1st Jun 2020

حوار مفتوح

الصادق بنعلال: بعد رحيل اليوسفي: لا نصنع الأساطير.. لكن لا تستهينوا  بالأبطال!

Today 11 hours ago (no comments)

 

الصادق بنعلال

1 –  بمجرد أن تم الإعلان عن وفاة المناضل و السياسي المغربي الكبير ؛ المجاهد عبد الرحمن اليوسفي  انبرت بعض الأقلام للإشادة بمناقبه و خصاله الاجتماعية و الثقافية و السياسية و ما أكثرها ، كما سطرت بعض الأقلام مقالات تبنت “الموضوعية و الواقعية” و هي تسعى إلى تجريد الفقيد من عدد كبير من الإنجازات التي تمكن من بلورتها و تجسيدها على أرض الواقع ، في ظل سياق تاريخي طني دولي  بالغ الحساسية . و نحن إذ نؤمن إيمانا راسخا بمبدأ حق التعبير عن الرأي و ندافع عنه باستماتة  ، و نسعى إلى أن يتمتع كل مواطن مغربي بهذا الحق الدستوري مهما اختلفنا معه سياسيا و أيديولوجيا و ثقافيا ، مادام لا يوظف هذا الأساس الحقوقي ضد جوهر القيم و المواثيق الإنسانية المتفق عليها أمميا ، فإننا في الآن عينه نلح إلحاحا على حتمية الرفع من مستوى التعاطي الأخلاقي و الحضاري مع قضايا الإنسان و المجتمع و الثقافة .

[+]

محمود كامل الكومي: أزمة الدولة والنظام الأمريكي ونبؤة مسلسل “النهاية “

Today 11 hours ago (no comments)

 

محمود كامل الكومى

 

اليوم 31\5\2020 غرد الأمريكي ترامب عبر حسابه على توتير , ليعلن أن الحكومة الأمريكية قررت تصنيف جماعة “أنتيفا” المناهضة للفاشية كمنظمة إرهابية-  حركة محتجين يسارية مسلحة مناهضة للفاشية  تبرز أثناء الصراعات السياسية سواء في الإنترنت أو في الأماكن العامة-

ويأتي هذا القرار بعد أن  اجتاحت العديد من المدن الأمريكية مظاهرات صاخبة وإشعال حرائق فى بعض مراكز الشرطة والعديد من المنشات الحيوية  , فى أعقاب قيام شرطي امريكى أبيض , بتوقيف شخص امريكى أسود من أصول افريقية , وقام بالارتكاز على رقبته مما أدى الى اختناقه ووفاته وسط  الفرجة من باقي زملائه من الشرطة .

[+]

ماهر حسين: بأي ذنب قتلوا إياد!

Today 11 hours ago (no comments)

 

 

ماهر حسين

قتلوا إياد في القدس ، قتلوا إياد وهو في طريقة للمدرسة (البكرية) المختصة بتدريس ذوي الهمم من ذوي الإحتياجات الخاصة، قتلوا إياد ظنا” منهم بأنه يحمل مسدس ، طلبوا منه التوقف فلم يعي ما يقولون ولكنه خاف منهم فهرب فطاردوه ومن ثم قتلوه بدم بارد بعد أن أطلقوا عليه 8 رصاصات.

8 رصاصات تم إطلاقها على إياد وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة وكل مشكلته بأنه خشيهم وخشي صراخهم ولم يعي ما يقولون فهرب .

بالمحصلة ….

قتلوا إياد في القدس .

قتلوا إياد وهو في طريقة للمدرسة .

قتلوا إياد الذي بات شهيدا” في الجنة والتي كان سيدخلها لا محالة بإذن الله تعالى  فإياد ومن هم مثل إياد لا يكذبون ولا يعتدون على أحد ومن مثل إياد لا يضرون أحد وهم بحاجة الى عناية خاصة تكفلها كل قوانين الإنسانية بالعالم .

[+]

الدكتور حسن مرهج: قوانين واشنطن الاقتصادية.. إرهاب دولي ممنهج ” قيصر نموذجاً”

Today 11 hours ago (one comments)

الدكتور حسن مرهج

عناوين متعددة احتوتها تفاصيل الحرب على سوريا، إذ بات الانتقال من خطة لأخرى منهجاً استراتيجياً، تتبعه الإدارة الأمريكية وأدواتها الاقليمية تُجاه سوريا، وهنا لا نُغفل إطلاقاً قدرة المسار السياسي أو العسكري على هندسة التطورات، إلا أن سياسة الخنق الإقتصادي بنتائجها وتداعياتها، باتت تُمثل سياقاً ذو تأثيرات استراتيجية بعيدة المدى، وبهذه السياسة تحاول واشنطن فرض خططها التي عجزت عن تحقيقها في السياسة والميدان، مع الابقاء على عوامل الضغط السياسي والعسكري، وموازنتها مع عوامل الضغط الاقتصادي، لتغدو المعادلة الامريكية مؤطرة بمعطيين:

الأول- تفعيل القدرة الامريكية سياسياً عبر الضغط على جُلّ الدول الإقليمية والدولية، للتماهي مع خططها، وتوجيه الزخم الهجومي سياسياً ضد الدولة المستهدفة أمريكياً، وخير مثال على ذلك سوريا وإيران.

[+]

د. فوزي علي السمهوري: فليكن حزيران… شهر التعبئة والمواجهة… ودحرا لقوات الاحتلال؟! 

Today 11 hours ago (one comments)

د. فوزي علي السمهوري

جاء قرار القيادة الفلسطينية بالتحلل من الإلتزامات المترتبة على الجانب الفلسطيني وفقا للاتفاقيات المبرمة مع الكيان الصهيوني  نتيجة لعوامل عديدة منها :

▪عدم إلتزام الكيان الصهيوني على مدار 26 عاما بتنفيذ الإلتزامات المترتبة عليه وفقا لإتفاق المرحلة الإنتقالية ” اوسلو ”  بالرغم من إقراره والمصادقة عليه من ” الكنيست ” .

▪فشل الإدارات الأمريكية المتعاقبة خاصة والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن عامة بالضغط على قادة الكيان الصهيوني العنصري لإرغامها على تنفيذ القرارات الدولية بدءا من قرار التقسيم رقم 181 او حتى بتنفيذ إتفاق أوسلو الذي حدد المدة الزمنية بخمس سنوات  للإنتهاء من المرحلة الانتقالية أي إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت إثر عدوان حزيران عام 1967 والذي يعني  تلقائيا إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس  .

[+]

د. عبد الحميد فجر سلوم: ماذا قال الرئيس المرحوم حافظ الأسد لِفاروق الشرع عن فساد القيادة؟

Today 11 hours ago (no comments)

د. عبد الحميد فجر سلوم

صدرَت في كانون ثاني 2015 ، مُذكّرات وزير الخارجية ونائب الرئيس السابق فاروق الشرع تحت عنوان: ” الرواية المفقودة” ، وذلك عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومقرّه في الدوحة..

يقول الشّرع (الذي ترأس الخارجية 22 سنة وللأسف لم يتعرّف على كوادر وزارته، وكان بعيدا عنهم كل البعد، باستثناء من يعملون في مكتبهِ، أو المُقرّبون منه، غالبية هؤلاء كانوا أولاد حلال ومُحترَمين، ولكن بعضهم كانوا أولاد حرام قطفْ)، يقول في الصفحة 42 عن الفساد في سورية بعد الحركة التصحيحية عام 1970، واقتبسُ الكلام حرفيا كما جاء في روايته:

(….ولكن ظل النظام قاصرا عن وضع حد للفساد في البلاد ــ ويقصدْ بعد الحركة التصحيحية ــ ..

[+]

نزار حسين راشد: أسئلة خفيفة الدم”.. لماذا تحصد كورونا ارواح بعض المطبعين والمطبعات؟

Today 11 hours ago (no comments)

 

 

نزار حسين راشد

نجوى قدح الدم الديبلوماسية السودانية المشهورة بعرابة التطبيع،لحقت بعزة سامي نائبة رئيس تحرير الأهرام، صاحبة المقولة الشهيرة”كتر خيرك يا نتنياهوُ”،إلى ظلمة القبر وعذابه مشفوعة بكثير من التشفي!

صديقي لم يستطع كتم ما يحيك في نفسه فسألني”لماذا يأخذ الله الصغار ويترك الكبار،لو كان أخذ البرهان بدل نجوى أو السيسي بدل عزة، لكان أشفى للغليل وأجلى للحكمة!

ثم عقب:هل يغضبك سؤالي يا صديقي؟ بالله عليك لا تغضب أريدك فقط أن تبدد شكي وتضيء بصيرتي؟

– إسمع إذن يا صديقي،الموت سنة جارية وله أجل محدد وساعة محددة،وليس عقوبة مباشرة على ذنب ما!

[+]

أيوب قدي: لمن تقرع الطبول في الفشقة.. الاستخفاف بالمواطن الاثيوبي والسوداني البسيط

Today 11 hours ago (one comments)

 

 

أيوب قدي

من ياكل الطعم المواطن  الاثيوبي والسوداني, الحكومة  الثورية في السودان واثيوبيا اما الطابور الخامس في كلا البلدين !!

في أعقاب سقوط الإمبراطور هيل سلاسي إثر انقلاب منقستو هيل ماريام  عام 1974. منذ ذلك الوقت، ظلت منطقة الفشقة تشهد اشتباكات عنيفة ، ما أدى إلى استيلاء على الأراضي الزراعية بالتهديد والقتل والخطف مما ادي الي تكوين لجان حدودية تعمل علي حل مثل هذه الخروقات عبر المائدة المستديرة .

وكان قد أعلن الجيش السوداني يوم السبت هدوء الأوضاع في المنطقة الحدودية المشتركة مع إثيوبيا، وأكد انفتاحه على كافة المناطق الحدودية التابعة له، وذلك إثر المعارك التي دارت بين مجموعة مسلحة منفلتة إثيوبية،  راح ضحيتها ضابط وأصيب ستة آخرون.  

[+]

عبد اللطيف الزيدي: العراق: قتل الزوجات وحرقهن.. هروب من الواقع أم انحلال أخلاقي

Yesterday 11:09 (one comments)

 

عبد اللطيف الزيدي

لا شك بأن أجمل ما في هذه الدنيا المال والبنون ولا يمكن تكوين أحد الشقين دون المرور بالزواج ثم الإنجاب، وهذه هي سنة الحياة التي فطر الله الناس عليها، ولعل الزواج بالنسبة للكثيرين الفرحة الكبرى بعد عدة مشاور لتهيئة الظروف السانحة للمناسبة.

لكن هناك نغصات فليس بعيدا عنا ما تمر به البلاد من كم المصائب والكوارث ولعل أبرزها الإفلاس الحكومي والإخفاقات السياسية؛ والتي وشحتا أخيرا بجائحة كورونا التي اشتاحت العالم بأسرة، وقد يكون العراق مرجحا بضرر وبائي غير مسبوق نتيجة ضعف الإمكانات المادية والطبية.

[+]

نضال عمر ابوزيد: الاردن: تصريحات متشائمة والقرار وقع في الهو والأنا وآلية العودة للإنفتاح مفقودة

Yesterday 11:07 (no comments)

 

 

نضال عمر ابوزيد

 

طالعتنا تصريحات رئيس الوزراء الأسبق ورئيس صندوق همة وطن حاليا عبدالكريم الكباريتي سبقها تصريحات نائبه جمال الصرايره حملت بين ثناياها حالة من عدم الارتياح اكدها الكباريتي بعبارته حين قال وهنا اقتبس “الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم” واستطرد بعدها بقوله “استجابة مخيبة لهمة وطن”، تصريحات حملت بين ثناياها حالة تشاؤوم صرح بها الكباريتي   رجل البعدين السياسي والاقتصادي، وأكد في معرض حديثه “بانه من السذاجه السياسية ان يدعي مسؤول ان لديه حلولا لما هو متوقع” ، موقف رغم انه كان واضحا الا انه زاد الحالة العامة ضبابيه وارتجافا مما هو قادم.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
عندما يهرب ترامب إلى ملجأ تحت البيت الأبيض خوفًا من المُحتجّين الغاضبين فهذا يعني أنّ الأمر خطيرٌ.. لماذا نتوقّع استِمرار الاحتِجاجات واتّساعها هذه المرّة؟ وهل روسيا تقف خلفها فِعلًا؟ ولماذا تسود “الشّماتة” مُعظم العواصم العالميّة؟ وهذه رِسالتنا للرئيس الأمريكيّ؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
الحكومة اللبنانية تنفي تبنيها قانون “قيصر” الأمريكي
 حزب مغربي يدعو سلطات بلاده الى إلغاء الاحتفالات بعيد الأضحى هذا العام بسبب أزمة كورونا والجفاف ووزير الزراعة يعلن استعداد الحكومة للمناسبة ويعتبرها مسألة “لوجيستية”
فزغلياد: التمرد العرقي الشعبي في الولايات المتحدة – حرب أهلية صغيرة
صحف مصرية: الحالة التي سيتدخل فيها الجيش لإنقاذ المصريين من براثن “كورونا”؟ وزير رياضة شهير عن تركي آل الشيخ: حيّر الجميع والأهلي أكبر من منّه.. سرايا عن السد الإثيوبي : مصر لن تخضع للأمر الواقع! رئيس تحرير الجمهورية يذكّر بقول شوقي عن الشعب المصري “يا له من ببغاء عقله في أذنيه”؟ رجاء الجداوي: يا ريت الناس تخاف والدولة ممكن تعجز عن توفير العلاج
رامي الشاعر: ألا تستحق سوريا الوطن إسعافات بلا شروط؟
صحيفة أمريكية: رسالة الأميركيين الأفارقة لبايدن: لا يكفي عدم كونك ترامب
الغارديان: تحديات السياحة في أوروبا
د. عبدالودود النزيلي: آراء أهل مدينة الفارابي الفاضلة ومضاداتها بإيجاز
عمر نجيب: الصراع في ليبيا يتأرجح بين مواجهة روسية أمريكية تركية.. هل تعود واشنطن لسياسة الزج بقواتها في حروب مكلفة بالشرق الأوسط ؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
الصادق بنعلال: بعد رحيل اليوسفي: لا نصنع الأساطير.. لكن لا تستهينوا  بالأبطال!
محمود كامل الكومي: أزمة الدولة والنظام الأمريكي ونبؤة مسلسل “النهاية “
ماهر حسين: بأي ذنب قتلوا إياد!
الدكتور حسن مرهج: قوانين واشنطن الاقتصادية.. إرهاب دولي ممنهج ” قيصر نموذجاً”
د. فوزي علي السمهوري: فليكن حزيران… شهر التعبئة والمواجهة… ودحرا لقوات الاحتلال؟! 
د. عبد الحميد فجر سلوم: ماذا قال الرئيس المرحوم حافظ الأسد لِفاروق الشرع عن فساد القيادة؟
نزار حسين راشد: أسئلة خفيفة الدم”.. لماذا تحصد كورونا ارواح بعض المطبعين والمطبعات؟
أيوب قدي: لمن تقرع الطبول في الفشقة.. الاستخفاف بالمواطن الاثيوبي والسوداني البسيط