائيل, و اخرها قتل أكثر من 2200 مدني من بينهم 580 طفل و جرح أكثر من 12000 امرأة و طفل, و تدمير ما يزيد على 100.000 منزل و مؤسسة. أي زيارة سريعة لحي الشجاعية, أو قرية خزاعة, أو بيت حانون, أو الزنة في قطاع غزة لابد أن تظهر مدى الحجم الهائل لجرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل بحق السكان الآمنين, و من المرجح أنه لا زات هناك بعض الدماء التي لم تجف بعد.

[+]

د.مازن صافي: أطفالنا بشائر النصر وحقوقنا لا تسقط بالتقادم

25th January 2015 12:04 (no comments)

د.مازن صافي

في طفولتي زرعت وطنا حدوده أوسع مما كبرت عليه، وكان العَلم الفلسطيني دائما رمزا للفدائية والمغامرة والثورة والتحدي ضد الاحتلال، فلقد كان المعنى الحقيقي لفلسطين، وكانت صور وصوت أبو عمار وكل القيادات الفلسطينية نبراساً وثورة تشعل كل الميادين وتسجل في داخلنا الانتصار العظيم وتستمر الثورة، وأذكر فيما أذكر أن حوارا كان يجري بيني وبين والدي رحمه الله وأحد إخواني، ويومها كانت إذاعة صوت فلسطين بالكاد يتم التقاطها، وكان أخي يمسك “بالراديو الصغير” ويلصقه على أذنه يحاول فهم ماذا يقول البيان الذي يُقرأ بصوت ثوري هادر، فقال والدي رحمه الله لأخي الأكبر، هذا الجيل يتميز بالوعي أكثر ممن سبقوه ومغامر وقادر أن يغير المعادلة .

[+]

جمال ايوب: حق الشهداء علينا أن تبقى ذكراهم خالدة

25th January 2015 12:03 (no comments)

جمال ايوب

تعجز الكلمات امام الشهداء الابرار ، تحية لأرواح الشهداء الذين قدموا ارواحهم رخيصة على طريق تحرير الوطن , وأعلنوا فعلا ايمانهم بالمقاومة طريقا للتحرير . رددوا مقولات شعبهم الذى امن بالمقاومة , وسنبقى اوفياء لدمائهم الغالية . لقد اختاروا الطريق الصعب وضحوا بأرواحهم من اجل فلسطين والوفاء لفلسطين , الشهيد الفلسطينية أصبح عنواناً للثورة الفلسطينية نعم مسيرة عمدت بمئات الالاف من الشهداء ضحوا بحياتهم من أجل حريتنا ، الذين لايضاهيهم بشجاعتهم شجاع ، فهم كانوا بيارق النصر الآتي لامحالة ، وعلامات لايضلها سائل في طريق حرية فلسطين وحرية شعبها ، للشهداء ، لنتذكرهم ، ونحتفي بهم ، ونعاهدهم على الاستمرار في مسيرة الجلجلة حتى ينبعث الفينيق من رماده من جديد ، وتعود الطيور المشردة إلى بيوتها ، كثيرون هم شهداء فلسطين،الذين ضحوا بحياتهم من أجل حريتنا ، الذين لايضاهيهم بشجاعتهم شجاع ، ولا بكرمهم كريم ولايكاد يطاول قاماتهم بنبله نبيل ، بيارق النصر الآتي لامحالة ، وعلامات لايضلها سائل في طريق حرية فلسطين وحرية شعبها ، للشهداء ، لنتذكرهم ، ونحتفي بهم ، ونعاهدهم على الاستمرار في مسيرة الجلجلة حتى ينبعث الفينيق من رماده من جديد ، وتعود الطيور المشردة إلى بيوتها.

[+]
ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟
ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدنٍ مِصريّةٍ كُبرى؟ وهل كسَرت هذه الاحتجاجات حاجِز الخوف؟ ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟ وما السّر وراء تجاوب المُحتجّين مع نِداء محمد علي وليس مع نداءاتٍ أُخرى مُماثلة على مدى السّنوات الخمس الماضية؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
واشنطن تقيّد تحركات روحاني في نيويورك
مصر: النظام لا يزال مكشرا عن أنيابه بعد تظاهرات الجمعة.. تواصل حملة الاعتقالات بالقبض على الناشطة الحقوقية “ماهينور المصري” ونائب رئيس حزب الكرامة وعدد من الصحفيين وتوقع استمرار سياسة “الحديد والنار” وسط تحذيرات من انفجار مجتمعي 
صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟
صنداي تايمز: رعب في السعودية بعدما رفض النمر الأمريكي أن يزأر
موقع “داو جونز”: الحوثيون حذروا دبلوماسيين غربيين من أن إيران تخطط لضربة جديدة قريبا
الصحف الجزائرية تواكب حراك مصر وأطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري… الجزائريون يترقبون أطوار  محاكمة “العصابة”.. ومظاهرات الجزائر وانتخابات تونس دفعت لخروج المصريين ضد السيسي
الراي الكويتية: ما الذي يسمح لإسرائيل بضرب العراق؟
تراجع”النهضة” في الانتخابات الرئاسية يعود الى “أزمة هوية”
علي هويدي: نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟
هل يدفع ماكرون في الأمم المتحدة ملفي حرائق الأمازون وإيران؟
المطران حنّا: عدد المسيحيين في فلسطين تراجع بشكلٍ دراماتيكيٍّ خلال السنوات الأخيرة ووصلت نسبتهم إلى واحد بالمائة فقط وسفاراتنا مُقصِّرةٌ في إيصال رسالتنا للعالم
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين
د. ابراهيم سليمان العجلوني: الاردن: التواصل الاجتماعي هو إلاعلام الحقيقي
سفيان بنحسن: نتائج الإنتخابات في تونس.. من تحزب خان
د. عزت جرادات: ما بعد الانتخابات الإسرائيلية
نزار حسين راشد: بعد الضربة الموجعة ماذا على السعودية أن تفعل؟
نشوان الخراساني: مصر: ثورة محمد علي
ادهم ابراهيم: خلاف سياسي ام مذهبي 
د. مصطفى يوسف اللداوي: الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ
ابراهيم محمد الهنقاري: ماذا يريد مجلس الامن من ليبيا!؟
رأي اليوم