23rd Aug 2019

ثقافة

صلاح الدين التهامي المكي.. رواية عرس الزين من منظور انتصار الشخصية القوية

30th September 2013 11:59 (one comments)

 ors alzaun

حينما قرأت رواية عرس الزين في الماضي وبالتحديد  قبل سنوات خلت استقر في ذهني أن المغزى الرئيسي للرواية هو انتصار الشخصية القوية في اطار مجتمعها الريفي البسيط وذلك حسب المعايير الي يضعها المجتمع القروى لمسألة قوة الشخصية. وفي قراءتي الأخيرة لنفس الرواية بعد أن عثرت على مجموعة أعمال الطيب صالح الكاملة عنت بعض الملاحظات و الأفكار التي تنصب في ذلك الاتجاه  أوردها فيما يلي

كان الزين منذ البداية ضحية نزعة  المجتمع الإنساني لصب أفراده وقولبتهم في أطر نمطية جامدة وهو ما يطلق عليه الغربيون – stereotyping وتستهدف هذه الممارسة الجماعات و الأفراد على حد سواء هناك بالطبع صور نمطية سالبة شهيرة مثل الصور النمطية السالبة عن اليهود أو الصور النمطية السالبة السائدة في المجتمعات البيضاء عن الأمريكيين و الأوربيين  من أصول أفريقية أو آسيوية أو شرق أوسطية وهناك صور نمطية أخرى حميدة مثل الصور النمطية عن اليابانيين او الألمان الخ وقد قولب المجتمع القروي البسيط الزين في قالب شخصية عبيط القرية و مهرجها في آن واحد.

[+]

التلفزيون السعودي ووهم التخلص من مرحلة “الغصب”

30th September 2013 11:56 (no comments)

adel aloufi

عادل العوفي

منذ تشييد صرح ما يسمى “هيئة الاذاعة والتلفزيون ” بالسعودية قبل عام ونصف تقريبا وشعارات “التغيير ” والتميز والجودة تنهال علينا بين الفينة والاخرى عن طريق بيانات مصدرها الاول رئيس الهيئة والمحيطين به ,قطعا بعد مرور هذا الحيز الزمني “المهم ” صار لزاما علينا الخروج من هذه “المعمعة
” بخلاصة وافية و بنتائج وتكوين فكرة عامة حول اداء هذا الجهاز “الجديد ” كفكرة ربما على الاعلام السعودي المنبثق عن “ارث ثقيل ” لا يمت للاعلام العصري بصلة لا من قريب ولا من بعيد بحكم العلاقات السائدة والمستشرية داخله مما انعكس بالسلب طبعا على نفسية المواطن السعودي الذي اختار اللجوء والاحتماء بالقنوات العربية الاخرى بعيدا عن “سطوة ” و”تخلف ” اعلامه الرسمي والدليل الابرز يتجلى في اللقب  المتداول شعبيا بينهم والمعروف “بغصب 1 و 2” “نسبة للمحطتين الاولى والثانية”،

ولعل دلالة الاسم تغني عن اي تعليق وهنا يبقى السؤال الاهم : هل نجحت الهيئة “الوليدة ” في اقناع المشاهد بطي صفحة الماضي “الاليم ” والرجوع عن “تمرده ” الفضائي؟، قد تكون الدعاية الاعلامية الضخمة وحشد الاقلام الصحفية المهمة للترويج “للفتح الاعلامي” الذي يقوده “عبدالرحمن الهزاع ” بلغت بعض اهدافها ,لكن الاكيد ان التصريحات النارية والكلام المعلب لن تكون الفيصل في الارتقاء بالمستوى العام للمحطات السعودية فذلك يتوقف على نوعية العمل والكفاءات الاعلامية الموجودة والاهم تجديد الثقة بها مع وجود عامل اساسي لا محيد عنه يكمن في لجم دور مقص الرقيب المفروض على هؤلاء الاعلاميين مما يحيلنا تحديدا للحديث عن هامش الحرية المتاح امامهم للابداع ولعمري انها النقطة الاجدر بالمناقشة والطرح وكلنا يعلم ما يعانيه المواطن السعودي فما بالك بالاعلامي الذي يتلقى “الاوامر” من سلطات عليا همها الرئيسي تسويق “صورة منمقة ” عن الوضع العام بالمملكة، لا يصح استباق الاحداث واعطاء احكام متسرعة حول الهيئة لكن وبعد مضي هذه الفترة اتضح بما لا يدع مجالا للشك ان القائمين عليها يعشقون حب الظهور وتصدير “الاوهام ” فقط فبعد عشرات التصريحات السابقة حول التطوير والاصلاح وانتهاء مرحلة “الغصب ” وغيرها هاهم يحددون تاريخ الثالث والعشرين من هذا الشهر “تزامنا مع اليوم الوطني للمملكة”  بداية لسلسلة “تغييرات ” ستطال “شعارات القنوات ” و”الفواصل الاعلانية ” وحتى “الالوان ” بالاضافة الى ضم برامج جديدة لشبكة البرامج مع استقطاب مذيعين سعوديين “مميزين” من قنوات اخرى، مع اللعب على عامل مهم يتمثل في ظهور مذيعات سعوديات بالعباءة رغم ان هذا الموضوع لا يزال محط شد وجذب ,بالقاء نظرة حول طبيعة هذه “الاصلاحات ” المزمع تطبيقها يحس المرء بغصة  والم فكيف لا يزال هؤلاء ومع كل هذا الكم من الخطابات التي تدعي “الانفتاح ” “او السعي وراءه” ينظرون للمشاهد بهذه الدرجة من الاستهتار بل و “الاستغباء ” ؟ فتقزيم “التغيير ” وتلخيصه في وضع شعار جديد للقناة وتطوير جودة “الالوان” قمة في “البلادة ” واهانة لا تغتفر لذكاء الواطن السعودي وتشكيك صارخ في قدراته الذهنية وكانه انسان لا يفهم ولا يفقه شيئا ,ما يجعلني اشدد على ضرورة وضع حد لهذه المهازل التي تهين قيمة هذا المواطن امام الاخرين وتضعه محط سخريتهم وهذه المرة باساليب ارقى وانجع
بعيدا عن سلاح “الهجرة الفضائية ” المحدود الفعالية ..حقا انه الاحتقار باقذر اساليبه ..

[+]

أحمد بنميمون.. منامة ألف حلم وحلم

29th September 2013 12:51 (no comments)

ahmad bin yanmoon

خاص ـ “راي اليوم” ـ من أحمد بنميمون :

 

لم يقهر شئ مواطنِي محروم بن مضيم، من أنواع التواطؤ والهموم، أكثر مما يرى من هذه الأعداد من الحواة، دعاة التصفيق والتهليل لبرامج سياسيين طغاة، الذين يزاحمون الناس في الشوارع الرئيسية  في كل مدينة زارها،داخلية كانت أم شاطئية، لا يقبلون بالاختلاف ولا بالرأي الآخر، ويسمون محاورهم الخصم أو الشيطان الفاجر، وكأن صاحبي مضيم كان في انتظار أن أدعوه إلى لقاء حميم، ليشرع في الشكوى مما عانى منه البلوى، مما لا تزال تئوده أوجاعه، فقد ساءت كثيرا أوضاعه، قال: بعد أن تعودتُ كدحي، ونسيت أيام انطلاقي وفرحي، وانتهيت من تأمل الأحوال، ومقارنة نصوص الأفعال مع مشاهد الأقوال، متجولا بين البلدان، قارعا الكأس بالفنجان، متطفلا على المآدب، متظاهراً بهيئة الباحث الكاتب، متناولا آناً خمر ابن الفارض وآناً الحشيش، حتى يتسنى لي أن أقنع من أقابل بشخص الصوفي أو الدرويش، آثرت أن أركن بعض الوقت للنعاس، ولا يروعني الذي  أراه كل حين طاعنا في الناس، فنمت علني أغفل عن مواقف،أو أنجو ممن صادروا على الهواء صاحب كل رأي نظيف أو عاطف، ولا أجاوز رغم الغيظ  رقة الملاطف، حتى أظلني زمان الاستفتاء الداهم، بعد شهور فيها اهتز عرش كل حاكم، فلما برِح الخفاء،وكُشِفَ ما كان يتستر به محترفو السياسة من غطاء،كتابات أم أفعالاً أم محضَ هراء، إذ لم ينحرف بحمد الله إلا البغاة من حلفاء الشيطان، فلما شق عليهم الإعلان، بما انساقوا إليه في خروجهم عن الجادة، وما أعماهم من طلب الدرهم والدينار، ومطلق والأورو والإسترليني والدولار، بَدَتْ بوادر تغيير الأوضاع في الأجواء، ناطقة بما يشير إلى رواتب فلكية الأرقام،تهامست بها الأنباء والإعلام، تقاضاها الاحتراف المذكور والتهمها أي التهام!

[+]

متحف الحضارة بالقيروان .. ذاكرة الوجود الإسلامي في تونس

28th September 2013 16:07 (no comments)

 qaurawan2

تونس  ـ  عبدالباقي خليفة :

يروي متحف الحضارة والفنون الإسلامية برقادة في محافظة القيروان، وسط تونس، تاريخ الحضارة الإسلامية في هذا البلد من خلال تدوينات تاريخية وأثرية للفتح الإسلامي وطريقة الحياة في ظل الحضارة الإسلامية.

ووضعت في مدخل المتحف لوحة كبيرة تسجل التسلسل التاريخي للدول التي حكمت تونس، وبالتالي القيروان، التي كانت تتمتع بمركزية خاصة جمعت في فترات عدة بين المركزية السياسية والاقتصادية والثقافية لهذا البلد، فالفترة العباسية على سبيل المثال انطلقت منذ 132 للهجرة 750 م وآخر والي عباسي هو تمام بن تميم التميمي في 183 للهجرة، الموافق لعام 779 للميلاد.

[+]

في متحف الموتى : البقاء للمومياءات التي تجوب العالم في معارض متنقلة

28th September 2013 15:11 (no comments)

رؤرؤرر

 moumia1

 ميرلاند ـ راي اليوم:

في متحف اللوفر الباريسي تشاهد مومياءات محنطة لفراعنة مصريين في أقفاص زجاجية ، بمشهد يثير الرهبة ، والذهول ، حيث تعود بها إلى عصور لم يتبق منها سوى القصص والجثث التي لم تزل تشهد على أزمنتها الغابرة  ، بقوة بقائها ، وصمودها الحي حتى أجيال لاحقة .

موضوع يلقى اهتماما على نطاق واسع في الغرب ، من باحثين وعلماء آثار ، وصحافيين ، وجمهور ، بين وقت وآخر يتم طرح هذه التيمة صحافيا وإعلاميا من خلال تغطية أخبار المعارض التي تشكل خلية عمل متواصلة لحشد عدد من تلك المومياءات حول العالم ، ووضعها بين يدي الزوار ، وهو ما توقفت عنده صحيفة الواشنطن بوست ، في السابع والعشرين من سبتمبر،  في زاوية المتاحف ، بمقالة معنونة : مومياءات العالم : الموت على مستوى النظر ” لمراسلة الصحيفة ” Lonnae O’Neal Parker” .

[+]

زياد جيوسي.. بوح الأمكنة.. الرميمين جنائن مسلوبة

27th September 2013 12:11 (2 comments)

 remeen

 

بقلم وعدسة: زياد جيوسي

   حين أنهينا جولة السلط واحتسينا القهوة في بلدة زي وفي ضيافة الأستاذ خالد العمايرة، نائب رئيس نادي زي الثقافي، كنت على عجلة لكي أصل إلى بلدة الرميمين، وقلت للكاتبة والصديقة جميلة العمايرة: لنؤجل دعوتك للغداء على (المنسف) السلطي حتى نعود من الرميمين، فكأني بالمدينة تنادينا ..

اتجهنا إلى الرميمين، ومنذ لحظة تحركنا وشلال الذاكرة لم يتوقف، فما بين زي والرميمين ذاكرة تعود إلى الطفولة، وما زلت أذكر رحلاتنا مع الوالد أطال الله بعمره، والوالدة رحمها الله إلى شلالات وغابات الرميمين وغابات زي، التي كنت أصطحب إليها أطفالي أيضاً حين كنت مقيماً في الأردن الجميل.

[+]

روميو يخلغ خوذته ويرتدي الجينز على مسرح ريتشارد رودجرز ..

27th September 2013 11:29 (one comments)

 

 newyorktimes

 

رأي اليوم ـ  النيويورك تايمز أعلنت عن انطلاقة جديدة لمسرح شكسبير الحيوي الذي يستطيع أن يتعاطى مع جمهوره الحديث في عصر التكنولوجيا ، وقد افتتح العرض يوم الخميس على مسرح ريتشارد رودجرز ..

ترى العاشق الإيطالي القديم يخلع خوذته ويرتدي الجينز الممزق ، والمجوهرات الخاصة بشباب هذا العصر ، ويتعاطى رسائل الحب عبر الفاكس …كأنه يخطو نحو التصوير المعاصر الذي يخرج من نطاق التقليدية الإليزاببيثية في هيئتها الكلاسيكية .

إنه شكسبير في عصر النهضة ،  عصر الجرافيتي ” الكتابة على الجدران ” … ومظاهر الحب العصرية التي توحي بطقوس للحب تختلف تماما عن تلك التي أعطت قصة روميو وجولييت ذلك الألق وتلك الخصوصية الغاوية …فماذا لو خرج النص من جلده ؟؟

تعرض زاوية المسرح في النيويورك تايمز على جمهورها المشاركة بالآراء حول هذه التجربة ..التي يرى فيها البعض استعادة غريبة لاتروق لهم  …ربما هنالك تغيير للصورة النمطية التي كان يجب أن تبقى كما هي في الذاكرة العالمية …وإن بدا البعض الآخر  مرحبا بفكرة إحياء التراث من خلال عصرنته كي يصل بشكل أكثر سلاسة وحيوية لشباب هذا العصر ، مادام يراعي الدقة في النص الشكسبيري .

[+]

ميسرة عفيفي: كوتارو إيساكا وملك الموت.. عندما يتحول عزرائيل إلى موظف حكومي!!

25th September 2013 14:54 (no comments)

 japan1

 

يعتبر كوتارو إيساكا أحد أبرز الأدباء الشبان في اليابان حاليا. فهو يحظى بإعجاب النقاد الشديد ويحصد الجوائز الأدبية الهامة وفي ذات الوقت يحصل على متابعة القراء وتتصدر أعماله قوائم المبيعات في اليابان، البلد التي تصدر أكثر من مئتي عنوان كل يوم، وتلقى الأعمال المنشورة منافسة شديدة في أسواق البيع لكثرتها وتنوعها ولثرائها الفني في نفس الوقت. يرشح الكثيرون من النقاد كوتارو إيساكا ليكون خليفة هاروكي موراكي في المكانة الأدبية والانتشار العالمي لتشابه الأسلوب الأدبي والبناء الدرامي للعمل الفني، ويعتبر في طليعة الأدباء الذين يطلق عليهم ‘أبناء هاروكي’ أو ‘هاروكي تشلدرن’ وإيساكا لا ينفي إعجابه الشديد بموراكامي ولكنه يقول إنه لم يتأثر به بشكل مباشر،وإنه لا يحاول تقليده أبدا وأن أسلوبه في الكتابة يختلف عن موراكامي كثيرا.

[+]

الاعلامي محمد ابو عبيد: شبعت من العزوبية وابحث عن امرأة تختصر كل النساء

24th September 2013 12:13 (2 comments)

 muhamad obeid33

دبي ـ “رأي اليوم”  ـ حاورته  لينا أبو بكر:

 

محمد أبو عبيد ، ابن قرية عرابة ـ مدينة جنين ، اسم يرتبط أوّلا  بحريته ، وقد ظفر بها بعد أن خرج من زنزانته في سجون الاحتلال الفلسطيني  ، وهو يحمل صخرة الشمس على ظهر العزيمة ..

خريج جامعة بيرزيت، قسم الدراسات التاريخية والسياسية، اخترق كل جدران العزلة ليصل إلى العالم عبر الفضاء الأرحب: الإعلام !

إعلامي جرئ، ومتزن في ذات الوقت، الفلسفة بالنسبة إليه لا تقتصر على الدراسة إنما الرؤية ، انتقل من صباحات العربية حتى قبض على عمق الحدث فيها ، فرض شخصيته من خلال طموحه ، ومثابرته، وهو ربما ما عرضه كثيرا لانتقادات طالت شخصه وحياته الخاصة، لم يسلم بها من بعض المتطرفين، وقناصي الصور، ومعاول الهدم في ملكوت الضوء والشهرة .

[+]

الفنان الفلسطيني محمد بكري: العرب لا يتقنون اللعبة الإعلامية لأنهم دامعون ومباشرون

23rd September 2013 12:29 (no comments)

muhamd bakry1

لندن ـ “راي اليوم” ـ  اجرة الحوار عادل العوفي:

آنت في حضرة فنان شامل.. ممثل بارع وكاتب سيناريو ذو أفق واسع ومخرج صاحب عين سحرية لا تخطى هدفها.. يحز في نفسه كثيرا انه معروف في أوروبا وأمريكا لكنه مغبون الحق عربيا لان ذنبه الوحيد انه مصر على البقاء في أرضه الفلسطينية.. مسرحياته وأفلامه زلزلت الكيان الصهيوني حتى أن عمله الرائع “جنين جنين” هز الكنيست وأركانه.. وصل إلى العالمية بعد مشوار حافل وزاخر.. ليس غريبا أن يخرج من صلبه فنانون حقيقون يعتبرهم مصدر سعادته الأصلية..

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم