4th Apr 2020

تحقيقات ومقابلات خاصة

بعد انهياره بليبيا والمشرق.. “داعش” ينشط في الساحل

3 days ago 06:43 (no comments)

إسطنبول- الأناضول-بعد سقوط تنظيم “داعش” في معاقله الرئيسية في الموصل العراقية وبالرقة السورية وسرت الليبية، كان التساؤل مطروحا حينها حول مركز الثقل القادم للتنظيم، هل هو أفغانستان أم شمال نيجيريا أو حتى الفلبين، لكن في 2020، برز فرع آخر في منطقة الصحراء الإفريقية الكبرى، أكثر نشاطا من بقية الفروع مما قد يهدد باستقطاب العناصر الأشد تطرفا في المناطق الأخرى.

لكن الساحل الإفريقي منطقة نفوذ الجماعات الموالية لتنظيم “القاعدة” منذ سنوات طويلة، وظهور “داعش” في المنطقة ما من شك سيؤدي إلى وقوع مواجهات بين الطرفين، مثلما حدث في سوريا، وفي مدينة درنة الليبية (1340 كلم شرق طرابلس) في 2015.

[+]

محمد عبدالرحمن عريف: العشائر العراقية بين الحكم العثماني والاحتلال الانجليزي

4 days ago 10:33 (no comments)

محمد عبدالرحمن عريف

ظل العراق تحت السيطرة العثمانية زهاء أربعة قرون، وكانت الحركات العشائرية من أهم المشاكل التي واجهت حكم العثمانيين الذين حاولوا بشتى الطرق والوسائل السيطرة عليها، وجمع الأموال عن طريق فرض الضرائب، لذلك اعتمدت الحكومة العثمانية في تعاملها مع العشائر العراقية سياسة كان من شأنها تفكيك النظام العشائري للحد من نفوذ شيوخها.

  اعتمد العثمانيون خلال فترة حكمهم على عائلات محلية ذات نفوذ وتأثير يمتد خارج أسوار المدن، كان من بينهم زعماء عشائر كآل الشاوي شيوخ عشيرة العبيد، والتي منح أمراؤها لقب (باب العرب)، وآل النقيب الذين تولوا منصب نقابة الأشراف وكانت لهم الزعامة الروحية في بغداد وأقطار إسلامية أخرى باعتبارهم من نسل الشيخ عبد القادر الكيلاني وسدنة مرقده في بغداد، وآل الجليلي الذين حكموا الموصل، وآل العمري الذي ينحدرون من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وآل الزهير الذين كانوا يبسطون نفوذهم على مدينة الزبير بالقرب من البصرة، وآل السعدون في المنتفق وسوق الشيوخ وأطراف البصرة، وآخرين.

[+]

د. طارق موقدي: كورونا: ترنح النسر الأمريكي

4 days ago 10:01 (3 comments)

 د. طارق موقدي

كشف هذا المخلوق المتناهي الصغير الذي أطلقنا عليه اسم كورونا 19Covid- عن مدى ضعف إنسان العصر الحديث وهشاشة النظام العالمي الذي حاول صياغته منذ الثورة الصناعية وحتى اللحظة، لقد اهتزت مفاهيم علمية وفلسفية كبيرة وسقطت بعضها كما سقطت الأيدولوجيات الشمولية نهاية الحرب الباردة مع سقوط جدار برلين كأحد أهم رموز المرحلة السابقة. فلم يعد يجدي نفعا مادية ماركس الجدلية ولا نقدية كأنط التحليلية، أو مثالية هيغيل الكلية، لا بل تقف كلها حائرة أمام  فكر وبنيوية فوكو القائمة على التفكيك، فالبشرية توقفت في اللحظة ذاتها وكأننا لم نعبر مرحلة العصور الوسطى نحو إنسان الحداثة وصيرورتها “العولمة”، ولم نعد نفكر فيما بعد الحداثة وما بعد العولمة، بل فيما بعد كورونا، فلن يكون العالم كما كان قبلها.

[+]

د. طارق ليساوي: التحديات الكبرى التي تواجه البلدان على المدى المنظور والمتوسط: العودة إلى دعم الاقتصاد الحقيقي.. وتوسع الإنفاق العمومي على السياسيات الاجتماعية والسلع العامة كالصحة والتعليم والبحث العلمي

4 days ago 10:00 (3 comments)

 

د. طارق ليساوي

على عكس كل التوقعات يبدو أن فيروس كورونا المستجد رحل من موطن ظهوره اأصلي الصين ، ليجتاح مناطق أخرى و يحصد المزيد من الأرواح و يفرز متوالية أزمات لم يشهد لها التاريخ مثالا، و لعل الخطير في هذه الأزمة هو الاقامة الجبرية التي فرضت على نحو نصف سكان الأرض،و أيضا حالة العجز التي يشعر بها الإنسان و هو يواجه عدو غير مرئي يتربص به من كل جانب، و لعل الخطر الأكبر بنظري – بعيدا عن لغة الاقتصاد و المؤشرات- هو الأزمات النفسية و الاجتماعية التي تترتب على حجر الملايين من البشر في ظروف عيش مغايرة ، و لعل بداية ظهور حالات الإنتحار في العديد من البلدان هو بمثابة “جرس إنذار” لما هو قادم، و على أهل الاختصاص أن يولوا أهمية بالغة لهذا الجانب، فكثير من البشر أصبح كالطير في القفص، فحتى و إن توفر له الماء و القوت الكافي ، فإنه يفتقد لعنصر أهم و هو الحرية و حرية الاختيار، و يزداد الوضع سوءا في البلدان القائمة على عقلية القمع، و إستغلال الفرصة لإستعراض القوة على قطاعات واسعة من الشعب، و تصفية الحسابات و خاصة في عالمنا العربي، و محاولة توظيف الأموال العمومية التي تم تحصيلها إما من دافعي الضرائب أو عبر الإحسان العمومي، و توجيه بعضا منها للفئات الهشة و استغلال ذلك لمأرب أخرى  فالمرحلة بنظرنا صعبة للغاية ، فقيام أغلب الحكومات بفرض  حجر صحي و  اقامة إجبارية على ملايين البشر، يقتضي منها توفير حزمة مساعدات للجميع و ليس فقط للفئات الفقيرة أو محدودة الدخل، فالأزمة ولدت تحديات جديدة و لعل أبرزها حالة التضخم و ارتفاع الأسعار ، وهو عنصر له تأثير على القدرة الشرائية لعموم الناس…

المرحلة تحتاج إلى كثير من الصبر و الحكمة و تغليب الصالح العام على المصالح الخاصة أو ضيقة الأفق، و التعامل بعقلية الطوارئ في هذا الظرف غير جائز، لأنها طوارئ صحية و من أجل حماية صحة الناس، و ليست طوارئ لسبب سياسي أو أمني، لذلك، توجب على السلطات العمومية توجيه العنصر البشري الذي يتولى إنجاز هذه السياسات على الأرض ان يأخذوا بعين الإعتبار هذا المعطى مع مختلف المواطنين، و الابتعاد عن الشطط في استعمال القوة، و تغليب منطق الإقناع و الحوار و المشاركة بدلا القوة و الاستعلاء و السلطوية… و موقفي هذا نابع من إدراكي لخطورة الموقف ففي البلدان الهشة اقتصاديا و إجتماعيا ، عليها الابتعاد قدر الامكان عن تقليد البلدان المتقدمة، و من ضمنها التجربة الصينية التي تعجب و تروق لأغلب الحكام المستبدين، أو المتطلعين للسيطرة على شعوبهم ، و هو حلم يراود كل حاكم بما في ذلك “ترامب” الذي يتمنى لو تتوفر له مثل الظروف المتاحة للقيادة الصينية، التي تحكم شعبها بالحديد و النار، و نظام سياسي شديد الضبط تستطيع من خلاله تقييد الحريات و تكميم الأفواه، و لعل هذا العنصر تحديدا هو الذي أسهم في تفشي الوباء، فنحن نرى كيف أن المعلومات على الرغم من مأساويتها تنساب بشكل تلقائي من قبل مختلف الحكومات الديمقراطية التي تحترم شعوبها و تخشى غضبها و هذا من محاسن الديموقراطية..

[+]

الدكتور الحسن الشركيلي: خصائص التدبير الملكي لأزمة كورونا  

5 days ago 10:51 (no comments)

الدكتور الحسن الشركيلي

مع منتصف شهر دجنبر 2019 بدأت تتواتر علينا الأخبار القادمة من الشرق وتحديدا من الصين، والتي تفيد بظهور وباء جديد سريع الانتشار عرف بفيروس كورونا، بداية لم نعره اهتماما وخلناه كباقي الأوبئة التي اعتدنا اجتياحها الجزء الشرقي من الكرة الأرضية على غرار أنفلونزا الطيور، أنفلونزا الخنازير، سارس…. أو تلك التي اجتاحت غرب قارتنا السمراء(ايبولا) …. دون أن تطال بلادنا -والحمد لله- تهديداتها. لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك خاصة عندما استطَاع هذا الوباء المستجد خلق بؤرة انتشار له في احدى البلدان الأوروبية المتوسطية ويتعلق الأمر بإيطاليا التي ترتبط بعلاقات اقتصادية لا بأس بها مع المغرب، كما أنها تشكل بلد استقبال هام بالنسبة للمغاربة الذين تصنفهم الدراسات كأول جالية خارج الاتحاد الأوروبي بإيطاليا، وبالتالي تزايد فرص انتقال الوباء الى المغرب خاصة وأن هذا الفيروس باغث منطقة شنغن برمتها مما فتح احتمال انتشاره في أكثر من بلد في ظل سياسة الحدود المفتوحة وحرية التنقل داخل بلدان الاتحاد ، وهذا ما حدث فعلا حيث انتقل الفيروس الى أكثر من بلد واستطاع تشكيل اكثر من بؤرة وبائية في بلدان أوروبية عديدة مثل فرنسا، اسبانيا وألمانيا …..مما يعني أن الوباء اصبح اكثر قربا من الانتقال الى المملكة مما يطرح السؤال حول خصائص تدخل المؤسسة الملكية لتدبير هذه الأزمة باعتبارها أعلى سلطة في البلاد؟

لقد تميز تدبير المؤسسة الملكية لأزمة كورونا بروز عنصرين أساسيين:

  أولا: بروز الأمن الصحي كمحدد رئيس في العلاقات الدولية للمغرب

تعتبر الصحة العامة احدى اللبنات الأساسية في بنيان المجتمع، وهي ضرورية للنمو الاقتصادي والتخفيف من حدة الفقر …خاصة وأننا أصبحنا نعيش في عصر لم يعد فيه للتفرقة بين ما هو وطني وما هو دولي على جداول الأعمال الصحية جدوى ولا وجود، وليس هناك خط فاصل بين العدوى الأجنبية والعدوى المحلية كما قال الأمين السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، فلطالما كانت تدابير الوقاية من الأمراض المعدية تاريخيا بمثلبة ترسيم للحدود التي نحمي بها أنفسنا من أمراض الآخرين، اذ يمكن للوباء أن يدفع الدول الى تغيير تصوراتها وتصميم علاقاتها الخارجية، فقد انتقل الأمن الصحي بسبب تفشي وباء كورونا من المصنفات الدنيا في سلم اهتمامات البلدان الى اعتباره احد القضايا المحورية التي تحكم السلوك الدولي.

[+]

أ. د. جاسم يونس الحريري: قراءة حول المبادرة الحوثية لمبادلة الاسرى مع السعودية

5 days ago 10:46 (no comments)

أ. د. جاسم يونس الحريري

دار جدل كبير في الساحة اليمنية حول أعلان ((عبد الملك الحوثي))زعيم جماعة ((أنصار الله))الحوثية لاطلاق سراح خمسة اسرى سعوديين مقابل أفراج المملكة العربية السعودية عن معتقلين ، فلسطينيين لديها يتبعون لحركة ((حماس))وقال الحوثي في خطاب له يوم الخميس المصادف السادس والعشرين من مارس 2020 ((نعلن أستعدادنا الافراج عن أحد الطيارين السعوديين ، وأربعة من ضباط ، وجنود النظام السعودي ، مقابل الافراج عن المعتقلين المظلومين من أعضاء حركة حماس في السعودية))، وأضاف ((نؤكد جاهزيتنا التامة لانجاز عملية تبادل الاسرى التي دأب العدوان على التنصل منها))، حيث لم يصدر على الفور تعليق من الجانب السعودي حول العرض ، فيما أعربت حركة حماس عن ((شكرها لمبادرة الحوثي ، وجددت دعوتها للرياض للافراج عن الفلسطينيين ، المعتقلين لديها)).

[+]

د. محمد حيدر: ايطاليا تعزل نفسها عن العالم واميركا تتصدر قائمة الاصابات في العالم.. الصدق نجى الصين وايران ومن اخفى الحقائق يدفع اليوم الثمن.. هل بدأ انتشار الفايروس في امريكا وتكتموا لينشروه في باقي الدول لادانتهم وشيطنتهم؟

1 week ago 13:10 (9 comments)

لندن – د محمد حيدر:

عندما بدات كتابة هذه المقالة اعتقدت انه في مقدوري ان انهيها خلال يومين ذلك لاني كنت في حاجة ماسة الى الكثير من المعلومات والاحصاءات وغيرها من بعض الحقائق الموزعة على عدد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية. لكن كلما بحثت في الموضوع اجد نفسي افتح ابوابا جديدة وادخل انفاق لا نهاية لها نظرا لاتساع رقعة انتشار الفايروس وجديته وعدم توقع العالم كله ان يتفاعل مع هذا الفايروس بهذا الشكل والقلق والذعر الذي سببه للعالم اجمع.

لذلك يجب ان يبقى هذا البحث في اطاره التاريخي للحدث نفسه لكارثة كورونا الكونية وتداعياتها على هذا الكوكب وفي الاطر الجغرافية لتفاعل هذا الحدث ورد فعل البشرية عامة على هذا الوباء التحدي الذي اظهر ان الانسان ضعيفا رغم كل الجبروت الذي يتمتع به الا انه اخفق في مواجهة جرثومة لا ترى بالعين المجردة.

[+]

طريق لمقدمي: “فيروس كورونا المستجد”: صنع الطبيعة أم البشر

1 week ago 11:52 (6 comments)

طريق لمقدمي

لاجدال في أن كوكب الأرض شهد في مجرى تاريخه  تفشي أوبئة كانت سببا في اضمحلال امبراطوريات  وانهيار اقتصاديات دول وقتل  وتشويه ملايين البشر، بدءا بأول ظهور للأوبئة منذ سنة 430 قبل الميلاد، خلال “الحرب البيلوبونيسية” بين أثينا وإسبرطة، حيث فتكت بأعداد عديدة من سكان العالم..، ثم  بعد ذلك، انتشر “طاعون جستنيان” 541 – 750م، الذي عُرف فيما بعد باسم “طاعون جستنيانما” وقد أباد ما بين 30 إلى 50 مليون إنسان في ذلك الوقت. كذلك، الوباء المعروف تاريخيا “بالموت الأسود” 1348 – 1350م، تسبب هو الآخر بمقتل نحو 25 مليون شخص.

[+]

د. إبراهيم أبراش: من عالم ما بعد الحداثة إلى عالم ما بعد الكورونا

1 week ago 11:27 (no comments)

د. إبراهيم أبراش

يبدو أن الكورونا تجاوز كونه فيروساً أو وباءً ينحصر الاهتمام به وبتداعياته على مجال الصحة والعلوم الطبية كما هو الشأن مع كل الأوبئة التي مرت على البشرية ، حيث من الملاحَظ سرعة تحوله إلى جائحة أو ظاهرة تثير الرعب في كل العالم ،عند الصغير والكبير والغني والفقير فارضاً عدالته على الجميع فلا فرق ما بين المواطن العادي والملوك والأمراء وسادة القوم ،أو بين دول غنية وأخرى فقيرة.

لقد فرض الكورونا حضوره المرعب قسراً على كل مناحي الحياة البشرية من اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وسياسية ،وأخل بتوازنات وتواضعات كانت تحفظ للأنساق والمنظومات الاجتماعية والدولية درجة من الثبات بالرغم مما يعتريها من تفاعلات وتحولات كانت دائما تحت الضبط وفي سياق لا يخرج عما يستشرفه علم المستقبليات ،وإن كان العالم في سياق تطوره بفعل أحداث جسام من ثورات واختراعات مر بالثورة الزراعية ثم الصناعية ثم عصر النهضة والحداثة وما بعد الحداثة ثم عصر العولمة فإن تحقيباً أو عصرا جديداً سنشهده يسمى عصر ما بعد الكورونا .

[+]

أ. د. محمد عبيد الله: جامعة فيلادلفيا الأردنية: التعليم مقاومة من أجل الحياة

1 week ago 11:24 (no comments)

أ. د. محمد عبيد الله

واكبت جامعة فيلادلفيا الظروف الاستثنائية التي نتجت عن جائحة (كورونا)، شأنها في ذلك شأن كثير من جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية الأردنية والعربية والعالمية. وعنوان ذلك تحوّل الجامعة من جامعة اعتيادية تعوّدت أن تقدّم خدماتها التعليمية والثقافية في مقرها الكائن على طريق الرمان باتجاه جرش وسط الأردن، على مسافة نحو 30 كم من شمال العاصمة عمان، إلى جامعة افتراضية تقوم بدورها عبر استراتيجية (التعليم عن بعد)، وأكثر من ذلك أنها تقوم بكل أدوراها في الإدارة والتخطيط وتنظيم المجالس الجامعية عبر اجتماعات ولقاءات تستضيفها منصّات تواصلية سمحت بها تكنولوجيا الاتصال الحديثة.

[+]
لماذا الاستِهداف الأمريكيّ الإسرائيليّ لسورية والعِراق يتصاعد هذه الأيّام؟ وهل ستَحمِي منظومات صواريخ الباتريوت القواعد الأمريكيّة وتمنع انسِحابها مهزومةً؟ وما هي الخَطيئة التي ارتكبها ترامب وسيدفع ثمنها غاليًا؟
الروس “يتصَدّقون” على الولايات المتحدة بالمُساعدات لمُواجهة وباء كورونا وترامب يرفض أن يقول شكرًا.. أيّ وقاحة هذه؟ وحتى متى تستمر هذه الغطرسة الأمريكيّة الفارغة؟
ترامب يركع أمام نظيره الصيني طالبًا طوق النجاة.. كيف سقَطت زعامة بلاده للعالم في اختبار الكورونا؟ وهل انتشار الفيروس بهذه السّرعة المُخيفة يُؤكِّد نظريّة المُؤامرة؟ ولماذا يُدافع بعض العرب عن أمريكا ويُشيطِنون الصين؟
أصفاد إلكترونية في أمريكا للفارين من الحجر الصحي
ليس كلّ ما يلمع ذهبًا: إخفاقٌ مُجلجلٌ للموساد الإسرائيليّ: فيلم وثائقيّ أُنتِج عام 2007 عُرِض بجلسة (الكابينيت) على أنّه “جديد” يؤكِّد كذب إيران حول عدد موتى الـ”كورونا”
صحف مصرية: كارثة.. اكتشاف 17 إصابة بكورونا في معهد الأورام وجامعة القاهرة تفتح تحقيقا.. أين الدور المجتمعي لعادل إمام وعمرو دياب ومحمد منير في أزمة “كورونا”؟
صحيفة “آي”: كبار السن “في حاجة ماسة إلينا”
“نيويورك تايمز”: الصحافة في الهند لم تعد حرة في ظل مودي
لوموند: ديون فيروس كورونا من سيدفعها؟
الإندبندنت أونلاين: فيروس كورونا وأسئلة بلا إجابات
سيدأحمد ابوه: أزمة كورونا: المآلات المقلقة لعالم يتغير
أ. د. جاسم يونس الحريري: اسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة  لتدمير الشعوب: وباء كورونا أنموذجا
الدكتور محمد بنيعيش: “البعد العلاجي لعلم الكلام بين المصحة الغزالية والتيمية”
د .نيرمين ماجد البورنو: كورونا راحل وسيخلف فينا الأمراض!
د. طارق ليساوي: أهم ما يميز التجربة التنموية الصينية حرصها على تنمية الإنسان و المؤشرات الكمية توضح ذلك
الدكتور حسن مرهج: غارات في زمن كورونا.. رسائل لم تُقرأ بعد
بكر السباتين: قبول رئيس الوزراء الأردني لاستقالة وزير الزراعة! فماذا وراء الأكمة!
اسعيد عرجي: الأوبئة في المغرب.. إرث مستمر
وليد الطائي: أمريكا مهزومة في عراق المجاهدين دوما وابدا
عادل الجبوري: الخطوات الاميركية الاخيرة في العراق.. انسحاب ام هروب الى الامام؟
 ابراهيم شير: سوريا.. الموت القادم من الغرب
د. فضل الصباحي: من يقف خلف محاولة اغتيال جمعان في صنعاء؟
محمد خير شويات: ابراج دونالد ترمب – ونيويورك – وكورونا