6th Dec 2019

ثقافة

حياة جبران خليل جبران في “استراحة على متن الريح”

7th November 2014 16:40 (one comments)

jobran-khalil-jobran.jpg66

عمان/ حمزة العكايلة /الأناضول:

يتواصل في العاصمة الأردنية عمان العرض المسرحي العالمي “استراحة على متن الريح” عن قصة حياة الأديب اللبناني الراحل جبران خليل جبران.
المسرحية التي ألفها الأديب الأردني المهاجر في بريطانيا نديم صوالحة، بدأ عرضها في مسرح المركز الثقافي الملكي الأردني منذ الأول من الشهر الحالي، ويختتم عرضها في العاشر من الشهر ذاته، وتتناول بالأخص رواية جبران “النبي” وصراعه مع أبناء جيله من المهاجرين في أمريكا أوائل القرن الماضي.
يقول مؤلف المسرحية نديم صوالحة لـ الأناضول إن “المسرحية عرضت قبل نحو 3 أعوام لأول مرة في بريطانيا على 3 مسارح وقام بأداء أدوارها ممثلين إنجليز، ثم بدأ العرض العربي في عمّان وأبو ظبي ودبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وثم في قطر والبحرين، وأدى أدوارها ممثلين أردنيين باستثناء شخصية جبران وقام بتمثيلها الفنان اللبناني مارك ناجي.

[+]

ورشة عمل مرافقة لـ “فن أبوظبي” تعريف بالجائزة العالمية للرواية العربية

7th November 2014 11:26 (no comments)

nadwa.jpg66

أبوظبي ـ “رأي اليوم” ـ فاطمة عطفة:

 أنجز تسعة من الكتاب الشباب “ندوة” الكتابة في دورتها السادسة والتي تنظمها “الجائزة العالمية للرواية العربية”. تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان٬ ممثل الحاكم في المنطقة الغربية،  وكانت ورشة الكتابة قد عقدت خلال الفترة من الخميس30 تشرين الأول/أكتوبر إلى غاية يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر في منتجع قصر السراب الصحراوي في المنطقة الغربية.

وقد قدم الكتاب خلال أيام الندوة فصولا من نصوصهم الروائية أو من قصصهم٬ وتمت مناقشتها بشكل واسع، حيث دارت حوارات جماعية حول الجوانب الفنية في الكتابة ومواضيع مختارة٬ وتم التعرف من خلال ذلك على اهتمامات الكتاب وتطلعاتهم الأدبية وتوقعاتهم من هذه التجربة التي تتيح لهم كتابة نصوص أدبية جديدة أثناء الورشة.

[+]

أوركسترا الكفيفات بمصر .. عزف على أوتار الأمل

7th November 2014 08:50 (no comments)

1765578866hjhadj

القاهرة / مروة جمال / الأناضول –

حتما ستستشعر نغمات الموسيقى بإيقاع مختلف حينما يقوم بعزفها شخص كفيف لا يمكنه قراءة المدونة الموسيقية ولا رؤية تعليمات المايسترو على المسرح لإتباعها ؛ فما بالك إذا كان من يقوم بالعزف فريق كامل من الفتيات الكفيفات.
هذا الإحساس سيصلك عندما تستمع لعزف فرقة “النور والأمل” وهي أول أوركسترا للعازفات الكفيفات في مصر وتضم 38 عازفة تتراوح أعمارهن بين 15 و40 عاما.
ويقول الدكتور علي عثمان، مايسترو “النور والأمل”، لوكالة الأناضول، أن الدور الذي يؤديه المايسترو مع فرقة عازفات كفيفات يختلف تماما عن ذلك الدور الذي يؤديه مع أي فرقة موسيقية أخرى.

[+]

تعاون مصري فرنسي لحماية الآثار

7th November 2014 07:44 (no comments)

_78076

القاهرة :

تسعى كل من مصر وفرنسا للاتفاق على خطوات مشتركة تهدف لحماية آثار البلدين، ومواجهة عمليات التهريب والسرقة الممنهجة التي ازدادت خلال الفترة الأخيرة، خاصة في مصر إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير 22011، نتيجة الانفلات الأمني بالبلاد.

وأعدت القاهرة، بحسب مصدر بوزارة الآثار، خطة تهدف لتحقيق استفادة متبادلة مع الجانب الفرنسي وتركز على الاستفادة من خبرات الأخيرة، للحافظ على تراثها الثقافي والحضاري.

ولفت المصدر المصري إلى أن الخطة التي أعدتها وزارة الآثار تتضمن تبادلاً للخبرات العلمية في هذه المجالات بالإضافة إلى عقد ندوات بالعاصمتين القاهرة وباريس في الإطار نفسه.

[+]

الحواس الخمس: شخصيات ضائعة وحواس ضعيفة!

6th November 2014 19:43 (no comments)

5-sence77

 

 

مهند النابلسي

تتمحور قصة هذا الفيلم وأحداثه حول الحواس الخمس: النظر، السمع، الحس، اللمس والتذوق…حيث يروي الشريط قصة خمس شخصيات: روث وراشيل ورونا وروبير وريشار، خمس رجال ونساء يعيشون بمبنى واحد ويعاني كل منهم ازمة عاطفية ونفسية، ويفتقدون للتواصل فهم لا يعرفون بعضهم!

وتبدأ القصة الشيقة عندما تفقد راشيل  الطفلة الصغيرة التي كلفت بمراقبتها في احدى الحدائق العامة، حيث تبدأ عندها عملية البحث عن الطفلة بلا طائل!… وخلال ثلاثة أيام متوالية ، تنفجر الأزمات النفسية التي تستوطن الشخصيات الخمس المتجاورة ، وتنطلق رحلة استكشاف ذواتهم والآخرين عبر حواسهم الخمس وضمن تداعيات مترابطة تقودهم لحل الألعاز والاشكالات الوجودية وتنتهي باكتشاف لغز الطفلة المفقودة.

[+]

سليمان جبران: الاختلاف سيّد الأحكام!

6th November 2014 14:31 (no comments)

suliman-jobran77

 

في هذه المرّة اكتمل النصاب. لم يتغيّب أحد، لا من الرجال ولا من النساء. كان اللقاء في بيت الحكيم بالذات، في صباح أحد السبوت. جلسة صباحيّة تتلخّص في شرب القهوة والحديث الحرّ الصريح.  أربعة رجال: الراوي- كاتب المحضر، يعني حضرتي، الحكيم، المتشائم المزمن، والعنيد. والزوجات الأربع طبعا. لقاؤنا في بيت أحدنا أكثر حرّيّة، في تصرّفنا، وفي الكلام. أحرار في الخلاف، وفي الصياح أيضا، حين تحمى الأمور. لا رقيب ولا حسيب.

كالعادة افتتح الحكيم النقاش بطرح السؤال: ما رأيكم؟ هل من واجب العرب في إسرائيل التصويت في انتخابات الكنيست، أم الامتناع؟ أيّ النهجين يخدم قضيّتنا وموقعنا هنا في إسرائيل؟

لم أرغب في افتتاح النقاش بالردّ على سؤال الحكيم.

[+]

الفيلم البلجيكي: مسألة ذوق: الاعجاب المتبادل والطعام اللذيذ والعنف والكراهية!

5th November 2014 12:57 (no comments)

 mattar-of-tast77

مهند النابلسي

يبتسم الحظ دوما للثري الصناعي الناجح فريدريك دولامون (الممثل برنار جيرودو)، وهو المتأنق الطموح الانتهازي الجامح، ولكن بسبب خشيته من ان يدس له شخص ما السم الزعاف في طعامه، يقدم على توظيف نيكولا ريفيير (جان-بيار لوي) النادل الوسيم الساعي “لوظيفة مريحة”، ليتذوق أولا ما يريد تناوله ويتأكد من سلامته…لكن العلاقة المهنية بين الرجلين تتحول الى علاقة غريبة، ويحدث بينهما اعجاب متبادل، يضعهما معا امام أخطارغامضة وغير متوقعة: يبرع المخرج البلجيكي برنار راب بنقل عمله اللافت هذا تدريجيا من الهدؤ للعنف، وكذلك من العاطفة والود للكراهية، وينغمس بمهارة بتحليل سلوكيات الانسان العصري المتمثلة برغبته بالطعام اللذيذ، وحب الاندماج بالمجتمعالمخملي، والسعي لممارسة الممنوع والمرغوب، لكنه يفشل بالتأكيد فيما يتعلق برسم الشخصيات، فنرى تشتت البطلين وضياعهما ، دون أن يتمكن من دمج وتماسك الأحداث في اطار “هارموني” جاذب، وربما انجذب تلقائيا لنمط نجاحه بفيلمه الأول اللافت “موضوع جانبا” الذي يستند لرواية ادبية، حيث انغمس بموضوع “لجريمة” وأجرى مقاربة فنية  لمواضيع مشتركة جاذبة!

[+]

عبدالنبي فرج: كمال خليل الهتيف

5th November 2014 12:48 (no comments)

abdel-alnabi-farj.jpg66-400x280

عبدالنبي فرج

ظل كمال خليل طوال حياته السياسية التى بدأت أوائل السبعينات يهتف للحرية، يهتف ضد الاستبداد، ضد دولة القمع والاستغلال، مرشح انتخابات 2005 تحت راية   (العدل – الحرية- المساواة ودولة القانون)، فى كل مظاهرة تجد كمال خليل، فى كل وقفة احتجاجية، أمام السفارة الإسرائيلية، أو الأمريكية، خلوق، نزيه لم يتورط مثل كثير من الناشطين فى السمسرة، والبزنس، صوته هادر فى الميادين، خفيض فى الجلسات الخاصة، يتردد على مقاهي التكعيبة، ومقهى عم صالح، فى وسط البلد لا يقترب من زهرة البستان، ملتقى الأدباء والفنانين، وجه طويل مسحوب، أسمر، لوّحته شمس مصر ، عيناه تلمعان ببريق، له ابتسامة طفل، الشيشة هى رفيقته الأبدية يجلس فى الغالب وحده، أو فى رفقة عدد محدود، ملابسه بسيطة، وعند قيام ثورة 25 يناير، شارك بقوة حتى لقّب مؤذن الثورة، ثم حدث تحول دراماتيكي له يصعب معرفة كنهه، هذا الناشط الذي دفع ثمنا باهظا من النظام المصري، فى المعتقلات، وصلت إلى خمس عشرة مرة، سواء فى نظام السادات أو مبارك وهو الذي هتف

“إحنا اللي نشقى..

[+]

المغاربة وعاشوراء أو عندما تحبل مناسبة بكل التناقضات!!!

5th November 2014 12:47 (no comments)

kabeer-idrisi

ذ. الكبير الداديسي

يحتفل المغاربة هذه الأيام اكما باقي المسلمين بيوم عاشوراء ، وهو يوم له عند المغاربة مكانة خاصة تختلف عما هو عند أية دولة إسلامية  أخرى ،  فإذا كان يوم العاشر من محرم الحرام  حسب العديد من المصادر قد شهد  أحداثا عظيمة معظمها له دلالات دينية  لدرجة قد يحتار العقل كيف كتب لكل هذه الأحداث أن تقع في اليوم العاشر من محرم ، ومما يروى عن هذا اليوم كونه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وهو اليوم الذي نجى الله فيه نوحا وأنزله من السفينة، وفيه أنقذ الله نبيه إبراهيم من نمرود، وفيه رد الله  يوسف إلى يعقوب، وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى وبني إسرائيل، وفيه غفر الله لنبيه داود، وفيه وهب سليمان ملكه، وفيه أخرج نبي الله يونس من بطن الحوت، وفيه رفع الله عن أيوب البلاء وهو اليوم الذي قتل فيه حفيد النبي وثالث أئمة آهل البيت الإمام حسين بن علي في كربلاء ….

[+]

“المطلوبون الـ 18”.. أبقار خطرة على أمن إسرائيل

4th November 2014 13:47 (no comments)

banner-Wanted-18_6666

رام الله/ سعيد أبو معلا/ الأناضول-

يبدو فوز فيلم المخرج الفلسطيني الشاب عامر شوملي والمخرج الكندي بول كاون، بجائزة مهرجان أبو ظبي السينمائي، قبل أيام، عن فئة أفضل فيلم وثائقي من العالم العربي، مستحقا، ويكتسب أهمية مضاعفة لأكثر من سبب منها كونه يأتي بعد الحرب الطاحنة على غزة والتي استمرت أكثر من 50 يوما ارتفعت خلالها الأصوات التي تدعو الشعب إلى استعادة دوره في المقاومة الشعبية، في أضعف الإيمان، وتحديدا فيما يخص تفعيل المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.

من هذا المدخل يبدو الفيلم الذي عرض في رام الله بداية الأسبوع الجاري في عرضه الافتتاحي وبالنسخة الانجليزية مميزا، وإن عاد إلى الماضي قليلا من خلال الانتفاضة الأولى (1987 – 1993م) وتحديدا إلى بلدة بين ساحور (ذات الأغلبية المسيحية) ليسرد لنا أحد تجارب المقاومة في هذه الانتفاضة التي دفعت بالفلسطيني للتمرد على الاحتلال وممارسته وجعلت من صوته مسموعا على المستوى العالمي.

[+]
هل اتّفق نِتنياهو وترامب على شَن حرب ضِد إيران في مُكالمتهما الأخيرة؟ وهل طِهران في أضعف حالاتها فِعلًا؟ ولماذا يَحُج الجِنرالات الأمريكيّون إلى تل أبيب هذه الأيّام؟ وهل تجِد التّحذيرات للأسد آذانًا صاغيةً؟
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن؟
احدثكم عن لقائي بالرئيس التونسي الزاهد قيس سعيد وأسباب رفضه الإقامة بالقصر.. لماذا بدأت الحرب عليه من طابور خامس لاصراره على ان التطبيع خيانة؟ وكيف رددت عليهم في التلفزيون بالادلة؟ وما هي الامانة التي طلب مني ايصالها لكل فلسطيني؟ وما هو سؤالي المحرج للغنوشي؟
15 مليون دولار مكافأة أمريكية للإرشاد عن قائد إيراني خطط لاغتيال السفير السعودي
الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تنطلق الاثنين وسط أجواء سياسية ضبابية وحالة من الترقب لما سوف تفضي إليه.. بروتوكول ذهاب الكتل لقصر بعبدا يبدأ بالحريري فهل يسمي سمير الخطيب أم يمتنع.. والشارع يستعد للتصعيد
التايمز: وزير الخارجية الإسرائيلي يعرب عن أمله في أن يخسر كوربين في الانتخابات البريطانية
صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!
الغارديان: انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعلية دوره
نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب الأهلية الليبية قد تنتهي بانتصار حفتر
وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يأمل في حدوث اختراق بالتطبيع مع المغرب خلال أيام
محي الدين عميمور: الجزائر تنتخب.. والعصابة تنتحب.. والحراك بدأ يفقد زخمه تدريجيا.. والمؤسسة العسكرية استوعبت درس التسعينات الدموي
تحديث مقابلة المرشح الرئاسي الجزائري عز الدين ميهوبي: علاقتي بقيادة الجيش سيحكمها الدستور … وأسعى لإعادة الثقة بين الشعب والسلطة
د. باسم عثمان: الواقعية… في الخطاب السياسي الفلسطيني
ترامب صاحب خط دبلوماسي خارج عن الأعراف لا يزال يبحث عن نجاحات
بن قرينة: الأموال المهربة بعهد بوتفليقة تعادل مداخيل الجزائر لـ3 سنوات
مزهر جبر الساعدي: السؤال الذي لابد منه.. هل إمريكا تعد العدة للحرب على ايران؟ أم أن الأمر برمته للتخويف والترهيب
د. سعد أبو دية: رد على مقال دولة طاهر المصري الاردن ليس جزءا من وعد بلفور
فوزي بن يونس بن حديد: الجملي أمام تحدّيات تشكيل الحكومة التونسيّة المقبلة
عبدالرحمن عبدالله: حل الحزب الحاكم السابق في السودان: رغبة جماهيرية و املاء خارجي
براء الطه: التوسع الناعم.. العلاقة التركية -الروسية و أبعادها الإستراتيجية
نواف الزرو: “إسرائيل” مثخنة بالجراح.. فهل بدأت تدخل “مرحلة الفراغ”…؟!
رسل جمال: ثورة الغضب والخوف من انهيار قوتها الناعمة
علي المسعود: دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية
رأي اليوم