23rd Jan 2021

تحقيقات ومقابلات خاصة

فادي أبوبكر: قراءة في جهود مجموعة ميونيخ لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية

Today 9 hours ago (no comments)

 

 

فادي أبوبكر

تسعى مجموعة ميونيخ التي تضم كل من ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن، منذ تشكّلها على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عُقد في ألمانيا في شباط /فبراير 2020، إلى تحقيق هدف رئيسي يتمثّل في إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وتُقّدم هذه الورقة قراءة في سياقات وتحديات وأهداف ودلالات توقيت جهود مجموعة ميونيخ.

صيغة مجموعة ميونيخ

بدأت مجموعة ميونيخ أولى اجتماعاتها في نفس يوم تشكيلها في ألمانيا، وعقدت بعد ذلك اجتماعاً عبر آلية الإتصال المرئي، واستضافت العاصمة الأردنية عمان الاجتماع الثالث بتاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2020  لتأطير مجالات التنسيق المصري الفرنسي الألماني الأردني المشترك[1].

[+]

يحيى حسن عمر: في تحية ثورة يناير الملهمة

Today 9 hours ago (no comments)

 

يحيى حسن عمر

(1)

لم تكن ثورة 25 يناير عام 2011 في مصر وليدة الصدفة، أو تسلسل إصطناعي، بل كانت نتاج حراك تاريخي أصيل الجذور، ومتصاعد دومًا منذ عشر سنوات قبلها على الأقل، وفي العام الأخير 2010 كانت إرهاصاته واضحة لا تخفى على الأريب، فقط موعد الإنفجار وملابساته كانت هي المجهولة، حتى رأيناها جميعًا في تونس أولًا لترتد بسرعة نحو القاهرة.

(2)

  بدأ الموات السياسي في عهد مبارك منذ عام 1990، حيث إطمأن إقتصاديًا بعد حرب الخليج فكانت تلك نهاية الحياة السياسية في مصر، ثم في بداية القرن جاءت حكومة عاطف عبيد الفاسدة والمعادية للفقراء فباعت القطاع العام (برخص التراب) وصادرت أموال التأمينات، وبدأت مشروع التوريث لجمال مبارك، ثم تلتها حكومة أحمد نظيف التي سميت (حكومة رجال الأعمال) حيث أصحاب المليارات الذين لا يمكن أن يشعروا أو يفهموا تأثير زيادة سعر سندوتش الفول جنيها، أو تأثير زيادة أسعار المواصلات على أسرة فقيرة.

[+]

تحقيق : الكرملين أساء فهم تصميم المعارض الروسي نافالني على النضال حتى من السجن

Today 14 hours ago (one comments)

واشنطن – (د ب ا) – كان المسؤولون الروس على يقين بأن زعيم المعارضة أليكسي نافالني لن يعود إلى البلاد بعدما تم نقله إلى المانيا للعلاج من تسميمه . فقد حذروا من أنه سوف يتم أيداعه السجن لدى وصوله، وصعدوا بشكل مطرد التهديدات بإجراء تحقيقات جديدة ، وسط مزاعم تتراوح ما بين سرقة تبرعات المؤيدين له و العمل لصالح المخابرات الأمريكية.

حتى زملاؤه المنتقدون للكرملين أخبروا الناشط / 44 عاما/ أن العودة من برلين ، حيث كان يتعافى من هجوم بغاز الأعصاب اعتبر هو والعواصم الغربية الرئيس فلاديمير بوتين مسؤولا عنه، تشكل خطورة كبيرة عليه.

[+]

صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد

Yesterday 13:09 (one comments)

صالح عوض

تونس كانت أول من أزهر ربيعه ياسمينا تنسمته شعوب العرب فكاد أن يؤتي أكله لولا تدخلات أجنبية صرفته عن وجهته، لقد صمد ربيع تونس إلا انه في ذكرى اندلاعه العاشرة يشهد مظاهرات منذ عدة أيام أطراف الليل وأطراف النهار.. احتجاجات خرجت عن إطارها السلمي أحيانا ومشحونة بخيبة أمل وغضب لا يستثني أحدا، حرائق ومصادمات وعنف، الرئيس يناشد بالا تستغل في ما لا يحمد عقباه ورئيس الوزراء يمنحها الشرعية ولكن دون أن تتحول إلى عنف، واليساريون والعلمانيون يرحبون بها، والإسلاميون يتوجسون خطرا منها..  مظاهرات بلا شعارات سياسية محددة، تغطيها وسائل إعلام إماراتية وفرنسية بكثافة..

[+]

ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز

Yesterday 10:15 (no comments)

ابراهيم مشارة

وصل كارل ماركس إلى الجزائر في 20 شباط  ومكث فيها إلى غاية 02 أيار من عام 1882 فقد كان يعاني من ذات الجنب والتهاب في القصبة التنفسية وقد نصحه أطباؤه وبعض رفاقه  بمن فيهم إنجلز بضرورة المكوث أسابيع في شمال إفريقيا حيث الشمس مشرقة  والهواء صحي وكان القصد هو توجه ماركس إلى مدينة بسكرة لكن تردي صحته حال دون توجهه إلى هذه المدينة الداخلية حيث يستغرق السفر إليها أسبوعا ناهيك عن مشاق الرحلة  واكتفى بالمكوث في الجزائر العاصمة  حيث أقام بنزل الشرق أولا ثم نزل فكتوريا في شارع ميشليه (ديدوش مراد) اليوم ، يزوره الطبيب “اسطفان” في النزل يفحصه ويعالجه بمختلف الأدوية  ويوصيه بالمشي والتنزه صباحا والإقلال من القراءة والاكتفاء فقط ببعض الصحف التي لا تتطلب إمعانا في التفكير فقد كانت حالته تنتكس أحيانا وتتحسن قليلا، وفي رسائله التي بعثها إلى ابنتيه جيني ولورا لافارج وصديق عمره فريدريك إنجلز يتحدث دائما عن الأرق الذي كان يلازمه وعن السعال الشديد أحيانا حتى إنه بصق دما ذات مرة وعن فقدان الشهية وعن صدمته من كون الجو في الجزائر كان استثنائيا منذ عشر سنوات فقد ظلت الأمطار تهطل والبرد شديد والسماء دائما ملبدة بالغيوم وهذا الجو بالذات لا يناسبه، إنه يزيد في معاناته ،ولذا لم يكن مستريحا في إقامته بالجزائر وظل ينتظر الرحيل بفارغ الصبر لكن الأطباء لم يسمحوا له بذلك.

[+]

تحقيق : تبني بايدن لاتفاقات أبراهام سيحقق الاستقرار في الشرق الأوسط

Yesterday 08:17 (one comments)

واشنطن -(د ب ا)- أخيرا وبعد أجواء شهدتها الولايات المتحدة، سادها التوتر والخروج عن المألوف، تم تنصيب جو بايدن رئيسا للبلاد. ومن البديهي أنه سوف يتبع سياسة تختلف عن سياسة سلفه دونالد ترامب، لكن من المؤكد أنه لن يمحو كل ما تحقق من انجازات في عهده.

وترى مايا كارلين المحللة بمركز سياسة الأمن في واشنطن أن لدى إدارة بايدن فرصة للاستفادة من نجاحات التحولات الأخيرة في الشرق الأوسط، بما في ذلك تحسن العلاقات العربية-الإسرائيلية واتفاق التضامن الخليجي.

وذكرت كارلين في تقرير نشرته مجلة ذا ناشونال انتريست الأمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت في 15 كانون ثان/ يناير الجاري أنها سوف تجعل إسرائيل ضمن الدول التي تشملها مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لأول مرة، مما يعد عرفانا بالتقارب الأخير الذي توسط فيه الرئيس السابق دونالد ترامب بين إسرائيل وجيرانها العرب.

[+]

زياد حافظ: إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة

2 days ago 12:45 (3 comments)

 

 

زياد حافظ

الجزء الثاني: الملفّات الدولية

فما هي الملفات الخارجية التي ستشهد صراعا بين مصالح المتدخلّين ومصالح القوى التي تريد التركيز على الملفّات الداخلية؟  ملامح السياسة الخارجية بدأت تتوضح بعد جلست الاستماع في مجلس الشيوخ لكل من بلينكن (وزارة الخارجية) وهاينز (مديرة الاستخبارات الوطنية DNI). الخلاصة الأساسية هي لا تغيير يذكر في الجوهر عن سياسات أوباما وترامب الاّ في الأسلوب وطريقة التعاطي.  سنعرض هنا بعض الملفّت وليست جميعها لضيق المساحة المتاحة.

فعلى الصعيد الدولي تأتي في المرتبة الأولى العلاقات مع كل من روسيا والصين. 

[+]

الصين الرابح الأكبر من عزل “ترامب”.. و”بايدن” مضطر إلى التهدئة والتعاون معها لإنجاح برامجه الداخلية

2 days ago 12:26 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تابعنا بالأمس خطاب “بايدن” بمناسبة حفل  التنصيب، الخطاب عموما لا يحمل أي جديد و ركز بشكل أكبر على الداخل الأمريكي ، أما في الخارج فهو يؤكد عل عودة الولايات لقيادة العالم ، و الشيء المؤكد بالنسبة لي أن إدارته ستكون إمتداد لرؤية و استراتيجة الرئيس السابق “أوباما”، و يلاحظ ذلك من خلال الخطاب و من خلال فريق العمل الذي إختاره “بايدن” …

مبدئيا ما ينبغي التنبيه إليه هو ضرورة التحفظ و عدم المراهنة كيرا على الإدارة الجديدة، و كلامي هذا موجه إلى الشعوب العربية و الإسلامية و خاصة الفئات التي تتطلع إلى التغيير و التحول الديموقراطي في بلدانها، فالإدارة الجديدة لا تختلف كثيرا عن إدارة “ترامب” و لعل الفرق بينهما أن “ترامب” كان واضحا و غير دبلوماسي في تعاطيه مع مختلف القضايا الدولية، فهو يحترم القوي و يهين الضعيف، بينما “بايدن” أو “أوباما” أو “كلينتون” فهم متمرسين في السياسة ، و يختارون كلماتهم و خطابهم السياسي بعناية و دقة ، لكن التوجه على الأرض لا يختلف بالمطلق عن سياسات “ترامب”…

فمن زاوية التفاؤل يحق للصين أو إيران أو تركيا أن تتفاءل بإمكانية التوصل لتسوية مع الإدارة الجديدة ، لأن هذه البلدان لها من أوراق الضغط و مقومات القوة ما يؤهلها للتفاوض مع أمريكا و فرض أجندتها، فخطاب “بايدن” يعبر عن بعض الملامح الناظمة لإستراتيجيته القادمة ، فتركيزه على إدارة أزمة كورونا و تداعياتها الاقتصادية و المالية ، يقتضي طبعا بيئة دولية مستقرة و تحالفات منسجمة مع تصوره، و هنا سوف نجده يتجه إلى تسوية خلافاته مع الصين و الانتقال من المواجهة و الصدام إلى التهدئة و الحوار و التعاون، و هذا التوجه عبرت عنه أيضا بكين، منذ إعلان فوز “بايدن” رسميا و بعد أحداث إقتحام الكونغرس..

[+]

ما الذي سيبقى من سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط في عهد بايدن؟

3 days ago 19:04 (2 comments)

مرتفعات ترامب (مرتفعات الجولان المحتلة) – (رويترز) – م رتفعات ترامب.. ساحة ترامب.. محطة قطارات ترامب.. إسرائيل لا تخجل من تكريم دونالد ترامب الذي يحظى بإعجاب على نطاق واسع بين الإسرائيليين لدعمه القوي لدولتهم.

لكن في الأراضي الفلسطينية، لم يتعرض أي رئيس أمريكي لهذا القدر من السب العلني مثل ترامب الذي صوره الفلسطينيون بأفظع الأشكال في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

فخلال أربع سنوات، قلب ترامب معالم السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود تجاه الشرق الأوسط رأسا على عقب.

[+]

 زيد يحيى المحبشي: ضحايا الفشل الكلوي في اليمن لا بواكي لهم

3 days ago 13:09 (one comments)

 

 

 زيد يحيى المحبشي

مرضى الفشل الكلوي هم الأكثر معاناة في اليمن، حقيقةٌ لا تُخطِئُها العين، انهم يدفعون ثمن هذه الحرب الظالمة على بلادنا للسنة السابعة على التوالي، في ظل غياب تام للمنظمات العالمية العاملة في المجال الإنساني، وصمت مخجل لضمير العالم والإنسانية، وإذا حضرت كان الموت رفيقها الى اليمنيين، وتتحدث تقارير المشافي اليمنية عن موت الكثير من مرض الفشل الكلوي بسبب تناولهم أدوية مغشوشة قدمتها المنظمات الأممية بلا خجل ولا وازع من ضمير، ولسان حالها يقول لليمنيين: من لم يمت بصواريخ وقذائف وحمم تحالف العاصفة، فأدويتنا كفيلة بتحقيق ما عجزت عنه ترسانة الموت العبرية.

[+]
ضربتان مُوجِعَتان: الأولى في العِراق والثّانية في سورية وفي اليوم الثّاني لولاية بايدن.. ما هي الرّسالة ولماذا وصلنا إلى هُنا؟ كيف نرى مُستَقبلًا قاتمًا للمِنطَقة بعد خُروج ترامب ومجيء خصمه؟ ولماذا نلوم روسيا وقِيادتها في كبح خِيار حتميّة الرّد؟
هل ستتَحقّق وعود ترامب الجديدة في العودةِ إلى السّلطة مثلما وعَد ناخبيه.. وكيف؟ ولماذا نعتقد أنّ عُضويّة الكنسيت هي النّهاية الأكثر ترجيحًا لصِهره كوشنر؟ وماذا عن مُستقبل زوجته إيفانكا السّياسي وأين؟
ضرر بايدن على العرب لا يَقِلُّ خُطورةً عن ترامب وبلينكن قد يكون أسوأ من بومبيو؟ وكيف ستُعيد رئيسة المُخابرات الجديدة خاشقجي للواجهة للضّغط على الأمير بن سلمان؟ وما هي خُطورة الجبري وأسراره في المرحلة المُقبلة؟ ولماذا نُحَذِّر الفِلسطينيين من المُبالغة بالفَرح؟
روحاني يعتزم مقاضاة التلفزيون الإيراني بعد اتهامه بتعاطي المخدرات
لماذا يجري تحذير الرئيس أردوغان بالانقلاب وإعدام من سبقوه ممّن رفضوا “الانتخابات المُبكّرة” مع تمسّكه بمَوعِدها؟.. ماذا سيَحصُل لو انفرط عقد “تحالف الشعب” الحاكم وما عُلاقة الأكراد وبايدن بدوامه من عدمه؟.. أسماء تنشق وأحزاب جديدة تتشكّل فكيف هي خريطة التحالفات المُنافِسَة في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة التركيّة؟
“نيويورك تايمز”: ترامب خطط لإزاحة وزير العدل لتغيير نتائج الانتخابات
الإندبندنت: “سمات مشتركة” بين 6 يناير و11 سبتمبر
الغارديان: على الحكومة البريطانية “تصحيح الإخفاقات” بشان استجابتها لفيروس كورونا
نيزافيسيمايا غازيتا: إيران تحلم بتأسيس “ناتو” شيعي
ارغومنتي اي فاكتي: فيروس التطرّف من سلالة ترامب!
فادي أبوبكر: قراءة في جهود مجموعة ميونيخ لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
يحيى حسن عمر: في تحية ثورة يناير الملهمة
تحقيق : الكرملين أساء فهم تصميم المعارض الروسي نافالني على النضال حتى من السجن
صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد
ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز
نضال ابوزيد: الأردن: ماذا وراء مصطلحات المواطنة التي اطلقها أبو عودة والمصري؟
ثامر الحجامي: العراق: الأهم من إنتخاباتنا المبكرة
رابح بوكريش: لتركيا يد ناعمة قادرة على التجديد
صلاح السقلدي: هكذا قد يتعاطى الرئيس الأمريكي الجديد مع قرار تصنيف الحركة الحوثية بالإرهابية
ألطاف موتي: الجماعات اليمينية المتطرفة تلقت مدفوعات البيتكوين قبل هجوم الكابيتول الأمريكي
يوسف السعدي: الثقافة السياسية في فكر شهيد المحراب
مرام هواري: البدو المشروع الدفاعي الاول ضد المصادرة والضم.. واختبار الديمقراطية العصيب!
محمد علي شعبان: التغيير استحقاق طبيعي قادم.. لكن كيف؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!