19th Apr 2019

ثقافة

حسين السلمان في روايته “كتابة الخوف” يتمسك بالاحلام

Yesterday 17:42 (one comments)

 

بغداد – حمدي العطار

ان اول من يدفع فاتورة الوطن هم الكتاب والادباء ، وقد سدد الروائي ديونه تجاه الوضع الجديد للعراق، وكان هذا التسديد عبر روايات كسبت الجوائز والشهرة وانتشرت لتحتل رفوف المكتبات العربية وحتى العالمية عبر ترجمة اكثر من رواية صدرت بعد 2003 !

[+]

فيلم سؤدد كعدان “يوم أضعت ظلٌي”: أيْن كنّا يوم فقد بعضُ السوريّين” صوابهم وظلالهم؟

Yesterday 15:30 (no comments)

تونس ـ “رأي اليوم” ـ محمد صالح مجيّد:

ضمن فعاليات مهرجان “قابس سينما فنّ” في دورته الأولى التي انطلقت يوم12أفريل بمدينة قابس جنوب البلاد التونسيّة ،وتختم اليوم الخميس18أفريل2019،عُرِضَ ضمن المسابقة الرسميّة فيلم  “يوم أضعت ظلّي” للمخرجة السوريّة سؤدد كعدان”…فيلم من موجة سينما المؤلّف التي يقترح فيها المخرج على جمهوره رؤيته المخصوصة للعالم وموقفه مما يجري في بلاده أو في محيطه الإقليميّ … فيلم  مدّته تسعون دقيقة… في هده الدقائق المثقلة بأعباء المحن، تختزل المشاهد المتتالية، بإيقاع متسارع، المأساة السورية بعيدا عن الشعارات الجوفاء ،وعن تبادل التهم وتقسيم الوطن..إنّه –فكرة ورؤية-فيلم الإدانة..

[+]

د. محمّد محمّد خطّابي: فى الذكرىَ الخامسة لرحيل غابريّيل غارسّيا ماركيز “مئة عام من العُزلة”: يوميّات قرية أسطوريّة  

Yesterday 14:31 (no comments)

د. محمّد محمّد خطّابي

مرّت حتى اليوم خمس سنوات على رحيل هذا الروائي الذي ملأ الدنيا وشعل الناس ، إذ فى 17 من شهر أبريل(نيسان) الجاري 2019 حلّت ذكرى رحيله الخامسة، إذ بعد إحتفاله بعيد ميلاده السّابع والثمانين في نفس هذا التاريخ من عام (2014)، غيّب الحِمام،الذي أبدعَ،وبرعَ فى كتابة الفنّ الرّوائي الرّائع،وتألّقَ فى السّرد الحكواتي الماتع، وُلد مركيز فى قرية “أراكاتاكا” فى 6 مارس (آذار)1927.

[+]

عزالدين المناصرة: اللغات غير العربية في السودان

Yesterday 09:23 (one comments)

 

عزالدين المناصرة

– يتكلم (اللغة العربية) ما نسبته (60%) من سكان السودان، بصفتها (لغة أولى)، وما نسبته (80%) بصفتها لغة أولى وثانية وثالثة.

ترددت أرقام مختلفة لعدد اللغات في السودان منها (177، 132، 117)، وفي كل الأحوال توجد ( أكثر من مئة لغة) إذا ميزنا بين اللهجة واللغة.

[+]

مصطفى صدقي الضراغمة: رؤية نقدية في رواية “طقوس الحرية” للروائي الأردني نزار حسين راشد

Yesterday 09:00 (no comments)

مصطفى صدقي الضراغمة

في خط زماني صاعد ولاهث ومتلاحق يمتد على مساحة 15 سنة هي النطاق الزماني للسردية الروائية، ومحطات مكانية مفككة ومتباعده جغرافيا تدور ما بين الأردن وسوريا ولبنان ونييورك، وعلى هامش أحداث سياسية كبرى وقعت في منطقة الشرق الأوسط والعالم كالهبة الشعبية الأردنية في الجنوب عام 1889 وحرب الخليج الأولى 1990 وتفجير برجي التجارة في نييورك 2001، يمضي الروائي نزار حسين راشد في روايته الأولى “طقوس الحرية”،  لينهي أحداث سرديته في شقة زوجته الأمريكية آن جيرالد في نييورك، في نفس اليوم الذي تحتجزه  الشرطة الأمريكية في المطار على أثر تفجيرات البرجين في 11 سبتمبر، أثناء عودته من الأردن إلى أمريكا، قبل أن يطلق سراحه بعد تدخل الزوجة الأمريكية ومحاميها، معلنة نهاية الرواية التي بدأت معه طالبا متمردا في كلية الصيدلة في حرم الجامعة الأردنية منتصف ثمانينات القرن الماضي.

[+]

د محمّد محمّد خطّابي: التأثير العربيّ في إبداعات كتّاب من أصُول عربيّة في القارة الأمريكية

2 days ago 15:50 (2 comments)

د محمّد محمّد خطّابي

غابرييلاّ قرنفل وقرفة

فى القصّة الكلاسيكية “غابرييلاً قرنفل وقرفة”Gabriela ,clavo y canela   للكاتب البرازيلي المعروف “خورخي أمادو” يجسّد أحد الشخصيات الرئيسية فى الرواية حالة الغضب الذي كان يستشيط بها المغتربون العرب عند نعتهم ب “التركي” ،يقول أمادو فى روايته :

( كان الكثيرون وخاصّة الأصدقاء منهم ينادونه بعربيّ أو تركيّ ،وهذه حقيقة،وكان هذا تعبيراً وديّاً وحميميّاً، أمّا نسيب فلم يكن يحبّ هذه التسمية فيرفضها منزعجاً ،وأحياناً يغضب منها فيجيب:

– تركيّة هي أمّك..!،

–  لكن يا نسيب ..

[+]

فاتن أنور: أتمهّل الرّحيل

2 days ago 09:23 (no comments)

 

الأديبة الفلسطينية فاتن أنور

(نيسان 2019)

كل عام وأنت حرٌّ  المناضل الشّاعر الحبيب د. عز الدين مناصرة

أهدي إليك هذه الباقة .

ذكرى النّكبة

لماذا تضحَك

يا شَهيد ؟!

عاصِفة …

الأشجَار تُسافِرُ قليلاً

مَع الرِّيح

وأنتَ تَعبُرُ جَنَّتِي

اترُك لي أغۡنِيَة

أيُّها السُّنونُو ؟!

[+]

نادية عصام حرحش: كتاب “حارة اليهود وحارة المغاربة في القدس.. التاريخ والمصير ما بين التدمير والتهويد”.. نظمي الجعبة وتأريخ لتاريخ مبتور

3 days ago 16:55 (no comments)

 

نادية عصام حرحش

ليس من السهل ان تخطو قدماك الى عتبات القدس القديمة بلا ان يخطر ببالك اسم نظمي الجعبة، إذا كنت من المهتمين بتاريخ القدس.

كتب الكثيرون عن القدس من مختلف نواحيها، بالتاريخ والسياسة والثقافة والعمارة. وهناك من أبدع وهناك من وصف بجدارة وهناك من حلل بحذاقة.

[+]

 الصادق بنعلال: اللغة العربية وتحديات الثورة الرقمية

3 days ago 11:08 (one comments)

الصادق بنعلال

–   بعيدا عن الثرثرة المغربية حول “موضوع” لغات تدريس العلوم في مؤسساتنا التعليمية ، و تجنبا لأي اصطفاف أيديولوجي أو سياسيوي ضيق ، نؤكد أن لغة الضاد لم تشك طيلة مراحل تاريخ الحضارة العربية المشرق من عجز أو انحسار في القدرة على التعبير عن آمال و أحلام و إبداعات الأفراد و الجماعات.

[+]

حضور الموت وإيقاع الغياب في شعر موسى حوامدة كتاب نقدي جديد للعراقي د. احمد شهاب

3 days ago 10:38 (one comments)

بغداد ـ “رأي اليوم”:

يصدر قريبًا عن دار تموز السورية ضمن سلسلة الأعمال النقدية الكاملة كتاب “حضور الموت وايقاع الغياب في شعر موسى حوامدة” للناقد والشاعر العراقي الدكتور أحمد شهاب.

ويتناول الكتاب التجربة الإبداعية للشاعر الفلسطيني الأردني موسى حوامدة وكيف أسهم في تغيير تلقي الشعر الفلسطيني بطرحه للقضية الفلسطينية خارج الخطاب السياسي والتركيز على ما هو شخصي وذاتي

ومن أجواء الكتاب يقول الناقد شهاب: “لقد كان الموتُ منذ أن أدركه الإنسان حاجزاً يقف في طريق حريته، وليس باستطاعة الإنسان أن يغيّر حقيقة هذا الحاجز الذي يعطّل سعيه إلى الإكتمال والنضوج والإبداع والخصب والانفتاح على الديمومة، وبذلك يشعرُ الإنسان بالتردد والتوتر كلّما ساورته فكرةُ الغياب، وظل الإنسان – وعلى وجه الخصوص- الشاعر، متأملاً هذه الظاهرة التي تنقله من الحضور إلى الغياب ومن اكتمال ذاته إلى نقصانها، ونحسب أن الشاعر أكثر استشرافاً للموت وانتظاراً له ؛ وذلك لأنه يسعى إلى حيازة ناصية متعة التذوق ويقظة الحس، إذ إن القراءات تسمو بالنفس وتبني جمالها النبيل، وعندما يقف الزوال حيال الذات الشاعرة مهدداً بإزالتها، فإن هذه الذات تتضخم وتنشطر على نفسها، ولأنها لم تعش – سابقا – في كنف الموت فهي تجهله وهذا الجهل يؤدي الى الخوف منه، فتحاول أن تتشبث بالحياة ما استطاعت.

[+]
خرائِط أمريكا الاستفزازيّة الجديدة التي تجعل من الجولان جُزءًا من إسرائيل ستُعطي نتائج عكسيّة وتُشعِل فتيل المُقاومة مُجدّدًا.. أليس عارًا على العرب الذين يسبحون على مُحيطٍ من الغاز والنّفط أن لا يجِد المُواطن السوري وقودًا لسيّارته وموقِد غازه؟
هل تنجح الوِساطة الإيرانيّة في إعادة العلاقات التركيّة السوريّة إلى أمجادِها السّابقة؟ وما هي الرّسالة التي حمَلها جواد ظريف من الأسد إلى أردوغان؟ ولماذا نعتقد أنّ أنقرة أكثر مُرونةً هذه المرّة للتّجاوب معها؟
من يَجرؤ على تعديل الدّستور للبقاء في الحُكم بعد ثورتيّ الجزائر والسودان؟ لماذا نعتقِد أنّ الانقلاب السودانيّ “مسرحيّة” والبشير لم يُغادر الحُكم فِعليًّا؟ ومن النّظام القادم الذي سيَسقُط؟ وما هِي العِبارة التي أثلَجَت صدري أثناء زيارتي لموريتانيا ولِقاء رئيسها “الزّاهِد” في الحُكم؟
خالد الجيوسي: مُعجزة “الصّليب” الذي لم يحتَرِق في كاتدرائيّة نوتردام والرجل المُلتحي “الغامِض” وربّما “المُسلم” الذي “حرقها” وماذا عن الفيلم الذي تنبّأ باختفائها من باريس؟.. “نشيد الرئيس صدام حسين” يُعزَف بالعِراق: لماذا كل هذا الجدل والقلق والخوف؟.. ولماذا “تلعن” نجوى كرم العشق في شوارع الحمراء؟
استقالة معاذ بوشارب منسق هيئة إدارة حزب بوتفليقة والقيادة تنفي
المجلس العسكري الانتقالي السوداني ينفي ما تردد عن رفض استقبال وفد قطري برئاسة وزير الخارجية
تركيا تجمد أرصدة 5 يمنيين بينهم الرئيس السابق صالح
 ملك الاردن تجنب مصافحة “إسلاميات” مبتسما وطهبوب..:صافحناه بقلوبنا”
“يوم الارض”  لأول مرة في بيانات “معارضة” أردنية ومؤتمر وطني في الرمثا
حديث عن تعرض الأمين العام لـ”الأصالة والمعاصرة” حكيم بنشماش لاعتداء من قبل نائب بالبرلمان بنفس الحزب بسبب “توافقات” بشأن مناصب حزبية في وقت تتزايد فيه الخلافات الداخلية
“سجينا حتى متى” صرخة جديدة تذكر بمآسي دعاة واعلاميين سعوديين يسامون سوء العذاب داخل المعتقلات وتندد بممارسات النظام ضد النساء.. وتحذر من أن المملكة على “فوهة بركان”.. فهل يصيخ النظام السمع؟
عشية جمعة الجزائر التاسعة… عبد القادر بن صالح يبدأ مشاورات سياسية لحل الأزمة التي تشهدها البلاد وتشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من تموز
الرزاز أكثر”طموحا وقوة” عشية إنتهاء العام الاول على حكومته..الأردن وسط تسريبات التعديل الوزاري: سيناريو لإبعاد وزير الخارجية القوي ايمن الصفدي وإستبدال وزير المالية وإضافة “شخصيات سياسية”
تل أبيب: التعاون الإيرانيّ السوريّ والعراقيّ هو سيناريو الرعب الذي خشينا منه دائمًا وتدّفق الأسلحة الدقيقة ما زال مُستمرًا لحزب الله الذي يسعى لفتح جبهةٍ جديدةٍ بالجولان
صحف مصرية: من السيسي إلى البرهان: معكم في صياغة المستقبل! درس القاهرة للخرطوم! الأهلي يسعى لغسل أحزانه الافريقية في مباراة لا تقبل القسمة! شاب يخنق أمه حتى الموت بسبب حبيبته! إحالة فيفي عبده الى نيابة الأموال العامة بسبب تهربها من الضرائب وعمرو أديب يسدد 4,999 ملايين جنيه ولميس 1,382 مليون
التايمز: أموال السعودية لن تخرجها من أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي
كوميرسانت: السودان: النظام مات.. يعيش النظام
ديلي تلغراف: الحرب الأهلية في ليبيا قد تشعل أزمة عالمية
الإندبندنت: إيفانكا ترامب ترفض تولي أكبر منصب في البنك الدولي كونها “بارعة في التعامل مع الأرقام”
المعارك محتدمة في ليبيا أيضا على شبكات التواصل الاجتماعي
السودان.. مطالب المهنيين والمعارضة..وخطوات المجلس العسكري
الخلايا النائمة لحفتر.. هل ينجح سيناريو بنغازي في طرابلس؟
الكاتب عمر قورقماز: موقف تركيا إيجابي من التغيير في السودان والجزائر
مسلحون فرنسيون في ليبيا.. دبلوماسيون أم دعم ميداني لحفتر؟
طارق قديس: سوريا والوجود الروسي
د . خالد الشرقاوي السموني: اتفاق الصخيرات… الخيار الأفضل لحل الأزمة الليبية
 نداء يونس: نتائج الانتخابات في المجالس الطلابية: الثقافة في مواجهة الفكر “الاخضر”
عميرة أيسر: الجزائر: ماذا بعد رحيل جميع رموز الحكم يا ترى؟
فوزي بن يونس بن حديد: هل ينجح ظريف وعبد المهدي في رأب الصدع العربي والإسلامي بعد جولاتهما المكوكية؟
حسان القبي: تونس بين الثورة الحقيقية و الانقلاب
سالي علاوي: الأسرى الفلسطينيين قضية وطن
أمين بوشعيب: لماذا توعّد ترامب المحكمة الجنائية الدولية؟ ويعتبرها غير شرعية؟
رأي اليوم