27th Nov 2020

تحقيقات ومقابلات خاصة

د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك

Yesterday 12:38 (no comments)

د. يوسف يونس

  • ادى الانقسام الفلسطيني الى ضياع الهدف الاستراتيجي، لبناء نظام سياسي ديمقراطي، والتأصيل للمؤسساتية وفق برنامج سياسي مشترك، وفشلت دائما لقاءات المصالحة في الوصول إلى صيغ قابلة للتطبيق، نظرا لعدم قدرة الفصائل الفلسطينية، لاعتبارات ذاتية وموضوعية، على التوافق والعمل المشترك، وتأسست بنية انقسام رافضة للشراكة، مما يفرض ضرورة البحث عن صياغة البرامج السياسية الموحدة والرؤية الاستراتيجية قبل التوجه الى الانتخابات.

  • على الرغم من خطورة المرحلة وتعاظم المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، فشلت جولات المصالحة الاخيرة، ليتعزز الشعور العام أن الانقسام اصبح “قدرا محتوما”، وعزز معه التخوف من أن التركيز على الانتخابات، دون البحث المعمق في العديد من المعضلات التي تحول دون المصالحة، ما يعني أن “الانقسام” قد يتطور ليصبح “انفصالاً”، ما يخدم المشاريع المطروحة لفرض القيادة البديلة على الشعب الفلسطيني.

[+]

عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟

Yesterday 12:34 (2 comments)

عزالدين عناية

بين أوّل دراسة علميّة جادّة حول المعبد الإلكتروني (1998)، أنجزتها اللاهوتية الأمريكية جينيفر كوب، وما نعيشه اليوم من تطوّرات في مجال العالم الافتراضيّ الدينيّ، جَرت مياهٌ كثيرةٌ في النهر. فعلى غرار الاقتصاد والسياسة والثقافة ومجالات حيويّة أخرى، بات الدين أيضًا عُرضة للتأثّر بوسائل التواصل الاجتماعيّ، والتفاعل مع الشبكة العنكبوتية، بما تمليه من أوضاع مستجدّة على البشر، وبالمثل ما تُتِيحهُ من إمكانيات. فلا شكَّ أنّ علاقةَ الحداثة بالأديان، قَبل ظهور الشبكة العنكبوتية، كانت إشكاليةً، لكن بُعيْد اكتساح وسائل التواصل الاجتماعيّ المجال الحياتيّ، حَدثت مراجَعات في علاقة الدين بأدوات الحداثة، جاءت في معظمها هادئة وصامتة.

[+]

الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

Yesterday 10:19 (one comments)

د. حميد بن عطية

يعقد اتحاد المدربين العرب العامل ضمن نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية التابع للجامعة العربية يومي  29 و 30 ديسمبر 2020 مؤتمره العربي السادس للتدريب ، الطبعة السادسة تكتسي أهمية بالغة نظرا للظروف الصحية التي تمر الأمة العربية و البشرية جمعاء جراء تفشي جائحة  كورونا  “كوفيد 19”.

ولأول مرة ستكون المنصة الرقمية التي أطلقها الاتحاد قبل أسابيع عبر النت و الوسائط الاجتماعية المختلفة منبرا يجمع عشرات المحترفين و المختصين العرب المهتمين بقطاع التدريب والموارد البشرية بالوطن العربي،  فعاليات المؤتمر تواكب التحولات الصحية الجدديدة التي يعيشها العالم ومدى تأثيرها على سوق العمالة العالمية عامة والعربية خاصة بما في ذلك قطاع التدريب والتعليم بشقيه التقليدي والرقمي.

[+]

إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!

Yesterday 10:02 (no comments)

 

 

إبراهيم عبدالله صرصور

أحب قبل الغوص في التفاصيل أن أذكر كل من يحاول تجاهل مجموعة من البديهيات تحت ضغط واقع مُتَوَّهَم، ان “القائمة المشتركة” هي تحالف سياسي بين أربعة أحزاب (الجبهة الديموقراطية، القائمة العربية الموحدة، التجمع الوطني والحكرة العربية للتغيير)، انطلق قطاره بتاريخ 23 كانون ثاني/يناير 2015، ليشكل ميلادا سياسيا جديدا للمجتمع العربي الفلسطيني الذي عاش حالة من التشرذم الحاد والعميق منذ قيام إسرائيل وحتى العام 2015، أعاق تحركه وعرقل مسيرته، وعطل الكثير من الإنجازات التي كان يمكن تحقيقها لو ان الوحدة السياسية العربية تحققت مبكرا..

[+]

د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..

2 days ago 14:08 (no comments)

 

د. طارق ليساوي

تابعنا بالأمس الثلاثاء 24 تشرين الثاني – نوفمبر خطاب الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” بمناسبة تقديم فريق إدارته في الشؤون الخارجية، و مما يثير الانتباه هو إعلانه عن عودة أمريكا لقيادة العالم، و أن العالم شهد في السنوات الماضية “صعود الديكتاتوريات” و هو يعني ضمنا الصين ، لكن ما أثار إنتباهي في خطاب ” جوبايدن” هو الثقة المفرطة بالنفس، بل الانفصال عن الواقع ، ففي الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة أكبر كارثة صحية و اقتصادية في تاريخها كالحديث، و لم تستطع بعد محاصرة فيروس كورونا و عدد الإصابات و الوفيات لا زال في تصاعد مستمر… في ظل هذه الظروف، نجد أن الصين منذ فترة تتجاوز الشهر، لم تسجل أي إصابة بالفيروس في صفوف مواطنيها، و أن الإصابات المسجلة هي من قبل الوافدين على الصين، بل إنها تشهد عودة الإقتصاد الصيني لسابق عهده ، بل إن الصين توسع خياراتها التجارية و الاقتصادية في مواجهة أمريكا و حلفاءها الغربيين تحديدا …

فالرئيس المنتخب “جو بايدن” من دون شك بلغه خبر توقيع الصين و العديد من الدول في أسيا و المحيط الهادي يوم الأحد  15 تشرين الثاني – نوفمبر من هذا العام، أكبر اتفاق للتجارة الحرة فى التاريخ وهو اتفاق “الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة” المعروف إختصارا ب “RCEP” ،و قد لا حظنا في خطابه تجاهل هذا الإتفاق رغم أهمية و خطورة هذا الاتفاق على قيادة أمريكا للعالم ، فهذا الاتفاق ينقل عمليًا قيادة التعددية الاقتصادية والتجارة الحرة، و العولمة الجديدة إلى الصين وحلفائها، وهو ما يفرض على أمريكا  خيارات مغايرة لسياسات إدارة “ترامب”، عندما نزع إلى تبني الحمائية ورفض المعاهدات والاتفاقيات الدولية متعددة الأطراف.

[+]

تحقيق: الرئيس التركي يستعد لأربع سنوات صعبة خلال ولاية بايدن

2 days ago 10:34 (one comments)

واشنطن -(د ب ا)- في الوقت الذي يبدأ فيه العالم في الاستعداد لانتقال جو بايدن إلى البيت الأبيض ، يتحرك عدد قليل من القادة ، مثل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، بسرعة لأن الشواهد تشير إلى أنه من المتوقع أن يكون التعامل مع الاوضاع في السنوات الأربع المقبلة أكثر صعوبة من السابقة.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء في تقرير لها حول ما تتوقعه تركيا في المستقبل في عهد بايدن أن الرئيس التركي ومستشاروه على دراية تامة بشخصية نائب الرئيس الأمريكي السابق ، لكن هذا ليس بالضرورة ميزة بالنظر إلى العقوبات الأمريكية الجاهزة ضد تركيا وحال دون فرضها حتى الآن رونالد ترامب فقط.

[+]

محمد عبدالرحمن عريف: قائد القوات البحرية خلال حرب أكتوبر “الفريق فؤاد أبو ذكري”

2 days ago 09:57 (6 comments)

محمد عبدالرحمن عريف

 هو المشير فؤاد ذكري (17 نوفمبر 1923 – 26 يناير 1983) قائد القوات البحرية في حرب أكتوبر 1973. وهو المخطط لعملية المدمرة إيلات عام 1967 ويعد من أبرز قادة القوات البحرية في التاريخ المصري الحديث، وهو ضابط البحرية الوحيد الذي وصل إلى رتبة فريق أول بحري ثم رتبة مشير في تاريخ العسكرية المصرية.

  ولد الفريق أول فؤاد ذكري في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 1923، وهو من أبناء العريش. وفي الثاني من شهر فبراير عام 1946 تخرج برتبة ملازم بحري، وعمل في وحدات البحرية العائمة بالفرقاطات والكاسحات ثم تولى قيادة قاعدة الإسكندرية البحرية، وقيادة المدمرة القاهرة ثم المدمرة الظافرة.

[+]

حسام عبد الكريم: لو قدّر لتيار “المعتزلة” في شرقنا الاسلامي أن ينتصر

3 days ago 13:06 (24 comments)

حسام عبد الكريم

في أواخر العصر الاموي ظهر في البصرة ما صار يعرف لاحقاً باسم فرقة “المعتزلة”. ويقال ان سبب التسمية كان بسبب اختلافٍ في الرؤى والمواقف بشأن قضايا فقهية وعقائدية حصل بين العالم المشهور الحسن البصري وبين أحد تلامذته الأذكياء وهو واصل بن عطاء الذي قام وترك حلقة الدرس الذي كان يقيمه الحسن في المسجد وأنشأ حلقة خاصة به, فقال الحسن البصري ” اعتزلنا واصل” ومن هنا بدأت تسمية تلك الفرقة التي سيكون لها شأن بين المسلمين في القرون التالية.

ويمكن تلخيص فكر المعتزلة واختزاله في عبارة واحدة: العقل.

[+]

الطيب النقر: شخصية الترابي الآسرة كما رصدتها

3 days ago 13:02 (one comments)

الطيب النقر

أريد  أن أعترف قبل أن أمضي في كتابة هذه المقالة بأني قد عجزت العجز كله في معرفة كنه الأسباب التي جعلت من الدكتور الترابي رحمه الله شخصية قرع صيتها أصداء الزمان، هذه الشخصية التي تحتاج إلى ألوان من البحث والاستقصاء، وإلى كثير من التحقيق والاستقراء، حتى نحصي نضارها الفكري، ونلم بشيء من جزئيات روحها الشفيفة، هذه الروح صاحبة الشعور الدقيق، والعواطف الحادة، والمزاج المضطرب، لا سبيل إلا للإمعان في الاستمتاع بقراءة روائعها، والإحاطة بأسرارها في رضا واغتباط، أو في شك وارتياب، وأن نبتعد عن دمغها بالألفاظ الجارحة العجولة، فأصحاب هذا النهج لا يشعرون بالأثر العظيم الذي خلفته هذه الروح سلباً أو إيجاباً في صعيدنا الذي يعيش في سعة من الكدر والشقاء، وأكاد أعتقد أن الدكتور الترابي الذي أنفق عمره في مجالدة الاستبداد وصنعه كان يبدع في كل وقت، ويومض في كل حين، نتاجاً لآراء لم يكن يرى بأساً بإذاعتها وإظهار الناس عليها، وهذا مرده في وجهة نظر الباحث  للحرية التي توثقت صلته بها في أكاديميات الغرب، فهي التي جعلته لا يحس شيئاً من هذا التردد والحياء الذي يشقى به من عاش طوال عمره في أرض النيلين، ولعلي إذا أردت أن ألتمس مصدر السحر في شخصية الترابي فلن أكابد في سبيل ذلك مشقة ولا عسراً، فالدكتور الترابي لو تتبعنا ما كان يلقيه من ضروب الكلام من دين وفكر وسياسة، لوجدنا بعض مستمعيه ينكرون عليه بعض النبو والاعوجاج في أحاديثه التي يصر هو عليها، يجد في سبيل ذلك متعة لا شك فيها، ولذة لا تضاهيها لذة، لثقته المفرطة في رجاحة عقله، وسعة ثقافته، واعتقاده الجازم فيما يطرحه من قضايا، نجده يختصم مع مخالفيه أشد الخصومة وأقساها دون أن تعتري دواخله سخائم الحقد، وغوائل الضغينة، فحسب هذه الخصومات أنها ارتقت بالعقل البشري، وأنشأت للقارة العجوز حضارة ورقي أجبر حتى الموغلين في الجحود والنكران على الثناء عليها والإعجاب بها.

[+]

د. طارق ليساوي: حقيقة وضع المسلمين في عصرنا تلخصها مقولة إبن خلدون: “المغلوب مولع أبداً بتقليد الغالب”

3 days ago 13:00 (2 comments)

د. طارق ليساوي

خلصنا في مقال ” ما مدى موافقة النظام الجبائي الإسلامي للقواعد و المبادئ الواردة بالنظم الضريبية المعاصرة؟” إلى أن صلاحية النظام الضريبي الحديث و سلامة النظام المالي ككل تعتمد على مبادئ أهمها: العدالة والاقتصاد، واليقين، والملاءمة، و الاستقرار، و السنوية .. و عندما قارنا بين النظام الجبائي المعاصر و النظام الجبائي الإسلامي ،وجدنا أن معظم هذه القواعد و المبادئ متوافرة و قد تناولها الفقه المالي الإسلامي بقدر كبير من التفصيل و التدقيق، بل إن التشريع الإسلامي كان سباقا  إلى إقرار مبدأ يعتبر من المبادئ الأساسية في علم الضرائب المعاصر: وهو مبدأ عدم تعدد الضرائب، وقد شرح فقهاء الإسلام حدود هذا المبدأ  فقالوا: “لا يجوز إيجاب زكاتين في حول واحد، وبسبب واحد..”  بل إن التشريع الإسلامي وكتب الفقه المختلفة، لم تكتفي ببيان أحكام الضريبة، بل تم الحرص على التدقيق في اختيار رجال الضرائب، الذين يقومون بجمعها ممن تجب عليهم، لأن العدالة في نظر الإسلام ليست في سَنِّ التشريع فقط، بل في مراعاة حسن التطبيق و سلامة التنفيذ…و هذه الخلاصة تفنذ القول الشائع لدى البعض، بأن أحكام القران و السنة النبوية غير صالحة لكل زمان ، و إنما هي أحكام وقتية جاءت لوقت قد مضى ، هذا الوقت تميز بالبساطة و البداوة و عدم التعقيد، و بالتالي فإن هذه الأحكام لا تتلاءم مع طبيعة العصر الحالي الموسوم بالتعقيد و التطور و تشابك المعاملات …

و في هذا المقال سنحاول دحض هذه الشبهة و تفنيذها، و توضيح أن  الأحكام الواردة بالكتاب و السنة صالحة لكل زمان…و عليه سنوضح تاريخانية هذه الفكرة، و كيف تطورت، و توضيح جذورها و غايتها..

[+]
هل اقتربت الضّربة لإيران بعد إعلان حالة التأهّب القُصوى في صُفوف الجيش الإسرائيلي ووصول القاذفة العِملاقة “B52” إلى الخليج؟ وهل كان اجتِماع “نيوم” الثّلاثي السرّي بين نِتنياهو وبومبيو وبن سلمان لوضع سِيناريو الهُجوم وتوزيع الأدوار؟ وما صحّة التّقارير التي تتحدّث عن فُتورٍ في العُلاقات المِصريّة السعوديّة ولماذا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
إيران في حالة طوارئ تَوقُّعًا لسيناريو عُدواني أمريكي قبل رحيل ترامب.. اغتِيالاتٌ في سورية ولبنان والعِراق وغزّة واليمن.. ونصرالله على رأسِ القائمة.. وهُجوم سيبراني على مُفاعلاتٍ نوويّة.. لماذا نعتقد أنّ زيارة بومبيو لتل أبيب والرياض وأبوظبي والدوحة لتوزيع الأدوار؟
المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للخارجية والمغتربين
بعد أسبوعين من فتح معبر الكركرات، الأمم المتحدة تؤكد استمرار المناوشات العسكرية في الصحراء الغربية والغموض يلف سقوط الضحايا
نيويورك تايمز: جنوح الحكومة الفرنسية نحو اليمين يقض مضاجع المدافعين عن الحريات المدنية ويثير تساؤلات عن وضعية ماكرون
“ستراتفور”: السعوديون يريدون الخروج من اليمن
صحيفة امريكية: مقتل ضابط في وكالة سي آي إيه في الصومال
نيويورك تايمز: بايدن وفريقه مستعدون لقيادة العالم وليس للعزلة عنه
“إسرائيل ديفينس”: الجيش الإسرائيلي لم يتلقَ أمراً بالاستعداد لحرب مع إيران
د. يوسف يونس: تقدير موقف – المصالحة الفلسطينية ما بين الاستراتيجية والتكتيك
عزالدين عناية: ماذا فعلت الإنترنيت بالدين؟
الجزائر: المؤتمر العربي السادس للتدريب.. ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ باﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
إبراهيم عبدالله صرصور: العودة الى العقل: السبيل الوحيد لإنقاذ “المشتركة”؟!
د. طارق ليساوي: العلاقات الصينية – الأمريكية على ضوء توقيع أسيا و المحيط الهادي لاتفاقية ”  RCEP “..
ابراهيم شير: سوريا والحرب.. ماذا كسبنا وماذا خسرنا
سليم البطاينة:  لا ضريبة على المرض ! لماذا لا تُصفر الضريبة على الأدوية ويُعاد رفعُها على البرّايات والمحّايات
 د. سنية الحسيني: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: مناسبة للتذكير باستمرار معاناته
حسام عبد الكريم: من شهداء الرأي والموقف في تاريخنا: غيلان الدمشقي
عزيز أشيبان: ما يستشف من تسابق الكبار نحو الإعلان عن التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا
د. خالد رمضان عبد اللطيف: حقبة ترامب.. وشخصنة العلاقات الدولية
توفيق أبو شومر: هدية مستوطنة، بسغوت لبومبيو!
ياسر أبوغليون: حقائق واضاءات حول الاسلاموفوبيا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!