4th Apr 2020

تحقيقات ومقابلات خاصة

سيدأحمد ابوه: أزمة كورونا: المآلات المقلقة لعالم يتغير

Today 43 minutes ago (no comments)

سيدأحمد ابوه

بمجرد أن يتمكن العالم من محاصرة فيروس كورونا المستجدة (كوفيد-19) والقضاء عليه – وسيتم ذلك بغض النظر عن الثمن البشري الذي سيترتب عليه فقد واجهت البشرية في مفاصل من تاريخها أوبئة بعضها أكثر فتكا من كورونا وتمكنت في نهاية المطاف من صدها-سيفتح الطريق واسعا أمام جرد الفواتير المالية لهذا الوباء.

إن المتتبع لقرارات البلدان الغنية في إطار حملتها ضد كورونا لا بد وأن يدرك أن أمرا جللا ينتظر النظام الاقتصادي العالمي وأن أسس النظام المالي الدولي قد تزعزعت بشكل لابد وأن يؤثر على الضعيف قبل القوي.

[+]

أ. د. جاسم يونس الحريري: اسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة  لتدمير الشعوب: وباء كورونا أنموذجا

Today 46 minutes ago (no comments)

أ. د. جاسم يونس الحريري

يحفل التأريخ الاسود (لاسرائيل) وأمريكا بالكثير من الحالات المظلمة لاستهداف الشعوب، والمجتمعات العربية ، وحتى  الشعوب التي كانت قد وقعت معها معاهدات سلام ، فبالنسبة للفلسطينيين فقد ظهرت في عقد السبعينيات ، والثمانينات من القرن المنصرم حالات ((أسقاط الحمل)) للمرآة الفلسطينية ، وتكاثرت هذه الحالة لتصبح ظاهرة ، ولفتت نظر المنظمات الدولية العاملة في الساحة الفلسطينية التي تهتم بالحرب البايولوجية ، والجرثومية ، وبدون أنتظار وصل وفد صحي الماني مختص بالحرب البايولوجية آنذاك ، وبدأ على الفور بمسح  تلك الحالة داخل المدن الفلسطينية ، وأثارت الوفد ((المياة)) المستخدمة في ((المدارس الخاصة بالطالبات من الاعمار15-18عاما ))، وبعد فحص الوفد المياه ، وفحص الطالبات المتزوجات لاحقا المتخرجة من تلك المدارس تبين للوفد الالماني وجود مادة مضافة الى المياه، أتهمت فيها المخابرات الاسرائيلية(الموساد)بوضعها في تلك المياه لاستخدامها من قبل الطالبات تعمل بمرور الزمن على أيقاف عملية تلقيح البويضة بالحيمن المخصص لها عبر غلق قناة ((فالوب)) وهي زوج من القنوات الضيقة طويلة تقع في تجويف بطن الانثى التي تنقل خلايا الحيوانات المنوية للذكور الى البويضات ، وتقوم بتوفير بيئة مناسبة للتخصيب ، ونقل البويضة من المبيض ، حيث يتم أنتاجها الى القناة المركزية من الرحم، وتبين أن سبب هذا ((الهجوم البايولوجي الاسرائيلي)) على السيدات الفلسطينيات المتزوجات حديثا هو لتقليل فرص نجاح الحمل ومن ثم منع زيادة النسل الفلسطيني على النسل الاسرائيلي الذي يعاني من نقص ديمغرافي واضح في ذلك.

[+]

الدكتور محمد بنيعيش: “البعد العلاجي لعلم الكلام بين المصحة الغزالية والتيمية”

Today 1 hour ago (no comments)

 

الدكتور محمد بنيعيش

أولا: الوظيفة الحمائية لعلم الكلام وخصوصيته العلاجية

  من مواكبة الدور الطلائعي الذي يقوم به حاليا رجال الصحة وأطقمها الأبطال  ، أطباء وممرضين ومساعدين ومنظفين وإداريين مغاربة وغيرهم عبر العالم ،من سهر على صحة المرضى ووقاية الأصحاء ، ارتأينا أن نعالج موضوع “وباء كورونا” من زاوية ثقافية للتذكير بلزوم جدية التناول ،ورفض التطاول والتسيب الذي أصبح يسود عقلية المتطفلين على مواقع التواصل والإعلام الخسيس ،حيث يعشش الوهم والإشاعة المغرضة وتحين فرص الإخلال بالأمن العام والصحي والاجتماعي والعقدي النفسي خصوصا.

[+]

د .نيرمين ماجد البورنو: كورونا راحل وسيخلف فينا الأمراض!

Yesterday 13:31 (2 comments)

د .نيرمين ماجد البورنو

رغم الحملات التوعوية التي تطلقها الجهات المختصة بحماية المرضي النفسيين, ولكن لا تزال فكرة زيارة العيادات النفسية تصنف ضمن الأماكن المحظورة والمخجل زيارتها وشديدة الحساسية لدي البعض, ويعود ذلك الى أن طبيعة المجتمعات العربية ما زالت لا تتقبل وتخاف من ردة فعل أفراد المجتمع لأنه بالنهاية سيحكم عليه “بالجنون المطلق” وأن العيادات النفسية للمجانين فقط, وربما يعود الى أن طبيعة الأدوية النفسية التي تدخل ضمن دائرة الأدوية الخطرة التي تسبب الإدمان, وربما لان بعض الاطباء في الطب النفسي مقتنعين بأن المريض لا يستطيع أن يحل المشاكل بنسبة  100%وأن مسؤولية الطب النفسي يقتصر على التخفيف ومواساه المريض عبر العقاقير المنشطة والمخدرة, وان المريض هو وحده من يعيش ويفهم طبيعة مشكلته من جميع جوانبها فهو فقط يستطيع أن يعالج نفسه بنفسه من خلال مراجعه مشاكلة وتفاصيلها والتفكير بها من جميع الجوانب.

[+]

د. طارق ليساوي: أهم ما يميز التجربة التنموية الصينية حرصها على تنمية الإنسان و المؤشرات الكمية توضح ذلك

Yesterday 12:44 (4 comments)

د. طارق ليساوي

حاولنا في أكثر من مقال تقريب القارئ العربي من الداخل الصيني، و التحديات الكبرى التي تواجه هذا العملاق،و أوضحنا أن التعامل مع الصين كقوة عظمى لا ينبغي أن يتجاوز الرؤية الكلية إلى التحليل الجزئي أو القطاعي،لأن هذا هو المنهج يمكننا من فهم الواقع الصيني أكثر، و فهم طبيعة الأولويات و التحديات التي تواجه صانعي القرار بالصين، فعلى الرغم، من أنها  تمكنت طيلة الثلاث العقود الماضية ، من الحفاظ على وتيرة الصعود السريع لمكانتها الدولية من خلال معدلات استثنائية للنمو الاقتصادي، والتطور التكنولوجي، بالتوازي مع التوسع في الاستثمارات الصينية في مختلف أرجاء العالم، وتنفيذ مشروعات عالمية عابرة للحدود، مثل “مبادرة الحزام والطريق” التي تعتبر محاولة صينية جادة “لأصينة العولمة” أو التأسيس ل”عولمة بخصائص صينية”، على غرار “الاشتراكية” و “إقتصاد السوق” ب”خصائص صينية”…و التوجه نحو هيمنة الصين التدريجي على النظام الدولي…

لكن إمكانيات الصين الضخمة إقتصاديا و ديموغرافيا عسكريا و سياسيا..، بالقدر التي تتيح فرص للقيادة الصينية لتعزيز نفوذ الصين الاقليمي و الدولي، إلا أنها تمثل في ذات الوقت عائق، بالنظر إلى حجم التحديات التي تنتظر الصين على المستوى الداخلي، و هو ما يجعل إهتمام الصين بالعالم الخارجي مرتبط باحتياجات و أولويات الأجندة الداخلية خاصة على المستوى الاقتصادي و الأمني و تحديدا أمن طرق الملاحة البحرية، و سلاسة تدفق موارد الطاقة و المواد الخام إلى البر الرئيسي الصيني…

فالصين تواجه عدة تحديات تحد و تقلص من  وتيرة صعودها، وتحد من قدرة الصين على القيام بالدور الذي لعبته أمريكا منذ نهاية الحرب الباردة، حيث اعتمدت على الديمقراطية ورأسمالية السوق كداعمتين أساسيتين للعولمة أو “الأمركة”..وتتمثل أهم هذه التحديات في: تدني مستوى الخدمات الأساسية، وتفاوت توزيع الدخول، وتهديدات أمن الطاقة، بالإضافة إلى تهديدات الاستقرار السياسي، واحتمالات التعرض لأزمات اقتصادية ممتدة..كما حصل بعد الأزمة المالية الأسيوية لعام 1997 و الأزمة المالية لعام 2008 و الأزمات الناتجة عن تفشي الاوبئة كأزمة “سارس” 2003 و أزمة “كورونا المستجد” 2020..

[+]

الدكتور ميثاق بيات الضيفي: الصحة… رأس كل شيء

Yesterday 12:42 (no comments)

 

الدكتور ميثاق بيات الضيفي

“هل نحن جاهزون… ليس فقط في التفكير… وانما في الممارسة العملية لتطبيق الحد من عوامل الخطر؟!!”

عوامل الخطر هي مجموعة من العوامل التي ليست السبب المباشر لأمراض معينة، ولكنها تزيد من احتمالية حدوثه، والسؤال الذي هو أكثر فعالية.. ما الحد الجزئي من الضرر أو الرفض الكامل لعوامل الخطر التي تدمر صحتنا وتقلق الأطباء في جميع أنحاء العالم؟ ان الحد من الضرر  يمكن أن يكون بالانتقال إلى تفاعل أقل ضررًا مع عوامل الخطر كحل نهائي للمشكلة ولربما يقضي تمامًا على تطور الأمراض، وفي كثير من الحالات قد يكون هذا هو النهج الوحيد المعقول، خاصة عندما يكون من الواضح أن الشخص ليس مستعدًا للتخلي تمامًا عن العامل الذي يؤثر سلبًا على صحته، وبالتالي  فإن الحد من الضرر من عوامل الخطر هو حل وسط، وإن كان جزئيا لتحسين إحصاءات الصحة العامة وحل مشاكل الصحة.

[+]

أيمن نزال: حدود القدرات البشرية في مواجهة الكوارث الكبرى

Yesterday 12:39 (no comments)

أيمن نزال

هل يمكن للروبوتات ان تحل مكان الإنسان في التعامل مع الازمات وحالات الطواريء؟ أو لنطرح السؤال بطريقة أخرى: هل أظهرت الأزمات قصور قدرات الإنسان في حالات الطواريء الكبرى؟

فمن حرائق أستراليا التي إستعرت لأكثر من شهرين فشل أكثر من 3500 رجل إطفاء مدعومين بنحو 3000 جندي إحتياط و 240 رجل إطفاء من الولايات المتحدة ونيوزيلنده وكندا بالإضافة لأكثر من 400 فرد من طواقم الطواريء بالسيطرة على الحرائق. وكأن بوابات الجحيم قد فتحت عن سخط آلهي حل بذلك البلد.

[+]

د. عبد الإله تنافعت: في مآزق التعليم عن بعد

Yesterday 12:37 (no comments)

ذ. عبد الإله تنافعت

 بدأت قضية التعليم عن بعد تشغل حيزا كبيرا في اهتمام الفاعلين التربويين منذ زمن ليس بالقصير، ولا سيما في ضوء تطور وسائل التواصل وما تتيحه من إمكانيات كبيرة على مستوى تقريب المسافات بين الناس، وتجاوز عقبات الحدود التي كانت تحول – فيما مضى- دون تحقيق التواصل ونقل المعارف والأفكار بين الناس، وقد ازداد الاهتمام بهذه المسألة وتسارع تطبيقها مع بروز جائحة كورونا التي فرضت على معظم سكان العالم حظرا تواصليا مباشرا وحجرا صحيا، مما استدعى تجنيد رجالات التعليم ونسائه من أجل تنزيل هذا النمط من التعليم في كل الأسلاك التعليمية.

[+]

الصومال وسد “النهضة”.. حياد رسمي وجدل شعبي

Yesterday 08:46 (2 comments)

مقديشو- الأناضول- يثير موقف الصومال المحايد في أزمة بناء سد “النهضة” بين مصر وإثيوبيا جدلًا واسعا بين الصوماليين.

بعضهم يرى أن هذا الحياد يمثل نهجا مغايرا لسياسة الصومال الخارجية المتجانسة مع القضايا العربية، بينما يعتبر آخرون أنه يخدم المصلحة الوطنية، بغض النظر عن الانتماءات، وبعيدًا عن الاستقطابات السياسية في المنطقة، حيث يسعى الكل إلى مصالحه.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد (قيد الإنشاء) على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر معكب، بينما تقول أديس أبابا إن السد ضروري للتنمية، ولا تستهدف الإضرار بمصر.

[+]

د. طارق ليساوي: هل ستنجح الصين في تحقيق مكاسب اقتصادية وتوسيع حصتها من السوق في ظل أزمة “كورونا” عملا بمبدأ “الطيور الأولى تأكل الديدان”؟ و لماذا نؤكد على أن المزاج السياسي الدولي لن يكون في صالح الصين مستقبلا؟

2 days ago 11:24 (6 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

تأبى الولايات المتحدة الأمريكية أن تترك القمة فهي لازالت تتصدر العالم إقتصاديا و عسكريا و علميا، وتتصدره اليوم بعدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، و التوقعات تشير إلى إمكانية حدوث نحو 200 ألف وفاة كحد أقصى و 100 ألف وفاة كحد أدنى، وذلك بحسب معادلات رياضية، وهو من دون شك، سيناريو درامي إلى أبعد حد، ومع تفشي الوباء في أمريكا وإعلان حالة الطوارئ ، بدء السباق باتجاه محاصرة الوباء والحد من سعيه الجاد نحو حصد المزيد من الأرواح.. وبالمقارنة مع الحالة الصينية، إختلف الأسلوب الأمريكي في تعاطيه مع الأزمة،  فتم الحرص على الأخد بعين الاعتبار جانب الحريات المدنية والعامة، وبدء التنافس مع الصين لكن بصيغة مغايرة تذكرنا بحقبة الحرب الباردة، فإذا كانت الصين مثلا، استطاعت الترويج لنفسها بأنها بنت مستشفى في 10 أيام فإن أمريكا إستطاعت بدورها التفكير من خارج الصندوق و حولت باخرة تابعت للبحرية الأمريكية إلى مستشفى يستقبل المرضى في نيويورك،و كذلك تم حشد موارد البلاد و إمكاناتها لخدمة التجهيزات والمعدات الطبية ، فشركات للسيارات تم توجيهها نحو صناعة أجهزة التنفس والإحتياجات الطبية..

[+]
لماذا الاستِهداف الأمريكيّ الإسرائيليّ لسورية والعِراق يتصاعد هذه الأيّام؟ وهل ستَحمِي منظومات صواريخ الباتريوت القواعد الأمريكيّة وتمنع انسِحابها مهزومةً؟ وما هي الخَطيئة التي ارتكبها ترامب وسيدفع ثمنها غاليًا؟
الروس “يتصَدّقون” على الولايات المتحدة بالمُساعدات لمُواجهة وباء كورونا وترامب يرفض أن يقول شكرًا.. أيّ وقاحة هذه؟ وحتى متى تستمر هذه الغطرسة الأمريكيّة الفارغة؟
ترامب يركع أمام نظيره الصيني طالبًا طوق النجاة.. كيف سقَطت زعامة بلاده للعالم في اختبار الكورونا؟ وهل انتشار الفيروس بهذه السّرعة المُخيفة يُؤكِّد نظريّة المُؤامرة؟ ولماذا يُدافع بعض العرب عن أمريكا ويُشيطِنون الصين؟
مصر: السيسي يؤجل افتتاح العاصمة الإدارية وباقي المشروعات بسبب كورونا 
هل قدّمت السعوديّة “بياناتً مُزيّفةً” بشأن ضحايا كورونا وماذا تعني دعوتها الدول التريّث بخُطط الحج؟.. ما هي رسائل تصدّر الملك سلمان القيادة ضِد الفيروس وكيف حمل قراره بتجديد “هويّات المُقيمين” مجّاناً وجهاً إنسانيّاً؟.. وهل تنتظر المملكة “معركة كورونيّة” طويلة تلجأ فيها لحظر كامل البلاد؟
صحف مصرية: كارثة.. اكتشاف 17 إصابة بكورونا في معهد الأورام وجامعة القاهرة تفتح تحقيقا.. أين الدور المجتمعي لعادل إمام وعمرو دياب ومحمد منير في أزمة “كورونا”؟
صحيفة “آي”: كبار السن “في حاجة ماسة إلينا”
“نيويورك تايمز”: الصحافة في الهند لم تعد حرة في ظل مودي
لوموند: ديون فيروس كورونا من سيدفعها؟
الإندبندنت أونلاين: فيروس كورونا وأسئلة بلا إجابات
سيدأحمد ابوه: أزمة كورونا: المآلات المقلقة لعالم يتغير
أ. د. جاسم يونس الحريري: اسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة  لتدمير الشعوب: وباء كورونا أنموذجا
الدكتور محمد بنيعيش: “البعد العلاجي لعلم الكلام بين المصحة الغزالية والتيمية”
د .نيرمين ماجد البورنو: كورونا راحل وسيخلف فينا الأمراض!
د. طارق ليساوي: أهم ما يميز التجربة التنموية الصينية حرصها على تنمية الإنسان و المؤشرات الكمية توضح ذلك
الدكتور حسن مرهج: غارات في زمن كورونا.. رسائل لم تُقرأ بعد
بكر السباتين: قبول رئيس الوزراء الأردني لاستقالة وزير الزراعة! فماذا وراء الأكمة!
اسعيد عرجي: الأوبئة في المغرب.. إرث مستمر
وليد الطائي: أمريكا مهزومة في عراق المجاهدين دوما وابدا
عادل الجبوري: الخطوات الاميركية الاخيرة في العراق.. انسحاب ام هروب الى الامام؟
 ابراهيم شير: سوريا.. الموت القادم من الغرب
د. فضل الصباحي: من يقف خلف محاولة اغتيال جمعان في صنعاء؟
محمد خير شويات: ابراج دونالد ترمب – ونيويورك – وكورونا