1st Jun 2020

ثقافة

رضوان ضاوي: “الجائحة وما أدراك ما الجائحة” في مجلة “رباط الكتب”

6 days ago 21:36 (no comments)

 

 

رضوان ضاوي

اختارت مجلة الكتب مؤخرا موضوع “الأوبئة ” محوراً لملفها الجديد، من زواية الآداب والعلوم الإنسانية، تحت إشراف عبد الأحد السبتي ومحمد حبيدة. وجاء هذا الملف الذي أعدّته المجلة “تفاعلا مع ما يعيشه المغرب والعالم في الوقت الراهن من حجر صحي، على إيقاع وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)”.

جاء في تقديم الملف بعنوان “الجائحة وما أدراك ما الجائحة”: “وتسعى القراءات المقترحة من طرف المساهمين، والتي تهم كتبا من آفاق ولغات مختلفة، إلى إغناء النقاش الدائر حول الوباء وتوسيع دائرة الفهم، اعترافا بأهمية ما كتبه المؤرخون والديموغرافيون والأدباء وعلماء النفس والاجتماع والاقتصاد والسياسة، إلى جانب المختصين في العلوم البيولوجية والطبية”.

[+]

محمد المحسن: على ربوة الإنتظار.. ها أنا جالس على مقعد لست فيه.. قراءة خاطفة في قصيدة الشاعر التونسي دطاهر مشي

6 days ago 20:36 (no comments)

محمد المحسن

“ما أحوجنا اليوم..أكثر من أي وقت مضى إلى قراءة الشعر وتأمّل معانية،ومواطن الجمال فيه،ندرك حاجات أجسامنا ونجهل ما تتوق إيه أرواحنا،حتى تضمر فتختفي البهجة في قلوبنا..قصائد-د-طاهر مشي أشجار مورفة وارقة نستظل تحتها خلال رحلتنا ،فتميل علينا أغصانها المثقلة بقطوفها الدانية وتحثّنا ثمارها البعيدة على التتسلّق إلى قممها العالية..يتسم عند شعر الغزل بالمواربة حينا،وحينا بجرأة تستدعيها حرارة المواطن في مشاعر،فيكون لها تأثير وقوّة.وفي الحالتين يجد خيال القارئ براحا وأفقا ينطلق فيه أنّى يشاء..”

يقول ستيفن سبندر(1):” أعظم الشعر هو ما يكتبه شخصٌ يجهد نفسه ليذهب إلى أبعد مما يمكن ” ففي الغالب لا يمكن أن يكون الشعر شعراً إلا إذا كان مدعوماً بوعي بواقع العالم ونظرة معينة للأشياء المحيطة بنا، فلا بد من الاكتشاف والبحث عن لغة جديدة تحاكي الواقع الملموس فالشعر عند الشاعر-طاهر مشي-جب هو مجازفة وتجريب و كسر للثبات والجمود في قصائد يمكن تصنيفها بقصائد تجريبية تخلق عوالم أخرى يتنفس عطرها وتعطر ما حولها لما تحمله من رؤية إبداعية و عمق شعري.

[+]

وليد قرطبي: ثلاثية (زمن الغربان) صرخة خلاص لنجدة أخيرة

6 days ago 18:53 (no comments)

وليد قرطبي

 تغوص ثلاثية جيلالي خلّاص (زمن الغربان) في عوالم استشرافيّة متشعبة الأحداث، داميّة الصراعات و متنافرة الأصوات. أبطالها يطاردون أحلامًا مستحيلة و يدافعون عن قناعات صعبة المنال. غالبا ما يخفقون في احتضان الممكن إن برق أمام أعينهم، ذلك أن خصومهم كثر و ظروف الصراع قاهرة في حرب اندلعت في العام 2070 و لم تحط أوزارها إلا في السّنة 2074.

لطالما دعا الطيب عامر قائد “تيّار السلم” في “حركة الخبزة” إلى فتح مفاوضات جدّية تجنّب المتحاربين إراقة المزيد من الدماء، لكن دعاة “الكفاح المسلح” و عبد السلام بلكروش رئيس “بركسة” (1) المستبدّ و جنرالاته المتشدّدين رفضوا الحوار فأغرقوا البلاد في حرب أهلية مدمّرة.

[+]

شغف باكستاني بمسلسل “قيامة أرطغرل” التركي يعكس فاعلية دبلوماسية أنقرة الثقافية

6 days ago 12:51 (no comments)

اسلام اباد ـ (أ ف ب) – شكل مسلسل “قيامة أرطغرل” التاريخي التركي الملقب بـ”غايم أوف ثرونز الإسلامي”، ظاهرة اجتماعية في باكستان خلال شهر رمضان، ولقي إشادة من رئيس الوزراء الباكستاني، في مؤشر جديد على تنامي نفوذ الدبلوماسية الثقافية التي تروج لها أنقرة.

ويصوّر هذا العمل الملحمي المؤلف من خمسة مواسم وذات الميزانية الإنتاجية الضخمة، شخصيات معروفة في التاريخ الإسلامي. وكان بين الأعمال الأساسية خلال شهر رمضان الذي انتهى أخيرا.

وتتمحور أحداث العمل حول أرطغرل، والد عثمان الأول، مؤسس السلطنة العثمانية التي كانت تهيمن في أوجها في القرن السابع عشر على منطقة تمتد من الجزائر إلى بغداد مرورا بمكة وبودابست.

[+]

مريم الشكيليه: فرشاة رسم وحلم

6 days ago 08:40 (one comments)

 

 

 

مريم الشكيليه

ثلاثون يوماً كنت أطفوا على خليج مدنك…

كانت كل الأشياء تتنازعني تشدني إلى عالمك…

لم يكن سهلاً أن أتبعثر على خارطة سفرك…

لم يكن سهلاً أن أعبر أزمنه الوقت وأسير دون قنديل ضوءك…

في ضواحي الحلم يقتن أسمي بمحاذاة قلمك….

إعتقدت بأن رسائل بيضاء حملتك لتطرق على نافذة كوخنا القديم….

إعتقدت بإن ثمه بقايا فتات نبض لايزال على قيد الحياة يقتات من ضحكاتنا….

لم يكن سهلاً أن تخرج من قوقعتك لتكون في مواجهة موجات من الحنين ليصدا قلبك…

ككل الأشياء المتناثرة هناك من يبقيك واقفا على حلمك وينتعل فرحك….

[+]

موسى حوامدة: سأمر الآن من صوتي

6 days ago 08:24 (no comments)

 

 

موسى حوامدة

نازفًا في الظلِّ شعراً من دمي ..

أو في النهاياتِ العقيمةْ!

قابضًا طرفَ الصحاري ..

واحتقانات الورود الذابلةْ!

مرهقٌ بالوقتِ …

والسجانُ مكواةُ الخليفةُ،

وطريقي عبر حالات القذيفةْ …

في نهاياتِ المسافاتِ السكاكينْ!

             * * *

سأمر الآنَ من صوتي …

وأمشي في دَمَيْ

للخيولِ الجامحةْ …

في نهارٍ من خيامٍ

واحتفالات …

بلا ألوان أو أصوات …

……………

انتهى الحلمُ البدائي

ونام المتعبون الآن …

فوق الورد …

والأشواك سهوا …

مثقلٌ بالوهم والبخور والأعداءْ…

سيفي من فناء الأغنية …

ويدي حفرةُ ليل …

وعيوني البحر …

لكن البحار الراجفات …

أوغلت في الماء …

والأسماك … تاهتْ …

في خريف الصوت …

صار السحر فناً …

والمرايا من ترابْ

           * * *

يا عيونَ الراحلينْ ..

[+]

بسام الياسين: الرجل الشجرة.. ولعنة الكلمة!

1 week ago 20:07 (7 comments)

بسام الياسين

وقف يراقب الشجرة في حديقته، من طرف نافذة غرفة نومه. همس محدثاً نفسه :ـ يا الله، لم تعد قادرة على حمل نفسها، حتى بالكاد هي تشيل اغصانها المنخورة واوراقها الذابلة . هبة ريح  قد تطيح بها،رغم انها محمية داخل جدران مسورة و مسلحة بالحديد . ماذا تنفعها الاسوار، ان لم تحمها صلابتها الذاتية ؟!…..لقد تآكلت لدرجة لا احد يرميها بحجر لانها عاقر لا تعطي زهراً ولا ثمر. هل هي النهاية و ” لكل اجل كتاب ” ؟!.

 بعد ايام قليلة سقطت كما توقع. كانت صدمته مضاعفة. كم تمنى ان لا يرى المشهد المروع،…ذكريات كثيره سقطت بسقوطها من ذاكرته .

[+]

د. شفيق طه النوباني: الإيمان والمواجهة في “حارس القدس”

1 week ago 11:00 (3 comments)

د. شفيق طه النوباني

قد يخيل للناظر إلى العمل الدرامي “حارس القدس” أنه عمل يتناول الصراع العربي الصهيوني بصورة مباشرة، ومع أن العمل يتناول هذه المسألة من خلال التركيز على مثال نضالي بارز إلا أنه لا يتوقف عند هذا الحد، بل يربط هذا المثال بقضايا مهمة تتعلق بالضمير الإنساني وفق نظرة لا يعوزها العمق.

تناول “حارس القدس” سيرة المطران هيلاريون كبودجي منذ طفولته التي أمضاها في حلب حتى وفاته عام 2017، حيث اعتمد عرض المسلسل على تقنية الاسترجاع التي عاد من خلالها كبودجي إلى مراحله العمرية في حلب وبيروت ودمشق والقدس أثناء إقامته في الفاتيكان التي نفي إليها بعد محاكمته من الاحتلال في فلسطين.

[+]

طلال سلمان: شاعر الغربتَيْن: «في جيبه علبة كبريت وفي رأسه آلاف الحرائق»

1 week ago 09:44 (no comments)

 

 

طلال سلمان

تحية الى روح صلاح ستيتيه

كيف يتحدث التلميذ عن معلمه الذي لم يأخذ عنه إلا القليل القليل لينتبه ـ متأخراً – إلى أنه كان يمكنه أن يأخذ عنه أكثر لو أنه لحق به إلى اللغة الفرنسية بدلاً من أن يقرأه أو يسمعه ملقياً شعره الساحر بلغة لم يُعلّمه منها إلا القليل وتركه على أبوابها يحاول نفخ الروح في النص المترجم الذي لا يمكن أن يرتقي إلى مدارج وجدان الشاعر؟!

سأتحدّث بعد لقاء وقع متأخراً وبعد افتراق طويل ألغى المسافة بين الأستاذ وتلميذه فصارا صديقين في الغربة، متكاملين في الوجدان على اختلاف أداة التعبير الذي يبتدعه الإحساس بالجمال وتذوّق هذا السحر الذي راسمه الشعر.

[+]

عزالدين عناية: القدس مدينة السلام وبؤرة الصراعات

1 week ago 08:29 (no comments)

عزالدين عناية

يحوز هذا الكتيّب أهمية معتبَرة لِما يتضمّنه من عرضٍ كافٍ لوجهة النظر الكاثوليكية، بشأن الموقف من فلسطين بوجه عام ومن القدس بوجه خاص. فقد أُنجِز هذا المؤلَّف على أساس نصّ حواريّ أُجري مع رئيس الأساقفة الإيطاليّ برونو فورتي، المكلّف من قِبل البابا فرنسيس ماريو برغوليو بملفّ علاقات حاضرة الفاتيكان باليهودية واليهود. لماذا يهمّ القارئ العربي الاطلاع على رأي الكردينال برونو فورتي بشأن مدينة القدس؟ تلوح أهمية ذلك لأنّ الرجل يترأس الهيئة الفاتيكانية المكلّفة بالشأن اليهودي، وهو عضو في اللجنة المختلطة الدولية بين الكنيسة الكاثوليكية والحاخامية الكبرى في إسرائيل المعنيّة بمتابعة الشأن الديني ذي الصلة بالطرفين اليهودي والمسيحي.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
وفاة خمسة جزائريين عالقين بتركيا 
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره وهو يعرف ذلك جيّدًا وشعبيته بلبنان والوطن العربيّ وصلت للحضيض وفقط إسرائيل تهتّم به كثيرًا
صحف مصرية: المواجهات العسكرية بين إثيوبيا والسودان والفرصة الأخيرة لمصر لإنقاذ الشعب من العطش.. هل يفعلها السيسي؟ ترامب وألعاب الكذب والسقوط الوشيك.. أزمة صورة “شيكابالا مع زوجته” تصل إلى النائب العام ومرتضى منصور يتوعد.. وفاة شقيقة شادية الكبرى في أمريكا وهذه أبرز المعلومات عنها 
الاندبندنت: لا يوجد منطق في قرار الرئيس الأمريكي بقطع الروابط مع منظمة الصحة الدولية
ناشونال انترست: البحرية الصينية قد تتجاوز الأمريكية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو والرياض تستعدان لمواجهة نفطية جديدة
ايليا ج. مغناير: سياسة ترامب – نتنياهو أكبر دعماً لإيران فلسطين: إستسلام أم إنتفاضة ثالثة؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
معن بشور: هل الحلم الأمريكي إلى ذبول وهل النفوذ الأمريكي إلى أفول؟
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
عبد اللطيف الزيدي: العراق: قتل الزوجات وحرقهن.. هروب من الواقع أم انحلال أخلاقي
نضال عمر ابوزيد: الاردن: تصريحات متشائمة والقرار وقع في الهو والأنا وآلية العودة للإنفتاح مفقودة
محمد النوباني: هل سيكون مقتل جورج فلويد مقدمة لدخول امريكا في دوامة عنف طويلة؟!
ميساء أبو زيدان: هاشتاغ: يا عندي يا عند (المُنَسِق)
أ.د جمال الشلبي: كامل أبو جابر الأردني: رحيل رمز للعروبة بشقيها المسيحي والإسلامي
جمال اكاديري: رحيل عبد الرحمان اليوسفي واصلاح الدولة المغربية
د. نوري الرزيقي: ليبيا: هل يضيّع السراج تضحيات الرجال ودماؤهم مرة أخرى
ربى يوسف شاهين: سورية وحصار “السُعار” الأمريكي والاتحاد الاوروبي