21st Jul 2018

ثقافة

حسن السليماني: في أفق تسجيله تراثا إنسانيا دور  جبل زرهون في ازدهار فن الملحون  

Yesterday 12:13 (no comments)

  

حسن السليماني

بداية، فإن العمل على تصنيف فن الملحون كتراث عالمي لليونسكو مبادرة مهمة يحبذها العديد من المهتمين والأساتذة الباحثين وشعراء ومنشدي هذا الفن المغربي الأصيل، لذلك نتوجه بالتحية والتقدير في هذا الشأن إلى أكاديمية المملكة  ووزارة الثقافة والاتصال على المجهودات المبذولة لتحقيق هذا الهدف النبيل.

[+]

د. كاظم ناصر: قصة قصيرة: عام جديد سعيد

Yesterday 11:00 (no comments)

د. كاظم ناصر

في آخر أمسية من العام الماضي تلبّدت السماء بغيوم داكنة، وانخفضت درجات الحرارة وبدأ الثلج الخفيف يتساقط ببطء. في هذا الطقس الشديد البرودة كان هناك شابا في مقتبل العمر اسمه صابر، حافي القدمين، مكشوف الرأس، بالي اللباس يسير في أحد شوارع العاصمة الرئيسيّة، ويحمل بيديه مجموعة من الورود الحمراء الجميلة ملفوفة بقطعة من القماش يحاول بيعها للمارّة وفي المقاهي والمطاعم، ولسائقي السيارات الذين يتوقّفون على إشارات المرور وهم في طريقهم إلى بيوتهم وإلى المطاعم وأماكن الترفيه ليأكلوا ويشربوا مما لذ ّوطاب، ويلهون احتفالا بالعام الجديد.

[+]

حوار مع الشاعر الفلسطيني الكبير عزالدين المناصرة: (سوريا الكنعانية)… باقية بحضارتها ومقاومتها وشعبها العظيم

Yesterday 08:54 (2 comments)

 

حاوره: (خميس السلطي- (سلطنة عُمان)

مقدمة:

  • ولد في (محافظة الخليل – فلسطين، 11/4/1946).

  • صدر له (أحد عشر) ديواناً شعرياً، وخمسة وعشرون كتاباً في النقد الأدبي والثقافي، والتاريخ، والفكر.

  • حصل على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن في (جامعة صوفيا، بلغاريا، عام 1981).

[+]

الأردن.. انطلاق الدورة 33 لمهرجان جرش للثقافة والفنون

2 days ago 20:22 (one comments)

جرش/ ليث الجنيدي/ الأناضول: أوقدت وزيرة السياحة والآثار الأردنية، لينا عناب، مساء الخميس، شعلة الدورة الـ33 لمهرجان “جرش” للثقافة والفنون، مانحةً بذلك شارة انطلاق فعالياته لهذا العام، التي تستمر حتى الـ28 من الشهر الجاري.

جرى ذلك خلال احتفال رسمي على الساحة الرئيسية للموقع الأثري بمدينة جرش.

[+]

مهند النابلسي: اسبوع مهرجان الفيلم “العربي-الفرنسي” في عمان: سينما شبابية جريئة تناقش ثيمات الثورة والنزوح والاغتراب وترميج العمال والبحث عن الفرص والجنس وحرب غزة والصراع والرقص ونمط الحياة في مدينة الناصرة الصامدة

2 days ago 14:06 (no comments)

مهند النابلسي

فيلم  “لا ازال حيا”(2017) الذي اخرجته البلجيكية بولين بوغنيس (التي عاشت في مصر خمس سنوات)، وانغمست بمتابعة النشطاء السياسيين المصريين الشباب، ولاحقت “بالصوت والصورة” تداعيات وخيبات الثورة المصرية منذ العام 2011 ومرورا بالعام 2013، فلم تفلح كعادة المستشرقين الخبثاء “المتحيزين”  في النفاذ لأعماق الأحداث وفهمها بشكل صحيح وواقعي،  فعادت وكررت ما يعرفه الجميع من قصص وانطباعات عن الثورة المصرية وفشل مرسي واستيلاء العسكر بقيادة السيسي، واعطت حيزا كبيرا لشخصيات تافهة هزيلة ثرثارة كشخصية ايمان وزوجها من قطر، التي بالغت باظهار العواطف عشوائيا بلا فلترة وتمحيص، بدون تدخل المخرجة المبجلة، كما أنها اعطت حيزا ضخما لناشط قبطي هو وعائلته بدون قيمة مضافة، وباسلوب أقرب للتهريج والسخرية واللامبالاة والاستهتار، ولم “تستنضف” للنزول للشارع واخذ أراء الناس العاديين، وبالرغم من ترشح هذا الفيلم الوثائقي لجائزة “أفضل فيلم” بلجيكية (بطبيعة الحال)، الا انه بدا لي مملا وبالغ التكرار والاجترار ولا يستحق الفوز بأي جائزة…

أما الفيلم الجزائري “حتى تعود الطيور” من اخراج “كريم موساوي”، الذي يمثل اول عمل له، والذي عرض في مهرجان كان (2017)، فقد بدا عملا متواضعا وممتعا في آن، حيث لم يتسنى لي مشاهدته كاملا، لسؤ التنسيق والتنظيم في العرض من قبل مسرح الملكية للأفلام وللازدحام في الحضور (وعدم تخصيص شاشتين لاستيعاب الجمهور الكبير المهتم)، حيث شاهدته بنصف الشاشة تقريبا من خلف القاعة وأمامي الأشجار والرؤوس والحركات، ولم اتمكن من سماع الحوار باللهجة الجزائرية ولا قراءة الترجمة بالانجليزية، والفيلم يتحدث  عن تنافس ثلاثة أشخاص: شاب وسيم ومطور عقارات وطبيب اعصاب على حب امرأة شابة جميلة، ضمن تداعيات قصص الماضي والحاضر والثورة، ولكني استمتعت بالحق بشغف بحركات ورقصات واغاني الأبطال في البرية الجميلة والهواء الطلق (كما بالأفلام الهندية الموسيقية)، كما اعجبتني خاتمة الفيلم التي توجت بحفل زفاف راقص ايقاعي بهيج وتفاعلي، هكذا اعجبت ببساطة باجواء الشريط وحركات الأبطال دون ان أفهم بعمق سياق التفاصيل…

* سأتحدث في هذه الفقرة باسهاب عن فيلمي “الريح الشمالية لوليد مطر، والمطار المركزي لكريم عينوز” اللذين عرضا في اسبوع أفلام “الفرانكو آراب” في عمان، الفيلم الأول متميز بطريقة تعامله مع فكرة اغلاق ونقل المصانع الفاشلة وترميج العاملين ظلما بمستحقات هزيلة (ويتفوق ربما هنا على فيلم “عاليا في الهواء” لجورج كلوني الذي يتناول تقريبا نفس الموضوع بتصنع ومبالغة واستعراض)، كما مع فكرة الانتاجية والتسويق في الدول المضيفة للمصانع الجديدة كما في هذا الفيلم حيث ينقل المصنع لتونس، وتكمن روعته بطريقة تقديمه لمصائر الشخصيتين الرئيستين في الفيلم “هيرفيه” الفرنسي (متوسط العمر) من الشمال الفرنسي، وفؤاد الشاب الجامح التونسي الانتهازي الطموح والغير مثابر، الذي يترك المصنع لينضم متوهما لجحيم نفس المدينة الفرنسية، ابدع المخرج حقا بعرض التداخلات والمقاربات في مصير الشخصيتين وخاصة بمشهد القطار والحافلة السياحية وهما تآخذان مسار متوازيا اولا  ثم متعاكسا، فيما بالغ بغير معنى باقحام مشاهد جنسية مبتذلة في الفيلم لا داعي لها، كما ابدع بطريقة عرضه لترميج العمال البائسين بتقديم عروض مالية هزيلة غير متوازنة، كما بطريقة احتجاج العمال الفرنسيين القدماء… هؤلاء اللذين افنوا اعمارهم في هذا المصنع وطريقة قمعهم العنيفة، ثم بالتعقيدات الجمة التي واجهها البطل متوسط العمر لكي يظفر بموافقة رسمية على بيع السمك للمعارف في حيه وطريقة التحفظ  القاسية على قاربه، وبالتالي دفعه للمعاناة والفقر والعمل هو وعائلته…هذا الفيلم يستحق حقا الجوائز التي فاز بها “كأفضل فيلم وأفضل سيناريو”…بينما أخفق الفيلم الثاني تماما، الذي يتحدث عن تخصيص مطار “تمبلهوف” البرليني التاريخي القديم المخصص حاليا مع حواظره الضخمة كمكان ضخم لايواء النازحين وطالبي اللجؤ، (ومعظمهم من العرب السوريين والعراقيين)، ولم يكن مقنعا ابدا بل ومملا بطريقة سرد الطالب السوري ذي ال18 عاما بصوته الساذج “الغير مقنع″، والذي يستعرض يومياته الشهرية طوال فترة اقامته في المطار (لأكثر من عام)، حتى ظفر اخيرا باقامة لمدة 3 سنوات ونصف، ولم نفهم اساسا سبب نزوحه الحقيقي سوى مجرد حديثه عن ذكرياته الجميلة عن قريته وحياته في قرية تجاور منبج في الشمال السوري على الحدود التركية، وادعى أن آخر يوم كان له في سوريا كان سيئا جدا بلا تحديد ما حصل وسبب نزوحه الحقيقي، وبدا لي كاذبا بامتياز ويستغل الفرصة السانحة ومتهرب من التجنيد الاجباري لا اكثر ولا أقل، والا لماذا لم يهرب رفاقه في القرية معه ايضا؟ وحتى بسرده الساذج السطحي بدا كاذبا حتى النخاع وهو يصف آخر يوم له في قريته بانه كان “سيئا جدا”، هكذا بلا تفاصيل تكشف الحقائق… وبدا الألمان سذجا ودعائيين بطريقة تعاملهم مع نازحين هاربين “يضحكون عليهم برضاهم كما يقال”، بل ويسخرون من “هبلهم وكرمهم الزائد”، والفيلم يستعرض بشكل دعائي مباشر “الخدمات الاجتماعية ودروس اللغة الألمانية والفحوص الطبية المجانية” التي تقدمها الحكومة الألمانية لكل من “هب ودب ” من النازحين بلا استقصاء وتمعن، وكأنها تشجعهم هكذا على ترك اوطانهم بخبث وسؤ نية، عدا عن الايواء والطعام وحتى الترفيه لشخصيات نازحة متطفلة ولا تستحق وربما تسرق حقوق غيرها من النازحين البائسين المحتاجين الحقيقيين، وهذه المجموعة التي يتحدث عنها هذا الفيلم الوثائقي “السخيف” هاربة من اوطانها لتحقيق حلم الهجرة وتحسين مستوى الحياة والظفر بالحياة الرغيدة والتعليم لا غير، كما يدمن معظمهم على تدخين السجائر والشيشة بشكل مبالغ وكأنهم ما زالوا في اوطانهم، لقد فشل هذا الفيلم (في اعتقادي) بتوصيل المغزى من استقبال نازحين متطفلين لا يستحقون العون والمساعدة وليست لهم الأولوية، وربما يتعاطف المشاهد أكثر مع الشخصية الاخرى في الفيلم وهي “قتيبة” العراقي اخصائي العلاج الطبيعي المخلص والمتعاون والصابر والكادح، وليس مع شخصية المراهق السوري ابراهيم ورفاقه الدجالين، والفيلم مؤشر على الروح الدعائية والسذاجة الاخراجية في مثل هذا الصنف من الأفلام المتكاثرة حاليا والطامحة للفوز بالجوائز التي لا تستحقها (فاز الفيلم بجائزة منظمة العفو الدولية للعام 2018)، والتي لا يمكن مقارنتها اطلاقا بتحفة الفنلندي كورسيماكي “الجانب الاخر من الأمل”(2017) الذي تناول مشكلة النازحين بشكل واقعي-انساني آخاذ متوازن، وحقق جائزة كبيرة يستحقها في مهرجان كان (2017.(

فيلم “العودة الى بولين” (من اخراج المغربي سعيد حميش)، الذي عرض أمس ضمن مهرجان “الفرانكو آراب” في عمان يؤكد ضياع وبؤس وتفكيك الأسر المغربية التي نزحت لفرنسا كجنة موعودة، فالابن المتعالي النكد “الفاقد لهويته” واللامبالي والمقاطع لوالده العجوز المزارع،  يعود أخيرا مع زوجته التي التقاها في مكان عمله الحالي بدبي، يعود بلا شوق  لبلدته الجنوبية الفرنسية التي نشأ فيها لا ليمارس العطف والحنين والتماسك العائلي ويسترجع ذكرياته الحميمة، وإنما ليستعرض بؤسه وضياعه وكراهيته لذكرياته وأبيه ومعلمه اليساري المنظر وحتى لعائلته الطيبة (المكونة من امه وشقيقته وشقيقه)، وكذلك لزوجته الأمريكية الصبورة على عصبيته ونزقه، وحتى وظيفته الرفيعة في ابو ظبي لم تنفذه من تداعيات شعوره بالكراهية والضياع لماضيه العائلي… فيلم لافت يستحق المشاهدة.

[+]

لحسن ملواني: فيلم “باب التوبة” خيانات وعواقب

3 days ago 12:23 (no comments)

لحسن ملواني

إن الدراما الاجتماعية رغم فلاحها في اجتذاب فئات  كثيرة من الجمهور معروفة بتكرار موضوعاتها، على أن التكرار في الإبداع عموما ليس مذموما فالمواضيع تتكرر والعبرة بالشكل الذي تقدم به والصيغة التي تستند إليها لتؤدي المأمول فيها بطريقة مشوقة وجميلة ، ويعود نجاح الدراما الاجتماعية إلى تطرقها لمواضيع لصيقة بالمجتمع بفئاته المختلفة ، فهي تقدم أعمالا لها علاقة بالتربية الاجتماعية منها عواقب الإجرام ، وعواقب عدم الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية ، وكيفية تجاوز الكثير من العقبات المعترضة للكثيرين ضمن سياقات متشابهة …إلا أن معالجة هذه الموضوعات دراميا ليس بالأمر الهين ، فقد تقدم تقديما يكرس السلبي على حساب الإيجابي ، وقد يحدث العكس وهو المبتغى .

[+]

العربي الحميدي: لماذا التأمل في رواية أحلام النوارس للروائي مصطفى لغتيري

3 days ago 11:28 (no comments)

العربي الحميدي

أعتقد ان ما يمنح للأدب هويته، هي الصياغة وطريقة التركيب. ودور اللغة فيه هو ما يجعل الأدب أدبا. ليميزه عن سائر الأنظمة الأخرى فكرية  كانت أو إجتماعية.

ولماذا دائما ما ينظر لأعمال السرد الغنائي  بأنها  فضاء  للتعبير عن  ذات الكاتب؟

هل فعلا  تتسلل إليها بعض جوانب حياته الخاصة،  وتجاربه الشخصية؟

أم هذا الإحساس  يتولد لدى القارئ بسبب الصبغة الذاتية للسرد الحافلة بتصوير العواطف والانفعالات الداخلية، وحالة  الاغتراب النفسي الذي تعيشه  الشخصية  الكاتبة أو الساردة؟

إن قراءة رواية أحلام النوارس وضعتني في إشكالية الفهم الصحيح للبنية السردية  المتنوعة للروائي مصطفى لغتيري، خاصة حينما قرأت له

(الغنائية من العيوب المقيتة في القصة، وهي لا تعني سوي الحضور القوي لذات الكاتب وما يترتب عن ذلك من بوح وشكوى، فكلما أبعدت ذاتك نجحت قصتك، وحتى لو استعملت ضمير المتكلم لا تنس أبدا أنك تتقمص شخصية مختلفة عنك، و لا تكتب عن ذاتك.

[+]

خليدة الشيباني: المسرح التونسي متقدم عن غيره ولا تعيقه التابوهات

3 days ago 08:56 (no comments)

حاورها من باريس ـ حميد عقبي

كان لنا وقفات سابقة مع المسرح التونسي واليوم معنا ضيفة جمعت العديد من الإبداعات فهي ممثلة وأكاديمية ومعدة برامج اذاعية تختص بالمسرح وكذلك تكتب السيناريو.

خليدة الشيباني استاذة دراسات مسرحية حصلت على العديد الجوائز كأحسن ممثلة وتقدم برنامج “المسرح حياة” للتعريف بالحياة المسرحية والوقوف مع بعض مشكلاته، في هذا الحوار الفني نستكشف بعض الهموم ونناقش بعض القضايا المهمة.

[+]

شاكر فريد حسن: الدكتورة عايدة نصرالله.. اشراقة الفن القصصي والروائي والرسم بالكلمات على الجسد!

4 days ago 09:10 (no comments)

شاكر فريد حسن

الدكتورة عايدة نصرالله كاتبة وأديبة وقاصة وروائية فلسطينية جريئة وفنانة تشكيلية مميزة من ام الفحم ، في اعمالها القصصية والروائية والفنية الابداعية نكهة الحلم والجسد والروح والضوء والمعاناة والصدق وشاعرية مرهفة الحس .

خرجت عايدة من رحم امها سنة ١٩٥٦ في ام الفحم ، نشأت فيها وتعلمت في مدارسها وتتلمذت على يد الاستاذ والاديب الشاعر الراحل احمد حسين ، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة تل ابيب عن اطروحتها ” تجليات الجسد والفن الادائي لدى الفنانات الفلسطينيات المعاصرات من سنة ١٩٨٩-٢٠١٠.

[+]

نزار حسين راشد: شهادة إلياس خوري النّقدية: حين يشهد الروائي ضدّ وقائع التاريخ”

4 days ago 08:56 (one comments)

نزار حسين راشد

يقول الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ  “

أقدم فيما يلي مقتطفات من شهادة إلياس خوري النقدية،حول رواية “جمهوريّة كأنّ” لعلاء الأسواني: «جمهورية كأن» تشكل، في رأيي، الوثيقة الأدبية الشاملة الوحيدة عن الثورة والمصير التراجيدي لشبابها الذين قُتلوا وسُجنوا وعُذبوا، في سياق التحالف الجهنمي بين العسكر والإخوان، قبل أن تنفصم عراه في انقلاب يونيو ومذبحة رابعة.

[+]
استعادة الجيش السوري لمُحافَظة القنيطرة وإجلاء مُواطِني الفُوعة وكَفريا هل يُمَهِّدان الطَّريق لانطلاقِ شَرارَة “أُم المَعارِك” في إدلب؟ وكيف سَيكون الحل: عَسكريًّا على طريقة نَموذَج غروزني.. أم سِياسيًّا على غِرار الغُوطةِ الشرقيّة؟ وما هُوَ مَصير مُقاتِلي “داعش” و”النُّصرة” وقِيادَتِهم؟
إسرائيل أصبَحت دولة “أبارتهايد” يهوديّة رسميًّا.. وقانون الكنيست العُنصُري يُمَهِّد لطَرد خمسة ملايين عربيّ بالتَّقسيط.. واللُّغة العِبريّة تَبتَلِع لُغَة القرآن.. فماذا سيَفعَل عبّاس وقُوّاته الأمنيّة؟ وكيف سيكون ردّ فِعل العَرب والمُسلمين؟ وأين المُجتمع الغَربيّ الحَضاريّ؟
أربَع خطوات قد تَلجَأ إليها إيران في حالِ فرضِ العُقوبات أو توجيه ضَرَباتٍ إليها.. ما هِي؟ وما مَدى صِحَّة ما ذكرته وكالة أمريكيّة عن استعداد السعوديّة لفَتح قواعِدها الجَويّة للطَّائِرات الإسرائيليّة؟ وما هُوَ سِر رفض روحاني لِقاء ترامب ثَماني مرّات؟
نبيل بكاني: “أسرار باريس” فشل في “أسرار الجزائر” والسبب عندما يبدأ تاريخ الجزائريين من الانتداب الفرنسي.. “ذا أرتيست” على التلفزيون المغربي غناء ورقص ودنيا باطمة تعد المتألق بـ”زواج فني”.. عزوف التونسيين عن المهرجانات في أطول مهرجان سياسي
منسق حملة عنان يجيب عن سؤال الساعة: ماذا لو مات الفريق في محبسه؟
الجيش الإسرائيلي: السنوار ليس مُحصَّنًا من الاستهداف- (تغريدة)
 45 دعوى اعتداء جنسي بينها 17 على أطفال ضد الداعية التركي أوكتار
اجتماعات “مناطقيّة وسياسيّة” للتضامن مع نائب برلماني أردني اتُّهِم بـ”التطاول على الملكة”
مراسلات الرزاز- قتيبة مُجدَّدًا خارج وداخل البرلمان الأُردني
مشاهد على هامش تنفيذ اتفاق “كفريا والفوعة” المصري صرخ غاضبا وأتباعه كسروا زجاج الحافلات هل وقع الاتفاق عنوة بضغط أنقرة ؟ رسالة مكتوبة تركها مواطن من الفوعة في منزله للمسلحين ماذا قال لهم؟ مسنون من البلدتين رفضوا الخروج وبقوا في منازلهم.. لماذا تعطل الإنفاق لساعات؟.. وعد تركيا .. وتوعد الجيش السوري.. ماذا عن مصير إدلب
اتساع دائرة مطالبي المؤسسة العسكرية بالتدخل لرعاية الانتقال الديمقراطي في الجزائر وتزايد الصراع بين السلطة والمعارضة.. وتساؤلات عدة حول من يحسم الرئاسة في 2019
رئيس وزراء الأردن يترافع عن حكومته ويداعب مشاعر الأردنيين: لفتات إنسانية امام الكاميرات احتضان “منتحر” وتربيت على كتف أمهات.. تحمّل مسؤولياته ودافع عن مساحته ووضع معيار كفاءة لفريقه.. وكلفة “أثر الجوار” تستدعي سؤال “متى” في تطبيع العلاقة مع سوريا..
وفد سياسيّ عسكريّ روسيّ زار تل أبيب سرًا لتطبيق اتفاق فضّ الاشتباك مع سوريّة ومؤتمر بالكونغرس الأمريكيّ للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المُحتّل
79 صوتًا لصالح الثقة: الرزاز في “وضع أفضل” داخل النظام الأردني بعد عُبورِه من البرلمان بدون “الاعتماد على صديق”.. هامش “رقمي” غريب وتباينات واختراقات وتحالف ثلاثي ضد الوزارة
نيويورك تايمز: تسجيل سري لترامب يتحدث عن دفع مال لفتاة غلاف في مجلة بلاي بوي
صحف مصرية: زوجة خالد محيي الدين: لعبد الناصر غلطتان وأعلم عن عبد الحكيم عامر حاجات كثيرة لن اقولها حتى الموت.. الثعابين تهاجم أهالى قرية بالمنوفية وتقتل اثنين.. مريام فارس في أزمة صحية وتخفي طبيعة مرضها.. مغامرات “مو” في المالديف وتساؤلات عن الحسناء التي كانت الى جواره؟
هآرتس: الزعيم القومي الاكثر تطرفا في اوروبا يزور الدولة القومية للشعب اليهودي
الإندبندنت: كيف أشعل السلاح المصنع في البوسنة الحرب الأهلية في سوريا
الغارديان: اللوردات البريطاني: شرطتنا تستخدم الأطفال في عمليات سرية ضد عصابات الأطفال والمنظمات الإرهابية
رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية: مبادرتنا للتوافق الوطني قد تنقذ...
عبد الصمد البلغيثي: إشكالية الفلسفة و الدين من خلال نصوص لإبن باجه...
د. هشام أحمد فرارجة: رمزية الكرة في مونديال هيلسنكيْ من الفائز في قمة...
خلال شهادته أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصّة.. قراقع: دولة الاحتلال...
خيارات الإمارات أمام طموحات الصين-جيبوتي.. أحلاها مُرّ
نورالدين الطويليع: المواطن المغربي وسلاح السخرية من معاشات...
ريزان حدو: كفريا الفوعة – عفرين .. العدو واحد
محمد خضر قرش: ثقافة التطبيع سوسة خبيثة تنخر في دماغ اشباه المثقفين...
نزار الهسكوري: المغرب والتطبيع: المرصد أصدق أنباء من النفي
لؤي الموسوي: اريد حقي دون عناء
د. ابو القاسم علي الربو : تهريب الوقود الليبي.. الجريمة المسكوت عنها
يوسف اتباتو: أن تكون عربيا في بلاد العجم
عزيز أشيبان: عن ظاهرة تدفق المهاجرين الأفارقة على الحدود الأوربية
رأي اليوم