16th Jan 2019

ثقافة

مهند النابلسي : “كيه باكس الأمريكي ويوم مميز الايطالي”: طرافة ذكية وعميقة في فيلم “كيه-باكس”: عدوى الجنون للمخرج “أياين سوفتلي”

Today 24 minutes ago (no comments)

مهند النابلسي

يبدع بروت (كيفن سباسي الممثل القدير الذي فقد سمعته الشهيرة كممثل متميز مؤخرا بعد اتهامه بالتحرش الجنسي)، يبدع هنا بدوره كمريض نفسي “هادىء وقوي الشخصية في آن” في أحد مستشفيات الأمراض العقلية،  معتقدا بجدية انه آت من كوكب  بعيد خرافي يدعى “كاي –باكس″، وهو يبذل جهده لاقناعنا بهذه الكذبة الخارقة وخاصة أثناء التهامه لفاكهة الفراولة الطازجة كاملة مع عرقها الأخضر المر بحجة أنه منعش ولذيذ مندهشا من حلاوة فواكه كوكب الأرض الغريبة، كما يبدو متأكدا من صحة ادعائه فيخبر طبيبه والجميع بأن كوكبه يبعد حوالي الف سنة ضوئية عن كوكب الأرض!

[+]

شكيب كاظم: الرجل الذي قرر أن يصبح كاتباً قراءة في (تجربة) الروائي إرسكين كالدويل

Yesterday 10:28 (no comments)

شكيب كاظم

وأنا أقرأ كتاب ( سَمِّها… تجربة Call it experience) مذكرات الروائي الأمريكي الشهير (إرسكين كالدويل Erskin Cald Well) (1903-1987) التي ترجمها الشاعر والمترجم علي الحلي – رحمه الله- وراجع النص المترجم الدكتور عبد الستار جواد، الطاقة الإبداعية الجميلة، والذي غادرنا للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية بُعَيْدَ 2003، والذي استقرأت أنه كان يدون مذكراته اليومية، إذ تجد فيها الدقة، مما قد لا يتوافر للذاكرة الإنسانية النساءة، وأنا أقرأ، جولاته في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، كي يستزيد من تجارب الحياة، ويكتب، حتى أنه بعد أن جاب أمريكاً كلها، وذهب إلى المكسيك قرر زيارة الاتحاد السوفياتي، والحرب العالمية الثانية مشتعلة الأوار، حتى أن السفير السوفياتي في واشنطن يحذره من الذهاب إلى هناك، فلعله يجد نفسه فجأة أسيراً في يد القوات الألمانية، لكنه على الرغم من هذا التحذير المسؤول، فأنه يقرر السفر، مع زوجته (مارغريت بورك وايت) التي كانت مصورة فتوغرافية لعديد كتبه التي استقصى فيها الحياة في البلاد الأمريكية، ثم عقد الحب آصرته بينهما وتزوجها، ويصل إلى موسكو بعد رحلة مضنية وتبديل اكثر من طائرة جابت أراضي الصين ومنغوليا وهناك يستقبل بكل حفاوة واحترام.

[+]

نزار حسين راشد: أين أخطأ الشعراوي؟

Yesterday 10:27 (one comments)

نزار حسين راشد

أمس، كنت أستمع إلى تفسير الشيخ الشعراوي لسورة المؤمنين،وحين وصل إلى قوله تعالى: فجعلناه في قرار مكين” إلى قدر معلوم، قال إن” مكين” بمعنى المكان، وهو خطأ فادح،ممن اشتهر بأنه لغوي ونحوي،وأن النحو والصرف هي ركائز تفسيره لكتاب الله،بحكم التخصص والاطلاع الواسع!

[+]

وليد بوعديلة: رواية “الانهيار” لعز الدين شنيقي سرديات العودة الجزائرية للرواية الرومانسية

2 days ago 19:05 (no comments)

 

وليد بوعديلة

    يختار الروائي والكاتب الجزائري عز الدين شنيقي السفر بالقارئ العربي إلى عوالم السرد الرومانسي في روايته الجديدة”الانهيار”، وقد نشرتها المكتبة الرئيسية للطالعة بسكيكدة- 2018، وفيها الكثير من الصراع النفسي والفكري ، ضن عوالم قصة حب بين الشاب “مخلص” و الفتاة “وفاء”، فما هي خصائص البنية و الدلالة في الرواية؟

سرد للحب والمحبة..

[+]

احمد الشيخاوي: المغربية سهام حليم في قصائد تأجيل العشق

2 days ago 17:12 (no comments)

احمد الشيخاوي

في نصوص تستعير ألوانها ممّا ورائيات تعثر القلب بجراحاته ، لشاعرة  واعدة ،وإن تنفّست معنى أن يفتح الكائن قلبه، في جميع الأحوال ،مهادنا عالمه المشوه وقد اعترته فوضوية المشاهد، فانعكس ذلك بالسلب والنقصان ،أول ما انعكس على الروح ، التي راحت تكابد غربة وتمزّقا ونوبة جحيمية ،الشعر بلسمها ،سواء اختارنا أم اخترناه، وحتّى في أقصى درجات الاختناق بنتوءات الكينونة الهامسة.

[+]

علي المسعود: فيلم (الكتاب الاخضر) هل يشفي قرونًا من التميز العنصري؟

2 days ago 17:11 (no comments)

علي المسعود

قبل مشاهدتي لفيلم ( الكتاب ألاخضر )، لم أكن أعرف الكثير عن الكتاب الأخضر نفسه ، لذا قررت أن أتحرى لمعرفة المزيد عن الكتاب الاخضر . عنوان الفيلم ” الكتاب الاخضر ” مستوحى من كتاب ارشادي أو دليل للمسافر،  كان الكتاب الاخضر يستخدم  لمساعدة سائقي السيارات الذين هم من إصول أقريقية وذوي البشرة السوداء، مكرس في الغالب لخيارات السكن وتناول الطعام ، لكنه يحتوي على معلومات أخرى أيضًا.

[+]

 فوزي حساينية: من “البحيرة الخضراء” إلى “أغاني الجبال” و”ابتسامة بابو”.. تدفقٌ إبداعيٌ يأبى التَّوقف

2 days ago 16:48 (2 comments)

فوزي حساينية

تعجُّ الجزائر بالمبدعين الرائعين من فنانين وكتاب وشعراء يمثلون بحضورهم وإبداعاتهم حيوية المجتمع الجزائري وديناميكيته المُتَوَفِزَةِ المؤمنةِ بــ والمتطلعة إلى المستقبلِ في بلدٍ عريق شاب يواجه تحديات حضارية نوعية، ويُنتظرُ منه الكثير، ونودُ هنا أن نقدم إلى القراء أحد هؤلاء المبدعين الجزائريين المتجذرين في تربة الوطن، والمنغرسين في تاريخه وذاكرته وأحضانه العربية الأمازيغية الدافئة الواسعة، إنه الشاعر والكاتب أحمد عاشوري المُبدع الذي لم يتوقف أبدا عن الكتابة كما حدث مع كثيرين جفتْ أقلامهم مبكرا فظلت الأوراق أمامهم صماء بيضاء حائرة ؟

إذ منذ صدور ديوانه الأول “البحيرة الخضراء” سنة 1980 وهو مقيمٌ في فضاء الإبداع الفكري والأدبي منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة، فهو بحق واحد من أبرز الشعراء والكتاب الجزائريين والعرب، ودواوينه الشعرية وأعماله القصصية التي دأب على إصدارها سنة بعد أخرى أصبحت بمثابة مكتبة تتعدد عناوينها كما تتعدد مضامينها لكنها تشترك  في حقيقة أنها تُمثل في مجموعها مرافعات حارةً راقيةً من أجل الطبيعة، وانحيازٌ مطلقٌ للثورة، وتفاعل دائم مع الشهداء، وغناء لا يتوقف عن  تضحيات الرجال والنساء، نعم، شدوٌ وغناءٌ وتوثيقٌ لا يتوقف أبدا فعندما يتعلق الأمر بالثورة الجزائرية المجيدة فالشاعر والأديب أحمد عاشوري حاضرٌ متحفِّزٌ على الفور، فهو يقدم منذ أكثر من عشر سنوات عبر أمواج إذاعة قالمة الجهوية برنامجه المشهور” صوتُ الجبالِ” الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من اهتمامات الرأي العام وقطاع عريض من المثقفين والأكاديميين، والميزة الأساسية لبرنامج صوت الجبال هي إخراج تاريخ الثورة وبطولات الرجال والنساء، وجرائم الاستعمار، وخيانة الخائنين من الدائرة الأكاديمية المغلقة إلى فضاء الأثير الواسع ليكون التاريخ بكل حُمولاته وتداعياته وإيحاءاتهِ محل نقاش وتحليل بعيدا عن التَّعالمُ والاستعلاءِ المعرفي وبمنأى عن التحفظات التي مضى وقتها، وهي الميزة الأساسية أيضا لإبداعات أحمد عاشوري التي تحاول أن تلامس ببساطة ساحرة عظمة الإنسانِ وهُمومهِ كما هواجسهِ وسقطاتهِ، والحقُ الذي يجب أن يُقال أننا لا نجد إلا قلة قليلة من الشعراء الجزائريين الذين كرسوا فنهم وقدراتهم للطبيعة بكل تفاصيلها كما فعل شاعرنا، فالوديان والنباتات والزهور والأشواك والطيور والفراشات، البحر والجبال والغابات وأشجارها وإلهاماتها المتنوعة، القُرى والأرياف بأسرارها وأوليائها كل ذلك تجده مصاغاً ومعبراً عنه في قصائد شعرية ونصوص نثرية تحترم اللغة وتستنطق خفايا الكلمات وأسرار الحروف، ضمن وصف جدلي تفاعلي يجعل من أشياء الطبيعة الموصوفة كائنات حية ناطقة متفاعلة مع الحياة و الوجود، ومدركة لتبعات الحياة بكل ما فيها من جمال وحب ومعاناة، ففي ديوان”حب الرمان ومروج السوسن البعيدة ”  نجد أن شجرة الدفلى تتحدث إلى النهر متسائلة :

الدفلى قالت يوما للنهر

ماسَّر الطعم المر؟

و الزهر

المتفشي في جسدي

قال النهر الجاري:

ما سِّر ضياعي في البحر؟

فاستفسار شجرة الدفلى عن أسرار تكوينها ، أثار  في النهر بدوره السؤال عن مصيره الذي ينتهي في البحر، بما يشبهُ الضياع ، وشجرة الدفلى شجرة ذائعة الصيت ولها حضور راسخ في الثقافة الشعبية و تنبتُ في الأودية، وتتميز  باخضرارها الدائم و أزهارها الجميلة الوردية اللون، لكنها مرة الطعم ورحيقها قاتل في حالة امتصاصه من طرف شخص ما.وهنا نقف على جدلية الجمال والاخضرار الدائم كمظهر خارجي يسر الناظرين، وحقيقة الموت الساكن في رحيق الأزهار كقوة كامنة تتربص بمن يتجرأ على تجاوز مرحلة النظر إلى الجمال إلى مرحلة انتهاك حرمته عبر امتصاصه مثلا..!

[+]

حسين خلف موسى: الطفل وزهرة الأقحوان

2 days ago 13:04 (no comments)

حسين خلف موسى

تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر بعذوبتها وعظمتها وقف الطفل الفلسطيني أمام الريح، بادئ ذي بدء، قلقا محتاراً، حتى تعبت أفكاره، يتأمل الريح التي عصفت بالأزهار، وراحت تقتلعها من جذورها، فخيل إليه أن أحدا سوف يصد العاصفة، لكن أحدا لم يحرك ساكناً، فوقف يفكر ماذا يفل؟

كانت زهرة الأقحوان قد رمت بنفسها على الأرض .

[+]

عزالدّين عناية: رسالة إلى أخي المسيحي

2 days ago 10:27 (no comments)

تأليف: عزالدّين عناية

تمهيد

حاولت في هذا الكتاب رصد بعض الإشكاليات التي تواجه المسيحية العربية ونظيرتها غير العربية. كما أشرتُ في العديد من المواضع إلى ضرورة تصويب الرؤية بشأن مسيحية الداخل ومسيحية الخارج. فلديّ حرصٌ على التفريق بينهما، لما لمسته في المسيحية الغربية من نزوع للهيمنة.

[+]

محمد بن راشد يكشف أسرار لقاءاته مع “الأسد وصدام والقذافي”

3 days ago 18:07 (4 comments)

 

دبي ـ وكالات: كشف الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عن أسرار لقاءات جمعته بالرئيس السوري بشار الأسد والعراقي صدام حسين والليبي معمر القذافي.

وقال محمد بن راشد في كتابه الجديد “قصتي.. 50 قصة في خمسين عاما”، الذي يصدر غدا الإثنين، إنه أجرى اتصالات سرية مع صدام قبيل بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

[+]
هل ستَنْجَح “نَصائِح” نِتنياهو في إخراجَ القُوّات الإيرانيّة مِن سورية بعد أن فَشِلَت غارات طَيرانِه؟ ولِماذا تُطالب أمريكا العَراق بحَل ونَزْع سِلاح 67 فَصيلًا مِن الحَشد الشعبيّ الآن؟ وما عُلاقَة هذا الطَّلَب بتَحريضِ رئيس الوزراء الإسرائيليّ المُتصاعِد ضِدّها؟ وهل سيَرضَخ له عادل عبد المهدي؟
لماذا يَقْلَق الإسرائيليّون مِن صَمْتِ السيّد نصر الله أكثَر ممّا يَقْلَقُون مِن أحاديثِه؟ وهَل أُصيب بالصَّدمةِ فِعلًا مِن جرّاء تَدمير أنفاق حزبه على الحُدود الجَنوبيّة؟ وما هو الهَدف الحَقيقيّ مِن التَّسريبات حَولَ مَرَضِه؟
هَل سَتكون قِمَّة أمريكا الشَّهر المُقبِل في بولندا لإعلان الحَرب على إيران؟ وهَل ستَكون مِصر رأسُ الحِربَةِ فيها والسعوديّة ودُوَل الخليج هِي المُمَوِّل؟ ولِماذا لا نَسْتَبعِد استِهدافًا لحِزب الله وتَفْجير لُبنان؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ الفِعْل الإيرانيّ؟
فرح مرقه: هل تتفوق العنصرية على التسامح؟.. هذه قصّتي كـ “أردنية فلسطينية” في الجامعة فهل تُسكِت الإمارات عبد الله بالخير عن بلقيس؟.. نأمل أن تتعلم الرياض درس اختيار “رهف” نار اللجوء.. “العربية” تحلف أغلظ الأيمان على فبركة “طفلة عرسال”.. وقرض “الطنة والرنة” للرزاز وقاعدة “دكانة أبو لطفي”..
رشيدة طليب: ترامب سبب الخطاب المعادي للإسلام في أمريكا
توقيف إعلامية إيرانية في الولايات المتحدة
البرادعي يحذر من محاولات تعديل الدستور في مصر
السجن تسعة اعوام لمنظر السلفية الجهادية في الاردن
بسبب ارتدائها الحجاب وحملها المصحف وأدائها الأذان … فلة الجزائرية تثير الجدل (فيديو)
خبير جزائري يثير موجة من الجدل بقوله “الرسول عاش بتقويم خاطئ وكان يصوم رمضان في أشهر خاطئة”
حادثٌ استثنائيٌّ للـ”جيش الذي لا يُقهَر”: انزلاق دبابة “ميركافا” أثناء نوم طاقمها وارتفاعٌ حادٌّ جدًا في سرقات العتاد والأسلحة وانتحار الجنود
الرئيس الأسبق للموساد يُحذّر: إذا وصلتْ الصين للأسرار التجاريّة والعلميّة فإنّ إنجازات إسرائيل بخطرٍ وجوديٍّ وعلى تل أبيب اتخاذ القرار واشنطن أمْ بكّين
تقرير “حالة البلاد” يعود لواجهة النقاش الاصلاحي في الاردن: حكومة الرزاز “تحتجب وتمتنع عن التعليق” ومطالبات من كتل برلمانية وأحزاب سياسية بتبني المضمون بعد “تشخيص” جريء بعنوان “تراجع خدمات الدولة”
“المنسف” ممنوع بقرار من مدرب منتخب “النشامى” قبل مباراة مهمة ومتوقعة مع البحرين والمباراة مع “الفدائي الفلسطيني” درس سياسي للمتعصبين من جمهور الوحدات والفيصلي في عمان وأبناء الجاليتين في الامارات يختلطون بالمدرجات ويوحدون الهتاف.. “شعب واحد لا شعبين”
الرئيس أردوغان في صحيفة كوميرسانت: لا نطلب إذنا من أحد لمحاربة الإرهاب والتعاون التركي- الروسي ذو أهمية بالغة من أجل حل الأزمة السورية
جوروزاليم بوست: إسرائيل لا تعارض توقيع صفقات مع شركات أجنبية تعمل في إيران
صحف مصرية: ورطة أمريكا مع حلفائها! الغزالي حرب يدافع عن ” فتاة الحضن” ويهاجم جامعة الأزهر ووزير التعليم العالي يتدخل لإنقاذ “طالب الحضن”.. ناسا: يوم القيامة بعد مائة وخمسين عاما! هل كانت أم كلثوم تستحم باللبن للحفاظ على نضارتها؟
واشنطن بوست: تزايد المطالب بتقديم “CIA” تقييمها لجريمة خاشقجي
فايننشيال تايمز: ترامب والتخبط القاتل حيال الشرق الأوسط
عمر نجيب: الصراع حول نظام عالمي جديد يزيد خطر نشوب الحرب العالمية الثالثة واشنطن وموسكو وبكين في سباق نووي جديد
الشيخ عريمط : انظروا إلى لبنان إذا أردتم معرفة ما يحصل للأمة
العلاقات الإسرائيلية الصينية.. تنامي يثير غضب واشنطن
محمود كعوش: حقوق اليهود المزعومة.. “إسرائيل” تطالب بحقوق مزعومة لليهود في دول عربية وتتنكر لحقوق الفلسطينيين!! “إسرائيل” تطالب باستعادة هذه الحقوق المزعومة أو التعويض عنها!!
د. حميد لشهب: الذات في الفكر العربي الإسلامي
محمد النوباني: ماذا يمكن القول بان عدم ردع اسرائيل في سوريا. بات يهدد باجهاض كل الانتصارات التي تحققت هناك؟
 الدكتور عارف بني حمد: دروس وعبر من  الثورة الإيرانية (الربيع الإيراني) عام 1979
حسين سليمان سليمان: أحلام أردوغان العثمانية.. تواجه أطماع ترامب الاستعمارية!!!
خليل ألعالول: حقائق فلسطينية وعربية لا بد من ألتذكير بها
حسان القبي: تونس: لا هي ثورة ولا هم يحزنون
عبد اللطيف مهنا: “انقسام” و”جواسيس″… تأمُّلات في سوريالية مرحلة!
جاك يوسف خزمو: اليسار واليمين في اسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا
المهندس باهر يعيش: ألزّاغ والمطر.. ظلمنا الغراب ونسله
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم