10th Aug 2020

ثقافة

نبيل عودة: في الذكرى الثانية عشر لرحيل شاعر فلسطين محمود درويش

Today 1 hour ago (no comments)

نبيل عودة

قصيدة رثاء لمحمود درويش.. نشرها سالم جبران باسم سعيد حيفاوي

في الثامن آب 2008 ودعنا بألم ودموع شاعر فلسطين الكبير محمود درويش، الذي توفي على إثر عملية قلب معقدة في الولايات المتحدة.

ولد محمود درويش 13 آذار 1941، ومنذ كان طالبا ثانويا بدأت تبرز واهبه الشعرية وشارك وهو شاب يافع بمهرجانات شعرية كانت تنظم كما اذكر في كفرياسيف. حيث كان يتعلم بمدرستها الثانوية.

خبر وفاة محمود درويش كان أشبه بكارثة تسونامي. لدقائق جلست بلا حراك. بلا قدرة على استيعاب صحة الخبر. كان يشغل فكري في نفس الوقت الشاعر سالم جبران الذي يعاني أيضا من وضع صحي لا يقل خطرا عن وضع صديقه محمود درويش.

[+]

محمد الهادي عرجون: قراءة في المجموعة الشعرية “استعارات جسدية” للشاعر نمر سعدي

Today 1 hour ago (no comments)

 

محمد الهادي عرجون

ما قبل القول: يقول الروائي باولو كويلهو: “هناك لغة تتحدى الكلمات”.

بين لفظ يعانق المعنى، بين قصيدة بهشاشة الروحي أو وله الفراشات العطاش يطفو على الحلم ويخط قصيدة فتحت شباكها كي تطير أيائل المعنى، مثل برق شع أو ظل توارى في السراب، لتولد من رحم الحياة قصيدة لا تنتهي ومجموعة شعرية برائحة الحب والذكريات، اختار لها الشاعر نمر سعدي من الأسماء “استعارات جسدية” عن دار العماد للنشر والتوزيع ومركز عماد قطري للإبداع والتنمية الثقافية في مصر، التي قسمها صاحبها إلى 7 أبواب شعرية.

[+]

حمدي العطار: الروائي محمد غازي الأخرس يقدم:  شخصيات تصنعها الاحداث الوحشية (ليلة المعاطف الرئاسية)

Today 1 hour ago (no comments)

بغداد – حمدي العطار:

لم يعد غريبا استخدام ما يطلق عليه (الأدب الوحشي) من قبل الروائيين لتقديم شخصيات كانت يمكن ان تكون حياتها بشكل مختلف عما تقدمه الرواية لو لا قوة تأثير الاحداث  عليها مثل (الحروب والعنف الطائفي وعمليات الخطف والقتل والترويع) وقد قدمت روايات من هذا التوصيف مثل رواية (العطر) للروائي “باتريك زوسكيند” وراية (مصاص الدماء) للروائي “آن رايس” ورواية (بؤس) للروائي “ستيفن كينغ” ورواية (صرخة الرعب) للروائي (رل شتاين) ، ومن الروايات العربية كانت رواية (الشيخ وحشي) للروائي المصري “ماهر مقلد” وتعد رواية (زقاق المدق) للروائي “نجيب محفوظ” في جانبها العنفي  وجريمة القتل من ضمن هذا التوصيف، في الروايات العراقية يمكن الاشارة الى اكثر من رواية فيها محور يخص هذه الجزئية لكن تنفرد روايات مثل (مشرحة بغداد) للروائي “برهان شاوي” ورواية (قتلة) للروائي “ضياء الخالدي” ورواية (فرانكشتاين) للروائي “أحمد السعداوي” في ان تكون ثيمة رواياتهم من ضمن الادب الوحشي.

[+]

شوقية عروق منصور: هذا البحر لي

Yesterday 15:49 (one comments)

شوقية عروق منصور

هذا البحر لي

هذا الهواء الرطب لي

وهذا الرصيف لي

عبارات من جدارية محمود درويش ، ما أجمل  الشعر الذي  يصلح لكل الأيام والسنوات ، لا يغرق في الحبر ويموت على ضفاف الصفحات ،  ولا يصاب بتجعد الجلد كما الانسان الذي ينكمش ويتجعد حتى يتحول الى كتلة هرمة وبركلة يسقط في القبر  ، ولا يقف في  محطة العمر منتظراً النزول من قطار الحياة الى ساحة الهروب والاختباء في أزقة وحارات الخوف   .

قدر الشعر أن يبقى شاهداً على الحياة وتفاصيلها الصغيرة الكبيرة .. ها هو شاعرنا  محمود درويش يهدي شعبه بطاقة البقاء في وطن يجمع التاريخ انه لهم ،  لكن تجمع جغرافيا المؤامرات والدسائس والتواطؤ على رفضهم واهداء الوطن الى الآخرين .

[+]

زياد جيوسي: صباحكم أجمل.. سلواد حكاية عشق

Yesterday 14:23 (no comments)

 

 

بقلم وعدسة: زياد جيوسي

“الحلقة الخامسة”

   سلواد حكاية عشق من الصعب روايتها بالكامل، فهي من البلدات التي لم تكف عن تقديم الشهداء منذ عام 1917م، إضافة لحكايات الأبطال من الشهداء والأسرى والتي تحتاج الى مجلدات ولن تكفي لرواية ملاحم البطولة والشجاعة والصمود، فمنذ أكثر من قرن وابناء سلواد لم يتوقفوا عن النضال من أجل حرية الوطن والتخلص من ربق الاحتلال ومن دنسه ورجسه، ومن الجدير بالاشارة أن الشهداء الذين اشار لهم الشهيد غسان كنفاني في رواية: رجال في الشمس التي صدرت عام 1963م استندت وحسبما اكد لي أكثر من شخص من سلواد على حكاية مأساوية حقيقية لتسعة أشخاص من سلواد استشهدوا وهم يبحثون عن لقمة العيش في طريقهم للكويت بعد نكبة 1948م، والتي انهاها الشهيد كنفاني بعبارة: “لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟” لتصبح هذه العبارات خالدة في مسيرة ابناء الشعب الفلسطيني فلم يتوقفوا عن دق جدران الخزان لعل أحد يسمع.

[+]

السفير منجد صالح: يا بيروت

Yesterday 11:30 (3 comments)

 

السفير منجد صالح

أسدل الليل رداءه المثقل بالبارود على وجنتي مينائك المُتورّدتين المُتفجّرتين دما ودموعا يا بيروت.

هجر طائر السنونو عُشّه وترك صغاره جرحى وصرعى في محراب حبّك الأبدي، فبيروت لا تُشبه غيرها من العواصم، لا تُشبه غيرها من المدن، لا تشبه غيرها من المرافئ.

فالزهر في بيروت لا يذبل مطلقا وأبدا، إنّما ينفجر في عزّ شبابه وعنفوانه وتورّده، ليصل صدى أنّاته وأنينه وزئيره إلى دمشق وعمّان ولارنكا.

الفنيقي، سيّد البحار، منذ بدء الخليقة، ما زال حرّا طليقا أبيّا يمخر عباب بحار ومحيطات العزّ والكرامة، يُعانق شقيقه وجاره الكنعاني.

[+]

المتوكل طه: محمود درويش: صورة أخرى للوطن

Yesterday 11:11 (no comments)

 

المتوكل طه

***

محمود درويش، شاعر فلسطين الكبير، يقدّم صورة مختلفة للوطن، غير تلك التي عوّدنا عليها في قصائده الأولى، إنه يقول في قصيدة “لبلادنا”:

لبلادنا

وهي الفقيرة مثل أجنحة القطا

كتب مقدسة … وجرح في الهوية

(…)

لبلادنا وهي السبية

حرية الموت اشتياقاً واحتراقا

وبلادنا في ليلها الدموي

جوهرة تشع على البعيد على البعيد

تضيء خارجها …

وأما نحن، داخلها

فنزدادُ اختناقا. (1) محمود درويش: ديوان “لا تعتذر عما فعلت”، منشورات رياض الريس للكتب والنشر، بيروت، ط1، 2004، ص 39 – 40.)

            هذا الشعور “بثقل البلاد” وتعبها وثقلها يؤكده درويش في قصيدة تالية بعنوان “ولنا بلاد”:

ولنا بلاد لا حدود لها، كفكرتنا عن

المجهول، ضيقة وواسعة.

[+]

صالح الطراونه: في وداع محمود درويش

Yesterday 10:20 (no comments)

 

 

صالح الطراونه

محمود درويش من سجن إلى منفى ومن منفى إلى سجن كتب (حكاية وطن )

اُنه استثنائي ….

أحب القاهرة وعمان وبيروت وأحب باريس …

اُنه استثنائي …..

واخيراً قهر الموت الذي كان يؤمن بالحياة والجمال حيث كان آخر كبار الشعراء فما كان وفياً لفلسطين وحسب بل كان محمود درويش مسكوناً بفلسطين فكان شفافاً إلى ابعد الحدود , ولكن كل إنسانيته ورقتها عادت إلى فلسطين من دون أن يعود هو ,فقد عشق بيروت عشقه لفلسطين حيث رفض مغادرة العاصمة اللبنانية حتى بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في عام 1982 , بقي صامداً ينتقل من مقهى إلى آخر في مرحلة ما بعد انحسار الاحتلال عن شوارع المدينة , لم يرحل عن بيروت وعن شقته في رأس بيروت الواقعة في شارع محاذ لشارع بلس حيث الجامعة الأمريكية إلا بعدما تلقى تهديدات مباشره من الأسرائليين ومن كان يمثلهم في تلك المرحلة المشؤومه , غادر على أمل العودة قريباً .

[+]

عز الدين المناصرة: ولادة (نادي شعراء الطبيعة) -هايكو الأردن

Yesterday 08:55 (4 comments)

عمان ـ “راي اليوم”:

 قال الشاعر الكبير البروفيسور عز الدين المناصرة، بأن جماعة هايكو الأردن، قد أعلنوا ولادة (نادي شعراء الطبيعية)، الموازي لمفهوم (التوقيعات الشعرية)، أي أن جماعة الشعراء اختارت اسما عربيا خالصا، وهذا لا يتناقض مع اسم (شعراء الهايكو) الياباني لأنه يحمل الخصائص الفنية نفسها. ومما يقوي مصطلح (شعراء الطبيعة) أن الشعر العربي في كل عصوره، اهتم بشعر الطبيعة خصوصا- الشعر الأندلسي.

وأضاف الشاعر المناصرة، بأن مصطلح شعر الطبيعة يثير الانتباه إلى أن الطبيعة العربية متنوعة (جبل – بحر – صحراء) وبالتالي، يعطي هذا المصطلح فرصة للشعراء ليمارسوا بِحرّية، كافة أنواع الشعر والتجديد فيه، بدلا من التقوقع في سجن (تقليد الهايكو الياباني).

[+]

شاكر فريد حسن: في ذكراه.. محمود درويش القصيدة التي لا تنتهي

Yesterday 08:18 (no comments)

 

شاكر فريد حسن

اليوم الذكرى الثانية عشرة لشاعر القضية والوطن والشعب والإنسانية محمود درويش.

محمود درويش الصوت الشعري الجميل الأنيق، الذي علمّنا كيف يكون الشعر بسيطًا مثل الريح، عميقًا كالبحر، القصيدة التي لا تنتهي، الجدارية الباقية، والحضور في الغياب.

محمود درويش الذي هتف في الستينيات ” سجل أنا عربي ” و “انقذونا من هذا الحب القاسي”، وعاشق الوطن والزيتون، الذي ناجى أمه كثيرًا وكان يحن لخبزها وقهوتها المهيلة ومناقيشها لذيذة الطعم.

محمود درويش المحب للحياة، وصاحب المقولة والسمفونية الرائعة والنشيد البديع ” على هذه الأرض ما يستحق الحياة “.

[+]
موزمبيق تتحدّث وتَكشِف عن معلوماتٍ تُعزّز وقوف جِهات خارجيّة خلف تفجير مرفأ بيروت الكارثي.. التّغيير قادمٌ إلى لبنان ولكن كيف؟ ولماذا يحتاج “حزب الله” إلى نقدٍ ذاتيٍّ ومُراجعة شاملة في أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ؟ ولماذا لا نتفائل كثيرًا من نتائج مُؤتمر باريس ومِلياراته؟
لماذا لن يَجِد الثّالوث الصيني الروسي الإيراني رئيسًا لأمريكا أفضل من ترامب؟ وهل تسعى هذه الدّول فِعلًا لإسقاطه في الانتخابات المُقبلة لصالح منافسه بايدن مثلما ادّعى اليوم؟ وكيف أثبتت التدخّلات الروسيّة السّابقة دهاء بوتين وعبقريّته؟
أحدث النظريّات حول تفجير مرفأ بيروت.. إسرائيل المُستفيد الأكبر ورأس المُقاومة هو المطلوب.. ماكرون زار لبنان كحاكمٍ مُستَعمِر.. وترامب كان صادقًا وهو الكَذوب بتأكيده أنّ التّفجير مُدبّر.. التّحقيق الدولي مُؤامرة لإبعاد الاتّهامات عن تل أبيب.. والعَيبْ ليس في النّظام وإنّما الإقطاع السّياسي الفاسِد
حركة إدارية في الديوان الملكي الاردني قد تمهد “لتغييرات مناصب”
تواصل بلا “تفويض حاسم” بين الاسلاميين وحكومة الاردن ..هل يغادر الطرفان منطق”سعاة البريد”؟: إحتكاكات  بين الدرك وإعتصامات المعلمين رغم “مخاطر كورونا” والأزمة “مكانك سر” وفي نطاق الاستعصاء والشارع لا يزال ميدانا للتجاذب والخلاف 
الغارديان: انفجار بيروت: لماذا لن نسامح المسؤولين؟
صحيفة كويتية: رؤية حكومية بترحيل 360 ألف وافد لمعالجة اختلالات التركيبة السكانية
نزافيسيمايا غازيتا: الولايات المتحدة تحاول تمديد الحظر على إيران
شبكة فولتير: إسرائيل نفذت تفجير مرفأ بيروت بسلاح جديد والموقع الذي انفجرهو نفس الموقع الذي حدده نتنياهو على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 أيلول 2018 على أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله
ميل: رئيس الوزراء البريطاني جونسون: فتح المدارس ” أولوية قومية”
فواد الكنجي: كورونا في ميزان القوى و نشوء الأحلاف والخلافات الدولية
محمد عبدالرحمن عريف: مذكرات شمس بدران: في خزانة أسرار الناصرية
علوي محسن الخباز: هل ستفرض الصين نظاما عالميا جديدا 
تحقيق: التحالف المزمع بين بكين وطهران… واقع أم حلم إيراني؟
صالح عوض: رحلة القارّة المتوسطة.. من التحرير إلى النهضة
اسيا العتروس: لماذا لم يبادر رئيس عربي بزيارة لبنان؟ فاجعة بيروت تخضع ما بقي من “الضمير” الانساني العربي والعالمي لاختبار حاسم
المحامي عبدالرؤوف التل: مـن يجرؤ على إصلاح الإدارة في الاردن
فيصل درنيقة: سنبقى مع تحرير فلسطين بأنتظار تعليق مشانقنا يا أحدب
د . كاوا ازيزي: الى صقور المعارضين للتقارب الكوردى .. الكوردي
احمد الحاج: يوم زعل الحظ الاسمر في 8/8/1988 ولم يقل لي بعدها مرحبا!
د. طلال الشريف: لقمة العيش أهم من مقاومة غير منتجة وطنيا وإجتماعيا طوال سنين مضت
سامية بن يحي: ماذا تريد فرنسا من بلد الأرز ؟
الدكتور بهيج سكاكيني: هل بدأت الثورة الملونة في لبنان؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW