24th Jan 2020

افتتاحية راي اليوم

الرئيس مرسي ليس سارق دجاج ولا معيز ومن العيب الهبوط الى هذا المستوى الذي يسيء لمصر وقضاءها ومكانتها المحترمة

18th February 2014 13:09 (20 comments)

 moursy 44

 

كثيرة هي الاتهامات التي يواجهها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ابتداء من التخابر مع دول اجنبية (حماس) وانتهاء من الهروب من سجن النطرون، لكن ان تصل درجة الهبوط القضائي الى اتهامه بسرقة دجاج ومعيز ومحتويات السجن الاخرى من اثاث فهذا امر لا يمكن ان يقبله عقل، ويسيء الى مصر وتاريخها وحضارتها.

ان تكرهوا الرئيس مرسي وحركة الاخوان المسلمين فهذا حقكم، مثلما هو حق الملايين من المصريين الذين يشاطرونكم الرأي نفسه، لكن من العيب التحقير من رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة نزيهة بالطريقة التي نراها حاليا.

[+]

لا نعرف ما هي مشكلة الرئيس عباس مع اللاجئين وحقهم في العودة.. فاذا تنازل عن حقه في العودة الى صفد.. فهناك الملايين الذين يعارضونه

17th February 2014 18:04 (14 comments)

 

abass-3.jpgok

لا نعرف ما هي مشكلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة الى ديارهم الذين كفلته المواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة، فهو ينتهز كل فرصة ممكنة من اجل التقليل من هذا الحقن والتنصل منه.

يوم الاحد التقى الرئيس عباس في مقره في مدينة رام الله 250 طالبا اسرائيليا، وقال لهم “اننا لا نسعى او نعمل على ان نغرق اسرائيل بالملايين من اللاجئين لتغيير تركيبتها السكانية.. هذا كلام هراء”.

ندرك جيدا ان مسألة اللاجئين تنطوي على حساسية كبيرة لدى الاسرائيليين، لان هناك خمسة الى سبعة ملايين لاجيء فلسطيني داخل الاراضي المحتلة وخارجها وهؤلاء لن يفرطوا بحق العودة مهما تقادم، والرئيس عباس يريد طمأنة الاسرائيليين من منطلقات المناورة السياسية، ولكن هناك قضايا لا يمكن التلاعب فيها، او التقليل من اهمتها، او التفريط فيها خاصة من شخص يحتل مكانة قيادية.

[+]

الصراع الايراني السعودي لعب دورا في انسحاب السيد مقتدى الصدر من السياسة والطريق بات مهيئا لانتصار المالكي في الانتخابات البرلمانية المقبلة

16th February 2014 14:42 (12 comments)

 qwqwqwqw

 

 

فاجأ السيد مقتدى الصدر الزعيم الشيعي العراقي الابرز معارضيه قبل انصاره بقراره مغادرة الحياة السياسية، وحل جميع المؤسسات والكتل البرلمانية والتنظيمية المرتبطة به.

السيد الصدر الذي يحظى بشعبية كبيرة، بل الاكبر في العراق في اوساط فقراء الطائفية الشيعية ومدينة الصدر ذات الكثافة السكانية الضخمة في بغداد برر قراره بانه يهدف للتحرر “من افكاك السياسة والسياسيين، وانهاء كل المفاسد التي وقعت او التي من المحتمل ان تقع” مؤكدا “انه لم يعد هناك من يمثله سواء كتلته او نوابه في البرلمان او وزراءه في الحكومة” كما اعلن اغلاق جميع المكاتب وملحقاتها على كافة الاصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية”.

[+]

انقلاب في ليبيا.. على منّ؟ بلد ليس فيها حكومة ولا جيش.. وتسيطر الميليشيات وتسودها الفوضى واعمال القتل.. فمن يطمع في حكمها؟!

14th February 2014 16:20 (3 comments)

 khalifa-haftar.jpg55

 

هناك مفارقتان تثيران العديد من علامات التعجب يجب التوقف عندهما فيما يتعلق بالاعلان عن فشل محاولة انقلابية في ليبيا قام بها اللواء خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية.

*الاولى: انه لا توجد دولة في ليبيا حتى يقوم انقلاب عسكري بالاستيلاء عليها، وحتى ان وجدت هذه الدولة فلا يوجد جيش، بمعنى الجيش، فيها للقيام بهذه المهمة، فالميليشيات اقوى من الجيش الضعيف المهلهل، والا لما نجحت ميليشيا غرفة عمليات طرابلس في اختطاف رئيس الوزراء الحالي علي زيدان من غرفة نومه في فندق غورنيتا وسط طرابلس، وهو في ملابس نومه.

[+]

السعودية تسحب ملف سورية من الامير بندر وتوزع “تركته” على سعود الفيصل ومحمد بن نايف.. والثلاثي محمد ومتعب والتويجري يدفع باتجاه الحل السياسي

13th February 2014 15:46 (26 comments)

amir bandar

 

 

انسحاب الامير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات امين عام مجلس الامن الوطني السعودي من الملف السوري سواء لاسباب صحية، او لاسباب مرضية سياسية يشكل نقطة تحول رئيسية في المملكة العربية السعودية وسياساتها الخارجية والاقليمية، ويؤكد ما قلناه، وقاله آخرون، بان القيادة السعودية تجري حاليا مراجعة شاملة لهذه السياسة، وتعيد ترتيب اوراقها وملفاتها خاصة في الصراع في سورية.

صحيفة “العرب” اللندنية التي لديها مصادر قوية داخل السعودية كشفت في عددها الصادر امس ان الامير بندر ما زال موجودا في الرياض ويتلقى علاجا اثر آلام وتداعيات امراض سابقة، وهذا ينفي ما تردد سابقا انه سافر الى واشنطن وما زال يتواجد فيها.

[+]

ظاهرة “مجاهدات القاعدة” تنتقل بسياراتها المفخخة الى لبنان.. وحزب الله قلق من الزج بشباب المخيمات

12th February 2014 16:41 (6 comments)

moujahidat.jpg88

 

 

ارتبطت اسماء السيدات في الازمة السورية، خاصة اولئك الذين ينتمين الى صفوف المعارضة والجبهات الاسلامية المتشددة بـ”جهاد النكاح”، حيث اعترف وزير العدل التونسي السيد لطفي بن جدو بان فتيات تونسيات سافرن فعلا الى جبهات القتال وعدن حوامل الى اسرهن.

لكن ما اعلنه الجيش اللبناني يوم امس عن العثور على سيارتين مفخختين الاولى في بيروت، والثانية اتت من منطقة يبرود السورية الى شرق لبنان وكانت تقود الثانية ثلاث فتيات ربما يبدو الصورة الاولى ويكشف عن ظاهرة على درجة كبيرة من الخطورة.

[+]

من المفارقة ان المقداد يتهم وفد المعارضة باضاعة الوقت.. وكأن وفد “الثعالب الرسمي” حريص عليه.. ومستعجل على تسليم السلطة!

11th February 2014 17:22 (15 comments)

moualem-new.jpg77

من المفارقة ان يتهم السيد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري الوفد الخصم المعارض باضاعة الوقت في المفاوضات الجارية حاليا في جنيف، وكأن وفد النظام في المقابل حريص على الوقت، ويتطلع الى التوصل الى اتفاق بسرعة قياسية.

السيد المقداد فاجأنا بالقول امس وبعد انتهاء اليوم الاول من المفاوضات بشبة انهيار لما تبقى من اعصاب للسيد الاخضر الابراهيمي المبعوث الدولي “اليوم كان يوما آخر اضاعه وفد الائتلاف بلا اي نتيجة في اطار عمله الدؤوب على عدم الخروج باي ثمار لهذه النقاشات”، واوضح في مؤتمر صحافي “ان الوفد المعارض رفض بشكل واضح وصريح ادراج بند الارهاب على مناقشات المؤتمر وقالوا “لا يوجد ارهاب في سورية”، واضاف “من الواضح انهم يعيشون في عالم آخر، عالم وهمي، عالم غير واقعي، وعالم خادع كاذب”.

[+]

مصالحة فلسطينية.. ولكن بسبب الخوف من دحلان واستقبال السيسي له اثار فزع فتح وحماس معا

10th February 2014 17:48 (6 comments)

dahlan-sisi88

 

منذ اكثر من ست سنوات ونحن نسمع عن المصالحة الفلسطينية والجهود التي تبذل لانجازها، لقاءات عديدة حدثت في القاهرة شارك فيها الامناء العامون للفصائل المعنية، وجرى تشكيل لجان صاغت اتفاقا نهائيا وقع عليه الرئيس محمود عباس من ناحية، والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكان الشاهد الرئيسي اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري.

غزت القوات الاسرائيلية قطاع غزة، ومات عمر سليمان، وانتقل الرئيس مبارك من القصر الجمهوري الى السجن، واتفاق المصالحة الفلسطينية على حاله ينتظر رصاصة الرحمة.

[+]

نتنياهو يهدد باغتيال الفلسطينيين بناء على نواياهم وليس على اعمالهم فقط

9th February 2014 13:38 (7 comments)

netanyahu-new66

 

حذر بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل في بداية الاجتماع الاسبوعي لوزرائه، بان سياسة بلاده ضد الارهاب تتلخص في مبدأ بسيط وهو “من يؤذينا، ومن اذانا، ومن يعتزم ان يؤذينا سيجني ثمار ما زرع” في اشارة منه الى محاولة اسرائيل اغتيال احد قادة لجان المقاومة الشعبية “لواء التوحيد” في قطاع غزة من خلال طائرة بدون طيار.

هذا هو قمة الارهاب والنتيجة المباشرة والدقيقة لضعف العرب وتخاذلهم امام هذا العدو المتغطرس الوقح، فان يصل الامر بنتياهو بان يهدد “من يفكر” او “يعتزم” اذاء اسرائيل سيحصد ثمار ما زرع، اي القتل، فهذا هو ابشع انواع الارهاب والاستكبار، فهل يستطيع نتنياهو قراءة افكار الناس ونواياهم ويعاقبهم بالتالي على اساس هذه القراءة؟ الوحيد الذي يعرف بالنوايا هو الخالق جل وعلى، فهل يضع نتنياهو نفسه مكان الخالق جل وعلى؟ واي قانون يعاقب العالم على اساس نواياهم بما في ذلك القتل، غير القانون النازي؟

نحن كعرب ومسلمين نتحمل مسؤولية هذا الغرور والصلف الدمويين لاننا نسكت عليهما الامر الذي سمح لنتنياهو وغيره ارتكاب مجازر في حقنا، في القبية ودير ياسين وصبرا وشاتيلا، وقانا الاولى وقانا الثانية، وغزة اثناء الاجتياح الاول والاجتياح الثاني، والقائمة تطول.

[+]

رسالة سعودية لشبابها المجاهدين في سورية: قاتلوا حتى الموت.. واذا عدتم احياء فالسجن في انتظاركم

7th February 2014 15:16 (12 comments)

saudis-in-syria.jpg666

 

 

توقف الكثيرون عند فتوى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية التي عارض فيها بقوة ذهاب الشباب السعودي الى الجهاد في سورية، وتأييده للمرسوم الذي اصدره العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في هذا الخصوص، ونص على معاقبة كل من يقاتل خارج ارض المملكة بالسجن لفترة تتراوح بين خمس وعشرين سنة.

فالافت ان هذه الفتوى اقتصرت فقط على الشباب السعودي فقط الذي تعرض للتغرير به والبيع “في سوق النخاسة”، مما قد يفسر على ان الدعوة للجهاد مباحة لغير السعوديين، اي من باقي الجنسيات الاخرى، وبما يصب في مصلحة الدعم المالي والتسليحي السعودي لجبهات اسلامية تقاتل في سورية لاسقاط النظام.

[+]
ترامب يتزعّم مشروعًا تقسيميًّا طائفيًّا وعِرقيًّا في العِراق وربّما يكون لقاؤه مع برهم صالح في دافوس مُحاولةً لإطلاقه.. هل قصف السّفارة الأمريكيّة في بغداد إعلانٌ بانطلاق المُقاومة؟ ولماذا نعتقد أنّ “العِراق الجديد” سينهض من بين رُكام القواعِد الأمريكيّة؟
ماكرون ليس بطلًا.. ولن نَقِف في صف المُصفِّقين له.. ومُشادّته الكلاميّة المُفتَعلة مع حارس إسرائيلي مسرحيّة مُمِلّة.. وهذه هي أسبابنا
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
فيتو”أردني على “زيارة” رغب بها الشيخ اسماعيل هنية
عودة  اللهجة”الخشنة” بعد إغلاق ملف “زيارة وفد رفيع لدمشق”..علوش “السوري” يرد على الرزاز” الأردني”: أزمتكم الاقتصادية  بسبب سياساتكم الخاطئة وليس ” اللاجئين” وغير مسموح لكم “بعودة السوريين” خوفا من إنتخابات الرئاسة والمؤامرة مستمرة على “السيد الرئيس”
 ايليا ج. مغناير: إيران تستعد للهجوم: هل تنسحب أميركا من العراق؟
صحف مصرية: لقاء دراماتيكي بين” محمد علي” ومؤيدي السيسي في هولندا! أستاذ علم نفس يضع وصفة ذهبية للتخلص من “التسويف”! أحمد عمر هاشم عن الشيخ الشعراوي: نحتاج إلى حكمته! نانسي عجرم في مصر
الديلي تلغراف: خشية من أن يكون الجيش الإلكتروني السعودي وراء الهجوم على بيزوس
الفاينانشيال تايمز: معركة الخلافة في إيران
مجلة فوربس: الكشف عن نقطة ضعف الجيش الأمريكي
سارة السهيل: الحاجة لثورة فكرية ضرروة تفرضها تحديات الواقع العربي وسطوة الرأسمالية المتوحشة
فؤاد الصباغ: الطاقات المتجددة رهان مستقبل التنمية المستدامة
نوبة غضب ماكرون في القدس محور تعليقات وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية
براء الطه: العلاقات الروسية – المصرية تاريخ عميق ومستقبل واعد
المغرب الخرافي..أساطير أم كرامات؟.. واقع عبادة الأضرحة بالمغرب
خليل قانصوه: الصراع على لبنان وليس في لبنان!
حمدي جوارا: ويسألونك…. لماذا تنتقد كثيرا؟ 
بكر السباتين: منتدى غاز شرق المتوسط” هل هو البنية الأولى لصفقة القرن! وأسئلة أخرى..
فوزي بن يونس بن حديد: حكومة الرئيس في تونس أمام امتحان عسير
يعقوب الاسعد: في لبنان: تمخض الجبل فأنجب فأراً… بعد ما يقارب المئة يوم على ثورة 17 تشرين النتيجة وزارة منقحة باختصاصيين!
عبير المجمر (سويكت): قراءة تحليلية لتاريخ الأزمة السودانية الإقتصادية  السونامية ما قبل و بعد الثورة، ومن المسؤول عن ذلك؟
كريم الزغيَّر: اجتماعُ ” السقيفة ” الفلسطينيّ : الصراعُ على كرسيّ عبَّاس
د. أماني القرم: اجعل البلدة القديمة جديدة مرة أخرى: الحرب الصامتة ضد المقدسيين