19th Oct 2019

حوار مفتوح

شوقية عروق منصور: يعلون يعلن المسلسل الرمضاني الطريق الى المقاومة

4th July 2015 09:57 (no comments)

shawqiya-mansour.jpg77

شوقية عروق منصور

وأخيراً يجد المسلسل والبرنامج العربي في شهر رمضان  له منصة يقف عليها مفتخراً ، مبتسماً ، منتشياً ، نافشاً ريشه الملون ، بدلاً من غربته واشاعات بؤسه  وعدم تأثيره على المشاهدين ، أخيراً ستجد أموال المنتجين الذين صرفوا على البرامج والمسلسلات في ساحة العز وسيرقصون طرباً ويغنون  ها نحن نؤثر على  المشاهدين ، وتباً للنقاد الذين يحاولون قطع أرزاقنا وخسارتنا بنقدهم الذي يريد وقف مشاريعنا التخديرية  ، ها هي الديكورات الفاخرة والقصور العامرة والأثاث المستورد من الدول العالمية والثياب من أفخر الشركات   والمكياج الصارخ  والاكسسوارات ، عندما نشاهد هذا جميعه  في المسلسلات والبرامج العربية  نشعر كأننا نعيش في أجواء مريحة وثراء فاحش  لا نمت بصلة الى حروب والاقتتال والدمار والطائفية والفقر والجهل  والهروب من الأوطان واللجوء والتشرد والتوسل والخيام التي أصبحت عناوين ثابتة لثلاثة أرباع المهجرين من دولهم العربية .

[+]

محمد لعبيدي: هستيريا الصدام الهوياتي.. مأزق مغرب اليوم

4th July 2015 09:57 (one comments)

mohamad-labadi

محمد لعبيدي

ما يعيشه المجتمع المغربي، هذه الأيام، يشبه إلى حد بعيد ما عاشته أوروبا خلال القرون، التي سبقت واخلفت الثورة الفرنسية، أم ثورات العصر الحديث، أو ما سمي حلقة خروج الإنسانية من حقبة العصور المظلمة إلى حقبة عصر الأنوار، لكن ما نشهده اليوم، من تجاذبات بين معسكر المحافظين والعلمانيين المتحررين، هو ما يمكن أن نسميه، الصدام الهوياتي، أي ذلك الاصطدام الذي لابد منه، مادام المجتمع المغربي، أو جزء منه، تأثر بموجات ثقافية غريبة، أعقبت مرحلة الاستعمار الغربي للمغرب، وكذا في البعثات المغربية إلى دول الغرب، وما تلا ذلك، من موجات مشابهة في الاتجاه المعاكس، أي من الجنوب إلى الشمال، لكن أين يكمن الفرق؟، الفرق يتجلى في كون، من يمثلون “الانحلال الأخلاقي” من وجهة نظر محافظة بحثة، بات اليوم أكثر جرأة من أي وقت مضى، وبالتالي، نحن أمام أفراد، حقنوا بجرعات مضخمة، من حريات التعبير، كيفما كانت نوعيتها، وتداعياتها على المجتمع، أي لم يعد ذلك التفكير السائد في ما مضى، الذي يجعل من المختلفين أو ذو الانحلال الأخلاقي، مجرد كائنات الظل، وها هم اليوم، يعبرون عن وجهات نظرهم الخاصة، تلك التي يجابهها المجتمع المغربي المحافظ بشتى الوسائل والأسلحة، منها المباح والغير المباح، وبلغت في بعض الأحيان، ممارسة العنف الجسدي، وقد تتطور الأمور إلى مصادرة الحق في الحياة، لكن ما يبدو شائكا، إلى متى ستستمر هذه المعركة؟ والى متى سيظل المجتمع المغربي ممانعا وصادا لهذه الظواهر؟، التي يحتفل اليوم الغرب بانجازاته الغريبة في شأنها؟ وكيف لمجتمع ركب سفينة الحداثة وتحديث أي يغفل جانبا مهما من هذه السفينة، التي حتما كما يبدو، لا حدود لحرياتها الشخصية والجماعية؟، وفي ظل عجز القوى التقليدانية المحافظة، عن تقديم بديل واضح، لمجتمع يعيش بين ازدواجية العربي القديم، والغربي الحديث، هل ستنهار القوى المحافظة أمام اكتساح القوى العلمانية الأكثر تحرراً؟

وفي خضم هذا النقاش الهوياتي المثير للجدل، لابد أن نطرح عدة تساؤلات حول صحته من عدمها، وبمعنى أدق، هل يبدو صحيحا لمجتمعات تعيش اغلب شعوبها تحت وطأة الفقر والفساد والتهميش والأمية وغير من مظاهر البؤس الاجتماعي؟ أن تنخرط في نقاشات، تدخل في باب الكماليات أم انه عن طريق الكماليات تأتينا الضروريات؟ وهل نسي هؤلاء، أن شعوب الحوض الجنوبي للمتوسط، تعيش بين مطرقة الإرهاب وسندان الفساد السياسي؟ الشيء الذي خلف لنا مجتمعا غير واضح المعالمْ؟ وان صح التعبير مجتمع مشوه فكرياً، وهنا يكمن دور النخب الفكرية والثقافية، التي اتخذت من نخب على شاطئ بتعبير ادوارد سعيد، أي متفرجة أمام صراعات هوياتية، تنذر بالاسوءْ، مادام الشيخ يحضا بحظوة غير عادية داخل أواسط هذا المجتمع، ويقابلهْ الرجل الحداثي الذي هو الأخر، لا يدع فرصة تمر دون أن يوجه سهام الانتقاد الحاد لشيخ والمريديه، بدعوة صريحة نحو تحرر العقل “العربي” من خرافاتْ الشيخ والزواية وغيرها من المظاهر، التي يرى فيها البعض حق أريد به باطلْ.

[+]

عبدالكريم المدي: لماذا اليمن تنهار.. وما علاقة ذلك بالخارج.. وهل هناك ملامح من تاريخ العرب تعيد نفسها؟!

3rd July 2015 12:30 (no comments)

abdel-kareem-mady.jpg66

عبدالكريم المدي

إلى جانب صفات الكرم والنخوة والنجدة التي يتّصف بها اليمنيون عبر تاريخهم الحضاري الطويل هناك صفة أخرى أكثر بروزاً وتأثيراً في بنية الفكر والوعي، بل ربّما إنّها تُمثّل عاملاً مهماً في الاستقرار السياسي من عدمه ، تلك هي العاطفة الدينية الجيّاشة ،المتأصّلة في جينات وفطرة إنسان موطن ومهد العرب الأول ،وقد لعبت وتلعب هذه الصفة أدواراً فارقة واستثنائية في حياة اليمنيين ، ومن المفيد الإشارة إلى إن هناك تقارباً في كثير من جوانبها بين مختلف الأقطار العربية ، مع وجود تمايزات معينة.

[+]

رشيد شاهين: الجيوش العربية، يا حيف!!!

3rd July 2015 12:29 (no comments)

rasheed-shaheen

رشيد شاهين

الاعتقاد السائد عادة، ان تشكيل الجيوش، هو من أهم رموز السيادة، وان تشكيل الجيش يكون للدفاع عن الأمة، والحفاظ على الوطن وصون كرامة البلد.

وككل الدول ذات السيادة، بدأت دول العربان بتشكيل “أنوية” لوحدات جيوشها، مع البدايات، التي كانت تشير إلى انها بدأت تتحلل من الاستعمار، الذي جثم على صدر شعوب ودول العرب بلا استثناء.

كانت رؤية الجيوش في ساحات العرض تبعث على الفخر والامل، وانها سوف تتألق في ساحات الوغى كما حالها في ساحات العرض في عواصم العرب.

وبحجة بناء القوة وصد الاعداء، خصصت ميزانيات هائلة للدفاع وبناء الجيش وشراء الاسلحة والتدريب وما سوى ذلك، كما تم حرمان الشعوب في تلك الدول من الكثير من ضروريات الحياة.

[+]

الصادق بنعلال: مقالة أزعجت.. “الأصالة” !

3rd July 2015 12:26 (no comments)

alsadek-binelal.jpg88

 الصادق بنعلال

نشر مؤخرا الكاتب المغربي عبد العالي حامي الدين  في الجريدة الوطنية  الرصينة أخبار اليوم مقالا تحت عنوان “هل التحكم بصدد التحول إلى الانفصال؟”، عبر فيه عما يشعر به أي مواطن غيور على بلده، عن بعض المخاوف المشروعة  التي تنتابه وهويتابع أخبارا قد تضر براهن التجربة السياسية المغربية الاستثنائية ، خاصة والمملكة المغربية مقبلة على تنظيم استحقاق جماعي بالغ الأهمية في شهر شتنبر القادم . ولا يخفى على المتتبعين للشأن السياسي المغربي  أن الدولة المغربية ” العميقة ” طالما تدخلت في الانتخابات البرلمانية والجماعية والمهنية..

[+]

المحامي علي ابوحبله: إسرائيل تستغل أحداث سيناء للتحريض على حماس والشعب الفلسطيني

3rd July 2015 12:23 (no comments)

abu-habla.jpg777 

المحامي علي ابوحبله

الإرهاب في سيناء هو جزء من المخطط المرسوم ضد مصر ضمن مخطط إحداث الفوضى لاضعاف مصر وتفكيك منظمة الجيش المصري من خلال استنزاف قدرات هذا الجيش الذي يشكل التهديد الرئيس لاسرائيل ، لا يمكن فصل الارهاب في سوريا واستهداف الجيش السوري ودعم اسرائيل للمجموعات المسلحه في الجنوب السوري من خلال تقديم الدعم اللوجستي والتسليحي وتقديم المساعده الطبيه حيث تفتح اسرائيل مستشفياتها لمعالجة جرحى المجموعات المسلحه ، اسرائيل هي المستفيد من احداث سيناء حيث يضرب الارهاب مصر ، اسرائيل تدفع وتدعم وتشجع الفوضى والارهاب الذي يضرب في جذوره العالم العربي ، اسرائيل هي المستفيد الاول من الارهاب في العالم العربي ، وان توصيات مؤتمر هرتسل الذي اوصى بتغذية الارهاب في العالم العربي اوصى بالعمل على تغذية الحرب المذهبيه الشيعيه السنيه واوصى كذلك بدعم الفوضى في مصر واشغالها بمشاكلها الداخليه حتى لا تعو لتتبوأ مكانتها في العالم العربي ، تحاول اسرائيل توصيف نفسها انها ضحية الارهاب وان المقاومه الفلسطينيه ارهاب يتهدد امن اسرائيل متناسية انها دولة احتلال وتحتل كل فلسطين وتخضع الشعب الفلسطيني للارهاب الممارس من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ، حكومة نتنياهو تستغل الارهاب لتحقيق مصالحها في المنطقه وهي تدعي انها في موقع الدفاع عن النفس وتحارب الارهاب ، نتنياهو في معرض تعليقه على احداث سيناء يصرح ان مصر واسرائيل في خندق واحد لمحاربة الارهاب الاسلامي ، ونسي نتياهو او تناسى ان ثلثي سيناء مناطق جيم ولا يوجد جيش مصري في هذه المناطق وهناك قوه محدوده محكومه باتفاق كامب ديفيد وان من يعبث بامن سيناء هي اسرائيل ، التحريض الاسرائيلي على حماس سبق هجمات داعش في الشيخ زويد وفي العديد من المواقع والمناطق ، وزير الاستخبارات الاسرائيلي اسرائيل كاتس وهو من غلاة المتطرفين قال رغم الاحتكاكات بين حماس وداعش في القطاع الا ان بينهما تعاونا في سيناء خصوصا في مسائل تهريب السلاح ، وفي إطار التعليقات الإسرائيلية على عمليات “داعش” ضد الجيش المصري في سيناء، كتب المراسل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل أن رجال الذراع العسكري لحركة “حماس” في قطاع غزة يقيمون علاقات وثيقة مع قسم من نشطاء “داعش” في سيناء.

[+]

خضر عواد الخزاعي: المشهد العراقي .. قراءة هادئة في واقع متأزم

3rd July 2015 12:19 (no comments)

khader-kouzai.jpg77

خضر عواد الخزاعي

يبدو المشهد العراقي اليوم بكل جوانبه الأمنية والسياسية والإقتصادية،وكأنه قد تجاوز كل حدود المتوقع،ليصلإلى الغرائبي مع كل مارافقه من أساليب غير صحيحة ومتطرفة في معالجة قضايا أصبحت مع تقادم الزمن شائكة،وكان من الممكن تداركها والسيطرة عليها في وقت مبكر، لو توافرت النوايا الحسنة والصادقة للقوى المتسيّدة للمشهد السياسي العراقي والتي دخلت فيما بينها في تجاذبات دينية وعرقية وأثنية، حوّلت العراق إلى مايشبه الكانتونات الحزبية المتمترسة وراء غطاء الدين والقومية والمذهب، لقد انساقت الأحزاب العراقية التي كانت تعتبر نفسها في وقت ما قوى معارضة، تقاتل من أجل مصلحة العراق والمواطن العراقي، وراء المشاريع الأمريكية الضبابية وغير الواضحة الأهداف منذ الساعات الأولى التي وطأت بها أقدام المحتل الامريكي أرض العراق،في 9نيسان 2003 حيث بدا واضحاًمدى التخبط الأمريكي في إدارة شؤون العراق الداخلية، بعد تعيين الجنرال الأمريكي “جي غارنر” حاكماً مدنياً على العراق من قبل وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد، في نيسان 2003 ليتم اعفائه  بعد شهرين فقط، واستبداله بالسفير “بول برايمر” كحاكم مدني على العراق، من شهر مايس/مايو 2003 وحتى حزيران/يونيو 2004 ، ليضع برايمر اللبنات الأولى لتخريب العراق الممنهج من خلال قراراته المرتجلة والمتخبطة وغير المدروسة، وكان في المقدمة منها قرار حل الجيش العراقي، في حزيران 2003 والذي كان من نتائجه أنه ترك العراق مكشوف عسكرياً، وبدون أي قوة وطنية مؤسساتية قادرة على حماية أمنه عند تعرضه لأخطار إقليمية ومحلية، وثانياً أن هذا القرار قد أضر بما يقارب من نصف مليون عراقي من منتسبي القوات المسلحة، وجعلهم يواجهون الفقر والبطالة بصورة مفاجأة،وكل ماكان يهم القوى السياسية العراقية سواءاً كانت شيعية أو سنية أو كردية هو تقاسم الكعكة العراقية، بما كانت تحتويه من ثروات هائلة، فكان معظم اهتمامها ينصب فيتقاسم كراسي السلطة فيما بينها لتحقيق أكبر قدر من الإمتيازات، فتشكل تبعا لتلك الرغبات مجلس الحكم الانتقالي، في 13 تموز 2003 ليكون الواجهة التي تنفذ إدارة الحاكم المدني من خلاله كل مؤامراتها في تدمير العراق وتقسيمه على أسس عرقية وطائفية، ثم بدأ يظهر إلى العلن الشكل المعبر عن الاحتقان المجتمعي، بعمليات عسكرية استهدفت في البدء القوات الأمريكية، ثم ليأخذ شكلا آخر، من صراعات داخلية حزبية وميليشياوية كان الدين والطائفة هو شعارها، ولم يترك الفرقاء السياسيين لأنفسهم فرصة الجلوس على طاولة واحدة، بعيداً عن الرعاية الأمريكية وتدارس المشاكل الحقيقية الناجمة عن الفراغ الدستوري والأمني، الذي خلفه الإحتلال الأمريكي للعراق، بل إن تلك التخندقات المذهبية والعرقية ترسخت بصورة أعمق مع مرور الوقت وعدم وجود حلول مناسبة لها، ليدخل العامل الإقليمي كقوة مؤثرة أخرى في الوضع العراقي المتأزم، فشهدت الساحة العراقية ظهور منظم لتنظيمات مسلحة، كان ولائها الأكبر للممولين الأساسيين، أو من يمثلون الأجندات الخارجية الإقليمية والدولية،كان نتيجته أن توّج الصراع بحادثة تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، في  22شباط/فبراير2006 ، والذي فجر المشهد العرقي برمته بطريقة مأساوية، وجعل بابه مفتوحاً على مصراعيه لكل الاحتمالات، ومنها الدخول في حرب أهلية وخيمة العواقب، فكانت البداية الحقيقية للقتل العشوائي والقتل على الهوية، الذي لم يألفه العراق من قبل، وكذلك تعرض دور العبادة للهدم والتدمير، وقتل الكثير من أئمة المساجد من كلا الطرفين السني والشيعي،والتهجير القسري إلى خارج العراق، بالإضافة إلى نزوح الآف العوائل وتركهم لمدنهم وبلداتهم، حفاظاً على حياتهم وحياة أبنائهم، ولتدارك الأحداث دعت القيادة في المملكة العربية السعودية، الفرقاء في العملية السياسية للتوقيع على ما عرف ب”وثيقة مكة”، في مكة المكرمة في 20 تشرين أول/اكتوبر 2006 ، والتي تم بموجبها التأكيد على حرمة الدم العراقي، وكذلك حرمة المساجد ودور العبادة، ونبذ العنف المذهبي واستنكار القتل على الهوية الطائفية، وضرورة الابتعاد عن كل مايثير الحساسية والفوارق العرقية والدينية.

[+]

سعيد العبسي: الصحافه الالكترونيه في خدمه الاقتصاد والمجتمع

3rd July 2015 12:18 (no comments)

said-alabsi.jpg888

سعيد العبسي

مما لاشك فيه بان هناك انتشارا غير مسبوق في انشاء مواقع للصحافه الالكترونيه والفضل يعود الى عوامل عديده ولكن على راسها هذه الثوره في عالم الاتصالات والانترنت وكذلك سهوله انشاء المواقع الالكترونيه بشكل عام وعدم المرور في كل الروتين والاجراءات الازمه لاصدار صحيفه ورقيه وكذلك بثها للاخبار والمقالات والاحداث فور وقوعها واخيرا مساحه الحريه الواسعه التي لازالت تتميز بها الصحافه الالكترونيه حتى الان والتي اتاحت المجال لكل من يرغب في الكتابه او وضع الاخبار او التعليق على ما ينشر على صفحاتها وحتى من خلال اسماء مستعاره الخ.

[+]

بدرالدين الخمالي: تدبير الدين للازمات الإنسانية الكبرى

3rd July 2015 12:16 (no comments)

bader-aldeen-alkhamali.jpg6

بدرالدين الخمالي

مرت الإنسانية ولا زالت منذ أن وعت بوجودها الاجتماعي ومصيرها الجمعي بأزمات خطيرة هددت في أحيان كثيرة كينونتها ووجودها المادي في حد ذاته ولم تكن هذه الأزمات في مجملها ناتجة عن كوارث طبيعية أو ظواهر فوقية بل ناتجة عن الانحرافات السلوكية التي تولدت عن تزييف الوعي الجمعي و فساد عملية التدبير الاجتماعي والاقتصادي الذي تتحكم فيه النخب الرجعية و الاستبدادية والتي أدت تاريخيا إلى بروز الصراعات العرقية والاثنية واستفحال التناقضات الطبقية وإنتاج الأوهام العقائدية بما يخدم مصالحها ويلبي نزواتها .

[+]

زواج المثليين بغض النظر من الموقف منه

3rd July 2015 11:26 (no comments)

book-an-dfather.jpg55

أحمد محمد خير حديد

عند الحديث عن تشريع زواج المثليين بغض النظر عن الموقف منه , وكون الولايات المتحدة هي الدولة 23 التي تشرع زواج المثليين والحملة الإعلامية التي صاحبت هذا القرار على شبكات التواصل الإجتماعي ”  والذي يرمز إلى التنوع كما يقولون من تأييد عن طريق علم المثليين الملون” Rainbow .

البعض في منطقتنا العربية وقد إتخذمنحىمعادي لهذه الحملة التضامنية على صفحات التواصل الإجتماعي بين قوسين موقف مخالف للتنوع وهنا اقصد التنوع بشكل عام ….

وقبول الآخر حيث أن كثيراً من التعليقات حول موضوع زواج المثليين أنها ( نهاية العالم , يالطيف الله يجيرنا , الله ينتقم منون  ….) وبطرق غير حضارية عن طريق السب والشتم لوكنا نود الوقوف بوجه هذه التظاهرة  التي هي بعيدة عن معتقداتنا وقيمنا الأخلاقية في العالم العربي كان المفروض أن نضع النقاط على الحروف لاأن ننزل إلى مستوى الشتائم والتصريحات المنددة دون أن ننسى ان منطقتنا العربية مليئة بالتنوع وأطياف المجتمع التي تعد من أساسيات المنطقة حين نضع نفسنا من هذه الحالة في موضع الدفاع منها ومحاربتها عن طريق التنديد ومشاهدة هذا الخطر الذي يحاول الدخول على مجتمعاتنا عن طريق صفحات التواصل الإجتماعي , من خلال الحد من انتشارها وتأيدها ورقعة إتساعها وقبولها , دون أن نقف موقف المعادي المحايد أو المندد الضعيف .

[+]
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟ وكيف سيكون رد أردوغان مع تطاوله الفَج في رسالته الأخيرة؟ ولماذا نترحّم على الزّمن الجميل الذي كانت “تتحجّب” فيه المرأة الحديديّة تاتشر عِندما تزور الرياض؟
الانتفاضة اللبنانيّة الحاليّة يجِب أن تستمرّ حتى تغيير النّظام الإقطاعي الطّائفي الفاسِد.. واستقالة حُكومة الحريري ربّما تكون البِداية الضروريّة.. وضريبة “لواتس آب” كانت المُفجّر وليسَت السّبب الرئيسي.. وهل نرى تِكرارًا للنّماذج التونسيّة والسودانيّة والجزائريّة رُغم الاختلاف؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
حكومة الرزاز بعيون أطباء الاردن:..”تجيد إختلاق الأزمات”
حكومة الرزاز الاردنية “من الداخل”: أوضاع “غير مريحة” ووزراء اقرب “للتشنج ” وزيادة في رقعة “التجاذبات” ومجلس الوزراء “مرهق” وخلافات بالجملة أحيانا …اسماء “تحتجب” وأخرى تعاني من “إقصاء” وحملات”تلاوم”
صحف مصرية: مصر تستدعي سفراء الصين وألمانيا وإيطاليا وتعبر عن استيائها من عمل شركاتهم في سد النهضة! سر اختفاء صحيفة “الحياة”! أول دولة تحظر الإعلان عن المشروبات الغازية! 5 نصائح ذهبية للتوقف عن التدخين.. مفاجآت مهرجان الموسيقى العربية: الافتتاح بالكينج وأنغام وأصالة مسك الختام
الغارديان: ماذا يقول لنا خطاب ترامب لأردوغان عن شخصية الرئيس الأمريكي؟
الفاينانشال تايمز: العقوبات الأمريكية المعوقة لإيران تؤتي أثرها لكن روحاني يقول إن بلاده عبرت العاصفة
الإندبندنت أونلاين: عار ترامب في الشرق الأوسط بمثابة موت امبراطورية، وبوتين هو القيصر الآن
نيزافيسيميا غازيتا: أردوغان وجد نفسه مكان الأسد
أي “منطقة آمنة” تريدها تركيا في سوريا؟
 زيد يحيى المحبشي: التداعيات الكارثية لاحتجاز التحالف العربي سفن الوقود والغذاء اليمنية
حكاية المصور “درويش”.. جراح لا تندمل لنقل جرائم إسرائيل
مغنو الراب في تركيا يقاومون محاولات إسكاتهم
لبنان.. “الواتس أب” يشعل ثورة في وجه الحكومة
 ابراهيم شير: الشمال السوري.. اتفاق اميركي تركي غامض ولدمشق حسابات أخرى
محمد سالم عبدلله: فرنسا والحجاب.. أزمة متجددة وجدل موسمي
فوزي بن يونس بن حديد: في حال مأزق تشكيل الحكومة في تونس.. هل يتغير شكل الحكم إلى نظام رئاسي؟
د. وليد بوعديلة: الشعوب العربية تنظر لها بترقب وأمل: في الجزائر…”الشعب يريد”
اشرف صالح: علي ومعاوية..  “فتح” و”حماس”.. من يبايع اولا
د. سلمان محمد سلمان: ردا على مقالة الدكتور غندور مدير مركز الحوار العربي بعنوان “أحجّية السياسة الخارجية لترامب”
توفيق أبو شومر: لوحات.. لا توجد إلا في غزة! 
امجد الاغا: كيف ستتعامل سورية مع التحولات الاستراتيجية الروسية والامريكية في ملفها؟
رأي اليوم