7th May 2021

حوار مفتوح

اسيا العتروس: مفاوضات سرية مع طهران وأخرى مع دمشق لإعادة فتح سفارة المملكة ماذا يحدث في السعودية؟

Yesterday 12:45 (3 comments)

 

اسيا العتروس

منذ انتهاء أشغال قمة العلا التي مهدت لإصلاح العلاقات الخليجية الخليجية وعودة قطر إلى مجلس التعاون الخليجي بعد قطيعة دامت نحو أربع سنوات تواترت الأحداث القادمة من الرياض بشكل متسارع ولكن بهدوء وبعيدا عن التشنج والأضواء بما يوحي بأن تغييرات قد تهب على المنطقة معلنة نهاية مرحلة وبداية أخرى.. والأمر لا يتوقف عند حدود تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والليونة التي اتصفت بها تصريحاته إزاء إيران فحسب وهو ما اعتبر بمثابة المقدمة نحو كسر الجمود الحاصل بين المملكة وإيران منذ قطع العلاقات بينهما على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له سفارة المملكة في طهران قبل ست سنوات فضلا عن تداعيات الحرب المستمرة في إيران والحرب المنسية في سوريا..

[+]

السفير عبدالسلام قاسم العواضي: انهيار الانظمة العربية العميقة وانعكاس مجرياتة على الواقع اليمن2011—2021م

Yesterday 12:44 (no comments)

 

السفير عبدالسلام قاسم العواضي

شاءت الأقدار ان تنهار الانظمة العربية العميقة بثورات شبابية عام 2011 م، وفي اليمن تحديدا 11 نوفمبر 2011م، ثورات قضت مضاجع هذة الانظمة رغم انه كان بالإمكان معالجة مشاكل الشباب، وكانت بسيطة جدا، تمثلت بمطالب في مقدمتها توظيفهم، وتحسين احوالهم المعيشية، وهذا كان كفيلا بانهاء معاناتهم، إلا انة بدلا من معالجة اسباب ثورات الربيع العربي، جوبهت من قبل السلطات بصلف، وغطرسة، و عناد، واستعلاء سلطوي، بل شيطنة هذه الثورات . حقيقة، قادت هذهالتصرفات مجتمعة الى سقوط الأنظمة العميقة والغريب في الامر، ان كل رئيس عربي كان يقف مخاطبا الشباب كأنه “عنترة زمانة” .

[+]

الدكتور حمید عزیزی: هزيمة أمريكية كبرى في أفغانستان.. إرثٌ مليءٌ بالفتن والدعوة للاقتتال الداخلي

Yesterday 12:27 (no comments)

الدكتور حمید عزیزی

قامت مجموعة مؤلفة من 19 شخصاً بخطف طائرات مدنية ومن ثم ضرب هذه الطائرات ببرجي التجارة العالميين في الحادثة الأشهر في العصر الحديث والتي عُرفت بأحداث الحادي عشر من سبتمبر. 15 سعودياً وإماراتيين ومصري ولبناني كانوا من نفذّ في هذه العمليات، وبدلاً من غزو السعودية شنت الولايات المتحدة حرباً شعواء ضد بلد مزقته الحرب على مدى عقود مضت نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

أعلنت الولايات المتحدة بأنها تغزو أفغانستان للقضاء على القاعدة، والإطاحة بنظام طالبان، وضمان السلام والأمن في أفغانستان، وإنشاء نظام ديمقراطي، والدفاع عن حقوق المرأة، والقضاء على تجارة المخدرات وتأمين الحرية للشعب الأفغاني.

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: المرأة الجزائرية في مواجهة الاسلاميين

Yesterday 12:26 (2 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

يبدو أن مكاسب المرأة الجزائرية التي كفلتها قوانين الجمهورية و ناضلت لأجلها أصبحت اليوم محل تهديد جراء الصعود الرهيب للأحزاب الاسلامية و خطابها المتطرف حتى في وسائل التواصل الاجتماعي فقد أصبحت الاحكام المطلقة تصدر بين الفينة و الاخرى مخونة و مكفرة المتحدث بالفرنسية و كل من يسبح عكس التيار ، حتى ان احد هؤلاء طالب قبل فترة بعزل وزيرة الثقافة من منصبها لأنها ترتدي تنورة و هو نفس المطلب الذي قدم ضد وزيرة التربية السابقة لأنها كانت لا تتقن اللغة العربية ، و بعد نضالات طويلة واستماتة كبيرة في وجه هؤلاء نظير دعم القوانين خصوصا تلك التي أصدرها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و نجاح المرأة في فرض نفسها ، يحدث اليوم أن يحاول البعض تغيير ذلك لما يرون فيه خطرا على المجتمع فالمرأة مكانها المطبخ و عملها في اماكن مختلطة لا يجوز ، يحدث ذلك في ظل صعود تيارات سياسية متطرفة إلى الواجهة محاولة فرض نمطها الفكري المعادي للحداثة وحرية المرأة محاولة نقل المرأة الى الأسوأ بأساليب جديدة كاستغلال القانون و نشر خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل و غيرها من الاساليب .

[+]

الطيب بن إبراهيم: فاعتبروا بمواقف طالبان التي أرغمت الأمريكان على الانسحاب والإذعان

Yesterday 12:26 (one comments)

 

الطيب بن إبراهيم

 أمريكا أقوى دولة عسكرية بدون منازع، والناتو أكبر حلف عسكري في العالم ، وهما معا بالإضافة لدول أخرى في مواجهة طالبان منذ عشرين سنة، وطالبان ليست حلفا عسكريا، وليست دولة قائمة بكل مؤسساتها، بل هي مجرد “ميليشيا مسلحة” معارضة للدولة التي أقامها الأمريكان وحلفاؤهم، وليست لها صواريخ ولا طائرات ولا دبابات ،ومع ذلك هُزم الجمع أمامها وولوا الأدبار؟!.

لم يكن تواجد الغزاة الأمريكان وحلفائهم بأفغانستان مجرد تواجد قاعدة عسكرية مُقامة في أفغانستان لحراسة النظام والحفاظ على الأمن على غرار ما هو عليه الحال في البعض من بلداننا العربية، بل تواجد حربي عسكري بلغ حده الأقصى في بداية الألفية الحالية عقب أحداث 11 سبتمبر سنة 2001 .

[+]

ابراهيم شير: العودة السعودية الى سورية.. نحن من سوف يعوضنا؟

Yesterday 12:23 (6 comments)

 

ابراهيم شير

خلال الساعات الثمانية والاربعين الماضية لم يتبقى وسيلة إعلام سوريّة إلّا ونقلت خبر نيّة السعودية إعادة العلاقات مع دمشق وفتح سفارتها فيها، الأغلبية كانوا فرحين بالخبر وكأنهم سنويًا يقضون صيفهم في جدة وشهر الربيع في ينبع والصيف في الرياض وهم طوال الوقت في طواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، وهؤلاء الفرحون بخبر السعودية هم أنفسهم كانوا قبل أشهر يشتمون بالعرب والدول العربية ويرفضون المحيط العربي لسورية.

الخبر فيه شيء من الصحة والمباحثات بين دمشق والرياض لم تتوقف منذ وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وبحسب ما لدي من معلومات فإن اول زيارة للواء علي مملوك إلى جدة كانت في عام 2015 وبحسب المعلومات التي أعرفها فإنه التقى هناك بمحمد بن سلمان الذي كان ولي ولي العهد في ذلك الوقت، والاتصالات بين الجانبين لم تنقطع رغم حالة المد والجزر التي شابتها التي كان آخرها مقابلة رئيس المخابرات السعودية السابق بندر بن سلطان مع قناة العربية وصحيفة اندبندنت العربية وهجومه على الدولة السورية وتلفيق الأكاذيب على الرئيس بشار الأسد.

[+]

عصري فياض: هل حان وقت تشكيل تجمع وطني فلسطيني جديد؟

Yesterday 12:20 (no comments)

 

 

عصري فياض

قد يكون طرحا جريئا وخطيراً في ذات الوقت،لكنه في الحقيقة استشراف للحالة الفلسطينية التي لا تزال تدور في دوامات الالتفاف حول النفس،دون أن تخرج من  مجموع المآزق التي مرت فيها خلال العقود الثلاث الماضية،وما جرى فيها من تحولايات اقليمية وفكرية كبيره هذه التغيرات وهذه الدوامات معا، غيّرت كثيرا من المفاهيم والوقائع فكلا الحركات القومية الفلسطينية تراجع حضورها كثيرا على مدى العقود الماضية بفعل تراجع المد والأثر ألقومي وتداعي اعمدته القومية بعد وفاة عبد الناصر وقدوم عصر الانفتاح على الغرب زمن السادات ومن خلفه مبارك واللذان فضلا الصلح مع اسرائيل على البقاء في بوتقة القومية،وكذلك سقوط بغداد في عام 2003 وانتهاء عصر صدام حسين، وكذلك الاحزاب والتوجهات اليسارية سواء كان الثورية أو غير الثورية، هذه التوجهات اصيبت في الصميم بعد إنهيار الاتحاد السوفياتي  ومنظومته الاشتراكية ،ودخول عقد التسعينيات الى مرحلة القطب الواحد، وكذلك التيارات الاسلامية السياسية السنية على وجه الخصوص ،والتي شبت وقفزت قفزتها الكبرى  في ما يسمى الربيع العربي، ولاقت ما لاقته من انقلابات كما حديث في مصر وتحجيم كما جرى ويجرى لحركة النهضة في تونس ، وتراجع القبول من قبل الشعب الجزائري بعد العشرية الدموية في التسعينيات من القرن الفائت، وكذلك تماهي الحزب الاخواني في المغرب مع التطبيع مع ” اسرائيل”، ومن قبلها خيبة الامل التي جاءت بعد فشل الثورة الافغانية الاسلامية في بناء نظام اسلامي ، والغرق في الصراعات والاحتراب الداخلي الذي جاء بطالبان وقلب الطاولة على الجميع،واحتضن القاعدة التي فعلت ما فعلت فأودت بالبلاد والعباد الى ما هي عليه الان افغانستان، وإنتهاء النظام شبه الاخواني في السودان بثورة تغيير شبابية جاءت بالعسكر والحركات الثورية للحكم،هذه التوجهات الثلاث القومية واليسارية والإسلامية السياسية السنية ، كانت على مر العقود الفائتة طاقة دعم للمنظمات والحركات النضالية الفلسطينية، طاقة دعم معنوية أكثر منها مادية مالية او عسكرية، مثل حركة فتح والجبهات وحماس والجهاد والفصائل القومية واليسارية والإسلامية الاخرى،وحتميٌ أن تصاب هذه الحركات والجبهات والفصائل بما يصاب به الحركات الام من ارتفاع وانخفاض، فتتأثر، وتصاب بمراحل مد وجزر،فحالة الاستقطاب والتعصب وصرامة الانتماء التي كانت في حياة تلك الفصائل، لم تعد كما كانت عليه في السبعينيات ولا الثمانينات ولا التسعينيات، ولا حتى في الخمسينيات والستينيات بعد نكبة فلسطين،فصراع الافكار الداعية للتصدي لهذا الوجود الاستعماري الانحلالي لفلسطين كان متقدا، والافكار التي جعلت ايضا من قضية فلسطين راية لها للانتصار والدعوة،وكانت تهدف ايضا للتغيير من الداخل كل حسب وجوده وقطره الذي ينتمي اليه بحجم ما يمنحه الحاكم من حرية ومساحة تعبير غالبا ما كانت مسقوفة بسقف متغير ومحدد مراقب حسب ما تقتضية مصلحة الحاكم.

[+]

الدكتور حسن مرهج: ماذا بعد الاتفاق النووي مع إيران.. تحديات أم انفراجات إقليمية

Yesterday 12:19 (no comments)

 

 

الدكتور حسن مرهج

في ظل ما تشهده جولات المفاوضات في فيينا، ما بين إيران والقوى الكبرى، لجهة إعادة العمل بالاتفاق النووي، وهندسة اتفاق جديد يُرضي إيران أولا، والولايات المتحدة ثانياً، يبدو أننا على مسافة أسابيع وربما أيام، من توقيع اتفاق نووي جديد، ومن المؤكد بأن الاتفاق مع إيران، سيُرخي بظلال نتائجه وثماره، على ملفات إقليمية ودولية متعددة، وضمن ذلك، فإن هناك حقيقة على الجميع التعامل معها، خلاصتها أن إيران ستنجح قريبا في عقد اتفاق جديد مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي، ويناسب المقاس الإيراني، فضلا عن لزوم عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015 من دون تعديل، وما يعنيه ذلك من إلغاء للعقوبات الاقتصادية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب بعد قرار انسحابه من الاتفاق في أبريل / نيسان 2018، وسلسلة الشروط التي ارفقها بهذا القرار، والتي تتعلق بالدور الإيراني والنفوذ الإقليمي، بحسب التوصيف الأمريكي.

[+]

محمد علي شعبان: الخطوة السعودية باتجاه سوريا وإيران خطوة واعدة من أجل شرق أوسط جدد.. تزول فيه الهيمنة الامريكية تدريجيا

2 days ago 11:42 (2 comments)

محمد علي شعبان

 

رغم قناعتي الشديدة، بأهمية الخطوة التي قامت بها القيادة السعودية، وضرورتها بشأن فتح العلاقة مع سوريا، من أجل عودة سوريا للجامعة العربية، وتحسين العلاقات العربية -العربية المترامنة بإطلاق حوار مع السلطات الايرانية على الأراضي العراقية إلا أنني أشعر بقلق شديد كمن ينتظر مولودا في بداية الحمل، معرض لعدة مخاطر.

ان خطوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي جاءت من غير مقدمات تثير الريبة والتسائل هل كانت فكرة سعودية خالصة، أو جاءت نتيجة لطلب امريكي ؟ أرجو ان تستكمل بنفس الإتجاه والروحية التي نرجوها لها لعلها تحرك المياة الراكدة، في حياة الشعوب العربية، التي ابتعدت عن قضاياها الأساسية، خلال الفترة السابقة التي أعقبت اتفاقية كامب -ديفيد.

[+]

زيد عيسى العتوم: لماذا لا يحبس العالم أنفاسه أمام ذلك السدّ!

2 days ago 11:37 (no comments)

زيد عيسى العتوم

من الجولة الأولى الى الفرصة الأخيرة مروراً بحسن النوايا أو بالعراقيل المتواترة, ومن القاهرة الى كينشاسا مروراً بالخرطوم وأديس ابابا وواشنطن, ومن ذكريات طاولات التفاوض ووعود عدم الإضرار بالأخرين الى محاولة لجم ذلك النهر العظيم بفرض غُبن الأمر الواقع شاء من شاء وأبى من أبى, ومن همسات بعض السياسيين الى تحذيرات بعض المحللين مروراً ببعض العواصم وعبوراً لبعض أروقة المنظمات الدولية, ومن حامل لواء جائزة نوبل للسلام الى عابثٍ بالتشريعات الدولية المنظّمة للمياه العابرة للحدود مروراً بسحق المتمردين وردم أهواء الانفصاليين, ومن عشرات اللقاءات والمناقشات والاقتراحات الى مئات الاخفاقات والتعنتات مروراً بغاية كسب الوقت بطريقة إضاعة الوقت, ومن أولى لبنات ذلك السدّ الناشز الى ساعة ملئه الثاني, أما آن الأوان لاستباق الكارثة وتجنب المصيبة !

[+]
إذا هدّد “القائد” محمد الضيف وتوعّد فاستمعوا له.. لماذا خرج عن صمته بعد كُل هذه السّنوات؟ وما هي التطوّرات الخمسة التي تحمل رسالة مُرعبة للاحتِلال في المُستقبل القريب؟ وهل سيتكرّر سيناريو ما بعد اغتِيال الشهيد يحيى عياش؟
لماذا انهارت مُفاوضات مسقط اليمنيّة رُغم “التّنازلات” المُتمثّلة في رفع القُيود عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء؟ وما هي الرّسالة التي حملها ظريف لكبير مُفاوضي “أنصار الله” في مسقط؟
ما هي الأسباب الحقيقيّة وراء غزَل بن سلمان المُفاجِئ لإيران؟ وما هو الطّلب الإيراني الذي فاجأ السّعوديين في لقاء بغداد السرّي وكيف كانَ ردّهم؟ هل ستُحسَم معركة مأرب قبل العيد فِعلًا؟ وما آخِر التّسريبات حول الصّاروخ السّوري؟ وما وراء هذا الحجيج العسكري الإسرائيلي لواشنطن؟
القبض على وزير المالية القطري في تهم فساد وإعفاؤه من منصبه
اختتام الجولة الاستكشافية للمشاورات بين مصر وتركيا.. المناقشات كانت صريحة ومعمقة تناولت العلاقات الثنائية والوضع في سورية وليبيا والعراق (صور)
صحف بريطانية تنتقد موقف فيسبوك من ترامب
مجلة امريكية: قوات الـ “سيلز” الأمريكية تغير عقيدتها العسكرية
“نيويورك تايمز”: بدون إصلاح الحزب الجمهوري.. نخاطر بحرب أهلية في أميركا
“واشنطن بوست”: “إنستغرام” يساهم في بيع العاملات في السوق السوداء في الخليج
ناشونال انترست تحث الولايات المتحدة على “الابتعاد” عن القوات الروسية
تزامنا مع وساطة الاتحاد الأوربي بين صربيا وكوسفو.. المغرب يعلن دعمه لصربيا ويرفض أي “تعد على الوحدة الترابية لأي بلد” ويطمح إلى مستوى شراكة استراتيجية
د. عبد الجبار العبيدي: لا حل لنا اليوم… الا بأنهاء الاسلام الفقهي والمذهبي… وأحزاب السلطة الباطلة
عليان عليان: حي الشيخ جراح المقدسي عنوان بارز في التصدي لسياسة التطهير العرقي الصهيونية
سمير جبّور: إخفاق نتنياهو في تشكيل حكومة موسعة: ما هي البدائل؟
الدكتور أيوب عثمان: أما الآن.. فالبديل عن الانتخابات ليس إلا الانتخابات
اسيا العتروس: مفاوضات سرية مع طهران وأخرى مع دمشق لإعادة فتح سفارة المملكة ماذا يحدث في السعودية؟
السفير عبدالسلام قاسم العواضي: انهيار الانظمة العربية العميقة وانعكاس مجرياتة على الواقع اليمن2011—2021م
الدكتور حمید عزیزی: هزيمة أمريكية كبرى في أفغانستان.. إرثٌ مليءٌ بالفتن والدعوة للاقتتال الداخلي
محمد علي القاسمي الحسني: المرأة الجزائرية في مواجهة الاسلاميين
الطيب بن إبراهيم: فاعتبروا بمواقف طالبان التي أرغمت الأمريكان على الانسحاب والإذعان
ابراهيم شير: العودة السعودية الى سورية.. نحن من سوف يعوضنا؟
عصري فياض: هل حان وقت تشكيل تجمع وطني فلسطيني جديد؟
الدكتور حسن مرهج: ماذا بعد الاتفاق النووي مع إيران.. تحديات أم انفراجات إقليمية
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!