21st Oct 2019

ثقافة

الأديب المصري عبد المؤمن أحمد يفوز بجائزة “كتارا” للرواية العربية عن روايته  المثيرة “حدث على أبواب المحروسة”

5 days ago 09:19 (no comments)

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فاز الأديب المصري عبد المؤمن أحمد بجائزة كتارا للرواية العربية في  دورتها الخامسة عن رواية بعنوان “حدث على أبواب المحروسة”.

 تقدم للجائزة نحو ألف روائي، تم اختيار خمسة فائزين هم:

 سالمي ناصر “الجزائر” عن روايته ” فنجان قهوة وقطعة كرواسون”، عائشة عمور “المغرب” عن روايتها “حياة بالأبيض والأسود”، عبد المؤمن أحمد عبد العال “مصر” عن روايته “حدث على أبواب المحروسة”، وارد بدر سالم “العراق” عن روايته “المخطوفة”، وفاء علوش “سورية ” عن روايتها ” كومة قش”.

[+]

شاكر فريد حسن: “سقوط نوم الغزلان” كتاب جديد للكاتب الناقد د. محمد هيبي

5 days ago 08:43 (no comments)

 

 

عرض شاكر فريد حسن

أهدانا مشكورًا، صديقنا الكاتب الناقد د. محمد هيبي، ابن بلدة كابول قضاء عكا، إصداره الأخير الموسوم ” سقوط نوم الغزلان ..أو البطولات المزعومة وتزوير التاريخ “، وهو قراءة مغايرة في سيرة الكاتب القاص محمد علي طه ” نوم الغزلان “.

وفي هذا الكتاب النقدي يرد هيبي على ما جاء من تشويه للحقيقة، وتزوير للتاريخ وادعاء لبطولات مزعومة.

جاء الكتاب في 111 صفحة من الحجم المتوسط، وهو إصدار شخصي، ويهديه ” لكل من يبحث عن الحقيقة في زمن لا يضيع فيه شيء مثلها، ولكل الشرفاء الذين يرفضون اللعب على جراح الوطن وتسخيرها للمصالح الذاتية الضيّقة، ولأولئك الذين ذبحوا الوطن بذاتيّتهم المقيتة، فقد حان الوقت أن يترفعوا قليلا، وإلى بروفيسور إبراهيم طه الذي زجّوا به في معركة لا ناقة له فيها ولا جمل، بالرغم من أنّه لم يقرأ الكتاب، وأخيرا، إلى الكاتب محمد علي طه نفسه، عسى أن يمدّ اللـه بعمره، ويهديه طريق الحق والصواب، فيشعر بالندم على ما فعل، وان يمنحه الشجاعة الكافية للاعتذار عما ارتكبه في كتابه، ” نوم الغزلان “، من أخطاء بحقّ الوطن وحقّ الكثيرين من أبنائه “.

[+]

مصريات تحتفلن باليوم الدولي للمرأة الريفية قرب معابد الفراعنة في الأقصر

6 days ago 11:48 (no comments)

الأقصر( مصر) – ( دب أ) – استعادت عشرات من النساء المصريات، صورا لحياة المرأة الريفية في مصر القديمة، وذلك خلال احتفالية كبرى أقيمت بمدينة الأقصر اليوم الثلاثاء بمناسبة احتفالات العالم باليوم الدولي للمرأة الريفية.

وكانت المرأة الريفية في مصر القديمة، تتدرب على تربية الماشية بجانب أعمال الزراعة، وكُنً يتعلمن أيضا كيف يكن زوجات وأمهات مثاليات ، كما كُنً يتدربن فى الصغر على الحرف المختلفة في البيت، وهن يساعدن في أعمال المنزل، وكُنً يقمن بالعمل في الحقل وقت الحاجة.

كما كانت المرأة الريفية تتدرب على النسج والحياكة، جنبا إلى جنب مع طرق العلاج من الأمراض وفنون الغناء والموسيقى والرقص وكل أساليب التعامل في الحياة .

[+]

“خان” قرغيزيا.. تاريخ غامض تزينه فخامة المعمار

6 days ago 09:28 (no comments)

بشكيك/ الأناضول

-“كاروانسراي طاش رباط” يعتبر أحد أقدم الأوابد المعمارية في آسيا الوسطى ويمتاز بمتانة عمارته وتاريخه الغامض
– تقول المصادر المحلية أن المكان استخدم كمعبد بوذي ثم كدير مسيحي، قبل أن يستخدم كخان على طريق الحرير في عهد الدولة القراخانية التركية
– يعتقد السكان المحليون أن الخان الذي استخدمته قوافل التجارة التي كانت تعبر المنطقة جيئة وذهابًا من وإلى الصين، يعتبر “معجزة” معمارية

يستقطب كاروانسراي (خان) طاش رباط في قرغيزيا، والذي يعتبر أحد أقدم الأوابد المعمارية في آسيا الوسطى، اهتمام الزوار من داخل وخارج البلاد، بمتانة عمارته وتاريخه الغامض.

[+]

نزار حسين راشد: “قلب أم” نص

6 days ago 09:10 (no comments)

نزار حسين راشد

تُرى من يجرؤ على التطفُّل على قلب أُم، ليسرق منه شيئاً من الحُب،ذلك الحُب المنذور قرباناً منذ الولادة، والموهوب مجانأً لأولئك القادمين الجدد، وهم بعد مشروعاً في ظهر الغيب، ذلك الحب الذي يخُطّ مسار حياة، بين بدايةٍ ونهاية، هي مسيرة عطاءٍ يتجدّد في كُلّ خطوة ليخلع على الأُمومة قداستها، تلك البذرة المدفونة في أعطاف القلب،والتي تهيم وتينع، منذ يُطلُّ بوجهه ذاك الوافد الجديد، ثُمّ تنتشر لتصبح جنّةً يدِبّ فيها بقدمه،مُشيعاً بكُل ابتسامات السعادة والرضا!

من يجرؤ، بل من يغامر، على مشاركة ذلك الحُب، دون شعورٍ بالخطيئة؟!

[+]

شكيب كاظم: تأريخ ما أهمله التاريخ.. رواية (ليون الإفريقي) لـ أمين المعلوف

6 days ago 09:06 (one comments)

شكيب كاظم

ظل التاريخ والكتابة فيه هماً مؤرقاً وضاغطاً على الباحث والروائي اللبناني الشهير أمين المعلوف،المولودسنة١٩٤٩، والعامل في الصحافة اللبنانية حتى سنة ١٩٧٦،

ففي هذه السنة المفصلية في حياة أمين المعلوف، يقرر مغادرة وطنه الذي أحب، وهو يرى أن الحرب الأهلية التي استعرت في السنة الماضية، لا أمل في وضع نهاية لها، وظلت تسعر بعد مغادرة أمين بلده، أكثر من عقد من الزمان، وجد نفسه في فرنسا الحرية والديمقراطية ليكتب من غير خوف ولا وجل، واضعين في الحسبان الوضع النفسي والهوياتي الذي تحياه الأقليات في الوطن العربي منذ قرون، واضطرت إلى الهجرة والرحيل نحو أرض الله الواسعة، لذا رأينا الجاليات العربية في امريكا الشمالية فضلاً عن الجنوبية.

[+]

د. وليد بوعديلة: في ظل كثرة المنتج الابداعي… الجزائر تنتظر شاعر “الحراك الشعبي السلمي”

6 days ago 09:04 (no comments)

د. وليد بوعديلة

نريد في هذه السانحة أن ننطلق من رؤية فلسفية جمالية لا توغل في التعقيد،تقول بأن الأدب يواكب المجتمع ويتأثر به،كما ينقل أفراح الناس وأحزانهم،ويختصر الهم الوطني بكل تجلياته،مع حضور للاختلافات العاطفية والفكرية في الموقف من الحدث،بين أديب وأخر،وبين توجه إبداعي وآخر.

 ثم،إذا كانت المؤسسات الثقافية المنتشرة عبر الوطن الجزائري الجميل الشاسع تحاول كشف المواهب المبدعة وتشجيعها ودعمها،كما تسعى للنهوض بالمشهد الثقافي، ونشر وطبع و تسويق كل فعل إبداعي ،محلي وطني،عبر أدوات واليات عديدة،منها المسابقات الشعرية،معارض الفنون التشكيلية،المهرجانات المسرحية…فأين مؤسساتنا الثقافية من إبداعات الحراك الشعبي؟وأين هي من جماليات المشهد الحضاري السلمي في الصوت والصورة والقصيدة والجدارية و….

[+]

الدراما السورية.. إستراتيجية تأثرت بحرب التسع سنوات، فهل ستقبل الاستمرار أم عليها  التغيير؟

6 days ago 09:00 (no comments)

دمشق ـ عبد الرزاق البني:

 

سوريا موطن الفن و الحضارة منذ الأزل وحتى اليوم، لم تكن إلا ولّادةً للمواهب العظيمة التي أضاءت سماء الفن، إضافةً لكونها الأم الحنون التي قدمت الدعم والحب والدفئ بكافة المجالات لأبنائها ولكل من قصدها .

 

سوريا اليوم لا تزل علامة فارقة في الفن العربي بنجومها وكوادرها العظيمة بالرغم من تسع سنواتٍ من حربٍ دكّت البنية التحتية للبلاد وأثّرت في البشر و الحجر.

 

لكن يبقى التساؤل بالرغم من نجاح الأعمال السورية في الفترة الماضية وسرعة الانتشار والقبول التي حققتها.. هل الإستراتيجية التي اتبعها المخرجون والكتّاب يجب أن تبقى ذاتها؟ أو أنه يجب إنتهاج  التغيرات والتعديلات تبعا للظروف التي شهدتها البلاد؟

 

المقصود بالاستراتيجية هو الفكر الفني من الإبداع والابتكار، لأننا وبكل شفافية  نرى العديد من المسلسلات وكأنها تنقل صورة بلادٍ أخرى وثقافاتٍ أخرى تمت قولبتها  لتخرج بهذا الشكل.

[+]

صبرى الموجى: “مى زيادة”.. وذكرى لا تموت

1 week ago 09:42 (2 comments)

صبرى الموجى

 سئلت يوما عما أثّر في مجرى حياتها ككاتبة، فأجابت : القرآن الكريم، وجمال الطبيعة، والأحداث الوطنية ..إنها أديبة الشرق ماري إلياس زيادة، التي ماتت أكتوبر 1941 م.

 هي فلسطينيةُ المولد، لبنانية الجنس، قاهرية المقام والوفاة ..ولدت 1896م بمدينة الناصرة بفلسطين، موطنِ بشارةِ مريم العذراء بالسيد المسيح.. خرج أبوها إلياس زيادة لبنانيُ الأصل من كسروان بلبنان إلى الناصرة بفلسطين، وهناك تعرف على سيدة مُتعلمة وتزوجها، فأنجبت له ” مريم”، أو ماري التي عرفت بـ”مى”، وابنا آخر تُوفى صغيرا.

[+]

عزالدين عناية: اللاهوت المسيحيّ وعَقبات التجديد

1 week ago 09:31 (no comments)

عزالدين عناية

يشكّل مطلب “الأَجُورْنامِنْتو” (التجديد) تحدّياً عويصاً للمسيحية المعاصرة، بوصفه الرهان الملحّ لإخراج اللاهوت من ربقة البراديغم القروسطي وولوج عصر الحداثة، بعد أن باتت الكنائس خاوية والساحات عامرة، كما يتردد في أوساط المراقبين للشأن المسيحي. فمنذ اعتلاء البابا بنديكتوس السادس عشر (جوزيف راتسينغر) كرسي البابوية، وإلى حين تخلّيه المباغت والصادم عن مهامه في الثامن والعشرين من فيفري 2013، تمحورَ هاجسُه في الإلحاح على خوض غمار تحوير مؤسسة الكنيسة. بقصد تحريرها من براثن المؤسساتية الطاغية وجهازها البيروقراطي الجاثم، الذي يوشك أن يخنق روح الدين، كما أوضح راتسينغر في كتابه “نور العالم” (روما، 2010).

[+]
أربَعة تحدّيات تُواجه الحُكومة المِصريّة في ظِل تفاقُم أزمة سد النّهضة مُجدّدًا.. ما هي؟ وهل استعدّت للخِيار العسكريّ فِعليًّا وطلبت قواعد جويّة في السودان؟ وكيف كان ردّ العهد السودانيّ القديم والجديد؟ وما هي البدائل المُتاحة؟ وهل ستكون قمّة سوتشي بعد أيّام بين السيسي وآبي أحمد الفُرصة الأخيرة للسّلام؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
جنبلاط: لا نهرب إلى الأمام ومقترحاتنا مدخل لحل الأزمة (تغريدة)
حذّروا من فُقدان واشنطن لردعها ودفع إيران لمُهاجمة الكيان: جنرالات الاحتلال يشُنّون هجومًا سافِرًا ضدّ ترامب ويُطالِبون بالاستعداد لقراراتٍ وخطواتٍ غيرُ مُتوقعّةٍ من رئيسٍ غيرُ مُتوقِّعٍ
هآرتس: العاهل الأردني يتجاهل طلبًا إسرائيليًّا بشأن مِنطقتيّ الباقورة والغمر
صحيفة ألمانية: بوتين يحقق في سوريا انتصارات بدون حرب
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
بين المحاور الإقليمية.. هل يسير السودان بتوازن؟
“الرجاء” المغربي.. إبداع عشاق الأخضر يحلق خارج المدرجات
عودة الربيع العربي.. أمل أحيته انتخابات تونس
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم