3rd Aug 2021

حوار مفتوح

جواد العطار: العراق: فوضى السلاح قبل الانتخابات أيها الساسة

Today 5 hours ago (no comments)

 

جواد العطار

ظاهرة انتشار السلاح ليست جديدة على المجتمع العراقي عامة والعشائري خاصة ، فالسلاح لدى الاخيرة عزوة وجاه ونفوذ في عادات متوارثة من الصعب تغييرها بفترة قصيرة ، حتى ان في العهد الملكي خصصت الدولة مبلغ عشرة دنانير لكل قطعة سلاح في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي وهو مبلغ كبير جدا في حينها لغرض جمع السلاح من العشائر في محافظة المثنى جنوبي العراق.

لكن ظاهرة انتشار السلاح استفحلت بالمجتمع العراقي على ثلاث مراحل:

الاولى: في تسعينيات القرن الماضي عندما عمد النظام السابق بعد دخوله الكويت الى عسكرة المجتمع بغية الدفاع عنه.

[+]

خالد الهواري: الصراع في المغرب العربي.. وقفة تأمل بالجذور

Today 5 hours ago (23 comments)

 

 

خالد الهواري

اضرب المربوط يخاف السايب، المعني من هذا المثل الشعبي المصري يرسخ الحقيقة الواقعية التي لا تحتاج الي التأويل لانها تفسر نفسها بنفسها، ولا يمكن ان تخفي مساحيق التجميل الرخيصة ملامحها الحقيقية، هذه الانظمة السياسية الهشة التي تعتمد في وجودها علي الساحة ان تدور حول نفسها في دوائر ضيقة بعيدة عن ما يحدث في العالم اليوم من صراعات ترسم مستقبل الامم، فاصبحت خارج المعادلات السياسية، فلا يعرفها العالم، وتتجاهل المؤسسات السياسية العالمية مجرد الالتفات اليها، وتعتبرها مجرد انظمة محلية لا  يمكن ان تؤثر في السياسة العالمية سواء بالسلب او الايجاب، هذه الانظمة التي شكلت لها طوابير من المرتزقة في اروقة مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظر الي مسألة سيادتها الوطنية علي انها مجرد تابع لفرنسا مستعمر الامس واليوم، ولا تريد ان تخرج من حظيرة قصر الاليزية، هذه الانظمة الغير مؤهله سياسيا، ووصلت الي السلطة نتيجة لتداعيات حركات الشباب العربي التي تم وأدها بمعاول الحرس الحديدي القديم، وتعتمد علي فكرة ان الشعوب قد وصلت تحت ضغط التضليل الاعلامي انها اصبحت تؤمن بما تسمع من شعارات، وليس بما تشاهده من وقائع واحداث، هذه الانظمة التي تستحق الشفقة اكثر من الانتقاد لانها لم تستوعب حتي الان، ان شرعيتها زائفة، وانها تستمد بقاءها، وقوتها من صمت الشعوب التي ارتضت هذا الواقع السياسي المؤلم نتيجة لانهيار الطموحات المستقبلية امام صوت الجوع، وتأثير الانهيار الاقتصادي، وخسارة المراهنات علي الحرية.

[+]

ربى يوسف شاهين: تونس وقرار الرئيس قيّس سعيّد.. تصويب السياسات وإنقاذ الديمقراطية

Today 5 hours ago (one comments)

ربى يوسف شاهين

قرار في مصلحة تونس، اتخذه الرئيس التونسي قيّس سعيّد في 25يوليو/ تموز 2021، وذلك للإطاحة برئيس الوزراء هشام المشيشي المحسوب على حركة النهضة، لجهة تعليق عمل البرلمان التونسي لمدة 30 يوماً، الأمر الذي استطاع بموجبه قيس سعيد، أن يحد من  اشتعال ثورة جديدة، جراء سوء السياسات الاقتصادية التي اتخذتها حركة النهضة، فخرج الشعب التونسي إلى الساحات فرحين محتفلين  بقرار الرئيس  التونسي قيّس سعيّد، وقد تصدرت منصات التواصل الاجتماعي صور قيّس سعيّد وهو في طريقه إلى شارع بورقبية المزدحم في العاصمة التونسية، الذي كان مركز الثورة  التونسية التي أطاحت بـ زين العابدين بن علي.

[+]

فادي أبوبكر: خالتي الأسيرة شذى عودة

Today 5 hours ago (no comments)

فادي أبوبكر

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم 7 تموز/ يوليو 2021 بيت خالتي الستينيّة شذى عودة “أم محمد”، الواقع في منطقة عين مصباح في مدينة رام الله والبيرة، وتم اعتقالها واقتيادها إلى جهة مجهولة، إضافة إلى مصادرة مركبة المؤسسة التي تعمل بها،حيث تشغل خالتي منصب مدير عام اتحاد لجان العمل الصحي الذي يوفّر خدمات صحية لقرابة 400 ألف مواطن فلسطيني  .

وقد علمنا لاحقاً، من خلال زيارة المحامين لها، أنه قد تم نقلها الى معسكر للجيش قرب حاجز عطارة الاحتلالي شمال مدينة رام الله، ومن ثم الى “معتقل عوفر” غرب رام الله للتحقيق معها، حيث تم نقلها مكبّلة اليدين والقدمين في سيارة نقل الأسرى “البوسطة” برفقة ليان ناصر وهي طالبة تدرس في جامعة بيرزيت في العشرينات من عمرها تم اعتقالها بنفس الليلة.

[+]

بسام الياسين: الأردن: لجنة التسعين ومسرحية المشاغبين

Today 5 hours ago (one comments)

 

بسام الياسين

الكتابة تعاني ازمة خانقة،بسبب تدني سقف حرية التعبير. لهذا انحسر الكُتاب الشرفاء حتى عادوا غرباء ؟!. لم يبق على الساحة الا الكتبة ،الذين يجترون كلامهم كالبعران.فيقعون في التكرار، لانهم لا يجرؤون الاقتراب من ” خطوط النار ” خوفاً من مُساءلة اوطمعاً في أُعطية. عنوانهم :ـ “سكن تسلم”،بينما العالم  متحرك،يركض نحو التغيير،وامتنا  ـ خير الامم ـ تعيش في سبات الجاهلية العلمية،رغم حلول الشاحنة مكان الناقة،و الفورميلا بدل الحصان،اما الذين يخالفون السائد البائد، ويجاهرون بالحقائق فلهم العصا.

[+]

ميلاد عمر المزوغي: تونس…هل يفلح سعيّد في تحجيم الغنوشي 

Today 5 hours ago (no comments)

ميلاد عمر المزوغي

استطاعت النهضة استمالة رئيس الحكومة الذي اختاره سعيد, اقدم بكل جسارة على اقالة الوزراء المحسوبون على الرئيس, الواحد تلو الاخر,النهضة قادت الحكومة الاولى للثورة وشاركت في بقية الحكومات, بالتأكيد ليست السبب الرئيس في ما وصلت اليه البلاد ولكنها كانت حجر عثرة لاتخاذ القرارات التي يمكنها ان ترفع من مستوى عيش المواطن التونسي, شعبيتها في تدن مع مرور الوقت, لكنها لم تأخذ في حسبانها هبة الشعب الذي سئم حكم النهضة سواء المباشر منه او من خلف الكواليس(القيادة من الخلف),ارتبطت بأجندات خارجية ضمن المحور القطري التركي وبمباركة بريطانيا المؤسس الرئيس للإخوان المسلمين.

[+]

مزهر جبر الساعدي: ايران وامريكا واسرائيل: ضربات تحت الحزام

Today 5 hours ago (no comments)

مزهر جبر الساعدي

تعرضت ناقلة نفط اسرائيلية في الايام الاخيرة، الى ضربة بطائرة مسيرة؛ راح ضحيتها اثنين من بحارتها، بريطاني وروماني، قبالة السواحل العمانية، خارج المياه الاقليمية العمانية، اي في المياه الدولية كما قالت الحكومة العمانية. الناقلة كانت في طريقها الى الموانيء الاماراتية لشحن النفط العماني الى اسرائيل. اسرائيل اكدت ان من قام بمهاجمة الناقلة هي ايران، وان اسرائيل لديها وثيقة استخباراتية، حسب ما صرح به رئيس الوزراء الاسرائيلي؛ تؤكد ان ايران هي من هاجمت السفينة الاسرائيلية التي يملكها رجل اعمال اسرائيلي ثري.

[+]

سامية المراشدة: الاردن: أين الصندوق؟

Today 5 hours ago (no comments)

سامية المراشدة

تصريحات تخرج علينا من باب التشجيع وإقتباس من الحِكم لربما يشعرونا بأننا جيل بلا طموح ولا يوجد لديه حماس أو أننا جيل خُلق ضعيفاً كما يقال عنّا ، يا أصحاب الصندوق الذي أرهق الأجيال السابقة وما بعدنا وقضى من العمر سنوات ما أشبه بحكاية الفانوس السحري الذي يوجد فيه المارد  ومع كل هذا البعد التخيلي وجدنا أن ليس هناك فانوس سحري وغداً سنرى أن لا للصندوق مكانة عند الحكومات وعند الشعب فما قصة هذا الصندوق الذي يخرج علينا بين وقت وآخر ؟، لكن وبكل أسف الصندوق الذي تتكلم عنه الحكومات لهذا الجيل الحالي مغلق بقفل لا يقدر على فتحه إلا أصحاب النفوذ وإن فتح لنا نجده فارغ  ليس فيه دوافع لتقبل أي فكرة مشروع ريادي كما تريده الحكومة بل تضع علينا العراقيل والضرائب وغيرها ،و أي صندوق هذا الذي أتعب الشباب وأصبح معيار لنا للابداع والفشل  والبحث والذي كلما طرح النقاش في موضوع البطالة يخرج علينا مصطلح البحث في خارج الصندوق !

[+]

حمزة بلحاج صالح: كلمة مقتضبة في تيار الإستئصال والكل أمني في الجزائر

Yesterday 11:59 (4 comments)

 

حمزة بلحاج صالح

ليس تخندقا أيديولوجيا ولا تحيزا وانغلاقا هوياتيا  يدفعنا لكتابة هذه الكلمة الموجزة لكن امتداد هذا التيار الى بلدان شقيقة وخطورته على البلاد المغاربية خاصة استدعى منا ان نكتب ولوكلمة نعود اليها بأكثر تفصيل إنها الإسلاموفوبيا المسيرة من بعيد و من خارج أسوار أوطاننا …

منظران كبيران لتيار الاستئصال في الجزائر و تليهما أسماء بدرجة ثانوية…

اولا: إن كبير المنظرين ومرجع هذا التيار مفكر وقامة معروفة من القامات العلمية والاكاديمية حتى في فرنسا بين المؤسسات الشهيرة للنخب المفكرة والباحثة و كنها ”كوليج دي فرانس” وهو ”مصطفى الأشرف” رحمه الله و الذي قمت بالرد عليه في سلسلة مقالات بعنوان ” النص الاشرفي الخطاب الاستعلائي الرؤية العجائبية و الغرائبية ..دراسة تحليلية نقدية للنص الاشرفي ” ونشر كاملا في صحيفة المجاهد الاسبوعي و مبتورا عمدا حيث حذف اخره و قيل لطوله في جريدة الخبر…

ثانيا: ويلي مصطفى الاشرف رضا مالك في كتابه ” التقاليد و الثورة رهانات الحداثة في الجزائر و في الإسلام” – نشر في منشورات سندباد سنة 1993 شرعت في الرد عليه هو و الهاشمي شريف في احد كتبه و لم اقم بنشر نقدي الفكري وهو موجود غير مبيض ضمن اوراقي …

ثالثا: وبنزعة غير ليبرالية بل ماركسية تتقاطع مع تيار الاستئصال و تنهج نهجه كما فعل الهاشمي شريف من حزب ” الباغس” و هو جد استئصالي يختلف عن الصادق هجرس الاكثر مرونة و اعتدالا منه قلت و هو البروفيسور ” جيلالي اليابس” الماركسي النزعة…

رابعا: محفوظ بنون الانثربولوجي-السوسيلوجي المهتم بموضوع الهوية و مشروع المجتمع…

تأتي تباعا كتابات الطبيب في الامراض العقلية بوسبسي صاحب نظرية ”ظاهرة داغما” في الامراض العقلية وهو يدرس الجماعات الاسلامية والظاهرة الدينية كحالة نفسية مرضية وبوخبزة وبعض المساهمات الباهتىة التي تركز اكثر على الاختراق و العمل الميداني تاركة لغيرها دور التنظير…

وهي تهتم أكثر بالتواجد داخل دواليب صنع القرار والسلطة والمؤسسات الرسمية كلوبي ضاغط ومنهم عبد اللطيف رحال وزير التربية زمن  الرئيس هواري بومدين و بلقايد وزير الثقافة و المناضل الملتزم بخط الإستئصال و رضا مالك  الوزير الأول الأسبق او رئيس الحكومة  والذي ذكرناه والمتواجد في الحالتين اي كنخبة و منظر و كسياسي و هو صاحب فكرة نقل الرعب و ليس الخوف فقط بل العنف والموت الى الطرف والضفة الاخرى” وهي مقولة يحاسب عليها هو و من حموه من مؤسسات رسمية و تورطوا في الدماء وقابلوا ظاهرة الإرهاب ليس بدولة القانون لكن كخارجين عن القانون باستئصال كل ما له صلة بالظاهرة الاسلامية ونحن نعلم ان  التنظيم المسلح المدعو ” الجيا ” كان تنظيما مخترقا تسيره اجهزة و اجنحة رسمية بررت به القتل والمجازر فهل تتحقق عدالة التاريخ و تقول دولة القانون التي ننتظرها لتقول كلمتها في مجازر “تيبحراين” والرايس حميدو و باش  جراح…الخ…

لعل من الادوات التنفيذية الهامة بعض الجنرالات و الاسماء التي تختفي حينا ثم تعود  ومنها من رحل ليلقى الله و منهم من لا يزال يؤثر ويحول دون بلوغ الجزائر شأوا في الحرية و الديمقراطية و السلم و الاصالة و التطور…

فكرت في كتابة و تأليف قراءة نقدية لمنظومة الاستئصال  في الجزائر و أوسعها إلى الحالة المغاربية و منها اخر أحداث تونس دون تحيز أو تغطية للقصور الذي ظهر عند الإسلاميين ولتي لاتزال اثارها تعمل في المجتمع بل و لا يزال نفوذها و مشاريعها تعتمل داخل بعض اجهزة صنع القرار و خلاياها النائمة تستيقظ كلما دعت الضرورة لذلك لتوظف ظاهرة الارهاب عالميا و ادعاء نقل خبرتهم للعالم و اي خبرة ان هي الا خبرة الموت و الدم المؤلمة عبر مكافحة الارهاب كغطاء والذي األبس برنوس و  مسحة الدين من مخابر الغرب و وكلاءه من العرب و المسلمين في أوطانهم ما بين أصحاب نفوذ و قرار و لوبيات ضغط و أصحاب مال وممن يسمون نخبا…

لكن ما هدأت نفس تشتغل بلقمة العيش لتكتب بعمق…

[+]

فوزي بن يونس بن حديد: عبد اللطيف مكّي مرشّح قوي لرئاسة الحكومة في مرحلة التغيير

Yesterday 11:56 (2 comments)

 

 

فوزي بن يونس بن حديد

فرح الشعب التونسي بقرارات يوم عيد الجمهورية الذي وافق الـ25 من شهر جويلية الماضي وصدرت من قبل رئيس الجمهورية السيد قيس سعيّد بناء على الفصل الـ80 من الدستور التونسي الذي يخول لرئيس الجمهورية أن يتخذ قرارات أو تدابير استثنائية إذا شعر بأن البلاد قد تتعرض لخطر داهم، لكن هذا الفصل أبقى على البرلمان قائما وفي حالة انعقاد دائم إذا كانت الأمور تسير بصفة طبيعية، وحيث إن البرلمان منذ انتخابه يعيش حالة من الهستيريا والاضطراب على مستوى الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية وحالة من تشنج الأعصاب والتصرفات اللامسؤولة كان من الواجب على رئيس الجمهورية أن يبحث في وسيلة لإيقاف هذا النزيف الذي بدأ يُضعف الدولة تدريجيا ويحوّلها إلى المجهول، وحيث إن الدستور التونسي لا يسمح لرئيس الجمهورية بحلّ البرلمان فإن السيد قيس سعيد لجأ إلى حلّ آخر ليستجيب لمطالب الشعب التونسي التي انصبّت على حل مجلس النواب وعلى وجه السرعة فكان التجميد هو الحلّ الوسط.

[+]
لماذا رفعت الصين حجم ميزانيّتها العسكريّة هذا العام؟ وهل تتوقّع حربًا تشنّها أمريكا من أفغانستان.. ومتى وكيف؟ وما هي الأسلحة الصينيّة الستّة المُتطَوِّرة التي تَقُضُّ مضاجع إدارة بايدن هذه الأيّام؟ وهل سيُصبِح “يوان” العُملة العالميّة الجديدة في أقل من عشر سنوات؟
كمين خلدة الطّائفي الدّموي أقوى إنذار تمهيدي للحرب الأهليّة اللبنانيّة الثّانية الوشيكة.. ولماذا الإرهاصات الأولى اشتباكات سنيّة شيعيّة؟ وما هو السّيناريو الأكثر ترجيحًا؟ ومتى يَصِل صَبْر السيّد إلى نهايته؟
هل ينفذ الشيخ الغنوشي تهديداته ويدفع بأنصاره الى الشارع لحماية الديمقراطية وكسر اغلال البرلمان؟ ولماذا انحاز الجيش التونسي هذه المرة للرئيس سعيّد؟ ولماذا تطاولوا عليه؟ وهل ستبدأ الحركة التصحيحية بتفعيل المادة 163 التي ستفضح التمويلات الخارجية للأحزاب والنواب؟ وهل سيفقد الإسلام السياسي آخر قلاعه؟
قيس سعيد يستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري ويتسلم رسالة من السيسي
سلاح “رفض التطبيع مع إسرائيل” يثبت أنه الأشد إيلاماً للكيان الغاصب.. مواقف لاعبي الجزائر والسودان ولبنان الرافضة للعب أمام الإسرائيليين لطمةٌ قوية للأنظمة التي هرولت .. الشعوب لا تنسى وبوصلتها لا تضلّ
الإيكونوميست: الهجوم على ناقلة النفط جزء من حرب أوسع تدور بين إيران وإسرائيل
الأوبزرفر: المحكمة العليا الإسرائيلية وتسوية النزاع في حي الشيخ جراح في القدس
إكسبرت أونلاين: الولايات المتحدة تعجّل إيران لكنها لا تستعجل
كوميرسانت: من يلعب بالنار في الخليج؟
صحيفة مقربة من المرشد الأعلى تتحدث عن 3 ساحات للرد الإيراني على أي هجوم إسرائيلي
الخراز عبد المنعم: نحن ورثة أخطاء الحركة الوطنية المغربية يا دكتور محي الدين عميمور
عدنان حسين أحمد: بلاد الرافدين.. دعوة للتسامح الديني وتغليب الهُوية الوطنية
د. حرزالله محمد لخضر: أزمة المثقف في العالم العربي وأصناف المثقفين
د. شاهر إسماعيل الشاهر: في الذكرى الخامسة والستون للعلاقات الصينية السورية
صالح عوض: الاندلس والقدس.. أول السقوط وأخره.. فهل بعده مشروع ابراهام؟
جواد العطار: العراق: فوضى السلاح قبل الانتخابات أيها الساسة
خالد الهواري: الصراع في المغرب العربي.. وقفة تأمل بالجذور
ربى يوسف شاهين: تونس وقرار الرئيس قيّس سعيّد.. تصويب السياسات وإنقاذ الديمقراطية
فادي أبوبكر: خالتي الأسيرة شذى عودة
بسام الياسين: الأردن: لجنة التسعين ومسرحية المشاغبين
ميلاد عمر المزوغي: تونس…هل يفلح سعيّد في تحجيم الغنوشي 
مزهر جبر الساعدي: ايران وامريكا واسرائيل: ضربات تحت الحزام
سامية المراشدة: الاردن: أين الصندوق؟