27th Nov 2020

حوار مفتوح

ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا

Yesterday 12:54 (one comments)

ابراهيم شير

حرية.. حرية.. حرية.. هو الهتاف الذي خرجت به التظاهرات في سوريا عام 2011، البلد الذي حزبه الحاكم من أهم مبادئه الوحدة والحرية والاشتراكية، أي أن المطلب الذي خرجوا من أجله يجب أن يكون قد اخذوه على مدى عقود من حكم حزب البعث لسوريا فلماذا يطالبون بالحرية إذا؟ وعن أي حرية يتحدثون؟

لنكن واقعيين ونتحدث بشفافية الحرية في سوريا في السنوات القليلة قبل الحرب كانت متواجدة وبدرجات مرتفعة، وشاهدنا مسلسلات مثل (غزلان في غابة الذئاب) و(الولادة من الخاصرة) في جزئه الاول تتحدث بسقف مرتفع في النقد للمسؤولين والضباط الفاسدين، رغم تحفظي الشخصي على بعض انواع الدراما التي رسخت صورة غير حقيقية للضابط السوري، الا أن المسلسلات كانت تحمل سقفاُ عالياً من الحرية، لكن هذا الأمر لم ينتقل الى الشارع الذي عاش لعقود سابقة وهو يخاف من ضابط المخابرات والمساعد في الأمن الجنائي، وكان المسؤول لديه حصانة من السماء فلن تجد مواطن سوري قبل عام 2011 يستطيع أن ينتقد نائب مدير عام أو رئيس قسم في مؤسسة حكومية خصوصا اذا كان حزبياُ، فهذا تكون عصمته اشد من الأولياء والصالحين، وكان لدينا جار في مدينة حلب يتحدث ويلفظ حرف القاف بصورة مبالغ فيها وكان له هيبة كبيرة في الشارع لانه يتحدث بحرف القاف وهي الطريقة المستخدمة في الساحل السوري، وبعد سنوات عديدة اكتشف أنه من قرى محافظة ادلب وقريته تتحدث بالقاف ايضا، ما أريد أن أقوله أنه حتى طريقة الكلام ولفظ الحروف كان لها هيبة وكان يخاف منها في سوريا قبل الحرب، طبعا هذا الخوف كان شعبيا ونفسيا ولم يكن بتوجيه حكومي لكن كان مرضياً عنه بطريقة أو بأخرى.

[+]

سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات

Yesterday 12:54 (2 comments)

 

المهندس سليم البطاينة

إن الأمن الدوائي في معظم دول العالم يعتبر من المحظورات التي لا يسمح لأيٍ كان أن يعبث بها فهي شبيهة بالأمن الوطني …. فقضية أسعار الدواء والضرائب عليها لا تقل أهمية عن الأسلحة الغير مرخصة والبلطجة وعصابات الأشرار والحد من انتشار المخدرات …. وهو ملف نتمنّى على الحكومة الحالية أن لا تُرحّله فارتفاع أسعار الدواء بفعل الضريبة يحرم نحو ٣٠٪؜ من الأردنيين الفقراء ومحدودي الدخل من أدوية رئيسية ويجعلهم يكتفون بالمسكنات لعلاج آلامهم …. فهناك أدوية رغم تخفيض سعرها سابقاً فلا زالت تباع بسعر مرتفع مثل حبوب النيكسيوم والأدوية الخاصة بالجلطات الدماغية وأدوية هبوط صفائح الدم والذي يباع حالياً في الأردن ب ٨٠٠ دينار فيما يباع في تركيا بي ١٧٠ دينار وأيضاً حقن المفاصل.

[+]

 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته

Yesterday 12:54 (no comments)

 

د. سنية الحسيني

يأتي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام بمبادرة من الأمم المتحدة، إحياءً لذكرى اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة قرار التقسيم رقم (181)  لعام 1947. إن فكرة إحياء يوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني تعد مناسبة لتذكير العالم بأن الشعب الفلسطيني لا يزال صامداً فوق أرضه وعلى مدار أكثر من قرن من الزمان، مضحياً ومقاوماً ومتحدياً لاحتلال إحلالي صهيوني. كما أنها مناسبة ليقدم خلالها الفلسطينيون الشكر والامتنان لكل تلك الشعوب، وعلى رأسها الشعوب العربية والإسلامية وبلدان العالم الحر، التي لم تيأس يوماً من دعم ومساندة الفلسطينيين إيماناً بقضيتهم رغم مرور كل هذه السنوات.

[+]

حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي

Yesterday 12:53 (5 comments)

حسام عبد الكريم

دفع غيلان حياته ثمناً لاعلانه رأيه الحرّ النيّر في مسألةٍ سعى الحكامُ الى ترسيخها في أذهان العامة لضمان طاعتهم واستمرار سلطانهم. تلك هي ” عقيدة الجبر الالهي” التي بدأ ملوك بني أمية بفرضها على الرعية -بالتواطؤ مع فقهائهم – بعد استيلائهم على السلطة وانتهاء فترة الخلفاء الراشدين.

فقد بدأ التلاعب المُغرض والمقصود بمفهوم ” المشيئة الالهية ” الوارد في القرآن وتحويره وجعله نوعاً من القضاء المحتوم الذي يسيّر أفعال الانسان وحياته كلها فلا يملك الاّ التسليم لارادة الله التي شاءت كل شيء موجود في هذه الدنيا.

[+]

عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا

Yesterday 12:53 (one comments)

عزيز أشيبان

يتواصل مسلسل إعلان بعض الدول عن التوصل إلى لقاح فعال ضد فيروس كورونا بعد عمل شاق في وقت وجيز من أجل إنقاذ الشعوب من حالة الهلع التي استقرت في النفوس واسترجاع الأمل والثقة في النفس وإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي الاعتيادي لكن باستيعاب الدروس والعبر.

من المؤكد أن العمل تم في ظل وجود ضغوط رهيبة من قبيل عامل ضيق الوقت، عمق المخلفات المادية والنفسية للجائحة على الناس، نوعية التجربة بالنسبة للأجيال الحالية (سمعنا وقرأنا عن الأوبئة لكننا نفتقدها كتجربة)، وواقع المنافسة والتسابق مع الغير.

[+]

د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية

Yesterday 12:51 (no comments)

د. خالد رمضان عبد اللطيف

تشكل الولاية اليتيمة للرئيس الأمريكي المنصرف دونالد ترامب صيحة تحذير كبرى إزاء هشاشة العلاقات الدولية التي تشكل حجر الأساس لضمان الأمن والازدهار العالمي،  حتى أنه يمكن اعتبار سياساته الحمقاء تغييرًا جذريًّا للأبد في منظومة العلاقات الدولية، ولهذا، فإنه يتعين على العالم الحر أن يتعامل الآن مع حقيقة مؤلمة كشفت عنها الأحداث والوقائع، وهي أنه حتى في ديمقراطية عريقة وراسخة مثل الولايات المتحدة، يمكن للمستبد، أو الرئيس المختل سياسياً، أن يُحدِث أضرارًا هائلة خلال أربع سنوات فقط، فهذا كل ما يحتاجه وأكثر.

[+]

توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!

Yesterday 12:51 (one comments)

توفيق أبو شومر

زار وزير خارجية أمريكا، بومبيو مستوطنة، بسغوت المغتصبة، يوم 19-11-2020م، جاء مبعوثا من إدارة، ترامب التي انتهكت قوانين الشرعية الدولية، ومبادئ العدالة!

كلُ ما سبق كان مُتوقَّعا منذ فترةٍ طويلة، غير أن مدير مصنع النبيذ في مغتصبة، بسغوت، يعقوب بيرغ، أهدى، بومبيو، هديتين، الأولى، تسمية نبيذ بسغوت باسم، (نبيذ بومبيو) على غرار مستوطنة، ترامب في الجولان، أما الهدية الثانية فهي قطعة نقدية ادَّعى، يعقوب بيرغ، أنها اكتُشفت في مكان مصنع النبيذ، فهي تعود إلى القرن الأول الميلادي، أثناء الثورة اليهودية على الحكم الروماني، وأن القطعة النقدية، عليها صورة قارورة نبيذ كان يملكها يهود أرض الميعاد، أجداد رئيس المستوطنة!

[+]

ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا

Yesterday 12:50 (no comments)

 

ياسر أبوغليون

يعاني مسلمو الداخل قبل مسلمي المهجر من تنميط الأحكام المسبقة والانطباعات الغربية الخاطئة تجاه الإسلام، أو ما أصطلح على تسميته بالإسلاموفوبيا والذي يعني الخوف المرضي غير المبرّر.

وفي واقع الحال وبمعزل عن هذا التعريف فإنه من الواضح أن الأمر ينطوي على مزيج يجمع بين ثنائية فوبيا الاستحضار التاريخي وفوبيا Anti-Islamism كتطبيقين سائدين في الغرب الآن، وبالأخص حين نبصر إزدواجية العلمانية الغربية التي تفوح منها مؤشرات استنساخ جديد للاستعمار.

إزاء ما سبق تظهر سذاجة الفكرة القائلة بربط ظهور الإسلاموفوبيا بثورة الخميني عام 1979، فجذورها ضاربةٌ منذ  بداية الصّراع الكبير بين العالمين الإسلامي والغربي على أصعدة الفتح الإسلامي والحملات الصّليبية والاستعمار الحديث،

وكشفت عن ذلك حوادث عدة منها جملة الجنرال (اللنبي) عند دخوله لمدينة القدس: “الآن انتهت الحروب الصليبية” و خطاب الجنرال (غورو) لقبر صلاح الدين “انظر يا صلاح الدين ها قد عدنا”

وبالتوازي مع ذلك فلا غرابة أن يدين إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق” الغرب بقوله ” كانت فكرةُ الشرق في ذهن الغرب تتأرجحُ بين الاحتقار والخوف” هذه السياسات الغربية ساهمت في جر المصطلح صوب شكل من أشكال التعصب والكراهية الدينية؛ حين اعتبرت كل مهاجر مسلم إرهابياً محتملاً !

[+]

الصادق بنعلال: ماذا لو عُقِدتْ قمة القرن بين المغرب و الجزائر؟

2 days ago 14:04 (9 comments)

الصادق بنعلال

لقد راودني هذا الحلم منذ مدة ومازال يطرق كياني في النوم واليقظة، ولا أكف عن إطلاع القراء الأعزاء عن محتواه وأبعاده الإنسانية الوارفة، ليقيني أن التكامل الكلي بين المغرب والجزائر بإمكانه أن يجعل المغرب العربي قطبا اقتصاديا وسياسيا استثنائيا ينجو من الاضطرابات العصيبة، ويندفع بخطوات حثيثة في اتجاه النهضة التنموية الهيكلية.  و يتبلور هكذا حلم – أمل في إمكانية عقد لقاء قمة بين زعيمي المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية في أجل قريب، من أجل تدارس القضايا الثنائية الحساسة وذات الأولوية، ومختلف المواضيع الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام القطرين الفاعلين في الساحة الإقليمية و الدولية.

[+]

د. علاء الدين الظاهر: نتنياهو يحج مكة بإنتظار حماقة الرمق الاخير لترمب

2 days ago 14:04 (no comments)

 

 

د. علاء الدين الظاهر

قام نتنياهو بزيارة السعودية حيث التقى محمد بن سلمان في اجتماع ضم وزير الخارجية الاميركي بومبيو. موضوعا الاجتماع كانا التطبيع السعودي مع اسرائيل والاتفاق النووي السداسي مع ايران. المصادر الاسرائيلية تقول ان بن سلمان طلب الاجتماع مع نتنياهو لأنه يتخوف من ان تعود ادارة جو بايدن القادمة الى الاتفاق النووي مع ايران. مخاوف بن سلمان هذه ليست في محلها (كما سأوضح لاحقا) وبن سلمان يعرف بذلك لكن لديه مخاوف اخرى مثل ضغط ادارة بايدن لإنهاء الحرب في اليمن مما يعني الاقرار بالهزيمة السعودية فيها والتي سيتحمل بن سلمان عبئها.

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!