24th May 2018

ثقافة

“زعامة” عادل امام وتداعياتها: تقديم ظاهرة ثقافية في مسلسل “عوالم خفية”

Today 7 minutes ago (no comments)

بغداد – حمدي العطار:

اشكالية التي يقع فيها القائمون على الدراما هو انهم لا يعتبرونها (فن) بل هناك مفاهيم تتداول فيها شركات الانتاج وهي (التسويق) و(التوزيع) و(تحقيق الايرادات) لذلك نحن نتعامل مع فئة تعد الدراما اولا (تجارة) وفي احسن الاحوال (صناعة)،وهي تنتج بالتالي (سلعة) هدفها التسلية واللهو،ويبتعدون عن مفهوم الدراما كونها (ظاهرة ثقافية) ،البعض الاخر يعد الدراما الكوميدية اهتمامه فهو يحول الدراما الى (نشاط مازح) ليس الا قد يستخدم للتنفيس عن النفس وضياع الوقت الفائض .

[+]

جهينة محمد: قصة جفرا الحقيقية: جفرا الشهيدة، وجفرا التراث

Today 2 hours ago (no comments)

  • جهينة محمد

دأبت مئات المواقع الإلكترونية على سرد قصة جفرا، بالحذف والإضافة حتى تحوَّلت هذه القصة الواقعية إلى أسطورة شائعة الصيت فلسطينياً وعربياً وعالمياً، ذلك أن أبناء الشعب الفلسطيني يرددون (قصتين في قصة)، هما جفرا الشهيدة، وجفرا التراث بالخلط بينهما أحياناً، وبإعلاء إحداهما على الأخرى أحياناً أخرى: جفرا التراث هي الأقدم، لكن جفرا الشهيدة هي الأكثر قداسة وتأثيراً، لأن جفرا التراث يشوبها التكرار، فهي قصة حب من طرف واحد، كما أن جفرا التراث باللهجة الفلسطينية، بينما جفرا الشهيدة بالفصحى.

[+]

ابن السَرَّاج والجَميلَة شَريفَة قِصَّة حُبّ رومانسيّة من زَمَان الوَصْلِ بالأندَلسِ

Yesterday 14:04 (no comments)

مدريد – محمّد محمّد الخطّابي

تندرج قصّة ” ابن السرّاج والجميلة شريفة ” Abencerraje y la bella Charifa)  (فى سياق القصص التي غالباً ما  تُحكىَ، وتُروىَ فى أيّ وقت، وحين، وزمان، ومكان ،وعصر، ومصر، هذه القصّة الرومانسيّة،الموريسكية، الأندلسية الحالمة التي تذكرنا بالوفاء بالعهد فى زمنٍ كان العهد فيه لا يُنكث، قصّة تتغنّى بالحبّ،وللحبّ فى أجلىَ، وأنقىَ ، وأصفىَ وأوسع معانيه الحميدة ..!

[+]

مصر.. اكتشاف أجزاء من مبنى ضخم يعود للعصر اليوناني الروماني

Yesterday 12:53 (no comments)

القاهرة / الأناضول – أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأربعاء، اكتشاف أجزاء من مبنى ضخم وقطع أثرية تعود للعصر اليوناني الروماني (323 ق.م-31 ق.م) في دلتا النيل، شمالي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن البعثة الأثرية المصرية، التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع صا الحجر الأثري في محافظة الغربية (شمال)، عثرت على أجزاء من مبنى ضخم من الطوب الأحمر.

[+]

مولود بن زادي: قصة حبّ جبران خليل جبران ومي زيادة.. بين الواقع والوهم

2 days ago 15:40 (no comments)

 

مولود بن زادي

أدب الرسائل جنس أدبي نثري قائم بين الأجناس الأدبية، له جمالياته وتقنياته الفنية. ومنه أدب الحب الحافل بخطابات تفيض بعبارات الحب، ولوعات الشوق، وحرقات الألم، وذكريات الماضي، وما يراود النفس من رغبات وتطلعات وأحلام، فضلاً عن تبادل الأفكار وتقاسم التجارب والنصح والإرشاد والنقد، تبادلتها أسماء أدبية مرموقة عبر التاريخ في شتى أرجاء الدنيا، مسجلة ومضات نادرة ولحظات ممتعة في حياتها.

[+]

في الترجمة واناقتها ودقتها وقفة عند رواية (اسمي احمر) لأورهان باموك

2 days ago 15:15 (no comments)

في وقت يتسارع فيه ايقاع الحياة، وتتعقد، حتى لم يعد لدى الانسان، فضلة وقت يزجيها في قراءة او تأمل، او الخلو الى ذاته، بسبب الاوضاع الاقتصادية التي ضربت كل مفاصل الحياة، وعلى مستوى العالم كله، والناتجة – كما ارى – عن الارتفاع المجنون لسعر برميل النفط، الذي بدأ ربيع عام 1973، بعد ان كانت الحياة سهلة وميسرة بسبب رخص الاسعار عالميا، وكان سعر برميل النفط يقل عن ثلاثة دولارات، ليزيد على مئة وخمسين دولارا صيف عام 2008، في ضوء تسارع الحياة، ما عاد بمكنة القارئ، قراءة اعمال روائية مطولة، تشبه ما انتجه روائيو القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، مثل: (الحرب والسلام) لتولستوي، او (البؤساء) لفيكتور هيكو، بنسختها الحقيقية التي تزيد على الفين واربع مئة صفحة، او (الجريمة والعقاب) لدستويفسكي، او (سقوط باريس) لايليا اهرنبرغ، وغيرها كثير، يطلع علينا الروائي التركي (اورهان باموك) الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 2006، والمولود في اسطنبول في السابع من حزيران/ 1952، بروايته المطولة جدا والمسماة (اسمي احمر) والتي تقع في ست مئة وخمس صفحات، حسب الترجمة العربية، التي قام بها (عبد القادر عبد اللي) ونشرتها دار المدى للثقافة والنشر بطبعتها الاولى سنة 2000، لكن المترجم لم يقل لنا في مقدمته الموجزة المبتسرة، هل ترجمها عن التركية، ام عن لغة وسيطة ثالثة؟ وان كنت ارجح الرأي الثاني، بدليل تعثر لغة الرواية وثقلها على سمع القارئ وبصره، مما يُزَهِّد القارئ في مواصلة القراءة.

[+]

زياد جيوسي: قراءة في رواية: فيتا..”أنا عدوة أنا” للكاتبة ميسون الأسدي

2 days ago 15:13 (no comments)

بقلم: زياد جيوسي

من قراءة الإهداء في الرواية مرورا بقراءة التقديم للقاصة والروائية ميسون الأسدي نعرف أننا سنحلق في فضاء آخر من الأدب، فميسون الأسدي والتي تابعت لها معظم ما كتبت من قصص ومن روايات ومن قصص أطفال، وكتبت أكثر من مرة عن إبداعها من قبل أن التقيها شخصيا وهي زوجة صديقي الحميم المسرحي أسامة المصري، اعتدت على مفاجأتها واختلفنا كثيرا والتقينا أحيانا في وجهات النظر، لكن بقيت ميسون دوما من قبل أن التقيها تحترم وجهة نظر الآخر، وفي هذه الرواية تبدأ الإهداء لأرواح الأدباء الروس، وتعتبر ما كتبته لوحة رسمتها من بيئتهم، وتقول في تقديمها: ” أشعر بوضوح أنني أنتمي لهذا الكون وليس إلى مكان محدد ومع انطلاق أول رواية طويلة لي، أخذت- دون قصد- بالكتابة عن عالم بعيد عني كل البعد، والأمر ذاته حصل معي في الرواية الثانية، فطفت مع أبطالي في أنحاء العالم..

[+]

عزالدين عناية: الإسلام في الصين للمؤلفة الإيطالية فرانشيسكا روزاتي

2 days ago 15:00 (one comments)

عزالدين عناية

المؤلفة الإيطالية فرانشيسكا روزاتي

تُعَدّ كلمتا “الصين” و”الإسلام” من بين أكثر الكلمات تداوُلا بين المبحِرين في عالم الويب؛ لكن نادرا ما تُقرَن الكلمتان معاً طلبا لِما يجمع بينهما. حيث قلّةٌ تعلَم أن الصين تضمّ ما يربو عن ثلاثين ألف مسجد فوق أراضيها، وأن مسلمي هذا البلد -رغم تواضع عددهم حوالي ثلاثين مليونا، بما يعادل 2 بالمئة من مجموع السكان العام- يتوزعون على مختلف أنحاء البلد، ولاسيما في أقاليم الشمال الغربي (كسينجانغ ونيغسيا وغانسو وكينغاي)، وفي يونّان، وفي هينان، وربّما بشكل أقلّ في شانكسي، وهيباي، وشاندونغ.

[+]

لحسن ملواني: جمَالُ ووَجَعُ القدْسِ الشَّرِيفِ في الشِّعر العَرَبِيِّ

2 days ago 14:58 (no comments)

لحسن ملواني

القدس الشريف من مقدسات العالم الإسلامي، وقد ترسخت قيمتها الروحية والتاريخية في نفوس كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. ولأنها كذلك، فقد حظيت بدراسات وبذكرها في الإعلام الإسلامي بكل أشكاله وأنواعه،وأكثر من ذلك، فقد خصص لها حيز كبير في الإبداع شعرا وسردا وتشكيلا وكاريكاتيرا.

[+]

فردوس حبيب الله: من اين تؤتى المظاهرات؟ قصة امرأة مزقها الصراع الداخلي

3 days ago 12:16 (no comments)

فردوس حبيب الله

قررتُ أن أكتب ما يلي، إثر وخزٍ حاد في القلب:

بطبيعته، يسير الإنسان السوِيّ نحو أهدافه قاطعا محطات شتى. منها ما يتعلق بأهدافه ومنها ما خرج عن السياق. ومنها جميعها يكتشف نفسه شيئا فشيئا مارًّا بالآخرين.

منذُ عامي الثالث عشر، حين اكتشفتُ أن فلسطين تنبض في شرياني الرئيسي، عرفتُ وأدركتُ صعوبة التالية من السنوات.

[+]
“من أنتم” الإيرانيّة تَختلِف جَذريًّا عن نَظيرَتها “القذَّافيّة”.. هُناك أربًعة أسباب تُؤكِّد هذهِ الحَقيقة.. رِهانات بعض دُوَل الخليج على تَغيير النِّظام في طِهران أمريكيًّا “غير واقِعيّة” وإسرائيل ستكون الخاسِر الأكبَر سِلمًا أو حَربًا.. وإليكُم أكثر السِّيناريوهات تَرجيحًا
تصريحات المقداد حول بَقاء قُوّات “حزب الله” وإيران في سورية تَعكِس خِلافًا قَويًّا مع روسيا.. هل كانت تَهديدات إسرائيل سَببه؟ ولماذا باتَ هذا الوُجود الإيراني ضَروريًّا بعد تهديدات بومبيو بتَغيير النِّظام في طِهران؟ وما هِي الحُلول المُقتَرَحَة
هل ستُطلِق قِمّة سوتشي السِّريّة بين الأسد وبوتين العَمليّة السِّياسيّة في صُورَتِها النِّهائيّة؟ ومَن هِي القُوّات المَطلوب انسحابها من سورية فَور بِدئِها وهل الإيرانيّة من بَينِها؟ وماذا عن صواريخ “إس 300” واستمرار الغارات الإسرائيليّة؟ إليكُم بَعضًا من مَخاوِفنا
خالد الجيوسي: فلنَمنع “العدس وأوراق المُلوخيّة” عن حسن نصرالله ولنَستعين بالمُتحرِّي السعودي “كونان” لمَعرِفة مكان وأسرار “مطبخ سيد المُقاومة”!.. مجد شُهداء حزب الله نعم يكفي لبنان قُروناً لكن أين هي الهَفوة في تغريدة الزميلة في قناة “المنار” منار الصباغ؟.. أليس فيكم جَبلاً واحِداً يَصرُخ في وجه صورة “الهيكل المزعوم” بعد إزالة الأقصى؟.. وسورية التي تحتاج إلى أكثر من “عودة التَّماثيل”!
سعد الحريرى يحصل على ثقة البرلمان لتشكيل الحكومة اللبنانية
والدة ملكة الأردن رانيا العبدلله.. المِياه مقطوعة في المنزل
تعيين خالد اليماني وزيرًا للخارجيّة اليمنيّة وأحمد عوض بن مبارك مُمَثِّلاً لليمن في الأُمم المتحدة.. وعبد الملك المخلافي مستشارًا للرئيس هادي
 الدفاع الجوي السعودي يتصدى لصاروخ باليستي أطلق باتجاه جازان
جنبلاط يتقاعد.. ويسخر من السياسة
رئيس وزراء الأردن هاني الملقي قد ينسحب من المشهد بعد عُبور قانون الضريبة الجديد.. ونِقاشٌ عاصِف بالتَّزامُن مع مُواجهةٍ شَرِسة بين الحُكومة والقِطاع الخاص.. وأبرز خُبراء الضريبة يُشكِّك بشُبهَة مُخالفة الدستور
مصر: موجة الاعتقالات الأخيرة التي طالت التيار الليبرالي الكاره للإخوان تؤجج الخلاف بين المعارضة واتهامات متبادلة: من ضيع المسار الديمقراطي؟! الأسواني يندد باعتقال وائل عباس ومتابعون يردون عليه ويهاجمونه: أنت من أيدت الانقلاب وأيدت السيسي!
بعد دعوته مفتي المملكة لزيارة تل أبيب وزير الاتصالات الإسرائيليّ: سندعو السعودية ودول الخليج للمشاركة بمُسابقة الأغنية الأوروبيّة بالقدس
خبراء يحذرون الحكومة الجزائرية من اتساع رقعة الغضب الشعبي بسبب الضرائب الجديدة مقابل تقديم امتيازات وتسهيلات بالجملة لرجال المال والأعمال في البلاد
الرئيس عون وقت التحذيرات بخصوص اللاجئين السوريين في لبنان قد انتهى.. ويجب إعادتهم إلى المناطق الآمنة في سوريا دون انتظار حل الأزمة السورية
صحف مصرية: يوميات عبد الناصر في حرب فلسطين بخط يده! النشاط الاقتصادي للجيش والرائحة المزعجة.. لاعب الأهلي الشهير محمد عباس: كنت “أفيونة” هيديكوتي وكان يفضلني على الخطيب ووقعت عقد انتقالي للمصري في شقة “سهير رمزي” .. صلاح منتصر يذكر بمقولة الشيخ الغزالي عن “البطالة”.. نبيلة عبيد: نادمة على مشاركتي في هذا الفيلم!
نيويورك تايمز: الاعتقالات في السعودية شوّهت صورة بن سلمان كـ”مُصلح”
الغارديان: الغربيون يمولون تنظيم “الدولة الاسلامية” بشراء “التلك”
وول ستريت جورنال: خطة ترامب بشأن السعودية والإمارات تتلقى “طعنة في الظهر”
نيزافيسيمايا غازيتا: النفوذ الإيراني في العراق يواجه مقاومة شيعية
د. عقل صلاح: التذرع بالكيماوي: بالأمس كان العراق واليوم سوريا
د. مـحمد الطيب قويدري: فلسطين صراع الألفيات سيتواصل: كيف ستكون علاقتنا...
هل بدأ الخلاف داخل التحالف الايراني الروسي في سوريا؟
تسريب امتحان “العربية” للطور الابتدائي.. ضربة موجعة لقطاع...
العين الكباريتي يقود مبادرة الانفتاح على قطر بضوء من مرجعيّات عُليا:...
السفير عبدالناصر عطا الاعرج: بعد تناسل خطوات نقل السفارات للقدس: تاريخ...
نزار حسين راشد: الشيوخ والدُّعاة والترويج التجاري المُسيّس: انقلاب...
قويدر شيشي توفيق: ‏هل يصمد الاتحاد الاوروبي أمام الأزمات الداخلية...
جهاد بطاينه: شكرا ” النتن ياهو ” فلسطين بأيدي امينة..!
سليم زاروبي: لهذه الأسباب نرجح المقاومة السلمية
تميم منصور: لماذا قدم العرب تنازلاتهم لامريكا وإسرائيل باسم فلسطين؟
ا. د. حسين سالم مرجين: خطاب ثانِ إلى غسان سلامة…. تصاعد الشعور بخيبة...
إبراهيم عبدالله صرصور: رمضان المبارك: خدمة عسكرية، ولكن بلا سلاح!!
رأي اليوم