16th Jun 2019

حوار مفتوح

محمد رمضان: حبل الشرعية المتبقى لنظام الحُكم فى أسمرا الصراعات بالمنطق

17th January 2015 11:29 (no comments)

 

محمد رمضان

إن الأنظمة الحاكمة وإن أختلفت فى طريقة إدارتها للدولة وتفاوتت درجة إعمال العدالة والمساواة بين مواطنيها، وتعاملت بحكمة مع محيطها فى إطاراٍ من المصلحة النسبية لشعبها ووطنها،وحافظت على السيادة الوطنية نسيجاً إجتماعياً وحدوداً جغرافيةً ، تكون بهذا أقرب لتمثيلها لشرعية الدولة والوطن بغض النظر عن مستوى العدالة فى الدولة والحقوق والمساواة ويمكن قبول هذه النظرية على إعوجاجها وقصورها بدول العالم الثالث والمقصود بالشرعية هنا شرعية التعامل مع النظام الذى يُدير الدولة ، لكن وعلى النقيض من ذلك حين يُفكك النظام مؤسسات الدولة ويُهجر سُكانها ويكون عامل عدم إستقرار لدول الجوار بل ويكون محور مايبنى عليه النظام للبقاء فى السلطة هو خلق الصراعات والبحث عنها وهو ما ينطبق على نظام الحُكم فى بلدنا أرتريا!

[+]

نبيل نايلي: قانون وطنية Patriot Act على المقاس الأوروبي! في إنتظار القادم الأخطر!

17th January 2015 11:27 (no comments)

 

نبيل نايلي

“إرهابهم بشع، وإرهابنا محمود وطاهر ويمكن محوه بسهولة من الذاكرة الحية! (…) المثقّفون يفضّلون الاقتناع بأنّهم –المسلمين- يكرهوننا لأنّنا رائعون، لأنّنا أحرار، في حين أنهم ليسوا كذلك.. هذا اعتقاد أحمق وصبياني! ” نعوم تشومسكي،    .Noam Chomsky

كنّا كتبنا منذ مسيرة باريس ضد الإرهاب تعليقا على ما سمّيناه مظاهرة الإستفتاء الشعبي والدولي على قرارات حاسمة داخليا بإنتظار التحرّك والتدخّل خارجيا! وسط حمّى التعاطف والتملّق و”حسينيات” جلد الذات، قلنا أيضا إنّ المضاعفات وارتدادات اعتداءات باريس ليست إلاّ مسألة وقت فحسب، وينجلي بعدها الغبار!

[+]

ماءالعينين سيدي بويه: موت المقاومة.. “حوار مفترض مع الراحل إدوارد سعيد”

17th January 2015 11:26 (no comments)

ماءالعينين سيدي بويه

هل مازالت الحقيقة التي تحدث عنها الراحل “إدوارد سعيد” ،حول وصول الرجل الأبيض الى كل مكان غير أوروبي قد إستثار المقاومة إلى درجة أو أخرى1؟ الجواب هو، ربما لا ،لأن الأمبريالية الغربية حسمت المعركة التي كانت تدور من أجل الأرض لصالحها 2. فأمريكا ربحت كل أهم الجولات رغم فادح الخسائر التي تعرضت لها في شرق آسيا سابقا وفي الشرق الأوسط لاحقا، والآن هي بصدد إنهاء الورقة الإيرانية الصعبة والتي مازلت تكلفها الكثير في سوريا ولبنان .

أما بريطانيا والدول الأوربية، قد تكون مصالحها وأسواقها في مستعمراتها السابقة مصدرا لإطمئنانها بشأن عدم مقاومتها بأي شكل من الأشكال، فالدليل الواضح على ذلك هو إنتهكات حقوق الأسرى وتعذيب الإرهابيين من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية بتعاون وتسهيل من أوربا ومستعمراتها العربية سابقا.

[+]

إيهاب عبد ربه: الإرهاب الطفل الشرعي للظلم

17th January 2015 11:23 (no comments)

إيهاب عبد ربه

في ذلك اليوم دخل رئيس الوزاء البريطاني الأسبق توني بلير ليقابل رئيس الباكستان الذي أسقطته الثورة الشعبية الباكستانية برويز مشرف ، دخل توني بلير وملامح القلق تكسو وجه الضيف والمضيف، قال له وبشكل مباشر:

ماذا تستطيع أن تفعله حكومة جلالة الملكة كي تساعدكم على البقاء في حكمكم؟

قال له برويز ومن دون مقدمات:

أوجدوا حلا سريعا لقضية فلسطين.

قد تبدوالجملة في البداية محض تخريص أوأنه جواب في غير مكانه أوقد يصرخ قائل ويقول:

ما شأن باكستان بفلسطين؟

الإسلام أمة، اتفقنا مع المنظرين السياسيين أم اختلفنا، اتفقنا مع علماء الاجتماع أم لم نتفق ، قبل المنظرون القومجيون واليساريون أم لم يقبلوا، الإسلام أمة لأنه يوحِّد مشاعر الناس حول رب واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة وإن فرقتهم السياسة.

[+]

ديما رجبي: قاتل الله الحريات

17th January 2015 11:22 (no comments)

 

ديما رجبي

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ غريباً ، فطوبى للغرباء )

حرية وديمقراطية وحقوق ومسيرات مبتورة القامات!!

وكأننا نتوارى خلف شجرة، فتشعر بنا من خلفها وتنادي أن خلفي أحد المتوارين؟!

ماذا لو أجرينا استفتاءً حول أكثر الأمور اشمئزازاً في الشرق الأوسط وأدرجنا من ضمن الخيارات التالي

التخاذل العربي

الصمت العربي

الهوان العربي

ومارسنا حقنا الديمقراطي في التصويت على هذه الخيارات ما الذي سيحدث ؟!

 قد نحصد أعلى نسبة توافقية يسجلها التاريخ ونتفق على جميع ما ذكر!!

[+]

علي أبو مريحيل: أنا محمد أبو خضير!

17th January 2015 11:20 (no comments)

علي أبو مريحيل

لم أكن على موعد مع الحلم حين غلبني النعاس وأنا أتابع تقريراً عن التفاعل العربي التلقائي مع الحملة الدولية “أنا شارلي” التي استقطبت عبر شبكات التواصل الاجتماعي الملايين من المتضامنين مع الصحيفة الفرنسية “شارلي إيبدو”، إثر الهجوم الذي تعرضت له قبل أسبوعين بعد نشرها رسوم ساخرة من الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

لست ضالعاً في تفسير الأحلام، ولم أتوقف يوماً عند حدودها، ربما لإيماني المطلق بأن الحلم يبقى حلماً ما دام النائم ليس نبياً أو مبتعثاً من الله ليحمل رؤيته إلى العامة، رغم ذلك  أجد نفسي هذه المرة ملزماً بالوقوف عند هذا الحلم الأسطوري ونقله للقراء علي أجد تفسيراً لهذا الترف في التجنح نحو خيال بعيد ..

[+]

عثمان الريسوني: عملية شارلي إيبدو.. وتصاعد حركات العنف

16th January 2015 12:37 (no comments)

 

 عثمان الريسوني

لم يفاجئ الإرهاب الذي ضرب العاصمة باريس قبل أيام الكثيرين. الجديد في الضحايا – الهدف. وكان الهدف إسكات هذا الصوت الساخر للصحيفة «شارلي ايبدو». تمكن المهاجمون ولم يتمكنوا. تماماً كما هي حال الحرب المستمرة بلا هوادة في مواجهة تنظيمات التطرف منذ أحداث 11 شتنبر2001. تمكنوا من اغتيال «اعمدة» المجلة، لكنهم ألبوا العالم ضدهم دفاعاً عن حرية التعبيرفي تظاهرة باريس. ما حدث في العاصمة الفرنسية مشابه لما حدث سابقا في العديد من العواصم طوال عقد ونيف. مسرح الهجمات مفتوح على عموم خريطة العالم.

[+]

الطيب دخان: مجرم وسفاح يقود مسيرة ضد الإرهاب

16th January 2015 12:36 (one comments)

الطيب دخان

من المؤسف جداً  أن نرى زعماء ووزراء خارجية دول إسلامية يسيرون في مسيرة تضامنية مع صحيفة نشرت رسومات كاريكاتورية ضد الدين الإسلامي و رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم ويبررون وقفتهم هذه بأنها إدانة للإرهاب وهم يقفون مع أكبر مجرم وإرهابي ورئيس أكبر دولة إرهابية في تاريخ البشرية “ناتنياهوا”قاتل الملايين من  الأطفال  ومشرد الآلاف من العائلات  في غزة .

ثم لوعدنا إلى هذه  الصحيفة “شارلي” وقرأنا الأسباب التي أدت لمهاجمتها لوجدنا أنها هي التي كانت تستفز المسلمين جميعهم في مشارق الأرض و مغاربها نظرا لقيامها بالتطاول على نبي الإسلام فتراها هل كانت تنتظر من المسلمين في فرنسا وغيرها أن يرشونها بالعطر و يرمونها بالورود…..إذا هي ذاتها كانت تنتظر ردة فعل مثل هذه أو أقوى  منها …..هذا إن لم تكن العملية مدبرة و ممنهجة من طرف الموصاد وحليفاته من وكالات الإستخبارات الإمريكية والغربية ….إذ كيف يتسنى لهؤلاء الأفراد أن يقوموا بمثل هذه العملية وفي وضح النهار في أحدى كبريات العواصم العالمية”باريس”و التي تلقت عدة تحذيرات وتهديدات من طرف تنظيمي “القاعدة”و “داعش” وكيف يمكنهم التسلل إلى مقر الصحيفة مع العلم أن الشوارع الباريسية كلها مجهزة بكاميرات المراقبة  كما أنه كيف يمكن لمن قام بتنفيذ عملية دقيقة مثل هذه أن ينسى بطاقة هويته داخل سيارة و كأنه مجرم بدائي يقوم بالسطو على أحد المحلات وبعد نهاية العملية مباشرة وفي ظرف قياسي يستطيع أن يتجمع زعماء ووزراء مايريد عن الخمسين دولة ويسيرون في مسيرة دون سابق برمجة لها….؟

وبالتالي هذا ما يدفعنا للقول بأن العملية كانت مدبرة للإساءة إلى المسلمين تماماً كعملية ال١١من ديسمبر ….لصرف أنظار الدول الأوربية وغيرها من دول العالم عما حدث و يحدث في غزة الجريحة خاصة بعد مسارعة  معظم دول العالم  و بعض الدول الأوربية وعلى رأسها بريطانيا والسويد إلى الإعتراف بالدولة الفلسطينية و اقتراح مشروع الدولتين كحل للأزمة بين الفلسطينيين  والصهاينة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي  وثني البرلمان الفرنسي والأوربي عن مسايرته لنفس الخطى…

فلم تكن حادثة شارلي هذه إلا فزاعة لإلهاء المجتمع الدولي عن مشاريع و قرارات أهم وأجدر نفعاً للبشرية من مقتل ١٢فردا في حادثة منعزلة بينما يموت الآلاف في غزة و العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وغيرهم من الأوطان بنفس الخطط الأمريكوا صهيونية وما من أحد نادى بمثل هذه الوقفة ليقول لا للحروب و لا للخراب والدمار وإزهاق الروح البشرية من أجل مصالح جيوستراتيجية  أمريكية إسرائيلية غربية ……

ثم يأتي هولاند ونتيانياهوا ليدعوا العالم إلى وقفة تضامنية مع حرية الرأي بينما يسجن العشرات من الصحفيين والكتاب وتمارس عليهم الضغوطات بحجة معادات السامية حتى وإن كانت انتقاداتهم ضد أفعال إسرائيل الإجرامية أو دعوة لنبذ العنصرية و الكراهية ويتظاهر زعماء الدول العربية والإسلامية ووزراء الخارجية في مسيرة لدعم هذه الصحيفة على ممارستها لإستفزاز المسلمين وسب نبيهم  جنبا إلى جنب مع ناتانياهو دعما لإرهاب إسرائيل وتنديدا بالإرهاب المضاد له …..وكأن في هذا العالم إرهاب مشروع و إرهاب غير مشروع  رغم أن الإرهاب واحد وضحاياه جميعهم من أبناء البشر لافرق بينهم في الجنس و اللون و اللغة  والمعتقد …..

[+]

عارف الصادق: هل العرب في حاجة إلى أحزاب “عربيّة” في الكنيست؟!

16th January 2015 12:34 (no comments)

 

 

عارف الصادق

في الماضي البعيد كان المباي، الحزب المهيمن في إسرائيل يومها، يصنع قوائم عربيّة ونوّابا عربا يتنافسون، في حماس  وعداوات شخصيّة ضارية، ليكونوا مطيّة للحاكم في تثبيت سلطته في البلاد، وعونا له في الدعاية والتسويق في العالم، خارج إسرائيل. لم يكن للعرب في تلك الأيّام من أمل في الانتساب إلى المباي، “النظيف” من العرب، ولا إلى الهستدروت حتى، “نقابة العمّال العبريّين في إسرائيل”. اشكروا ربّكم على انقراض القوائم العربيّة التابعة للحاكم في هذه الأيّام.

[+]

نادية حكيم: بين الاستغباء والتغابي.. مللنا منكم كعرب

16th January 2015 12:31 (no comments)

نادية حكيم

لم تنطل مسرحية تشارلي ابدو على أحد، عشرات الأقلام كتبت عن توارد الأفكار بينها و بين أحداث 11 سبتمبر والتي يعلم الجميع بأنها اتخذت ذريعة لحرب عالمية “ضد الإرهاب” وأدت إلى فوضى مدمرة، أتت على مقدرات دول واستقرارها، وانتهكت شعوبا بأكملها،بدءا بأفغانستان مرورا بالعراق و اليمن وليبيا و سوريا وإذا بحثنا عن الدوافع،فابحث عن مصادر الطاقة وخاصة النفط سواء أكان ملكا لتلك الدولة أو كان عابر سبيل على أراضيها.

استغبت الإدارة الأمريكية العالم وحاكت أسطورة الهجوم على مركز التجارة العالمي  لتبرر تدخلها العسكري هنا وهناك.

[+]
أبشِروا يا رُعاةَ “صفقة القرن” ومُؤتمرها في المنامة.. الرّد الفِلسطيني بات وشيكًا.. وانتَظِروا انطِلاق الانتفاضة القادِمة الثّلاثاء المُقبل.. نعم فِلسطين ليست للبيع بكُل تريليونات ترامب والخليج.. وزمن الهَوان انتهى.. وهذا دليلُنا
ترامب يُجدّد هُجومه على عُمدة لندن ويُطالب بطردِه من منصِبه.. إنّها قمّة العُنصريّة والفاشيّة.. لماذا.. لأنّه مُسلم من أُصولٍ باكستانيّةٍ؟ وكيف كان ردّ صديق خان مُفحِمًا؟
لماذا لا يكون “الموساد” خلف تفجيرات النّاقلات في خليج عُمان لتوفير الذرائع لعدوانٍ أمريكيٍّ على إيران؟ وكيف شنّت أمريكا أربع حُروب عليها ودفعت ثمنًا غاليًا؟ وللذين يقرعون طُبول الحرب في الخليج نسأل: ماذا سيكون حالُ الرياض وأبو ظبي ودبي والمنامة والدوحة إذا اشتعل فتيلها؟
عباس يؤكد استعداده للدعوة لانتخابات تشريعية تتبعها أخرى رئاسية
لماذا غابت فِلسطين و”صفقة قرنها” عن مُقابلة الأمير محمد بن سلمان الأخيرة؟ وهل كان تجنّب الحديث عن الأزمة مع قطر مُتعمّدًا لأسبابٍ غامضة؟ وما هي الرّسالة التي أرادها بعدم توجيه أيّ نقد للرئيس الأسد والابتعاد عن التّصعيد مع أردوغان؟ وكيف نُفسّر التريّث في طرح أسهم أرامكو؟ إليكُم قراءةً مُتعمّقةً
ناشيونال إنترست: إقدام واشنطن على مهاجمة إيران سينشر الفوضى في الشرق الأوسط
الإيكونوميست: 4 دول خليجية تستحوذ على ربع ثروات العالم
صُحفٌ جزائرية: السجن يُلاحق دُفعة جديدة من “الكبار”… والجزائر خارج نطاق التغطية بسبب البكالوريا… وآمال كبيرة مُعلقة على “الخُضر” في الكان
صحف مصرية : تغريدة علاء مبارك التي فتحت على أبيه أبواب الجحيم! أنجلينا جولي في حوار مثير: أصبحت أقل صلابة وأكثر خجلا! تغيرات في موازين القوى ومن يضرب السفن؟
ذا صنداي تايمز: بريطانيا ترسل 100 عنصر من القوات البحرية الملكية الخاصة إلى الخليج.. ووزارة الدفاع تؤكد انه لا علاقة له بهجمات خليج عُمان
جنرالات الاحتلال: حماس ليست مردوعةً بالمرّة وتُبادِر وتُحدِّد مواعيد وقواعد الاشتباك وتخوض ضدّنا حرب استنزافٍ فعليّةٍ دون ردٍّ إسرائيليٍّ
خطر الحرب الإيرانية الهجين فى الخليج… ورد الفعل الأمريكى على سياسة حافة الهاوية
الدكتور حسين عمر توقه: الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية
افتتاح أول قناة تلفزيونية باللغتين الأرمنية والتركية
في رسالة الى “رأي اليوم”.. المؤتمر القومي – الاسلامي يدين مؤتمر البحرين الاقتصادي ويعتبره ورشة لبيع فلسطين ومقدساتها في المزاد..  والمشاركة فيها خيانة عظمى للأمة وللقدس.. ويطالب الدول العربية والإسلامية بالإعلان صراحة عن مقاطعتها والانخراط في التصدي لـ”صفقة العار”
 ماجد الغيلي: الحوثيون من الدفاع إلى الهجوم
ميشيل كلاغاصي: إفلاس ترامب واستراتيجية “لن أسقط وحدي”
أمجد الدهامات: العراق: هل الفدرالية تؤدي الى التقسيم؟
سليم البطاينة: استعادة الثقة أهم بكثير من الإعتقالات وصناعة الخصوم
صلاح السقلدي: دول الخليج وسياسة الكيل بمكيالين مع محيطها الإقليمي.. وحاجتها لمراجعة سياسية إشعال الحرائق بالمنطقة
سارة السهيل: الطفولة.. جرائم الشرف في اليمن
د. طلال الشريف: صراع روسي أمريكي على الحكم في إسرائيل
عزيز اشيبان: ما تمتلكه الدبلوماسية الإيرانية ويفتقده العرب
رأي اليوم