21st Oct 2019

افتتاحية راي اليوم

الرئيس الفرنسيّ ماكرون ارتكَب خطيئةً كُبرى في حَقِّ المُسلمين.. ولهذهِ الأسباب نُطالبه بالاعتذار دون تردّد

2 weeks ago 14:52 (72 comments)

ارتكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطيئةً فادحةً اليوم عندما تعهّد بشَنِّ “معركةٍ دون هوادةٍ” في مُواجهة “الإرهاب الإسلامي” خلال مُشاركته في مراسم تكريم أربعة من عناصر الشّرطة قُتِلوا في هُجومٍ شنّه الشّرطي ميكايل أربون الذي تحوّل إلى الإسلام قبل عَشر سنوات وتبنّى أفكارًا مُتشدّدةً.

ارتكاب الخطيئة لا يتمثّل في استخدام الرئيس الفرنسيّ تعبير “الإرهاب الإسلامي” الذي لا ينطوي على نوازعٍ عنصريّةٍ فقط، وإنّما التّحريض أيضًا على الديانة الإسلاميّة، وملايين المُواطنين الفِرنسيين الذين يعتنقونها، ويتّصفون بالاعتدال، ويُدينون كُل من يرتكِب جرائمه، أيّ الإرهاب، بغضِّ النّظر عن دينهِ وأصلِه.

[+]

اليوم تراجع عبّاس عن قراره وتَسلّم أموال الضّرائب من الإسرائيليين منقوصةً.. وغدًا سيتراجع عن قراره بحظْر الاتّصالات مع الحُكومة الأمريكيّة.. لماذا رفضنا “امتِداح” قراراته في حينها وصدَقت توقّعاتنا؟ وغطّيني يا صفيّة.. ما فيش فايدة!

2 weeks ago 17:03 (22 comments)

اتّصل بنا أحد الأصدقاء من قادة حركة التّحرير الوطني الفِلسطينيّ “فتح”، كان وما زال مَعروفًا بمواقفه الوطنيّة وتاريخه النّضالي المُشرّف، قال لنا مُعاتبًا عدم “امتداحنا” لقرار الرئيس الفِلسطينيّ محمود عباس برفضِ تسلّم أموال الضّرائب المُستحقّة للسّلطة من سُلطات الاحتلال منقوصةً دولارًا واحدًا، بعد القرار الإسرائيليّ بخصم 15 مِليون دولار شهريًّا منها، هي مجموع مُخصّصات الشّهداء والأسرى، وصُموده عدّة أشهر.

كان ردّنا على هذا الصّديق بأنّنا لسنا من المدّاحين أوّلًا، وهذا الموقف هو من صميم سُلطة، أو منظّمة تحرير تُقاوم الاحتلال ثانيًا، ولأنّنا، وبحُكم تجارب سابقة، لا نملُك الثّقة بأنّ هذا الموقف الشّجاع والذي يتّسم بالتّحدّي للاحتلال سيصمد طويلًا، وسيتم التّراجع عنه مثلَما تم التّراجع عن كُل القرارات المُماثلة، مِثل وقف التّنسيق الأمني، وإلغاء اتّفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بالدولة الإسرائيليّة التي لم تُنفّذ، ولن تُنفّذ مُطلقًا في ظِل استمرار هذه القِيادة.

[+]

كوريا الشماليّة تنسحِب من المُفاوضات مع واشنطن في السويد.. وتُعزّز انسحابها بتجربةٍ جديدةٍ لصواريخها الباليستيّة تحدِّيًا للرئيس ترامب.. إنّه التّفاوض من موقِع القوّة والشّجاعة.. فهل يتعلّم العرب؟

3 weeks ago 17:30 (15 comments)

تتوالى المصائب على الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب من كُلِّ جانبٍ، فعلاوةً على بِدء التّحقيقات لعزله التي يدعمها مجلس النواب بقيادة نانسي بيلوسي، المرأة الديمقراطيّة الحديديّة، أعلنت كوريا الشماليّة انسِحابها من المُفاوضات حول برنامجها النوويّ التي جرَت آخر جولاتها في ستوكهولم برعاية الحُكومة السويديّة.

والأكثر من ذلك أنّها عزّزت هذه الخطوة، بأُخرى أكثر تحدّيًا للرئيس ترامب عندما أعلنت الأربعاء الماضي عن اختبارها صاروخًا جديدًا تمّ إطلاقه من غوّاصةٍ، الأمر الذي يُشكّل إحراجًا للرئيس الأمريكيّ وتخلّيًا عن جميع الاتّفاقات والتّفاهمات السّابقة التي جرى التوصّل إليها مبدئيًّا في قمّتيّ سنغافورة وهانوي بين الزّعيمين الأمريكيّ والكوريّ الشماليّ، وينُص أبرزها على وقف هذه التّجارب بشقّيها النوويّ والباليستيّ.

[+]

أردوغان يُجدّد تهديداته بالهُجوم على شرق الفُرات لإقامة المِنطقة الآمنة وقوّات سورية الديمقراطيّة تتوعّد بالرّد.. هل نحن أمام مُواجهة تركيّة أمريكيّة؟ وما هو موقِف دِمشق في هذه الحالة؟ وما مدى جديّة هذه التّهديدات؟ وهل سينجح الهُجوم في تحقيق أهدافه في حالِ حُدوثه؟

3 weeks ago 11:55 (14 comments)

 

 

جدّد الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان تهديداته لشن عمليّة عسكريّة واسعة، بريّة وجويّة لإقامة “منطقة آمنة” شرق الفُرات، وأكّد أنّه تم وضع الخُطط، وإعطاء التّعليمات والهُجوم قد يتم (اليوم) السبت أو غدًا الأحد.

هذه ليسَت المرّة الأولى التي يُهدّد فيها أردوغان بشن هذه العمليّة، بعد أن “طفَح كيله” من جرّاء عدم التزام الولايات المتحدة بتعهّداتها في المُشاركة في الهُجوم، وإقامة المِنطقة الآمنة، وميلها إلى المُراوغة والتّسويف، حسب أقوال مصادر تركيّة حُكوميّة، وبعد أن أثبتت الدوريّات المُشتركة الجويّة والبريّة عدم جديّتها.

[+]

إنّها ثورة المحرومين في العِراق وحذارٍ من تخوينها.. والوطنيّة والفساد لا يلتَقِيان.. والطائفيّة هي “أُم الكبائر”.. والإصلاح الحقيقيّ هو السّد الأقوى في مُواجهة أيّ مُؤامرة أمريكيّة أو إسرائيليّة

3 weeks ago 14:38 (81 comments)

عندما يُدرك المُواطن العِراقيّ المسحوق أن دخل بلاده من العوائد النفطيّة يزيد عن ستّة مِليارات دولار شَهريًّا، ورُغم ذلك لا يجِد لقمة العيش، ويشاهد الانهيار شامِلًا في جميع مؤسّسات الدولة، والخدمات العامّة من تعليمٍ وطبابة ومواصلات وماء وكهرباء في أسوأ أحوالها، بل أسوَأ من أكثر بُلدان العالم فقرًا، فلماذا لا يثور هذا المُواطن بعد أن طفَح كيله، وبات على حافّة الموت جُوعًا وقهرًا؟

لا تقولوا لنا إنّها مُؤامرة أمريكيّة ردًّا على فَتح معبر البوكمال مع سورية، أو سيطرة النّفوذ الإيراني، في مُحاولةٍ لحرف الأنظار عن السّبب الرئيسيّ الذي كان هو عود الثّقاب الذي أشعل هذه الانتفاضة الشعبيّة المُباركة، ألا وهو الفساد، وعلى مُستوى الحُكومة ورجال الدين وقادة الأحزاب، وكُل أعضاء النّخبة الحاكمة في البِلاد، وخاصّةً أولئك الذين جاءوا على ظُهور الدبّابات الأمريكيّة وسهّلوا له مهامه في تدمير العِراق واغتيال عُلماءه، ونهب ثرَواته.

[+]

في الذّكرى السنويّة الأولى لاغتيال خاشقجي وتقطيع جُثمانه: لماذا تقشعرّ الأبدان من هَول الجريمة ووحشيّة التّنفيذ؟ وما هي التّفاصيل المُقزّزة التي صدمت المُحقّقين الدوليين من جرّاء الاستماع إلى التّسجيلات؟ وهل سينجح الأمير بن سلمان بإبعاد المسؤوليّة الشخصيّة عن نفسه؟

3 weeks ago 17:05 (35 comments)

لم تُؤدِّ جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده في إسطنبول التي تُصادف ذكراها السنويّة اليوم إلى إشعال فتيل حرب عالميّة على غِرار نظيرتها المُتمثّلة في اغتيال وليّ عهد النمسا فرانس فرديناند رغم الفوارق الكبيرة بينهما، ولكن من المُؤكّد أنّها ستظل كابوسًا يُطارد الأسرة الحاكمة في المملكة العربيّة السعوديّة لعقودٍ طويلةٍ، وخاصّةً الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، الذي تُشير إليه أصابع الاتّهام من قبل مُخابرات وهيئات أمميّة، أبرزها الأمم المتحدة، ووكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة “سي آي إيه” التي اطّلعت رئيستها جين هاسبل على ملفّاتها كاملةً، واستمعت إلى 45 دقيقة توثّق اللّحظات الأخيرة لعمليّة الاغتيال، وربّما ما أقنعها بأنّ وليّ العهد السعوديّ هو من أصدر التّعليمات بالتّنفيذ، وأنّ جريمة على هذا المُستوى من البَشاعة لا يُمكن أن تتم دون علمه، أو بقرارٍ منه.

[+]

فتح “المعابر” العِراقيّة السوريّة سيُدشّن “طريق السّلاح” الاستراتيجيّ الذي يمتد من الصين إلى بيروت عبر بغداد وطِهران ودِمشق.. لماذا سيكون الشعب السوري هو الكاسِب الأكبر؟ ألا يستحق رئيس الوزراء العِراقيّ الشكر لتحدّيه أمريكا والغارات الإسرائيليّة؟ ومتى يتّخذ الأردن خطوةً جريئةً مُماثلةً؟

3 weeks ago 16:03 (22 comments)

أعادَ العِراق فتح معبر القائم ـ بوكمال الحدوديّ مع سورية بعد ثماني سنواتٍ من إغلاقه الأمر الذي سيَصُب في مصلحةِ تعزيز اللّحمة الجغرافيّة بين أهم دولتين في محور المُقاومة التي تتزعّمه إيران، والعُلاقة التاريخيّة بين البَلدين الشّقيقين الجارين.

التّواصل الجُغرافيّ بين العِراق وسورية بعد سنواتٍ من الانقطاع يعنِي فتح ممرٍّ بريٍّ يمتد من الصّين وحتى البحر الأبيض المتوسط خارِج عن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفائها، والإسرائيليين منهُم على وجه التّحديد.

إقدام السيّد عادل عبد المهدي، رئيس وزراء العِراق على اتّخاذ قرار فتح هذا المعبر في تحدٍّ واضحٍ للضّغوط الأمريكيّة والغارات الجويّة والصاروخيّة الإسرائيليّة خطوةٌ جريئةٌ تُؤكّد أنّ العِراق حسم أمره وقرّر الانضمام إلى محور المُقاومة، الأمر الذي يعني أنّ حواليّ 6 تريليونات دولار استثمرتها الولايات المتحدة في هذا البَلد من خلال غزوها واحتلالها، لإبعاد أيّ خطر يُمكن أن يُشَكّله ضِد دولة الاحتلال الإسرائيليّ قد ذهبت هباءً منثورًا، ولا نستبعِد أنّ الخطوة المُقبلة طرد القوّات الأمريكيّة المُتواجدة على الأراضي العِراقيّة ويزيد تِعدادها عن 6000 جنديٍّ.

[+]

ما هِي الرسائل التي حاول الأمير بن سلمان توجيهها إلى إيران وحُلفائها من خلال مُقابلته الأخيرة مع محطّة “سي بي إس” الأمريكيّة؟ وهل جاء ميله للتّهدئة نتيجةً للخُذلان الأمريكيّ و”إنجازات” الحوثيين العسكريّة في بقيق ومحور نجران والخسائر الضّخمة في المعركتين؟ ولماذا لا نَستبعِد حِوارًا وشيكًا في جنيف أو الكويت؟

3 weeks ago 17:33 (36 comments)

من تابَع تفاصيل المُقابلة التي بثّتها قناة “سي بي إس” الأمريكيّة فجر اليوم الاثنين مع الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعوديّ، وتعبيرات وجهه، وطريقة إجابته على الأسئلة، يخرُج بالعديد من الانطباعات حول تطوّرات الأوضاع السعوديّة والإقليميّة.

  • الأوّل: أنّ الأمير بن سلمان كان يتحدّث كالرّجل صاحب القرار الأوّل والأخير في بلاده وليسَ كوليّ عهد، ونادرًا ما ذكَر والده الملك سلمان، وأكّد أنّه يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي لأنّها وقعت “في عهده”، وباعتِباره المسؤول الفِعليّ عن إدارة شُؤون البلاد ولديه ثلاثة ملايين مُوظّف.

[+]

هل سيُوفّر قرار المحكمة الادارية الأردنيّة بوقف إضراب المعلّمين الغِطاء للقوّات الأمنيّة لاستخدام العُنف وإشعال فتيل الصّدام أم أنّه ورقة ضغط تفاوضيّة بيَد الحُكومة؟ وما هي الاحتِمالات المُتوقّعة نتيجةً لتَعثُّر الحِوار؟ الفوضى؟ والنّزول إلى الشوارع؟ وكيف ستكون النتائج؟

4 weeks ago 15:59 (29 comments)

حق الإضراب عن العمل واحدٌ من الحُقوق العمّاليّة التي تكفلها جميع الدّساتير في الدول الديمقراطيّة، ونقابة المعلّمين الأردنيين مارَست هذا الحق، وتمسّكت بمطالبها رغم الضّغوط الشّديدة من جِهاتٍ عديدةٍ، ولكنّ قرار المحكمة الإداريّة العُليا الذي صدَر اليوم بوقف الإضراب، قد يُقدّم الغِطاء القانونيّ لأيّ تحرّك من قِبَل القوّات الأمنيّة لإنهاء هذا الإضراب بالقُوّة.

مطالب النّقابة التي دعَت مُنتسبيها إلى هذا الإضراب لزيادة رواتب المُدرّسين الحُكوميّة، كانت وما زالت مُحقّةً، بالنّظر إلى الوضع البائِس لهؤلاء الذين يتحمّلون مسؤوليّة إعداد أجيال المُستقبل تربويًّا وعلميًّا، في ظِل الغَلاء الفاحِش نتيجةً للضّرائب الحُكوميّة على القِطاعات كافّة، والسّلع الأساسيّة، ورفع الدّعم استجابةً “لإصلاحات” صندوق النقد الدولي.

[+]

حركة “أنصار الله” تُعلن عن أسر فصيلٍ سعوديٍّ كاملٍ ومِئات الآليّات و”تحرير” مِئات الكيلومترات في محور نجران جنوب المملكة.. ما الذي يَحدُث بالضّبط؟ ولماذا نُصدّق هذا الإعلان؟ وهل نحنُ أمام بداية النّهاية للحرب اليمنيّة؟

4 weeks ago 17:37 (50 comments)

لم يُفاجئنا العميد يحيى السريع النّاطق باسم القوّات المسلّحة اليمنيّة، عندما أعلن اليوم أنّ هذه القوّات أسَرت فصيلًا كاملًا من الجيش السعوديّ واغتنمت مئات الآليّات والمدرّعات، و”حرّرت” مِئات الكيلومترات طولًا وعرضًا في هُجومٍ نوعيٍّ شاملٍ حمل اسم “نصر من الله” شنّته في محور نجران هو الأضخم مُنذ بِدء العُدوان السعوديّ على اليمن، حسب وصفه، لعدّة أسباب أنّه اتّصل بصحيفة “رأي اليوم” أثناء عمليّة بقيق وخريص قبل بضعة أسابيع، وأكّد لنا أنّه سيتم إصدار بيان رسمي بهذه العمليّة الكُبرى المُستمرّة مُنذ ثلاثة أشهر.

[+]
أربَعة تحدّيات تُواجه الحُكومة المِصريّة في ظِل تفاقُم أزمة سد النّهضة مُجدّدًا.. ما هي؟ وهل استعدّت للخِيار العسكريّ فِعليًّا وطلبت قواعد جويّة في السودان؟ وكيف كان ردّ العهد السودانيّ القديم والجديد؟ وما هي البدائل المُتاحة؟ وهل ستكون قمّة سوتشي بعد أيّام بين السيسي وآبي أحمد الفُرصة الأخيرة للسّلام؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقِف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟ وماذا عن مُبادرة الحريري؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
جنبلاط: لا نهرب إلى الأمام ومقترحاتنا مدخل لحل الأزمة (تغريدة)
حذّروا من فُقدان واشنطن لردعها ودفع إيران لمُهاجمة الكيان: جنرالات الاحتلال يشُنّون هجومًا سافِرًا ضدّ ترامب ويُطالِبون بالاستعداد لقراراتٍ وخطواتٍ غيرُ مُتوقعّةٍ من رئيسٍ غيرُ مُتوقِّعٍ
هآرتس: العاهل الأردني يتجاهل طلبًا إسرائيليًّا بشأن مِنطقتيّ الباقورة والغمر
صحيفة ألمانية: بوتين يحقق في سوريا انتصارات بدون حرب
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
بين المحاور الإقليمية.. هل يسير السودان بتوازن؟
“الرجاء” المغربي.. إبداع عشاق الأخضر يحلق خارج المدرجات
عودة الربيع العربي.. أمل أحيته انتخابات تونس
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم