30th Oct 2020

ثقافة

جميلة شحادة: حبيبي أنا

Today 4 hours ago (no comments)

جميلة شحادة

كانت مدرستي، ولربما جميع المدارس في بلدي الناصرة، تعيش أجواءً مميزة في شهر أذار لكثرة المناسبات التي تصادف فيه. فيوم المرأة يصادف في الثامن من الشهر، وعيد الأم وبدء فصل الربيع يصادفان في الحادي والعشرين منه. كانت مدرستي تحتفي بهذه المناسبات، وكانت الاحتفالات بهذه المناسبات تضيف جمالا وسعادة على أجواء المدرسة؛ غير أن خروج الطلاب مع مدرّسيهم الى أحضان الطبيعة في جولات منظّمة للتمتع بجمال الربيع، وتفتُّح الأزهار في جبال الجليل، وأخذ قسط من الترفيه والترويح عن النفس قبل الشروع بإجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وقبل إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد الذي تحييه الجماهير العربية في الثلاثين من شهر آذار؛ كان أكثر ما يدخل السرور الى قلوب الطلاب في هذا الشهر.

[+]

انفجار مرفأ بيروت محور 15 فيلما قصيرا على الانترنت

Today 7 hours ago (no comments)

بيروت- (أ ف ب) – بعد شهرين على الكارثة التي ألمّت ببيروت، تقدّم منصّة “شاهد VIP” للبثّ التدفّقي 15 عملا قصيرا عن مآس خلّفها انفجار المرفأ، في خطوة أثارت جدلا منذ إطلاقها.

فقد تعرّضت هذه المبادرة للانتقاد، إذ اعتبر البعض أن من المبكر جدّا عرض صور تنكأ الجراح في بلد لا يزال تحت وقع الصدمة.

غير أن هذا المشروع الذي يحمل اسم “بيروت 6:07” وهي الساعة التي وقع فيها الانفجار في مرفأ العاصمة في الرابع من آب/أغسطس أبصر النور “لتكريم الضحايا”، على ما يقول المخرج مازن فياض.

[+]

انتصار بوراوي: موسى حوامدة.. شعرية الوجود الإنساني واغتراب الروح

Today 8 hours ago (no comments)

انتصار بوراوي

حين تقرأ ديوان الشاعر الفلسطيني موسي حوامدة ” سأمضي إلى العدم ” _ الذي صدر في عام2017 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب_ سيزداد يقينك بأن ثمة بصمة شعرية لشعراء استثنائيين لا يمكن أن تمر قصائدهم في حياة القارئ الشغوف، بقراءة الشعر مرورا عابرا لأنها تهزه في العمق وتحرك جرح يعتقد بانه قد شفي منه ربما هو جرح الفقد الذي نحاول ترتيقه بالكتابة او لعله جرح وجودنا الإنساني في اساسه ومعناه.

هذا النوع من الكتابة تحييك وتميتك ، لأنها كتابة شرسة قاتلة متوحشة ممتلئة بالعنفوان متمردة على النمطي والمتاح والمتناسل بغزارة يومية

هي قصائد مكتوبة بحبر الدمع والدم والفرح الشحيح المتمثل في العشق المتوحش العشق المجنون، كتابة تأخذك إلي أعمق ضروب النفس البشرية في كل تحولاتها من ألم وفقد الأحبة وفقد الوطن وغربة الروح واغترابها .

[+]

د. نهلة غسّان طربيه: قصّة قصيرة.. شجرة اللوز”

Today 8 hours ago (no comments)

 

د. نهلة غسّان طربيه

كيف يمكن أن يخبّئ الخريف في جنينته التي يسّاقط فيها ورق الشّجر الأصفر والأحمر والبرتقاليّ والأخضر، شجرةَ لوز تضجّ بسحر زهورها؟

هل الوطن شجرة لوز؟

أوليس الوطن أنتم وأنا، عشّاقَ الوطن والمؤمنين به في كلّ مكان؟

كان في جنينة جدّي وجدّتي شجرة لوز كبيرة. وكانت تجمعني بها حكاية حبّ طفوليّ لا أنساها. ومازال قلبي لها يدقّ.. يدقّ.. حتّى هذا اليوم.

فقد كانت بعض أغصانها الصّغيرة تكبر وتزحف باتّجاه نافذة المطبخ التي تطلّ على تلك البقعة من الجنينة حيث زرعاها. وكان يحلو لي أن أنظر مليّاً إلى تلك الأغصان الخضراء، وأدعوها في قرارة نفسي لاحتساء الشّاي أو الحليب الدّافئ معي قرب المنضدة الخشبيّة التي كانت تكتسح المطبخ الصّغير بجدارة.

[+]

الدكتور صالح الطائي: في التراث الاندلسي قراءة في كتاب في التراث الأندلسي من فجره إلى أفوله للدكتور رضا هادي عباس

Today 8 hours ago (no comments)

الدكتور صالح الطائي

من أهم ما قدمه الفكري الإنساني للإنسانية  عبر مراحل سيرورتها هي المدونات المعرفية التي تعنى بجزئياتٍ مرحليةٍ تصبُ نتائجها بالمحصلة النهائية في محيط الثقافة التقويمية التي تسعى إلى بناء الإنسان وفق مناهج تترجم إنسانيته وتحفزه لفعل الخير وحب الجمال على أمل الحفاظ على هذه الإنسانية التي تجعله فريدا من بين مخلوقات الله، وتوظيفها من أجل الصالح العام وفق رؤى منطقية تلقى القبول عادة، ربما لبساطتها ولصدقها، أو ربما لتنوع مضامينها التي تحولها إلى واحة معرفية يجد كل من يهتم بها شيئا يخصه بالذات وكأنه صنع له شخصيا ومن أجله، أو يشبع نهمه إلى معرفة معلومة ما قد تكون تاريخية أو اجتماعية أو نفسية أو عقدية دينية يحتاج إلى فهمها، او مجرد لمحة فكرية عامة مبعثها حب الاستطلاع الذي يمتاز به الإنسان عن غيره ويشاركه فيه الحيوان بأبسط صوره.

[+]

حمدي العطار: د. أحمد عبد المجيد يقدم اسرارا وخفايا العلاقة بين الصحافة والسياسة في كتاب “وهذا نصيبي من التضامن بعض مما يمكن قوله”

Today 8 hours ago (no comments)

بغداد – حمدي العطار:

اقتنيت هذا الكتاب وبدأت أقرأ فيه فلم استطيع أن اتركه! فالمؤلف (احمد عبد المجيد) يتحدث فيه عن رحلته الصعبة في عالم الصحافة والاعلام وما يكتنف هذه المهنة من صعوبات واسرار تنكشف امام القارئ لأول مرة! حتى تجعلنا لا نحسد مهنة الصحافة ونقتنع انها فعلا (مهنة المتاعب)!

الكتاب الذي يقع في 144 صفحة ويحتوي على مواضيع معنونة احيانا  باسماء الاشخاص الذين يتحدث عنهم المؤلف مثل ( لقائي بالقيادي الفلسطيني محمد عباس – قصة طارق عزيز-ياسر عرفات-  على الوردي ومقابلاته- خالد محادين في بغداد- عادل الجوجري..إصدار القاهرة- بعض ذكريات عن ناجي الحديثي- برزان التكريتي..- عصام رشيد حويش)  وفي عناوين أخرى (زيارتي لندن ودخولي مبنى هايلايت- التضامن بيزنس يوقعني في مشكلة- ورطة تأليف الكتب- العلاقة المطرية العرفاتية- كتاب التضامن العربي- ) مع ملف الصور ،،مع اكثر من عنوان  يخص الكاتب والصحفي اللبناني رئيس تحرير مجلة التضامن الصادرة في لندن (فؤاد مطر)- مجلة العرب من المحيط الى الخليج-  وهي المجلة التي كان يعمل ويكتب لها المؤلف، ومما جعل المؤلف يكتب هذا الكتاب – كما يقول في المقدمة- وانا أطالع مذكرات الأستاذ فؤاد مطر (هذا نصيبي من الدنيا) إستعدت جانبا من ذكرياتي مع بعض الشخصيات التي ورد الحديث عنها في المذكرات..سأوجز بعض ما رأيته أو كنت شاهدا عليه في إطار مهنتي الصحفية..ولا أزعم أن صفحات هذا الكتاب تسرد جميع الوقائع التي صادفتها أو كنت شاهدا على تفاصيلها، بل هي بعض مما يمكن لي أن أقوله – وهو الجزء الثاني من عنوان الكتاب (بعض مما يمكن قوله ) وهذا يعني  ان ما خفي كان اكثر- أستنادا إلى منطلق وضعته نصب عيني.لست في وارد الطعن بأحد أو الاساءة لفرد أو التعريض والتشهير بأحد أبدا”ص10 ،، الكتاب من اصدار الدار العربية للعلوم ناشرون ودار الناشر العربي الدولي سنة النشر 2020 .

[+]

قوالب الموسيقى العربية ـ الآلية والغنائية

Today 9 hours ago (no comments)

الكتاب: قوالب الموسيقى العربية ـ الغنائية والآلية

المؤلف: الأستاذ الموسيقار عبد الرحمن قمّاط

الناشر: دار كردادة  بوسعادة، الجزائر.2019

الموسيقى قديمة قِـدم الإنسان، عرفتها جميع الشعوب منذ عصور التاريخ السحيقة، وما قبل التاريخ.. فهي من مستلزمات الحياة الفردية، والاجتماعية لا يكاد يخلو منها زمان، أو مكان. وقد أجمعت الدراسات النفسية في كل العصور على أن الموسيقى تلطف المشاعر، وترهف الأحاسيس، وتسمو بالنفوس، وتبعث فيها النشوة والبسمة.

إنْ سمعها، ويسمعها الإنسان مهما كان عمُره، وأينما تواجد يطرب لسماعها، وقد يتسامى ذوْقيا، وروحيا أيًّا تكن البيئة التي ينتمي إليها، أو اللغة التي يتكلم بها، وكأنها وُجِـدت قبل وجوده، وجبلت وعجنت بدمه، فأخذت من حواسه وتفكيره؛ كيف لا وقد خلق الله الإنسان فيه طبيعية موسيقية، من خرير مياه النهر إلى صوت الموج الصاخب، ومن حفيف أوراق الأشجار إلى صوت الرعد الصارخ، ومن هديل الحمام وزقزقة العصافير إلى زمجرة أسد غاضب.

[+]

شكيب كاظم: هل كان للهجة تميم أن تسود وتمسي لغة العرب؟

Today 9 hours ago (no comments)

 

 

شكيب كاظم

منذ أيام الدرس الجامعي في الجامعة المستنصرية، استرعى انتباهي، ونحن في درس النحو العربي، وتحديداً في مبحث (ما ولا ولات وإن) المشبهات بـ (ليس)، أن ثمة رأياً نحوياً ولغوياً، فضلاً عن لُغَيّات ولهجات لـ(قبيلة تميم)، وظل هذا الرأي مبثوثاً في كتب النحو واللغة، ولأهميته، فقد وصل إلينا، مخترقاً نحو ألف من الأعوام ونصف الألف، وأظنه سيبقى ماثلاً في أذهان الدارسين، على الرغم من سيادة اللغة الموحدة، واضمحلال لغات أو لُغَيّات أو لهجات العديد من القبائل العربية، لا بل أن مصطلحاً هو (العجرفية) الذي ينسب إلى قبيلة (ضبة)، لم يصل إلينا من هذه العجرفية مثال واحد، ولم تعرف ماهية هذه العجرفية، ولو ذكرت كتب اللغة والنحو مثالا لها لَعُرِفَت، ترى ألها علاقة بـ( العجرفة)؟!

[+]

حماد صبح: الشاعر الإنجليزي بيرسي بيش شلي .. حياته وشعره وفكره

Yesterday 16:18 (no comments)

ترجمة حماد صبح

*1811 _ طرده من جامعة أكسفورد ، وهربه مع هارييت وستبروك .

*1818 _ مغادرته إنجلترا إلى إيطاليا دون رجعة .

*1819 _ السنة العظيمة التي أنتج فيها الأعمال الأدبية الآتية : قصيدة “بروميثيوس طليقا ” ،

وقصيدة ” أغنية إلى الريح الغربية ” ، وبعض أجود قصائده الغنائية .

*1820 _ استقراره في بيزا وضاحيتها ؛ ” دائرة بيزا ” .

كان شلي ملحدا متطرفا ، وغير ملتزم بالتقاليد الكنسية المسيحية طول حياته رغم انحداره من أسرة محافظة جدا ، فأجداده كانوا من طبقة الذوات في مقاطعة سسكس منذ مطلع القرن السابع عشر ،وصنع جده بيش شلي من نفسه أغنى رجل في بلدة هورشام التابعة لسسكس ، وأما والده تيموثي شلي فكان عضو ابرلمانيا صلبا ومحافظا في آرائه .

[+]

شهيد أبوالعزم: “الكوجيتو” القرائي: أنا أقرأ إذن أنأ موجود

Yesterday 10:17 (no comments)

شهيد أبوالعزم

حين أُريدُ التخلف عن رحلة العدم أَفِرُّإلى الكتاب مجددا. أسكن إليه. أدق أوتاد خيمتي.فَأُدْمِنُ النظر كما قيل. أركب بساط الكلمات وأنفذ إلى سموات المعاني . أحاول ترويض الفراغات الفاغرة في جوف روحي.وأشتهي رتق ذلك التشظي الذي يخنقني.بخاخ الحروف المصفوفة بإتقان يمنحني بعض الجرعات.و حين أريد أن أسير على نهج “دوبوفوار” في استيعاب كل كلمة  أقرأها تتشكل أمامي مساحات كبيرة من العذابات. أتمرغ في لظاها. طقس يومي ينقلني بين معاركها. أخرج بانتشاءات تركيب صور ذهنية كانت يوما ما مبعثرة .كلما حاولت الاقتراب من خط وصول افتراضي  ينتفخ بالون إشكالات جديد.أفرض حظر التجوال على ذلك المسح السطحي البدائي المستند إلى التهجي وفك الشفرات.

[+]
اقتحام الكنيسة إرهابٌ مُدانٌ لا يُمكن ولا يجب تبريره.. الدّفاع عن رسول الرّحمة ليس بقطعِ الرؤوس.. ماكرون المَسؤول الأكبر وحملته الرّعناء الاستفزازيّة أحيَت الفِتنة.. وتعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم.. وعليكم البَدء بهذه الخطوة
ترامب يُوافِق على صفقة بيع الإمارات طائرات “إف 35” ويُحيلها إلى الكونغرس.. ما هي فُرص اعتِمادها؟ وهل سيحظى طلبٌ قطريٌّ مُماثلٌ بالمُوافقةِ نفسها رغم العُلاقات مع إيران و”حماس”؟ وهل ستسير السعوديّة على الطّريق نفسه بعد الانتِخابات الأمريكيّة؟
لماذا سنختلف مع الصّحف الأمريكيّة ونُعطي صوتنا لترامب وليس لبايدن؟ وكيف تحوّل ترامب إلى شيخٍ عربيٍّ لا تنقصه إلا الغِترة والعِقال؟ وما هي السّيناريوهات الدمويّة الأربعة للحرب الأهليّة التي يُجمِع الخُبراء على اشتِعالِ فتيلها أثناء وبعد الانتِخابات؟ وهل نَشكُر “كورونا” الذي سيُؤدِّي لتقسيم أمريكا؟
تسليم أول جواز سفر أميركي عليه “إسرائيل” كمكان الولادة لأحد مواليد القدس
أصوات تتصاعد داخل وخارج التيّار الإسلامي داعيةً إلى “الانسحاب” من انتخابات برلمان الأردن 2020.. اعتراضات بالجُملة على “تدخّلات عن بُعد” ومخاوف من تكرار “سيناريو” العبث بالأصوات والعكايلة والعرموطي يتحدّثان عن “استهدافٍ” لحملتيهما وارتباك بعُنوان “مُعطيات المناخ الانتخابي”
زافترا: على ماكرون أن يعتذر
الاندبندنت: شقيقة لجين الهذلول “مرعوبة” إزاء سلامة شقيقتها
الديلي تليغراف: اللهجة العدائية لاردوغان إزاء فرنسا بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد ربما ساهمت في تأجيج مناخ الغضب الذي قاد إلى الهجوم الإرهابي في مدينة نيس
الغارديان: هجوم نيس يعد تحدياً خطيراً للرئيس الفرنسي
غلوبس: “موانئ دبي” وشركة إسرائيلية تقدمان عرضا مشتركا لخصخصة ميناء حيفا
فوزي بن يونس بن حديد: الإسلام يدعو أتباعه إلى التأسّي بالنور المحمّدي في مواجهة دعوات السخرية والاستهزاء
السفير منجد صالح: ماكرون يُجدّف سباحة في نار الطابون
بكر السباتين: ضمانات التفوق الإسرائيلي العسكري والقنبلة التي تخترق الجبال
ساسين عساف: مفهوم هوية لبنان وتداعياته على بناء الدولة
تحقيق: خبراء أمريكيون وروس: العلاقات الامريكية الروسية في مفترق طرق
يوسف السعدي: المتشدقون بالحرية
محمد جواد الميالي: الموساد.. هل سيحدد الرئيس القادم؟!
م. سليم البطاينة: الأردن: ناقوس الخطر يدق أبوابنا والفيروس كشف عن فجوات وفتح شلالاً من الأسئلة والمراجعات
فادي عيد وهيب: قراءة فيما يحدث بفرنسا
محمد حسنة الطالب: ولماكرون مآربه في الإسلام
الدكتور بهيج سكاكيني: الثنائي نتنياهو وترامب واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
مير عقراوي: الكرد والدولة والإسلام
اسعد العزوني: لا تلوموا الماكر الماسوني ماكرون.. لوموا الماكرين الصهاينة العرب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!