12th Jul 2020

ثقافة

بسام ابو شريف: أبحث عن توأم روحي.. غسان كنفاني

2 days ago 09:16 (6 comments)

 

 

بسام ابو شريف

كنا قد اتفقنا أن نلتقي الساعة العاشرة صباحا في مقر مجلة الهدف في الثامن من تموز عام 1972 ، وكنت قد أبلغتني أنك ستصطحب لميس ابنة اختك فايزة لأذهب معها للجامعة الاميركية ، وأسجلها في السنة الاولى بعد أن نجحت في التوجيهي ، وكانت من العشرة الأوائل في دولة الكويت .

لكنك لم تصل الى الهدف حسب الموعد ،

قررت الرحيل الى عكا .

واليوم ، هو الثامن من تموز من العام 2020 ،

لقد مضى على ذلك الموعد ثمانية واربعون عاما .

لا أدري يا غسان عم أخبرك !

فقد مضت خمسة عقود منذ غادرتنا

خمسة عقود مليئة بالأحداث والحروب

سالت خلالها دماء أبناء امتنا في كل مكان

ومازلنا نعاني من الاحتلال ، ونقاوم بما تيسر

بين أيدينا من وسائل مقاومة للعدو

كافة الحروب والعمليات التي شنها العدو كانت

تستهدف القضاء على ثورتنا واغتصاب

بقية أرضنا .

[+]

د. نهلة غسّان طربيه: شذور شعريّة ونثريّة: “الّلوحة”

2 days ago 09:06 (no comments)

 

د. نهلة غسّان طربيه

1

أَلِفَ الأَماسي..

يُمضيها بصُحبةِ فِرشاةِ رَسْمٍ رقيقة..

أنابيبَ صغيرةٍ تَصدَحُ بالّلون..

باقةِ أنغامٍ عذبة من موسيقى يختارها بدقّة..

عبقٍ قويٍّ لثلاثِ زهراتِ مَنثورٍ زرقاء في مزهريّةٍ خزفيّة..

وفنجانِ قهوةٍ دافئ.. دافئ..

يَرشُفُهُ بِلَذّةٍ عارمة..

رَشْفةً.. رَشْفَة..

كأنّما يَتمنّى في قرارة نفسه أن يُبقيَهُ ممتلئاً لاينقص البتّة.

2

رَسَمَ في تلكَ الأمسية امرأةً جميلةً تجلسُ مستندةً بظهرِها على شجرةِ كينا..

وثوبُها الطّويلُ الأحمرُ يَغمُرُ الزّهورَ البرّيّةَ حَوْلَها بدفءِ ثناياهُ الكثيرة..

[+]

نسرين موسى: عرض عسكري وخِمار وفيروز ورئيس عصابة وشيخ

2 days ago 09:03 (3 comments)

نسرين موسى

 

تتقوقع أمام البريد وتحتضن طفلتها بملابس شديدة الاهتراء ، تحدق بالموظفين الذين يمرون من أمامها كأنهم مطالبين بالتوقيع في سجل الخروج، منهم من يضع لها الشيكل ، وهناك من يتجاهل.

حدقت بها وهي تنظر إلى أحد الموظفين يعد راتبه ، وكأنه يقول هذا الجزء للطعام وهذا مصروفات لأطفالي ، وهذا لسداد الديون وما يتبقى لشراء دجاجة يوم الجمعة ، لذلك لا داعي لشراء قميص جديد من هذا البائع الذي يتمركز أمام البريد ترقباً لخروجي!

ابتسمت وأنا أراقب ملامح وجهها من بُعد ولوحت لها بيدي :” كلنا بالهوا سوا “.

[+]

حمدي العطار: الروائية ولام العطار تقدم: شخصيات من كواليس الحروب في رواية (انتظرني.. ريثما أجدني

2 days ago 09:00 (no comments)

بغداد – حمدي العطار:

كثيرة هي روايات الحروب تبعا لكثرة وقسوة الحروب، وفي معظم روايات ادب الحرب هناك ثيمة لعلاقة الحب حتى تتوازن المتنااقضتين بين مفردتي ( الموت والتمسك في الحياة )، فهناك رواية (الحرب والسلام) ليو تولستوي، حول اجتياح نابليون لروسيا. ورواية (كل شيء هادئ على الجبهة الغربية) للروائي (ريمارك)تدور حول الحرب العالمية الأولى. وهناك روايات عن الحرب العالمية الثانية مثل (لي سيرفيس) والتي تتناول قصة حب صبي فرنسي مع فتاة بولندية في زمن الحرب العالمية الثانية ، ورواية (جناح فرانسيس) تأليف “ايرين نيميروفسكي ” التي كتبت سنة 1940 وقتلت قبل طبع الرواية سنة 1942 وتنناول الاحتلال النازي لقرية فرنسية، وتقع فتاة فرنسية في حب جندي الماني، اما اقدم رواية عن الحب والحرب هي ملحمة (الاوديسية) وتتحدث عن رحلة أوديسوس ملك ايتاكا وانتظار حبيبته عودته من (حرب طراودة) من تأليف (هوميروس) ولا تقتصر روايات الحروب عن الحربين العالمية الاولى والثانية، فهناك حروب اقليمية وكذلك حروب اهلية، فرواية (لمن تدق الأجراس) للروائي الامريكي “ارنست همنجواي” التي تتحدث عن رجل أمريكي ينظم الى المقاومة المناهضة للفاشية خلال الحرب الاهلية الاسبانية، وكذلك رواية (وداعا للسلاح)، اما رواية (المحبوب) للروائي “توني موريسون” تتحدث عن الحرب الاهلية الامريكية، القصة حول أمرأة هاربة من الرق تحاول بناء حياتها بعد الحرب وتلوح فرصة للحب لكن الماضي يطاردها، ورواية (دروب الحرية) لسارتر، الروايات عن الحروب في الوطن العربي لها نصيبها وقد بدأت بعد عام 1967 في مصر بنطاق ضيق مثل اعمال (محمود حجازي والروائي جمال الغيطاني) وهي الاخرى تزج بعلاقات الحب كخط درامي موازي لقسوة وعنف والالم اثناء الحروب ، مثل رواية (دين الحب في زمن الحرب) للروائي المصري “محمد جاد هزاع” ورواية (الحرب من اجلك تقام) للروائية (سارة الجمال) ورواية (طبول الحب) للروائية مهنا حسن” ورواية (نار الحب والحرب) للروائي “عمار وزينة” .، في العراق حيث الحروب المتتابعة ، ظهرت في زمن صدام مجلدات لروايات غير عميقة وفيها الكثير من النفاق وتعبوية اطلق عيها (قصص تحت لهيب النار) لا احد يحتاج الى استذكارها فهي نتاج الحرب العراقية الايرانية وكانت ترصد لها مكافأت مالية كبيرة ، استمد كتابها قصصهم من واقع ارض المعركة مع وضع تصور للحياة في المدينة وقصص الحب بين الازواج والزوجات وكذلك بين العشاق اثناء الاجازات التي يتمتع بها الجنود!

[+]

 لا تأسفن  للشاعرة ردينة آسيا

2 days ago 08:49 (no comments)

 لا تنظرِ الأمسَ الذي قد ودّعكْ

بئس الذي بالزورِ دوماً أوجعكْ

.

قد كان أمساً متخما من صاحبٍ

لبس الاذى إذ قام يبغي مصرعك

.

ماهمه تلك الليالي إذ مضت

شاك الطريق بكذبةٍ كي يركعك

.

صوت تكشّف في الدّجى تكذيبهُ 

فيما مضى كان الذي قد أقنعكْ !!

.

إذ تسمعِ الخبثَ الذي في عقلهِ

قد فاح ريحُ المسكِ لما أسمعك

.

كم طيبٌ   أنت الذي في قلبكَ

طفل وألماسٌ   فأنّى ضيعكْ !!

.

وجه تمرس بالسنا ما أجمله

فخر العلا إذ بالوفا قد أرضعكْ

 .

أنت الذي  زرع الفلا أخلاقه

تأتي المكارم داركم كي تتبعك

.

لا تأسفن وقد بدت أفعالهم

تلك الدروس وإن قست قد  تنفعك

.

[+]

بكر السباتين: خواطر في العمق الثقافي العربي

2 days ago 08:38 (no comments)

بكر السباتين

القيادات الثقافية (الفاسدة) في عالمنا العربي التي ترتبط بمصالح شخصية مع القطاع الخاص تحصل على أوسمة ودروع مزيفة وشهادات زور بحقهم وهذا دليل على وجود قطيعة بين الثقافة الجادة القائمة على الجهود العصامية الخاصة وثقافة التزلف التي تحكمها المصالح الشخصية.. هذه لعبة المتزلفين المكشوفة للقاصي والداني حيث يصبح تزوير الوثائق وابتكار المسميات الفارغة للنياشين وشهادات التقدير والشهادات الجامعية والخبرات الوهمية واعتمادها أمراً واقعاً في زمن الرياء.. “مكشوفة”..

***

حينما يحتقر الناقد الأكاديمي الأعمال الإبداعية الجادة أمام جمع غفير من طلابه تأكد من أنه مأجور لجهات أمنية أو مفرغ من المحتوى الفكري ولا يستحق الاهتمام ويتصرف من منطلق مرتب النقص لاكتساب ثقة الطلاب وكأنه “هرقل ثقافي”..

[+]

فنانة تشكيلية سعودية : يجب تحرر الحركة التشكيلية العربية من “عقدة العيب والتقاليد”

2 days ago 08:15 (no comments)

الرياض- (د ب أ) – قالت الفنانة التشكيلية السعودية خديجة توفيق حسن مقدم، إن الفنانات التشكيليات العربيات، يرسمن بعفوية ويظهرن مشاعرهن بدقة وصدق في أعمالهن الفنية، مشددة على أن ” الفن ليس له جنس ” وأنه لا يوجد ما يمكن أن يطلق عليه فن ذكوري أو فن نسوى ، مطالبة بتحرر الحركة التشكيلية العربية من “عقدة العيب والتقاليد “.

وأضافت خديجة ، في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) ، أن الفنانات التشكيليات يتميزن باهتمامهن بأدواتهن الفنية، وبالألوان أكثر من الفنانين الرجال، وهى أمور من طبيعة المرأة.

[+]

أحمد عزيز الحسين: “فيروز” لمريم جمعة فرج سرديّةُ المُهمَّشِيْن

3 days ago 08:58 (no comments)

 أحمد عزيز الحسين

صدرت مجموعة ( فيروز) للقاصّة الرّاحلة مريم جمعة فرج عن اتّحاد كتاب وأدباء الإمارات في عام 1988(1)، وضمّت ستّ عشرة قصّةً قصيرةً غلب على متنِها اللغويِّ القِصَرُ، والميْلُ إلى التكثيف، والتزمَتْ صاحبتُها عمودَ القصّة الكلاسيكيّة من حيث السّردُ الخطيّ، ووجودُ حبكةٍ تقليديّةٍ، تنهض على لعبة التّشويق، وشدِّ القارئ إلى خاتمة تطهيريّة تستجيب لأفق التّوقُّع لديه.

وما يُلاحَظ على قصص المجموعة أنّها انغرستْ في تربة بيئتها حتّى النّخاع، ولم تكتفِ بملامستها من الخارج، وجسّدتْ همومَ النّاس البسطاء والمُهمَّشين في مرحلة ما بعد اكتشاف النّفط، وغاصتْ إلى أعماقهم، وأفسحتْ لهم في المجالِ لكي يُعبِّروا عن أنفسهم فنيّاً بدلا من أنْ تُخبِر عنهم، كما قدّمتْ شخصيّاتِها من خلال انخراطها في نسيج الفعل السّرديّ، ووضعتْها في حالة الفعل بدلا من أنْ تكشف عن ماهيّتها من خلال الوصف الاستباقيّ، وهكذا أتِيح لهذه الشّخصيّات أنْ تُعبِّر، في الغالب، عمّا تختزنه من مشاعر وأحاسيس ورُؤى تجاه واقعها بدلا من أن تبقى أبواقاً تحرِّكها الكاتبةُ كيفما تشاء قاطعةً علاقتها بالنّسق السّرديّ الذي تتعالق معه.

[+]

د. سناء ابو شرار: الأدب وكورونا

4 days ago 20:06 (one comments)

د. سناء ابو شرار

يفرض فيروس كورونا نفسه على كل تفاصيل حياتنا ولن يهرب أو يتهرب الأدب من هذا التأثير الجذري؛ فسوف تصدر روايات تتحدث عن هذا الوباء وسوف يكتب الشعراء عن المعاناة أو الشوق خلال هذا الوباء، وقد صدرت مئات بل آلاف المقالات الأدبية والفكرية التي تتحدث عنه وعن تأثيره على الفرد والمجتمع.

 ترك هذا الوباء آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية عميقة  وكذلك ترك أعمق الأثر على الأدب، ليس بمعنى الكمي ولكن بالمعنى النوعي، فالكاتب يحتاج إلى فضاءات واسعة تتجول خلالها الفكرة ويتبلور عبرها الشعور، وهذا الفيروس يجعل الفضاءات ضيقة وخانقة، والفكرة حزينة ومشوشة، لقد فرض هذا الفيروس واقع لم يسبق له مثيل على الأدب، وربما تكون رواية ألبير كامو” الطاعون” من أشد الروايات وصفاً لما يمكن أن تفعله الأوبئة بالبشر، وتأتي كورونا بعد عدة عصور لتكرر تلك المعاناة وإن لم تكن بقسوة الطاعون.

[+]

ابراهيم مشارة: كرم المغرب عن إسهامات المغرب في الثقافة العربية

4 days ago 20:00 (one comments)

 

 

 

ابراهيم مشارة

ما دعاني إلى الكتابة عن المغرب الشقيق إلا رد دين في عنقي لتلك الساعات الجميلة التي قضيتها بين الكتب فاسحا المجال لعقلي ووجداني للسياحة الفكرية والفنية في ربوع ثقافته  ففيه من سمو الفكرة الفلسفية ما يضاهي قمم الأطلس ومن جميل الإبداع ما يحاكي جمال سهوله ومرابعه حتى إن طنجة لتبكي على من لم يرها “كما تكرس ذلك في الأمثال عن السياحة  حيث يتناغم الجمال جمال المكان وجمال الإنسان وجمال الذكريات وإذا التقى  عند قدميه المحيط الأطلسي – بحر الظلمات كما أسماه العرب قديما –والبحر الأبيض – بحر الروم- فقد التقت الثقافات المختلفة على أرضه من  أمازيغية وعربية وغربية وسامية فكان هذا الالتقاء الجغرافي صنوا للالتقاء الفكري وفي عنق الحسناء يستحسن العقد كما قرر شاعرنا العربي الكبير قديما.

[+]
هل قرّرت إيران تجاوز “الفيتو” الروسي بتزويدها سورية منظومات دِفاع جوّي لا تقل تطوّرًا عن صواريخ “إس 300″؟ وهل تُمهِّد القِيادة الإيرانيّة لردٍّ انتقاميٍّ وشيك على العُدوان الإسرائيلي على مفاعِل “نطنز” النووي؟ وما هي النّقاط الخمس التي نَستخلِصها من ثنايا الاتّفاق العسكري السوري الإيراني الجديد؟
هل خرجَت الأوضاع في لبنان عن السّيطرة وبات الملايين من شعبه يُواجِهون خطَر المجاعة فِعلًا؟ ولماذا اضطرّ الشيخ نعيم قاسم إلى الخُروج فجأةً بتصريحاتٍ تنفي استِقالة حُكومة حسان دياب والتّأكيد بأنّ الاستِسلام غير وارِد؟ وكيف سيكون الرّد على الضغوط الأمريكيّة القاسية؟
تلاسنٌ “مُرعب” بالمُناورات العسكريّة بين السيسي وأردوغان قُرب الحُدود الليبيّة.. لماذا تأجّلت معركتا سرت والجفرة وهل السّبب الخوف من الحرب البريّة؟ ومن قصف قاعدة الوطية ومن سيُغطّي تكاليف المُواجهة إذا اشتعلت.. قطر والإمارات والسعوديّة؟
ترامب يضع قناعاً للمرّة الأولى في مكان عام خلال زيارته مركزاً طبياً
السلطان اردوغان استخدم “الجوكر” وأعلن الجهاد الأكبر.. مسجد آيا صوفيا وركائز عهد عثماني جديد: انقلاب على الانقلابيين وجنوح عن العلمانية نحو أسلمة الدولة ومداعبة للقومية التركية.. لماذا تجاهل اسم مصطفى اتاتورك طيلة 35 دقيقة؟ وهل بات صدام أنقرة مع الغرب أقرب؟
سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة تطالب تركيا بمنع الغواصات الروسية من عبور البوسفور
“حرييت”: سيتم تغطية الأيقونات المسيحية في آيا صوفيا باستخدام تكنولوجيا ضوئية
صحف مصرية: أبرهة الحبشي يعود ومقولة جمال حمدان العظيم! رحيل صامت لحرم أنيس منصور! غرق 11 حاولوا إنقاذ طفل بشاطئ النخيل بالإسكندرية! طلاب إعدادية يتحرشون بمدرّسة ويمسكون مناطق حساسة من جسدها أثناء الامتحان والمحكمة تسجل الدور السلبى للفن ووسائل الإعلام!
“نيويورك تايمز” تكشف: استراتيجية أميركية إسرائيلية لاستهداف منشآت إيرانية
الاندبندنت: لا تمسوا حرية الصحافة
د. نور أبي صالح: قيصر –  غطرسة مقننة من الخلفيات الى المواجهة
نواف الزرو: نحو خطاب إعلامي فلسطيني جذري: كفى للاحتلال والارهاب الصهيوني في فلسطين؟!
معن بشور: في مواجهة “صفقة القرن” ومخرجاتها
د. جمال الهاشمي: التحدي الحضاري بين إرادة المفاهيم وثقافة الحضارة
محمَّــد عبد الشافي القُوصي: زوال “إسرائيل” يسبقه زوال الاستبداد
الدكتور خيام الزعبي: الجيش الليبي… ليس وحده هل تكون مناورات حسم… لحسم الموقف؟
عدنان علامه: قمة الخسة والدناءة الأمريكية وصلت إلى تهديد رئيس الحكومة د. حسان دياب بعدم دفع تعويضه عن التعليم لمدة 35 عاماً
مدحت الخطيب: مكافحة الفساد في الاردن بعيداً عن حوار الطرشان
الدكتور بهيج سكاكيني: للتاريخ ولمهندسي أوسلو
محمد النوباني: حول القرار التركي بتحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد
فوزي بن يونس بن حديد: بوادر انشقاق في حكومة الفخفاخ، وانتقادات للرئاسات الثلاث
حماد صبح: نظرة الإسرائيليين الأحادية إلى الصراع مع الفلسطينيين
اسعد عبدالله عبدعلي: ماذا لو طالبت النساء بتعدد الزوجات
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW