12th Jul 2020

ثقافة

موسى حوامدة قصائد.. سفينة

4 days ago 14:13 (one comments)

 

موسى حوامدة

سفينة

بالجُرحِ أفتتحُ القصيدةْ

أمتطي مهرَ الجراح

وعيونُكم بدءُ القصيدة والوَجَعْ

يا أيُّها الوجعُ الذي فينا …

يا أيها الوجعُ القريبْ

لسفينتي عشرون سارية

… وجُؤجؤها غمامْ

والبحر تأتيه النوارسُ والشواطئ تختشي نَزَقَ الكلامْ

لا أنتِ هادئةٌ ولا قلبي ينامْ

كُل العصافير الضعيفة

… واليَمامْ

هَجَعت

وغطَّت رأسَها في الحبر والأختامْ!

وسفينتي ترنو إلى الساحلْ …

يا أيُها الساحلْ

يا رمحَنا المكسورْ

يا وجهنا القاتلْ …

يا عمرَنا المبتورْ

يا سيفنا الراحل

يا عشقنا المخفور…

أنَّى نقاتلْ …؟

***

الغزالة

إن الغزالةَ لم تعدْ

هَربت بعيداً…

ربَّما!

[+]

حماد صبح: حرص الكتاب العرب على صحة اللغة بين القديم والحديث  

4 days ago 11:58 (no comments)

 

حماد صبح

السمة الجامعة للكتابة العربية في وقتنا الحالي هي شيوع الأخطاء في النحو والصرف ورسم الكلمات أو الإملاء شيوعا لا تسلم منه إلا قلة . ومن أسباب هذا الشيوع كثرة من يكتبون مستفيدين من المجالات الواسعة والمتنوعة التي وفرتها الشبكة العنكبوتية دون أن تكون لهم مهارة لغوية مناسبة أو قريبة من المناسبة . فمقال أو خبر أو تقرير تلحق به تعليقات من القراء مختلفة المستويات في هذه المهارة ، فيصبح لدينا مصادر متعددة لشيوع الخطأ اللغوي . ومن الأسباب أن أكثر المواقع لا يراجع لغويا مواده التي ينشرها ، وينقلها بأخطائها اللغوية من المواقع الأخرى المشابهة له في عدم المراجعة اللغوية .

[+]

أحمد عزيز الحسين: علي كنعان: بين حنظل الحياة ورحيق الشِّعـر

4 days ago 09:20 (no comments)

 

أحمد عزيز الحسين

أصدر الشّاعـرُ السُّوريّ علي كنعان كتابه (الحنظل والرّحيق: رؤى وهواجس في الشّعر والحياة) عن دار التّكوين بدمشق في عام 1919، وقدّم فيه قبساتٍ من سيرته الذّاتيّة، وسلّط الضّوء على تجربته الشِّعريّة، وما قام به من أنشطة ثريّة في حقول الصّحافة الثقافيّة، والتّرجمة، وأدب الرِّحلات، وقد أتاح للقارئ أن يطّلع، من خلال هذه السِّيرة، على ما اختطّه جيلُه الشِّعريِّ من مسارٍ محدَّد كان له أثره الكبير في الحياة الثّقافيّة في وطنه،  ونبّه، في مقدِّمة كتابه، إلى أنّه لا يتحدّث، عن نفسه بوصفه فرداً، بل يتحّدث عن أبناء جيله أيضاً، لأنّ السِّياق الذي عاش فيه جعله جزءاً من مجموعة لم يكن الفردُ فيها يحبّ أن يرى نفسه وحيداً، ولهذا لم يستطع أن يتحدّث عن ذاته بمعزل عن ذلك الجيل العروبيّ المتألِّق الذي ارتاد جامعة دمشق في الخمسينات وأوائل السّتينات من القرن المنصرم، وكان يطمح إلى تحقيق قيمٍ وطنيّة وقوميّة، ومثلٍ جماليّة عليا، ويتطلَّع إلى تشكيل فضاءٍ اجتماعيٍّ مُفعَم بالحريّة والعدالة، والنُّزوع الإنسانيّ الغامر والفيّاض؛ ولذلك حين يتحدّث عن ذاته، في هذا الكتاب، فإنّما يتحدّث عنـها بوصفها خلية من نسيج اجتماعيّ محدَّد يشكِّل صعودُه جزءاً من صعود وطن، وتفتُّح شهيّته للحياة والنّهوض، وامتلاكه الرّغبة العارمة في بناء هُويّته على الصّعيدين الوطنيّ والقوميّ.

[+]

محمد المحسن: تجليات المشاعر الوطنية في قصيدة:أيا تونس..يا من تسكنين خلف شغاف القلب.. للشاعرة التونسية هادية أمنة

4 days ago 09:12 (no comments)

محمد المحسن

التجربة الشعرية للشاعرة التونسية المتمرسة -هادية أمنة-غنية وحافلة بالعطاء الإبداعي والتنوع الموضوعاتي, كتبت عن الوطن (تونس) وعن الوَجد والحب بأبعاده الإنسانية والحياة والوجدان والقصيدة.. ولكن قبل أن يخوض المرء في الحديث عن صورة الوطن في شعر-هادية أمنة-يجدر به أن يحدد تعريفاً لهذه المفردة التي لم تكن ذات حضور كبير في الشعر العالمي،والشعر العربي(1) كذلك. ويبدو أن بروزها أخذ يطفو على السطح، ضمن فهم جديد، في مرحلة نشوء الدول ذات الكيان السياسي المحدد جغرافياً. «والوطن بالمعنى العام منزل الاقامة،والوطن الأصلي هو المكان الذي ولد به الانسان، أو نشأ فيه.

[+]

السفير منجد صالح: هل ستُقرع أجراس العودة فعلا يوما يا فيروز

4 days ago 09:06 (one comments)

السفير منجد صالح

غنّت فيروز، المطربة المُبدعة ذات الصوت البلبلي، ذات يوم أغنية “أجراس العودة”، للشاعر الأديب الكبير سعيد عقل:

“سيف فليشهر في الدنيا ولتصدع أبواق تصدع

الآن الآن وليس غدا أجراس العودة فلتُقرع …”.

فردّ عليها الشاعر الكبير نزار قبّاني:

“غنّت فيروز مُغرّدة وجميع الناس لها تسمع ..

الآن الآن وليس غدا أجراس العودة فلتُقرع ..

من أين العودة فيروز والعودة يلزمها مدفع ..”.

وجاء الأديب الشاعر عماد الدين طه ليدقّ أجراس العودة ويُغنّيها لطفي بشناق:

“أجراس العودة إن قرعت أو لم تقرع فلم العجلة؟

لو جئنا نقرعها حالا كانت “دُم تكّ” كالطبلة

فالعُربُ بأخطر مرحلة وجميع حروفهم علّة …”.

[+]

فراس الطيراوي: الشهيد غسان كنفاني في ذكراه: بالدم نكتب لفلسطين

4 days ago 09:02 (no comments)

فراس الطيراوي

 

لا يمكن لأي باحث أو ناقد أو كاتب أن يتحدث عن الشهيد القائد غسان كنفاني كأديب وقّاص وصحافي دون أن يتحدث عنه مناضلاً سياسياً، وبرأيي لا فصل بين غسان الأديب وغسان المناضل، لا سيما أن حياته القصيرة لم تعرف الفصل بين الفعل والممارسة.

فلهذا لم يكن غسان كنفاني مجرد أديب أو صحافي فلسطيني خدم قضية بلاده حتى آخر لحظات عمره، بل مثَّل منظومة متكاملة للمقاومة الفلسطينية، فحاول تشكيل جيلاً جديداً من المقاومين، شحذوا أقلامهم لإسقاط الضربات بالإحتلال الإسرائيلي، والتي عادلت أحياناً، بل وتجاوزت صوت الرصاص.

[+]

عزالدين عناية: نظرات في الترجمة من الإيطالية

4 days ago 08:57 (no comments)

 

 

عزالدين عناية

أسهمت العديد من العوامل في تطوّر نسَقِ الترجمة من الإيطالية إلى العربية، وبالمثل في تحسّن جودة الأعمال، بعد أن كان التواصل بين اللغتين يعاني من الترجمة الوسيطة ومن ندرة الأعمال المنجَزة. حيث شهد مجال الترجمة من الإيطالية إلى العربية، في السنوات الأخيرة، تحوّلًا ملحوظًا، انعكست آثاره على الثقافتين العربية والإيطالية. وتعودُ بدايات التأسيس الفعلي للترجمة من الإيطالية إلى العربية إلى المترجم المصري طه فوزي (من مواليد 1896 بالمحلّة الكبرى)، الذي يُعَدّ الرائد الحقيقي للدراسات الإيطالية وللترجمة من الإيطالية.

[+]

فراس حج محمد: غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم

4 days ago 08:52 (one comments)

 

فراس حج محمد

ما زال غسان كنفاني مستعادا؛ مقرؤءا ومدروساً، على الرغم من مرور ثمانية وأربعين عاما على استشهاده بأيدي حقد نادر هو وابنة اخته الطفلة “لميس” ذات الثامنة عشر ربيعا، قصفها الاحتلال ليستشهدا معا في مشهد ما زال متفوقا في تراجيديته وعنفه كل مشاهد العنف السينمائية، حيث تم التقاط لحم غسان وأعضائه ولملمتها من مسافات متباعدة، وكأن ذلك الحقد الصهيوني الذي تربت عليه أجيال من الدولة الصهيونية توظف أحلام عبقريتها في الخيال الدرامي في مشاهدها الحياتية في الاغتيالات التي تحرص على أن تكون معدّة جيدا، لترسم مشاهد لا تكرر نفسها في كل مرة، إلا أن مشهد اغتيال غسان وابنة اخته يظل المشهد الأكثر سينمائية ورعبا ودرامية وخيالية من بين كل تلك المشاهد.

[+]

زينة فاهوم: الحُلم العابر

5 days ago 16:25 (no comments)

زينة فاهوم

 

 

الميعاد:   ليلة صيف دافئة

 الزمان : عندما يعتلي البدر صهوة الظلام

 المكان: بيدر القمح عند اقبية المعابد

 في ليالي الصيف بحلو السمر ويلتم السمار والعشاق

كلٌ يفاخر بصولاته وجولاته في ميادين الهوى والغرام

اما يروديس فكانت تغازل الغياب

وخلسه تتسحّب وفي الميعاد لتلتقي اورفيوس

بين شعاب الحقول وعلى ضوء القمر

تتزاحم الافكار.. هل تغيّر اورفيوس؟

تتسارع الافكار وتجتهد الخطى لتعبر اقبية المعابد

وتصل الى المكان الى بيدر القمح الى النورج والغلال

بالانتظار كان اروفيوس

كان الشوق كبيرًا والعناق طويلًا طويلًا

لا كلام سوى كلامِ العيون والصمتُ ابلغ ما يكون

تراقصت النسائم بعبق الندى واهتزت السنابل طربا

 تضوّع الجو بعبق البيادر

 اطل   النهار..

[+]

الحميدي العربي: ما موقع شعر د. محمد حلمي الريشة وسط الحداثة الشعرية؟

5 days ago 10:34 (no comments)

 

 

الحميدي العربي

 صفة التفرد

يقول الدكتور قاسم البرسيم عن التفرد في الصورة الصوتية في شعر السياب؛ يعد هذا الكتاب (وأضع سطرا تحت كلمة) أول محاولة نقدية ، تسعى للكشف عن الظاهرة الشعرية الصوتية التي تفرد بها السياب من بين الشعراء المعاصرين، حيث لم يتوقف عند توظيف التركيب الصوتي بشكل جوهري في بنائه الشعري ، بل استثمره إلى أبعد حد ممكن . عندما حاول رسم صوره الشعرية منه، وبذلك حول  مسار الصورة الشعرية من المتخيل المرئي في الشعر إلى الصورة السمعية ، التي تسمع فيها ملامح الصورة قبل ان نراها ونتخيلها بالعين…

ويكشف هذا الكتاب أيضا، إن البناء الصوتي في شعر السياب، لم يكن مظهرا سطحيا أو طارئا، ولم يكن زخرفا بلاغيا، بل كان عنصرا جوهريا في بناء القصيدة، وعاملا جماليا مضافا، وركنا أساسيا في موسيقاها وإيقاعها، وتفاعله مع المسار الدلالي لها.

[+]
هل قرّرت إيران تجاوز “الفيتو” الروسي بتزويدها سورية منظومات دِفاع جوّي لا تقل تطوّرًا عن صواريخ “إس 300″؟ وهل تُمهِّد القِيادة الإيرانيّة لردٍّ انتقاميٍّ وشيك على العُدوان الإسرائيلي على مفاعِل “نطنز” النووي؟ وما هي النّقاط الخمس التي نَستخلِصها من ثنايا الاتّفاق العسكري السوري الإيراني الجديد؟
هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟
تلاسنٌ “مُرعب” بالمُناورات العسكريّة بين السيسي وأردوغان قُرب الحُدود الليبيّة.. لماذا تأجّلت معركتا سرت والجفرة وهل السّبب الخوف من الحرب البريّة؟ ومن قصف قاعدة الوطية ومن سيُغطّي تكاليف المُواجهة إذا اشتعلت.. قطر والإمارات والسعوديّة؟
ترامب يضع قناعاً للمرّة الأولى في مكان عام خلال زيارته مركزاً طبياً
السلطان اردوغان استخدم “الجوكر” وأعلن الجهاد الأكبر.. مسجد آيا صوفيا وركائز عهد عثماني جديد: انقلاب على الانقلابيين وجنوح عن العلمانية نحو أسلمة الدولة ومداعبة للقومية التركية.. لماذا تجاهل اسم مصطفى اتاتورك طيلة 35 دقيقة؟ وهل بات صدام أنقرة مع الغرب أقرب؟
سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة تطالب تركيا بمنع الغواصات الروسية من عبور البوسفور
“حرييت”: سيتم تغطية الأيقونات المسيحية في آيا صوفيا باستخدام تكنولوجيا ضوئية
صحف مصرية: أبرهة الحبشي يعود ومقولة جمال حمدان العظيم! رحيل صامت لحرم أنيس منصور! غرق 11 حاولوا إنقاذ طفل بشاطئ النخيل بالإسكندرية! طلاب إعدادية يتحرشون بمدرّسة ويمسكون مناطق حساسة من جسدها أثناء الامتحان والمحكمة تسجل الدور السلبى للفن ووسائل الإعلام!
“نيويورك تايمز” تكشف: استراتيجية أميركية إسرائيلية لاستهداف منشآت إيرانية
الاندبندنت: لا تمسوا حرية الصحافة
د. نور أبي صالح: قيصر –  غطرسة مقننة من الخلفيات الى المواجهة
نواف الزرو: نحو خطاب إعلامي فلسطيني جذري: كفى للاحتلال والارهاب الصهيوني في فلسطين؟!
معن بشور: في مواجهة “صفقة القرن” ومخرجاتها
د. جمال الهاشمي: التحدي الحضاري بين إرادة المفاهيم وثقافة الحضارة
محمَّــد عبد الشافي القُوصي: زوال “إسرائيل” يسبقه زوال الاستبداد
الدكتور خيام الزعبي: الجيش الليبي… ليس وحده هل تكون مناورات حسم… لحسم الموقف؟
عدنان علامه: قمة الخسة والدناءة الأمريكية وصلت إلى تهديد رئيس الحكومة د. حسان دياب بعدم دفع تعويضه عن التعليم لمدة 35 عاماً
مدحت الخطيب: مكافحة الفساد في الاردن بعيداً عن حوار الطرشان
الدكتور بهيج سكاكيني: للتاريخ ولمهندسي أوسلو
محمد النوباني: حول القرار التركي بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد
فوزي بن يونس بن حديد: بوادر انشقاق في حكومة الفخفاخ، وانتقادات للرئاسات الثلاث
حماد صبح: نظرة الإسرائيليين الأحادية إلى الصراع مع الفلسطينيين
اسعد عبدالله عبدعلي: ماذا لو طالبت النساء بتعدد الزوجات
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW