12th Nov 2019

ثقافة

مسرحية “خطيئة النجاح” لبوسالمي في إفتتاح مهرجان بجاية الدولي

30th October 2013 17:58 (no comments)

 tunis mariam

بجاية – دوت مسرحية ” خطيئة النجاح” للمخرجة التونسية الشابة مريم بوسالمي في سهرة الثلاثاء لدى افتتاح الطبعة الخامسة للمهرجان الدولي للمسرح ببجاية كصرخة امرأة محتجة على أنواع الظلم الذي تتعرض له النساء.

ويشار إلى أن هذه المسرحية و هي من إنتاج مشترك جزائري ألماني من أداء مجموعة من الفنانات من الجزائر و سوريا و تونس و المغرب و مصر تنتقد بشدة التشبث بالأفكار المتخلفة البالية و النظام القائم على سيطرة الرجال و أنواع الاحتقار التي لا تزال تطبع ليومنا هذا بعض المجتمعات العربية و التي تمنع بصلابتها المرأة من التحرر و الارتقاء و فرض وجودها في المجتمع.

[+]

“ريبريف” البريطانية تمدد فترة مسابقتها الشعرية ضد الغارات الأمريكية في اليمن

30th October 2013 17:55 (no comments)

PLANEW32008523142

 

 

صنعاء ـ راجح بادي:

أعلنت منظمة “ريبريف” البريطانية الخيرية، عن تمديد فترة استقبالها للمشاركات في المسابقة الشعرية للموهوبين اليمنيين في أفضل قصيدة ضد الطائرات الأمريكية بدون طيار، والتي أعلنت عنها مؤخراً، كجزء من نشاط المنظمة في مواجهة الغارات الأمريكية في اليمن.

وبحسب بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، قالت المنظمة إنه تم تمديد فترة استقبال المشاركات في المسابقة الشعرية حتى الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، مشيراً إلى أن المنظمة مستمرة في استقبال المشاركات عبر البريد الالكتروني الذي خصصته لهذا الغرض.

[+]

عندما يجتمع الدين والكبت في عمل روائي لعلي المقري

29th October 2013 13:22 (no comments)

 alkabeer ahdadissi22

ذ. الكبير الداديسي

شكل الجنس تيمة أساسية في الكثير من الروايات العالمية والعربية، إلا أن معظم الروايات العربية لم تلامس موضوع  الجنس إلا بحياء، ولجأت إلى التلميح أكثر من لجوئها للتصريح  كما تجلى في كتابات نجيب محفوظ  وإحسان عبد القدوس . وإذا كان ما كتبه محمد  شكري في الخبز الحافي من أكثر الروايات جرأة وانتهاكا  لحرمة المورث الروائي العربي في مقاربة الجنس.. فإن  رواية (حرمة)  للكاتب اليمني علي المقري تعد من أهم  الروايات العربية جرأة في سبر أغوار المناطق المظلمة في الجنس عندما حاول المزاوجة بين تيمتي الجنس والدين ، في حياة البطلة المحجبة التي كبلها المجتمع وفرض عليها بطقوسه والظهور بمظهر امرأة متدينة وشيخة عالمة وهي التواقة لتجربة جنسية كاملة، فحاولت الرواية الدخول إلى العوالم الحميمية للمرأة المحجبة.

[+]

لينا أبو بكر.. أدونيس في بلاد العجائب!

29th October 2013 13:17 (2 comments)

lina abu baker 2

                                                                       

لينا أبو بكر

 

التقعر الذي يصيب المضمون، أكثر تشوها من الذي يصيب اللغة في حالتين، الأولى عندما تكون اللغة صامتة، والثانية عندما تكون ثابتة (أحادية التأويل)، وهما جرمان كفيلان بانتهاء صلاحية المثقف، إلا إن استدرك حضور معناه في غياب لغته، في الحالة الأولى، لتبقى الثانية عصية على الاستدراك!

في زمن الاحتراب الثقافي، تصبح الهندسة المعمارية للمدن سريالية إلى درجة الخرافة، وهنا يتجلى دور المثقف بتفكيك معالم اللوحة بلغة فوق واقعية، تتجاوز أطر الحقيقة، فإن غابت اللغة، استعصت الأمكنة على الفهم.

[+]

مهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية بإسبانيا ينهي فعالياته بنجاح كبير

28th October 2013 21:48 (no comments)

 festival.amal_.cinema.M00

 

 

مدريد: اكتست مدينة سانتياغو دي كومبوستيله عاصمة اقليم غاليثيا الواقعة بالشمال الغربي لإسبانيا  طيلة الاسبوع الماضي، بالثوب العربي وهي تستقبل الدورة 11 لمهرجان آمال للسينما الاوروبية العربية، والذي بدأ فعالياته يوم الاثنين 21 الجاري .

   شارك بجلسة افتتاح المهرجان كل من غالب جابر مارتينيث مدير عام المهرجان ، والدكتورغالب جابر إبراهيم ، رئيس مؤسسة الارغواني – جسر الثقافات والسيد انيكسو لورنزو ، امين عام الثقافة بحكومة غاليثيا. حيث قدم السيد غالب جابر مارتينيز فعاليات الدورة11 باستعراض الافلام المشاركة مشيدا بتقنياتها الفنية، واهمية مضمونها الثقافي والانساني والتي تجلب الكثير من المعرفة.

[+]

يوميات نصراوي: المنقذ من الضلال

28th October 2013 11:57 (no comments)

 nabeel odeh

نبيل عودة

 (30-03-1980)

أعرفه منذ وقت طويل، منذ كنت شبلا في منظمة الأشبال الشيوعية، كان كما اعرفه اليوم وبعد اكثر من من عقدين من الأعوام، يشدد على مظهره الثوري ويتمنطق بذخيرة من الجمل الثورية يطلقها في كل المناسبات.

دائما يضع نفسه في مركز أي حدث كان وحياتنا عامرة  بالأحداث. لا بد من حدث ذاتي خاص به، في اطار الحدث العام، أحيانا ، من تأكيده على حدثه الخاص، تكاد تعتقد انه لولا حدثه الخاص لما جرى الحدث العام اصلا، او لكان شيئا آخر تماما.

مثلا… مظاهرة الأول من ايار تقليد عمره عشرات السنين في بلادنا، ومدينة الناصرة تحتفل سنويا بالأول من ايار حتى من قبل قيام دولة اسرائيل، بعد المظاهرة التقليدية التي تسير في شوارع الناصرة، لا بد ان تكتشف انه جرى معه حدث خاص وهام، يتناوله صاحبنا مظهرا أهمية ما حدث ، يتحدث باسهاب يحلل الحدث وكأنه قيمة تاريخية  ويسوق مداخلات بدون توقف بطريقة قصصية مبرزا ذكاءه الذي لا بد ان يكون ساطعا، حتى تكاد تشعر بانه لولاه ولولا حدثه الخاص لما كان اول ايار اطلاقا في التاريخ، ايضا من المؤكد ان عمال شيكاغو ما كانوا يتظاهرون في ذلك اليوم التاريخي لتسفك دمائهم ويصبح اللون الأحمر رمزا وعلما للعمال والثوريين في العالم أجمع، لو لم يؤمنوا بأنه سيظهر في مدينة الناصرة ثوريا مثل صاحبنا!!

[+]

محمود الحرشاني: ازمة ثقافة في تونس

28th October 2013 11:54 (one comments)

mahmoud alharshani

ازمة اخلاق ام ازمة ثقافة عند الشباب؟

قلت في الكثير من المناسبات وفي مقالات عديدة ان ثقافة النسبة الاكبر من شبابنا ثقافة سطحية ولا تعدو ان تكون مجرد ترديد لشعارات جوفاء.. ودفعت ثمن هذا الراي وقالوا لي كيف تتحامل على الشباب هو مستقبل تونس..وكنت دائما اقول ان هذا الشباب لا يتعب نفسه في تلقي المعارف والاقبال على القراءة والمطالعة حتى تكون له القدرة على المحاورة والاقناع العقلاني بعيدا عن التشنج الذي هو بداية الانخراط في ثقافة العنف والانتقال من قوة الحجة الى حجة القوة..وبالاضافة الى ضحالة الثقافة فاغلب شباب اليوم الا من رحم ربك طبعا لا يحترمون الكثير من القيم الاخلاقية ومنها الاعتراف بالجميل لمن قدم واسدى من جهده وعرقه ونضاله كما ان للكثيرين منهم رغبة في تحطيم الرموز .

[+]

أحمد بنميمون.. طقوس في الكتابة

27th October 2013 16:28 (no comments)

banimaymoon22

 أحمد بنميمون

إذا كانت الكنابة مفاجئة، بمعنى أنها هي التي تحتفظ بحق اختيار  زمانها الذي تأتي فيه على حين غرة، وأن أقصى ما  يستطيعه الكُـتّابُ هو الاستعداد لها، وتقدير بعض الأوضاع التي يمكنهم  أن يدعوها من خلالها، فإن أدعى ما يكون للكتابة وأجلب لها،  هوالقراءة المستمرة التي لا تتوقف، باعتبار القراءة إبداعاً أيضاً، فقد تغيب الكتابة طويلاً، ولا تحضر إلا في لحظات استثارة  قد لاتكون متوقعة، من خلال حضور عبارة في الذهن، أووقوف أمام  مشهد مثير، أوهبوب رائحة تستدعي حنينا إلى زمان سابق، أوسماع موسيقى مؤثرة، وأنا هنا لا  أتكلم عن قصيدة الفكرة (التي تقيم مع عنوانها نظاما دقيقاً للكلام وتصنع ضريتها الشبيهة بضربة الرسام)* وهي غالباً قصيدة نثر  قصيرة  بل أعني القصيدة الطويلة  ، التي تكمن في نفس الشاعر أياماً بلا عدد، قبل أن تتمثل على الورق نصاً سوياً، و(عمارة يدل ارتفاع  ارتفاعها على مهارة وفق هندسة دقيقة للغة)*  فيظل الشاعر يقلب النظر في ما يكتبه أياماً طويلة، حتى يتعبه الأمر فيقرر هجرتها، والذهاب إلى بداية  قصيدة أخرى، أوالانطلاق إلى الإمساك بنص آخر.

[+]

رمال بحر غزة.. مرّسم “محمد” الخاص الذي يحتضن موهبته

25th October 2013 15:57 (no comments)

gaza sand

 

غزة ـ هداية الصعيدي:

بدا المكان ساكنًا هادئًا، إلا من إيقاع أمواج البحر المنتظمة، ونفرٌ قليل من المارة، في البقعة التي اختارها “محمد نجم” على الرمال الذهبية لشاطئ المدينة المحاصرة، ليبحر فيها مع هوايته في رسم المجسمات باستخدام الرمل.

وبدا سحر المكان ملهمًا لمحمد، وعلى لوحته الرملية، وبرشاقة وسرعة حركة وسعادة تجلت على قسمات وجهه، بدأ بتجسيد بعضًا مما يجول في مخيلته وبحر أفكاره، فيما فريق “الأناضول”، يقف مراقبًا بشغف اللوحة الفنية المنتظرة.

يقول “محمد” لمراسلة الأناضول: “بدأت بممارسة الرسم بشكل عام منذ أن كنت في التاسعة من عمري، وأما الرسم على الرمال قبل عامين من الآن”.

[+]

“مذكرات لاجئ صغير”.. أطفال سوريون لاجئون في لبنان يصورون حياتهم

25th October 2013 15:54 (no comments)

syrian chlid4444

بيروت ـ آية الزعيم:

احتل كتاب “مذكرات لاجئ صغير” الذي شارك بإعداده 21 طفلاً سورياً يعيشون في منطقة بعلبك (شرق لبنان)، حيزاً كبيراً من حفل افتتاح مهرجان “جنى الدولي السابع لسينما الأطفال والشباب”، والذي انطلق في العاصمة بيروت مساء أمس الثلاثاء.

وفي باحة مسرح “المدينة” في بيروت، تجمهر الأطفال الـ21 المشاركين في إعداد الكتاب، ليشرحوا للحاضرين بعضاً من إنجازاتهم في مجال الكتابة والتصوير والجهد الذي بذلوه في إنجاز الكتاب.

ويحوي كتاب “مذكرات لاجئ صغير” على صور التقطها الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان إضافة إلى رسومات رسموها، مع عبارات توضيحية كتبوها حول مناسبة التقاط أو رسم تلك الصور والرسومات، ويقع الكتاب في 66 صفحة ملونة، من القطع المتوسط، وتم توزيع عشرات النسخ مجاناً على حضور المهرجان.

[+]
الأسد يكشِف لأوّل مرّة أسرارًا جديدةً عن الأسباب الحقيقيّة للأزَمة السوريّة.. ما هي؟ ولماذا حرَص على نسف نظريّة خط أنابيب الغاز القطري المُنافس للروسي الآن؟ وما هي المعلومات التي أماط عنها اللّثام حول السّرقة الأمريكيّة للنّفط السوري؟
عودة الباقورة والغمر إلى السّيادة الأردنيّة.. ورَفع العلم فوق تُرابهما الوطنيّ تعكِس تَحوّلًا “مُتدحرجًا” نحو مُواجهة الضّغوط والغطرسة الإسرائيليّتين.. هل سيكون إلغاء صفقة الغاز الفِلسطيني المسروق هي الخطوة القادمة؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
المخابرات تحبط عمليات استهدفت سفارتي واشنطن وتل ابيب
ردًا على اغتيال الشهيد أبو العطا: المُقاومة تُمطِر جنوب ومركز الكيان بالصواريخ واتهّام نتنياهو بتنفيذ العمليّة لأسبابٍ سياسيّةٍ داخليّةٍ ومليون طالب بالبيوت وتل أبيب تلجأ لمصر لوقف النار
صحف ماليزية: “تنمر الأقوياء”.. ماليزيا في مأزق بسبب العقوبات الأمريكية على إيران
الشرق الاوسط: الحريري يميل للاعتذار … والبحث عن خليفة له
يديعوت احرونوت: رصد غواصة روسية في المياه الإقليمية الإسرائيلية
صحف مصرية: أصالة في حوار مثير: يائسة من العودة لسورية ولكن.. وأعدائي أراهم بلا طعم وأحب أن أضحك وأنا في قمة حزني! مأساة نوال السعداوي! من يحقن الدماء في العراق؟!
الغارديان: عزل ترامب: الديمقراطيون يقررون أن الشاهد لن يدلي بشهادته في جلسة علنية
د. محمّد محمّد خطّابي: بحّارة كناريّون أنقذهم المغرب بعد جُنُوح مركبهم عام 1784
تحقيق.. سريلانكا تجري الانتخابات الرئاسية وسط تركيز على الأمن
خطيب الأقصى: القطار الهوائي الإسرائيلي بالقدس تهويدي
خمسة سيناريوهات “سلبية” تنتظر الانتخابات الفلسطينية
أحمد زكي: دراسة في الحراك اللبناني و سيناريوهات متوقعة
محمد النوباني: الانقلاب في بوليفيا والعين على فنزويلا
د. بسام روبين: هل بدأ التحقيق مع الفاسدين في الأردن؟ لن اصدق!
جهاد طمليه: عرفات الذي يضىء قبساً من طيفه عالمنا المعتم
 المهندس باهر يعيش: شقيقتانا: “الباقورة والغمق”: نهنّئكم و…تذكّرونا
أمجد إسماعيل الآغا: تجليات الصراع الروسي الأمريكي في آسيا الوسطى
عيسى محمد المساوى: سيد اليمن: ما الذي يمتلكه ليهدد اسرائيل ويخاطب أمته الإسلامية؟
صالح الطروانه: الباقوره والغمر لنا
أحمد الخالد: كيف سيذكر التأريخ دور روسيا في تسوية الصراع السوري؟
رأي اليوم