30th Mar 2020

ثقافة

مولود بن زادي: بناء الشخصية الروائية وصور الصراع في رواية “أنجلينا فتاة من النمسا”

5 days ago 21:08 (no comments)

 

مولود بن زادي

 

 

 بناء الشخصية الروائية:

مما لا شك فيه أن مفهوم الشخصية أعقد اشكاليات النص السردي. فالشخصية مزيج من الواقع والوهم وهي وهم واقعي أو واقع وهمي هي تشبه إنسان أو صورة تخيلية منه. ليست الشخصية إنساناً لأن حقيقتها نصية ونلاحظ أن المشكلات المتصلة بمفهوم الشخصية ومن أهم المغالطات التي أبعدت النقد عن تلمس حقيقة الشخصية الروائية:

أولا: ذلك الخلط الذى درج القارئ والناقد معا على إقامته بين الشخصية التخيلية بوصفها مكوناً روائياً والشخصية بوصفها ذاتاً فردياً أو جوهرياً سيكولوجياً.

[+]

اسعد عبدالله عبدعلي: سقطات رواية قواعد العشق الاربعون

5 days ago 15:54 (2 comments)

اسعد عبدالله عبدعلي

قبل ازمة الوباء المستجد “الكورونا” كنت في شارع الرشيد ووجدت شاب يبيع الروايات وكتب, ومن بين الروايات وجدت نسخة جديدة وانيقة لرواية قواعد العشق الاربعون للكاتبة التركية اليف شافاق, وبترجمة رائعة للأستاذ خالد الجبيلي, والحقيقة ان هذه الرواية اخذت حيزا كبيرا من الاهتمام, بحيث لا تغادر رفوف المكتبات, والمهتمين يطلبوها بالاسم, صدرت الرواية في امريكا في شهر شباط عام 2010 وفي بريطانيا بشهر حزيران عام 2010 وبلغت مبيعاتها في سنة اصدارها 550000 نسخة عند صدورها باللغة التركية والانكليزية, ومع مرور 10 سنوات على طبعتها الاولى, لكن مازالت تجد مهتمين كثر.

[+]

باهر يعيش: ما بين حَجرْ الجسد وفكّ حَجْرِ الروح… لمسة حياة

5 days ago 10:39 (no comments)

المهندس باهر يعيش

في هذا الأوان؛ أنت محجور على جسدك في منزلك في قريتك في مدينتك، باختيارك أو مرغمًا بداعي  الرّعب من مخلوق حقير, فايروس يهدد الوجود. لكن ..هي فرصة لك لا تعوّض. أرفع الحجر فيه..أنت…نعم أنت! عن روحك, ففي ذلك  بثّ حياة جديدة ألى روح جسدك المحجور.

دعونا… نرى: .جدد علاقتك بمنزلك وما حولك وما حوله. فقّد الجدران والحيطان والأسقف والبلاطات…تكلّم معها. إسألها عن أحوالها!.  قد تكون بحاجة إلى من يحدّثها، يسأل عن أحوالها بعد سنين من الصمت. هي من آوتك وأولادك و حمتكم حملتكم سنين طويلة.

[+]

شكيب كاظم: الراديكاليون المتعصبون والكتاب

5 days ago 09:22 (no comments)

شكيب كاظم

في الإرث المسيحي ثمة مقولة: في البدء كانت الكلمة، التي تضاهيها إسلاميا، فعل الأمر والطلب: إقرأ، في حث رائع على التعلم والقراءة، واطلبوا العلم ولو في الصين، وإذ يقع بعضهم أسرى في معركة بدر، فتكون المفاداة؛ فديتهم تعليم عدد من المسلمين القراءة والكتابة، ويزدهر العلم والأدب زمن المأمون العباسي، فأنشأ دار الحكمة ببغداد، ونشطت حركة الترجمة عن اليونان، على الرغم من الفكر الوثني الذي طبع فكر اليونان وفلسفتهم، هذه الحركة الدائبة في الترجمة، لعلها بعض أفضال المعتزلة، القائلين بالمنزلة بين المزلتين، والتي أعلت من شأن العقل في مواجهة النص والنقل، ولعلها رد على مناوءة العقل التي قادها الخليفة المهدي العباسي، وقتل عديد الشعراء بتهمة الزندقة وإلالحاد وراح ضحيتها بشار بن برد، فضلا عن صالح بن عبد القدوس، الذي أطار السياف رأسه بسبب بيت شعر:

والشيخ لا يترك عاداته– حتى يوارى في ثرى رمسه

فضلا عن كتابه ( الشكوك) الذي يقول ابن عبد القدوس عنه: إن قرأه شك فيما كان، حتى يتوهم فيما كان إنه لم يكن، وشك فيما لم يكن حتى يظن أنه كان”.

[+]

نزار حسين راشد: تأمُّلات في زمن الكورونا

5 days ago 09:08 (no comments)

نزار حسين راشد

حين تعيش يوماً بيوم،بموجب شبح التهديد الماثل،تغدو مشاعرك أكثر يقظة،وحواسّك أكثر حدّة ورهافة،تعيد تركيب العالم في ذهنك،وتراجع دفاترك القديمة وقناعاتك،تعيد التوقُّف عند المحطات التي توقّفت فيها من قبل،ولكن هذه المرّة بذهنٍ أكثر تفتُّحاً وبصيرة أكثر نفاذاً،لا بل أكثر من ذلك،تُنفذ مسبارك في كومة الأحداث التي تكدّست على امتداد عمرك الذي تراه الآن قصيراً ومهدّداً،وتتساءل عن معنى النهاية وما بعدها،وتتساءل بسريّة خافتة،عن أولئك الذين أحببتهم وستتركهم وراءك،الآن تشعل كُلّ شموعك وتسهر بانتظار القادم المجهول،لحظة بلحظة،كساعة رملية،تساقط ذراتها المحسوبة بدقّة بين وجعٍ وأمل!

[+]

سهيل إبراهيم عيساوي: قراءة في قصة تـأتأة صديقي للكاتبة كنينة دياب

6 days ago 22:12 (no comments)

سهيل إبراهيم عيساوي

قصة الأديبة السورية كنينة دياب ، رسومات الفنانة الاء مرتيني ، اصدار أ.دار الهدى- عبد زحالقة ، تقع القصة في 28 صفحة من الحجم الكبير ، غلاف سميك ومقوى.

القصة : تتحدث القصة عن صبي بهي الطلعة جميل البسمة ، يداعب قطة جميلة ، التي كانت تلتهم أوراق الورد ، كان جاره يزن يراقبه ويستغرب من تصرفاته ، وعندما نادى عليه تلكأ في الرد ، وعندما رد بكلمات متقطعة بالكاد فهمها يزن، كاد ينفجر من الضحك لكنه تمالك نفسه ، عرف يزن أن اسم صديقه مهند ، قال له ” اس س م م مي م م ه ه ن ن د ” ، أسرع يزن الى أمه وحدثها عن جيرانهم الجدد ، أغلقت الأم الكتاب ، وعن صعوبته في الكلام ، ورغبته في زيارتهم ، وعن القطة التي تلتهم الورد ، وفعلا بادرت أم يزن الى زيارة الجيران الجدد ، تحمل سلة من الفواكه من أشجار الحديقة ، كان مهند في استقبالهم ، يسير ببطيء وتأرجح ، ويستصعب الإجابة على جميع الأسئلة ، رحبت بهما امرأة مسنة وسمينة ، تمشي يتثاقل واضح ، مع الأيام توطدت العلاقة ،بين العائلتين ،حيث كان الصبيان يغرقان في تركيب القطار وسماع صفارته ، أما أم يزن صارت تتقبل صوت صفارة القطار دون تذمر ، كانت أم يزن تشجع مهند دوما على الكلام حتى لا يشعر بالارتباك أو الخجل ، وهو بدوره كان يختار الكلمات القصيرة جدا فقط ، ” شكرا ، نعم ، حلوة ، يزن ، ، ماما ، تمام ، قالت أم يزن لابنها ” تعدني أن نحاول مساعدة ذلك الصبي بقدر ما نستطع ” قالت له التأتأة حالة نفسية مؤقتة كما فهمت من أمه، وهو يتناول الأدوية حتما سوف تساعده بالنسبة للعب بالكرة العب معه وأنت جالس ورويدا رويدا زد درجة الصعوبة ، عندما انتهت العطلة الصيفة كان مهند يسير وحده الى المدرسة برفقة يزن ، اذا تعب يستريح قليلا عند جذع شجرة على حافة الطريق، فقد تابع معالجة مرض الكساح عند الأطباء فقد تأخر في صغره في النطق والسير وعندما وصل المرحلة الثانوية صار يتكلم بشكل واضح دون تلعثم أو تأتأة انما ببطء واضح ، وخلال التعليم الجامعي افترقا ، وبعد سنوات عديدة التقيا ، عرف يزن ان مهند عين معلما في الأرياف بعد تخرجه وما لبث ان عين مفتشا في وزارة المعارف لموضوع الحاسوب ،لما سأل مهند يزن عن اخبار أمه قال له انها توفيت منذ مدة ، حزن مهند لأنه كان يناديها ماما أم يزن ، وأخبره مهند ان عمته توفيت الاسبوع الماضي التي كان يناديها أمه ، والان يعيش مع زوج عمته في البيت القديم ويرعاه ، وسال يزن عن القطة التي تقطف وتأكل الورود ، أعلمه مهند انها لم تكن تأكل الورود بل تقطف الورد اليه لأنه لم يكن يقوى على السير ، تركها بعد التحاقه بالجامعة .

[+]

حمدي العطار: القاص هيثم بهنام بردى يقدم الموضوعية والصدق تحكم  القصص القصيرة في المجموعة الكاملة

6 days ago 22:07 (no comments)

بغداد – حمدي العطار:

جمع القاص “هيثم بهنام بردى” كل نتاجه في مجال القصة القصيرة في مجلد (الأعمال الكاملة) والصادر من دار امل للنشر والتوزيع – دمشق وصدر المجلد سنة 2019 ،ويقع في 375 صفحة ، ويحتوي على المجاميع القصصية الصادرة للمؤلف وهي (الوصية عام 2002، تليباثي عام 2008 ، نهر ذو لحية بيضاء 2011 ، أرض من عسل عام 2012 ، الطوفان عام 2016 ) كما احتوى الفصل الاخير من المجلد اشارة الى عناوين الكتب النقدية التي صدرت عن تجربة القاص هيثم بهنام بردى في كتابة (القصة القصيرة) وهي بعناوين (تجليات الفضاء السردي – اعداد وتقديم محمد صابر عبيد -عام 2012، شباط ما زال بعيدا -إعداد جوزيف حنا يشوع -عام 2013 ،الكون القصصي – تجليات السرد وآليات التمظهرعام  – محمد إبراهيم الجميلي – عام 2013 ، المهيمنات القرائية وفاعلية التشكيل السردي –إعداد وتقديم ومشاركة د.

[+]

سعيد نفاع: حفيدتي والكورونا.. (قصّة يمكن أن يعدّلها الزمان!)

6 days ago 21:53 (no comments)

 

سـعـيد  نفاع

لم أتخيّل أنّ الكورونا بنت الحرام هذه، ستتدخّل يومًا تخنولوجيّا بيني وبين أحفادي هذا التدخّل السافر.

قبل سنين وحين بدأت التخنولوجيا تحطّ ظلّها ثقيلًا علينا، نحن جيل ما قبلها، ونرى ونشاهد أدواتها وتعامل أبنائنا معها ولا نجرؤ أن نقربها اللهم إلا مشاهدة، قال بعض الضالعين في علم الاجتماع: “إنّ ذلك نابع من رهبة بالغين طبيعيّة من كلّ جديد”، وكنت حين أنفرد مع نفسي مبهورًا متفكّرا، تحضرني تلك الحكاية عن ذاك المغترب ابن بلدنا، من القلّة الذين عادوا ممّن غرّبتهم تركيّا حين كانت تظبّ الشباب إبّان حرب البلقان، حين عاد أوّل مرّة يقول: “إنّ في بلاد غربته هنالك عربات تسير دون دوابّ”، فتحمّلها شيخ البلد جريًا على المقولة: “شابّ وتغرّب” ولم يرد أن يكسر في خاطره، ولكن حين عاد بعد سنوات وقال: “إنّ هنالك عربات تسير في السماء”، لم يتحمّلها الشيخ رادّا: “أول مرّة جيت تكذب أرضي بلعناها… أمّا هالمرّة جاي تكذب سماوي فهذه ثقيلة!”

كنت “لحقت حالي” ورحت أتغلّب على رهبتي وأقتحم هذا العالم، وليس قبل أن تمرّ سنوات وفقط حينما أدركت أنّي إن لم أفعل سأكون من الخاسرين، وأصدقكم القول إنّي لم اتخلّص كليّا من رهبتي في التعامل مع كلّ ما يستجدّ فيها.

[+]

بسام الياسين: ثقافة الحب…. ثقافة الزيف!

6 days ago 13:16 (9 comments)

 

بسام الياسين

سبحان الله المتعال فوق العقول والادراك. له الكبرياء دون ما سواه من الانداد والاضداد.كل شئٍ هالك ما عداه،وما من مخلوق على البسيطة الا و يحمل آفة فنائه في احشائه. ” وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم “،فارسل احد ـ جنوده ـ الاخفياء.اغلق القارات الخمس و فرض الاقامة الجبرية حتى على الطغاة.فضح هشاشة البشرية وزيف قوة الدول العظمى كافة،امام فايروس مجهري عصي على الرؤية المجردة. ” الجنرال كورونا ” قَزمّ العمالقة،شل اقتصاد الدنيا،قطع السكك الحديدة وعطل خطوط الطيران.

[+]

عبدالله حرمة الله: على الإنسان المنتصر على الفيروس الميت: تحرير فلسطين وفك أغلال إفريقيا

6 days ago 11:15 (one comments)

عبدالله حرمة الله

” طَلَع الفجرُ

أصغِ إلى وَقْع خُطَى الماشينْ

في صمتِ الفجْر, أصِخْ, انظُرْ ركبَ الباكين”

نازك الملائكة

أعفى ذبول الكون، حبور الإحتفاء بالشعر، بعد أن أرسته صرخة محمود درويش على راحة العالم؛ لتتلقفها ذائقة فريديريكو مايور، في ترسيم كوني للاحتفاء بالشعر، كل الشعر؛

حجرت فظاظة الموت على الشعراء، ليخلد القريض في نوبة إبداعية ستعيد رسم العالم بفرشاة انتصار على الموت  البارد القادم من رفوف حماقات العلم وغرور الحضارة، وانتكاسات العقل البشري؛

عندما تحل الكارثة التي تنفي البشر داخل مزاجه القلق، يستجمع الأدب قدرته على المواجهة، بنسج قوافي الصمود وإبداع حروف الحلم، في سمو رومانسي على وتيرة الحلول الطبية، لاستدراج حقيقة البشر وقدرته على مواجهة الشر؛

يروي الأدب العالمي، بجمالية فريدة ارتباط الوباء بأزمنة الحروب، بنفس الطريقة التي يجبر بها الإنسان على إعلان الحرب ضد المرض؛ ومن رحم سيادة الحروب، يتنزل مشهد عالمنا، الغارق في الظلم المتجبر لحروب الصهيونية، الغبن، الإمبريالية والإرهاب؛ لتنضاف حرب الفيروس الميت البارد، فارضة نفسها على أجندات منطق الإنصاف والعدالة، معطلة الحياة العلنية على سطح المعمورة.

[+]
ترامب يُخطِّط لعُدوانٍ جديد على العِراق لتصفية الحشد الشعبي وتغيير النظام في بغداد فكيف سيكون الرّد؟ وهل رفض الدعوات برفع الحِصار عن إيران بسبب انتشار “الكورونا” وفتْكِها يَصُب في هذا الإطار؟ ولماذا نعتقد أنّ ترامب المُتخبِّط قد يفعلها لإنقاذ نفسه؟
تغريدة الدكتور حسن نافعة “المُؤثِّرة” تعاطفًا وتضامنًا مع زُملائه في زنزانة الاعتِقال هل تُسرِّع بالإفراج عنهم؟ ولماذا لا نَستبعِد ذلك و”الدّافع” قد يكون فيروس كورونا وإرث مِصر الإنساني؟
ترامب يركع أمام نظيره الصيني طالبًا طوق النجاة.. كيف سقَطت زعامة بلاده للعالم في اختبار الكورونا؟ وهل انتشار الفيروس بهذه السّرعة المُخيفة يُؤكِّد نظريّة المُؤامرة؟ ولماذا يُدافع بعض العرب عن أمريكا ويُشيطِنون الصين؟
فرار قادة من “الدولة الاسلامية” من سجن شمال شرقي سورية
لجنة الاوبئة الاردنية تسابق الزمن لرسم “خارطة المخالطين” و”منحنى الذروة”: الاستقصاء الطبي يتصدر وهواجس “شهر رمضان” تطل على  خلية الازمة بعد تمديد العطلة لـ14 يوما والوفاة الثالثة وتوصيات”صحية” ببقاء الحظر العام
هيسبريس المغربية: المملكة تتعاقد مع شركة عالمية بكوريا الجنوبية للحصول على 110 ألف جهاز كشف كورونا وتُضاعف عدد أسرتها
صحيفة إسرائيلية: تفشي كورونا سيجعل إسرائيل تدفع ثمن إهمال أقلياتها
صحف مصرية: صور مؤلمة في حرب كورونا والسؤال الأعظم الآن: لمن الملك اليوم؟ أسبوع الخطر في مصر! يسرا: امتحان صعب ولابد أن نتخطاه
فورين بوليسي: العزل الصحي قد يوقف وباء كورونا لكنه يؤجج الإرهاب والتطرف
واشنطن بوست: مسؤول أميركي: حزب الله العراقي يخطط لاستهداف الأميركيين وواشنطن تبحث خياراتها
ووهان تنفتح للحياة وحذر من الإصابات “المستوردة”
في 100 يوم.. “كورونا” و”الحراك” يخلطان أوراق الرئيس الجزائري
د. محمد حيدر: ايطاليا تعزل نفسها عن العالم واميركا تتصدر قائمة الاصابات في العالم.. الصدق نجى الصين وايران ومن اخفى الحقائق يدفع اليوم الثمن.. هل بدأ انتشار الفايروس في امريكا وتكتموا لينشروه في باقي الدول لادانتهم وشيطنتهم؟
طريق لمقدمي: “فيروس كورونا المستجد”: صنع الطبيعة أم البشر
د. إبراهيم أبراش: من عالم ما بعد الحداثة إلى عالم ما بعد الكورونا
هيفاء اسعد: خصوصية فلسطين.. ورفاهية التكنولوجيا في زمن الكورونا
سليم البطاينة: الخوف من جوع يؤدي إلى فوضى فَلَتان في الأسعار وسوق سوداء
ديما ياسين: عربي الهوية امريكي المنشأ
عبد الفتاح نعوم: الكرنتينا.. قصة “المحاجر الصحية الدولية” من عزل الأوبئة إلى عزل الفقراء
خالد ابوقدوم: تعددت الفيروسات والموت واحد !!
براء سمير إبراهيم: كيف يمكن للإمارات ان تكون دولة عربية بارزة وقوة دولية فاعلة بسبب كورونا؟!
لحسن بنيعيش: ترقب مغرب ما بعد كورونا
د. بسام روبين: دول تعامل كبار السن كشهود زور