26th May 2020

ثقافة

كتاب جديد لعبد الباري عطوان عن الدولة الاسلامية وجذورها وصعودها ومستقبلها

29th November 2014 22:04 (8 comments)

AB-atwan-book-(1)

 

 

بيروت ـ “راي اليوم”:

صدر اليوم الخميس عن دار الساقي في بيروت كتاب جديد للكاتب والصحافي عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة “راي اليوم” تحت عنوان “الدولة الاسلامية: الجذور التوحش المستقبل”، حيث سيتم عرضه في جناح دار الساقي في معرض بيروت للكتاب الذي سيبدأ غدا الجمعة.

ويكشف الكاتب الصحافي عبد الباري عطوان في هذا الكتاب عن أصول ”الدولة الاسلامية“ و”الخلافة“ المعلنة، التي وصفها وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل بأنها ”اكبر تهديد إرهابي يواجه الولايات المتحدة“.

[+]

انا وبيروت…. هواجس الطريق لمدينة ازورها اول مرة

29th November 2014 15:26 (one comments)

kamal-khalaf77

الحلقة الثانية

كمال خلف

احفظ اسمها مثلما احفظ اسمي احفظ احياءها وتاريخها واستطيع ان اتحسس نبض عروق دمها … غنيتها في نشيد المدرسة وفي جنازات الشهداء بكيت معها يوم كان بريق دموعها حارا كشمس اب من عام 1982 هي ليست امي لكنني كنت في احشائها …كانت حروفا فوق دفتري المدرسي الفقير وكان ان ذكر اسمها يقفز القلب راكضا نحوها … كنت اتخيلها مثل نسر يقف على جرف ضخر ناظرا الى المدى  ..

او سفينة كبيرة تعبر عباب البحر ولا يهزها الموج

(بيروت تفاحة والقلب لا يضحك وحصارنا واحة في عالم يهلك سنرقص الساحة ونزوج الليلك بيرووووت)

في الطريق الى بيروت كنت اتمنى لو انني استطيع التحكم بالراديو في سيارة الاجرة التي اقلتني من دمشق كنت اخترت الاغاني التي تربطني ببيروت وحركت مياه الماضي الراكدة ايذانا بستحضاره بعد ان نقطع الحدود …..ثمة ذاكرة في احشاء الراديو وثمة اصوات تحمل لك اناس غابوا ..

[+]

“ظهر غلاف” رواية عبد النبي فرج

29th November 2014 15:24 (no comments)

 abdel-alnabi-farj66

 القاهرة ـ “راي اليوم”:

 

 

(أخذ يفتش عن المرآة في درج المكتب، فوجد كماً هائلاً من الورق، مكتوب فيه كثير من القصص والتي تنم بوجهة نظره طبعا – عن حس عالٍ من العبقرية والتفرد، مما لا يتاح إلا لقلة من البشر النادرين. اخذ يجمع الورق، في هدوء واتزان غير معتاد عليهما، حتى أصبحت الأوراق الموجودة في الدرج مرصوصة، ضّمها ووضعها تحت المرتبة، ثم خرج بها إلى الشارع، ورماها على الأرض وأشعل فيها النار)

بلغة خشنة،عارية، تصيب القاري بالقلق والتوتر يكتب عبد النبي فرج روايته الجديدة “سَجن مفتوح”، حيث السجين بطل الرواية، والسَجن مهوَى الحياة، وهي حياة بسيطة في حارة شعبية، ومع أنه لا يتطلّب الكثير، إلا أنه لا ينال حتى القليل، تعب وإجهاد وسعي مكشوف لنيل أيّ شيء من ثمار الدنيا، ينتهي به إلى مجرّد كابوس، ليضحك منه أو يبكي، فهو يمرّ كالطيف لا يعنيه غير قضاء الزمن!

[+]

فيلم يومان وليلة للأخوين دردين البلجيكيان كشف للواقع والازمة الاقتصادية ودعوة لمجابهتها بالتضامن

29th November 2014 15:22 (no comments)

film-tow-days99

 

باريس ـ خاص بـ “رأي اليوم” ـ حميد عقبي:

تطل علينا الممثلة الفرنسية العالمية ماريون كوتيّار في مظهر بسيط دون مكياج ولا ازياء فخمة ـ تجسد دور “ساندرا” المرأة المرهقة المهددة بفقدان وظيفتها عليها ان تركض لمحاولة اقناع زملائها بالتخلي عن 1000 يورو مكافئة سنوية والتصويت لصالحها اي بقائها في العمل، كونها دون راتبها وفقدان عملها يعني كارثة حقيقية تهدد اسرتها و تنذر بخراب بيتها ليس لديها مساحة زمنية مجرد عطلة الاسبوع فقط تبحث بجنون عن عناوين زملائها وزميلاتها تطرق الابواب تحثهم على التصويت لبقائها تواجه ردود فعل ايجابية قليلة و اخرى سلبية عنيفة، من خلال هذه الرحلة تكتشف كذلك حالة زملائها شريحة العمال فالكثير منهم مثقل بالديون ومتطلبات ضرورية و البعض يحتاج المكافئة السنوية لتجديد ات بالمنزل وهناك فئة اساسا لا يكفيهم الراتب، نشعر من خلال هذه الرحلة المتغييرات الاقتصادية الصعبة التي تؤثر بشكل كبير وتؤدي لضغوط نفسية ثقيلة و قد تكون سببا الى تفكك الاسرة وانهيار العلاقات، لعل هذه الاكتشافات لا تاتي عبر تقرير صحفي او في شكل خطابي نحن في هذا الفيلم للأخوين دردين هنا نعيش الحالة نتنفس القلق الذي يصيب ساندرا تجري في كل اتجاه تتمسك باقل خيط امل لعل وعسى ان تنقذ عائلتها، سنتوقف في عدة نقاط نحاول الغوص في هذا العالم المقلق و المرتبك.

[+]

الطفل الموهوب من غزة “محمد قريقع” ضمن عشرين شخصية عربية إبداعية

29th November 2014 11:22 (one comments)

9998514766

رام الله  – را ي اليوم

اختارت وكالة scoopempire في تصنيف حديث لعشرين شخصية عربية تحت سن العشرين عاماً مبدعة وتعد مثارا للفخر، الفنان الفلسطيني الطفل محمد قريقع .

وذكرت فضائية الكتاب أن قريقع يلق ببيكاسو الشرق الأوسط بسبب موهبته الفنية المميزة رغم إنه لم يتجاوز الـ12 عاماً.

ويؤكد قريقع الذي يقطن شرق مدينة غزة أنه يأمل أن يمثل أطفال فلسطين في فنه ولوحاته، ويحرص على عكس صورة جيدة عن الواقع الفلسطيني خلال أعماله.

ورسم الفنان قريقع صوراً شخصية لمعظم الشخصيات الوطنية والاعتبارية والتي كان لها تأثير كبير في القضية الفلسطينية على مختلف الصعد.

[+]

سعيد عقل احد اعمدة الشعر العربي واللبناني لعقود طويلة

28th November 2014 14:14 (one comments)

saeed-aqel.jpg66

 

 

بيروت ـ (أ ف ب) – يعد الشاعر اللبناني سعيد عقل الذي توفي الجمعة عن مائة وسنتين من اعمدة الأدب اللبناني لعقود طويلة، مع قصائد حفظت في ذاكرة اجيال متعاقبة، وتغنى بها كبار المغنين، رغم الجدل الذي اثارته مواقفه حول “القومية اللبنانية”.

ولد سعيد عقل في مدينة زحلة شرق لبنان في الرابع من تموز/يوليو 1912 في عائلة هادئة، وتلقى دروسه الاولى في مدرسة الاخوة المريميين، وكان يعتزم التخصص في الهندسة.

لكن افلاس والده وهو في الخامسة عشرة من عمره اضطره لترك المدرسة وتحمل مسؤولية المشاركة في اعالة العائلة، وبدأ بالكتابة في صحف عدة منها “البرق” و”المعرض” و”لسان الحال” و”الجريدة” ومجلة “الصياد”.

[+]

مواكب السنديان وشهوة التشظّي ونهاية الشعر

28th November 2014 12:23 (no comments)

Mohamed-Beddy-E.

(ح.  2)

د. محمد بدي ابنو*

 في جانبي القطار تبدو هذه الأهوار ثملةً بجمالها المفرط. معها يتقاسم نظراتي كأسُ شاي “إيرل غراي” المُركَّز الحمرة وكوب الحليب الساخن الذي يصحبه. نعْـبُر هنا ثُنائي مرصوف (كارل الأكبر) ودرب (يوليوس قيصر). يغطيهما برسيم الماء الساخر من تهور الأجيال المتعاقبة والسنديو المتوّج بأوراقه الدائرية. تُصافح سكّةُ القطار أحدَ رموز صراعات الألْتنة والجرْمنة. هنا تنام عشرون قرنا ارتسمتْ بها ولها الدول الوطنية الحالية. ورغم الألفية التي تفصلهما فقد تَساوى الأمبراطوران في الثرى قرونا قبل أن يلحق بهما عمر الخَيام.

[+]

وفاة الشاعر اللبناني سعيد عقل عن مئة وسنتين

28th November 2014 11:58 (7 comments)

 SAid-Akel.jpg77

 

 

بيروت ـ (أ ف ب) – توفي الشاعر اللبناني سعيد عقل الذي ارتقى بالقصيدة العمودية الى ارقى المراتب صباح الجمعة عن مائة وسنتين، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.

وقالت الوكالة “غيب الموت الشاعر والاديب الكبير سعيد عقل” احد ابرز الوجوه الشعرية والادبية في لبنان والعالم العربي والمولود في مدينة زحلة شرق لبنان في 1912.

وشعر سعيد عقل مفعم بالرمزية وقصائده خالية من التفجع. كما يتسم شعره بالفرح ويخلو من البكاء. وهو قال يوما “في شعري شيء من الرمزية لكن شعري اكبر من ذلك، يضم كل انواع الشعر في العالم، هؤلاء الذين يصدقون انهم رواد مدرسة من المدارس ليسوا شعراء كبارا، الشعراء الكبار هم الذين يجعلون كل انواع الشعر تصفق لهم”.

[+]

عبد الله دعيس: رواية “أميرة”ومعاناة شعب

28th November 2014 11:23 (no comments)

rewaet-amira.jpg88

عبد الله دعيس

ما زالت النكبة الفلسطينية هي الحدث الأبرز الذي يفجّر قريحة الكتاب العرب، فتجود أنفسهم بأفضل ما لديهم عندما يستذكرون هذه الحادثة الفريدة في تاريخ البشرية. فأن يُقتلع شعب من أرضه ليحلّ محلّه لمم من هنا وهناك، ويصبحون شعبا جديدا في أرض تلفظهم، لهو حدث جلل، لن تنضب الكلمات التي تصفه وتتحدث عنه. فالمأساة التي حلّت بالشعب الفلسطيني هزت وجدان كلّ من حمل قلما، وأشعلت فيه عواطف جامحة جعلت قلمه يخط بعضا مما حدث.

ومع اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، تغيرت معالم الجغرافيا، فأزيلت قرى ومدن كانت عامرة بأهلها.

[+]

الفيلم الفرنسي” حياة أديل” للمخرج من اصل تونسي عبداللطيف كشيش

28th November 2014 10:57 (no comments)

 film-lavieadl1

 

باريس ـ “رأي اليوم” ـ حميد عقبي:

عبداللطيف كشيش مخرج سينمائي اثار الانتباه اليه منذ عدة سنوات مع فيلم (المرواغة) الحاصل على افضل قيلم سيزار 2005 ثم فيلمه (كسكسي بالبوري) الحاصل ايضا على جائزة سيزار افضل سيناريو2008 و كذلك فيلمه (فينوس سوداء) عام 2010، الا ان فيلمه الاخير (حياة أديل) او (الأزرق أدفأ الألوان) 2013 و الذي نال سعفة مهرجان كان الذهبية للدورة 66 ، يعد ذلك انتقاله مهمة و جريئة جدا في حياة المخرج الفنية، كنا قد تعودنا ان يقدم كشيش في افلامه الهم اليومي ـ ابحار في العمق الاجتماعي و التطرق الى المسكوت عنه و الخفي يحاول كل مرة الكشف بشجاعة عن قضايا خفية ذات طابع اجتماعي يفعل ذلك بحذر و بساطة بخلق شخصية او عدة شخصيات قليلة يزج بها في عالم القلق يجعلها تفصح و تثور و تكسر الحواجز، لم يتورع في تصوير بعض المشاهد الجنسية الساخنة و تذوق الجسد الأنثوي باحساس، لكننا في هذا الفيلم و لاول مرة على الشاشة الكبيرة نرى و بوضوح التعري و الممارسة الجنسية بادق التفاصيل بين بين فتاتين الاولى أديل البنت المراهقة بنت 17 ربيعا و صديقتها إيما التي تدرس الفنون الجميلة تصبغ شعرها باللون الازرق؛ لم يكن مشهد واحد قصير بل مشاهد مطولة على السرير ـ نشاهد دون تورية او تشويش الممارسات السحاقية بوضعيات مختلفة مطولة جدا فالفيلم لم يكتفي بتسليط الضوء على العلاقة الغرامية و العشق بين الفتاتين و الصدامات التي تحدث في المدرسة الثانوية و ليس مجرد مناقشات لمشكلة الزواج المثلي، نحن في هذا الفيلم امام فتاة أديل ملامح طفولية و رغبة في الحياة محبة للأدب و القراءة و اللغة الانجليزية وينقصها بعض الفهم في مادة الفلسفة هي كبقية زميلاتها شابة مراهقة تتحدث مع صديقاتها في المدرسة الثانوية عن مواضيع الجنس و المعاشرة الجنسية و فعلا ترتبط بصداقة مع شاب و تفعل هذه الممارسة لكنها لم تحس باللذة الكاملة… ترتبط بزميله لها تلك الزميلة تتقرب منها تجد ميول لها تقوم بتقبيلها متلذذة بهذه المتعة في المرة الثانية ترفض زميلتها و تقول لها لست مثلية بل تذهب و تفضحها بين الزميلات، لها صديق له ميول مثلية تذهب معه الى بار و مرقص خاص بالفئة المثلية ترقص و تشرب ثم تتسلل و تدخل بار و مرقص خاص بالسحاقيات هناك تتعرف على إيما ترتبط بها كصديقة ثم حبيبة و عشيقة، تستمر لعدة سنوات تصبح أديل مدرسة و مربية اطفال بمدرسة ابتدائية و صديقتها فنانة و رسامة تستعد لاقامة معرضها الاول الذي يحوي العديد من اللوحات التشكيلية التي تحكي العلاقة الجنسية بين أديل و صديقتها الفنانة، يحدث بعد ذلك بعض الاختلاف تنجرف أديل للمارسة عابرة مع زميلها بالمدرسة تعتبرها صديقتها خيانة تطردها من البيت، تظل أديل في عزلة تشعر بالغبن و تبكي عشقها المجنون تحاول العودة لصديقتها ترفض الصديقة كونها ارتبطت بفتاة اخرى و اصبح لديهم طفل في المشهد الاخير نرى أديل تدير بظهر تسير لا نعرف جهتها و هناك شخص نحسه معجب بها يحاول اللحاق بها ربما يكون جزء ثاني لتكتمل حياة أديل.

[+]
المُقاومة اللبنانيّة بقِيادة السيّد نصر الله تَحتفِل بالذّكرى العِشرين لتحرير جنوب لبنان.. لماذا كان هذا النّصر مِحوريًّا غيّر كُلّ المُعادلات في المِنطقة؟ وهل سيتكرّر قريبًا في الجبهة الشماليّة والشرقيّة؟ وما هي أبرز دروسه المُستَخلصة؟ وبماذا اعترف الجِنرال أشكنازي آخِر الضبّاط المنُسَحِبين؟
وصول النّاقلات الإيرانيّة إلى شواطِئ فنزويلا صفعةٌ قويّةٌ للرئيس ترامب والاستِكبار الأمريكيّ.. التّهديدات الإيرانيّة بالرّد القويّ في الخليج على أيّ احتِجازٍ لها أعطت أوكُلَها وشكّلت بداية انهِيار سياسة الحِصار والعُقوبات الأمريكيّة
عبّاس تحلّل من اتّفاقات أوسلو وبدأ أوّل خطوات إيقاف التّنسيق الأمنيّ بسحب قوّاته من المِنطقة “ب”.. هل يستمر في هذا “الانقِلاب”؟ وهل نحنُ على أبواب انتفاضةٍ “فتحاويّةٍ” وشيكةٍ في الضفّة الغربيّة؟ وكيف سيكون الرّد الإسرائيلي؟
هل هو استعراض؟..وزير اردني يثير ضجة بالوقوف على منزل شقيقته وتهنئتها بالعيد عن بعد
هجمة” كبيرة من “رجال دولة” على “طاقم الرزاز” في الاردن: ..لجنة الأوبئة ليست “فرقة إنشاد” تردد ما يقوله “وزير الصحة” والحاج حمدي الطباع يتحدث عن مشاركته في إجتماع إستشاري “صامت” وثلاثة من كبار علماء الطب يصرحون: لا يوجد أساس”علمي” لقصة “الحظر الشامل” والأرقام تقول بالعكس
صحف مصرية: نهاية أوسلو والكوارث القادمة ! نصيحة ذهبية عن: كيف ترفع كفاءة جهازك المناعي؟ حقيقة إصابة رجاء الجداوي بكورونا في عزاء زوج صفاء أبو السعود!
خبر ترك: روسيا تخلت عن فكرة سيطرة حفتر على كامل البلاد
الإندبندنت: شحنات المنتجات البتروكيماوية الإيرانية إلى فنزويلا صفقة من ازدهار أوسع للعلاقات بين بعض دول الشرق الأوسط ودول أمريكا اللاتينية
فزغلياد: طائرات ميغ-29 غامضة دخلت في اشتباك مباشر مع تركيا
ألكسندر نازاروف: هل تحقق الأطراف أهدافها في حرب محتملة في لبنان؟
ساعود جمال ساعود: ثورة التغيّرات البنيوية في الريف السوري خلال سنوات الأزمة.. ريف محافظة حماه الغربي.. نموذجاً
مولود بن زادي: كوفيد-19: مخاطر مأساة صحية غير مسبوقة تلوح في سماء الجزائر!
عمر نجيب: هل يتحول الصراع الصيني الأمريكي تحت غطاء كوفيد – 19 إلى حرب عالمية ؟ واشنطن تجرب كل الوسائل لوقف انهيار النظام العالمي القديم
عبده حقي: مستقبل العالم بعد فيروس كورونا؟
عمر رمضان صبره: مستقبل الأغوار الفلسطينية الى اين
محمد خير شويات: لماذا الاوسمة والنياشين على صدور من لم يحاربوا
الدكتور خيام الزعبي: الدبلوماسية الاقتصادية القوة الصامتة لسورية
رشيد أخريبيش: سلاح الجنس في الواجهة
السفير منجد صالح: سنصلّي في قدس الأقداس معا
د. علي الباشا: النظام العالمي الاستبدادي وحرق محاصيل القمح في شمال سوريّة
شوقية عروق منصور: بحثت عن طارق فوجدت قبيلة من القرود
وهيب الحاجب: بين رمال شقرة وصحاري العبر.. الجنوب والسعودية والإخوان.. مَن سيقبر مَن؟!
 د. محمد عبد الحكيم كرشيد: لماذا سيساءل البرلمان التونسي رئيسه؟