16th Apr 2021

ثقافة

رجاء بكريّة: صورة عن أصالة الذاّكرة.. شاعِرُ العَلَم عزّ الدّين مناصرة

Today 51 minutes ago (no comments)

 

“..ترى، هل نتذكّر لننسى، أم لنزداد يقينا أنّ الذّاكرة هي برجنا العاجيّ الحُر للسّباحة ضدّ تيّار التّقليد الأعمى، وربّما لعبتنا السريّة في تسجيل الأرق؟”

رجاء بكريّة

لم أحزن على أديب كما حزنت على الأديب، شاعِرِ العَلَم والشّهادة عزّ الدّين مناصرة. أحد أنبل الأدباء الّذين عرفت فلسطينيّا وعربيّا، وآخر معاقل الثّورة الأربعة الّذين كتبوا في أبهى صُور النّضال الفلسطيني قاطبة. وأعتقد أنّ وزارة الثّقافة الفلسطينيّة ربّما لأوّل مرّة استدركت وكرّمتهُ بأبهى صورة قبل أن يترجّل، قبل سنة من الآن.

[+]

د. نهلة غسّان طربيه: شذور شعريّة ونثريّة: “رمضان كريم”

Today 1 hour ago (no comments)

د. نهلة غسّان طربيه

1

كطفلٍ صغيرٍ تُهديهِ السّماءُ زُرقتَها النّقيّة..

كي يصنعَ منها قنديلا..

يُهِلُّ رمضان.

2

يُعَرِّجُ صَوبَ البيوتِ الحزينة.. يُبارِكُها ببخّورِ الصّيام..

كي يصيرَ الخَيرُ للشّرّ بَديلا..

ويَسْمُوَ الإنسان.

3

يعلّقُ فانوسَه على المشربيّاتِ السَّهارى..

حيثُ الليلُ يَكون طَويلا..

للتّسبيح والغفران.

4

إحدى عشرة سنةً مرّتْ في البلاد العربية.. رمضاناً إثر رمضان..

وليتَ للحروب بديلا..

ليتَهُ ينتهي زمنُ البؤسِ والحرمان.

5

حقولُ النفطِ والغازِ تُسحَبُ من تحتِ أقدامِ العُراةِ..

[+]

صباح الأنباري: قراءة في محورية الشخوص ومركزيتهم  في مجموعة (باصات أبو غريب) للقاص بولص آدم

Today 1 hour ago (no comments)

 

صباح الأنباري

 الشخصية المحورية: هي واحدة من الشخوص الرئيسة في العمل الإبداعي وتختلف عن الشخصية المركزية من حيث موقعها داخل النص، وأهميتها في التمحور حول محور الشخصية المركزية.

 اعتبرها بعض النقاد شخصية ثانوية لأنها تدور في حركتها، وأفعالها، وسلوكها حول الشخصية المركزية (البطل) داعمة له ومتفضلة على القارئ بمنحه المزيد من المعلومات المهمة عنها، وعلى عكس هذا جاء في التعريف المبسط لقاموس (المعاني الجامع) هي شخصية رئيسية في الرواية تدور حولها الأحداث. والحقيقة أن الأحداث لا تدور حولها بل تدور حول الشخصية المركزية حسب، إنها تضفي الألق والهيمنة على الشخصية المركزية فضلاً عن جعلها تستأثر بمساحة شاسعة من النص فتبدو والحال هذه محورا لها، ولنا في (باصات أبو غريب) أمثلة كثيرة على ذلك.

[+]

مريم الشكيليه: أحرف من كييف

Today 1 hour ago (no comments)

مريم الشكيليه

أكتب لك وأنا لي يوماً واحداً في كييف ،

ورسالتي الأولى أخطها إليك من هنا ،

كل الأشياء غريبة هنا كأنا ، حتى الأرصفة مغسولة بالمطر والأزهار تستيقظ بضجر. ، حتى المقاهي لا تشبهني ولا تشبهك أفتش عن بخار قهوتنا وعن ألحان موسيقانا.

في كييف كل شي يوحي بالغربة والغرابة معا” .

هنا الغيوم تحجب الشمس كما تحجب المسافات وجه وطني.

هنا تتقلص ملامح الشرق ، وكل تفاصيله تذوب في بقعة أرض باردة والثلوج تغير جغرافية الحدود.

هنا أفتقد فوضى مدن الشرق وضحيج سرب بلابله، حتى ورقي درجة حرارته صفرا” ومدادي كبحيرات كييف المتجمدة.

[+]

عبده حقي: قراءة في كتاب ” الجوع في العالم”

Yesterday 09:00 (no comments)

ترجمة عبده حقي

صدرت أول طبعة لكتاب ” الجوع في العالم ” في عام 1977. وتأتي أهمية هذا الكتاب بعد ما يقرب من أربعين عامًا للتأكيد على مكانته في مجال قانون أدبيات النظم الغذائية. من فصل إلى آخر تقوم الكاتبة فرانسيس مور لابيه وزملاؤها بهدم الأساطير التي منعتنا منذ فترة طويلة من معالجة معضلة الجوع ، وقامت بالكشف عن السياسات التي تمنع المجتمعات من إطعام أفرادها بأنفسهم. إن البراهين المنقحة والمحدثة كما هي هنا صحيحة تمامًا في وقتنا الراهن.

كتاب ” الجوع في العالم” في جوهره ليس كتابًا عن الطعام أو نقص الغذاء.

[+]

إبراهيم أبو عواد: جورج بايرون والمغامرات الطائشة

Yesterday 08:52 (one comments)

 

إبراهيم أبو عواد

وُلِد الشاعر الإنجليزي جورج غوردون بايرون ، أو اللورد بايرون ( 1788_ 1824) في مدينة لندن بإنجلترا ، وعاش حياته في أسكتلندا . وحِين أصبح في سن السادسة عشرة، ورث لقب ” اللورد ” . ثم انتقلَ إلى إنجلترا ودرس في جامعة كامبردج .

يُعتبَر اللورد بايرون مِن أشهر الشعراء الرومانسيين الإنجليز ، والأديب الرومانسي الوحيد الذي تَمَتَّعَ بالشُّهرة في حياته وبعد مَماته. ينتمي لطبقة النبلاء الغنية المُرَفَّهة، وعاش حياةً راغدةً ومُنعَّمة. وهذا ما جَعله مُختلفًا عن معظم الأدباء الإنجليز المعاصرين الذين عاشوا حياة البؤس والشقاء ، كما انعكس ذلك على أدبهم ونصوصهم .

[+]

محمود كامل الكومى: نفحات رمضانية مع المسحراتي

Yesterday 08:50 (one comments)

محمود كامل الكومى

مع بزوغ هلال رمضان , تضحى روحا فؤاد حداد  و سيد مكاوي فى أثير الفضاء تحوم , على إيقاع الطبلة تعزف الكلام فى ميزان .

من الكَرَى يوقظ المسحراتي النائم ليعيد ضخ الدماء الى القلب الغفلان ..ف رمضان شهر الإيمان .

 وشهر الخيرات  هذا العام لا يبالي , فالمساجد عادت تلا لي , والتراويح في الأعالي , والأسواق تجرد الجيوب , ويبدو الشهر الكريم لا يعرف للفلوس حدود , وعاد الركض للنفوس , وللفقير أُنس بعد شهور مصت فيها الحكومة الدماء من وريد الفقراء , حتى كاد القلب أن يتوقف لولا بزوغ الهلال .

[+]

عصري فياض.. قصية قصيرة.. رجاء 

2 days ago 15:37 (one comments)

 

1

الزواج والإصابة

عصري فياض

قرية عرانه التي تبعد عن جنين عدة كيلومترات شمالا،قرية من الريف الفلسطيني الذي يكتحل بالأزهار والجمال، ليس بمظاهر الطبيعة فقط، بل بأطفاله وناسه وطيبته، رجاء طفلة من هؤلاء، ما أن وصل عمرها سن الرابعة عشرة، حتى جاء الخطاب والطلاب من كل مكان،عمر الغول ابن الاثنين وعشرين عاما، كان نصيبها الذي قادها معه إلى مسقط رأسه في مخيم جنين في الشهر الخامس من العام 1986، وهناك فتحت شباكها لأول مرة على مسكنها الدائم في المخيم والذي يحمل لها محطات مثيرة من الحياة..

عام ونصف عاشتها رجاء في بيت الزوجية في فرح وسعادة وأمل في المستقبل،حتى دخلت الانتفاضة الأولى ــ انتفاضة الحجارــ،فأخذت المواجهات والإحداث تختزن في وعيها الذي يكبر يوما بعد يوم،وعند نهاية العام الأول من الانتفاضة، كان زوجها الذي ينتمي لأحد فصائل المقاومة، قد شرع بنشاطات في هذا المجال، كانت تلمس عن قرب تأخره  ليلا ومشاركته في المواجهات،وإغاثة الجرحى والمحتاجين، توزيع المنشورات، والكتابة على جدران المخيم، حتى صيف العام الثاني من تلك الانتفاضة،فجاء ذلك اليوم الذي دخلت فيه قوات كبيرة من الاحتلال في شهر أيلول من العام 1988،وأعلنت منعا مشددا للتجول، وقامت بأخلاء بيتي المعتقلين زياد العامر ونضال أبو غليون إذانا في تفجيرهما، لاتهامهما بقتل متعاونة مع الاحتلال،كان يوما عصيبا،فبعد إخلاء البيتين الكبيرين وما جاورهما من البيوت بقسوة وشدة، تعمدت قوات الاحتلال بوضع كميات مبالغ فيها من المتفجرات الخاصة بالهدم، بغية إحداث عقاب جماعي،فعلا هذا ما حدث،فعند تفجير البيت الأول وهو بيت الأسير زياد العامر، والذي طار سقفه عشرات الأمتار في الهواء،ودمر عصف الانفجار عدد من البيوت حوله، ونال التفجير من بيت رجاء  ــ الذي لا يبتعد إلا ثلاثون مترا هوائيا عن بيت العامرـــ أصابت قطع من الحجارة المتطايرة رأس وظهر رجاء التي لم تعرف إلى أين تذهب من شدة دويّ الانفجار، فسقطت على الأرض مغميا عليها،فركض الجميع نحوها في حالة من الارتباك والخوف، محاولين علاجها، دقائق ودوى الانفجار الشديد الثاني بتفجير بيت الأسير أبو غليون، فتطايرت أبوابه من أعلى جبل المخيم إلى وسطه ليعود الرعب من جديد،ورجاء بين الاستفاقة والإغماء، بين الألم وفقدان البصر وفقدان الحركة… انسحبت قوات الاحتلال بعد ساعة من التفجير الثاني فانهال شبان  وأهلي المخيم من صغير وكبير إلى مكان التفجيرين، بينما دخلت سيارة الإسعاف ونقلت رجاء لمشفى جنين الذي عجز عن تقدم الخدمة العلاجية لها ، وأوصى بنقلها عاجلا لمشفى المطلع في القدس نظرا لصعوبة حالتها الجسمية والنفسية.

[+]

المتوكل طه: كيف الخليل؟! اللقاء الأخير مع عز الدين المناصرة

2 days ago 15:36 (one comments)

 

 

شِعر: المتوكل طه

***

لم أشَأْ أنْ أقولَ له؛ قد كبرتَ،

فقد دخل البَهوَ مُتّكئاً بالعصا،

وارتمى جالساً مُنهَكاً..

لم يعانقني،

كان قد زاغَ من لفحةِ البَرْدِ، واضطربَ الصدرُ،

حتى إذا هدأَ القلبُ فتَّحَ عينيه ثم أشار إليَّ سلاماً،

وفرَّجَ عن ساعديهِ فقبّلتُه في الجبين،

وقلتُ له؛ كيف حالُكَ يا سيِّدَ المستحيل؟

ربما قد بكى،

أو تفتّقَ جَفنُ السوادِ عن الماءِ،

وانفعلَ الوجهُ وارتجَّ…

لم يتلعثمْ،

ولكنه كان يجمعُ أغصانَهُ كي أراهُ، كما كان قبلَ ثلاثين،

حتى تماسكَ..

سلَّطَ عينيه في ناظري،

واستردَّ الحضورَ، وأشعلَ سيجارةً ثم مَجَّ الدّخانَ، وقال،

كأنَّ الحروفَ ستعرف أحزانَها، وهو يسألُ:

كيف الخليل؟!

[+]

سعاد خليل: الاحلام الثلاثة لالكسندر كابيجيف

2 days ago 15:33 (no comments)

 

قصة بقلم الكسندر كابيجيف

سعاد خليل

عندما نظرت حولي، لم اجد أي حياة،  فقط شمس حارة تسطع بلا رحمة،، الرياح خفيفة تحذف حبات الرمال علي وجهي، لتجبرني ان ادورو التفت  بظهري حتي لا ترطمه  .. انها صحراء  ..

  تبدو البيئة واضحة … جبال بعيدة، سماء زرقاء، شجيرات صغيرة. مجموعة  من المباني شبه مهجورة  تبدو كأنها مزرعة أو مستودع . انها ليست بعيدة مني .. توجد ايضا مباني اخري رمادية صامتة بدون حياة … وهذه تبدو كالهيكل العظمي لحياة الإنسان ألقديمة في هذه الصحراء

ولكن .. ماذا اري ؟هناك اشكال  بشرية تتحرك في اتجاهي. 

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
بالصور.. العثور على”كنز داعش”.. أموال طائلة وكميات من الذهب والفضة تحت أنقاض الموصل
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ديلي تلغراف: الدنمارك تشن حربا نفسية: صدمة للاجئين السوريين الذين يواجهون الترحيل المثير للجدل
الغارديان: امريكا لم تتعلم الدرس من الهزيمة البريطانية في افغانستان
فاينانشيال تايمز: المحادثات النووية الإيرانية تزيد من حدة الصراع الداخلي على السلطة
نيزافيسيمايا غازيتا: الحوثيون والولايات المتحدة يضغطون على السعودية
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!