18th Jun 2019

ثقافة

زاهر العريضي: لن نكون على الحياد

Yesterday 12:54 (no comments)

زاهر العريضي

هذا الزمن

زمن الاوغاد

نقولها  بلا حياد

من باع البلاد

من تاجر بالعبااد

من زرع الاحقاد

في كل البلاد

من فلسطين الى بيروت

من الشام وصنعاء وبغداد

ويطول التعداد

يلفها الموت والاسوداد

من سطوة الجلاد

من حكم الاستبداد

من ابراج الفساد

من اكوار الافساد

الى قمة الاستفراد

من تاجر بالدين والاعتقاد

من نكل بالروح والاجساد

اظنوا انهم على الشعب اسياد

وذروا في عيونهم الرماد

انه زمن الاوغاد

بصفقات والعتاد

براعي البقر الاستنجاد

مال عربدة والحاد

جهل وفقر وعناد

ماذا يحدث للبلاد

للعباد

في بلادنا ممنوع الاجتهاد

ممنوع لغة الاتحاد

عهر وكره واضداد

صنموا الآباء والاجداد

منعوا فرحة الاعياد

جرحوا حلم الاولاد

ماتت الكرامة ولغة الضاد

ماتت العزة والحرية والابعاد

لن نكون على الحياد

قلة من تصنع الامجاد

وتعيد العزة للبلاد

لن نستلم للتماثيل والجماد

للرجعية والافراد

لن نعلن موتنا والحداد

في ارضا زرع وحصاد

في ارضنا ميلاد

وابطال على الزناد

من باع البلاد

كفر ..

[+]

الأردن يستعد لإطلاق الدورة الـ34 من مهرجان جرش للثقافة والفنون

Yesterday 11:41 (no comments)

 

عمان -(د ب أ)- أعلن وزير الثقافة والشباب الأردني اليوم الاثنين برنامج الدورة الـ 34 من مهرجان جرش للثقافة والفنون.

وقال الوزير محمد أبو رمان، في مؤتمر صحفي عُقد في عمان رفقة المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، إن دورة مهرجان جرش للثقافة والفنون، التي ستُفتتح في 18 تموز/يوليو المقبل، ستحرص على إبراز دور الفنان الأردني.

وأوضح سماوي أن نحو 1500 أردني سيشاركون في هذه الدورة منهم مسرحيون وشعراء وموسيقيون، لافتاً إلى أن المهرجان “سيطلق فعالياته على جميع مسارح جرش، وهو أمر جديد”.

وأشار إلى أن الساحة الرئيسية ستضم 25 فعالية لفرق شعبية، مضيفاً أنه لأول مرة “سيكون هناك مهرجان سينما للأفلام القصيرة يتكون من 25 فيلما، وتضم فرقة تحكيم عربية”.

[+]

مهند إبراهيم أبو لطيفة: رائد السينما الفلسطينية الأول… من يافا إلى مخيم شاتيلا

Yesterday 11:33 (no comments)

مهند إبراهيم أبو لطيفة

تركت تداعيات الصراع الدولي المحموم على النفوذ، بين الدول الكبرى، في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتحديدا ما عُرف ب ” المسألة الشرقية “، آثارها السلبية المعوقة  لتطور الأوضاع السياسية والثقافية للمجتمع  الفلسطيني قبل النكبة.

إتخذت السلطات العثمانية سلسلة من الإجراءاتـ ، واصدرت عددا من القوانين، تسببت في فرض قيود على حرية ممارسة النشاطات السياسية والثقافية،  ومع إنتهاء الحرب العالمية الأولى ودخول القوات البريطانية للأراضي الفلسطينة (9 ديسمبر 1917)، وما إرتبط بها من تسهيل لنشاط الحركة الصهيونية، وممارسة السلطات البريطانية لسياسات  إستعمارية ضد الشعب الفلسطيني، برزت أمام الحركة السياسية والثقافية الفلسطينية، تحديات جديدة، ولم تكن الظروف السائدة توفر مناخا ملائما لتحقق هذه الحركة نموا يواكب مثيلاتها في الدول العربية، وكانت النكبة عام 1948، وتشريد الشعب الفلسطيني إلى المنافي، باكورة هذه التحديات.

[+]

 أ.د. مولاي مروان العلوي: قناع العتبات في رواية”الحب في زمن العولمة”لصبحي فحماوي

Yesterday 09:26 (no comments)

أ.د. مولاي مروان العلوي

 صدرت رواية “الحب في زمن العولمة “لصبحي فحماوي عن منشورات مؤسسة دار الهلال المصرية سنة 2006م، تناولت مجموعة من الموضوعات التي تتسم بالراهنية، والتي تدور حول العولمة. جعل الكاتب مكونات روايته محورا وصف فيه مظاهر الحب الطاغية في العالم المطبوع بطابع العولمة، فهو ليس حبا إنسانيا يكنه الإنسان للإنسان، بل هو حب مادي يكنه الإنسان للمادة أثّر بشكل كبير في تركيبة المنظومة القيمية للمجتمع العربي.

يقول صبحي فحماوي عن روايته: “في روايتي “الحب في زمن العولمة” التي كتبتها في عام 2000، تنبأت بهذه النهاية المحتومة للرأسمالية المتوحشة، التي اتضحت اليوم، وانكشفت بشاعاتها بثورات ما يسمى الربيع العربي، من خلال قصة حياة الملياردير (الشواوي) المصاب بالإيدز من أول صفحة في الرواية، وهو يهذي على سرير الموت، فيقص عليك قصة حياته المدهشة، وهو يمارس الأساليب التي تسلكها هذه الرأسمالية المتوحشة القائمة على (حرية) النهب والسلب، واستخدام كل الموبقات الإنسانية، والجنسية، وجرائم القتل “بحُرِّية تامة”، واللعب بشعوب العالم، ما يسمونه في مصر “الثلاث ورقات”، والاستهتار بتدمير البيئة التي نعيش عليها في هذه الأرض، التي لا يوجد مثلها في الكون كله.

[+]

بكر السباتين: أوراق مبعثرة في الحياة والأدبرواية “إنيموس” للروائية صفاء أبو خضرة تفجر الأسئلة المحرمة

Yesterday 09:19 (one comments)

بكر السباتين

منذ ليلة أمس، السبت، وأنا منهمك في قراءة رواية ” إنيموس” للكاتبة صفاء أبو خضرة. وكانت قد أرسلتها لي بريدياً نسخة bdf. وهي رواية تثير الدهشة وتفجر الأسئلة المحرمة دون تحيز أو خوف من حيث الطرح الجريء واللغة الجميلة المليئة بالصور المعبرة، والسرد القائم على البوح الداخلي وتدفق تيار الشعور المنبعث من اللاوعي لبطلها المشوه نفسياً بسبب بتر عضوه الذكري في صغره بسبب خطأ طبي أثناء عملية الختان. فخلال غيبوبة العقل الظاهر لا بد من فيض من الأسرار المحرمة والأسئلة الكبيرة أن تتسلل من أعماق العقل الباطن لتصدم المجتمع المصاب بالازدواجية وتصيبه بالهستيريا حتى يكتشف عيوبه فلا يغض الطرف عنها..
[+]

وزارتا “الثقافة الاردنية والفلسطينية تكرمان الشاعر امجد ناصر عرفاناً لدوره الكبير في” إغناء الثقافة الفلسطينية والأردنية والعربية “

2 days ago 09:28 (one comments)

 

 

عمان – “راي اليوم”:

كرمت وزارة الثقافة الأردنية متمثله بالوزير محمد أبو رمان الشاعر والاديب امجد ناصر في حفل اقيم في فندق الميلينيوم في العاصمة الاردنية مساء السبت بتنظيم من “لجنة أصدقاء أمجد ناصر” ضم نخبة كبيرة من الكتاب والشعراء والاعلاميين العرب، وتسلميه درع “وزارة الثقافة الأردنية”.

واستُقبل امجد ناصر لدى دخوله قاعة الفندق، وقد بدت عليه اثار المرض، بجولة تصفيق طويلة من محبيه واصدقائه الذين شاركوه المناسبة.

كما تَسلم الشاعر أمجد ناصر وسام الثقافة والعلوم والفنون فئة الإبداع من الرئيس الفلسطيني، بحسب ديباجة منح الوسام.

[+]

نادية عصام حرحش: مسافة أمان…. بر الأمان للدراما السورية

2 days ago 09:21 (4 comments)

 

نادية عصام حرحش

في قرعة مشاهدة المسلسلات الرمضانية، كان الوقوع في فخاخ المسلسلات السيئة كثير الاحتمالات. وبالعادة، هناك ما يشبه العدوى في رداءة الاعمال وبالتالي توقعاتنا من مجمل الاعمال والحكم عليها عندما يصادفنا عمل ما. كانت الخيبات كبيرة بالفعل من الدراما السورية في مسلسلات كثيرة، باب الحارة، الحرملك، الهيبة، الكاتب، خمسة ونص الخوخ. الاسراف في استخدام البوتكس والمساحيق التجميلية وعمليات التجميل التي لم يعد المشاهد يميز الفنانة الا من خلال اسمها. المبالغة المفرطة في استعراض أدوات التمثيل وكأن المسلسل ورشة تدريب على الأداء والصوت.

[+]

رياض سيف: لقب سفيرة سيدة الارض لالهام شاهين.. ليش مش فيفي عبده

2 days ago 09:13 (one comments)

رياض سيف

طالعتنا الصحف بعنوان كبير ومذهل (مؤسسة فلسطينيه تمنح الهام شاهين لقب سفيرة سيدة الارض) وسيدة الارض كما نعرف وكما تربينا وكما تعاهدنا عليه هي القدس بلا منازع ..

انا لست ضد منح اي كان لاي كان،  لكن لماذا لم يمنح اللقب مثلا لفيفي عبده مرضعة الكرة الارضية ؟ او للراقصة دينا كونها تهز العالم بخاصرتها ؟او ..او ..او بلاش. والبلاش هنا لكل امرأة فلسطينيه حضنت شجرة لتحميها من مستوطن , او ام شهيد فقدت اعز ابنائها ومازالت صابره قابضة على الجمر ..

الظاهره ليست غريبة على كرم المؤسسات الفلسطينيه , فمن قبلها كرمنا الكثير بدعوى مناصرة القضية الفلسطينيه , ولا زلت اذكر تكريم فريق ( ما ملكت ايمانكم )في عمان والبذخ الذي قدم من بدلات سفر واقامه وجوائز وغيرها  , وغيرها وغيرها من التكريمات التى يسعى لها المسئولين لتوثيق عرى الصداقه مع الوسط الفني غير الفلسطيني ( والغير معترف به اصلا ) بل واكثر وعقد اتفاقيات انتاج لاعمال اقل ما يقال عنها انها لاتعني فلسطين بشئ ..بل تعني من يحاولون ان يتسلقوا باموال الشعب فوق اعناق الشعب ,

كرماء دائما للغير ..في التكريم او منح شهادات الدكتوراه لمن هب ودب عبر مؤسسات مقدسيه لا أعرف على اي اساس تمنح ما تمنحه , والدعوى تمنح على ماتم تقديمه من خدمات جليله للقضيه الفلسطينيه ,

ما اود ان اقوله في هذه العاجله ما يحصل للاسف هو ان شعور بعض المتنفذين او المسئولين في المؤسسات  ممن اعتلوا كراسيهم بأي دعوى كانت الا ان يكونوا على قدر ما اعتلوه , شعورهم بالنقص ومحاولة الظهور برأي المثل الفلسطيني ( شب اقشعيني يامرا ) يدعوهم الى تجاوز الواقع الى افاق غير افاق مصلحة شعبهم , ولذا لايرون سوى قدرات الغير الفلسطيني ولا يتمتعون الا بجمال نجوم الهشك بشك بكل اشكال التقرب سواء بمنح الالقاب المجانيه او التنطع لاخذ الصور التذكاريه معهم الى اخره من الاشكال التى تفرح القلب , وكل ذلك على حساب الضحية مبدعي وفناني ومثقفي فلسطين القابضين على الجمر , فهذه الفئة بنظر المسئولين هي على الهامش ولا تستحق حتى التعامل معها  والاسباب واضحه وجليه .

[+]

كومة ألغاز.. قراءة في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ

2 days ago 09:07 (no comments)

أيمن المناصير

لقد أسهم الخوف على مدار الزمن إلى الاختباء في حضن الرمز هروبًا من سيف الرقيب ومحاكمه، ولقد أنطق بعضهم الحيوانات كي تنوب عنه، ولعل كليلة ودمنة ومزرعة الحيوانات تقفان شاهدًا على حقب من خوف، كما استدعى أمل دنقل التاريخ وحاكم مرحلة كاملة عندما طوّع الرمز لفكرة نصه، أمّا لصّ محفوظ وكلابه فنصّ مشفّر لا يقلّ أهميّة عن تلك النصوص الخالدة.

أراد محفوظ أن يحاكم ثورة انقلبت على مبادئها وتنكرت لنماذج صنعتها بيدها، عندما سوّقت الاشتراكية للبسطاء ووعدت بتحرير الإنسان الذي لا بدّ أن يدرك ذاته ويتعرّف حقوقه المسلوبة من أصحاب “القصور” الذين استعبدوا طبقات اجتماعية بكاملها، ثم يأتي الأمل على شكل لافتة مستنيرة تستثير طبقات مهمّشة تدعو إلى إعادة ترسيم المسافة بين “القصور والأكواخ”، ثم ما تلبث أن تنكفئ، ليتساءل المواطن بحيرة ” تخلقني ثم ترتد، تُغيّر بكلّ بساطة فكرك بعد أن تجسّد في شخصي”.

[+]

أحمد ختاوي: عشق من فجاج المدى.. مرفوعة إلى المهاتما… الى عز الدين المناصرة.. الى كل نبي في العشق والتقوى… والإباء.. إلى سلطانة.. عبلة وحيزية

2 days ago 09:00 (no comments)

 

 

قصيدة الشاعر (أحمد ختاوي / الجزائر )

              ***

ما حملت ُ ثقاب الكبريت

لأفجر ثورة أو أتمرد على المهاتما ..

حاشا ، معاذ الله .

جئت ُ.

أستعصم ..بيوم الظلّة

كمن لفحه القيظ في يوم الغرغرة ……

جئت ناسكا بمعبد

جمر الصحراء

أشوي بحطب الكبريت

أواصر أزمنة

من عيون عاشقة ..

عذرا صديقي المهاتما ..

كنتُ قاب قوسين وأدنى ..

من سَمر الصحراء ..

من خبز ” الملة “-1-

كنت على مشارف المحبة

كنت على مشارف عيون غزالة

ساحرة

ما كنت ُ طاغية حين أحببتُ ظبية

ببحر الصحراء ..

ما كانت عيوني لترى لولا أن

رأت ما في سحر سلطانتي

من صدى ..

[+]
هذهِ قصّة لِقائي مرّتين بالرّئيس الرّاحل محمد مرسي.. الأُولى في أنقرة والثّانية في قصر الاتحاديّة في القاهرة.. إنّها شهادة أوثّقها للتّاريخ دون أيّ رتوش.. وأعرف أنّها ستُغضِب الكثيرين
ماذا يعني إسقاط صاروخ أرض جو يمني طائرة أمريكيّة مُسيّرة فوق الحديدة؟ وما هِي المُفاجآت التي يَتوقّع حُدوثها وزير إعلام حُكومة صنعاء في الأيّامِ القليلةِ القادِمة؟ وهل “الأهداف الحسّاسة” تعنِي مُنشآت حيويّة أكثر خُطورةً من المطارات؟ محطّات الماء والكهرباء مثلًا؟
لماذا لا يكون “الموساد” خلف تفجيرات النّاقلات في خليج عُمان لتوفير الذرائع لعدوانٍ أمريكيٍّ على إيران؟ وكيف شنّت أمريكا أربع حُروب عليها ودفعت ثمنًا غاليًا؟ وللذين يقرعون طُبول الحرب في الخليج نسأل: ماذا سيكون حالُ الرياض وأبو ظبي ودبي والمنامة والدوحة إذا اشتعل فتيلها؟
جزائريون ينعون الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي
وفاة الرئيس المصري الإسلامي الأسبق الدكتور محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته اليوم إثر نوبة قلبية.. ونجله: اللهم حرمت منه في الدنيا فلا تحرمني منه في جنات النعيم!.. أردوغان يصفه بـ”الشهيد”.. و”الإخوان المسلمون” تعتبر وفاته جريمة قتل مُتعمّدة
صحف مصرية: رئيس تحرير سابق يتمنى على السيسي أن يلغي قانون بيع الجنسية ويذكر بموقف ياسر عرفات! ارفعوا أيديكم عن السوريين! سيدة تقتل طفلا بسبب رؤيته لها في وضع مخل! هند صبري: أنا أقوى امرأة!
الغارديان: موقف ترامب من إيران قد يؤدي إلى صدمة نفطية
وول ستريت جورنال: الحرس الثوري الإيراني عثر على مصادر تمويل جديدة
جروزاليم بوست: مسؤولة إسرائيلية تدعو لتطبيق السيادة على 60% من الضفة
ناشيونال إنترست: إقدام واشنطن على مهاجمة إيران سينشر الفوضى في الشرق الأوسط
محمد مرسي من أول رئيس إسلامي لمصر إلى الموت خلال محاكمنه
د. رياض السندي: هل خرج العراق من أحكام الفصل السابع من الميثاق؟
عقيلة صالح: لو كان “الجيش الوطني” يحصل على دعم خارجي لأنهى معركة طرابلس في أيام … ولا مفاوضات إلا بعد تحرير العاصمة
مدارس”المعارف” التركية.. بيئة تعليمية تجمع بين العلم وقيم الإنسانية
في دراسة رائدة والاولى من نوعها لباحثين من جامعة اليرموك:مهما كانت الخسائر الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة جرَّاء أزمة اللجوء السوري كبيرة، فإنَّ الخسائر السِّياسيّة التي أصابت الدُّولة والمجتمع أكبر وأهم
كريم الزغيّر: الهام شاهين سيدة الأرض الفلسطينية
خالد فارس: مؤتمر البحرين الاقتصادى و مشروع “مارشال-كوشنير” الفلسطينى
ادهم ابراهيم: العراق: تعددية الاديان.. والتعصب
ياسر رافع: عربية الكسكسى ودروسها
محمد النوباني: درس من تونس في مواجهةالتطبيع والمطبعبن
حازم السويطي: سحرة ترامب ووهم الصفقة
نبيل عودة: العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع… أو نقل واتّباع؟!
نزار حسين راشد: “قضية رأي عام في الأردن بين الإنس والجن”
رأي اليوم